تستمر مسيرة زيادة القدرات التخزينية مع الإعلان عن أول بطاقة ذاكرة microSD بسعة قياسية وصلت إلى 1 تيرابايت في العالم.
أطلقت كل من العلامتين التجارتين Micron و SanDisk المملوكة لشركة Western Digital منتجات UHS-I microSDXC يوم الأمس في مؤتمر MWC المنعقد حالياً في برشلونة.
إنه خبر جيد جداً لشخص يفكّر بالحصول على سعة تخزينية هائلة على هاتفه، على سبيل المثال يمكنك الآن شراء هاتف Galaxy S10 Plus بذاكرة داخلية 1 تيرابايت وتضيف له بطاقة ذاكرة من البطاقتين الجديدتين ذات السعة 1 تيرابايت.
ما بين البطاقتين التي تم الإعلان عنها يوم الأمس، فإن Western Digital تدّعي
الأداء الأعلى من خلال الإشارة إلى سرعة قراءة تصل إلى 160 ميجابايت في الثانية
مقابل 100 ميجابايت في الثانية لبطاقة Micron.
سرعة الكتابة تفوّقت فيها بطاقة Micron حيث كانت أسرع من منافستها بـ 5 ميجابايت في الثانية، ووصلت سرعة الكتابة إلى 95 ميجابايت في الثانية.
ستتوفر بطاقة SanDisk اعتباراً من شهر نيسان مقابل 449.99 دولاراً أمريكياً، علماً أن بطاقة 512 جيجابايت يتم بيعها بسعر 199.99 دولاراً.
لم يتم الإعلان عن أسعار بطاقة Micron حتى الآن، لكن متحدثاً رسمياً أخبر موقع The Verge أنه سيتم تسعيرها بسعر تنافسي
عند طرحها في الربع الثاني من هذا العام.
تُعد سوني Sony واحدة من أكثر الشركات التي مرّت بأوضاع سيئة خلال الفترة الماضية، حيث لم تستطع الشركة إثبات نفسها ومواجهة المنافسة المحتدمة لا في الفئة المتوسطة ولا في الفئة الرائدة.
مؤخراً قررت الشركة التركيز بشكل أكبر على الفئة الرائدة، حيث أطلقت يوم الأمس هاتفها الرائد المخصص للمنافسة طيلة النصف الأول من العام بالاسم Xperia 1.
من غير المعروف فيما إذا كانت الشركة ستستطيع مواجهة الهواتف الرائدة بالغة
القوة التي يتم إصدارها، سنترك هذا الأمر للأيام القادمة حتى نتحقق من النتيجة،
لكن إذا كنت لم تتعرف على المواصفات التفصيلية للهاتف فهذه هي مراجعة الجهاز.
الهاتف طويل جداً، إلى درجة ظهر فيها الجهاز بمنظر غريب وغير مفهوم، فهو
بطول 167 ملم مع عرض 72 ملم وسماكة 8.2 ملم، أما الوزن فهو 180 غرام.
يحيط بالهاتف الألمنيوم من جميع جوانبه، واستخدمت الشركة أحدث وسائل الحماية Gorilla Glass 6 للمحافظة على الواجهة الخلفية الزجاجية، علماً أن الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.
شاشة الهاتف بحجم 6.5 بوصة من نوع OLED وبدقة 1644*3840 وبنسبة أبعاد
طويلة جداً مع كثافة بيكسلات عالية 643 بكسل في الإنش الواحد.
تحتل الشاشة 82% من مساحة الواجهة الأمامية، وهي محمية بطبقة من زجاج الحماية Gorilla Glass 6 مع دعم Triluminos display و X-Reality Engine و 100% من DCI-P3.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Snapdragon 855 الأحدث من كوالكوم والمصنّع بتقنية 7 نانومتر، أما المعالج الرسومي فهو Adreno 640، وذاكرة الرام 6 جيجابايت مع 64 أو 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/1.6 مع بعد بؤري
26 ملم، حجم البكسل 1.4 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS خماسي
المحاور.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 مع بعد بؤري
52 ملم، حجم البكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للتكبير البصري 2X
Optica Zoom
مع مثبت بصري ثانٍ OIS
خماسي المحاور.
العدسة الثالثة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وحجم بكسل
1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو
بدقة 4K بسرعة 30 إطار في الثانية،
بالإضافة إلى فيديو حركة بطيئة جداً بسرعة 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.
الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع حجم بكسل
1.0 ميكرومتر، ويمكن لهذه الكاميرا تصوير فيديو بدقة FHD وبسرعة 30
إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذاً من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، لكنه يفتقر إلى منفذ
3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بصمة الهاتف جانبية، وبطاريته ليست بسعة منافسة أبداً، فهي بحجم 3330 ميللي
آمبير تدعم الشحن السريع بقوة 18W، ويأتي الهاتف مع أحدث نظام من
جوجل Android 9.0.
سيتوافر الهاتف بمجموعة من الألوان مثل الأبيض والأسود والرمادي والبنفسجي،
ولكن السعر لم يتم الكشف عنه بعد ونتمنى أن يكون مناسباً ومدروساً لتستطيع الشركة العودة
ولو بشكل جزئي إلى السوق.
عشرات المرات التي تسربت فيها صور الهاتف المرتقب Nokia 9 من شركة HMD Global صاحبة الحقوق الحصرية لإنتاج هواتف من العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia.
والكثير من المواعيد التي تم تحديدها للكشف عن الهاتف ثم قامت الشركة
بإلغائها، حتى أن موعد الإعلان انتقل من عام 2018 إلى العام الحالي 2019.
لحسن الحظ فإن الانتظار قد انتهى، حيث أعلنت الشركة يوم الأمس عن هاتفها الرائد الجديد بالاسم Nokia 9PureView وبمجموعة من الميزات القوية.
الهاتف صغير الحجم نسبياً، فهو بأبعاد 155 ملم طولاً و 75 ملم عرضاً مع
سماكة 8 ملم ووزن 172 غرام، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67.
شاشة الهاتف من نوع P-OLED بحجم 5.99 بوصة، وهي بنسبة
أبعاد 19:9 وبدقة 1440*2880 وبكثافة 538 بكسل في الإنش الواحد محمية بطبقة من زجاج
Gorilla Glass 5
وتدعم معيار HDR10.
معالج الهاتف وللأسف هو Snapdragon 845 المصنّع بتقنية 10 نانومتر،
وهو معالج كوالكوم لعام 2018 وليس للعام الحالي حيث تم إطلاق النسخة الأحدث Snapdragon
855.
يبدو اختيار الشركة للمعالج القديم منطقياً نوعاً ما نظراً لأنها لم تطلق
أي هاتف العام الماضي مع هذا المعالج، لكن من الناحية التنافسية فإن ذلك لن يساعد
الشركة على تسويق هواتفها بين زحمة هواتف Snapdragon 855.
المعالج الرسومي Adreno 630، ويتوافر الهاتف بخيار وحيد
فيما يتعلق بالذواكر المتاحة، حيث يمكنك الحصول على 6 جيجابايت من ذاكرة الرام مع
128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
تُعتبر الكاميرات الخلفية هي الشيء الأكثر تميزاً على الإطلاق في الهاتف،
وهي التي سمحت للهاتف بتسويق نفسه على أنه صاحب العدد الأكبر من العدسات الخلفية
على مستوى العالم.
يعتمد الهاتف على خمس عدسات بالإضافة إلى عدسة سادسة ثلاثية الأبعاد من نوع TOF، وتصطف هذه العدسات مع ضوء الفلاش على شكل مصفوفة دائرية في الواجهة الخلفية بمظهر مطابق للتسريبات السابقة للهاتف.
آلية عمل هذه العدسات الخمس مختلفة تماماً عن آلية عمل العدسات المتعددة
التي تتواجد عادةً في الهواتف، فهي تعمل بشكل متزامن معاً لالتقاط صورة المشهد
الذي يتم تصويره.
هذا يعني أن إضافة هذا العدد من العدسات له هدف وحيد هو تحسين جودة الصورة
وإظهار تفاصيل وألوان المشهد بأفضل طريقة ممكنة، وليس الهدف كما يعتقد البعض إضافة
ميزات ثانوية مثل التقريب البصري والزاوية العريضة.
كل عدسة من العدسات الخمس بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 مع حجم بكسل 1.25 ميكرومتر، ثلاث عدسات منها تعمل بمستشعر لون أبيض وأسود، في حين أن العدستين المتبقيتين تعملان مع مستشعر ملون RGB.
جميع هذه العدسات من ماركة Zeiss Optics الشهيرة، والجدير بالذكر أن الاختبارات الأولية للكاميرا أعطت صوراً بجودة عالية جداً وتفاصيل غاية في الوضوح، وننتظر المراجعات التفصيلية للكاميرا من المواقع المختصة.
بمكن للكاميرات الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبسرعة 30
إطار في الثانية، في حين أن الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبحجم بكسل 1.0
ميكرومتر ويمكن لها أن تصوّر فيديو بدقة FHD.
يمتلك الهاتف منفذاً من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية كما أنه يمتلك منفذ
3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 3320 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بتقنية Quick
Charge 3.0،
أما البصمة فهي مدمجة بالشاشة، ونظام الهاتف هو Android One بتحديث جوجل
الأخير Android 9.0.
يمكننا القول رسمياً الآن أن عصر الهواتف القابلة للطي قد بدأ بشكل فعلي، فمنذ أيام قليلة فقط أعلنت سامسونج Samsung عن هاتفها القابل للطي في مؤتمر يوم الأربعاء الذي تضمن الإعلان عن مجموعة من هواتف الشركة القوية.
لم تتأخر هواوي بالرد، حيث أعلنت يوم الأمس وخلال فعاليات معرض MWC في برشلونة عن أحدث هواتفها Huawei Mate X وهو أول هاتف للشركة قابل للطي.
الإعلانان المتقاربان بالوقت من سامسونج وهواوي فتح الباب أمام إنشاء مقارنة
كاملة وشاملة بين الهاتفين بوصفهما الهاتفين الأقوى والأهم من هذه الفئة حالياً.
وفي حين أن سامسونج تعتمد على فكرة وضع شاشة خارجية صغيرة منفصلة تماماً عن
الشاشة الداخلية الكبيرة التي يمكن الوصول إليها والعمل عليها بعد فتح الهاتف، فإن
هواوي اتبعت تصميماً مختلفاً.
في هاتف هواوي الجديد القابل للطي سيكون لديك شاشة خارجية واحدة فقط، في
الحالة التي يكون فيها الهاتف مطوياً فإن كل شاشة من كل جانب خارجي ستعمل بشكل
مستقل عن الأخرى.
أما عند فتح الهاتف فإن الشاشتين ستشكّلان معاً شاشة عملاقة وسيتحول الهاتف
إلى جهاز لوحي، وهي الفكرة التي تتفق عليها معظم الهواتف القابلة للطي التي سمعنا
عنها.
يبلغ طول الهاتف 161.3 ملم، في حين أن عرضه عندما يكون مفتوحاً يصل إلى
146.2 ملم، أما عن السماكة فهنا يبرز تفوّق هواوي على سامسونج، حيث أن سماكة
الهاتف بدون طيه 5.4 ملم فقط أما عندما يُطوى فتصبح 11 ملم.
عملياً فإن الهاتف مؤلف من ثلاث شاشات، فعندما يكون مطوياً فإنك ستلاحظ
وجود شاشتين أمامية وخلفية، الأمامية الرئيسية من نوع AMOLED بحجم 6.6
بوصة وبدقة عرض 2480*1148 وبنسبة أبعاد 19.5:9.
أما الشاشة الخلفية الثانوية فهي بحجم 6.4 بوصة
ومن نوع AMOLED أيضاً وبدقة عرض 2480*892 وبنسبة أبعاد غريبة قليلاً 25:9.
أما عند فتح الهاتف، فإنك ستحصل على الشاشة
الثالثة التي تنتج من اجتماع الشاشتين معاً، وهي بدقة عرض إجمالية 2480*2200 وبحجم
8 بوصة وبكثافة 414 بكسل في الإنش الواحد حيث تشغل 86.9% من مساحة الواجهة الأمامية.
معالج الهاتف HiSilicon Kirin 980 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتواجد في هواتف عائلة Mate 20، أما المعالج الرسومي فهو من نوع Mali-G76 MP10، ويتوافر الهاتف بخيار وحيد فيما يتعلق بالذواكر: 8 جيجابايت رام و 512 جيجابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف 4 كاميرات لا يمكن اعتبارها خلفية أو أمامية من الناحية
العملية، لأنه وبسبب وجود شاشتين أمامية وخلفية فيمكن استعمال هذه الكاميرات إما
ككاميرا خلفية للهاتف أو ككاميرا سيلفي.
العدسة الأولى بدقة 40 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 مع بعد بؤري
27 ملم، أما العدسة الثانية فهي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة هي عدسة مقرّبة، يمكنها القيام بتكبير بصري للمشهد ببعد
بؤري 52 ملم، وهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.4، أما الكاميرا الرابعة فهي
ثلاثية الأبعاد من نوع ToF.
عدسات الهاتف من الماركة التجارية الألمانية الشهيرة Leica Optics، وتستطيع تصوير فيديو بدقة 4K وبسرعة 30 إطار في الثانية الواحدة.
يمتلك الهاتف مكاناً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية من نوع Nano Memory، بحيث يشغل مكان شريحة الاتصال الثانية، ولكن لا يبدو أن الهاتف مزوّداً بمنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
منفذ الشحن من نوع Type-C، ويتميز الهاتف بامتلاكه لماسح
بصمة الإصبع في الجهة الجانبية، أما البطارية فهي بسعة 4500 ميللي آمبير تدعم
الشحن الفائق السريع الذي يملئ 85% من بطارية الهاتف خلال 30 دقيقة.
أما الميزة الأهم لهاتف هواوي القابل للطي هو دعمه لشبكات الجيل الخامس، الأمر الذي يجعل منه الهاتف المستقبلي الخاص بالشركة، مع العلم أن نظام الهاتف هو Android 9.0 بواجهة EMUI 9.1.
الهاتف الجديد سيكون مكلفاً تماماً، حيث قامت هواوي بتسعيره بمبلغ 2300 يورو، وقالت الشركة أنه سيتوافر في الأسواق بدءاً من منتصف العام الحالي.
لطالما كانت هواتف شركة سامسونج Samsung الكورية من سلسلة Galaxy S التي يتم الإعلان عنها في بداية كل عام هي واحدة من أهم هواتف السنة وأكثرها ترقباً.
لكن هذا العام، فإن الاهتمام أصبح مضاعفاً والترقب أصبح أكبر بكثير ولأكثر
من سبب، فالهواتف التي انتظرها الجميع من سامسونج هي هواتف الذكرى العاشرة على
انطلاق السلسلة.
أضف إلى ذلك التغيّر الجذري الذي ضرب سوق الهواتف المحمولة حديثاً والذي
غيّر تماماً قواعد اللعبة مع دخول الشركات الصينية على خط المنافسة، الأمر الذي
أجبر سامسونج وغيرها على تغيير استراتيجيتها التسويقية.
وبدلاً من الاكتفاء بالإعلان عن النسخة القياسية من هاتف سلسلة S مع نسخة أخرى أكبر حجماً كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة، أضافت الشركة هذا العام هاتفاً إضافياً بمواصفات مخففة وبسعر أقل، مع هاتف رابع متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
وقبل ساعات من الآن وبعد الكثير من التسريبات والأخبار والتقارير، كشفت
الشركة الكوريّة رسمياً عن أجهزتها الرائدة البالغة القوة والمزدحمة بالميزات
والمخصصة بالطبع للمنافسة طيلة النصف الأول من العام.
فيما يلي المراجعة التفصيلية للأجهزة التي تم الإعلان عنها في حدث سامسونج الكبير اليوم:
هاتف Samsung Galaxy S10 Plus:
يأتي هاتف S10 Plus بأبعاد 157.6 ملم طولاً و 74.1 ملم عرضاً مع سماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام للنسخة القياسية التي لا تحتوي على سيراميك.
حين أن النسخة القياسية مصنوعة من الزجاج من الخلف المحمي بطبقة حماية Gorilla
Glass 6
مع حواف من الألمنيوم، أما النسخة الفاخرة فتأتي مع خلفية من السيراميك ويصبح
وزنها حوالي 195 غرام.
يتميز هاتف S10 Plus بمقاومته للماء والغبار بمعيار
IP68
الذي يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.4 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة 1440*3040، وهي بنسبة أبعاد 19:9 وبكثافة بيكسلات 526 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 87.5% من مساحة الواجهة الأمامية، وتدعم معيار HDR10 ومحمية بطبقة
Gorilla Glass 6
كما أنها تدعم تقنية Dynamic Tone Maping لإعطاء تفاصيل أكثر وأوضح
أثناء مشاهدة المحتوى.
النسخ الخاصة من الهاتف والموجهة للأسواق الأمريكية والصينية تأتي مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 مع المعالج الرسومي Adreno 640.
أما النسخ الأخرى من الهاتف فهي تستعمل معالج الشركة الرائد لهذا العام Exynos 9820 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP12.
بحسب سامسونج فإن المعالج الجديد سيقدّم أداءً أفضل بنسبة 29% من الجيل
السابق، أما أداء المعالج الرسومي فسيتحسّن بنسبة 37%.
يمكن الحصول على الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 أو 512
جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، أما النسخة الفاخرة من الهاتف فهي بتأتي
بأرقام هائلة من الذواكر: 12 جيجابايت رام و 1 تيرابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة واسعة جداً F/1.5، وتتميز بمثبت بصري OIS وبتقنية Dual Pixel للتركيز التلقائي.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة، حيث عرضت الشركة خلال المؤتمر صورة عريضة مميزة ملتقطة بهذه
العدسة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60
إطار في الثانية، ويمكنها أيضاً تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بسرعة 960 إطار في
الثانية وبدقة HD.
تستخدم الكاميرا وحدة معالجة منفصلة لجعل تجربة التصوير أكثر جودة وذكاءً، ويمكنها اقتراح أماكن ووضعيات أفضل للمستخدم من أجل التقاط الصورة بحسب المشهد المصوّر.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع خاصية Dual
Pixel،
أما العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل
كمستشعر عمق للمشهد المصور، علماً أن هذه الكاميرا يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً.
يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة
الاتصال الثانية، كما ويمتلك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، أما منفذ الـUSB فهو Type-C.
استغنى الهاتف هذا العام عن مستشعر بصمة العين أو ماسح القزحية بعد إزالة
الحافة العلوية، وتم استعمال ماسح بصمة مدمج بالشاشة.
يتميز ماسح البصمة بأنه يعمل بالأمواج فوق الصوتية، وهو من نوع Ultrasonic
ويستطيع التعرف على بصمة الإصبع تحت المياه أو تحت الضوء الساطع، أما نظام الهاتف
فهو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4100 ميللي آمبير تدعم كل من الشحن السلكي السريع
والشحن اللاسلكي السريع، كما ويتميز الهاتف بامتلاكه لتقنية الشحن اللاسلكي العكسي
التي تسمح باستخدام الجهاز كقاعدة شحن للأجهزة الأخرى.
هاتف Galaxy S10:
يتشابه هاتف Galaxy S10 والذي يُعتبر النسخة القياسية بالكثير
من الأمور مع النسخة Plus،
مثل التصميم والكاميرا الخلفية والميزات الإضافية كمقاومة المياه والشحن اللاسلكي
العكسي وغيرها.
أهم الاختلافات تتمثل بحجم الشاشة، حيث يستعمل هاتف S10 شاشة أصغر
بحجم 6.1 بوصة وبكثافة بكسلات 550 بكسل في الإنش الواحد، مع بقاء المواصفات الأخرى
مثل الدقة ونسبة الأبعاد كما في النسخة السابقة.
يمتلك الهاتف نفس خيارات المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذاكرة التخزين
الداخلي وذاكرة الرام التي تم استعراضها سابقاً، لكن مع عدم وجود خيار النسخة
الفاخرة التي تأتي مع 12 جيجابايت رام.
الكاميرا الأمامية من الأمور التي تغيرت في النسخة القياسية عن النسخة Plus، حيث تم استعمال كاميرا أمامية واحدة هي نفس العدسة الرئيسية
الأولى في هاتف S10 Plus.
بطارية الهاتف بسعة 3400 ميللي آمبير وما زالت تدعم الشحن السلكي واللاسلكي
السريع والشحن العكسي، مع استعمال ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.
هاتف Galaxy S10E:
أطلقت سامسونج هذا العام نسخة مخففة بالمواصفات وبالسعر عن النسختين
السابقتين، مع الاعتناء بشكل أقل بالمظهر التصميمي والحواف المستخدمة في الواجهة.
تحتفظ النسخة المخففة ببعض المواصفات العالية مثل استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 6 مع معيار مقاومة الماء والغبار IP68.
شاشة الهاتف من نوع Dynamic AMOLED صغيرة نسبياً بحجم 5.8 بوصة
وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، أما كثافة البيكسلات فهي 438 بكسل في الإنش
الواحد.
التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، فما زال هاتف S10E يستخدم نفس
الخيارات السابقة فيما يخص المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي التي تم استعراضها
سابقاً.
أما خيارات الذواكر فهي 6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت تخزين داخلي أو 8
جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، وهي مؤلفة من نفس العدسة الأولى والثالثة في
النسختين السابقتين، أي أن هاتف S10E لا يمتلك عدسة للتقريب البصري.
أما الكاميرا الأمامية فهي نفس الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy
S10،
علماً أن الكاميرا الخلفية يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60
إطار في الثانية.
البصمة في النسخة المخففة لن تكوم مدمجة بالشاشة، بل هي متواجدة على جانب
الهاتف، أما المنافذ الموجودة فهي ذاتها التي تم ذكرها في النسخ السابقة.
بطارية الهاتف بسعة 3100 ميللي آمبير وتدعم الشحن السلكي السريع وكذلك اللاسلكي السريع، ونظام الهاتف هو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
هاتف Galaxy S10 5G:
ومع دخول شبكات الاتصال عصر الجيل الخامس مع بداية العام الحالي، كان من المتوقع أن تعلن الشركة عن نسخة متوافقة مع هذا النوع المتطور من الشبكات.
حيث أعلنت الشركة عن نسخة خاصة من الهاتف بالاسم S10 5G، والتي
تتميز بمواصفات عالية جداً وباحتوائها على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل
الخامس.
جميع الميزات والتقنيات المستخدمة في هاتف S10 Plus هي ذاتها
الموجودة في نسخة الجيل الخامس، ولكن مع بعض الاختلافات التي سنقوم بذكرها.
شاشة الهاتف عملاقة بحجم 6.7 بوصة بدقة 1040*3040 وبنسبة أبعاد 19:9 وكثافة
بكسلات 502 بكسل في الإنش الواحد، وهي تحقق نسبة مميزة في حجم الشاشة من الواجهة
الأمامية بمقدار 89.4%.
تمتلك نسخة الجيل الخامس ما مجموعه 6 كاميرات موزّعة بين 4 كاميرات خلفية وكاميرا أمامية مزدوجة، حيث أن الكاميرات الخلفية هي ذاتها المتواجدة في نسخة S10 Plus مع كاميرا رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF.
البطارية وبسبب زيادة حجم الشاشة فإن سعتها زادت أيضاً لتصبح 4500 ميللي
آمبير مع كامل ميزات الشحن السريع السلكي واللاسلكي بالإضافة إلى ميزة الشحن
اللاسلكي العكسي.
وخلال حدث الإعلان أعلنت الشركة عن مجموعة من الشراكات مع جهات وشركات
مختلفة، مثل تعاون مع شركة أدوبي Adboe للحصول على
نسخة مخصصة من Adobe Premiere Rush CC للتعديل على مقاطع الفيديو على
الهواتف الجديدة كما لو أنها على جهاز الحاسوب.
شراكة أخرى تم الإعلان عنها
خلال حدث اليوم، حيث تم التعاون بين سامسونج وإنستغرام لتوفير وضع تصوير جديد خاص
بهواتف Galaxy
S10 والتي تمكّن المستخدم من
التقاط صور وتعديلها وتحريرها بسهولة قبل نشرها على حساب إنستغرام.
كما وتجدر الإشارة إلى أن الهواتف الجديدة ستكون هي الهواتف الأولى التي
تدعم معيار الاتصال WiFi 6.
بالنسبة للأسعار الخاصة بالهواتف الجديدة، فإن المعلومات الرسمية لم تصل
بعد من الشركة، ولكن الصورة التالية تعرض بعض الأسعار المؤكدة بالدولار الأمريكي
وباليورو للنسخ التي تم تسعيرها والتي تختلف بحسب خيارات الذواكر.
علماً أن النسخة الخاصة من الهاتف والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس لن تصل
إلى الأسواق حتى فصل الربيع وبالتالي فإن سعرها لم يتم الكشف عنه بعد.
أعلنت شركة Vivo اليوم عن أول هاتف لها لعام 2019، وهو هاتف V15 Pro الجديد والذي يأتي بتصميم مميز يشبه تصاميم الهواتف الرائدة.
حيث الواجهة الأمامية خالية تماماً من أي قطع أمامي أو ثقب من أجل
الكاميرا، فالكاميرا انتقلت لتصبح مخبأة داخل جسم الجهاز، وهي تخرج بآلية منبثقة عند
الحاجة إليها.
الهاتف بأبعاد 157.3 ملم طولاً و 74.7
ملم عرضاً مع سماكة 8.2 ملم ووزن 185 غرام، وتصطف الكاميرات الخلفية الثلاثة في
الواجهة الخلفية بطريقة مألوفة لكن مع خلفية سوداء مميزة.
شاشة الهاتف مقاس 6.39 بوصة من نوع Super AMOLED وبدقة
1080*2316 وكثافة 400 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 85.9% من مساحة
الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف مع معالج كوالكوم المتوسط الجديد Snapdragon 675 المصنّع بتقنية 11 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 612، وتتنوع خيارات ذاكرة الرام بين 6 أو 8 جيجابايت مع 128 جيجابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، حيث العدسة
الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة
8 ميجابكسل وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
الكاميرا الثالثة بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي تساعد
على استشعار عمق المشهد المصوّر، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30
إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية منبثقة تخرج من جسم الجهاز عند الحاجة إليها، وهي بدقة
32 ميجابكسل وقادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف كل المنافذ التي يمكن أن تحتاجها، فهنالك منفذ مخصص لتركيب
بطاقة ذاكرة خارجية ومنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، لكن منفذ الـ USB من نوع microUSB
2.0.
الهاتف مزوّد ببصمة مدمجة بالشاشة، مع بطارية بسعة 3700 ميللي آمبير، وهي
تدعم الشحن السريع حيث يمكنها ملء 24% من السعة الكاملة خلال 15 دقيقة فقط.
يعمل الهاتف بنظام Android 9.0 وهو متوافر بلونين مميزين هما Topaz Blue و Coral Red وهو متوافر للبيع حالياً في الهند بسعر يبدأ من 400 دولار أمريكي
لم تغير شركة شاومي Xiaomi رأيها ولم تتراجع عن تحدّي العملاق الكوري سامسونج Samsung، حيث أعلنت الشركة الصينية قبل ساعات عن هاتفها الرائد Mi 9 بمواصفات قوية وتصميم فخم.
اختيار شاومي لهذا اليوم هو تحدّي واضح لسامسونج التي تستعد للإعلان عن هاتفها الرائد Galaxy S10 بعد ساعات قليلة.
حيث ستزدحم هذه الفترة بالأجهزة والهواتف الجديدة مع بدء الشركات العالمية
بالإعلان عن هواتفها الرائدة والمتوسطة قبل وخلال معرض MWC التقني.
إعلان شاومي اليوم تضمّن هاتف Mi 9 بالإضافة إلى نسخة أخرى منه بمواصفات أقل Mi 9 SE، ولا يوجد هذا العام هاتف Mi 9 Pro، على الأقل خلال هذه الفترة.
مراجعة هاتف MI 9:
تصميم الهاتف مماثل تقريباً لهاتف Mi 8، لكن مع قطع أمامي أصغر بشكل واضح ومع وجود ثلاث كاميرات خلفية بدلاً من اثنتين.
اتبعت شاومي نفس معايير الفخامة المستخدمة في هواتفها الرائدة السابقة، حيث تم استعمال زجاج الحماية Gorilla Glass 5 في الخلف مع طبقة مخصصة لإعطاء تدرجات لونية جديدة ومميزة، ومع استخدام الألمنيوم 7000 series على الجوانب.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.39 بوصة ومن نوع Super AMOLED بدقة
1080*2340، نسبة الأبعاد 19.5:9 مع كثافة بيكسلات 403 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 86.2% من حجم الواجهة الأمامية، وتتميز بامتلاكها لمعايير عرض متقدمة HDR10، وهي محمية بأحدث جيل من زجاج الحماية والمعروف بالاسم Gorilla Glass 6.
يعمل الهاتف وفقاً لأحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 640.
يتوافر الهاتف بخيارين فيما يتعلق بذاكرة الرام، الأول مع 6 جيجابايت رام و
128 جيجابايت تخزين داخلي، والآخر 12 جيجابايت رام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين
داخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل
0.8 ميكرومتر وتركيز بالليزر.
العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وحجم بكسل
1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، أما العدسة الثالثة فهي بدقة 12
ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وهي مخصصة للتقريب البصري.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30 أو
60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية
وبدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل
0.9 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبسرعة 30
إطار في الثانية.
لا يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية ولا منفذ 3.5 ملم
لسماعات الرأس، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C، ويمكن
تأمين الهاتف بواسطة البصمة المدمجة بالشاشة.
بطارية الهاتف بسعة 3300 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع والشحن
اللاسلكي السريع، حيث يمكن ملء بطارية الهاتف الفارغة بواسطة الشاحن اللاسلكي خلال
ساعة و 40 دقيقة فقط.
يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية، ويعمل مع نظام Android 9.0 الأحدث من
جوجل ومع واجهة الشركة MIUI 10.
يتوافر الهاتف بثلاثة ألوان مميزة متدرجة هي الوردي Lavender
Violet
والأزرق Ocean Blue
والأسود Piano Black،
بالإضافة إلى نسخة محدودة ستكون بخلفية شفافة.
سيطرح الهاتف للبيع في المرحلة الأولى في الصين بسعر 450 دولار أمريكي
لنسخة 6 جيجابايت و 128 جيجابايت، أما النسخة المحدودة التي تمتلك 12 جيجابايت رام
فسيرتفع سعرها إلى ما يعادل 600 دولار.
هاتف MI 9 SE:
النسخة الخاصة من الهاتف السابق والتي ستأتي بالاسم Mi 9 SE ستمتلك
مظهراً وتصميماً مشابهاً للنسخة الأساسية، حيث ما زال لدينا الزجاج الخلفي مع
الواجهة الأمامية ذات القطع الصغير.
الشاشة بحجم أصغر 5.97 بوصة ومن نوع Super AMOLED وبدقة
1080*2340، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 432 بكسل في الإنش الواحد، حيث تشغل
الشاشة نسبة 84.1% من حجم الواجهة وهي محمية بزجاج Gorilla Glass
5.
يُعد الهاتف هو الأول الذي يستخدم معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 712 مع المعالج الرسومي Adreno 616، أما خيارات الذواكر فهي 64 أو 128 جيجابايت تخزين داخلي مع 6 جيجابايت رام.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 وبحجم بكسل
0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة تأتي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة
للتقريب للبصري، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30
إطار في الثانية وفيديو حركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية بدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل
0.9 ميكرومتر، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بسرعة 30 إطار في الثانية.
يتشابه الهاتف مع الهاتف السابق بعدم امتلاكه لمنفذ
الذاكرة الخارجية ومنفذ السماعات 3.5 ملم، أما منفذ ال USB فهو من نوع Type-C، ويتميز الهاتف بامتلاكه لبصمة مدمجة بالشاشة.
بطارية الهاتف صغيرة بسعة 3070 ميللي آمبير، تدعم
الشحن السلكي السريع بقوة 18W،
ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android
9.0 الأحدث من جوجل مع واجهة MIUI 10.
الهاتف سيتوافر بالألوان الثلاثة Violet و Blue وGray، أما عن السعر فهو بما يعادل 300 دولار أمريكي فقط في الصين للنسخة الأساسية 6 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.
كشفت شركة سامسونج Samsung قبل أيام عن أوّل هاتفين من سلسلة Galaxy M الجديدة التي تراهن الشركة على نجاحها في سوق الهواتف المتوسطة وخاصةً في الهند.
الهاتفان الجديدان هما Galaxy M10 و Galaxy M20، وعلى عكس هواتف سامسونج المتوسطة والاقتصادية السابقة، فقد جاء الهاتفان بمواصفات جيدة وبسعر منافس جداً.
وعلى ما يبدو فإن جمهور الشركة في الهند قد استقبل الهاتفين الجديدين بترحيب كبير، حيث نفذت الدفعة الأولى منهما خلال فترة قياسية بحسب كلام الشركة.
الأمر الذي شجّع سامسونج للاستعجال بهاتف جديد من تلك السلسلة والذي سيكون باسم Galaxy M30، حيث من الواضح أنه سيكون بمواصفات أعلى من الهاتفين السابقين.
مؤخراً، نشر موقع PriceKart تقريراً ادعى فيه أنه حصل على معلومات خاصة بمواصفات الهاتف الجديد، وتم نشر صورة تخيلية له مبنية على تلك التسريبات والمعلومات.
سيحظى الهاتف الجديد M30 بنفس التصميم في الواجهة
الأمامية الذي رأيناه في الهاتفين السابقين، وهو تصميم جيد جداً يتميز بحافة سفلية
نحيفة وبقطع أمامي صغير.
وبالحديث عن الواجهة الأمامية، فإن شاشة الهاتف قد تكون من نوع AMOLED الذي لطالما
تميزت فيه الشركة في هواتف الفئة الاقتصادية والمتوسطة.
في الواجهة الخلفية يمكن مباشرةً ملاحظة التغيير الأبرز عن الهاتفين
السابقين، حيث سيستخدم M30
نظام الكاميرا الثلاثي المؤلف من 3 عدسات.
وهي إضافة مميزة طالما أننا ما زلنا في الفئة المتوسطة، وبحسب التسريبات
فإن العدسات الثلاث ستكون بدقة 13 و 5 و 5 ميجابكسل.
المواصفات الأخرى التي كشفها التقرير تضمنت منفذاً للشحن من نوع USB
Type-C مع عدم الإشارة إلى تواجد أو عدم تواجد منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
الشاشة ستكون بحجم 6.4 بوصة بدقة FHD، أما المعالج فسيكون حسب المواصفات المسربة Exynos 7904 مدعوماً بـ 6 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
والأهم أن تستمر الشركة بدعم الهاتف ببطارية ضخمة جداً بحجم 5000 ميللي آمبير كما فعلت مع Galaxy M20، حيث سنتأكد من جميع تلك المعلومات في الفترة القريبة القادمة.
في الفترة الأخيرة، اعتادت شركات الهواتف المحمولة على إطلاق هواتفها
الجديدة سواء كانت من الفئة الرائدة أو الفئة المتوسطة مع شاشات بقياس جديد بنسبة
الطول إلى العرض.
القياس الجديد كان 18:9، وهو يتميز بجعل الشاشة أطول وأنحف، مما يساعد على
عرض محتوى أكبر في حالة استخدام الهاتف بالشكل العمودي، الأمر الذي يخفف من عدد
مرات التمرير.
لكن بالنسبة إلى شركة سوني Sony، يبدو أن نسبة الطول إلى العرض ستأخذ أبعاداً جديدة في هواتفها القادمة، وهو ما رأيناه في تسريبات هاتف الشركة الرائد Xperia XZ4 قبل فترة قصيرة.
الآن تبيّن أن الأبعاد الجديدة لن تكون حصرية لهاتف الشركة الرائد، بل أنها
ستأتي إلى هاتف Xperia XA3
المتوسط الجديد والمتوقع أن يتم الكشف عنه رسمياً خلال مؤتمر الجوالات العالمي MWC نهاية الشهر
الحالي.
الأبعاد الجديدة المستخدمة في هواتف سوني المتوسطة والرائدة ستكون بنسبة
21:9، وهي النسبة المستخدمة في العروض السينمائية في بعض صالات السينما.
هذا يعني أن هواتف الشركة ستتحول في وضعها الأفقي إلى شاشات سينمائية
صغيرة، وستكون مثالية لعرض مقاطع الفيديو أو الأفلام بهذه الأبعاد العريضة بالوضع
الأفقي.
لكن بالتأكيد فإن استخدامها في الوضع العمودي لن يكون مريحاً، على الرغم من
إمكانية عرض محتوى طولي أكبر إلا أن إمساك الهاتف بشكل عمودي سيكون صعباً بعض
الشيء.
والغريب في الأمر أن الشركة لم تجرب هذه الأبعاد الجديدة في هاتف متوسط
لاختبار تقبّل الجمهور لها، بل استخدمتها بشكل مباشر في هواتفها القادمة الرائدة
والمتوسطة، فهل واثقة الشركة حقاً من نجاح الفكرة؟
وبالحديث عن الجهاز المتوسط Xperia XA3، فقد تسربت بعض المعلومات
الجديدة المتعلقة بالمواصفات، إلى جانب تسريب التصميم المتوقع للهاتف.
حيث نشر موقع winfuture صوراً جديدة قال أنها لهاتف الشركة المتوسط الجديد، ويظهر الهاتف بشاشة طويلة في الواجهة الأمامية مع وجود حافة عريضة من الناحية العلوية، لكن مع اختفاء الحافة السفلية.
في الواجهة الخلفية يمكن أن نلاحظ استخدام كاميرا مزدوجة متوضّعة في منتصف الطرف العلوي من خلفية الهاتف، وهو مكان جديد غير مألوف بالنسبة للأجهزة في الفترة الأخيرة، أما ماسح البصمة فيبدو متواجداً على جانب الهاتف.
بعض التقارير تحدثت عن استخدام المعالج المتوسط Snapdragon 660 في الهاتف الجديد، مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
الكاميرا الرئيسية ستكون بدقة 23 ميجابكسل، أما البطارية ستكون بسعة 3500 ميللي آمبير، ونأمل أن تكون كافية لتشغيل الشاشة السينمائية الطويلة لفترة جيدة في الاستخدام.
يُعدّ نظام Android Go نسخة مخففة من نظام الأندرويد الخاص بشركة جوجل Google، حيث يتم تثبيت هذا النظام على هواتف الفئة الاقتصادية التي تمتلك مواصفات منخفضة جداً.
لا يمكن استخدام النسخ الأساسية كاملة المواصفات من نظام الأندرويد على تلك الهواتف، لذلك يأتي نظام Android Go كحل مثالي لهذه المشكلة يضمن المستخدم من خلاله تجربة جيدة لاستخدام هاتفه.
تتميز هواتف نظام Android Go بتكلفتها المنخفضة وهو أمر طبيعي بالنسبة للمواصفات المتدنية التي تحملها، لكن بالنسبة إلى شركة شاومي Xiaomi الصينية المعروفة مسبقاً بأسعارها المنافسة فإن الأمر مختلف قليلاً.
حيث أن هاتف الشركة الذي تم الإعلان عنه مؤخراً باسم Redmi Go سيكلف مبلغ 90 دولار أمريكي فقط، وهو الهاتف الأول للشركة الذي يأتي بنظام Android Go.
يتميز الهاتف بحجم صغير حيث يأتي بأبعاد 140.4 ملم طولاً و 70.1 ملم عرضاً مع سماكة 8.4 ملم ووزن 137 غرام، ويتضمن منفذين من أجل تركيب شريحتي اتصال.
الشاشة من نوع IPS LCD
بحجم 5 بوصة وبنسبة الأبعاد القديمة 16:9، وهي بدقة منخفضة 720*1280 وبكثافة
بكسلات 294 بكسل في الإنش الواحد.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج كوالكوم الخاص بالفئة الاقتصادية Snapdragon
425
مع المعالج الرسومي Adreno 308، وتبلغ سعة الذاكرة الداخلية 8
جيجابايت مع 1 جيجابايت ذاكرة رام.
ويأتي الهاتف كما أشرنا سابقاً مع نظام Android Go نسخة 8.1 Oreo، كما ويمكن
إضافة ذاكرة خارجية من خلال المنفذ المخصص لتركيب بطاقة ذاكرة microSD بسعة تصل
إلى 128 جيجابايت.
عند الحديث عن الكاميرات في هواتف هذه الفئة فإنه لا يوجد شيء مميز،
فالكاميرا الخلفية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 أما
الكاميرا الأمامية فهي بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.
بطارية الهاتف بسعة 3000 ميللي آمبير، والتي من المفترض أن توفر وقت
استخدام جيد للهاتف، منفذ الشحن من نوع microUSB 2.0 وبالتأكيد
لا يوجد ماسح لبصمة الإصبع.
يمكن الحصول على الهاتف بما يعادل 90 دولار فقط باللون الأزرق أو الأسود، وسيصل إلى بعض الأسواق الآسيوية والأوروبية دون توافر معلومات عن وصوله إلى الأسواق العربية في الفترة الحالية.