شركة LG وعدت بإصلاح قسم الهواتف لديها بحلول العام القادم

كانت شركة LG الكورية واحدة من الشركات الرائدة في سوق الهواتف المحمولة حيث عملت على إطلاق مجموعة من الهواتف التي أثبتت قوتها في السوق.

لكن وبشكل واضح تراجعت الشركة كثيراً في هذا السوق خلال السنوات الأخيرة وفشلت في تقديم هواتف منافسة في السعر أو في المواصفات.

ويبدو أن الشركة غير راضية عن هذا الوضع، حيث اعترف الرئيس التنفيذي لقسم الهواتف المحمولة في حدث الشركة خلال معرض CES 2020 بذلك.

لكن وبحسب الوعود التي قطعها الرئيس التنفيذي فإن كل شيء سيتغير بدءاً من العام القادم 2021 حيث تستعد الشركة للدخول من جديد إلى سوق المنافسة.

بحسب كلام الرئيس التنفيذي فإن العودة القوية سترتكز على عنصرين أساسيين سيشكّلان العنوان العريض لأجهزة وهواتف الشركة المحمولة لعام 2021.

العنصر الأول هو السعر المناسب والمنافس، أما العنصر الثاني هو الميزات الجديدة التي تعتزم الشركة الكشف عنها.

وهما عنصران في غاية الأهمية لأي شركة تريد التميز بالفعل في سوق الهواتف المحمولة الذي أصبح مزدحماً بالأجهزة المختلفة.

شركة LG كانت قد سجّلت تراجعاً حاداً في المبيعات والأرباح خلال السنوات الماضية، في حين فشلت هواتفها في إقناع المستخدمين بشرائها.

وقد ساهم في ذلك سيطرة الشركات الثلاث العملاقة سامسونج وآبل وهواوي على سوق الهواتف الرائدة، في حين سيطرت الشركات الصينية على سوق الهواتف المتوسطة والاقتصادية.

من الغريب أن يتم الحديث عن الإصلاحات بشكل رسمي ومن قبل الشركة نفسها وقبل عام كامل، الأمر الذي قد يؤثر على مبيعات الشركة أكثر فأكثر خلال هذا العام.

لكن نأمل بأن فترة العام الكامل ستكون كافية للشركة حتى تعمل على تطوير المزيد من الميزات التنافسية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB

سوني و LG الشركتان الأضعف في سوق الهواتف المحمولة

من الواضح أن سوق الهواتف المحمولة العالمي في حالة غير مستقرة هذه الأيام، حيث شهد هذا السوق ضعفاً واضحاً في الطلب ومنافسة شرسة بين عشرات الهواتف التي أصبحت متقاربة في القوة والمواصفات.

هذه الحالة غير المستقرة أثّرت على شركات عملاقة بحجم سامسونج Samsung وسببت انخفاضاً في الأرباح والمبيعات، فكيف كان التأثير على الشركات الأصغر حجماً؟

في الحقيقية لقد كان تأثيراً كارثياً، حيث وصلت كل من الشركتين الكورية LG و اليابانية سوني Sony إلى أكثر مراحل الضعف والفشل مع انتهاء الربع الثاني من العام، وذلك فيما يتعلق بأقسام الهواتف المحمولة.

باعت كل من سوني و LG عدداً أقل بكثير من الهواتف الذكية في الربع الأخير المنتهي مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، وفقاً لتقارير الأرباح من الشركتين.

ذكرت LG أن مبيعات قسم الهواتف الذكية لديها انخفضت بنسبة 21 بالمائة مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، بينما انخفضت مبيعات سوني بنسبة تقارب 30 بالمائة.

ألقت LG باللوم على المبيعات البطيئة لنماذج 4G من أجهزتها والمنافسة الشديدة في السوق في المنتجات ذات الكثافة الكبيرة، على الرغم من أن الشركة أطلقت هاتفها المتوافق مع شبكات الجيل الخامس LG V50.

وفي الوقت نفسه، خفضت سوني توقعاتها السنوية لمبيعات الهواتف الذكية من 5 ملايين إلى 4 ملايين وحدة لهذا العام ، وفقاً لوكالة Bloomberg.

هذه الأرقام المنخفضة تتعلق بشكل خاص بالنظر إلى عمليات الإطلاق البارزة التي رأيناها من كلا الشركتين خلال الفترة المشمولة بالتقرير.

حيث أصدرت شركة سوني هاتف Xperia 1، وهو هاتف طويل بنسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 21:9 وكانت LG قد أعلنت عن هاتفين رائدين هما LG G8 و LG V50.

لم يكتب لتلك الهواتف النجاح، وربما وصلوا إلى حالة من الفشل قد اختفوا فيها تماماً بين زحمة الهواتف الرائدة من الشركات الأقوى مثل سامسونج وآبل والشركات الصينية مثل شاومي وهواوي.

لا يوجد أي فرصة قريبة للشركتين حتى يتم تحسين الوضع وإيقاف نزيف الخسائر، ولن نستغرب إذا رأينا في الفترة المقبلة مجموعة من الخطوات التكتيكية للانسحاب تدريجياً من سوق الهواتف المحمولة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10
كيفية استخدام ميزة المجموعات في ويندوز 10 لتنظيم التطبيقات في تبويبات
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها

سامسونج حذّرت من انخفاض أرباحها للربع الثاني من العام

أصدرت شركة سامسونج Samsung الكوريّة تقريراً حذّرت فيه المستثمرين من إمكانية انخفاض الأرباح الخاصة بالربع الثاني من العام للمرة الثانية على التوالي بعد تسجيل انخفاض سابق في الربع الأول.

وكشفت الشركة عن إمكانية تحقيق 5.56 مليار دولار من الأرباح الخاصة بالربع المنتهي، حيث ستنخفض العائدات الكلية بحوالي 4% لتصل إلى 47.89 مليار دولار.

وفي هذه الحالة سيكون الربع الثاني من العام هو الأسوأ للشركة من حيث الأرباح منذ الربع الثالث من عام 2016 عندما حدثت كارثة هاتف Note 7 وسحبت الشركة جميع أجهزتها من السوق وتكبدت خسائر فادحة.

لا توجد أسباب مباشرة أو أساسية لهذا الانخفاض، لكن المحللين اتفقوا على أن أزمة هواوي Huawei كان لها تأثير على أعمال الرقاقات الخاصة بالشركة، إلى جانب تباطؤ مبيعات الهواتف الذكية حول العالم بشكل عام.

ومع ذلك فإن هنالك العديد من العوامل التي أنقذت الشركة في الربع الأخير والتي لولاها لكانت الشركة في وضع أسوأ بكثير من الوضع المتوقع الحالي.

حيث ساعدت مبيعات هواتف الشركة الذكية في بعض الأسواق على زيادة الإيرادات ولو بشكل ضئيل، خاصة بعد أن اتبعت سامسونج سياسة جديدة في الفئة المتوسطة التي سيطرت عليها سلسلة هواتف Galaxy A بمواصفات وهواتف متدرجة.

أضف إلى ذلك مبيعات جيدة إلى حد ما لهاتف الشركة الرائد Galaxy S10 والذي تحدّثت تقارير سابقة عنه بأن مبيعاته كانت أفضل من هاتف Galaxy S9 العام السابق.

شركة آبل Apple بدورها ساهمت بشكل كبير في إنقاذ وضع الشركة في الربع الأخير بحسب التقارير التي تحدّثت عن اتفاقية توريد شاشات الـ OLED من سامسونج إلى آبل.

كان الاتفاق بين الشركتين على توريد كميات كبيرة من تلك الشاشات مقابل حصول آبل على سعر تنافسي من سامسونج فيما يخص ثمن الشاشة الواحدة.

أخطأت الشركة الأمريكية في توقيع هذه الصفقة بعد أن تباطأت مبيعات هواتف الآيفون في الفترة الأخيرة، لذلك فإن آبل قد اضطرت – بحسب بعض التقارير – إلى دفع 684 مليون دولار كتعويض لسامسونج عن عدم الالتزام بالاتفاقية.

على الرغم من الأخبار السابقة التي كانت قد اقترحت قيام شركة آبل باستخدام شاشات الصفقة في أجهزة أخرى مثل أجهزة الآيباد والحواسيب الخاصة بآبل، لكن من المحتمل أن سامسونج قد رفضت هذا الاقتراح لاحقاً.

في هذه الحالة ستكون آبل قد اضطرت لدفع المبلغ السابق مما أضاف بعض الإيرادات إلى خزينة الشركة التي كانت تعاني خلال الربع الثاني.

قد تصدر الأرقام النهائية الخاصة بأرباح إيرادات الشركة في وقت قريب، لكن تحذيرات الشركة اليوم تنبأ بوضع غير جيد بشكل عام لأعمال الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

تسريح 1500 موظف من HTC لتقليل خسائر الشركة

قامت شركة HTC بالاستغناء عن 1500 موظف من قسم التصنيع التايواني التابع لها في محاولة للحد من الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الشركة في النتائج الفصلية الأخيرة.

وعلى ما يبدو فإن الشركة تحاول جاهدةً إعادة قسم الهواتف المحمولة إلى العمل بتنظيم جديد من أجل تحقيق الأرباح وتقليص الخسائر المتلاحقة.

وكما أشار الصحفي Samson Ellis فإن عمليات التسريح تعمل على تقليص بنسبة 22% من القوة العاملة الكاملة لشركة HTC.

مما يمثل انخفاضاً حاداً في هذه القوة، ولكن بالمقابل فإن هذا الأمر يبدو ضرورياً في الحالات التي تعاني فيها الشركات والمؤسسات من خسائر متلاحقة، وهو طريقة لتقليل النفقات المتكررة.

من المهم ملاحظة أن هؤلاء الموظفين الذين تم تسريحهم والبالغ عددهم 1500 موظف لا ينتمون إلى 2000 عامل من فريق تصميم HTC الذي انتقل إلى جوجل Google في صفقة بقيمة 1.1 مليار دولار في كانون الثاني الماضي.

حيث تُبيّن خطوة الاستغناء عن 1500 موظف مدى الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به الشركة لأنه يأتي بعد خطوة انتقال 2000 موظف من قسم التصميم.

وبالتالي فإنه من الممكن وضع العديد من إشارات الاستفهام الآن عن القوة العاملة التي تحتفظ بها الشركة هذا الوقت وخططها للمستقبل القريب.

إنها ليست الدفعة الأولى من عمليات التسريح التي تقوم بها الشركة، ففي وقت سابق من هذا العام قامت أيضاً بتسريح العديد من الموظفين من مكاتبها في الولايات المتحدة خلال عملية إعادة تنظيم.

قد تبدو جميع الخيارات مطروحة أمام HTC في الوقت الحالي، وقد نشهد العديد من عمليات إعادة التنظيم أو تسريح العمال في المستقبل القريب، كما أن عملية الاستحواذ على الشركة من قِبل جوجل لم تعد بعيدة.

وتسعى HTC في خطواتها الأخيرة أن تقلل من الاعتماد على قسم الهواتف المحمولة وأن تركّز بدلاً من ذلك على مشاريع أخرى مثل مشاريع الواقع الافتراضي.

الجدير بالذكر أن قبل أيام فقط تم الإعلان عن أن شركة سوني Sony التي تعاني هي الأخرى من خسائر متلاحقة ستقوم بإغلاق مكاتبها في الشرق الأوسط وشمال افريقيا لتقليل النفقات الخارجية.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم

أمازون تسببت بخسارة أكثر من 17 مليار دولار لثماني شركات

قد يكون من البديهي لأي شخص يعرف شركة أمازون Amazon العملاقة أن يتخيل مدى قوتها وسيطرتها، لكن على الأغلب فإن تخيّل مقدار سيطرة الشركة على البورصة العالمية هو أمر صعب للغاية.

ليس فقط من أجل صعوبة فهم عمل البورصة وتشابك وتأثير الأحداث من خلالها، بل أيضاً بسبب عدم معرفة البعض لأي مدى يمكن لشركة مثل أمازون أن تهز القيمة السوقية للشركات من خلال إعلان فقط!

هذا بالضبط ما حدث يوم الخميس الماضي عندما تسببت شركة أمازون بخسارة فادحة لثماني شركات في نفس اليوم، حيث بلغت قيمة الخسارة في القيمة السوقية لهذه الشركات حوالي 17.5 مليار دولار أمريكي.

بمجرد إعلان أمازون عن رغبتها بتأسيس شبكات توصيل محلية في البلاد وإعلانها عن حاجتها لموظفين من أجل هذا المشروع، انخفضت القيمة السوقية لشركتي FedEx و UPS.

مصدر الصورة: CNBC

وهما شركتان تعملان كشبكات توصيل بين الأماكن المختلفة، أي بنفس مجال العمل الذي تطمح أمازون الدخول إليه في إعلانها الجديد.

ولأن الإعلان جاء من شركة عملاقة بحجم أمازون، فقد سبّب ذلك خسارة حوالي 3 مليار دولار في القيمة السوقية للشركتين المذكورتين.

لكن الكوارث المالية التي حدثت ذلك اليوم لم تنتهي، فبعد ساعات فقط من الإعلان الأول، تابعت أمازون بإعلان آخر عن استحواذها على شركة PillPack.

تأسست PillPack عام 2013, وهي شركة مختصة ببيع وتوصيل الأدوية والمستحضرات الطبية من خلال الإنترنت، وتهدف لخدمة الزبائن الذين يحتاجون نوعاً محدداً من الدواء خلال فترات زمنية منتظمة.

حيث تعمل الشركة على تأمين الكمية والنوع المطلوبين لكل زبون، ومن ثم إرسال الطلبية إلى منزله وبالتالي توفير الكثير من الوقت والجهد فيما يتعلق بتأمين الدواء والحصول عليه.

وبحسب مصادر غير رسمية فإن أمازون دفعت مليار دولار للاستحواذ على PillPack، لكن الخسارة التي تسبب بها إعلان الاستحواذ تجاوزت قيمة الصفقة بأضعاف.

لم يقتصر تأثير خبر الاستحواذ على شركة محددة فقط، بل يمكن القول بأنه هزّ صناعة الرعاية الصحية والدواء بأكمله.

حيث انخفضت القيمة السوقية لست شركات تعمل في الرعاية الصحية بقيمة اقتربت من 14.5 مليار دولار أمريكي، وهو أمر متوقع نتيجة تحول أمازون لقوة ضاربة في ميدان الصحة والدواء بعد الاستحواذ الأخير.

الشركات الست التي تعمل في هذا الميدان والتي تأثرت بإعلان أمازون هي: Walgreens Boots Alliance و CVS Health و Rite Aid و AmerisourceBergen و McKesson و Cardinal Health.

من المؤكد بأنه أمر لا يحدث كل يوم، وقد يحدث لكن بنسب ضعيفة، أما عندما نتحدث عن 17.5 مليار دولار خلال ساعات فقط وبسبب مجموعة من الإعلانات، فلا بد أن الطرف المؤثر هو عملاق بحجم أمازون!

مقالات قد تعجبك:

أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة

ترامب اتهم أمازون بالاحتيال على خدمة البريد الأمريكية

قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتغريد على حسابه على موقع تويتر حول موقع Amazon.com للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت، زاعماً أنه يحتال على الخدمة البريدية في الولايات المتحدة وأن على الخدمة رفع أسعار الشحن.

كما يقول أن صحيفة The Washington Post المملوكة من قبل الرئيس التنفيذي لشركة أمازون Jeff Bezos يجب أن تسجل نفسها كجهة ضغط في هذه المسألة.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، تحدّث الرئيس الأمريكي عن أمازون قائلاً أن الشركة تستفيد من الخدمة البريدية الأمريكية ولكنها تدفع القليل من الضرائب المحلية مقابل هذه الفوائد، كما أنها تضع تجار التجزئة خارج نطاق الأعمال.

وقد أوضحت صحيفة The New York Times في وقت سابق من هذا الأسبوع أن شركة أمازون قد جمعت ضرائب المبيعات منذ شهر نيسان عام 2017، وقد أبلغت متاجر التجزئة عن 957 مليون دولار من ضرائب الدخل في العام الماضي.

كما وتشير صحيفة The Times إلى أنه في الوقت الذي تخسر فيه الخدمة البريدية الأمريكية الأموال – حيث سجلت خسائر بلغت 2.7 مليار دولار في عام 2017 – فإن هذه الخسائر تعود جزئياً إلى انخفاض أحجام التسويق والبريد من الدرجة الأولى.

أضف إلى ذلك متطلبات الوكالة لتوفير الخدمة لصندوق المستحقات الصحية للخدمات البريدية للمتقاعدين كل عام، الأمر الذي يكلّف أكثر من 5 مليارات دولار سنوياً.

وفي الواقع كان نمو حزمة الشحن من تجار التجزئة مثل أمازون مفيداً للخدمة، فهي عوّضت عجزها العام في الإيرادات.

وتفيد صحيفة The Washington Post بأن المسؤولين قد شرحوا للرئيس الأمريكي أن عقود أمازون مع الخدمة البريدية الأمريكية مربحة ومناسبة.

في ثاني تغريدة له يقول الرئيس الأمريكي أن تاجر التجزئة يستفيد من الخدمة البريدية الأمريكية، متهماً شركة أمازون بالاحتيال على الخدمة.

ويستشهد بتقرير بنك Citi Bank الذي يقول أن أسعار الخدمة أقل من قيمتها، وأن تعديلات الأسعار قد تحقق إيرادات إضافية تبلغ 2.6 مليار دولار سنوياً.

علماً أن صحيفة The Times لاحظت أن شركة أمازون لديها ترتيبات شحن مع الخدمة البريدية، وأن الخدمة قامت بمراجعة الأسعار ووجدتها مربحة بالإضافة إلى أن الأسعار المذكورة تعتبر تنافسية في السوق.

وتشير بعض التقارير أن سبب غضب الرئيس الأمريكي على شركة أمازون قد يعود إلى تغطية صحيفة The Washington Post لإدارته وتوجيه الانتقادات إليها بشكل مستمر.

 

مقالات قد تعجبك:
أمازون تجاوزت سامسونج بمبيعات الأجهزة اللوحية نهاية العام الماضي
أليكسا مساعد أمازون الرقمي ترعب المستخدمين بضحكها المفاجئ
أمازون تطلق بيئة تطوير للبرمجة من خلال المتصفح
فيسبوك يعلق أنشطة فريق ترامب لجمع البيانات
ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي

 

شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني

بشكل اعتبره البعض مفاجئ، اتخذت شركة LG قراراً رسمياً بمغادرة السوق الصيني للهواتف المحمولة، وهو واحد من أكبر أسواق الهواتف على مستوى العالم.

تأكيد الخبر جاء من مراسل China Business الذي قام مؤخراً بزيارة المكتب الرسمي لشركة LG في بكين، وحصل على تأكيد لهذا الخبر من ممثل الشركة.

تجدر الإشارة إلى أن الشركة حققت أرباحاً مقبولة من الأقسام المختلفة، لكن قسم الهواتف المحمولة تسبب للشركة بمجموعة متلاحقة من الخسارات لفترة من الزمن، يُضاف إلى ذلك منافسة أقل ما يمكن وصفها بالناريّة بين كبرى شركات الهواتف المحمولة للسيطرة على حصة من السوق الصيني.

هذه الأسباب كانت كافية تماماً لإدارة الشركة حتى تقرر الانسحاب من السوق الصيني محاولةً تخفيف الخسائر قدر الإمكان، وبجميع الأحوال نحن ننتظر ما ستقدّمه الشركة لبقية أنحاء العالم في مؤتمر MWC المنعقد نهاية الشهر الحالي في برشلونة.

 

مقالات قد تعجبك:
شركة LG تعمل على هاتف قابل للطي يتحول لتابليت
شاشة 65 إنش قابلة للطي من LG
إل جي تعلن عن هاتفها الجديد LG V30
رسمياً : LG تعلن عن هاتفها الذكي LG Q6
وعود من سامسونج و إل جي بأنهما لن تقوما بإبطاء هواتفهما مثل آبل

استخدام فيسبوك ينخفض مع بدء تطبيق التغييرات الجديدة

أعلن موقع فيسبوك Facebook منذ فترة قريبة عن سلسلة من التغييرات التي ستطرأ على طريقة عرض المنشورات في الصفحة الرئيسية بهدف جعلها أقرب للمواضيع الشخصية وأبعد ما يمكن عن الأخبار الكاذبة.

لكن الموقع قال اليوم بأن عدد ساعات الاستخدام اليومي انخفضت ما يقارب 50 مليون ساعة، وهذا الرقم يبدو كبيراً وربما مخيفاً لإدارة الموقع، والتي ترغب دائماً بوجود استخدام متزايد للموقع ورؤية أكبر للإعلانات من أجل تحقيق عائدات مالية أفضل.

وعلى الرغم من أن الموقع شهد زيادة سنوية نسبتها 14% في عدد المستخدمين النشطين يومياً وشهرياً، إلا أن الانخفاض كان واضحاً في عدد ساعات الاستخدام بعد تطبيق التغييرات الجديدة وذلك في مناطق مختلفة حول العالم، حيث انخفض عدد المستخدمين النشطين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا من 185 مليون مستخدم إلى 184 مليون مستخدم وذلك في اليوم الواحد، أما عن النمو الخاص بالموقع فتشير المعلومات إلى أن النسبة الحالية هي الأسوأ منذ عام 2015.

الرئيس التنفيذي مارك زوكربرغ كان قد حذّر في وقت سابق من احتمالية حدوث تغييرات في نسب استخدام الموقع، لكنه عاد ليدافع عن فكرة تطبيق التحديثات الجديدة بقوله أن الوقت الذي سيمضيه المستخدم على الموقع سيكون أكثر قيمة، وأن ذلك سيكون أفضل للمجتمع على المدى الطويل إن تم تطبيقه بالشكل الصحيح، علماً أن التغييرات الأساسية في سياسة الموقع قد بدأت منذ عام 2017 لكن قد تستغرق عدة شهور قبل أن يتم ملاحظتها على جميع منتجات الشركة ومن قبل جميع المستخدمين.

وفي بيان خاص من الشركة جاء فيه: في عام 2018، نحن نركّز على أن موقع فيسبوك لن يكون للترفيه فقط، بل سيكون أداة جيدة للناس والمجتمع، وسنفعل ذلك من خلال تشجيع التواصل بين الناس بدلاً من الاستهلاك السلبي للمحتوى، بذلك سيكون مجتمعنا والأعمال التجارية الخاصة بنا أقوى على المدى الطويل.

في شهر تشرين الثاني، قالت إدارة الموقع أن التزامه بمنع اساءة الاستخدام على المنصات المختلفة من شأنه أن يؤثر سلباً على نسب الأرباح، وكانت إيرادات الموقع في الربع الأخير من عام 2017 قد حققت 13 مليار دولار و 4.3 مليار دولار من الأرباح، وذلك في زيادة ملحوظة من نفس الوقت في العام السابق عندما كانت الإيرادات 8.8 مليار دولار والأرباح 3.6 مليار دولار.

لكن حتى مع هذه الزيادة، فيبدو أن الأمر ليس مطمئناً بالنسبة للمستثمرين، فالأرباح زادت بنسبة 19% فقط وهي مازالت بعيدة عن التوقعات التي اقتربت من نسبة 60% والتي كان يأملون بها وفقاً لما جاء في صحيفة Wall Street Journal.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك سيبدأ بعرض منشورات تجارية أقل والتركيز على منشورات العائلة والأصدقاء
فيسبوك يحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية
فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه
شركة فيسبوك تختبر أدوات جديدة لمكافحة الأخبار الزائفة
فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه

سناب شات في طريقه إلى النهاية

خسائر مضاعفة ، وتحديات كبيرة ، انحدار في القيمة السوقية ، كل هذه المشاكل وغيرها كثير من العوامل التي قد تنبؤ بإنتهاء تطبيق Snapchat  في المستقبل القريب ما لم يطرأ عليه تطويرات جذرية .

حيث أعلن تطبيق سناب شات Snapchat عن عائداته الفصلية الثانية هذا العام كشركة عامة . حيث لوحظ نمو في عدد المستخدمين والإيرادات ولكن ليس كما كان يأمل المستثمرون .

حيث بقيت خسائره في ازدياد وبالنتيجة فإن سعر السهم والذي كان قد انخفص سابقاً إلى أٌقل من سعر IPO (العرض العامّ الأولي ) يستمر بالانخفاض ليخسر أكثر من 11% من قيمته .

عدد المستخدمين اليوميين النشطين كان أعلى بحوالي 7.3 مليون مستخدم مقارنة مع الربع الماضي وبزيادة قدرها 4 % . كما بلغ عدد المستخدمين الكلي 173 مليون يومياً وهذا أعلى بقليل من عدد مستخدمي تويتر Twitter و أقل بكثير من إنستغرام Instagram

كما سجلت الإيرادات زيادة تقدر ب 153% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي لترتفع حتى 181 مليون ، ورغم ذلك فما زالت خسائر التطبيق في ازياد لتصل حتى  443 مليون دولار أي أربعة أضعاف مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي .

هذا الأمر يعني أنه على الرغم من أن معدل الإيرادات التي يكسبها التطبيق من كل مستخدم قد ازدادات بشكل عام إلا أن حجم الأموال التي تملكها الشركة تتناقص بشكل كبير .

تطبيق سناب شات Snapchat  كما هو الحال بالنسبة لتويتر Twitter يواجه تحديات كبيرة من ناحية العائدات من الإعلانات وذلك لكون معظم الإعلانات الرقمية تكون من نصيب الشركتين العملاقتين: فيس بوك Facebook و جوجل Google حيث يتجاوز عدد المستخدمين لكليهما مليارات المستخدمين يوميا مقارنة مع بضع مئات من الملايين في الشهر بالنسبة لسناب شات .Snapchat

وينبغي على تطبيق سناب شات أن “يحارب بشجاعة ” من أجل أن يجذب الكثير من المستخدمين والحد من الخسائر وهذا ما يفسر قيام الشركة بصرف حوالي 245 مليون دولار في هذا الربع على شكل سندات .