ما هي أجهزة الاستشعار (الحساسات) الموجودة في الهواتف الذكية؟

إنه لأمر رائع أن لدينا أجهزة كمبيوتر صغيرة في جيوبنا في جميع الأوقات. هناك الكثير من الأشياء التي تجعل الهواتف الذكية تعمل بشكل جيد. دعونا نلقي نظرة على العديد من أجهزة الاستشعار (الحساسات) داخل هاتفك.

كيف تضبطُ الشاشةُ السطوعَ تلقائياً؟ كيف يعرف الهاتف أن الشاشة قد دارت عند تدويرها؟ كل ذلك بفضل العشرات من أجهزة الاستشعار (الحساسات) المخبأة في الداخل. سنشرح بعضاً من أهمها.

مستشعر الضوء المحيط:

يعد مستشعر الإضاءة المحيطة مسؤولاً عن ميزة مشتركة على أجهزة آيفون iPhone وأندرويد Android تسمى السطوع التلقائي. يتيح هذا المستشعر لهاتفك إمكانية اكتشاف ظروف الإضاءة من حولك وضبط سطوع الشاشة وفقاً لذلك.

يستقبل المستشعر بشكل أساسي كل الضوء المتاح من حولك ويستخدم ذلك لحساب ظروف الإضاءة المحيطة. ثم يتم إرسال هذه المعلومات إلى الشاشة، والتي تضيء أو تخفت السطوع لتتناسب المحيط.

إنه مفهوم بسيط ولكنه ملائم جداً للغاية. لن تحتاج أبداً إلى ضبط السطوع يدوياً.

مقياس التسارع:

يعد مقياس التسارع أحد أكثر أجهزة الاستشعار (الحساسات) شهرة في الهواتف الذكية. يفترض العديد من الأشخاص أنه مسؤول عن معرفة وقت تدوير الشاشة، لكنه في الواقع مجرد قطعة واحدة من اللغز.

يكتشف مقياس التسارع الحركة بمفرده. يكتشف الحركة في ثلاثة أبعاد، الجانبين، أعلى/أسفل، وأمام/خلف. بشكل أساسي، كلما تحرك هاتفك، يلاحظه مقياس التسارع. هذه هي الطريقة التي يمكن بها استخدام الهواتف كعدادات للخطوات.

يكتشف مقياس التسارع الحركة بالنسبة للجاذبية. من الجيد حقاً التقاط أي حركة، ولكن ليس جيداً في معرفة الموضع الدقيق لهاتفك.

ماسح بصمة الأصبع:

هناك ثلاثة أنواع رئيسية من ماسحات بصمات الأصابع، ماسحات ضوئية وسعوية وموجات فوق الصوتية. الماسح الضوئي هو في الأساس كاميرا، ويستخدم الضوء لمسح إصبعك. يتم خداع هذه الماسحات بسهولة.

يستخدم الماسح الضوئي بالسعة مكثفات إلكترونية لمسح إصبعك. إنها نفس التقنية الموجودة في الأزرار السعوية، والتي يمكنها اكتشاف اللمس دون الضغط عليها. هذه أفضل من البصرية، لكنها ليست الأفضل.

للحصول على الماسح الضوئي لبصمات الأصابع الأكثر أماناً، فأنت تريد جهاز استشعار بالموجات فوق الصوتية. يستخدم هذا النوع الموجات الصوتية لاكتشاف جميع النتوءات في إصبعك.

من الصعب جداً خداع هذا الشيء -إذا لم يكن مستحيلاً- وهذا هو سبب وجودها في الغالب على الهواتف الذكية المتطورة.

عادةً ما تكون ماسحات بصمات الأصابع الموجودة في الشاشة أو تحت الشاشة بصرية أو فوق صوتية.

مستشعر GPS:

من المحتمل أن يكون GPS (نظام تحديد المواقع العالمي) هو أكثر أجهزة الاستشعار (الحساسات) شهرة في هاتفك. هذا المستشعر مسؤول عن معرفة موقعك بدقة. يتم استخدامه من قبل التطبيقات وغيرها الكثير.

كيف يعمل GPS؟ تتلقى وحدة GPS الموجودة داخل هاتفك إشارات من الأقمار الصناعية. يتم استخدام معلومات من عدة أقمار صناعية لتثليث موقعك بالضبط.

هذا هو السبب في أن إشارة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) قد تكون ضعيفة في بعض الأحيان في الداخل. بالمناسبة، كل هذا يحدث دون استخدام البيانات.

في الوقت الحاضر، تستخدم الهواتف الذكية معلومات GPS جنباً إلى جنب مع قوة إشارة برج الخلية والشبكات اللاسلكية للحصول على تفاصيل أكثر دقة عن الموقع.

الجيروسكوب:

ذكرنا أن مقياس التسارع يحتاج إلى مساعدة لمعرفة متى تقوم بتدوير هاتفك. الجيروسكوب هو القطعة الثانية من هذا اللغز. يقيس مقدار دوران هاتفك وفي أي اتجاه.

ومع ذلك، يحتاج الجيروسكوب إلى المساعدة أيضاً. تتم مقارنة كل دوران بالمرة السابقة التي قمت فيها بتدوير هاتفك، ودائماً ما يتم تدوير هاتفك قليلاً. يؤدي هذا بمرور الوقت إلى الحصول على معلومات غير دقيقة.

يصحح مقياس التسارع هذه المشكلة ويوفر أيضاً معلومات حول حركة الجهاز. معاً، يمكنهم قياس التسارع الحقيقي، ولكن هناك قطعة أخرى مفقودة من اللغز (تابع القراءة إلى مستشعر المغناطيسية).

حساس الأشعة تحت الحمراء:

إذا كان هاتفك لا يحتوي على مستشعر بصمات الأصابع، فهناك احتمال كبير أن يحتوي على مستشعر الأشعة تحت الحمراء للتعرف على الوجه. هذا ما يستخدمه آيفون iPhone لمعرف الوجه.

يستخدم مستشعر الأشعة تحت الحمراء ضوء الأشعة تحت الحمراء لرسم خريطة لوجهك في ثلاثة أبعاد بسلسلة من النقاط. يعتبر ضوء الأشعة تحت الحمراء مهماً للغاية لأنه يسمح له بالعمل في أي ظروف إضاءة، على عكس الكاميرا العادية.

في كل مرة تحاول فيها فتح هاتفك، يقوم المستشعر بمسح وجهك ومقارنته بالصور التي يعرف أنها صورتك. إذا تطابقت، يخبر المستشعر الهاتف بإلغاء القفل.

LiDAR:

LiDAR هو مستشعر موجود في أجهزة آيفون iPhone وآيباد iPad الحديثة. والغرض منه هو تحديد المسافة بينه وبين الأشياء الأخرى.

يقوم بذلك عن طريق قياس المدة التي تستغرقها نبضات الضوء للارتداد. إنه مثل الرادار، لكن بالضوء بدلاً من موجات الراديو.

تتمثل ميزة LiDAR بالنسبة للرادار في أنه يعمل بشكل أفضل في البيئات الصغيرة، مثل منزلك.

تُستخدم البيانات التي تم جمعها بواسطة مستشعر LiDAR لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد، وتحسين الواقع المعزز. يمكنك القيام بالكثير من الأشياء باستخدام LiDAR على جهاز آ آيفون iPhone أو آيباد iPad.

مقالة ذات صلة: ما هو ماسح LiDAR؟ وما الفرق بينه وبين الرادار RADAR؟

مقياس المغناطيسية:

آخر قطعة من اللغز يجب أن يعرفها هاتفك عندما تقوم بتدويره هي مقياس المغناطيسية. هذا المستشعر هو في الأساس بوصلة، فهو يخبرك بالاتجاه الشمالي. إذا سبق لك استخدام تطبيق بوصلة، فقد استخدمت هذا المستشعر.

يكتشف مقياس المغناطيسية الاتجاه الذي يتحرك فيه الجهاز بالنسبة إلى محور الأرض. يتم دمج ذلك مع المعلومات من مقياس التسارع والجيروسكوب وستحصل على الصورة الكاملة لاتجاه الجهاز. يعمل الثلاثة معاً ويصححون بعضهم البعض.

مستشعر القرب:

يقوم مستشعر القرب بما تتوقعه بالضبط، فهو يقيس القرب. على غرار LiDAR، ينبعث منه شعاع من الضوء (لا يمكنك رؤيته) ثم يقيس كيفية ارتداده للخلف.

يستخدم مستشعر القرب بشكل شائع لمعرفة وقت إيقاف تشغيل الشاشة. إنه الذي يقوم بإيقاف تشغيل الشاشة عندما تضع هاتفك على وجهك لإجراء مكالمة هاتفية أو تضعه في جيبك مع استمرار تشغيل الشاشة.

المزيد من الحساسات:

هذه ليست سوى عدد قليل من أجهزة الاستشعار (الحساسات) الأكثر شيوعاً التي ستجدها في الهواتف الذكية. هناك الكثير من أجهزة الاستشعار (الحساسات) الأخرى التي تقوم بأشياء مهمة أيضاً.

كما ترى، يعمل العديد منهم جنباً إلى جنب مع أجهزة استشعار (حساسات) أخرى للقيام بأشياء معقدة. هذا الهاتف في جيبك عبارة عن شبكة معقدة من العمليات والحسابات. إنها حقاً هواتف ذكية.

مقالات قد تعجبك:

ما هو المشغل الأفضل لتطبيقات وألعاب أندرويد؟ ويندوز 11 أم بلوستاكس BlueStacks؟
كيفية تفعيل ميزة HDR على أجهزة ويندوز 11
لماذا تحظر مواقع البث محتواها جغرافياً؟
كيفية الحصول على رابط لصورة أو مقطع فيديو على إنستغرام
ما الميزات الأكثر أهمية في الشبكات الافتراضية الخاصة VPN
كيفية العثور على صور بخلفية شفافة بسهولة باستخدام بحث جوجل

سوني فاجأت الجميع بالإعلان عن سيارة كهربائية في معرض CES

في حدث اعتبره البعض مفاجأة العام في معرض CES 2020 المقام حالياً في مدينة لاس فيجاس الأمريكية، كشفت شركة سوني Sony اليابانية عن منتج جديد غير متوقع.

هذا المنتج ليس هاتفاً محمولاً أو كاميرا أو مستشعر صور، بل إنه نموذج سيارة كهربائية من تطوير الشركة نفسها لاختبار منصة السيارات الكهربائية التي تعمل عليها الشركة.

وقد تم إطلاق اسم Vision-S على السيارة الكهربائية الجديدة التي تأتي بتصميم خارجي فخم شبيه بتصاميم السيارات الفاخرة من Porsche وخاصة فيما يتعلق بالمصابيح الأمامية.

في حين يمكنك إيجاد كل وسائل الترفيه القصوى داخل السيارة بدءاً من الشاشة العريضة في مقدمة السيارة إلى النظام الصوتي الغامر الذي يقدم تجربة صوتية جديدة للركاب.

وعلى ما يبدو فإن النموذج الجديد هو البداية فقط، حيث قال الرئيس التنفيذ لشركة سوني أن السيارة الكهربائية الجديدة هي البداية فيما يتعلق بمشاريع الشركة في مستقبل التنقل.

هذا وتشتمل السيارة على عدد من الكاميرات والمستشعرات المتوزعة داخل السيارة لمراقبة الركاب، وخارجها لمراقبة الطريق و السيارات والأشياء المحيطة في كل لحظة.

حيث قالت سوني أنها دعمت السيارة بمجموعة من المستشعرات التي جرى تطويرها داخل الشركة اعتماداً على خبرة الشركة الطويلة في مجال مستشعرات وحساسات الكاميرات.

تم تطوير السيارة بحسب كلام الشركة من قبل فريق الذكاء الاصطناعي الخاص بسوني في اليابان والذي قدّم سابقاً العديد من المنتجات الذكية مثل المساعد الذكي الشهير Aibo.

وقد تم اختبار السيارة بالفعل على الطريق السريع لضمان أن مستشعراتها تعمل بالشكل المطلوب، ومع ذلك فإننا لا نعلم ما هي خطط الشركة حول هذا الأمر.

حيث يبدو أن سوني تقصّدت الإعلان عن السيارة في الدقائق الأخيرة لحدثها خلال المعرض تاركةً الجمهور والمتابعين مع عشرات الأسئلة التي بقيت دون إجابة.

هل سيتم إطلاق السيارة في الأسواق؟ وهل سيتم إنتاج أعداد كبيرة منها؟ أم أنها مجرد اختبار لمنصة السيارات الخاصة بالشركة والتي سيتم استعمالها من قبل شركات أخرى لتصنيع السيارات؟

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
كيفية وضع نص فوق صورة في وورد

سوني غير قادرة على تلبية الطلب المتزايد على حساسات الكاميرات

إذا ما سألنا أنفسنا عن العنصر الأكثر تطوراً في مجال صناعة الهواتف المحمولة خلال السنوات القليلة الماضية فإن الجواب سيكون حاضراً وبشكل مباشر: الكاميرا!

تطورت كاميرات الهواتف المحمولة في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، وقد صاحب هذا التطور زيادة هائلة في الأرقام، ولا نقصد هنا الزيادة فقط في دقة العدسة وإنما في عدد العدسات أيضاً.

قبل سنوات قليلة كانت الهواتف الرائدة مزوّدة بعدستين، في حين كانت الهواتف المتوسطة لا يزيد فيها عدد العدسات في الواجهة الخلفية عن عدسة واحدة.

الآن، من الطبيعي أن يتم إطلاق هاتف من الفئة المتوسطة مع 3 أو 4 عدسات خلفية في حين لم يعد من المفاجئ أن نسمع بوجود 5 كاميرات خلفية أو كاميرا أمامية مزدوجة في الهواتف الرائدة.

ويبدو أن هذا الطلب المتزايد بشكل كبير على حساسات التصوير قد أثّر سلباً على شركة سوني Sony وهي الشركة الرائدة في صناعة حساسات الكاميرات.

حيث لم تتجهز سوني لهذه الزيادة المفاجئة في الطلب وقد اعترفت مؤخراً بأنها عاجزة عن تلبية كافة الطلبات التي ترد إليها، مما دفعها إلى الاعتذار عن بعض الصفقات.

ووفقاً لأحد المسؤولين في الشركة فإن سوني اضطرت للعمل وللعام الثاني على التوالي في فترة العطلات نهاية العام من أجل محاولة مواكبة قسم من الطلب المتزايد.

في حين تم اتخاذ قرار – يبدو أنه متأخر قليلاً – في بناء مصنع جديد لحساسات الكاميرات في إحدى المدن اليابانية، ولكن إنتاج المصنع لن يبدأ قبل شهر نيسان من العام 2021.

ويُعد قسم أشباه الموصلات في الشركة الآن هو أكثر الأقسام ربحيةً بعد القسم المسؤول عن منصة الألعاب الشهيرة بلايستيشن Playstation.

ولم يسجّل قسم الهواتف المحمولة أي تحسّن واضح في الفترة الأخيرة وقد يكون مستمراً فقط من أجل المحافظة على اسم العلامة التجارية Xperia في عالم الهواتف المحمولة.

في حين أن الشركة ستركّز أكثر على الأقسام الربحية مثل قسم صناعة حساسات الكاميرات أو قسم البلايستيشن خلال الأعوام القادمة.

مقالات قد تعجبك:

ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت إكسل
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم

سامسونج كشفت عن تقنية جديدة لحساس كاميرا هاتف بدقة 144MP

إذا كنت تعتبر بأن حساس الكاميرا صاحب الدقة 108 ميجابكسل والذي تواجد في عدد قليل جداً من الهواتف المحمولة بأنه يحمل رقماً عالياً في الدقة فيجب أن تستعد لما هو أعلى من ذلك.

حيث كشفت شركة سامسونج عن تقنية 14nm FinFET في مجال صناعة مستشعرات الكاميرات للهواتف المحمولة والتي سيتم استخدامها في مستشعر جديد بدقة 144 ميجابكسل.

حيث تسمح التقنية الجديدة بخفض استهلاك الطاقة إلى أقل قدر من الإمكان وذلك عند استخدام حساس الكاميرا، بنسبة تصل إلى 42% عند التصوير بمعدل 10 إطارات في الثانية، وبنسبة تصل إلى 37% عند تصوير الفيديو بمعدل 30 إلى 120 إطار في الثانية.

إعلان الشركة الأخير لم يكن للمستشعر الجديد المتوقع بدقة 144 ميجابكسل وإنما للتقنية التي ستحتاجها مثل هذه المستشعرات من أجل العمل داخل الهواتف المحمولة.

حيث أشارت الشركة إلى أن التقنية ستكون مسؤولة عن تضخيم الإشارة الواردة من حساس الكاميرا بالإضافة لمعالجة الصورة الناتجة رقمياً.

ولم تذكر الشركة التاريخ المتوقع لإطلاق المستشعر الجديد، لكن التوقعات تشير إلى العام القادم دون الكشف عن المزيد من التفاصيل.

الجدير بالذكر أن الفترة الماضية شهدات حرباً واسعة بين شركات الهواتف المحمولة من أجل تزويد الهواتف بحساسات تعمل بأرقام عالية من الدقة.

حيث تم استخدام حساس بدقة 48 ميجابكسل بكثرة لكنه انتشر كثيراً ليصل إلى الهواتف الرائدة والمتوسطة معاً، ثم جاء حساس بدقة أعلى وصل إلى 64 ميجابكسل.

لكن الحساس صاحب الدقة الأعلى كان من قبل سامسونج بدقة 108 ميجابكسل وتواجد بشكل أساسي في هاتفين من شاومي هما Mi Mix Alpha و Mi Note 10، في حين تشير التسريبات أن Galaxy S11 سيحمل نسخة محسنة منه.

مقالات قد تعجبك:

ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟

سوني ستطوّر حساس كاميرا جديد لمنافسة كاميرا Galaxy S11

من المقرر أن يصل هاتف سامسونج Samsung الرائد الجديد Galaxy S11 في الربع الأول من العام القادم، والأخبار والتسريبات الأولية تشير إلى كاميرا جديدة بالكامل.

حيث ستنتقل سامسونج من استعمال مستشعر رئيسي بدقة 12 ميجابكسل كما جرت العادة إلى استعمال مستشعر جديد بدقة 108 ميجابكسل مع مجموعة من الميزات الجديدة.

لكن ساحة المنافسة لن تبقَ مفتوحة فقط لـ Galaxy S11 لأن شركة أوبو Oppo تخطط لإطلاق هاتف رائد جديد هو Oppo X2 ليكون منافساً مباشراً لـ Galaxy S11.

وذلك من خلال تقديم الهاتف مع مستشعر كاميرا جديد سيتم تطويره من قبل شركة سوني Sony والهدف من المستشعر الجديد أن يقف منافساً بوجه مستشعر سامسونج ذي الدقة العالية.

اسم الحساس الجديد الخاص بسوني هو 2×2 On-Chip Lens وسيعتمد على تقنية PDAF للتركيز التلقائي مما يسمح بضبط هذا التركيز بسرعة وحتى في البيئات العاتمة.

حساس الكاميرا الجديد الخاص بسوني لن يكون بدقة مرتفعة مثل 64 أو 108 ميجابكسل كما هو الحال لدى سامسونج، بل سيكون بدقة 48 ميجابكسل.

وسيعتمد على آلية عمل مرشحات Quad Bayer التي تعمل على دمج البكسلات، بالإضافة إلى مجموعة من التحسينات الخاصة بعملية التقاط الصور.

تم تطوير الحساس الجديد ليتم تقديمه أولاً في هاتف Oppo X2 ولكنه لن يكون الهاتف الوحيد الذي سيستعمل المستشعر الجديد.

الجدير بالذكر أن الشركات الصينية مثل Oppo و Vivo و OnePlus حاولت وما زالت تسعى للاستفادة من الحظر المطبق على شركة هواوي Huawei، الأمر الذي حدّ من انتشارها خارج الصين.

ومع تراجع دور هواوي في الخارج ستسعى الشركات الصينية المنافسة لتحل محلها من خلال تقديم هواتف بتصاميم جذابة ومواصفات عالية، وهاتف Oppo X2 القادم من أبرز الأمثلة على ذلك.

مقالات قد تعجبك:

كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

سامسونج أعلنت عن مستشعر كاميرا مع أصغر حجم بكسل

أعلنت شركة سامسونج Samsung عن مستشعر كاميرا جديد للهواتف الذكية، وقالت أن المستشعر هذا يمتلك أصغر حجم بكسل في صناعة المستشعرات المخصصة للهواتف.

حيث قامت الشركة سابقاً بتقديم حجم بكسل 0.8 ميكرومتر مع أجهزة الاستشعار التي تأتي بدقة 48 ميجابكسل و 64 ميجابكسل، لكن حجم البكسل في المستشعر الجديد يبلغ 0.7 ميكرومتر فقط.

اسم المستشعر الجديد هو ISOCELL Slim GH1 وهو بدقة 43.7 ميجابكسل (5480* 7968) بكسل، ويتميز المستشعر بحجمه الصغير مقارنةً بالمستشعرات الأخرى.

هذا الأمر يمنح الشركات المصنّعة أريحية أكبر في تضمينه في الهواتف النحيفة دون أن يشغل مساحة داخلية إضافية، وقد يكون هذا الأمر مناسباً لكاميرات السيلفي في الواجهة الأمامية.

حيث تمتلك الشركة مستشعر كاميرا أمامي بدقة 32 ميجابكسل وبحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، وبالتالي فإن المستشعر الجديد قد يكون تطويراً له مع نفس آلية العمل.

إذا كنت تعرف أي شيء عن عمل أجهزة استشعار الكاميرا، فستعرف أن حجم البكسل الصغير يعتبر أمراً سيئاً بشكل تقليدي، لأن كل صورة تحتوي على قدرة أقل على تجميع الضوء وتتعرض لخطر أكبر من الضوضاء.

تعمل أجهزة استشعار الهواتف الجديدة عالية الدقة هذه بشكل مختلف قليلاً، في حالات الإضاءة المنخفضة يتم جمع أربعة بيكسلات معاً، والتي في هذه الحالة يجب أن تنتج صورة بدقة 10.9 ميجابكسل مع حساسية ضوئية تبلغ 1.4 ميكرومتر لحجم البكسل.

لا يزال الرقم عادياً بالنسبة لحجم البكسل لكن بالنسبة لمعايير مستشعرات الكاميرات الذكية فإن الحجم يعتبر جيداً جداً وقد يساهم في إنتاج صورة ممتازة.

في الممارسة العملية، بالطبع لا تُعد الدقة وحجم البكسل أهم العوامل عندما يتعلق الأمر بالجودة الشاملة لصورة كاميرا الهاتف الذكي.

بعض من أفضل كاميرات الهواتف الرائدة والجديدة تستخدم أجهزة استشعار منتظمة بدقة 12 ميجابكسل، لكن بالنسبة للفئة المتوسطة التي ينتشر فيها استخدام أجهزة الاستشعار عالية الدقة فيمكن لتلك المستشعرات أن تقدم أداءً ممتازاً بالفعل.

تقول شركة سامسونج أنها تتوقع دخول ISOCELL Slim GH1 إلى الإنتاج الضخم بحلول نهاية هذا العام، لذلك من المحتمل أن نرى المستشعر الجديد قد وصل إلى الهواتف في أوائل عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟

سامسونج أعلنت عن مستشعر كاميرا بدقة 108 ميجابكسل

أعلنت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن مستشعر جديد من أجل كاميرات الهواتف المحمولة، حيث حطّمت الشركة الرقم القياسي بدقة المستشعر الجديد التي تبلغ 108 ميجابكسل.

يأتي المستشعر باسم Samsung ISOCELL Bright HMX وقد تحدّثت بعض التقارير عن تعاون بين سامسونج و شاومي Xiaomi في صناعته، حيث من المحتمل أن تكون شاومي أوّل من يستعمله في هواتفها.

أكّدت سامسونج أن مستشعرها الجديد قادر على إنتاج صور تحتوي على أكثر من 100 مليون بكسل، وهو بالتأكيد رقم قياسي في عالم كاميرات الهواتف المحمولة.

كما يمكن للمستشعر أن يتباهى بقدراته في تصوير الفيديو أيضاً، حيث يمكن تصوير فيديو بدقة 6K وبمعدل 30 إطار في الثانية الواحدة.

لكن من غير المحتمل أن تكون الصور النهائية بحاجة إلى ذلك العدد الهائل من البكسلات، لذلك قالت سامسونج أن المستشعر الجديد قادر على إنتاج صور بدقة 27 ميجابكسل.

يتم ذلك من خلال آلية دمج البكسلات، حيث يتم مجموعة بكسلات وكل مجموعة مؤلفة من 4 بكسل لإنتاج الصور النهائية، مما يؤدي إلى إنتاج صور ذات دقة أفضل بشكل عام ومع إشراق أكبر في الألوان حتى في البيئات العاتمة.

تم تجهيز المستشعر أيضاً بما تسميه سامسونج تقنية Smart-ISO الخاصة بها، والتي ستقوم تلقائياً بضبط مستويات الـ ISO الخاصة بالمستشعر للحصول على القيمة المثلى في بيئات الإضاءة الساطعة أو منخفضة الإضاءة.

لم تعلن سامسونج ولا شاومي عن الهاتف الذي سيكون أول من يستخدم هذا المستشعر، ومع ذلك فإن المستشعر الجديد لديه حجم كبير مقارنةً بالمستشعرات الأخرى، لذلك فقد لا يكون مناسباً لكل هاتف ذكي، مع العم أن الإشاعات تتحدث عن هاتف Mix 4 من شاومي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟

سوني أعلنت عن XZ3 مع شاشة OLED منحنية

أعلنت شركة سوني Sony قبل ساعات عن أحدث هواتفها الرائدة لهذا العام، حيث تم الكشف رسمياً عن الهاتف Xperia XZ3 وسط اهتمام ضعيف نسبياً من قبل المتابعين.

ضعف الاهتمام جاء نتيجة عوامل عديدة، لكن أهمها هو وضع الشركة الكارثي فيما يخص سوق الهواتف المحمولة، حيث أن الشركة تنتقل من فشل إلى آخر وسط منافسة ناريّة من الشركات الصينية وغير الصينية.

أضف إلى ذلك عدم وجود أي تحديث كبير في الهاتف الجديد، حيث أن الفروقات التي يختلف بها عن الهاتف Xperia XZ2 يمكن عدّها على الأصابع وكان أهمها وأكبرها الشاشة.

لأول مرة، استخدمت سوني شاشة من نوع OLED منحنية من الطرفين، وهي بحجم 6 بوصة، وبدقة 1440*2880 وبكثافة 537 بكسل في الإنش الواحد، حيث أن نسبة الأبعاد 18:9.

في الحقيقة يُنتظر من الشاشة أن تقدّم أداء عالي المستوى وأن تعرض ألوان خلابة حيث سيساعدها على ذلك كثافة البكسلات والدقة المرتفعة.

من حيث التصميم، الهاتف مصنوع من الزجاج من الأمام والخلف ومغطّى بطبقة من زجاج الحماية Gorilla Glass 5 مع إطارات من الألمنيوم على جوانب الهاتف.

يبلغ طول الهاتف 158 ملم وعرضه 73 ملم مع سماكة معقولة إلى حد ما 9.9 ملم، في حين أن الهاتف لا يُعتبر خفيفاً إذ يبلغ وزنه 193 غرام.

الواجهة الأمامية تبدو مقبولة فيما يخص حجم الحواف، ولكنها مازالت بعيدة تماماً عن التصاميم الحديثة التي رأيناها في الفترة الأخيرة، أما الواجهة الخلفية فلا يمكن لأحد تفسير موقع ماسح البصمة الذي يتوسّط الواجهة!

يعمل الهاتف كما هو الحال مع جميع الهواتف الرائدة هذا العام مع المعالج Snapdragon 845 من شركة Qualcomm، أما معالج الرسوميات فهو Adreno 630.

من الغريب جداً أن نقرأ الرقمين 4 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام و 64 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي وذلك بالنسبة لهاتف من فئة الهواتف الرائدة.

حيث أصبحت تلك السعات مخصصة لهواتف الفئة المتوسطة، والأكثر غرابةً أنه لا توجد خيارات أخرى أعلى فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، لكن لحسن الحظ أنه يمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية.

لم يطرأ على الكاميرا الخلفية أي تحديث بالنسبة للكاميرا التي رأيناها على هاتف XZ2 فهي مازالت مفردة بعدسة واحدة تبلغ دقتها 19 ميجابكسل مع فتحة f/2.0 وحجم بكسل 1.22 ميكرومتر.

يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K لكن بنسبة 30 إطار في الثانية الواحدة وليس 60 إطار، كما يمكنها تصوير مقاطع فيديو بطيئة جداً 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.

الكاميرا الأمامية تبلغ دقتها 13 ميجابكسل، وهو تطوير عن كاميرا XZ2 الأمامية التي كانت بدقة 5 ميجابكسل فقط، أما فتحة العدسة فهي f/1.9 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD فقط.

يمتلك الهاتف مكبرات صوت ستيريو لكنه يفتقد إلى منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، والجدير بالذكر أن جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.

هنالك زيادة طفيفة في سعة البطارية عن السعة التي كانت موجودة في XZ2، حيث أصبحت السعة 3330 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0.

من الأمور المميزة التي يمكن ملاحظتها في الهاتف هو أنه سيأتي مع أحدث نظام أندرويد من جوجل Android 9.0 Pie.

وقالت الشركة في مؤتمرها اليوم الخاص بالإعلان عن الهاتف الجديد أنه تمت إضافة تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى هاتف XZ3، كما تم تدعيمه ببعض الميزات الجديدة.

على سبيل المثال سيؤدي النقر على جانب الهاتف إلى عرض قائمة جديدة مليئة بالتطبيقات التي يتوقعها نظام الهاتف بأنها ستكون التطبيقات التي تريد فتحها والعمل عليها.

هناك أيضاً ميزة Smart Launch التي تكتشف متى يتم رفع الهاتف أفقياً وذلك لتشغيل تطبيق الكاميرا بشكل سريع والتقاط صورة للمشهد.

للأسف فإن هذه الإضافات لا يمكن الاعتماد عليها تماماً في الانتقال من الرقم 2 إلى الرقم 3 في السلسلة، حيث أن التغييرات الحقيقية تقتصر على شاشة الهاتف فقط.

وهنا نتساءل عن خطة الشركة! أو إذا كان لديها خطة أصلاً! فالمنافسة في سوق الهواتف المحمولة أصبحت أصعب من أي وقت مضى، والابتكار والتطوير في تلك الصناعة لا يمكن أن تتوقف، فهل يمكن لسوني أن تصمد في هذه العاصفة؟

من المقرر طرح الهاتف في شهر تشرين الأول القادم بسعر يبلغ 900 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
ما هو نظام التشغيل ؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
أفضل لوحات المفاتيح اللاسلكية للتابليت والهواتف الذكية

شاومي أعلنت عن Pocophone F1 الأرخص ثمناً بين الهواتف الرائدة

لطالما ارتبطت الهواتف الرائدة التي تعمل وفق أحدث المعالجات بأسعار مرتفعة جداً وصل بعضها إلى 1000 دولار، مما حوّل حلم امتلاك هاتف بمعالج رائد بالنسبة إلى مسنخدم بميزانية محدودة إلى حلم صعب التحقيق إن لم يكن مستحيلاً.

منذ فترة ليست بعيدة، أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن علامة تجارية جديدة Pocophone جاءت من أجل تحقيق هذا الحلم، ووعدت الشركة بتقديم هاتف رائد بسعر منافس إلى درجة كبيرة، واليوم تم الإعلان عن أول هواتف العلامة التجارية الجديدة وهو Pocophone F1.

على عكس المراجعات السابقة، هذه المرة نفضّل أن نبدأ بسعر الهاتف، نظراً لأنه ميّزة لم نتوقع أن نراها مسبقاً، فسعر الهاتف كما تم الإعلان عنه هو ما يعادل 300 دولار فقط، ونعلم جميعاً أن هذا السعر هو خاص بالهواتف المتوسطة وليست الرائدة!

حسناً، على ماذا يمكن أن تحصل من مواصفات مقابل 300 دولار فقط؟

يأتي هاتف Pocophone F1 بأبعاد 155.5 ملم * 75.3 ملم، وهو بسماكة 8.8 ملم ووزن 180 غرام، تغطي الواجهة الأمامية طبقة حماية زجاجية في حين أن الجسم الخلفي من البلاستيك.

شاشة الهاتف بحجم 6.18 بوصة ومن نوع IPS LCD بنسبة أبعاد 18.7:9 وهي تغطي 82.2% من مساحة الواجهة الأمامية الكلية، تمتاز الشاشة بأنها بدقة 1080*2246 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد.

وكما هو متوقع فإن الهاتف يعمل بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630 وهو أمر رائع حقاً أن نرى معالج هواتف الألف دولار يعمل داخل هواتف سعرها أقل من ثلث هذا السعر.

يمكن الحصول على سعة تخزينية داخلية 64 جيجابايت أو 128 جيجابايت مع سعة 6 جيجابايت من ذاكرة الرام، مع توافر خيار آخر بسعة 256 جيجابايت من التخزين الداخلي و 8 جيجابايت من ذاكرة الرام.

الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، في حين أن العدسة الثانية بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وبحجم بكسل 1.12 ميكرو متر مع مستشعر لتحسس عمق المشهد.

يمكن للكاميرا الخلفية أن تصوّر فيديو بدقة 4K بنسبة 30 إطار في الثانية، وتتميز هذه الكاميرا مثل معظم كاميرات الهواتف الرائدة هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المصوّر وضبط الإعدادات المناسبة.

الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD، وهي متواجدة ضمن قطع أمامي في الواجهة الأمامية.

يتميز الهاتف بوجود بطارية ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير، وهي بالطيع تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0 مما يجعل الهاتف هو الخيار المثالي لمن يبحث عن قوة الأداء وعمر البطارية الطويل.

على الجهة الخلفية يتواجد ماسح بصمة الإصبع، كما ويمتلك الهاتف لحسن الحظ منفذ لسماعات الرأس 3.5 ملم مع منفذ USB من نوع Type-C.

ولأن الأداء العالي يحتاج إلى نظام تبريد متطور فقد أضافت شاومي نظام التبريد السائل للمحافظة على حرارة المكونات الداخلية للهاتف، أما بالنسبة لنظام التشغيل فهو يعمل بنظام Android 8.1 أوريو مع واجهة المستخدم MIUI 9.6.

من الواضح أن شركة شاومي تخلّت عن الكثير من الأمور حتى تستطيع تقديم الهاتف بهذا السعر، فهنا لا توجد شاشات أموليد عالية الدقة كما هي شاشة نوت 9، وليس لدينا الزجاج الفخم من الخلف وبدون معيار مقاومة للمياه والغبار.

أيضاً لا يُنتظر من كاميرات هذا الهاتف أن تتفوق على كاميرات الهواتف الرائدة من الشركات الأخرى ولا حتى أن تنافسها أساساً.

لكن الفكرة الواضحة، معادلة الأداء العالي + البطارية الضخمة + السعر المناسب هي العنوان الرئيسي للهاتف الذي ستعتمد عليه الشركة في تسويق هاتفها ضد هواتف الألف دولار.

في الوقت الحالي فإن خطة الشركة هي طرح الهاتف في الهند الأسبوع القادم بسعر يبدأ من 300 دولار بالنسبة للنسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين و 6 جيجابايت من ذاكرة الرام.

يرتفع هذا السعر مع الخيارات الأخرى الأعلى والتي يكون أقصاها النسخة التي تمتلك 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين و 8 جيجابايت من ذاكرة الرام بسعر يصل إلى 430 دولار.

الأيام القادمة ستكون كفيلة بتحديد مدى نجاح خطة شاومي الجديدة للسيطرة على أسواق الهواتف المحمولة، كما أن التقارير الرسمية للمبيعات خلال الفترة القادمة ستكشف فيما إذا شكّل الهاتف تهديداً حقيقياً للأجهزة الرائدة ذات السعر المرتفع أم أن مبيعات تلك الأجهزة لم تتأثر حقاً بهذه الخطة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟

نوت 9 رسمياً: أقوى الأجهزة على الساحة وأكثرها فخامة

قبل قليل، كشفت سامسونج Samsung  وبشكل رسمي عن سلاحها غير السري للنصف الثاني من عام 2018 في حرب الهواتف المحمولة التي بدأت بالاشتعال أكثر فأكثر مع الدخول في القسم الثاني من السنة.

بكل تأكيد نحن نتحدث عن الهاتف الرائد Galaxy Note 9، الهاتف الجديد من السلسلة التي اعتدنا عليها كل عام – إذا ما حذفنا عام 2016 – بأنها السلسلة التي تجمع بين الفخامة والقوة والأداء والإنتاجية في العمل.

إليكم المراجعة الكاملة للهاتف الجديد واستعراض جميع الميزات الجديدة والمضافة إلى نوت هذا العام:

التصميم:

لنبدأ أولاً بالتصميم حيث لم يجلب الهاتف الجديد معه أية مفاهيم جديدة في الشكل الخارجي، يمكن القول أنه نسخة مطابقة لهاتف Galaxy Note 8 مع استثناء لمكان ماسح البصمة الذي تغيّر في الجهة الخلفية.

وهو ما قامت به سامسونج سابقاً مع Galaxy S9 حيث وضعت ماسح البصمة أسفل الكاميرا، وحافظت الشركة على الوضع الأفقي للكاميرات كما هو الحال في Galaxy Note 8.

حسناً، في الحقيقة إنها فكرة مزعجة أن يحمل الهاتف نفس تصميم النسخة السابقة من الناحية النظرية، لكن هل الشركة بحاجة حقاً لتغيير التصميم؟

يُعد تصميم الواجهة الأمامية في هواتف سامسونج الرائدة من أجمل التصاميم التي يمكن رؤيتها، فهي تستعمل حواف نحيفة جداً لتشغل الشاشة من الواجهة بنسبة هي واحدة من أكبر النسب من بين الهواتف الأخرى.

ثم هنالك فكرة هامة، إذا كانت سامسونج ستغير التصميم هذا العام لتضيف قطع في الواجهة الأمامية مثل شركة هواوي  وشركة LG، فنحن والكثير من المستخدمين الآخرين نشكرها على عدم التغيير!

الهاتف مصنوع من الزجاج بشكل كامل من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم على جوانب الهاتف، يبلغ طوله 161.9ملم وعرضه 76.4 ملم مع سماكة 8.8 ملم ووزن 201 غرام.

جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهو ما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق 1.5 متر.

الشاشة:

 

عندما نتحدث عن الشاشات، فإن أجهزة سامسونج الرائدة غالباً ما تحمل أفضل الشاشات وأجملها على مستوى العالم، وشاشة Note 9 بالتأكيد ليست استثناءً.

الشاشة من نوع سوبر أموليد Super AMOLED وبحجم 6.4 بوصة، وهي بدقّة 1440*2960 وبكثافة 516 بكسل في الإنش الواحد، ونسبة الطول إلى العرض 18.5:9 وتشغل نسبة 83.4% من الواجهة الأمامية.

وعلى عكس الشائعات القديمة وتأكيداً للشائعات الأخيرة، فإن الشاشة لا تمتلك بصمة مدمجة وبالتالي فإن استخدام التقنية يكون قد تأجل حتى العام القادم مع هاتف Galaxy S10 في أفضل الأحول.

الشاشة منحنية من الجهتين ومغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass 5، مع أن الجيل الأحدث من طبقة الحماية هذه كان قد تم الإعلان عنه مؤخراً، لكن إصدار الهاتف كان قبل الدخول في مرحلة الإنتاج.

المواصفات الداخلية:

بالنسبة لنسخة الهاتف الموّجهة للولايات المتحدة والصين، فإن الهاتف ينبض بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع معالج الرسوميات Adreno 630.

في حين أن النُسخ الأخرى من الهاتف ستمتلك بداخلها أحدث معالج من إنتاج الشركة نفسها وهو Exynos 9810 مع معالج الرسوميات Mali-G72 MP18.

وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يمتلك نظاماً جديداً للتبريد أفضل بثلاث مرات من النظام المستخدم في هواتف الشركة الرائدة السابقة.

وبالتالي يمكن الاعتماد على الهاتف في أداء المهام الضخمة والثقيلة دون القلق من ازدياد الحرارة أو انخفاض مستوى الأداء.

يمتلك الهاتف الجديد ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت، أما ذاكرة التخزين الداخلية فهي بخيارين كبيرين أيضاً، الأول 128 جيجابايت والثاني 512 جيجابايت.

كما ويمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية للهاتف بسعة قصوى 512 جيجابايت، هذا يعني أن الهاتف يمكن أن يحمل 1 تيرابايت من الذاكرة، وهو رقم أكبر من ذاكرة بعض أجهزة الحواسيب التي نملكها!

اهتمت سامسونج بصوتيات أجهزتها الرائدة هذا العام، حيث جاء Galaxy S9 مع مكبر صوت ستيريو كما هو الحال في Note 9 الجديد.

وحتى هذه اللحظة ما زالت الشركة متمسّكة بمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم حتى في أجهزتها الراقية، شكراً سامسونج! ويأتي مع علبة الهاتف سماعات AKG ذات الجودة العالية.

لم تكن بطارية Note 8 مثيرة للإعجاب، ولم تكن حتى جيدة مع الاستخدام الثقيل، لكن في Note 9 تُعتبر البطارية واحدة من أهم وأفضل التغييرات هذا العام.

حيث زادت سعة البطارية من 3300 ميللي آمبير العام الماضي إلى 4000 ميللي آمبير، وهي ما زالت تدعم الشحن السلكي السريع بتقنية Quick Charge 2.0 والشحن اللاسلكي السريع.

وكما هو الحال في Galaxy S9 فإن هاتف سامسونج الجديد يمتلك ماسح لقزحية العين في الواجهة الأمامية، حيث يعمل ماسح القزحية على دعم ميزة Intelligent Scan الخاصة بسامسونج.

تعتمد هذه الميزة على مسح وجه وقزحية عين المستخدم معاً عند فتح قفل الهاتف، ولكن الشركة قد تستغني عن ماسح القزحية وتنتقل لاستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد بدءاً من العام القادم بحسب تقارير سابقة.

الكاميرا:

لم تغير سامسونج في الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy S9 Plus، حيث تمثّل الكاميرا في الهاتف الجديد تغييراً هاماً عن كاميرا النسخة السابقة Note 8 وليس عن هاتف العام الحالي S9 Plus.

الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتمتلك تكنولوجيا الفتحة المتغيرة، حيث يمكن أن تتغير بين فتحة عدسة واسعة جداً F/1.5 وفتحة عدسة صغيرة F/2.4.

وتتميز هذه العدسة بحجم بكسل 1.4 مايكرومتر مع خاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي ومثبت بصري OIS.

العدسة الثانية مقرّبة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع حجم بكسل 1 مايكرومتر وتمتلك مثبت بصري OIS آخر ويمكنها القيام بتكبير بصري 2x Optical Zoom.

يمكن لكاميرا الهاتف الخلفية تسجيل فيديو بدقة كبيرة 2160p وبسرعة 60 إطار في الثانية، كما ويمكنها تصوير فيديو قصير للحركة البطيئة جداً بسرعة 960 إطار في الثانية كما في Galaxy S9.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/1.7 ويمكنها تسجيل فيديو بدقة 1440p.

وتتميز كاميرا Note 9 هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المُصوّر ومن ثم ضبط الإعدادات المناسبة له تلقائياً دون تدخل المستخدم.

كما تعمل تلك البرمجيات على تنبيه المستخدم عند التقاط صورة تحوي أشخاص وقام أحد الأشخاص بإغلاق عينه لحظة التصوير على سبيل المثال، كما أنها مسؤولة عن تنبيه المستخدم لتنظيف عدسة الكاميرا إذا كانت بحاجة لذلك قبل البدء بالتصوير.

القلم:

يمثّل قلم هاتف Note 9 تغييراً هاماً بالنسبة لميزات القلم التي اعتدنا عليها في النسخ السابقة، حيث أضافت سامسونج الكثير من الميزات المفيدة والتي تجعل من تجربة استخدام القلم مع الهاتف أكثر متعة وإنتاجية.

يمتلك قلم Note 9 بطارية داخلية يمكن شحنها مباشرةً من بطارية الهاتف، حيث يكفي وضع القلم في مكانه المخصص داخل الهاتف لمدة 40 ثانية فقط للعمل لاحقاً على القلم ولمدة 30 دقيقة.

ويدعم قلم هذا العام اتصال البلوتوث وبالتالي يمكن استخدامه لأداء الكثير من المهام الإضافية غير المهام المعتادة على شاشة الهاتف.

يمكن استعمال القلم عن بُعد حتى 10 متر عن الهاتف وذلك لعدد من الوظائف بحسب التطبيق الذي يتم العمل عليه على الهاتف.

على سبيل المثال يمكن استعمال القلم لإيقاف تشغيل أغنية أو تشغيل فيديو يوتيوب على الهاتف أو أخذ لقطة شاشة أو تحريك الشرائح المعروضة في عرض تقديمي تم إنشاؤه بواسطة PowerPoint.

كما يمكنه استخدام الكاميرا والتبديل بين الكاميرتين الأمامية والخلفية والتقاط الصور.

المساعد الرقمي Bixby:

حصل المساعد الرقمي Bixby والخاص بشركة سامسونج على تحديثات كبيرة في نسخته المتوافرة حالياً على هاتف Note 9، وبالتالي أصبح Bixby أكثر ذكاءً وأكثر قدرة على مساعدة المستخدم في أداء المهام.

يمكن للمساعد الرقمي الآن التعرّف على الأماكن بدقة أكبر، وتوقع الأحداث وسياق المحادثات حسب المستخدم، ومن خلال وجبات الطعام التي تطلبها عن طريق المساعد Bixby فإنه سيتعرف على أنواع الأطعمة التي تحبها وينصحك بالمطاعم من حولك.

وحتى لو لم تكن تطبيقات الخرائط من جوجل و Yelp على هاتفك، فالمساعد Bixby سيستخدمها لتحقيق أفضل النتائج عندما يقوم بإرشادك إلى طريق العودة إلى المنزل على سبيل المثال.

كما ويمكنك حجز التذاكر والاتصال بسيارات أوبر وحجز المقاعد في المطاعم من خلال الطلب من Bixby أن يقوم بهذا الأمر.

لعبة Fortnite على الأندرويد:

اليوم تم التأكد من صحة التسريبات السابقة التي تحدثت عن لعبة Fortnite، حيث أن الهاتف الجديد سيأتي مع نسخة الأندرويد من هذه اللعبة الشهيرة.

وتضمن إعلان اليوم صعود الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games المطورة للعبة على المسرح الذي احتضن حدث الإعلان.

وعلى ما يبدو فإن اللعبة ستكون حصرية لمجموعة من هواتف سامسونج إلى جانب Note 9، وتتضمن قائمة الهواتف كل من S9 / S9 Plus و Note 8 و Galaxy S8 / S8 Plus و Galaxy S7 و Galaxy S7 Edge.

حيث يمكن لأصحاب الهواتف السابقة البدء باستخدام النسخة التجريبية للعبة التي ستشهد ظهورها الأول على نظام الأندرويد.

لكن الفترة الحصرية التي ستبقى فيها اللعبة متاحة فقط لهواتف سامسونج قد تكون أقل من فترة الشهر التي تم التحدث عنها في تقارير سابقة.

التوافر والأسعار:

سيتوافر الهاتف بالألوان الأسود Midnight black والأزرق Ocean blue والأرجواني Lavender purple وهي الألوان ذاتها التي رأيناها مع Galaxy S9.

لكن هاتف Note 9 يأتي مع لون جديد نحاسي Metallic copper، وتجدر الإشارة إلى أن لون القلم مشابه للون الهاتف عدا النسخة الزرقاء، حيث يأتي معها قلم باللون الأصفر.

أما عن الأسعار، فقد تم الإعلان عن سعر الهاتف الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو يكلّف 999 دولار للنسخة التي تحمل رام 6 جيجابايت وتخزين داخلي 128 جيجابايت.

في حين أن النسخة الأعلى التي تأتي مع رام 8 جيجابايت و 512 جيجابايت من التخزين الداخلي فيبلغ سعرها 1249 دولار، وسيتم إطلاق الهاتف رسمياً في اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر.

لم تكن سامسونج راضية عن  مبيعات Galaxy S9 بداية هذا العام، لذلك فهي بالتأكيد تأمل أن يكون Note 9 أكثر نجاحاً وإلا فإن سياسة الشركة التي تهدف إلى إطلاق جهازين رائدين كل عام يمكن أن تتغير.

https://youtu.be/rjaL94yEJME

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر