تستعد شركة آبل Apple لافتتاح مجموعة عيادات طبية خاصة بموظفيها وأسرهم في مقاطعة Cupertino في ربيع هذا العام، وقد أطلقت الشركة موقعاً إلكترونياً لهذه العيادات الطبية والتي تعمل جميعها تحت اسم AC Wellness، مع العلم أن الشركة لديها حالياً مركز طبي في مقرها في Cupertino ويضم هذا المركز مجموعة من الأطباء والمتخصصين الغذائيين وأطباء العلاج الفيزيائي.
ووفقاً للمعلومات التي أوردتها شبكة CNBC فإن الشركة تخطط لافتتاح عيادتين طبيتين في مقاطعة Santa Clara، وقد بدأت الشركة بطلب الموظفين الذين تحتاجهم للمقرات الطبية الجديدة، مثل الأطباء المتخصصين والمدربين والممرضين وغيرهم، كما تبحث الشركة أيضاً عن مطوري التطبيقات من أجل تطوير تطبيقات خاصة للوقاية من الأمراض وتعزيز أنماط الحياة الصحية لموظفيها.
ومن المتوقع أن تستخدم الشركة مراكزها الجديدة من أجل اختبار خدماتها ومنتجاتها الصحية، لكن بعض التقارير استبعدت اعتماد الشركة بشكل كامل على هذه المراكز من أجل عمليات الاختبار بسبب عدم احتواء المراكز على كامل الفئات المطلوبة من حيث العرق والجنس والعمر.
يُذكر أن الشركة كانت قد أطلقت مؤخراً دراسة مشتركة مع جامعة Stanford University لدراسة وتحدد معدل ضربات القلب الطبيعية من خلال مستشعر ضربات القلب المتواجد في ساعات آبل الذكية Apple Watch، مع وجود إشاعات تفيد بأن الشركة تعمل حالياً على مستشعر تخطيط القلب قد يتم تقديمه في نماذج ساعات آبل الذكية المستقبلية.
ولم تكن آبل الشركة الوحيدة التي أعلنت عن دخولها في برامج الرعاية الصحية مؤخراً، فقد سبقتها شركة أمازون Amazon الشهر الماضي بإعلانها الخاص بإنشاء شركة الرعاية الصحية وذلك بالاشتراك مع شركتي Berkshire Hathaway و JPMorgan Chase، بحيث أن الخدمات الطبية ستكون بشكل مخصص مبدئياً لموظفي الشركات الثلاث وأسرهم.
قامت شركة آبل Apple بإعادة تصميم حاسبها المحمول MacBook Pro مؤخراً من خلال إضافة شاشة OLED صغيرة حلّت محل المفاتيح الوظيفية في أعلى لوحة المفاتيح الخاصة بالحاسوب المحمول وتم إطلاق اسم Touch Bar على هذه الإضافة المميزة، لكن على ما يبدو فإن الشركة تفكر في توسيع هذا النموذج ليصبح شاشة OLED كاملة تحمل معها كل المفاتيح التي اعتدنا وجودها في لوحات المفاتيح التقليدية.
Apple, 2019: “We’d like to introduce the MacBook Pro 2. We’ve heard your feedback, and have replaced the entire keyboard with touchbars.”
أو على الأقل هذا ما يمكن استنتاجه من براءة الاختراع الجديدة التابعة للشركة والتي تأتي لتجيب على سؤال مهم جداً: ماذا لو تحول الـ Touch Bar إلى شاشة كاملة؟
براءة الاختراع التي تم رصدها مؤخراً تشير إلى تقديم شاشتين في الحاسب المحمول بتصميمين مختلفين، التصميم الأول يبدو مشابهاً لحاسب MacBook Pro حيث تتواجد الشاشتان بشكل متصل بمفصل في الجهاز، أما التصميم الآخر فيقترح وجود شاشة خاصة بلوحة المفاتيح بشكل منفصل عن الجهاز يمكن أن تتصل به كجزء خارجي.
كما تشير براءة الاختراع إلى وجود آلية استقطاب تمنع انعكاس كل شاشة على الشاشة الأخرى وهي إضافة ذكية لحل هذه المشكلة في حال تم صنع حاسب بشاشتين.
تجدر الإشارة إلى أن براءة الاختراع لا تعني بالضرورة أن الشركة تعمل على هذه التقنية، وهي أقرب لأن تكون أفكار مستقبلية قد يجري تبنيها أو تبقى مجرد أفكار تنتظر الوقت المناسب.
قبل أن يتم الإعلان رسمياً عن هواتف شركة أسوس Asus الجديدة لهذا العام، استضافت الشركة مؤتمراً صحفياً لتخبر الصحفيين مباشرةً أن الهاتف الجديد المنتظر سيحمل قطعاً أعلى الشاشة بشكل مشابه لهاتف آيفون X من شركة آبل، رئيس قسم التسويق Marcel Campos في الشركة قال: بعض الناس سيقولون أننا ننسخ التصميم من آبل، لكننا لا نستطيع أن نبتعد عما يريده المستخدمون، عليك أن تتبع التصاميم الرائجة!
عائلة Zenfone الجديدة لهذا العام والتي تم الإعلان عنها تتألف من ثلاثة هواتف جديدة، الأول Zenfone 5 بشاشة 6.2 بوصة، والثاني هو الهاتف الرائد ذو المواصفات القوية Zenfone 5Z، أما الثالث فيبدو مختلفاً بالتصميم Zenfone 5 Lite.
حققت شركة أسوس هذا العام تقدماً هاماً في مجال التصميم، فاستطاعت تقديم هاتف Zenfone 5Z بشاشة 6.2 بوصة بنفس حجم جهاز Zenfone 4 تقريباً والذي كان مزوّداً بشاشة حجمها 5.5 بوصة، والسبب في ذلك هو الاستغلال الكبير للواجهة الأمامية بدون حواف عريضة حيث وصلت نسبة الشاشة من الواجهة الأمامية إلى 90% حسب تصريحات الشركة، وبالحديث عن الشاشة فإنها تأتي هذا العام من أسوس مزوّدة بذكاء اصطناعي متقدّم، مثل التعديل التلقائي لدرجة حرارة اللون المعروض وجهاز استشعار يحافظ على الشاشة في وضعية التشغيل طالما أنك تنظر إليها، ومجموعة خواص أخرى تندرج تحت ما أطلقت عليه الشركة إسم AI Display أو تقنيات الذكاء الصنعي الخاصة بالشاشة.
الهاتف الرائد Zenfone 5Z يأتي بوزن متوسط 155 غرام وبالتالي يمكن حمله بيد واحدة بكل سهولة رغم حجم شاشته الكبير، واختارت الشركة نسبة أبعاد 19:9 للشاشة الكبيرة بحيث تأتي أقرب إلى أبعاد هواتف سامسونج الرائدة Galaxy S9 و S9 Plus، لكن الشاشة من نوع LCD والتي هي أقل بجودة عرض الألوان من الشاشات الخاصة بسامسونج Super AMOLED، أما بالنسبة لمواد التصنيع فإن الزجاج متواجد على الواجهتين الأمامية والخلفية.
تقنية فك قفل الهاتف من خلال التعرف على الوجه موجودة في هاتف أسوس لهذا العام بإسم Face Unlock ولكنها ما زالت بعيدة عن قوة التكنولوجيا المستخدمة في هاتف آيفون X في ميزة FaceID، بحيث تبدو الميزة موجودة في هاتف أسوس فقط تلبيةً لطلب المستخدم، حتى أنه لم يتم الاستغناء عن ماسح البصمة الذي يتواجد في الجهة الخلفية.
بالنسبة للمواصفات الداخلية فإن الهاتف الرائد Zenfone 5Z يأتي مع أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع خيارات متعددة في ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي يصل أقواها إلى 8GB من الرام و 256GB من التخزين الداخلي، في حين أن المواصفات تكون أقل في هاتف Zenfone 5 مع معالج Snapdragon 636 وخيارين اثنين من ذاكرة الرام 4GB أو 6GB مع 64GB من ذاكرة التخزين الداخلي، علماً أن الهاتف الأقوى Zenfone 5Z سيتوافر بخيارات مغرية في السعر ابتداءً من 500 دولار أمريكي.
الكاميرا تبدو قوية في الهاتف الرائد حيث تأتي مزدوجة بعدستين، العدسة الرئيسية بدقة 12MP وبفتحة عدسة واسعة نسبياً F/1.8 مع حجم بيكسل 1.4µm وهو ما يساوي حجم البيكسل عند هاتف HTC U11 وليس بعيداً جداً عن حجم البيكسل في هواتف Google Pixel.
العدسة الثانوية بدقة 8MP مع زاوية عريضة في التصوير وتُستخدم من أجل الكشف عن العمق في المشهد المصور لإنتاج صور portrait مع عزل الخلفية، كما قامت الشركة بتدعيم الكاميرا بتقنيات التعرف على المشهد المصور من خلال الذكاء الاصطناعي والقيام بتعديلات تلقائية على التشبع وتوازن اللون الأبيض والسطوع، كما وتقول الشركة أن نظام الذكاء الاصطناعي قادر على تعلم الطريقة التي تقوم بتعديل الصور الخاصة بك من خلالها ليقترح لك في المستقبل تعديلات مماثلة.
الشركة استخدمت أيضاً تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل عملية شحن الهاتف، حيث يتم الشحن حتى نسبة 80% خلال الليل، وعندما يقترب موعد استيقاظ المستخدم يكمل الهاتف عملية الشحن حتى نسبة 100%، أما في مجال الصوتيات فقد زوّدت الشركة هاتفها بنظام مكبر صوت مدمج قادر على إنتاج صوت عالٍ نسبياً مع أنه أقل جودة من بعض الهواتف الأخرى التي تدعم الصوتيات بشكل أفضل، وعلى أية حال فإن منفذ سماعات الرأس 3.5mm ما زال موجوداً وهذه نقطة تُحسب للشركة.
بالنسبة للهاتف الثالث الذي تم إصداره من الشركة Zenfone 5 Lite فهو يأتي مع شاشة بحجم 6 بوصة بحواف نحيفة وبطارية 3300mAh، أما المعالج فهو Snapdragon 630 وبكاميرا خلفية مزدوجة لكن بالتأكيد ليست بمستوى الكاميرا المتواجدة في الهاتفين السابقين، لكن ما يميزه هو وجود كاميرا أمامية مزدوجة.
لا توجد مواعيد رسمية لإطلاق الهواتف الثلاثة لكنه من المتوقع إصدار هاتف Zenfone 5 Lite خلال شهر آذار، ليتبعه هاتف Zenfone 5 في شهر نيسان وأخيراً هاتف Zenfone 5Z في شهر أيار.
اعترف المغني 50Cent أن المعلومات التي تفاخر بها سابقاً حول ثروة الـ 8 مليون دولار والتي جمعها من خلال بيع ألبومه الغنائي Animal Ambition عام 2014 بالعملة الرقمية البيتكوين لم تكن معلومات صحيحة، وجاء في وثيقة المحكمة أن مغني الراب الشهير لا يملك عملة رقمية.
وتأتي هذه المعلومات بشكل مفاجئ خاصةً مع قيام مغني الراب بالتصريح عن الموضوع وعن المبلغ الهائل من العملة الرقمية البيتكوين الذي استطاع جمعه حيث وصل إلى ما يعادل 8 مليون دولار، لكن على ما يبدو فإن المغني اضطر لتغيير أقواله من أجل إثبات قضية الإفلاس، دون أن يتم الكشف عن الحقيقة فيما إذا كان المغني الشهير يكذب على المحكمة اليوم أم أنه كذب على متابعيه قبل فترة، وامتنع ممثلوه عن التعليق على الموضوع.
وبحسب 50Cent فإن تقارير وسائل الإعلام قد أوردت معلومات غير صحيحة حول ثروته من البيتكوين، وأكّد أنه لا يملك حالياً أي من هذه العملة الرقمية، كما قال أن المبلغ الذي جمعه من بيع ألبومه الغنائي عام 2014 بالعملة الرقمية البيتكوين والبالغ 700 بيتكوين قد تم تحويله على الفور إلى دولارات أمريكية من قبل طرف ثالث وذلك قبل أن يحصل عليه.
الغريب في الأمر أن المغني 50Cent كان قد تفاخر سابقاً بالثروة المفاجئة التي حصل عليها وذلك في عدة منشورات تم نشرها على حسابه الشخصي في تويتر وانستغرام.
أكدت شركة آبل Apple أنها تستعمل خوادم جوجل السحابية لتخزين البيانات الخاصة بخدمات iCloud التابعة للشركة وذلك كما ورد في الدليل الأمني الخاص بنظام iOS الشهر الماضي، علماً أن عدة تقارير كانت قد تحدثت سابقاً على اعتماد آبل في تخزين بياناتها على خدمات جوجل السحابية وذلك منذ العام 2016 لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي بذلك
وكانت شركة آبل قد استخدمت سابقاً أنظمة تخزين بيانات عن بعد من قبل Amazon Web Services و Microsoft Azure، ووفقاً للدليل الأمني الخاص بنظام iOS في شهر آذار من عام 2017 فإن الخدمة المدرجة ضمن الدليل كانت Microsoft Azure وليس Google Cloud Platform.
أما الإصدار الجديد من هذا الدليل فإنه يذكر صراحةً خدمات جوجل في عملية التخزين، حيث ورد في الدليل: الأجزاء المشفرة من الملف يتم تخزينها بدون معلومات متعلقة بهوية المستخدم وذلك باستعمال خدمات تخزين الطرف الثالث مثل Amazon S3 و Google Cloud Platform.
التقرير لم يوضح فيما إذا كانت آبل تستعمل أي من خدمات جوجل السحابية خارج نطاق تخزين الصور ومقاطع الفيديو، كما أنه لم يحدد الموعد الذي بدأت فيه الشركة بالاعتماد على خدمات جوجل.
الجدير بالذكر أن كل من شركة آبل وشركة جوجل لم تعلق على هذه المعلومات.
بذلت شركة سوني Sony كل جهدها من أجل تقديم هواتف ذكية هذا العام بحواف صغيرة قدر الإمكان، أو على الأقل يمكن وصفها بالصغيرة مقارنةً مع تصاميم أجهزة الشركة في السنوات الماضية، وكانت هذه الخطوة جيدة مع أنها مازالت متأخرة عن اللحاق بالتصاميم الحديثة ذات الحواف الصغيرة جداً مثل شركة سامسونج أو LG أو غيرها.
الهواتف الجديدة المعلن عنها هي Xperia XZ2 و النسخة الأصغر XZ2 Compact، حيث يأتي الهاتفان مع أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 845 والذي سنراه في أغلب الأجهزة الرائدة هذا العام، ومن المقرر بدء شحن الجهازين الجديدين في ربيع هذا العام مع العلم أن السعر الرسمي لم يُحدّد بعد.
في هذا العام تراجعت سوني عن تقديم شاشات بدقة 4K واكتفت بدقة FHD+ على شاشة هاتف XZ2 التي يبلغ حجمها 5.7 بوصة بنسبة أبعاد 18:9، علماً أن الشاشة تدعم العرض بتقنية HDR والذي يسمح بتغيير ألوان المحتوى تلقائياً عند الحاجة لتصبح أكثر إشراقاً، وبالحديث عن الواجهة الأمامية فإنها تأتي بحواف علوية وسفلية أصغر نسبياً لكنها ما زالت كبيرة مقارنةً بأجهزة الشركات الأخرى، كما تضم هذه الواجهة مكبرات صوت ستيريو.
بالانتقال إلى الواجهة الخلفية سنلاحظ تغييراً هاماً في شكل التصميم، فبعد اعتماد الخلفية المسطحة ذات الزوايا الحادة في تصاميم الشركة الماضية، نجد أن تصميم هذا العام يركّز على الانحناءات في الواجهة الخلفية مع تدوير صغير في الزوايا ليبدو التصميم مشابهاً إلى حد ما لهواتف شركة HTC في العام الماضي، أما الكاميرا فقد انتقلت إلى الوسط وظهر لأول مرة ماسح البصمة أسفل الكاميرا بعد أن اعتدنا على رؤيته في أجهزة الشركة مدمجاً مع زر الطاقة على الجانب.
وبشكل غريب وغير متوقع قررت الشركة إزالة منفذ سماعات الرأس 3.5mm من جهازها الرائد لتتبع بذلك مجموعة من الشركات كانت قد أقدمت على نفس الخطوة مؤخراً، وتبدو هذه الخطوة بالتحديد من سوني مخيبة للآمال وهي الشركة التي تدعم وتهتم بالصوتيات في أجهزتها كما جرت العادة، على أية حال فإن XZ2 يدعم تقنيات AptX HD و LDAC لإنتاج صوت بلوتوث بجودة عالية.
الكاميرا هذا العام مشابهة إلى حد كبير لكاميرا هاتف XZ Premium العام الماضي، فلدينا في XZ2 نفس الزر المخصص لالتقاط الصور، وتأتي الكاميرا بعدسة مفردة تلتقط صوراً بدقة 19MP مع استمرار العمل بنفس فتحة العدسة F/2.0 مع القدرة على تصوير مقاطع فيديو بدقة 4K، أما التصوير البطيء فيبدو هذا العام أفضل حالاً مع القدرة على تصوير حركة بطيئة بمعدل 960 إطار في الثانية الواحدة مثل العام الماضي، لكن بدقة FHD وليس HD لكن بسبب فتحة العدسة الصغيرة ستحتاج لأن تكون ضمن منطقة ذات إضاءة جيدة أثناء تصوير الحركة البطيئة.
بالنسبة لميزة 3D Creator التي رأيناها العام الماضي، فإنها موجودة أيضاً في هاتف الشركة الرائد هذا العام وأصبح بإمكانك التقاط صورة مجسّمة ثلاثية الأبعاد لوجهك بواسطة الكاميرا الأمامية وليس فقط الكاميرا الخلفية كما في السابق.
بالنسبة للمواصفات الداخلية فإن الهاتف يأتي مع أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 845 مع 4GB من ذاكرة الرام و 64GB من ذاكرة التخزين الداخلي، أما نظام التشغيل فهو Android Oreo 8.0، وتصل سعة البطارية إلى 3180mAh وهي تدعم الشحن اللاسلكي، ويأتي الهاتف الرائد من سوني هذا العام مع ميزة جديدة والتي تكون أشبه بنظام اهتزاز ديناميكي يعمل على توليد اهتزاز في الهاتف بشل متوافق مع الفيديو أو اللعبة أو الموسيقى التي يتم تشغيلها.
الهاتف سيأتي بالألوان الأسود والفضي والأخضر والوردي، علماً أن الأسعار ومواعيد الإطلاق في الأسواق العالمية سيتم تحديدها لاحقاً.
بالنسبة للأشخاص الذين يرغبون بشراء هاتف صغير الحجم، فإن الشركة قدمت هذا العام الهاتف الرائد الصغير XZ2 Compact والذي يتشارك مع الهاتف السابق أغلب المواصفات الرئيسية كالمعالج والكاميرا، لكن مع واجهة خلفية مصنوعة من البلاستك وليس من الزجاج وبالتالي هو لا يدعم الشحن اللاسلكي ويأتي مع بطارية بحجم أصغر 2870mAh وشاشة بقياس أصغر 5 بوصة وبدون نظام الاهتزاز الديناميكي.
بالعودة إلى عام 1999، كان الممثل Keanu Reeves مشهوراً بشخصية Neo في الفيلم السينمائي المعروف من قبل الجميع The Matrix، وفي ذلك الوقت كانت شركة نوكيا Nokia الشركة الرائدة والأقوى في عالم الأجهزة المحمولة، وأرادت الشركة استعمال الفيلم لتعلن عن هاتف Nokia 8110 والذي يشبه ثمرة الموز، مما حقق نجاحاً كبيراً لهذا الجهاز.
أما الآن، فإن النسخة المجددة من الهاتف الشهير قد أصبحت حقيقة وذلك بعد أن كشف شركة HMD عنها خلال فعاليات المؤتمر العالمي للجوالات في برشلونة، مع الإشارة إلى أن شركة HMD هي الشركة صاحبة حقوق العلامة التجارية Nokia، وتبدو النسخة الجديدة ملفتة للنظر باللون الأصفر مع انحناء واضح في التصميم، مع العلم أنه تتوافر نسخة أخرى باللون الأسود.
هاتف Nokia 8110 المجدد سيعمل بنظام Smart Feature OS مما يعني أن تطبيقات نظام Android لن تعمل على الهاتف، ولكن شركة HMD انشأت متجر تطبيقات خاص بهذا النظام مع تطبيقات مختلفة أشهرها تطبيق Facebook مما يعني أن المزيد من تطبيقات الطرف الثالث قد نراها مستقبلاً على المتجر.
سيأتي الجهاز مع معيار LTE المستخدم في شبكات الهاتف المحمول وذلك عبر اوروبا، وسيكون قادراً على استخدام بطاقتي SIM ، أما المعالج فهو Qualcomm 205 Mobile Platform, مع 512MB من ذاكرة الرام و 4GB من ذاكرة التخزين الداخلي، أما الشاشة فهي صغيرة بالتأكيد 2.4 بوصة QVGA وكاميرا خلفية بدقة 2MP وتم تزويد الهاتف ببطارية تصمد لمدة 25 يوم في وضع الاستعداد حسب تصريحات الشركة، وبالطبع فإن الهاتف يأتي مع لعبة الثعبان Snake الشهيرة!
الهاتف الجديد سيكون متاحاً خلال شهر أيار بسعر 79 يورو أو ما يعادل 97 دولار أمريكي.
كشف شركة HMD Global الفنلندية صاحبة حقوق العلامة التجارية Nokia عن هاتف Nokia 8 Sirocco خلال فعاليات المؤتمر العالمي للجوالات في برشلونة، حيث يعتبر هذا الجهاز تطويراً للهاتف الرائد المعلن عنه من قبل الشركة خلال العام الماضي، ويأتي هاتف Nokia 8 Sirocco بنسبة 95% من الزجاج من حيث مواد التصنيع بالإضافة إلى هيكل معدني مقاوم للصدأ على الحواف الجانبية.
كما وتم نقل ماسح بصمات الأصابع إلى الجهة الخلفية من الهاتف لإفساح مجال أكبر أمام استغلال الواجهة الأمامية ويظهر الهاتف وكأنه منحني من كامل الجهات، مع حواف صغيرة نسبياً في الواجهة الأمامية بشكل مشابه للتصاميم الجديدة.
معالج الهاتف هو المعالج الرائد من شركة كوالكوم للعام الماضي Snapdragon 835 مع 6GB من ذاكرة الرام و 128GB ذاكرة تخزين داخلية، أما الشاشة فهي بحجم 5.5 بوصة من نوع pOLED وبدقة 2560*1440، ويأتي الهاتف مع كاميرا خلفية مزدوجة بدقة 12MP من بصريات ZEISS في حين أن الكاميرا الأمامية بدقة 5MP فقط مع زاوية عريضة من أجل صور السيلفي، كما أن النظام يدعم وضع bothie الذي يسمح بالتقاط الصور بالكاميرتين الأمامية والخلفية في ذات الوقت.
ومع استخدام الزجاج في مواد التصنيع، فإن هاتف Nokia 8 Sirocco سيدعم الشحن اللاسلكي وهذه إضافة جيدة من الشركة بعكس قرارها الأخير بإزالة منفذ سماعات الرأس 3.5mm، وسيكون الهاتف الجديد متاحاً في شهر نيسان بسعر 750 يورو أو ما يعادل 920 دولار.
وإلى جانب الهاتف السابق، قامت الشركة بإطلاق هاتفين جديدين من الفئة المتوسطة، الأول هو Nokia 7 Plus الذي يأتي بنفس نظام الكاميرا المستخدم في هاتف Nokia 8 Sirocco لكن مع استخدام السيراميك في مواد التصنيع بدلاً من الزجاج، وهو يعمل مع معالج Snapdragon 660 و 4GB من ذاكرة الرام إلى جانب 64GB من ذاكرة التخزين الداخلي.
الشاشة ستكون بمقاس 6 بوصة من نوع LCD وبدقة 2160*1080 بنسبة أبعاد 18:9 وتبدو الواجهة الأمامية شبيهة قليلاً بواجهة هاتف جوجل Pixel 2 XL، وسيكون الهاتف متاحاً في شهر نيسان بسعر 400 يورو أو ما يعادل 490 دولار أمريكي.
الهاتف الثاني هو بمثابة إعادة إحياء للهاتف Nokia 6 حيث يأتي الهاتف المجدد مع معالج Snapdragon 630 إلى جانب 3GB أو 4GB لذاكرة الرام و 32GB أو 64GB من ذاكرة التخزين الداخلي، والشاشة بمقاس 5.5 بوصة بدقة 1920*1080، أما الكاميرا فتأتي بدقة 16MP بعدسة من بصريات ZEISS وسيكون الهاتف متاحاً في شهر نيسان بسعر 279 يورو أو ما يعادل 343 دولار أمريكي.
تجدر الإشارة إلى أن جميع هواتف شركة HMD الأخيرة باستثناء هاتف Nokia 1 ستنضم إلى مبادرة Android One التابعة لشركة جوجل والتي تهدف إلى تزويد الأجهزة بنسخة غير معدلة من نظام Android مما يعني أن هواتف نوكيا هذه ستلتزم برؤية وتصميم شركة جوجل فيما يخص واجهة المستخدم، لكن ذلك سيكون أفضل من ناحية الحصول على التحديثات الأمنية الشهرية.
في العام الماضي، قدّمت شركة سامسونج Samsung هاتف Galaxy S8 والذي تم اعتباره من أفضل أجهزة الشركة على الإطلاق وأكثرها ابتكاراً ولا سيما في مجال التصميم، لذلك كان من المتوقع إلى حد ما أن الشركة لن تتجاوز الـS8 بهذه السرعة، وبالفعل فإن Galaxy S9 حافظ على الخطوط العريضة في كل من التصميم والمواصفات وأضاف إليها بعض التحسينات أو الميزات الجديدة.
خلال فعاليات معرض MWC 2018 المقام هذه الأيام في مدينة برشلونة، أعلنت شركة سامسونج عن أحدث هواتفها الرائدة Galaxy S9 و S9 Plus في حدث ضخم، حيث من المقرر أن يبدأ الطلب المسبق على هذه الأجهزة في اليوم الثاني من شهر آذار، على أن تصل هذه الأجهزة للأسواق في يوم 16 آذار.
يحافظ كل من Galaxy S9 و S9 Plus على المواصفات المتعلقة بالشاشة، فلدينا شاشتين بأبعاد 18.5:9 من نوع Super AMOLED وبدقة 2960*1440 وبحجم 5.8 بوصة لهاتف S9 و 6.2 بوصة لهاتف S9 Plus علماً أن كل من الشاشتين منحنيتين من الأطراف الجانبية.
واستجابةً لكثير من الشكاوى المتعلقة بمكان ماسح البصمة في السنة الماضية، قررت الشركة تغيير مكانه في الواجهة الخلفية ليصبح أسفل الكاميرا بقليل، بعد أن كان بجانبها في نسخة العام الماضي مما سبب صعوبة وصول الإصبع إليه في الحالة العامة، كما جاء الـ S9 و الـ S9 Plus هذا العام بمكبرات صوت قادرة على إنتاج صوت ستيريو أعلى بنسبة 40% وهي من الإضافات المميزة لهذا العام، ولحسن الحظ فإن سامسونج حافظت على منفذ سماعات الرأس 3.5mm ولم تقم بإزالته كما فعلت عدة شركات سابقاً.
الهاتفان الجديدان يأتيان مع أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 وذلك بالنسبة للأجهزة الخاصة بأسواق أميركا الشمالية، أما في بقية الأسواق سيتم استعمال أحدث معالج من شركة سامسونج Exynos 9810، مع 4GB من ذاكرة الرام بالنسبة لهاتف S9 و 6GB بالنسبة لهاتف S9 Plus، وخيارات متنوعة من ذاكرة التخزين الداخلي بين 64GB و 128GB و 256GB.
سعة البطارية لم تتغير عن نسختي العام الماضي، حيث يأتي هاتف S9 ببطارية سعتها 3000mAh أما هاتف S9 Plus ستكون بطاريته أكبر 3500mAh، علماً أن كل من الهاتفين يدعمان الشحن السلكي السريع والشحن اللاسلكي السريع، وهما مقاومان للماء والغبار بمعيار IP68، وسيعملان بنظام Android Oreo.
التغيير الأهم هذا العام هو ما يتعلق بمواصفات الكاميرا الخلفية والتي ستكون بعدسة واحدة في هاتف S9 ومزدوجة بعدستين في هاتف S9 Plus، وكل من كاميرا الهاتفين ستكون بدقة 12MP مع فتحة عدسة قابلة للتعديل تلقائياً بين فتحة عدسة صغيرة نسبياً f/2.4 وفتحة عدسة واسعة جداً f/1.5 حيث يتم تعديل هذه الفتحة حسب كمية الضوء ضمن المشهد بآلية مشابهة إلى حد ما لآلية عمل العين عند الإنسان، كما وتضم الكاميرا الجيل الثاني من تقنية التركيز التلقائي المزدوج والذي يسمح بتركيز أسرع وأكثر دقة، مع إضافة مميزة أخرى وهي القدرة على تصوير مقاطع فيديو قصيرة بحركة بطيئة جداً تصل إلى نسبة 960 إطار في الثانية الواحدة وبدقة 720p مع إمكانية عكس مقطع الفيديو المصوّر أو إضافة موسيقى إليه.
الكاميرا الثانية في هاتف S9 Plus ستعمل بنفس آلية الكاميرا الثانية الموجودة في هاتف Note 8 حيث تسمح بتقريب بصري مضاعف بالإضافة إلى ميزة العزل Live Focus التي تسمح بعزل جسم ما عن الخلفية وهي بدقة 12MP وبفتحة عدسة f/2.4، مع العلم أن الكاميرا الأمامية متشابهة دون أية اختلافات في الهاتفين وهي بدقة 8MP وبفتحة عدسة f/1.7.
تطبيق الكاميرا في الهاتفين سيقدّم أيضاً ميزة جديدة ممتعة تأتي بإسم AR Emoji والتي تعمل على التقاط صورة لوجهك ثم تحويلها إلى رسم ثلاثي الأبعاد يمكن تخصيصه بمجموعة اكسسوارات وملحقات إضافية ضمن مجموعة من 18 صورة متحركة، ويمكن حفظ هذه الصورة أو مشاركتها لاحقاً على موقع فيسبوك.
المساعد الصوتي Bixby الخاص بالشركة تم تطويره هذا العام بحيث أصبح قادراً على توقع مقدار السعرات الحرارية للأطعمة، وعلى القيام بمهام الترجمة للنصوص بشكل أسرع، مع دعم عمليات شراء المنتجات بشكل مباشر من عدد من متاجر التجزئة التي وقعت معها الشركة اتفاقيات جديدة،
كل من الهاتفين الجديدين يعملان مع نظارة الشركة Gear VR للواقع الافتراضي والتي تم إطلاقها العام الماضي، كما ويمكن استعمال الهاتفين مع قاعدة DeX التي تسمح بتحويل الهاتف الخاص بك إلى جهاز حاسوب بالكامل.
سعر هاتف S9 يبدأ من 720 دولار أمريكي، أما هاتف S9 Plus فيبدأ من 840 دولار أمريكي وذلك حسب الأسعار الأولية في الولايات المتحدة الأمريكية، أما الألوان المتوافرة فهي الأسود والرمادي والأزرق واللون الأرجواني الجديد لهذا العام.
نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.
1- LOST IN SPACE
نبتدئ قائمتنا هذا الأسبوع مع أجدد الأعمال المعلن عنها من شركة Netflix والتي تريد إعادة إحياء سلسلة Lost in Space من جديد، حيث تم نشر الإعلان الترويجي الأول للعمل خلال هذا الاسبوع، ولكن الإعلان لم يخبرنا كثيراً عن طبيعة قصة العمل، ويبدو أن الهدف منه هو التذكير بمشروع إحياء السلسلة، على أية حال فإن الإعلان كان لطيفاً بالمجمل وبانتظار أن تتوضح المزيد من المعلومات خلال الفترة القادمة. تاريخ العرض: الثالث عشر من شهر نيسان
يعود مسلسل Silicon Valley هذا العام بموسمه الخامس، وللمرة الأولى منذ بدء عرضه في الموسم الأول فإن موسم هذا العام سيكون بدون T.J. Miller، لكن هذا لن يمنع من جعل المسلسل هذا العام ممتعاً كما اعتدنا عليه، وفرصة جميلة لمشاهدة بعض النكات والمواقف الطريفة، ولدينا هذا الأسبوع إعلاناً جديداً للموسم الخامس. تاريخ العرض: الخامس والعشرون من شهر آذار
3- KINGS
بالانتقال إلى عالم الأفلام السينمائية، نحن على موعد مع فيلم Kings الذي يرصد أحوال أسرة في مركز الجنوب قبل أسابيع من اندلاع أعمال العنف وانفجار الشغب في المدينة، وذلك عقب صدور الحكم على رودني كينج عام 1992، العمل سيأتي من بطولة النجمة هالي بيري إلى جانب النجم دانيال كريج المعروف في سلسلة أفلام جيمس بوند. تاريخ العرض: السابع والعشرون من شهر نيسان
4- ROXANNE ROXANNE
هذا الفيلم سيأخذنا في رحلة حياة فنانة الراب Roxanne Shante خلال مرحلة صعودها كمراهقة في ثمانينيات القرن الماضي، الفيلم لديه طاقم عمل رائع ونال استحسان النقاد خلال عرضه الأول في مهرجان Sundance السينمائي، ونستطيع القول أن الإعلان الذي تم إصداره عن العمل خلال هذا الأسبوع يعد بعمل رائع. تاريخ العرض: الثالث والعشرون من شهر آذار
هذا العمل تم تجميعه من عدة لقطات ومشاهد جرى تصويرها خلال فترات زمنية مختلفة في بلدة غير معروفة في ولاية أوكلاهوما، وللأسف لا تتواجد معلومات كثيرة عن قصة العمل بسبب عدة مشاكل إنتاجية كانت قد وقعت سابقاً وسببت إلغاء المشروع، لكن على ما يبدو فإن العمل عاد مجدداً ضمن فيلم سينمائي مدته 43 دقيقة. تاريخ العرض: غير محدد
6-KRYPTON
لدينا هنا الإعلان الأول للعمل المعروف بإسم Krypton، ومن الواضح أن العمل يحوي على كثير من المشاهد التي تتطلب عمليات خدع بصرية ومؤثرات مرئية، ومع أن الإعلان لا يعد بكثير من المتعة في هذين المجالين بسبب أمور قد تتعلق بالميزانية، لكن سننتظر حتى وقت العرض للحكم على العمل بشكل أفضل. تاريخ العرض: الحادي والعشرون من شهر آذار
7- THE PUSH
العمل غريب بفكرته، ويبدو أنه أقرب لعرض واقعي عن عملية إقناع شخص بأن يقوم بقتل شخص آخر، حيث عرض موقع Netflix نبذة عن العمل قائلاً أن القصة تجري بعد أن يبتكر الوسيط الروحاني ديرين براون تجربة اجتماعية جريئة يوضح من خلالها كيف يمكن أن يقود التلاعب شخصاً عادياً لاقتراف فعل شنيع. تاريخ العرض: غير محدد
8- CLAIRE’S CAMERA
الفيلم تبدو فكرته غريبة نوعاً ما، حيث أنه أقرب للوثائقي وقد تم تصوير جميع مشاهدة خلال مهرجان Cannes السينمائي، وسيكون من بطولة Isabelle Huppert و Kim Min-hee وسيحظى بعرض محدود ضمن الولايات المتحدة الأمريكية دون توافر معلومات عن عروض عالمية في جميع الدول. تاريخ العرض: (في الولايات المتحدة) التاسع من شهر آذار
9- YARDIE
هذا الفيلم سيكون بمثابة التجربة الإخراجية الأولى للنجم Idris Elba حيث يقف خلف الكاميرا لأول مرة بعد أن اعتاد العمل أمامها، وتدور قصة العمل حول رجل يأتي إلى لندن بهدف تلبية الرغبة الشديدة لديه في الانتقام، ورغم أن العمل لم يحصل على الإشادة المطلوبة خلال عرضه في مهرجان Sundance إلا أننا نفضل الانتظار حتى عرض الفيلم لنحكم عليه بشكل أفضل. تاريخ العرض: غير محدد
10- THE MOST UNKNOWN
فيلم وثائقي حول مجموعة من العلماء تدور بينهم محادثات متعددة وأسئلة كبيرة ومفتوحة وأحياناً غير قابلة للإجابة عن الكون، ولا تتوافر معلومات كثيرة عن العمل في الوقت الحالي، يمكنك مشاهدة الإعلان الخاص بالعمل من هنا. تاريخ العرض: غير محدد