تعرضت شركة آبلApple للكثير من الجدل والسخرية مؤخرًا بسبب إعلان لجهازها iPad Pro الجديد أطلق عليه اسم !Crush.
حتى أن الشركة أصدرت اعتذارًا عن ذلك، وتعهدت بعدم بثه على شاشة التلفزيون، ولكن سامسونج لم تتمكن من منع نفسها من استغلال الحدث، فأصدرت مقطع فيديو جديد خاص بها بعنوان “UnCrush“، والذي يحمل شعار “لن نسحق الإبداع أبداً”:
— Samsung Mobile US (@SamsungMobileUS) May 15, 2024
من الواضح أن شركة سامسونج تريد الاستفادة من الجدل الدائر حول إعلان شركة أبل الذي كان مكروهًا عالميًا عبر الإنترنت.
على الرغم من أن هدف شركة آبل من وراء هذا الإعلان هو إظهار أن جهاز iPad Pro الجديد يمكن أن يحل محل كل هذه الأشياء، إلا أن السبب وراء حاجته إلى سحق كل شيء حرفيًا لتوضيح وجهة نظره هو أمر مبالغ فيه.
أما بالنسبة لمحاولة سامسونج التصيد، فمن الواضح أنها لم تكن مفاجئة، وبالتالي فهي بالتأكيد ليست صادمة مثل إعلان أبل.
انتهت رحلة القمر الصناعي الزائف الخاص بشركة سامسونج Samsung والذي تمت تسميته space selfie بشكل مأساوي بعد أن سقط في إحدى المزارع الأمريكية.
حيث سمعت السيدة الأمريكية Nancy Mumby من مقاطعة غراتيوت بولاية ميشيغان صوت تحطّم في الفناء الخلفي لمنزلها، وعندما خرجت شاهدت قمر سامسونج الصناعي وقد سقط من السماء.
وبدا القمر الصناعي الزائف الذي يحمل اسم الشركة قد سقط مع البالون الكبير الذي كان يحمله، وقد أثار سقوطه استغراب ورعب بعض السكان.
إذ أن البالون قد علق بين أسلاك الكهرباء مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة لعدة ساعات، في حين قامت السلطات المحلية بإغلاق الطريق الذي حدث بجانبه السقوط.
تعود قصة هذا القمر الصماعي الزائف إلى الحدث الذي أطلقته الشركة الكورية في لندن للترويج لهاتفها الرائد Galaxy S10 5G.
وكان من المخطط أن يحمل البالون الكبير مجسماً لما يبدو وكأنه قمر صناعي حقيقي، وعلى متن هذا القمر وضعت الشركة هاتف Galaxy S10 5G.
أرادت الشركة من هذه الفكرة نقل صور السيلفي الخاصة بالمستخدمين إلى الفضاء لتظهر مع خلفية كوكب الأرض، كما واستغلت الشركة هذا الحدث من أجل التأكيد على قوة تحمل هاتفها للظروف القاسية.
وعلى الرغم من أن الشركة قد وصفت عملية السقوط بأنها هبوط مبكر للقمر الصناعي إلا أنه لم ينتج عن الحادثة أية إصابات أو خسائر.
اعتذرت الشركة عن الحادثة المفاجئة وعن الفوضىى التى سببتها عملية السقوط وقطع التيار الكهربائي، وقامت باسترجاع البالون والقمر الصناعي من مكان السقوط.
وقالت بعض التقارير أن رحلة هاتف Galaxy S10 5G على متن البالون كانت ستستمر حتى نهاية شهر تشرين الأول الحالي، لكن بسبب سوء الأحوال الجوية فقد سقط القمر الصناعي قبل موعده.
توعّدت لجنة المنافسة والمستهلكين الاسترالية والمعروفة اختصاراً باسم ACCC بإحضار شركة سامسونج Samsung إلى المحكمة بسبب مزاعم تضليل المستهلكين من خلال الإعلانات التجارية.
تقول اللجنة الاسترالية أن سامسونج خدعت المستخدمين من خلال إعلاناتها بإيهامهم بإمكانية استخدام هواتف Galaxy تحت الماء وفي مختلف الظروف.
حيث كانت شركة سامسونج قد قدّمت إعلانات ترويجية صوّرت من خلالها هواتفها
وهي تُستخدم في بيئات غير مناسبة مثل حمامات السباحة والشواطئ منذ عام 2016.
زعمت اللجنة أن سامسونج ومن خلال إعلاناتها أعطت فكرة عن
إمكانية استخدام الهواتف المضادة للماء بمختلف الظروف وهذا لم يكن صحيحاً،
والمشكلة أن هذا الأمر قد ورد في أكثر من 300 إعلان للشركة.
يتم الإعلان عن هواتف Galaxy المختلفة ولا سيما الرائدة منها بأنها مقاومة للماء بمعيار IP68، مما يعني أنها يمكن أن تتواجد في الماء بعمق 1.5 متر لمدة 30 دقيقة.
ولكن كما تشير ACCC، فإن هذا لا يغطي جميع أنواع المياه حتى أن سامسونج نفسها قالت أن Galaxy S10 لا يُنصح باستخدامه على الشاطئ.
رئيس اللجنة الاسترالية Rod Sims قال أن هدف تلك الإعلانات كان جذب المستخدمين من خلال تضليلهم بطريقة غير مباشرة، الأمر الذي يتنافى مع مبادئ الإعلان والترويج في البلاد.
من جهتها ردّت سامسونج على تلك الادعاءات وقالت أنها
ملتزمة بمبادئ الإعلان وأنها ستدافع عن نفسها في المحكمة وستحارب لتحصل على الفوز
بهذه الدعوى.
قامت سامسونج فيتنام Samsung Vietnam بنشر فيديو إعلاني مفاجئ عن حدث الشركة الذي سيُقام في العشرين من هذا الشهر والذي سيُكشف من خلاله النقاب عن أجهزة الشركة الرائدة الأخيرة.
وقد عرض الفيديو الإعلاني الذي يمكنك رؤيته في نهاية المقالة مجموعة من أجهزة الشركة الرائدة الحالية لكنه وبشكل مفاجئ عرض هاتفاً قابلاً للطي بتصميم نهائي على شكل منتج تجاري.
أثار هذا الفيديو الكثير من الجدل حيث يمكن اعتباره الظهور الرسمي الأول لهاتف الشركة القابل للطي، وقامت الشركة بحذف الفيديو بعد فترة قليلة من نشره.
اعتادت شركات الهواتف المحمولة تسريب بعض الصور ومقاطع الفيديو الخاصة
بأجهزتها قبل الإعلان الرسمي لإثارة بعض الضجة ولإبقاء المتابعين في حالة ترقب.
لكن الغريب في الأمر أن الفيديو الذي تم عرضه هو من حساب الشركة الرسمي في
فيتنام وبالتالي لسنا متأكدين فيما إذا تم نشر الفيديو بالخطأ أم أن الشركة بدأت
تسرّب صور أجهزتها بنفسها.
المعلومات الأولية تشير إلى أن هاتف الشركة القابل للطي سيكلف حوالي 1700
دولار وسيتألف من شاشة داخلية كبيرة بحجم 7.3 بوصة مع شاشة خارجية أصغر بحجم 4.58
بوصة يمكن العمل عليها عند إغلاق الهاتف.
والجدير بالذكر أن الشركة كانت قد كشفت رسمياً عن نموذج هذا الهاتف في مؤتمر المطورين الخاص بها في العام الماضي، حيث عرضت نسخة نهائية من الهاتف يمكن العمل عليها.
لكن هذه النسخة كانت مخبأة ضمن غلاف حيث استطاع المتابعون رؤية آلية عمل
الهاتف فقط دون رؤية التصميم النهائي له.
لدى الشركة حدث كبير في العشرين من هذا الشهر حيث سيتم الكشف بشكل مؤكد عن
ثلاثة هواتف من عائلة Galaxy S10، لكن التوقعات تشير إلى أن
الحدث سيشهد الكشف عن هاتفين إضافيين أيضاً.
الهاتف الأول هو نسخة احتفالية بمناسبة مرور 10 سنوات على إطلاق أول هاتف
من سلسلة Galaxy S،
وقد تحمل هذه النسخة مواصفات مرتفعة جداً مثل 6 كاميرات و مودم اتصال متوافق مع
شبكات الجيل الخامس.
أما الهاتف الثاني فهو هاتف الشركة القابل للطي، حيث سيتم الكشف عنه رسمياً كمنتج تجاري جاهز للبيع في الأسواق.
تطورت كاميرات الهواتف الذكية في الفترة الأخيرة إلى درجة كبيرة، وأصبحت أكثر قرباً من إعطاء نتائج مشابهة إلى حد ما لتلك النتائج التي يمكن الحصول عليها من كاميرات DSLR الاحترافية.
هذا الأمر سمح لشركات الهواتف المحمولة أن تستخدم صور الكاميرات الاحترافية للترويج لكاميرات هواتفها، وأحدث القصص المكتشفة حول هذا الأمر هو فرع شركة سامسونج Samsung في ماليزيا.
حيث قالت الكاتبة والمصورة Dunja Djudjic أنها اكتشفت مؤخراً قيام موقع سامسونج ماليزيا باستخدام صورة لها كانت قد التقطتها سابقاً من أجل الترويج لكاميرا هاتف Galaxy A8 Star.
وقالت المصوّرة أن سامسونج اشترت حقوق الصورة بشكل نظامي من خلال موقع التصوير EyeEm، وبالتالي فإنه من حق الشركة استخدام الصورة.
لكن المشكلة كانت استخدامها من أجل الترويج لكاميرا هاتف ذكي، وهذا يمثل خداع صريح للمستخدم كون الصورة تم التقاطها من قبل المصوّرة المذكورة من خلال كاميرا احترافية.
لم تذكر سامسونج في موقعها أن الصورة المعروضة تم التقاطها من قبل هاتف A8 Star، لكن استخدامها في القسم الذي يتحدث عن قدرات كاميرا الهاتف لا يدع مجالاً للشك بالأمر من قبل المستخدم العادي الذي يتصفح الموقع.
والمشكلة الأكبر هو أن الشركة لم تخدع المستخدم باستخدام صورة كاميرا احترافية، وإنما استعملت هذه الصورة من أجل الترويج لقدرة كاميرا الهاتف على عزل الجسم عن الخلفية وإنتاج صور بورتريه.
حيث تم استخدام الصورة بعد جعل الخلفية ضبابية لتبدو وكأنها صورة بورتريه احترافية، الأمر الذي يزيد من خطأ الشركة وخداعها للمستخدمين، فهي لم تستخدم صورة لكاميرا احترافية فقط، بل وقامت بتعديلها لتبدو وكأنها بعزل احترافي أيضاً!
هواوي كانت قد وقعت بنفس المشكلة هذا العام عندما استخدمت كاميرا احترافية من أجل الترويج لكاميرات السيلفي الخاصة بأحد هواتفها في أحد الإعلانات الخاصة بفرع الشركة في مصر.
الجدير بالذكر أن موقع سامسونج ماليزيا لم يحذف الصورة، ولكنه أضاف تنبيهاً أن الصور المعروضة تم محاكاتها لتقريب صورة النتيجة.
كشفت شركة سامسونج Samsung قبل أيام قليلة وفي مؤتمر المطورين الخاص بها عن النموذج الأولي لهاتفها القابل للطي الذي تصدّر العناوين في الفترة الأخيرة.
وفي ذلك اليوم، اكتفت الشركة بعرض جزئي للهاتف أمام الحضور والعالم، مع استعراض الآلية العامة التي يعمل بها الهاتف والشاشتين الداخلية الكبيرة والخارجية الصغيرة اللتان يمتلكهما.
ولم تقّدم سامسونج أية معلومات إضافية متعلقة بالهاتف مثل الاسم والسعر والموعد الدقيق للتوافر، لكن الرئيس التنفيذي DJ Koh قال أن الخطة الأولية حدّدت إنتاج مليون نسخة من الهاتف.
يمكنك متابعة كل جديد فى عالم الجوالات على موقع فون هت وكذلك معرفة كل اسعار الهواتف الجديدة من خلال قسم اسعار الموبايلات
في تقرير جديد صدر مؤخراً عن وكالة Yonhap للأنباء في كوريا الجنوبية، تم الكشف عن بعض المعلومات الإضافية الخاصة بالهاتف، حيث سيتبع جهاز سامسونج الجديد لسلسلة جديدة تُعرف باسم Galaxy F في إشارة لكلمة Foldable أو القابل للطي.
موعد الإعلان الرسمي كما حدده التقرير سيكون خلال شهر آذار من العام القادم، أي في نهاية الربع الأول كما توقعنا سابقاً، لكن بشرط أن تكون الشركة قد أعلنت عن هواتف Galaxy S10 في شهر شباط.
حيث من المستبعد أن تدمج الشركة الإعلانين في يوم واحد، لذلك فإن تم الإعلان عن هواتف S10 في مؤتمر الجوالات العالمي Mobile World Congress في برشلونة نهاية شباط كما هو مخطط، فإن الهاتف القابل للطي قد يظهر في نهاية شهر آذار.
يشير التقرير إلى أن الشركة لم تستقر بعد على السعر النهائي للهاتف القابل للطي نظراً إلى عدم اكتمال الصورة النهائية للتصميم أو للمواصفات الداخلية التي قد تخضع لبعض التغييرات خلال هذه الفترة.
لكن بجميع الأحوال فإن الهاتف لن يكون رخيصاً أبداً، وهذا متوقع كون إنتاجه تم بنسخ محدودة ولأنه بفكرة جديدة تماماً بالنسبة لسوق الهواتف المحمولة، حيث قال التقرير الجديد أن السعر قد يصل إلى 1770 دولار أمريكي.
من غير المعروف فيما إذا كانت الشركة ترغب بإضافة دعم شبكات الجيل الخامس لهاتفها الجديد القابل للطي، الأمر الذي قد يزيد من تميّز الهاتف ومن سعره أيضاً.
حيث اقترحت بعض التقارير السابقة أن دعم هذا النوع المتقدم من الشبكات سيكون متوافراً لدى بعض نماذج هاتف Galaxy S10، لذلك فإننا لن نستغرب من دعم الهاتف القابل للطي لتلك الشبكات.
يبدو أن العام القادم سيكون حافلاً بالنسبة لسامسونج ومليئاً بالإعلانات المرتقبة بشدّة، على الأقل خلال الربع الأول من العام، مما يبشّر ببداية قوية جداً بالنسبة للشركة، وعلى الأغلب فإن الأمر سيكون مشابهاً لباقي الشركات.
عندما كشفت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن هاتفها الرائد Note 9 قالت أن الهاتف يمكن أن يحمل ذاكرة إجمالية تُقدّر بـ 1 تيرابايت، وذلك لأن الهاتف متوافر بذاكرة داخلية 512 جيجابايت.
وفي ذلك الوقت وعدت الشركة بتوفير بطاقات MicroSD بسعة 512 جيجابايت قريباً، حيث يمكن تركيب هذه البطاقة في هاتف Note 9 والحصول على 1 تيرابايت من ذاكرة التخزين.
علماً أنه سبق لشركة Integral Memory وأن أعلنت عن بطاقة microSD بسعة 512 جيجابايت منذ بداية العام الحالي، مع سرعة نقل بيانات تصل إلى 80 ميجابايت في الثانية.
وعلى ما يبدو فإن شركة سامسونج لا تريد أن تتأخر أكثر في توفير هذا النوع من البطاقات، حيث بدأ موقع الشركة الرسمي الألماني بعرض بطاقة الذاكرة ذات السعة التخزينية الكبيرة.
بطاقة الذاكرة هذه غير متوافرة للشراء بشكل فوري، حيث يمكن للمهتمين الاشتراك في الخدمة البريدية لإعلامهم بموعد بيعها وكيفية الحصول عليها في وقت لاحق.
ومع ذلك، لم تخفِ الشركة السعر الخاص ببطاقة الذاكرة الجديدة، حيث اتضح أنها لن تكون رخيصة أبداً وستكلّف حوالي 290 يورو عند شرائها.
وبالنظر إلى سعر بطاقة الذاكرة ذات السعة التخزينية 256 جيجابايت والبالغ 100 يورو فقط، فيمكن ملاحظة أن سعر بطاقة الذاكرة الجديدة 512 جيجابايت قد تضاعف ثلاث مرات تقريباً.
وستكون البطاقة جزءاً من مجموعة Evo Plus للتخزين من سامسونج، حيث تتميز هذه البطاقات بسرعات قراءة تصل إلى 100 ميجابايت في الثانية وسرعة كتابة تصل إلى 90 ميجابايت في الثانية.
وهناك أيضاً محول مرفق يعمل على تحويل بطاقة MicroSD هذه إلى بطاقة SD Card، والجدير بالذكر أن البطاقة الجديدة ستأتي مع 10 سنوات من الضمان.
علماً أن الشركة قامت مؤخراً بتخفيض أسعار بطاقات الذاكرة Evo Plus في الولايات المتحدة، حيث يتوفر الإصدار 256 جيجابايت مقابل 109.99 دولار أمريكي.
ويتوفر الإصدار 128 جيجابايت بسعر 37.99 دولار، وتتوفر الإصدارات 64 جيجابايت و 32 جيجابايت مقابل 21.99 دولار و 13.99 دولار على الترتيب.
بعد أشهر من الجدل حول قيام شركة آبل Apple بإبطاء أداء أجهزة الآيفون الأمر الذي تسبب بإثارة غضب مستخدمي الشركة، يبدو أن شركة سامسونج Samsung تريد السخرية من مشاكل الشركة المنافسة.
أطلقت شركة سامسونج إعلاناً جديداً يركّز على قضية إبطاء هواتف آبل بقصد السخرية منها، ويروي الإعلان التجاري قصة مألوفة لكثير من إعلانات سامسونج.
هذه القصة تبدأ عادةً بإمكانية أن يصبح مستخدم الآيفون مضطرباً بشكل تدريجي مع هاتف آبل حتى يقوم في النهاية بالتحول إلى أحدث جهاز Galaxy، وهو في هذا الإعلان جهاز Galaxy S9.
يستفيد الإعلان من قرار آبل الأخير المتمثّل خنق أداء أجهزة الآيفون التي تحتوي على بطاريات أقدم، حيث يصوّر الإعلان مستخدمة لهاتف آيفون تعاني من سحب تصريح الصعود إلى الطائرة في تطبيق المحفظة Wallet app.
نفس المستخدمة تعود لتواجه مشاكل في تشغيل تطبيق التلفزيون TV app الذي يحتاج إلى بضع ثوانٍ إضافية لتحميل وسائل الترفيه على متن الطائرة.
تؤدي هذه المشاكل الناجمة عن قيام شركة آبل بإبطاء أداء الأجهزة القديمة في نهاية المطاف إلى دفع مستخدمة الآيفون التوقف بشكل مفاجئ في متجر لشركة آبل للحصول على المساعدة.
يلاحظ موظف المتجر أنه يستطيع تعطيل خيار إبطاء الأداء لاستعادة الأداء السريع، ولكن هذا يأتي مع خطر احتمالية توقف الهاتف عن العمل نتيحة استنزاف البطارية.
ثم يقترح الموظف حلاً آخر يتمثل بترقية الهاتف إلى هاتف أحدث من شركة آبل.
بطريقة ما يصوّر الإعلان فشل موظف آبل في ذكر الخيار الأفضل: وهو استبدال البطارية، إذ من المحتمل أن يكون دفع 29 دولاراً قد أدى إلى تصحيح الوضع.
وكذلك إلى التخفيف من مشاعر الإحباط الكبيرة التي تعاني منها مستخدمة الآيفون، وهو بطبيعة الحال أحد الحلول الأقل تكلفةً من شراء هاتف جديد.
ينتهي الإعلان التجاري لشركة سامسونج بقرار مستخدمة الآيفون التحول إلى أحدث هواتف الشركة تحديداً Galaxy S9 لتستمتع بأداء سلس وسريع.
حسناً إنه مجرد إعلان تجاري في النهاية، وعلى ما يبدو فإن سامسونج لن تفوّت الفرصة في الإعلان الجديد حتى تعود وتسخر مجدداً من القطع الموجود في الحافة العلوية لهاتف iPhone X.
صورة متحركة لمشهد السخرية من القطع، الرجاء الانتظار حتى اكتمال التحميل
وكانت سامسونج قد سخرت سابقاً من هذا القطع في إعلان سابق وبنفس الطريقة من خلال ظهور رجل يقف أمام متجر آبل مع قصة شعر دائرية شبيهة بالقطع الخاص بهاتف iPhone X.
فشلت شركة آبل في قضية إبطاء أجهزة الآيفون ولم تكن شفافة بما فيه الكفاية حول الطريقة التي أبطأت بها الهواتف إلى أن أجبرها الجدل المتزايد على الكشف عن الموضوع بطريقة سيئة لسمعة الشركة.
ولكن لنكن واقعيين، فإن جهاز iPhone 6 الذي تم إصداره عام 2014 واستخدمه الإعلان للسخرية من الشركة، لا يزال يعمل بشكلٍ جيد مع إلغاء خيار إبطاء الأداء حتى لو كانت أجهزة سامسونج الحديثة تتفوق عليه بسهولة.