منذ أسبوع تقريباً من تاريخ كتابة هذا المقال
أصدرت جوجل Google
أول معاينة لـ Android 11 Developer
، وحصلنا على التحديث الأول لدينا.
لكن لا تتحمس؛ يركز هذا التحديث بشكل خالص على إصلاح بعض الأخطاء، وليس إضافة أو تغيير أي ميزات تواجه المستخدم، وتخطط جوجل Google لإصدار تحديث رئيسي واحد تقريباً كل شهر.
إذاً سيتعين علينا الانتظار أسبوعين آخرين للحصول على تحديث النظام الأساسي الفعلي مع تغييرات كبيرة.
في غضون ذلك، قام المطورون الذين يستخدمون
بالفعل النسخة
التجريبية من أندرويد 11 بالعمل على جعل تطبيقاتهم متوافقة مع إصدار
العام القادم بتحديث أدوات للقيام بذلك. وإليك سجل التغيير للمطورين Developer Preview 1.1 :
لم تعد التطبيقات التي تستهدف Android 11 تتلقى استثناءً أمنياً خاطئاً إذا حاولت طلب إذن موقع متقدم، مثل ACCESS_COARSE_LOCATION أو ACCESS_FINE_LOCATION ، وأي إذن آخر في نفس الوقت.
لم تعد تطبيقات NDK التي تستهدف Android 11 محظورة بسبب مشكلة في Android Gradle Plugin. يتم تضمين هذا الإصلاح في كل من Android Studio 4.0 Beta 2 (أو أعلى) و Android Studio 4.1 Canary 1 (أو أعلى).
تم تخفيف القيود المفروضة على Greylist مؤقتاً على عدد من الطرق المستخدمة من قبل OkHTTP و SDKs ذات الصلة التي يتم استخدامها على نطاق واسع.
يجب أن يوفر هذا لمطوري التطبيق مزيداً من الوقت للاختبار وتحديث مكتباتهم قبل إعادة هذه القيود لاحقاً في معاينة المطور.
تم
إصلاح مشكلة الاستثناء الذي يظهر بواسطة com.android.phone.
يتسبب تفشي فيروس كورونا في حدوث المزيد والمزيد من المشاكل مع كل يوم تالي؛ كنا قد نشرنا في خبر سابق عن موعد إطلاق هاتف Xiaomi redmi note9.
اليوم ، كشف مانو كومار جين -المدير الإداري لشركة Xiaomi India – أن الشركة تلغي حدث إطلاق ريدمي Redmi الذي كان من المقرر عقده في 12 آذار وبدلاً من ذلك، ستقوم بعرض بث مباشر عبر الإنترنت وسيكون حقاً يستحق المشاهدة.
📢#Note the update: Due to recent reports of COVID-19 #CoronaOutbreak in certain parts of the country, we've decided to not host product launch events on-ground in March.
This is keeping in mind safety of fans, media friends, employees & partners. I urge you all to stay safe. 🙏 pic.twitter.com/SOdDZtSkmo
وفي سياق متصل، أعلنت كل من جوجل Google و مايكروسوفت Microsoft يوم الاثنين عن إلغاء مؤتمرين صناعيين، وهما Google Cloud في سان فرانسيسكو ومؤتمر MVP لقمة مايكروسوفت Microsoft في ضواحي Bellevue و Redmond في سياتل ، بسبب تفشي فيروس كورونا المستمر.
تقول جوجل Google إنها ستحول مؤتمر Cloud Next – وهو اجتماع يركز على المؤسسات مكرساً لـ G Suite وغيرها من أدوات الحوسبة السحابية- إلى حدث رقمي.
وفي ذات الشأن، تخطط مايكروسوفت Microsoft للقيام بنفس الشيء من خلال قمة MVP الخاصة بها.
على الرغم من أن جوجل Google
نفسها تشكو إلى حكومة الولايات المتحدة، إلا أن هواوي Huawei
لا تزال غير قادرة على استخدام خدمات Mountain View.
لعدة أشهر، لم تعد هواتف Huawei
و Honor الذكية تحوي بيئة جوجل Google ، بين التطبيقات والخدمات.
في هذه المرحلة، تضطر الشركة إلى استبدال هذه العناصر تدريجياً، بدءً من AppGallery بدلاً من متجر Play.
لا يزال الطريق إلى منصة التطبيقات طويلاً، لكن
النتائج بدأت تظهر بالفعل. تتم إضافة المزيد والمزيد من التطبيقات، بدءًا من
الشبكات الاجتماعية الرئيسية.
تهدف خدمات Huawei Mobile
Services (HMS) إلى توفير تجربة متنقلة
كاملة لمستخدمي أجهزة Huawei
و Honor، مع الخدمات الرسمية مثل
Mobile Cloud و AppGallery
و Video و Themes
و ScreenMagazine وغيرها ، والتي تأتي
جنباً إلى جنب مع نظام التشغيل EMUI.
لا يوجد جوجل؟ سيتم البحث في تطبيق البحث الجديد الخاص بهواوي:
ينطوي غياب جوجل Google
على سلسلة كاملة من العقوبات: Squid بدلاً من Google News
، و Huawei Assistant
بدلاً من Google
Assistant ، وأيضاً استحالة استخدام بحث جوجل Google.
أحد العناصر الأساسية هو محرك البحث Big G الشهير ، ليس فقط عبر المتصفح ولكن أيضاً من خلال التطبيق المخصص. سيتدخل Huawei Search قريباً ليحل محله، البديل المصمم للتعويض عن هذا الغياب.
كما تظهر لقطة الشاشة، سيكون Huawei Search تطبيقاً جديداً سيصبح جزءًا من Huawei Mobile Services. في الداخل، يمكننا إجراء عمليات بحث سريعة، بالإضافة إلى وجود اختصارات للطقس، والنتائج الرياضية، وتحويل الوحدات والآلة الحاسبة. يمكن أيضاً تصفية النتائج التي تم الحصول عليها حسب فئات مثل مقاطع الفيديو والأخبار والصور، مما يسمح بإجراء بحث أكثر دقة كما هو ظاهر أدناه.
تتم فهرسة الدعوات إلى دردشات مجموعات واتساب WhatsApp بواسطة جوجلGoogle ، مما يجعل روابط الدعوة – بما في ذلك الروابط إلى دردشات المجموعة الخاصة – قابلة للاكتشاف ومتاحة لأي شخص يريد الانضمام، هذا الأمر وفقاً لتقارير Motherboard.
في هذا الخصوص، قال الصحفي جوردان وايلدون على تويتر إنه اكتشف أن ميزة دعوة إلى رابط المجموعة في واتسابWhatsApp تتيح لمجموعات فهرسة جوجلGoogle ، جعلها متاحة عبر الإنترنت حيث يتم مشاركة الروابط خارج خدمة الرسائل الخاصة الآمنة الخاصة بـ واتسأبWhatsApp.
تمكنت Motherboard من العثور على مجموعات خاصة باستخدام عمليات بحث محددة من جوجلGoogle (وشملت النتائج الكثير من المجموعات ذات المحتوى الإباحي).
بمجرد الانضمام
إلى مجموعة – والتي كانت مخصصة للمنظمات غير الحكومية المعتمدة من قبل الأمم
المتحدة – يمكن الوصول إلى جميع المشاركين وأرقام هواتفهم.
بكل الأحوال، يمكن لمشرفي المجموعة إبطال الرابط إلى الدردشة إذا أرادوا ذلك، ولكن يقول Wildon إنه اكتشف أنه في هذه الحالات، يقوم واتسابWhatsApp بإنشاء رابط جديد فقط؛ لا يؤدي بالضرورة إلى تعطيل الرابط الأصلي.
كإجراء احترازي، تأتي روابط مجموعة واتسابWhatsApp مع تحذيرات مرفقة، لتذكير الشخص الذي ينشئ الرابط فقط لمشاركته مع الأشخاص الذين يثقون بهم.
قال Alison Bonny المتحدث باسم فيسبوكFacebook و واتسابWhatsApp في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى The Verge إنه “مثل جميع المحتويات التي يتم مشاركتها في القنوات العامة القابلة للبحث، يمكن العثور على الروابط التي يتم نشرها بشكل عام على الإنترنت بواسطة مستخدمي واتسابWhatsApp الآخرين”.
مضيفًا أن: “الروابط التي يستخدمها المستخدمون لا ترغب في المشاركة بشكل خاص مع الأشخاص الذين يعرفونهم ويثقون بهم، فلا ينبغي نشرها على موقع ويب متاح للجميع”.
رفضت جوجلGoogle تقديم تعليق على السجل، لكن Danny Sullivan ، مسؤول الشركة للعلاقات العامة للشركة للبحث، نشر على تويتر “محركات البحث مثل جوجلGoogle وغيرها تدرج صفحات من الويب المفتوح. هذا ما يحدث هنا، لا يختلف الأمر عن أي حالة يسمح فيها الموقع بإدراج عناوين URL بشكل علني.” لقد قام بتضمين رابط إلى وجهات في مركز مساعدة جوجلGoogle لمنع تضمين المحتوى في نتائج البحث.
بطبيعة الحال ، حصلت واتسابWhatsApp على نصيبها من الصداع المتعلق بالأمان في الأشهر الأخيرة؛ حيث تم تنفيذ اختراق مزعوم من قبل المملكة العربية السعودية إلى هاتف المدير التنفيذي Jeff Jeffz لشركة أمازونAmazon في عام 2018 عبر رسالة واتسابWhatsApp تحوي برمجيات ضارة.
وفي شهر أيار الماضي، تم استخدام ثغرة أمنية اكتشفت في التطبيق لحقن برامج التجسس على هواتف أندرويدAndroid و iOS عبر المكالمات الهاتفية.
لا شك بأن الجميع بات الآن يعلم بوضع هواتف شركة هواوي Huawei الصينية التي أصبحت مدرجة تحت قائمة العقوبات الأمريكية بحجة التجسس.
حيث حظرت الحكومة الأمريكية شركة هواوي من التعامل مع الشركات الأمريكية، والتي كان أهمها شركة جوجل Google المطور الأساسي لنظام تشغيل الأندرويد الذي تستعمله هواوي.
بسبب هذا الحظر، أصبحت هواوي مجبرة على استعمال نسخة مفتوحة المصدر من النظام دون الحصول على ترخيص رسمي من جوجل، أضف إلى ذلك حرمان هواتف الشركة من خدمات وتطبيقات جوجل.
بالتأكيد لم تكن هواوي سعيدة بهذا الأمر وقد تضررت مصالحها، لكن ماذا عن جوجل نفسها؟ هل هي أيضاً لم تكن راضية عن قرار الحظر؟
على ما يبدو فإن الجواب هو نعم، فلا يوجد أي مصلحة من حرمان جوجل من التعامل مع هواوي، بل أن الأمر قد يعود بنتائج عكسية على الشركة الأمريكية كما هو الحال على الشركة الصينية.
من أجل ذلك يبدو أن جوجل طالبت الحكومة الأمريكية بمنحها استنثاء من أجل العودة والعمل مع هواوي بحسب ما كشفت عنه بعض المصادر.
وطلب جوجل هذا ليس جديداً، بل قامت بعض الشركات الأمريكية مؤخراً والتي كان أهمها شركة مايكروسوفت Microsoft بطلب استثناء من الحكومة للعمل مع هواوي.
في حال نجحت جوجل بالحصول على الإذن من الحكومة الأمريكية فإن هذا سيغير من شكل الأزمة كلياً، حيث ستعود هواتف هواوي للعمل مع خدمات وتطبيقات وتحديثات جوجل كما كانت في السابق.
لم تكن هواتف Pixel من شركة جوجل Goole في يوم من الأيام واحدة من الهواتف المميزة على مستوى التصميم أو من الأجهزة التي تقدّم أفكاراً جديدة في هذا المجال.
بل على العكس من ذلك تماماً، إذ غالباً ما كانت الشركة تعتمد التصميم الكلاسيكي في الواجهة الخلفية والمستنسخ في بعض الأحيان من الأجهزة الأخرى.
أما في الواجهة الأمامية فلهواتف الشركة تاريخ طويل نسبياً من التصاميم التي أثارت غضب المتابعين إما بسبب الحواف العريضة أو بسبب استخدام قطع أمامي قبيح جداً.
لكن اليوم لدينا أول نظرة مسربة على هاتف جوجل Pixel 5 المخطط إطلاقه في النصف الثاني من العام، وهي فترة طويلة نسبياً وما زال من المبكر الحديث عن تسريبات من الآن.
ومع ذلك فإن الوضع الخاص بجوجل مختلف عن باقي الشركات، حيث أن الشركة اشتهرت بعدم قدرتها على الحفاظ على خصوصية أجهزتها ولو قبل أشهر.
بالعودة إلى التسريب، فإن الصورة الخاصة بالهاتف تقترح اصطفافاً جديداً للكاميرات في الواجهة الخلفية بطريقة لم نراها من قبل.
وبغض النظر فيما إذا كان هذا التصميم جذاباً أم لا إلا أنه يعطي للشركة تفوقاً على باقي الشركات في هذا العام من خلال الاعتماد على تصميم جديد بعيد عن الاستنساخ.
لم يكشف التسريب شكل الواجهة الأمامية للهاتف لذلك نأمل أن الشركة ستعطي هذا العام تصميم الواجهة بعض الاهتمام حتى لا نرى قطوع أو حواف.
الجدير بالذكر بأن الصورة المسربة ليست حقيقية، وإنما تم إنشاؤها بواسطة الحاسوب اعتماداً على المواصفات والقياسات المسربة الخاصة بالتصميم.
وحتى لو كان هذا التصميم صحيحاً من جوجل يجب أن تتذكر بأنه قد يكون مجرد نموذج تجريبي تختبره الشركة الآن، لذلك لن نتفاجئ في حال كان التصميم النهائي مختلفاً عن هذا حتى وقت الإعلان.
بدأت الأخبار من العام الماضي التي تفيد بأن جوجل Google ستشن حرباً على المواقع التي لم تستخدم حتى الأن برتوكول التشفير الآمن HTTPS.
حيث بدأت الشركة التضييق على أصحاب تلك المواقع لدفعهم إلى استخدام البرتوكولات الآمنة للحفاظ على أمن أجهزة المستخدمين.
لكن مع حلول عام 2020 فإن جوجل ستنتقل من مرحلة التنبيه إلى مرحلة التنفيذ، أي أنها لن تكتفِ بتحذير المستخدم من التحميل من تلك المواقع، بل ستمنعه أيضاً.
سيتم ذلك من خلال متصفح الشركة الشهير جوجل كروم Google Chrome والذي سيحصل على تحديث جديد بالرقم Chrome 82 في شهر نيسان القادم.
وبحسب خطة جوجل القادمة فإن التنبيه الصريح من تحميل الملفات من المواقع غير الآمنة سيبدأ مع النسخة المذكورة حيث سيحصل مستخدمو كروم على تنبيه أمان من جوجل عند قيامهم بتحميل الملفات التنفيذية .exe التي يمكن أن تحمل برمجيات ضارة.
في النسخة 83 ستنتقل جوجل من التنبيه إلى الحظر، حيث سيم حظر تحميل الملفات التنفيذية بشكل كامل من المواقع غير المشفرة ببروتوكول الأمان.
ومع طرح المزيد من النسخ ستحظر النسخة 84 تحميل الملفات التنفيذية exe وملفات الأرشيف مثل zip وبالتالي ستفقد المزيد من المواقع إمكانية السماح للمستخدمين بتحميل الملفات منها.
في النسخة 85 ستضيف جوجل حظر تنزيل ملفات بأنواع واسعة لتشمل حتى الملفات النصية مثل docx أو حتى ملفات PDF بالإضافة للأنواع المذكورة سابقاً بالطبع.
في حين أن النسخة 86 وما بعد ستلغي التحميل نهائياً من المواقع غير الآمنة حيث لن يتمكن المستخدم من تحميل حتى النصوص أو الصور.
الجدير بالذكر أن كل ما تم ذكره سابقاً ينطبق على نسختي جوجل الكروم المخصصتين لسطح المكتب وللهواتف المحمولة على مختلف الأنظمة.
إدمان الهواتف الذكية: واحد من أكثر العناوين التي تم تداولها في الفترة الماضية حيث عملت كبرى الشركات على التقليل من هذا الإدمان من خلال طرح العديد من الميزات والتطبيقات.
كانت شركة جوجل Google سبّاقة في إضافة تلك الميزات والتي عُرفت باسم الرفاهية الرقمية، سواء كإضافات خاصة بهواتفها أو إضافات عامة إلى نظام التشغيل الأندرويد.
مؤخراً أطلقت الشركة مبادرة جديدة تهدف من خلالها إلى محاربة إدمان الهواتف الذكية عن طريق طرح ثلاثة تطبيقات بأفكار إبداعية.
تطبيق الظرف Envelope:
قالت جوجل عن هذا التطبيق أنه تجريبي وفي مراحله الأولى، وهو مخصص الآن فقط لهواتف Pixel 3a مع إمكانية إطلاق نسخ مستقبلية للهواتف الأخرى.
بمجرد تحميل التطبيق سيمكنك الحصول على ملف PDF للظرف أو المغلف الذي ستستعمله حتى تخفي الهاتف عن نفسك.
ستحتاج إلى طباعة الملف المرفق مع التطبيق ثم طيّه حسب الإرشادات لتحصل على ما يشبه الظرف الورقي، ثم ستضع هاتفك داخل هذا الظرف بحيث لن تكون قادراً على استعماله إلا لأغراض محددة.
بحسب جوجل فإن الظرف سيحول هاتفك إلى أداة أكثر هدوءاً وبعيدة عن عالم الهواتف المحمولة والاتصالات الشبكية والشبكات الاجتماعية.
طالما أن الهاتف موجوداً داخل الظرف فإنك لن تستطيع استخدامه إلا من أجل التقاط الصور أو مقاطع الفيديو أو من أجل إجراء اتصالات.
إذا كنت تمتلك هاتفاً من طراز Pixel 3a وتود أخذ استراحة من عالم الهواتف الذكية، يمكنك زيارة متجر تطبيقات جوجل من هنا لتحميل التطبيق.
تطبيق فقاعات الأنشطة Activity Bubbles:
تطبيق آخر بفكرة إبداعية أبسط وأقل تعقيداً من فكرة التطبيق السابق، حيث يعمل هذا التطبيق على تنبيهك لمدة استعمال الهاتف ولكنه لن يمنعك من استخدامه.
تعتمد فكرة التطبيق على تحويل خلفية الشاشة الرئيسية في هاتفك إلى شاشة سوداء ستمتلئ بالفقاعات بشكل تدريجي كل يوم.
في كل مرة تقوم فيها بفتح هاتفك سيتم إنشاء فقاعة جديدة في الشاشة الرئيسية، وسيزداد حجم تلك الفقاعة طالما أنك تقضي وقتك على هاتفك.
بمجرد إقفال الهاتف ستتوقف الفقاعة عن النمو وستتوضع على شاشتك الرئيسية، وفي المرة التالية التي تفتح فيها الهاتف سيتم إنشاء فقاعة جديدة وستستمر في النمو طالما أنك تعمل على الهاتف.
في نهاية اليوم سيتشكل لديك مجموعة من الفقاعات التي يدل عددها على عدد مرات فتح الهاتف، وحجمها على فترة عملك على هذا الهاتف، لذلك احرص على أن تمتلك في نهاية اليوم أقل عدد ممكن من الفقاعات مع أصغر حجم ممكن.
إذا كنت تود مراقبة أنشطتك على الهاتف يمكنك تحميل التطبيق من متجر جوجل من هنا.
تطبيق ساعة إيقاف الشاشة Screen Stopwatch:
تعتمد فكرة هذا التطبيق على نفس فكرة التطبيق السابق لكن بطريقة أبسط ودون استخدام الفقاعات، بل باستعمال ساعة إيقاف متواجدة دائماً على شاشة هاتفك.
بمجرد تفعيل التطبيق ستتحول خلفية شاشة هاتفك إلى شاشة سوداء مع ساعة إيقاف، كلما قمت بفتح الهاتف واستعماله فإن عدّاد الساعة سيزداد.
وبمجرد إغلاق الهاتف فإن عدّاد الساعة سيتوقف وسينتظر فتحك للهاتف من جديد حتى يستمر بعدّ الدقائق والساعات، لتحصل في نهاية اليوم على الوقت الإجمالي الذي قضيته على الهاتف.
إذا كنت ترغب بمراقبة الوقت الذي تقضيه يومياً على الهاتف فإن التطبيق مناسب تماماً لك، قم بتحميله من متجر جوجل للتطبيقات من هنا.
تعمل شركة جوجل Google على تطوير ذكاء اصطناعي لمساعدة الأطباء في التعرف على سرطان الثدي وفقاً لما جاء في بحث نشرته مجلة Nature اليوم.
وقالت الشركة بأن هذا النموذج الذي يمسح صور الأشعة السينية المعروفة باسم صور mammograms قد قلل من عدد التشخيصات السلبية بنسبة 9.4 في المئة.
اليوم، يُعد سرطان الثدي هو السبب الرئيسي الثاني للوفاة بين النساء، حيث يتجاوزه فقط سرطان الرئة في القوة والانتشار بشكل عام.
الاكتشاف المبكر هو أفضل دفاع لدى معظم الناس في تحديد وعلاج المرض، ومع أن تصوير منطقة الثدي بالأشعة السينية هي أداة الكشف الأكثر شيوعاً إلا أنها تفتقد إلى عدد كبير من الحالات الخاصة.
في الدراسة التي مولتها جوجل استخدم الباحثون تصوير الثدي بالأشعة السينية لأكثر من 25000 امرأة في المملكة المتحدة و 3000 امرأة في الولايات المتحدة.
ووفقاً لمدونة جوجل فقد قام الفريق أولاً بتدريب الذكاء الاصطناعي على فحص صور الأشعة السينية ثم البحث عن علامات الإصابة بسرطان الثدي عن طريق تحديد التغييرات في المنطقة المصورة.
في نهاية المطاف، تمكنوا من تقليل نسبة التشخيصات السلبية الخاطئة بنسبة 9.4 في المئة وخفض نسبة التشخيصات الإيجابية الخاطئة بنسبة 5.7 في المئة للنساء في الولايات المتحدة.
في المملكة المتحدة حيث يقوم اثنان من أخصائيي الأشعة بالتحقق من النتائج قلل النموذج التشخيصات السلبيات الكاذبة بنسبة 2.7 في المائة وقلل من التشخيصات الإيجابيات الخاطئة بنسبة 1.2 في المائة.
هذا يعني أن أداء نموذج جوجل الذكي في التشخيص بات أفضل من الأطباء في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة معاً.
ومع ذلك فإن النظام لم يكن مثالياً 100% حيث فشل في تحديد حالات إصابة بالسرطان كان الأطباء البشريين قد أشاروا إليها، وبالمقابل حدث العكس أيضاً.
لذلك حرصت جوجل على تأطير هذا المشروع كمشروع سيساعد أخصائيي الأشعة بدلاً من استبدالهم، حيث أن الجمع بين تشخيص النموذج وتشخيص الطبيب يمكن أن يعزز النتائج الإجمالية.
المشروع جزء من جهود جوجل المستمرة للتوسع في مجال الرعاية الصحية، حيث كان للشركة مجموعة من المشاريع التي تهدف من خلالها إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي.
انضمت المزيد من شركات الهواتف المحمولة إلى فكرة إطلاق هواتف جديدة على شكل نسخ مخففة المواصفات من هواتفها الرائدة.
حتى أن سامسونج Samsung التي لديها بالفعل Galaxy S10e قررت مؤخراً إطلاق نسخة جديدة من هاتف Galaxy S10 بالاسم Galaxy S10 Lite.
في حين أن الشركات الصينية كانت تقريباً أول من استخدم هذه الفكرة وخاصة شركة هواوي التي اعتدنا على رؤية نسخة Lite من هواتف Mate و P.
بالنسبة لجوجل Google فإنها تبدو بأمس الحاجة لمثل هذه الخطوة، خاصة مع الصعوبة البالغة التي تواجهها الشركة في التسويق لهاتفها الوحيد Pixel كل عام.
حيث قررت جوجل قبل فترة إطلاق نسخة مخففة المواصفات من هاتفها Pixel 3 وجاءت النسخة بالاسم Pixel 3a أملاً بإنعاش المبيعات المتباطئة.
وعلى ما يبدو فإن الفكرة أتت بثمارها ولو بشكل محدود، الأمر الذي دفع الشركة إلى تكرار الأمر بالنسبة لهاتف Pixel 4 والذي لم يلق الإشادة المطلوبة عند إطلاقه هذا العام.
لحسن الحظ لدينا نظرة واضحة على هاتف جوجل القادم، وهو أمر غير مستغرب على أي حال حيث أن تسريب صور هواتف جوجل أسهل من تسريب المعلومات المتعلقة بأي هاتف آخر من أي شركة ثانية!
من الواضح أن الشركة ستعتمد على تصميم أمامي مختلف قليلاً مع استخدام الثقب في الشاشة من أجل الكاميرا الأمامية رغم أن الحواف الأمامية ما زالت واضحة تماماً في الواجهة.
أما من الخلف فستسعمل الشركة نفس المنطقة المربعة التي تم استخدامها في هاتف Pixel 4 الأساسي، لكن هذه المرة فإن تلك المنطقة ستتضمن كاميرا وحيدة مع فلاش.
ويقال أن الشاشة ستأتي بحجم يتراوح بين 5.7 و 5.8 بوصة في حين أن استخدام كاميرا واحدة لهاتف مخصص للمنافسة في عام 2020 هو أمر مستغرب قليلاً.
بالنسبة لباقي المواصفات فإنه لا تأكيدات حتى الآن ولكننا لن نستغرب من ظهورها بشكل سريع مطلع العام القادم.
هل ستتمكن جوجل من تصحيح الأخطاء التي وقعت بها في إطلاق هاتفها الرائد الأخير من خلال هاتفها المتوسط الجديد؟ أم أن تعثر الشركة في سوق الهواتف المحمولة سيستمر؟