عن محمد عبد الرحمن بركات

خبير تقني سوري من دمشق .. مؤسس الموقع ، مهتم بكل أنواع التكنولوجيا ومتابع لها بإستمرار :)

إصابة موقع GitHub بأكبر هجمة DDoS في العالم

في الثامن والعشرين من شهر شباط الماضي، تعرّض موقع GitHub لما يمكن أن يكون أكبر هجوم من نوع هجوم حجب الخدمة DDoS تم تسجيله على الإطلاق، لكل لحسن الحظ فإن الموقع نجا من هذا الهجوم الهائل.

هجوم حجب الخدمة DDoS هو أحد الأساليب الأكثر شيوعاً التي يلجأ إليها المهاجمين من أجل تعطيل موقع ما، وذلك عن طريق إغراق هذا الموقع بسيل كبير من البيانات غير اللازمة بحيث تتعطل الخوادم الخاصة بالموقع نتيجة استقبالها هذا الكم من البيانات والذي يفوق قدراتها، ونتيجةً لذلك فإن الموقع يخرج عن العمل.

في الهجوم الأخير، واجه موقع GitHub ما يقارب 1.35 تيرا بايت من البيانات المرسلة إليه وذلك في الثانية الواحدة، مما تسبب بتعطل خدمات الموقع لمدة 10 دقائق، لكن بعد الكشف عن الهجوم طلبت إدارة الموقع المساعدة الفورية من شركة Akamai Prolexic وهي الشركة المسؤولة عن التصدي لهذا النوع من الهجوم من خلال تحويل حركة البيانات المتدفقة إلى شبكتها والعمل على منع الطلبات الضارة.

حيث قالت شركة Akamai Prolexic أنها لم تواجه يوماً هذا الكم الهائل من البيانات في آن واحد، ولكن لأن الشركة قد صممت بنيتها التحتية للتعامل مع هجوم أكبر بخمسة أضعاف من أكبر هجوم سابق تم تسجيله، تمكّنت من صد الهجوم العنيف على موقع GitHub وإعادته على العمل خلال بضع دقائق فقط.

قبل أن يسجّل موقع GitHub رقماً قياسياً جديداً بأكبر هجوم من هذا النوع، كان موقع شركة Dyn يحتفظ بهذا الرقم القياسي، حيث تعرّض موقع الشركة عام 2016 – وهي شركة مختصة بخدمات DNS ومقرها في الولايات المتحدة الأمريكية – إلى أكبر هجوم حجب الخدمة DDoS بحجم بيانات 1.2 تيرا بايت.

من المثير للاهتمام أن المهاجمين وعلى غير العادة لم يستخدموا شبكة أجهزة مخترقة botnets في الهجوم الأخير، واستعملوا بدلاً منها ما يسمى هجوم التضخيم، حيث قاموا أولاً بخداع عنوان IP الخاص بموقع GitHub وقاموا بإرسال استعلامات وهمية إلى العديد من خوادم المواقع، ثم بعد ذلك قامت الخوادم بتضخيم البيانات التي يتم استعادتها من هذه الطلبات إلى الموقع المستهدف، علماً أن قيمة التضخيم بلغت 50 ضعفاً.

من الجيد أن المهاجمين ومع كمية البيانات الهائلة المستعملة لم يتمكنوا من إلحاق الضرر الكبير بالموقع، حيث اقتصرت الأضرار على توقف خدمات الموقع لمدة دقائق قبل أن يعود للعمل، ومن الواضح أن مزوّدي البنية التحتية للشبكة قد أصبحوا أكثر جاهزية للتعامل مع هذا النوع من الهجمات، لكنهم سيحتاجون إلى بذل المزيد من الجهود للبقاء على تقدم مسافة خطوة واحدة على الأقل من خطط المهاجمين وتقنياتهم.

 

مقالات قد تعجبك:
هجوم إلكتروني خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية
تفاصيل محاولة اختراق موقع OnePlus الرسمي وسرقة البيانات البنكية للزبائن
اختراق حساب تيسلا السحابي واستعماله لتعدين العملات الرقمية
أوبر متهمة باختراق منافسيها والتجسس على السياسيين وتوظيف محتجين مزيفين
أوبر غطت على اختراق سبّب سرقة بيانات 57 مليون مستخدم

دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات

يُعد كل من موضوع تعلم الآلة وموضوع الذكاء الاصطناعي من أكثر الموضوعات تداولاً في الوقت الحالي في عالم التكنولوجيا، ويبدو أن شركة جوجل Google تتطلع إلى جعل هذه المواضيع أكثر قابليةً للوصول للمزيد من الأشخاص وذلك من خلال موقعها الجديد Learn with Google AI.

جوجل كانت قد سعت سابقاً إلى نشر مفاهيم الذكاء الاصطناعي لفترة من الوقت، وذلك من خلال مشاريع متقدمة مثل TensorFlow ومشاريع مسلية مثل cat doodles، وتهدف تجربة رؤية الآلات إلى عرض مشاريع الذكاء الاصطناعي بطرق أكثر عملية.

موقع جوجل الجديد Learn with Google AI يبدو وكأنه مستودع لتعلم الآلة والذكاء الاصطناعي، ومن المفترض أن يكون مركزاً لأي شخص يود الاطلاع على مفاهيم تعلم الآلة الرئيسية، وتطوير وصقل المهارات الخاصة بموضوع تعلم الآلة، وتطبيق مفاهيم تعلم الآلة على المسائل في العالم الحقيقي، وبالتالي فإن الموقع يظهر وكأنه وجهة مثالية لكل عشاق الذكاء الاصطناعي ومن مختلف المستويات، من المبتدئين وحتى الباحثين أو المتمرسين في هذا المجال.

يحتوي الموقع أيضاً على دورة مجانية مخصصة للاطلاع على مفاهيم تعلم الآلة، وهي متواجدة على الموقع باسم MLCC اختصاراً لـ Machine Learning Crash Course، حيث تستند هذه الدورة التدريبية إلى دورة تدريبية داخلية من جوجل تم تصميمها في الأصل من أجل العمل على منح موظفي الشركة مقدمة عملية لأساسيات الذكاء الاصطناعي ومبادئ تعلم الآلة، وذلك بمشاركة حوالي 18 ألف موظف في هذه الدورة.

أما الآن فإن شركة جوجل تقدم دورة MLCC بشكل مجاني وللجميع دون استثناء وذلك من خلال موقعها الجديد، حيث سيتم تقديم التدريبات والتصورات التفاعلية وأشرطة الفيديو التعليمية التي تساعد على معرفة مفاهيم تعلم الآلة.

تم تحديد مدة الدورة بـ 15 ساعة، وهي تتضمن دروس تفاعلية ومحاضرات علمية من Google researchers إلى جانب أكثر من 40 تدريب وتطبيق عملي، وتبدو الدورة مصممة للأشخاص الذين ليس لديهم خبرة أو تجارب عملية في هذا المجال، على الرغم من أن الشركة توصي بضرورة إتقان مبادئ الجبر وتوافر بعض الخبرة في أساسيات البرمجة واستخدام اللغة البرمجية Python لدى المتدربين، ويشار إلى أن دورة MLCC ستكون البداية فقط في مشروع الشركة الذي تعتزم فيه تقديم عدد من الدورات والموارد المتاحة في المستقبل القريب.

يمكنك زيارة موقع جوجل الجديد المتخصص بتعلم الذكاء الاصطناعي ومفاهيم تعلم الآلة من هنا.

 

مقالات قد تعجبك:
موقع مسلي من جوجل لصنع الموسيقى بسهولة
آبل تعتمد على خدمات جوجل السحابية للتخزين
جوجل تغضب مايكروسوفت للمرة الثانية بكشفها عن ثغرة في ويندوز
جوجل أقوى شركة إعلانية ستحظر العديد من الإعلانات
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية

موقع مسلي من جوجل لصنع الموسيقى بسهولة

قام موقع Chrome Music Lab بإطلاق أداة جديدة لإنشاء الموسيقى تدعى Song Maker، هذه الأداة تسمح لك ببرمجة حلقات موسيقية وذلك باستخدام نوعين من الأصوات الموسيقية التي تختارها، ثم يكون باستطاعتك حفظ التجربة أو مشاركتها مع أصدقاءك.

وتم تأسيس موقع Chrome Music Lab من قبل شركة Google Creative Lab في عام 2016، حيث يسمح لك الموقع بعزف وإنشاء الموسيقى بطرق مختلفة، وذلك بمساعدة المذبذبات Oscillators التي تساعد على تعلم قيم التردد، و الأمواج الصوتية Sound Waves التي تساعد على إنشاء تمثيلات مرئية لكيفية انتشار اهتزازات الصوت عبر الهواء.

الأداة Song Maker تبدو أكثر تعقيداً، ولكنها واضحة في نفس الوقت، فهي تحتوي على نموذج منظم ومقسم إلى قسمين، الأول هو القسم الرئيسي من أجل الألحان، والثاني هو قسم صغير في الأسفل من أجل الإيقاع، كما ويمكنك الاختيار بين عدة خيارات موسيقية لكل قسم، ثم إنشاء النغمات الموسيقية باستعمال الفأرة أو لوحة المفاتيح أو الاصبع، بحسب الجهاز الذي تستعمله (مع العلم أن إنشاء النغمات الموسيقية لا يشترط أن تقوم بنقرات منفردة، يمكنك الضغط باستمرار والسحب على المسافة التي تريديها من أجل إنشاء عدة نغمات مرتبطة)

إذا لم يكن لديك أي معلومات مسبقة عن كيفية إنشاء الموسيقى والقواعد المرتبطة بها، فإن الأداة Song Maker تفرض قيود على إنشاء النغمات الموسيقية المسموحة بحسب المقياس الذي تم اختياره وذلك لضمان أن الموسيقى المنشأة لن تخرج عن القواعد الصحيحة، كما ويمكنك الاستعانة بلوحة المفاتيح الموسيقية MIDI keyboard والتي تكون على شكل بيانو من أجل إدخال صوت غنائي مع الأداة.

الأداة لا تملك ميزات الواجهة الرئيسية فقط، بل بإمكانك الاستفادة من مجموعة من الخيارات المتقدمة لتخصيص الموسيقى التي تقوم بإنشائها، مثل ضبط درجة سرعة الموسيقى من خلال أداة منزلقة، أو تعيين نطاق جواب القرار أو الأوكتاف، أو تحديد طول الحلقة الموسيقية والمزيد من الخيارات الأخرى.

أداة Song Maker هي واحدة من مجموعة أدوات تسمح بإنشاء الموسيقى من خلال متصفح الانترنت، فعلى سبيل المثال هنالك الأداة PIXELSYNTH التي تسمح لك برسم مجموعة رسومات ومن ثم تحويلها إلى نغمات موسيقية، أما شركة Novation فقد قامت بإصدار أداة خاصة بجهاز الشركة Launchpad وذلك باسم Arcade لصناعة عينات صوتية.

يمكنك تجريب الأداة Song Maker من هنا، الأداة PIXELSYNTH من هنا، والأداة Arcade من هنا.

 

مقالات قد تعجبك:
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية
جوجل تغضب مايكروسوفت للمرة الثانية بكشفها عن ثغرة في ويندوز
جوجل تعمل على المساعدة في تحديد موقع الهاتف إن اتصل بالطوارئ
جوجل تصعّب سرقة الصور من نتائج البحث
ميزة جديدة في لوحة مفاتيح جوجل لإنشاء صور سيلفي متحركة GIF

فشل تجربة فيسبوك بالفصل بين منشورات الأصدقاء والصفحات

قامت إدارة موقع فيسبوك Facebook بإنهاء تجربة كانت قد أجرتها في 6 بلدان مختلفة، التجربة كانت تهدف بشكل رئيسي إلى فصل محتويات الصفحة الرئيسية بحيث يتم تجميع المنشورات من الصفحات الرسمية في قسم خاص يدعى Explore، وذلك بهدف الحد من التأثير على منشورات الأصدقاء وأفراد العائلة حسب فكرة الإدارة، لكن التجربة التي استمرت منذ شهر تشرين الأول الماضي لم تحقق النتيجة المرجوة.

المسؤول في التجربة السابقة Adam Mosseri قال: الناس لا يريدون رؤية فصل في محتويات الصفحة الرئيسية، معظم الأشخاص الذين شملتهم استطلاعاتنا قالوا أنهم أقل ارتياحاً للطريقة الجديدة، كما أن فصل محتويات الصفحة الرئيسية لم يساعدهم على التواصل بشكل أكبر مع العائلة والأصدقاء.

وكانت إدارة الموقع قد أدخلت عدة تغييرات على طريقة تغيير عرض المنشورات في الصفحة الرئيسية هذا العام بهدف تعزيز التواصل والتفاعل بين العائلة والأصدقاء، كما عمدت الإدارة إلى تخفيف عدد المقالات الإخبارية في الصفحة الرئيسية بنسبة 20%.

لكن قسم Explore ومع أنه قد تم تصميمه من أجل زيادة التواصل إلا أنه تسبب بمجموعة من العواقب غير المقصودة، صحيفة New York Times في تقرير لها الشهر الماضي قالت أن الطريقة الجديدة تسببت بزيادة انتشار الأخبار المزيفة من خلال منع الصحفيين والناشرين من وضع المنشورات التي تكشف عن الخداع الحاصل ضمن الصفحة الرئيسية للمستخدمين.

فشل تجربة فيسبوك سيكون بمثابة الأخبار الجيدة للناشرين وأصحاب الصفحات الكبرى، خاصةً مع النقص الكبير الحاصل في التفاعل على منشورات تلك الصفحات في الآونة الأخيرة، أما الوضع فيبدو أكثر سوءاً في البلدان الستة التي تم اختبار التجربة فيها حيث أفادت تقارير محلية من تلك البلدان أن نسبة التفاعل قد قلّت بنسبة 30% مقارنةً بالفترات السابقة.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك يعترف بأن مشكلة رسائل الـSMS سببها ثغرة برمجية
استخدام فيسبوك ينخفض مع بدء تطبيق التغييرات الجديدة
مؤسس الفيسبوك يعترف بالأخطاء التي ارتكبها
فيسبوك يحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية
فيسبوك سيبدأ بعرض منشورات تجارية أقل والتركيز على منشورات العائلة والأصدقاء

ملخص MWC 2018 مؤتمر الموبايل العالمي

اختتم اليوم المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة MWC 2018 أعماله في مدينة برشلونة الإسبانية، حيث غابت شركات كبرى عن هذا المؤتمر كنا نتوقع حضورها بأجهزة قوية كما جرت العادة، فعلى سبيل المثال لم يكن لشركة هواوي Huawei أية هواتف جديدة خلال فعاليات المؤتمر، وكذلك بالنسبة لموتورولا Motorola و HTC، أما شركة LG فقد اكتفت بإعادة إحياء هاتفها الرائد V30 بنسخة جديدة بعد أن كانت نسخة العام الماضي شبه غائبة عن الساحة التقنية.

لكن ذلك لم يعني فشل الحدث الكبير، فقد تم تقديم عدد لا بأس به من الهواتف الرائدة القوية، كما تصدّرت العناوين كل من شبكات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي، وحتى الحواسيب المحمولة سجلت حضورها في المؤتمر.

الآن سنلقي الضوء على أهم الأجهزة أو التقنيات التي تم تقديمها في برشلونة خلال هذا الأسبوع:

الهواتف المحمولة تودّع الحواف العريضة:

 

مما لا شك فيه أن كل هاتف يتم تقديمه في عام 2018 سيكون موضوع الحواف العريضة أو النحيفة هو المقياس الأهم لتقييم تصميم الهاتف، ومهما اختلفت التسميات full-screen أو FullVision أو Infinity Display فإن جميعها يشير إلى واجهة أمامية تحتوي على مقدار كبير من مساحة الشاشة مقارنةً بالحواف التي تحيط بها.

وهذا النوع الجديد من التصميم لا يعطي جمالاً للهاتف فقط كما رأينا في تصميم هاتف نوكيا الجديد Nokia 8 Sirocco، بل إنه يساعد على تقديم هاتف مع شاشة بحجم 6.2 بوصة مثل هاتف Asus Zenfone 5Z بحجم كلّي أصغر من هاتف الشركة في العام السابق عندما كانت شاشته بحجم 5.5 بوصة! وهذه نقطة مهمة جداً كانت كل من سامسونج Samsung و LG من السبّاقين إليها منذ العام 2017.

 

سامسونج تكشف عن Galaxy S9 و S9 Plus:

قد يشعر البعض بأن هاتف سامسونج الجديد مشابه إلى حد ما لهاتف Galaxy S8 في السنة السابقة، لكن في الحقيقة من الصعب أن تجد هاتفاً في الوقت الحالي أفضل من الثنائي الذي قدّمته سامسونج قبل أيام.

فلدينا كاميرا مزدوجة بفتحة عدسة جديدة، وماسح بصمة بمكان أفضل بالإضافة إلى أقوى معالجات سامسونج أو كوالكوم لهذا العام، حيث يظهر عملاق سامسونج الجديد S9 في قمة ترتيب الهواتف المحمولة ومن المتوقع أن يبقى منافساً شرساً طيلة الفترة المتبقية من العام.

حيث لا يستطيع أحد إنكار أن تشابهه بالتصميم مع Galaxy S8 هو نقطة قوة وليس نقطة ضعف كون تصميم الشركة هو واحد من أجمل التصاميم التي رأيناها خلال العام الماضي وسيستمر خلال هذا العام.

 

هاتف نوكيا الجديد 8110 MATRIX :

الكثير منا يشعر بالحنين إلى الأيام القديمة، وعلى ما يبدو فإن شركة HMD Global خبيرة في إعادة تجديد الهواتف التي تذكّرنا بتلك الأيام، وبالأخص هواتف العلامة التجارية Nokia حيث اختارت الشركة هذا العام هاتف Nokia 8110 لتعيد تقديمه بلون أصفر شبيه بلون ثمرة الموز.

مع مجموعة مميزة من المواصفات مثل مساعد جوجل وخرائط جوجل وتطبيق فيسبوك وتويتر ولا ننسى لعبة الثعبان الشهيرة بالإضافة إلى بطارية تكفي لـ 25 يوم في وضع الاستعداد، كل ذلك بمبلغ أقل من 100 دولار!

 

لينوفو تقدم حواسيب Chromebooks مميزة:

تركت أجهزة Chromebooks الخاصة بشركة لينوفو Lenovo انطباعاً جيداً في أوساط المؤتمر العالمي، خاصةً مع قدرتها على مقاومة قطرات الماء أو احتمالية سكب الماء بالخطأ عليها، كما تميّز نموذجان من الفئة العالية من هذه الحواسيب بالقدرة على تدوين الملاحظات.

حيث يسمع أحد هذه النماذج بالكتابة مباشرةً على الشاشة وتدوين الملاحظات القصيرة من خلال قلم خاص، مع الإشارة إلى أن أعلاها ثمناً يصل إلى 350$ وهو مبلغ معقول نسبياً خاصة إذا ما تم مقارنة السعر مقابل المواصفات التي تحصل عليها والتي يمكن اعتبارها أكثر من مجرد تشابه مع حواسيب Eee PCs الكلاسيكية التي تم تقديمها منذ سنوات.

 

فيفو تكشف عن نموذج APEX للهاتف المستقبلي:

حظيت شركة فيفو Vivo بكثير من الاهتمام في معرض CES 2018  في بداية هذا العام باعتبارها أول شركة تقدم هاتفاً مع ماسح بصمات مدمج بالشاشة، ولم تتوقف الشركة عند هذا الحد حيث أعادت لفت الأنظار إليها بقوة خلال فعاليات المؤتمر العالمي للجوالات بكشفها عن نموذج Apex الذي يمكن تعريفه بأنه هاتف يأخذ تعريف الحواف النحيفة إلى بعد آخر.

فلدينا أعظم استغلال للواجهة الأمامية مع عدم وجود أية حواف في واجهة الهاتف، ومن أجل ذلك قامت الشركة بالاعتماد على تقنية إصدار الصوت بدون وجود سماعة خارجية، أما مشكلة الكاميرا الأمامية فقد تم حلها من خلال تزويد النموذج بكاميرا تظهر فقط عند الحاجة إليها من داخل الحافة العلوية للجهاز، فيما يبدو وكأنه هاتف مستقبلي بمعايير تصميم مستقبلية.

 

قطع الشاشة المتواجد في آيفون X ينتشر بين هواتف العام:

بشكل قد يراه البعض متوقعاً، قامت العديد من شركات هواتف الأندرويد بتقديم أجهزتها لهذا العام بنفس التصميم الخاص بهاتف آيفون X مع وجود القطع الشهير أعلى الشاشة، ولعل أبرزها شركة أسوس Asus التي قدمت هاتفها الرائد Zenfone 5Z بتصميم شبه متطابق مع هاتف آيفون X من الواجهتين الأمامية والخلفية.

والغريب في الأمر أن شركة آبل قد لجأت إلى هذا التصميم بسبب كثرة الحساسات المستخدمة في الواجهة الأمامية ولا سيما المتعلقة منها بتقنية فك القفل عبر التعرف على الوجه FaceID في حين أن جميع الشركات التي نسخت التصميم لم تقدم تقنية مشابهة ولا تملك هذا العدد الكبير من المستشعرات، فهل كان نسخ التصميم فقط من أجل الحصول على تصميم مشابه للآيفون دون وجود حاجة فعلية لوجود هذا القطع؟

 

منفذ سماعات الرأس 3.5mm يختفي تدريجياً:

واحد من أسوء التغييرات التي شهدناها خلال فعاليات المؤتمر العالمي، وكأن الشركات بدأت تتعامل مع وجود المنفذ الخاص بسماعات الرأس 3.5mm على أنه من الأشياء القديمة التي يجب التخلص منها.

فبعد أن شهدنا عدة شركات تتخلى عن هذا المنفذ العام الماضي، قررت كل من شركة سوني Sony و نوكيا Nokia الاستغناء عن هذا المنفذ في الأجهزة التي تم تقديمها هذا العام وتم اعتبارها خطوة غريبة من شركة سوني في هاتفها الرائد Xperia XZ2 .

على أية حال فإن كل من سامسونج و LG قررت لحسن الحظ الإبقاء عليه لهذا العام، لكن لا نعرف إلى متى بالتحديد.

 

سامسونج تنافس آبل في الإيموجي المتحركة:

من أجل المنافسة المباشرة مع هواتف آيفون ونظام iOS قررت شركة سامسونج الدخول في مجال الواقع المعزز من بوابة ميزة AR EMOJI في هاتف Galaxy S9 كرد مباشر على ميزة Animoji التي تم تقديمها في هاتف آبل العام الماضي.

وبالنظر إلى أن سامسونج تستخدم في ميزتها الجديدة الكاميرا الأمامية فقط دون وجود أية مستشعرات إضافية فإن النتيجة يمكن اعتبارها جيدة مع فرصة للحصول على بعض المتعة والأشكال الغريبة أثناء استخدام الميزة.

 

شركة LG تعيد إحياء هاتفها الرائد القديم تحت اسم جديد:

اقتصرت مشاركة شركة LG في ساحة الهواتف التقنية خلال فعاليات المؤتمر العالمي للأجهزة المحمولة بمشاركة خجولة جداً تمثّلت بإعادة إطلاق الهاتف الرائد V30 تحت إسم جديد V30S ThinQ حيث أن الهاتف الجديد لا تستطيع أن تميزه عن الهاتف القديم من ناحية التصميم ومن ناحية المواصفات الرئيسية، باستثناء تغيير في ذاكرة الرام والتخزين الداخلي، حتى أن المعالج المستخدم هو المعالج الرائد للعام الماضي وليس المعالج الجديد.

 

مقالات قد تعجبك:
تسريب لـ Moto G6 Plus يُظهر خمسة ألوان مميزة
تسريب لمعاينة S9 باليد من خلال الواقع المعزز
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
هواتف آيفون في مركز الإصلاح اتصلت بخدمة الطوارئ أكثر من 1500 مرة
تطبيق للواقع المعزز على آيفون سيجعل أفلام الرعب حقيقة

تعرف على الساعة الذكية التي تحتوي على بروجيكتور

ما يميز الساعات الذكية بشكل عام هو قدرتها على عرض المعلومات والإشعارات أثناء ارتدائها ووضعها على معصمك وهي تعتبر من أسرع الطرق للاطلاع على هذه الإشعارات، لكن ماذا لو كانت تلك المعلومات تظهر مباشرةً على يدك وليس على شاشة الساعة؟

مصدر الصورة: The Verge

من المتوقع أن هذا السؤال هو من قاد شركة Haier لصنع الساعة الذكية والتي تأتي مع جهاز عرض بروجيكتور مدمج معها يعمل على عرض المعلومات على يدك ويحولها إلى ما يشبه الشاشة الثانوية للساعة.

استخدمت الشركة البروجيكتور المدمج من أجل عرض معلومات إضافية، فعلى سبيل المثال عندما تمارس تمرين الجري لمسافات طويلة فإن البروجيكتور سيقوم بعرض المسافة المقطوعة والوقت ومدى التقدم نحو الأهداف التي تم تحديدها مسبقاً من أجل التمرين، أما شاشة الساعة فستعرض مجموعة عناصر تحكم لإيقاف وإنهاء التمرين، كما يتميز البروجيكتور بدعمه للإيماءات التي تؤدي وظائف معينة، فمثلاً إذا قمت بلمس يدك مرتين فسيتم تغيير المعلومات المعروضة، علماً أن الساعة الذكية ما زالت قيد التطوير في الشركة.

مصدر الصورة: The Verge

لسوء الحظ فإن هذه الساعة في الوقت الحالي لا تقدم الكثير من الميزات والوظائف، وتُستخدم فقط من أجل تطبيق اللياقة البدنية والتمرين، وعلى ما يبدو فإنه لا يتواجد متجر خاص بالتطبيقات لهذه الساعة، لذلك قد ينتهي الأمر بها مع تطبيق اللياقة فقط!

وبحسب التجربة فإن الساعة تعاني أيضاً من مشكلة صعوبة قراءة المعلومات التي يعرضها البروجيكتور بسبب أن يد المستخدم عادةً ما تتحرك باستمرار وهي ليست بمثابة الشاشة الثابتة، كما أن حجم الساعة الكبير أيضاً يسبب بعض الإزعاج، لذلك لا نعلم إذا ما سيتم حل هذه المشاكل قبل إصدار الساعة رسمياً في الربع الثاني من هذا العام.

الساعة تحتوي أيضاً على أمر غريب، حيث يظهر رجل على شاشة الساعة ليرقص عدة ثواني، كما يمكن عرض هذا الرجل على يد المستخدم من خلال البروجيكتور، لا نعرف ما الغرض من هذه الأمر لكن يوجد تطبيق كامل متعلق بهذا الرجل! سنكون مضطرين للانتظار حتى إصدار الساعة بشكل رسمي لنعرف المزيد من التفاصيل.

 

مقالات قد تعجبك:
ساعة شبيهة بساعة آبل لكن مع بطارية تصمد لمدة شهر
ساعة آبل Apple ربما ستنقذ حياة الملايين من مرضى القلب
تغريدة واحدة تسببت بخسارة سناب شات 1.5 مليار دولار
مستقبل لوحة المفاتيح، الكتابة بالأصابع على أي سطح
هاتف جديد ينسخ تصميمه من iPhone X

هواوي تعمل على هواتف تملك قطع في الشاشة كآيفون X

بدأت تتوضح أكثر المعلومات المسرّبة عن هواتف شركة هواوي Huawei القادمة قريباً، حيث تم مؤخراً تسريب صورة للهواتف من قبل الصحفي التقني Evan Blass يظهر فيها كل من هاتف P20 و P20 Pro إن صحّت الأسماء، والمميز في الصورة المسربة هو ظهور قطع الشاشة الشهير الخاص بهاتف آيفون X، وعلى ما يبدو فإن شركة هواوي ستنضم لقائمة الشركات التي تعتمد على هذا القطع في الشاشة، مع العلم أنه من المتوقع أن تكون الأبعاد المستخدمة هي 18:9.

بحسب المعلومات الواردة من Evan Blass فإن هاتف P20 Lite سيكون بشاشة بحجم 5.6 بوصة بدقة 1080*2250 ومع ماسح بصمة متواجد في الجهة الخلفية، وسيتم استعمال المعالج Kirin 659 ثماني النواة مع 4GB من ذاكرة الرام و 64GB من ذاكرة التخزين الداخلي، أما البطارية فمن المتوقع أن تكون بسعة 3520mAh وسيعمل الهاتف الجديد بنظام Android 8.0 Oreo.

وكانت الشركة قد ألمحت في أكثر من مناسبة أن نظام الكاميرات الثلاث سيُستخدم في إحدى الهواتف على الأقل، قد يكون هاتف P20 Pro، وفي حال كان هذا صحيحاً فإن هاتف P20 سيأتي مع كاميرا خلفية مزدوجة.

الإعلان الرسمي سيكون يوم 27 من شهر آذار في حدث خاص بالشركة.

 

مقالات قد تعجبك:
هواوي طلبت كتابة مراجعات زائفة تدعم Mate 10 Pro قبل بدء بيعه
هواوي ثبتت فجأة تطبيق غير مهم على هواتف المستخدمين دون علمهم
شركة Huawei تطلق Honor 9 Lite بأربع كاميرات
الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية
تعرف على هواتف سامسونج الجديدة Galaxy S9 و S9 Plus

آبل تخطط لافتتاح مراكز طبية خاصة بموظفيها

تستعد شركة آبل Apple لافتتاح مجموعة عيادات طبية خاصة بموظفيها وأسرهم في مقاطعة Cupertino في ربيع هذا العام، وقد أطلقت الشركة موقعاً إلكترونياً لهذه العيادات الطبية والتي تعمل جميعها تحت اسم AC Wellness، مع العلم أن الشركة لديها حالياً مركز طبي في مقرها في Cupertino ويضم هذا المركز مجموعة من الأطباء والمتخصصين الغذائيين وأطباء العلاج الفيزيائي.

ووفقاً للمعلومات التي أوردتها شبكة CNBC فإن الشركة تخطط لافتتاح عيادتين طبيتين في مقاطعة Santa Clara، وقد بدأت الشركة بطلب الموظفين الذين تحتاجهم للمقرات الطبية الجديدة، مثل الأطباء المتخصصين والمدربين والممرضين وغيرهم، كما تبحث الشركة أيضاً عن مطوري التطبيقات من أجل تطوير تطبيقات خاصة للوقاية من الأمراض وتعزيز أنماط الحياة الصحية لموظفيها.

ومن المتوقع أن تستخدم الشركة مراكزها الجديدة من أجل اختبار خدماتها ومنتجاتها الصحية، لكن بعض التقارير استبعدت اعتماد الشركة بشكل كامل على هذه المراكز من أجل عمليات الاختبار بسبب عدم احتواء المراكز على كامل الفئات المطلوبة من حيث العرق والجنس والعمر.

يُذكر أن الشركة كانت قد أطلقت مؤخراً دراسة مشتركة مع جامعة Stanford University لدراسة وتحدد معدل ضربات القلب الطبيعية من خلال مستشعر ضربات القلب المتواجد في ساعات آبل الذكية Apple Watch، مع وجود إشاعات تفيد بأن الشركة تعمل حالياً على مستشعر تخطيط القلب قد يتم تقديمه في نماذج ساعات آبل الذكية المستقبلية.

ولم تكن آبل الشركة الوحيدة التي أعلنت عن دخولها في برامج الرعاية الصحية مؤخراً، فقد سبقتها شركة أمازون Amazon الشهر الماضي بإعلانها الخاص بإنشاء شركة الرعاية الصحية وذلك بالاشتراك مع شركتي Berkshire Hathaway و JPMorgan Chase، بحيث أن الخدمات الطبية ستكون بشكل مخصص مبدئياً لموظفي الشركات الثلاث وأسرهم.

 

مقالات قد تعجبك:
آبل تعمل على قلم للرسم في الهواء
ساعة شبيهة بساعة آبل لكن مع بطارية تصمد لمدة شهر
خطأ في بعض أجهزة آيفون 7 وآبل تعرض الإصلاح المجاني
آبل تعتمد على خدمات جوجل السحابية للتخزين
إصابات جسدية وجروح لبعض موظفي مقر آبل الجديد بسبب أبوابه الزجاجية

آبل ستستبدل لوحة مفاتيح حواسبها المحمولة MacBook بشاشة لمس

قامت شركة آبل Apple بإعادة تصميم حاسبها المحمول MacBook Pro مؤخراً من خلال إضافة شاشة OLED صغيرة حلّت محل المفاتيح الوظيفية في أعلى لوحة المفاتيح الخاصة بالحاسوب المحمول وتم إطلاق اسم Touch Bar على هذه الإضافة المميزة، لكن على ما يبدو فإن الشركة تفكر في توسيع هذا النموذج ليصبح شاشة OLED كاملة تحمل معها كل المفاتيح التي اعتدنا وجودها في لوحات المفاتيح التقليدية.

أو على الأقل هذا ما يمكن استنتاجه من براءة الاختراع الجديدة التابعة للشركة والتي تأتي لتجيب على سؤال مهم جداً: ماذا لو تحول الـ Touch Bar إلى شاشة كاملة؟

براءة الاختراع التي تم رصدها مؤخراً تشير إلى تقديم شاشتين في الحاسب المحمول بتصميمين مختلفين، التصميم الأول يبدو مشابهاً لحاسب MacBook Pro حيث تتواجد الشاشتان بشكل متصل بمفصل في الجهاز، أما التصميم الآخر فيقترح وجود شاشة خاصة بلوحة المفاتيح بشكل منفصل عن الجهاز يمكن أن تتصل به كجزء خارجي.

كما تشير براءة الاختراع إلى وجود آلية استقطاب تمنع انعكاس كل شاشة على الشاشة الأخرى وهي إضافة ذكية لحل هذه المشكلة في حال تم صنع حاسب بشاشتين.

تجدر الإشارة إلى أن براءة الاختراع لا تعني بالضرورة أن الشركة تعمل على هذه التقنية، وهي أقرب لأن تكون أفكار مستقبلية قد يجري تبنيها أو تبقى مجرد أفكار تنتظر الوقت المناسب.

 

مقالات قد تعجبك:
آبل تعتمد على خدمات جوجل السحابية للتخزين
آبل ترسل تحديث iOS لإصلاح ثغرة الحرف الهندي
إصابات جسدية وجروح لبعض موظفي مقر آبل الجديد بسبب أبوابه الزجاجية
اكتشاف ثغرة جديدة في iOS وآبل وعدت بإصلاحها
آبل حذفت مؤقتاً تطبيق Telegram من متجرها بسبب مواد إباحية

هاتف أسوس Zenfone 5Z الجديد نسخة مقلدة عن آيفون X بمواصفات قوية

قبل أن يتم الإعلان رسمياً عن هواتف شركة أسوس Asus الجديدة لهذا العام، استضافت الشركة مؤتمراً صحفياً لتخبر الصحفيين مباشرةً أن الهاتف الجديد المنتظر سيحمل قطعاً أعلى الشاشة بشكل مشابه لهاتف آيفون X من شركة آبل، رئيس قسم التسويق Marcel Campos في الشركة قال: بعض الناس سيقولون أننا ننسخ التصميم من آبل، لكننا لا نستطيع أن نبتعد عما يريده المستخدمون، عليك أن تتبع التصاميم الرائجة!

عائلة Zenfone الجديدة لهذا العام والتي تم الإعلان عنها تتألف من ثلاثة هواتف جديدة، الأول Zenfone 5 بشاشة 6.2 بوصة، والثاني هو الهاتف الرائد ذو المواصفات القوية Zenfone 5Z، أما الثالث فيبدو مختلفاً بالتصميم Zenfone 5 Lite.

حققت شركة أسوس هذا العام تقدماً هاماً في مجال التصميم، فاستطاعت تقديم هاتف Zenfone 5Z بشاشة 6.2 بوصة بنفس حجم جهاز Zenfone 4 تقريباً والذي كان مزوّداً بشاشة حجمها 5.5 بوصة، والسبب في ذلك هو الاستغلال الكبير للواجهة الأمامية بدون حواف عريضة حيث وصلت نسبة الشاشة من الواجهة الأمامية إلى 90% حسب تصريحات الشركة، وبالحديث عن الشاشة فإنها تأتي هذا العام من أسوس مزوّدة بذكاء اصطناعي متقدّم، مثل التعديل التلقائي لدرجة حرارة اللون المعروض وجهاز استشعار يحافظ على الشاشة في وضعية التشغيل طالما أنك تنظر إليها، ومجموعة خواص أخرى تندرج تحت ما أطلقت عليه الشركة إسم AI Display أو تقنيات الذكاء الصنعي الخاصة بالشاشة.

الهاتف الرائد Zenfone 5Z يأتي بوزن متوسط 155 غرام وبالتالي يمكن حمله بيد واحدة بكل سهولة رغم حجم شاشته الكبير، واختارت الشركة نسبة أبعاد 19:9 للشاشة الكبيرة بحيث تأتي أقرب إلى أبعاد هواتف سامسونج الرائدة Galaxy S9 و S9 Plus، لكن الشاشة من نوع LCD والتي هي أقل بجودة عرض الألوان من الشاشات الخاصة بسامسونج Super AMOLED، أما بالنسبة لمواد التصنيع فإن الزجاج متواجد على الواجهتين الأمامية والخلفية.

تقنية فك قفل الهاتف من خلال التعرف على الوجه موجودة في هاتف أسوس لهذا العام بإسم Face Unlock ولكنها ما زالت بعيدة عن قوة التكنولوجيا المستخدمة في هاتف آيفون X في ميزة FaceID، بحيث تبدو الميزة موجودة في هاتف أسوس فقط تلبيةً لطلب المستخدم، حتى أنه لم يتم الاستغناء عن ماسح البصمة الذي يتواجد في الجهة الخلفية.

بالنسبة للمواصفات الداخلية فإن الهاتف الرائد Zenfone 5Z يأتي مع أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع خيارات متعددة في ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي يصل أقواها إلى 8GB من الرام و 256GB من التخزين الداخلي، في حين أن المواصفات تكون أقل في هاتف Zenfone 5 مع معالج Snapdragon 636 وخيارين اثنين من ذاكرة الرام 4GB أو 6GB مع 64GB من ذاكرة التخزين الداخلي، علماً أن الهاتف الأقوى Zenfone 5Z سيتوافر بخيارات مغرية في السعر ابتداءً من 500 دولار أمريكي.

الكاميرا تبدو قوية في الهاتف الرائد حيث تأتي مزدوجة بعدستين، العدسة الرئيسية بدقة 12MP وبفتحة عدسة واسعة نسبياً F/1.8  مع حجم بيكسل 1.4µm وهو ما يساوي حجم البيكسل عند هاتف HTC U11 وليس بعيداً جداً عن حجم البيكسل في هواتف Google Pixel.

العدسة الثانوية بدقة 8MP مع زاوية عريضة في التصوير وتُستخدم من أجل الكشف عن العمق في المشهد المصور لإنتاج صور portrait مع عزل الخلفية، كما قامت الشركة بتدعيم الكاميرا بتقنيات التعرف على المشهد المصور من خلال الذكاء الاصطناعي والقيام بتعديلات تلقائية على التشبع وتوازن اللون الأبيض والسطوع، كما وتقول الشركة أن نظام الذكاء الاصطناعي قادر على تعلم الطريقة التي تقوم بتعديل الصور الخاصة بك من خلالها ليقترح لك في المستقبل تعديلات مماثلة.

الشركة استخدمت أيضاً تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل عملية شحن الهاتف، حيث يتم الشحن حتى نسبة 80% خلال الليل، وعندما يقترب موعد استيقاظ المستخدم يكمل الهاتف عملية الشحن حتى نسبة 100%، أما في مجال الصوتيات فقد زوّدت الشركة هاتفها بنظام مكبر صوت مدمج قادر على إنتاج صوت عالٍ نسبياً مع أنه أقل جودة من بعض الهواتف الأخرى التي تدعم الصوتيات بشكل أفضل، وعلى أية حال فإن منفذ سماعات الرأس 3.5mm ما زال موجوداً وهذه نقطة تُحسب للشركة.

بالنسبة للهاتف الثالث الذي تم إصداره من الشركة Zenfone 5 Lite فهو يأتي مع شاشة بحجم 6 بوصة بحواف نحيفة وبطارية 3300mAh، أما المعالج فهو Snapdragon 630 وبكاميرا خلفية مزدوجة لكن بالتأكيد ليست بمستوى الكاميرا المتواجدة في الهاتفين السابقين، لكن ما يميزه هو وجود كاميرا أمامية مزدوجة.

لا توجد مواعيد رسمية لإطلاق الهواتف الثلاثة لكنه من المتوقع إصدار هاتف Zenfone 5 Lite خلال شهر آذار، ليتبعه هاتف Zenfone 5 في شهر نيسان وأخيراً هاتف Zenfone 5Z في شهر أيار.

 

مقالات قد تعجبك:
حل ذكي من ASUS لاخفاء الحواف بين الشاشات المتعددة
تعرف على هاتفين شركة Sony الجديدين Xperia XZ1 و Xperia XZ1 Compact
تعرف على هواتف سامسونج الجديدة Galaxy S9 و S9 Plus
نوكيا تطلق هاتفها الجديد Nokia 8 Sirocco بحواف منحنية
إطلاق هاتف ماتركس من نوكيا بالاسم بانانا