ما هو تطبيق سيجنال Signal وما الفرق بينه وبين واتساب؟

قد يتلقى مستخدمو سيجنال Signal الحاليون إشعارات أكثر من المعتاد. “رهف أصبحت على سيجنال”، “مريم أصبحت على سيجنال”، و “محمد أصبح على سيجنال”. جميع هذه الإشعارات تُظهِر جهات اتصال جديدة في الهاتف انضمت إلى تطبيق المراسلة الآمنة سيجنال Signal.

تعكس هذه الإشعارات حقيقة تدفق مستخدمين جدد. يشتهر تطبيق سيجنال Signal بتشفيره الكامل وكيانه المستقل كمنظمة غير ربحية تديرها مؤسسة (وليست شركة تقنية كبيرة).

في السابق، كان تطبيق سيجنال Signal وسيلة الاتصال المفضلة للناشطين ومجتمع المتسللين وغيرهم من المعنيين بالخصوصية.

أصبح التطبيق مؤخراً الاتجاه السائد لكثير من المستخدمين، ولكن ما السبب؟

في الآونة الأخيرة، بدأ واتساب WhatsApp المملوك من قبل شركة فيسبوك Facebook -المشفر من طرف إلى طرف باستخدام بروتوكولات سيجنال Signal- بإرسال إشعار تحديث الخصوصية للمستخدمين يوضح أنه يشارك بيانات المستخدم مع فيسبوك Facebook (وهو ما كان يفعله بالفعل منذ سنوات).

أدى ذلك إلى قيام الأشخاص بالبحث في مكان آخر عن تطبيق اتصالات أكثر أماناً، بمساعدة تغريدة Elon Musk في 7 كانون الثاني من العام الحالي والتي ذكرت ببساطة: Use Signal أي قم باستخدام سيجنال.

على مدار السنوات الثلاث الماضية، استثمرت مؤسسة سيجنال Signal أيضاً المزيد من البنية التحتية والميزات لدعم مستخدميها.

هذا أمر جيد: شهد سيجنال Signal لأول مرة زيادة في عدد المستخدمين في الربيع حيث أدرك الأشخاص المشاركون في الاحتجاجات المناهضة للعنصرية حول مقتل جورج فلويد مدى مراقبة تطبيق القانون لهم عن كثب والطلب من الشركات تسليم بيانات المستخدم.

لقد أصبح التطبيق أكثر شيوعاً منذ ذلك الحين. وحتى كتابة هذه السطور، كان سيجنال Signal في الجزء العلوي من متجر تطبيقات آبل Apple ومتجر جوجل بلاي Google Play Store، وقد عانى نظام المصادقة الثنائية الخاص به من التأخير قليلاً يوم الخميس لأن الكثير من الأشخاص كانوا يحاولون التسجيل.

إذن، هل تفكر في الانضمام إلى مجتمع سيجنال Signal؟ الخلاصة: إذا كنت تهتم بالخصوصية، فهذه فكرة جيدة. إليك ما تحتاج إلى معرفته.

ما هو تطبيق سيجنال Signal؟

سيجنال Signal هو تطبيق مجاني للمراسلة والمكالمات يركز على الخصوصية، يمكنك استخدامه على الهواتف الذكية من آبل Apple وأندرويد Android وعبر سطح المكتب. كل ما تحتاجه هو رقم هاتف للتسجيل.

يمكنك، كما هو الحال في التطبيقات الأخرى، فعل ما يلي:

  • إرسال رسائل نصية.
  • إجراء مكالمات صوتية أو مكالمات فيديو مع الأصدقاء، سواء كان ذلك بشكل فردي أو في مجموعات.
  • استخدام ردود أفعال الرموز التعبيرية أو الملصقات.

الاختلاف الكبير هو: تطبيق Signal آمن وخاص حقاً.

هناك اختلافات أخرى قد تميزه عن تطبيق واتساب مثلاً:

  • تشفير النسخ الاحتياطي: تشفير النسخة الاحتياطية بكلمة مرور مكونة تقريباً من 30 رقماً.
  • ميزة أمان الشاشة Screen Security: تمنع هذه الميزة التطبيقات وتمنعك أنت شخصياً من عمل سكرين شوت أو تصوير للشاشة داخل التطبيق.
  • تطبيق سيجنال Signal مفتوح المصدر.
  • ليس هناك احتمالية لتضمين إعلانات في تطبيق سيجنال.
  • منع رسائل الغرباء.

هل تطبيق سيجنال Signal آمن؟

يتم تشفير الاتصالات على سيجنال Signal من طرف إلى طرف، مما يعني أن الأشخاص الموجودين في الرسائل فقط هم من يمكنهم رؤية محتوى هذه الرسائل، حتى الشركة نفسها لا تستطيع القيام بذلك. وحتى حزم الملصقات تحصل على تشفير خاص بها.

أنشأت مؤسسة سيجنال Signal بروتوكول التشفير التي تستخدمها الشركات الأخرى بما في ذلك واتساب WhatsApp وسكايب Skype. بصراحة، إنه المعيار الذهبي للخصوصية.

هل تطبيق سيجنال Signal خاص حقاً؟

نعم، وهذه الخصوصية تتجاوز حقيقة أن محتوى رسائلك مشفر. حيث يمكنك ضبط الرسائل بحيث تختفي بعد فترة زمنية قابلة للتخصيص.

بالإضافة إلى ذلك، لا تجمع سيجنال Signal أي بيانات تقريباً عن مستخدميها. المعلومات الوحيدة التي تقدمها للتطبيق هي رقم هاتفك، وتعمل الشركة حتى على طريقة لفصل ذلك عن استخدام سيجنال Signal عن طريق إنشاء خوادم اتصال مشفرة.

إذا قامت الشرطة بالضغط على شركة سيجنال Signal للحصول على بيانات عن مستخدميها، فإنها ستقول بصدق، أنه ليس لديها بيانات لتسليمها.

يرجع جزء من سبب عدم جمعها للبيانات إلى أن سيجنال Signal منظمة غير ربحية وليست شركة هادفة للربح. ليس لديها إعلانات، لذلك لا يوجد حافز لتتبع المستخدمين.

بدلاً من ذلك، يتم تمويلها من خلال المنح والمستثمرين من القطاع الخاص، أحدهم كان لديه اهتمام شخصي كبير بإنشاء نظام أساسي موجه نحو الخصوصية.

على الرغم من قيام مجموعة صغيرة من نشطاء الخصوصية بإنشاء تطبيق سيجنال Signal في عام 2013، إلا أن نمو التطبيق الحقيقي كان في السنوات الأخيرة.

في عام 2018، تبرع Brian Acton مؤسس واتساب WhatsApp بمبلغ 50 مليون دولار لإنشاء مؤسسة سيجنال Signal، التي تدير الآن تطبيق سيجنال Signal.

انضم Acton إلى المهمة المتمثلة في إنشاء خدمة مراسلة خاصة حقاً بعد أن استحوذت فيسبوك Facebook على واتساب WhatsApp وتفيد التقارير أن Acton ترك الشركة وسط اشتباكات مع فيسبوك Facebook حول كيفية انهيار خصوصية واتساب WhatsApp.

الفرق بين سيجنال وواتساب (وتطبيقات المراسلة الأخرى):

يتم تشفير كل من سيجنال Signal وواتساب WhatsApp من طرف إلى طرف باستخدام نفس التقنية، هذا يعني أن محتوى الرسائل التي ترسلها والمكالمات التي تجريها خاص بك.

ومع ذلك، تجمع فيسبوك Facebook الكثير من المعلومات الأخرى على شكل إحصائيات الاستخدام والبيانات الوصفية والمزيد. ولم تعد هناك طريقة لإلغاء الاشتراك.

لا يحتوي سيجنال Signal على عدد من ميزات التخصيص الرائعة مثل واتساب WhatsApp، مثل الخلفيات. ولكن عندما يتعلق الأمر بالخصوصية الحقيقية، فلا مجال للمقارنة.

هناك تطبيق آخر تزداد شعبيته وهو تيليجرام Telegram. تقول تيليجرام Telegram إن الأمر كله يتعلق أيضاً بالخصوصية، ولكن في الواقع له الكثير من الجوانب السلبية.

الرسائل الموجودة على تيليجرام Telegram ليست مشفرة من طرف إلى طرف بشكل افتراضي. بالإضافة إلى ذلك، حقيقة أن المجموعات الخاصة غير محدودة الحجم، ويمكن الانضمام إليها عبر رابط، وغير خاضعة للإشراف.

ذلك جعل من التطبيق مرتعاً للمحتوى غير القانوني، مثل الإرهاب والانتقام الإباحي (المعروف أيضاً باسم المواد الإباحية غير التوافقية).

لا يقوم سيجنال Signal بتنسيق المحتوى أيضاً، ولكنه يحد من المجموعات إلى 1000 فرد، وهو يركز على التواصل مع الأشخاص الذين هم جهات اتصال فعلية أكثر من الانضمام إلى مجموعات من الغرباء مثل واتساب WhatsApp وتيليجرام Telegram.

كيفية تنزيل تطبيق سيجنال Signal:

يمكنك العثور على تطبيق سيجنال Signal في متجر تطبيقات آبل Apple أو في متجر جوجل بلاي Google Play Store. من السهل جداً العثور عليه حالياً نظراً لأنه يقع في أعلى مخطط التطبيقات المجانية مباشرةً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
طريقة تحميل برنامج أي تيونز iTunes وعمل نسخة احتياطية من هاتف الآيفون iPhone
كيفية تعطيل التصحيح التلقائي في أجهزة آيفون وآيباد
كيف تقوم بتثبيت Windows 10 على حاسبك الشخصي
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية تعطيل التصحيح التلقائي في أجهزة آيفون وآيباد

السياسي ورجل الأعمال أندرو يانغ يطالب شركات التقنية بدفع الأموال للمستخدمين

يريد Andrew Yang أن يحصل الأشخاص على أموال مقابل البيانات التي ينشئونها على منصات التكنولوجيا الكبيرة مثل فيسبوك Facebook وجوجل Google، ومع إطلاق مشروع جديد يوم الاثنين، يعتقد أنه يستطيع تحقيق ذلك.

مشروع Yang Dividend هو برنامج جديد مهمته جعل حقوق البيانات كملكية بموجب قوانين الخصوصية مثل قانون خصوصية المستهلك في كاليفورنيا (CCPA) في جميع أنحاء البلاد.

يأمل البرنامج في جمع أكثر من مليون شخص بحلول نهاية العام، وتمهيد الطريق لمستقبل يمكن من خلاله للمستخدمين المطالبة ببياناتهم كحق ملكية والحصول على المدفوعات وذلك إذا اختاروا مشاركة بياناتهم مع المنصات.

في بداية العام، دخل قانون الخصوصية CCPA في أمريكا حيز التنفيذ، مانحاً المستهلكين تحكماً جديداً في بياناتهم عبر الإنترنت مثل الحق في حذف معلوماتهم الشخصية وتعطيلها.

لا يوجد أي شيء في القانون حول شركات التكنولوجيا التي تدفع مقابل البيانات، ولكن مشروع Yang الجديد يتطلع إلى إظهار أن الفكرة تحظى بشعبية لدى الناخبين.

يراهن مشروع توزيع أرباح البيانات على العمل الجماعي كوسيلة لتغيير القانون وتوسيع حقوق ملكية البيانات للمستخدمين في جميع أنحاء البلاد. إذا أصبحت هذه الفكرة قانوناً، يقول فريق Yang إنها ستعمل نيابة عن المستخدمين لمساعدتهم في الحصول على أموال.

قال يانغ:

لقد تفوقت علينا شركات التكنولوجيا تماماً. قدمنا هذه الشروط والأحكام، لم يقم أحد بقراءتها، ما عليك سوى النقر عليها والتأمل في الأفضل. ولسوء الحظ، لم يحدث الأفضل.

أدخل المشرعون مثل السناتور جون كينيدي (R-LA) تشريعات في الماضي من شأنها أن تمنح الناس حقوق الملكية على البيانات التي ينشئونها على الإنترنت، لكن جميع التدابير مثلها فشلت في اكتساب الكثير من الزخم في الكونجرس.

يخشى بعض الأشخاص أن تكون ملكية البيانات هي النهج الخاطئ لحماية خصوصية المستخدم عبر الإنترنت، كما أنها تحفز المستخدمين على بيع خصوصيتهم بدلاً من حمايتها.

وقال Yang: “إنه سؤال تغيب المشرعون عنه بشكل كامل، أعتقد أن هناك ترتيبات أفضل يجب أن ندافع عنها من أجل التشريع”.

يطلب نموذج الاشتراك في المشروع من الأشخاص إدخال جميع عناوين البريد الإلكتروني التي يستخدمونها عبر الإنترنت للمساعدة في تحديد عدد الأنظمة الأساسية التي تستفيد حالياً من بيانات الفرد.

كما يطلب من المستخدمين تقديم معلومات PayPal الخاصة بهم حتى يمكن إيداع أي أموال يمكن اكتسابها في النهاية من الأنظمة الأساسية مباشرة في حساب المستخدم.

يعتبر المستخدمون الذين يحصلون على أموال مقابل البيانات التي ينشئونها فكرة شائعة بين بعض المفكرين التقنيين مثل  Jaron Lanier، وهو شخص يقول Yang إنه تأثر به.

يدفع فيسبوك Facebook بالفعل لبعض المستخدمين مقابل البيانات ولكن فقط في ظل ظروف محددة.

في العام الماضي، أطلقت الشركة تطبيق الدراسة الخاص بها والذي دفع للمستخدمين الذين سمحوا للشركة بمراقبة الميزات التي يستخدمونها والوقت الذي يقضونه على النظام.

في وقت سابق من هذا العام، عرضت فيسبوك Facebook الدفع بعض المستخدمين مقابل التسجيلات الصوتية للمساعدة في تحسين تقنية التعرف على الكلام.

لكن مشروع Yang Dividend Project يريد دفع المزيد من الأموال مقابل البيانات عن طريق ترسيخها في القانون، وليس مجرد شيء تفعله المنصات أحياناً لخدمات معينة.

وقال يانغ:

إنه في اليوم الأول الذي يحصل فيه الأشخاص على أرباحهم من خلال DDP for All سيكون يوماً رائعاً لأنه يمكنك تخيل الآلاف وحتى عشرات الآلاف من الأمريكيين الذين يحصلون على شيء ما في تطبيق PayPal أو Cash الخاص بهم، “حتى شيئاً مثل 20 دولاراً أو 50 دولاراً أو 100 دولار أمريكي، وسيخبرون أصدقاءهم، ويمكننا تغيير الممارسات على مستوى الصناعة.

مقالات قد تعجبك:

واتساب أضاف ميزة الملصقات المتحركة إلى النسخة التجريبية ثم أزالها
إصدار جديد قادم لسلسة ألعاب Crash Bandicoot بعد أكثر من 20 عاماً!
خدمة الدفع الجديدة في واتساب توقفت في البرازيل
ماذا تعني كلمة 7nm و 10nm بالنسبة لوحدات المعالجة المركزية؟
ما أسباب ارتفاع حرارة الهواتف الذكية؟ وما الحلول؟
أفضل 5 برامج لنقل الملفات

فايرفوكس سيسمح بحذف ما جمعه من بيانات عن المستخدمين

نعيش اليوم في زمن تُنتهك فيه خصوصية المستخدم على شبكة الإنترنت في كل لحظة وفي كل مكان، حيث تسعى الشركات الكبيرة إلى جمع أكبر كمية ممكنة من البيانات عن المستخدمين.

يُستفاد من تلك البيانات في الاستهداف الإعلاني، لذلك لا يجب أن نتفاجئ عندما تظهر لنا إعلانات على الإنترنت لمنتجات قررنا حديثاً شرائها أو الحديث عنها أو البحث عن ما يتعلق بها.

تلعب متصفحات الإنترنت دوراً أساسياً وهاماً في التعرف على بيانات المستخدمين حيث كل ما يفعله المستخدم على شبكة الإنترنت يتم من خلالها.

وبالتالي لا نبالغ إذا قمنا بوصفها بأنها منجم ذهب كامل فيما يتعلق بخصوصية المستخدمين وفيما يتعلق برغباتهم واهتماماتهم.

متصفح فايرفوكس Firefox هو من بين المتصفحات التي تجمع بيانات عن المستخدمين أثناء تواجدهم على شبكة الإنترنت، لكن المتصفح الشهير قرر أن يكون أكثر شفافية مع مستخدميه من باقي المتصفحات.

حيث اعترفت الشركة المطورة بأن فايرفوكس يجمع بيانات متعلقة بجلسات المستخدمين على الإنترنت مثل عدد التبويبات المفتوحة وزمن الجلسة الواحدة.

وقالت الشركة أن تلك البيانات تُستخدم داخلياً من أجل تحسين تجربة المتصفح ولا يتم بيعها لأطراف خارجية من أجل الاستهداف الإعلاني.

لكن حتى إذا لم تكن مقتنعاً بهذا الكلام فإن المتصفح سيقدّم لك خياراً لحذف كل ما جمعه عنك من بيانات ومعلومات وذلك في التحديث الأخير.

تأتي هذه الخطوة التزاماً بقوانين الخصوصية العالمية التي أصبحت أكثر تشدداً في الفترة الأخيرة ولا سيما قانون حماية بيانات المستخدم وخصوصيته في أوروبا والمعروف باسم GDPR.

الشركة وعدت بأن إزالة البيانات المجموعة سيصبح أمراً متاحاً في التحديث الأخير الذي من المفترض أنه بدأ بالتوافر بشكل تدريجي.

وهي خطوة مرحّب بها بشكل كبير من فايرفوكس، لكن السؤال الهام الآن: هل يمكن لبقية المتصفحات أن تسلك نفس هذا السلوك وتسمح لمستخدميها بإزالة البيانات المجموعة عنهم؟

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز

فيسبوك تتبعت موقع المستخدم حتى بعد إلغاء تفعيل الموقع

إذا أردت عدم مشاركة موقعك المحدد أثناء استعمال حسابك على شبكة فيسبوك Facebook فيجب أن تعرف بأن الشركة ما زالت تتبع موقعك، وباعتراف رسمي منها!

في رسالة رسمية مرسلة من قبل الشركة إلى أعضاء مجلس الشيوخ وفي رد على استفسار حول هذا الأمر بالتحديد، اعترفت فيسبوك رسمياً بأنها ما زالت تتبع موقع الموقع المستخدمين حتى بعد اختيارهم عدم مشاركة الموقع مع الشركة.

وبحسب فيسبوك فإن لهذا الأمر العديد من الأسباب، حيث اعترفت الشركة بأن أحد تلك الأسباب هو الاستهداف الإعلاني، وهو أمر متوقع نظراً لتركيز الشركة الكبير على بيع الإعلانات بمبالغ طائلة.

حيث قالت فيسبوك أن تتبع الموقع الدائم للمستخدم يساعد على عرض الإعلانات التي يمكن أن يستفيد منها فعلاً بحسب المنطقة، كما أنه يحسّن من خوارزميات الاستهداف الإعلاني المستخدمة.

لكن الشركة قالت أيضاً أن تتبع موقع المستخدم يصب في مصلحة المستخدم نفسه، حيث تتم عمليات مراقبة تسجيل الدخول التي لا يبدو أنها آمنة.

فعندما تتبع الشركة موقع المستخدم على أنه في أميركا ويتم كشف تسجيل دخول لحسابه من أوروبا فإن عملية الدخول هذه تُعتبر غير آمنة ويتم إعلام المستخدم بها، وهو أمر لا يمكن أن يتم إلا من خلال تتبع موقع المستخدم الدائم.

كما وأضافت الشركة سبب محاربة الأخبار الخاطئة والشائعات لتتبع موقع المستخدم، حيث تعمل الشبكة على حماية المستخدمين من انتشار تلك الشائعات الرائجة في منطقة ما بحسب تعبيرها.

وإذا كنت تتساءل عن الطرق التي تستخدمها الشركة من أجل تتبع موقع المستخدم بعد إلغاء تفعيل الموقع فإن الطرق متعددة، ونفترض أن الشركة لم تكشف عنها جميعاً.

حيث تعمل فيسبوك على مراقبة الصور المرفوعة من قبل المستخدم لمحاولة تحديد الموقع باستمرار إلى جانب عمليات تحديد الموقع التي يقوم بها المستخدم من حين إلى آخر من خلال اختيار أسماء أماكن شهيرة مثل المطاعم.

إلى جانب تتبع عناوين IP والكثير من الطرق الأخرى التي قد لا تساهم في تحديد الموقع بدقة ولكنها تعطي فكرة عن البلدة أو المدينة المتواجد بها المستخدم في كل لحظة.

وأثار هذا الاعتراف غضب الكثير من المستخدمين والنقاد الذين اعتبروا أن الخصوصية بالنسبة إلى فيسبوك كذبة كبيرة، وأن هذا الأمر مرفوض تماماً ولا يمكن البناء على المبررات والأسباب التي قدمتها الشركة.

الجدير بالذكر أن فيسبوك تعيش منذ أشهر وسط دوامة من فضائح الخصوصية التي أصبحت من الأمور الاعتيادية في الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم، لكن بالنسبة لتتبع موقع المستخدمين فإن فيسبوك ليست وحيدة، بل أن جوجل سبق واعترفت بنفس الأمر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟

مخترع الويب أطلق خطة عالمية لإنقاذ الإنترنت

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية خطة عالمية لإنقاذ الإنترنت كان قد تقدّم بها رسمياً Tim Berners-Lee وهو مخترع الشبكة العنبكوتية العالمية أو الإنترنت.

وتهدف الخطة الجديدة إلى إنقاذ شبكة الإنترنت من الأمور السيئة التي تزايدت في الفترة الأخيرة ولا سيما الإعلانات السياسية ومخاوف الخصوصية التي عصفت بالمستخدمين بالإضافة لمشكلة الأخبار المزيفة.

وتتضمن الخطة 9 مبادئ أساسية يجب على الشركات والحكومات الالتزام بها حول العالم، وأحد هذه المبادئ هو توفير الإنترنت بشكل دائم لأي شخص في أي زمان وفي أي مكان.

وبمجرد إطلاق الخطة، فقد حصلت على تأييد أكثر من 150 شركة ومؤسسة حول العالم، بما في ذلك شركات جوجل Google وفيسبوك Facebook و مايكروسوفت Microsoft.

وكان من اللافت في بداية الأمر غياب شركتي أمازون Amazon و تويتر Twitter عن قائمة الداعمين للخطة الجديدة، لكن تويتر عادت لتعلن تأييدها للخطة لاحقاً.

ويجادل البعض بصعوبة تنفيذ الخطة الجديدة في حال لم تكن مستحيلة التطبيق، والسبب يعود في ذلك إلى صعوبة إقناع الحكومات والشركات بالمبادئ كاملةً ودفعها لتنفيذها.

إذ غالباً ما تلجأ بعض الحكومات وفي مناطق مختلفة حول العالم إلى قطع شبكة الإنترنت في الحالات الطارئة وهو ما يخالف أحد مبادئ الخطة الجديدة الذي يؤكد على ضرورة توافر الشبكة لأي شخص.

أما المبادئ الأخرى التي تركّز على خصوصية المستخدمين فهي تبدو متعارضة تماماً مع ما سمعناه من فضائح ومشاكل من قبل شركة فيسبوك التي أعلنت عن دعمها للخطة.

وقد تم وضع الخطة الجديدة بعد دراسة عامة لحال الإنترنت لأكثر من عام وقد ساهمت أكثر من 80 منظمة في صياغة بنود الخطة ومبادئها.

وتتضمن هذه الخطة الرؤية الصحيحة لشبكة الإنترنت والقواعد الأساسية التي يجب الالتزام بها، وقد وقّعت كل من الحكومة الفرنسية والألمانية وحكومة غانا على عقد الإنترنت الجديد.

هل من الممكن فعلاً أن تنجح الخطة المقدمة؟

في الحقيقة إنه سؤال كبير يحتمل العديد من الإجابات، ففي الوقت الذي تبدو فيه خطة إنقاذ الإنترنت ضرورية إلا أنه قد يكون من المستحيل إقناع كل حكومات العالم وكل الشركات بتلك المبادئ.

ثم لا يكفي أن تعلن شركة ما أو حكومة ما عن دعمها والتزامها، بل أنه سيكون من الضروري أن يكون هنالك تطبيق لمبادئ الخطة على أرض الواقع، الأمر الذي يزيد من صعوبة تحقيق الهدف.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB

فيسبوك ستستخدم شعاراً بتصميم جديد وبألوان متدرجة

عندما انطلقت شبكة فيسبوك Facebook قبل 15 عاماً، تم اعتماد تصميم بسيط لشعار الشبكة التي تتبع للشركة صاحبة نفس الاسم، وكان الشعار السابق بلون أزرق بشكل كامل.

على مدى السنوات السابقة، ارتبط اسم فيسبوك باللون الأزرق في الشعار، حيث أن الشركة غيّرت قليلاً في زوايا حروف الشعار وفي درجة اللون الأزرق لكنها بقيت محافظة على شكله العام.

لكن يبدو أن فيسبوك اليوم مختلفة تماماً عن فيسبوك خلال السنوات السابقة، وهذا الاختلاف اليوم يستلزم أن تعيد الشركة تصميم شعارها الشهير وأن تتخلى عن اللون الأزرق.

حيث كشفت الشركة رسمياً عن شعارها الجديد الذي يحمل حروفاً كبيرة دون استعمال أي حرف صغير، أما التغيير الأكبر فهو اعتماد الألوان المتدرجة التفاعلية بدلاً من اللون الأزرق الواحد.

صورة متحركة للشعار الجديد

وكانت الشركة سابقاً قد أعلنت عن أنها ستعيد تسمية كافة منتجاتها وتطبيقاتها لتدخل اسمها مع اسم التطبيق، وذلك لتذكّر الجميع بأن هنالك تطبيقات واسعة الانتشار ملكاً لها.

أبرز الأمثلة على تطبيقات فيسبوك واسعة الشهرة والانتشار: تطبيق الصور ومقاطع الفيديو إنستغرام Instagram و تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp.

في الأسابيع القليلة القادمة لن يدخل اسم فيسبوك على تلك التطبيقات، بل سيدخل الشعار الجديد ليؤكّد على ملكية فيسبوك لتلك التطبيقات.

وبسبب أن الشعار يحتوي على ألوان ديناميكية متفاعلة، فإن لون الشعار سيتغير إلى الأخضر في واتساب وإلى اللون الوردي في إنستغرام وإلى الأزرق المتدرج في شبكة فيسبوك.

انتقلت فيسبوك خلال السنوات الأخيرة من كونها مجرد صاحبة أكبر شبكة اجتماعية في العالم إلى منصة تواصل متكاملة تغطي الكوكب بأكمله.

حيث أن تطبيقات إنستغرام و واتساب وفيسبوك مسنجر إلى جانب شبكة فيسبوك نفسها تُعدّ من أكثر التطبيقات انتشاراً واستخداماً على مستوى العالم.

وبالتالي فإن الشركة تريد أن تكرّس فكرة أنها منصة تواصل متكاملة أكثر من كونها شبكة تواصل اجتماعية عادية، وتغيير التصميم الخاص بالشعار هو جزء من جهود الشركة المتعلقة بهذا الأمر.

يعلّق البعض ساخراً على تغيير التصميم بأن فيسبوك تريد حل مشاكلها من خلال تقديم شعار بتصميم جديد وذلك للإشارة إلى مشاكل فيسبوك التي عصفت بها خلال الفترة الماضية.

إذ عانت الشركة من مسلسل لم ينته حتى الآن في قضايا وفضائح الخصوصية واستخدام بيانات العملاء، فضلاً عن مشاكل وثغرات لا تُحصى في عمل النظام الأساسي.

نأمل فقط أن تهتم الشركة لتلك المشاكل بقدر اهتمامها بتعريف الناس بأنها صاحبة أكبر منصة للتواصل على الكوكب إذ أن المشاكل الأخيرة كانت كافية لأن تهدد وجود فيسبوك بالكامل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟

النسخة الأخيرة من فايرفوكس ستحميك من تتبع الشبكات الاجتماعية

أطلقت شركة موزيلا Mozilla النسخة الأخيرة والأحدث من متصفحها الشهير فايرفوكس Firefox حيث جاءت النسخة الجديدة تحمل الرقم 70.

وتركّز النسخة الجديدة مثل النسخ السابقة على موضوع الخصوصية باعتباره واحداً من أكثر العناوين التي تم التطرق إليها هذا العام.

حيث ساعدت النسخ السابقة من المتصفح على منع وصول المواقع على الويب إلى الموقع الجغرافي الخاص بالمستخدم عن طريق حجبه.

لكن في النسخة الجديدة فقد تم توسعة حجب موقع المستخدم لمنع الوصول إليه من الشبكات الاجتماعية الكبيرة مثل تويتر Twitter و فيسبوك Facebook.

وكانت الشركة قد أضافت ثلاثة مستويات من الخصوصية إلى متصفحها تتدرج من الخصوصية الأساسية إلى أعلى درجاتها في المستوى الأخير.

حيث سعت الشركة في المستوى الأول إلى حجب موقع المستخدم من برامج ومواقع التتبع المعروفة التي يمكن أن تستهدف المستخدم.

في حين أن المستوى الثاني يرفع من مستوى حجب الموقع الأمر الذي قد يؤثّر على أداء بعض المواقع، أما المستوى الثالث فيتم من خلاله منح التحكم الكامل للمستخدم لحجب موقعه بشكل كامل.

وقالت الشركة أنها ساهمت في حجب موقع المستخدم عن أكثر من 2500 موقع ويب يمكن أن يصل إلى الموقع الجغرافي الخاص بالمستخدم دون علمه.

كما أشارت بعض التقديرات إلى أن المتصفح قد قام بحجب ما يزيد عن 450 مليار طلب تتبع للمستخدمين الذين يستعملون المتصفح وذلك منذ تموز الماضي، بمعدل 10 مليون طلب كل يوم.

والأخطر من هذه الأرقام هو حقيقة أن معظمها كان يتم في الخلفية دون علم المستخدم، لذلك من المحتمل جداً أنك تستعمل في الوقت الحالي مواقع قادرة على الوصول لموقعك الجغرافي دون علمك.

تضيف النسخة الجديدة بعض الميزات الأخرى مثل الحصول على تقرير الخصوصية الخاص بالموقع الذي تتصفحه من خلال رمز الدرع المتواجد في شريط العناوين.

أما إذا كنت من مستخدمي أداة إدارة كلمات المرور Lockwise فقد حصلت على مولد جديد لكلمات المرور وكذلك على تكامل جديد مع Firefox Monitor.

لتحميل النسخة الجديدة من المتصفح، يمكنك زيارة هذا الرابط للحصول على كامل المعلومات الخاصة بالنسخة الجديدة مع إمكانية تحميلها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
ما هي أجهزة المنزل الذكي ذات الفائدة الأكبر؟
ما هي كاميرا Rangefinder؟ وما ميزاتها؟
ماذا يعني رمز الدائرة ذات الخط على الكاميرا؟
كيفية تعيين التركيز في كاميرا DSLR أو كاميرا Mirrorless يدوياً

موظفو أمازون شاهدوا مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة المنزلية

تُعد خصوصية المستخدم واحدة من أكثر العناوين التي تم التطرق إليها هذا العام بسبب الكثير من الحوادث والحالات التي تبيّن فيها أن خصوصية المستخدمين حول العالم تم الإساءة إليها من قبل أكثر من شركة.

بدءاً من مسلسل فضائح الخصوصية الخاص بشبكة فيسبوك Facebook الاجتماعية وصولاً إلى فضائح الاستماع لأحاديث المستخدمين من خلال المساعدات الصوتية ومن قبل شركات لطالما سوّقت لنفسها على أنها الشركة الرائدة في الخصوصية مثل آبل Apple.

اليوم نستطيع أن نضيف شركة أمازون Amazon إلى قائمة الشركات التي تم توجيه أصابع الاتهام إليها في قضايا تتعلق بخصوصية المستخدمين.

حيث نشر موقع Bloomberg تقريراً قال فيه أن موظفو الشركة في أمازون قد اطلعوا على الفيديوهات التي تلتقطها كاميرات المراقبة المنزلية السحابية Cloud Cam والتي تبيعها الشركة.

في التفاصيل، فيبدو أن الشركة قد سمحت للموظفين في رومانيا والهند بمشاهدة مقاطع فيديو قصيرة تتراوح بين 15 إلى 20 ثانية من التسجيلات الملتقطة من حوالي 150 كاميرا بشكل يومي.

يشير التقرير إلى أن الشركة قد دفعت بموظفيها إلى مشاهدة تلك المقاطع في الحالة التي أرسل فيها مالك الكاميرا تقريراً عن حدوث مشكلة في عمل الكاميرا.

لكن المشكلة هي أن اختيار المقاطع التي تم رؤيتها من قبل موظفي الشركة كان عشوائياً ودون التنسيق مع مالك الكاميرا، الأمر الذي سمح للموظفين بالتطفل على الحياة الشخصية للمستخدمين داخل منازلهم.

ردّت أمازون على التقرير بتأكيدها بشكل قاطع على أهمية المحافظة على خصوصية المستخدمين، وقالت أن المستخدم هو الطرف الوحيد المخوّل برؤية مقاطع الفيديو التي تسجّلها الكاميرا الخاصة به.

كما ذكّرت الشركة بإمكانية حذف المقاطع المسجلة من التخزين السحابي بسهولة وبأي وقت، وقالت أن الموظفين اطلعوا على التسجيلات التي اختارها المستخدم بنفسه من أجل إصلاح عطل أو التأكد من عمل الكاميرا.

ووجه البعض انتقادات حادة إلى الشركة بسبب عدم ذكر أي كلمة حول إمكانية رؤية الموظفين لمقاطع الفيديو التي تسجلها الكاميرات في حالات العطل أو التوقف عن العمل وذلك ضمن شروط الخدمة.

وكما كان الحال لدى جوجل وآبل وفيسبوك وغيرها من الشركات العملاقة، فإن أمازون تضطر في بعض الأحيان إلى رؤية مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة لتحسين وظائف الكاميرا، لكن للأسف فإن خصوصية المستخدمين تكون هي الثمن في كل مرة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12

إجبار فيسبوك على الكشف عن رسائل المستخدمين للحكومات

كانت وما زالت قضية تبادل المعلومات الخاصة بالمستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي الكبيرة مع الحكومات واحدة من أكثر القضايا جدلاً في الوقت الحالي.

حيث عادةً ما يتم اتهام الشركات الكبرى ببيع معلومات المستخدمين ورسائلهم إلى جهات خارجية قد تكون شركات أخرى إعلانية أو حتى حكومات.

لكن فيما يخص حالة فيسبوك Facebook مع الحكومة البريطانية والسلطات القضائية في البلاد، فإن الأمر لم يعد سراً بل أصبح حقيقة واضحة.

حيث سيتم إجبار منصات وسائل التواصل الاجتماعي الموجودة في الولايات المتحدة بما في ذلك فيسبوك والمنصات الأخرى التي تمتلكها مثل واتساب WhatsApp على مشاركة الرسائل المشفرة للمستخدمين مع الشرطة البريطانية.

وتأتي هذه الأخبار الجديدة بعد اتفاق الدولتين على توقيع معاهدة أمنية جديدة بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة البريطانية.

الاتفاقية التي من المقرر توقيعها بحلول الشهر المقبل ستجبر شركات التواصل الاجتماعي على تبادل المعلومات لدعم التحقيقات في الأفراد المشتبه في ارتكابهم جرائم جنائية خطيرة بما في ذلك الإرهاب واستغلال الأطفال جنسياً.

وحذرت Priti Patel وزيرة الداخلية البريطانية من أن خطة فيسبوك لتمكين المستخدمين من إرسال رسائل مشفرة من طرف إلى طرف ستفيد المجرمين.

ودعت الوزيرة شركات التواصل الاجتماعي إلى تطوير ما أسمتها أبواب خلفية لمنح وكالات الاستخبارات الوصول إلى منصات الرسائل الخاصة بهم في الحالات التي تتطلب ذلك.

فيسبوك من جهتها لم تكن سعيدة بالمعاهدة الجديدة التي ستجبرها على الكشف عن معلومات المستخدمين، الأمر الذي يضر بسمعة الشركة فيما يتعلق بخصوصية الأفراد، حيث قالت الشركة في بيان:

نحن نعارض محاولات الحكومة لبناء الأبواب الخلفية لأنها ستقوض خصوصية وأمن مستخدمينا في كل مكان.

وانقسمت الآراء حول المعاهدة الجديدة، فقد رآها البعض أنها انتهاك واضح وصريح لخصوصية الأفراد والمستخدمين على الشبكات الاجتماعية وخاصةً في الولايات المتحدة.

في حين قام البعض بدعمها لأنها تمثل وسيلة وطريقة فعالة في التحقيق مع الأشخاص السيئين والمجرمين والحد من تصرفاتهم المؤذية.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
كيفية إخفاء آخر ظهورك أو حالة اتصالك على إنستغرام
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد