ستعمل شركة مايكروسوفت Microsoft على إضافة الشروحات التوضيحية والترجمات الفورية إلى تطبيق باوربوينت PowerPoint المخصص لتقديم العروض وذلك في بداية العام المقبل.
تم تصميم ميزات الترجمة الفورية والشروحات المباشرة للمساعدة في دعم مجتمع الصم أو ضعاف السمع، وحتى السماح لمقدّمي العروض بتضمين ترجمة للعرض التقديمي.
ستدعم الشروحات التوضيحية والترجمات المباشرة 12 لغة منطوقة وستُعرض على الشاشة بأكثر من 60 لغة مختلفة.
تستند الشروحات التوضيحية إلى عمل الذكاء الاصطناعي المستمر لدى مايكروسوفت، وقد استخدمت الشركة برامج مماثلة في العروض التقديمية الخاصة بها في السنوات الأخيرة لتقديم الشروحات التوضيحية والترجمات للجماهير.
سيتمكن مقدمو العروض في PowerPoint من تخصيص مظهر الترجمات المعروضة لمطابقة العرض التقديمي، ويجب أن يتكيف التعرف على الكلام مع المصطلحات الأكثر دقة استناداً إلى سياق اللغة.
سبق لشركة مايكروسوفت أن استخدمت وظيفة إضافية لتوفير هذا النوع من ميزات PowerPoint في الماضي، وتوفّر شركة جوجل Google أيضاً ميزات مماثلة في G Suite.
تخطط مايكروسوفت لإحضار هذه الميزات إلى إصدار Office 365 من PowerPoint في أواخر شهر كانون الثاني من العام القادم، وستكون متوفرة عبر الأنظمة الأساسية مثل Windows و Mac وإصدارات PowerPoint عبر الإنترنت.
على الرغم من أننا على بعد حوالي 3 أشهر من الإعلان عن هاتف سامسونج Samsung المرتقب بشدة Galaxy S10 إلا أن التسريبات والأخبار المتعلقة بالهاتف تصدّرت واجهة الأخبار التقنية هذا الأسبوع.
التسريبات كثيرة ومصادر المعلومات متنوعة، لكننا دائما نهتم بالمصادر الأكثر موثوقية مثل المسرب الشهير OnLeaks الذي قدّم يوم الأمس بالشراكة مع موقع 91mobiles.com تصميماً نهائياً للهاتف المرتقب.
يعتمد التصميم المقدّم على المعلومات المجمّعة، وبالتالي فإننا لا يمكن تأكيد هذه المعلومات بنسبة كاملة، ولكن نظراً إلى شهرة المصادر وإلى سهولة جمع معلومات من هواتف سامسونج كما اعتدنا سابقاً فنتوقع أننا أمام تصميم مطابق تقريباً للتصميم النهائي.
يدّعي OnLeaks و 91mobiles.com أن ما يظهر في الصورة التالية هو التصميم الخاص بهاتف Galaxy S10 نسخة Plus، وهنالك فيديو 360 درجة للهاتف يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة.
وقبل مناقشة التصميم المقترح، يجب التنويه إلى أن الشركة قد تكشف عن ثلاثة نماذج مختلفة من هاتفها الرائد، وهنالك معلومات متعلقة بإمكانية تقديم نسخة رابعة احتفالية بمناسبة مرور عشر سنوات على سلسلة Galaxy S.
وبالتالي فإن الصور والمعلومات التالية خاصة بالنسخة Plus وقد تكون قريبة من النسخة العادية، لكن قد تختلف تماماً عن النسخة Lite ذات المواصفات الأقل وعن النسخة الأرقى الخاصة بالذكرى العاشرة.
البداية من المفاجأة التي يمكن ملاحظتها فوراً في واجهة الهاتف، وهي كاميرا أمامية مزدوجة موجودة داخل الشاشة، حيث أثار هذا التصميم الكثير من الضجة يوم الأمس واختلفت ردود الفعل بين مرحّب بالفكرة ورافض لها.
كانت سامسونج قد كشفت رسمياً قبل أسابيع عن شاشة Infinity-O في مؤتمر المطورين الخاص بالشركة والتي ظهرت مع فتحة في الزاوية العليا اليسرى من الشاشة من أجل الكاميرا الأمامية.
لكن هل تحولت الـ Infinity-O إلى Infinity-OO في Galaxy S10 Plus؟
تظهر الكاميرا الأمامية في واجهة الهاتف بشكل قد يكون مزعج قليلاً للبعض، خاصة وأنها كبيرة الحجم نوعاً ما وتقتطع جزء لا بأس به من شاشة العرض.
لا نعرف فيما إذا كان OnLeaks و 91mobiles.com دقيقان فيما يخص قياس حجم الكاميرا الأمامية من حجم الشاشة الكلية، فالتوقعات السابقة كانت تشير إلى كاميرا بحجم أقل دون التسبب بهذا الإزعاج البصري.
ومع اختفاء ماسح البصمة في الواجهة الخلفية وماسح قزحية العين في الواجهة الأمامية في التصميم الجديد، فإن ذلك يؤكد نية الشركة استخدام ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي تسربت معلومات سابقة عنه تفيد باستخدامه لتقنية الأمواج فوق الصوتية.
الواجهة الخلفية للهاتف تظهر مع ثلاث كاميرات، عدسة رئيسية والثانية للتصوير بزاوية عريضة أما الثالثة من أجل التقريب البصري، وقد تم تلوين الواجهة بنفس اللون المتدرج الذي تم الكشف عنه مؤخراً لهاتف Galaxy S9.
ومن الجيد أن منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم مازال موجوداً في التصميم المقترح، مما يثبت التقارير السابقة التي قالت أن سامسونج ستحافظ على المنفذ حتى هاتف Galaxy S10.
بالنسبة للمواصفات الداخلية فإنه يمكن ببساطة تأكيد بعضها مثل استخدام أحدث معالج من كوالكوم أو أحدث معالج من سامسونج Exynos 9820 والذي تم الكشف عنه رسمياً قبل فترة قصيرة.
أضف إلى ذلك ذاكرة رام 6 أو 8 جيجابايت وشاشة AMOLED بدقة QHD وبحجم 6.4 بوصة، في حين تبقى بعض المواصفات الأخرى مثل سعة البطارية غير واضحة تماماً حتى الآن.
حسناً لا زال أمامنا بعض الوقت للتأكد من جميع تلك المعلومات والتصاميم المسربة، وحتى وقت الإعلان المتوقع في نهاية الشهر الثاني من العام القادم فإننا سنكون أمام موجة كبيرة من الصور المسربة لهواتف سامسونج الجديدة من عائلة Galaxy S10.
تُعتبر خدمة Google Translate للترجمة من جوجل Google واحدة من أهم وأشهر الخدمات التي تقدمها الشركة، حيث يعتمد الملايين عليها يومياً من أجل ترجمة العديد من المقالات والمستندات والرسائل.
تتميز ترجمة جوجل عن باقي خدمات الترجمة بأنها تعتمد على الشبكات العصبية ومفاهيم الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وبالتالي فهي تبتعد عن الترجمة الحرفية وتحاول الوصول لترجمة متناسبة مع قواعد اللغة التي يريد المستخدم الترجمة إليها.
أضف إلى ذلك فإن الشركة قد أضافت في الفترة الأخيرة الكثير من اللغات الثانوية للترجمة منها وإليها، وبالتالي فإن أي جملة تريد ترجمتها من أي لغة أو لأي لغة فإنك تستطيع استعمال الخدمة.
انطلاقاً من الأهمية والشعبية التي تمتلكها خدمة الترجمة، قامت جوجل مؤخراً بتحديث الواجهة الأساسية للخدمة على موقعها على الويب وأضافت تصميماً جديداً إليها.
يتناسب التصميم الجديد مع تصميم وشكل الخدمات الأخرى التي تقدمها جوجل، ستلاحظ على الفور عامل البساطة والابتعاد عن حشر الرموز والأيقونات بجانب بعضها البعض.
الشكل الأساسي للواجهة لم يتغير، فما زال لدينا مربعين أساسيين من أجل الترجمة، الأول من أجل كتابة النص المراد ترجمته، والآخر من أجل عرض النص بعد ترجمته إلى اللغة المطلوبة.
هنالك أيضاً خيار من أجل رفع مستندات كاملة لترجمتها بسرعة دون الحاجة لنسخها إلى داخل الواجهة، وهي خدمة موجودة مسبقاً ولكنها أصبحت أكثر وضوحاً وأسهل استخداماً في التحديث الجديد.
من الأمور الجديدة التي يمكن ملاحظتها في التصميم الجديد هو أن الواجهة يمكن أن تتكيّف مع تصغير نافذة متصفح الويب الذي تستخدمه.
وبالتالي إذا قمت بتصغير عرض النافذة أو استعملت تقسيم الشاشة فإن واجهة الترجمة ستصبح بشكل عمودي لعرض مربعي النص فوق بعضهما مما يمكّن المستخدم من رؤية النص الأساسي والنص المترجم.
من المفترض أن التصميم الجديد قد أصبح متاحاً لجميع المستخدمين ويمكن الحصول عليه بمجرد الذهاب إلى صفحة الخدمة من خلال حاسوبك الشخصي.
تتسابق شركات الهاتف المحمول حول العالم في الوقت الحالي من أجل نوع جديد من الهواتف سيظهر بشكل كبير في عام 2019، هذا النوع هو الهواتف القابلة للطي.
حيث تعتمد فكرة تلك الهواتف على وجود هاتف بشاشة صغيرة يمكن استخدامه بشكل اعتيادي، لكن بطريقة ما يمكن تحويل هذا الهاتف إلى ما يشبه الجهاز اللوحي مع شاشة عملاقة لزيادة إنتاجية العمل أو مشاهدة المحتوى الترفيهي.
عرضت شركة سامسونج Samsung في وقت سابق من هذا العام نموذجاً أولياً لهاتفها القابل للطي، وقالت أن النسخة النهائية ستكون متوافرة للبيع خلال الربع الأول من العام القادم.
لدى شركة هواوي Huawei الصينية مشاريع مماثلة، ولن نستغرب انضمام المزيد من الشركات إلى حفلة الهواتف القابلة للطي العام القادم.
بالنسبة إلى شركة LG فإن الأمر لم يعد مجرد توقعات أو تسريبات، حيث أن الشركة قامت مؤخراً بتسجيل براءة اختراع لشاشة قابلة للطي.
الشيء المميز في أفكار LG هو أن هاتفها المستقبلي القابل للطي لن يكون مماثلاً لفكرة سامسونج التي تعتمد على طي الجهاز وفتحه.
فبحسب الصور المرفقة ببراءة الاختراع المسجلة فإن هاتف LG غير قابل للطي، وإنما يحوي بداخلة شاشة قابلة للسحب خارجاً لتتحول إلى شاشة كبيرة ومن ثم يمكن إرجاعها وطيها حول حواف الهاتف.
وبالتالي في هذه الحالة لن يتم طي الهاتف أو حدوث أي تغيير في أبعاده، بل أن الأمر يعتمد بشكل كامل على الشاشة المرنة التي يمكن أن تأخذ وضعين مختلفين.
الوضع الأول هو عندما تكون ملتفة على حواف الهاتف وعندها يتم إيقاف تشغيل الجزء غير المرئي منها، أما الوضع الآخر هو عندما يقوم المستخدم بسحب الشاشة لتمتد بأبعادها الكاملة ولتتحول إلى شاشة عملاقة.
بعض التوقعات أشارت إلى نية الشركة تقديم هاتفها القابل للطي في معرض CES 2019 خلال العام القادم، وبالتالي فإن تلك الفكرة ستتحول إلى منتج حقيقي خلال فترة قصيرة.
الجدير بالذكر أن الشركة قامت مؤخراً بتسجيل مجموعة من العلامات التجارية الجديدة التي تدل على منتجات قابلة للطي مثل الهواتف والشاشات، وهي LG Flex و LG Bendi و LG Foldi.
كما ويجب الإشارة إلى تجارب الشركة السابقة في الشاشات القابلة للطي، حيث عرضت LG بداية هذا العام شاشة ذكية قابلة للطي وللف وكأنها ورقة داخل صندوق.
بعد طول انتظار، قد تكشف شركة آبل Apple عن النسخة المحدثة والمطورة من سماعتها اللاسلكية الشهيرة AirPods خلال الربع الأول من عام 2019.
المعلومات الجديدة نشرها موقع 9to5Mac نقلاً عن المحلل الشهير Ming-Chi Kuo المختص بأمور وأخبار شركة آبل ومنتجاتها المختلفة.
ويضيف المحلل أن الطلب على تلك السماعات سيزيد بشكل كبير خلال الفترة القادمة، الأمر الذي سيدفع بالشركة إلى إطلاق المزيد من النسخ المحدثة خلال السنوات التالية.
كانت هناك شائعات طوال الصيف أن سماعة AirPods الجديدة ستظهر خلال مؤتمر الشركة الذي عُقد من أجل الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة، لكن لم تعلن الشركة عنها في ذلك الوقت.
تكررت تلك الشائعات مع المؤتمر الخاص بالإعلان عن أجهزة الآيباد والماك الجديدة مؤخراً، لكن مرة أخرى لم تظهر تلك السماعات، الأمر الذي دفع المتابعين للتأكد بأن النسخة المحدثة لن يتم الكشف عنها هذا العام.
بالنسبة لتوقعات Ming-Chi Kuo المخصصة للطراز الجديد من السماعة، فإن هنالك إمكانية تواجد ميزة للشحن اللاسلكي، لكن ليس من الواضح إذا كان الشحن اللاسلكي سيتم من خلال السماعة فوراً أو من خلال علبة مخصصة.
كما كانت هناك شائعات بأن النسخة الجديدة القادمة من سماعة AirPods المتطورة ستكون مقاومة للماء وستأتي مع ميزة إلغاء الضوضاء.
وبعد الكشف عن النسخة المحدثة العام القادم، يتوقع Ming-Chi Kuo بأن الشركة ستذهب للكشف عن نموذج جديد بالكامل في العام التالي 2020 لكن دون الحديث عن المزيد من التفاصيل.
أما عن المبيعات فهنالك توقعات بأن تزداد مبيعات الشركة من سماعاتها اللاسلكية من 16 مليون وحدة في عام 2017 إلى ما يزيد عن 100 مليون وحدة بحلول عام 2021.
نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.
1- ARTEMIS FOWL
https://www.youtube.com/watch?v=wXlBep9uFjI
البداية هذا الأسبوع ستكون من فيلم المغامرة والفانتازيا المرتقب خلال العام القادم، حيث يقوم آرتيموس فاول الثاني المجرم اﻷيرلندي الشاب باختطاف هولي شورت ضابطة ليبيكرون مقابل فدية سيدفعها في سبيل إنقاذ والده من الأسر، وما أن يتم التحويل، يتوجهون جميعاً في رحلة تهدف إلى السعي وراء الجني الشرير أوبال كوبوي وتحرير آرتيموس فاول اﻷب.
العمل من إخراج Kenneth Branagh وبمشاركة Miranda Raison و Hong Chau تاريخ العرض: التاسع من آب العام القادم
2- IF BEALE STREET COULD TALK
إلى عالم الحب والرومانسية لكن مع الجريمة والتشويق، حيث تدور الأحداث في هذا الفيلم حول تيش وهي امرأة في هارلم تناضل يائسة لإثبات براءة حبيبها من جريمة، بينما هي حامل في طفلها الأول.
العمل من كتابة وإخراج Barry Jenkins وبطولة KiKi Layne و Stephan James تاريخ العرض: الخامس والعشرون من كانون الأول
3- I AM THE NIGHT
https://www.youtube.com/watch?v=wcxAaIfKBeI
سلسلة تلفزيونية قصيرة مستوحاة من أحداث حقيقية، تحكي قصة الفونا هودل وهي فتاة مراهقة تضطر للعيش خارج مدينتها، تحقق يوماً ما اكتشافاً يجعلها تستفسر عن كل شيء، وبينما تبدأ الفونا بالتحقيق في أسرار ماضيها، تقابل مراسل تلفزيوني للتحقيق معاً في قضية دكتور سيء السمعة في هوليوود.
يشترك في العمل النجوم Chris Pine و India Eisley و Jefferson Mays تاريخ العرض: الثامن والعشرون من كانون الثاني العام القادم
4- VOX LUX
فيلم درامي موسيقي عن قصة نجاح نجمة بوب في عالم الموسيقى والغناء بعد أن عاشت ظروف استثنائية ومغامرات كثيرة دفعت بها للصعود على سلم الشهرة والعالمية.
العمل من كتابة وإخراج Brady Corbet وبطولة النجمان Jude Law و Natalie Portman تاريخ العرض: السابع من كانون الأول
5- STATE LIKE SLEEP
بعد عام من موت زوجها المفاجئ، امرأة شابة تتلقى اتصالاً يعيدها إلى بروكسل من جديد، لتعاود حياة حاولت أن تنساها، تضطر أخيراً لمواجهة حزنها، ثم تنخرط في كشف الأسرار المحيطة بزوجها خلال أيامه الأخيرة.
العمل من كتابة وإخراج Meredith Danluck وبمشاركة Katherine Waterston و Michiel Huisman تاريخ العرض: اليوم الأول من العام القادم
6- HAPPY AS LAZARRO
لازارو شاب طيب ونقي القلب لدرجة تجعل الآخرين يظنونه أحمقاً، لكنه استحق باقتدار صداقة الأرستقراطي المدلل تانكريدي، ليجدان سوياً الفرحة والسرور في العالم الريفي المليء بالأكاذيب والخرافات المنسية، لكن تصفعهما الحقيقة وتفصلهما عن متعتهما حين يُأخذ أحدهما وحيداً إلى مدينة قاتمة.
العمل من كتابة وإخراج Alice Rohrwacher وبمشاركة Adriano Tardiolo و Agnese Graziani تاريخ العرض: السابع من كانون الأول
7- HAPPY DEATH DAY 2U
إلى عالم الرعب والتشويق، لدينا هنا جزء جديد من سلسلة الرعب التي بدأت بالجزء المعروض منها في عام 2017، حيث يأتي هذا الجزء استكمالاً لقصة الجزء السابق دون المزيد من التفاصيل في الوقت الحالي.
العمل من كتابة وإخراج Christopher Landon وبمشاركة Jessica Rothe و Israel Broussard تاريخ العرض: الرابع عشر من شباط العام القادم
8- SPRINGSTEEN ON BROADWAY
فيلم تلفزيوني عن الأداء الحميم والنهائي لعروض بروس سبرينغستين الـ166 في مسرح Walter Kerr في بروجواي في جوجامسين.
العمل من إخراج Thom Zimny وبطولة Bruce Springsteen و Patti Scialfa تاريخ العرض: السادس عشر من كانون الأول
خلال الأسبوع الماضي، قامت بعض الطابعات المتصلة بشبكة الإنترنت بطباعة بعض الرسائل الغريبة التي تدعو للاشتراك في قناة PewDiePie على يوتيوب.
وتبيّن أن أمر الطباعة قد تم تنفيذه نتيجة حدوث اختراق لتلك الطابعات بعد استغلال بعض الثغرات التي تسمح بتلقّي الأوامر والبيانات من مصادر مجهولة عبر الإنترنت.
الهاكر الذي يتخذ الاسم المستعار TheHackerGiraffe لقباً له أعلن مسؤوليته عن الاختراق الأخير ووصف ذلك الاختراق بأنه دعم للقناة المذكورة ودعوة المزيد للانضمام إليها.
لم يتركّز الهجوم على طابعات دولة واحدة، فقد عبر آلاف المستخدمين عن قيام طابعاتهم بطباعة الرسالة الغريبة وذلك في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وعدة دول أخرى.
وقال TheHackerGiraffe أنه أرسل أمر الطباعة إلى 50 ألف طابعة حول العالم بعد أن وجدها على Shodan.io، وهو محرك بحث للأجهزة غير الآمنة المتصلة بالإنترنت.
وبحسب كلام الهاكر فإنه كان بإمكانه إرسال الأمر إلى حوالي 800 ألف طابعة وهو العدد الذي وجده متاحاً للاستغلال، لكنه اكتفى بـ 50 ألف طابعة.
إرسال أمر الطباعة تم من خلال أداة PRET وهي مجموعة من الأدوات المستخدمة لاستغلال الطابعات والتي تسمح للمهاجمن بتنفيذ أشياء مختلفة مثل التقاط مهام الطباعة أو التلاعب بها والوصول إلى نظام ملفات الطابعة والذاكرة أو حتى التسبب في تلف فعلي للجهاز.
أما عن سبب قيام TheHackerGiraffe بهذا الأمر الغريب فقد عرّف عن نفسه بأنه واحد من أكبر المعجبين بقناة PewDiePie على شبكة يوتيوب.
حيث كانت تلك القناة في الفترة الماضية هي الأكبر على الإطلاق في اليوتيوب من حيث عدد المشتركين، لكن قناة T-Series التي تديرها شركة إنتاج موسيقية هندية بدأت تقترب مؤخراً من عدد مشتركين PewDiePie.
وتشهد هذه الفترة منافسة حامية جداً بين القناتين من أجل لقب القناة الأكبر على يوتيوب، وحتى لحظة كتابة هذه المقالة فإن قناة T-Series تملك 72,924,034 مشترك، في حين تملك قناة PewDiePie عدد مشتركين يُقدّر بـ 72,949,938 مشترك.
وهو الأمر الذي دفع TheHackerGiraffe لتنفيذ عملية الاختراق ودعوة 50 ألف شخص على الأقل من أجل الاشتراك بقناته المفضلة.
وبالتالي إذا كنت لا تود تلقّي رسائل دعوة للاشتراك في القناتين المتحاربتين فإننا ننصحك بتحديث البرامج الثابتة الخاصة بطابعتك والمحافظة على وسائل أمانها في حال كانت متصلة بشبكة الإنترنت.
من المتوقع أن تعمل شركة جوجل Google على إغلاق خدمة Hangouts للدردشة التابعة لها مع حلول عام 2020، وذلك وفقاً لتقرير نشره موقع 9to5Google.
حيث يتوقع التقرير إغلاق تلك الخدمة بقسمها المخصص للمستهلكين على الأقل بناءً على المعلومات والمصادر التي جمعها من داخل جوجل.
وكانت جوجل قد أطلقت Hangouts عام 2013 كبديل لـ Gchat، لكن الخدمة فقدت الكثير من تواجدها وميزاتها في السنوات الأخيرة وتناقص عدد مستخدميها بشكل كبير.
وألمحت جوجل إلى إمكانية التخلي عن خدمتها القديمة للدردشة منذ شهر نيسان الماضي عندما أعلنت عن دعم ميزة RCS Chat ضمن Android Messages.
الإغلاق القادم لن يشمل قطاع الأعمال في حزمة G Suite، ومع ذلك من المتوقع أن يؤثر إغلاق الخدمة على بعض المستخدمين الذين يستعملونها في مراسلاتهم في الوقت الحالي.
ويمثّل إغلاق الخدمة فشلاً جديداً لشركة جوجل في منافسة الشركات الأخرى وخاصة فيسبوك Facebook.
فبعد أن فشلت جوجل بمنافسة فيسبوك في الشبكات الاجتماعية واضطرارها إلى إغلاق Goole+ في وقت سابق، نراها اليوم تخطط لإغلاق Hangouts الموّجهة لمنافسة واتساب WhatsApp وخدمات الدردشة الأخرى.
حتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي عن جوجل ليؤكّد أو لينفي تلك الأخبار، لكن قد يتم الإعلان عن ذلك رسمياً خلال الأسابيع القادمة أو في بداية العام الجديد.
إن نظام التشغيل Chrome ، الذي كان يُنظر إليه في يوم من الأيام على أنه نظام تشغيل لا فائدة منه ، يتحول اليوم إلى نظام تشغيل قويّ و مختلف ، نظام تشغيل يمكنه التعامل مع أي جهاز تقريبًا ، خاصة الأجهزة اللوحية. و قد يكون نظام التشغيل اللوحي المثالي الذي ننتظره !! ..
لمحة حول نظام التشغيل كروم Chrome OS :
عندما تم إصدار نظام التشغيل كروم لأول مرة مع أول جهاز كروم بوك – the Google CR-48– عام 2011 , كان نظاماً بسيطاً جداً مقارنةً لما هو عليه اليوم , والسؤال الأهم الذي كان يُسأل آنذاك , ما حاجتك لنظام تشغيل كامل ,فقط لأجل تشغيل متصفح !!
و كان هذا سؤالاً منصفاً للحقيقة في ذلك الوقت , لكن إلى اليوم لايزال الكثيرون ينظرون إلى نظام التشغيل كروم على أنه ” متصفح ضمن الجهاز ” أو في ما معناه , و لكن هذا الاعتقاد أصبح غير صحيح أبداً ..
لنكن منصفين , نظام التشغيل كروم بقي بشكل عام , ليس أكثر من “متصفح” على جهاز الحاسب لعدة سنوات – حتى مع إصدار أول حاسب كروم بوك Chromebookمتقدّم ,
و هو Original Chromebook Pixel من Google – حيث أنّ الكثير من ميزات نظام التشغيل كروم التي يقدمها اليوم لم تكن متواجدة سابقاً , تطبيقات كروم جعلت منه نظام تشغيل مفيد نوعاً ما , و لكنها تبقى مجرد حزم تطبيقات على مواقع ويب ليس أكثر!! ..الكثير من التغييرات حصلت منذ ذلك الحين , أهمها كان عام 2016 حين بدأ نظام التشغيل كروم يدعم تطبيقات أندرويد , و هذه الخطوة كانت بمثابة مرحلة جديدة بالنسبة لنظام التشغيل Chrome ,
نظرًا لأن تطبيقات Android بدأت في سد الفجوات التي تعجز تطبيقات الويب Web Apps عن التعامل معها .. و مع هذا التغيير ، أصبح نظام التشغيل Chrome على الفور أكثر فائدة و تنوعاً.
كما أحدثت جوجل Google مؤخراً تغييراً رائعاً إضافياً إلى النظام و هو دعم تطبيقات Linux – نظرًا لأن نظام التشغيل Chrome يستند إلى نواة لينكس Linux – إذ كان العديد من المستخدمين خلال السنوات الماضية ,
يلجؤون إلى تشغيل تطبيقات لينكس عن طريق برنامج اختراق hack يدعى Crouton , فهذه الميزة الجديدة جعلت الوصول إلى تطبيقات لينكس أسهل بكثير دون أن يحتاج المستخدمون إجراء أي تعديلات على النظام ..
لذلك تجد أنه خلال سبع سنوات , انتقل نظام التشغيل Chrome من كونه نظاماً بسيطاً Browser-based OS إلى نظام متقدّم متعدد الاستخدامات Three-In-One System , و هذا هو الاتجاه الذي يقوم مطوّروا النظام باتباعه , فمستقبل نظام التشغيل كروم لن يتعلق فقط بأجهزة الكمبيوتر المحمول Laptops و حسب بل بالأجهزة اللوحيّة Tablets أيضاً على حدٍّ سواء ..
قد يصبح نظام التشغيل كروم , النظام اللوحي Tablet OS الأفضل الذي نتطلّع إليه جميعاً :
نظراً لأنّ الأجهزة اللوحيّة قد أصبحت أجهزة رئيسيّة , كونها تتمتع بميّزات تجعلها تجمع بين الهواتف و الحواسيب المحمولة : أكبر من الهاتف الذكيّ بقليل و أكثر سهولة في حملها من اللابتوبات التقليدية , فهي أكثر فائدة ً من كليهما , و لكنّها أقّل تنوعاً ..
إذ إننا عندما نفكر باقتناء أجهزة لوحية Tablets , يكون لدينا خيارين واضحين لأجل ذلك , إمّا أجهزة مايكروسوفت اللوحية Microsoft Surfaces –تتمتع بالمتانة و لكن ليست بهذه الروعة , أو أجهزة آيباد iPad من آبل Apple , و هي أجهزة لوحية رائعة حقاً و لكنها ليست بمتانة أو فعالية أجهزة مايكروسوفت ..
فماذا إن استطاع جهاز واحد أن يجمع أفضل الميزات من كلا النوعين ! هذا بالفعل ما يٌتَّجه لتحقيقه من خلال نظام التشغيل كروم Chrome ..
في واجهة الجهاز اللوحي ستجد تطبيقات أندرويد :
نظام التشغيل كروم هو بشكل واضح المستقبل لأجهزة أندرويد اللوحيّة , إذ يمكنك تحميل أي تطبيق أندرويد تريد تشغيله على جهازك اللوحي بسهولة , و تساعدك كذلك ميزة تقسيم الشاشة Split-Screen في تحسين طريقة العرض ..
و بدءاً من نظام التشغيل Chrome 70 , تم إجراء تحسينات عديدة على مستوى التفاعلية Productivity أيضاً : بمجرّد توصيل الفأرة أو لوحة المفاتيح Keyboard( عبر البلوتوث أو USB) إلى جهاز لوحي Tablet بنظام التشغيل كروم Chrome ،
تتغير الواجهة مباشرةً إلى واجهة نظام التشغيل Chrome الكاملة ( واجهة سطح المكتب Desktop على حواسيب Chromebook المحمولة ). بدلاً من واجهة المستخدم المخصصة للأجهزة اللوحية ،
يمكنك متابعة الفيديو التالي لتتعرف أكثر إلى الميزات التي نتحدث عنها لـ Chrome OS على جهاز Acer Chromebook Tab 10:
بالطبع لا زالت هناك بعض الحدود التي تقيّد نظام التشغيل كروم Chrome OS , ولكننا اليوم لا نناقش الميّزات التي تجعله أفضل من أيّ نظام تشغيل آخر , بل كيف استطاعت الأجهزة اللوحية بنظام التشغيل كروم Chrome OS أن تجمع ميّزات حواسيب Chromebook المحمولة و ميّزات الجهاز اللوحي Tablet معاً ..يمثل جهاز بكسل سليت Pixel Slate رهان جوجل Google على مستقبل نظام التشغيل كروم Chrome كمنصة للأجهزة اللوحية Tablets, جهاز بقوة بكسل سليت Pixel Slate بإمكانه تغيير معادلة الأجهزة اللوحية كلياً ,
فقد يكون الجهاز الذي يحلم باقتنائه أيٌّ منا , جهاز واحد بإمكانه أن يكون جهاز لوحي Tablet متى تشاء و حاسوباً محمولاً بواجهة سطح مكتب متكاملة Full Desktop Mode عند الحاجة !
بالطبع لا نستطيع الجزم بأنّ هذا الجهاز سيكون الجهاز الأمثل بالنسبة للجميع , ما نشير إليه هنا فقط هو نقطة البداية ،
و نظراً لمعدل تطوّر نظام التشغيل كروم Chrome خلال الأشهر الـ 18 الماضية ، من المرجح أن نرى الكثير من التطورات التي لن تجعله نظامًا رائعًا للجهاز اللوحي فقط ، و إنما بديلاً مثاليّاً لأنظمة التشغيل على الحواسيب المحمولة و المكتبية كذلك !! ..
أصدرت شركة Dell بياناً على موقعها على الويب أقرت فيه بحدوث محاولة اختراق وسرقة بيانات العملاء في التاسع من شهر تشرين الثاني الماضي.
وقالت الشركة أنها لاحظت مؤخراً وجود نشاط غير مصرح به على موقعها ووصفته بمحاولة اختراق من قبل مجموعة من القراصنة غير المعروفين، حيث اتخذت الشركة جميع الاحتياطات والإجراءات اللازمة.
حاول المخترقون استخراج أسماء العملاء وعناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور المشفرة، لكن ليس من الواضح فيما إذا نجحت هذه الجهود بشكل جزئي أو فشلت تماماً.
وتؤكد الشركة أن المعلومات الأكثر حساسية مثل بيانات بطاقات الائتمان لم تتأثر بالاختراق الأخير، كما تؤكد الشركة على أنها لم تجد أي دليلاً على استخدام بيانات العملاء أو على نجاح سرقتها.
بعد ملاحظة هذا النشاط، استأجرت Dell شركة لجمع الأدلة الجنائية الرقمية، واتخذت الإجراء الوقائي لإعادة تعيين جميع كلمات مرور عملاء Dell.com.
وتوصي الشركة أيضاً جميع المستخدمين الذين يستعملون كلمة مرور موقع Dell في حسابات أو شبكات أخرى أن يقوموا بتغييرها كإجراء احتياطي.
لم تكشف الشركة عن عدد الحسابات التي يمكن أن تكون متأثرة بالاختراق أو التي تعرضت بياناتها للكشف غير المصرح به.
لكن بجميع الأحوال فإنه من المستبعد أن تقدّم الشركة مثل هذه البيانات التفصيلية طالما أن محاولة الاختراق لم يثبت نجاحها ولا توجد أدلة على إساءة استخدام بيانات العملاء.
الجدير بالذكر أن الهجمات الإلكترونية ومحاولات الاختراق وسرقة بيانات الحسابات كانت قد سجّلت نمواً ملحوظاً هذا العام، حيث كانت أخطر تلك الهجمات ما تعرّضت له فيسبوك مؤخراً مع ملايين الحسابات المتأثرة.