كثيراً ما تعاني بعض المواقع من مشاكل تقنية تؤدي إلى خروجها عن الخدمة في بعض الأحيان، لكن عادةً فإن هذا الأمر يثير الكثير من الضجة في حال حدث في موقع كبير بحجم موقع يوتيوب YouTube.
يسجّل الموقع ملايين المشاهدات لمقاطع الفيديو كل يوم في حين ترفع أعداد هائلة من أصحاب القنوات ومنشئي المحتوى مقاطع فيديو إبداعية في قنواتهم.
وبالتالي فإن خروج الموقع عن العمل في أي دقيقة من دقائق اليوم فإنه سيؤثر
بشكل كبير على الزائرين والمستخدمين.
للأسف، فإنه في يوم الأمس خرج موقع يوتيوب عن العمل بشكل مفاجئ لمدة ساعة
ونصف تقريباً، وهو الأمر الذي لاحظه بعض المستخدمين في مناطق مختلفة.
احتاجت الشركة حوالي ساعة ونصف لإصلاح العطل الطارئ، حيث قام حساب يوتيوب الرسمي على تويتر بالتغريد ليعلن للمستخدمين أن الموقع عاد إلى العمل.
And YouTube is back! Thanks for your patience while we worked to fix it. https://t.co/fyO7zaWBpe
وعلى عكس الخطأ الكبير الذي حصل في تشرين الأول من العام الماضي والذي تسبب بخروج الموقع عن العمل لدى جميع المستخدمين في العالم، فإن العطل الأخير لم يؤثر إلا على بعض المستخدمين.
بالنسبة للمستخدمين الذين ظهر العطل لديهم، فقد شاهدو
صفحة الموقع بشكل غريب، حيث ظهرت بعض الأكواد البرمجية في بعض الأحيان، في حين ظهر
للبعض الآخر مربعات فيديو فارغة.
خلال فعاليات معرض CES 2019 المقام حالياً في لاس فيغاس الأمريكية، أعلنت شركة إنتل Intel أخيراً وبعد سلسلة من التأجيلات عن معالجها الجديد Ice Lake المصنّع بتقنية 10 نانومتر.
يعتمد المعالج الجديد على المعمارية المصغرة الجديدة لـ Sunny
Cove، وتقول الشركة أن صانعي أجهزة الحاسوب الشخصية
سيكون لديهم أجهزة مع معالجات Ice Lake في الأسواق بحلول نهاية عام
2019.
تتطلع إنتل أيضاً إلى المستقبل، فهي تخطط لاستخدام تقنية Foveros 3D لبناء المعالجات المستقبلية، وهي طريقة تسمح لمصممي معالجات إنتل بتكديس الرقاقات وتجميعها للحصول على معالج متطور واحد يتضمن كل من معالج الرسوميات ومعالج للذكاء الاصطناعي والعديد من المعالجات الأخرى.
ويُعتبر الإعلان عن معالج Ice Lake يوم الأمس خطوة مهمة لشركة إنتل بعد سنوات من التأخير والتأجيل للمشاريع المتعلقة بتطوير معالجات تعتمد على تقنية 10 نانومتر في التصنيع.
خططت إنتل في الأصل لإدخال معالجات 10 نانومتر والتي أطلق
عليها في البداية اسم Cannon Lake في عام 2016، وكشف تقرير أرباح إنتل الأخير أن رقائق 10 نانومتر الخاصة
بالشركة ستصل في وقت ما في عام 2019 وهو ما حصل بالفعل.
وبينما أشارت تقارير من أواخر العام الماضي إلى أن شركة إنتل
قد ألغت خططها المتعلقة بمعالجات التقنية 10 نانومتر، فقد أصبح من الواضح الآن أن الخطط
قد تحولت من Cannon Lake إلى تصميمها الجديد في Ice Lake.
وطالما لا توجد تأخيرات إضافية، فيجب أن نرى في النهاية معالجات Ice Lake تظهر في الحواسيب والأجهزة المتوافقة في الوقت المناسب للعطلات في وقت لاحق من هذا العام.
وفي غضون ذلك، تعمل إنتل على توسيع مجموعة المعالجات
المخصصة لكل من الحواسيب المكتبية والحواسيب المحمولة والتي ستكون من الجيل
التاسع.
أطلقت إنتل للمرة الأولى معالجاتها من الجيل التاسع في الخريف الماضي مع التركيز على معالجات الألعاب، بما في ذلك معالج Core i9 الذي وصفته الشركة بأنه أفضل معالج ألعاب في العالم.
يوم الأمس وفي معرض CES 2019 وسّعت إنتل مجموعتها الخاصة بمعالجات الجيل التاسع بشكل كبير مع إضافة ست معالجات جديدة من هذا الجيل.
بدءاً من معالج Core i3 المخصص للأجهزة متوسطة الأداء وصولاً إلى معالج Core i9 الأكثر قوّةً، وتقول الشركة أنها سوف تشحن المعالجات الجديدة في وقت لاحق من هذا الشهر.
وإلى جانب معالجات الجيل التاسع الجديدة المخصصة لأجهزة الحواسيب المكتبية، أشارت إنتل أيضاً إلى أنها ستجلب معالجات الجيل التاسع إلى تشكيلة أجهزة الحاسوب المحمولة الخاصة بها.
بدأت الشركات العملاقة بالإعلان عن أحدث أجهزتها ومنتجاتها لعرضها أمام الجمهور في أكبر تجمع تقني وهو معرض CES 2019 في لاس فيغاس الأمريكية.
ومن هذه الشركات المشاركة في فعاليات المعرض شركة Asus التي كشفت عن حاسوب محمول جديد ZenBook S13 الذي يعتمد معايير التصميم الحديثة والأنيقة والتي تستغني عن الحواف العريضة.
أرادت الشركة استخدام حواف نحيفة جداً في حاسوبها الجديد، ومن أجل ذلك كانت بحاجة لاستخدام قطع أمامي من أجل إضافة الكاميرا الأمامية التي فضّلت عدم نقلها إلى الحافة السفلية أو إلى لوحة المفاتيح.
ولكن بدلاً من استخدام قطع أمامي يقتطع جزءاً من العرض كما اعتدنا في جميع
أجهزة الهواتف المحمولة، فإن الشركة اتخذت قراراً غريباً بعكس هذا القطع ليصبح
خارج الشاشة.
وتزعم الشركة أن شاشة حاسوبها الجديد ذات الحافة النحيفة حققت الرقم 97٪ من نسبة الشاشة إلى كامل جسم الحاسوب في واجهته الأمامية، الأمر الذي يجعل حواف الشاشة من بين الأنحف على الإطلاق في عالم الحواسيب المحمولة.
يبلغ مقاس الحواف 2.5 ملم على جانبي الشاشة التي يبلغ حجمها
13.9 بوصة، وبذلك تكون المساحة الإجمالية أقل من معظم أجهزة الحاسوب المحمولة المزوّدة
بشاشة مقاس 13 بوصة.
داخل ZenBook S13، قامت Asus بإضافة معالج Intel Core i7 من الجيل الثامن، وذاكرة رام تصل إلى 16 جيجابايت،
وما يصل إلى 1 تيرابايت من سعة التخزين الداخلية.
وبشكل مفاجئ أضافت الشركة معالج رسوميات منفصل إلى هذا الحاسوب المحمول،
حيث سيكون المعالج GeForce MX150 من Nvidia متاحاً.
وتدّعي الشركة أن ذلك الأمر يجعل ZenBook S13 أصغر حاسوب محمول في العالم مع معالج رسوميات منفصل، وهو ما يشكّل بطبيعة الحال خبراً ساراً بالنسبة إلى مجتمع الجيمرز ومحبي ألعاب الفيديو.
وبالحديث عن الألعاب، فإن الحاسوب الجديد سيكون قادراً على تشغيل ألعاب مختلفة مثل Fortnite على شاشته التي تبلغ دقتها 1080 بكسل بمعدل 30 إطاراً في الثانية.
يحتوي ZenBook S13 على المنافذ التي تتوقع رؤيتها
على أي حاسوب محمول حديث، حيث يتواجد منفذان من نوع USB-C،
ومنفذ USB-A واحد، وحتى قارئ microSD.
قامت الشركة أيضاً بتضمين مستشعر لبصمة الإصبع في لوحة اللمس،
لذلك ستتمكن من تسجيل الدخول إلى Windows 10 باستخدام دعم Windows
Hello.
ستطلق الشركة حاسوبها الجديد ZenBook S13 في الربع الأول من العام الحالي، لكن المعلومات المتعلقة بالسعر لم يُكشف عنها بعد.
في أي خبر جديد يجمع بين شركات كبيرة بحجم العملاقين آبل Apple و سامسونج Samsung فإن أول ما يتبادر إلينا هي أخبار المنافسة والسخرية والحروب الإعلانية والتجارية.
لكن هذه المرة فإن الخبر الجديد الذي يجمع الشركتين المذكورتين سيتضمن
معلومات عن تعاون غير متوقع في مجال الشاشات الذكية.
حيث تم الإعلان رسمياً أن شاشات وتلفزيونات سامسونج الذكية طراز العامين
2018 و 2019 ستتمكن من الوصول إلى مكتبة الأفلام والبرامج التلفزيونية
في iTunes من آبل وتشغيلها.
ستتمكن أيضاً ومن خلال شاشة سامسونج الذكية من شراء المحتوى الذي تريده من iTunes واستئجاره مباشرةً، وسيكون المحتوى متاحاً من خلال تطبيق مخصص سيتم طرحه بشكل حصري على أجهزة التلفزيون.
بالإضافة لما سبق، يتضمن التعاون الجديد بين الشركتين
وصول شاشات سامسونج الذكية إلى خدمة AirPlay 2 المخصصة لبث المحتوى
اللاسلكي من آبل.
وبالتالي فإن تطبيق
iTunes Movies and TV Shows سيكون متاحاً في 100 بلد على
كل من تلفزيونات سامسونج من طراز عام 2019 بالإضافة إلى طرازات 2018 بعد تحديث البرامج الثابتة.
هذه هي المرة الأولى التي تسمح فيها آبل للأطراف الثالثة بالوصول إلى مكتبة الفيديو الخاصة بها خارج أجهزة الحاسوب التي تعمل بنظام ويندوز.
كما ويمكن أن يكون ذلك مقدمة لخدمة بث الفيديو التي يشاع
أن شركة آبل تعمل عليها حالياً والتي يُقال عنها أيضاً أنها ستأتي إلى
100 بلد.
وفي تصريح خاص بموقع The Verge قال متحدث باسم شركة آبل أن ميزات تتبع الإعلانات
التلفزيونية الذكية من سامسونج لا يمكنها تتبع البث ضمن تطبيق iTunes
Movies and TV Shows، بسبب تركيز آبل على موضوع الخصوصية.
وفي الوقت نفسه، سيتوفر دعم AirPlay 2 في 190 دولة وسيسمح بعرض محتوى مثل مقاطع الفيديو والصور والموسيقى من أجهزة
آبل مباشرة إلى أجهزة التلفزيون والشاشات الذكية من سامسونج.
وقال Eddy Cue نائب رئيس آبل لخدمات وبرمجيات الإنترنت: نحن نتطلع الى جعل تجربة iTunes و AirPlay 2 متاحة إلى المزيد من العملاء في جميع أنحاء العالم من خلال تلفزيونات سامسونج الذكية.
في العام الماضي في معرض CES 2018 قالت شركة Nvidia أنها ستقدّم شاشة ألعاب عملاقة في صيف العام ووعدت الجمهور بشاشة عرض بمواصفات عالية جداً.
جاء صيف العام 2018 وذهب ولم تتوافر الشاشة في الأسواق كما وعدت الشركة،
حيث تأجل المشروع عام كامل لينتقل من معرض CES 2018 إلى معرض CES
2019
المقام حالياً.
حيث تم الإعلان رسمياً أن هنالك شاشة ضخمة ستكون متوافرة في الأسواق في شهر
شباط القادم، وهي مخصصة بالدرجة الأولى لعشّاق الألعاب والجيمرز.
يبلغ حجم الشاشة الجديدة 65 بوصة وتقدّم دقة عرض فائقة الوضوح 4K HDR وقد تم تصنيعها بالتعاون مع شركة HP وهي تتضمن عدداً من الميزات التي تجعلها من بين الأفضل حالياً في السوق.
ستتضمن الشاشة دعماً لتقنية Omen X Emperium من HP التي تقدم
دقة عرض عالية ونظام ألوان عالي الجودة، بالإضافة إلى دعم تقنية G-Sync من Nvidia ومعدل تحديث
144 هرتز.
وتأتي الشاشة مع دعم Nvidia Shield
الذي يسمح لك بالوصول إلى تطبيقات البث وتشغيلها إلى جانب الوصول إلى مساعد
شركة جوجل Google أيضاً لتبدو وكأنها أكثر من
مجرد شاشة ألعاب عملاقة.
كما وأضافت HP إلى هذه الشاشة نظام تكبير صوت متكامل يتضمن ثلاثة أجهزة ستيريو مع أوضاع مختلفة بحسب ما يتم تشغيله على الشاشة في حال كان لعبة فيديو أو محتوى ترفيهي.
بالنسبة للمنافذ المتوافرة، تقدم الشاشة دعماً لثلاثة منافذ HDMI 2.0 ومنفذ واحد DisplayPort ومنفذي USB عاديين ومنفذي USB للشحن.
أما عن السعر، فإننا لن نتوقع سعر اقتصادي أو حتى متوسط لهذه الشاشة مع الإمكانيات الكبيرة، حيث تم الإعلان عن سعر مرتفع يصل إلى 5000 دولار أمريكي.
نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها
مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.
1- US
البداية هذا الأسبوع مباشرةً من أفلام الرعب والتشويق مع عمل جديد، حيث تبدأ
القصة بعد أن يقوم والدان بأخذ أطفالهما إلى منزل على الشاطئ، متوقعين الاستمتاع بالوقت
مع الأصدقاء لكن أيامهم تتحول إلى التوتر والفوضى عندما يصل بعض الزوار دون دعوة.
العمل من كتابة وإخراج Jordan Peele وبطولة Elisabeth Moss و Lupita Nyong’o تاريخ العرض: الخامس عشر من شهر آذار
2- STRANGER THINGS
بالانتقال إلى عالم المسلسلات، لدينا هنا إعلان جديد عن الموسم الثالث من
مسلسل Stranger Things والمنتظر من قبل عشّاق السلسلة
التي تأخذ طابعاً من الفانتازيا والدراما والغرابة والتي حققت نجاحاً ملحوظاً في
موسمها الثاني الذي عُرض قبل أقل من عام.
العمل من كتابة وإخراج الثنائي Matt Duffer و Ross Duffer وبطولة Millie Bobby Brown و David Harbour تاريخ العرض: الرابع من شهر تموز
3- TEEN SPIRIT
فيلم درامي موسيقي عن شخصية فيوليت المراهقة الخجولة التي تعيش في جزيرة وايت، تحلم بالنجومية باعتبارها ملاذاً للهروب من بلدتها الصغيرة والتخلص من حياة العائلة، وبمساعدة تدخل مسابقة غنائية دولية ستختبر نزاهتها وموهبتها وطموحها.
العمل من كتابة وإخراج Max Minghella وبطولة Elle Fanning و Rebecca Hall تاريخ العرض: الخامس من شهر نيسان
4- THE PUNISHER
قصة المسلسل تدور حول فرانك كاسل الذي يعيش حياة مستقرة مع أسرته، لكن حياته تنقلب رأساً على عقب، بعدما يقوم أحد المجرمين بذبح عائلته بأكملها والهروب من العدالة، الأمر الذى يحوله إلى شخص آخر، تسيطر عليه مشاعر الغضب وتمنحه قدرات غير عادية.
العمل من إعداد Steve Lightfoot وبطولة Jon Bernthal و Amber Rose Revah تاريخ العرض: الثامن عشر من شهر كانون الثاني
5- CLOSE
مغامرة من الأكشن والتشويق حول شخصية سام خبير محاربة الإرهاب الذي يأخذ وظيفة حماية زوي وريثة شابة غنية، حيث تبدأ المغامرة بعد حادثة خطف تجبر بطل العمل على الدخول في الكثير من المتاعب والمفاجآت غير المتوقعة.
العمل من كتابة وإخراج Vicky Jewson وبطولة Noomi Rapace و Indira Varma تاريخ العرض: الثامن عشر من شهر كانون الثاني
6- MIRACLE WORKERS
https://www.youtube.com/watch?v=pBVqgz0a4Kc
وبالعودة مجدداً إلى المسلسلات التلفزيونية، لدينا هنا سلسلة
جديدة حول ملاك صغير الشأن مسؤول عن التعامل مع جميع صلوات الإنسانية في لوحات كوميدية
أنثولوجية تحاكي علاقة الإنسان بالإله وما يمكن أن ينتج عنها، وهو الإعلان الثاني
للعمل حيث تم استعراض الإعلان الأول في قوائمنا الأسبوعية السابقة.
العمل من إعداد Simon Rich وبطولة DanielRadcliffe و Steve Buscemi تاريخ العرض: الثاني عشر من شهر شباط
7- CARMEN SANDIEGO
مسلسل تلفزيوني قصير من إنتاج استديوهات نيتفليكس تدور أحداثه حول مغامرات كارمن سانديجو، وهي اللص الرئيسي الشهير في العالم، لا تتواجد الكثير من التفاصيل حول العمل في الوقت الحالي لكن الإعلان التشويقي يعطي صورة عما يمكن أن يكون عليه المسلسل الجديد.
العمل بمشاركة أصوات Gina Rodriguez و Finn Wolfhard تاريخ العرض: الثامن عشر من شهر كانون الثاني
8- THE ABC MURDERS
مسلسل تلفزيوني قصير عن المحقق المتقاعد هيركيول بوارو الذي يتولى ملاحقة قاتل متعجرف يرسل رسائل موقّعة بالأحرف ABC، الأمر الذي يفرض على المحقق فك شيفرة هذا التوقيع من أجل اكتشاف هوية القاتل.
العمل من بطولة John Malkovich و Eamon Farren و Michael Shaeffer تاريخ العرض: الأول من شهر شباط
9- ARCTIC
تدور الأحداث حول رجل تائه في إحدى النواحي القطبية وتأتيه
فرصة النجدة التي طال انتظاره لها، لكن هذه الفرصة تضيع مع الأسف، ومن ثم عليه الآن
أن يقرر إما ان يظل في حيز الأمان الذي يتواجد فيه، أو أن يقدم على مخاطرة مجنونة للنجاة.
العمل من كتابة وإخراج Joe Penna وبطولة Mads Mikkelsen و Maria Thelma Smáradóttir تاريخ العرض: الأول من شهر شباط
نشر يوم الأمس موقع Digit صوراً حصرية قال أنها للتصميم المرتقب لهاتف الآيفون هذا العام من شركة آبل Apple، الأمر الذي أثار ضجة بين الصفحات والمواقع التقنية.
يقول الموقع أن التصميم الجديد هو النموذج الذي تعمل عليه الشركة الآن من
أجل هواتفها القادمة في خريف هذا العام، حيث أن التغيير الأكبر الذي ستشهده تلك
الهواتف هو اعتمادها على ثلاث كاميرات خلفية.
وفي حين أن المعلومات الواردة تشير إلى نية الشركة إطلاق ثلاثة هواتف هذا
العام كما في العام الماضي، إلا أن الموقع لم يحدد بدقة فيما إذا كان هذا التصميم
الجديد هو خاص بهاتف محدد من الهواتف الثلاثة.
التصميم يبدو غريباً قليلاً، فلدينا في الواجهة الخلفية ثلاثة كاميرات
خلفية مع ضوء فلاش مصطفة بشكل غير اعتيادي.
يمكن بسهولة ملاحظة أن الكاميرتين الأولى والثانية متواجدة بشكل عمودي في
طرف الهاتف بشكل مماثل تماماً لوجود الكاميرتين الخلفيتين في هواتف iPhone
XS
و iPhone X.
لكن الكاميرا الثالثة جاءت لتتواجد بجانب الكاميرتين السابقتين وفي منتصف
المسافة بينهما وتحت ضوء الفلاش المتواجد في الأعلى.
وفي هذا التصميم المقترح، تتجمع الكاميرات الثلاثة مع الفلاش ضمن منطقة مربعة الشكل يبدو أنها ستكون بارزة بشكل واضح عن خلفية الهاتف المسطحة.
شبّه البعض تجميع الكاميرات الثلاثة مع الفلاش ضمن مربع مخصص للتصميم الذي قدّمته شركة هواوي في هواتفها الأخيرة من عائلة Mate 20، لكن ترتيب الكاميرات داخل المربع اختلف بين التصميمين.
بعض التسريبات السابقة والحديثة أكّدت أن الكاميرا الخلفية الثالثة ستكون
مخصصة لمسح الأجسام وتصويرها بطريقة ثلاثية الأبعاد بمساعدة مجموعة من المستشعرات
المتطورة والإضافية.
حيث يظهر أسفل الكاميرا الجانبية فتحة صغيرة مخصصة لأحد المستشعرات المتوقع أن يكون مستشعر ليزري يعمل على إصدار نبضات ليزرية تصطدم بالجسم المصوّر وترتد إلى جسم الهاتف، الأمر الذي يسمح بقياس المسافة التي يبعدها الجسم عن عدسة الكاميرا في كل لحظة.
يذكر الموقع أن الصور السابقة هي مجرد تسريبات أولية لأفكار تعمل عليها
الشركة في الوقت الحالي، ولكن ليس بالضرورة أن تعتمدها في التصميم النهائي للهاتف،
وقد تختار الشركة في نهاية المطاف تصميماً مختلفاً لكاميراتها الثلاث.
عادةً ما يتم الكشف عن هواتف الآيفون الجديدة في الشهر التاسع من كل عام، وبالتالي ما زال هنالك وقت طويل للحصول على المعلومات الرسمية من الشركة.
قبل أيام قليلة من بدء فعاليات معرض CES 2019 في لاس فيغاس الأمريكية، فاجأت شركة آبل Apple الجميع بوضعها لإعلان ضخم على واجهة أحد الفنادق في المدينة.
اختيار الفندق لم يكن عبثياً، فهو مجاور تماماً لقاعة مركز المؤتمرات الذي سيشهد فعاليات المعرض، وبالتالي كل زائر للمعرض لا بد أنه سيشاهد إعلان آبل الضخم الذي يغطي عشرة طوابق بأكملها من الفندق.
يحمل الإعلان كلمات قليلة تنحصر في جملة ما يحدث في هاتف الآيفون الخاص بك يبقى على هاتفك، حيث تم اقتباس هذه الجملة من المقولة الشهيرة في المدينة ما يحدث في فيغاس يبقى في فيغاس.
والمقصود بالتأكيد هو السرية والخصوصية التي تتمتع بها أجهزة آبل والتي
يمكن من خلالها المحافظة على خصوصية مستخدميها بأفضل شكل ممكن، وما يدعم هذا
التفسير هو أن الشركة وضعت رابطاً لصفحة الخصوصية على موقعها أسفل الإعلان.
يمكن أن ينظر البعض إلى إعلان آبل الضخم على أنه مجرد تسويق لخدمات
الخصوصية والحماية التي تقدمها الشركة، لكن في الحقيقة فإن الإعلان يهدف إلى
السخرية من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة.
لا تشارك آبل عادةً ضمن فعاليات المعرض، وبالتالي فإن الشركات الكبيرة
الأخرى مثل جوجل وأمازون ترى في ذلك المعرض فرصة لا تُفوّت من أجل التسويق لمنتجاتها
دون التأثير على زوّار المعرض من الشركات المنافسة.
لكن هذا العام تغيّر كل شيء مع إعلان آبل، فالشركة لن تشارك في المعرض
ولكنها شاركت به بطريقة أخرى أكثر ذكاءً من خلال إعلانها الذي يبدو في تصميمه أنه
موجه بالدرجة الأولى للسخرية من جوجل.
قامت جوجل وبوصفها أحد أكبر الشركات المشاركة في CES 2019 بنشر عشرات اللوحات الإعلانية الضخمة التي تحمل عبارة Hey Google للتسويق لمساعدها الصوتي الذي سيكون حاضراً في المعرض.
اختارت آبل اللونين الأبيض والأسود في إعلانها بطريقة مشابهة للألوان التي
تم اختيارها في إعلانات جوجل، الأمر الذي يعطي صورة واضحة عن الحرب الإعلانية بين
الشركيتن.
أمازون التي تنتظر المعرض من أجل تقديم الخدمات والمنتجات المتعلقة
بمساعدها الصوتي أليكسا كانت أيضاً من بين الشركات التي أرادت آبل السخرية منها.
حيث سجّل المساعد الصوتي الخاص بشركة أمازون إخفاقات محرجة خلال العام الماضي نذكر منها حادثة تسجيل محادثة شخصية وإرسالها إلى شخص آخر بالخطأ.
وكذلك الأمر بالنسبة إلى شركة جوجل حيث حدثت العديد
من مخالفات الخصوصية، كما أن نموذج العمل الخاص بجوجل يعتمد على استغلال بيانات المستخدم
لتحقيق مكاسب تجارية، في حين يمكن لشركة آبل أن تبدو أكثر
اهتماماً بخصوصية مستخدميها لأنها تبيع الأجهزة بدلاً من الإعلانات.
هذه الأسباب قد تسمح لآبل بالفعل أن تنشر إعلاناً ضخماً في مكان هام وتوقيت
أهم لتبدو وكأنها الشركة الواثقة من قدرتها الكبيرة على الحفاظ على خصوصية وأمان
مستخدميها، لكن هل هذا صحيح بشكل مطلق؟
بالتأكيد لا، على سبيل المثال فمستخدمو هواتف آبل في
الصين أقل حماية بكثير من تطفل الدولة من نظرائهم الأمريكيين، الأمر الذي وضع
الكثير من إشارات استفهام حول خضوع آبل للحكومة الصينية وتنازلها عن مبادئها
المتعلقة بالخصوصية من أجل استمرار عمل الشركة في البلاد.
كما أنه من المحتمل أن يكون تأخر الشركة في تطبيق المصادقة
الثنائية قد ساهم في اختراق حسابات iCloud لشخصيات شهيرة وكبيرة، مثل
تسريب صور فاضحة من حسابات بعض النجوم حول العالم.
الأمر الذي يؤكد لنا أن الالتزام بالخصوصية وحماية المستخدمين بشكل كامل هو أمر صعب أن نجده في شركات تجارية، وأن الإعلانات السابقة ليست إلا حرب تجارية بين تلك الشركات للتأثير على القسم الأكبر من المستخدمين.
أعلنت شركة سامسونج Samsung عن شاشة جديدة بفكرة مميزة قبل أيام من بدء فعاليات معرض CES 2019، حيث تهدف هذه الشاشة إلى عدم حجز أي مساحة على طاولة المكتب أو الدراسة أو العمل.
وتأتي الشاشة الجديدة باسم Samsung Space Monitor وتحتوي على ذراع متصلة بها ويمكن إخفاء الكابلات داخل هذه الذراع بشكل أنيق.
يمكن تركيب هذه الشاشة على الحائط فوق طاولة العمل مباشرةً، لكن وجودها على الحائط لن يكون دائم، حيث يمكنك تحريك الشاشة من خلال الذراع بالطريقة التي تناسب عملك ودون حجز مساحة كبيرة.
على سبيل المثال يمكنك إبقاء الشاشة على الحائط إذا كنت تشاهد فيلماً، أو يمكنك سحب الشاشة باتجاهك للحصول على رؤية أفضل في حالة العمل والدراسة.
كما ويمكنك إنزال الشاشة على الطاولة المكتبية لتصبح وكأنها شاشة خاصة بحاسب محمول أو جهاز لوحي، ثم يمكنك إرجاعها إلى وضع التعليق على الحائط عند الانتهاء من العمل.
تقول الشركة أن الشاشة المتحركة الجديدة تهدف إلى التحكم بوضعية الشاشة
بسهولة دون نقلها من مكان إلى آخر أو إعادة تثبيتها في كل مرة يتم فيها نقل الشاشة
إلى مكان أو وضعية جديدة.
تتوافر الشاشة المتحركة بطرازين، الأول مقاس 27 بوصة بدقة QHD، والآخر مقاس 32 بوصة بدقة
4K UHD، وستكون
متوافرة للشراء في الثالث والعشرين من شهر شباط القادم.
تبدو الشاشة مريحة جداً في الاستخدام وذات مظهر أنيق، ويمكن أن تكون الخيار الأمثل بالنسبة إلى طاولة مكتب مزدحمة بالمستندات والأوراق، أو بالنسبة إلى طاولة متعددة الاستخدام حيث يمكن استعمال الشاشة لأهداف مختلفة.
ربما كانت بداية هذا العام هي الأسوأ على الإطلاق بالنسبة لشركة آبل Apple التي خرجت عن صمتها واعترفت بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال العام الماضي.
وقالت الشركة أن هواتف الآيفون الجديدة لم تُحدث التأثير المطلوب والمتوقع
ولم تكن مبيعاتها جيدة بنظر الشركة، حيث ساهمت مجموعة من العوامل في هذا الضعف
الواضح في الطلب.
لكن الأخبار السيئة لم تنتهِ باعتراف الشركة، بل استمرت مع توقع المزيد من
انخفاض المبيعات والأرباح في الفترة القادمة بحسب بعض المحللين الاقتصاديين.
شركة Goldman Sachs الاستثمارية قالت أنه من
المتوقع أن تستمر الشركة في حالة من التخبط وضعف المبيعات خلال الفترة القادمة والتي
يمكن أن تستمر طيلة العام الحالي.
وتوقعت الشركة أن الوضع السيء لآبل سينعكس بالتأكيد على قوتها السوقية وسيساهم في في تراجع مبيعاتها وأرباحها وانخفاض سعر السهم الخاص بها، حيث من المتوقع أن يشكل ذلك خسارة مؤلمة لشركة تجاوزت التريليون دولار فبل أشهر.
لكن هل يمكن أن نشهد انهيار كبير لشركة بحجم آبل كما حصل مع نوكيا مؤخراً؟
من الناحية النظرية لا يوجد شيء مستبعد، فعلى الرغم من حجم شركة نوكيا سابقاً وهيمنتها الكبيرة وسيطرتها المطلقة على سوق الهواتف المحمولة، إلا أنها فشلت وانهارت عندما بدأت بتكرار أخطائها.
يرى بعض المحللين أن آبل تسير على طريق نوكيا، حيث تقوم
آبل بتكرار نفس الخطأ الذي قامت به نوكيا من خلال المراهنة على جمهور الشركة وعلى
أجهزتها دون النظر إلى الحالة العامة للسوق والتغييرات السريعة التي تحدث فيه.
طرحت آبل العام الماضي الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max بأسعار مبالغ بها جداً تجاوزت الألف دولار، في حين توافرت في السوق هواتف منافسة بمواصفات بالغة القوة وبأسعار أقل.
وذلك كان من الأسباب الرئيسية لخسارة الشركة في الفترة الأخيرة وفي السوق الصيني تحديداً المزدحم بهواتف الأندرويد ذات المواصفات العالية جداً والقادرة على منافسة أجهزة آبل والتفوق عليها في بعض النقاط.
الآن أصبحت الشركة مطالبة بتغيير استراتيجيتها التسويقية بشكل كامل، خاصةً بعد أن أصبحت مقتنعة بأن المستخدم لن يندفع لشراء هاتف الآيفون من أجل فقط علامة التفاحة الموجودة على ظهره!