كيف تعمل الكاميرات تحت الشاشة في الهواتف الذكية؟

قد يحتوي هاتفك الذكي التالي على كاميرا لا يمكنك رؤيتها. إليك كيفية عمل كاميرات الهواتف الذكية تحت الشاشة ولماذا يحاول مصنعو الأجهزة تنفيذ هذه التقنية الجديدة.

تقنية الكاميرات تحت الشاشة:

في الوقت الحاضر تعد الكاميرا الأمامية جزءاً لا يتجزأ من أي هاتف ذكي جيد. يمكنك استخدامها لالتقاط صور سيلفي ومكالمات الفيديو مع الأصدقاء وفتح هاتفك من خلال التعرف على الوجه.

ومع ذلك عندما بدأت الهواتف في التطور نحو الحواف الأقل سمكاً والشاشات الأكبر حجماً جربت الشركات طرقاً لتقليل تواجد الكاميرا.

من أحدث التقنيات وضع الكاميرا أسفل الشاشة. إنها مشابهة لماسح بصمات الأصابع تحت الشاشة وهي الآن طريقة شائعة لإلغاء قفل الهاتف.

في وقت كتابة هذا التقرير رأينا تدفقاً حديثاً للهواتف الذكية الجديدة المزودة بكاميرات أمامية تحت الشاشة.

أكثر هذه الأجهزة شهرة هو Galaxy Z Fold 3، أحدث جهاز من سامسونج في خطها المتطور للهواتف القابلة للطي.

يأتي مزوداً بمستشعر 4 ميجابكسل مخفي تحت شاشته الكبيرة القابلة للطي. قامت شركات أخرى مثل شاومي Xiaomi و ZTE و Vivo بإضافة كاميرات تحت الشاشة إلى أجهزتها أيضاً.

كيف تراك الكاميرات؟

الشيء الرئيسي الذي قد تتساءل عنه هو كيف تعمل الكاميرات على إنتاج صورة مع الأخذ في الاعتبار أنها وراء جزء من الشاشة.

طريقة العمل هي أن جزء الشاشة الموجود أعلى الكاميرا شفاف. تحتوي هذه الأجهزة بشكل أساسي على شاشة عرض في الشاشة.

عادة ما تتكون الشاشة الأساسية من تقنية OLED أو LED بينما تستخدم الفتحة الصغيرة نوعاً مختلفاً من الزجاج الذي يسمح للكاميرا الموجودة تحتها بالتقاط الضوء.

حتى عند إيقاف تشغيل الكاميرا يمكن أن تظل هذه الثقوب مرئية تماماً أثناء الاستخدام المنتظم. يوصف عادةً بأنه تصحيح ضبابي على الشاشة ويمكن أن يظهر عند مشاهدة المحتوى في وضع ملء الشاشة أو اللعب.

ومع ذلك تتخذ الشركات خطوات لجعلها أقل وضوحاً للعين. عادة كلما تم ضبط الشاشة أكثر سطوعاً أصبحت الفتحة أقل وضوحاً.

أيضاً تجعل طبقات الشاشة فوق الكاميرات من الصعب جداً التقاط صورة واضحة. غالباً ما يجد مالكو هذه الهواتف أن الصور التي يلتقطونها بكاميرات تحت الشاشة ضبابية أو رديئة الجودة.

بينما تحاول الشركات تحسين جودة الالتقاط من خلال معالجة الصور لا يزال أمامها طريق طويل للوصول إلى جودة مماثلة لكاميرات الصور الشخصية الموجودة على هواتفنا الآن.

تقليص الحواف:

في هذه المرحلة قد تسأل “ما الهدف تحديداً من هذه التكنولوجيا؟” على مدى العقد الماضي قلص مصنعو الهواتف الذكية الإطار الفارغ حول الشاشة الفعلية.

غالباً ما كانت الهواتف من أوائل العقد الأول من القرن الحالي تحتوي على حواف ضخمة تهيمن عليها الأزرار والكاميرات الأمامية ومكبرات الصوت الأمامية.

ومع ذلك للالتزام بتطورات التصميم الحديثة فقد تم التخلص منها تدريجياً بشكل متزايد لصالح الحواف الرقيقة وأحجام الشاشة الأكبر.

تحاول العديد من الشركات إيجاد طرق فريدة لتقليل حوافها. كان جهاز آيفون iPhone من آبل Apple من أوائل الذين تبنوا الشق (القطع) والذي لم يترك سوى فتحة في الجزء العلوي من الشاشة لاستيعاب الكاميرا الأمامية ومستشعر FaceID.

تستخدم هواتف جالاكسي Galaxy من سامسونج Samsung ثقباً مخصصاً لكاميرا الصور الشخصية فقط. اختار كل من Oppo و OnePlus وجود كاميرات منبثقة تستخدم محركاً إلكترونياً لرفع الكاميرا عند الحاجة إلى استخدامها.

تعتبر الدفعة الأخيرة لإخفاء الكاميرا تحت الشاشة هي أحدث طريقة لتصغير الحواف اعتمدتها الشركات المصنعة.

في الوقت الحالي يقتصر اعتماده على الأجهزة المتخصصة والمكلفة إلى حد ما. فقط الوقت هو الذي سيحدد ما إذا كانت هذه الكاميرات تحت الشاشة ستجذب اهتمام الجمهور أم لا.

مستقبل تقنية الكاميرات تحت الشاشة:

على الرغم من كونها مثيرة للإعجاب إلا أن هذه التكنولوجيا بعيدة كل البعد عن الكمال. على الرغم من أن إخراج الصورة قد يُعتبر لائقاً فقد لاحظ العديد من المراجعين أن سامسونج Samsung تميل إلى إجراء معالجة ثقيلة جداً على الصور لجعلها قابلة للاستخدام.

الصور الملتقطة من الكاميرات الموجودة أسفل الشاشة باهتة مقارنة بتلك التي تم التقاطها بكاميرا سيلفي قياسية على أي هاتف ذكي رائد.

قد تكون علامة على أن الصناعة ليست جاهزة تماماً في هذا الاتجاه بعد. في حين أن Galaxy Z Fold 3 هو الهاتف الذكي الأبرز الذي يتبنى هذه التقنية الجديدة إلا أنه لم يلتزم تماماً بوجود كاميرا أسفل الشاشة ككاميرا وحيدة في الأمام.

بل يحتوي على كاميرا سيلفي ثانية عالية الجودة على شاشته الأمامية والتي تلتقط صوراً أفضل بشكل ملحوظ.

ومع ذلك قد يستغرق الأمر بضع سنوات فقط حتى تتقن الشركات هذه التقنية وتجعل الكاميرات تحت الشاشة سلسة تماماً. فقط الوقت كفيل بإثبات ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إخفاء اقتراحات الأصدقاء على فيسبوك
كيفية استعادة الصور ومقاطع الفيديو والقصص (الستوري) المحذوفة على إنستغرام
كيفية العثور على صور بخلفية شفافة بسهولة باستخدام بحث جوجل
كيفية إيجاد واستخدام الحافظة على أندرويد
كيفية حل مشكلة عدم شحن آيفون وآيباد بشكل صحيح

أوبو تقدم جيلاً جديداً من الكاميرات تحت الشاشة

قدمت شركة أوبو Oppo اليوم الجيل الجديد من تقنية “الكاميرا تحت الشاشة”، بعد عامين من بناء أول نموذج أولي لها.

وادعت الشركة أن هذا الجيل سيسمح بوضع كاميرا سيلفي أسفل الشاشة “دون المساس بسلامة الشاشة”.

على عكس الأساليب السابقة التي تقلل كثافة البكسل في جزء الشاشة الذي يغطي الكاميرا للسماح بمرور المزيد من الضوء.

لتفادي ذلك فإن أوبو ستستخدم وحدات بكسل أصغر للحفاظ على حدة 400 نقطة في البوصة مثل بقية لوحة OLED.

وتم تطوير الشاشة بالاشتراك مع BOE، أحد أكبر مصنعي شاشات العرض في الصين.

كما قامت شركة أوبو Oppo أيضاً باستبدال أسلاك الشاشة التقليدية بمادة أسلاك شفافة جديدة، مما يسمح بمرور المزيد من الضوء.

والنتيجة وفقاً لأوبو Oppo هي أنه يجب على المستخدمين ملاحظة “عدم وجود فرق مرئي تقريباً بين منطقة الشاشة الموجودة فوق الكاميرا، وبقية الشاشة أثناء الاستخدام اليومي.

وعرضت الشركة صورة لهاتف نموذج أولي يقوم بتشغيل تطبيق قارئ إلكتروني، والذي يشكل عادة أسوأ سيناريو لكاميرات العرض تحت الشاشة بسبب الخلفية البيضاء والنص الحاد.

بالنسبة لجودة الكاميرا نفسها، فهذه صورة مقدمة من شركة Oppo توضح الأمر:

كما عمل معهد الأبحاث الأمريكي التابع لشركة Oppo على تطوير خوارزميات الذكاء الاصطناعي للتأكد من تقليل الانعراج.

وتعمل شركة أوبو Oppo على الكاميرات تحت الشاشة لفترة طويلة، حيث أظهرت أول عرض تجريبي في العالم في MWC Shanghai في عام 2019.

ولكن في مرحلة ما سيتعين عليها وضع واحدة في جهاز تجاري فعلي. في الوقت الحالي، من الصعب التحدث كثيرًا عن التحسينات التقنية دون حتى رؤية نموذج أولي.

https://volume.vox-cdn.com/e8899e3a-21b0-4fb7-8750-43a0f053c6d3

مقالات قد تعجبك

يوتيوب تبدأ بدفع الأموال لمنشئي المحتوى على خدمتها Shorts
واتساب تبدأ بطرح ميزة عرض الصور ومقاطع الفيديو لمرة واحدة
شاومي تتجاوز سامسونج وتحتل المرتبة الأولى في مبيعات الهواتف الذكية في أوروبا
كيفية إيقاف تشغيل جهاز آيفون وآيباد
كيفية حذف صور الملف الشخصي القديمة على تيليجرام
كيفية تقييد صديق ما على فيس بوك من مشاهدة المنشورات الخاصة

تقارير تفيد بنية شاومي إصدار ثلاثة هواتف جديدة هذا العام بكاميرا أمامية تحت الشاشة

يحاول مصنعو الهواتف الذكية تزويدنا بهواتف ذات شاشة كاملة خالية من الثقوب المُعدة لاحتواء الكاميرا الأمامية.

وظهرت العديد من المحاولات التي اعتمدت على تقنية الكاميرا المنبثقة وتقنية الكاميرا تحت الشاشة وغيرها من التقنيات، ولكنها لم ترقَ إلى المستوى المطلوب.

والآن تريد شركة شاومي Xiaomi المحاولة في هذا المجال، حيث ذكر تقرير صادر عن موقع ITHome أن الشركة الصينية ستقدم ثلاث هواتف جديدة تحوي على شاشة كاملة بكاميرا أمامية متوضعة تحت الشاشة.

وستصدر هذه الهواتف هذا العام وهي: CC 11 و Mix 4 و Mix Fold 2.

وبغض النظر عن أن هذه الطرز تتميز بكاميرات تعمل تحت الشاشة، فإن لا توجد أية معلومات أخرى عن مواصفات وميزات هذه الكاميرات الأمامية الفريدة.

صورة مسربة لهاتف Xiaomi Mi Mix 4 مع كاميرا أمامية تحت الشاشة

ولم يكن هذا التقرير مفاجئاً حيث حققت الشركة تقدماً هاماً في تطوير تقنية الكاميرا تحت الشاشة منذ العام الماضي.

وقالت في ذلك الوقت إنها تهدف إلى الإنتاج الضخم للأجهزة التي تتميز بهذه التقنية في عام 2021.

صورة توضيحية من شاومي تشرح فيها آلية عمل الجيل الثالثة من الكاميرات الأمامية المتوضعة تحت الشاشة

وفقاً لتقارير أخرى سيتم إصدار هاتف Mix 4 في الربع الثالث من العام، بينما سيصل Mix Fold 2 إلى الأسواق في الربع الرابع.

وقامت شركات أخرى مثل أوبو Oppo وسامسونج Samsung وفيفو Vivo، بتجربة هذه التقنية بشكل ما.

وكشفت شركة ZTE في العام الماضي النقاب عن جهاز بكاميرا تحت الشاشة وهو هاتف Axon 20 5G، لكنه لم تكن واعداً للغاية.

سيتعين علينا انتظار إصدارات Xiaomi لنرى ما إذا كانت هذه الكاميرات ستوفر لنا تجربة الشاشة الكاملة التي كنا نتوق إليها.

مقالات قد تعجبك

لعبة النينتيندو الشهيرة سوبر ماريو تحصل على تعديل جديد لدعم الشاشات الحديثة
شركة OnePlus ستصبح علامة تجارية فرعية تابعة لشركة Oppo
مشكلة غريبة في هواتف الآيفون عند محاولة الاتصال بشبكة واي فاي تحمل اسماً غريباً
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One
كيفية استخدام ميزة المجموعات في ويندوز 10 لتنظيم التطبيقات في تبويبات

متى يجب استخدام الفلاش في التصوير الفوتوغرافي؟

الفلاش له سمعة سيئة بين المصورين. ونحن نوصي بتجنب استخدامه كلما أمكن ذلك. ولكن، بينما ستحصل على صور أفضل بشكل عام عندما لا تستخدم الفلاش، فهناك بعض المواقف التي يكون فيها ذلك ضرورياً. دعونا نشرح ذلك.

تأثير الفلاش على الصور:

تكمن المشكلة الكبرى في الفلاش في أنه عند استخدامه، ستحصل على صور قبيحة. الأشياء القريبة من الكاميرا مضاءة للغاية، والخلفية سوداء، ويبدو أي شخص فيها مذهولاً.

وإذا كنت تلتقط صوراً لأشخاص في الداخل ليلاً باستخدام هاتفك الذكي، فمن الصعب جداً أخذ الصور دون فلاش. ولكن يمكنك استخدام الفلاش بعناية أكبر وبطرق مختلفة وفي مواقف أخرى حيث تكون النتائج أفضل كثيراً.

متى يحبذ استخدام الفلاش في التصوير؟

يعد الفلاش أحد الأدوات العديدة المتاحة للمصور. بينما قد يدفعك هاتفك الذكي أو الكاميرا لاستخدام وضع الفلاش التلقائي، فإن القيام بذلك يجب أن يظل اختياراً متعمداً من جانبك. بعض الأوقات التي يجب أن تفكر في استخدامها هي:

عندما لا يكون لديك خيار آخر:

سأكون صادقاً: خارج الاستوديو، غالباً ما يكون استخدام الفلاش هو الملاذ الأخير بالنسبة لي. هذا ما ألجأ إليه عندما لا تعمل الأدوات الأخرى التي أفضل استخدامها. بعض الخيارات الأخرى التي يجب النظر إليها أولاً هي:

  • الوضع الليلي أو Night Sight أو وضع الظلام: أو أياً كان ما يسميه هاتفك الذكي. يمكن لهذه الأوضاع التي تعمل بالذكاء الاصطناعي الحصول على نتائج ممتازة في حالات الإضاءة المنخفضة. في معظم الحالات، ستمنحك صوراً أفضل من الفلاش.
  • عناصر التحكم في التعرض للكاميرا: يمكنك استخدام سرعة غالق أبطأ وفتحة عدسة أوسع وحساسية ضوء ISO أعلى لالتقاط الصور في الليل. في بعض الأحيان لن ينجح الأمر، لكن الأمر يستحق المحاولة أولاً.
  • الحامل ثلاثي القوائم: بحيث يمكنك استخدام سرعة غالق بطيئة حقاً. إذا كنت تلتقط صوراً للمناظر الطبيعية منخفضة الإضاءة، فهذا هو أول شيء يجب أن تلجأ إليه، لن يضئ الفلاش المشهد كاملاً على أي حال.
  • الإضاءة الطبيعية: إذا كنت في مكان مغلق، فجرّب إضاءة النافذة أو أي مصادر إضاءة متوفرة، يمكن للأماكن الخارجية وأضواء الشوارع ونوافذ المتاجر المضاءة أن تعمل بشكل رائع.

لديك أيضاً خيار عدم التصوير، إذا كنت تعلم أنك لن تكون سعيداً بالنتائج، فيمكنك وضع الكاميرا بعيداً. لكن إذا كان عليك الحصول على صورة، فستحتاج إلى استخدام الفلاش.

عندما تحتاج إلى سرعة غالق سريعة:

في بعض الأحيان، للحصول على الصورة التي تريدها، ستحتاج إلى استخدام سرعة غالق أسرع بكثير مما يسمح به الضوء المتاح.

يحدث هذا عادةً عندما تحاول التقاط صورة لشيء يتحرك بسرعة. يمكن أن يكون متزلجاً (كما في الصورة أعلاه) أو كلبك يركض على طول الشاطئ.

في هذه المواقف، يمكن أن يكون الفلاش مفيداً حقاً، وعند القيام به بشكل صحيح يمكن أن يمنحك لقطة رائعة حقاً.

ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن هذه أيضاً من أصعب الأوقات لاستخدام الفلاش. لا يعمل التركيز البؤري التلقائي بشكل جيد دائماً مع الفلاش ويمكن أن يكون صعباً بشكل خاص في الإضاءة المنخفضة.

غالباً ما يكون الخيار الأفضل هو التركيز على اللقطة يدوياً وتنظيمها.

عندما يكون الجو مشمساً حقاً بالخارج:

تحتاج أحياناً إلى الفلاش ليس بسبب قلة الضوء، ولكن نظراً لوجود الكثير منه. في الأيام المشمسة والمشرقة جداً، يمكن أن يتسبب الضوء الطبيعي بظلال قبيحة وغامقة. لهذا السبب، عندما تلتقط صوراً شخصية، نوصيك بالعثور على ظل متدلي من شجرة أو مبنى.

إذا لم يتوفر أي ظل، فيمكنك استخدام فلاش لإضافة الضوء وتخفيف الظلال. إنها تقنية شائعة حقاً في التصوير التحريري وتصوير الأزياء. عندما يتم ذلك بشكل صحيح، يبدو ذلك طبيعياً تماماً.

عند التقاط صور جماعية:

من الصعب التقاط صور لمجموعات من الأشخاص في أفضل الظروف. لن ينظر جميع الأشخاص إلى الكاميرا في نفس الوقت، فهم يتحركون بمجرد الضغط على زر الكاميرا.

في المواقف الجماعية حيث لا يمكنك التحكم في الإضاءة أو جعل الأشخاص يتحركون أو يتخذون وضعية، وتريد فقط التقاط الصورة وتنفيذها بسرعة بأقل قدر ممكن من الضبابية، سيكون الفلاش صديقك.

بالتأكيد، لن تكون الصور هي الأجمل، لكنها ستظهر للجميع بمظهر جميل ويستمتعون.

ملاحظة: يعد التقاط صور جماعية في النوادي الليلية والحانات والحفلات إحدى أسهل الطرق لبدء جني الأموال كمصور.

نصائح لاستخدام الفلاش:

إذا كنت ستستخدم الفلاش، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للحصول على نتائج أفضل.

إذا كان بإمكانك استخدام فلاش خارجي خارج الكاميرا لتغيير زاوية الضوء، فستحصل على الفور على نتائج أفضل.

أيضاً، فإن نشر (بعثرة) ضوء الفلاش باستخدام softbox أو مظلة أو أي معدل إضاءة آخر يقطع شوطاً طويلاً.

إذا كنت في الداخل، فيمكنك نشر الفلاش عن طريق السقف أو الحائط المجاور. فهذا يغير زاوية الضوء وينشره.

لسوء الحظ، لا تنطبق هذه النصائح حقاً إلا إذا كنت تقوم بالتصوير باستخدام كاميرا مخصصة. إذا كنت تستخدم هاتفك الذكي، فلن تتمتع بقدر كبير من التحكم. لا يزال هناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها.

قف على مسافة كافية من الأشياء التي تريد تصويرها. يكون الفلاش أكثر سطوعاً بالقرب من الكاميرا، لذا فإن وجود مسافة صغيرة يجعل الأشياء تبدو أقل سطوعاً.

قم بممارسة استخدام الفلاش من وقت لآخر. وبذلك لن ترتبك بشأن كيفية الحصول على نتيجة أفضل عندما تضطر للحصول على صورة. كلما كنت أكثر دراية بها، كانت النتائج أفضل.

قم بتحرير صورك بعد التقاطها. يمكنك استخدام محرر الصور لضبط الإضاءة وتقليل التباين وإزالة آثار الفلاش مثل العين الحمراء. من المحتمل أن تبدو الصور كصور فلاش، لكنها لن تكون سيئة جداً.

مقالات قد تعجبك:

ما هي المعلومات والبيانات التي يعرفها ويخزنها إنستغرام عنك؟
كيفية إيجاد الإعلانات التي تم عرضها على فيسبوك
هل هنالك فائدة من استخدام دروع (صناديق) الوقاية من إشعاع شبكات واي فاي؟
كيفية إنشاء عرض تقديمي بوربوينت ناجح وجاذب
كيفية استخدام ميزة التدقيق الإملائي من جوجل باللغة العربية والإنكليزية وأي لغة أخرى

كيف يعمل الوضع الليلي للتصوير في كاميرات الهواتف الذكية؟

من هواتف آيفون iPhone من شركة آبل Apple إلى هواتف أندرويد Android من الفئة العليا من الشركات المصنعة مثل سامسونج Samsung، يحتوي كل هاتف رائد على كاميرا مع وضع ليلي الآن.

إليك كيف تستطيع هذه الهواتف التقاط مثل هذه اللقطات ذات التفاصيل الرائعة، حتى في ظروف الإضاءة السيئة.

الوضع الليلي يستمر في التحسن:

كل عام، يروج مصنعو الهواتف الذكية للكاميرات الجديدة والمحسّنة على أحدث إصداراتهم الرائدة، ولسبب وجيه.

السبب هو أنه على مدى السنوات القليلة الماضية، أصبحت كاميرات الهاتف وتقنيات معالجة الصور التي تدعمها أفضل بشكل كبير في التقاط الصور في ظروف الإضاءة الصعبة.

قبل بضع سنوات فقط، واجهت الهواتف صعوبة في التقاط صور جيدة في الظلام ما لم يتم استخدام الفلاش.

أما الآن، يمكن لها التقاط قدر مذهل من التفاصيل، حتى عند تصوير الأشياء التي قد تمثل تحدياً للكاميرات الاحترافية غير المزودة بمرآة أو كاميرات DSLR.

قامت آبل Apple أيضاً بتحسين كاميرات الإضاءة المنخفضة في سلسلة آيفون iPhone 12. تضمنت اللقطات الدعائية عدة مناطق مضاءة بشكل خافت في منتصف الليل.

وباستخدام تقنيات التصوير الحاسوبية، قامت الشركة أيضاً بتوسيع ميزة الوضع الليلي للعمل على جميع الكاميرات الموجودة على أجهزتها. ويشمل ذلك العدسات فائقة الاتساع Ultra-wide والعدسات المقرّبة Telephoto.

جعلت ميزة التصوير الليلي Night Sight من جوجل Google الشركة رائدة في مجال التصوير الفوتوغرافي للهواتف الذكية في الإضاءة المنخفضة.

كما قدمت جوجل Google مؤخراً ميزة التصوير الفلكي الفريدة من نوعها على أجهزتها. تسمح هذه الميزة للناس بالتقاط صور واضحة لسماء الليل تظهر التفاصيل والنجوم. في معظم كاميرات الهواتف الذكية، قد تكون هذه التفاصيل غير مرئية تقريباً.

الضوء والتصوير:

قبل أن نبدأ في التفاصيل الدقيقة للوضع الليلي، إليك بعض المصطلحات الأساسية للتصوير الفوتوغرافي التي سيكون من المفيد التعرف عليها:

  • التعريض الضوئي Exposure: مقدار الضوء الذي يصل إلى مستشعر الكاميرا. يحدد مدى سطوع الصورة أو تعتيمها.
  • سرعة الغالق Shutter Speed: الفترة الزمنية التي يتعرض خلالها مستشعر الكاميرا للضوء. تسمح سرعات الغالق الأطول بالتعرض للضوء لفترات أطول ، ولكنها قد تسبب تشويشًا.
  • النطاق الديناميكي Dynamic Range: نطاق درجات اللون الأغمق (الظلال) والألمع لدرجات الألوان (البارزة) في الصورة.
  • النطاق الديناميكي العالي (HDR): تقنية معالجة الصور التي تلتقط فيها الكاميرا صوراً متعددة بتعريضات مختلفة (عن طريق تغيير سرعة الغالق). ثم يقوم بدمج الصور لإبراز الظلال والمناطق الفاتحة.

تعتمد نتيجة صورة النطاق الديناميكي العالي HDR إلى حد كبير على البرنامج الذي يقوم بالمعالجة. قد تعطي بعض الشركات المصنعة الأولوية لتفاصيل مختلفة عن غيرها.

إجرائية الوضع الليلي:

اعتماداً على الجهاز، يكون الوضع الليلي إما وضعاً تلقائياً يتم تشغيله بواسطة المستشعر الذي يكتشف الإضاءة المنخفضة أو وضع يتعين عليك تحديده يدوياً من خلال تطبيق الكاميرا.

في كلتا الحالتين، يبدو التقاط صورة في الوضع الليلي، في البداية، مشابهاً تماماً لالتقاط صورة عادية. الاختلاف الأول الذي قد تلاحظه هو أن الأمر يستغرق وقتاً أطول بشكل ملحوظ لالتقاط صورة الوضع الليلي.

يعد زمن الالتقاط الطويل ضرورياً لالتقاط صور الوضع الليلي.

يستخدم الوضع الليلي مجموعة متنوعة من تقنيات النطاق الديناميكي العالي HDR. فهي تلتقط صوراً مختلفة لنفس الهدف بمستويات تعريض مختلفة من خلال التقاطها بسرعات غالق مختلفة.

بعد ذلك، يقوم برنامج معالجة الصور بمحاذاة هذه الصور ودمجها لتوسيع النطاق الديناميكي لصورة الوضع الليلي.

تتيح هذه العملية إبراز المناطق الفاتحة في الصورة مع الحفاظ على ظلام الظلال. ستكشف هذه العملية التفاصيل في البيئة التي لن تتمكن من رؤيتها في صورة عادية.

تحدد بعض الهواتف ديناميكياً مقدار الوقت المستغرق لالتقاط صورة اعتماداً على مدى تعتيم البيئة المحيطة. ستسمح لك باقي الأجهزة بتخصيص هذا الإعداد بنفسك.

تتم هذه العملية برمتها في غضون ثوان. حيث يكون قد تم بالفعل تنفيذ كل الأعمال المتعلقة بالتقاط صور متعددة والجمع بينها وتحسين الصورة.

الاختلافات في الأوضاع الليلية:

تتميز العديد من الأجهزة الرائدة من آبل Apple وجوجل Google وسامسونج Samsung وواوي Huawei وإل جي LG جميعها بالوضع الليلي.

تستخدم هذه الكاميرات خوارزميات خاصة لتحديد المظهر الأمثل للصورة، ثم تركيب الصورة التي تراها في النهاية.

عمليات الدمج المختلفة (تسمى أيضاً التقويس Bracketing) التي يستخدمها كل مصنع هي السبب في وجود مثل هذه الاختلافات الكبيرة بين الأوضاع الليلية.

ستبدو بعض اللقطات أكثر طبيعية، بينما يركز البعض الآخر على المناطق البارزة لجعل الصورة بأكملها تبدو أكثر إشراقاً. يعتمد هذا إلى حد كبير على الجانب الذي يريد كل مصنع التأكيد عليه.

علاوة على ذلك، فإن المستشعر الفعلي مهم أيضاً. تقوم بعض الأجهزة بإقران الكاميرات عالية الدقة بتقنية تسمى Pixel Binning للحصول على صور أكثر إشراقاً في ظروف الإضاءة المنخفضة.

تتضمن هذه العملية تصغير أحجام البكسل الكبيرة لإنشاء صور أكثر إشراقًا وتفصيلاً.

كيفية الحصول على لقطات رائعة في الوضع الليلي:

بغض النظر عن الهاتف الذي لديك، إذا كانت الكاميرا بها ميزة الوضع الليلي، فهناك بعض الأشياء التي يجب وضعها في الاعتبار إذا كنت ترغب في الحصول على لقطات جيدة.

جزء أساسي من هذه العملية هو محاذاة جميع اللقطات المختلفة التي تلتقطها. إذا كانت لقطات التعريض الطويل التي تم التقاطها في الوضع الليلي ضبابية للغاية، فلن تحصل على صورة مثالية.

هذا هو السبب في أن معظم الشركات المصنعة توصي بشدة بأن تظل ثابتاً تماماً عند التصوير في الوضع الليلي.

ولهذا السبب أيضاً في معظم الصور الترويجية، لن ترى سوى صور الأشياء الثابتة. وإذا أمكن، قم باستخدام حامل ثلاثي القوائم عند التصوير في الوضع الليلي.

حاول أيضاً التصوير في بيئة تحتوي على مصدر ضوء خافت على الأقل. لن يؤدي ذلك إلى تحسين جودة صورك فحسب، بل يمكن أيضاً أن يجعل لقطاتك تبدو أكثر إثارة بعد معالجتها.

مقالات ذات صلة:

كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير

ما هي فتحة العدسة المناسب استخدامها في الكاميرا؟

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO

ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية تثبيت متاجر تطبيقات خارجية بديلة عن جوجل بلاي على أندرويد
ما هي وحدة المعالجة المركزية (المعالج) CPU؟ وما هو عملها؟
كيفية حفظ شرائح أو شريحة واحدة عرض باوربوينت كصور
كيفية حماية أجهزة أندرويد وجعلها أكثر أماناً
كيفية تشغيل أو إيقاف معاينة الروابط في سيجنال

شركة ZTE أطلقت أول هاتف في العالم بكاميرا أمامية تحت الشاشة

بعد فترة من الإثارة، التزمت شركة ZTE بوعدها بإطلاق أول هاتف ذكي تجاري في العالم مزود بكاميرا سيلفي مدمجة في الشاشة.

حيث أطلقت رسمياً هاتف Axon 20 5G هو جهاز متوسط ​​المدى إلى حد ما.

تقول ZTE إن الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابكسل تحت الشاشة أصبحت ممكنة بفضل استخدام “مادة عالية الشفافية تتضمن أفلاماً عضوية وغير عضوية جديدة”.

بالإضافة إلى خوارزميات برمجية محسّنة لتعويض التأثير على جودة الصورة، وبالطبع، من الصعب الحكم على هذا دون رؤية الهاتف شخصياً واختبار الكاميرا عملياً.

يعتمد الهاتف على معالج سناب دراغون Snapdragon 765G ، وهو على الأرجح ما يسمح له بسمك 7.98 ملم فقط مع دعم اتصال 5G وبطارية 4220 مللي أمبير في الساعة.

الشاشة من نوع OLED مقاس 6.92 بوصة مع مستشعر بصمة داخل الشاشة.

تشتمل مجموعة الكاميرا الخلفية على عدسة أساسية بدقة 64 ميجابكسل، و عدسة فائقة السعة بدقة 8 ميجابكسل، وعدسة لتصوير الأشياء القريبة بدقة 2 ميجابكسل والأخيرة لتصوير العمق بدقة 2 ميجابيكسل.

هناك خيارات لـ 6 أو 8 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و 128 غيغابايت أو 256 غيغابايت للتخزين، مع دعم لبطاقة microSD.

يتوفر جهاز Axon 20 5G للطلب في الصين الآن بسعر يبدأ من 2198 يوان (320 دولارًا أمريكي)، لا توجد أية معلومات حتى الآن عن إصدار محتمل في مكان آخر.

مقالات قد تعجبك

إنتل ساعدت في تحسين رسوميات الإصدار القادم من لعبة Avengers
مراجعة هاتف آسوس الخارق ROG Phone 3
آبل وافقت على توثيق برمجية خبيثة على نظام macOS
كيفية تنظيف وتطهير فأرة الحاسب ولوحة المفاتيح
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs
كيفية حماية حساب واتساب من الاختراق

سوني أعلنت عن هاتفها الرائد Xperia 1 II لهذا العام

رغم الوضع الكارثي الذي تمر به شركة سوني Sony اليابانية فيما يتعلق بقسم الهواتف المحمولة، إلا أن الشركة ما زالت تعلن عن جديدها من الأجهزة.

تعلم سوني مسبقاً أن المنافسة صعبة وأن فرص تحصيل الإيرادات من بيع الهواتف المحمولة هو أمر شبه مستحيل، لكن الشركة لا بد أن تثبت وجودها في السوق وأن تحافظ على علامتها التجارية.

حيث أعلنت الشركة عن هاتفها الرائد للنصف الأول من العام Xperia 1 II والذي يمكن أن يلفت الأنظار إليه مجدداً محاولاً إبقاء اسم الشركة حاضراً في سوق الهواتف.

يأتي الهاتف بميزات الهواتف الرائدة فيما يتعلق بالتصميم، حيث يغلف الهاتف من الخلف طبقة من زجاج الحماية Gorilla Glass 6 ويحيط الألمنيوم بجوانبه الأربعة.

شاشة الهاتف بحجم 6.5 بوصة من نوع OLED وبدقة 1644*3840 بكسل وبنسبة أبعاد 21:9 وهي تغطي 84% من مساحة الواجهة الأمامية.

تتميز الشاشة بمعدل تحديث 90 هرتز وبكثافة بكسلات عالية 643 بكسل في الإنش الواحد وهي محمية بطبقة من زجاج Gorilla Glass 6.

يعمل الهاتف مع أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 865 المصنع بتقنية 7+ نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 650، خيارات الذواكر محدودة بنسخة 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية رباعية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 مع بعد بؤري 24 ملم وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS للحفاظ على جودة الصورة.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وبعد بؤري 70 ملم وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 3X Optical Zoom بدعم من مثبت بصري OIS ثان.

العدسة الثالثة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 16 ملم وهي مخصصة لالتقاط المشهد بزاوية عريضة، أما العدسة الرابعة بدقة 0.3 ميجابكسل وهي من نوع ToF ثلاثية الأبعاد.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 2160 بكسل حتى 60 إطار في الثانية وتتميز بأن عدساتها تم تطويرها بالتعاون مع العلامة التجارية Zeiss optics الشهيرة.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 مع بعد بؤري 24 ملم وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة 1080 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية ستيريو كما أنه حافظ على منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، مع إمكانية إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال.

بطارية الهاتف بسعة 4000 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع، وهو يعمل بنظام Android 10 وسيتوافر باللونين الأسود والبنفسجي وبسعر غير محدد بعد من الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10
ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟

الإعلان عن Galaxy M31 مع بطارية بسعة 6000 مللي آمبير

تحتدم المنافسة في سوق الفئة المتوسطة من الهواتف المحمولة يوماً بعد يوم، حيث تضطر الشركات إلى دعم هواتفها المتوسطة بميزات عالية للتميز في هذا السوق المزدحم.

وفي حين يركّز البعض على التصميم والبعض الآخر على الكاميرات، يبدو أن سامسونج Samsung أرادت التركيز على البطارية في هاتفها المتوسط الجديد دون إغفال باقي العناصر.

حيث تم الكشف رسمياً عن هاتف Galaxy M31 بمجموعة من الميزات التي تجعله واحداً من الخيارات المطروحة أمام كل مستخدم يريد اقتناء هاتف من الفئة المتوسطة.

لا توجد تغييرات في الواجهة الأمامية من ناحية التصميم، ما زال لدينا قطع أمامي صغير من أجل الكاميرا الأمامية وحافة سفلية كما في هواتف السلسلة العام الماضي.

من الخلف، تصطف 4 كاميرات في منطقة مستطيلة الشكل أصبحت علامة فارقة لهواتف سامسونج سواء كانت من الفئة المتوسطة أو الرائدة، لكن لا وجود للزجاج هنا من الخلف بل البلاستيك.

شاشة الهاتف بحجم 6.4 بوصة من نوع Super AMOLED بدقة 2340*1080 بكسل وبنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 411 بكسل في الإنش الواحد.

الهاتف يعمل مع المعالج Exynos 9611 المصنّع بتقنية 10 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G72 MP3، ذاكرة الرام 6 جيجابايت والتخزين الداخلي 64 أو 128 جيجابايت.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية رباعية، العدسة الأساسية بدقة 64 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر وبعد بؤري 26 ملم.

العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر وبعد بؤري 12 ملم وهي مخصصة لالتقاط المشهد المصوّر بزاوية عريضة.

العدسة الثالثة بدقة 5 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر وبعد بؤري 25 ملم وهي من نوع ماكرو لتصوير الأجسام القريبة جداً من عدسة كاميرا.

العدسة الرابعة بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل كمستشعر عمق، كما ويمكن استعمال الكاميرا الخلفية لتصوير فيديو بدقة 2160 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وبعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر ويمكن أن تصوّر فيديو بدقة 1080 بكسل بمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، ويمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية، ويعمل الهاتف بنظام Android 10 وبواجهة One UI 2.0.

بطارية الهاتف ضخمة جداً بسعة 6000 مللي أمبير يمكن شحنها بشكل سريع بقوة 15 واط ويمتلك الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع يتواجد في الواجهة الخلفية.

سيتوافر الهاتف باللون الأزرق والأسود، وبسعر 208 دولار أمريكي في الهند للنسخة الأساسية و 222 دولار لنسخة 128 جيجابايت، ومن المتوقع أن يصل إلى أسواقنا العربية في وقت لاحق.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيف يمكن لمرسل الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل معرفة إن فتح المُرسل إليه الرسالة؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب

شاومي اعترفت بأن الكاميرا تحت الشاشة لن تصل قريباً

في السنوات الأخيرة، بدأت الشركات المصنّعة للهواتف المحمولة بالبحث عن كل الطرق والسبل الممكنة من أجل حل مشكلة الكاميرا الأمامية.

حيث بقيت هذه الكاميرا بمثابة العقبة أمام طموح الشركات الذي يهدف إلى تقديم واجهة مؤلفة من شاشة فقط دون وجود أي حواف.

من أجل ذلك تم استعمال أفكار عديدة، منها فكرة القطع الأمامي وهي أول فكرة تم استخدامها، ثم جاءت أفكار الكاميرا المنزلقة والكماميرا المنبثقة وأخيراً ثقب الشاشة.

حسناً، كان من الواضح أن لكل فكرة سابقة تم ذكرها مشكلة واحدة على الأقل، مما دفع المصممين إلى العمل على حل ثوري سيشكّل مستقبل تصميم الهواتف.

هذا الحل سيكون بوضع الكاميرا الأمامية تحت الشاشة، بدون استعمال ثقوب ولا قطوع ولا أي فكرة من الأفكار السابقة، وهو حل يبدو ثورياً ورائعاً حقاً.

منذ بداية العام الماضي بدأت الشركات تجربة وضع الكاميرا تحت الشاشة، وأحد تلك الشركات هي شركة شاومي Xiaomi الصينية التي استعرضت نموذج هاتف مع كاميرا تحت الشاشة.

لكن كان من الواضح أن الحديث عن تلك الكاميرا تحت الشاشة قد اختفى ولم نرَ هاتفاً حقيقياً مزوداً بها، فما الذي حصل بالضبط؟

يبدو أن شاومي قررت الخروج عن صمتها أخيراً واعترفت بأن التقنية لن تبصر النور قريباً وهو اعتراف جاء على لسان نائب رئيس الشركة مما ينسف أي أمل برؤية هاتف مزوّد بكاميرا تحت الشاشة هذا العام، على الأقل من شاومي.

لم يكتفِ نائب رئيس الشركة بالحديث عن استحالة هذا الحل، بل قدّم أيضاً الأسباب التي منعت الشركة من تطوير الفكرة واستخدامها.

بحسب كلام مسؤول الشركة فإن الشاشات الحالية تتمتع بكثافة بكسلات عالية جداً وهو أمر ضروري عند تقديم هاتف في عام 2020 أن تكون شاشته مزوّدة بأفضل المواصفات ومنها كثافة البكسلات.

لكن المشكلة هي أن البكسلات ذات الكثافة العالية قد حجبت نفاذية الضوء الذي تحتاجه الكاميرا عندما يتم وضعها تحت الشاشة.

وبالتالي فإن النماذج التي اختبرتها الشركة سابقاً كانت فيها الكاميرا الأمامية المتواجدة تحت الشاشة تعاني من قلة نفاذية الضوء إليها.

قلة نفاذ الضوء يعني أن الصور الملتقطة بالكاميرا ستكون ذات جودة سيئة، والأمر سيزاد سوءاً كلما تم التصوير في بيئات مظلمة أو ليلية أو لا تتمتع بضوء قوي.

وهذا أمر لا يمكن التغاضي عنه أبداً، حيث لا يمكن تقديم هاتف بكاميرا أمامية ذات جودة سيئة فقط لكونها موجودة تحت الشاشة.

تأمل شاومي أن فريقها سيتمكّن من إيجاد حل لتلك المشكلة في يوم ما من خلال تقديم هاتف بشاشة مع كثافة بكسلات عالية وفي نفس الوقت مع كاميرا موجودة تحت الشاشة.

لكن حتى ذلك الوقت فيجب ألا نتوقع أن حدوث ذلك سيتم هذا العام أو في المستقبل القريب، على الأقل بالنسبة إلى شاومي.

مقالات قد تعجبك:

كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟

شاومي أعلنت رسمياً عن هاتف Redmi K30

بعد النجاح الساحق الذي حققته سلسلة Redmi K التي بدأت هذا العام بهاتف Redmi K20، تابعت شركة شاومي Xiaomi الإعلان عن الهاتف الجديد من السلسلة Redmi K30.

سابقاً وعند الإعلان عن هاتف Redmi K20 كانت الأنظار متجهة بقوة إلى النسخة Pro من الهاتف التي تم التسويق لها على أنها النسخة القاتلة لهواتف الألف دولار بسبب احتوائها على أحدث معالج من كوالكوم.

لكن في الحدث الذي عقدته شاومي مؤخراً من أجل الإعلان عن الهاتف الجديد لم يتم التطرق إلى النسخة Pro من Redmi K30 وبالتالي قد نشهد الإعلان عن النسخة القوية خلال العام القادم.

ومع ذلك فقد تضمن حدث الإعلان نسختين من هاتف Redmi K30 نفسه، النسخة الأولى تتميز بدعمها لشبكات الجيل الخامس من الاتصالات في حين أن النسخة الأخرى تدعم 4G.

البداية مع نسخة Redmi K30 5G حيث اختارت شاومي أن تغيّر في تصميم الهاتف وفي الواجهتين الأمامية والخلفية مقارنةً مع هاتف Redmi K20.

الواجهة الخلفية تحتوي الآن على مجموعة من الكاميرات المصطفة عمودياً في منتصف الواجهة لتشكّل قطر دائرة ملفتة للانتباه وشبيهة بدائرة هاتف هواوي الأخير Mate 30.

الواجهة الأمامية الآن تحتوي على ثقب مزدوج من أجل استيعاب الكاميرا الأمامية التي كانت تنبثق من داخل الجهاز في النسخة السابقة من الهاتف.

الشاشة بحجم 6.67 بوصة من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2400 بكسل وهي بنسبة أبعاد 20:9 وبكثافة بكسلات 395 بكسل في الإنش الواحد.

تتميز الشاشة بأنها مغطاة بطبقة حماية Corning Gorilla Glass 5 وأنها تدعم HDR10 كما أنها بمعدل تحديث مميز يبلغ 120 هرتز وهي تشغل 84.8% من مساحة الواجهة الأمامية.

معالج الهاتف هو Snapdragon 765G من كوالكوم المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 620، وتتنوع خيارات التخزين الداخلي بين 64 و 128 و 256 جيجابايت، في حين يوجد خيارين لذاكرة الرام 6 أو 8 جيجابايت.

يمتلك الهاتف في واجهته الخلفية 4 كاميرات، العدسة الرئيسية بدقة 64 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة مع فتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر.

العدستان الثالثة والرابعة كل منهما بدقة 2 ميجابكسل مع فتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.75 ميكرومتر، أحدهما لاستشعار معلومات العمق والأخرى ماكرو من أجل تصوير الأجسام القريبة من العدسة.

الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 20 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 وبعد بؤري 27 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية بدقة 2 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 من أجل تحديد عمق المشهد.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو 2160 بكسل بمعدل 30 إطار في الثانية وتصوير فيديو حركة بطيئة 960 إطار في الثانية بدقة 720 بكسل، في حين يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 1080 بكسل.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس كما يمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية من خلال المنفذ المخصص لشريحة الاتصال الثانية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف بسعة 4500 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع بقوة 30 واط ويمكن ملء كامل البطارية خلال 57 دقيقة فقط.

بصمة الهاتف جانبية وليست مدمجة بالشاشة، وهو يعمل بنظام Android 10.0 مع واجهة MIUI 11 ويتوافر بألوان الأبيض والأحمر والبنفسجي والأزرق.

الجدير بالذكر أن النسخة الأخرى من الهاتف والتي لا تدعم شبكات الجيل الخامس تحمل بعض الاختلافات عن النسخة السابقة، حيث أن المعالج من أهم النقاط المختلفة.

في نسخة 4G، استخدمت شاومي معالج Snapdragon 730G المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 618 وبالتالي لا يوجد هنا دعم لشبكات الجيل الخامس.

أما سرعة الشحن في هذه النسخة فهي بقوة 27 واط، في حين لا يمكن التمييز بين النسختين من ناحية التصميم والمواصفات التقنية الأخرى.

الأسعار الخاصة بالنسختين من الهاتف يمكن الاطلاع عليها من الجدول التالي:

مقالات قد تعجبك:

ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟