هواتف آيفون الداعمة لشبكات 5G قد لا تشهد زيادة في السعر

تتجه الأنظار مع حلول خريف العام القادم إلى شركة آبل Apple التي من المقرر أن تطلق 3 نماذج على الأقل من هواتف الآيفون الجديدة.

والمميز في تلك الهواتف هو أنها ستكون الأولى للشركة التي تحتوي على مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس الأكثر تطوراُ من الاتصالات.

حيث تخلّفت الشركة عام كامل أو أكثر عن هواتف الأندرويد في دعمها لهذه الميزة، ولكن دعم شبكات 5G بات أمراً محسوماً بالنسبة لآبل خاصةً بعد التسوية التاريخية مع كوالكوم.

بقيت مشكلة واحدة وهي السعر، حيث أن هواتف آبل عادةً ما تأتي بأسعار تُعتبر مرتفعة أو على الأقل هي من بين الأغلى في السوق، فكيف سيؤثر دعم شبكات الجيل الخامس على السعر العام القادم؟

لحسن الحظ لدينا هنا أخباراً جيدة حتى لو كانت مجرد شائعات أو توقعات، ولكنها تأتي من المحلل التقني Ming-Chi Kuo المتابع للشركة بشكل دقيق.

بحسب المحلل المذكور فإن إضافة تقنية الجيل الخامس إلى هواتف الآيفون سيزيد من تكلفة الإنتاج بين 30 إلى 100 دولار للجهاز الواحد، لكن هذا الأمر لن يؤثر بشكل مباشر على السعر.

وذلك لأن الشركة رسمت خطة لتخفيض تكاليف الإنتاج من خلال خفض تكلفة الواردات والاعتماد على بدائل يمكن إنتاجها وتصنيعها محلياً داخل الشركة.

وبالتالي فإن الزيادة المتوقعة في السعر بسبب إضافة مودم الجيل الخامس سيقابلها انخفاض في السعر مع خفض تكاليف الواردات، الأمر الذي لن يسبب زيادة كبيرة في سعر الهاتف.

ما يدعم تلك الأخبار فكرة أن الشركة غير مستعدة لرفع الأسعار والمخاطرة في انخفاض مبيعات الهاتف بسبب هذا الأمر كما حصل العام الماضي.

وبالتالي فإن آبل مجبرة على إيجاد حلول من أجل الإبقاء على السعر ضمن الحدود الطبيعية خاصةً مع الأخذ بعين الاعتبار وجود منافسين مع مودم الجيل الخامس ومتوافرين في السوق منذ أكثر من عام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً

آبل ستتيح شراء هواتفها بالتقسيط ودون فائدة

تُعدّ هواتف الآيفون الخاصة بشركة آبل Apple من أغلى الهواتف التي يتم إطلاقها كل عام من ناحية السعر، وبالتالي يمثّل هذا الأمر مشكلة حقيقية لأصحاب الميزانيات المحدودة الذين يرغبون بشراء منتجات الشركة.

كما أنه في الفترة الأخيرة، بدأ هذا الأمر يمثّل مشكلة للشركة نفسها أيضاً بسبب انخفاض المبيعات وتراجعها نتيجة عدم تمكّن الكثير من الأشخاص من شراء هواتف الألف دولار.

لحسن الحظ وبدءاً من العام القادم فقد يكون لدى الشركة حل جديد من أجل مساعدة المستخدمين على شراء هواتف الآيفون الأغلى ثمناً.

حيث كشف الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك عن خطة جديدة لشركته تهدف إلى تمويل شراء هاتف آيفون من خلال بطاقة Apple Card الإئتمانية وذلك من خلال نظام الأقساط وبدون فائدة.

حاولت الشركة تخفيض سعر هواتفها الجديدة التي يتم إطلاقها تحت اسم الهاتف الاقتصادي مثل iPhone XR العام الماضي وهاتف iPhone 11 هذا العام.

لكن المشكلة بقيت بالنسبة للنماذج الأغلى ثمناً التي تمثّل منتجات الشركة الرئيسية بكامل قوتها ومواصفاتها التقنية، وانخفضت مبيعات تلك المنتجات نتيجة ضعف الطلب وارتفاع الأسعار.

بحسب كلام الرئيس فإن الشركة ستتيح لعملائها ومن خلال البطاقة الائتمانية الحصول على هاتف آيفون من خلال تسديد مبلغه على شكل أقساط شهرية ولمدة 24 شهراً.

الأمر المميز في عرض آبل الجديد أنه لن يتضمن أية فوائد مالية لصالح الشركة، لذلك يبدو وكأن المستخدم قد اقترض سعر الهاتف من الشركة وسيعيده إليها من خلال أقساط شهرية.

يمكن لآبل بالفعل اتباع هذه الطريقة في البيع، حيث أنها تمتلك أموالاً طائلة وهي واحدة من أقوى وأغنى الشركات على مستوى العالم.

وبالتالي لا يهم الشركة الحصول على سعر الهاتف الذي تبيعه مباشرةً بالقدر الذي يهمها بيع هذا الهاتف من الأساس.

لذلك فإن الطريقة الجديدة لتمويل شراء جهاز جديد سيعود بالفائدة على كل من المستخدم و الشركة على حد سواء، وسيشمل ذلك إعلاناً قوياً وتسويقاً كبيراً لبطاقة الشركة الائتمانية.

في الوقت الحالي لا تتوافر معلومات رسمية عن الدول التي سيشملها عرض آبل الجديد أو عن تاريخ تفعيل العرض، لكن الأمور ستتوضح مع نهاية العام الحالي وبدء العام الجديد.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

استقبال ضعيف لهواتف الآيفون الجديدة في الأسواق الآسيوية

عندما كانت آبل Apple تكشف عن أحدث هواتف الآيفون الخاصة بها قبل يومين على مسرح ستيف جوبز في الولايات المتحدة، كانت الصين والدول الآسيوية تغط في نوم عميق بسبب اختلاف التوقيت.

وبالتالي كان هنالك حالة ترقب لكيفية استقبال الأسواق الآسيوية للهواتف الجديدة في صباح اليوم التالي عندما تتصدّر تلك الهواتف عناوين الأخبار في وسائل الإعلام الآسيوية.

كشفت آبل عن ثلاثة هواتف جديدة هذا العام، لكن ما أثار الضجة بنسبة أكبر هو هاتف iPhone 11 الذي اعتبره البعض نقلة جديدة في سياسة التسعير الخاصة بالشركة والتي اعتدنا على أسعار مرتفعة منها.

جاء iPhone 11 مع سعر 699 دولار فقط، مع احتفاظه بالميزات الأساسية المتواجدة في هواتف الآيفون الأغلى ثمناً مثل معالج A13 و الكاميرا الأساسية و ميزة FaceID وبطارية جيدة.

وقد فسّر البعض هذه الخطوة من آبل أنها محاولة لاستكمال نجاح هاتف iPhone XR العام الماضي الذي سجّل بعض الأرقام المريحة وسط أرقام سيئة من هواتف iPhone XS و XS Max التي تم تسعيرها بمبالغ مرتفعة.

لكن المؤشرات الأولية التي جاءت من الصين والأسواق الآسيوية لم تكن مبشّرة بالخير كثيراً، حيث استقبل المستخدمون الآسيويون الهواتف الجديدة ببرودة وضعف.

والأسوأ من ذلك أن هاتف iPhone 11 صاحب السعر المنافس في الولايات المتحدة قد يزداد سعره عندما يصل إلى الصين بسبب التعريفات الجمركية، الأمر الذي يضرّ بآبل في المنافسة هناك.

تشير التقارير الواردة من الأسواق الآسيوية أن تلك الأسواق قد أصبحت مزدحمة جداً بالهواتف المنافسة بالغة القوة وبأسعار منافسة إلى حد بعيد للأسعار التي تم الإعلان عنها من قبل آبل.

كما أكّدت تلك القارير بأن مستخدم iOS الآسيوي قد أصبح مهتماً بالحصول على جهاز آيفون مناسب له أكثر من اهتمامه بالحصول على أحدث طراز من أجهزة الآيفون، وبالتالي هنالك فرصة أقل لدفع المستخدمين الذي يحملون طرازات قديمة إلى التبديل إلى الطرازات الأحدث.

أضف إلى ذلك عدم احتواء الهواتف الجديدة على ميزات جديدة كلياً بالنسبة لهواتف العام السابق، وقد لا تمثّل خطوة إضافة كاميرا الزاوية العريضة فرقاً هاماً لكثير من المستخدمين.

أما الأسوأ فهو افتقار هواتف الآيفون الجديدة إلى مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس، الأمر الذي يمنع الكثير من المستخدمين من التحديث إليها نظراً لأن تلك الشبكات تتوسع بسرعة هائلة في الصين واليابان وكوريا الجنوبية وباقي الدول.

بالطبع فإن الحكم على نجاح تلك الهواتف في الأسواق الآسيوية هو أمر مبكّر جداً، حيث لم تطرح آبل تلك الهواتف في المتاجر بعد، ولكن الأخبار الواردة من تلك الأسواق في الساعات الماضية قد تشكّل مؤشراً سلبياً لشركة آبل.

مقالات قد تعجبك:

فيسبوك يستخدم رقم الهاتف المحمول لاستهداف المستخدمين بالإعلانات
كيف يعمل النظام الداعم لشريحتي اتصال في سلسلة iPhone X الجديدة
ما هي تقنية تصحيح التعريض Exposure Bracketing ؟ و ما فوائدها في التصوير ؟
ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط صور السفر و الرحلات ؟
كيفية تشغيل ضوء الفلاش في هواتف آيفون بأسرع و أسهل طريقة

ولاء العملاء لهواتف الآيفون في أدنى مستوى له

لطالما كان هدف شركة آبل Apple هو خلق نظام خاص بمجموعة هواتفها وأجهزتها المحمولة وتطبيقاتها ونظام التشغيل الخاص بها، حيث يتم تصنيف هذا النظام على أنه نظام منغلق على أي جهاز خارج الشركة.

يسمح هذا النظام بسجن مستخدم الشركة داخله، مما يمنعه من التفكير بتغيير هاتفه المحمول أو حاسوبه المحمول إلا ضمن النظام نفسه، أي ضمن أجهزة الشركة فقط.

ومع ذلك فإن هذا لم يحدث في الفترة الأخيرة بحسب البيانات التي شاركها موقع BankMyCell، حيث قال تقرير الموقع أن ولاء المستخدمين لهذا النظام هو في أدنى مستوى له.

كانت دراسات الموقع قد شملت أكثر من 38 ألف مستخدم منذ شهر تشرين الأول من العام الماضي، وذلك لتتبع ولاء المستخدمين للعلامة التجارية الأمريكية الشهيرة.

وقال التقرير أن نسبة الاحتفاظ بهاتف الآيفون في هذه الفترة قد انخفضت بنسبة 15.2% مقارنةً بشهر آذار من العام الماضي، في حين أن 26% من الذين امتلكوا سابقاً هاتف iPhone X قد انتقلوا إلى شركة أخرى ولم يحدّثوا هاتفهم من ضمن تشكيلة الشركة الجديدة.

تأتي هذه الأخبار لصالح شركة سامسونج Samsung التي كانت المرشّح الأول والأقوى لاستقطاب المستخدمين الذين تخلّوا عن علامة آبل التجارية.

بينما شهدت سامسونج أرقاماً مريحة في نسب الولاء الخاص بها، حيث قال تقرير الموقع أن 7.7% فقط من مستخدمي هاتف Galaxy S9 قد انتقلوا لشراء هاتف آخر من شركة آبل.

بشكل عام، يبدو نظام الأندرويد أكثر استقراراً في الفترة الأخيرة من حيث ولاء المستخدمين، حيث بقي 92.3% من مستخدمي الأندرويد يستعملون هواتف من هذا النظام في الفترة الأخيرة دون تغيير.

بالعودة إلى آبل، فيبدو أن الوضع لديها غير مستقر خاصة مع مقارنة نسبة الولاء في هذه الفترة بنسبة ولاء المستخدمين عام 2017 والتي بلغت أعلى مستوى لها مع وصولها إلى 92%.

العديد من الأسباب يمكن أن تقف وراء هذا الانخفاض، بدءاً من الأسعار المبالغ بها لهواتف الشركة والتي منعت المستخدمين من الترقية إلى نماذج أحدث، ووصولاً إلى ضعف الابتكار والتجديد في الهواتف الأخيرة.

حيث يعتقد البعض أن هاتف iPhone XS لم يكن إلا تحديثاً بسيطاٌ عن هاتف iPhone X وبسعر مرتفع يمكن من خلاله شراء هاتف أكثر ابتكاراً من إحدى شركات هواتف الأندرويد.

ستعلن آبل خريف العام عن مجموعة جديدة من هواتف الآيفون، وفي حال استمرت حالة ارتفاع الأسعار وضعف الميزات فإن نسب الولاء قد تسوء أكثر من ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين

جوجل سخرت من آبل واتهمتها ببيع الخصوصية

شنّ Sundar Pichai الرئيس التنفيذي لشركة جوجل Google حرباً كلامية على شركة آبل Apple متهماً إياها بأنها تتعامل مع خصوصية المستخدمين وكأنها منتجاً فاخراً لا يمكن شرائه إلا من قبل الأشخاص الأثرياء، قاصداً بذلك أسعار منتجات وخدمات آبل المرتفعة.

وجاء كلام الرئيس التنفيذي في مقالة كتبها بنفسه في صحيفة The New York Times الأمريكية، وعنونها بعبارة الخصوصية ليست سلعة فاخرة.

لم يذكر الرئيس التنفيذي في مقاله شركة آبل على وجه الخصوص، ولكن كان واضحاً جداً أنها الشركة المقصودة في كلامه، وتحول المقال للرد على إعلانات آبل الأخيرة.

ركّزت آبل في إعلاناتها الكثيرة في الفترة السابقة على موضوع خصوصية المستخدمين، وجعلت الشركة من نفسها الجهة الرائدة المتفوقة في المحافظة على خصوصية الزبائن وأمن بياناتهم الشخصية.

وكان Tim Cook الرئيس التنفيذي لشركة آبل قد وجّه نقداً خفياً لجوجل أثناء كلمة له في مؤتمر بروكسل للخصوصية عندما قال أن بعض المنصات الكبيرة تفضّل الربح المادي على خصوصية مستخدميها.

ردّ Sundar Pichai على هذا الكلام في مقاله الأخير، وقلل من أهمية المعلومات التي تجمعها الشركة حول المستخدمين قائلاً أنها تُستخدم فقط في تحسين التجربة الإعلانية.

وتُعد جوجل واحدة من أكثر الشركات التي يمكنها الوصول إلى معلومات لا يمكن تخيل مدى ضخامتها عن كل مستخدم لمنتجات الشركة.

فالشركة العملاقة تمتلك نظام الأندرويد الذي يستخدمه أكثر من 2 مليار شخص حول العالم، بالإضافة إلى محرك البحث الشهير الذي قد لا يمر يوم واحد إلا ويتم استعماله من قبل كل واحد منا.

جوجل تعرف كل شيء عنك من خلال منصة يوتيوب YouTube وعن ماذا تبحث وماذا تفضل، ويمكنها معرفة جميع تحركاتك ومواقعك من خلال تطبيق الخرائط Google Maps، ولا ننسى أن كل مراسلاتك الإلكترونية على Gmail هي بحوزة الشركة.

وصول جوجل لهذا الكم الهائل من المعلومات الشخصية لا يعني بالضرورة أن الشركة تسيء استخدامها بحسب Sundar Pichai.

كما يعتبر الرئيس التنفيذي لجوجل بأنه من واجب كل شركة تقديم الخصوصية كشيء افتراضي في جميع الخدمات والمنتجات، وهي ليست شيئاً يدعو للفخر والتميّز عندما يتم تضمينها بأغلى المنتجات والخدمات ثمناً!

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد

آبل اعترفت رسمياً بأنها أخطأت عندما رفعت أسعار هواتفها

خلال الحدث الذي أقامته شركة آبل Apple للكشف عن نتائجها المالية خلال الربع الثاني المنتهي من العام المالي الخاص بالشركة، اعترف الرئيس التنفيذي Tim Cook بأن شركته أخطأت عندما رفعت من أسعار هواتفها الأخيرة.

حيث قال الرئيس أن تخفيض سعر بعض هواتف الآيفون في الهند ساهم وبشكل واضح في تحسين وزيادة مبيعات هواتف الآيفون بعد أن تباطأت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية.

وأضاف الرئيس أن الشركة تعلّمت دروساً من خططها في تخفيض الأسعار سابقاً في الصين، حيث سجّلت المبيعات ارتفاعاً جيداً خلال فترة التخفيضات، الأمر الذي دفع بالشركة إلى اتباع نفس السياسة في الهند.

ويُعد السوق الهندي واحداً من أهم الأسواق التي تركّز فيها آبل وغيرها من الشركات العملاقة مثل سامسونج Samsung على زيادة مبيعاتها وحصتها السوقية منه.

وعلى ما يبدو كانت آبل متأخرة كثيراً في الوصول لنتائجها الأخيرة التي تلخّصت بأن رفع أسعار الهواتف لن يساهم في تحقيق هامش ربح أعلى بل سيؤدي إلى خسارة السوق لصالح المنافسين.

على سبيل المثال، فقد تم إطلاق هاتف iPhone XR في الهند بسعر 76900 روبية هندية، لكن الآن فإن الشركة اضطرت إلى تخفيض سعره ليصبح بحدود 59000 روبية من أجل زيادة قدرته التنافسية.

هذا وقد سجّلت مبيعات شركة آبل فيما يتعلق بهواتف الآيفون انخفاضاً ملحوظاً في الربع الأخير المنتهي مقارنةً بالأرقام التي تم تحقيقها في نفس الفترة من العام الماضي.

سابقاً، اعترفت آبل رسمياً بانخفاض حاد في مبيعات هواتفها، واليوم تعترف أيضاً بأن سياسة تسعيرها لأجهزتها لم تكن صحيحة، فهل ستكون هذه الدروس كافية لآبل؟

على ما يبدو نعم، فقد قال الرئيس التنفيذي أن شركته قد تعلّمت دروساً من أزمة مبيعات هواتف الآيفون الأخيرة، خاصةً مع تباطؤ نمو سوق الهواتف المحمولة بشكل عام.

كل ما علينا فعله هو انتظار الإعلان الرسمي عن مجموعة هواتف الآيفون لهذا العام والتي ربما ستحمل تغييرات هامة ليس فقط في المواصفات، وإنما في الأسعار أيضاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10

آبل حدّثت حواسيب iMac بمعالجات جديدة من إنتل

قامت شركة آبل Apple أخيراً بتحديث أجهزة الحاسوب الخاصة بها والشهيرة بالاسم iMac، حيث تم إضافة شرائح معالجة ومعالجات رسوميات جديدة للطرازين 21.5 بوصة و 27 بوصة.

يضم حاسوب iMac مقاس 21.5 بوصة الآن إما معالج Core i3 رباعي النواة من الجيل الثامن أو معالج Core i5 بستة أنوية، أما من حيث معالج الرسوميات فيمكنك الاختيار بين Radeon Pro 555X أو Radeon Pro 560X افتراضياً.

لكن يمكن للعملاء الذين يرغبون في الحصول على مزيد من قوة المعالجة تكوين نموذج مخصص مع معالج Core i7 من ستة أنوية وذاكرة وصول عشوائي سعتها 32 جيجابايت ومعالج رسوميات Radeon Pro Vega 20 من AMD.

يمكن لحاسوب iMac مقاس 27 بوصة أن يضم معالج Core i5 الأساسي من الجيل الثامن أو الجيل التاسع سداسي النواة أو ثماني النواة.

معالج الرسوميات على حاسوب iMac مقاس 27 بوصة هو إما Radeon Pro 570X أو 575X أو 580X، على الرغم من توفر معالج الرسومات Radeon Pro Vega 48 من AMD كخيار مخصص.

تأتي جميع طرازات مقاس 27 بوصة مزودة بذاكرة وصول عشوائي سعة 8 جيجابايت على الرغم من توفر ذاكرة أكبر تصل إلى 64 جيجابايت للراغبين في أداء أكبر.

وعلى الرغم من أنه من الجيد رؤية التحديثات، إلا أنها تبرز أيضاً إيقاع آبل البطيء المحبط عندما يتعلق الأمر بتقديم أحدث شرائح المعالجة في حواسيب iMac.

لقد مر عامان تقريباً منذ آخر تحديث لشركة آبل لنماذج iMac العادية، والتي تم إصدارها مع رقائق الجيل السابع من إنتل في مؤتمر WWDC 2017.

تحديثات اليوم مخصصة فقط لنماذج iMac القياسية، حيث لا يحصل iMac Pro الأقوى الذي تم إصداره في نهاية عام 2017 على دعم المواصفات اليوم.

ويعزى ذلك جزئياً إلى أن إنتل لم تصدر بعد معالجات Xeon W-series من الجيل التالي التي يستخدمها iMac Pro، إلى جانب معالج Intel Xeon W-3175X ذي 28 نواة والذي تم إصداره في شهر كانو الأول.

ومع ذلك فقد أعلنت الشركة عن تحديث جديد لحاسوب iMac Pro مع ذاكرة رام بسعة 256 جيجابايت، لكن هذا الأمر سيزيد من تكلفة الحاسوب باهظ الثمن أصلاً مبلغ 5200 دولار أمريكي.

وبالتالي أصبح حاسوب iMac Pro الذي يعمل بمعالج Intel Xeon W بتردد 2.3 جيجاهرتز وذاكرة وصول عشوائي سعتها 256 جيجا بايت وذاكرة تخزين SSD بسعة 4 تيرابايت ومعالج الرسومياتVega 64X يكلّف 15699 دولار أمريكي!

بالنسبة لحواسيب iMac القياسية التي تم الحديث عنها أولاً فهي ستكلف بدءاً من 1299 دولار بالنسبة لنموذج 21.5 بوصة و بدءاً من 1799 دولار لنموذج 27 بوصة.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
كيفية استخدام أداة توفير المساحة الجديدة في ويندوز 10
كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail

آبل بدأت ببيع هواتف iPhone X المُعاد تصنيعها

ربما يتمنّى الكثير من محبي شركة آبل Apple شراء هاتف مثل iPhone X الذي تم الكشف عنه في خريف عام 2017 بتصميم جديد وبميزات متطورة مثل بصمة الوجه FaceID.

لكن السعر المرتفع جداً لأجهزة الشركة – حتى القديمة منها – يمنع تحقيق هذه الأمنية لدى الكثير من الأشخاص، فهل يمكن أن تتحقق تلك الأمنية مع الهواتف المعاد تصنيعها؟

حيث بدأت الشركة رسمياً ببيع نماذج مجددة أو مُعاد تصنيعها من هاتف iPhone X وبسعر 770 دولار أمريكي لنسخة 64 جيجابايت و 900 دولار بالنسبة لنسخة 256 جيجابايت.

بالطبع إنها صفقة جيدة حيث أن الأسعار أقل من نسخة iPhone X الجديدة وأقل بفرق واضح من هاتف iPhone XS الذي يتشابه بالكثير من الأمور مع هاتف iPhone X.

في هذه الحالة من الأفضل مقارنة عرض الشركة الجديد المتمثّل بهاتف iPhone X المعاد تصنيعه مع هاتف iPhone XR الذي يكلّف شراء نسخة جديدة منه مبلغ أقل بقليل، تحديداً 750 دولار بحسب السعر الرسمي للشركة.

وفي هذه الحالة سيتوجب على المستخدم الاختيار بين الحصول على شاشة أكبر وشريحة المعالجة المتطورة A12 Bionic مع مجموعة من الألوان المتميزة بالنسبة لهاتف iPhone XR.

أو الحصول على شاشة OLED بألوان ذات جودة عالية ودقة كبيرة مع كاميرا مزدوجة بمواصفات احترافية، لكن مع بطارية بعمر أقصر وشاشة بحجم أصغر.

كما لا يمكن أن ننسى أن هاتف iPhone XR يمكن شراءه بهذا المبلغ وهو في حالته الجديدة تماماً، أما iPhone X فهو هاتف معاد تصنيعه حتى لو جاء مع كفالة الشركة الرسمية التي تمتد لعام كامل.

بجميع الأحوال إنها فرصة مناسبة لمحبي هاتف iPhone X حيث يمكن الحصول عليه بسعر أقل من النسخة الجديدة، ويمكنك الانتقال إلى متجر آبل الذي يعرض النسخة المعاد تصنيعها من الهاتف من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية الدخول إلى خيارات الإقلاع في ويندوز 8 و 10
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
لماذا يتم تغطية الشعارات في الأفلام والمسلسلات
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟

آبل قد تكشف عن أجهزة آيباد جديدة بسعر مخفّض

في العام الماضي، كشفت شركة آبل Apple عن أحدث نسخة من جهازها اللوحي الشهير المعروف عالمياً باسم الآيباد iPad، حيث تم الإعلان عن الجهاز اللوحي iPad Pro 2018.

تميّز جهاز آبل الجديد بمجموعة من الميزات التي جعلت منه الجهاز اللوحي الأفضل والأسرع على الكوكب، حيث حقق iPad Pro 2018 نتائج مذهلة في اختبارات الأداء.

إلى جانب تصميمه الجديد الذي اعتمد على الحواف النحيفة والسماكة القليلة، حيث اعتقد البعض أن iPad Pro 2018 قد سرق الأضواء من أجهزة الآيفون الجديدة التي تم الإعلان عنها العام الماضي.

لكن للأسف فإن هذه السرعة الكبيرة في الأداء والأناقة والفخامة في التصميم لا يمكن الحصول عليها بسعر مناسب، خاصةً وأن الشركة معروفة مسبقاً بأسعارها المبالغ بها.

فضلاً عن تكلفة عالية لإصلاح تلك الأجهزة فيما إذا تعرضت للكسر أو للعطل المفاجئ ولم تكن محمية بكفالة الشركة والتي أيضاً تكلف المزيد من الأموال.

ومع تباطؤ مبيعات الأجهزة المحمولة حول العالم، فإن عدد أقل من المستخدمين كانوا على استعداد لدفع مبالغ مالية كبيرة مقابل الحصول على الجهاز اللوحي iPad Pro 2018، الأمر الذي أثّر على مبيعات الشركة.

عانت آبل من هذه المشكلة منذ عام 2017 عند إطلاق هاتف iPhone X بسعر اعتُبر مبالغاً به، الأمر الذي دفعها للإعلان عن استراتيجية جديدة العام السابق تمثّلت بالإعلان عن هاتف آيفون بمواصفات مخففة بالاسم iPhone XR.

وبغض النظر عن نجاح هذه الفكرة أو عدم نجاحها، فإن الشركة على ما يبدو ستعيد تكرارها هذا العام، لكن هذه المرة من أجل الأجهزة اللوحية.

حيث أن التحليل البرمجي لأحد الإصدارات البرمجية الخاصة بنظام iOS 12 كشف عن 4 تكوينات جديدة من جهاز الآيباد والتي ستكون بمواصفات مخففة وبالتالي بأسعار أقل.

https://twitter.com/stroughtonsmith/status/1088946309833375745

وما يدعم هذه الاعتقادات هو أن الكود البرمجي الخاص بتلك الأجهزة الجديدة لا يتضمن الحديث عن تكنولوجيا بصمة الوجه الخاصة بالشركة والمعروفة باسم FaceID.

الأمر الذي يؤكد امتلاك الأجهزة الجديدة لمواصفات مخففة أو استغنائها عن مواصفات متقدمة من أجل خفض التكلفة، لذلك فإن بصمة الإصبع المعروفة باسم Touch ID قد نراها مجدداً في أجهزة هذا العام من آبل.

في التحليل البرمجي الجديد، هنالك معلومات أيضاً تشير إلى عمل الشركة على جهاز تشغيل الوسائط iPod والذي قد يبصر النور مجدداً بنسخته الجديدة هذا العام.

ليست هنالك دلائل أو تسريبات تشير إلى امتلاك جهاز iPod الجديد أية مواصفات أو تقنيات حديثة مثل FaceID، لذلك فإن النسخة الجديدة من هذا الجهاز قد تكون مجرد تحديث بسيط في المواصفات.

حتى الآن لا تتوافر معلومات مؤكدة عن موعد إطلاق الشركة لأجهزة الآيباد الجديدة ذات السعر المخفض أو لجهاز تشغيل الوسائط بنسخته الجديدة، لكن ما زلنا في بداية العام وبالتالي من الممكن سماع أخبار جديدة حول هذه المشاريع في الفترة المقبلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟

الآيفون الجديد الأرخص ثمناً هذا العام سيكون بسعرٍ مرتفع

يوم الأربعاء من هذا الأسبوع في الثاني عشر من شهر أيلول، ستعقد شركة آبل Apple حدثاً هاماً لتعلن من خلاله عن مجموعة من منتجاتها الجديدة لهذا العام.

حيث تتوجه أنظار العالم إلى الولايات المتحدة في ذلك اليوم لمعرفة المواصفات التفصيلية لهواتف الآيفون الثلاثة التي سيتم الإعلان عنها.

بحسب أخبار سابقة، تم التأكد من أن خطة الشركة لهذا العام ستتضمن ثلاثة هواتف آيفون، الأول نسخة محدثة من هاتف iPhone X والثاني سيكون مشابه للأول لكن مع شاشة وبطارية أكبر.

لكن نجم الحدث في يوم الإعلان سيكون هاتف الآيفون الأرخص ثمناً بين تشكيلة الشركة لهذا العام، والذي قد تسربت العديد من المعلومات عنه قبل الإعلان الرسمي.

تلك التسريبات والشائعات اقترحت قدوم الهاتف بتشكيلة ألوان عصرية، مع دعم لشريحة SIM ثنائية للمرة الأولى في تاريخ الشركة.

وبما أنه الهاتف الأرخص ثمناً بين تشكيلة العام، فمن الطبيعي أن يفتقد لبعض الميزات المتوافرة في النُسخ الأغلى ثمناً، مثل اعتماده على شاشة من نوع LCD بدلاً من شاشات OLED الفخمة.

كما اقترحت بعض التقارير أن يفتقد الهاتف لميزة 3D Touch خاصةً بعد انتشار أخبار سابقة عن خطة مستقبلية للشركة تتضمن الاستغناء عن الميزة بشكل كامل.

وقد اتفقت جميع التسريبات التي تخيّلت تصميم الهاتف بأنه سيكون بكاميرا خلفية واحدة، وهو أمر مختلف بالتأكيد عن ما رأيناه في هاتف iPhone X العام الماضي أو ما سنراه في هواتف الآيفون هذا العام حيث يتم استخدام كاميرات خلفية مزدوجة.

فيما يخص الاسم، جميع التسريبات متفقة على اسم iPhone Xs للهاتف الذي يأتي بشاشة 5.8 بوصة، في حين تختلف التسريبات بين اسم iPhone Xs Max و iPhone Xs Plus فيما يخص النسبة الأكبر 6.5 بوصة.

أما بالنسبة للهاتف الأرخص ثمناً، فلدينا تسريب جديد يقترح الاسم iPhone XC بالنسبة لذلك الهاتف، وهو أمر يصعب التأكّد منه قبل الإعلان الرسمي، ولكنه لا يثير قلق محبي الشركة فالاسم بشكل عام ليس نقطة خلاف.

ما يمكن أن يثير القلق حقاً هو الأخبار الجديدة المتوافرة عن السعر، فبعد أن اقترحت تسريبات سابقة قدوم الهاتف الأرخص ثمناً بسعر 699$، شكّكت مؤسسة Goldman Sachs بهذا السعر.

حيث قالت المؤسسة في أحدث تقاريرها أن آبل لن تطرح هواتف جديدة تحت مستوى 800$، وأن الأسعار المتوقعة لهذا العام ستبدأ من 849$ فيما يخص الهاتف الأرخص ثمناً.

يبدو هذا الرقم أعلى بكثير من السعر المقترح سابقاً 699$ مما شكّل صدمة للمستخدمين الذين تفاءلوا بإمكانية الحصول على هاتف آيفون جديد بسعر مقبول نسبياً.

تتابع مؤسسة Goldman Sachs صدماتها مع توقع سعر 999$ للهاتف الذي يأتي بشاشة 5.8 بوصة، وسعر 1049$ للنسخة الأكبر منه.

في حال كانت تلك التقارير صحيحة فهذا يعني أن شركة آبل مستمرة في سياسة الأسعار المرتفعة هذا العام، حتى مع وجود منافسة قوية من قبل شركات الأندرويد ومع ضعف الطلب في سوق الهواتف المحمولة بشكل عام.

تبقى جميع تلك الأسعار والأسماء مجرد تحليلات واقتراحات، وسنتعرف على كل تلك المعلومات بشكلها الصحيح والرسمي يوم الأربعاء القادم في تغطية كاملة عن هواتف الآيفون الجديدة هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج
أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة