أعلنت جوجل Google مؤخراً بأن مستخدمي الهواتف الذكية التي تعمل بنظام الأندرويد سيشاهدون المزيد من الإعلانات التي ستبدأ بالظهور في جميع منتجات وخدمات الشركة المخصصة للهواتف المحمولة.
وستشمل عمليات بحث جوجل على الهاتف المحمول قريباً ما يشبه معرض الصور
والتي ستسمح الشركة من خلاله للمعلنين أن يضيفوا صور الإعلانات الخاصة بهم لتظهر
إلى المستخدمين.
ستبدأ أيضاً في مشاهدة الإعلانات في خلاصة اكتشاف جوجل، وهو موجز الأخبار
الذي تجده مدمجاً في العديد من شاشات الأندرويد الرئيسية داخل تطبيق جوجل وعلى صفحة جوجل للجوال الرئيسية.
تهدف أشكال الإعلانات الجديدة إلى جعل الإعلانات أكثر وضوحاً،
وفي أحد التدوينات يقول Prabhakar Raghavan رئيس إعلانات جوجل أنه في اختبارات
الشركة، أدت الإعلانات التي تكون على شكل صور معرض إلى تفاعل يصل إلى 25 بالمائة أكثر
من إعلانات البحث التقليدية.
سيتم عرض إعلانات المعرض فقط على الأجهزة المحمولة وليس على
سطح المكتب، حيث كانت الشركة تختبر هذا النوع من الإعلانات منذ مطلع هذا العام.
وقد بدأ عدد متزايد من الصور في الوصول إلى صفحة بحث جوجل
على الهاتف المحمول في السنوات الأخيرة، على سبيل المثال فإن البحث عن فيلم سيؤدي بالفعل
إلى سحب صور الملصق والممثلين الرئيسيين وكذلك الصور المستخدمة في أهم المقالات عن
الفيلم.
هذا بالإضافة إلى بعض المعلومات التفصيلية الأخرى، مثل أوقات
العرض ومقاطع المراجعة ومقاطع الفيديو والآراء المتداولة حول العمل.
ووعدت جوجل بأن تجربة الإعلانات وبالطرق الجديدة مثل صور المعرض ستكون مميزة وغير مزعجة، وستحقق في نفس الوقت هدف المعلنين وزيادة في الأرباح، وسيتم اختبارها أولاً في دول محددة قبل إطلاق التجربة بشكل شامل.
نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.
1- ROCKETMAN
البداية هذا الأسبوع من فيلم سيرة ذاتية موسيقي، حيث تدور قصة العمل حول الظاهرة الموسيقية الشهيرة إلتون جون والمغامرات والأحداث التي مرّت في حياته.
العمل من إخراج Dexter Fletcher وبطولة Taron Egerton و Richard Madden تاريخ العرض: الواحد والثلاثون من أيار
2- THE TWILIGHT ZONE
ومن الأفلام إلى المسلسلات التلفزيونية، حيث لدينا هنا نسخة محدّثة من
المسلسل التلفزيوني الكلاسيكي الذي يحمل نفس الاسم والذي عرض سابقاً حكايات مختلفة
عن الخيال العلمي والرعب والغموض.
العمل من إعداد Rod Serling وبطولة Jordan Peele و Lesley Mirza تاريخ العرض: الأول من نيسان
3- THE ANGRY BIRDS MOVIE 2
بعد النجاح الذي حققه الجزء الأول من فيلم الأنيمشن الخاص بالطيور الغاضبة،
تعود القصة من جديد في جزء ثانٍ حيث تندلع المعركة من جديد بين الطيور والخنازير
الخضراء.
العمل من إخراج Thurop Van Orman وأصوات Peter Dinklage و Dove Cameron تاريخ العرض: السادس عشر من آب
4- NATIVE SON
فيلم درامي عن شاب أمريكي من أصل أفريقي يعيش في شيكاغو يدخل
عالماً جديداً مغرياً من المال والسلطة بعد تعيينه كسائق لرجل أعمال ثري.
العمل من إخراج Rashid Johnson وبطولة Margaret Qualley و Nick Robinson تاريخ العرض: السادس من نيسان
5- THE CASE AGAINST ADNAN SYED
سلسلة تلفزيونية وثائقية محدودة عن Adnan Syed الذي أدين بقتل طالب في مدرسة
ثانوية.
تاريخ العرض: العاشر من آذار
6- LEAVING NEVERLAND
https://www.youtube.com/watch?v=R_Ze8LjzV7Q
فيلم وثائقي يروي جانباً من قصة حياة النجم Michael
Jackson
أثناء نشأته وعلاقاته المثيرة للجدل مع مجموعة من الأشخاص، حيث يعطي العمل الفرصة
لهؤلاء الأشخاص للحديث عن أيامهم مع النجم الراحل.
العمل من إخراج Dan Reed مع ظهور النجم Michael Jackson تاريخ العرض: الثالث من آذار
7- THE SOUVENIR
فيلم درامي غريب عن طالب شاب يدرس السينما في أوائل الثمانينات،
يتورط مع رجل معقَد وغير موثوق به في علاقة غريبة وغير مفهومة.
العمل من كتابة وإخراج Joanna Hogg وبطولة Richard Ayoade و Tom Burke تاريخ العرض: السابع عشر من أيار
8- COMBAT OBSCURA
الختام مع فيلم وثائقي أيضاً عن Miles Lagoze الذي خدم في
القوات البحرية الأمريكية أثناء مهمتها في أفغانستان وكانت مهمته تصوير المهام
القتالية من خلال كاميرا خوذة الرأس، حيث أن العمل بأكمله هو تسجيل لهذه اللقطات
بكامل عنفها وحزنها.
العمل من إعداد وإخراج صاحب الكاميرا نفسه Miles Lagoze. تاريخ العرض: الخامس عشر من آذار
من المعروف أن شعار شركة موزيلا Mozilla هو الإنترنت للناس، وليس الربح.
لكن على ما يبدو فإن الحاجة إلى تمويل جميع المشاريع وتحقيق الربح المادي يجبران الشركة هذه الأيام على التخلي عن الشعار السابق والبدء بتبني أحد جوانب الويب الأقل ملاءمةً للمستخدم: المحتوى الإعلاني.
قامت موزيلا بملء علامات تبويب جديدة في متصفحها فايرفوكس Firefox بروابط إعلانية خاصة بخدمة قراءة الكتب والمقالات Pocket، وستتضمن تلك الروابط إعلانات قد دفع المعلن ثمن ظهورها للشركة.
إذا كنت تستخدم الإصدار Beta من فايرفوكس، فلا بد أنك قد شاهدت بالفعل روابط إعلانية تظهر بين اقتراحات خدمة Pocket، وسيصبح هذا الأمر موجوداً بشكل رسمي في الإصدار رقم 60 من المتصفح هذا الشهر.
الأسبوع الماضي قال Nate Weiner مؤسس خدمة Pocket أن النموذج الإعلاني على الويب أصبح سيئاً للغاية، مشيراً إلى فقدان الخصوصية والشفافية والتحكم الخاص بالمستخدم.
وبناءً على ذلك قام Nate Weiner مع شركة موزيلا بتصميم نموذج إعلاني بديل يحافظ على العناصر الثلاثة السابقة.
مع الاستمرار في الحصول على الأرباح المادية عن طريق وضع روابط مدفوعة الأجر أمام مستخدمو متصفح فايرفوكس.
حيث وعدت شركة موزيلا أن الروابط الإعلانية ستكون للمحتوى القيّم فقط والذي يستحق وقتك، مع إعطاء الخيار للمستخدم لإخفاء الأشياء التي لا يحبها أو لتعطيل المقترحات الدعائية كلياً.
ومع أن الشركة لا تمتلك الأدوات الإعلانية الضخمة الموجودة لدى فيسبوك وجوجل على سبيل المثال والتي تعمل بطرق حديثة لاستهداف الأشخاص المناسبين بالإعلانات.
فلا يبدو أن موزيلا ستستطيع كسب المال الكثير من الروابط الإعلانية، ولكن وجود تلك الروابط سيعمل على إثارة غضب المستخدمين بالتأكيد.
دون أدنى شك فإن العام الحالي كان من أكثر الأعوام صعوبةً على شبكة فيسبوك Facebook بعد فضيحة جمع البيانات الشهيرة التي اتهمت الموقع بإساءة استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين.
الحادثة تسببت بانخفاض قيمة فيسوك في الأسواق العالمية، واستدعت حضور المدير التنفيذي للشركة مارك زوكربيرج إلى جلسة استماع خاصة بالكونجرس الأمريكي.
وإلى انطلاق العديد من الحملات التي تدعو لمعاقبة فيسبوك وإغلاق الحسابات الشخصية والصفحات على الشبكة الضخمة.
بالنسبة إلى فيسبوك، فإن موضوع النسخة المدفوعة من التطبيق ليس جديداً، فقد أجرت الشركة أبحاثاً حول ما إذا كانت النسخة المدفوعة بدون إعلانات ستجتذب مزيداً من المستخدمين.
هذا شيء نظر إليه فيسبوك من قبل، ولكن في ضوء الأحداث الأخيرة فعلى ما يبدو فإن التوقيت الآن مناسباً إلى حد بعيد للبدء بالعمل على هذه النسخة المدفوعة.
تبدو النسخة المدفوعة مناسبة جداً للأشخاص الذين لا يريدون مشاركة معلوماتهم الشخصية مع المعلنين.
فشبكة فيسبوك تعمل على استخدام البيانات الشخصية بما في ذلك العمر والجنس ومكان المنشأ والإقامة من أجل مشاركتها مع المعلنين وتقديم أفضل استهداف ممكن لإعلاناتهم.
بلغت إيرادات فيسبوك من الإعلانات العام الماضي 41 مليار دولار، وهو رقم ضخم جداً للتفكير بالاستغناء عن جزء منه مع النسخة المدفوعة التي لن تحتوي على إعلانات أو على الأقل لن يتم فيها مشاركة بيانات المستخدمين.
أحد المسؤولين في إدارة الموقع Sheryl Sandberg أكّد أن النسخة المدفوعة من التطبيق قد تكون إحدى الحلول المطروحة على الطاولة، في حين قال مارك زوكربيرج سابقاً حول هذا الموضوع:
لقد فكرنا بالتأكيد في الكثير من الحلول من أجل الإعلانات على الشبكة بما في ذلك الاشتراك بنسخة مدفوعة، وسنستمر في النظر في كل شيء.
حتى لو أضاف فيسبوك نسخة اشتراك مدفوعة من التطبيق، فبحسب زوكربيرج سيكون هناك دوماً نسخة مجانية كالنسخة الموجودة اليوم.
رفع مارتن لويس Martin Lewis الصحفي المالي الشهير ومؤسس موقع MoneySavingExpert.com دعوى قضائية ضد فيسبوك Facebook من خلال المحكمة العليا في المملكة المتحدة متهماً فيسبوك بالتشهير.
حيث يزعم لويس أن المنصة نشرت أكثر من 50 إعلاناً كاذباً حول العملات الرقمية، وتم استخدام وجهه واسمه للترويج لعمليات خداع في تجارة العملات الرقمية.
ولاحظ لويس أن الإعلانات غالباً ما كانت تروج لخطط الثراء السريع التي تضرّ المستخدم، مع استخدام أسماء وعناوين جذابة حيث يدعي الصحفي ربط الإعلانات بمقالات إخبارية مزيفة تشبه مقالات الأخبار الشهيرة مثل أخبار BBC News.
وقال لويس : لقد كافحت منذ أكثر من عام كي أجعل فيسبوك يتوقف عن السماح للمحتالين باستخدام اسمي ووجهي في إعلانات كاذبة تستهدف المستخدمين، ومع ذلك فهو مستمر حتى الآن.
وأضاف: أشعر بكثير من الأسى في كل مرة أسمع فيها عن ضحية أخرى بسبب الثقة التي اعتقدوا أنهم يضعونها في داخلي.
وبالنظر إلى الازدهار الأخير في العملة الرقمية البيتكوين وغيرها من العملات، فقد وقع الكثيرون ضحية لعمليات الاحتيال التي تروّج لفكرة الثراء السريع وامتلاك ثروة طائلة من العملات الرقمية.
حيث أصبحت هذه الإعلانات التي يعمل لويس على محاربتها منتشرة بشكل كبير بهدف استهداف أكبر عدد ممكن من الأشخاص ممن لا يمتلكون خبرة في مجال العملات الرقمية.
علماً أنه يمكن لأي شخص الإعلان على فيسبوك ما دام لديه بطاقة ائتمان.
وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها لويس للإبلاغ عن الإعلانات، إلا أن فيسبوك مستمرّ بالسماح لإعلانات جديدة تعمل على استخدام اسم لويس ووجهه حتى بعد حذف الإعلانات الأصلية.
كما أنه من الغريب أننا مازلنا نشاهد إعلانات متعلقة بالعملات الرقمية على فيسبوك بعد قرار حظر هذه الإعلانات الذي تم الإعلان عنه في الشهر الأول من هذا العام.
لكن فيسبوك كان قد حذّر مسبقاً من إمكانية قدرة المعلنين على التهرب من فلاتر الذكاء الاصطناعي التي تحظر هذا النوع من الإعلانات باستخدام لغة مبهمة.
قد يكون العثور على التطبيقات الجيدة التي تساعد على تصميم الميمز Memes أمراً صعباً، فهناك الكثير منهم وللأسف فإن معظمهم سيئ جداً.
وتٌعتبر صور الميمز هي أشياء رائعة ومفيدة يمكن أن نحتاجها في كل مكان للتعبير عن فكرة معينة، مما يعني أنه من الواجب أن يكون لديك تطبيق مخصص لتصميم الميمز بشكل جيد.
هنا سنستعرض قائمة من تطبيقات الأندرويد التي قد تجد ما تبحث عنه في صناعة الميمز من خلالها:
1- تطبيق GATM Meme Generator :
تطبيق GATM Meme Generator هو واحد من عدد قليل من تطبيقات الميمز الجيدة مع تحديثات شبه متكررة، يشمل التطبيق معرض للصور أو يمكنك جلب الصور الخاصة بك، كما يتميز التطبيق مع عدم وجود علامة مائية تظهر على الصور.
ويتضمّن عدداً من قوالب الميمز الحديثة نسبياً، وأكثر من ذلك، كما ويخضع التطبيق لإعادة التصميم في بعض الأحيان، ولكن تبقى معظم وظائفه سليمة.
النسخة المجانية تحتوي على الإعلانات، أما النسخة المدفوعة فتكلّف 1.95 دولار لإزالة الإعلانات، ويمكنك تحميله من متجر Play من هنا.
2- تطبيق Mematic :
تطبيق Mematic هو من التطبيقات الجيدة والسهلة لتصميم الميمز بشكل لائق، يحتوي على مكتبة من قوالب الميمز التي تشمل جميع القوالب الكلاسيكية إلى جانب بعض الميمز الحديثة والأخيرة.
يمكنك إحضار صورك الخاصة وإنشاء الميمز منها، ويتميز التطبيق بوجود واجهة مستخدم بسيطة، حيث من المفترض أن يكون سهلاً بما يكفي لاستخدامه من قبل معظم الأشخاص.
التطبيق مجاني بشكل كامل مع عدم وجود مشتريات داخل التطبيق، لكن مع إعلانات لا توجد طريقة لإزالتها، ويمكنك تحميله من متجر Play من هنا.
3- تطبيق Memedroid :
تطبيق Memedroid هو واحد من تطبيقات الميمز القديمة، يضم الخيارات المعتادة حيث ستجد مجموعة من الميمز القديمة والجديدة، ويمكنك أيضاً تحميل الصور الخاصة بك وملفات الصور المتحركة GIF ووضع العناوين عليها.
ولا يوجد الكثير من الميزات الإضافية، يعتبر من التطبيقات الجيدة لأنه يسمح لك بتصفح الميمز ثم تصميم الصورة التي تريدها، هناك بعض الإعلانات المزعجة وقد يتوقف التطبيق من وقت لآخر، ويمكنك تحميله من متجر Play من هنا.
4- تطبيق Meme Generator :
ربما يكون هذا التطبيق هو الأفضل ضمن القائمة لمجموعة متنوعة من الأسباب، بالنسبة للمبتدئين فالتطبيق لديه نسخة مدفوعة بدون إعلانات، كما يضم أكثر من 700 قالب من قوالب الميمز، مع القدرة على صنع الميمز الخاصة بك.
ويتضمن خيارات للبحث بشكل جيد، مع تصنيف المواضيع ضمن فئات وأكثر من ذلك، ولدى التطبيق إصداراً قديماً لأجهزة سامسونج القديمة نظراً لوجود خطأ غير قابل للإصلاح.
إنه أحد الخيارات الأكثر استقراراً، ويمكنك تحميله من متجر Play من هنا.
5- تطبيق Tumblr :
يحتوي هذا التطبيق على الكثير من الميزات، إنه تقنياً شبكة اجتماعية حيث ينشئ المستخدمون ملفات شخصية ويشاركون الصور وما إلى ذلك.
يحتوي التطبيق على ميزة فريدة حقاً حيث بإمكانك صنع صور متحركة GIF مع خيارات عديدة مثل إضافة النصوص والملصقات وبالتالي يمكنك جعل صور الميمز على شكل صور متحركة GIF إذا كنت ترغب في ذلك.
التطبيق مجاني بشكل كامل مع وجود إعلانات، ويمكنك تحميله من متجر Play من هنا.
تجدر الإشارة إلى وجود مجموعة من مواقع الإنترنت التي تسمح لك بتصميم الميمز على الإنترنت بشكل مباشر دون تطبيق مخصص لذلك، يمكنك العثور عليها بسهولة مع بحث سريع.
ولحسن الحظ فإن معظم هذه المواقع تعمل بشكل جيد على متصفح الهاتف المحمول، وقد تكون هذه المواقع هي الحل المفضل لأولئك الذين يصممون ميمز في بعض الأحيان وليس دائماً.
أما التطبيقات المخصصة لصناعة الميمز والتي استعرضناها في هذه القائمة فتبدو ملائمة بشكل أكبر لأولئك الذين اعتادوا على تصميم صور الميمز كثيراً.
نقلت شركة آبل Apple حدثها السنوي الربيعي خارج كاليفورنيا ليكون في مدرسة ثانوية في شيكاغو هذا العام، ووعدت الشركة بتوجيه أحدث منتجاتها نحو سوق التعليم الذي سيطرت عليه شركتي جوجل Google ومايكروسوفت Microsoft.
وتم تكثيف الخطاب الرئيسي في ساعة واحدة فقط، حيث تمحور معظمه حول جميع الأشياء التي يمكنك القيام بها مع جهاز آيباد iPad الذي تم الإعلان عنه مؤخراً.
إليكم نظرة على أهم 5 إعلانات للشركة في حدثها الخاص بالتعليم:
آيباد تعليمي Education iPad :
كان نجم إعلان اليوم هو جهاز آيباد الجديد الذي يتميّز بسعره المعقول قياساً لأسعار الشركة المرتفعة، حيث يكلّف الآيباد 299 دولاراً للطلاب، و 329 دولاراً للأشخاص الآخرين.
وهو نفس سعر جهاز آيباد الذي يبلغ حجم شاشته 9.7 بوصة عندما تم الإعلان عنه في الربيع الماضي، أكبر تحديث مع الآيباد الجديد هو أنه سيعمل أخيراً مع قلم الشركة المعروف باسم Apple Pencil.
هذا القلم سيكلف 99 دولاراً (أو 89 دولاراً للطلاب والمعلمين)، علماً أن دعم القلم كان متاحاً في السابق من قبل iPad Pro فقط.
سيتضمن جهاز آيباد الجديد الخاص بالتعليم ماسح بصمات الأصابع Touch ID وكاميرا أمامية لمكالمات الفيديو بدقة HD إلى جانب كاميرا خلفية بدقة 8 ميجابيكسل.
وسيعمل الآيباد مع معالج Apple A10 Fusion، مع بطارية تصمد لمدة 10 ساعات حسب تصريح الشركة، بالإضافة إلى دعم شبكات LTE للاتصالات.
قلم Logitech Crayon الجديد:
على الرغم من أن الآيباد الجديد يعمل باستخدام قلم آبل Apple Pencil، فإنه لا يزال يتم بيعه بشكل منفصل ولم يحصل على انخفاض في الأسعار بالنسبة للمستهلكين (89 دولاراً للطلاب).
لكن شركة آبل أعلنت عن طرح قلم أقل تكلفة يعمل مع الآيباد ويسمّى Logitech Crayon، حيث سيكلّف 49 دولاراً فقط ويبدو أكثر مرحاً من قلم Pencil الأصلي.
كما وتقول شركة آبل أن شركة Logitech ستقدم حقيبة آيباد بقيمة 99 دولاراً مع لوحة مفاتيح مدمجة تم تصميمها لتكون متينة بشكل كافي، وذلك لأن الاستخدام في المدارس يمكن أن يكون صعباً.
تحديث منصة iWork :
قدّمت الشركة إصداراً جديداً من منصة iWork، حيث يتضمن هذا الإصدار دعماً لقلم آبل Apple Pencil.
مع تحديث خدمة Pages بأداة لإنشاء الكتب الرقمية التي تتيح للمدرسين والطلاب إنشاء الكتب معاً عن طريق إضافة الصور والملاحظات المكتوبة بخط اليد والرسوم التوضيحية المرسومة يديوياً.
مع إمكانية استخدام الأرقام لإنشاء التقارير المخبرية، وستحصل خدمة Clips على فلاتر جديدة مناسبة للأطفال لتشجيعهم على التعبير عن أنفسهم رقمياً.
الجدير بالذكر أن المدرسين سيكونون قادرين أيضاً على ترميز المستندات في الصفحات باستخدام قلم آبل على غرار الطريقة التي يمكنهم من خلالها تصنيف الأوراق المكتبية.
تطبيقات إدارة الفصل الدراسي :
مع جهاز آيباد الجديد تقدم شركة آبل تطبيقاً جديداً باسم Schoolwork الخاص بالمدرسين وذلك من أجل إدارة الفصل الدراسي بشكل رقمي، حيث يسمح هذا التطبيق للمدرسين بتوزيع المهام على الطلاب.
مثل الواجبات المدرسية والأنشطة وتحديد تواريخ التسليم في المشاريع المختلفة، بالإضافة إلى بريد إلكتروني مع خيارات لإرفاق ملفات PDF وروابط لكل مشروع جديد.
ومن أجل استيعاب جميع مرفقات المستندات ستقوم الشركة بتحديث حسابات iCloud للطلاب لتضم 200 جيجابايت من التخزين بشكل افتراضي.
بالنسبة للمدرسين، تواصل الشركة دعم برنامج Apple Teacher الذي يعرض الطرق المختلفة لاستخدام تطبيقات آبل في الفصل الدراسي ويكافئها بشارات عند إنجازها.
مبادرة Everyone Can Create :
كل ما سبق يُعتبر جزءاً من مبادرة جديدة من قبل شركة آبل تدعى Everyone Can Create، والتي تقوم أساساً بتجسيد جهاز الآيباد الجديد كأداة إبداعية هامة خلال الفصل الدراسي وللتعلم والتعبير عن النفس.
تركّز المبادرة على أربعة مجالات: الموسيقى والفيديو والتصوير الفوتوغرافي والرسم، وذلك باستخدام أدوات مثل Clips و GarageBand.
كما وتدفع الشركة الطلاب إلى إنشاء أشياء رقميّة في سن مبكرة، ويمكن للطلاب استخدام تطبيقات الواقع المعزز لتوضيح مفاهيم الرياضيات أو العلوم وتصورها، واستخدام التطبيقات لإنشاء تقارير صوتية.
ستكون هذه المبادرة متاحة للمعاينة بدءاً من الآن، مع طرح كامل لها هذا الصيف، ومن المقرر إطلاق العمل المدرسي من خلالها في شهر حزيران القادم.
سيبدأ موقع يوتيوب YouTube بتقديم المزيد من الإعلانات إلى مستمعي الموسيقى على أمل إزعاجهم ودفعهم للاشتراك بخدمة الموسيقى الجديدة المدفوعة القادمة للشركة!
وذلك وفقاً لما ذكره رئيس قسم الموسيقى في يوتيوب Lyor Cohen خلال مقابلة صحفية.
وفي حين أن هذا سيكون محبطاً للمستخدمين الذين يتعاملون مع الموقع كمصدر مجاني للموسيقى، فإن هذه خطوة منطقية للغاية بالنسبة إلى إدارة يوتيوب.
فخدمة Spotify تستخدم الطريقة ذاتها لتحويل المستخدمين إلى الاشتراك بالخدمات المدفوعة، وهي تتفوق حالياً في مجال تقديم الموسيقى المسموعة بشكل عام، كما يقول Lyor Cohen: هناك الكثير من الناس في مجالنا الذين يمكننا دفعهم وإغرائهم للاشتراك بخدماتنا المدفوعة.
وفي تصريح خاص بالموضوع أوضح متحدث باسم يوتيوب قائلاً: أن أولويتنا الأهم في يوتيوب هي تقديم تجربة رائعة للمستخدم، بما في ذلك ضمان عدم مواجهة المستخدمين لكميات زائدة من الإعلانات، ولا نسعى إلى زيادة تحميل الإعلانات على وجه التحديد عبر يوتيوب.
ويضيف: لكن بالنسبة لمجموعة فرعية محددة من المستخدمين الذين يستخدمون الموقع بشكل مدفوع مثل خدمة الموسيقى المدفوعة فإن معظمهم سيستفيد من الميزات الإضافية، وقد نعرض المزيد من الإعلانات أو المطالبات الترويجية لزيادة الاشتراكات في الخدمة المدفوعة.
وتعد استراتيجية الدفع بالمزيد من الإعلانات للمستخدمين بمثابة أمر جيد للموقع بجميع الأحوال، سواء إذا انزعج المزيد من المستخدمين من تلك الإعلانات واشتركوا في الخدمة المدفوعة.
أو بتحقيق المزيد من الأموال من خلال أرباح الإعلانات، وهناك فائدة إضافية تتمثل في أن اشتراك العملاء بخدمة الموسيقى المدفوعة قد يساعد على تخفيف الانتقادات الموّجهة للموقع من خلال احتوائه على ملايين مقاطع الفيديو التي تنتهك حقوق الملكية الموسيقية.
الأمر الذي يؤدي بدوره إلى اتهام الموقع بجني الأموال من مقاطع الفيديو الموسيقية والتي من المفترض أن يتم تقاسم أرباحها مع الفنانين والمسؤولين عن صناعة الموسيقى.
من المتوقع إطلاق خدمة الموسيقي الجديدة والمدفوعة من يوتيوب في وقت ما من هذا العام، وستجمع بين جوانب عديدة من خدمتي YouTube Red و Google Play Music في خدمة واحدة.
تم إيقاف خدمة Spotify المخصصة للاستماع إلى الموسيقى على الحسابات المعدلة أو المهكرة والتي يتم فيها الحصول على الميزات بشكل مجاني بدلاً من أن تكون مدفوعة، وقد قامت الشركة مؤخراً بإرسال رسائل بريد إلكتروني إلى المستخدمين الذين يمتلكون مثل هذه الحسابات.
حيث تحمل الرسائل عبارة تم الكشف عن نشاط غير طبيعي على التطبيق ومن ثم يتم تعطيل الخدمة على الحساب المعدّل، مع العلم أن الشركة لم تحذف الحسابات المهكرة وإنما يمكن للمستخدمين إعادة تنشيط حساباتهم بمجرد إزالة التطبيق المهكر وإعادة تحميل تطبيق Spotify الرسمي.
وقد تم تسجيل حوالي 88 مليون حساب من أجل الحصول على نسخة مجانية من تطبيق Spotify، هذه النسخ المجانية تحتوي على إعلانات وتفرض بعض القيود المزعجة مثل التشغيل بطريقة عشوائية فقط، كما تقدّم عدة مواقع إلكترونية فرصة تحميل عدة ملفات تثبيت تجعل الحسابات المجانية تبدو وكأنها مثل الحسابات المميزة Premium.
ويتطلب ذلك قيام المستخدم بتحميل النسخة المعدلة ومن ثم إدخال البيانات الشخصية، علماً أن هذا التعديل لا يحوّل الحساب المجاني إلى حساب مميز بكامل الميزات الإضافية، وإنما يسمح ببعض الميزات مثل عدد غير محدود من عمليات التخطي.
لا تتواجد معلومات رسمية عن عدد الحسابات المهكرة الموجودة حالياً ومن غير الواضح كم تمثل هذه الحسابات مشكلة كبيرة للشركة، حيث تملك خدمة Spotify حوالي 159 مليون مستخدم حول العالم، منهم 71 مليون مستخدم يقوم بعمليات دفع شهرية من أجل الحصول على حساب مميز بميزات إضافية، لكن الشركة تبدو أنها ما زالت تكافح من أجل تحقيق المزيد من الربح.
إنه يحدث أخيراً: في 18 شباط 2018 متصفح كروم Chrome من جوجل سيحظر بعض الإعلانات خارج الصندوق, بغض النظر إن كان لديك أداة حظر للإعلانات (Ad Blocker) أم لا.
وهذا يعني أن جوجل-أكبر شركة إعلانية على الإنترنت-ستبدأ تقرير أي إعلانات سوف تحظر وأي إعلانات لن يتم حظرها على متصفحك, هل يجب على المستخدمين أن يكونوا سعيدين بشأن ذلك أم يجب أن يقلقوا مما تضمره جوجل ؟
شيء مثل هذا كان ضرورياً
جوجل لن تحظرها جميعها بل فقط الإعلانات بالمواقع التي “تسيء التصرف”, وصرحت جوجل في المنشور على المدونة الذي أعلن التغيير أنها سوف تحظر جميع الإعلانات على المواقع التي تحوي كمية معينة من الإعلانات تنتهك المعايير المحددة من قبل اتحاد (Coalition for Better Ads), الذي يضم الشركات التقنية مثل جوجل ومايكروسوفت و فيسبوك إلى جانب المنظمات الإعلامية بما في ذلك واشنطن بوست و رويترز.
حيث قاموا سوياً بإنشاء قائمة بأنواع الإعلانات التي يعتبرونها غير مقبولة, أي شخص يتصفح الانترنت بشكل منتظم يمكنه تمييز المخالفين بسهولة, النوافذ المنبثقة Popups والإعلانات الصوتية التلقائية وغيرها سيتم حظرها ، مستخدمي EgyBest ومواقع التورنت افرحوا (:
كل هذه الإعلانات فظيعة, والإعلانات على الأجهزة المحمولة أفظع حتى :
جعلت هذه الأنواع من الإعلانات تصفح الويب تعيساً, وسنكون كلنا أفضل حالاً إذا اختفوا, ولكن من غير المحتمل أن يتخذ الناشرون هذا القرار من طرف واحد, فمثل هذه الإعلانات تدفع بشكل جيد ومن الصعب مقاومة هذه الأموال الإضافية من قبل المنظمات الإعلامية التي تكافح من أجل الحصول عليها.
لذا قررت جوجل فرض القضية
اعتباراً من 15 كانون الثاني سوف تحظر إصدارات متصفح كروم على الحواسيب والأجهزة المحمولة جميع الإعلانات علي أي موقع يستخدم هذه الأنواع من الإعلانات, ومن الصعب المبالغة في مدى تأثير ذلك على المواقع المحظورة, فمتصفح كروم يستخدمه 60% من المستخدمين
مع العلم أنه كان لدى الناشرين (أصحاب المواقع وشركات الإعلان) سنة تقريباً للتأكد أن مواقعهم تنناسب المعيار , وبالتالي فنسبة المستخدمين الكبيرة لمتصفح كروم يجب أن تكون حافزاً كبيراً لهم .
من السهل رؤية الجانب الإيجابي لهذا التطور, فأنت كمستخدم سوف تكون قادراً على تصفح الانترنت بدون رؤية هذه الإعلانات الفظيعة, فإما على المواقع التخلص منها أو سيتم حظرها.
لولا مثل هذا التدخل كانت ستصبح هذه الإعلانات شائعة أكثر فأكثر مما سيجعل الإنترنت أسوأ للجميع.
ولكن هناك جانب سلبي محتمل أيضاً, فجوجل -أكبر شركة إعلانية في العالم-ستحظر الإعلانات لتتحكم بتصرف المواقع التي لا تملكها, ومهما كنت تعتقده حولها فإن ذلك مقدار هائل من السلطة.
هذا لا يحدث لأول مرة
هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل, إذ تغير الشركات التقنية متصفحاتها دائماً لتشكيل شبكة الانترنت على صورتها الخاصة, والنتائج كانت بالعادة إيجابية .
آبل على سبيل المثال اشتهرت بعدم دعم منصة الفلاش على هاتفها الذكي الرائد آيفون iPhone , القرار الذي يمكن القول أنه أعطانا الانترنت العامل بمنصة HTML5 الذي نستمتع به كلنا اليوم.
وأدوات منع ظهور النوافذ المنبثقة الأولى التي اجتمعت في متصفح Firefox من Mozilla و متصفح Internet Explorer من Microsoft أضرت بلا شك بأرباح المنظمات الإعلامية في أوائل عقد 2000 كنها جعلت أيضاً الانترنت اقل ارهاقاً للاستخدام (النوافذ المنبثقة اليوم أقل شيوعاً بكثير مما كانوا عليه في الماضي) ومثال حديث مانع التتبع بنظام High Sierra الخاص بحواسيب ماك من أبل يحذف ملفات تعريف الارتباط بانتظام للحد من التتبع على الانترنت.
كما تصرفت جوجل بطرق مماثلة في الماضي, على سبيل المثال يحظر كروم الإعلانات الصوتية التلقائية بالفعل، ، وقد تم تعطيل الفلاش بشكل افتراضي لفترة من الوقت الآن.
من السهل أن نرى مانع الإعلانات القادم من كروم مشابهاً لكل هذه التغييرات: تغيير بسيط يمكنها إجراؤه من أجل تحسين الانترنت للمستخدمين.
ولكن هذا ليس السبب الوحيد الذي تقوم جوجل بكل ذلك من أجله….
قوة السوق تنهض
إن شركة جوجل توفر الكثير من الخدمات مجاناً ، فمثلاً متصفح كروم و نظام تشغيل أندرويد متوفران بشكل مجاني لأي شخص يريدهما, ولكن جوجل ليست جمعية خيرية, ومهما تقول المنشورات على المدونات والنشرات الصحفية فدافع كل شيء تفعله جوجل هو النتيجة المالية, سمة تتشاركها مع جميع الشركات الربحية الأخرى.
وقد هددت برمجيات حظر الإعلانات مثل Adblock Plus و uBlock Origin ذلك الدخل. فكل مستخدم يقوم بتثبيت برنامج حظر للإعلانات هو مستخدم لا يحقق أرباحاً لجوجل, وأصبح حظر الإعلانات أكثر شيوعاً لأن الإعلانات على مواقع الويب أصبحت مزعجة للغاية.
من خلال معاقبة المواقع التي تستخدم هذه الإعلانات الفظيعة، تأمل جوجل وقف مد المستخدمين الذين يثبتون هذه البرمجيات, وتعطي هيمنة متصفح كروم هذه السلطة لجوجل.
هل يجب الثقة بجوجل مع هذه السلطة ؟
الآن ستقرر جوجل أي المواقع ستحصل على ارباح من مستخدمي كروم وأيها لا وبدلاً من حظر هذه الإعلانات المحددة فقط بل سوف يحظر جميع الإعلانات في أي موقع مخالف والسبب المحدد لذلك قد يكون مفيداً للمستهلكين على المدى القصير ولكن ما الذي يمنع جوجل من إساءة استخدام هذه السلطة لاحقاً؟
يظهر عداء جوجل مع أمازون على أجهزة Streaming Boxes أنها مستعدة للاستفادة من المنصات المهيمنة للانتقام من الشركات التقنية الأخرى-حتى لو أضرت بالمستهلكين في العملية, يمنح مانع الإعلانات القادم جوجل القدرة على شل دخل أي منافس على الأنترنت فوراً. فهل من المستبعد التصديق أنهم قد يستخدمون تلك السلطة في بعض العداءات بالمستقبل؟
قد يبدو مخيفا ولكن الأمر يستحق التفكير فشيء من هذا القبيل كان ضرورياً ووجب إيقاف هذه الإعلانات, ولكن مهما كنت تعتقده حول جوجل هذا يعني أنها لديها سلطة أقوى لتشكيل الأنترنت على صورتها الخاصة, وكيف تشعر حيال ذلك يعتمد على مقدار ثقتك بشعار جوجل القديم “don’t be evil” لا تكن شريراً.