في حين أن الذاكرة القابلة للتوسعة تكاد تكون من الأنواع المهددة بالانقراض على الهواتف الذكية، إلا أن الكاميرات الرقمية تعتمد بشكل طبيعي على هذه القطع الرقيقة من البلاستيك التي نطلق عليها بطاقات SD.
لكن للأسف فإن هذه البطاقات يمكن كسرها بسهولة ويمكن أن تتلف أو تتعطل مع مرور الزمن، وعندها ستأخذ كل الذكريات الثمينة وبيانات العمل معها.
وفي حين أن الكاميرات الرقمية الحديثة مصممة للاستخدام في أي مكان تقريباً، فإن بطاقات SD الثمينة الخاصة بها لا تكون كذلك.
هنا يأتي دور شركة سوني Sony التي أعلنت عن بطاقات SF-G TOUGH الجديدة والتي تدعم مواصفات UHS-II، مما يعد بالكثافة والسرعة في بطاقة واحدة متجانسة.
المشكلة في بطاقات الذاكرة التقليدية هي أن لديها أجزاء متعددة يمكن أن تنكسر بسهولة، بالإضافة إلى ذلك فإن بعض الأجزاء عندما تُكسر أو تتعرض للماء تتعطل وتجعل بطاقتك عديمة الفائدة.
ولا ننسى مشكلة بعض البطاقات التي تحتوي على أجزاء داخلية فارغة مما يعرضها للكسر الفوري عند تطبيق ضغط كاف عليها.
من أجل ذلك تم تصميم بطاقات SF-G TOUGH لتدوم وقتاً أطول ولتتحمل كل الظروف الصعبة، حيث تفخر سوني بأنها الأولى من نوعها التي تستخدم تركيبة من قطعة واحدة لا تترك أي مساحة فارغة في البطاقة.
كما وتتميز تلك البطاقات بأنها مقاومة للغبار والماء بمعيار IP68 أيضاً حيث يمكن غمرها بالماء لفترة من الوقت دون أن تتضرر أو تضيع البيانات المحفوظة عليها.
كما وتدعي الشركة بأن بطاقاتها الجديدة تأتي مع سرعات كبيرة جداً من ناحية القراءة والكتابة، حيث تصل سرعة الكتابة إلى 299 ميجابايت / ثانية.
وستكون تلك البطاقات مثالية من أجل حفظ الصور الملتقطة بأي نوع من الكاميرات بالإضافة إلى حفظ مقاطع الفيديو عالية الدقة 4K.
أما من ناحية سرعة القراءة فتصل إلى 300 ميجابايت / ثانية حتى لا تضطر إلى الانتظار لساعات لنقل المحتوى المخزّن على البطاقة إلى جهاز الحاسوب الخاص بك.
سيتم إطلاق سلسلة Sony SF-G TOUGH من بطاقات SD في أوروبا في شهر تشرين الأول القادم، ولم يتم الكشف عن السعر حتى الآن.
خلال فعاليات معرض IFA 2018 المقام حالياً في برلين، كشفت شركة هواوي Huawei الصينية عن مجموعة ألوان جديدة لهاتفها صاحب الكاميرا الثلاثية P20 Pro.
وكان هاتف الشركة قد تم الكشف عنه رسمياً في شهر آذار من العام الحالي، وتميز باستخدامه لثلاث كاميرات خلفية بالإضافة إلى توافره بلون غير اعتيادي باسم Twilight يعطي انعكاساً مميزاً في اللون.
يوم الأمس أصدرت الشركة أربعة ألوان جديدة لهذا الهاتف، اثنان منهما يأتيان مع خلفية زجاجية كما في P20 Pro الأصلي، أما الآخران فيأتيان مع خلفية جديدة جلديّة راقية.
بالنسبة لألوان الخلفية الزجاجية الجديدة، يأتي اللون الأول باسم White Pearl وهو لون نقي تماماً لا يعرض أي تداخلات أو انعكاسات لونية.
في حين أن اللون الثاني سيكون باسم Morpho Aurora وقد يخلط البعض بينه وبين Twilight لأنهما يعكسان نفس التموّج اللوني لكن اللون الجديد يضيف اللونين البنفسجي والأسود في التدرج الموجود.
بالنسبة للنسخ الجلدية الجديدة، فقد كشفت الشركة عن نسختين من هاتف P20 Pro، الأول بخلفية جلدية بنية والآخر بخلفية جلدية سوداء.
وبالنسبة للنسخ الجلدية فلن تكون مميزة فقط باستخدام مادة مختلفة في تغطية الواجهة الخلفية، بل ستحمل معها 8 جيجابايت من ذاكرة الرام بالإضافة إلى 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
حيث يمكن اعتبار هذه النسخ وكأنها نسخ خاصة من الجهاز، وهي الطريقة التي تعتمد عليها الشركات في إعادة إحياء مبيعات هاتف ما تم إطلاقه منذ فترة من الزمن.
مؤتمر هواوي خلال معرض برلين حمل معه أيضاً أخبار رسمية متعلقة بخطة الشركة فيما يخص هواتفها الرائدة القادمة.
حيث ينتظر عشّاق الشركة إطلاق الهاتفين الرائدين Mate 20 و Mate 20 Pro، وقد حددت الشركة يوم 16 تشرين الأول القادم موعداً للكشف عن الجهازين وذلك في العاصمة البريطانية لندن.
الجدير بالذكر أن الهاتفين القادمين سيحملان معالج الشركة الجديد Kirin 980 والذي تم الكشف عنه بشكل رسمي أيضاً ضمن فعاليات الشركة في معرض IFA.
طلبت شركة آبل Apple من جميع المطورين الذين يرغبون بنشر تطبيقاتهم على متجر App Store بتوفير صفحة جديدة لسياسة الخصوصية المتعلقة بتطبيقاتهم بحسب ما نُشر في موقع 9to5Mac.
في السابق، كانت الشركة تطلب فقط من تطبيقات الاشتراك أن توفّر صفحة مستقلة لتوضيح سياسة الخصوصية، أما الآن فقد أصبح شرطاً أساسياً لأي تطبيق جديد على المتجر الرسمي.
من الناحية الفنية، لم تحدد آبل فيما إذا على التطبيقات الحالية أن تمتثل للشروط الجديدة، إلا أن أي تحديث جديد لتطبيق متواجد حالياً سيتطلب إضافة صفحة سياسة الخصوصية.
وكانت الشركة قد حددت بالتفصيل ما يجب توضيحه في صفحة سياسة الخصوصية، حيث يتوجب على مطور التطبيق أن يشرح بلغة بسيطة ومفهومة نوع البيانات التي يقوم تطبيقه بجمعها.
كما يتوجب عليه توضيح الطريقة التي يتم فيها جمع البيانات من المستخدم والطريقة التي يتم فيها استخدام تلك البيانات أو الاحتفاظ بها، وكيف يمكن للمستخدمين إلغاء الاشتراك وحذف بياناتهم الشخصية.
سيبدأ تطبيق الشرط الجديد في الثالث من شهر تشرين الأول القادم، حيث من غير المتوقع أن يتم حذف التطبيقات الحالية التي لا تمتلك سياسة الخصوصية، لكنّها ستكون مجبرة على توفيرها عند أي تحديث جديد.
تهدف الشركة من خلال هذا الشرط الجديد أن توفّر شرحاً كافياً يمكن لأي مستخدم الاطلاع عليه ومعرفة نوعية وشكل البيانات التي يتم جمعها قبل البدء باستخدام التطبيق.
حيث تتقاسم آبل مع مطور التطبيق مسؤولية الحفاظ على بيانات المستخدمين وعدم إساءة استعمالها، حتى ولو لم تشارك الشركة في تطوير التطبيق، بل يكفي أنها تسمح له بالظهور على منصتها للتطبيقات.
وتأتي هذه الخطوة بعد عام كارثي فيما يتعلق بخصوصية المستخدمين والتي تبيّن أنها غير محمية عبر مجموعة من الشبكات والتطبيقات كان أهمها فضيحة فيسبوك الأخيرة.
كما وتمثّل الخطوة تحرّكاً جاداً من قبل الشركة للظهور بمظهر المدافع عن خصوصية المستخدمين وضرورة حماية بياناتهم وخاصةً بعد إصدار قوانين حماية البيانات الأوروبية.
تُعتبر هواتف سلسلة Mi Mix لدى شركة شاومي Xiaomi الصينية من أفخم سلاسل الهواتف المحمولة في العالم فيما يخص التصميم.
حيث تتميز هواتف Mix بتصميمها العصري والمبتكر الذي أسّس لاحقاً لموضة إلغاء الحواف وسمح للشاشة أن تحتل مساحات واسعة جداً من الواجهة الأمامية.
اعتمدت هواتف Mix على ترك حافة نحيفة من جهة واحدة لوضع الكاميرا الأمامية، حيث بقيت تلك الكاميرا بمثابة العقبة أمام شاومي وغيرها من الشركات في طريق إنتاج هاتف بدون حواف.
لكن على ما يبدو فإن هاتف Mix هذا العام والذي نفترض اسمه Mi Mix 3 سيكون خالياً تماماً من الحواف مع حل جديد لمشكلة الكاميرا الأمامية.
أو على الأقل هذا ما يمكن استنتاجه من الصورة التشويقية التي فاجأنا بها Lin Bin الرئيس التنفيذي للشركة عندما قام يوم الأمس بنشر صورة للهاتف المرتقب.
طالما أن الصورة قد تم نشرها من قبل رئيس الشركة فيمكن اعتبارها إعلان رسمي عن تصميم الهاتف، رغم أن الإعلان الرسمي عن المواصفات سيحتاج إلى شهر على الأقل.
بالعودة إلى الصورة المنشورة، يمكنك ملاحظة أن الهاتف يعتمد على آلية الانزلاق أو السحب من أجل إخفاء الحافة العلوية التي من المفترض أن تحمل الكاميرا الأمامية والمستشعرات.
في الحقيقة لم تكن شاومي أول من يعيد إحياء هذه الآلية التي اختفت بعد وجودها بشكل سابق في أجهزة شركة نوكيا قديماً.
حيث تم الإعلان مؤخراً عن هاتف Find X من شركة Oppo بفكرة قريبة جداً من آلية السحب أو الانزلاق من أجل إخفاء المكوّنات الأمامية.
قد تختلف الآراء الشخصية من مستخدم إلى آخر، لكن بالنسبة لنا نعتقد أن تلك الآلية ستكون أفضل من وضع الكاميرا الأمامية في الحافة السفلية كما في النماذج السابقة، وهي بطبيعة الحال أفضل من استخدام قطع أمامي.
خاصةً أن هواتف Mix تتميز بشاشاتها الكاملة والجميلة والتي من غير المنطقي أن يتم إقحام قطع فيها حتى ولو كان صغيراً.
من المتوقع الإعلان بشكل رسمي عن هاتف Mi Mix 3 خلال شهر تشرين الأول القادم، وننتظر الحصول على المزيد من الأخبار والتسريبات المتعلقة بالجهاز الجديد خلال الفترة القادمة.
خلال فعاليات معرض IFA المقام في برلين وقبل ساعات فقط، أعلنت شركة هواوي Huawei عن أحدث معالجاتها الرائدة المخصصة للهواتف المحمولة والمسمّى Kirin 980.
وبحسب الشركة فإن المعالج الجديد يضم مجموعة من الميزات غير المتواجدة في أي معالج آخر، فهو مصنّع بتكنولوجيا 7 نانومتر.
بالإضافة إلى أنه أول معالج مبني على وحدة المعالجة المركزية Cortex-A76 من ARM ومعالج الرسوميات Mali-G76.
وهو أول معالج يعمل به مودم ذكي يدعم سرعات تصل إلى 1.4 جيجابت في الثانية، بالإضافة إلى كونه أول من يدعم ذاكرة رام LPDDR4X بتردد 2133 ميجاهرتز.
كما ويحتوي معالج Kirin 980 على 6.9 مليار ترانزستور، لكنه بحجم صغير جداً ولا يحتاج إلى مساحة كبيرة داخل جسم الهاتف.
وقالت الشركة أنها توصّلت إلى هذا النموذج بعد العمل مع أكثر من 1000 خبير من كبار خبراء تصميم أشباه الموصلات على أكثر من 5000 نموذج هندسي للمعالج الجديد.
وتتمثل النتيجة النهائية في تحسين السرعة بنسبة 20٪ تقريباً وتخفيض استهلاك الطاقة بنسبة 40٪ مقارنةً بالجيل السابق من هذا المعالج.
وبعد أن انتهت الشركة من استعراض تلك الأرقام في مؤتمرها، انتقلت – كما جرت العادة – إلى المقارنات، فمؤتمرات الشركة سواء أكانت للإعلان عن هواتف جديدة أو منتجات أخرى عادةً ما تكون مؤتمرات مقارنة مع المنتجات المنافسة.
في حدث الإعلان عن المعالج الجديد، ركّزت الشركة على مقارنة معالجها الجديد مع معالج شركة كوالكوم Snapdragon 845 والمُستعمل حالياً في معظم الهواتف الرائدة.
وبحسب تعبير الشركة، فإن Kirin 980 سيدمّر معالج كوالكوم الرائد، على الرغم من أن كوالكوم قد أوقفت إنتاج معالجها منذ عدة أشهر.
قالت شركة هواوي إن طراز Kirin 980 يحتوي على عرض نطاق أفضل بنسبة 20% ووقت استجابة أقل بنسبة 22% من Snapdragon 845.
ومن الناحية العملية، فإن هذا يعني تشغيلاً أسرع للتطبيقات عبر المجموعة الكاملة من التطبيقات الأكثر شعبية في العالم.
في تطبيقات الألعاب، تم تصميم معالج هواوي لإنتاج معدل إطارات أعلى بنسبة 22% من معالج كوالكوم، بينما سيكون استهلاك الطاقة أقل بنسبة 32% عند استخدام الألعاب.
يُعد أداء التصوير تحسيناً رئيسياً آخر لشريحة Kirin الجديدة، ووفقاً لأرقام هواوي فإن المعالج الجديد أسرع بنسبة 46% في معالجة الكاميرا مقارنةً بسابقه.
مع تحسن بنسبة 23% في كفاءة الطاقة أثناء التسجيل، وتحسّن بنسبة 33% في وقت الاستجابة.
وقد ضاعفت هواوي من طموحاتها في معالجة الذكاء الاصطناعي، حيث أضافت وحدة معالجة عصبية NPU مزدوجة إلى معالج Kirin 980.
مما سيساعد في مهام التعرف على الصور بمساعدة الذكاء الاصطناعي بمعدل 4500 صورة في الدقيقة الواحدة.
تشتمل بنية Kirin 980 على ثمانية نوى: اثنان من أجل ما يسمى بالأداء التوربيني، واثنان للأداء على المدى الطويل، والأربعة المتبقية لزيادة كفاءة الطاقة عندما لا يكون هناك استخدام ثقيل.
سيصل المعالج الجديد إلى الأسواق قبل نهاية العام من خلال الهاتفين الرائدين Mate 20 و Mate 20 Pro وعندها يمكن التأكد من الأرقام والمقارنات السابقة التي أعلنت عنها الشركة اليوم.
بدأت شركة آبل Apple بإرسال الدعوات الرسمية لحضور حدث الشركة السنوي حيث يُتوقع الإعلان عن مجموعة من أجهزة الآيفون الجديدة بالإضافة إلى توقعات بالإعلان عن النسخة المحدثة من ساعة Apple Watch الذكية.
سيقام الحدث الهام والذي ينتظره عشّاق التقنية بشكل عام والشركة بشكل خاص يوم 12 أيلول أي بعد أقل من أسبوعين، وذلك في كوبرتينو – كاليفورنيا.
تتميز الدعوة بوجود دائرة برونزية، من المحتمل أنها تشير إلى تصميم مقر الشركة الجديد الذي افتتح العام الماضي، ولا تتضمن الدعوة أية تلميحات إضافية.
حتى الآن، سمعنا أنه قد يكون هناك ثلاثة أجهزة آيفون جديدة، بما في ذلك جهاز تمت ترقيته من هاتف iPhone X العام الماضي وسيحمل شاشة OLED مقاس 5.8 بوصة.
يمكن أن يكون هناك أيضاً نسخة أرخص مع شاشة بحجم 6.1 بوصة ومن نوع LCD وجهاز آخر قد يكون الأغلى ثمناً مع شاشة OLED بحجم 6.5 بوصة.
تشير الشائعات الأخرى إلى أن جهاز الآيفون الأرخص قد يأتي بمجموعة متنوعة من الألوان غير التقليدية، ويمكن أن تتضمن جميع الهواتف أيضاً عناصر التحكم في الإيماءات ونظام التعرف على الوجه من خلال ميزة Face ID.
وفي الوقت نفسه، قد تتم إزالة ميزة 3D Touch من واحد على الأقل من الأجهزة المعلن عنها، الأمر الذي سيمثل تغييراً كبيراً حول هذه الميزة منذ أول ظهور لها في عام 2015.
كما وتفيد التقارير أن شركة آبل تخطط لإعادة تصميم أجهزة MacBook Air و Mac mini خلال فصل الخريف، ولكن من غير الواضح ما إذا كانت تلك الإصدارات ستظهر لأول مرة في الحدث القادم.
وبعد الإعلان عن بدء توزيع الدعوات الرسمية وتحديد موعد حدث الشركة القادم، قام موقع 9to5Mac بنشر صورة تبدو كأنها ملصق تسويقي لاثنين من أجهزة الآيفون القادمة.
وتشير التوقعات إلى أن الصورة للنموذجين المطوّرين عن هاتف iPhone X العام الماضي، حيث يمكن ملاحظة اعتماد نفس التصميم هذا العام لكن مع لون أقرب للون الذهبي.
وفي تسريب آخر ظهر النموذج الجديد من ساعة آبل الذكية Apple Watch والمتوقع أن تحمل شاشة أكبر من النسخ السابقة مع الحفاظ على حجم الساعة كما هو.
من المنتظر أن يتم الإعلان عن مجموعة من الميزات الجديدة لهذه الساعة في حال قررت الشركة الكشف عنها رسمياً خلال الحدث القادم.
بلا أدنى شك سيكون يوم 12 أيلول من أهم الأيام الخاصة بمحبّي منتجات آبل، وسنكون ضمن تغطية شاملة لهذا اليوم مع تغطية أية أخبار أو تحديثات متعلقة بالأجهزة الجديدة خلال الأيام القادمة.
كثيراً ما نسمع عن جهود الشركات التقنية ومواقع التواصل الاجتماعي باقتراح خوارزميات وطرق وميزات جديدة من أجل زيادة التواصل والتفاعل بين المستخدمين، آخر هذه الجهود كانت من قبل فيسبوك على سبيل المثال.
لكن بالنسبة لـ تويتر Twiteer فيبدو أن الأمر معاكس تماماً، فالشركة تطوّر ميزة جديدة تقترح على المستخدمين قائمة من الأشخاص لإلغاء متابعتهم.
هذه الميزة كانت قيد الاختبار خلال الفترة الماضية، وتم الانتهاء منها، وبحسب تصريحات الشركة فإن عملية الاختبار جرت على مجموعة من المستخدمين الذين تم عرض قائمة من الأشخاص كاقتراح لإلغاء متابعتهم.
كان الاختبار يركّز على رد فعل المستخدمين، وفيما إذا كانوا يرغبون فعلاً بإلغاء متابعة بعض الأسماء التي تم اقتراحها عليهم.
يتم اختيار الحسابات التي تُوضع في قائمة المقترحين لإلغاء المتابعة بحسب درجة التواصل بين المستخدم وهؤلاء الحسابات.
حيث تريد الشركة أن تركّز على مفهوم التواصل الفعلي بين المستخدمين، وبالتالي عملت على مراقبة الحسابات التي لا يحدث تواصل فيما بينها لتقترح عليها لاحقاً عملية إلغاء متابعة.
على سبيل المثال عندما تقوم بمتابعة حساب ممثل أو فنان ما، ولا يحدث أي تفاعل من قبلك على تغريدات ومشاركات هذا الحساب، فإن تويتر سيقترح عليك هذا الحساب لإلغاء متابعته.
بالطبع فإن الأمر سيكون مجرد اقتراح، ولن يتم تنفيذ إلغاء المتابعة إلا إذا قمت بذلك فعلاً.
من غير الواضح فيما إذا كانت تلك الميزة الجديدة لها علاقة بأزمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الشركات التقنية، حيث اعتاد الرئيس الأمريكي على توجيه الاتهامات لتلك الشركات بأنها غالباً ما تكون متحيّزة بحسب الأيدلوجيا السياسية.
ووصل الأمر إلى التهديد بالرد على هذا التحيز كما حدث في الأزمة الأخيرة بين الرئيس وشركة جوجل Google.
تويتر لم تكن استثناءً، حيث ضمّها الرئيس الأمريكي إلى قائمة الشركات المتهمة بالتحيز السياسي وعرض المعلومات السلبية عن بعض الأطراف والأحزاب السياسية في البلاد.
من المحتمل أن تويتر تريد تنظيم عملية عرض التغريدات على موقعها بشكل أفضل، وبالتالي فهي تسعى من خلال هذه الميزة إلى تذكير المستخدمين بإمكانية إلغاء متابعة الحسابات التي لم يتفاعلوا معها.
بعيداً عن التحديثات البسيطة التي كانت تقتصر على إضافة ميزة جديدة ما في القصص اليومية Stories أو إضافة ملصق تفاعلي جديد، أصدرت شبكة إنستغرام مجموعة من التحديثات الهامة والكبيرة.
يتمثل التحديث الأول والذي طال انتظاره ببدء استقبال طلبات توثيق الحسابات بالعلامة الزرقاء، في حين أن التحديث الثاني سيكون خاص بميزة التحقق بخطوتين، أما التحديث الثالث فهو خاص بالحسابات الكبيرة.
بدايةً من التحديث الأهم، حيث يمكن لأصحاب الحسابات الكبيرة التقدم بطلب من أجل الحصول على علامة توثيق زرقاء كما في تويتر وفيسبوك.
للتقدم، ما عليك سوى الانتقال إلى ملفك الشخصي والتوجه إلى الإعدادات والنقر على طلب التحقق، بعد ذلك ستحتاج إلى إعطاء إنستغرام مجموعة من المعلومات الشخصية مثل اسم حسابك واسمك الكامل ومعرّفك القانوني أو التجاري.
بعد وقت غير محدد، سيتم إعلامك من قبل إنستغرام فيما إذا تمت الموافقة على طلبك للحصول على العلامة الزرقاء، أو تم رفض هذا الطلب.
كما وتبحث الشركة المملوكة لـ فيسبوك Facebook أيضاً في تحسين الأمان للمستخدمين، وهو ما يمكن ملاحظته من خلال التحديث الثاني.
في هذا التحديث ستعمل تطبيقات المصادقة الخارجية مثل Google Authenticator و DUO Mobile مع تطبيق إنستغرام.
لذلك يمكنك تعديل المصادقة الثنائية في الإعدادات لتلقي الرمز من خلال تطبيقات الجهات الخارجية، بدلاً من إرسالها عبر رسالة نصية، وبالتالي الحصول على بديل أكثر أماناً.
أما التحديث الثالث فقد جاء لمنح المستخدمين مزيداً من المعلومات حول الحسابات التي تتمتع بنفوذ كبير، حيث تم إضافة ميزة About This Account حول هذا الحساب.
ستعمل هذه الميزة على عرض معلومات أساسية إضافية حول الحسابات الكبيرة العامة على الشبكة، مثل البلد الذي توجد فيه وأية تغييرات سابقة في اسم الحساب وأية إعلانات يتم تشغيلها بواسطة هذا الحساب.
بحيث يمكن اعتبار هذه الميزة مشابهة إلى حد كبير لما تخطط له الشركة الأم فيسبوك، حيث ستطالب الصفحات الكبيرة بالحصول على معلومات أساسية ومن ثم عرضها للمستخدمين.
يمكن وضع الميزة الأخيرة ضمن جهود شركة فيسبوك لمحاربة الاستخدام السيء للشبكة سواء كان على فيسبوك أو على إنستغرام، خاصةً بعد توجيه اتهامات لها بعدم التصرف بجدية حيال التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
أعلنت شركة سوني Sony قبل ساعات عن أحدث هواتفها الرائدة لهذا العام، حيث تم الكشف رسمياً عن الهاتف Xperia XZ3 وسط اهتمام ضعيف نسبياً من قبل المتابعين.
ضعف الاهتمام جاء نتيجة عوامل عديدة، لكن أهمها هو وضع الشركة الكارثي فيما يخص سوق الهواتف المحمولة، حيث أن الشركة تنتقل من فشل إلى آخر وسط منافسة ناريّة من الشركات الصينية وغير الصينية.
أضف إلى ذلك عدم وجود أي تحديث كبير في الهاتف الجديد، حيث أن الفروقات التي يختلف بها عن الهاتف Xperia XZ2 يمكن عدّها على الأصابع وكان أهمها وأكبرها الشاشة.
لأول مرة، استخدمت سوني شاشة من نوع OLED منحنية من الطرفين، وهي بحجم 6 بوصة، وبدقة 1440*2880 وبكثافة 537 بكسل في الإنش الواحد، حيث أن نسبة الأبعاد 18:9.
في الحقيقة يُنتظر من الشاشة أن تقدّم أداء عالي المستوى وأن تعرض ألوان خلابة حيث سيساعدها على ذلك كثافة البكسلات والدقة المرتفعة.
من حيث التصميم، الهاتف مصنوع من الزجاج من الأمام والخلف ومغطّى بطبقة من زجاج الحماية Gorilla Glass 5 مع إطارات من الألمنيوم على جوانب الهاتف.
يبلغ طول الهاتف 158 ملم وعرضه 73 ملم مع سماكة معقولة إلى حد ما 9.9 ملم، في حين أن الهاتف لا يُعتبر خفيفاً إذ يبلغ وزنه 193 غرام.
الواجهة الأمامية تبدو مقبولة فيما يخص حجم الحواف، ولكنها مازالت بعيدة تماماً عن التصاميم الحديثة التي رأيناها في الفترة الأخيرة، أما الواجهة الخلفية فلا يمكن لأحد تفسير موقع ماسح البصمة الذي يتوسّط الواجهة!
يعمل الهاتف كما هو الحال مع جميع الهواتف الرائدة هذا العام مع المعالج Snapdragon 845 من شركة Qualcomm، أما معالج الرسوميات فهو Adreno 630.
من الغريب جداً أن نقرأ الرقمين 4 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام و 64 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي وذلك بالنسبة لهاتف من فئة الهواتف الرائدة.
حيث أصبحت تلك السعات مخصصة لهواتف الفئة المتوسطة، والأكثر غرابةً أنه لا توجد خيارات أخرى أعلى فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، لكن لحسن الحظ أنه يمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية.
لم يطرأ على الكاميرا الخلفية أي تحديث بالنسبة للكاميرا التي رأيناها على هاتف XZ2 فهي مازالت مفردة بعدسة واحدة تبلغ دقتها 19 ميجابكسل مع فتحة f/2.0 وحجم بكسل 1.22 ميكرومتر.
يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K لكن بنسبة 30 إطار في الثانية الواحدة وليس 60 إطار، كما يمكنها تصوير مقاطع فيديو بطيئة جداً 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.
الكاميرا الأمامية تبلغ دقتها 13 ميجابكسل، وهو تطوير عن كاميرا XZ2 الأمامية التي كانت بدقة 5 ميجابكسل فقط، أما فتحة العدسة فهي f/1.9 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD فقط.
يمتلك الهاتف مكبرات صوت ستيريو لكنه يفتقد إلى منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، والجدير بالذكر أن جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.
هنالك زيادة طفيفة في سعة البطارية عن السعة التي كانت موجودة في XZ2، حيث أصبحت السعة 3330 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0.
من الأمور المميزة التي يمكن ملاحظتها في الهاتف هو أنه سيأتي مع أحدث نظام أندرويد من جوجل Android 9.0 Pie.
وقالت الشركة في مؤتمرها اليوم الخاص بالإعلان عن الهاتف الجديد أنه تمت إضافة تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى هاتف XZ3، كما تم تدعيمه ببعض الميزات الجديدة.
على سبيل المثال سيؤدي النقر على جانب الهاتف إلى عرض قائمة جديدة مليئة بالتطبيقات التي يتوقعها نظام الهاتف بأنها ستكون التطبيقات التي تريد فتحها والعمل عليها.
هناك أيضاً ميزة Smart Launch التي تكتشف متى يتم رفع الهاتف أفقياً وذلك لتشغيل تطبيق الكاميرا بشكل سريع والتقاط صورة للمشهد.
للأسف فإن هذه الإضافات لا يمكن الاعتماد عليها تماماً في الانتقال من الرقم 2 إلى الرقم 3 في السلسلة، حيث أن التغييرات الحقيقية تقتصر على شاشة الهاتف فقط.
وهنا نتساءل عن خطة الشركة! أو إذا كان لديها خطة أصلاً! فالمنافسة في سوق الهواتف المحمولة أصبحت أصعب من أي وقت مضى، والابتكار والتطوير في تلك الصناعة لا يمكن أن تتوقف، فهل يمكن لسوني أن تصمد في هذه العاصفة؟
من المقرر طرح الهاتف في شهر تشرين الأول القادم بسعر يبلغ 900 دولار أمريكي.
كمصوّر فوتوغرافي ,ستحتاج بالتأكيد للتّحكم بكاميرتك عن بعد في مناسبة ما تريد توثيقها ,على سبيل المثال ,اذا أردت التقاط صور لمساحات مختلفة من البحر ولا تريد أن تبتلّ قدماك بالماء !, أو أردت التقاط صورة جماعية لأصدقاءك وأنت تظهر معهم في الصورة ,
أو تتفنّن بالتقاط صور شخصيّة متنوعة لك أو أنك تريد التقاط صورك بتقنية التسريع الزمني مثلاً (صور للمشهد نفسه ملتقطة بأزمنة متتالية ) أو ..الخ .. ,
فأنت بحاجة عندها بالتأكيد إلى جهاز تحكم عن بعد تستطيع عن طريقه التحكم بالكاميرا الخاصّة بك والصور التّي تلتقطها , فدعنا نكتشف معاً بعضاً من الخيارات المتنوعة التي من الممكن أن تفيدك :
استخدام جهاز التحكم عن بعد Shutter Release ( جهاز التحكم بغالق الكاميرا):
جهاز التحكم بغالق الكاميرا, هو أبسط طريقة يمكنك أن تستخدمها للتحكم بكاميرتك عن بعد ,ويمكنك إيجاد نمطين منه ,السلكي واللاسلكي ..وقد أوجِدَ منذُ إختراع الكاميرات في العالم , ولذلك فهو جهاز مدروس وفعال جداً..
أبسط إصدارات هذا الجهاز هي عبارة عن مجرد زر تضغط عليه ، فتلتقط الكاميرا صورة بدون لمسها (مفيدة جداً من أجل تقنيات التصوير بالتعريض الطويل long exposure ((تغيير سرعة الغالق)) وتصوير المناطق الطبيعية ) ,ولكن الغالبية العظمى منها تشتمل أيضاً على ميزات مثل التوقيت الزمني ، والتأخير ، ومؤقت التعريض exposure timer ..
والحقيقة أننا نفضّل جهاز التحكم هذا بإصداراته المختلفة لأنها رخيصة وخفيفة الوزن وسهلة الاستخدام ، ويمكن أن توضع في حقيبة الكاميرا. أما الخيارات الأخرى التي سننظر إليها فهي إما باهظة الثمن أو غير بسيطة الاستخدام أو تتطلب معدات إضافية…
يمكنك استخدام الاصدار Pixel TW-283 ,وهو طراز سلكي/ لا سلكي ,يكلّف أقل من ثلاثين دولار ,ويوفّر لك نمطين للعمل من أجل كلّ من تقنية التصوير بالتعريض الطويل long exposure .والتصوير المتقطع بتسلسل زمني time-lapse ..
فليس هناك ما يمكن ألاّ يعجبك بهذا الجهاز, فقط تأكد من حصولك على الإصدار الّذي ترغب, مع الكابل الصحيح المناسب لكاميرتك ..
إذا كانت الكاميرا تحتوي على واي فاي Wi-Fi أو بلوتوث ، يمكنك التحكم بها من خلال هاتفك الذكي :
العديد والعديد من الكاميرات الحديثة أصبحت تأتي مع بلوتوث وواي فاي Wi-Fi ولذلك بإمكانك وصلها والتحكم بها من هاتفك الذكيّ أو جهازك اللوحي ,
بشكل عام ,ستقوم بوصل هاتفك الذكي مع الشبكة اللاسلكيّة الّتي ستنشئها باستخدام الكاميرا ,وبعد ذلك يمكنك استخدام أحد التطبيقين ,تطبيق Canon’s Camera Connect app (يعمل على نظاميّ iOS و أندرويد Adroid ) أو تطبيق Nikon’s Wireless Mobile Utility (يعمل على نظاميّ iOSو أندرويد Android ) ..
أفضل ميزة لهذه الطريقة هي أنّها مجانيّة , إذا كانت كاميرتك مزودة بواي فاي Wi-Fi (اتصال لاسلكيّ) ولديك هاتفك الذكيّ ,فيمكنك أن تبدأ العمل …
الميّزة الرّائعة الأخرى لهذه الطريقة هي أنّه بامكانك أن تحصل على رؤية حيّة ومباشرة في هاتفك لِما تقوم كاميرتك بالتقاطه ,فإذا لم تكن قريباً من الكاميرا ,يمكنك على الأقل أن تقوم بإعادة الاطلاع على الصور التي التقطّها ,
كذلك فإن هذه الطريقة تمكنك من نقل الصور الى هاتفك المحمول بشكل أسرع لتقوم بعدها بتعديلها أو مشاركتها كما تحبّ ,ولست بحاجة هنا لاستخدام جهاز الكومبيوتر أبداً..
رغم أنّ التحكم عن بعد بالكاميرا الخاصة بك من هاتفك هي فكرة ممتازة من حيث المبدأ ونوع التطبيقات الّتي تستخدمها ,ولكنّك معظم الأوقات ستفضّل ألا تستخدم هاتفك الذكيّ وأنت تقوم بالتقاط الصور بكاميرتك الخاصّة,
كذلك يفتقر التطبيقان إلى بعض الميزات المهمة جدًاً ,حيث لا يوجد وضع تسلسل زمني timelapse mode أو عناصر تحكم فيديو فعالة video controls في أيّ منهما .. ففي الحقيقة يمكن اعتبار هذين التطبيقين غيرَ عملييَّن بعض الشيء بالنسبة لك!
اذا كانت كاميرتك مزودة بواي فاي Wi-Fi (اتصال لاسلكيّ) وتريد أن تتحكم بها عن طريق هاتفك الذّكيّ, وأدّت الطريقة السابقة ما تطلبه فهذا جيّد ,وإلاّ تابع بقيّة مقالتنا لتتعرف ما عليك فعله ..
وصل الكاميرا إلى جهاز الكومبيوتر :
يقوم مصوّرو الاستوديو وغيرهم من المصوّرين المحترفين بتوصيل كاميراتهم بشكل منتظم بجهاز الكمبيوتر الخاص بهم, والأسباب الرئيسية لذلك أنّهم – أو زبائنهم – يمكنهم معاينة الصّور على شاشة أكبر ,وأنّ الصور يتم نسخها احتياطيًا تلقائيًا ، و كذلك فهي تعتبر طريقة للتحكم في الكاميرا عن بُعد.
لكن الجانب السلبي الأكثر وضوحًا لهذا الخيار هو أنّه يتطلب جهاز الكمبيوتر ، لذلك فهو ليس حلًا رائعًا للسفر والتنقل. ,وانّما يمكنك اتباعه فقط إذا كنت تريد التقاط صور متسلسلة timelapse من شقّتك مثلاً وتحتاج إلى طريقة للتحكم في الكاميرا عن بُعد ، أو تحتاج إلى طريقة خاصة في التصوير ومعالجة الصّور مثل التصوير الفلكي astrophotography .
يدعم برنامج أدوبي لايت روم Adobe Lightroom التصوير بكلاً من كاميرات Canon و Nikon ، ولكن بالنسبة للميّزات مثل التحكم بالتسلسل الزمني لالتقاط الصور time-lapse control ، فمن الأفضل لك استخدام تطبيق Canon EOS Utility لكاميرات Canon (يعمل على كل من ويندوز Windows و ماك Mac).
أما بالنسبة لكاميرات Nikon ، فإنّ أفضل خياراتك ,هي تطبيق ديجيكام كونترول digiCamControl إذا كان لديك جهاز كمبيوتر يعمل بنظام ويندوز Windows, أو برنامج سوفورت بيلد Sofortbild إذا كان لديك جهاز ماك Mac. وكلّ هذه البرامج مجانيّة . ما تحتاجه فقط هو كابل USB لوصل الكاميرا.
الخيار الأفضل والأكثر أهميّة : جهاز كام رينجر Camranger :
إنّ أفضل طريقة – وأعلى كلفة – للتحكم عن بعد بكاميرتك لاسلكيًا هي جهاز CamRanger ,و هو عبارة عن جهاز(يصل سعره إلى 300 دولار $) يتصل بالكاميرا الخاصة بك.
يقوم هذا الجهاز بإنشاء شبكة لاسلكية حتى تتمكن من توصيل هاتفك الذكي أو جهاز الكمبيوتر الخاص بك ,ومن ثم استخدام التطبيق المخصص للتحكم في الكاميرا.
إنّ الفرق بين هذه الطريقة وبين الطرق التّي ذكرناها سابقاً هو أن جهاز كام رينجر CamRanger مليء بالميّزات :
فمع CamRanger ، يمكنك الحصول على رؤية مباشرة للمشاهد التي تريد تصويرها wireless live view ، والتحكم الكامل في تقنية التصوير بالتعريض exposure control ، وتسجيل الأفلام مع التحكم في تركيز العدسة ، ودعم تقنيات التصوير المتقطع بتسلسل زمني timelapse و صور HDR(High-dynamic-range photos) ، والقدرة على نقل الصور إلى هاتفك أو جهاز الكمبيوتر الخاص بك ، و المزيد.
رغم أن هذه الطريقة لا تزال لديها كلّ سلبيات التحكّم بالكاميرا عن طريق الهاتف الذكيّ ، إلاّ أنّ جهاز CamRanger على الأقل يضيف ميّزات إضافية كافية لبعض حالات التصوير ، فهو بالتأكيد يستحق المقايضة !.
وأخيراً بإمكاننا القول, أنّ كل مصوّر لابدّ له أن يحتاج طريقة لتشغيل الكاميرا عن بعد.. يمكن على الأقل أن يقتصر الأمر على التقاط صور للعائلة والأصدقاء وأنت معهم فيها….
وكذلك تجد أهمية كبيرة للتحكم بالكاميرا عن بعد , إذا كنت بصدد اتخاذ صور للمناظر الطبيعية أو استخدام تقنية التصوير بالتعريض الطويل long exposure أو تقنيات التصوير المتقطع بتسلسل زمني timelapse..