أطلقت شبكة ومنصة إنستغرام Instagram الاجتماعية تطبيق تراسل جديد باسم Threads ليكون مخصصاً فقط من أجل مراسلة الأصدقاء الذين تم تحديديهم على أنهم أصدقاء مقربين على المنصة.
التطبيق الجديد ليس جديداً بالكامل، فقد تم الحديث عنه منذ فترة من الوقت، لكن اليوم تم إطلاقه رسمياً ليصبح متاحاً للاستخدام.
يركز التطبيق الجديد
على سرعة مشاركة الصور والرسائل مع الأصدقاء المقربين وعلى رؤية الرسائل الواردة
في صندوق الرسائل وعلى تحديث الحالة بشكل جديد وتلقائي.
واجهة التطبيق مكوّنة من 3 أقسام رئيسية، القسم الأول
يركز بشكل أساسي على الكاميرا حيث يمكن التقاط الصور ومقاطع الفيديو ليتم مشاركتها
بشكل مباشر مع الأصدقاء.
إذا كنت تستخدم التطبيق في المقام الأول لإرسال رسالة
إلى شخصين أو ثلاثة، فيمكنك وضع صورة ملفهم الشخصي في الجزء السفلي من شاشة
الكاميرا.
التقط صورتك واضغط على صورهم ثم اسحب للأعلى لإرسالها،
وسيتم إرسال الصورة بدون فلاتر أو إضافات إلى الأصدقاء وبشكل سريع.
المكون الثاني من التطبيق هو البريد الوارد الذي يعكس
رسائلك المباشرة على إنستغرام ولكنه يقتصر على أصدقائك المقربين، هذا يعني أنه من
المحتمل أن يكون أقصر صندوق بريد في حياتك.
وأخيراً، هناك شاشة الحالة والتي من المحتمل أن تكون
الجانب الأكثر إثارة للجدل في التطبيق الجديد، حيث يمكنك وضع صورة أو رمز تعبيري
وبشكل مباشر للتعبير عن حالتك.
أو يمكنك الاشتراك فيما يسمى بالحالة التلقائية، حيث
سيتوقع التطبيق حالة مزاجك بناء على موقعك ونشاطاتك ليتم تحديث الحالة بشكل
تلقائي، وتذكّر دائماً أن هذا سيكون مرئياً فقط من قبل الأصدقاء المقربين.
لا يمكن اعتبار التطبيق الجديد إلا محاولة جديدة من
إنستغرام ومن خلفها فيسبوك من أجل الحد من انتشار تطبيق سناب شات Snapchat
حيث ما زال التطبيق يحتفظ بشعبية كبيرة.
لكن
فيسبوك خاطرت هذه المرة بتضييق نطاق التطبيق ليشتمل على الأصدقاء المقربين فقط
وليس على عامة الأصدقاء، فهل ستنجح فكرتها؟
يمكنك تحميل التطبيق الآن وتجربة استخدامه، وهو متوافر على متجر آبل للتطبيقات ويمكن الوصول إليه من هنا، أو يمكنك تحميله من متجر جوجل للتطبيقات من هنا.
تعمل شركة فيسبوك Facebook في الوقت الحالي على اختبار تطبيق جديد يسمى Threads سيكون بمثابة تطبيق مراسلة خاص بمنصة إنستغرام Instagram ومنفصل عن تطبيقها الأساسي.
سيعمل التطبيق على مشاركة بيانات المستخدمين المشاركين في المراسلة مثل سرعة الشبكة ونسبة البطارية والموقع الجغرافي، بالإضافة إلى أدوات مشاركة وتحرير الصور ومقاطع الفيديو.
ويهدف التطبيق الجديد
إلى إنشاء منصة مراسلة بين الأصدقاء الذين تم تعيينهم على منصة إنستغرام بأنهم
أصدقاء مقربين، الأمر الذي يسهّل المحادثات وتبادل الوسائط فيما بينهم.
في شهر أيار الماضي، توقّفت إنستغرام عن العمل على تطبيق
منفصل يسمى Direct، وهو تطبيق مراسلة خاص بالمنصة بدأ العمل
عليه منذ عام 2017.
حيث قال المسؤولون التنفيذيون إن مختبري النسخة
التجريبية كانوا محبطين من الاضطرار إلى التبديل بين تطبيق إنستغرام الأساسي والتطبيق
الثاني كلما أرادوا إرسال رسالة .
لكن المديرين التنفيذيين قالوا إن الشركة ظلت مهتمة ببناء
تجارب جديدة في مجال المراسلة، ومؤقتاً تم نقل موظفي إنستغرام الذين يعملون
على المراسلة إلى فريق Facebook Messenger في وقت سابق
من هذا العام كجزء من عملية دمج أوسع بين الشركة الأم واستحواذها الثمين.
يبدو تطبيق المراسلة الجديد الذي يتم العمل عليه حالياً أكثر فائدة خاصة أنه يركّز على الأصدقاء المقربين، وهي الفكرة المستنسخة من تطبيق Snapchat سناب شات الشهير.
وعلى ما يبدو فإن
سلسلة نسخ الميزات من سناب شات ستستمر في التطبيق الجديد حيث يمكننا ملاحظة تواجد
معظم السمات والميزات الرئيسية.
وتأتي هذه الجهود من
فيسبوك بعد أن أشارت عدة تقارير إلى أن المستخدم يقضي وقتاً داخل تطبيق سناب شات
أكبر من الوقت الذي يقضيه مستخدم إنستغرام داخل التطبيق.
لذلك فإن فيسبوك
ستحاول من خلال تطبيق Threads جذب المزيد من المستخدمين
وتضييق المنافسة مع تطبيق سناب شات في المراسلة ومشاركة الوسائط.
والجدير بالذكر أن
تطبيق إنستغرام في الفترة الأخيرة أصبح مزدحماً بالميزات التي تجعل منه منصة
اجتماعية مستقلة، فضلاً عن الميزات التي لا تتوقف فيسبوك عن إضافتها إلى ميزة
القصص اليومية.
من غير المعروف الوقت
الذي سيتم إطلاق تطبيق Threads
فيه، ونأمل أن تستمر الشركة بعملها على التطبيق الجديد وأن لا يكون مصيره مشابهاً
لمصير تطبيق Direct.
قد تعيد شبكة ومنصة فيسبوك Facebook الاجتماعية خدمة المراسلة والمحادثة على المنصة إلى التطبيق الأساسي دون الحاجة لوجود تطبيق مسنجر Messenger المستقل.
الميزة قيد الاختبار حالياً وقد تم رصدها من قبل الباحثة
Jane Manchun Wong، وهذا يعني أنه يمكنك استخدام تطبيق واحد للوصول
إلى كل من منصة الوسائط الاجتماعية وعناصر خدمة المراسلة.
في التغيير الجديد وأثناء تواجدك على التطبيق الأساسي، إذا أردت الانتقال إلى خدمات المراسلة يمكنك الضغط على إشارة المسنجر المتواجدة في زاوية التطبيق لفتح واجهة المراسلة ضمن التطبيق نفسه.
علماً أن هذه الإشارة يؤدي الضغط عليها حالياً إلى فتح
تطبيق مسنجر المستقل من أجل استعمال خدمات المراسلة، أما في التحديث الجديد فإن كل
شيء سيتم إجراؤه ضمن التطبيق الأساسي.
Facebook is bringing the Chats back to the app for preparing integrated messaging
تم إصدار تطبيق مسنجر لأول مرة في عام 2011، وفي عام 2014 أجبرت فيسبوك جميع مستخدميها حول العالم بالانتقال إلى تطبيقها المستقل للمراسلة من أجل محادثة الأصدقاء.
اليوم وبعد نصف عقد، يبدو أن فيسبوك تريد العودة إلى فكرة دمج التطبيقات، وهي الفكرة التي ظهرت سابقاً حول دمج خدمات المراسلة بين منصات فيسبوك الأساسية مسنجر و إنستغرام و واتساب.
بحسب الصور التي نشرتها الباحثة فإن الوظائف التي
تحتويها واجهة المراسلة في التغيير الجديد لا تتضمن إلا الوظائف والخدمات الأساسية
التي تمكّنك من التواصل كتابياً مع أصدقائك.
هذا يعني أن التطبيق قد يحتفظ بالميزات المتقدمة مثل
إجراء المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو وإرسال الصور وغيرها من الميزات التي
يزدحم بها التطبيق.
فيسبوك من جهتها ردّت على الأخبار الأخيرة ببيان تم
إرساله إلى موقع The Verge وجاء فيه:
نحن نختبر طرقاً لتحسين تجربة المراسلة للأشخاص داخل تطبيق فيسبوك، لا يزال تطبيق مسنجر تطبيقاً مميزاً وغنياً بالرسائل، حيث يستخدمه أكثر من مليار شخص شهرياً للتواصل مع الأشخاص والشركات التي يهتمون بها أكثر، ليس لدينا أي تفاصيل إضافية لمشاركتها في الوقت الحالي.
لن تحتاج إلى منح شبكة فيسبوك Facebook بعد اليوم كلمة المرور الخاصة بالبريد الإلكتروني الذي استعملته لإنشاء حساب فيسبوك.
حيث قررت الشبكة عدم اعتماد هذه الطريقة بعد توجيه الكثير من الانتقادات
إليها والسؤال عن حاجة فيسبوك إلى كلمة المرور الخاصة بحساب منصة أو شبكة أخرى مثل
منصات البريد الإلكتروني.
سابقاً، طالبت فيسبوك بعض الأشخاص الذين سجّلوا حديثاً في فيسبوك بكلمة المرور البريد الإلكتروني من أجل التأكد من امتلاك المستخدم بالفعل للبريد المستعمل في إنشاء الحساب.
الأمر الذي أثار استغراب البعض من عدم اتباع فيسبوك
لطريقة أخرى من أجل التأكد من صاحب الحساب، حيث يمكنها ببساطة إرسال رابط تفعيل
إلى عنوان البريد المستعمل أو استعمال طريقة التحقق من رقم الهاتف من خلال إرسال
رمز.
ردّت فيسبوك على الأشخاص الذين انتقدوها في الفترة
الأخيرة، وقالت أن الشركة لا تخزّن كلمات المرور الخاصة بالبريد الإلكتروني، وأن هذه
الطريقة كانت متاحة لمجموعة صغيرة فقط من الأشخاص.
وادعت فيسبوك أن المطالبة بكلمة المرور ظهرت للأشخاص الذين لا يمكنهم فتح
حساب البريد الخاص بهم للتحقق من رابط التفعيل بسبب عدم دعم بروتوكول OAuth الذي يعمل
كمفتاح لتسجيل الدخول.
ودافعت الشركة عن طريقتها بأن الهدف منها كان مساعدة المستخدمين على التحقق
سريعاً من بريدهم الإلكتروني المستخدم في إنشاء الحساب حتى يتمكّنوا من استخدام
حساب فيسبوك الجديد بشكل مباشر.
لكن ومع ذلك اعترفت الشركة بأن هذه الطريقة لم تكن
الأفضل من حيث الوسائل المتاحة للتحقق من صحة البريد الإلكتروني، خاصةً وأنها
تتعلق بمسائل خصوصية المستخدمين.
لذلك قررت الشركة عدم اعتماد هذه الطريقة والبحث عن
بدائل بالنسبة للحالات التي تواجه صعوبة في فتح حساب البريد الإلكتروني من
المتصفح.
في شهر آذار أعلن مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك أن الشبكة الاجتماعية ستتحول إلى نظام أساسي يركز على الخصوصية مع اعتبار الأمن المعلوماتي نقطة نقاش رئيسية.
ومع ذلك ومنذ ذلك الحين أصبح موقع فيسبوك محور العديد من الهفوات الأمنية والأخطاء المتعلقة بالخصوصية والتي كان آخرها حادثة تخزين ملايين كلمات المرور الخاصة بالمستخدمين بشكل غير مشفّر.
لذلك لسنا متأكدين من إمكانية تحول تركيز فيسبوك إلى
الخصوصية كما ادعى مارك زوكربيرج مع وجود هذا الكم الهائل من الأخطاء والثغرات
الأمنية.
قال المدير التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook مارك زوكربيرج يوم الأمس في رسالة طويلة مؤلفة من حوالي 3200 كلمة على صفحته الشخصية على الموقع أنه سيغيّر من مستقبل منصة فيسبوك بشكل كامل.
التغيير الذي وعد به زوكربيرج سيركّز بشكل أساسي على
الخصوصية والتشفير عالي المستوى، حيث ينظر الرئيس التنفيذي إلى التشفير كأحد
مفاتيح مستقبل فيسبوك.
ويبدو زوكربيرج جاداً في تغييره القادم، حيث قال أنه
مستعد لحظر عمل المنصة في البلدان التي لن توافق على تطبيق سياسة الخصوصية
والتشفير الجديدة.
واعتبر زوكربيرج أن الشبكات الاجتماعية العامة لها
مكانها، لكنه يرى فرصة كبيرة مستقبلاً مبنية على منصة أبسط تركز على الخصوصية أولاً.
قضت شركة فيسبوك العامين الماضيين غارقةً في الفضائح المتعلقة بخصوصية البيانات، بدءاً من قضية كامبريدج أناليتيكا العام الماضي ومروراً بأكبر اختراقات البيانات في تاريخ الشركة.
لخّص زوكربيرج رؤيته لعالم التواصل الاجتماعي القادم بقوله:
أعتقد أن مستقبل التواصل سيتحول بشكل متزايد إلى خدمات خاصة ومشفرة حيث يمكن للناس أن يثقوا بما يقولونه لبعضهم البعض، ويجب أن تبقى رسائلهم آمنة وأن محتواها لن يستمر إلى الأبد، هذا هو المستقبل وآمل أن نساعد في تحقيقه.
لتحقيق هدفه، يقول زوكربيرج إن منصات الرسائل في فيس بوك
ستتطور لتشبه تطبيق واتساب WhatsApp بشكل أكبر، حيث سيصبح التشفير
المتكامل أمراً قياسياً عبر مجموعة تطبيقات المراسلة على فيسبوك.
تريد إدارة فيسبوك في النهاية جعل خدمات المراسلة مشتركة بين تطبيقات الشركة، مثل Instagram Direct من تطبيق إنستغرام ورسائل واتساب ورسائل فيسبوك مسنجر، وأن تكون مشتركة كذلك مع خدمة الرسائل القصيرة SMS.
لتحقيق أهدافه المتعلقة بالخصوصية، يقول زوكربيرج أن فيسبوك
لن يخزن بيانات حساسة في البلدان ذات السجلات الضعيفة حول حقوق الإنسان مثل الخصوصية
وحرية التعبير.
حيث تطالب البلدان بما فيها روسيا وفيتنام على نحو متزايد
بأن تقوم منصات التكنولوجيا بتخزين بيانات المستخدم محلياً ويبدو أن هذه الخطوة ستقلل
احتمالية أن يتمكن فيسبوك من الانفتاح في الصين، وهو أحد أكبر أهداف زوكربيرج.
وقال زوكربيرج في رسالته:
قد يعني التمسك بهذا المبدأ أن خدماتنا سيتم حظرها في بعض البلدان، أو أننا لن نتمكن من الدخول إلى أسواق الآخرين في أي وقت قريب، هذه مقايضة نحن على استعداد للقيام بها، لا نعتقد أن تخزين بيانات الأشخاص في بعض البلدان يمثل أساساً آمناً بما يكفي لبناء بنية أساسية مهمة على الإنترنت.
لم يقدم زوكربيرج إطاراً زمنياً ثابتاً لتحقيق رؤيته، وبالتالي
فإن هذه العملية قد تأخذ العديد من السنوات، لكن بمجرد الحديث عنها فإنه مؤشر
إيجابي وخاصة بسبب الوضع السيء للمنصة في الوقت الحالي.
تُعد منصة فيسبوك Facebook هي المنصة الأكبر والأضخم على الإطلاق في عالم التواصل الاجتماعي، حيث تضم الشركة بالإضافة إلى منصتها الأساسية مجموعة من الخدمات والتطبيقات ذات الشهرة الكبيرة.
ويتواصل مستخدمو المنصة عبر تطبيق محادثات فيسبوك الشهير مسنجر Messenger، ويضم التطبيق مجموعة واسعة من خيارات الاتصال مثل الدردشات الكتابية والمكالمات الصوتية أو مكالمات الفيديو.
من ناحية أخرى فإن الشركة تمتلك أقوى تطبيق للمراسلة الفورية على الإطلاق، وهو تطبيق واتساب WhatsApp والذي أصبح متواجداً على الغالبية العظمى من الهواتف المحمولة حول العالم.
وبعيداً عن التواصل الكتابي والصوتي، تمتلك الشركة منصة مشاركة الصور والفيديو إنستغرام Instagram التي تحوّلت في الفترة الأخيرة إلى منصة تواصل اجتماعي متكاملة الخدمات والميزات.
بحسب تقرير جديد صدر صباح يوم الأمس من صحيفة The New York
Times
فإن الشركة الأم فيسبوك تخطط الآن لدمج خدمات المراسلة بين كل من مسنجر وواتساب
وإنستغرام.
ستستمر كل خدمة في العمل كتطبيق مستقل، ولكن وفقاً للتقرير ستعيد فيسبوك بناء البنية التحتية الأساسية لعملية المراسلة، بحيث يمكن لكل شخص يعمل على أحد خدمات الشركة أن يتواصل مع مستخدم آخر يعمل على خدمة أخرى ضمن النظام البيئي العام لفيسبوك.
بكلمات أخرى، سيتمكّن مستخدم واتساب من مراسلة مستخدم آخر لا يمتلك حساب واتساب ولكن يمتلك حساب على تطبيق ماسنجر مثلاً.
الأمر الذي يساعد على دمج خدمات المراسلة الخاصة بالشركة
ضمن نظام كبير يتفاعل فيه المستخدمون الذين يُقدّر عددهم بالمليارات.
المعلومات الواردة في التقرير أوضحت أيضاً أن المحادثات
المرسلة في خدمة الدمج الجديدة العامة ستكون مشفّرة وفقاً لنظام end-to-end الذي يضمن مستوى عالٍ من
الحماية.
وبعد صدور التقرير والضجة الكبيرة التي أثارها في
الصفحات والمواقع التقنية، خرجت شركة فيسبوك ببيان لتوضّح فيه خططها القادمة، حيث
جاء في البيان:
نريد أن نبني أفضل تجارب المراسلة التي يمكننا القيام بها، حيث يريد الناس أن تكون الرسائل سريعة وبسيطة وموثوقة وعلى درجة عالية من الخصوصية، وكما تتوقعون، هناك الكثير من النقاش والعمل حيث سنبدأ بتنفيذ العملية الطويلة و سنكشف جميع التفاصيل حول كيفية عمل ذلك.
من خلال السماح لتطبيقات المراسلة هذه بالتحدث مع بعضها البعض
عبر الأنظمة الأساسية، لا شك أن فيسبوك سيبقي المستخدمين أكثر تفاعلاً فيما بينهم.
ومن خلال القيام بذلك، يمكن للشركة أيضاً أن تروّج إلى زيادة
تفاعل المستخدمين مع المعلنين، مما يرفع من عائداتها الإعلانية في الوقت الذي
تباطأت فيه أرباح الشركة عقب عام كامل مزدحم بالفضائح.
وبما أن فيسبوك هي أكبر منصة تواصل اجتماعي على الإطلاق، فإن دمج خدمات
المراسلة سيسمح لها بمنافسة أكبر وأفضل خدمات المراسلة حول العالم مثل Apple
iMessage
وخدمات التراسل من جوجل.
لم يتم تحديد إطار زمني لإنهاء عملية الدمج، لكن من المفترض أن يتم التوصل إلى الصيغة النهائية لخدمة المراسلة العامة بين منصات فيسبوك بحلول عام 2020 بسحب معلومات التقرير.
في منتصف الشهر الماضي، ظهرت بعض التقارير التي تحدّثت عن قرب ظهور ميزة جديدة لدى مستخدمي تطبيق التراسل مسنجر Messenger الخاص بشبكة فيسبوك Facebook.
حيث أتاح التطبيق سابقاً حذف أي رسالة يريدها المستخدم، لكن حذف الرسالة يحدث من جهة المرسل فقط ولا توجد أي طريقة لحذف هذه الرسالة من تطبيق المستقبل.
لطالما كانت ميزة حذف الرسالة لدى كل من المستقبل والمرسل أو ما يعرف باسم ميزة التراجع عن إرسال رسالة هي من المطالب الهامة التي طالب بها مستخدمو تطبيق فيسبوك مسنجر.
وبعد اعتراف شبكة فيسبوك في وقت سابق من هذا العام أن الرئيس التنفيذي للشركة Mark Zuckerberg قد قام سابقاً بحذف رسائل أرسلها على شبكة فيسبوك من الجهة التي استقبلت تلك الرسائل فقد تغيّر الوضع تماماً.
حيث عبّر العديد من المستخدمين عن غضبهم نتيجة جعل تلك الميزة حصرية برئيس الشركة وربما بعض الموظفين وشخصيات محددة فقط، واستجابةً لهذه الحالة بدأت فيسبوك بالتحدث عن إتاحة الميزة للجميع قريباً.
مؤخراً ظهرت بعض التفاصيل المتعلقة بالميزة الجديدة، حيث توقع الكثيرون أن يتم تحديد مدة معينة يكون خلالها المستخدم قادراً على حذف رسالته أو التراجع عن إرسالها.
وعلى ما يبدو فإن هذه المدة تم تحديدها بزمن 10 دقائق فقط، وذلك بحسب ما اكتشفه مستخدم تويتر MattNavarra في الملاحظة المدرجة الخاصة بإصدار 191.0 من تطبيق مسنجر.
INTERESTING… Facebook Messenger‘s long-awaited delete messages feature will only give you a 10 minute window to remove a message in a chat pic.twitter.com/ew1z2WPXbc
حسناً، تبدو أنها فترة قصيرة جداً مقارنةً مع الفترة التي تم منحها على تطبيق واتساب WhatsApp، حيث يستطيع المستخدم التراجع عن إرسال رسالة واتساب مرسلة خلال ساعة من الزمن.
لكن وبجميع الأحوال، تبقى فترة 10 دقائق أفضل من عدم وجود الميزة أو حصرها برئيس الشركة فقط، وهي ستكون من الميزات المفيدة حقاً في حال تم إرسال رسالة أو صورة أو ملف بالخطأ إلى أحد الأشخاص.
في الوقت الحالي لا تتواجد معلومات رسمية عن موعد وصول الميزة لجميع المستخدمين، لكن الميزة الآن تحت الاختبار من قبل فيسبوك، ونتوقع وصولها خلال فترة قريبة فور انتهاء عمليات الاختبار.
في وقت سابق من هذا العام، تم الكشف عن أن إدارة فيسبوك Facebook قد قامت سراً بحذف بعض الرسائل القديمة المرسلة على تطبيق فيسبوك مسنجر Facebook Messenger من قبل المؤسس والرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج.
أثار هذا الكشف غضب المستخدمين حيث لا تتوافر ميزة حذف الرسالة لدى الطرف المستقبل على تطبيق مسنجر، وعند قيام المستخدم بحذف الرسالة على التطبيق فإنها تختفي لديه فقط وتبقى لدى الطرف الآخر.
في شهر نيسان، قالت فيسبوك أنها تخطط لتنفيذ ميزة التراجع عن الإرسال التي تعمل على حذف الرسالة لدى طرفي المحادثة، وأن الميزة ستكون متاحة لجميع المستخدمين.
لم تقدم فيسبوك المزيد من التفاصيل حول الميزة التي ينتظرها الجميع، لكن مؤخراً رصد موقع TechCrunch اختبار الميزة داخلياً لدى فيسبوك مما يشير إلى قرب إطلاقها.
وفي الصور التي تم نشرها على تويتر، تبيّن أن الميزة قيد الاختبار في الوقت الحالي لدى بعض المستخدمين، حيث سيظهر خيار التراجع عن الإرسال أو Unsend Message ضمن الخيارات المتاحة والمتعلقة برسالة ما على تطبيق مسنجر.
Facebook Messenger is finally working on "Unsend Message" in the app for everyone!
ومع الضغط على الخيار الجديد، ستظهر نافذة منبثقة لتأكيد عملية الحذف والتي ستعمل على حذف الرسالة نهائياً لدى جميع أطراف المحادثة وليس لدى المرسل فقط كما في خيار حذف الرسالة أو Delete Message الموجود سابقاً.
تم إطلاق هذه الميزة بالفعل في تطبيق واتساب WhatsApp حيث يمكن للمستخدمين حذف رسالة ما لدى جميع أطراف المحادثة، كما وتتيح خدمة البريد الإلكتروني Gmail حذف البريد الإلكتروني المرسل بعد إرساله لدى الطرف المستقبل.
لكن في جميع الحالات السابقة، فإن المدة المتاحة لاستخدام خيار حذف الرسالة هي مدة محدودة، وقد تكون محدودة جداً كما في خيار حذف البريد الإلكتروني في Gamil حيث يبقى الخيار متاحاً بعد الإرسال لمدة 30 ثانية فقط.
لذلك من المؤكد فإن الميزة الجديدة في تطبيق مسنجر ستكون هي الأخرى متاحة للاستخدام لمدة محددة بعد إرسال الرسالة، لكن لا تتواجد معلومات عن هذه المدة.
ومن المتوقع أن تصل الميزة رسمياً إلى جميع المستخدمين في وقت قريب بعد انتهاء مرحلة الاختبار، حيث أكّد متحدث باسم فيسبوك لموقع TechCrunch على ضرورة فحص واختبار الميزات داخلياً قبل إتاحتها بشكل عام.
بدون مقدمات وباختصار شديد، الفيسبوك Facebook يعلم عنك أكثر مما تعلمه أنت عن نفسك. جميع المنشورات التي قمت بمشاركتها، جميع الرسائل التي قمت بإرسالها وربما نسيت أمرها تماماً، جميع المعلومات الشخصية التي قمت بتحديثها مخزنة على سيرفرات الفيسبوك Facebook.
في الحقيقة، على الرغم من جميع تلك المعلومات التي تعرفها عنك فيسبوك Facebook، إلا أن هنالك الكثير من عمليات التتبع التي تقوم بها الشركة من أجل أن تعرض لك أكثر الاعلانات الملائمة.
وعلى الرغم من أنه لا يمكن معرفة تلك التتبعات التي تقوم بها الشركة خلف الكواليس، إلا أنه يمكنك تنزيل جميع معلوماتك الشخصية على شكل أرشيف index وهو ما يشبه نسخة عن الفيسبوك الخاص بك.
تحميل معلوماتك
يوجد في الفيسبوك Facebook أداة تمكّنك من تحميل معلوماتك بكبسة زر على شكل أرشيف. إن هذا الأرشيف يتضمن جميع المعلومات الشخصية الخاصة بك والمتعلقة بحسابك، جميع الصور والمناشير والرسائل وعناوين IP وحتى جميع الاعلانات التي قمت بالضغط عليها.
لتحميل أرشيفك الذي يتضمن جميع تلك المعلومات الضخمة، توجه إلى الاعدادات، ثم احرص على اختيار “عام” من القائمة الجانبية.
وبعدها قم بالضغط على “تنزيل نسخة من بياناتك على فيسبوك”، سيطلب منك بعدها ادخال كلمة المرور للأمان، ثم اضغط على “بدء الأرشفة”، وبعدها سيتم ارسال رابط إلى ايميلك الخاص.
بالتأكيد لن يصل هذا الرابط بسرعة وإنما يحتاج لبعض الوقت، ساعة على الأكثر. لكن بعد وصوله، اضغط على الرابط الموجود به كالصورة التالية.
سيقوم بعدها بفتح تبويب صفحة فيسبوك Facebook بها رابط التحميل الخاص بك على شكل زر “تنزيل الأرشيف”، يجب أن تأخذ بعين الاعتبار أن هذا الرابط سيبقى متاحاً لبضعة أيام فقط، حرصاً على خصوصيتك.
بعد الضغط على هذا الزر سيطلب منك إعادة إدخال كلمة المرور الخاصة بك، وبعدها سيبدأ التحميل. إذا كنت من الأشخاص النشيطين على الفيسبوك Facebook، فلا تندهش من حجم الرابط إذا كان كبيراً، فقد يتجاوز حجمه 1.5 جيجابايت. شخصياً وصل حجم ملفّي الخاص إلى 808 ميغابايت.
بعد تحميل ملف zip قم بفك الضغط وافتح ملف باسم index، ثم قم بتصفح حسابك واكتشاف جميع المعلومات التي تعلمها فيسبوك عنك! إليكم هذا الأرشيف الخاص بحسابي كمثال على ذلك.
الملف الشخصي
في البداية عند صفحة الملف الشخصي، هنالك جميع الهواتف المحمولة المسجلة باسم حسابك، جميع الأسماء السابقة التي كان حسابك مسمّاً باسمها، اهتماماتك، الموسيقا المفضلة، الكتب المفضلة، الأفلام المفضلة، جميع الصفحات التي قمت بعمل اعجاب لها، جميع المجموعات التي انضممت لها والكثير من المعلومات التي من الممكن أنك نفسك لا تذكرها.
معلومات الاتصال
في هذه الصفحة يوجد جميع الأسماء والأرقام المسجلة في جهازك (وحتى التي قمت بحذفها) أي أنه دليل كامل لجميع جهات الاتصال سواء كان لديها فيسبوك أم لم يكن لديها، يكفي أن تكون مسجلة على ذاكرة هاتفك. يستعمل الفيسبوك Facebook هذه الأرقام لكي يقترح عليك أصدقاء ضمن “أصدقاء قد تعرفهم”. بالتأكيد لا يعتمد الفيسبوك Facebook على الأرقام فقط لاقتراح أصدقاء قد تعرفهم، وإنما الموقع الجغرافي والاهتمامات وعمليات chek-in وما إلى ذلك.
اليوميات
في هذه الصفحة يوجد جميع النشاطات التي قمت بعملها على حسابك، وجميع المعلومات التي قمت بتعديلها أو تحديثها، جميع المشاركات التي قمت بنشرها وجميع المشاركات التي قام أصدقائك بكتابتها أو نشرها على صفحتك الشخصية.
الصور
جميع الصور والألبومات التي قمت بتحميلها ورفعها على حسابك! من بينها صور اليوميات والصور الشخصية وصور الغلاف، حرفياً جميع الصور التي قمت بمشاركتها أو تحميلها أو حتى التعليق بها ستجدها في هذه الصفحة. نفس الأمر ينطبق للصفحة التالية التي تخص مقاطع الفيديو.
الأصدقاء
ستجد هنا جميع الأصدقاء الذين قمت بإضافتهم أو الذين قاموا بإضافتك، جميع من كان صديقاً لك على حسابك مع وقت وتاريخ الإضافة، حتى لو كنت قد حذفت هذا الشخص ستجد اسمه في هذه القائمة. ستجد أيضاً جميع طلبات الصداقة التي أرسلتها ولم يتم الرد عليها، جميع الطلبات المرسلة إليك والتي تجاهلتها، جميع المتابعين وجميع الذين تابعتهم وتتابعهم.
الرسائل
الصفحة الخاصة بالرسائل، يوجد هنا جميع الرسائل التي قمت بإرسالها واستلامها لجميع الأصدقاء أو المجموعات أو الصفحات من لحظة إنشاء الحساب حتى وقت تنزيله. أرشيف كامل يحتوي كل شيء. كل ما عليك هو الضغط على اسم الشخص لتظهر لك كافة الرسائل بينكما، وحتى لو كان الشخص قد قام بحذفك أو حظرك أو أنت حظرته أو حتى لو ألغى حسابه، سيظهر باسم “مستخدم فيسبوك”.
في قسم النكزات سترى جميع النكزات المرسلة والمستقبلة مع وقت وتاريخ ارسالها واستقبالها. في المناسبات يوجد جميع المناسبات events على الفيسبوك Facebook التي شاركت بها أو دُعيت لها.
الأمان
الأمان هو سجل تصفحك تقريباً. يوجد به جميع الأجهزة التي قمت باستعمالها لتسجيل الدخول إلى حسابك مع عناوين IP الخاصة بها ومعلومات أمان أخرى والتاريخ والوقت الذي قمت به بتسجيل الدخول باستعمال تلك الأجهزة.
إن جميع تلك المعلومات والرسائل والمشاركات والصور موجودة مع تاريخ نشرها والوقت الذي قمت به بالنشر. بعد تصفحي لهذا الأرشيف، اكتشفت معلومات كنت قد نسيتها بالكامل وجميعها محفوظة عند الفيسبوك Facebook. باختصار هم يعلمون عنك كل شيء تقريباً، ربما أكثر ما تعلم عن نفسك، ومقدار هذه المعلومات المرعبة التي يملكها عنك الفيسبوك Facebook (الفيسبوك فقط) يطرح تساؤلات كثيرة، أهمها: هل أنت مرتاح بمعرفة الفيسبوك Facebook لجميع تلك المعلومات عنك؟
إذا كنت قد حصلت على جهاز iPhone أو iPad، فستقوم سيري Siri المساعد الصوتي من شركة آبل Apple بقراءة إشعارات شاشة القفل حتى عند إيقاف تشغيل معاينة المحتوى الموجود وذلك بدون التأكد من هويتك.
هذا الخطأ لن يحدث مع رسائل iMessages والنصوص النصية القصيرة، حيث تطلب سيري دائماً إلغاء قفل جهازك قبل قراءة إشعار ما بصوت عالٍ بالنسبة لهذه الرسائل.
ولكن بالنسبة إلى التطبيقات الأخرى مثل تطبيقات البريد الإلكتروني و Facebook Messenger و Slack وغير ذلك، ستقوم سيري بقراءة التفاصيل المتعلقة بالإشعار دون التحقق من هوية الشخص المناسب الذي يطلب سماعها.
لا تزال المشكلة موجودة في الإصدارات التجريبية من نظام iOS 11.3، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت المشكلة هي خطأ أم مجرد عيب في التصميم أو قيود واجهة برمجة التطبيقات (API) التي تؤثر على تطبيقات الجهات الخارجية.
بصرف النظر عن ذلك، قد لا يكون هذا الأمر شيئاً يعرفه معظم المستخدمين، وقد يكون الاكتشاف مثيراً للاهتمام بشكل خاص لمالكي هاتف iPhone X.
افتراضياً، يتم تعيين الهاتف الذكي الرائد من Apple على إخفاء معاينات شاشة القفل، وتظهر هذه المعاينات فور إلغاء قفل الجهاز بواسطة قفل الوجهة FaceID .
ولا يتم عرضه لأشخاص آخرين يتعاملون مع الهاتف، إنها طريقة حماية جيدة للخصوصية، لكن مشكلة سيري الأخيرة ستؤثر على هذه الخصوصية.
الجدير بالذكر أن قول أشياء لسيري مثل طلب قراءة رسائل البريد الإلكتروني بعبارة Read my last email أو طلب قراءة الملاحظة بعبارة Read my last note، سيؤدي ذلك إلى مطالبة صاحب الأمر بإلغاء قفل الهاتف قبل أن تتمكن سيري من متابعة الطلب.
ولكن إذا كنت تستخدم تطبيقاً بديلاً للبريد الإلكتروني مثل Gmail، فستتمكن سيري من قراءة الإشعارات حتى مع عدم إلغاء قفل الهاتف، حيث يتم قراءة اسم المرسل والموضوع والخطوط الأولى من الرسالة.
وهذه ليست حالة تحتاج لأن تتعرّف فيها سيري على صوت المستخدم قبل تلبية طلب القراءة، أي بمعنى أنك لست بحاجة إلى قول Hey Siri لطلب الإشعارات، كل ما يتطلبه الأمر هو الضغط باستمرار على زر الرئيسية (أو زر جانبي في حالة جهاز iPhone X)، حيث تم استخدام صوت عام من أجل طلب قراءة الإشعارات واستجابت سيري لذلك.
وإلى أن تقوم شركة آبل بتصحيح الأمر، يمكنك تجنب أي تطفل محتمل للخصوصية عن طريق إيقاف تشغيل عرض إشعارات شاشة القفل للتطبيقات الحساسة، وبالتالي طالما أن هذه الإشعارات لم تظهر على شاشة القفل، فستستجيب سيري بعبارة ليس لديك أي إشعارات جديدة.
ويمكنك ترك الإشعارات ممكّنة في أي مكان آخر بحيث تستطيع مشاهدتها بعد إلغاء قفل الهاتف، أما إذا كنت تفضل الاحتفاظ بعرض إشعارات شاشة القفل، فهناك خياراً لتعطيل سيري فقط عندما يكون جهازك مقفولاً، لذلك لن تعمل سيري إلا بعد المصادقة باستخدام رمز مرور أو بصمة إصبع أو بصمة الوجه في آيفون إكس.