اعتادت شركة سامسونج Samsung في السنوات الأخيرة على إطلاق مجموعة من هواتف سلسلة Galaxy S في السنة الواحدة، حيث تختلف هذه الهواتف بالأحجام والمواصفات والأسعار.
أما بالنسبة لسلسلة Galaxy Note فيبدو الوضع مختلفاً حيث قامت
الشركة دائماً بإطلاق نسخة واحدة من الهاتف في كل عام دون توافر نسخ أخرى بمواصفات
أقل أو أكثر.
هذا العام قد تكسر سامسونج القاعدة وتطلق هاتف Note 10 بنسختين على
الأقل، إحداهما ستكون النسخة الأساسية المرتقبة والأخرى ستكون بمواصفات أقل ويمكن
تسميتها حالياً بشكل افتراضي Note 10 Lite.
هذه المعلومات الجديدة نشرتها مصادر مقرّبة من الموقع الكوري The
Bell،
حيث ادعت تلك المصادر أن المواصفات التي حددتها سامسونج لهاتف Note
10
القادم تتضمّن نسختين مختلفتين.
جرّبت سامسونج هذه الفكرة سابقاً في هاتف Galaxy S8 حيث تم
إطلاق نسخة أساسية ونسخة أكبر بالشاشة والبطارية فقط باسم S8 Plus.
تشجّعت سامسونج في السنة التالية عندما طرحت هاتف S9، حيث كانت
النسخة Plus
تختلف بالكاميرات الخلفية والشاشة والبطارية عن النسخة الأساسية.
أما هذا العام ومع إطلاق هواتف Galaxy S10 فكان واضحاً أن الشركة ترغب بالتنويع بشكل كبير بين النسخ المطروحة، حيث لم تكتفِ بطرح نسخ أكبر وأفضل من النسخة الأساسية، بل طرحت نسخة جديدة هي أقل من النسخة الأساسية.
نحن نتحدث بالطبع عن Galaxy S10E والذي يسجّل حالياً شعبية جيدة
وإقبال كبير في عمليات الشراء والطلبات المسبقة، بشكل مشابه لنجاح هاتف iPhone
XR
من شركة آبل Apple
العام الماضي.
تريد سامسونج تكرار تجربة S10E في هواتف Note
10
القادمة، لذلك لن نستغرب إذا حملت الأيام القادمة تسريبات لنسخة مخففة من الهاتف
المرتقب.
إذا اتبعت سامسونج نفس الأسلوب الذي اتبعته مع سلسلة Galaxy S هذا العام
فإننا نتوقع رؤية النسخة المخففة من هاتف Note 10 بحجم أصغر ومواصفات أقل.
التوفير في المواصفات لن يشمل المعالج، حيث ستبقى النسخة المخففة تُعتبر من الهواتف الرائدة من حيث الأداء، لكنها ستكون أقل بالمستوى فيما يتعلق بالكاميرات المستخدمة أو دقة الشاشة أو سعة البطارية.
بالتأكيد فإن الشركة لم تحسم أمرها حتى الآن، وربما تنتظر النتائج التي سيحققها هاتف S10E، لكن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتوضيح قرار الشركة في حال اعتمدت على هذه الفكرة أو بقيت على فكرة الهاتف الواحد.
يُعد القلم الخاص بهواتف سلسلة Galaxy Note من شركة سامسونج Samsung من أشهر الميزات والإضافات في عالم الهواتف المحمولة.
حاولت العديد من الشركات تقليد فكرة قلم النوت، لكن سامسونج بقيت الأفضل والأقوى فيما يخص الميزات التي تمنحها لقلم النوت كل عام.
في العام الماضي ومع هاتف Galaxy Note 9، أضافت الشركة العديد من الميزات التي غيّرت تجربة استخدام القلم وجعلتها أكثر متعة وإنتاجية مع إضافة اتصال بلوتوث سمح للقلم بإجراء العديد من المهام عن بعد.
لكن الإضافات المستقبلية الخاصة بقلم النوت ربما ستكون أقوى بكثير وستثير
بلا شك ضجة كبيرة في حال تم تطبيق الفكرة التي وردت في براءة اختراع جديدة للشركة.
تم تقديم براءة الاختراع قبل عامين في شهر شباط من عام 2017، وحصلت الشركة
رسمياً على الموافقة يوم الأمس، حيث أن براءة الاختراع الجديدة خاصة بقلم النوت
والمعروف باسم S Pen.
في براءة الاختراع، تريد سامسونج تزويد القلم بكاميرا قادرة على القيام بتكبير بصري دون ضياع في دقة الصورة، وهي ميزة غريبة نوعاً ما وغير متوقعة ولكنها مفيدة جداً في حال تم تطبيقها.
إن وجود كاميرا في قلم الهاتف يعني بشكل أو بآخر الاستغناء عن وجود الكاميرا الأمامية التي لطالما سببت الكثير من المشاكل في الفترة السابقة بعد أو وقفت عائقاً في طريق تقديم هاتف بواجهة أمامية مؤلفة من شاشة فقط.
حاولت بعض الشركات ومنها سامسونج تجاوز المشكلة من خلال إضافة ثقوب أمامية
أو قطع أمامي أو حتى حواف نحيفة، لكنها بقيت دائماً حلول عاجزة عن إرضاء جميع
المستخدمين.
مع نقل الكاميرا إلى القلم، فإن الشركة أصبحت قادرة على تقديم هاتف نوت بواجهة أمامية مؤلفة من شاشة فقط بدون أية إضافات، كما أن ذلك سيساعد على تحرير مساحة داخلية داخل جسم الجهاز.
أضف إلى ذلك فإن تزويد القلم بكاميرا يمنح المستخدم حرية وسهولة أكبر في التقاط الصور، حيث يكفي حمل القلم فقط ونقله إلى مكان قريب لالتقاط الصور دون الحاجة لحمل كامل الجهاز.
بحسب براءة الاختراع فإن القلم قادر أيضاً على نقل الصور الملتقطة لاسلكياً
وبشكل مباشر إلى هاتف النوت من أجل معاينتها أو إرسالها أو التعديل عليها
نذكّر دائماً أن الحصول على براءة اختراع لا يعني بالضرورة انتقال الشركة لمرحلة التنفيذ، لكن نظراً إلى المنافسة المحتدمة في سوق الهواتف المحمولة فقد تلجأ سامسونج إلى هذه الفكرة قريباً من أجل المحافظة على قوة وتميّز أجهزتها الرائدة ولا سيما هواتف النوت.
بكل تأكيد فإن هواتف شركة سامسونج Samsung من الفئة الرائدة والقوية هي من أفضل الهواتف المتواجدة الآن في السوق.
حيث تعمل الشركة على إطلاق هاتفين على الأقل كل عام من تلك الفئة ونعلم جميعاً أن سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note تمثلان هذه الفئة لدى الشركة.
أما بالنسبة لهواتف سامسونج في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة، فإن الأمور لا تبدو بخير تماماً، حيث انقلبت الموازين وتغيرت أحوال السوق في السنوات الأخيرة ضمن الفئتين المذكورتين.
السبب الرئيسي لهذا التغيّر الكبير هو دخول الشركات الصينية على هذا الخط بمنافسة شديدة جداً، حيث عملت تلك الشركات مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi على طرح هواتف متوسطة قوية بأسعار منافسة.
تقوم هواوي على سبيل المثال بإطلاق مجموعة من الهواتف ذات التصميم الجذاب والكاميرات المميزة ضمن هذه الفئة.
في حين أن الأمر يبدو مميزاً جداً لدى شاومي حيث تحاول الشركة إطلاق هواتف متوسطة بأفضل المعالجات والكاميرات ضمن أسعار منافسة بشكل كبير.
لم تعد سامسونج قادرة على السير بخطتها المتمثّلة بإطلاق سلسلتي J للفئة الاقتصادية و A للفئة المتوسطة، فالسلسلة الأولى J أسعارها مناسبة لكن مواصفاتها التقنية أضعف بكثير من الهواتف المنافسة المشابهة لها بالسعر.
أما السلسلة الثانية A فهي بمواصفات جيدة لكنها بأسعار تفوق الهواتف المنافسة والمشابهة لها بالمواصفات، الأمر الذي خلق فجوة خطيرة لدى سامسونج بين الفئتين وسبّب ابتعاد الناس عن منتجاتها المتوسطة والاقتصادية.
مؤخراً، صدر تقرير من وكالة ETnews الكوريّة أكّد أن سياسة الشركة ستتغير بشكل تام للعودة إلى المنافسة بقوة ضمن الفئة المتوسطة.
وأن الخطوة الأولى في طريق التغيير ستكون إلغاء سلسلة هواتف J لأن قدرتها على المنافسة تراجعت كثيراً، وسيتم الاعتماد على سلسلة A على أنها السلسلة الرسمية للشركة من أجل المنافسة ضمن تلك الفئة.
لكن هذا سيشمل خفض هامش الربح قدر الإمكان من أجل خفض أسعار هواتف سلسلة A ودعمها بميزات قادرة على جذب الجمهور وبالتالي عودة سامسونج للمنافسة والسيطرة على السوق المتوسط.
كما يوكّد التقرير أن إلغاء سلسلة J لا يعني تخلّي الشركة عن سوق الهواتف الاقتصادية، فهذه الهواتف أثبتت نجاحها الساحق في الكثير من الأسواق النامية مثل الهند.
وبالتالي فإن سامسونج تريد إطلاق سلسلة جديدة تحت اسم Galaxy M للمنافسة في ذلك السوق، وستحمل هواتف تلك الفئة مواصفات اقتصادية لكن بسعر منخفض مع الاستغناء عن هامش الربح الكبير لدعم سعر الهاتف.
لا تريد الشركة أن تتأخر في تطبيق السياسة الجديدة، حيث قالت بعض المصادر أن خطة الشركة ستدخل مرحلة التنفيذ مع نهاية العام الحالي.
وبالتالي من الممكن أن نشهد عودة قوية لهواتف سامسونج من الفئة المتوسطة Galaxy A ومن الفئة الاقتصادية Galaxy M مع بداية العام القادم.
بدأت شركة سامسونج Samsung بإرسال تحديث جديد إلى هواتف Note 8، حيث وُصف هذا التحديث بالهام نتيجة امتلاكه عدداً من الميزات الجديدة.
إلى جانب التحديث الأمني الخاص من جوجل لشهر أيلول الحالي، وقد بدأ التحديث بالفعل بالوصول إلى الأجهزة في فرنسا، على أن يتابع وصوله إلى كل الأجهزة حول العالم.
يحمل هذا التحديث ميزتين جديدتين بالنسبة لهواتف Note 8، وهما ميزة الإيموجي المتحركة AR Emoji وميزة التصوير البطيء Super Slow-Motion.
رأينا الميزتين السابقتين على هواتف سامسونج الرائدة لهذا العام مثل Galaxy S9 و Note 9 لذلك فإن وصول الميزتين إلى هواتف عام 2017 هو الأول من نوعه.
بالنسبة للميزة الأولى AR Emoji فقد ظهرت للمرة الأولى مع هاتف Galaxy S9 والتي كانت ردّاً مباشراً على ميزة Animoji في هاتف iPhone X العام السابق.
تتيح الميزة استخدام الواقع المعزز لنسخ حركات الوجه التي تقوم بها إلى شخصيات كرتونية أو رموز تعبيرية، ومن ثم يمكن حفظ الصورة المتحركة لمشاركتها لاحقاً.
مع مجموعة كبيرة من خيارات التخصيص التي يمكن من خلالها تعديل الشخصية وإضافة بعض المرح والمتعة.
الميزة الثانية تبدو أكثر متعةً، حيث أضافت سامسونج خيار التصوير البطيء جداً، ويمكن تصوير مقاطع فيديو قصيرة ولكن بحركة بطيئة تصل إلى 960 إطار في الثانية الواحدة.
أيضاً ظهرت هذه الميزة للمرة الأولى في هاتف Galaxy S9 وكانت بمثابة المنافسة مع شركة سوني التي أطلقت الميزة لأول مرة في العام السابق.
بالإضافة إلى ذلك فإن التحديث يجلب معه العديد من إصلاحات الأخطاء التي تهدف إلى تحسين أداء الهاتف وجعله أكثر استقراراً بشكل عام.
التحديث بحجم 712 ميجابايت، ويحمل البنية رقم N950FXXU5CRHA ومن المتوقع وصوله قريباً إلى جميع أجهزة Note 8، لذلك إذا كنت تملك واحداً فتوقع وصوله في أي وقت.
ظهرت في الفترة الماضية الكثير من الإشاعات والتقارير التي تحدّثت عن إمكانية قيام شركة سامسونج Samsung بدمج سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note في سلسلة جديدة فيما يخص الهواتف الذكية.
وكما توقعنا سابقاً فإن القرار سيكون صعباً جداً على الشركة أن تلغي سلسلة هواتف النوت الأكثر فخامة والأكثر شعبيةً على مستوى العالم ، خاصةً أن هواتف النوت هي أفضل هواتف ذكية تمتلك قلماً مع ميزات رائعة.
ونعلم جميعاً عدد الشركات التي حاولت بشكل أو بآخر أن تنافس هذه السلسلة من خلال إطلاق هواتف مزوّدة بقلم، لكنها فشلت جميعاً بالوصول إلى النجاح الذي يحققه قلم النوت، وخاصةً مع الميزات الجديدة في قلم Note 9.
الآن لم يعد هناك مكان لأخبار محتملة أو غير مؤكدة، فقد حسم DJ Koh رئيس قسم الهواتف المحمولة في الشركة هذا الأمر بتأكيده أن خطط الشركة للعام القادم تؤكد وجود هاتف نوت جديد نفترض بأنه سيكون Note 10.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التنفيذي بمناسبة إطلاق Note 9 أحدث هواتف الشركة وأقواها حتى الآن، لكن المؤتمر الصحفي لم يكن مخصصاً للجهاز الجديد وإنما تناول خطط الشركة القادمة.
وكشف DJ Koh بأن سامسونج ستعمل على أن تكون أول شركة تكشف عن هاتف ذكي قابل للطي، حيث تتسابق كل من سامسونج وهواوي Huawei على إطلاق الهاتف أولاً.
كما وكشف الرئيس التنفيذي عن أمله بأن تكون شركته هي أوّل شركة تعلن عن هاتف يعمل على شبكات الجيل الخامس، حيث تشتعل المنافسة على هواتف الجيل الخامس بين عدد من الشركات الصينية والعالمية.
وبالتالي يمكن الاستنتاج من تصريحات المؤتمر الصحفي أن سامسونج لديها العام القادم هاتفين رائدين S10 و Note 10 مع هاتف قابل للطي.
علماً أن الرئيس التنفيذي أكّد بأن Galaxy S10 لن يكون هاتف الشركة الأول الذي يعمل على شبكات الجيل الخامس، وبالتالي يمكن أن ينتقل هذا اللقب إلى Note 10 أو إلى الهاتف القابل للطي.
الجدير بالذكر أن DJ Koh أكّد أيضاً أن استراتيجية الشركة قد تتغير فيما يخص الفئة المتوسطة من الهواتف الذكية، وسيتم دعمها بالمزيد من الميزات الإضافية من أجل تعزيز قدرتها التنافسية.
وهو ما بتطابق مع تسريبات جديدة أفادت بأن سامسونج ستكشف عن هاتف متوسط العام القادم مع ثلاث كاميرات خلفية، الأمر الذي ما زال حتى الآن حصرياً للهواتف الرائدة مثل P20 Pro.
قبل قليل، كشفت سامسونج Samsung وبشكل رسمي عن سلاحها غير السري للنصف الثاني من عام 2018 في حرب الهواتف المحمولة التي بدأت بالاشتعال أكثر فأكثر مع الدخول في القسم الثاني من السنة.
بكل تأكيد نحن نتحدث عن الهاتف الرائد Galaxy Note 9، الهاتف الجديد من السلسلة التي اعتدنا عليها كل عام – إذا ما حذفنا عام 2016 – بأنها السلسلة التي تجمع بين الفخامة والقوة والأداء والإنتاجية في العمل.
إليكم المراجعة الكاملة للهاتف الجديد واستعراض جميع الميزات الجديدة والمضافة إلى نوت هذا العام:
التصميم:
لنبدأ أولاً بالتصميم حيث لم يجلب الهاتف الجديد معه أية مفاهيم جديدة في الشكل الخارجي، يمكن القول أنه نسخة مطابقة لهاتف Galaxy Note 8 مع استثناء لمكان ماسح البصمة الذي تغيّر في الجهة الخلفية.
وهو ما قامت به سامسونج سابقاً مع Galaxy S9 حيث وضعت ماسح البصمة أسفل الكاميرا، وحافظت الشركة على الوضع الأفقي للكاميرات كما هو الحال في Galaxy Note 8.
حسناً، في الحقيقة إنها فكرة مزعجة أن يحمل الهاتف نفس تصميم النسخة السابقة من الناحية النظرية، لكن هل الشركة بحاجة حقاً لتغيير التصميم؟
يُعد تصميم الواجهة الأمامية في هواتف سامسونج الرائدة من أجمل التصاميم التي يمكن رؤيتها، فهي تستعمل حواف نحيفة جداً لتشغل الشاشة من الواجهة بنسبة هي واحدة من أكبر النسب من بين الهواتف الأخرى.
ثم هنالك فكرة هامة، إذا كانت سامسونج ستغير التصميم هذا العام لتضيف قطع في الواجهة الأمامية مثل شركة هواوي وشركة LG، فنحن والكثير من المستخدمين الآخرين نشكرها على عدم التغيير!
الهاتف مصنوع من الزجاج بشكل كامل من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم على جوانب الهاتف، يبلغ طوله 161.9ملم وعرضه 76.4 ملم مع سماكة 8.8 ملم ووزن 201 غرام.
جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهو ما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق 1.5 متر.
الشاشة:
عندما نتحدث عن الشاشات، فإن أجهزة سامسونج الرائدة غالباً ما تحمل أفضل الشاشات وأجملها على مستوى العالم، وشاشة Note 9 بالتأكيد ليست استثناءً.
الشاشة من نوع سوبر أموليد Super AMOLED وبحجم 6.4 بوصة، وهي بدقّة 1440*2960 وبكثافة 516 بكسل في الإنش الواحد، ونسبة الطول إلى العرض 18.5:9 وتشغل نسبة 83.4% من الواجهة الأمامية.
وعلى عكس الشائعات القديمة وتأكيداً للشائعات الأخيرة، فإن الشاشة لا تمتلك بصمة مدمجة وبالتالي فإن استخدام التقنية يكون قد تأجل حتى العام القادم مع هاتف Galaxy S10 في أفضل الأحول.
الشاشة منحنية من الجهتين ومغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass 5، مع أن الجيل الأحدث من طبقة الحماية هذه كان قد تم الإعلان عنه مؤخراً، لكن إصدار الهاتف كان قبل الدخول في مرحلة الإنتاج.
المواصفات الداخلية:
بالنسبة لنسخة الهاتف الموّجهة للولايات المتحدة والصين، فإن الهاتف ينبض بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع معالج الرسوميات Adreno 630.
في حين أن النُسخ الأخرى من الهاتف ستمتلك بداخلها أحدث معالج من إنتاج الشركة نفسها وهو Exynos 9810 مع معالج الرسوميات Mali-G72 MP18.
وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يمتلك نظاماً جديداً للتبريد أفضل بثلاث مرات من النظام المستخدم في هواتف الشركة الرائدة السابقة.
وبالتالي يمكن الاعتماد على الهاتف في أداء المهام الضخمة والثقيلة دون القلق من ازدياد الحرارة أو انخفاض مستوى الأداء.
يمتلك الهاتف الجديد ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت، أما ذاكرة التخزين الداخلية فهي بخيارين كبيرين أيضاً، الأول 128 جيجابايت والثاني 512 جيجابايت.
كما ويمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية للهاتف بسعة قصوى 512 جيجابايت، هذا يعني أن الهاتف يمكن أن يحمل 1 تيرابايت من الذاكرة، وهو رقم أكبر من ذاكرة بعض أجهزة الحواسيب التي نملكها!
اهتمت سامسونج بصوتيات أجهزتها الرائدة هذا العام، حيث جاء Galaxy S9 مع مكبر صوت ستيريو كما هو الحال في Note 9 الجديد.
وحتى هذه اللحظة ما زالت الشركة متمسّكة بمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم حتى في أجهزتها الراقية، شكراً سامسونج! ويأتي مع علبة الهاتف سماعات AKG ذات الجودة العالية.
لم تكن بطارية Note 8 مثيرة للإعجاب، ولم تكن حتى جيدة مع الاستخدام الثقيل، لكن في Note 9 تُعتبر البطارية واحدة من أهم وأفضل التغييرات هذا العام.
حيث زادت سعة البطارية من 3300 ميللي آمبير العام الماضي إلى 4000 ميللي آمبير، وهي ما زالت تدعم الشحن السلكي السريع بتقنية Quick Charge 2.0 والشحن اللاسلكي السريع.
وكما هو الحال في Galaxy S9 فإن هاتف سامسونج الجديد يمتلك ماسح لقزحية العين في الواجهة الأمامية، حيث يعمل ماسح القزحية على دعم ميزة Intelligent Scan الخاصة بسامسونج.
تعتمد هذه الميزة على مسح وجه وقزحية عين المستخدم معاً عند فتح قفل الهاتف، ولكن الشركة قد تستغني عن ماسح القزحية وتنتقل لاستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد بدءاً من العام القادم بحسب تقارير سابقة.
الكاميرا:
لم تغير سامسونج في الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy S9 Plus، حيث تمثّل الكاميرا في الهاتف الجديد تغييراً هاماً عن كاميرا النسخة السابقة Note 8 وليس عن هاتف العام الحالي S9 Plus.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتمتلك تكنولوجيا الفتحة المتغيرة، حيث يمكن أن تتغير بين فتحة عدسة واسعة جداً F/1.5 وفتحة عدسة صغيرة F/2.4.
وتتميز هذه العدسة بحجم بكسل 1.4 مايكرومتر مع خاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي ومثبت بصري OIS.
العدسة الثانية مقرّبة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع حجم بكسل 1 مايكرومتر وتمتلك مثبت بصري OIS آخر ويمكنها القيام بتكبير بصري 2x Optical Zoom.
يمكن لكاميرا الهاتف الخلفية تسجيل فيديو بدقة كبيرة 2160p وبسرعة 60 إطار في الثانية، كما ويمكنها تصوير فيديو قصير للحركة البطيئة جداً بسرعة 960 إطار في الثانية كما في Galaxy S9.
الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/1.7 ويمكنها تسجيل فيديو بدقة 1440p.
وتتميز كاميرا Note 9 هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المُصوّر ومن ثم ضبط الإعدادات المناسبة له تلقائياً دون تدخل المستخدم.
كما تعمل تلك البرمجيات على تنبيه المستخدم عند التقاط صورة تحوي أشخاص وقام أحد الأشخاص بإغلاق عينه لحظة التصوير على سبيل المثال، كما أنها مسؤولة عن تنبيه المستخدم لتنظيف عدسة الكاميرا إذا كانت بحاجة لذلك قبل البدء بالتصوير.
القلم:
يمثّل قلم هاتف Note 9 تغييراً هاماً بالنسبة لميزات القلم التي اعتدنا عليها في النسخ السابقة، حيث أضافت سامسونج الكثير من الميزات المفيدة والتي تجعل من تجربة استخدام القلم مع الهاتف أكثر متعة وإنتاجية.
يمتلك قلم Note 9 بطارية داخلية يمكن شحنها مباشرةً من بطارية الهاتف، حيث يكفي وضع القلم في مكانه المخصص داخل الهاتف لمدة 40 ثانية فقط للعمل لاحقاً على القلم ولمدة 30 دقيقة.
ويدعم قلم هذا العام اتصال البلوتوث وبالتالي يمكن استخدامه لأداء الكثير من المهام الإضافية غير المهام المعتادة على شاشة الهاتف.
يمكن استعمال القلم عن بُعد حتى 10 متر عن الهاتف وذلك لعدد من الوظائف بحسب التطبيق الذي يتم العمل عليه على الهاتف.
على سبيل المثال يمكن استعمال القلم لإيقاف تشغيل أغنية أو تشغيل فيديو يوتيوب على الهاتف أو أخذ لقطة شاشة أو تحريك الشرائح المعروضة في عرض تقديمي تم إنشاؤه بواسطة PowerPoint.
كما يمكنه استخدام الكاميرا والتبديل بين الكاميرتين الأمامية والخلفية والتقاط الصور.
المساعد الرقمي Bixby:
حصل المساعد الرقمي Bixby والخاص بشركة سامسونج على تحديثات كبيرة في نسخته المتوافرة حالياً على هاتف Note 9، وبالتالي أصبح Bixby أكثر ذكاءً وأكثر قدرة على مساعدة المستخدم في أداء المهام.
يمكن للمساعد الرقمي الآن التعرّف على الأماكن بدقة أكبر، وتوقع الأحداث وسياق المحادثات حسب المستخدم، ومن خلال وجبات الطعام التي تطلبها عن طريق المساعد Bixby فإنه سيتعرف على أنواع الأطعمة التي تحبها وينصحك بالمطاعم من حولك.
وحتى لو لم تكن تطبيقات الخرائط من جوجل و Yelp على هاتفك، فالمساعد Bixby سيستخدمها لتحقيق أفضل النتائج عندما يقوم بإرشادك إلى طريق العودة إلى المنزل على سبيل المثال.
كما ويمكنك حجز التذاكر والاتصال بسيارات أوبر وحجز المقاعد في المطاعم من خلال الطلب من Bixby أن يقوم بهذا الأمر.
لعبة Fortnite على الأندرويد:
اليوم تم التأكد من صحة التسريبات السابقة التي تحدثت عن لعبة Fortnite، حيث أن الهاتف الجديد سيأتي مع نسخة الأندرويد من هذه اللعبة الشهيرة.
وتضمن إعلان اليوم صعود الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games المطورة للعبة على المسرح الذي احتضن حدث الإعلان.
وعلى ما يبدو فإن اللعبة ستكون حصرية لمجموعة من هواتف سامسونج إلى جانب Note 9، وتتضمن قائمة الهواتف كل من S9 / S9 Plus و Note 8 و Galaxy S8 / S8 Plus و Galaxy S7 و Galaxy S7 Edge.
حيث يمكن لأصحاب الهواتف السابقة البدء باستخدام النسخة التجريبية للعبة التي ستشهد ظهورها الأول على نظام الأندرويد.
لكن الفترة الحصرية التي ستبقى فيها اللعبة متاحة فقط لهواتف سامسونج قد تكون أقل من فترة الشهر التي تم التحدث عنها في تقارير سابقة.
التوافر والأسعار:
سيتوافر الهاتف بالألوان الأسود Midnight black والأزرق Ocean blue والأرجواني Lavender purple وهي الألوان ذاتها التي رأيناها مع Galaxy S9.
لكن هاتف Note 9 يأتي مع لون جديد نحاسي Metallic copper، وتجدر الإشارة إلى أن لون القلم مشابه للون الهاتف عدا النسخة الزرقاء، حيث يأتي معها قلم باللون الأصفر.
أما عن الأسعار، فقد تم الإعلان عن سعر الهاتف الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو يكلّف 999 دولار للنسخة التي تحمل رام 6 جيجابايت وتخزين داخلي 128 جيجابايت.
في حين أن النسخة الأعلى التي تأتي مع رام 8 جيجابايت و 512 جيجابايت من التخزين الداخلي فيبلغ سعرها 1249 دولار، وسيتم إطلاق الهاتف رسمياً في اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر.
لم تكن سامسونج راضية عن مبيعات Galaxy S9 بداية هذا العام، لذلك فهي بالتأكيد تأمل أن يكون Note 9 أكثر نجاحاً وإلا فإن سياسة الشركة التي تهدف إلى إطلاق جهازين رائدين كل عام يمكن أن تتغير.
مؤخراً وبشكل مفاجئ، عرضَ موقع شركة سامسونج Samsung الرسمي إعلاناً لهاتف الشركة القادم Galaxy Note 9، حيث أثار هذا الإعلان استغراب الجميع نظراً لعدم إصدار الجهاز رسمياً بعد.
وقد حمل الإعلان الذي تم حذفه فيما بعد صورة للهاتف المرتقب باللون الأزرق، مع قلم S Pen باللون الأصفر، وهو على ما يبدو سيكون النسخة الوحيدة التي تحمل قلماً بلون مغاير للون الجهاز.
وكُتب على الإعلان عبارة Say hello to super power أو قل مرحباً بالقوة الخارقة، في إشارة إلى المواصفات القوية التي سيمتلكها الجهاز، وقد تم رصد الإعلان من قبل الصحفي التقني الشهير Evan Blass.
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل قام حساب يوتيوب تابع للشركة بنشر مقطع فيديو يبدو وكأنه الفيديو الترويجي للجهاز القادم، حيث ظهر مجدداً الهاتف الأزرق مع قلمه الأصفر، ثم حُذف الفيديو بعد فترة.
لا نعرف فيما إذا كانت سامسونج تستخدم هذه الطرق لتشويق المستخدمين والمتابعين، أم أنها وقعت في سلسلة أخطاء تقنية تسببت بالكشف عن الإعلانات الرسمية.
لكن نظراً لأسلوب الشركة التسويقي المعروف، فإنه على الأرجح كانت حركات مقصودة من الشركة لإثارة الكثير من الضجة قبل أسبوع واحد من الكشف رسمياً عن الجهاز.
وعادةً ما يمتلئ الأسبوع الذي يسبق الكشف عن جهاز جديد من الشركة بالكثير من التسريبات والصور ومقاطع الفيديو التي تنتشر انتشاراً كبيراً على شبكة الإنترنت.
وعلى الرغم من أن هذه التسريبات الأخيرة تكون في غالبيتها صحيحة وتعطي معلومات كاملة عن الجهاز قبل حدث الإعلان، إلا أنها أسلوب تسويقي مدروس ومخطط له من قبل عمالقة علم التسويق.
أحد الأمثلة على تلك التسريبات التي تثير الكثير من الضجة، هو تسريب علبة الهاتف التي تحمل المواصفات الكاملة للجهاز باللغة الروسية.
А вот и он. Пока корейцы готовятся к мировой презентации в Нью-Йорке, новенький Samsung Galaxy Note9 уже лежит в российских магазинах. Теперь известны все характеристики до анонса 👌 pic.twitter.com/Dj51ohBUxZ
من هذه المواصفات يمكن ملاحظة أن الهاتف سيأتي مع شاشة بحجم 6.4 بوصة من نوع سوبر أموليد وبدقة QuadHD+ مع نفس الكاميرا المزدوجة ذات الفتحة المتغيرة في هاتف Galaxy S9 Plus.
التغييرات الأبرز في نسخة هذا العام من هاتف النوت، هي استخدم بطارية عملاقة بحجم 4000 ميللي آمبير مع ميزات جديدة كلياً لقلم S Pen وتغيير بسيط في موقع ماسح البصمة في الواجهة الخلفية من الهاتف.
وستتجه أنظار المهتمين وعشّاق التقنية إلى حدث الإعلان الضخم الذي سيتم من خلاله الكشف رسمياً عن هاتف الشركة في التاسع من هذا الشهر.
نعلم جميعاً أن شركة سامسونج Samsung تعمل على إطلاق جهازين رائدين في العام الواحد، الأول من سلسلة Galaxy S والآخر من سلسلة Galaxy Note.
هذا يعني أن هنالك جهاز جديد رائد من سامسونج في الأسواق كل 6 أشهر، وهي فترة كانت مقبولة سابقاً، لكن مع بطء نمو أسواق الهواتف المحمولة وقرار المستخدمين الاحتفاظ بأجهزتهم لفترة أطول فإن مدة 6 أشهر تبدو قصيرة جداً.
على الرغم من أن فكرة إطلاق هاتفين رائدين لنفس الشركة خلال نفس العام تبدو خطرة قليلاً بسبب احتمال أن يقوم أحدهما بمنافسة الآخر، إلا أن شركة سامسونج قد نجحت مسبقاً في اتباع استراتيجية تجارية للفصل بين الهاتفين.
يظهر هاتف Galaxy S في بداية كل عام وكأنه الهاتف الأساسي للشركة الذي يحمل أقوى وأحدث المواصفات، لكن هاتف Galaxy Note الذي يتم إطلاقه بعد منتصف العام لديه قاعدة جماهيرية منفصلة.
تأتي هذه القاعدة من عشّاق القلم الذي يتميز به هاتف Note من سامسونج، والتي تعمل الشركة على تحديثه بأفضل الميزات بشكل دائم.
كما أن الشركة نفسها تعمل على الفصل بين الجهازين والتسويق لكل منهما بطريقة ذكية دون أن تميز واحداً عن الآخر.
فعلى سبيل المثال فإن Galaxy S8 هو أول هاتف من سامسونج بشاشة كاملة دون حواف، لكن بالمقابل فإن Galaxy Note 8 هو أول هاتف بكاميرا خلفية مزدوجة من الشركة.
لكن وفقاً لما نشره موقع The Bell الكوري، فإن الوضع العام لسوق الهواتف المحمولة قد تغير خلال الفترة الأخيرة مع عدد أقل من الهواتف التي يتم شحنها في كل ربع وزيادة تكاليف إنتاج الهواتف المحمولة بالإضافة إلى منافسة قوية ودخول عدد كبير من الشركات إلى السوق.
هذه التغييرات الكبيرة دفعت سامسونج للتفكير جدياً بتركيز اهتمامها على هاتف واحد رائد خلال العام، أولاً من أجل خفض تكاليف التطوير والإنتاج.
وثانياً من أجل تزويد الهاتف بكل الميزات الجديدة وبالتالي تعزير قدرته على المنافسة بدلاً من فصل الميزات بين جهازين مختلفين.
يتوقع البعض أن مبيعات Galaxy Note 9 الذي سيتم الكشف عنه في التاسع من آب القادم ستساعد الشركة إلى حد كبير في اتخاذ قرارها النهائي خاصة بعد المبيعات غير القوية لهاتف Galaxy S9 وأخيه الأكبر.
شكل ونوعية الدمج بين سلسلتي سامسونج الرائدتين لم يتم الكشف عنه بعد، وعلى الأغلب فإن الشركة ما زالت في مرحلة المشاورات فيما يخص هذه النقطة.
لكن بعض التقارير اقترحت عملية نقل القلم من هاتف Galaxy Note إلى أحد إصدارات هاتف Galaxy S، حيث غالباً ستلجأ الشركة إلى الكشف عن أكثر من إصدار من هاتف Galaxy S كل عام، وقد يحمل أحد هذه الإصدارات قلماً.
تبدو هذه الفكرة منطقية ومتطابقة مع الأخبار والتقارير التي تحدثت في وقت سابق عن إمكانية إصدار هاتف Galaxy S10 العام القادم بثلاثة نسخ مختلفة وبالتالي قد نشهد وجود قلم مع واحدة من هذه النسخ.
لكن إلغاء سلسلة ناجحة بحجم سلسلة Galaxy Note هو قرار غاية في الصعوبة ونتوقع أن العملية ليست بهذه السهولة، لذلك قد نحتاج إلى المزيد من الوقت للتأكد من قرار الشركة النهائي.
ازدادت التسريبات والشائعات في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد الإعلان عن هاتف Galaxy Note 9 الذي يُعد واحداً من أهم هواتف النصف الثاني من العام.
حيث تمتلك سلسلة Note من شركة سامسونج Samsung قاعدة جماهيرية كبيرة وتعمل الشركة على تقديم آخر ابتكاراتها ضمن هذا الجهاز.
بحسب التسريبات الأخيرة فإن الهاتف لن يحمل أي تغييراً هاماً على مستوى التصميم، بل يمكن اعتباره نسخة عن هاتف Galaxy Note 8 مع احتمال كبير لتغيير مكان ماسح البصمة المتواجد في الجهة الخلفية.
لكن بالنسبة للمواصفات الداخلية فإن الهاتف قد يأتي مع تغييرات هامة وأخرى مطلوبة إلى درجة كبيرة لتحويل الهاتف إلى منافس شرس في ساحة النصف الثاني من العام المزدحمة بالأجهزة الراقية.
بدأت التسريبات باكراً عن ميزات جديدة كلياً لقلم الهاتف المعروف باسم S Pen، والتي ستكون تغييرات ممتازة خاصةً أن الجهاز يتميز عن غيره من الأجهزة بوجود القلم ووظائفه المفيدة.
لكن أحدث التسريبات تشير إلى قيام الشركة بحل واحدة من أبرز مشاكل نسخة الهاتف في العام السابق، وهي البطارية.
حتى العام الماضي كانت سامسونج حذرة جداً في التعامل مع البطاريات بعد كارثة هاتف Note 7 عام 2016، ولكن على ما يبدو فإن هذا العام قد تجاوزت الشركة تلك العقبة تماماً.
حيث من المتوقع أن يأتي الهاتف مع بطارية بحجم 4000 ميللي آمبير، وقد تحدثت عشرات التقارير عن هذه النقطة، لكن تسريب شهادة اتصالات ممنوحة للهاتف ساهمت في تأكيد السعة إلى درجة كبيرة.
حيث تم توضيح سعة البطارية في الشهادة الممنوحة وتم ذكر الرقم 4000 ميللي آمبير صراحةً ضمنها، وهي من الأخبار الممتازة لعشّاق السلسلة، إذ لم يتوقع أحداً أن تضمّن الشركة بطارية أكبر من هذه السعة.
الخبر الجيد الآخر هو تسريب صورة لعلبة الشاحن اللاسلكي الذي تنوي الشركة الكشف عنه مع هاتف Note 9 في التاسع من آب القادم.
وبحسب الصورة والتقارير التي تحدّثت عنها فإن الشاحن اللاسلكي الجديد الذي يحمل الاسم Wireless Duo Charger سيكون شاحناً لاسلكياً مزدوجاً.
هذا يعني أنه باستطاعتك شحن جهازين معاً في نفس الوقت بشكلٍ لاسلكي من خلال هذا الشاحن، أو يمكنك شاحن هاتف مع الساعة المقرر أن يتم الكشف عنها أيضاً خلال حدث الإعلان.
من غير المتوقع أن يكون الشاحن اللاسلكي الجديد مضمناً داخل علبة الجهاز، إلا في حالة شراء الصندوق الكامل Full Package، ولكنه يبقى من الاكسسوارات المفيدة التي يمكن شراؤها بشكل منفصل.
ومع الميزات الجديدة للهاتف Note 9 و الساعة المرتقبة التي من المتوقع أن تحمل الاسم Galaxy Watch إلى جانب مكبر الصوت الذكي، يبدو التاسع من آب يوماً مزدحماً بأهم وأحدث منتجات سامسونج.
يبقى أن ننتظر إلى وقت الإعلان لنتعرف على المفاجآت غير المسربة إلى جانب المعلومات الرسمية عن بقية المواصفات والأسعار.
في السنوات الأخيرة، واجهت شركة سامسونج Samsung بعض الانتقادات فيما يخص هاتف النوت Galaxy Note السنوي بأنه غالباً ما يتقارب بالمواصفات مع هاتف S الذي يتم إصداره في نفس العام.
وإذا ما تجاوزنا الحديث عن هاتف نوت 7 وكارثته، فإن هاتف نوت 8 قد انطبق عليه هذا الكلام فيما يخص المواصفات الرئيسية والتصميم والتشابه مع Galaxy S8.
لكن من ناحية أخرى من الصعب القول أن جهاز النوت لدى سامسونج هو جهاز مكرر تماماً من هاتف Galaxy S، والسبب امتلاك النوت ميزة فريدة لا تميزه فقط عن هواتف الشركة بل عن هواتف جميع الشركات حول العالم.
بالطبع هنا نتحدث عن القلم الذي يأتي مرفقاً مع الجهاز والذي أصبح من العلامات المميزة للهاتف في زحمة الأجهزة التي يتم إصدارها كل عام.
وبالفعل فإن ميزات القلم كانت رائعة مع نوت 8 فيما يخص ترجمة الجمل وتحديدها وتحرير الرسائل الحية التفاعلية، لكن بحسب التقارير والأخبار الجديدة فإن الشركة تريد تمييز قلم هذا العام بمواصفات جديدة كلياً.
بحسب الأخبار المسربة من عدة مصادر لديها الكثير من التوقعات الصحيحة السابقة، فإن القلم المرفق مع هاتف نوت 9 المقبل سيتضمن اتصال بلوتوث ومكبر صوت.
في حال كانت هذه المعلومات صحيحة فإن القلم أصبح بإمكانه تشغيل الموسيقى على مبدأ السماعات اللاسلكية، وسيكون بإمكانه استقبال المكالمات والرد عليها.
بطبيعة الحال فإن هذه الميزة ستكون مفيدة جداً للأشخاص الذين لا يريدون حمل الهاتف معهم دائماً عند تحركهم ضمن العمل أو ضمن البيت.
أما الميزة الأخرى المثيرة للانتباه هو تأكيد بعض المصادر إمكانية استخدام القلم للكتابة على الورق الحقيقي ومن ثم ظهور الكتابة على شاشة الهاتف في الوقت الفعلي.
وهي ميزة ستحظى بالكثير من الثناء – في حال اعتمادها – من قبل المصممين أو المستخدمين الذي يريدون إنشاء الرسومات وكتابة البيانات بطريقة تفاعلية.
من الأفضل التعامل مع هذه المعلومات على أنها أخبار مسربة في الوقت الحالي، وسنكون على موعد مع لقاء الهاتف المرتقب في شهر آب إن لم يتم تأجيل الموعد لاحقاً.