فيسبوك أضافت قصص التهنئة بعيد الميلاد على تطبيقها

لطالما كانت منصة فيسبوك Facebook وسيلة موثوقة لتتبع أعياد ميلاد الأصدقاء وأفراد الأسرة، حيث جرت العادة أن يقوم الأصدقاء بكتابة عبارات التهنئة في الصفحة الشخصية للصديق الذي يحتفل بعيد ميلاده.

لكن من الواضح أن هذا الأمر تراجع كثيراً في الفترة الأخيرة، لذلك ترغب فيسبوك أن يعود المستخدمون لتهنئة بعضهم لكن من خلال طريقة جديدة، وهي طريقة القصص اليومية Story على التطبيق.

حيث أعلنت فيسبوك أن لديها حوالي نصف مليار مستخدم لميزة القصص اليومية على تطبيقها الرئيسي، وبالتالي تبحث الشركة باستمرار عن الاستثمار الأمثل لهذه الميزة التي أصبحت أكثر ميزات فيسبوك نجاحاً.

تنظر فيسبوك إلى ميزة القصص على كونها أسرع الميزات نمواً على المنصة، وبالتالي وجدتها على أنها الحل الأفضل بعد تراجع رغبة المستخدمين بتهنئة بعضهم من خلال الصفحة الشخصية.

لذلك كان الحل بالإعلان عن قصص التهنئة بعيد الميلاد والتي يمكن للأصدقاء إضافتها احتفالاً بعيد ميلاد أصدقائهم المفضلين مع مجموعة واسعة من القوالب والإضافات المميزة.

عندما يتم نشر قصص أعياد الميلاد ويحتفل أحد الأصدقاء المقربين بعيد ميلاده، فستظهر لك لوحة في منطقة القصص تدعوك إلى نشر تحية أو تهنئة بهذه المناسبة.

اضغط عليها ويمكنك التقاط صورة أو فيديو قصير وتخصيصها مع تمنياتك الطيبة، كما ويمكنك أيضاً استخدام ملصق الموسيقى لإضافة مقطع صوتي أو يمكنك الاختيار من بين مجموعة من بطاقات أعياد الميلاد الرقمية الجاهزة للاستخدام.

قالت الشركة أنه لن يظهر كل صديق يحتفل بعيد ميلاده كقصة عيد ميلاد في صفحتك الرئيسية، وبدلاً من ذلك ستحاول فيسبوك التعرف على أصدقائك المقربين وإظهار قصص أعياد الميلاد الخاصة بهم فقط.

ربما تصبح الميزة الجديدة طريقة إضافية من أجل تشجيع المزيد من المستخدمين على الانضمام إلى ميزة القصص والتي تحولت في الفترة الأخيرة إلى أكثر الميزات اهتماماً من قبل المنصة.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها

متجر جوجل للتطبيقات سيقترح إزالة التطبيقات غير المستخدمة

يُعد تنزيل تطبيق ما من متجر جوجل للتطبيقات Google Play أمراً سهلاً للغاية، ففي الواقع من السهل جداً أن يكون لدى الكثير منا تطبيقات على أجهزتنا أكثر من أي وقت مضى.

لكن من الجيد أن جوجل Google تعمل لصالحنا جميعاً من خلال ميزة جديدة في متجرها للتطبيقات، حيث ستُعلمك هذه الميزة بجميع التطبيقات التي قمت بتثبيتها والتي لم تستخدمها منذ فترة.

تم اكتشاف الميزة لأول مرة بواسطة موقع Android World، ووفقاً للقطات الشاشة التي عرضها الموقع فإن التنبيه الخاص بالميزة سيظهر على شكل إشعار لإعلامك بوجود تطبيقات مثبتة وغير مستخدمة.

كما ينصح الإشعار بأن إزالة تلك التطبيقات في حال كنت قد توقفت عن استخدامها سيفيد في تحرير مساحة داخلية للهاتف، وهو أمر هام جداً للهواتف التي لا تتمتع بمقدار كبير من الذاكرة المتاحة.

عندما يتم النقر على التنبيه، فإن ذلك يحوّلك إلى متجر Google Play، وتحديداً إلى قائمة بالتطبيقات التي يعلم Play Store أنك لم تستخدمها منذ فترة.

يحتوي كل تطبيق على وصف يتضمن آخر مرة قمت فيها بفتح واستخدام هذا التطبيق، كما ويمكنك تحديد التطبيق الذي تريده (أو تطبيقات متعددة) وإلغاء تثبيتها، وسيلخّص متجر Play مقدار المساحة التي قمت بتحريرها.

هذه ميزة صغيرة ومفيدة، ومع ذلك فمن غير الواضح ما إذا كانت تلك الميزة ستصل إلى جميع المستخدمين حول العالم أم أنه يتم اختبارها فقط في هولندا حيث يتواجد موقع Android World.

كما أنه ليس من الواضح كم من الوقت سيحتاجه التطبيق دون استعماله حتى يتم اعتباره تطبيق غير هام أو يجب حذفه من قبل متجر التطبيقات، تم التواصل مع جوجل حول هذا الأمر وقد يصدر بيان عن الشركة حول تلك الميزة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها

تحديث iOS 13 قد لا يدعم هواتف آيفون 6 و SE و 5s

نشر موقع 9to5Mac تقريراً جديداً قال فيه أن نظام iOS 13 القادم والخاص بشركة آبل Apple سيتجاوز عدداً من هواتف الآيفون القديمة ولن يدعمها.

اعتدنا سابقاً على دعم تحديثات آبل لعدد كبير من الهواتف حتى القديمة منها، فقد دعم نظام التشغيل iOS 12 كل جهاز سابق تم دعمه من قبل النظام iOS 11 دون تجاوز أي جهاز.

الأمر الذي سمح للهواتف القديمة مثل iPhone 5s أن تمتلك كل ميزات النظام الجديد مع تعزيز للأداء، لكن على ما يبدو فإن خطة آبل الجديدة تهدف إلى التقليل من عدد الهواتف المدعومة.

بحسب معلومات التقرير فإن iOS 13 سيتجاوز كل من iPhone 5s و iPhone SE و iPhone 6 و iPhone 6 Plus، ولن تكون تلك الهواتف قادرة على تثبيت التحديث الجديد.

كان الهاتفان iPhone 6 و iPhone 6 Plus من أكثر هواتف آبل نجاحاً على الإطلاق في نسب المبيعات بعد الإعلان عنهما عام 2014، وما زالت هذه الهواتف مستخدمة من قبل عدد لا بأس به من المستخدمين.

في حال كانت معلومات التقرير صحيحة، فهذا يعني أن عدد كبير نسبياً من مستخدمي الهواتف القديمة لن يكون بإمكانهم الحصول على ميزات النظام الجديد.

عندها سيكون مستخدمو هاتف iPhone 5s قد حصلوا على سنة إضافية من الدعم مقارنةً مع مستخدمي هواتف iPhone 6، في حين أن مسيرة هاتف iPhone SE سيتم إنهاؤها باكراً حيث يبلغ عمر المنتج 3 سنوات فقط.

من الممكن أن الشركة ترغب في إيقاف الدعم عن الهواتف ذات الشاشات الصغيرة نسبياً مقارنةً بالشاشات التي يتم استخدامها في هذا الوقت.

أما بالنسبة لأجهزة الآيباد، فقد ذكر التقرير أن iPad mini 2 و iPad Air فقط لن يكونا قادرين على تثبيت iOS 13، حيث تم إطلاق iPad Air في عام 2013 وهو نفس عام إطلاق iPhone 5s.

من المتوقع أن التحديث الجديد المنتظر سيكون متاحاً لهواتف iPhone 6s و 6s Plus و 7 و 7 Plus و 8 و 8 Plus و X و XS و XS Max و XR بالإضافة لهواتف الآيفون التي سيتم الإعلان عنها في خريف هذا العام.

سنحصل على المعلومات الرسمية من الشركة حول النظام الجديد وأسماء الأجهزة المدعومة في مؤتمر آبل للمطورين المقرر انعقاده في الثالث من شهر حزيران القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية

جوجل سخرت من آبل واتهمتها ببيع الخصوصية

شنّ Sundar Pichai الرئيس التنفيذي لشركة جوجل Google حرباً كلامية على شركة آبل Apple متهماً إياها بأنها تتعامل مع خصوصية المستخدمين وكأنها منتجاً فاخراً لا يمكن شرائه إلا من قبل الأشخاص الأثرياء، قاصداً بذلك أسعار منتجات وخدمات آبل المرتفعة.

وجاء كلام الرئيس التنفيذي في مقالة كتبها بنفسه في صحيفة The New York Times الأمريكية، وعنونها بعبارة الخصوصية ليست سلعة فاخرة.

لم يذكر الرئيس التنفيذي في مقاله شركة آبل على وجه الخصوص، ولكن كان واضحاً جداً أنها الشركة المقصودة في كلامه، وتحول المقال للرد على إعلانات آبل الأخيرة.

ركّزت آبل في إعلاناتها الكثيرة في الفترة السابقة على موضوع خصوصية المستخدمين، وجعلت الشركة من نفسها الجهة الرائدة المتفوقة في المحافظة على خصوصية الزبائن وأمن بياناتهم الشخصية.

وكان Tim Cook الرئيس التنفيذي لشركة آبل قد وجّه نقداً خفياً لجوجل أثناء كلمة له في مؤتمر بروكسل للخصوصية عندما قال أن بعض المنصات الكبيرة تفضّل الربح المادي على خصوصية مستخدميها.

ردّ Sundar Pichai على هذا الكلام في مقاله الأخير، وقلل من أهمية المعلومات التي تجمعها الشركة حول المستخدمين قائلاً أنها تُستخدم فقط في تحسين التجربة الإعلانية.

وتُعد جوجل واحدة من أكثر الشركات التي يمكنها الوصول إلى معلومات لا يمكن تخيل مدى ضخامتها عن كل مستخدم لمنتجات الشركة.

فالشركة العملاقة تمتلك نظام الأندرويد الذي يستخدمه أكثر من 2 مليار شخص حول العالم، بالإضافة إلى محرك البحث الشهير الذي قد لا يمر يوم واحد إلا ويتم استعماله من قبل كل واحد منا.

جوجل تعرف كل شيء عنك من خلال منصة يوتيوب YouTube وعن ماذا تبحث وماذا تفضل، ويمكنها معرفة جميع تحركاتك ومواقعك من خلال تطبيق الخرائط Google Maps، ولا ننسى أن كل مراسلاتك الإلكترونية على Gmail هي بحوزة الشركة.

وصول جوجل لهذا الكم الهائل من المعلومات الشخصية لا يعني بالضرورة أن الشركة تسيء استخدامها بحسب Sundar Pichai.

كما يعتبر الرئيس التنفيذي لجوجل بأنه من واجب كل شركة تقديم الخصوصية كشيء افتراضي في جميع الخدمات والمنتجات، وهي ليست شيئاً يدعو للفخر والتميّز عندما يتم تضمينها بأغلى المنتجات والخدمات ثمناً!

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد

مصنّعو أغطية الحماية أكّدوا تصميم الآيفون القادم المثير للجدل

إذا كنت تحاول إقناع نفسك بأن التسريبات السابقة التي كشفت عن تصميم غريب لواجهة آيفون الخلفية هذا العام هي تسريبات خاطئة، فربما حان الوقت حتى تبدأ بالاعتياد على هذا التصميم.

تُعد شركة آبل Apple هي الشركة الأكثر تكتماً على تصميم وأسماء ومواصفات منتجاتها المستقبلية مثل هواتف الآيفون، لكن من الواضح أن الشركة أصبحت في السنوات الأخيرة غير قادرة أبداً على المحافظة على تلك الأسرار داخل الشركة.

فتصميم iPhone X في عام 2017 الذي أزال ماسح البصمة وأضاف قطعاً في الشاشة قد تسرّب قبل أشهر من إطلاق الهاتف، ورغم تشكيك الكثيرين بصحة هذه التسريبات إلا أن الهاتف جاء مطابقاً للتسريبات التي تبين أنها صحيحة.

ربما لم يهتم الكثيرون بتسريبات الآيفون في العام السابق 2018 لأن الهواتف كانت مطابقة بالتصميم لهاتف عام 2017، لكن هذا العام تعود التسريبات لتشعل جدلاً جديداً بسبب اعتماد الشركة على تصميم جديد في الواجهة الخلفية.

التصميم الجديد يأتي بسبب اعتماد الشركة على عدسة ثالثة في الواجهة الخلفية، وبالتالي فإن التغيير الأكبر في تصميم هذا العام سيكون في ترتيب العدسات الثلاث.

حصلنا سابقاً على تسريبات حول الشكل الجديد للعدسات، والآن تأتي تسريبات جديدة من مصنّعي أغطية الحماية الذين أكّدوا التصميم الجديد من خلال تسريب شكل الأغطية التي سيتم تصنيعها.

بشكل مشابه لمنطقة الكاميرات المربعة الخاصة بشركة هواوي Huawei في هاتف Mate 20 ولمنطقة الكاميرات المستطيلة الخاصة بشركة سامسونج Samsung في هاتف S10 Plus، فإن آبل ستضيف منطقة مخصصة للكاميرات.

سيكون شكل هذه المنطقة أقرب لتلك التي رأيناها في هاتف هواوي، إلا أن ترتيب الكاميرات الثلاث مع ضوء الفلاش ضمن المنطقة مربعة الشكل سيأخذ شكلاً اعتبره البعض فوضوياً وغير ملائماً.

والأسوأ من ذلك، فإن المنقطة المخصصة للكاميرات ورغم ضخامتها ستكون بارزة بشكل واضح عن جسم الهاتف، وهي المشكلة ذاتها التي تعاني منها هواتف آبل السابقة، ولكنها تبدو أسوأ هذا العام نظراً لزيادة حجم المنطقة البارزة.

علمنا سابقاً أن خليفة هاتف iPhone XR الذي يُوصف بأنه الهاتف الاقتصادي للشركة سيحصل على كاميرا إضافية لكاميرته الخلفية الوحيدة، وعلى ما يبدو وبحسب التسريبات الجديدة فإنه سيمتلك نفس المنطقة مربعة الشكل.

بالطبع ما زال هنالك المزيد من الوقت حتى الإعلان الرسمي عن هواتف الآيفون لهذا العام في الشهر التاسع، ومع أن الفرصة باتت قليلة جداً لتراجع الشركة عن هذا التصميم، فإننا نتمنى على الأقل أن تحسّن من تصميمها العام وأن تخفف من بروزها.

مقالات قد تعجبك:

برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
ما هي ملفات EPUB ؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا

جوجل كشفت للمرة الأولى بعض المعلومات عن نظامها Fuchsia OS

هل سمعت من قبل بنظام Google Fuchsia؟ إذا كنت قد سمعت به فبالتأكيد فإن المعلومات التي عرفتها عنه لا تتعدى أكثر من كونه نظام تشغيل سري تعمل شركة جوجل Google على تطويره سراً من أجل غرض ما.

لكن خلال فعاليات مؤتمر الشركة للمطورين المنعقد مؤخراً، كشفت الشركة ولأول مرة بعض الأسرار المتعلقة بالنظام الجديد لتخفف من التنبؤات والتوقعات التي زادت في الفترة الأخيرة.

حيث قدّم Hiroshi Lockheimer رئيس قسمي أندرويد و كروم في الشركة بعض الأفكار حول النظام الجديد وإن كانت هذه الأفكار عامة أو غامضة في بعض الأحيان.

ما نعرفه عن Fuchsia هو أنه مشروع مفتوح المصدر على غرار AOSP، ولكن يمكنه تشغيل جميع أنواع الأجهزة، من الأدوات المنزلية الذكية إلى أجهزة الكمبيوتر المحمولة إلى الهواتف.

من المعروف أيضاً أن النظام الجديد مبني على نواة جديدة تماماً من جوجل والتي يطلق عليها zircon، والتي كانت تُعرف سابقاً باسم magenta، وليست نواة Linux التي تشكل أساس نظامي الأندرويد و Chrome OS.

كانت هناك أيضاً تقارير على مدار الـ 12 شهراً الماضية أو نحو ذلك بخصوص اختبارات تطوير Google Fuchsia على حواسيب Pixelbook وخطط غامضة لجدول زمني لتطوير منتجات مع إصدار جهاز Fuchsia رسمي خلال ثلاث إلى خمس سنوات.

بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن جهاز Google Home Hub والذي يُطلق عليه الآن Nest Hub هو أحد أجهزة اختبار Fuchsia.

خلال فعاليات المؤتمر، صعد مسؤول الشركة على خشبة المسرح ليقول:

نحن نبحث في شكل جديد يمكن أن يكون عليه نظام التشغيل، أعرف أن الناس يشعرون بالحماس الشديد لقولهم أن هذا هو نظام الأندرويد الجديد، أو هذا هو نظام التشغيل Chrome الجديد، لكن بجميع الأحوال فإن Fuchsia لا يعني ذلك حقًا.

يضيف مسؤول الشركة بأن الهدف من نظام التشغيل التجريبي هو أيضاً تجربة عوامل شكل مختلفة لمفهوم نظام التشغيل، إشارة إلى إمكانية تصميم Fuchsia للعمل على الأجهزة المنزلية الذكية أو الأجهزة القابلة للارتداء.

وبحسب Hiroshi Lockheimer فإن الأندرويد يعمل بشكل مثالي على أجهزة الهواتف المحمولة، وأن نظام كروم يعمل هو الآخر بشكل مثالي، لكن نظام Fuchsia قد يكون النظام الأمثل لأجهزة أخرى.

تعلم شركة جوجل أن أغلبية المستخدمين قد أخذت فكرة عن النظام الجديد بأنه سيكون مخصصاً للهواتف المحمولة أو بديلاً لنظام الأندرويد، لكن مسؤول الشركة قال في كلمته: ماذا لو كان بإمكاننا استخدام النظام من أجل أشياء أخرى؟

من الواضح أن الشركة تريد إبعاد المستخدمين عن محدودية توقعاتهم حول النظام الجديد وحصرها بنظام الأندرويد، وقد أوضحت رسمياً أن هنالك عدد متزايد من الأجهزة الذكية التي تتطلب أنظمة تشغيل جديدة.

فهل كانت جوجل تقصد بذلك أجهزة المنزل الذكي المستقبلية؟ أم أنها تريد منا أن نفكّر بالنظام الجديد كنظام عام يجمع جميع الأجهزة الذكية الجديدة والقديمة منها بنظام واحد ضمن آلية عمل واحدة؟

حتى الآن لا نعرف الجواب الصحيح، لكننا أصبحنا متأكدين من فكرة تطوير جوجل لشيء كبير في المستقبل قد يغير الكثير من المفاهيم في عالم صناعة الأجهزة الذكية.

مقالات قد تعجبك:

هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟

سامسونج أعلنت عن مستشعر كاميرا بدقة 64 ميجابكسل

أعلنت شركة سامسونج Samsung عن مستشعر صور جديد لكاميرات الهواتف المحمولة، حيث يتميز المستشعر الجديد بأنه يأتي بدقة هي الأعلى من دقة أي مستشعر آخر متوافر في السوق.

 اسم المستشعر الجديد ISOCELL Bright GW1 وسيكون بدقة 64 ميجابكسل، وهو يستخدم نفس البكسل صاحب الحجم 0.8 ميكرومتر والمُستخدم في مستشعر سامسونج ذي الدقة 48 ميجابكسل.

هذا يعني أن حجم المستشعر الجديد سيكون أكبر من حجم مستشعر سامسونج السابق، مما يفرض زيادة نسبية في احتلاله للمساحة الداخلية لجسم الهاتف، لكن هذا سيسمح بالتقاط المزيد من الضوء بشكل عام.

سوف ينتج Bright GW1 صوراً بدقة 16 ميجابكسل عن طريق دمج أربعة بكسلات في بكسل واحد، بشكل مشابه تماماً للآلية التي تتبعها مستشعرات 48 ميجابكسل والتي تنتج صوراً بدقة 12 ميجابكسل.

كما سيكون بإمكان مستشعر سامسونج الجديد إزالة تشويش مرشح الألوان للحصول على لقطات بدقة 64 ميجابكسل في الإضاءة الجيدة.

حيث يتمتع مستشعر IMX586 بدقة 48 ميجابكسل من سوني Sony بنفس الميزة، ولكن ليس لدى سامسونج تلك الميزة في مستشعرها السابق بدقة 48 ميجابكسل، لذلك أعلنت الشركة أيضاً عن إصدار نسخة جديدة من هذا المستشعر لدعم الميزة.

أصبحت كاميرات الهواتف المحمولة التي تأتي بدقة 48 ميجابكسل شيء اعتيادي في هذا الوقت مع توافرها في كل من الهواتف الرائدة والهواتف المتوسطة.

وقامت كل من هواوي Huawei و أوبو Opoo و فيفو Vivo و شاومي Xiaomi وبالإضافة لسامسونج بشحن هواتف محمولة مزوّدة بكاميرات بدقة 48 ميجابكسل.

تتوقع سامسونج إنتاج جزء كبير من المستشعر الجديد في النصف الثاني من هذا العام عندما يدخل في مرحلة الإنتاج الضخم.

 لذلك لن يكون مفاجئاً أن تظهر هواتف مزوّدة بكاميرات 64 ميجابكسل فبل نهاية العام الحالي، خاصةً إذا دخلت سوني أيضاً على خط المنافسة وأعلنت عن مستشعرات منافسة لمستشعر سامسونج وبنفس الدقة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon
ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟

هواوي أعلنت عن أوّل هاتف لها مع كاميرا أمامية منبثقة

أصبحت الكاميرا الأمامية المنبثقة واحدة من الحلول الشهيرة التي تلجأ إليها شركات الهاتف المحمول إذا أرادت تقديم تصميم عصري بدون حواف وبدون أي قطع أو ثقب في الشاشة.

وتعتمد الآلية المنبثقة للكاميرا على حركة ميكانيكية تدفع بمستشعر الكاميرا خارج جسم الهاتف من الحافة العلوية فقط عند الحاجة لاستخدام هذه الكاميرا.

وتُعد هذه التقنية من أفضل الحلول البديلة للقطع والثقب، على الرغم من كونها تثير بعض المشاكل التي تتعلق بمتانة الهاتف أو احتمالية تعطل الآلية المنبثقة بعد عدد مرات محدد من الاستخدام.

شركة هواوي Huawei المعروفة بتصاميمها الجميلة قررت أخيراً اعتماد الآلية المنبثقة ولكن ليس في هاتف رائد من هواتفها، وإنما في هاتف من الفئة المتوسطة تم الإعلان عنه باسم Huawei P smart Z.

يبلغ طول الهاتف 163.5 ملم مع عرض 77.3 ملم وسماكة 8.8 ملم ووزن 196.8 غرام، واجهته تخلو تماماً من الحواف والقطوع وتتألف في معظمها من شاشة ضخمة.

وبمناسبة الحديث عن الشاشة فهي من نوع IPS LCD بحجم 6.59 بوصة وبدقة 1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9، تشغل الشاشة مساحة 84.3% من الواجهة الأمامية وتبلغ كثافة البكسلات 391 بكسل في الإنش الواحد.

معالج الهاتف من الفئة المتوسطة وهو Hisilicon Kirin 710F المصنّع بتقنية 12 نانومتر، مع المعالج الرسومي Mali-G51 MP4، ويمكن الحصول على الهاتف مع 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.

الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، في حين تعمل العدسة الثانية كمستشعر عمق للمشهد المصوّر بدقة 2 ميجابكسل فقط وبفتحة F/2.4.

الكاميرا الأمامية المنبثقة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بشكل مشابه لقدرات الكاميرا الخلفية في تصوير الفيديو.

يحتوي الهاتف على منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، كما يمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4000 مللي أمبير ولكن لا يبدو أنها تدعم الشحن السريع، ويمتلك الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع في واجهته الخلفية وهو يعمل وفقاً لنظام Android 9.0 Pie.

سيتوافر الهاتف بلونين هما الأسود والأزرق مع لون ثالث مميز هو الأخضر، أما سعره فهو متاح على موقع أمازون إيطاليا بسعر 280 يورو.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
كيفية تقليص مستند وورد إلى صفحة واحدة تلقائياً
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟

مشاكل في شبكات الواي فاي في جهاز سامسونج اللوحي Tab S5e

لم تخرج شركة سامسونج Samsung بعد من مشكلة هاتفها القابل للطي Galaxy Fold حتى دخلت في مشكلة أخرى متعلقة بجهازها اللوحي الأحدث Galaxy Tab S5e.

حيث عبر العديد من المستخدمين عن شكوى متعلقة باتصالات شبكات الواي فاي Wi-Fi في الجهاز اللوحي، وعلى ما يبدو فإن هذه المشكلة المتمثلة بانقطاع الاتصال تظهر عند إمساك الجهاز بشكل خاطئ أو بالمقلوب.

بحسب موقع SamMobile فإن غالبية المستخدمين قد اشتكوا من وجود المشكلة عند حمل الجهاز بشكل أفقي، حيث ظهرت المشكلة لبعض المستخدمين بانخفاض ملاحظ في إشارة الاتصال، في حين انقطع الاتصال كلياً لدى البعض الآخر.

ولا يبدو أن المشكلة تظهر بوضوح عند إمساك الجهاز بشكل عمودي عندما تكون الكاميرا الأمامية موّجهة نحو الأعلى، مما يدل على أن أصل المشكلة متعلق بمكان وحدة الاتصال.

واجه هاتف iPhone 4 من آبل Apple مشكلة مماثلة في عام 2010، حيث قال المستخدمون في ذلك الوقت أن الهاتف يفقد الاتصال عند إمساكه بطريقة ما غير الطريقة العمودية الاعتيادية للهاتف.

وعلى الرغم من أن شركة آبل ادعت وقتها أن المتأثرين بالمشكلة كانوا أقل من 1% من مستخدمي الهاتف، إلا أنها كانت مضطرة لحل المشكلة.

لم تقر سامسونج رسمياً بالمشكلة في جهازها اللوحي الجديد، كما أنه من غير الواضح عدد المستخدمين المتأثرين بالمشكلة، لكن الأمر الخطير هو ما ذكره موقع SamMobile.

حيث قال الموقع أن الشركة استبدلت بعض الوحدات التي عانت من تلك المشاكل، لكن الوحدات المستبدلة سجّلت ظهور نفس المشكلة في وقت لاحق، مما يدل على وجود خطأ ما في التصميم الداخلي للهاتف.

لم تستجب الشركة حول طلب التعليق عن الموضوع، لكن من المتوقع أن تخرج الشركة الكورية عن صمتها في حال استمرت المشكلة بالظهور.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
كيفية ربط أو تضمين ورقة عمل إكسل في مايكروسوفت وورد
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد

جوجل أعلنت عن أوّل هاتفين متوسطين من سلسلة Pixel

كما كان متوقعاً، فقد أعلنت شركة جوجل Google يوم الأمس وخلال مؤتمر المطورين Google I/O 2019 عن الهاتفين المتوسطين من سلسلة Pixel بعد الكثير من التسريبات والأخبار المتعلقة.

وعلى الرغم من أن خطة جوجل المتمثلة بإطلاق هواتف متوسطة هي ليست جديدة وقد سمعنا عنها سابقاً، إلا أنها تبدو هامة جداً في الوقت الذي اعترفت فيه الشركة رسمياً بتباطؤ مبيعات هواتفها بسبب الأسعار المرتفعة.

نظرياً فإن الشركة قد اختارت الطريق الصحيح، وهو نفس الطريق الذي اختارته آبل Apple سابقاً بإعلانها عن هاتف iPhone XR بمواصفات مخففة عن النسخ الأساسية.

لكن عملياً فإن النتائج غير مضمونة، حيث أصبحت المنافسة في فئة الأسعار المتوسطة أكثر صعوبة من أي وقت مضى نتيجة ازدحام هذه الفئة بالهواتف الكثيرة ودخول الشركات الصينية على الخط بقوة هائلة بعد إعلانها عن هواتف رائدة بأسعار متوسطة.

بدون أدنى شك فإن جوجل ستعتمد على الكاميرات في التسويق لهواتفها الجديدة، وذلك بسبب استعمال الكاميرات الاحترافية الرائدة في هواتف ذات أسعار متوسطة، الأمر الذي يفتقده تماماً سوق هذه الفئة من الهواتف.

خلال حدث الإعلان، أعلنت الشركة عن الهاتف Pixel 3a XL والنسخة الأصغر الأساسية Pixel 3a، وفيما يلي المراجعة التفصيلية للهاتفين الجديدين.

بدايةً من هاتف Pixel 3a XL حيث تبدأ مظاهر التخفيف في المواصفات وبشكل واضح من التصميم، فتصميم الهاتف يحتوي على حواف أمامية كبيرة نسبياً، مع استخدام البلاستيك في الواجهة الخلفية.

وهو أمر غير مرحّب به وغير مبرر حتى لو كان الهاتف متوسطاً، فهنالك العديد من الهواتف المتوسطة التي ألغت الحواف تماماً من الواجهة الأمامية، والبعض منها استعمل الزجاج في واجهته الخلفية.

شاشة الهاتف بحجم 6.0 بوصة من نوع OLED وبدقة 1080*2160 وبنسبة أبعاد 18:9 مع كثافة 402 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 76.3% فقط من مساحة الواجهة الأمامية.

يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Snapdragon 670 المتوسط من كوالكوم والمصنّع بتقنية 10 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 615 ومع خيار وحيد فيما يتعلق بالذواكر: 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.

يتميز الهاتف بكاميرته الخلفية الوحيدة، والتي تستعمل عدسة بدقة 12.2 ميجابكسل مع فتحة F/1.8 وبعد بؤري 28 ملم، وتتميز بحجم بكسل 1.4 ميكرومتر مع وجود مثبت بصري OIS وخاصية dual pixel للتركيز التلقائي.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع بعد بؤري 24 ملم وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر، ويمكن لها أن تصوّر فيديو بدقة FHD في حين يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، ولكن لا يمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو Type-C مع بطارية بسعة 3700 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 18 واط.

يستعمل الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع في الجهة الخلفية، أما نظام الهاتف فهو Android 9.0 Pie وسيكون الهاتف متوافراً للبيع في منتصف هذا الشهر بسعر 479 دولار أمريكي.

بالنسبة للنسخة الأصغر Pixel 3a فتبدو متفقة مع النسخة الأكبر في الكثير من المواصفات التقنية، إلا تلك التي تكون متعلقة بالحجم مثل الشاشة.

حيث يستعمل Pixel 3a شاشة بحجم 5.6 بوصة بنفس دقة ونوع وأبعاد شاشة النسخة الأكبر، ومع كثافة 441 بكسل في الإنش الواحد وهي تحتل مساحة 70% من مساحة الواجهة الأمامية الكلية.

في هاتف Pixel 3a يمكن الحصول على نفس المعالج الأساسي والمعالج الرسومي وذاكرة الرام وذاكرة التخزين الداخلي والكاميرا الأمامية والكاميرا الخلفية والمنافذ الموجودة في النسخة الأكبر.

لكن بما أن الشاشة أصبحت أصغر، فإن البطارية قلّت سعتها لتصل إلى 3000 مللي أمبير فقط مع دعمها لنفس تقنيات الشحن السريع سابقة الذكر.

يحمل الهاتف في واجهته الخلفية ماسحاً لبصمات الأصابع ويعمل وفقاً لنظام Android 9.0 Pie وسيكون متوافراً للبيع في منتصف هذا الشهر أيضاً بسعر 399 دولار.

مقالات قد تعجبك:

كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟