آلاف تطبيقات الأندرويد تمكّنت من جمع بيانات الموقع للمستخدم

كثيراً ما نصادف بعض تطبيقات الهواتف المحمولة التي تعمل بنظام الأندرويد والتي تسأل المستخدم إذا كان يقبل بإعطائها الصلاحيات والأذونات اللازمة من أجل تتبع الموقع.

في الحقيقة فإنه عندما تظهر تلك الرسالة على هاتفك من قبل أحد تطبيقات الهاتف، وتجاوب بـ لا وترفض السماح بالوصول إلى الموقع، فهنالك احتمال أن التطبيق لم يهتم لجوابك، وبدء بتتبع موقعك في كل لحظة!

هذه المعلومات المثيرة للجدل تم تقديمها مؤخراً في دراسة مفصّلة حول أذونات تطبيقات الأندرويد وذلك خلال حدث PrivacyCon 2019 وقال أصحاب الدراسة أن الآلاف من تطبيقات الأندرويد لم تهتم لجواب المستخدمين عند سؤالهم عن صلاحيات الموقع.

بطريقة ما، استطاع مطورو تلك التطبيقات خداع نظام الأندرويد الذي تقف ورائه شركة بحجم جوجل Google حيث استطاعت تلك التطبيقات تتبع موقع المستخدم وجمع البيانات الخاصة بتغييرات الموقع وإرسالها إلى خوادم خارجية.

وعدت الدراسة بالكشف عن قائمة مفصّلة حول أسماء تلك التطبيقات التي تجاوزت الصلاحيات والأذونات الممنوحة لها فيما يخص بيانات الموقع، لكن خلال تقديم التقرير تم الحديث بشكل خاص عن تطبيق Shutterfly.

يُعد هذا التطبيق واحداً من التطبيقات الشهيرة المختصة بالصور، وعلى ما يبدو فإن مطورو التطبيق قد قاموا ببرمجته لجمع بيانات المستخدم سواء حصل التطبيق على ذلك الإذن أم لم يحصل.

بحسب القائمين على تلك الدراسة، فإن النتائج الخطيرة التي تم الوصول لها قد تم إرسالها لشركة جوجل من أجل الاطلاع عليها وحل المشكلة منذ شهر أيلول الماضي، لكن هذا لم يحدث أبداً.

أشارت جوجل إلى أنها ستعمل على تقييد أكبر للوصول إلى بيانات الموقع من قبل تطبيقات الهواتف المحمولة وذلك في التحديث الرئيسي القادم للنظام والذي يحمل الاسم الحالي Android Q.

من الجيد أن الحل قادم، لكنه قد تأخر كثيراً بحسب رأي المتابعين، وربما الأمر سيزداد سوءاً مع البطء الشديد في وصول التحديث الجديد لهواتف الأندرويد من الشركات المختلفة، فضلاً عن وجود هواتف محمولة لن يصلها التحديث أبداً.

يعتقد الباحثون أن جوجل يجب أن تفعل المزيد، وربما يجب أن تطرح إصلاحات عاجلة ضمن تحديثات الأمان في الوقت الحالي لأنه لا ينبغي أن تتوفر الحماية فقط لمشتري الهواتف الجديدة الرائدة التي تحصل على التحديثات الرئيسية بشكل أسرع من باقي الهواتف.

وسخر أحد القائمين على الدراسة الأخيرة من شركة جوجل وقال أن الشركة ذكرت سابقاً بأن الخصوصية لا يمكن أن تكون سلعة فاخرة متاحة للأثرياء فقط، لكن في الحقيقة فإن هذا ما يحدث مع جوجل!

رفضت جوجل التعليق على الثغرات المحددة في الدراسة، لكنها أكدت في بيان لموقع The Verge أن Android Q سيخفي معلومات تحديد الموقع الجغرافي من تطبيقات الصور افتراضياً، وستكون هنالك آليات حماية جديدة لخصوصية المستخدم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد
كيفية تنصيب ويندوز 10

جوجل اختبرت إضافة زر تشغيل جديد لمتصفح Chrome

ستعمل شركة جوجل Google على إضافة زر تشغيل Play إلى متصفحها الشهير جوجل كرومGoogle Chrome بحسب المعلومات التي تم رصدها من قبل موقع ZDnet.

سيسمح هذا الزر بإيقاف تشغيل مقطع الصوت أو مقطع الفيديو المشغّل في المتصفح، أو بإعادة تشغيله بعد إيقافه حيث تسمى هذه الميزة بميزة التحكم بالوسائط Global Media Controls.

يتم اختبار الزر في الوقت الحالي على نسخة Canary من متصفح جوجل كروم، وبمجرد تمكين ظهور الزر ستلاحظ ظهور زر التشغيل بجوار حقل عنوان الويب URL وسيتم استخدامه لإيقاف الصوت والفيديو المشغّل حتى لو كان في علامة تبويب أخرى.

إذا كان لديك متصفح Canary يمكنك اختبار الزر بنفسك، انتقل إلى صفحة التجارب chrome://flags/ وابحث عن عناصر التحكم بالوسائط Global Media Controls.

بعد تمكين ظهور الزر، أعد تشغيل المتصفح وستلاحظ ظهور زر التشغيل بجوار حقل عنوان الويب وسيمكنك استخدامه لإيقاف الصوت الصادر من مقطع فيديو أو مقطع صوت مشغّل في المتصفح.

يعمل الزر مع مواقع الفيديو المختلفة مثل يوتيوب Youtube و Vimeo، وكذلك مواقع الاستماع إلى الموسيقى مثل سبوتيفاي Spotify.

ليس من الواضح الوقت الذي سيصل فيه زر التشغيل هذا رسمياً إلى متصفح جوجل كروم، ولكنه يبدو ميزة جيدة ومفيدة حتى الآن تسمح بإيقاف الأغنية أو الفيديو بسرعة للانتقال إلى مكان آخر أو للاستماع إلى شي آخر.

الجدير بالذكر أن جوجل كانت قد قدّمت مجموعة من الميزات المفيدة سابقاً مثل بعض الأدوات التي تسمح بكتم علامة تبويب ما أو كتم موقع بشكل دائم، لذلك يبدو أن الزر الجديد يأتي ليضيف المزيد من الهدوء على عمل المتصفح مع انتشار فيديوهات التشغيل العشوائية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟
كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم

آبل اختبرت الدخول إلى حساب iCloud ببصمة الوجه أو الإصبع

تختبر شركة آبل Apple في الوقت الحالي إمكانية الدخول إلى حساب iCloud من خلال بصمة الوجه FaceId أو بصمة الإصبع TouchID المتوافرتين على أجهزة الشركة، وذلك بدلاً من كتابة كلمة المرور.

اختبار الميزة متواجد الآن على أنظمة الشركة الجديدة التي تتضمن نظام iOS 13 و iPadOS 13 وmacOS Catalina، وستلاحظ إمكانية استعمال الميزة الجديدة بمجرد التوجه إلى beta.icloud.com.

عندما تزور iCloud في متصفح سفاري Safari على جهاز يعمل بنظام iOS أو iPadOS أو macOS النسخة التجريبية، فسترى نافذة منبثقة جديدة تسألك عما إذا كنت ترغب في تسجيل الدخول باستخدام معرف Apple الخاص بك باستخدام المستشعرات الحيوية.

على جهاز مجهز بمسشتعرات التعرف على الوجه Face ID، فإن هذا يعني تسجيل الدخول باستخدام Face ID، بينما تستخدم الأجهزة الأخرى، بما في ذلك حواسيب MacBook Pros المزودة بشريط لمسي، استخدام Touch ID.

عند زيارة موقع iCloud.com على جهاز يقوم بتشغيل الإصدار التجريبي، يجب أن تتم إعادة توجيهك تلقائياً إلى beta.icloud.com، فإذا لم يحدث ذلك يمكنك إدخال عنوان URL يدوياً في شريط العناوين لتجربة هذه الميزة الجديدة.

ومع ذلك، وفي كلتا الحالتين، يجب أن تستعمل جهازاً يعمل بنظام تشغيل iOS 13 أو iPadOS 13 أو macOS Catalina لاستخدام ميزة تسجيل الدخول الجديدة.

هذه ميزة جديدة وأنيقة وهي جزء من جهود آبل المبكرة لاختبار تسجيل الدخول باستخدام المقاييس الحيوية المتوافرة بالفعل على أجهزة الشركة.

سبق أن ذكرت الشركة أنها ستجعل تسجيل الدخول باستخدام أدوات آبل الحيوية أمراً متاحاً للمطورين هذا الصيف، وذلك قبل إطلاق الميزة العامة في أيلول القادم.

يعد تسجيل الدخول باستخدام Face ID و Touch ID على iCloud.com أسهل وأكثر أماناً من إدخال معلومات تسجيل الدخول يدوياً، ويجب أن تكون العملية مألوفة لأي شخص قام بتسجيل الدخول إلى App Store أو iTunes Store في الماضي.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

مستخدمو تطبيقات الهواتف أنفقوا حوالي 40 مليار دولار

نشرت منصة Sensor Tower تقريرها المخصص للنصف الأول من العام المتعلق بعدد التحميلات الخاصة بالتطبيقات الذكية والإنفاق المالي الذي تم خلال هذه الفترة.

وبحسب التقرير فإن مستخدمي متاجر التطبيقات الشهيرة مثل متجر شركة جوجل Google والمعروف باسم Play Store ومتجر شركة آبل Apple المعروف باسم App Store قد أنفقوا 39.7 مليار دولار على التطبيقات.

يمثّل هذا الرقم زيادة بنسبة 15.4% في الإنفاق المالي عن المبلغ الذي تم إنفاقه في النصف الأول من العام الماضي 2018، وقد بيّن التقرير مجموعة مثيرة من التفاصيل المتعلقة بالإحصائيات المجموعة.

مستخدمو متجر آبل أنفقوا 25.5 مليار دولار على مستوى العالم في النصف الأول من العام الحالي، في زيادة قدرها 13.2% من الرقم الذي تم تحقيقه في نفس الفترة من العام الماضي.

كان تطبيق Tinder هو التطبيق الأعلى ربحاً في النصف الأول من العام، حيث حقق ما يقدر بنحو 497 مليون دولار من المتجرين، ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 32% من الإنفاق المسجّل للتطبيق في نفس الفترة من العام الماضي.

ويأتي تطبيق Netflix في المركز الثاني من حيث التطبيقات الأعلى ربحاً مع 399 مليون دولار على مستوى العالم، في حين حقق تطبيق Tencent Video حوالي 278 مليون دولار مما يضعه في المركز الثالث.

في المركز الرابع يأتي تطبيق iQIYI وفي المركز الخامس تطبيق يوتيوب YouTube وذلك في القائمة المخصصة للتطبيقات الأكثر ربحاً هذا العام من حيث التطبيقات التي لا تُصنّف على أنها ألعاب.

بالنسبة لعدد التحميلات، تم تثبيت 56.7 مليار تطبيق في هذا النصف كتثبيت أولي للمرة الأولى، حيث بقيت تطبيقات شركة فيسبوك Facebook التي تضم فيسبوك و ومسنجر وواتساب في المراكز الثلاثة الأولى من حيث عدد التحميلات.

في المركز الرابع في قائمة عدد التحميلات، جاء تطبيق TikTok الذي استطاع التغلّب على تطبيق بحجم إنستغرام في عدد التحميلات، حيث حقق TikTok حوالي 344 مليون عملية تحميل خلال النصف الأول رغم حظره في بعض المناطق لفترة مؤقتة.

بالنسبة للتطبيقات الخاصة بالألعاب، فقد زاد الإنفاق عليها خلال هذا العام بنسبة 11.3% مقارنةً بالنصف الأول من العام السابق، ووصل الإنفاق إلى ما يقارب 29.6 مليار دولار في المتجرين.

نمت إيرادات App Store بمعدل 7.8 في المائة على أساس سنوي خلال النصف الأول إلى 17.6 مليار دولار، في حين نما الإنفاق على ألعاب Google Play بشكل ملحوظ بنسبة 16.8 بالمائة، حيث وصل إلى 12 مليار دولار للنصف الأول.

واصلت Honor of Kings من Tencent مسيرتها في المركز الأول على مستوى العالم في النصف الأول من حيث الأرباح، حيث جمعت أكثر من 728 مليون دولار .

وانتقلت لعبة Fate / Grand Order من Sony Aniplex وهي اللعبة التي كانت في المركز 3 من حيث الإيرادات في النصف الأول من عام 2018 إلى المرتبة الثانية في النصف الأول من عام 2019 وحققت ما يقدر بنحو 628 مليون دولار.

هبطت لعبة Monster Strike إلى المرتبة الثالثة حيث حققت 566 مليون دولار تقريباً في حين احتلت لعبة Candy Crush Saga ولعبة PUBG Mobile المركزين الرابع والخامس على التوالي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو Android One ؟ وما هو Android Go ؟ وما الفرق بينهما ؟
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS

إعلانات لأفلام ومسلسلات جديدة لهذا الأسبوع يجب عليك مشاهدتها

نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.

1- Knives Out

البداية هذا الأسبوع من فيلم درامي في عالم الجرائم والألغاز، حيث تحدث جريمة قتل حديثة بأسلوب كلاسيكي، حول هذه القصة يكون هناك لغز، فما هو؟

العمل من كتابة وإخراج Rian Johnson وبطولة النجوم Daniel Craig و Chris Evans
تاريخ العرض: 27 تشرين الثاني

2- Jumanji: The Next Level

يعود فريق من الأصدقاء إلى جومانجي لإنقاذ أحدهم، يحتاج اللاعبون إلى شجاعة أكبر، ويخوضوا مغامرة من الصحارى القاحلة إلى الجبال الثلجية للهروب من أخطر لعبة في العالم.

العمل من كتابة وإخراج Jake Kasdan وبطولة Dwayne Johnson و Madison Iseman
تاريخ العرض: خلال الشهر الأخير من العام

3- Wu-Tang: An American Saga

https://www.youtube.com/watch?v=ov0VN0HPiPI

مسلسل تلفزيوني وثائقي يستعرض الجهود المبذولة لتوحيد عشرات الرجال من ذوي البشرة السوداء الذين مزقتهم الموسيقى والجريمة ولكنهم في النهاية أصبحوا أكثر قصص النجاح الأمريكية غرابة.

العمل من إعداد Alex Tse وبطولة Caleb Castille و Anthony Chisholm
تاريخ العرض: 4 أيلول

4- The Righteous Gemstones

https://www.youtube.com/watch?v=EXyVlpdi-tc

بالمتابعة مع الأعمال التلفزيونية، لدينا هنا مسلسل تلفزيوني يتبع عائلة داعية تليفزيوني مشهورة عالمياً لها تقليد طويل من الانحراف والجشع والعمل الخيري.

العمل من إعداد Danny McBride وبطولة Kelton DuMont و Gavin Munn
تاريخ العرض: 18 آب

5- Spies in Disguise

فيلم أنيمشن تبدأ أحداثه عندما يقع حدث ويجعل العالم بأسره عُرضة للخطر، يصبح لزاماً على لانس ستيرلينج أفضل جاسوس خارق في العالم أن يتحد مع مخترع الأدوات والتر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

العمل من إخراج Nick Bruno وأصوات Tom Holland و Will Smith
تاريخ العرض: خلال عطلة الميلاد

6- The Terror: Infamy

مسلسل تلفزيوني من نوع الدراما المرعبة تجري أحداثه في عام في عام 1848، عندما يتم إرسال سفينتين في رحلة بحرية ملكية للعثور على الممر الشمالي الغربي الغادر، مما يؤدي إلى حصارهما في الجليد بالقرب من القطب الشمالي.

العمل من إعداد David Kajganich وبطولة Jared Harris و Tobias Menzies
تاريخ العرض: 12 آب

7- Frankenstein’s Monster’s Monster, Frankenstein

يتعمق ديفيد هاربور في التاريخ الغامض لعائلته المؤثرة الأسطورية، حيث يدرس إرث والده ودوره في مسرحية مخصصة للتلفزيون.

العمل من إخراج Daniel Gray Longino وبطولة Kate Berlant و David Harbour
تاريخ العرض: 16 تموز

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟

فريق DxOMark منح كاميرا هاتف Galaxy A50 علامة جيدة

اعتدنا على قيام موقع DxOMark بإجراء تقييمات كاميرات الهواتف المحمولة التي تُصنّف على أنها رائدة، حيث من النادر أن يختار الموقع هاتفاً متوسطاً من أجل تقييم الكاميرا الخاصة به.

لكن مع هاتف سامسونج Samsung المتوسط الشهير Galaxy A50 فإن الأمر مختلف، حيث قام فريق الموقع بمراجعة الكاميرا الخلفية للجهاز وتقييمها بمجموع كلي من النقاط.

يُعتبر هاتف Galaxy A50 واحداً من الهواتف الشهيرة والمنتشرة بين هواتف الفئة المتوسطة، فهو يجمع بين الشاشة الكبيرة والتصميم الجيد والبطارية الضخمة، وعلى ما يبدو الكاميرا الجيدة أيضاً بحسب DxOMark.

حقق الهاتف 83 نقطة في الاختبار النهائي الذي يعمل على تقييم الكاميرا في التقاط الصور الثابتة والفيديوهات، وهي نتيجة لا يمكن مقارنتها بالنتائج المتقدمة التي تم تحقيقها من قبل الهواتف الرائدة هذا العام.

لكن بشكل أو بآخر لا يمكن القول عن تلك النتيجة أنها سيئة أو حتى متوسطة، فهي جيدة بالفعل نظراً إلى سعر الهاتف وإلى الإمكانيات المنافسة في هواتف الشركات المتوسطة الأخرى.

يكفي أن تعرف أن 83 نقطة تجعل من هاتف Galaxy A50 مساوياً لهاتف شركة LG الرائد V30 أو لهاتف شركة سوني Sony الرائد Xperia XZ Premium عند الحديث عن الكاميرات.

وهو أقل بنقطة واحدة فقط من تقييم هاتف Nokia 8 Sirocco وبنقطتين فقط من تقييم كاميرا هاتفiPhone 7، لذلك فإن النتيجة المحققة تبدو جيدة تماماً، على الأقل بالنسبة لمقاييس الموقع.

أشاد الموقع بقدرة كاميرا الهاتف على إعادة توليد اللون وعلى توازن اللون الأبيض وتوفير مدى ديناميكي جيد، لكن التفاصيل لم تكن جيدة بما فيه الكفاية في الصور الملتقطة، وسرعة التركيز في الإضاءة المنخفضة لم تكن بأفضل حالاتها.

من حيث تصوير الفيديو، لم يبدي فريق الموقع إعجابه بالتفاصيل المسجّلة في الفيديو، لكنه أشاد كثيراً بقدرة كاميرا الجهاز على الحفاظ على ثبات الصورة عند الحركة.

إلى حدٍ ما، يبدو هاتف سامسونج هذا من الخيارات المتوازنة التي يمكن الحصول عليها بسعر متوسط، فإذا أردت إلقاء نظرة تفصيلية على مواصفات الجهاز، يمكنك قراءة المراجعة التفصيلية الخاصة به من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك

نصف الأمريكيين لا يعرفون طراز الهاتف الذي يحملونه

نشر موقع decluttr المختص بعرض وإعادة بيع الأجهزة المحمولة تقريراً احتوى معلومات غريبة عن ثقافة الشعب الأمريكي حول إمكانيات ومواصفات الهواتف المحمولة التي يستخدمونها.

حيث تم إجراء الدراسة على عينة من المستخدمين الأمريكيين، وتم طرح مجموعة من الأسئلة حول قدرتهم على تحديد طراز هواتفهم وفيما إذا كانت تدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات، مع أسئلة استبيانية عن شراء وتجديد الهواتف المحمولة.

وقال معظم المشاركين في الدراسة أنهم قاموا بتبديل جهازهم المحمول خلال العام الماضي، حيث كان السبب الأكثر انتشاراً لتبديل الجهاز هو تعرّض الجهاز القديم إلى الكسر، حيث أجاب 31% من المشاركين بهذا الجواب عن سبب التبديل.

في حين قال 26% من المشاركين أن سبب تبديل هاتفهم السابق كان بهدف الحصول على أداء أسرع وإمكانيات أكبر لا سيما في الكاميرا والذاكرة الداخلية المتاحة.

من حيث التكلفة، أنفق 43 ٪ من الأميركيين 500 دولار أو أكثر على ترقيتهم الأخيرة، الغالبية العظمى من المستطلعين – حوالي 86% – يشعرون أن الثمن الذي دفعوه مقابل هواتفهم الجديدة كان يستحق كل هذا العناء.

وبقدر ما يشعر الأمريكيون بالسعادة مع هواتفهم المحمولة، لم يتمكن سوى نصف المستطلعين من التعرف بشكل صحيح على طراز هواتفهم المحمولة من خلال مجموعة صور تقارن الجهاز بمجموعة أخرى من الأجهزة التي توفرها الشركة المصنعة.

الجهاز الأكثر شهرة هو Samsung Galaxy S9 هو الهاتف الذي استطاع أصحابه التعرف إليه بشكل صحيح بنسبة 71٪ من المجيبين.

أصعب الأجهزة التي كان يجب على أصحابها تحديدها بين مجموعة صور الأجهزة المماثلة هي هواتفiPhone 7 و iPhone XR، حيث يعرف 44٪ فقط من الأشخاص النموذج الذي يستخدمونه بالفعل.

وأشار الاستطلاع الأخير إلى ضعف ثقافة الشعب الأمريكي بمواصفات الأجهزة التي يحملوها، حيث أن 40% من ملاك هواتف سامسونج الرائدة S7 و S8 و S9 لا يعرفون أن هواتفهم يمكن شحنها بشكل لاسلكي أو هنالك شاحن لاسلكي لها.

بالنسبة لمستخدمي شركة آبل Apple، يعلم 14٪ فقط من ملاك هواتف iPhone XR و XS و X أن أجهزتهم لديها قدرات اتصال NFC، بينما يدرك أكثر من نصف مالكي iPhone XS و XS Max و X أن هواتفهم المحمولة مقاومة للماء.

المعلومات الأكثر غرابة التي احتواها التقرير هي التي تحدّثت عن المعلومات التي يمتلكها الشعب الأمريكي حول شبكات الجيل الجديد من الاتصالات والتي أصبحت معروفة بشبكات الجيل الخامس.

حيث قال ثلث الأمريكيين أنهم يمتلكون هواتف تدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات، على الرغم من عدم توفّر أي هاتف متوافق مع هذا النوع المتقدم من الشبكات في السوق الأمريكي عند إجراء الدراسة.

بل أن نسبة فاقت النصف قالت أنها لاحظت تحسناً واضحاً في سرعة الشبكة بسبب الجيل الخامس من الاتصالات، على الرغم من عدم امتلاكهم لهاتف متوافق مع تلك الشبكات و عدم إطلاق تلك الشبكات بشكل واسع في الولايات المتحدة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها

هبوط اضطراري لرحلة طيران أمريكية بسبب احتراق بطارية محمولة

اضطرت رحلة طيران جوية أمريكية تابعة لخطوط Virgin Atlantic للقيام بهبوط اضطراري مساء يوم الخميس الماضي بسبب احتراق بطارية خارجية محمولة كانت مع أحد المسافرين.

كانت الرحلة في طريقها من مطار JFK في نيويورك إلى مطار Heathrow في لندن وفقاً لوكالة أسوشيتيد برس، لكنها أُجبرت على الهبوط في مطار Logan في بوسطن بعد أن بدأ الدخان واللهب بالتصاعد من مقعد أحد الركاب.

بعد الهبوط الاضطراري للطائرة، تم اجلاء جميع الركاب البالغ عددهم 217 راكباً، وباشرت السلطات المختصة إجراء التحقيقات بهدف التعرف على سبب الحريق.

تم إخماد الحريق من قبل الطاقم على متن الطائرة، وعقب الهبوط اكتشف فريق المحققين أسلاكاً بارزة وتم العثور على بطارية خارجية محمولة مع شاحن لهاتف ذكي، حسب تحقيقات الشرطة.

لم يتضح بعد السبب وراء اشتعال النيران في البطارية، ولكن هناك العديد من الجوانب في بطاريات الليثيوم أيون الحديثة التي يمكن أن تجعلها عرضة لخطر الحرائق.

يمكن أن يؤدي استخدام شاحن غير متوافق إلى دفع الكثير من التيار، ويمكن أن تسمح العيوب بإفراط في شحن البطارية، ويمكن أن تشتعتل تلك البطاريات إذا ارتفعت درجة حرارتها.

تشتمل معظم حزم البطارية على آليات أمان لإغلاق الجهاز في حالة اكتشاف مشكلة، ولكن قد تتعطل إجراءات الأمان هذه كما رأينا سابقاً في هاتف سامسونج Samsung نوت 7 وبعض أجهزة آبل Apple المحمولة.

إذا كانت حزمة البطارية مثبتة في المقعد كما يشير تقرير الشرطة، فمن الممكن أن تتعرض للحرارة والضغط الكافيين لتفاقم ازدياد الحرارة وحدوث الاحتراق.

في الولايات المتحدة وأوروبا، لا تسمح الخطوط الجوية بحمل بطاريات الليثيوم أيون المحمولة في الحقائب، وقد يُسمح لهم بحمل البطاريات ذات السعات الصغيرة وبعد الحصول على موافقة مسبقة من شركة الطيران.

في بعض البلدان، تقيد شركات الطيران استخدام أجهزة شحن البطاريات المحمولة أثناء الطيران بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

الجدير بالذكر أنه لا يزال التحقيق جارياً في سبب الحريق من قبل شرطة ولاية ماساتشوستس وخطوط فيرجين أتلانتيك للطيران.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
كيفية تسريع الكمبيوتر بنظام ويندوز
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات

استهلاك شبكة البيتكوين للكهرباء أكبر من استهلاك سويسرا

هل تساءلت يوماً ما عن كمية الكهرباء التي تستهلكها شبكة البيتكوين الرئيسية حول العالم؟ في الحقيقة فإن الجواب هو كمية كبيرة جداً! أكبر من استهلاك دولة بحجم سويسرا بأكملها!

حيث تم إطلاق أداة جديدة تُسمّى مؤشر استهلاك الكهرباء لشبكة البيتكوين أو اختصاراً CBECI، حيث تحاول تلك الأداة قياس كمية الطاقة التي تستهلكها شبكة البيتكوين في الوقت الفعلي على مدار العام.

حالياً، تقول CBECI أن شبكة البيتكوين العالمية تستهلك أكثر من سبعة جيجاواط من الكهرباء، أي أنه على مدار عام هنالك استهلاك بحوالي 64 تيراواط في الساعة.

لإعطاء فكرة عن ضخامة هذا الرقم، فإن هذا الاستهلاك للطاقة هو أكبر من استهلاك سويسرا للكهرباء خلال نفس الفترة الزمنية (58 تيراواط في السنة)، ولكن أقل من استهلاك كولومبيا (68 تيراواط في السنة).

وهذا يعني أن استهلاك عملة البيتكوين للطاقة يمثل حوالي 0.25 في المائة من إجمالي استهلاك الكهرباء في العالم، إنها الطاقة التي تستخدمها كل غلايات الشاي في المملكة المتحدة لأكثر من 11 عاماً.

وهذا يعني أيضاً أن الكهرباء التي تُهدر كل عام بواسطة الأجهزة الإلكترونية التي تعمل دائماً في الفترة التي تكون فيها غير مستخدمة في الولايات المتحدة يمكنها تشغيل شبكة البيتكوين أربع مرات.

من المعروف جيداً أن شبكة البيتكوين تحتاج إلى كمية هائلة من الكهرباء، وذلك من أجل عمليات التعدين الرقمي في جميع أنحاء العالم ولتشغيل أجهزة الكمبيوتر اللازمة للحفاظ على الشبكة والتحقق من صحة المدفوعات.

من الجيد التذكير بأن الأرقام السابقة لا تمثّل أرقاماً دقيقة للاستهلاك الدائم، حيث أن النسبة تختلف بشكل كبير بين الوقت والآخر، ولكنها تعطي صورة واضحة عن مدى انتشار العملة الرقمية حول العالم ومدى استخدامها على النطاق العالمي.

الأمر الذي يطرح الكثير من الأسئلة حول مساهمة العملات الرقمية في العالم في استهلاك المزيد من الطاقة، الأمر الذي يسبب أيضاً المزيد من الانبعاثات الكربونية والتلوث المناخي.

مقالات قد تعجبك:

ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية معرفة اسم ورقم إصدار جهاز أندرويد
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل

آبل قد تطلق آيفون مخصص للصين وببصمة مدمجة بالشاشة

أفادت بعض التقارير المطلعة على خطط شركة آبل Apple بأن الشركة الأمريكية تبحث حالياً فكرة إطلاق هاتف آيفون جديد بشكل مخصص للسوق الصيني وبتكلفة منخفضة نسبياً مقارنةً مع تكلفة هواتف الشركة.

وتأتي هذه الخطوة لتعزيز قدرة الهاتف على المنافسة في السوق الصيني الذي أصبح مزدحماً بهواتف الأندرويد القوية ذات المواصفات الرائدة وبأسعار أقل من أسعار شركة آبل.

وللحصول على التكلفة المنخفضة في الهاتف الجديد فإن الشركة قد تعمل على إزالة نظام التعرف على الوجه ثلاثي الأبعاد والذي أصبح معروفاً في هواتف الشركة باسم FaceID، وسيتم استبدالة ببصمة مدمجة بالشاشة.

كانت شركة آبل تبحث طيلة الفترة الماضية عن طريقة لتضمين مستشعر بصمات الأصابع تحت شاشة الجهاز، لكن التقارير الأخيرة قالت أن الشركة لم تصل إلى الحل الذي يرضيها ولم تعتمد على طريقة محددة لتضمين المستشعر.

وبالتالي هنالك إمكانية كبيرة لأن تستمر الشركة هذا العام باستخدام ماسح الوجه ثلاثي الأبعاد FaceID، لكن مشكلة هذا النظام هو تكلفته العالية بسبب الحساسات والمستشعرات التي يحتاجها.

من أجل ذلك، ونظراً لامتلاء السوق الصيني بالأجهزة ذات البصمات المدمجة بالشاشة، فإن هاتف الآيفون المخصص للسوق الصيني سيكون مع بصمة مدمجة بالشاشة وليس مع نظام FaceID.

وكانت آبل قد خسرت حصة كبيرة من السوق الصيني في الفترة الأخيرة نتيجة ارتفاع أسعار أجهزتها مقارنةً مع الأجهزة المنافسة بشدة التي يتم طرحها من قبل الشركات المحلية مثل هواوي Huawei وشاومي Xiaomi وأوبو Oppo.

حيث يميل المستخدم الصيني في الفترة الأخيرة إلى إنفاق أقل فيما يتعلق بتكاليف الحصول على هاتف ذكي، وذكرت بعض التقارير أن المستخدم في الصين غير مستعد لإنفاق مبلغ يزيد عن 730 دولار أمريكي من أجل شراء هاتف ذكي.

بهذا المبلغ، يمكن شراء مجموعة واسعة من هواتف الأندرويد بالغة القوة ولا سيما من الشركات الصينية المحلية، الأمر الذي يفسّر ضعف شعبية هاتف iPhone XR الذي يأتي بسعر مرتفع وبمواصفات متواضعة.

من غير الواضح فيما إذا كانت الشركة قد اعتمدت خطة إطلاق الهاتف المخصص للسوق الصيني، ولكن يبدو أن آبل بحاجة للفعل إلى مثل هذا المشروع لضمان عدم خسارة نسبة متزايدة من أهم الأسواق العالمية.

في حال إطلاق الهاتف، فإنه سيتم طرح المزيد من الأسئلة حول إمكانية وصول هذا الجهاز إلى الأسواق الأخرى ولا سيما النامية منها، حيث سيمثّل صفقة رابحة لأصحاب الميزانيات المتوسطة والذين يفضّلون منتجات الشركة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟