كوالكوم اتهمت آبل بسرقة تقنياتها ومنحها لإنتل

من المؤكد أن الحرب القائمة حالياً بين شركتي كوالكوم Qualcomm و آبل Apple ليسب جديدة، حيث خاضت الشركتان مجموعة من الجولات القضائية في المحاكم سابقاً.

أحدث التطورات في تلك الحرب المستمرة بين العملاقين، هو توجيه اتهام جديد لشركة آبل من قبل كوالكوم، حيث ادّعت الأخيرة أن آبل قد سرقت معلومات وبيانات سرية متعلقة بتكنولوجيا الاتصال اللاسلكي.

حيث تُستخدم تلك التكنولوجيا في صناعة رقاقات المودم الخاصة بكوالكوم، والأسوأ من ذلك فإن الاتهام يشير إلى قيام شركة آبل بتزويد شركة إنتل Intel المنافس المباشر لكوالكوم بتلك التكنولوجيا.

سابقاً وفي يوم من الأيام كانت كل من كوالكوم وآبل أكبر شريكين تقنيين معروفين، حيث كانت المصالح التجارية بينهما كبيرة والتعاون والود في أعلى درجاته.

بدأ الشريكان بالاختلاف مع ادعاء آبل بأن شركة كوالكوم تستفيد من موقعها الكبير في صناعة الرقاقات من أجل احتكار المنتجات التي تقوم بتصنيعها وفرض الأسعار التي تريدها.

وقالت آبل أن الطريق قد أصبح مسدوداً مع كوالكوم وأنها غير قادرة على تحمل الرسوم الإضافية التي يفرضها الشريك السابق بطريقة غير مبررة.

في حين دافعت كوالكوم عن نفسها بالقول أن آبل تسعى من وراء هذه القصة إلى التهرّب من الرسوم والمستحقات المالية التي يتوجب عليها دفعها.

انتهى التعاون بين الشركتين المذكورتين، وتحوّل لاحقاً إلى حرب قضائية جرت في قاعات المحاكم في الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تنتهي تلك الحرب حتى الآن.

بل على العكس، فإنه من المتوقع عودة الاحتكاك القضائي إلى مستوى أقوى مع ادّعاء كوالكوم الجديد واتهامها لآبل بسرقة التقنيات ومنحها لشركة منافسة.

تقول كوالكوم أنها تملك أدلة حقيقية على قيام مهندسين من آبل وإنتل بتشارك بيانات ومعلومات سرية تابعة لها، والهدف هو تحسين المنتجات التي تقدّمها إنتل والتي تعتمد عليها آبل في هواتفها الجديدة.

ويمكن لهذه الجولة الجديدة من الحرب القضائية أن تأخذ أحد المسارين التاليين:

إما أن تتعقّد الأمور أكثر فأكثر مع قبول الأدلة التي تقول كوالكوم أنها تمتلكها، وفي هذه الحالة إذا ثبُت صحّة تلك الأدلة فإن آبل ستواجه عقوبة خرق المكلية الفكرية التي ستكلّفها الكثير من مالها وسمعتها.

أو أن يكون الهدف من الادعاء الجديد هو الضغط على آبل وتقوية موقف كوالكوم، الأمر الذي يمكن تسويته لاحقاً خارج قاعات المحاكم وتحت الطاولة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
يوجد الكثير من مهام إنفيديا في إدارة المهام، ما هي؟ وهل من الخطأ إنهائها؟

الآيفون الجديد فشل في التعرّف على التوائم كما في العام الماضي

اعتمدت شركة آبل Apple منذ العام الماضي على تقنية FaceID من أجل فك قفل الهاتف عند إعلانها عن iPhone X، حيث أعلنت وقتها الشركة عن وفاة ماسح بصمة الإصبع التقليدي.

وفي إعلانها الجديد عن هواتف الآيفون لهذا العام، استمرت الشركة باعتمادها التقنية ووصفتها في يوم الإعلان أنها الطريقة الأكثر أماناً على الإطلاق لقفل الهاتف.

خضعت تقنية FaceID العام السابق لكثير من الاختبارات، وتبيّن أنها تكنولوجيا متطورة قادرة على مسح وجه المستخدم في جميع الظروف تقريباً.

لا يهم إذا كان المستخدم في غرفة مظلمة تماماً أو إذا كان يستخدم عدسات أو نظارات طبية، أو في حال قرر تغيير قصة شعره مثلاً.

ومن الطبيعي أن التقنية لا يمكن خداعها أبداً باستخدام صور عالية الدقة لوجه المستخدم ولا حتى من خلال صنع أقنعة مشابهة جداً للوجه.

لكن بالمقابل، فشلت التقنية في بعض الحالات الخاصة، أكثر تلك الحالات انتشاراً كانت بالنسبة للتوائم المتشابهة، حيث تبيّن لاحقاً أن تقنية آبل الجديدة لا يمكن أن تقرّق بين التوائم.

قالت شركة آبل العام الماضي أن التقنية لا يمكن الاعتماد عليها في حالة التوائم المتشابهة أو عند استخدامها من قبل مراهقين حين يمكن للشكل أن يتغير في هذه المرحلة العمرية.

عندما عادت الشركة لتعتمد على التقنية من الجديد هذا العام ولتسوّق لها على أنها الأسرع والأكثر أماناً على الإطلاق، كان الجميع ينتظر اختبارها من جديد لمعرفة فيما إذا قامت الشركة بتحديثها أو تطويرها.

حتى الآن لا يوجد أي دليل على أن تغييراً ما قد طرأ على التقنية منذ العام السابق، فمشكلة التوائم المتشابهة ما زالت متواجدة كما يخبرنا التوأم المتشابه Marko Martinovic و Niko Martinovic في مقطع فيديو على يوتيوب.

حيث قام كل من Marko و Niko باختبار تقنية FaceID في هاتف iPhone XS Max الجديد، وتبيّن للأسف أن الهاتف غير قادر على التفريق بين الأخوين.

بالطبع فإن تأثير المشكلة سيكون صغير جداً نظراً لقلة احتمال وجود توأم متشابه يريد شراء هاتف آبل الجديد.

لكن مع إصرار الشركة على استخدام التقنية في جميع هواتفها الحالية والمستقبلية وأجهزتها اللوحية، فإن التأثير يمكن أن يزداد ويمكن للاحتمال السابق أن يكبر، لذلك فإن الشركة مطالبة الآن بإيجاد حل في الأعوام القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة

ظهور أول مشكلة في هاتفي iPhone XS و XS Max

عندما أعلنت شركة آبل Apple عن هواتفها الجديدة التي تجاوزت تكلفتها الألف دولار بالنسبة للهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max، لم يتوقع أحد أن تبدأ المشاكل بالظهور بهذه السرعة.

فبعد أيام فقط من بدء بيع الهواتف الأحدث من آبل في مختلف دول العالم، اشتكى عدد من المستخدمين من ضعف التغطية الخلوية الخاصة بالهاتفين الجديدين.

في حين عبّر آخرون عن بطء واضح في سرعات الاتصال بالإنترنت من خلال شبكات الواي فاي، وكانت هذه المشاكل مستبعدة تماماً بسبب تركيز الشركة في إعلانها على سرعات التحميل التي تتميّز بها هواتفها الجديدة.

مما زاد الأمر سوءاً أن الشكاوى التي جاءت من المستخدمين مؤخراً لم تكن في منطقة واحدة أو ضمن شبكة خلوية واحدة، مما يستبعد فرضية حصول مشكلة من الشبكة نفسها.

حيث سجّلت منتديات MacRumors وموقع Reddit بالإضافة إللى منتديات الدعم الخاصة بالشركة عدة شكاوى من مستخدمين متواجدين في مناطق مختلفة حول العالم، وكانت جميعها تتحدث عن مشاكل في شبكات LTE وشبكات الواي فاي.

من المفترض وبحسب بيان الشركة أن الهواتف الجديدة سيكون لها سرعات تحميل واستقبال أسرع في شبكات LTE و الواي فاي، حيث ستتجاوز سرعة التحميل السرعة المسجّلة في هاتف العام السابق iPhone X.

كما أن عملية تفكيك الهاتفين الجديدين التي قام بها فريق iFixit مؤخراً كشفت عن وجود هوائي إضافي قامت الشركة بإضافته إلى هواتف هذا العام، الأمر الذي سيساعد الهاتفين على تسجيل أداء أفضل في الشبكات الخلوية.

وتباينت آراء المتابعين والمحللين حول المشكلة الجديدة، فالبعض اعتبر أن المشكلة قد تنجم عن حدوث تزاحم في بعض الشبكات الخلوية أو أن الأمر مقتصر على مشكلة برمجية يمكن حلها بواسطة تحديث.

في حين حذّر البعض الآخر من تكرار مشكلة استقبال الشبكة التي عانى منها هاتف iPhone 4 عند إطلاقه والتي كانت بمثابة مشكلة قاسية وكبيرة على شركة آبل وهاتفها الجديد في ذلك الوقت.

الجدير بالذكر أن شركة آبل لم تعلّق حتى الآن على شكاوى المستخدمين الأخيرة، ولكن نتوقّع إصدار بيان عاجل في حال استمرت التقارير الخاصة بهذه المشكلة بالوصول من مستخدمين إضافيين حول العالم.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
هل يجب شراء جهاز كشف الدخان الذكي؟

هواوي ابتكرت أفكاراً غريبة للسخرية مجدداً من هواتف الآيفون

بدأت شركة آبل Apple رسمياً ومنذ يوم الأمس بإتاحة الهاتفين الجديدين iPhone XS و iPhone XS Max بعد أن تم الكشف عنهما رسمياً قبل أيام.

وكما جرت العادة في كل عام، فإن وقت البيع يبدأ في جميع دول العالم منذ صباح نفس اليوم، حيث غالباً ما يتجمع المئات أو حتى الآلاف من الزبائن في طوابير للحصول على الآيفون الجديد.

استغلت شركة هواوي Huawei هذه التجمعات في مدن مختلفة حول العالم من أجل القيام بأمرين: الأول هو السخرية من هواتف آبل الجديدة، والأمر الآخر هو الترويج لهاتفها Mate 20 القادم قريباً.

انتقلت الشركة على ما يبدو إلى مرحلة أخرى من السخرية، حيث ابتكرت أفكاراً غريبة من أجل ذلك وتم تنفيذها هذه المرة على أرض الواقع وليس على تويتر.

في سنغافورة، وأمام أحد متاجر آبل الذي شهد تجمعات كبيرة وطوابير طويلة للحصول على الآيفون الجديد، قام عدد من الأشخاص التابعين لشركة هواوي بتوزيع هدايا على الزبائن المنتظرين.

كانت الهدية على شكل بنك طاقة Huawei Supercharge بسعة 10000 ميللي آمبي، وتم توزيع 200 وحدة منها على الزبائن المنتظرين.

وأرفقت شركة هواوي الهدايا الموزعة بعبارة You’ll need it أي ستحتاجه مستقبلاً، وذلك للسخرية من بطاريات هواتف الآيفون الجديدة.

لم تتوقف السخرية من موضوع البطارية عند هذا الحد، بل تفاجأ الأشخاص الذين تجمّعوا أمام أحد متاجر آبل في العاصمة البريطانية لندن بوجود سيارة فان تحمل شعار الشركة.

حيث عملت هذه الشاحنة على توزيع العصير للأشخاص المتجمعين، وكانت السيارة تحمل عبارة Juice That Lasts في إشارة إلى بطارية هواتف Mate 20 التي ستدوم طويلاً عكس بطاريات هواتف الآيفون.

أما الأمر الطريف في هذه الحادثة هو تأكيد الشركة على أن العصير المقدّم لا يحتوي على أي آثار للتفاح!

عادت الشركة بفكرة ثالثة حيث قدّمت كرسي كبيرة مزوّدة بعدة منافذ لشحن الأجهزة، وكتبت بجانب الكرسي عبارة:
If the wait is longer than your battery life, charge it here.

حيث أردات الشركة السخرية مجدداً من العمر القصير لبطاريات هواتف الآيفون القديمة التي يمتلكها الأشخاص المتجمعين والتي من المحتمل أن تنفذ قبل أن ينتهي انتظارهم في الطوابير.

وانقسمت آراء المتابعين حول هذه الطرق التسويقية الغريبة التي اختارتها هواوي، فقد رآها البعض ذكية وطريفة وقادرة على تحقيق هدفها، في حين شعر البعض الآخر بأنها غير مناسبة لسمعة ومركز الشركة.

بغض النظر عن هذه الآراء، فقد استطاعت الشركة أن تخطف الأضواء في اليوم المخصص لشركة آبل، وحصلت على أكبر دعاية ممكنة لها ولأجهزتها القادمة بعد أن تناقلت آلاف المواقع والصفحات الصور الخاصة بالطرق التسويقية الجديدة.

يبقى على الشركة أن تجد حلاً للمشكلة التي وضعت نفسها بها، حيث عبّر جمهور هواوي عن غضبه من توزيع هدايا بنك الطاقة على جمهور آبل، معتبراً أن الهدايا يجب أن تكون له!

مقالات قد تعجبك:

ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
إنفيديا تأخذ مساحة كبيرة على حاسوبك، لماذا؟ وما الحل؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
تنبيه: أصبح من السهل جداً شراء حسابات فيسبوك مزيفة

فريق iFixit كشف عن سعة البطارية في الآيفون الجديد

بدأت شركة آبل Apple يوم الأمس ببيع الهاتفين الجديدين iPhone XS و iPhone XS Max في متاجر الشركة الرسمية حول العالم.

ومع بدء عمليات البيع، نشر فريق iFixit المختص بتفكيك الأجهزة الجديدة والكشف عن مكوّناتها الداخلية تقريره الخاص بتفكيك الهاتفين الجديدين.

وكما هو متوقع فإن الهاتف الجديد وأخيه الأكبر يشبهان تماماً هاتف العام السابق iPhone X على الرغم من وجود بعض التغييرات الداخلية في شكل وترتيب المكونات.

عندما أعلنت آبل عن الجهازين الجديدين، لم تكشف الشركة عن السعات المحددة للبطارية، واكتفت بالقول أن الأجهزة الجديدة ستعطي أداءً أفضل من أداء بطارية iPhone X.

بحسب iFixit فإن التغيير الداخلي الأكبر في هاتفي العام الحالي هو البطارية، حيث كان هاتف iPhone X يحتوي على بطارية مؤلفة من خليتين بسعة إجمالية 2716 ميللي آمبير.

لكن هاتف iPhone XS يحتوي على بطارية مؤلفة من خلية واحدة، وقد تبيّن أنها تأخذ شكل حرف L والمفاجأة أن سعتها 2659 ميللي آمبير، أي أنها أقل من سعة بطارية هاتف العام السابق.

ومع ذلك فإن الشركة أكّدت سابقاً بأن هاتف iPhone XS سيصمد أكثر بحوالي 30 دقيقة من هاتف iPhone X عند اجراء اختبار لتفريغ بطارية الهاتفين.

بالنسبة إلى النسخة الأكبر حجماً iPhone XS Max فإن الشركة عادت لتعتمد على نظام البطارية المؤلف من خليتين، بسعة إجمالية تصل إلى 3179 ميللي آمبير.

وهي سعة ليست سيئة من حيث الرقم، ولكنها ما زالت بعيدة عن سعة بطارية هاتف Note 9 على سبيل المثال التي وصلت إلى 4000 ميللي آمبير.

كما ومن المهم أن نذكّر بأن المقارنة الحقيقية بين أداء بطاريات الهواتف لا تكون من خلال السعة وإنما من خلال اختبار تلك الهواتف معاً.

وفقاً لـ iFixit، لا يوجد أي دليل على أن الشركة قد أضافت مقاومة محسّنة للماء أو الغبار كما ادعت يوم الإعلان، على الرغم من تحسن معيار المقاومة ليصبح IP68 على iPhone XS و XS Max.

كما ولاحظ الفريق المسؤول عن عملية التفكيك أن شركة آبل قامت بإضافة شريحة إدارة طاقة جديدة تحمل العلامة Apple في طرازات هذا العام.

وأخيراً هناك بعض التعديلات الشكلية البسيطة مثل إضافة خط هوائي جديد في الجزء السفلي من الهاتف مع زيادة حجم الكاميرا الخلفية لتصبح أطول قليلاً.

لذلك إذا كان لديك غطاء حماية خاص بهاتف iPhone X من العام الماضي فإنك لا تستطيع استعماله من أجل هاتف iPhone XS على الرغم من تشابههما الكبير في كل تفاصيل التصميم.

مقالات قد تعجبك:

هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟

رئيس شركة آبل برّر السعر المرتفع للهواتف الجديدة

أطلقت شركة آبل Apple مؤخراً ثلاثة هواتف آيفون جديدة، حيث أثارت تلك الهواتف أو على الأقل النموذجين الأغلى ثمناً منها الكثير من الضجة بسبب أسعارها المرتفعة.

على سبيل المثال فإن النسخة الأقل ثمناً من هاتف iPhone XS والتي تمتلك 64 جيجابايت فقط من الذاكرة الداخلية جاءت بسعر 1000 دولار أمريكي، في حين أن السعر يقفز إلى 1050 دولار من أجل النسخة الأقل من iPhone XS Max.

علماً أن هذه الأسعار هي الأقل بين جميع دول العالم، حيث تصل تلك الهواتف إلى بعض الأسواق بزيادة ملحوظة في الأسعار المحددة يوم الإعلان.

دفعت هذه الضجة بالرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك Tim Cook إلى الخروج بتصريحات تحاول قدر الإمكان تبرير التكلفة المرتفعة للهواتف الجديدة وتحاول الدفاع عن سياسة الشركة.

وبحسب رأي تيم كوك فإن أسعار الهواتف مبررة لأنه بمجرد شرائك هاتف آيفون جديد فإنك بالنتيجة قمت بشراء عدة أجهزة معاً.

اليوم وبحسب رأي الرئيس التنفيذي فإن الآيفون الجديد يغنيك عن شراء كاميرا احترافية على سبيل المثال، فلست بحاجة لشراء كاميرا منفصلة.

كما أن هاتف الشركة الجديد سيعمل كمشغّل موسيقى احترافي، وكشاشة عرض بجودة عالية، وكجهاز بمعالج خارق القوة لتشغيل أي تطبيق أو لعبة تريدها.

يتابع الرئيس التنفيذي ليتحدث عن تكلفة البحث والتطوير، فالوصول إلى الآيفون الجديد هذا العام لم يأتِ مجاناً، بل احتاج إلى الكثير من الأبحاث والتقنيات المطورة التي دفعت الشركة عليها الكثير من الأموال.

كما ذكّر الرئيس التنفيذي بإمكانية شراء الآيفون الجديد عن طريق عقود شركات المحمول، حيث لن يكون المستخدم مضطراً إلى دفع أكثر من 30 دولار أمريكي في الشهر الواحد، أي بمعدّل 1 دولار كل يوم.

الجدير بالذكر أن الشركة كانت قد تلقّت الكثير من الانتقادات حول الأسعار المبالغ بها التي تم الإعلان عنها، الأمر الذي قد أثّر قليلاً على الطلبات المسبقة على هاتف iPhone XS المشابه جداً لهاتف العام السابق.

ومع ذلك تشير التوقعات الأولية إلى إمكانية بيع عدد كبير من الهواتف الجديدة مما يحقق رقم المبيعات الذي وضعته الشركة هدفاً لها في المرحلة المقبلة.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟

آبل أضافت LG كمورّد آخر لشاشات الآيفون الجديد

منذ العام الماضي، بدأت شركة آبل Apple بالاعتماد على شاشات OLED من أجل هاتفها iPhone X، حيث تم الاستعانة بشركة سامسونج Samsung من أجل توفير شاشات الهاتف.

وقتها كانت سامسونج الشركة الوحيدة في العالم القادرة على توفير العدد المطلوب والجودة التي تريدها آبل، وقد جاءت شاشات الهاتف بألوان وجودة رائعة حصلت على إعجاب جميع النقاد والمحللين.

لكن هذه الجودة دفعت آبل مقابلها الكثير من المال لسامسونج، خاصةً أن سامسونج كانت الشركة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في هذه المهمة الأمر الذي سمح لها أن تتحكم بسعر الشاشة كما تريد ولم يكن لدى آبل حل بديل.

هذا العام، لدى شركة آبل هاتفين جديدين بشاشات OLED بدلاً من هاتف واحد، وهما iPhone XS و iPhone XS Max، والهاتف الثاني يأتي بشاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة.

يمثّل هذا الكلام بالنسبة لسامسونج مصدراً هائلاً من الأموال، فيما تنظر إليه آبل لتراه على هيئة كابوس، وبالتالي توجّب على آبل أن تجد حل بديل بأسرع وقت ممكن.

أفضل الحلول المتاحة كانت التوجه إلى شركة LG المصنّع الآخر لهذا النوع من الشاشات، وقد سمعنا أخباراً سابقة عن إمكانية اعتماد آبل على LG من أجل هواتفها الجديدة.

أما اليوم فهنالك أخباراً مؤكدة من قبل وكالة الأخبار الكورية ETNews تفيد باعتماد شركة LG كمورّد آخر لشاشات هواتف الآيفون الجديدة.

من المؤكد أن شركة LG غير قادرة بمفردها على تأمين العدد الهائل من الشاشات التي تطلبها آبل، هذا يعني أن سامسونج ما زالت مسؤولة عن تصنيع القسم الأكبر من شاشات هواتف آبل.

لكن الاعتماد على شركة أخرى مثل LG سيخفف من التكاليف المالية الضخمة التي يتم دفعها لسامسونج، وسيكسر الاحتكار الذي تم فرضه العام السابق.

للأسف فإن سمعة LG فيما يخص شاشات OLED ليست جيدة، فالشركة كانت مسؤولة عن صناعة شاشة هاتفها LG V30 الذي لم يكن الأفضل في هذه النقطة.

كما قدّمت LG شاشات OLED لشركة جوجل Google في هواتف Pixel العام الماضي، لكن هواتف جوجل عانت من الكثير من المشاكل التي ظهرت في الشاشة مما دفع بسامسونج إلى السخرية منها.

الآن مع اعتماد آبل على شركة LG فيبدو أن معايير الجودة أصبحت متوافرة وأن الشاشات المصنّعة لن تحمل المشاكل التي ظهرت سابقاً، أو هكذا تأمل آبل من الشريك الجديد.

ونظراً لاختلاف الجودة بين شاشات LG وشاشات سامسونج، فمن غير المعروف كيف سيتم استخدام الشاشات في الهواتف الجديدة مع المحافظة على نفس جودة المكونات الداخلية بين جميع الهواتف.

علماً أن بعض التقارير أشارت إلى إمكانية استخدام شاشات LG في عمليات الصيانة وتبديل الشاشات المعطوبة، أو ربما قد يتم استخدامها في تصنيع الأجهزة الجديدة لكن لأسواق محددة.

يتعيّن على LG أن تثبت نفسها كمورّد يمكن الاعتماد عليه فيما يخص شاشات OLED، وهذا لا يتضمن الجودة فقط، بل هنالك عامل آخر هو الوقت.

حيث تسابق LG الزمن حالياً لإنتاج العدد المتفق عليه من الشاشات دون حدوث أي تأخير ودون التضحية بأي عامل من عوامل الجودة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

الطلبات المسبقة على هاتف iPhone XS أقل من المتوقع

كشفت شركة آبل Apple قبل أيام ومن خلال حدثها السنوي عن أحدث منتجاتها التي تضمّنت ثلاثة هواتف آيفون جديدة بأسماء iPhone XR و iPhone XS و iPhone XS Max.

كما وتضمّن حدث الإعلان الكشف رسمياً عن الجيل الرابع من ساعة آبل الذكية Apple Watch Series 4 التي جاءت هذا العام بشاشة أكبر وبمجموعة من الميزات الجديدة.

وفي حين انتظر هاتف iPhone XR حتى اليوم لبدء عمليات الحجز المسبق عليه، فإن هاتفي الآيفون الآخرين بالإضافة إلى الساعة الذكية قد بدء الحجز المسبق الخاص بهم قبل أيام.

وقدّم المحلل البارز Ming-Chi Kuo نظرة أولية على أداء الأجهزة الجديدة في الأيام الأولى للحجز المسبق، حيث أن الأمور لا تبدو على ما يرام فيما يخص جميع الأجهزة.

بحسب المذكرة البحثية التي نشرها المحلل المذكور وبحسب عدة تقارير مختلفة، يبدو أن الطلب المسبق على هاتف iPhone XS أقل من توقعات الشركات ومحلليها.

حيث تم تسعير الهاتف بمبلغ 999 دولار أمريكي في الولايات المتحدة، وهو أقل سعر ممكن للهاتف، أي أن تكلفة الحجز المسبق في باقي دول العالم قد تجاوزت بالتأكيد رقم 1000 دولار أمريكي.

وعلى ما يبدو فإن هذه التكلفة لم تستطع إقناع مستخدمي الشركة حول العالم بالجهاز الجديد، خاصةً أن الهاتف لا يمكن تفريقه من الناحية النظرية والتصميمية عن هاتف iPhone X العام الماضي.

في حين اقتصرت التحسينات الداخلية على استخدام شريحة المعالجة الجديدة A12 مع استخدام بطارية تعطي أداءً أفضل بنصف ساعة فقط مع مجموعة من التحسينات البرمجية على كاميرا الهاتف.

أما فيما يخص الهاتف الأكبر حجماً iPhone XS Max فيبدو أن الأمور أفضل حالاً من أخيه الأصغر، حيث استقبل مستخدمو الشركة الهاتف الجديد الذي يمتلك شاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة بكثير من الإعجاب.

في الصين تحديداً أكبر أسواق الهواتف المحمولة سجّلت الطلبات المسبقة على الهاتف الكبير أرقاماً مريحة للشركة، حيث اقتنع المستخدم الصيني بدفع المزيد من المال مقابل الحصول على شاشة كبيرة مما مثّل تغييراً وكسراً للتكرار الموجود في الهاتف السابق.

بحسب مذكرة Ming-Chi Kuo فإن المفاجأة السارة هذه الأيام بالنسبة لشركة آبل كانت الأرقام التي سجلتها الطلبات المسبقة على الساعة الذكية المعلن عنها مع هواتف الآيفون.

حيث كانت الطلبات المسبقة على تلك الساعة أكثر من توقعات الشركة في نهاية الأسبوع الأول، مما يدل على إعجاب المستخدمين حول العالم بالساعة الجديدة التي وصفها البعض بأنها سرقت الأضواء من هواتف الآيفون يوم الإعلان.

يعود السبب في النجاح الأولي للساعة الجديدة لاعتمادها على شاشة أكبر مع المحافظة على حجم الساعة دون زيادته، ولا يمكن أن ننسى ميزة التخطيط الكهربائي للقلب التي تميّزت بها الساعة هذا العام.

أضف إلى ذلك عشرات الميزات الصحية والخاصة باللياقة البدنية التي يمكن أن تنظم وتحافظ على الحياة الصحية للمستخدم.

وكانت شركة آبل قد وُصفت بأنها الشركة الرائدة على مستوى العالم في بيع الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، متفوّقةً بذلك على جميع الشركات المنافسة وأهمها الساعة الذكية Galaxy Watch من شركة سامسونج Samsung.

ويتوقع المحلل Ming-Chi Kuo أن تقوم آبل ببيع حوالي 18 مليون ساعة ذكية مع نهاية العالم الحالي، حيث من الممكن أن تمثّل الساعة الذكية الجديدة المعلن عنها حديثاً أكثر من نصف هذا العدد من الساعات المباعة.

ومن المفترض أن تبدأ عمليات الحجز المسبق اليوم على هاتف الشركة الاقتصادي iPhone XR الذي سيمثّل سياسة تسويقية جديدة للشركة تعتمد على خفض سعر الجهاز مقابل حذف بعض الميزات.

وتشير التوقعات إلى إمكانية نجاح الهاتف بشكل كبير من حيث المبيعات، حيث حظي باهتمام الكثير من المستخدمين حول العالم بعد الإعلان عنه، خاصةً أن التوفير في الميزات لم يشمل الأداء وسيمتلك الهاتف المعالج الأحدث A12 الخاص بالشركة.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة

ثغرة جديدة سببت تجمّد وإعادة تشغيل بعض أجهزة آبل

للأسف فإن الثغرات الأمنية ما زالت موجودة حتى الآن في نظام التشغيل iOS الخاص بشركة آبل Apple والذي يُعتبر من أكثر الأنظمة انغلاقاً وحماية.

فبعد ثغرة المحرف الهندي التي تسببت بالكثير من الضجة بداية العام الحالي، والتي اضطرت الشركة لإرسال تحديث عاجل يعمل على سدّها، وبعد ثغرة تجاوز رمز المرور على هواتف الآيفون، ظهرت حديثاً ثغرة جديدة.

هذه الثغرة تم الإعلان عنها من قبل مستخدم تويتر @pwnsdx والذي يعمل كمطور برمجيات، حيث كانت الثغرة عبر صفحة ويب مؤلفة من عدة أسطر تحتوي تعليمات برمجية بلغتي HTML و CSS.

https://twitter.com/pwnsdx/status/1040944750973595649

وقد أرفق مطور البرمجيات المذكور رابطاً لهذه الصفحة، وعندما يقوم مستخدم هاتف الآيفون بالضغط على الرابط وزيارة الصفحة فإن هاتفه سيتجمّد ويتوقف من العمل ومن ثم سيتم إعادة تشغيله.

وقال المطور الذي عمل على إنشاء الصفحة أن بعض أجهزة آيباد اللوحية ستتأثر بتلك الثغرة، كما يمكن أن يتأثر بها بعض أجهزة الحواسيب التي تعمل بنظام MacOS.

تعتمد فكرة الثغرة على حقيقة أن هذا الرابط سيتم فتحه بواسطة المتصفح Safari الذي تفرضه الشركة على جميع أجهزتها الخاصة.

ومن ثم تستفيد الثغرة من نقطة ضعف موجودة في محرك عرض الويب الخاص بحزمة iOS webKit في المتصفح، مما يتسبب بتوقف الهاتف أو الجهاز عن العمل.

وشرح مطور البرمجيات فكرة الثغرة بشكل أكبر، حيث قال أنها تعتمد على إضافة الوسوم مثل <div> بشكل كبير داخل خاصية backdrop-filter في خواص CSS.

مما يؤدي إلى استنزاف جميع موارد الرسوميات وتجمد نظام التشغيل، وبالتالي حدوث عملية إعادة تشغيل لحماية النظام من التضرر.

وقد أكّد المطور أن الثغرة لا يمكن أن تتسبب بأي ضرر لمستخدمي أجهزة ويندوز أو لينكس، ولكنها توثّر على متصفح Safari و تطبيق البريد الإلكتروني في نظام MacOS.

الجدير بالذكر أن تأثير الثغرة يقتصر على تجميد الجهاز ودفعه لإعادة التشغيل، وهو لا يتسبب بأي ضرر كبير أو حصول سرقة لبيانات الهاتف.

وقد اتصل المطور بشركة آبل لإخبارها عن الثغرة، في حين امتنعت الشركة عن التعليق على الموضوع.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟
ما هي خدمة الحماية الجديدة لأندرويد Play Protect وكيفية تفعيلها
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس
ما الفرق بين الجيليبريك Jailbreak والروت Root وإلغاء الحماية Unlocking ؟

شاومي سخرت من أسعار هواتف الآيفون لكن بطريقة ذكية

ربما نختلف في تقييمنا لهواتف الآيفون الجديدة التي تم الكشف عنها رسمياً من قبل شركة آبل Apple، وقد نختلف في تقييم التطور الذي حملته الأجهزة عن العام الماضي.

في الحقيقة يمكن أن نختلف على أي شيء يخص تلك الهواتف، فالآراء كثيرة وكلها صحيحة، لكن هنالك شيء واحد اتفق عليه الجميع، وهو سعر الأجهزة الذي يمكن وصفه بالكارثي!

رفعت شركة آبل أسعار أجهزتها هذا العام، حيث وصل سعر هاتف iPhone XR في الصين تحديداً إلى ما يعادل 946 دولار أمريكي.

في حين أن سعر هاتف iPhone XS فيصل إلى 1266 دولار أمريكي، أما iPhone XS MAX فستحتاج لدفع 1397 دولار أمريكي من أجل شراءه.

يُعتبر السوق الصيني واحداً من أهم الأسواق العالمية في عالم الهواتف المحمولة، لذلك فإن الشركات تتنافس على كسب أكبر حصة من ذلك السوق.

على سبيل المثال، فإن شركة آبل لم تجرؤ على معاملة السوق الصيني عند إطلاق هواتفها الجديدة كما عاملت بقية دول العالم فيما يخص ميزة الشريحة المزدوجة.

حيث خصصت للصين هواتف تعمل بشريحتين عاديتين، في حين أطلقت لباقي دول العالم هواتفها المزوّدة بشريحة عادية وشريحة أخرى من نوع eSIM ,تبيّن لاحقاً أنها غير متاحة في الوقت الحالي إلا في عشر دول حول العالم!

لم يعجب شركة شاومي Xiaomi الصينية اهتمام آبل الأمريكية بالسوق المحلي، ولأنها تعرف أن آبل من الممكن أن تؤثر في ذلك السوق وأن تكسب حصة جيدة منه قررت شاومي السخرية بطريقة جديدة.

وبدلاً من التوجه إلى تويتر كما فعلت شركة هواوي Huawei، اتجهت شاومي للسخرية من أسعار هواتف الآيفون بطريقة عرض المنتجات الخاصة بالشركة والمكافئة بالسعر لهواتف الآيفون.

حيث عرضت الشركة ثلاث مجموعات من المنتجات، كل مجموعة تقابل هاتف آيفون من الهواتف الثلاثة وتشابهه بالاسم والسعر، حيث يمكن من خلال هذه الطريقة توضيح ما يمكن شراؤه من شاومي بنفس ميزانية هاتف آبل.

Xiaomi XR

المجموعة الأولى اسمها Xiaomi XR وتتضمّن هاتف Mi 8 SE، مع حاسوب Mi Notebook Air بشاشة 12.5 بوصة، وسوار اللياقة البدنية Mi Band 3 وسماعة بلوتوث، وهي بنفس سعر هاتف iPhone XR.

Xiaomi XS

المجموعة الثانية اسمها Xiaomi XS وتتضمّن هاتف Mi Mix 2S مع حاسوب Mi notebook Air بشاشة 13.3 بوصة، وسوار اللياقة البدنية Mi Band 3 وسماعة بلوتوث، وهي بنفس سعر هاتف iPhone XS.

Xiaomi XS Max

المجموعة الثالثة اسمها Xiaomi XS Max وتتضمّن هاتف Mi 8 مع حاسوب Mi notebook Pro وسوار اللياقة البدنية Mi Band 3 إلى جانب سماعة بلوتوث neckband-style earbuds، وهي بنفس سعر هاتف iPhone XS Max.

الجدير بالذكر أن تلك المجموعات مطروحة للبيع في الصين فقط ولا تتوافر معلومات رسمية فيما إذا كانت الشركة تريد توسيع العرض إلى بقية دول العالم.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟