آبل قد تنقل 30% من عمليات تصنيع أجهزتها خارج الصين

تستكشف شركة آبل Apple في الوقت الحالي إمكانية نقل ما بين 15 إلى 30 في المائة من طاقتها الإنتاجية من الأجهزة إلى خارج الصين، وفقاً لتقرير جديد صادر عن موقع Nikkei.

ويُقال أن لدى الشركة فريق متنام يبحث في نقل الإنتاج، حيث تم الطلب من شركاء التصنيع الرئيسيين مثل Foxconn و Pegatron و Wistron تقييم الخيارات المتاحة.

العامل المحفز لهذا التحول هو الحرب التجارية المستمرة بين الصين والولايات المتحدة، والتي من المتوقع أن تزداد حدة في نهاية هذا الشهر مع فرض تعريفة بنسبة 25 في المائة على الأجهزة.

بما في ذلك الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية، ومع ذلك يقال أن شركة آبل تريد تغيير الإنتاج بغض النظر عما إذا كان سيتم حل النزاع التجاري بين الدولتين.

حيث قال أحد المدراء التنفيذيين في شركة آبل لموقع Nikkei أن أسباب التفكير بنقل الإنتاج يمكن إرجاعها إلى انخفاض معدل المواليد وارتفاع تكاليف العمالة وحصرها في بلد واحد، وأن التفكير بهذه الخطوة سيستمر مع أو بدون فرض التعريفة الجمركية الأخيرة.

على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ادعى مراراً وتكراراً أن شركة آبل كانت منفتحة لفكرة تحويل التصنيع من الصين إلى الولايات المتحدة، فمن المحتمل أن ينتقل الإنتاج بدلاً من ذلك إلى دول في جنوب شرق آسيا.

أفضل المرشّحين لأماكن الإنتاج الجديدة هي الهند وفيتنام، مع أن الشركة تفكّر مع شركائها الآخرين بالمكسيك وإندونيسيا وماليزيا أيضاً.

سبق أن أنتجت شركة آبل طرازات من هواتف الآيفون منخفضة التكلفة في الهند، وأفادت التقارير في العام الماضي أن الشركة كانت تفكّر في تحويل إنتاج طرازاتها ذات التكلفة المرتفعة إلى الهند لتجنب التعرفة الجمركية على الهواتف الذكية المستوردة.

قالت شركة Foxconn مؤخراً أن لديها القدرة على نقل إنتاج جميع أجهزة الآيفون الأمريكية إلى خارج الصين إذا لزم الأمر.

نقل عملية إنتاج هواتف الآيفون وباقي أجهزة آبل خارج الصين هو عملية مكلفة وصعبة للغاية، حيث أقامت الشركة في الصين نظاماً إيكولوجياً ضخماً لعمليات التصنيع يستحيل نقله بسرعة كبيرة.

فضلاً عن حقيقة أن الصين تمتلك قوة عاملة ضخمة من العمال المهرة، وبنيتها التحتية أكثر مرونة وأقل عرضة لمشاكل مثل نقص الطاقة، والتي يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على الشركات المصنعة الكبيرة.

لن يكون نقل الإنتاج عملية سريعة، من المتوقع أن يستغرق 18 شهراً كحد أدنى، مع توقع ظهور النتائج في فترة تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات.

يُعتقد أن حوالي 5 ملايين وظيفة صينية تعتمد على تصنيع شركة آبل في البلاد، حيث توظف الشركة حوالي 10000 شخص مباشرة في الصين، وليس من الواضح كم من هذه الوظائف ستتأثر بخسارة 15 إلى 30 في المائة من الإنتاج.

مقالات قد تعجبك:

ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟
ما هي الملفات التالفة وهل هناك طريقة لإصلاحها أو استرجاعها ؟
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد

الآيفون القادم قد يتمكّن من إرسال الصوت عبر البلوتوث لجهازين معاً

أصبح من الواضح أن ميزات وخدمات الاستماع للموسيقى في الهواتف والأجهزة الحديثة تعتمد بشكل متزايد على السماعات ومكبرات الصوت اللاسلكية.

حيث اختفى منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس من عدد كبير من الهواتف الأخيرة، وخاصةً تلك التي تُصنّف على أنها رائدة أو ذات سعر مرتفع.

وبقيت التجربة السلكية التي تعتمد على الأسلاك منتشرة بشكل كبير في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة من الهواتف، مع تناقص مستمر في الاعتماد على هذه التجربة ومع انتقال تدريجي للتجربة اللاسلكية.

شركة آبل Apple التي كانت أوّل من روّج إلى التجربة اللاسلكية قد تعمل أخيراً على إضافة ميزة إرسال الصوت عبر البلوتوث إلى جهازين معاً وذلك في هاتف آيفون واحد على الأقل من مجموعة هواتف الآيفون التي سيُكشف عنها هذا الخريف.

وعلى الرغم من بساطة الميزة بفكرتها، إلا أن المستخدم قد يحتاجها في الكثير من المواقف اليومية، كأن تحتاج إلى توصيل هاتفك بنظام صوت السيارة من أجل تعليمات خدمة الموقع GPS وذلك أثناء توصيل هاتفك بسماعة الأذن اللاسلكية.

أيضاً سيكون من المفيد جداً استعمال الإرسال الثنائي للصوت عبر البلوتوث في حال كنت تسافر برفقة صديق لك وأردتما مشاهدة فيلم وذلك مع استخدام سماعتك اللاسلكية الخاصة واستخدام صديقك لسماعته المستقلة.

وحتى إذا قررت آبل أخيراً دعم الميزة في هواتف الألف دولار الخاصة بها فإنها ستكون متأخرة جداً عن الهواتف المنافسة، على سبيل المثال فإن الميزة متواجدة في هواتف سامسونج الرائدة منذ أكثر من عامين عند إطلاق Galaxy S8.

تتطلب الميزة دعم Bluetooth 5.0، علماً أن بعض هواتف الآيفون السابقة بما في ذلك iPhone 8 و iPhone X و iPhone XS قاموا بدعم نسخة البلوتوث المطلوبة.

وبالتالي فإنه مع ظهور الميزة في هواتف الآيفون لهذا العام ستكون هنالك فرصة لتوفر الميزة أيضاً على تلك الهواتف القديمة من خلال إرسال تحديث خاص.

حتى الآن لا توجد معلومات رسمية حول هذا الأمر، وقد لا تضيف الشركة تلك الميزة إلى جميع هواتف الآيفون الجديدة هذا العام، أو قد لا تضيفها أبداً، لكن التقارير الحالية التي نشرها Mac Rumors تشير إلى إمكانية وصول الميزة إلى هاتف آيفون واحد على الأقل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail

تحديث iOS 13 قد لا يدعم هواتف آيفون 6 و SE و 5s

نشر موقع 9to5Mac تقريراً جديداً قال فيه أن نظام iOS 13 القادم والخاص بشركة آبل Apple سيتجاوز عدداً من هواتف الآيفون القديمة ولن يدعمها.

اعتدنا سابقاً على دعم تحديثات آبل لعدد كبير من الهواتف حتى القديمة منها، فقد دعم نظام التشغيل iOS 12 كل جهاز سابق تم دعمه من قبل النظام iOS 11 دون تجاوز أي جهاز.

الأمر الذي سمح للهواتف القديمة مثل iPhone 5s أن تمتلك كل ميزات النظام الجديد مع تعزيز للأداء، لكن على ما يبدو فإن خطة آبل الجديدة تهدف إلى التقليل من عدد الهواتف المدعومة.

بحسب معلومات التقرير فإن iOS 13 سيتجاوز كل من iPhone 5s و iPhone SE و iPhone 6 و iPhone 6 Plus، ولن تكون تلك الهواتف قادرة على تثبيت التحديث الجديد.

كان الهاتفان iPhone 6 و iPhone 6 Plus من أكثر هواتف آبل نجاحاً على الإطلاق في نسب المبيعات بعد الإعلان عنهما عام 2014، وما زالت هذه الهواتف مستخدمة من قبل عدد لا بأس به من المستخدمين.

في حال كانت معلومات التقرير صحيحة، فهذا يعني أن عدد كبير نسبياً من مستخدمي الهواتف القديمة لن يكون بإمكانهم الحصول على ميزات النظام الجديد.

عندها سيكون مستخدمو هاتف iPhone 5s قد حصلوا على سنة إضافية من الدعم مقارنةً مع مستخدمي هواتف iPhone 6، في حين أن مسيرة هاتف iPhone SE سيتم إنهاؤها باكراً حيث يبلغ عمر المنتج 3 سنوات فقط.

من الممكن أن الشركة ترغب في إيقاف الدعم عن الهواتف ذات الشاشات الصغيرة نسبياً مقارنةً بالشاشات التي يتم استخدامها في هذا الوقت.

أما بالنسبة لأجهزة الآيباد، فقد ذكر التقرير أن iPad mini 2 و iPad Air فقط لن يكونا قادرين على تثبيت iOS 13، حيث تم إطلاق iPad Air في عام 2013 وهو نفس عام إطلاق iPhone 5s.

من المتوقع أن التحديث الجديد المنتظر سيكون متاحاً لهواتف iPhone 6s و 6s Plus و 7 و 7 Plus و 8 و 8 Plus و X و XS و XS Max و XR بالإضافة لهواتف الآيفون التي سيتم الإعلان عنها في خريف هذا العام.

سنحصل على المعلومات الرسمية من الشركة حول النظام الجديد وأسماء الأجهزة المدعومة في مؤتمر آبل للمطورين المقرر انعقاده في الثالث من شهر حزيران القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية

آبل اعترفت رسمياً بأنها أخطأت عندما رفعت أسعار هواتفها

خلال الحدث الذي أقامته شركة آبل Apple للكشف عن نتائجها المالية خلال الربع الثاني المنتهي من العام المالي الخاص بالشركة، اعترف الرئيس التنفيذي Tim Cook بأن شركته أخطأت عندما رفعت من أسعار هواتفها الأخيرة.

حيث قال الرئيس أن تخفيض سعر بعض هواتف الآيفون في الهند ساهم وبشكل واضح في تحسين وزيادة مبيعات هواتف الآيفون بعد أن تباطأت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية.

وأضاف الرئيس أن الشركة تعلّمت دروساً من خططها في تخفيض الأسعار سابقاً في الصين، حيث سجّلت المبيعات ارتفاعاً جيداً خلال فترة التخفيضات، الأمر الذي دفع بالشركة إلى اتباع نفس السياسة في الهند.

ويُعد السوق الهندي واحداً من أهم الأسواق التي تركّز فيها آبل وغيرها من الشركات العملاقة مثل سامسونج Samsung على زيادة مبيعاتها وحصتها السوقية منه.

وعلى ما يبدو كانت آبل متأخرة كثيراً في الوصول لنتائجها الأخيرة التي تلخّصت بأن رفع أسعار الهواتف لن يساهم في تحقيق هامش ربح أعلى بل سيؤدي إلى خسارة السوق لصالح المنافسين.

على سبيل المثال، فقد تم إطلاق هاتف iPhone XR في الهند بسعر 76900 روبية هندية، لكن الآن فإن الشركة اضطرت إلى تخفيض سعره ليصبح بحدود 59000 روبية من أجل زيادة قدرته التنافسية.

هذا وقد سجّلت مبيعات شركة آبل فيما يتعلق بهواتف الآيفون انخفاضاً ملحوظاً في الربع الأخير المنتهي مقارنةً بالأرقام التي تم تحقيقها في نفس الفترة من العام الماضي.

سابقاً، اعترفت آبل رسمياً بانخفاض حاد في مبيعات هواتفها، واليوم تعترف أيضاً بأن سياسة تسعيرها لأجهزتها لم تكن صحيحة، فهل ستكون هذه الدروس كافية لآبل؟

على ما يبدو نعم، فقد قال الرئيس التنفيذي أن شركته قد تعلّمت دروساً من أزمة مبيعات هواتف الآيفون الأخيرة، خاصةً مع تباطؤ نمو سوق الهواتف المحمولة بشكل عام.

كل ما علينا فعله هو انتظار الإعلان الرسمي عن مجموعة هواتف الآيفون لهذا العام والتي ربما ستحمل تغييرات هامة ليس فقط في المواصفات، وإنما في الأسعار أيضاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10

تسريبات جديدة كشفت عن التصميم الخاص بآيفون هذا العام

أشارت الشائعات السابقة إلى إمكانية قيام شركة آبل Apple بطرح ثلاثة هواتف آيفون هذا العام بشكل مشابه للخطة التي اتبعتها العام الماضي عندما أطلقت هاتفين أساسيين وهاتف ثالث بمواصفات مخفضة.

واحدة من الميزات التي أصبحت شبه مؤكدة هي انتقال آبل لاستخدام عدد من العدسات الخلفية هو أكبر حتماً من العدد المستخدم في أحدث هواتفها والذي كان يتضمن وجود عدستين فقط.

وهو انتقال مهم نظراً لأن جميع الشركات المنافسة تقريباً بدأت تستخدم ثلاث أو أربع عدسات في الكاميرا الخلفية، الأمر الذي قد يؤثّر سلباً على المنافسة مع هذه الشركات فيما لو بقيت آبل على العدستين فقط.

لكن مع توافد الأخبار والشائعات والتي تفيد باستعمال أكثر من عدسة خلفية بدأت التوقعات حول التصميم الذي ستتبعه آبل في ترتيب عدساتها الخلفية.

مؤخراً انتشرت صورة على شبكة الإنترنت لما يمكن أن يكون الإطار المعدني المتوسط في هيكل أحد نماذج هواتف الآيفون القادمة.

أشارت بعض المصادر إلى أن هذا الإطار هو أحد القطع الخاصة بالنسخة المتوسطة من هواتف الآيفون المرتقبة، والتي يمكن أن تحمل الاسم iPhone XI.

أبرز ما يمكن ملاحظته في الإطار المعدني المسرب هو شكل وترتيب الكاميرات الخلفية، حيث على ما يبدو قد تتبع آبل ترتيباً غريباً في اصطفاف العدسات الخلفية مع الفلاش، وهو ترتيب كان قد ظهر سابقاً في بعض التسريبات القديمة.

بحسب الصورة فإن الشركة ستحافظ على الكامرتين العموديتين في الجهة الجانبية من الهاتف كما في هواتف الآيفون السابقة، لكن ستنضم عدسة ثالثة لتقع بجانب العدستين السابقتين وفي منتصف المسافة بينهما.

هنالك مربع فارغ أعلى العدسة الثالثة ومربع آخر موجود أسفلها، حيث من المتوقع أن يكون المربع العلوي مخصصاً لضوء الفلاش، في حين يمكن أن يكون المربع السفلي مخصصاً لمستشعر ثلاثي الأبعاد مثل مستشعر TOF.

حسناً، كيف سيبدو التصميم إذاً؟ حتى الآن لا توجد صور مسربة حقيقية للتصميم ولا حتى لنماذج تجريبية منه، لكن مع تسريب الإطار المعدني قام بعض المختصين بإنتاج صور حاسوبية متوقعة للتصميم النهائي.

قد يرى البعض أن هذا التصميم غريب وغير مرحب به، لكننا نفضّل دائماً الانتظار حتى نحصل على صور للمنتج النهائي، وذلك لأن التصميم النهائي قد يختلف تماماً عن الصور المتوقعة، إلا أن ترتيب الكاميرات بهذا الشكل أصبح أمراً متوقعاً إلى حد كبير.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون

الآيفون القادم سيتضمّن ميزة الشحن اللاسلكي العكسي

في العام الماضي، قدّمت شركة هواوي Huawei الصينية هاتفها الرائد Mate 20 Pro مع إمكانية شحن الأجهزة الأخرى لاسلكياً من بطارية الهاتف نفسه في ميزة عُرفت باسم الشحن اللاسلكي العكسي.

لم تتأخر سامسونج Samsung في تقديم الميزة على أجهزتها، حيث قدّم هاتف Galaxy S10 الذي تم الإعلان عنه حديثاً نفس الميزة التي تمكّنه شحن الأجهزة والهواتف الأخرى عكسياً.

والآن يبدو أن الميزة في توسع مستمر حيث ستصل إلى شركة آبل Apple هذا العام عندما يتم الكشف عن هاتف الآيفون الجديد والذي سيحتوي على الميزة أيضاً.

بالطبع فإن هذه المعلومات لا يمكن الحصول عليها من آبل نفسها، لكن المدونة اليابانية Macotakara نشرت تقريراً عن دعم هاتف آبل القادم لهذه الميزة، حيث ظهر التقرير على موقع 9to5Mac.

استشهدت المدوّنة في تقريرها بالشركات الصينية المورّدة التي تتعامل معها آبل، وتتفق معلومات التقرير مع المعلومات التي نشرها المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo والذي قال سابقاً أن هاتف الآيفون القادم سيدعم الميزة.

يشير التقرير أيضاً إلى أن هاتف الآيفون القادم قد يأتي بكابل شحن جديد ومنفذ شحن بقوة 18 واط على الرغم من أنه لن يستخدم منفذ USB-C.

ستكون ميزة الشحن اللاسلكي العكسي في هاتف الآيفون القادم أمراً مفيداً بالفعل، خاصةً بعد أن كشفت الشركة قبل أيام عن الجيل الثاني من سماعات AirPods اللاسلكية التي يمكن شحنها لاسلكياً من خلال علبة الشحن.

أضف إلى ذلك فإن ساعة الشركة الذكية Apple Watch تقبل هي الأخرى أيضاً الشحن اللاسلكي، وبالتالي سيكون من المفيد استعمال الهاتف لشحن السماعات أو الساعة في حال نفذ الشحن منهما خارج المنزل.

عندما قدّمت هواوي الميزة في هاتفها كانت سرعة الشحن العكسي بطيئة جداً، جاءت سامسونج هذا العام وضاعفت من سرعة الشحن العكسي، لذلك نتمنى من آبل أن تستخدم الميزة مع تحسينها بشكل أكبر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟

آبل قد تبدأ بإنتاج نظارة الواقع المعزز الخاصة بها نهاية العام

قال المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo أن شركة آبل Apple قد تبدأ بإنتاج نظارات الواقع المعزز المرتقبة منذ زمن طويل في نهاية العام الحالي بحسب ما تم نشره عبر موقع MacRumors.

حيث تنبأ المحلل التقني أن نظارات آبل للواقع المعزز سيتم طرحها كأحد الاكسسوارات أو الملحقات الخاصة بهاتف الآيفون، والذي ستعتمد عليه النظارة بشكل كامل في عملها.

على الرغم من أن شركة آبل أصدرت أول حزمة برمجية للواقع المعزز والتي تم إطلاق اسم ARKit عليها في عام 2017، إلا أنها لم تنتج أي جهاز متعلق ببيئة الواقع المعزز.

بدلاً من ذلك، كانت جهود الشركة السابقة والحالية قائمة على البرامج الخاصة بالأجهزة الموجودة، ثم عادت لتصدر النسخة ARKit 2.0 من الحزمة البرمجية والتي أضافت دعماً للعديد من تطبيقات الواقع المعزز وقدمت تنسيقاً جديداً خاصاً بملفات هذه البيئة يدعى USDZ.

كانت الشائعات تقول بأن آبل تستعد لإطلاق نظارة الواقع المعزز الخاصة بها منذ عام 2017 ثم تنبأت وكالة Bloomberg بأن الشركة قد تطلق النظارات في وقت مبكر من عام 2019.

وزعم تقرير آخر من CNET في العام الماضي أنه يمكن إطلاق النظارات في عام 2020 وستقدم مزيج من كل من الواقع المعزز والواقع الافتراضي.

لم يعد سراً أن مبيعات هواتف الآيفون التي تشكّل مصدر الربح الأساسي للشركة قد تباطأت في السنوات الأخيرة بشكل كبير، الأمر الذي أثّر على مكانة وإيرادات الشركة الإجمالية.

مما أدى إلى انتشار توقعات بأن شركة آبل ستحتاج إلى البحث في مكان آخر عن نمو إيراداتها في المستقبل، حيث يمكن أن تكون إحدى هذه المجالات هي الملحقات و الاكسسوارات.

فقد ارتفعت سابقاً إيرادات مبيعات ملحقات الشركة بنسبة 33٪ حتى مع انخفاض مبيعات الهواتف بنسبة 15٪، الأمر الذي يدل على إمكانية نجاح خطة آبل المستقبلية.

في الحقيقية لم تعد تلك التوقعات مجرد تكهنات، حيث أكّدها صراحةً الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك في حديثه مؤخراً عن مجموعة من المنتجات التي ستجعلك مذهولاً على حد تعبيره.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
كيفية مسح سجل البحث في Bing
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع

رئيس آبل وعد بمنتجات قادمة ستجعلك مذهولاً

نشرت مؤخراً وكالة Bloomberg تقريراً حول ما حدث في اجتماع الرئيس التنفيذي لشركة آبل Apple تيم كوك مع المستثمرين.

وبحسب التقرير فإن الرئيس لم يكن أبداً أكثر تفاؤلاً بشأن مكان الشركة اليوم والأماكن التي تتجه إليها، وقال تيم كوك أن الشركة تزرع البذور المستقبلية وتدحرج النرد على المنتجات المستقبلية التي ستجعلك مذهولاً.

وفي حديثه في الاجتماع العام السنوي للشركة في كوبرتينو في كاليفورنيا، أكد تيم كوك على أن شركة آبل لا تزال في طريقها إلى مضاعفة الإيرادات من الخدمات في عام 2020 لتصبح بقيمة 50 مليار دولار بعد أن سجّلت 25 مليار دولار في عام 2016.

أما المنتجات المستقبلية فقد كان لها القسم الأكبر من وعود الرئيس خلال هذا العام، حيث تشتمل الخطة على تقديم جهاز آيباد جديد وكذلك حاسوب MacBook Air بسعر أقل من السابق وبشاشة ذات دقة أعلى.

وقال تيم كوك أيضاً أن هناك خارطة طريق طويلة وعظيمة من المنتجات الرائعة المتعلقة بـ Apple Watch و AirPods، وأشار إلى أن المزيد من الميزات الصحية ستأتي إلى ساعة الشركة الذكية.

وكان سهم الشركة قد سجّل انخفاضاَ قبل اجتماع تيم كوك مع المستثمرين، لكن بمجرد الإعلان عن خارطة الطريق المستقبلية المتفائلة عادت قيمة السهم لتسجّل ارتفاعاً ملحوظاً.

وينتظر المستثمرون أن تأتي آبل بشيء كبير بعد أن انخفض الطلب على منتجاتها الأكثر مبيعاً وهو هاتف الآيفون الشهير، مما أدى إلى انخفاض مبيعات الربع الأول من العام المالي للشركة في موسم العطلات الأخير ولأول مرة منذ عام 2001.

بالإضافة إلى المنتجات السابقة، فقد ركّز تيم كوك على الواقع المعزز باعتباره تغييراً كبيراً في اللعبة، حيث تعمل الشركة على زوج من نظارات الواقع المعزز.

وأشار تيم كوك إلى أن شركة آبل اشترت 18 شركة في عام 2018 وهي تبحث باستمرار عن المزيد من الاستحواذات.

يُنتظر من منتجات آبل لهذا العام أن تغيّر وبشكل جذري أسلوب المنافسة في فئة الهواتف والأجهزة المحمولة، وهو الخيار الوحيد المتواجد أمام الشركة، لأن تكرار فشل العام الماضي سيسبب الكثير من المتاعب المستقبلية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟

آبل اختبرت نموذج آيفون مع ثلاث كاميرات ومنفذ USB-C

وفقاً لتقرير جديد صدر من موقع Bloomberg، فإن شركة آبل Apple اختبرت هاتف آيفون واحد على الأقل مع ثلاث كاميرات خلفية، وهي المرة الأولى التي تعمل فيها الشركة على هذا العدد من الكاميرات.

أطلقت الشركة في العام الماضي أحدث هواتفها والتي هي iPhone XS و iPhone XS Max مع كاميرا خلفية مزدوجة، لكن في هواتف الأندرويد فإن المنافسة بعدد العدسات قد تسارعت بشكل لا يصدّق.

حيث أطلقت سامسونج هاتف Galaxy A9 مع 4 كاميرات خلفية، في حين تخطط شركة HMD Global إلى إطلاق هاتف Nokia 9 هذا الشهر مع 5 كاميرات خلفية.

وبالتالي فقد وجدت آبل أن هنالك ضرورة كبرى في زيادة عدد العدسات المستخدمة من أجل زيادة الميزات والإمكانيات التي سيتم منحها إلى كاميرات هواتف آيفون 2019 والتي من المفترض أن تنافس على لقب أفضل الكاميرات هذا العام.

ترددت بعض الشائعات سابقاً والتي أفادت بأن الكاميرا الثالثة في الهاتف المرتقب ستكون ثلاثية الأبعاد وستسمح بإنشاء مخططات ومجسمات 3D للمشاهد المصوّرة، لكن قد لا نرى ذلك هذا العام.

حيث اقترح تقرير Bloomberg أن الكاميرا الثالثة ستُستخدم من أجل التقاط المزيد من البيكسلات حتى تتمكن برامج آبل على سبيل المثال من إصلاح فيديو أو صورة بشكل تلقائي.

بالإضافة إلى ذلك فقد تساعد الكاميرا الثالثة على تحسين ميزة Apple Live Photos التي يمكن أن تمتد من ثلاث ثوان إلى ست ثوان.

وخلافاً لبعض التسريبات السابقة، فقد أشار التقرير إلى إمكانية أن تحافظ أجهزة الآيفون الجديدة على التصاميم التي رأيناها خلال العامين السابقين، لكن التغيير قد يكون في منافذ التوصيل الخاصة بالهاتف.

حيث يُقال أن الشركة قد اختبرت إصدارات من تشكيلة هواتف آيفون هذا العام التي ستستخدم منفذ USB-C بدلاً من منفذ Lightning الخاص بالشركة.

لا يقول التقرير أن شركة آبل تخطط بشكل قاطع لإجراء هذا التبديل، ولكن هذه الاختبارات على الأقل تظهر أنها تفكر جدياً في ذلك.

بالنظر إلى ما بعد هذا العام وحتى عام 2020، تعمل شركة آبل على كاميرا ثلاثية الأبعاد ذات واجهة خلفية تعمل بالليزر ويمكنها مسح البيئة المصوّرة لإنشاء عمليات إعادة بناء ثلاثية الأبعاد للعالم الحقيقي.

يقول التقرير الأخير أن هذه الكاميرا يمكن أن تعمل على مسافات كبيرة نسبياً تصل إلى 15 قدماً، بخلاف نظام Face ID الأكثر محدودية على أجهزة الآيفون والآيباد الأخيرة.

ويرجع السبب في ذلك إلى أن شركة آبل ستستخدم تكنولوجيا الليزر على ما يبدو لهذه الكاميرا الجديدة بدلاً من نظام Dot Projector الذي ظهر لأول مرة مع هاتف iPhone X.

وقد يساعد التقاط مثل هذه البيانات ثلاثية الأبعاد في دفع الشركة إلى زيادة التركيز على تقنيات الواقع المعزز، وهي ميزة عملت عليها الشركة بالفعل بجهد مع أجهزة الآيفون الحالية .

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب

آبل ستقدّم ثلاثة هواتف آيفون هذا العام

اتبعت شركة آبل العام الماضي استراتيجية جديدة في تسويق هواتف الآيفون الخاصة بها، حيث أطلقت هاتف iPhone XS ودعمته بنسخة أكبر بالاسم Max، كما وأطلقت نسخة بمواصفات أقل كانت باسم XR.

بحسب تقرير جديد نشرته صحيفة The Wall Street Journal فإن الشركة لن تغيّر من استراتيجيتها بشكلها العام هذه السنة وستطلق أيضاً ثلاثة هواتف.

حيث من المقرر أن يحصل الهاتف الاقتصادي iPhone XR على نسخة محدثة منه هذا العام، ومن المتوقع أن يتشابه هاتف هذا العام مع هاتف العام السابق بشاشته والتي هي من نوع LCD.

لكن بعض المعلومات السابقة كانت قد اقترحت أن تقوم الشركة بتزويد الهاتف الاقتصادي القادم بكاميرتين خلفيتين وذلك لأن الكاميرا الواحدة لم تعد قادرة على جذب المستخدمين.

بالنسبة للهاتفين الآخرين، فإنهما سيمثلان الهواتف الرائدة والقوية للشركة حيث تتواجد أفضل الميزات وأحدث الإضافات، وبالتأكيد أغلى الأسعار!

لكن على عكس استراتيجية العام السابق والتي ميّزت الهاتف Max فقط بحجم الشاشة وبسعة البطارية، فإن التقرير الأخير للصحيفة المذكورة قد اقترح أن الهاتفين سيختلفان بعدد الكاميرات الخلفية.

لم تستعمل آبل الكاميرا الخلفية الثلاثية من قبل، في حين أن منافسيها من شركات الأندرويد مثل سامسونج وهواوي قد وصلوا إلى الكاميرات الثلاثية والرباعية.

وبغض النظر عن الفائدة الحقيقية من إضافة هذا العدد من العدسات لكن على ما يبدو أصبح من الواضح أنه أسلوب جذب للمستخدمين، حيث لم تعد الكاميرا المزدوجة شيئاً مميزاً في هذا الوقت.

من أجل ذلك فإن آبل تخطط لإضافة نظام الكاميرا الثلاثي إلى النسخة الكبيرة أو المميزة من الهاتفين الرائدين، في حين سيبقى الهاتف الأصغر حجماً بكاميرا خلفية مزدوجة.

حتى الآن لا تتواجد معلومات تفصيلية أو مؤكدة عن وظيفة العدسة الثالثة لكن من المتوقع أن تكون مخصصة لالتقاط صور ثلاثية الأبعاد وقد تتعاون آبل مع شركة سوني التي تطور بعض المستشعرات ثلاثية الأبعاد في الوقت الحالي.

https://twitter.com/OnLeaks/status/1081902300434780161

الجدير بالذكر أن التسريبات الأخيرة لتصميم الهاتف المرتقب من آبل كانت قد انتشرت على شبكة الإنترنت قبل أيام وأحدثت الكثير من الضجة حيث تظهر الكاميرات الثلاث الخلفية مصطفة بشكل غريب.

لا يمكن التأكيد بأن آبل ستعتمد هذا التصميم، لكن هنالك شيء مؤكد: وهو أن الشركة غير قادرة على المغامرة مجدداً بعد اعترافها رسمياً بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال الفترة الماضية.

وبالتالي فهي مطالبة الآن أكثر من أي وقت مضى باتخاذ قرارات صحيحة وبدراسة أسعار هواتفها بشكل كبير قبل الإعلان عنها، خاصةً بعد التغيير الكبير في سوق الهواتف المحمولة ودخول العديد من الشركات المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المحمول
كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت