سامسونج أعلنت رسمياً عن Galaxy A51 و Galaxy A71

لم ندخل بعد في العام الجديد 2020، لكن الهواتف المخصصة للمنافسة في ذلك العام بدأ الإعلان عنها منذ الآن، حيث لدينا الهاتفان الأكثر ترقباً في الفئة المتوسطة من شركة سامسونج Samsung.

أعلنت الشركة رسمياً عن أول هاتفين من سلسلة Galaxy A 2020 وهما Galaxy A51 و Galaxy A71 حيث قررت الشركة البدء من منتصف السلسلة تقريباً.

البداية من التصميم، حيث أجرت الشركة تغييراً في الواجهتين الأمامية والخلفية لهواتف السلسلة الجديدة، بحيث استبدلت القطع الأمامي الصغير في الشاشة بثقب على طريقة هواتفها الرائدة.

في حين حملت الواجهة الخلفية منطقة مستطيلة الشكل لتصطف فيها العدسات الأربع على شكل حرف L، وهي منطقة مشابهة لما هو متوقع أن نراه في Galaxy S11.

كل من الهاتفين يمتلك شاشة Super AMOLED بدقة 1080*2400 بكسل وبنسبة أبعاد 20:9 مع حماية من طبقة Corning Gorilla Glass 3.

لكن الاختلاف بين الهاتفين في حجم الشاشة، حيث يأتي Galaxy A51 بحجم 6.5 بوصة وبكثافة بكسلات 405 بكسل في الإنش الواحد بينما يمتلك Galaxy A71 شاشة 6.7 بوصة بكثافة 393 بكسل في الإنش.

معالج Galaxy A51 هو Exynos 9611 المصنّع بتقنية 10 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G72 MP3 أما معالج Galaxy A71 فهو Snapdragon 730 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 618.

يمتلك كل من الهاتفين خيار تخزين واحد 128 جيجابايت، ويمتلك كل منهما 6 جيجابايت من ذاكرة الرام، لكن يوجد نسخة من Galaxy A71 مع 8 جيجابايت رام.

يستعمل كل من الهاتفين نظام الكاميرا الرباعية، الاختلاف بينهما في العدسة الرئيسية فقط حيث يستعمل Galaxy A51 عدسة بدقة 48 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

في حين أن المستشعر الرئيسي في Galaxy A71 بدقة 64 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر وبعد بؤري 26 ملم.

العدسة الثانية في الهاتفين بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 13 ملم وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.

العدسة الثالثة في الهاتفين بدقة 5 ميجابكسل بفتحة F/2.4 تعمل كعدسة ماكرو لتصوير الأجسام القريبة، والعدسة الرابعة في كل منهما بدقة 5 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وهي تعمل كمستشعر عمق.

الكاميرا الأمامية في كل من الهاتفين بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة 1080 بكسل.

أما تصوير الفيديو في الكاميرا الخلفية فهو أيضاً بدقة 1080 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية، لكن Galaxy A71 يمتلك خياراً لتصوير الفيديو بدقة 2160 بكسل بمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك كل من الجهازين الجديدين منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، مع منفذ مخصص منفصل من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية هاتف Galaxy A51 بسعة 4000 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 15 واط، في حين أن بطارية Galaxy A71 بسعة 4500 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 25 واط.

يمتلك كل من الهاتفين بصمة مدمجة بالشاشة نأمل أن تكون أفضل من بصمة النسخ السابقة، ويعمل كل منهما بنظام Android 10 مع واجهة One UI 2.

يتوافر الهاتفان بألوان بدرجات فاتحة من الوردي والأزرق والرمادي والأبيض، ويبلغ سعر Galaxy A51 حوالي 350 دولار أمريكي في حين لا تتواجد معلومات عن سعر Galaxy A71.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية مسح سجل البحث في Bing
كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل

سامسونج ستستخدم معالجات 5G من ميدياتك في بعض هواتفها

في الفترة الأخيرة أعلنت شركة ميدياتك MediaTek عن مجموعة من المعالجات الجديدة التي تُصنف بين الرائدة والمتوسطة في مجال الأداء، لكن أبرز ما يميز تلك المعالجات هو دعمها لشبكات الجيل الخامس.

وكانت التقارير في الفترة السابقة قد اقترحت أن الشركة ستحظى بالمزيد من صفقات توريد معالجات الجيل الخامس للشركات الصينية مثل شاومي Xiaomi و أوبو Opoo و فيفو Vivio.

لم يكن اسم شركة سامسونج Samsung مطروحاً في الفترة السابقة، لكن الأمر تغيّر مع نشر عدة تقارير ادعت أن الشركة الكورية في محادثات مع ميدياتك من أجل صفقات توريد المعالجات.

ويبدو أن سامسونج لا تستطيع التخلف عن الشركات الأخرى المنافسة التي ستدعم هواتفها المتوسطة وربما حتى الاقتصادية بدعم لشبكات الجيل الخامس.

خاصةً مع الانتشار السريع والغير متوقع للجيل الجديد من الشبكات في الأسواق الآسيوية مثل الصين وكوريا الجنوبية وزيادة عدد المستخدمين.

هذا يعني أن هواتف Galaxy A 2020 وربما حتى هواتف Galaxy M 2020 إن لم تكن داعمة لتلك الشبكات فإنه لن يُكتب لها النجاح في المنافسة.

ومن أجل هذا الغرض قد نشهد في الأيام القادمة خبر تعاون مشترك بين سامسونج وميدياتك من أجل استخدم معالجات الأخيرة في هواتف جالاكسي المتوسطة والاقتصادية.

الجدير بالذكر أن سامسونج كانت قد أغلقت مؤخراً قسم تطوير أنوية المعالجات الخاصة بها وقد تتجه مستقبلاً للاعتماد على الموردين الخارجيين من أجل معالجات هواتفها من كل الفئات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هو نظام التشغيل ؟
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟

هاتف Galaxy S11 سيضم معالج كوالكوم في المزيد من المناطق

جرت العادة بالنسبة لشركة سامسونج Samsung الكورية أن تقوم بإطلاق غالبية النسخ من هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note مع معالجات Exynos الرائدة التي تطورها الشركة نفسها.

هذا يعني أنه من كل هاتف رائد في السنوات الأخيرة كان هنالك نسختين منه، الأولى مع معالج كوالكوم Qualcomm الرائد والمعروف باسم Snspdragon والثانية مع معالج Exynos الرائد.

لكن القسم الأعظم من هواتف الشركة والمخصصة لأغلب مناطق العالم كانت تأتي مع معالج Exynos في حين أن الهواتف الموجهة للصين والولايات المتحدة كانت تأتي مع Snapdragon.

وجود نسختين من الهاتف نفسه فتح الباب أمام الكثير من المقارنات ولا سيما في مجال سرعة الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، وكانت النتائج دائماً تميل لأن تكون أفضل في نسخة معالج كوالكوم.

وعلى ما يبدو فإن هذا الأمر بدأ يحرج شركة سامسونج التي قامت مؤخراً بإغلاق قسم تطوير أنوية المعالجات الخاصة بها كاعتراف ضمني بتخلف الشركة في سباق المعالجات مع كوالكوم.

ويبدو أن هذا الاعتراف سيكمل للعام القادم عندما يتم الإعلان عن هاتف الشركة الرائد Galaxy S11 والمتوقع أن يشهد تغييرات في نسخة المعالج المستخدمة بحسب المناطق.

اعتماداً على المعلومات التي نشرها موقع The Elec من مصادر من داخل الشركة فإن سامسونج شعرت على ما يبدو أن الفرق بين المعالجين قد زاد في الفترة الأخيرة.

وتقول معلومات الموقع بأن القسم الأكبر من هواتف Galaxy S11 ستضم معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 865 وليس معالج الشركة الرائد من فئة Exynos.

هذا الأمر سيشمل بطبيعة الحال كل من الصين والولايات المتحدة ولكنه سيشمل أيضاً المزيد من الأسواق الآسيوية مثل السوق في كوريا الجنوبية نفسها بالإضافة إلى الأسواق في منطقتنا ومنطقة الشرق الأوسط.

في حين يدّعي التقرير أن السوق الأوروبي فقط سيتابع مع نسخ الهاتف التي تحمل معالج Exynos الرائد ولن تستعمل الشركة معالج كوالكوم الأخير.

ما زالت تلك المعلومات في مراحلها الأولية ولا يمكن البناء عليها بشكل كامل، لكن إغلاق قسم تطوير أنوية المعالجات في الشركة في هذا التوقيت قد دعم تلك الشائعات إلى حد كبير.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية

هاتف Galaxy S11 سيمتلك أكبر سعة بطارية في السلسلة

مع بداية عام 2020، تتجه الأنظار رسمياً إلى شركة سامسونج Samsung والتي من المتوقع أن تكشف عن أول هاتف رائد في العام وهو Galaxy S11 وأخوته الأكبر والأصغر.

وفي حين كانت التسريبات والتحليلات السابقة مركّزة بشكل أساسي على الكاميرا، فإن التسريبات الحالية متعلقة بسعة البطارية.

حيث تم تسريب صورة للبطارية المستخدمة في أحد هواتف العائلة الجديدة وقد تبيّن أنها بسعة لم يسبق وأن استخدمتها الشركة في هواتفها الرائدة.

وتبيّن أن البطارية بسعة 5000 مللي أمبير وهي أكبر من أي سعة مستخدمة في هواتف الشركة الرائدة مثل Galaxy S10 5G أو Note 10 Plus.

ومن المتوقع أن تستخدم الشركة في الهاتف الجديد تقنية الشحن السريع 45W التي تم تقديمها مع هاتف Note 10 Plus هذا العام.

على أي حال ليس من الضروري أن تكون زيادة سعة البطارية هو للمنافسة على أفضل هاتف في قدرة الصمود لأطول فترة دون شحن.

بل ببساطة من الممكن أن يحتاج هاتف Galaxy S11 بالفعل إلى مثل هذه السعة ليقدم الأداء المطلوب منه، وهو أمر يبدو واقعياً نظراً للتسريبات الأخيرة.

حيث يمكن أن يصل حجم شاشة النسخة الأكبر من هواتف العائلة الجديدة إلى 6.9 بوصة مع معدل تحديث 120 هرتز، فضلاً عن دعم الهاتف لشبكات الجيل الخامس.

وبالتالي من الطبيعي أن تحتاج كل الميزات والتقنيات السابقة إلى بطاريات ضخمة، وإلا فن الهاتف سيكون فاشلاً في قدرته على الصمود ليوم كامل.

انتقالاً إلى كاميرات الهاتف المرتقب، فهنالك تأكيدات شبه رسميه بأن المستشعر الرئيسي في هاتف سامسونج الرائد الجديد سيكون بقوة 108 ميجابكسل، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها الشركة مثل هذه الدقة.

أما من حيث التقريب، فما زالت التسريبات تؤكد على وجود نظام تقريب شبيه بهواتف هواوي الأخيرة حيث سيتم تقديم قوة تقريب بصري 5X Optical Zoom.

ستتجه تسريبات الفترة القادمة لتركّز على التصميم والشكل مع بدء ظهور صور حقيقية مسربة للهاتف، وسنكون أمام فترة طويلة من التسريبات والتوقعات وصولاً إلى موعد الإعلان الرسمي عن الهاتف.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد

هاتف سامسونج القادم القابل للطي سيمتلك سعراً منافساً جداً

أطلقت سامسونج Samsung هذا العام هاتفها القابل للطي والذي أصبح معروفاً باسم Galaxy Fold ولكنه للأسف لم يبدأ بشكل صحيح بسبب مشاكل الشاشة التي ظهرت وبسبب سعره المرتفع الذي اقترب من 2000 دولار.

على أي حال فإن المشكلتين السابقتين يمكن اعتبارهما نتيجة شبه طبيعية للتقنيات الجديدة، لكن في 2020 لن تبقَ تقنية الهواتف القابلة للطي جديدة بمعنى الكلمة مع دخول المزيد من الشركات على خط المنافسة.

الأخبار الجيدة جاءت هذه المرة من صحيفة Korea Herald والتي نقلت عن مصادر من داخل الشركة الكورية بأن سامسونج تخطط لإطلاق هاتفين قابلين للطي العام القادم 2020.

الهاتف الأول قد يتم إطلاقه في الحدث المخصص للإعلان عن هواتف Galaxy S11 في الربع الأول من العام القادم، أما الهاتف الثاني فسيمتلك حدثاً مخصصاً في النصف الثاني من العام.

ما يهمنا في الوقت الحالي هو هاتف الربع الأول والذي سيكون تجسيداً حقيقياً للهاتف الذي استعرضته سامسونج كنموذج أولي في مؤتمرها السابق.

سيتم طي الهاتف الجديد عمودياً وسيكون شبيهاً بهاتف موتورلا الجديد الذي تم الكشف عنه قبل فترة قصيرة ولكن الأهم من هذا كله هو السعر.

تنبأت المصادر التي اعتمدت عليها الصحيفة بأن سعر الهاتف الجديد لن يتجاوز سعر 850 دولار أمريكي، وهو سعر مفاجئ جداً مقارنةً بسعر Galaxy Fold هذا العام.

بل وأنه أقل من سعر هواتف الشركة الرائدة عند إطلاقها من سلاسل Galaxy S و Galaxy Note الأمر الذي يضع بعض إشارات الاستفهام حول المعالج المستخدم في الهاتف.

إذ من المتوقع أن يتم استعمال معالج متوسط قوي بدلاً من معالج من الفئة الرائدة مثل معالجات Exynos أو Snapdragon التي ستتواجد في هواتف Galaxy S11.

وبغض النظر عن المعالج، يبدو أن الشركة تريد تصحيح الفكرة القائمة على الهواتف القابلة للطي بأنها هواتف مخصصة للمستخدمين الذين يمتلكون ميزانيات ضخمة لشراء الهواتف.

هذه الفكرة التي أعطتها بشكل واضح كل من سامسونج وهواوي هذا العام عندما قامتا بتسعير الهواتف القابلة للطي بأسعار مرتفعة مع تواجد حصري في بعض الأسواق.

يشير التقرير أن هاتف سامسونج القادم القابل للطي لن يكون حصرياً لأسواق محددة بل سيتواجد بكميات كبيرة في جميع الأسواق كما هو الحال بالنسبة للهواتف الأخرى من الشركة.

ومع ذلك فإن الهاتف القابل للطي المخصص للنصف الثاني قد يحتفظ بمستوى أضخم في السعر نظراً لأن التقرير وصفه بأنه نسخة محسنة من Galaxy Fold بنفس التصميم والإمكانيات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب

سامسونج حدّدت موعد وصول أول هواتف A لعام 2020

بدأت سامسونج هذا العام سياسة جديدة بالكامل في فئة الهواتف المتوسطة والاقتصادية حيث أجرت تغييراً تمثّل في إزالة سلسلة Galaxy J من الهواتف الاقتصادية.

ثم قامت بتوسعة سلسلة Galaxy A معتمدةً على السمعة الجيدة لهواتفها، وأصبحت هذه السلسلة تضم مجموعة متنوعة من الهواتف.

في 2019، أصبحت سلسلة Galaxy A تضم الهواتف الاقتصادية ذات السعر المنخفض جداً، وتضم الهواتف المتوسطة التي كانت من أكثر الخيارات المطروحة للشراء أمام المستخدم العادي، وكذلك تضمّنت هواتف بمعالجات رائدة.

تريد سامسونج تكرار تجربة Galaxy A 2019 في العام القادم مع إطلاق سلسلة Galaxy A 2020 والتي لحسن الحظ أصبح لدى أول أفراداها موعد إطلاق رسمي كشف عنه فرع الشركة في فيتنام.

حيث اختارت سامسونج يوم 12 من الشهر الأخير الحالي موعداً لإطلاق أول هواتف سلسلة A المخصصة للعام القادم، والتوقعات تشير إلى هاتف Galaxy A51 و Galaxy A71.

حيث من المتوقع أن يأتي الهاتفان مع ثقب على مستوى الشاشة إلى جانب مجموعة من الكاميرات المتوضعة في الواجهة الخلفية على شكل حرف L.

هذا العام كان هاتف Galaxy A50 واحداً من بين أفضل الخيارات المطروحة لشراء هاتف متوسط في مناطق كثيرة مختلفة حول العالم.

ولا نبالغ إذا قلنا أنه له دور هام في إعادة بعض النجاح إلى هواتف الفئة المتوسطة، هذا النجاح الذي كان غائباً في سياسة الشركة في تلك الفئة خلال 2018.

من المتوقع أن يتم إطلاق تشكيلة واسعة من هواتف Galaxy A 2020 وما حدث الشركة الأسبوع القادم إلا البداية فقط.

حيث ستعتمد الشركة نظام التسمية المؤلف من رقمين على أن يكون الرقم الأول هو 1 بدلاً من 0 في أسماء الهواتف، لذلك قد نحصل على مجموعة مؤلفة من Galaxy A11 وحتى Galaxy A91.

حتى الآن لا تتوافر الكثير من المعلومات التي يمكن الاعتماد عليها كتسريبات موثوقة فيما يتعلق بهاتفي الشركة المقرر الكشف عنهما خلال الحدث القادم.

لكن بجميع الأحوال، يمكنكم دائماً العودة إلينا خلال اليوم المحدد للحصول على تغطية شاملة حول الهواتف الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الانتقال إلى كاميرا الإطار الكامل
ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
كيفية تعيين التركيز في كاميرا DSLR أو كاميرا Mirrorless يدوياً
ما هي القوابس الذكية Smart Plugs ؟ و ما استخداماتها ؟
كيف يعمل نظام التبريد المائي في الهواتف المحمولة؟

هاتف Galaxy S11 سيضم ليزر التركيز التلقائي في الكاميرا

نستطيع القول أننا دخلنا رسمياً في فترة التسريبات الخاصة بجهاز Galaxy S11 القادم من شركة سامسونج Samsung حيث ازدحمت شبكة الإنترنت بالتوقعات والتسريبات والصور التخيلية.

لكن أبرز ما يتم التركيز عليه في الفترة الحالية هو الكاميرا الخاصة بالجهاز والتي قيل عنها أنها ستكون جيل جديد من كاميرات الهواتف الرائدة بالنسبة لشركة سامسونج.

حيث ستحمل الكاميرا الخلفية الخاصة بالجهاز القادم مجموعة من التغيرات والتي سيكون أهمها على ما يبدو انتقال سامسونج للاعتماد على ليزر التركيز التلقائي.

بحسب المسرب التقني الشهير Ice Universe فإن الشركة ستضيف للمرة الأولى ليزر التركيز التلقائي إلى مجموعة كاميرات الهاتف في الواجهة الخلفية.

حيث كانت سامسونج سابقاً تعتمد على نظام Dual Pixel AF من أجل التركيز التلقائي في العدسات، فلماذا تخلّت عنه الشركة في النسخة الجديدة من هاتفها إن صحت التسريبات؟

أحد الأسباب المتوقعة لهذا التغيير هو انتقال الشركة للاعتماد على مستشعر بدقة 108 ميجابكسل في الكاميرا الرئيسية بدلاً من مستشعر 12 ميجابكسل المعتاد.

وتابع Ice Universe حديثه عن كاميرات الهاتف وقال أن ميزة التقريب في الجهاز ستكون من بين الميزات الملفتة للانتباه بسبب درجات التقريب العالية التي ستقدّمها.

حيث من المتوقع أن تضيف سامسونج إمكانيات تقريب مساوية بحدّها الأدنى لهواتف هواوي Huawei الرائدة مع تقريب بصري 5X وتقريب هجين 10X وتقريب رقمي 50X.

في حين أن بعض التقارير قد ادعت بأن التقريب سيكون بنسبة أكبر وسيكون مدعوماً بمستشعر بدقة 48 ميجابكسل، وهو أمر أصبح ضرورياً مع تركيز هواتف الفترة الأخيرة على ميزات التقريب.

بالمتابعة مع Ice Universe والذي علّق على التسريبات الأخيرة لشكل وتصميم الكاميرا الخلفية في هاتف Galaxy S11 فقد استبعد أن تلجأ سامسونج لتصميم فوضوي للكاميرات بهذا الشكل.

وقال أن التصميم قد يكون صحيحاً وقد يتم بالفعل اعتماد منطقة مستطيلة الشكل لتجميع العدسات، لكن العدسات الخاصة بالهاتف لن تصطف بالطريقة الفوضوية التي ظهرت في الصور.

وفي الوقت الذي لا يمكننا فيه تأكيد كلام Ice Universe أو غيره من المسربين، فإننا نفضّل الانتظار المزيد من الوقت حتى تطفو الصور والمعلومات الموثوقة على السطح ونتأكد من تصميم ومواصفات الجهاز القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون

تسريبات هاتف Galaxy S11 كشفت عن تصميم مثير للجدل

تتركّز التسريبات في الوقت الحالي على هاتف شركة سامسونج Samsung الرائد والقادم بداية العام الجديد Galaxy S11 مع النسخ الأخرى التي ستأتي معه.

يُعد Galaxy S11 واحداً من أهم هواتف النصف الأول من العام إن لم يكن أهمها على الإطلاق، إذ لطالما تميّزت هذه السلسلة لدى سامسونج بكثير من المواصفات القوية والابتكارات.

كما وتميزت هذه السلسلة بتصميم راقي ومميز بين زحمة الهواتف المحمولة، الأمر الذي استدعى بعض الاهتمام الزائد بتصميم الهاتف الحادي عشر من السلسلة.

لحسن الحظ تمكّنا أخيراً من إلقاء نظرة على الصور الحاسوبية الخاصة بتصميم الهاتف المرتقب كما يدّعي حساب التسريبات الشهيرة OnLeaks والذي أنتج الصور بالتعاون مع موقع 91Mobiles.

في الحقيقة باتت هواتف الفترة الأخيرة مميزة عن بعضها البعض فقط بطريقة اصطفاف الكاميرات الخلفية أو بلون الواجهة الخلفية وكيف تدرّج الألوان فيها، مع تشابه معظمها بالواجهة الأمامية.

فإذا كنت تتساءل عن طريقة اصطفاف كاميرات هاتف Galaxy S11 فربما ستتفاجئ قليلاً عندما تعلم أن الصور التالية هي للهاتف الذي تنتظره.

الوصف الأول الذي يمكن أن يتبادر إلى ذهنك عند رؤية الصور هو أن التصميم غريب نوعاً ما، أو مثير للجدل ويمكن أن يخلق نوعاً من النقاش بين مؤيد ومعارض له.

في الحقيقة سبق وأن استخدمت سامسونج هذه الطريقة في اصطفاف الكاميرات في هاتف Galaxy M30s لذلك من الغريب أن تقتبس الشركة تصميم هاتف رائد جديد من هاتف متوسط قديم.

ويتضح من الصور أن الهاتف القادم سيتضمّن أربع كاميرات خلفية مع فلاش متواجدة جميعها في منطقة مستطيلة الشكل في زاوية الواجهة الخلفية.

وانتقالاً للواجهة الأمامية فإن الهاتف سيتضمّن ثقباً في الشاشة من أجل استيعاب الكاميرا الأمامية، الأمر الذي يؤكّد أن تقنية وضع الكاميرا تحت الشاشة غير جاهزة للاستخدام.

لكن على عكس Galaxy S10 وبشكل مشابة لـ Galaxy Note 10 فإن الثقب سينتقل من زاوية الشاشة ليصبح متواجداً في منتصف الحافة العلوية.

فيما عدا ذلك لا يبدو أن الهاتف سيحمل تغيرات كبيرة ومميزة أخرى في التصميم، فما زالت الواجهة الأمامية تجتوي على حواف شبه مرئية مع وجود انحناء معتاد على الجوانب.

الجدير بالذكر أن التسريبات السابقة كانت قد اقترحت أحجام شاشات كبيرة لهواتف Galaxy S11 القادمة تصل حتى 6.9 بوصة في النسخة Plus.

مع استخدام مستشعر كاميرا بدقة 108 ميجابكسل وشاشة بمعدل تحديث 120 هرتز، وما زلنا في انتظار ظهور المزيد من التفاصيل حول هاتف سامسونج المرتقب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد

سامسونج قد تضيف قلم S Pen إلى أحد هواتف سلسلة A

نشر موقع SamMobile تقريراً قال فيه أن شركة سامسونج Samsung الكورية تعمل على طراز جديد من الهواتف بالاسم الرمزي SM-AN815F.

حيث لم يسبق أن استخدمت الشركة الحرفين AN في الأسماء الرمزية الخاصة بهواتفها من السلاسل المعروفة سابقاً ويبدو أن الشركة دمجت الحرفين الخاصين بسلسلة Galaxy A وسلسة النوت التي تمتلك قلماً.

من المحتمل أن الشركة تعمل على سلسلة جديدة كلياً من الهواتف، ولكن إذا كان هذا الكلام صحيح فقد يشير ذلك إلى سلسلة من الهواتف القابلة للطي والتي تم تحديد الاسم الرمزي لها.

أما قيام الشركة بابتكار سلسلة جديدة فهو أمر مستبعد حالياً حيث ترغب سامسونج بالتركيز على السلاسل الموجودة لديها وتعزيز نجاحها والاستفادة من اسمها، إذاً فما هو الهاتف الجديد؟

يبدو أن أكثر الاحتمالات واقعيةً هو فيام الشركة بإطلاق هاتف من سلسلة Galaxy A مع قلم إلكتروني S Pen شبيه بالقلم المتواجد مع هواتف سلسلة النوت.

وهي معلومات تتقاطع مع معلومات سابقة كانت قد أفادت بأن أحد هواتف سلسلة A في العام القادم سيمتلك قلماً إلكترونياً في دعم جديد للسلسلة التي باتت تتدرج في المواصفات والأسعار بشدّة.

ليس من الضروري أن يحمل قلم هاتف Galaxy A المرتقب كل الميزات الموجودة في قلم هاتف النوت، إذ من الضروري أن يبقى هاتف النوت متميزاً لكونه هاتف الشركة الرائد.

لكن وجود قلم مع هاتف A هو إضافة مميزة وجديدة للسلسلة التي شهدت هذا العام تميزاً في المواصفات والأسعار وحملت معها ميزات رائدة مثل الكاميرا الدوّارة ومودم الجيل الخامس ومعالج كولكوم الرائد.

وبالحديث عن الهواتف الرائدة، فإن هواتف الشركة هذا العام من الفئة الرائدة مثل Galaxy S10 و Galaxy Note 10 سيصبح لها هواتف مخففة بالاسم Lite قريباً.

حيث نشر موقع 91Mobiles تقريراً قال فيه أن هواتف Galaxy S10 Lite و Galaxy Note 10 Lite سيتم إطلاقها قبل نهاية العام الحالي.

وهي محاولة جديدة من الشركة للاستفادة من الأسماء الكبيرة للهواتف الرائدة في التسويق لنسخ أقل بالسعر والمواصفات، وهي سياسة تتبعها باقي الشركات الأخرى بطرق مختلفة.

وعلى الرغم من إطلاق الشركة سابقاً لهاتف Galaxy S10E والذي يمكن اعتباره نسخة مخففة من الهاتف الرائد الأساسي، إلا أن الشركة تخطط لشيء آخر في هواتف الـ Lite المرتقبة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
كيفية التغيير التلقائي لخلفية سطح المكتب في ويندوز 10 حسب التوقيت في اليوم
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

سامسونج ستعتمد على شركة صينية لتصنيع بعض هواتفها

قامت شركة سامسونج Samsung مؤخراً بإغلاق آخر مصانعها المتواجدة في الصين والمخصصة لصناعة الهواتف المحمولة.

لكن الشركة الكورية العملاقة لم تخرج بالتأكيد من السوق الصيني، فما زال هذا السوق يمثّل واحداً من أهم الأسواق العالمية لسامسونج وغيرها من الشركات.

ولكن بسبب اشتداد المنافسة في ذلك السوق ودخول الشركات الصينية بقوة على خط المنافسة مثل شاومي Xiaomi وتعاطف المستخدمين الصينيين مع هواوي Huawei في أزمتها فإن سامسونج وجدت نفسها في موقف صعب.

وبالتالي عملت على خفض تكاليف الإنتاج في هذا السوق وأغلقت آخر مصنع لها، لكن هذا لم يأت دون خطة مستقبلية تضمن فيها الشركة استمرارية وجود اسمها في الصين.

بحسب التقارير فإن الخطة الجديدة هي أن تسند سامسونج مهمة تصنيع بعض هواتفها الذكية إلى الشركة الصينية Wingtech والتي ستكون مخصصة بالدرجة الأولى للسوق والمستخدم الصيني.

وإذا كانت خطة سامسونج الخاصة بالعام القادم 2020 تتضمّن إنتاج 300 مليون هاتف ذكي، فإن الشركة الصينية المذكورة ستتولى مهمة تصنيع 60 مليون هاتف أي خمس الإنتاج الكلي.

والجدير بالذكر أن شركة Wingtech الصينية كانت قد عملت سابقاً على إنتاج هواتف ذكية للشركات الأخرى مثل هواوي وشاومي وأوبو وقد أثبتت نجاحها الأمر الذي يفسّر اعتماد شركة بحجم سامسونج عليها.

وتلجأ سامسونج في مثل هذه الحالات إلى شركات صينية لتلبية الطلب في السوق المحلي لأن مثل هذه الشركات تكون قادرة على خفض تكاليف الإنتاج واستيراد القطع اللازمة أكثر من تصنيع تلك الهواتف خارج الصين ثم شحنها إلى البلاد.

كما وتسمح لسامسونج بخفض أسعار هواتفها الذكية في السوق الصيني، الأمر الذي يساعدها على تحسين قدرتها التنافسية في ظل هيمنة شاومي وهواوي وغيرهما على السوق.

سامسونج كانت قد أكّدت أن الهواتف المصنّعة بواسطة الشركة الصينية ستحمل نفس الجودة المعهودة وستتم عملية الإنتاج تحت إشراف سامسونج بشكل كلي.

مقالات قد تعجبك:

لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12