تجربة سريّة لجوجل على كروم انتهت بتوقف المتصفح عن العمل

تسببت شركة جوجل Google بترك الآلاف من الأجهزة لدى الشركات مع متصفحات جوجل كروم Goole Chrome معطّلة بسبب تغيير تجريبي سرّي في برنامج المتصفح.

حيث استمر المستخدمون من رجال الأعمال الذين يصلون إلى المتصفح من خلال بيئات الأجهزة الافتراضية مثل Citrix في مشاهدة الشاشات البيضاء في علامات تبويب كروم المفتوحة.

في حين مُنع هؤلاء الأشحاص من الوصول إلى المتصفح وتركه غير مستجيب تماماً، الأمر الذي ترك الكثير من مدراء تقنية المعلومات في حيرة من المشكلة حيث تدير الشركات عادة تحديثات كروم وتتحكّم بها.

بعد تقديم شكاوى، اضطرت جوجل للكشف عن أنها أطلقت تجربة على إصدارات مستقرة من متصفح كروم غيّرت سلوك المتصفح.

تم إجراء التجربة بصمت دون تحذير مدراء تقنية المعلومات أو المستخدمين من التغييرات، وتم إجراء تغيير برمجي لتمكين ميزة جديدة لمحتويات WebContents التي تم تصميمها لتعليق علامات تبويب كروم وتقليل استخدام الموارد عندما لا يكون المتصفح قيد الاستخدام.

واعترف مهندس البرمجيات David Bienvenu في جوجل بحدوث الخلل وقال أن التجربة كانت مستمرة بنجاح لمدة 5 أشهر قيل أن يتسبب الجزء الأخير منها بهذه المشكلة.

تراجعت جوجل عن التغيير في وقت متأخر من مساء الخميس، في أعقاب تقارير متعددة من الشركات مع الآلاف من المستخدمين المتضررين.

وتسببت هذه المشكلة بإطلاق موجة غضب عارمة من قبل مدراء الشركات حيث قال مسؤول تكنولوجيا المعلومات في Costco أن المشكلة أهدرت من وقت الموظفين حوالي يوم ونصف في محاولة لفهم ما يجري.

في حين غرقت منتديات النقاش على Reddit وصفحات تويتر بالشكاوى من المستخدمين المتأثرين والذين لم يسمعوا بتجربة جوجل السرية ولم يتوقعوا أن المشكلة من جوجل نفسها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك
كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

يوتيوب حدّدت أسباباً جديدة ومثيرة للجدل لحذف مقاطع الفيديو

لم يكن العام الحالي الذي اقترب من الانتهاء جيداً بالشكل العام على منصة الفيديو الشهيرة يوتيوب Youtube التي تتبع للعملاقة جوجل Google.

حيث تعرضت المنصة لمجموعة واسعة إما من الانتقادات أو للعقوبات والغرامات المالية، وجاءت تلك الانتقادات من كل من المستخدمين الناشرين للمحتوى ومن المستخدمين الذين يشكّلون جمهور المنصة.

وبعد تحديثين سابقين لسياسة الخدمة، أعلنت يوتيوب عن تحديث ثالث لها هذا العام لسياسة وبنود الخدمة والتي سيتم تطبيقها بدءاً من 10 كانون الأول الشهر القادم.

إذا قمت بقراءة بنود وشروط الخدمة الجديدة ستجد تشدداً أكبر من المنصة في التعامل مع المواضيع الحساسة التي يُسمح بها أو لا يُسمح في الفيديوهات المنشورة.

أحد أكثر المواضيع التي تم تداولها في الشروط الجديدة هو ما يتعلق بقانون حماية الأطفال على الإنترنت وتأكيد يوتيوب بأنها لن تسمح للمستخدمين القاصرين باستخدام المنصة إلا بموافقة والديهم.

لكن أغرب ما جاء في الشروط هو الحالات الجديدة التي أضافتها يوتيوب والتي تخوّلها حذف مقطع الفيديو المرفوع إلى المنصة، ومن الملاحظ أن الشركة اعتمدت الصياغة العامة لتلك الأسباب دون دخول التفاصيل.

مثل ورود عبارة أن يوتيوب غير ملزمة باستضافة وعرض كل مقاطع الفيديو المرفوعة على الرغم من كونها منصة مفتوحة للجميع، ويفسّر البعض هذه العبارة أنها تهديد لمقاطع الفيديو التي تخالف توجهات المنصة.

أي يمكن أن يكون الفيديو المرفوع متوافقاً مع كل الشروط التي حددتها يوتيوب ولكنه سيبقى معرّضاً للحذف إذا رأت فيه الشركة مخالفة للتوجه التذي تتبعه المنصة.

أحد الأسباب التي أثارت الجدل حول إمكانية حذف مقاطع الفيديو هو عدم وجود جدوى تجارية منه، حيث قالت يوتيوب حرفياً أنها يمكن أن تحذف مقاطع الفيديو التي لا تحقق هذه الجدوى.

لم تشرح المنصة معنى الجدوى التجارية لكنها نفترض أنها متعلقة بإمكانية ظهور الإعلانات خلال الفيديو وتحقيق الربح المادي المأمول منه.

وبالتالي فإن مقاطع الفيديو التي لا تفيد يوتيوب تجارياً ومالياً ستكون مهددة بالحذف والإزالة من المنصة دون سابق إنذار، وهو ما أثار غضب البعض.

كما وجادل البعض بضرورة أن تكون المنصة مفتوحة ومتاحة للجميع وقادرة على استقبال جميع الفيديوهات بغض النظر عن طرحها لمواضيع قد لا تعجب يوتيوب وبغض النظر عن جدواها الربحي.

سيبدأ تطبيق السياسة الجديدة في الشهر المقبل ومن المفترض أن تتوضح نتائجها خلال العام الجديد، ولكن كمراجعة أولية يمكن أن نعتبر يوتيوب اليوم مختلف تماماً عن يوتيوب يوم الأمس.

مقالات قد تعجبك:

كيف تعمل خوارزمية يوتيوب في تحديد ما الذي ترغب بمشاهدته؟
هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
ماذا يعني رمز الدائرة ذات الخط على الكاميرا؟
ما هي كاميرا Rangefinder؟ وما ميزاتها؟
ما هي أجهزة المنزل الذكي ذات الفائدة الأكبر؟

جوجل استحوذت رسمياً على Fitbit مقابل 2.1 مليار دولار

إذا كنت متابعاً للأخبار التقنية خلال الأيام القليلة السابقة فربما سمعت بالشائعات التي أفادت بأن جوجل Google دخلت مرحلة المناقشات مع Fitbit للاستحواذ عليها.

ويبدو أن الأمور كانت محسومة عندما سمعنا بتلك الأخبار، إذ أن خبر الاستحواذ قد أصبح رسمياً حيث بلغت قيمة الصفقة 2.1 مليار دولار.

شركة Fitbit هي شركة أمريكية تأسست عام 2007 وكانت مهتمة بإصدار الأجهزة التي تأتي على شكل سوار رياضي من أجل تتبع الصحة واللياقة البدنية للمستخدم.

ثم قامت الشركة بتطوير منتجاتها وبدأت بإصدار الساعات الذكية التي تأتي مع وظائف متكاملة بالإضافة لميزات الصحة واللياقة والبدنية الافتراضية.

لكن للأسف فإن الوضع الشركة في السنوات الأخيرة تأزّم بشكل ملحوظ بسبب المنافسة القوية والشرسة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء وسيطرة الشركات الكبرى عليه.

بالنسبة للساعات الذكية، فقد تصدّرت شركة آبل Apple المشهد من خلال ساعتها الذكية الأكثر مبيعاً حول العالم، ونافست كل من سامسونج Samsung و هواوي Huawei بساعات ذكية مثيرة للاهتمام.

أما في سوق السوارات الذكية المختصة باللياقة البدنية فقد دخلت الشركات الصينية على الخط بقوة واستطاعت طرح منتجات عالية الجودة وبأسعار منافسة جداً وخاصة من قبل شركة شاومي Xiaomi.

وجدت Fitbit نفسها غير قادرة على منافسة تلك الأسماء الكبيرة وبالتالي بدأت أسهمها بالتراجع ومبيعاتها بالنقصان إلى أن قررت البحث في مشاريع استحواذ من قبل الشركات المهتمة.

في هذا الوقت كانت جوجل تبحث عن طريقة لدخول سوق الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء بقوة من خلال طرح منتج تحت اسم العلامة التجارية Pixel.

سمعنا سابقاً الكثير من الشائعات حول ساعة Pixel الذكية من جوجل، لكن المشروع كان يُؤجل في كل مرة بسبب عدم قناعة الشركة بقدرتها على الدخول في السوق الذي تسيطر عليه الشركات الكبيرة المذكورة.

لكن مع صفقة Fitbit التي كلّفت 2.1 مليار دولار فإن جوجل تبدو عازمة على الدخول بقوة إلى هذا السوق من خلال طرح المنتجات القابلة للارتداء قريباً.

لكن وبحسب التقارير فإن جوجل لم تكن الوحيدة المهتمة بالاستحواذ على Fitbit بل أن فيسبوك Facebook أيضاً كانت تريد إتمام الصفقة.

بحسب المعلومات التي نشرها موقع The Information فإن فيسبوك دخلت في مرحلة المناقشات حول الاستحواذ على الشركة ولكنها خسرت الصفقة بسبب المبلغ الذي قدّمته.

ففي حين دفعت جوجل 2.1 مليار دولار فإن فيسبوك – حسب معلومات التقرير – كانت مستعدة لدفع نصف هذا المبلغ فقط، الأمر الذي حسم الصفقة لصالح جوجل.

من الغريب قليلاً أن نسمع عن فيسبوك أنها مهتمه بشركة أجهزة قابلة للارتداء، لكن من الواضح أن فيسبوك قد زادت اهتمامها بتلك الأجهزة مثل نظارة الواقع الافتراضي.

وبالتالي من الممكن أن نشهد في المستقبل محاولات جديدة من فيسبوك للاستحواذ على شركات صاعدة في مجال الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء بشكل عام.

ننتظر أن تظهر نتائج الاستحواذ الجديد بالنسبة لجوجل من خلال طرح منتج قد يكون ساعة ذكية أو سوار ذكي من قبل الشركة خلال الأشهر القادمة في العام الجديد.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
ما هو نظام التشغيل ؟
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك

أقل من ربع هواتف الأندرويد حول العالم تعمل مع Android 9 Pie

أعلنت شركة جوجل Google أن الإصدار رقم 9 من نظام الأندرويد والمعروف باسم Android 9 Pie بات الآن يمثّل 22.6% من نظام الأندرويد العالمي.

أي أن أقل من ربع هواتف الأندرويد حول العالم تعمل مع هذا النظام بعد مرور أكثر من عام على إطلاقه عندما تم الكشف عنه لأول مرة العام السابق.

وتُعد هذه الأرقام أفضل بمقدار الضعف من معدل التحديث من Android 7 إلى Android 8 العام الماضي، لكن جوجل تبدو متأخرة كثيراً إذا تمت المقارنة مع آبل Apple.

حيث أن نظام iOS 13 وصل إلى نصف هواتف الآيفون من حول العالم بعد أقل من شهر واحد على إطلاقه، في حين أن Android 9 لم يصل إلى الربع بعد مرور أكثر من عام.

أما إذا أردنا الحديث عن نظام Android 10 فإنه لا يمكن إعطاء نسبة له حيث أنه متواجد على عدد محدود جداً من أجهزة الأندرويد الاخيرة التي تم إطلاقها أو التي تم تحديثها.

ومع ذلك لا يمكن إلا والاعتراف بأن جوجل حققت تقدماً كبيراً في حث الشركات المصنعة وشركات الاتصالات على دفع تحديثات Android بسرعة أكبر.

تحتفل جوجل بهذا التقدم اليوم كوسيلة لإظهار أن مشروع Project Treble كان له تأثير حقيقي على التحديثات.

يعمل نظام Treble على تعديل نظام الأندرويد من أجل تسهيل التحديث، إنه حل تقني يمثل أحد الطرق العديدة التي تحاول جوجل استخدامها من أجل حل مشكلة تحديث النظام أسرع ما يمكن.

الأمر المفائل أيضاً في تقرير جوجل الأخير هو الإيقاع المتسارع الذي بدأت تتبناه شركات الهواتف المحمولة من أجل ترقية هواتفها الرائدة إلى أحدث نسخة من نظام الأندرويد.

على سبيل المثال أطلقت شركة سامسونج Samsung التحديث التجريبي بيتا لنظام Android 10 من أجل هواتف Galaxy الرائدة، أي قبل شهر أو أكثر من إطلاقها للبرنامج التجريبي للنظام السابق العام الماضي.

حيث تسعى جوجل جاهدةً إلى إجبار الشركات المصنّعة للهواتف المحمولة على تبنّي أسرع للأنظمة الجديدة، ولتحديثات الأمان الضرورية التي تحافظ على نظام الأندرويد آمناً.

لكن نظراً للطريقة التي تعمل بها جوجل مع العديد من الشركات المصنّعة فإنها من المستحيل أن تصل إلى معدّل تحديث هواتف الآيفون لدى شركة آبل Apple.

إذ تتميز شركة آبل أنها المسؤولة الوحيدة عن ترقية جميع هواتف الآيفون حول العالم، لذلك فإن الأنظمة الجديدة تصل بطريقة أسرع بكثير مما هي عليه في هواتف الأندرويد.

في عالم الأندرويد يبدو الأمر مختلفاً تماماً، إذ أن جوجل تعمل مع عشرات الشركات الأخرى التي لديها مئات هواتف الأندرويد من مختلف الفئات والمستويات في السوق.

وبالتالي فإن تحديث كل تلك الهواتف بنفس السرعة الخاصة بتحديث هواتف الآيفون هو أمر لا يمكن تحقيقه، لكن جوجل تريد رفع سرعة التحديث قدر الإمكان ويبدو أن خطط الشركة تأتي بنتائج جيدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟
ما الفرق بين Junk Email و Clutter و Focused Inbox في آوت لوك؟
لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟

نتيجة متواضعة لتقييم كاميرا Pixel 4 على منصة DXOMARK

عندما نذكر هواتف جوجل Google الرائدة كل عام والتي تأتي تحت اسم Pixel فإن كل ما نتخيله هو تلك الكاميرا المميزة ببرنامجها وخوارزمياتها الذكية والقادرة على منافسة أهم الكاميرات.

في الحقيقة لم تتميز هواتف جوجل يوماً بالتصميم أو بالميزات أو بالشاشة أو بالبطارية ولا حتى بالسعر، وكانت أغلب اعتمادها التسويقي على كاميراتها المميزة.

هذا العام – مثل كل عام – أطلقت الشركة هاتفين، الأول Pixel 4 والثاني هو النسخة الأكبر حجماً Pixel 4 XL وللمرة الأولى مع عدستين خلفيتين بدلاً من واحدة.

لكن بحسب منصة DXOMARK الشهيرة لتقييم الكاميرات والتي دعمت سابقاً هواتف الشركة بنتائج مميزة، فإن نتيجة هذا العام جاءت دون التوقعات.

حصد الهاتف 112 نقطة في اختبارات المنصة النهائية لتقييم الكاميرا الخلفية، وهي بالتأكيد ليست بالنتيجة السيئة، لكنها بالتأكيد ليست نتيجة مميزة.

يكفي أن تعرف أن تلك النتيجة قد وضعت الهاتف في المرتبة الثامنة في الترتيب العام للمنصة، وبالتالي هنالك 7 هواتف من 3 شركات أفضل منه في الترتيب العام.

وتُعدّ نتيجة 112 نقطة بعيدة نسبياً عن نتيجة المركز الأول حيث يتربّع على عرشة هاتف Mate 30 Pro بنتيجة 121 نقطة.

كما أن هواتف هواوي Huawei الرائدة الأخرى مثل P30 Pro و Honor 20 Pro وهواتف سامسونج Samsung الرائدة مثل S10 5G و Note 10 Plus وحتى OnePlus 7 Pro هم أفضل جميعاً بالكاميرا.

ومع ذلك أشاد فريق الموقع بأداء الكاميرا بشكله العام وبالتفاصيل الدقيقة والألوان الواقعية القوية التي يمكن أن تنتجها عدسة الجهاز الرئيسية.

كما أعطى فريق المراجعة رأياً إيجابياً للغاية بمستوى التقريب الذي يقدّمه الجهاز للمشهد المصور ومحافظته على التفاصيل، وعلى جودة الصور في الأماكن الداخلية.

ومع ذلك فإن الهاتف يعاني من فقدان لبعض التفاصيل في بعض حالات الإضاءة الخاصة مع فقدان للتوازن اللوني في بعض الأحيان، ولاحظ فريق المراجعة ظهور بعض التشوهات في بعض الصور.

كاميرا السيلفي الخاصة بالجهاز لم تكن هي الأخرى مميزة بنتائجها، حيث اكتفت بـ 92 نقطة وهي نتيجة مماثلة للكاميرا الأمامية الخاصة بجهاز الشركة العام الماضي Pixel 3.

وما زالت الكاميرات الأمامية الخاصة بأجهزة هواوي وسامسونج الرائدة بالإضافة إلى كاميرا Asus Zenfone 6 الخلفية التي تعمل ككاميرا أمامية هي جميعها أفضل من كاميرا الهاتف الجديد.

لا يمكن الاعتماد فقط على مراجعة الموقع لتقييم الكاميرا بشكلها النهائي، كما أنه من الممكن أن ترسل الشركة مجموعة من التحديثات التي تحسّن من أدائها فيما لو كانت دون المستوى فعلاً.

مقالات قد تعجبك:

هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية
كيفية تحويل الصور من أي لاحقة إلى لاحقة JPG لتصغير حجمها
كيف تعمل خوارزمية يوتيوب في تحديد ما الذي ترغب بمشاهدته؟
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome

قفل الوجه في Pixel 4 أقل أماناً من FaceID لدى آبل

كشفت شركة جوجل Google مؤخراً عن أحدث هواتفها المحمولة الرائدة والتي جاءت تحت اسم Pixel 4 مع نسخة أكبر حجماً كما اعتدنا كل عام بالاسم Pixel 4 XL.

وللمرة الأولى لم تحتوي تلك الهواتف الجديدة على أي نوع من البصمات الخاصة بالأصابع، لا في الجهة الخلفية ولا في الجهة الجانبية ولا حتى بصمة مدمجة بالشاشة كما هو الحال في بقية الهواتف الرائدة.

بدلاً من ذلك، عملت الشركة على تطوير نظام تعرف على وجه المستخدم يسمح بتأمين الهاتف وقفله ولا يمكن فتحه إلا من خلال مسح وجه المستخدم والتأكد من المطابقة.

لقد رأينا هذا الأمر بشكل واضح لدى شركة آبل Apple منذ عام 2017 عندما أطلقت هاتف iPhone X بميزة FaceID لقفل الوجه دون إضافة بصمة الإصبع للجهاز أو للأجهزة اللاحقة.

لم يكن المستخدم مرتاحاً كثيراً لبصمة الوجه FaceID لدى آبل، لكن في الحقيقة فإن الشركة عملت على تطويرها بشكل فعال في الإصدارات اللاحقة ونجحت بطريقة أو بأخرى في إقناع المستخدمين بها.

لكن الأمر مختلف في جوجل، حيث تعاني ميزة قفل الوجه المضافة حديثاً من مشكلة يمكن اعتبارها مقلقة إلى حد ما من قبل بعض المستخدمين.

حيث أن قفل الوجه في هواتف جوجل يمكن أن يعمل حتى إذا كانت العيون مغلقة تماماً، أي أنه باستطاعة أي شخص فتح قفل هاتفك عندما تكون نائماً فقط من خلال وضع الهاتف مقابل وجهك.

في حين أن ميزة قفل الوجه في آبل تتطلب أن ينظر الشخص مباشرة إلى شاشة الهاتف وأن تكون العيون مفتوحة بشكل واضح حتى يتم فتح القفل.

تدرك جوجل تماماً أن هذا الأمر قد يمثّل مشكلة بالنسبة لبعض المستخدمين ولكنها ألمحت إلى أن التحديثات التالية قد تضيف طبقة حماية لجعل الميزة مشابهة لميزة آبل.

وحتى ذلك الوقت، فإن جوجل نصحت المستخدمين بالإبقاء على هواتفهم في أماكن مؤمنة أو قريبة منهم منعاً لاستغلال هذه اامشكلة من قبل بعض المتطفلين.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
كيفية إخفاء قرص الريكفري من جهاز الكمبيوتر

تعرّف على الجيل الثاني من سماعات جوجل Pixel Buds

كان حدث الشركة المخصص للإعلان عن هواتف جوجل Google الجديدة مزدحماً بالأجهزة الجديدة التي أعلن عنها العملاق الأمريكي، وهنا سنستعرض الجيل الجديد من سماعات Pixel Buds اللاسلكية.

تأتي سماعات جوجل هذا العام بتصميم مختلف قليلاً، ولكن الخبر السيء هو أنها لن تتوافر إلا في الربع الثاني من العام القادم 2020.

أكّدت الشركة في إعلانها اليوم على الجودة الفائقة للصوت التي يمكن أن تقدّمها السماعة الجديدة وخاصة في منافسة السماعات الأخرى من الشركات المنافسة.

يمكن للسماعة أن تعمل لمدة 5 ساعات متواصلة عندما تكون مشحونة بالكامل، أما إذا اعتمدت على مساعدة العلبة الخاصة بها فيمكنها أن تقدّم 24 ساعة من العمل المتواصل.

من الميزات الجديدة التي تم تقديمها في السماعة والتي أثارت بعض الجدل هي ميزة spatial vent والتي تنحصر مهمتها بالتحكم في درجة العزل.

حيث أن السماعة تحتوي على ثقب يسمح بدخول الصوت الخارجي إلى إذن المستخدم مما يخفف من العزل الخارجي ومن فصل الصوت الخارجي عن السماعة.

يمكن استخدام السماعة أيضاً لإجراء المكالمات، وهي مزودة بميكروفون من أجل المحافظة على وضوح الصوت خلال المكالمة الهاتفية.

ميزة جديدة تم إضافتها للسماعة وهي Adaptive Sound والتي تسمح بضبط درجة الصوت بشكل تلقائي وبحسب البيئة المحيطة والضجيج المحيط بالمستخدم.

السماعة متكاملة مع المساعد الصوتي الخاص بالشركة Google Assistant بالإضافة إلى ميزات الترجمة المباشرة في الوقت الفعلي إلى جانب ميزة التحكم بالأغاني.

تحسين مدى البلوتوث كان من بين الأهداف التي وضعتها الشركة في السماعة الجديدة والتي أصبحت قادرة على الاحتفاظ بالاتصال في مساحة تُقدّر بأرضية ملعب كرة قدم.

السماعة الجديدة حافظت على سعر متوسط، فهي متاحة للشراء بسعر 179 دولار أمريكي.

ولا يمكن إنهاء الأخبار المتعلقة بحدث جوجل الكبير اليوم دون الحديث عن خدمة الألعاب الشهيرة الخاصة بالشركة والتي سيكون اسمها Stadia.

المعلومة الأكثر أهمية بالنسبة لمحبي الألعاب هو أن الخدمة سيتم إطلاقها رسمياً في التاسع عشر من شهر تشرين الثاني القادم.

بالنسبة للذين قاموا بالتسجيل المسبق في الخدمة، فإنهم سيتمكنون من شراء ألعابهم المفضلة فور طرحها على المنصة في اليوم المحدد لإطلاق الخدمة.

علماً أن خدمة Stadia للألعاب ستكون متوافرة على مختلف الأجهزة مثل الحواسيب المكتبية والمحمولة والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10

متصفح كروم سيساعد المكفوفين على التعرّف على الصور

مع تطوّر التقنيات والتكنولوجيا الخاصة ببناء مواقع الويب وتحديث محتوياتها، أصبح هنالك في الفترة الأخيرة توجه واضح نحو جعل تلك المواقع متاحة لكل من ضعاف البصر والمكفوفين.

حيث تتواجد الآن العديد من التقنيات التي تعمل على التعرف على الصور وعلى النص والأصوات والتي يمكن أن تؤدي إلى خلق تجربة جديدة للمستخدمين في تصفح الإنترنت.

يمكن لأي مطوّر موقع ويب أن يضيف شرحاً لأي صورة متواجدة على موقعه، بحيث يظهر هذا الشرح بشكل واضح عندما يفشل المتصفح في تحميل الصورة أو عرضها لسبب من الأسباب.

ومع ذلك، وبسبب تواجد الملايين من الصور التي يتم رفعها كل يوم على شبكة الإنترنت العالمية، فإنه من غير الممكن أن يتواجد شرح واضح وكافٍ لكل صورة على الإنترنت.

بالنسبة لجوجل Google فإنها تريد تغيير هذا الأمر من خلال العمل على إضافة شرح للصور المتواجدة على شبكة الإنترنت ضمن مشروع كبير يهدف إلى تحسين تجربة تصفح الإنترنت لضعاف البصر وتمكين المكفوفين من الخوض في هذه التجربة.

لا يمكن لجوجل ولا لكل موظفيها أن يقوموا بعملية شرح صور شبكة الإنترنت بشكل يدوي، بسبب الكمية الهائلة من الصور المتواجدة دون شرح.

وبالتالي كان لا بد من الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة من أجل القيام بهذا الأمر بأفضل طريقة ممكنة.

ستعمل جوجل على فحص الصور المتواجدة على شبكة الإنترنت، ثم سترسل الصور التي لا تحتوي على شرح إلى خوادمها من أجل معالجتها وخلق الشرح المناسب لها.

وسيتم الاستفادة من تقنية التعرف على الصور المتواجدة في عدسات جوجل Google Lens التي تعمل على تحليل محتوى الصور والتعرف على الأشياء الظاهرة فيها.

سيتم استثمار هذه الجهود في متصفح جوجل الشهير Google Chrome والذي سيكون جاهزاً ليقدم شرحاً عن أي صورة متواجدة على الشبكة عند الانتهاء من العمل على المشروع.

تقول جوجل أنها قامت بالفعل بإضافة أكثر من 10 مليون شرح لصورة مختلفة على شبكة الإنترنت خلال فترة تجربة المشروع، وسيتم استكمال العمل من أجل شرح كل الصور.

لم تحدد جوجل موعداً زمنياً لطرح الميزة بشكل رسمي في متصفحها، وقد تكون الشركة بحاجة للمزيد من الوقت من أجل الوصول إلى العدد الذي تريده من الصور المشروحة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة

جوجل ستجبر شركات الهواتف على إطلاق أجهزتها مع Android 10

هنالك شيء واحد أسوأ من انتظار حصول هاتفك على الإصدار الجديد من نظام الأندرويد Android: وهو هاتف جديد يتم إطلاقه باستخدام إصدار قديم من النظام الأساسي.

للأسف عملت بعض الشركات في وقت سابق على إطلاق هواتف جديدة بالكامل لكن مع إصدار أقدم من نظام الأندرويد حتى بعد مرور وقت طويل على إطلاق النظام الجديد.

لكن على ما يبدو فإن جوجل Google تريد تغيير هذه السياسة من خلال إجبار الشركات المصنّعة للهواتف المحمولة على اعتماد النسخة الأخيرة من نظام الأندرويد بالنسبة للهواتف الجديدة.

السياسة الجديدة الخاصة بالشركة تم نشرها من قبل منتديات XDA-Developers، وفيها يتبين بشكل واضح أن جوجل قررت عدم إعطاء رخصة أندرويد للهواتف التي سيتم إطلاقها مع نظام Android 9 Pie بعد 31 كانون الثاني من عام 2020.

هذا يعني أنه مع نهاية الشهر الأول من العام الجديد القادم سيتم إطلاق جميع الهواتف المحمولة سواء كانت رائدة أو متوسطة أو اقتصادية مع النظام الأخير Android 10.

إنها خطوة مرحّب بها من جوجل التي تحاول دور لعب القائد في عالم الهواتف المحمولة التي تعمل بنظام الأندرويد، وذلك بصفتها المطور الرئيسي لهذا النظام.

في الفترة الأخيرة أصبح هنالك حاجة حقيقية لأن تعمل هواتف الأندرويد بآخر نسخة من النظام ليس فقط من أجل الميزات المضافة والتعديلات في المظهر وما إلى ذلك، ولكن بسبب الخصوصية والأمان أيضاً.

خاصة في الوقت الذي نعيش فيه الآن مع خصوصية شبه معدومة على شبكة الإنترنت ووسائل كثيرة للتجسس على المستخدمين وإساءة استخدام معلوماتهم وبياناتهم.

وفي حين يبدو أن آبل قادرة على ضبط الوضع بشكل أكبر من خلال تزويد هواتفها بالنسخة الأخيرة من نظام iOS في وقت قياسي، تبدو المهمة أصعب بكثير في عالم الأندرويد بسبب تواجد عشرات الشركات المصنّعة ومئات الأجهزة من مختلف الأنواع والطرازات.

ومع ذلك يُنظر إلى خطوة جوجل على أنها محاولة لتنظيم الوضع بشكل أكبر وضمان أن جميع الهواتف التي سيتم إطلاقها في العام الجديد ستعمل مسبقاً مع أحدث نظام تشغيل بكامل إعدادات الخصوصية والأمان.

الخبر السيء هو أنه ما زال بإمكان الشركات أن تعمل على إرسال الأجهزة الجديدة للموافقة عليها مع نظام Android 9 قبل التاريخ المحدد، ثم تأخير إطلاقها حتى بعد الشهر الأول من العام الجديد.

لكننا نأمل من شركات الهواتف المحمولة أن تكون أكثر جدّية في التزاماتها بتوفير الأجهزة الجديدة مع النظام الأخير من جوجل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟

ثغرة أمنية خطيرة أثّرت على العديد من هواتف الأندرويد

كشف باحثو الأمن في فريق شركة جوجل Google للثغرات الأمنية والمعروف باسم Project Zero عن ثغرة في نظام الأندرويد Android يبدو أنها قد تم استغلالها في العالم الحقيقي.

تؤثر المشكلة على الهواتف التي تصنعها شركة سامسونج Samsung بما في ذلك Galaxy S7 و S8 و S9 فضلاً عن P20 من هواوي Huawei و Pixel 1 و Pixel 2 من جوجل.

وقال متحدث باسم أندرويد أن المهاجم سيحتاج إما لتثبيت تطبيق ضار على هاتف الضحية من أجل الحصول على هدفه أو إقران الهجوم مع ثغرة ثانية عبر برنامج مثل متصفح الويب.

تم اكتشاف حالات الاستغلال الجاري استخدامها في العالم الحقيقي بواسطة مجموعة تحليل التهديدات من جوجل، مما يشير إلى أن هذا الاستغلال قد يكون تم استخدامه أو بيعه بواسطة مجموعة NSO التي كانت وراء العديد من ثغرات وبرامج التجسس.

نظراً لأن الخطأ قد تم استخدامه بالفعل في العالم الواقعي، فإن الباحثين الأمنيين في جوجل لم يمنحوا فريق الأندرويد سوى سبعة أيام لإصلاحه قبل نشر نتائجهم على الملأ، وقد تم الكشف عن الخطأ لأول مرة لفريق الأندرويد في 27 أيلول، وتم نشره اليوم.

في تطور غريب، قال الباحثون أن الخطأ نفسه تم تصحيحه مسبقاً في كانون الأول من عام 2017، ولكن يبدو أنه قد ظهر من جديد في الإصدارات اللاحقة لنواة الأندرويد.

أكد متحدث باسم فريق أندرويد أن الثغرة كانت مشكلة شديدة الخطورة، وأضافوا أن التصحيح متوفر الآن في التحديثات الأخيرة وأنه تم إبلاغ شركاء جوجل من الشركات المصنّعة للهواتف.

إليك القائمة الكاملة للأجهزة التي يعتقد Project Zero أنها تتأثر بالاختراق، ومع ذلك يلاحظ الفريق أن هذه القائمة غير شاملة:

  • Pixel 1
  • Pixel 1 XL
  • Pixel 2
  • Pixel 2 XL
  • Huawei P20
  • Xiaomi Redmi 5A
  • Xiaomi Redmi Note 5
  • Xiaomi A1
  • Oppo A3
  • Moto Z3
  • Android Oreo LG phones
  • Samsung Galaxy S7
  • Samsung Galaxy S8
  • Samsung Galaxy S9

مقالات قد تعجبك:

كيفية التعبئة التلقائية لرقم البطاقة الائتمانية Credit Card بشكل آمن
كيف يمكن لمرسل الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل معرفة إن فتح المُرسل إليه الرسالة؟
كيفية استخدام مدير مقاطع الفيديو في يوتيوب
كيفية البحث عن صور خلفيات جميلة عبر الإنترنت وتحميلها؟
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟