آبل أنفقت 30 مليون دولار شهرياً على خدمات أمازون السحابية

قد يرى البعض أن الشركتين العملاقتين آبل Apple و أمازون Amazon تعيشان حالة من المنافسة على أكبر حصة من أموال المستخدمين والاهتمام التقني، وقد يكون هذا الكلام صحيحاً، لكن المفاجأة هي أن التعاون بينهما كان أكبر من المتوقع.

حيث تدفع شركة آبل لشركة أمازون أكثر من 30 مليون دولار شهرياً للاستفادة من خدمات التخزين السحابي الخاصة بأمازون وذلك حسب تقرير نشرته وكالة CNBC.

وتأتي هذه المعلومات لتكشف عن اهتمام آبل وإنفاقها الكبيرين على تقديم خدمات عبر الإنترنت مثل خدمة التخزين السحابي iCloud بسرعة وموثوقية، حتى إذا كان يجب عليها الاعتماد على منافس للقيام بذلك.

وبما أن هاتف الآيفون الذي يُعد المنتج الأبرز على الإطلاق لشركة آبل قد سجّل في الفترات الأخيرة تراجعاً في المبيعات متأثراً بحالة التشبع إلى وصل إليها سوق الهواتف المحمولة، فإن الشركة بدأت بالتركيز على تحقيق الربح من تقديم الخدمات.

في الآونة الأخيرة، توقفت الشركة عن الكشف عن مبيعات هواتف الآيفون وغيرها من منتجات الأجهزة وبدأت في الكشف عن هامش الربح لأعمال خدماتها، والتي تشمل iOS App Store و AppleCare و Apple Pay و iCloud.

يستعمل الأشخاص من حول العالم أكثر من مليار جهاز من شركة آبل شهرياً، وبالتالي فإن لدى الشركة حاجة كبيرة للحوسبة والتخزين، فلماذا لا تعمل الشركة على الاعتماد على نفسها في تقديم هذه الخدمات؟

في الحقيقة فقد استثمرت الشركة بكثافة لبناء البنية التحتية الخاصة بها، في كانون الثاني من عام 2018 أعلنت شركة آبل عن خطط لإنفاق 10 مليارات دولار على مراكز البيانات في الولايات المتحدة في غضون خمس سنوات.

في شهر كانون الأول الماضي، قالت آبل أنها ستنفق 4.5 مليار دولار من هذا المبلغ حتى عام 2019، ولكن في غضون ذلك فإن الشركة تعتمد على مزودي خدمات الحوسبة السحابية الأصغر حجماً.

إلى جانب اعتمادها على الشركات العملاقة في هذا المجال مثل خدمات أمازون المعروفة باسم AWS وخدمات جوجل Google إلى جانب خدمات مايكروسوفت Microsoft في الماضي.

في نهاية شهر آذار، كان إنفاق شركة آبل على المسار الصحيح لأكثر من 30 مليون دولار شهرياً في الربع الأول من عام 2019، وسيكون هذا أعلى بنسبة 10 في المائة عن العام السابق.

إذا بقي استخدام خدمات AWS من قبل آبل على هذه المستويات لبقية عام 2019، فسوف يتجاوز إنفاقها السنوي 360 مليون دولار، وهو أمر متوقع حيث أنفقت الشركة حوالي 350 مليون دولار العام السابق.

وتُعد خدمات الويب AWS الخاصة بأمازون جزء رئيسي وهام من أعمال الشركة، حيث قدّمت هذه الخدمات عائدات مالية بقيمة 25.66 مليار دولار، وهو ما يشكّل 11 في المائة من إيرادات الشركة السنوية.

وعلى الرغم من المبلغ الشهري الهائل الذي تدفعه آبل لأمازون وكونها العميل الأهم وصاحب الصفقة الأضخم في هذا المجال، إلا أنه في الحقيقة فإن مدفوعات آبل لا تشكّل إلا شريحة صغيرة من إجمالي إيرادات أمازون.

لم يتم الحصول على المعلومات الواردة في التقرير من مصدر رسمي من أي من الشركتين، وبعد صدور التقرير رفضت آبل التعليق في حين رفضت أمازون تأكيد أو نفي المعلومات الواردة فيه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
كيفية مسح سجل البحث في Bing

آبل ستعتمد على سامسونج وكوالكم للحصول على مودم 5G

مع الوصول إلى التسوية التاريخية بين العملاقين آبل Apple و كوالكوم Qualcomm أصبح الطريق ممهداً لإنتاج هاتف آيفون متوافق مع الجيل التالي من الاتصالات والمعروف باسم الجيل الخامس.

حيث واجهت آبل سابقاً خطر عدم التوصل إلى الشريك المناسب القادر على تزويدها بمودم الاتصال الذي تحتاجه، لكن بعد تسويتها مع كوالكوم فقد تم الإعلان رسمياً أن الأخيرة ستصبح المزوّد الخاص بآبل.

إذا كنت تعتقد بأن كوالكوم هي المزوّد الوحيد فأنت مخطئ، على الأقل بحسب المعلومات التي نشرها المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo المختص بمتابعة أخبار شركة آبل.

حيث قال المحلل أن آبل لن تمنح كوالكوم صفة المزوّد الوحيد لها، بل تهدف إلى إشراك مزوّد آخر سيعمل على تأمين مودم الاتصال المتوافق مع الجيل الخامس.

وربما لا نحتاج إلى المزيد من التفكير حتى نعرف اسم المزوّد الثاني، وهو شركة سامسونج Samsung بالطبع والتي على الرغم من أن آبل تعيش حالة منافسة معها إلا أنها قد سبق وتعاونت معها أكثر من مرة.

من الممكن أن يسأل الكثيرون عن سبب توجه آبل للتعاون مع أكثر من مزوّد، لكن في الحقيقة فإن هنالك أكثر من فائدة واحدة لهذه الخطوة.

أولاً عندما تتعامل آبل مع مزوّدين فإنها تخفف من مخاطر عدم القدرة على تأمين الكميات المطلوبة، حيث أن إنتاج هواتف الآيفون المتوافقة مع الجيل الخامس ستكون بعشرات الملايين وربما تحتاج آبل إلى كميات هائلة من مودمات الاتصال.

حتى لو كانت كوالكوم قادرة على تأمين الكميات المطلوبة لكن آبل لن تكون مطمئنة لهذه الوعود لذلك تم إشراك سامسونج في العملية.

أيضاً من الفوائد التي يمكن الحصول عليها هو الحصول على المودم بسعر منخفض، فعندما يتم التعامل مع أكثر من مزود فإن التنافس يبدأ على توفير المودم بسعر أقل من أجل الفوز بصفقة الكمية الأكبر.

كما يمكن لآبل أن تساوم على السعر بشكل أفضل وبالتالي فهي لا تريد تكرار الخطأ الذي وقعت فيه عندما وقّعت صفقة شاشات هواتف iPhone X مع سامسونج فقط، الأمر الذي أتاح لسامسونج فرض السعر الذي تريده دون قدرة آبل على المساومة.

حتى الآن لا تتوافر معلومات دقيقة عن موعد وصول أول هاتف آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس، وهو أمر طبيعي نتيجة حصول الكثير من التغيرات وتوقيع اتفاقيات جديدة خلال الأيام القليلة القادمة.

لكن أبرز التوقعات المتفائلة بشأن وصول جهاز آبل الداعم للشبكات المتطورة كانت تتحدث عن العام المقبل 2020 وبالتالي فإن هذا العام قد لا يتضمن وصول أي هاتف آيفون 5G.

يعتقد المحلل التقني صاحب المعلومات الجديدة أن شحن هواتف آيفون متوافقة مع الجيل الخامس سيساعد الشركة على زيادة مبيعاتها وسيشجّع المزيد من المستخدمين على ترقية هواتفهم.

بالأرقام، هنالك توقعات بشحن من 195 إلى 200 مليون هاتف آيفون في عام 2020، وهي توقعات متفائلة بالنسبة لعام 2019 الحالي حيث كانت الأرقام تدور حول 188 إلى 192 مليون هاتف.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟

آبل اعترفت بأن تكنولوجيا كوالكوم هي الأفضل على الإطلاق

خلال ما يقرب من العامين تقريباً، كانت شركة آبل Apple تخوض معركة قانونية مع أحد مورديها شركة Qualcomm كوالكوم بعد تبادل رفع الدعاوى القضائية بين الطرفين.

قام الجانبان بتسوية نزاعهما القضائي الذي أخذ شكل الحرب خلال الأسبوع الماضي في اتفاق وُصف بالتاريخي والمفاجئ، وانتهت الحرب القضائية بين الشركتين بأفضل شكل ممكن.

لكن الغريب في الأمر هو ما نشرته صحيفة The Washington Post عن المستندات الداخلية السرية لشركة آبل التي تم الوصول إليها.

من هذه المستندات تبيّن أن الرؤساء التنفيذيون في الشركة والشخصيات الكبيرة فيها وصفوا تكنولوجيا كوالكوم بأنها الأفضل على الإطلاق من خلال استخدام كلمات التفضيل والثناء.

كما تم الحديث سراً داخل آبل عن أن كوالكوم تمتلك بالفعل حصة كبيرة من براءات الاختراع في مجال الاتصالات اللاسلكية وصناعة مودمات الاتصال إلى جانب امتلاكها لرقائق ومعالجات مثيرة للاهتمام.

حسناً، من الطبيعي عدم إعلان الشركة عن هذه الأمور بالنسبة لشركة تعيش معها حالة نزاع قضائي، لكن الأمر غير الطبيعي هو ما قالته آبل سابقاً أثناء فترة المحاكمة.

وصفت آبل تكنولوجيا كوالكوم في المحكمة بأن لا قيمة لها، وقالت أن تكنولوجيا المنافسين مثل شركات إريكسون Ericsson و هواوي Huawei ليست أقل شاناً من أجهزة كوالكوم للاتصالات.

من الواضح أن الشركة لم تكن مقتنعة بما تقوله، حيث كشفت المستندات الداخلية عن إعجاب آبل بأجهزة كوالكوم ومعداتها، الأمر الذي ربما قد يوضح أن آبل كانت بحاجة التسوية والعودة للتعاون أكثر من كوالكوم فعلياً.

عانت شركة آبل أثناء عملها مع شركة إنتل Intel من تأخير كبير في تطوير مودم اتصال متوافق مع الجيل الخامس لاستخدامه في أجهزة الآيفون، وقد زاد الضغط كثيراً على آبل مع بدء توافر أجهزة الأندرويد المتوافقة مع الجيل التالي من الاتصالات في الأسواق مثل Galaxy S10 5G.

في تقرير الصحيفة الأمريكية، قال Adam Mossoff أستاذ القانون بجامعة George Mason ومدير مركز حماية الملكية الفكرية أن المستندات المسربة قد تكشف عن أن آبل كانت منخرطة في حجج سيئة ونزاع قضائي غير صحيح أمام المحاكم وهيئات مكافحة الاحتكار.

حيث عمدت الشركة إلى التقليل من شأن كوالكوم وأجهزتها، بينما كانت تصفها بالأفضل عالمياً بشكل سري، الأمر الذي يكشف عن طريقة صنع القرار والتعامل مع المنافسين داخل الشركة التي تُعتبر الأكثر سرّية على الإطلاق.

رفضت كل من آبل وكوالكوم التعليق على تقرير الصحيفة والمستندات المسربة، وعلى ما يبدو فقد قررت الشركتان طي صفحة الماضي والعودة للتعاون معاً، مما ينعكس إيجاباً على حالة السوق والتنافس المتوازن فيه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
كيفية تضمين فيديو يوتيوب في العرض التقديمي بور بوينت
ما الفرق بين Junk Email و Clutter و Focused Inbox في آوت لوك؟

آبل ستجلب بعض ميزات نظام iOS إلى حواسيب الماك

مع اقتراب موعد مؤتمر المطورين الخاص بشركة آبل Apple في حزيران القادم، فقد بدأت بعض التسريبات الخاصة بالأمور التي سيُكشف عنها في تلك الفترة.

في مؤتمر المطورين، ستكشف الشركة رسمياً عن إصداراتها الرئيسية التالية من أنظمة iOS و macOS وتحديثات البرامج الأخرى، ويوم الأمس نشر التقني Guilherme Rambo من موقع 9to5Mac بعض تفاصيل إعلان آبل القادم.

حيث تخطط الشركة لتقديم ميزة Siri Shortcuts – ومن المحتمل أن يكون تطبيق Shortcuts نفسه – إلى حواسيب الماك مع تحديث نظام macOS 10.15.

تتيح الاختصارات للمستخدمين إنشاء أوامر المساعد الصوتي Siri المخصصة التي تؤدي إلى اتخاذ إجراءات داخل تطبيق معين.

يمكن ربط هذه الإجراءات ببعضها البعض – ويمكن أن يشتمل كل اختصار على تطبيقات متعددة – مما يجعل الميزة أداة مفضلة لبعض المستخدمين.

الآن، وبحسب التقرير فقد أصبح من الواضح أن شركة آبل ستجلب تلك القدرات ذاتها إلى نظام macOS، ويلاحظ التقرير أن الاختصارات ستعمل فقط مع ما يسمى بتطبيقات Marzipan، وهي التطبيقات التي نقلتها آبل من iOS إلى Mac مثل Home و Apple News و Voice Memos.

يشاع أن الشركة لديها خطط أكثر، ومن المتوقع أن يتمكن المطورين هذا العام من البدء في جلب تطبيقات الآيفون والآيباد الخاصة بهم إلى أجهزة حواسيب الماك.

نظراً لأن العديد من هؤلاء سيوفرون الدعم لـ Siri Shortcuts على نظام التشغيل iOS، فمن المنطقي تكرار هذه الوظيفة على أجهزة حواسيب آبل المحمولة والأجهزة المكتبية.

يقول التقرير أن ميزة Screen Time – وهي ميزة في نظام iOS تعرض مقدار الوقت الذي قضيته في استخدام جهازك والتطبيقات الفردية كل يوم – تم نقلها أيضاً لأول مرة على نظام التشغيل macOS 10.15.

يمكنك تعيين حدود لاستخدام التطبيق مع Screen Time، وإذا تجاوزت هذا الحد المسموح به فسيتعين عليك إدخال رمز المرور الخاص بك لمتابعة استخدام أي تطبيق.

يحتوي التقرير الكامل على ميزات أخرى في طريقها إلى النظام، بما في ذلك قسم أعيد تصميمه لإدارة Apple ID الخاص بك، وتأثيرات iMessage المرئية ستأتي أيضاً إلى حاسوب الماك.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أبلغ موقع 9to5Mac أن نظام التشغيل MacOS 10.15 سيسمح لجهاز الآيباد بالعمل كشاشة خارجية لأجهزة حواسيب الماك، وقبل ذلك تم الكشف أن نظام iOS 13 سيشمل وضعاً مظلماً وتحسينات كبيرة في الإنتاجية لجهازالآيباد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه
كيفية معرفة ما الذي يستهلك مساحة التحزين في أندرويد
ما هي تقنية NFC و بماذا أستطيع استخدامها ؟

آبل قد تطلق نسخة محدثة من iPhone 8 بداية العام المقبل

من المقرر أن تطلق شركة آبل Apple هذا العام ثلاثة هواتف آيفون، والتي ستكون النسخ الجديدة من هواتف iPhone XR و iPhone XS و iPhone XS Max التي تم إصدارها خريف العام الماضي.

حيث سجّل هاتف iPhone XR نجاحاً واضحاً للشركة وتفوّق في بعض الأماكن عن الهاتفين الآخرين بسبب اعتماده على معادلة السعر المنخفض – نسبياً – مع المعالج القوي.

أحدث التقارير تشير إلى أن آبل تريد تكرار الفكرة ليس فقط بإطلاق النسخة المحدثة من iPhone XR هذا العام، وإنما من خلال إعادة تجديد iPhone 8 وهو أحد الهواتف السابقة التي كانت آخر هواتف الشركة مع التصميم الكلاسيكي لآبل.

حيث بدأت آبل منذ هاتف iPhone X في عام 2017 باتباع تصميم جديد كلياً في الهواتف يعتمد على وجود قطع أمامي عريض مع إزالة الزر الرئيسي وتمديد الشاشة لتصبح أكبر حجماً.

وعلى الرغم من أن التصميم والمواصفات الجديدة هي مناسبة للعصر الحديث من الهواتف المحمولة، إلا أن الشركة تبحث إعادة العمل على التصميم القديم.

الهاتف الجديد الذي ستطلقه الشركة لن يصل مع مجموعة هواتف الآيفون الجديدة هذا العام، وإنما سيتم تأجيله إلى شهر آذار من العام القادم 2020.

بعض المواقع توقعت إطلاق اسم iPhone 8s على الهاتف المرتقب، حيث تحدثت التقارير عن أن التصميم سيكون مشابهاً لتصميم هاتف iPhone 8 الأساسي، أي مع حواف عريضة وزر الرئيسية Home وكاميرا واحدة في الخلف وشاشة صغيرة.

قد يتساءل البعض عن سبب إعادة طرح مثل هذا الهاتف ولماذا لا تقوم الشركة فقط بالاستمرار في إنتاج iPhone 8 الأصلي؟

السبب الرئيسي في ذلك هو المعالج، ففي الوقت الحالي فإن مستخدم الشركة يجب أن يختار بين المعالجات القوية مع التصميم الجديد أو المعالجات القديمة مع التصميم القديم.

لكن آبل ترغب في توفير iPhone 8s ليجمع بين المعالج الجديد مع التصميم القديم، وبالتالي من المتوقع تزويد الهاتف بمعالج A13.

في حال كانت المعلومات الحالية صحيحة، فهذا يعني أن عشّاق التصميم الكلاسيكي لآبل ومحبي الشاشات الصغيرة سيكون باستطاعتهم العودة لأيام الماضي مع أحدث المعالجات المتوفرة وبسعر أقل بكثير من الهواتف الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفية استبدال مزوّد الطاقة للكمبيوتر
زر إيقاف تشغيل ويندوز 10 لا يقوم بإيقاف تشغيل النظام بشكل كامل

تسوية قضائية تاريخية ومفاجئة بين آبل وكوالكوم

وافقت الشركتان آبل Apple و كوالكوم Qualcomm على تسوية جميع الدعاوى القضائية المستمرة بينهما وبالتالي وضع حد للمعركة القانونية القاسية التي شهدها العملاقان التقنيان وهما يقاضيان بعضهما البعض في جميع أنحاء العالم.

كجزء من التسوية، ستقوم آبل بدفع مبلغ مالي إلى كوالكوم لكن لم يتم الكشف عن تفاصيله، حيث توصلت الشركتان إلى اتفاقية عالمية لتراخيص براءات الاختراع مدتها ست سنوات، وقد يتم تمديدها لمدة عامين آخرين.

كما تمت الموافقة على قيام شركة كوالكوم بتزويد شركة آبل بأجهزة مودم الاتصال لعدة سنوات، مما يعني على الأرجح أن أجهزة المودم الخاصة بكوالكوم ستظهر مرة أخرى في هواتف الآيفون.

تصارعت الشركتان على ممارسات ترخيص براءات الاختراع الخاصة بكوالكوم على مدار العامين الماضيين، حيث زعمت شركة آبل أن كوالكوم كانت تفرض رسوماً عالية بشكل غير معقول على براءات الاختراع الأساسية.

كما واعتبرت آبل أن كوالكوم استخدمت موقعها كمزود مهيمن لأجهزة المودم الذكية للمطالبة بتلك الأسعار الباهظة.

تم رفع دعوى ضد كوالكوم بسبب ممارسات الترخيص والسلوك الاحتكاري من قبل المنظمين في جميع أنحاء العالم، وقد تم تغريم الشركة بالفعل بمئات الملايين من الدولارات على تلك الممارسات.

لكن في الأشهر الأخيرة، تمكنت شركة كوالكوم من الضغط على شركة آبل بقسوة، حيث تمكنت الأولى من الفوز بحظر بعض هواتف الآيفون في ألمانيا والصين بسبب انتهاكات براءات الاختراع.

وبالتالي أصبح الطرفان متعادلان في معركتهما حيث سبب كل طرف الأذى للطرف الآخر وحققت كل شركة بعض الانتصارات على الأخرى، لكن كان من الواضح أن الطرفان رغبا في النهاية بحصول تسوية.

ربما أرادت الشركتان أيضاً تجنب تسرب الأسرار علناً ​​في المحكمة، حيث أن المديرين التنفيذيين من كلا الشركتين كانا يستعدان للإدلاء بشهادتهم وبالفعل كان كل طرف يدّعي أن لديه بعض التفاصيل المثيرة.

الآن انتهى كل هذا الكلام بالتوصل إلى التسوية التاريخية التي كانت مفاجئة في توقيتها وسرعتها، وبالتالي ستعود الشركتان للعمل والتعاون معاً مع نسيان خلافات الماضي.

اعتمدت آبل في فترة الخلاف على شركة إنتل Intel لتوفير أجهزة المودم لأنها لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع كوالكوم، لكن في المستقبل القريب فإن أجهزة المودم من كوالكوم وخاصة من الجيل الخامس ستعاود الظهور في هواتف الآيفون.

أصداء التسوية التاريخية انعكست إيجاباً وبشكل فوري على سعر سهم شركة كوالكوم، حيث سجّل السعر ارتفاعاً وُصف بالتاريخي ليصل 70.45 دولار بزيادة قدرها 23%.

استمر سهم الشركة بالصعود حتى وصل إلى مستوى 75.25 مسجلاً بذلك رقماً قياسياً للشركة على مدى السنوات الـ19 الماضية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10

كوالكوم وسامسونج رفضتا بيع آبل مودم اتصال الجيل الخامس

ستقوم معظم شركات هواتف الأندرويد هذا العام بإطلاق هاتف واحد على الأقل من الهواتف التي تدعم الجيل الجديد من شبكات الاتصال والذي أصبح يُعرف باسم شبكات الجيل الخامس.

وليس هنالك ما يمنع هذه الشركات من القيام بذلك، حيث أن الغالبية العظمى منها تتعامل مع شركة كوالكوم Qualcomm فيما يخص الحصول على أحدث المعالجات ومودمات الاتصال، وبالتالي يمكنها الحصول على مودم الجيل الخامس.

كما أن هنالك شركات عملاقة مثل سامسونج Samsung عملت على تصنيع مودم الاتصال المتوافق مع الجيل الخامس بنفسها، وبالتالي فإن استخدامه في أجهزتها بات أمراً مؤكداً.

لكن بالنسبة لشركة آبل Apple فإن الموضوع يبدو معقداً بشكل كبير، حيث وردت تقارير سابقة توقعت أن آبل ستفشل في الحصول على مودم اتصال الجيل الخامس هذا العام، والآن هنالك تقارير جديدة تدعم هذه التوقعات.

التقرير الجديد جاء من صحيفة Electronic Times التايوانية والتي قالت في تقريرها أن أول آيفون متوافق مع الشبكات الجيل الخامس سيصل عام 2020 في أفضل الأحوال، وبالتالي فإن هذا العام ستكون هواتف الآيفون بدون دعم لشبكات 5G.

السبب الرئيسي في ذلك هو النزاع القضائي بين آبل وكوالكوم والذي اشتد مؤخراً ليصبح واحداً من أكبر وأضخم النزاعات المعروفة في عالم التقنية.

وبالتالي فإن العلاقة السيئة التي تجمع الشركتين المذكورتين ستجعل من المستحيل الاتفاق على صفقة تجارية بينهما فيما يخص مودم كوالكوم الجديد المتوافق مع شبكات الجيل الخامس.

حيث رفضت كوالكوم بيع المودم الخاص بها إلى آبل، ولا يبدو أن الأخيرة قد فكّرت بذلك أساساً بسبب النزاعات القضائية بين الطرفين.

سمعنا سابقاً بعض المعلومات التي أشارت إلى توجه آبل إلى منافستها التقليدية شركة سامسونج، حيث وقّع الطرفان سابقاً مجموعة من صفقات التعاون الضخمة فيما يخص شاشات OLED التي تنتجها سامسونج.

لكن سامسونج وبحسب المعلومات الواردة في التقرير لن تبيع مودم الجيل الخامس الخاص بها إلى آبل بسبب عدم وجود طاقة إنتاجية كافية، كما أنه من المستبعد أن يتوصل الطرفان إلى شروط مقبولة للصفقة فيما يخص السعر.

هل وجدت آبل نفسها وحيدة في هذا المجال؟ على ما يبدو فإن الجواب هو نعم، حيث فشلت محاولات الشركة الأمريكية بإيجاد شريك قادر على توفير مودم اتصال متوافق مع الجيل الخامس من الشبكات.

شريك آبل الحالي في الحصول على مودم الاتصال هو شركة إنتل Intel، لكن الشركة للأسف لن تستطيع إنتاج مودم Intel XMM 8160 الخاص بشبكات الجيل الخامس حتى العام 2020.

غالباً فإن آبل قد فقدت الأمل من الحصول على المودم الذي تريده هذا العام، وبالتالي فإن التوقعات تشير بقوة إلى أن هواتف آيفون هذا العام ستكون متخلفة بخطوة عن هواتف الأندرويد فيما يتعلق بشبكات الاتصال الحديثة.

إلا إذا حدث اتفاق مفاجئ في اللحظة الأخيرة وتمكّنت آبل من إيجاد الشريك المناسب القادر على تزويدها بالمودم المطلوب، حيث تسعى شركة MediaTek الصينية جاهدةً لحدوث هذا الأمر.

مقالات قد تعجبك:

كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل

آبل شجعت متاجر التجزئة في الصين على خفض أسعار هواتفها

لم يكن العام الماضي  بالنسبة لآبل Apple الأفضل في تاريخ الشركة، فقد تباطأت المبيعات بشكل كبير وانخفضت الإيرادات الخاصة بأجهزة الآيفون وهي المصدر الأكثر ربحاً للشركة.

في الصين والتي تُعتبر السوق الأضخم في عالم الهواتف المحمولة، حاولت آبل زيادة مبيعاتها بأكثر من طريقة، بدءاً من التسويق الضخم إلى عروض خفض الأسعار.

حيث خفضت الشركة من أسعار أجهزتها سابقاً في محاولة لإنعاش المبيعات، ولكن على ما يبدو فإن هذا الحل لم يقدّم نتيجة مناسبة لمبيعات الشركة المتدهورة.

قبل أيام، فاجأت متاجر التجزئة في الصين المستخدمين بخفض جديد في أسعار الهواتف، وعلى الرغم من أن الانخفاض الجديد لم يأتِ من آبل مباشرةً إلا أنه من المتوقع أن الشركة قد شجعت كبار متاجر التجزئة لاتخاذ هذه الخطوة في نفس الوقت.

على سبيل المثال، فقد انخفض سعر هاتف iPhone XS بنحو 150 دولار أمريكي في متجر Suning في الصين، هذا بالنسبة للمتاجر الفعلية المتواجدة على الأرض الصينية.

لكن في حال أردت شراء الهاتف من متاجر الإنترنت، فقد تصل قيمة التخفيضات إلى أكثر من ذلك، حيث انخفض سعر الهاتف المذكور بقيمة 195 دولار أمريكي على متاجر الأونلاين.

ويبدو أن قيمة التخفيضات كانت أكبر بالنسبة للهاتف الأغلى ثمناً iPhone XS Max والذي سجّل انخفاضاَ مفاجئاً بقيمة 300 دولار أمريكي على متجر Suning.

في حين سيقدم متجر JD.com الإلكتروني الشهير تخفيضاً بقيمة 250 دولار أمريكي على هاتف iPhone XS Max وهي قيمة تخفيض كبيرة لم تكن متاحة سابقاً.

كان لدى آبل الكثير من الصعوبات في السوق الصيني تحديداً، حيث واجهة الشركة منافسة غير متوقعة من الشركات المحلية الشهيرة التي قدّمت هواتف منافسة بنصف سعر هواتف الآيفون أو أقل في بعض الأحيان.

إلى جانب ذلك، تم تسعير هواتف الآيفون في الصين بمبالغ هائلة، على سبيل المثال فإن السعر المعلن عنه لهاتف iPhone XS Max نسخة 512 جيجابايت هو 1500 دولار، بينما تم بيع الجهاز في السوق الصيني بمبلغ 1900 دولار.

من غير المعروف فيما إذا كانت خطوة الشركة الجديدة سيتم تكرارها في أسواق أخرى غير الصين، ولكن يبدو أن آبل ستفعل كل ما بوسعها لإعادة تنشيط مبيعاتها في الوقت الذي بدأت فيه سامسونج طرح أحدث أجهزتها من عائلة Galaxy S10.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

آبل استعانت بخبير من سامسونج لتطوير بطاريات أجهزتها

مما لا شك فيه أن شركة آبل Apple الأمريكية هي واحدة من أكبر وأضخم الشركات على مستوى العالم، حيث تبيع سنوياً الملايين من هواتفها الراقية المعروفة بالاسم iPhone.

في الفترة الأخيرة، حاولت الشركة الاستقلال قدر الإمكان في صناعة المكوّنات والوحدات التي تحتاجها أجهزتها، حيث تريد الشركة التقليل من الاعتماد على الشركات الأخرى في تصنيع المكونات.

سابقاً، سمعنا أخبار عديدة عن خطط للشركة لتطوير معالج رسوميات خاص بها، حيث يضمن معالج الرسوميات الخاص بالشركة توافقاً كبيراً في العتاد الداخلي للأجهزة الأمر الذي ينعكس إيجاباً على قدرة وسرعة تلك الأجهزة.

ومع الدخول في عصر شبكات الجيل الخامس، فإن الشركة تنبّهت مؤخراً إلى أهمية تطوير مودم اتصال خاص بها مع عدم الاعتماد على الشركات الأخرى في هذا المجال، وبالأخص شركة كوالكوم العدو الأول للشركة.

وعلى ما يبدو فإن آبل ستصل إلى المرحلة التي تتمكّن فيها من تصنيع البطاريات الخاصة بهواتف الآيفون الخاصة بها أو الأجهزة الأخرى مثل الأجهزة اللوحية iPad والساعات الذكية.

حيث قامت آبل مؤخراً بتعيين Soonho Ahn مديراً للقسم المسؤول عن تطوير بطاريات الشركة وذلك في شهر كانون الأول نهاية العام الماضي بحسب تقرير جديد نشره موقع Bloomberg.

وبالنظر إلى الملف الشخصي للمدير الجديد، يمكن ملاحظة أن Soonho Ahn قد عمل سابقاً في القسم المسؤول عن تطوير وإنتاج البطاريات الخاصة بشركة سامسونج Samsung المنافس التقليدي لآبل.

عمل هذا المدير على تطوير حزم بطاريات الليثيوم في سامسونج وكانت له أبحاث عديدة في مجال تكنولوجيا البطاريات المستقبلية.

استخدمت آبل في الماضي بطاريات من تصنيع شركة سامسونج الكورية في بعض منتجاتها، لكن الآن لا تريد الشركة الاعتماد على منافستها سامسونج فيما يخص البطاريات.

حيث لم تكن آبل سعيدة باستيراد شاشات الـ OLED من سامسونج في هواتف آيفون العام الماضي وهاتف iPhone X في عام 2017 رغم الجودة العالية والألوان الرائعة لتلك الشاشات.

وذلك لأن سامسونج استغلّت حاجة آبل لها فيما يتعلق بالشاشات، وفرضت شروط الصفقة التي تضمنّت أسعاراً مرتفعة لتلك الشاشات، الأمر الذي لم تكن آبل قادرة على المناقشة والمساومة فيه.

ومع ازدياد اعتماد آبل على شاشات الـ OLED، بدأت الشركة بالعمل على تطوير شاشات MicroLED خاصة بها في محاولة لكسر احتكار سامسونج لهذا النوع المتقدّم من الشاشات.

الأمر ذاته يتكرر الآن مع البطاريات، حيث اتخذت آبل مجموعة من الخطوات الأولية في طريق تطوير البطاريات الخاصة بها والتي كان أهمها تعيين خبير سامسونج السابق مديراً في الشركة.

أضف إلى ذلك فإن آبل تجري محادثات الآن لشراء مادة الكوبالت، وهي المكون الرئيسي في حزم البطاريات، حيث ستتم عملية الشراء مباشرةً من عمّال المناجم.

وتُعتبر تلك الخطوات السابقة مراحل مهمة في مشروع الشركة المتعلّق ببطاريات أجهزتها، لكن دعونا نأمل فقط أن المدير الجديد الذي تم تعيينه حديثاً في آبل لم يكن مشرفاً على تطوير بطاريات هواتف Note 7 أثناء عمله مع سامسونج! 

مقالات قد تعجبك:

إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟

آبل ستقدّم ثلاثة هواتف آيفون هذا العام

اتبعت شركة آبل العام الماضي استراتيجية جديدة في تسويق هواتف الآيفون الخاصة بها، حيث أطلقت هاتف iPhone XS ودعمته بنسخة أكبر بالاسم Max، كما وأطلقت نسخة بمواصفات أقل كانت باسم XR.

بحسب تقرير جديد نشرته صحيفة The Wall Street Journal فإن الشركة لن تغيّر من استراتيجيتها بشكلها العام هذه السنة وستطلق أيضاً ثلاثة هواتف.

حيث من المقرر أن يحصل الهاتف الاقتصادي iPhone XR على نسخة محدثة منه هذا العام، ومن المتوقع أن يتشابه هاتف هذا العام مع هاتف العام السابق بشاشته والتي هي من نوع LCD.

لكن بعض المعلومات السابقة كانت قد اقترحت أن تقوم الشركة بتزويد الهاتف الاقتصادي القادم بكاميرتين خلفيتين وذلك لأن الكاميرا الواحدة لم تعد قادرة على جذب المستخدمين.

بالنسبة للهاتفين الآخرين، فإنهما سيمثلان الهواتف الرائدة والقوية للشركة حيث تتواجد أفضل الميزات وأحدث الإضافات، وبالتأكيد أغلى الأسعار!

لكن على عكس استراتيجية العام السابق والتي ميّزت الهاتف Max فقط بحجم الشاشة وبسعة البطارية، فإن التقرير الأخير للصحيفة المذكورة قد اقترح أن الهاتفين سيختلفان بعدد الكاميرات الخلفية.

لم تستعمل آبل الكاميرا الخلفية الثلاثية من قبل، في حين أن منافسيها من شركات الأندرويد مثل سامسونج وهواوي قد وصلوا إلى الكاميرات الثلاثية والرباعية.

وبغض النظر عن الفائدة الحقيقية من إضافة هذا العدد من العدسات لكن على ما يبدو أصبح من الواضح أنه أسلوب جذب للمستخدمين، حيث لم تعد الكاميرا المزدوجة شيئاً مميزاً في هذا الوقت.

من أجل ذلك فإن آبل تخطط لإضافة نظام الكاميرا الثلاثي إلى النسخة الكبيرة أو المميزة من الهاتفين الرائدين، في حين سيبقى الهاتف الأصغر حجماً بكاميرا خلفية مزدوجة.

حتى الآن لا تتواجد معلومات تفصيلية أو مؤكدة عن وظيفة العدسة الثالثة لكن من المتوقع أن تكون مخصصة لالتقاط صور ثلاثية الأبعاد وقد تتعاون آبل مع شركة سوني التي تطور بعض المستشعرات ثلاثية الأبعاد في الوقت الحالي.

https://twitter.com/OnLeaks/status/1081902300434780161

الجدير بالذكر أن التسريبات الأخيرة لتصميم الهاتف المرتقب من آبل كانت قد انتشرت على شبكة الإنترنت قبل أيام وأحدثت الكثير من الضجة حيث تظهر الكاميرات الثلاث الخلفية مصطفة بشكل غريب.

لا يمكن التأكيد بأن آبل ستعتمد هذا التصميم، لكن هنالك شيء مؤكد: وهو أن الشركة غير قادرة على المغامرة مجدداً بعد اعترافها رسمياً بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال الفترة الماضية.

وبالتالي فهي مطالبة الآن أكثر من أي وقت مضى باتخاذ قرارات صحيحة وبدراسة أسعار هواتفها بشكل كبير قبل الإعلان عنها، خاصةً بعد التغيير الكبير في سوق الهواتف المحمولة ودخول العديد من الشركات المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المحمول
كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت