مايكروسوفت افتتحت أول مركز بيانات لها في المنطقة العربية

أصبحت مايكروسوفت Microsoft أول شركة من الشركات الكبيرة والرائدة في مجال تقديم الخدمات السحابية التي لديها مركز بيانات رئيسي في الشرق الأوسط والمنطقة العربية.

حيث أعلنت الشركة عن افتتاحها مركز بيانات رئيسي لها في الإمارات العربية المتحدة، وسيتوزّع عمل المركز الرئيسي بين مركزين إحداهما في أبو ظبي والآخر في دبي.

أعلنت الشركة لأول مرة عن خططها لإقامة مراكز بيانات الشرق الأوسط في آذار الماضي، قبل فترة وجيزة من كشف شركة جوجل Google عن خطتها لفتح منطقة سحابية في المملكة العربية السعودية.

ولدى شركة أمازون Amazon خطة مماثلة لافتتاح مركز خاص بها من أجل تقديم خدمات AWS وذلك في البحرين في وقت ما من هذا العام.

تُعد شركة مايكروسوفت أقل من جوجل في مجال البنية التحتية التي تمتلكها للخدمات السحابية، لكن إذا قارنا بين الشركتين من حيث سرعة نمو تلك الخدمات فإن التفوق سيكون لمايكروسوفت.

في آخر تقرير فصلي للأرباح، ذكرت شركة مايكروسوفت أن إيراداتها من الخدمات السحابية في منصة Azure قد نمت بنسبة 73٪ على أساس سنوي.

افتتحت الشركة مؤخراً أول مراكز بيانات لها في إفريقيا، حيث تغلّبت على منافسيها الرئيسيين في هذه العملية، على الرغم من أن أمازون تخطط لفتح مراكز هناك في عام 2020.

باختصار، أصبح من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن شركات الخدمات السحابية الكبرى تتسابق لتوسيع نطاق وجودها وتقديم بنية تحتية محلية مع توفير وقت انتقال أقل، ونقل أسرع للبيانات في محاولة لجذب المزيد من العملاء على مستوى العالم.

وفي بيانها الخاص بالمركز الجديد في الإمارات العربية المتحدة، كتبت مايكروسوفت:

من خلال تقديم خدمات مايكروسوفت السحابية المتقدمة والذكية والتي تضم Azure و Office 365 و Dynamics 365 من مراكز البيانات في جغرافية معينة، فإننا نقدم خدمات سحابية قابلة للتطوير ومتاحة ومرنة للشركات والمؤسسات مع مساعدتهم على تلبية احتياجاتهم وأمنهم.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد
لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟

الإعلان عن أسرع تقنية لشحن الهواتف المحمولة من Vivo

انضم منافس جديد إلى حرب الشركات الصينية المتنافسة على تقديم أسرع تقنية لشحن بطاريات الهواتف المحمولة، وهذه المرة تم الإعلان عن تقنية Super FlashCharge من شركة فيفو Vivo.

لا توجد أي تفاصيل حتى الآن عن كيفية عملها، سوى أنها ستعمل على شحن البطارية بقوة 120 واط، الأمر الذي يسمح لها بملء بطارية هاتف بسعة 4000 مللي أمبير خلال 13 دقيقة فقط.

وبالتالي يمكن اعتبارها في الوقت الحالي هي التقنية الأسرع على الإطلاق لشحن بطاريات الهواتف، لكن لم يشارك المسؤولون في الشركة المزيد من التفاصيل عن التقنية الجديدة.

نشر أحد مديري منتجات الشركة مقطع فيديو على شبكة التواصل الاجتماعي الصينية Weibo يظهر فيه هاتفاً يُشحن من حوالي 10 إلى 14 بالمائة في غضون 16 ثانية تقريباً، على الرغم من أنه لا يظهر أي استخدام للتقنية أثناء دورة الشحن الكاملة.

 كانت أفضل الجهود التي بذلتها Vivo حتى الآن هي شحن بقوة 44 واط في هاتف iQOO للألعاب، والذي كان يحتوي على بطارية بقوة 4000 مللي أمبير يمكن شحنها بالكامل في 45 دقيقة.

في شهر آذار، أعلنت شاومي Xiaomi عن تقنية شحن بقوة 100 واط يفترض أنها تشحن بطارية تبلغ 4000 مللي أمبير في 17 دقيقة فقط، لكن التقنية لم يتم تضمينها في أي هاتف تجاري.

وبالتالي بقي هاتف Oppo Find X Lamborghini Edition هو الهاتف الأسرع شحناً المتوافر في السوق والذي يأتي مزوداً بشاحن Super VOOC الذي يملأ بطارية تبلغ سعتها 3400 مللي أمبير في 35 دقيقة.

من المرجح أن تعرض Vivo تقنيتها الجديدة Super FlashCharge 120W في معرض MWC Shanghai الأسبوع المقبل، إلى جانب أول هاتف لها متوافق مع شبكات الجيل الخامس 5G.

مقالات قد تعجبك:

كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب
ما هو عامل قطع DSLR؟ ولماذا يجب أن يهتم به كل مصور؟

آبل قررت استرجاع بعض حواسيب MacBook Pro

لا يمكن اعتبار مشكلة ارتفاع درجة حرارة بطاريات الأجهزة الإلكترونية مسألة اعتيادية أو يمكن التهاون في حلها، فحادثة انفجار بطارية هاتف Note 7 ما زالت عالقة في رؤوسنا حتى اليوم وخسائرها كانت كارثية بالنسبة لسامسونج Samsung.

لذلك فإنه لا يمكن لشركة آبل Apple أن تخفي تلك المشكلة التي اعترفت بها حديثاً حيث قررت استدعاء بعض حواسيب MacBook Pro إنتاج عام 2015 المزوّدة بشاشة Retina.

وقالت الشركة أن بطاريات عدد من تلك الحواسيب قد ارتفعت حرارتها بشكل خطير وكافٍ لتهديد سلامة المستخدم، الأمر الذي دفعها لاسترجاعها بأسرع وقت.

بحسب الشركة فإن هناك عدداً محدوداً من الوحدات المتأثرة، والتي تم بيعها بين أيلول 2015 وشباط 2017.

يمكن أن يمثّل ذلك عدداً كبيراً من أجهزة الكمبيوتر المحمولة خلال تلك الفترة، لكن الشركة باعت هذا الجيل الثالث من MacBook Pro بين عامي 2012 و 2018، لذلك نحن بالتأكيد لا نتحدث عن كل حاسوب بحجم 15 بوصة تم بيعه.

لكن إذا كنت تعرف شخصاً يمتلك هذا الطراز من الحاسوب، فربما ستحتاج لدفعه للتأكد من الرقم التسلسلي الخاص بحاسوبه على موقع آبل الرسمي للتأكد من سلامة البطارية.

تقول الشركة إنها ستستبدل البطارية مجاناً لأي حاسوب محمول يحتاج إلى ذلك، لكن الأخبار السيئة هي أنك ستحتاج إلى إرسال الحاسوب الخاص بك إلى أحد مراكز إصلاح شركة آبل.

وقد يستغرق تقدير الشركة للإصلاح من أسبوع إلى أسبوعين، هذا وقت طويل خاصة إذا كنت بحاجة إلى هذا الحاسوب للعمل، كما تقول آبل أن هذا لن يمدد فترة الضمان.

بشكل عام، تؤكد الشركة إن الاستدعاء لا يؤثر على أي أجهزة MacBook أخرى، لذلك لا يجب أن يؤثر ذلك على جهاز MacBook Pro الأصغر بحجم 13 بوصة مع شاشة Retina التي تم بيعها أيضاً في الفترة المحددة.

وتجدر الإشارة إلى أنه في نيسان الماضي، أصدرت الشركة أيضاً استدعاءً متعلقاً بالبطارية لبعض أجهزة MacBook Pro مقاس 13 بوصة لعام 2016، لكن ذلك لم يُعد مشكلة في الأمان.

حاول موقع The Verge التواصل مع الشركة للاستعلام عن سبب مشكلة ارتفاع درجات حرارة البطارية بهذا الشكل الذي يهدد سلامة المستخدم، لكن الشركة تفادت هذه الأسئلة

تدرك آبل أنها واجهت مشكلة في سمعة حواسيب MacBook Pro الجديدة منذ عام 2016، ومن الواضح أنها كانت تأخذ تلك المشاكل بجدية أكبر خلال العام الماضي.

حيث قدمت إصلاحات مجانية وبرامج استبدال لوحة المفاتيح للمشكلات التي ربما تجاهلتها الشركة سابقاً.

يعتقد المحلل Ming-Chi Kuo وهو أحد أكثر المصادر الموثوقة لشائعات آبل، أن الشركة ستطلق تصميماً جديداً بالكامل بحجم 16 بوصة لأجهزة MacBook Pro في وقت لاحق من هذا العام.

إذا كنت تمتلك حاسوب MacBook Pro تم بيعه خلال الفترة المحددة أو تعرف شخصاً يمتلك مثل هذا الحاسوب، سيكون من المفيد الدخول إلى موقع الشركة الرسمي للتأكد من الرقم التسلسلي من هنا.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
كيفية تسجيل مكالمات سكايب
ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP

شاومي استعملت في إعلاناتها أعمالاً فنية دون إذن صاحبها

يحدث كثيراً أن تقوم بعض الشركات باقتباس الأفكار والأعمال من إعلانات الشركات الأخرى من أجل استعمالها في إعلاناتها الخاصة، لكن ما حدث مع شاومي Xiaomi في إعلانها الأخير كان نسخاً واضحاً دون مراعاة حقوق الملكية الفكرية.

حيث أن الإعلان الجديد لفرع شركة شاومي في إسبانيا والذي يعرض منتجات الشركة بطريقة فنية، قد استخدم ثلاثة أعمال فنية لفنان المجسّمات ثلاثية الأبعاد Peter Tarka دون الحصول على إذنه.

وقد أخبر الفنان المذكور موقع The Verge أن المسؤول عن تصميم إعلان شاومي الأخير لم يغير شيئاً في أعماله الفنية التي تم استخدامها، بل تم نسخها كما هي.

استخدمت شاومي في إعلانها الدرج الواضح في الصورة السابقة إلى جانب الكرات الصغيرة، وهي من تصميم الفنان Peter Tarka، ولو أن الأمر قد توقّف هنا لكانت الأمور أبسط.

لكن تصميم الإعلان قد تضمّن قطعتين فنيتين لنفس الفنان وهما الكرسي الجانبي والمصباح المعلّق، وقد تم استعمال القطعتين في إعلان خاص بشركة LG المنافس الكوري لشركة شاومي الصينية، وفي الصورة المتحركة التالية توضيحاً للأمر.

اضطرت شاومي للخروج ببيان اعتذار عن الحادثة وقدّمت اعتذارها للفنان المذكور، وأكّدت أنها قامت بطرد موظف التصميم المسؤول عن إنشاء الإعلان لاستخدامه المجسمات دون إذن صاحبها، حيث قالت الشركة:

نحن نعتذر بصدق للفنان Peter Tarka وعن الهفوات في عملية الموافقة، لقد تعارضت تصرفات الموظف المسؤول عن التصميم مع قيم شركتنا فيما يتعلق باحترام الملكية الفكرية، وسنعزز عمليات الموافقة الداخلية الخاصة بنا لمنع حدوث ذلك مرة أخرى.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يتم تغطية الشعارات في الأفلام والمسلسلات
كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية معرفة ما الذي يستهلك مساحة التحزين في أندرويد
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد
أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading

آبل قد تنقل 30% من عمليات تصنيع أجهزتها خارج الصين

تستكشف شركة آبل Apple في الوقت الحالي إمكانية نقل ما بين 15 إلى 30 في المائة من طاقتها الإنتاجية من الأجهزة إلى خارج الصين، وفقاً لتقرير جديد صادر عن موقع Nikkei.

ويُقال أن لدى الشركة فريق متنام يبحث في نقل الإنتاج، حيث تم الطلب من شركاء التصنيع الرئيسيين مثل Foxconn و Pegatron و Wistron تقييم الخيارات المتاحة.

العامل المحفز لهذا التحول هو الحرب التجارية المستمرة بين الصين والولايات المتحدة، والتي من المتوقع أن تزداد حدة في نهاية هذا الشهر مع فرض تعريفة بنسبة 25 في المائة على الأجهزة.

بما في ذلك الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية، ومع ذلك يقال أن شركة آبل تريد تغيير الإنتاج بغض النظر عما إذا كان سيتم حل النزاع التجاري بين الدولتين.

حيث قال أحد المدراء التنفيذيين في شركة آبل لموقع Nikkei أن أسباب التفكير بنقل الإنتاج يمكن إرجاعها إلى انخفاض معدل المواليد وارتفاع تكاليف العمالة وحصرها في بلد واحد، وأن التفكير بهذه الخطوة سيستمر مع أو بدون فرض التعريفة الجمركية الأخيرة.

على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ادعى مراراً وتكراراً أن شركة آبل كانت منفتحة لفكرة تحويل التصنيع من الصين إلى الولايات المتحدة، فمن المحتمل أن ينتقل الإنتاج بدلاً من ذلك إلى دول في جنوب شرق آسيا.

أفضل المرشّحين لأماكن الإنتاج الجديدة هي الهند وفيتنام، مع أن الشركة تفكّر مع شركائها الآخرين بالمكسيك وإندونيسيا وماليزيا أيضاً.

سبق أن أنتجت شركة آبل طرازات من هواتف الآيفون منخفضة التكلفة في الهند، وأفادت التقارير في العام الماضي أن الشركة كانت تفكّر في تحويل إنتاج طرازاتها ذات التكلفة المرتفعة إلى الهند لتجنب التعرفة الجمركية على الهواتف الذكية المستوردة.

قالت شركة Foxconn مؤخراً أن لديها القدرة على نقل إنتاج جميع أجهزة الآيفون الأمريكية إلى خارج الصين إذا لزم الأمر.

نقل عملية إنتاج هواتف الآيفون وباقي أجهزة آبل خارج الصين هو عملية مكلفة وصعبة للغاية، حيث أقامت الشركة في الصين نظاماً إيكولوجياً ضخماً لعمليات التصنيع يستحيل نقله بسرعة كبيرة.

فضلاً عن حقيقة أن الصين تمتلك قوة عاملة ضخمة من العمال المهرة، وبنيتها التحتية أكثر مرونة وأقل عرضة لمشاكل مثل نقص الطاقة، والتي يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على الشركات المصنعة الكبيرة.

لن يكون نقل الإنتاج عملية سريعة، من المتوقع أن يستغرق 18 شهراً كحد أدنى، مع توقع ظهور النتائج في فترة تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات.

يُعتقد أن حوالي 5 ملايين وظيفة صينية تعتمد على تصنيع شركة آبل في البلاد، حيث توظف الشركة حوالي 10000 شخص مباشرة في الصين، وليس من الواضح كم من هذه الوظائف ستتأثر بخسارة 15 إلى 30 في المائة من الإنتاج.

مقالات قد تعجبك:

ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟
ما هي الملفات التالفة وهل هناك طريقة لإصلاحها أو استرجاعها ؟
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد

سامسونج حافظت على هيمنتها في سوق شاشات الهواتف

أظهرت أحدث البيانات التي تم جمعها من تقارير IHS Markit أن شركة سامسونج Samsung احتفظت بمكانتها المهيمنة كأكبر بائع عالمي لشاشات الهواتف الذكية في الربع الأول من هذا العام.

واستطاعت الشركة تحقيق ذلك نظراً لأن المزيد من شركات الهواتف المحمولة اختارت تزويد هواتفها الرائدة بشاشات من نوع OLED، حيث كانت أغلبية طلبات هذا النوع من الشاشات قد وردت إلى سامسونج.

تشير التقديرات إلى أن شركة سامسونج قد شحنت بقيمة 3.4 مليار دولار من شاشات الهواتف الذكية في الربع الأول المنتهي في آذار 2019.

وشكلت 40.2 في المائة من سوق شاشات الهواتف الذكية في هذه الفترة، حيث استحوذت سامسونج أيضاً على 80 بالمائة من طلبات شاشات OLED حول العالم.

الجدير بالذكر هنا أن حصة السوق في الربع الأول من سامسونج تقل بمقدار 6.6 نقطة مئوية عن نفس الفترة من العام الماضي، ومع ذلك تمكنت الشركة من الحفاظ على حصتها في السوق بأكثر من 40 في المائة لمدة ثمانية أشهر متتالية.

لا يوجد منافس قريب من حيث حصتها في السوق، حيث جاءت شركة Japan Display في المرتبة الثانية بحصة سوقية بلغت 12.3 في المائة.

فيما احتلت شركة BOE المركز الثالث بنسبة 11.9 في المائة، ومن المثير للاهتمام أن نلاحظ أن حصة الشركة في السوق قد تضاعفت تقريباً مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.

تم الإبلاغ قبل عام تقريباً عن أن الشركة تتطلع إلى بناء مصنع لشاشات الـ OLED بحجم هائل في كوريا الجنوبية، سيكون لديه طاقة إنتاجية أكثر بنسبة 30 في المائة مقارنة بمصنع A3 في الصين.

كانت شركة سامسونج تستثمر ما يقرب من مليار دولار في المصنع الجديد، ومع ذلك فقد تم الإبلاغ لاحقاً أن الشركة قررت وضع المشروع على قائمة الانتظار حتى تتأكد من استمرار الطلب في السوق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إخفاء آخر ظهورك أو حالة اتصالك على إنستغرام
كيفية الدخول إلى خيارات الإقلاع في ويندوز 8 و 10
كيفية تنصيب ويندوز 10
ما هي تقنية NFC و بماذا أستطيع استخدامها ؟

شركة Uber ستستخدم الطائرات المسيّرة لتوصيل الطعام للعملاء

على ما يبدو فإن خطط شركة أوبر Uber لبدء توصيل وجبات الطعام السريعة بالطائرات المسيّرة دون طيار في سان دييغو هذا الصيف تقترب من نهايتها، وفقاً لتقرير من Bloomberg Businessweek.

لاتُعد الأخبار المتعلقة بخطط توصيل الطعام بالطائرات أخباراً جديدة، فقد كانت الشركة تناقش تلك الخطط منذ شهر أيار الماضي، لكن هذه المرة فإن التقرير الأخير قد احتوى على تفاصيل إضافية عن مشروع أوبر الجديد.

لن تتم عمليات تسليم الوجبات إلى منازل العملاء بشكل مباشر كما اعتقد البعض في البداية، وبدلاً من ذلك سيتم إرسال الوجبات بالطائرات إلى نقاط محددة أسمتها الشركة مناطق هبوط آمنة.

حيث ستقوم شركة أوبر بإفراغ صندوق الطعام ونقل الوجبة باليد إلى باب منزل العميل، وقد تتضمن مناطق الهبوط الآمنة التي ستحددها الشركة أسطح سيارات أوبر المتوقفة على سبيل المثال.

تكاليف تسليم الوجبات بالطائرات المسيّرة ستكون تقريباً نفس الرسوم العادية، والتي تصل إلى حوالي 8.50 دولار في سان دييغو.

ستعمل أوبر مع سلسلة متاجر ماكدونالدز كشريك أولي للخدمة الجديدة، حيث تم تصميم باقات توصيل خاصة بإمكانها المحافظة على البرغر والبطاطا المقلية ساخنة أثناء الطيران.

تقول أوبر أن طائراتها المسيّرة يمكنها أن تقوم بعملية التسليم على مسافة 1.5 ميل في غضون سبع دقائق فقط، أسرع بكثير من الـ 21 دقيقة التي ستستغرقها عملية التسليم بواسطة السيارة أو الدراجة النارية.

لم يتم الكشف عن تاريخ إطلاق الخدمة في سان دييغو، ولكن من المتوقع أن يكون الموعد قريباً جداً، حيث قد تعمل الشركة على نقل التجربة إلى أكثر من مدينة وربما أكثر من دولة في حال أثبتت نجاحها.

مقالات قد تعجبك:

ما هو Android One ؟ وما هو Android Go ؟ وما الفرق بينهما ؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون

تعرّف على موعد الإعلان عن هاتف سامسونج القادم Note 10

نشر موقع CNET تقريراً قال فيه أنه حصل على معلومات مؤكّدة من مصادر مطلعة داخل شركة سامسونج Samsung بأن موعد إطلاق الهاتف الرائد للشركة Galaxy Note 10 سيكون في بداية شهر آب القادم.

ومع أن بعض الترجيحات قد اختارت يوم 10 آب إلا أن مصادر الموقع قد أكّدت بأن إطلاق الهاتف سيكون في 7 آب، حيث لا تريد الشركة التأخير في إطلاق الهاتف.  

تشير الشائعات هذا العام إلى إطلاق نسختين من الهاتف على الأقل بمقاسين مختلفين، إحدى تلك النسخ ستكون داعمة لشبكات الجيل الخامس كما في هاتف Galaxt S10 5G.

كانت التسريبات الأولية قد اقترحت أن الهاتف القادم لن يمتلك منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، وسيستعمل كاميرا خلفية عمودية جانبية بدلاً من الكاميرا الأفقية كما في هواتف Galaxy S10.

بالنسبة للواجهة الأمامية، كان من الصعب أن نصدّق بأن الشركة ستنقل مكان ثقب الكاميرا الأمامية ليصبح في منتصف الواجهة، لكن التسريبات والتقارير اللاحقة قد أكّدت ذلك.

حيث تم تسريب مجموعة من الصور التي تكشف عن غطاء الحماية المخصص للشاشة، ويبدو من هذا الغطاء وبشكل واضح أن الكاميرا الأمامية قد انتقلت لتصبح في منتصف الواجهة.

من الأشياء المثيرة للاستغراب أيضاً هو تخلّي الشركة عن فكرة الكاميرا الأمامية المزدوجة بعد اعتمادها في Galaxy S10 Plus، حيث أفادت التقارير بأن جميع نسخ هاتف Note 10 ستكون بكاميرا أمامية واحدة.

المميز في التسريبات الأخيرة هو وصول سامسونج إلى أقرب مفهوم حول إلغاء الحواف العلوية والسفلية، حيث أن الحافتين في Note 10 ستختفيان تقريباً.

ليس من الواضح ما هي الاختلافات التي ستكون متواجدة بين النسختين، لكن من الواضح أن حجم الشاشة هو الفرق الأكبر والأكثر بروزاً، حيث ستكون الشاشة الكبيرة بحجم 6.75 بوصة في حين أن الشاشة الأصغر ستكون بحجم 6.3 بوصة.

لا يُعد مؤتمر سامسونج القادم في السابع من آب مهماً فقط لمتابعي ومحبي سلسلة Galaxy Note، وإنما أيضاً يجب أن يتضمن الحدث إعادة إعلان عن هاتف الشركة القابل للطي Galaxy Fold الذي تم تأجيل إطلاقه.

كانت التقارير السابقة قد أكّدت بأن Galaxy Fold لن يبصر النور قبل Galaxy Note 10، ولكن المتفائلين بمستقبل الهاتف القابل للطي قد توقّعوا بأن الشركة قد تذهب للإعلان عن الهاتفين معاً في حدث السابع من آب.

من المتوقع أن تظهر التسريبات الخاصة بالهاتفين خلال المرحلة المقبلة، وعندما نصل إلى يوم الإعلان سنتعرّف على Note 10 هاتف الشركة الرائد المخصص للمنافسة في النصف الثاني من العام.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟
كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟

مايكروسوفت قد تضيف زر خاص بتطبيقات Office في لوحة المفاتيح

اختبرت شركة مايكروسوفت Microsoft إضافة زر مخصص لحزمة تطبيقات أوفيس Office التي تمتلكها الشركة، وذلك في لوحة المفاتيح بطريقة مشابهة لزر ويندوز الحالي.

وعلى ما يبدو فإن الزر المستقبلي سيوفّر إمكانية مشاركة الملفات والمستندات بسرعة وبشكل مختصر، وسيكون مسؤولاً عن فتح تطبيقات أوفيس المتواجدة لدى جميع الحواسيب تقريباً.

الزر المتوقع إضافته هو الآن في مرحلة الدراسة والاختبار من قبل الشركة، حيث أجرت مايكروسوفت استبياناً لمعرفة اهتمام المستخدمين بهذه الفكرة، وهي تتلقى الملاحظات والاقتراحات حول ذلك.

ويبدو أن مايكروسوفت تشير إلى أن الزر الجديد سيحل محل زر ويندوز الثانوي على الجانب الأيمن من لوحة المفاتيح أو مفتاح القائمة المخصص.

يتضمن استبيان مايكروسوفت الذي يتطلب الوصول إلى حساب الشركة للعمل أو المدرسة أسئلة حول اختصارات زر أوفيس، ويسأل الاستبيان عما إذا كان المختبرون يرغبون في رؤية هذا المفتاح المخصص على أجهزة الحواسيب المحمولة.

قامت مايكروسوفت بتخصيص مفاتيح ويندوز على مجموعة لوحات المفاتيح الخاصة بها منذ 25 عاماً، منذ تقديم لوحة مفاتيح Microsoft Natural في عام 1994.

وبالتالي من المتوقع أن مايكروسوفت تريد بعد هذه المدة الطويلة استبدال الزر القديم الخاص بها أو إضافة زر آخر نظراً إلى الشعبية الهائلة التي تتمتع بها تطبيقات أوفيس وعدد المستخدمين الهائل الذين يستعملونها.

حتى الآن لم تشارك الشركة أية معلومات رسمية عن خطتها حول إضافة الزر الجديد، لكن مع انتهاء الاختبار والدراسة قد نسمع أخباراً رسمية من الشركة حول هذا المشروع

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS
ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟

تطبيق تيلغرام تعرّض لسلسلة هجمات DDoS من الصين

قال Pavel Durov مؤس تطبيق تيلغرام Telegram لخدمة التراسل الفوري المشفّر أن التطبيق تعرّض قبل أيام قليلة لهجوم قوي من نوع DDoS أو ما يسمّى بهجوم الحرمان من الخدمة.

وقد اتهم مؤسس التطبيق الحكومة والسلطات الصينية بتنظيم الهجوم تزامناً مع اندلاع الاحتجاجات في هونغ كونغ حول قانون لتسليم المطلوبين إلى الصين.

مؤسس التطبيق قال أن الحكومة الصينية هي التي أغرقت التطبيق بطلبات وهمية نتيجة استعماله من قبل المتظاهرين لتنظيم تجمعاتهم واحتجاجاتهم، وقد اختار المتظاهرون التطبيق المذكور نظراً إلى درجة السرية والتشفير التي يقدّمها.

وقد أفادت بعض التقارير من وكالة Bloomberg أن تطبيقات الرسائل المشفرة مثل تيلغرام و FireChat تحظى حالياً بشعبية هائلة في هونغ كونغ وبعدد تحميلات كبير جداً، حيث يحاول المتظاهرون إخفاء هوياتهم عن حكومة هونغ كونغ المدعومة من بكين.

بالإضافة إلى استخدام تطبيقات المراسلة المشفرة، لاحظت الوكالة أن المحتجين في هونغ كونغ قاموا بتغطية وجوههم أيضاً لتجنب أنظمة التعرف على الوجه، كما أنهم تجنبوا استخدام بطاقات النقل العام التي يمكنها ربط الموقع بالهويات.

وقال حساب تويتر الرسمي على تويتر أن الخدمة قد تعرّضت لمجموعة هائلة من طلبات الخدمة الوهمية والتي كان معظمها صادراً من عناوين IP من الصين.

تأتي هذه الطلبات الوهمية تجسيداً لمفهوم هجوم حرمان الخدمة DDoS الذي يهدف إلى إغراق الخدمة الضحية بمجموعة من الطلبات الوهمية، مما يشغلها عن معالجة الطلبات الحقيقية من باقي المستخدمين.

وتأتي احتجاجات هونغ كونغ رداً على قانون مقترح يسمح للحكومة التي تدعمها بكين بتسليم مواطنيها إلى الصين، ويخشى النقاد من إمكانية استخدام القانون لتدعيم سلطة بكين على الدولة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.

لاحقاً، أعلنت تيلغرام عن بدء زوال آثار الهجوم الصيني وقالت أن بيانات جميع المستخدمين ما زالت آمنة ورسائلهم مشفّرة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها