سامسونج بدأت بتوزيع الدعوات لحضور حدث إطلاق Galaxy S20

بدأت شركة سامسونج Samsung الكورية بتوزيع الدعوات الخاصة لحضور حدثها الكبير المخصص لإطلاق أول هواتفها الرائدة لعام 2020 وهو Galaxy S20.

في حين تم الكشف عن الموعد المحدد في تغريدة نشرها حساب الشركة الرسمي، والموعد هو اليوم الحادي عشر من شهر شباط القادم في مدينة سان فرانسيسكو.

https://twitter.com/SamsungMobile/status/1213671462990540801

كالعادة فإن التغريدة الخاصة بحدث الشركة لا تحدد Galaxy S20 على وجه التحديد، ربما من أجل إبقاء الجدل مستمراً أيضاً حول الاسم فيما إذا كان S11 أو S20.

لكن بالطبع لا يوجد أدنى شك بأن الحدث سيتضمن الإعلان رسمياً عن هاتف سلسلة Galaxy S الجديد والنسخ الأخرى المرفقة به مثل S Plus و S e.

حتى الآن وعلى الرغم من عدم تسرب أي صورة حقيقية للهاتف المرتقب إلا أن كل التسريبات قد أجمعت على تصميم الهاتف بحيث سيحمل ثقباً أمامياً على مستوى الشاشة من أجل كاميرا السيلفي.

في حين ستتجمع الكاميرات الخلفية في منطقة مستطيلة الشكل في الواجهة الخلفية بشكل مشابه لما رأيناه على هواتف Pixel 4 أو iPhone 11.

وقد أشارت الشائعات السابقة أن سامسونج ستقدّم شاشات كبيرة في هواتفها الجديدة وستدعمها بميزة طال انتظارها مع مضاعفة معدل تحديث الشاشة من 60 هرتز الافتراضي إلى 120 هرتز.

كما ويُنتظر أن تكشف الشركة عن هاتفها الجديد مزوّداً بكاميرا خلفية قوية مدعومة بمستشعر 108 ميجابكسل إلى جانب ميزة تصوير فيديو بدقة 8K.

ومع ذلك لن يكون Galaxy S20 نجم حدث الحادي عشر من شباط الوحيد، بل ستكشف الشركة عن هاتف رائد آخر في نفس الحدث كما ادعت بعض التسريبات وكما لمّحت إليه دعوة الشركة.

الهاتف الآخر سيكون هو النسخة الثانية من هاتف الشركة القابل للطي، والذي قد يحمل اسم Galaxy Fold 2 أو اسم آخر حتى يُترك هذا الاسم للنسخة الثانية من هاتف Galaxy Fold الذي تم إطلاقه العام السابق.

هذا لأن هاتف الشركة القادم والذي سيتم الكشف عنه في الحدث التالي لا يُعتبر عملياً نسخة جديدة من Galaxy Fold بسبب اختلاف التصميم.

ستعتمد سامسونج في هاتفها الجديد على التصميم الصدفي بشكل مشابه تماماً للنموذج الذي استعرضته مؤخراً العام الماضي عندما تحدّثت عن مشاريعها الخاصة للهواتف القابلة للطي.

يُنتظر من الهاتف الجديد القابل للطي أن يكون أقل تكلفة وبشكل واضح من هاتف العام السابق مع توافره بكميات كبيرة وفي جميع الأسواق العالمية.

إذاً فإن الأنظار ستتجه جميعها في بداية الشهر القادم إلى سان فرانسيسكو وسننتقل معها إلى هنالك لننقل لكم التغطية الخاصة بالأجهزة الجديدة من العملاق الكوري.

مقالات قد تعجبك:

كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟
كيفية التعبئة التلقائية لرقم البطاقة الائتمانية Credit Card بشكل آمن
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟

سامسونج أعلنت رسمياً عن النسخة Lite من الهاتفين S10 و Note 10

في الوقت الذي اعتقدنا فيه أن الحديث عن هواتف Galaxy S10 و Galaxy Note 10 قد انتهى مع نهاية العام 2019 إلا أن شركة سامسونج Samsung كان لها قرار آخر.

حيث سمعنا سابقاً عن خطط للشركة بإطلاق نسخة مخففة المواصفات بالاسم Lite من الهاتفين الرائدين في العام السابق، وفي الساعات الماضية تحوّلت تلك الخطط إلى مشاريع حقيقية.

حيث كشفت الشركة النقاب عن هاتف Galaxy S10 Lite إلى جانب الهاتف Galaxy Note 10 Lite، فماذا خففت الشركة في المواصفات وكيف كانت أسعار الهاتفين؟

الهاتف Galaxy Note 10 Lite:

يأتي الهاتف الجديد مع تصميم مختلف قليلاً عن تصميم النسخة الأساسية من Note 10 حيث تم وضع الكاميرات الخلفية في منطقة مستطيلة الشكلة شبيهة بما سنراه في هاتف Galaxy S20.

في حين حافظت الواجهة الأمامية على شكلها مع وجود ثقب أمامي من أجل الكاميرا الأمامية، ومع حافة سفلية قد تكون أعرض من النسخة الأساسية.

شاشة الهاتف مسطحة وليست منحنية، وهي بحجم 6.7 بوصة من نوع Super AMOLED بدقة 1080*2400 بكسل وبنسبة أبعاد 20:9 مع كثافة 394 بكسل في الإنش الواحد.

تغطي الشاشة 86.6% من مساحة الواجهة الأمامية وتدعم ميزة Always-on display لعرض التاريخ والوقت والإشعارات كما أنها تدعم عرض HDR.

معالج الهاتف هو Exynos 9810 المصنّع بتقنية 10 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G72 MP18 وتتنوع خيارات الرام بين 6 و 8 جيجابايت في حين أن ذاكرة التخزين الداخلية 128 جيجابايت.

يمتلك الهاتف نظام الكاميرا الثلاثية، مع مستشعر رئيسي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7 وبعد بؤري 27 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر ودعم مثبت صورة بصري OIS.

المستشعر الثاني بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/2.4 وبعد بؤري 52 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وهو مخصص للقيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.

المستشعر الثالث هو الآخر بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 13 ملم وهو مخصص لالتقاط صور للمشاهد المصوّرة بزاوية عريضة جداً.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 2160 بكسل بمعدل 30 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة 720 بكسل.

الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 مع بعد بؤري 25 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة 1080 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية.

لا تتواجد معلومات فيما إذا حافظت سامسونج على منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس أو قامت بإزالته مع تواجد منفذ لإضافة بطاقة ذاكرة خارجية في حين أن مستشعر البصمة مدمج بالشاشة وهو مستشعر بصري.

بطارية الهاتف بسعة 4500 مللي أمبير تدعم الشحن السريع ويعمل الهاتف مع نظام Android 10 ومع واجهة الشركة الأحدث One UI 2.

وبما أننا ننتحدث عن هاتف من سلسلة النوت فلا يمكن أن ننسى الحديث عن القلم، حيث تم تزويد النسخة Lite بقلم مع كامل الوظائف الأساسية التي رأيناها في قلم النسخة الأساسية عدا المتعلقة بالإيماءات.

الهاتف متوافر باللونين الأسود والأحمر إلى جانب اللون الفضي اللامع الذي رأيناه سابقاً في النسخة الأساسية، وهو بسعر 599 يورو بحسب ما تناقلته بعض المواقع التقنية.

الهاتف Galaxy S10 Lite:

يبدو هاتف النسخة Lite من Galaxy S10 مشابهاً للنسخة السابقة من حيث التصميم حيث هنالك منطقة مستطيلة الشكل للكاميرات الخلفية مع ثقب أمامي في الشاشة من أجل كاميرا السيلفي.

شاشة الهاتف مسطحة وليست منحنية، وهي بحجم 6.7 بوصة من نوع Super AMOLED بدقة 1080*2400 بكسل وبنسبة أبعاد 20:9 مع كثافة 394 بكسل في الإنش الواحد.

تغطي الشاشة 87.8% من مساحة الواجهة الأمامية وتدعم ميزة Always-on display لعرض التاريخ والوقت والإشعارات كما أنها تدعم عرض HDR.

معالح الهاتف هو معالج كوالكوم الرائد لعام 2019 أي Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640، وخيارات ذاكرة الرام تتنوع بين 6 و 8 جيجابايت في حين أن التخزين الداخلي 128 جيجابايت.

كاميرا الهاتف ثلاثية، المستشعر الرئيسي بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة F/2.0 وبعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر ومثبت بصري للصورة من نوع Super Steady OIS.

المستشعر الثاني بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/2.2 وبعد بؤري 12 ملم وهو مخصص لالتقاط صور للمشهد بزاوية عريضة.

المستشعر الثالث بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 مع حجم بكسل 1.12 ميكرومتر وهو من نوع ماكرو مخصص لالتقاط صور للأجسام القريبة جداً من عدسة الهاتف.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 2160 بكسل بمعدل 30 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة 720 بكسل.

الكاميرا الأمامية بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 مع بعد بؤري 25 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة 1080 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية.

لا تتواجد معلومات فيما إذا حافظت سامسونج على منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس أو قامت بإزالته مع تواجد منفذ لإضافة بطاقة ذاكرة خارجية في حين أن مستشعر البصمة مدمج بالشاشة وهو مستشعر بصري.

بطارية الهاتف بسعة 4500 مللي أمبير تدعم الشحن السريع ويعمل الهاتف مع نظام Android 10 ومع واجهة الشركة الأحدث One UI 2.

يمكن شراء الهاتف بألوان الأبيض والأزرق والأسود في حين أن الأخبار المتعلقة بالسعر كانت تتحدث عن مبلغ 649 يورو.

مقالات قد تعجبك:

ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
ما هو أدوبي لايت روم Lightroom؟ ولمَ هو مهم للمصوريين؟
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs
هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
ما هي أجهزة المنزل الذكي ذات الفائدة الأكبر؟

سامسونج باعت 6.7 مليون هاتف 5G خلال عام 2019

كشفت شركة سامسونج Samsung عن تمكنها من بيع 6.7 مليون هاتف داعم لشبكات الجيل الخامس 5G خلال العام السابق 2019 والتي تنوعت بين هواتف S10 5G و Note 10 5G و A90 5G.

وعلى الرغم من أن الرقم 6.7 مليون هاتف لا يمثل نسبة كبيرة من عدد الهواتف المباعة خلال العام إلا أنه يبقى أكبر من التوقعات التي تم وضعها في بداية العام.

حيث تسارع اعتماد المستخدمين على شبكات الجيل الخامس بشكل أكبر من المتوقع لا سيما في كوريا الجنوبية وبعض المناطق الآسيوية.

وانتشرت شبكات ومحطات الجيل الخامس في المدن والعواصم العالمية بشكل أسرع مما توقعه البعض، مما ساعد في دفع المزيد من المستخدمين إلى شراء هواتف داعمة لتلك الشبكات.

وكان من الواضح أن سامسونج هي الشركة الرائدة في سوق شبكات الجيل الخامس هذا العام بسبب قيامها بتوفير هاتف S10 5G بشكل أبكر من المنافسين.

في حين استفادت الشركة بشكل كبير من غياب منافس بحجم آبل Apple التي لم تطلق أي هاتف أو جهاز يدعم الجيل الجديد من الشبكات.

كما ساعدت أزمة هواوي Huawei مع الحكومة الأمريكية على حد انتشار هواتف الشركة خارج السوق الصيني، فوجدت سامسونج نفسها الأقوى على الساحة العالمية هذا العام.

وقالت الشركة في أحدث تقاريرها أن هواتف Galaxy الداعمة لشبكات الجيل الخامس شكّلت 53.9% من سوق هواتف 5G المباعة خلال هذا العام.

لكن الأمور على وشك أن تتغير في عام 2020 حيث زاد عدد الشركات المنضمة إلى سوق شبكات الجيل الخامس في حين كشفت بعض الشركات الصينية مثل شاومي Xiaomi عن خطط كبيرة لهذا العام.

أبرز ما ميّز هواتف شبكات الجيل الخامس في العام الماضي هو ارتفاع تكلفتها قياساً إلى تكلفة الهواتف الأخرى وبقاءها بشكل حصري للنسخ الرائدة من هواتف الشركات.

الأمر الذي وعدت أكثر من شركة بأنه سيتغير في العام الحالي 2020 مع وجود عدد من المعالجات المتوسطة التي بدأت تدعم مودم الجيل الخامس.

هذا يعني أن شبكات الجيل الخامس لن تبقَ حصرية للنسخ الرائدة من الهواتف وإنما ستتواجد في الهواتف المتوسطة وبأسعار معقولة بحسب وعود بعض الشركات.

في حين ستعمل شركة آبل بحسب الشائعات الأخيرة على دعم شبكات الجيل الخامس في هواتف الآيفون التي سيتم إطلاقها خريف العام، مما يعني نزول منافس كبير آخر إلى الساحة.

ويبقى موضوع انتشار تلك الشبكات متعلقاً بأكثر من أمر وليس بالشركات المصنّعة للهواتف والأجهزة المحمولة فقط، حيث من الضروري أن تعمل شركات الاتصالات على تنصيب محطات الجيل الخامس في البلدان التي تعمل بها.

لذلك نتمنى أن تتوافر البنية التحتية لتلك الشبكات في منطقتنا العربية خلال هذا العام مما يساعد شركات الهواتف على طرح هواتفها الجديد في أسواقنا قريباً.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
كيفية تعيين التركيز في كاميرا DSLR أو كاميرا Mirrorless يدوياً
ما هي القوابس الذكية Smart Plugs ؟ و ما استخداماتها ؟
كيف يعمل نظام التبريد المائي في الهواتف المحمولة؟
ما الفرق بين تثبيت الصور البصري وتثبيت الصورة الرقمي؟

بنك طاقة جديد من سامسونج مع شحن سريع بقوة 25W

تحدّثت التقارير الأخيرة عن خطط شركة سامسونج Samsung فيما يتعلق بإصدار بنك طاقة جديد يمكن استخدامه لشحن الهواتف والأجهزة المحمولة.

أبرز ما يميز بنك الطاقة الجديد الذي تستعد الشركة للإعلان عنه أنه يأتي مع دعم للشحن السلكي السريع بقوة 25 واط مما يجعله مثالياً لهواتف الشركة الرائدة الأخيرة أو الموجودة أعلى الفئة المتوسطة.

ويبدو بنك الطاقة الجديد يحتوي على منفذين من نوع USB Type C قد يكون أحدهما لشحن الهاتف المحمول والآخر من أجل شحن بنك الطاقة نفسه أو قد يمكن استعمالهما من أجل شحن جهازين في وقت واحد.

سعة بنك الطاقة الجديد ستكون 10 ألاف مللي أمبير وهي من السعات الجيدة مع الأخذ بعين الاعتبار دعم الشحن السريع بقوة 25 واط.

لكن بحسب الصور المسربة من هيئة الاتصالات الفيدرالية والتي أعطت موافقتها الخاصة بالمنتج الجديد فإن بنك الطاقة المخطط إطلاقه قريباً سيمتلك أيضاً دارة للشحن اللاسلكي.

لا تتوافر معلومات مؤكدة في الوقت الحالي عن قوة الشحن التي يوفرها بنك الطاقة الجديد من أجل عملية الشحن اللاسلكي.

لكن من الواضح أن المنتج الجديد سيكون مخصصاً للفئة الراقية من هواتف الشركة مثل هواتف S10 و Note 10 هذا العام أو سلسلة Galaxy S11 (أو Galaxy S20 بحسب التسريبات الأخيرة) المخطط إطلاقها في الربع الأول من العام الجديد.

كما أشارت بعض التسريبات السابقة بأن سامسونج ستدعم بعض الهواتف الموجودة في أعلى السلسلة A بميزات جديدة مثل الشحن السلكي السريع والشحن اللاسلكي.

مما يجعل المنتج الجديد مثالياً للهواتف المخطط إطلاقها من الشركة خلال الفترة القادمة وخاصة في عام 2020.

كما ويبدو من المفيد فعلاً وجود منتج واحد يجمع بين الشحن السلكي واللاسلكي في جهاز واحد الأمر الذي يساعد المستخدم على شحن الهاتف أو الأجهزة الأخرى مثل السماعات والساعات الذكية.

لم تكشف التقارير الأخيرة عن الموعد المحد لإطلاق بنك الطاقة، لكن البعض أشار إلى معرض CES 2020 كمكان مرشح ومناسب للإعلات عن المنتج الجديد.

مقالات قد تعجبك:

ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟
ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟

تعرّف على تصميم النسخة Lite من هاتف سامسوج Note 10

أصدرت شركة سامسونج Samsung جهاز Galaxy Note 10 في 23 آب الماضي، ولكن يبدو أن هناك نسخة جديدة منه بمواصفات مخففة.

حيث تم نشر ما يبدو أنه صور تسويقية مسربة للجهاز القادم بواسطة WinFuture والتي تشير إلى أنه سيطلق عليه اسم Galaxy Note 10 Lite.

يبدو أن Galaxy Note 10 Lite سيحتفظ بشاشة مع ثقب للكاميرا الأمامية، لكن نظام الكاميرا الثلاثية الخاص به سيتم ترتيبه في شكل مستطيل على غرار مربعات الكاميرا في iPhone 11 و Pixel 4 وعلى عكس Galaxy Note 10 صاحب الكاميرا العمودية.

تظهر الصور أيضاً أن الهاتف قد يظل مزوداً بقلم S Pen وقد يأتي الجهاز باللون الأسود والون الأحمر ولون من التشطيبات اللامعة متعددة الألوان من سامسونج.

قد يحتفظ S Pen الجديد بكامل ميزات القلم، حيث سيدعم الهاتف Bluetooth 5.1 مما قد يعني أن الهاتف سيكون لديه فكرة أكثر دقة عن تحديد موقع S Pen الأمر الذي يُستفاد منه لأشياء مثل الإيماءات الهوائية.

الصور التي نشرها WinFuture لا تخبرنا كثيراً عن مواصفات الجهاز الجديد، لذلك يبدو أنه قد يتعين علينا الانتظار لسماع المزيد حول مدى قوته مقارنةً بالنسخة الأساسية.

لكن بالنظر إلى مفهوم النسخة Lite المفترض، يبدو من المعقول أن هذا الهاتف قد يكون نسخة أقل قوة بأسعار معقولة من Note 10، مثل كيف أن Galaxy S10E هو إصدار أرخص من Galaxy S10.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تسريع الكمبيوتر بنظام ويندوز
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟

تسريب الصور الأولية لهاتف سامسونج الجديد القابل للطي

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع التقنية بصور جديدة تعرض ما يمكن أن يكون هاتف سامسونج Samsung الجديد والقابل للطي، حيث انتشرت تلك الصور أولاً على شبكة Weibo الاجتماعية.

تعرض الصور الجديدة هاتفاً قابلاً للطي بشكل عمودي، أو كما جرت العادة في إطلاق التسمية على تلك الهواتف بأنها ذات تصميم صدفي، وهو مشابه لهاتف موتورولا الصدفي القابل للطي الذي تم إطلاقه قبل فترة.

وما يدعم صحة تلك الصور هو التقارير الكثيرة التي تحدّثت في الفترة السابقة عن أن سامسونج تريد إطلاق هاتف قابل للطي لكن بشكل صدفي وليس بشكل Galaxy Fold الذي تم إطلاقه هذا العام.

ثم استعرضت سامسونج بنفسها هذا النموذج في مؤتمر المطورين الأخير وقالت أنها تعمل على هاتف جديد قابل للطي سيكون في متناول الجميع.

لا يحمل الهاتف في الصور المسربة شعار الشركة، ولكن كل شيء يدل على أنه يتبع لسامسونج، من لغة التصميم ذات الحواف المستديرة إلى واجهة الشركة OneUI.

ومع ذلك فقد يكون الهاتف مجرد نسخة مقلّدة من هاتف سامسونج القادم، أو قد يكون أحد النماذج الأولية التي تعمل عليها الشركة والتي قد لا يتم اعتمادها في نهاية المطاف.

من المثير للانتباه أن الهاتف يحمل كاميرا خلفية مؤلفة من عدستين فقط، وهو أمر مخالف للتوقعات ولعدد الكاميرات التي ستظهر في Galaxy S11 على سبيل المثال.

ومع ذلك فإن هذا الأمر يبدو منطقياً إذا تذكرنا السعر المتوقع للهاتف والذي تحدثت عنه بعض التقارير بأنه سيكون أقل من 900 دولار، وهو سعر مفاجئ جداً.

حيث تهدف الشركة إلى توفير تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي لأكبر شريحة من المستخدمين عن طريق خفض سعر الهاتف إلى أكبر درجة ممكنة.

وبالتالي من الطبيعي أن يتم إزالة بعض الميزات الأخرى من الهاتف مثل عدد العدسات أو دقة الشاشة من أجل المحافظة على سعر بحدود 900 دولار.

لم يبدأ هاتف الشركة القابل للطي لهذا العام Galaxy Fold بشكل جيد مع مجموعة من المشاكل التي ظهرت فيه والتي أجبرت الشركة على سحب وحدات المراجعة.

فضلاً عن سعره المرتفع الذي وصل إلى 1980 دولار أمريكي على الأقل والأعداد المحدودة التي قامت الشركة بإنتاجها، حيث أن بعض الأسواق لم يصلها الهاتف أبداً أو وصل بطريقة غير رسمية وبسعر مرتفع جداً.

في 2020 سيتغير هذا الأمر، حيث ستعمل الشركة على توفير نسخة عالمية من الهاتف مثله مثل بقية الهواتف الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note وبالتالي سيصل إلى جميع الأسواق وبسعر منطقي نوعاً ما.

نأمل فقط أن لا ينعكس السعر المنخفض نسبياً على مواصفات الهاتف، كما أننا نتمنى أن تقوم الشركة بالاختبارات اللازمة على شاشة الهاتف قبل إطلاقه رسمياً المتوقع في الربع الأول من العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
كيفية تسريع جهاز الماك

سامسونج سيطرت على 74% من سوق هواتف 5G

شهد هذا العام صعود صاروخي لتقنية الجيل الخامس بسرعة أكبر من المتوقع، حيث سارعت المدن والعواصم العالمية في جميع أنحاء العالم تقريباً إلى تنصيب وتركيب محطات الجيل الخامس.

بالمقابل، سارعت شركات تصنيع الهواتف المحمولة – باستثناء آبل – إلى إنتاج نماذج وطرازات عديدة متوافقة مع الجيل الخامس من بعض هواتفها الرائدة.

لكن أبرز تلك الشركات كانت سامسونج Samsung وذلك بحسب الإحصائيات التي تم إعدادها من قبل IHS Markit والتي تتضمن دراسة لسوق هواتف الجيل الخامس في الربعين الثاني والثالث.

بحسب الإحصائيات، فقد فرض العملاق الكوري سيطرته على 74% من سوق هواتف الجيل الخامس، هذا يعني أن ثلاثة أرباع هواتف 5G التي تم بيعها في الربع الثالث كانت من هواتف Galaxy.

بالأرقام، فقد تم بيع 4.3 مليون هاتف متوافق مع شبكات الجيل الخامس، حيث ساهمت سامسونج في 3.2 مليون هاتف منها.

وعلى الرغم من الرقم الهائل لمبيعات الشركة خلال الربع الثالث إلا أنه يُعتبر انخفاضاً عن أرقام الربع الثاني عندما سيطرت سامسونج على 83% من سوق هواتف 5G.

في ذلك الوقت تم بيع 1.8 مليون هاتف متوافق مع الجيل الجديد من الاتصالات، كان لدى سامسونج 1.5 مليون هاتف منها.

ومن الواضح أن خلال الربعين السابقين أظهرت الشركة الكورية تفوقاً واضحاً وسيطرة شبه مطلقة على سوق الجيل الخامس بسبب الطرازات التي تم طرحها مؤخراً.

حيث أطلقت سامسونج نسخة 5G من هاتفها الرائد Galaxy S10 ثم عادت لتطلق كل من Note 10 و Note 10 Plus بنسخ متوافقة مع تلك الشبكات، ولا ننسى هاتف Galaxy A90 الذي جاء مع مودم متوافق مع الشبكات المذكورة.

كما استطاعت الشركة أن تفرض قوة علامتها التجارية فيما يتعلق بالسيطرة على السوق مستفيدةً من غياب آبل تماماً عن الساحة ومشاكل هواوي Huawei التي حدّت من انتشار هواتفها.

ومع ذلك شهدت الشركة منافسة متنامية بشكل سريع من الشركات الصينية التي بدأت تنشط منذ الربع الثالث في سوق 5G بسبب تأخر انتشار شبكات الجيل الخامس في الصين.

في الربع الثالث، كانت شركة فيفو Vivo تتقاسم المركز الثاني خلف سامسونج مع LG في عدد الهواتف المباعة المتوافقة مع شبكات 5G حيث وصل العدد إلى 400 ألف هاتف.

في حين لم تتمكن شركات هواوي و أوبو Oppo وشاومي Xiaomi من بيع إلا حوالي 100 ألف هاتف متوافق مع شبكات الجيل الخامس خلال الربع الثالث.

وعلى الرغم من قوة سامسونج في هذا المجال فإن التوقعات تشير إلى تراجع أرقامها في الربع الرابع مع دخول الشركات الصينية بقوة إلى خط المنافسة بعد انتشار شبكات 5G في الصين.

في حين أن سامسونج ستبقى مرتاحة من منافسة آبل في هذا السوق حتى خريف العام القادم عندما تصل هواتف الآيفون الجديدة داعمةً لتلك الشبكات المتطورة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

سامسونج ستستخدم معالجات 5G من ميدياتك في بعض هواتفها

في الفترة الأخيرة أعلنت شركة ميدياتك MediaTek عن مجموعة من المعالجات الجديدة التي تُصنف بين الرائدة والمتوسطة في مجال الأداء، لكن أبرز ما يميز تلك المعالجات هو دعمها لشبكات الجيل الخامس.

وكانت التقارير في الفترة السابقة قد اقترحت أن الشركة ستحظى بالمزيد من صفقات توريد معالجات الجيل الخامس للشركات الصينية مثل شاومي Xiaomi و أوبو Opoo و فيفو Vivio.

لم يكن اسم شركة سامسونج Samsung مطروحاً في الفترة السابقة، لكن الأمر تغيّر مع نشر عدة تقارير ادعت أن الشركة الكورية في محادثات مع ميدياتك من أجل صفقات توريد المعالجات.

ويبدو أن سامسونج لا تستطيع التخلف عن الشركات الأخرى المنافسة التي ستدعم هواتفها المتوسطة وربما حتى الاقتصادية بدعم لشبكات الجيل الخامس.

خاصةً مع الانتشار السريع والغير متوقع للجيل الجديد من الشبكات في الأسواق الآسيوية مثل الصين وكوريا الجنوبية وزيادة عدد المستخدمين.

هذا يعني أن هواتف Galaxy A 2020 وربما حتى هواتف Galaxy M 2020 إن لم تكن داعمة لتلك الشبكات فإنه لن يُكتب لها النجاح في المنافسة.

ومن أجل هذا الغرض قد نشهد في الأيام القادمة خبر تعاون مشترك بين سامسونج وميدياتك من أجل استخدم معالجات الأخيرة في هواتف جالاكسي المتوسطة والاقتصادية.

الجدير بالذكر أن سامسونج كانت قد أغلقت مؤخراً قسم تطوير أنوية المعالجات الخاصة بها وقد تتجه مستقبلاً للاعتماد على الموردين الخارجيين من أجل معالجات هواتفها من كل الفئات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هو نظام التشغيل ؟
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟

هاتف Galaxy S11 سيضم معالج كوالكوم في المزيد من المناطق

جرت العادة بالنسبة لشركة سامسونج Samsung الكورية أن تقوم بإطلاق غالبية النسخ من هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note مع معالجات Exynos الرائدة التي تطورها الشركة نفسها.

هذا يعني أنه من كل هاتف رائد في السنوات الأخيرة كان هنالك نسختين منه، الأولى مع معالج كوالكوم Qualcomm الرائد والمعروف باسم Snspdragon والثانية مع معالج Exynos الرائد.

لكن القسم الأعظم من هواتف الشركة والمخصصة لأغلب مناطق العالم كانت تأتي مع معالج Exynos في حين أن الهواتف الموجهة للصين والولايات المتحدة كانت تأتي مع Snapdragon.

وجود نسختين من الهاتف نفسه فتح الباب أمام الكثير من المقارنات ولا سيما في مجال سرعة الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، وكانت النتائج دائماً تميل لأن تكون أفضل في نسخة معالج كوالكوم.

وعلى ما يبدو فإن هذا الأمر بدأ يحرج شركة سامسونج التي قامت مؤخراً بإغلاق قسم تطوير أنوية المعالجات الخاصة بها كاعتراف ضمني بتخلف الشركة في سباق المعالجات مع كوالكوم.

ويبدو أن هذا الاعتراف سيكمل للعام القادم عندما يتم الإعلان عن هاتف الشركة الرائد Galaxy S11 والمتوقع أن يشهد تغييرات في نسخة المعالج المستخدمة بحسب المناطق.

اعتماداً على المعلومات التي نشرها موقع The Elec من مصادر من داخل الشركة فإن سامسونج شعرت على ما يبدو أن الفرق بين المعالجين قد زاد في الفترة الأخيرة.

وتقول معلومات الموقع بأن القسم الأكبر من هواتف Galaxy S11 ستضم معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 865 وليس معالج الشركة الرائد من فئة Exynos.

هذا الأمر سيشمل بطبيعة الحال كل من الصين والولايات المتحدة ولكنه سيشمل أيضاً المزيد من الأسواق الآسيوية مثل السوق في كوريا الجنوبية نفسها بالإضافة إلى الأسواق في منطقتنا ومنطقة الشرق الأوسط.

في حين يدّعي التقرير أن السوق الأوروبي فقط سيتابع مع نسخ الهاتف التي تحمل معالج Exynos الرائد ولن تستعمل الشركة معالج كوالكوم الأخير.

ما زالت تلك المعلومات في مراحلها الأولية ولا يمكن البناء عليها بشكل كامل، لكن إغلاق قسم تطوير أنوية المعالجات في الشركة في هذا التوقيت قد دعم تلك الشائعات إلى حد كبير.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية

هاتف سامسونج القادم القابل للطي سيمتلك سعراً منافساً جداً

أطلقت سامسونج Samsung هذا العام هاتفها القابل للطي والذي أصبح معروفاً باسم Galaxy Fold ولكنه للأسف لم يبدأ بشكل صحيح بسبب مشاكل الشاشة التي ظهرت وبسبب سعره المرتفع الذي اقترب من 2000 دولار.

على أي حال فإن المشكلتين السابقتين يمكن اعتبارهما نتيجة شبه طبيعية للتقنيات الجديدة، لكن في 2020 لن تبقَ تقنية الهواتف القابلة للطي جديدة بمعنى الكلمة مع دخول المزيد من الشركات على خط المنافسة.

الأخبار الجيدة جاءت هذه المرة من صحيفة Korea Herald والتي نقلت عن مصادر من داخل الشركة الكورية بأن سامسونج تخطط لإطلاق هاتفين قابلين للطي العام القادم 2020.

الهاتف الأول قد يتم إطلاقه في الحدث المخصص للإعلان عن هواتف Galaxy S11 في الربع الأول من العام القادم، أما الهاتف الثاني فسيمتلك حدثاً مخصصاً في النصف الثاني من العام.

ما يهمنا في الوقت الحالي هو هاتف الربع الأول والذي سيكون تجسيداً حقيقياً للهاتف الذي استعرضته سامسونج كنموذج أولي في مؤتمرها السابق.

سيتم طي الهاتف الجديد عمودياً وسيكون شبيهاً بهاتف موتورلا الجديد الذي تم الكشف عنه قبل فترة قصيرة ولكن الأهم من هذا كله هو السعر.

تنبأت المصادر التي اعتمدت عليها الصحيفة بأن سعر الهاتف الجديد لن يتجاوز سعر 850 دولار أمريكي، وهو سعر مفاجئ جداً مقارنةً بسعر Galaxy Fold هذا العام.

بل وأنه أقل من سعر هواتف الشركة الرائدة عند إطلاقها من سلاسل Galaxy S و Galaxy Note الأمر الذي يضع بعض إشارات الاستفهام حول المعالج المستخدم في الهاتف.

إذ من المتوقع أن يتم استعمال معالج متوسط قوي بدلاً من معالج من الفئة الرائدة مثل معالجات Exynos أو Snapdragon التي ستتواجد في هواتف Galaxy S11.

وبغض النظر عن المعالج، يبدو أن الشركة تريد تصحيح الفكرة القائمة على الهواتف القابلة للطي بأنها هواتف مخصصة للمستخدمين الذين يمتلكون ميزانيات ضخمة لشراء الهواتف.

هذه الفكرة التي أعطتها بشكل واضح كل من سامسونج وهواوي هذا العام عندما قامتا بتسعير الهواتف القابلة للطي بأسعار مرتفعة مع تواجد حصري في بعض الأسواق.

يشير التقرير أن هاتف سامسونج القادم القابل للطي لن يكون حصرياً لأسواق محددة بل سيتواجد بكميات كبيرة في جميع الأسواق كما هو الحال بالنسبة للهواتف الأخرى من الشركة.

ومع ذلك فإن الهاتف القابل للطي المخصص للنصف الثاني قد يحتفظ بمستوى أضخم في السعر نظراً لأن التقرير وصفه بأنه نسخة محسنة من Galaxy Fold بنفس التصميم والإمكانيات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب