آبل ستُجبر على التخلّي عن منفذ Lightning قريباً

صوّت الاتحاد الأوروبي وبأغلبية ساحقة إلى اتخاد قرارات أكثر صرامة فيما يتعلق بالحد من انتشار النفايات الإلكترونية حول العالم.

وأحد بنود هذه القرارات هو الدعوة إلى توحيد منافذ الشحن الموجودة في جميع الهواتف المحمولة سواء كانت هواتف الأندرويد من شركات الأندرويد المختلفة أو هواتف الآيفون من شركة آبل Apple.

وأعطى الاتحاد الأوروبي مهلة حتى شهر تموز القادم لتحديد شكل منفذ الشحن الموحد الذي سيتم اعتماده في نهاية المطاف وسيتم إجبار شركات الهواتف المحمولة على التقيد به.

الأمر الذي يضع شركة آبل أمام كابوس جديد سيُجبرها على التخلي عن منفذ Lightning المستعمل في هواتفها وبعض أجهزتها اللوحية.

النقاش حول منفذ الشحن الموحد في الاتحاد الأوروبي لم يكن جديداً بل بدأ منذ عدد من السنوات ولكن الاتحاد لم يتخذ إجراءات جدية حول هذا الأمر مما أعطى فرصة لشركة آبل في الاستمرار في استخدام منفذها الخاص.

لكن مع مشكلة تفاقم النفايات الإلكترونية حول العالم والتي ساهمت فيها اكسسورات وأدوات الهواتف المحمولة بشكل كبير فإن الاتحاد الأوروبي قد اتخذ خطوات سريعة في الآونة الأخيرة للضغط باتجاه اصدار القوانين الجديدة.

يعتبر الاتحاد الأوروبي بأن توحيد منفذ شحن الهواتف المحمولة قد يقلل بنسبة كبيرة النفايات الإلكترونية مع عدم الحاجة إلى استعمال شاحن خاص بكل هاتف على حدى.

في حين تجادل شركة آبل بأن هذا القرار سيؤدي إلى خنق الابتكار والإبداع وسيعمل على زيادة النفايات الإلكترونية في المستقبل القريب نظراً لإجبار الشركات على إتلاف كميات هائلة من الاكسسوارات الغير متوافقة مع المنفذ الجديد.

يتوقع البعض أن يستمر الاتحاد الأوروبي في خططه حتى شهر تموز المقبل مع اعتماد منفذ USB-C شكلاً موحداً لمنفذ الشحن الخاص بالهواتف المحمولة.

هذا يعني أن آبل ستكون مجبرة في نهاية المطاف على الاعتماد على المنفذ المذكور أو أن تواجه خطر حظر أجهزتها بالكامل داخل دول الاتحاد الأوروبي.

في حين يتوقع البعض أن تلتف الشركة على قرار الاتحاد من خلال استعمال المحول الخاص بها الذي يحوّل منفذ Lightning إلى منفذ USB-C.

لكن أزمة القرار الأخير للاتحاد الأوروبي لن تكون خاصة بشركة آبل خاصةً مع ورود تقارير تفيد بأن الاتحاد يريد تقديم شاحن جديد موحد لجميع الهواتف المحمولة.

الأمر الذي ينقل المشكلة حتى إلى شركات الأندرويد التي تستعمل شواحن مختلفة تختلف اختلافاً جذرياً بحسب تقنية الشحن السريع المستخدمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
ما هو عامل قطع DSLR؟ ولماذا يجب أن يهتم به كل مصور؟
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
ما هي أجهزة المنزل الذكي ذات الفائدة الأكبر؟

آبل رفضت تأكيد إطلاق هاتف آيفون 5G هذا العام

قام كبار اللاعبين في سوق الهواتف المحمولة مثل سامسونج Samsung وهواوي Huawei وشاومي Xiaomi ببيع هواتف ذكية متوافقة مع الجيل الخامس.

لكن تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل يعتقد أن شبكة الجيل التالي اللاسلكية لا تزال في مراحلها الأولية والبدائية.

كما استبعد الرئيس التنفيذي أي سؤال حول إمكانية إطلاق هاتف آيفون 5G في المستقبل، وقال أن شبكات الجيل الخامس هي الآن في مراحلها الأولية من انتشارها العالمي.

تأتي تعليقات خليفة الراحل ستيف جوبز عندما تم الإعلان عن نتائج الربع الأول للشركة، حيث تشير عدة شائعات إلى أن آبل تقوم بتطوير هاتف آيفون 5G لإطلاقه المخطط في خريف العام.

ومع ذلك رفض تيم كوك التعليق على خطط الشركة فيما يتعلق بتلك الشبكات باستثناء الإشارة إلى أن النشر البطيء لهذه التكنولوجيا في الولايات المتحدة يمكن أن يكون مصدر قلق لشركة آبل.

كانت شبكات 5G موضوع التقنية الرئيسي لسنوات، ولكن في عام 2019 بدأ العديد من مصنعي الهواتف الذكية ومشغلي الهواتف المحمولة في تنفيذ هذه التكنولوجيا على نطاق أوسع.

الهاتف الذكي الرائد من سامسونج Galaxy S10 متوفر على سبيل المثال في إصدار 5G، كما تقوم شركات تصنيع هواتف الأندرويد مثل Huawei و Xiaomi و Vivo و LG ببيع أجهزة متوافقة مع الجيل الخامس.

برر البعض تأخير الشركة في إطلاق هاتف آيفون مزود بمودم الجيل الخامس العام الماضي نظراً لأزمة آبل مع شركة إنتل Intel ولأن التسوية التاريخية مع كوالكوم Qualcomm جاءت متأخرة.

لكن هل من الممكن أن تستمر الشركة هذا العام في تجاهلها لشبكات الجيل الخامس حتى في أرقى هواتفها ومع ورود شائعات بأن تلك التقنية ستصل حتى للهواتف الاقتصادية والمتوسطة؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP
كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل

هل سيؤثر فيروس كورونا على عمليات إنتاج هواتف الآيفون؟

قالت شركة فوكسكون Foxconn للإلكترونيات التايوانية والتي تصنع المنتجات الرئيسية لشركات التكنولوجيا العديدة بما في ذلك شركة آبل Apple أنها لن تعدل أي جداول زمنية للتصنيع أو تغلق مصانعها بسبب تفشي فيروس كورونا المستمر.

وقالت الشركة – التي يقع مقرها في تايوان وتدير العديد من المصانع في الصين – في بيان أنها تراقب الوضع لكنها لا تتوقع أن تؤثر على أي من التزاماتها الصناعية.

حيث جاء في بيان الشركة: تراقب شركة فوكسكون عن كثب تحدي الصحة العامة الحالي المرتبط بفيروس كورونا، ونحن نطبق جميع ممارسات الصحة والنظافة الموصى بها على جميع جوانب عملياتنا في الأسواق المتأثرة.

يضيف البيان: تتبع منشآتنا في الصين جداول العطلات وستواصل القيام بذلك إلى أن تستأنف جميع الشركات ساعات العمل المعتادة.

وذلك في إشارة إلى تمديد الحكومة الصينية لعطلة العام القمري الجديد، وهو إجراء لمحاولة التخفيف من انتشار الفيروس من خلال تشجيع المواطنين على البقاء في منازلهم وتجنب السفر.

تضيف الشركة في بيانها: على سبيل السياسة ولأسباب تتعلق بالحساسية التجارية، لا نعلق على ممارسات الإنتاج الخاصة بنا، لكن يمكننا أن نقول بأنه لدينا تدابير معمول بها للتأكد من أنه يمكننا الاستمرار في تلبية جميع عمليات التصنيع العالمية.

أدت هذه السلالة المعينة من فيروس كورونا – الذي يقول مسؤولو الصحة أنه نشأ الشهر الماضي في مدينة ووهان الصينية – إلى وفاة أكثر من 100 شخص في الصين وأكثر من 4500 حالة مُبلغ عنها في جميع أنحاء العالم.

ونظراً لدور الصين الهائل في التصنيع العالمي والحجم الهائل لشركات التكنولوجيا التي تعتمد على مصانعها لتجميع المنتجات، فقد أثر الفيروس أيضاً على العديد من شركات الأجهزة التقنية.

حيث بدأت كل من شركات فيسبوك Facebook و LG و Razer في تقييد سفر الموظفين إلى الصين، ونصحت بعض الشركات الموظفين الذين سافروا مؤخراً إلى الصين بالعمل من المنزل.

بالنسبة لشركة آبل التي تعتمد اعتماداً كبيراً على إنتاج Foxconn لأجهزة الآيفون فإن هناك قلق من أن فيروس كورونا قد يعطل الجداول الزمنية لتصنيع هواتف الشركة أو المزيد من منتجات آبل.

يتم تجميع كل أجهزة الآيفون الجديدة تقريباً في المصانع التي تديرها شركة Hon Hai Precision Industry Company التابعة لشركة Foxcon في مدينة Zhengzhou والشركة المصنعة التايوانية Pegatron التي تدير المصانع بالقرب من شنغهاي.

وعلى الرغم من أن عمليات المصنعين على بعد مئات الأميال من مقاطعة ووهان التي تفشى فيها الفيروس، إلا أن اندلاع المرض ما زال يشكل خطراً كما يقول المحللون.

وتشير بعض التقارير إلى أن أي خلل بسيط في سلسلة التوريد المترامية الأطراف والمعقدة للغاية في جميع أنحاء الصين القارية قد يؤدي إلى تأخير الإنتاج.

لم تعلق آبل بعد علناً ​​على فيروس كورونا أو كيف يمكن أن يؤثر على أي من عملياتها في الصين حيث توظف آبل أكثر من 10000 موظف في مكاتب البيع بالتجزئة والشركات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى
ما هي ملفات EPUB ؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟

براءة اختراع لتصميم جديد ومبتكر لحواسيب Mac من آبل

كشف موقع Apple Insider عن براءة اختراع جديدة تقدّمت بها شركة آبل Apple إلى مكتب تسجيل براءات الاختراع، وهذه المرة فإن البراءة الجديدة ليست خاصة بهواتف الآيفون.

تكشف براءة الاختراع عن تصميم جديد مستقبلي من حواسيب Mac المكتبية، تلك الحواسيب التي حافظت على مظهرها الخارجي فترة من الزمن.

لكن يبدو أن مستقبل تلك الحواسيب – وربما المستقبل القريب – لن يكون متشابهاً مع شكلها الحالي، أو على الأقل هذا ما نلاحظه من الصورة المسربة من براءة الاختراع.

تُظهر الصورة حاسوب ماك المكتبي الجديد من آبل وكأنه قطعة واحدة، حيث ورد وصف في براءة الاختراع يفيد بأن الحاسوب سيُغطّى بطبقة زجاجية واحدة متصلة.

ينحني الحاسوب من الأسفل ويمتد إلى الأمام ليقدّم لوحة المفاتيح إلى المستخدم، بينما يُلاحظ وجود مساحة وراء الشاشة يُعتقد أنها ستضمّ جميع المكونات الداخلية من معالجات وذواكر.

ويبدو أن الجزأين الخاصين بالحاسوب وهما الشاشة ولوحة المفاتيح سيصل بينهما ما يشبه المفصل الذي يسمح بجعل الحاسوب الجديد وكأنه قطعة واحدة.

وعلى طريقة الحواسيب المحمولة، فإن ذلك المفصل قد يسمح بتحديد درجة ميلان الشاشة نحو الخلف أو نحو الأمام بحسب رغبة المستخدم.

على جانبي لوحة المفاتيح تظهر منطقتان فارغتان يبدو وكأنهما ستعملان كلوحة تتبع للحاسوب الجديد لكن لا معلومات مؤكدة حول هذا الموضوع.

يبدو الحاسوب الجديد في حال انتقلت آبل إلى مرحلة الإنتاج الفعلي وكأنه حاسوب مستقبلي يجمع كل أجزاءه المختلفة والمتفرقة في قطعة واحدة مع تصميم عصري.

وسيشتمل الحاسوب الجديد بالتأكيد على مجموعة من الميزات الجديدة فيما يتعلق بالصوت أو العرض أو التحكم أو ما إلى ذلك.

نذكّر دوماً بأن براءة الاختراع هي مجرد تسجيل لفكرة الشركة فيما يتعلق بمنتج ما، أما الانتقال إلى مرحلة الإنتاج الفعلي ووصول الحاسوب بتصميمه الجديد إلى الأسواق فهو أمر غير معروف حالياً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك

آبل بدأت ببيع الوحدات المجددة من iPhone XS و XS Max

يرغب الكثير من المستخدمين باقتناء هاتف آيفون من شركة آبل Apple وخاصةً الهواتف الجديدة التي جاءت بتصميم مغاير وبميزات جديدة منذ عام 2017 عند إطلاق هاتف iPhone X.

لكن مشكلة هواتف الشركة أنه يتم طرحها بسعر مرتفع جداً، والأسوأ من ذلك لمن يود شراء هاتف ما أن تلك الأسعار تحافظ على نفسها لفترة طويلة دون انخفاض.

أي أنه حتى لو قررت شراء هاتف آيفون موديل العام 2018 – ونحن في عام 2020 – فإنه ما زال يتوجب عليك إنفاق مبلغ كبير من المال قياساً إلى جميع هواتف الأندرويد التي تم إطلاقها في ذلك العام.

يفكر البعض في هذه الحالة في شراء هاتف الآيفون المستعمل ولكن هذا الخيار قد يتضمن الكثير من المخاطر في حال لم يكن الهاتف مكفولاً.

الخيار الأفضل من شراء الهواتف المستعملة هو شراء الهواتف المجددة، حيث أن العملية تتم تحت إشراف شركة آبل نفسها وبكفالتها.

شراء الهواتف المجددة من آبل ليس جديداً، لكن الجديد هو إعلان الشركة بدء بيع هواتف iPhone XS و iPhone XS Max المجددة مع توفير ما يصل إلى 250 دولار أمريكي مقارنةً بسعر الهاتف عند إطلاقه.

وقالت الشركة أن جميع الهواتف المجددة قد جرى فحصها واستبدال المكونات التي تحتاج إلى إصلاح أو تنظيف وهي تأتي بعلب بيضاء جديدة مع كامل الكتيبات الإرشادية والملحقات التي تأتي مع الهاتف الجديد.

فضلاً عن ذلك، أعلنت الشركة أنها قامت باستبدال بطارية جميع الهواتف المجددة ببطاريات جديدة نظراً لأن البطارية هي العنصر الأكثر تأثراً بالاستخدام مع مرور الزمن.

وبالتالي قد يصبح من الصعب فعلاً التمييز بين الهاتف المجدد وبين الهاتف الجديد الذي يتم شراءه للمرة الأولى، وهو ما يساعد على إقناع المزيد من المستخدمين بفكرة الهواتف المجددة.

أي هاتف مجدد وكما هو الحال في الهواتف الجديدة فإن الشركة تقدم كفالة رسمية له لمدة عام كامل، يمكن تمديد هذه الكفالة باستخدام AppleCare+ من خلال إنفاق 199 دولار أمريكي.

جميع النماذج المعاد تجديدها تبيعها الشركة بشكل غير مقفل مع الإشارة إلى أن آبل تبيع أيضاً الوحدات المجددة من هاتف iPhone XR.

يتوفر هاتف iPhone XS المجدد بسعة تخزين 64 جيجابايت بسعر 699 دولار، وبسعر 829 دولار لسعة تخزين 256 جيجابايت وبسعر 999 دولار لسعة تخزين 512 جيجابايت.

في حين يتوفر هاتف iPhone XS Max المجدد بسعة تخزين 64 جيجابايت بسعر 799 دولار، وبسعر 929 دولار لسعة تخزين 256 جيجابايت وبسعر 1099 دولار لسعة تخزين 512 جيجابايت.

الهواتف المجددة متوافرة حالياً على متجر آبل على الإنترنت في الولايات المتحدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10
لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد
ما هو Sketchup؟ وكيف يتم استخدامه؟
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟

آبل قد تطلق هاتف آيفون بدون منافذ العام القادم

عاد المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo الذي طالما عُرف بقوة توقعاته فيما يخص شركة آبل Apple بمذكرة بحثية جديدة تتوقع شكل ومواصفات هاتف الآيفون العام القادم 2021.

حيث يتوقع المحلل المذكور أن تقوم الشركة بالاستغناء بشكل كامل عن منفذ Lightning المتواجد في الهاتف، ولكن لا ينبغي لعشاق منفذ USB-C أن يتحمسوا كثيراً.

وذلك لأن الشركة ستنتقل بشكل مباشر من منفذ Lightning إلى الحالة التي لا يتواجد فيها أي منفذ في الهاتف، هذا هو الشكل المتوقع لهاتف الآيفون لعام 2021.

سيكون التغيير كبيراً بالنسبة لشركة آبل التي اعتمدت على منفذ Lightning لجميع هواتفها منذ طرحها لأول مرة على iPhone 5 في عام 2013.

في حين أن الاستغناء عن كامل المنافذ يعني أن الهاتف انتقل وبصورة كاملة إلى التجربة اللاسلكية ولا سيما في موضوع شحن بطارية الهاتف.

حتى الآن لم تصل تجربة شحن الهواتف لاسلكياً إلى السرعة والعملية التي تتمتع بها التجربة السلكية، وحتى الآن ما زال البعض يفضل استخدام الشحن السلكي على اللاسلكي.

آبل على وجه الخصوص يمكن اعتبارها متأخرة في قضية الشحن اللاسلكي عن بقية الشركات الرائدة في عالم الأندرويد ولا سيما الشركات الصينية.

وبالتالي من المستغرب قليلاً أن الشركة تود القفز بهذه السرعة لتعتمد على التجربة اللاسلكية خلال العام القادم دون التمهيد لها بتقنيات شحن لاسلكية قوية.

بالإضافة إلى ذلك، تتضمن مذكرة Kuo مزيداً من التفاصيل حول ما يمكن توقعه من تشكيلة آبل 2020، والتي يلاحظ أنها ستضم خمسة هواتف جديدة.

الأول هو الهاتف الاقتصادي الذي تسرّب سابقاً أنه سيكون باسم iPhone SE 2 ثم تغيّر إلى iPhone 9، والذي يقول Kuo إنه سيحتوي على شاشة LCD بحجم 4.7 بوصة وعامل شكل مماثل تقريباً لجهاز iPhone 8.

كما وتتنبأ المذكرة بإطلاق أربعة هواتف iPhone OLED في حدث الشركة خريف هذا العام وكلها ستحصل على مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس 5G.

كما وذُكر أن هناك طرازاً متطوراً ثلاثي الكاميرا (والذي سيحتوي أيضاً على عدسة بتقنية ToF) وسيأتي بحجمين: طراز 6.1 بوصة وطراز 6.7 بوصة، يفترض أنهما البديلان لـ iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max الحاليين.

يوجد أيضاً طراز مع كاميرا مزدوجة، يشبه طراز iPhone 11 القياسي، وسيأتي طراز الكاميرا المزدوج هذا أيضاً بحجمين: حجم 6.1 بوصة على غرار iPhone 11 الحالي ونسخة أصغر بحجم 5.4 بوصة.

مقالات قد تعجبك:

لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
كيفية البحث عن صور خلفيات جميلة عبر الإنترنت وتحميلها؟

جوجل اكتشفت ثغرات أمنية في متصفح شركة آبل

نشرت صحيفة فايننشال تايمز تقريراً مثيراً للجدل لتتحدث فيه عن حادثة اكتشاف شركة جوجل Google لثغرات أمنية عرّضت خصوصية المستخدمين للخطر في متصفح سفاري Safari التابع لشركة آبل Apple.

وفي التفاصيل الخاصة بعلية اكتشاف الثغرات فيبدو أن آبل قد تعرضت لموقف محرج إذ أن الثغرات التي عرّضت خصوصية المستخدمين للخطر كانت في الأداة الذكية التي أطلقتها الشركة لحماية خصوصية المستخدمين.

اسم الأداة هو الوقاية الذكية من التتبع Intelligent Tracking Prevention والتي تمنع مواقع الويب من تتبع المستخدمين أو حفظ أنشطتهم.

وبحسب تقرير الصحيفة فإن نقاط الضعف والثغرات التي كانت موجودة في أداة آبل الذكية قد سمحت لخمسة أنواع من الهجومات الخارجية التي يمكن أن تتطلع على معلومات المستخدمين.

وقال أحد الباحثين الأمنيين الذين اطلعوا على الثغرات المكتشفة بأن تلك الثغرات كانت يمكن أن تسمح لجهة خارجية بأن تقوم بتتبع المستخدم دون وجود طريقة لإيقاف هذا التتبع.

وكانت أداة الوقاية الذكية من التتبع قد تم إطلاقها من شركة آبل في عام 2017 لمنافسة المتصفحات الموجودة على الساحة مثل جوجل كروم Chrome من خلال تدعيم المتصفح بهذه الأداة الذكية.

وقال فريق جوجل الأمني أن الأداة كانت تخزن ضمنياً المعلومات والمواقع التي زارها المستخدم مما سمح بإمكانية الوصول إليها من قبل متسللين خارجيين.

لا يمكن أن تتسرب كل هذه المعلومات المتعلقة بالحادثة إلا بعد معالجتها، حيث أن اكتشاف الثغرة قد تم في شهر آب من العام الماضي، وقامت آبل بإصلاحها نهاية العام في شهر كانون الأول.

مقالات قد تعجبك:

كيف يعمل النظام الداعم لشريحتي اتصال في سلسلة iPhone X الجديدة
جولة افتراضية في المرآب الذي بدأت به شركة جوجل!
الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل
فيسبوك يستخدم رقم الهاتف المحمول لاستهداف المستخدمين بالإعلانات
كيفية حذف صوت مقطع الفيديو عند نشره على إنستغرام

آبل ستستعمل نسخة جديدة من مستشعرات ميزة FaceID

منذ تقديمها مع هاتف iPhone X، بقيت ميزة FaceID واحدة من أكثر الميزات التي اشتهرت بها شركة آبل Apple والتي لم تتمكن أي شركة أخرى من تقديم ميزة مساوية لها بالكفاءة والأمان.

حيث تعمل ميزة FaceID على فتح قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم بشكل ثلاثي الأبعاد ومن خلال استخدام مجموعة من المستشعرات والكاميرات الخاصة.

إحدى هذه المستشعرات هي كاميرا TrueDepth ثلاثية الأبعاد التي تشكّل أساس الميزة لدى آبل وهي بطبيعة الحال العنصر الأكثر أهمية الذي ينقل ميزة FaceID إلى مستوى أعلى بكثير من ميزة التعرف على الوجه ثنائية الأبعاد الاعتيادية.

حيث تعمل الكاميرا المذكورة على قياس العمق مما يمكّن من رسم صورة ثلاثية الأبعاد لوجه المستخدم وبالتالي فإن الهاتف من المستحيل أن يتم إلغاء قفله إذا تم وضع صورة لوجه صاحبه أمام المستشعر.

وعلى الرغم من التقنية العالية التي قدمتها آبل والتي راهنت عليها سابقاً فإن المستشعرات على ما يبدو ستحصل على تحديث جديد في نسخة هواتف الآيفون هذا العام.

عملت آبل في كل هاتف آيفون جديد بعد iPhone X على تقديم تحديث لميزة FaceID ولكن تلك التحديثات كانت برمجية أي من خلال تطوير خوارزمية الميزة فقط.

في هواتف هذا العام المقرر الكشف عنها في الخريف وبحسب بعض المصادر فإن آبل ستستخدم جيل جديد من كاميرات TrueDepth ثلاثية الأبعاد.

هذا يعني أن ميزة FaceID لن تحصل فقط على تحديث برمجي كما هو الحال في كل عام وإنما ستحصل على تحديث في القطع والمستشعرات المستخدمة.

لا تتوافر معلومات كافية عن الميزات الجديدة التي ستقدمها كاميرات TrueDepth المرتقبة، ولكن من المتوقع أن تصبح عملية فك قفل هاتف الآيفون أكثر سلاسة وسرعة وبالطبع أكثر أماناً.

في حين من المتوقع أن البصمة المدمجة بالشاشة لن تبصر النور هذا العام رغم انتقال كل هواتف الأندرويد الرائدة تقريباً إلى استعمال نسخة من مستشعرات البصمات المدمجة بالشاشة.

وقد تردد سابقاً أن آبل تعمل على تطوير نسخة من مستشعر بصمات مدمج بالشاشة لكنه لن يكون بديلاً لميزة FaceID وإنما داعماً لها من خلال توفير طريقة أخرى لفتح قفل الهاتف.

من المنتظر أن تظهر المزيد من المعلومات المتعلقة بهواتف الآيفون الجديدة لكن ما زال هنالك متسعاً من الوقت حتى نصل إلى موعد الإعلان الرسمي.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول

مستخدمو سماعات AirPods Pro اشتكوا من مشكلة مزعجة

أطلقت شركة آبل Apple أحدث نسخة من سماعتها اللاسلكية الشهيرة المعروفة باسم AirPods حيث حملت النسخة الجديدة الاسم AirPods Pro.

وبمجرد الإعلان عن السماعة الجديدة تزاحم المستخدمون على شرائها رغم سعرها المرتفع نسبياً وذلك طمعاً بالميزات التي تقدّمها السماعة الجديدة.

حيث يمكن لـ AirPods Pro أن تقدّم مجموعة واسعة من الميزات التي يحتاجها أي مستخدم للسماعات اللاسلكية وفي مختلف الظروف.

لكن أبرز ما تم الحديث عنه في السماعة الجديدة هي ميزة إلغاء الضوضاء أو إلغاء الضجيج التي يحبذها عدد كبير من المستخدمين.

المفاجأة الغير سارة التي ظهرت في الفترة الأخيرة خي ضعف ميزة إلغاء الضوضاء وعدم ظهور تأثيرها بشكل واضح كما هو تتوقعه من سماعة بحجم AirPods Pro.

مما دفع بالمستخدمين للشكوى من فقدان واحدة من أهم خاصيات السماعة على الإطلاق حيث كتبوا شكواهم على منتديات التقنية والصفحات التابعة لها.

ولاحظ البعض أن المشكلة ظهرت في السماعة الجديدة بعد وصول التحديث الأخير 2C54 لكن البعض الآخر أكّد أنه لاحظ المشكلة قبل وصول التحديث المذكور.

في حين علّق البعض أن المشكلة بدت واضحة بشكل أكبر بالتزامن مع التحديث 2B588 الذي تم إرساله في شهر تشرين الثاني من العام الماضي.

وإذا كنت تفكّر بالهروب من التحديث الجديد منعاً لظهور المشكلة فإنك لن تتمكّن من القيام بذلك نظراً لأن عملية تحديث السماعات تتم بشكلة مختلف عما هي عليه في الهواتف المحمولة.

حيث لا يمكن رفض التحديث الخاص بالسماعة اللاسلكية ولا يمكن إيقافه أو جدولته، في حين أنك لن تعلم أصلاً بوصول التحديث نظراً لعدم ورود إشعار بذلك.

كل ما يتم هو تحديث السماعة بشكل تلقائي عند وضعها بالشحن بجوار هاتف الآيفون، ويمكنك ملاحظة تغير اسم الاصدار أو التحديث من خلال الدخول لقائمة الإعدادت الخاصة بالسماعات.

الجدير بالذكر أن آبل لم تعلق حتى الآن على المشكلة بانتظار وصول تحديث يعيد ميزة إلغاء الضجيج إلى عملها الفعال سابقاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه

آبل سيطرت على سوق سماعات الأذن اللاسلكية العام السابق

يشهد سوق سماعات الأذن اللاسلكية نمواً كبيراً بين العام والآخر مع تزايد عدد المستخدمين الذين يعتمدون على تلك السماعات بعد بدء السماعات اللاسلكية مرحلة الانقراض.

وإذا كنت تتساءل عن أكثر الشركات نجاحاً في هذا السوق من حيث المبيعات فقد قدّمت شركة الإحصائيات Strategy Analytics تقريرها الخاص بعدد الوحدات المباعة من سماعات الأذن اللاسلكية خلال العام 2019.

يسلط التقرير الضوء على سوق سماعات الأذن اللاسلكية الحقيقية، أي تلك التي لا تحتوي على سلك بين السماعتين، ويبدو أن آبل Apple تسيطر حرفياً على ذلك السوق.

حيث تمكّنت آبل من شحن 58.7 مليون وحدة من سماعة AirPods العام الماضي، ولإعطاء فكرة عن ضخامة هذا الرقم فإن واحدة من كل سماعتي اذن تم بيعها العام الماضي حول العالم كانت من آبل.

فقد سيطرت آبل على 54.4% من سوق سماعات الأذن اللاسلكية بفارق كبير عن بقية المنافسين، الأمر الذي يوضح سيطرة الشركة المطلقة.

صاحب المركز الثاني كان مفاجأة هذا العام مع تمكّن شركة شاومي Xiaomi من احتلال المركز متفوقةً على شركات عملاقة أخرى بحجم هواوي Huawei و سامسونج Samsung.

حيث تمكّنت شاومي من شحن 9.1 مليون وحدة من سماعة الأذن اللاسلكية الخاصة بها، الأمر الذي سمح لها بالسيطرة على 8.5% من حصة السوق وهو فارق كبير جداً عن المركز الأول.

استطاعت سامسونج وبفضل سماعتها Galaxy Buds أن تتواجد في المركز الثالث بعد أن سيطرت على 6.9% من مبيعات السماعات اللاسلكية خلال العام السابق.

تشمل القائمة تواجد كل من JBL في المركز الرابع وهواوي في المركز الخامس في حين تتدرج باقي الشركات في المراكز اللاحقة.

يشير تقرير Strategy Analytics بأن سوق سماعات الأذن اللاسلكية سيشهد نمواً متسارعاً خلال الأعوام القليلة القادمة مع تزايد اعتماد الملايين من المستخدمين على هذا النوع من السماعات.

في حين يقدّر المختصون بأن هذا السوق سيتضاعف عشر مرات بحلول عام 2024 لتصل الإيرادات الإجمالية منه إلى ما يزيد عن 100 مليار دولار أمريكي.

فهل ستسطيع آبل الاستمرار في فرض سيطرتها المطلقة على هذا السوق؟ أم أن الشركات الأخرى ستبدأ في مزاحمتها على المركز الأول؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل