كشفت شركة شاومي Xiaomi الصينية في وقت سابق من هذا العام عن هاتفها الرائد والقوي Mi 8، وأرفقته بنسختين من الهواتف، الأولى كانت باسم Explorer Edition ببصمة مدمجة بالشاشة وبمواصفات عالية جداً.
والنسخة الأخرى Mi 8 SE والتي استعملت أقوى معالجات كوالكوم من الفئة المتوسطة Snapdragon 710 مع مجموعة من الميزات الجيدة كشاشة AMOLED و كاميرا منافسة.
يوم الأمس، أضافت الشركة جهازين جديدين إلى عائلة Mi 8، حيث أصبحت تلك العائلة متضمنةً جميع المستويات من الهواتف التي تناسب جميع المستخدمين باختلاف ميزانيتهم.
هاتف Mi 8 Pro:
الهاتف الأول الجديد كان باسم Mi 8 Pro أما الهاتف الآخر فهو Mi 8 Lite، وفي الحقيقة فإن الهاتف الأول لا يُعد جديداً بشكل كامل بل يمكن اعتباره النسخة العالمية من نسخة Explorer Edition السابقة.
لكن بدلاً من اعتماد نسخة Explorer Edition على خلفية شفافة تكشف عن الجزء الداخلي من الجهاز والتي أثارت بعض الضجة في الفترة السابقة، اعتمدت نسخة Pro على خلفية زجاجية عاكسة أنيقة.
لا تمتلك نسخة Pro تقنية Face ID للتعرف على الوجه بشكل ثلاثي الأبعاد، أما عن المواصفات التقنية الأخرى فهي مطابقة لنسخة Explorer Edition مع توافر خيار 6 جيجابايت من الرام.
هاتف Mi 8 Lite:
الجزء الجديد كلياً في إعلان شاومي يوم الأمس كان الهاتف المتوسط Mi 8 Lite الذي جاء بسعر مميز جداً بالنسبة إلى مواصفاته الداخلية وتصميمه الرائع.
يمتلك الهاتف خلفية عاكسة أنيقة بمجموعة ألوان متدرجة تعطي تدرّجاً مميزاً في اللون ومشابهاً للتدرج اللوني الذي رأيناه في سلسلة هواتف Nova 3 من شركة هواوي Huawei.
الهاتف يمتلك شاشة كبيرة بحجم 6.26 بوصة من نوع IPS LCD تغطّي مساحة 82.5% من الواجهة الأمامية، وهي بدقة 1080*2280 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد وبنسبة أبعاد 19:9.
تملك واجهة الهاتف قطعاً أمامياً صغيراً، وهو أصغر حجماً من القطع الموجود في هاتف Mi 8 الرئيسي أو هاتف Mi 8 SE.
استخدمت شاومي المعالج Snapdragon 660 مع المعالج الرسومي Adreno 512، ويأتي الهاتف مع خيارات 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت فيما يخص الرام، و 64 جيجابايت و 128 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.9، مع خاصية Dual Pixel وبحجم بيكسل كبير نسبياً 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 وهي مخصصة لتحسس عمق المشهد.
يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4k كما يمكنها استخدام المثبت الإلكتروني في تصوير مقاطع فيديو بدقة FHD بنسبة 30 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية تأتي بدقة كبيرة 24 ميجابكسل وهي مجهّزة بمجموعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي التي اعتمدت عليها الشركة من أجل التسويق للهاتف، حيث يمكن لتلك البرمجيات تجميل الوجه تلقائياً دون استخدام برامج التحرير.
يمتلك الهاتف ماسح لبصمات الأصابع متواجد في الجهة الخلفية من الجهاز، كما ونلاحظ اعتماد الشركة على الوضع الأفقي للكاميرا الخلفية المزدوجة بدلاً من الوضع العمودي المنتشر حالياً.
بطارية الهاتف بسعة 3350 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بتقنية Quick Charge 3.0، ويمتلك الهاتف منفذ USB من نوع C لكنه يفتقد إلى منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
يتوافر الهاتف بلون ذهبي مائل إلى الأحمر باسم Twilight gold وبلون أزرق متدرج باسم Dream blue مع لون ثالث رمادي غامق Deep space gray.
سيتم بيع الهاتف بسعر يبدأ من 204$ في الصين بالنسبة لنسخة 4 جيجابايت و 64 جيجابايت تخزين داخلي، على أن يتم إطلاقه إلى الأسواق العالمية في الفترة المقبلة.
وتجدر الإشارة إلى أن سعر هاتف Mi 8 Pro في الصين 467$ ومن المقرر إطلاقه أيضاً إلى الأسواق العالمية قريباً.
في نهاية عام 2016، وجدت الشركة العملاقة سامسونج Samsung نفسها وسط أزمة هزّت أركان الشركة بعنف وهدّدت سمعتها واستمراريتها، والأخطر من ذلك أنها هدّدت أمن وسلامة مستخدميها.
بالتأكيد فإن الجميع يتذكر كارثة هاتف Note 7 عندما اضطرت الشركة لسحبه من جميع الأسواق العالمية بعد تأكيد انفجار البطارية بسبب خلل مصنعي.
بقيت تلك الذكريات المأساوية عالقة في كل هاتف رائد أطلقته الشركة، واليوم نشرت صحيفة The New York Post تقريراً عن حادثة احتراق هاتف الشركة الرائد الأقوى والأحدث Note 9.
بحسب التقرير فإن القصة حدثت بعد منتصف ليل يوم الثالث من شهر أيلول الحالي، حيث لاحظت Diane Chung أن هاتفها Note 9 قد أصبح ساخناً إلى درجة كبيرة.
وضعت المرأة هاتفها في حقيبتها واستعملت المصعد في أحد الأبنية، لكنها وخلال تواجدها في المصعد بدأت بسماع صوت غريب من الهاتف وخروج دخان من حقيبتها.
ومما زاد الأمر سوءاً هو تواجدها في المصعد دون أي منفذ للهروب، مما أثار خوفها ودفعها لإيقاف المصعد بأي طريقة.
توقف المصعد وتم إخراج الهاتف المحترق من حقيبة المرأة ثم تم إطفاءه بعد رميه في دلو من الماء، وذلك بعد أن تسبب برعب شديد للمرأة وتسبب بإتلاف حقيبتها وكل ما تحتويه نتيجة حدوث الاحتراق.
رفعت Diane Chung دعوى قضائية على شركة سامسونج، وانتقل الخبر بسرعة كبيرة بين المواقع العالمية ليعيد التذكير بكارثة 2016.
لم تتأخر الشركة بالرد على الحادثة، حيث أعلنت عن بدء إجرائها للتحقيقات لمعرفة سبب احتراق الهاتف، وقال متحدث باسم الشركة أن سامسونج لم تتلقَ تقارير إضافية عن حوادث مشابهة وأنها حادثة فردية.
بعد الإعلان عن الهاتف الجديد، قال الرئيس التنفيذي للشركة أن Note 9 آمن تماماً وأنه خضع لكثير من اختبارات السلامة قبل إطلاقه عالمياً.
من المنطقي تماماً الافتراض بأن الشركة لن تغامر مرة أخرى بسمعتها وثقة المستخدمين التي استطاعت أن تعيدها بأعجوبة بعد كارثة عام 2016، لذلك فإن الحادثة قد تبقى فردية ونتيجة خلل ما أشبه بحالة خاصة.
ومن المهم الإشارة إلى إمكانية حدوث حالات احتراق في بعض الهواتف دائماً نتيجة حدوث خلل مصنعي في الهاتف نفسه أو بسبب استخدامه بطريقة خاطئة من قبل المستخدم.
أما أن يصل الأمر إلى وصل ما إليه في هاتف Note 7 فهو أمر مستبعد تماماً، لكنها تبقى بمثابة الذكريات السيئة التي تعود فوراً عند السماع بحالات احتراق أو انفجار لدى سامسونج!
في شهر آب الماضي، أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن علامتها التجارية الجديدة Poco والتي قالت عنها أنها ستكون المنافس الحقيقي للهواتف الرائدة من الشركات الأخرى.
لحسن الحظ لم تتأخر الشركة كثيراً في إطلاق أول هاتف من العلامة التجارية، حيث كشفت الشركة مؤخراً عن هاتف Pocophone F1 أرخص الهواتف الرائدة المتواجدة في السوق حالياً.
بالطبع أثار الهاتف الكثير من الضجة، خاصةً وأنه أصبح بإمكانك شراء الهاتف بمبلغ 300 دولار فقط لتحصل على معالج Snapdragon 845 وهو نفسه المتواجد في هواتف الألف دولار.
اكتسب الهاتف محبة الجميع، وكانت بدايته جيدة جداً فيما يخص المبيعات، وتميّز ببطاريته الضخمة وبكاميرته التي استطاعت أن تقدّم مستوى ممتاز بالنسبة للسعر.
ولكن بقيت مشكلة مواد التصنيع المسبب الرئيسي للقلق عند أكثرية المستخدمين، حيث استخدمت شاومي البلاستيك من أجل الواجهة الخلفية للهاتف، فهل يمكن أن يكون البلاستيك متيناً بالفعل؟
قدّمت قناة JerryRigEverything المختصة باختبار متانة وصلابة الهواتف المحمولة فيديو جديد يستعرض هاتف Pocophone F1 وهو يخضع لكامل الاختبارات القاسية التي تقيس درجة تحمّله.
بالنظر إلى طبيعة المادة البلاستيكية المستخدمة، يمكن القول أن هاتف F1 حقق نتيجة غير متوقعة في فيديو الاختبار، حيث أثبت بطريقة واضحة أن باستطاعته أن يكون متيناً ويمكن الاعتماد عليه.
بالطبع يمكن للواجهة أن تتعرض للخدش إذا ما تم استخدام أداة حادة جداً كما في فيديو الاختبار، لكن هذا يبدو طبيعياً لأنه حتى مع بعض الهواتف المعدنية يمكن حدوث ذلك.
لم يتأثر الهاتف بمحاولات ثنيه، ولم يظهر عليه أي أثر لكسر أو انحناء بعد فيديو الاختبار، وتوضّح أن الهاتف تم تصنيعه بجودة مقبولة تماماً.
محاولات خدش الكاميرا الخلفية وحساس البصمة فشلت بشكل واضح، حيث تبيّن أن الزجاج الذي يغطي الكاميرا المزدوجة لا يمكن خدشه بسهولة أبداً، كذلك هو الأمر بالنسبة لزجاج القطع الأمامي الذي يغطي الكاميرا الأمامية والمستشعرات.
أما حساس البصمة فقد أظهر مقاومة مميزة للخدوش لدرجة أنّه أحرج بعض الهواتف الرائدة الأخرى باهظة الثمن التي أعطت نتائج أقل فيما يخص هذه النقطة.
ولم يكن مفاجئاً تحمل الشاشة لمحاولات ترك أثر الخدش عليها، فهي مغطاة بطبقة حماية من Gorilla Glass حيث لم تظهر آثار الخدوش إلا عند المستوى السادس وهي نتيجة منطقية بطبيعة الحال.
أثبت Pocophone F1 سابقاً أنه بإمكانك الحصول على أداء هواتف الألف دولار مع بطارية ضخمة وكاميرا مناسبة للاستخدام اليومي، والآن يمكن إضافة معيار الصلابة والمتانة للميزات السابقة.
فهل سيبقى الهاتف بمثابة الصفقة الأفضل بسعر 300 دولار؟ أم أن المنافسة ستدفع ببقية الشركات إلى عدم ترك الساحة فارغة أمامه؟
اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات حدثها السنوي الضخم المخصص للإعلان عن منتجاتها الجديدة والتي تضمنت ثلاثة هواتف آيفون ونسخة محدّثة من ساعتها الذكية Apple Watch.
يأتي إعلان آبل عن هواتفها الجديدة اليوم في ظروف جديدة كلياً، فالشركة أصبحت أضخم تجمّع تقني من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم.
أضف إلى ذلك منافسة قوية جداً من قبل شركات الأندرويد بشكل عام، ومن قبل المنافسين الأقرب لآبل والأخطر دائماً، وهما شركة سامسونج الكورية و هواوي الصينية.
وسط هذه الأجواء الجديدة أدركت آبل أن المنافسة لم تعد سهلة وأن التفوق لم يعد مضموناً، كما أنها علمت بكل تأكيد بحال سوق الهواتف المحمولة وضعف مبيعاته وتباطؤ نموّه.
جميع هذه الأسباب دفعت بآبل لتعلن عن استراتيجية جديدة فيما يخص هواتفها المحمولة، حيث أعلنت الشركة عن هاتفين بمواصفات رائدة ولكنها أضافت هاتف ثالث بمواصفات أقل لتدعيم خط المنافسة.
هنا سنلقي نظرة تفصيلية على هواتف آبل الجديدة:
هاتف iPhone Xs :
النسخة المحدّثة عن هاتف iPhone X
كما هو متوقع لم يحمل هاتف الشركة المحدّث عن نسخة العام الماضي أية تغييرات على مستوى التصميم، فما زال لدينا القطع الأمامي العريض في الواجهة الأمامية الذي يحمل بداخله الكاميرا الأمامية والمستشعرات التي يحتاجها الجهاز.
الهاتف مصنوع من الزجاج مع إطار معدني على جوانب الهاتف، وتتوضّع الكاميرا الخلفية بشكلٍ عمودي على جانب الجهة الخلفية بطريقة مطابقة لظهورها في هاتف iPhone X.
يتوسّط الجهة الخلفية شعار الشركة الشهير، مع عدم وجود ماسح بصمة الإصبع لا في الجهة الخلفية ولا في الأمامية، حيث يعتمد الهاتف على تقنية Face ID للتعرف على الوجه من أجل إلغاء قفل الهاتف.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن غمره في المياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف، وسيكون من الهام اختبار متانة الهاتف وتحملّه للسقوط والخدوش في اختبارات المتانة لاحقاً.
شاشة الهاتف من نوع OLED ذات الألوان الرائعة والتي تطلق عليها الشركة تسمية Super Retina، وهي بحجم 5.8 بوصة وتغطي نسبة 81.1% تقريباً من الواجهة الأمامية، كما أنها بدقة 2436*1125.
أبعاد الشاشة طوليّة 19.5:9، مع كثافة 463 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية بطبقة ضد الخدوش وتدعم العديد من الميزات مثل معيار HDR10 وتقنية Dolby Vision بالإضافة إلى ميزة آبل الشهيرة 3D Touch.
يعمل الهاتف الجديد مع شريحة المعالجة A12 Bionic المصنّعة بتقنية 7 نانومتر، والتي من المتوقع أن تحقق أرقاماً قياسية في اختبارات الأداء في منافسة قوية مع أقوى معالجات هذا العام.
المعالج الجديد سداسي النوى، اثنتين للأداء المرتفع و 4 للأداء العادي والحفاظ على الطاقة، كما يدعم هذا المعالج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقول الشركة أن الرسوميات ستكون أسرع بـ 50% من الإصدار السابق.
وقالت الشركة أن المعالج الجديد سيعمل على تقليل استهلاك الطاقة، بينما سيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً هاماً في ضبط إعدادات الهاتف بعد أن يتعلم من تجربة الاستخدام وطريقة استعمال الهاتف من قبل صاحبه.
يمتلك الهاتف ذاكرة رام بسعة 4 جيجابايت، في حين تتنوّع خيارات الذاكرة الداخلية بين 64 جيجابايت و 256 جيجابايت وخيار كبير في السعة يظهر للمرة الأولى في هواتف آبل 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف خلفية مزدوجة، العدسة الأولى عريضة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، يبلغ حجم البيكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة أصغر F/2.4 وهي تُستخدم من أجل التكبير البصري 2x Optical Zoom دون ضياع الدقة في الصورة، وتتميز أيضاً بوجود مثبت بصري OIS ثانٍ.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدّل 60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو حركة بطيئة بدقة FHD وبمعدل 240 إطار في الثانية.
كما وتتميز الكاميرا الخلفية بميزة Smart HDR والتي تمكّن المستخدم من التقاط صور احترافية عندما تكون العدسة مواجهة لمصدر قوي من الضوء كأشعة الشمس على سبيل المثال.
وقالت الشركة أنها قامت بكثير من التحسينات على ميزة العزل التي لطالما اشتهرت بها هواتف الآيفون سابقاً، ومن المفترض أن تعطي كاميرا الهاتف الجديد عزلاً ذكياً وواضحاً وصور بورتريه رائعة.
الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما تتواجد كاميرا أمامية ثانية تُدعى IR camera من أجل تقنية Face ID للتعرف على الوجه.
بالطبع فإن الهاتف لا يمتلك منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، لكنه مزوّد بمكبرات صوت ستيريو حيث قالت الشركة أنه سيؤمن تجربة ممتازة للاستماع إلى الصوت عند مشاهدة الأفلام أو الاستماع إلى الموسيقى.
وما زال الهاتف يعتمد على تقنية Face ID لفك القفل عبر التعرف على وجه المستخدم، حيث تبدو الشركة متمسّكة بتقنيتها الجديدة بعد أن وصفتها خلال حدث الإعلان بأنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.
بالتأكيد فإن التقنية تعمل في ظروف الإضاءة المختلفة وحتى مع وجود ظلام تام في البيئة التي يتم فيها استخدام الجهاز، وتتوزّع مستشعراتها في القطع الأمامي المتواجد في الواجهة الأمامية من الهاتف.
وبعد طول انتظار، تحقق الحلم أخيراً وأصبحت هواتف الآيفون تدعم تركيب شريحتي SIM، حيث تم الإعلان عن الميزة الجديدة خلال حدث الإعلان لكن هذا سيكون مخصصاً لنسخة الهاتف في الصين.
أما النسخة العالمية منه فستدعم أيضاً تركيب شريحتي اتصال، لكن الأولى عادية والثانية إلكترونية e-SIM.
أما عن البطارية وبالرغم من أنه لم يتم الكشف عن سعتها بالأرقام، إلا أن الشركة قالت أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 30 دقيقة من بطارية هاتف العام السابق iPhone X.
سيتوافر الهاتف باللون الأسود والفضي بالإضافة إلى وجود لون ثالث مميز هو الذهبي، أما عن السعر فهو ابتداءً من 999$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
هاتف iPhone Xs Max :
الهاتف الأكبر حجماً في تاريخ الشركة
لأول مرة في تاريخ الشركة، تطرح آبل هاتف آيفون بشاشة عملاقة، حيث يأتي الهاتف Max بشاشة بحجم 6.5 بوصة مما يجعله هاتف الآيفون الأكبر على الإطلاق.
يُعتبر هاتف Max نسخة أكبر من هاتف Xs السابق، وبالتالي يتطابق معه في جميع المواصفات الرئيسية، كالتصميم العام ومواد التصنيع ومقاومة الماء والغبار.
لكنه بالتأكيد يختلف بحجم الشاشة كما ذكرنا، حيث قالت الشركة أن الشاشة الكبيرة للهاتف ستؤمّن تجربة سينمائية رائعة بفضل حجمها الكبير وألوانها الرائعة.
يتطابق هذا الهاتف مع الهاتف السابق فيما يخص المعالج المستخدم وسعة الرام وخيارات الذاكرة الداخلية، كما ويمتلك نفس الكاميرتين الخلفية والأمامية بنفس المواصفات التقنية.
الاختلاف الآخر الذي يتميز به هاتف Max هو البطارية، أيضاً لم يتم الكشف عن السعة الحقيقية للبطارية لكن الشركة أكّدت بأن بطارية الهاتف الجديد تدوم أكثر من بطارية هاتف iPhone X بنحو 90 دقيقة.
أيضاً سيتوافر الهاتف بنفس الألوان المذكورة سابقاً فيما يخص الهاتف iPhone Xs، لكن الزيادة في حجم الشاشة ستفرض زيادة في السعر، حيث يبدأ سعر هاتف iPhone Xs Max من 1099$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
سيتوافر الهاتف في الحادي والعشرين من شهر أيلول الحالي في بلدان محددة، قبل أن يحصل على إطلاق عالمي في الثامن والعشرين من نفس الشهر.
هاتف iPhone XR:
استراتيجية المواصفات الأقل والسعر الأقل
كما هو متوقّع، وبالإضافة إلى الهاتفين السابقين أعلنت شركة آبل عن هاتف آيفون ثالث باسم iPhone XR لدعم خط المنافسة الخاص بالشركة.
حيث قررت آبل اتباع استراتيجية الهاتف ذو التكلفة الأقل لكن مع المواصفات الأقل، والبداية من الشاشة، حيث يمتلك الهاتف شاشة من نوع LCD أطلقت عليها الشركة اسم Liquid Retina.
وهي بحجم 6.1 بوصة بدقة 1792*828 وبكثافة 326 بكسل في الإنش الواحد، ولكنّها لا تدعم خاصية 3D Touch، حيث أضافت الشركة ميزة جديدة تُسمُى Haptic Touch وقالت آبل أنها ستقدّم تجربة مميزة للمستخدم.
بالنسبة للتصميم فما زال الهاتف يمتلك نفس تصميم الهاتفين السابقين مع وجود نفس القطع الأمامي العريض وذلك لأن الهاتف يدعم تقنية Face ID وبالتالي فهو يمتلك نفس المستشعرات الموجودة في الهاتفين السابقين.
بالنسبة للمعالج فلم تستخدم آبل معالج السنة الماضية في هذا الهاتف كما توقّع البعض، بل أنها دعمته بنفس المعالج الموجود في الهاتفين السابقين A12 Bionic وبالتالي فإن التوفير في المواصفات لم يشمل الأداء.
الهاتف سيتوافر بذاكرة رام 3 جيجابايت مع مجموعة من خيارات التخزين الداخلي، 64 جيجابايت و 128 جيجابايت و 256 جيجابايت دون إضافة الخيار الكبير 512 جيجابايت الموجود في هاتفي Xs و Xs Max.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية من عدسة واحدة فقط، وهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، مع مثبت بصري OIS.
وستدعم الكاميرا المنفردة ميزات البورتريه و الـ Smart HDR الموجودة في هاتف iPhone Xs.
وفي الحديث عن البطارية، قالت الشركة أنها زوّدت هاتف iPhone XR ببطارية مميزة دون الكشف عن سعتها، وأكّدت الشركة خلال حدث الإعلان أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 90 دقيقة من بطارية هاتف iPhone 8 Plus.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67 ويتوافر بمجموعة مميزة من الألوان التي يظهر البعض منها لأول مرة على هواتف الآيفون مثل الأحمر والأزرق والأصفر بالإضافة إلى الأسود والأبيض.
سعر هاتف iPhone XR يبدأ من 749$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت، ويزداد مع خيارات التخزين الأكبر، وسيتوافر بدءاً من السادس والعشرين من شهر تشرين الأول القادم.
إذاً كما هو متوقع، فقد بدأت الحرب رسمياً بين شركات الهواتف المحمولة في النصف الثاني من العام الذي يزدحم عادةً بأقوى الهواتف وأكثرها تميزاً.
كيف ستتنافس تلك الأجهزة جميعاً؟ وكيف ستتغير حصص السوق؟ ومن سيسيطر على المركز الأول من حيث المبيعات؟ جميع هذه الأسئلة ستتوضح إجاباتها شيئاً فشيئاً مع الأيام والأشهر القادمة.
كشفت شركة هواوي Huawei عن اثنين من الهواتف المتوسطة الخاصة بالعلامة التجارية أونور Honor المملوكة لها، وهما Honor 8X و Honor 8X Max.
حيث يتميز الهاتفان بأنها يحملان شاشات كبيرة أو كبيرة جداً كما في هاتف Max مع وجود قطع أمامي صغير جداً يشبه الفتحة الصغيرة من أجل الكاميرا الأمامية.
فيما يلي مراجعة تفصيلية لمواصفات الهاتفين الجديدين:
هاتف Honor 8X:
يأتي هاتف Honor 8X بحجم كبير نسبياً لباقي الهواتف المتواجدة في الأسواق، فهو بطول 160.4 ملم وعرض 76.6 ملم وسماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.5 بوصة ودقة 1080*2340 وكثافة 396 بكسل في الإنش الواحد، وهي بنسبة أبعاد طويلة 19.5:9 حيث تغطي الشاشة 84.4% من الواجهة الأمامية.
يعمل الهاتف بمعالج Kirin 710 مع معالج الرسوميات Mali-G51 MP4، ويمتلك خيارين فيما يخص الذاكرة الداخلية وذاكرة الرام.
الخيار الأول يأتي مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و 64 جيجابايت من التخزين الداخلي، في حين أن الخيار الثاني يمتلك 6 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 64 أو 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، في حين أن العدسة الثانية بدقة 2 ميجابكسل فقط ومخصصة لتحسس عمق المشهد من أجل صور البورتريه.
كاميرا الهاتف الأمامية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكن لكل من الكاميرتين الأمامية والخلفية تصوير فيديو FHD بنسبة 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف بطارية بحجم 3750 ميللي آمبير لا تدعم الشحن السريع، مع منفذ microUSB 2.0 ومنفذ لسماعات الرأس 3.5 ملم.
هاتف Honor 8X Max:
في الحقيقة لا نعلم إن كانت تسمية هذا الجهاز بالهاتف هي صحيحة، فهو يمتلك شاشة أقل ما يمكن القول عنها أنها بحجم عملاق لم نعتاد على وجوده في الهواتف الحالية.
الهاتف بأبعاد 177.6 ملم طولاً و 86.3 عرضاً مع سماكة 8.1 ملم ووزن 210 غرام، مع شاشة بحجم 7.12 بوصة بدقة 1080*2244 وبنسبة أبعاد 18.7:9 وبكثافة 350 بكسل في الإنش الواحد.
ينبض بداخل الهاتف معالج كوالكوم Snapdragon 636 مع المعالج الرسومي Adreno 509 وهو يمتلك نفس الخيارات المتواجدة لدى هاتف Honor 8X فيما يخص ذاكرة التخزين الداخلي وذاكرة الرام.
كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 في حين أن العدسة الثانية بدقة 2 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة لتحسس عمق المشهد.
الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.0 ولا يمكنها تصوير فيديو إلا بدقة HD في حين تصور الكاميرا الخلفية فيديو بدقة FHD وبنسبة 30 إطار في الثانية.
يحوي الهاتف بداخله على بطارية ضخمة بسعة 5000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، مع منفذ microUSB 2.0 ومنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
يتوافر الهاتفين السابقين بالألوان الأزرق والأحمر والأسود، مع وجود لون زهري إضافي لهاتف Honor 8X، ويعمل كل من الهاتفين مع نظام التشغيل Android 8.1 أوريو.
من المقرر إطلاق الهاتفين في الصين أولاً، ثم ينتقلان إلى باقي المناطق والدول، مع عدم توافر معلومات رسمية عن الأسعار حيث تشير بعض المصادر إلى إمكانية توافر الهاتف Honor 8X بسعر يزيد قليلاً عن 200$.
أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن هاتفها المتوسط الجديد Mi A2 بعد أن حقق هاتف Mi A1 نجاحاً مميزاً في سوق الهواتف المحمولة في العالم.
كما وأصدرت الشركة نسخة أقل من الهاتف الجديد بالاسم Mi A2 Lite ليكون البديل الأرخص ولكن بمواصفات أضعف، وكل من الهاتفين يعمل بنظام Android One نسخة Android 8.1 أوريو.
بالنسبة للهاتف الرئيسي Mi A2 فهو يتميز بشاشة كبيرة 6 بوصة من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2160 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل 77.4% من مساحة الواجهة الأمامية للهاتف.
يستخدم الهاتف معالج Snapdragon 660 من كوالكوم، مع معالج الرسوميات Adreno 512 وهو متوافر بخيارين فيما يخص ذاكرة الرام 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت في حين أن التخزين الداخلي 32 أو 64 أو 128 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية المزدوجة تبدو قوية، فهي بدقة 12 ميجابكسل للعدسة الأولة مع فتحة بحجم F/1.8، أما العدسة الأخرى فهي بدقة 20 ميجابكسل بنفس فتحة العدسة، وتستخدم الكاميرا الخلفية برمجيات الذكاء الاصطناعي في التقاط المشهد.
يمكن تصوير فيديو بواسطة الكاميرا الخلفية بدقة 4K وبسرعة 30 إطار في الثانية، كما ويمكن تصوير فيديوهات حركة بطيئة بدقة HD وبسرعة 120 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل مع ضوء فلاش لكن بفتحة عدسة صغيرة F/2.2 وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD، وقد وعدت الشركة بقدرة هذه الكاميرا على التقاط صور سيلفي احترافية.
يمتلك الهاتف منفذ USB من نوع Type-C مع شحن سريع للبطارية بتقنية Quick Charge 3.0، في حين ستتوافر تقنية Quick Charge 4.0 للشحن السريع في الهند فقط.
للأسف فإن الهاتف يأتي مع بطارية قد لا تقدم أداءً مميزاً فهي بحجم 3000 ميللي آمبير فقط، كما ويفتقد الهاتف إلى منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
بالنسبة للنسخة الأقل Xiaomi Mi A2 Lite فهو يمتلك شاشة بحجم 5.84 بوصة مع قطع في الواجهة الأمامية وفّر استغلالاً جيداً للواجهة حيث تبلغ نسبة الشاشة من الواجهة حوالي 79.5%.
المعالج هو Snapdragon 625 مع معالج الرسوميات Adreno 506، أما الكاميرا الخلفية فهي مزدوجة بدقة 12 ميجابكسل للعدسة الأولى و 5 ميجابكسل للعدسة الثانية وبفتحة F/2.2 لكل من العدستين.
الهاتف لا يدعم الشحن السريع ولكنه على عكس النسخة السابقة فهو يمتلك بطارية ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير مع منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
سيكلف هاتف Mi A2 مبلغ 249 يورو (حوالي 290 دولار) للنسخة التي تحتوي على 4 جيجابايت رام و 32 جيجابايت تخزين داخلي، و 279 يورو (حوالي 325 دولار) للنسخة التي تحتوي على 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي.
أما النسخة التي تحتوي على أكبر سعة ممكنة من ذاكرتي الرام (6 جيجابايت) والتخزين الداخلي (128 جيجابايت) فيرتفع سعرها ليصل إلى 349 يورو (حوالي 408 دولار).
بالنسبة لهاتف Mi A2 Lite فهو متوافر بنسختين، الأولى 3 جيجابايت رام و 32 جيجابايت تخزين داخلي بقيمة 179 يورو (حوالي 209 دولار)، أما الثانية 4 جيجابايت رام و 64 جيجابايت تخزين داخلي مقابل 229 يورو (حوالي 267 دولار).
وتقول الشركة أن الهاتفين سيصلان إلى 40 دولة مختلفة حول العالم في المرحلة القادمة حيث من المرجح أن تكون الهند هي أول الدول التي تستقبل الهاتفين الجديدين.
تحتدم المنافسة في سوق الهواتف المحمولة يوماً بعد يوم، وتتنافس الشركات على تقديم أحدث الميزات وأكثرها تميزاً من أجل كسب أكبر نسبة ممكنة من حصة السوق.
البعض ينافس في التصميم، والآخر يتفاخر بقوة الكاميرات، لكن على ما يبدو فإن شركة هواوي Huawei الصينية تفكّر حالياً بتكنولوجيا الشحن السريع.
إذا أردنا تحديد أفضل تقنية حالية للشحن السريع فقد تكون تقنية Super VOOC التي طوّرتها الشركة الصينية Oppo وأطلقتها مع هاتفها الرائد الجديد (Find X (Lamborghini Edition.
حيث قالت الشركة أن تقنيتها الجديدة تستطيع شحن بطارية الهاتف التي تبلغ سعتها 3400 ميللي آمبير وبشكل كامل خلال 35 دقيقة فقط، وهو رقم قياسي بكل تأكيد.
لكن شركة هواوي قد تكسر هذا الرقم في المستقبل القريب، فبحسب بعض التقارير فإن الشركة تعمل على تطوير محول طاقة جديد بالتعاون مع شركة Astec Electronics.
وقد حصل المحول الجديد على شهادة 3C مؤخراً بحسب بعض الصور المسربة، وسيكون باستطاعته الشحن بوضع 10V / 4A الأسرع على الإطلاق.
هذا يعني أن قوة الشحن القصوى قد تصل إلى 40 واط، وهي أكبر بمرتين من قوة الشحن البالغة 22 واط في أحدث هواتف الشركة P20 Pro.
الجدير بالذكر أن شركة هواوي كانت قد أطلقت هاتف Honor Magic عام 2016، مع تقنية الشحن السرع 5V / 8A حيث قالت الشركة أن التقنية الجديدة باستطاعتها شحن بطارية الهاتف خلال 45 دقيقة.
بحسب الأخبار المسربة عن تقنية هواوي الجديدة التي يتم العمل عليها حالياً، فقد تصبح المدة اللازمة لشحن الهاتف بالكامل حوالي 30 دقيقة، وهو رقم مثير للإعجاب بكل تأكيد.
ستنافس هواوي بتقنيتها الجديدة تقنيات مماثلة مثل Dash Charge و VOOC من حيث السرعة والكفاءة، ولكن ما يمكن أن تتميز به أكثر هو إذا استطاعت تقديمها بسعر مناسب، وهو أمر نستبعده بطبيعة الحال.
لا تتواجد معلومات رسمية أو مؤكدة عن موعد إطلاق التقنية الجديدة أو معلومات تتعلق بالهاتف الذي سيمتلك تلك القدرة في شحن بطاريته.
لكن إن استطاعت هواوي إنهاء العمل قبل نهاية العام، فإن التوقعات تشير إلى استخدام التقنية الجديدة في هاتف الشركة الرائد Huawei Mate 20.
حيث أشارت عدة تسريبات سابقة أن هذا الهاتف سيمتلك شاشة عملاقة من سامسونج بحجم 7 بوصة، الأمر الذي يستدعي بكل تأكيد بطارية بسعة كبيرة جداً وتقنية حديثة لشحنها بأسرع وقت.
إذا أردنا الحديث عن أفخم هواتف شركة هواوي Huawei وأعلاها سعراً فلا بد أن نفكّر تلقائياً بالأجهزة التي تحمل العلامة التجارية Porsche Design.
حيث تحمل هذه الهواتف أفضل المواصفات وأكثرها تطوراً، وآخرها كان هاتف Huawei Mate RS Porsche Design الذي تم الإعلان عنه مع بداية هذا العام ومع سعر مرتفع جداً بطبيعة الحال.
لكن حتى Mate RS جاء مع 6 جيجابايت من ذاكرة الرام فقط، وهي سعة ممتازة طبعاً لكن قد يستغرب البعض من أن الشركة أعلنت مؤخراً عن هاتف مع ذاكرة رام تبلغ 8 جيجابايت!
سعة الذاكرة الجديدة والكبيرة جداً لم تكن في هواتف Porsche Design الراقية، بل سجّلت أول ظهور لها مع شركة هواوي في هاتف Honor 10 GT الذي تم الإعلان عنه مؤخراً.
يُعتبر هذا الهاتف وكأنه نسخة مطابقة لهاتف Honor 10 الذي تم الإعلان عنه في الصين في شهر نيسان الماضي، ولكن هذه النسخة التي تحمل المقطع GT ستضم بداخلها 8 جيجابايت من ذاكرة الرام.
الإعلان عن الهاتف حدث في الصين، وهو أمر طبيعي جداً نظراً للمنافسة المشتعلة في السوق الصيني بين شركات الهواتف المحمولة ومحاولة التميّز بأرقى المواصفات.
حتى أننا اعتدنا على قيام بعض الشركات الكبرى بطرح نُسخ مخصصة من هواتفها للسوق الصيني، وغالباً ما يتم التركيز في هذه النسخ على ذاكرة الرام وذاكرة التخزين الداخلية.
بالنسبة لهاتف Honor 10 GT فهو يأتي مع مواصفات مشابهة جداً لهاتف Honor 10، لدينا شاشة LCD بقياس 5.8 بوصة وبدقة 2280 * 1080بيكسل.
ويأتي الهاتف مع ماسح لبصمات الأصابع مدمج مع الزر الرئيسي في الواجهة الأمامية، وتحتوي هذه الواجهة على قطع في الحافة العلوية وكاميرا أمامية بدقة 24 ميجابيكسل.
المعالج هو الأحدث من هواوي Kirin 970 مع بطارية بسعة 3400 ميللي أمبير، أما في الواجهة الخلفية فنلاحظ وجود كاميرا مزدوجة بدقّة 16 ميجابكسل و 24 ميجابكسل.
بالنسبة للمنافذ لدينا منفذ سماعة رأس 3.5 ملم ومنفذ USB من النوع C يدعم الشحن السريع.
من المقرر أن يتم عرض الهاتف للبيع في وقت لاحق من هذا الشهر في الصين في اليوم الرابع والعشرين، وحتى الآن لم يتم الإعلان عن السعر الرسمي بعد.
لكن نظراً لما يتمتع به الهاتف الجديد من مواصفات مماثلة لهاتف Honor 10 فإننا نتوقع سعراً أعلى بقليل من سعر Honor 10 الذي يبلغ حالياً حوالي 400 دولار.
لم تكشف الشركة عن أية معلومات فيما إذا كان الهاتف الجديد سيبقى حصرياً للسوق الصيني أم سيحظى بإطلاق عالمي في وقت لاحق.
أعلنت Honor العلامة التجارية الفرعية لشركة هواوي Huawei والتي تمتلك رئيسها التنفيذي الخاص بها عن الهاتف الرائد Honor 10 في الأسواق الأوروبية بعد الإعلان السابق عنه في الصين.
أصبحت Honor الآن علامة رائدة في عالم أجهزة الأندرويد حالياً، حيث تقدّم من خلال جهازها الأخير بديل رائع وجيد من حيث الميزانية لجهاز Huawei P20 Pro.
يمتلك هاتف Honor 10 الجديد نفس فلسفة التصميم الخاصة بهاتف P20 Pro، القطع المزعج في أعلى الشاشة، والتدرج اللوني المذهل على الواجهة الخلفية.
ويأتي الجهاز بشاشة 5.84 بوصة، مع نسبة عرض إلى ارتفاع 19:9، مما يجعل هذا الجهاز صغيراً نسبياً وفقاً للمعايير الرئيسية الحديثة.
اختار هاتف Honor الجديد شاشة LCD بدلاً من OLED، مما يساعد على خفض التكاليف، على الرغم من أن دقة الشاشة لا تزال جيدة 2280*1080بكثافة 432 بكسل لكل إنش.
يمتاز الهاتف بقارئ لبصمات الأصابع يعمل بالأمواج فوق الصوتية ويتوضع على الحافة السفلية من الواجهة الأمامية ويوفّر طريقة موثوقة ومناسبة لفتح الجهاز.
يُذكر أن الفرق الحقيقي الوحيد بين هذه التقنية لبصمات الأصابع والتقنية الأخرى الأكثر شيوعاً هو أن تضغط أكثر قليلاً من أجل فتح الجهاز، وهو أمر قد يفضله الكثير من الناس لأنه يساعد على تقليل الحوادث العرضية لإلغاء القفل غير المقصود للجهاز.
في تصميم الواجهة الخلفية تبرز الكاميرا المزدوجة بشكل قليل عن سطح الواجهة، ولكن التدرج اللوني المميز والملفت للنظر يعطي جمالاً لتصميم الواجهة.
فعلى عكس هاتف P20 Pro، يلتقط Honor 10 الضوء في خطوط رأسية مميزة، مع طريقة مميزة لتغير اللون إلى اللون الأرجواني.
نظام الكاميرا المزدوج المستخدم في Honor 10 هو في الأساس عبارة عن كاميرا الشركة الأم هواوي لكن بمواصفات أقل، حيث تتألف الكاميرا المزدوجة من مستشعر رئيسي بدقة 16 ميجابيكسل.
إلى جانب مستشعر مونوكروم بدقة 24 ميجابكسل، وكلاهما يحتوي على عدسات بفتحة f / 1.8، مع نظام الذكاء الاصطناعي للتعرف على المشهد الذي يتم تصويره.
بالنسبة للمعالج الداخلي فهو نفسه الموجود في هاتف Huawei P20 Pro وهنا نتحدث بالطبع عن Kirin 970 الذي يأتي مصحوباً بذاكرة رام بسعة 4 جيجابايت وسعة تخزينية كبيرة تبلغ 128 جيجيابايت.
البطارية أيضاً كبيرة بالنسبة لحجم الشاشة، حيث تأتي بسعة 3400 ميللي آمبير، ويحتوي هذا الهاتف على بعض الإضافات اللطيفة التي تهملها الآن معظم الأجهزة الرائدة الأخرى مثل منفذ سماعة الرأس 3.5 ملم والأشعة تحت الحمراء.
سيتم طرح جهاز Honor 10 للبيع على الفور في جميع أنحاء أوروبا، حيث يبلغ سعره 449 يورو (حوالي 540 دولار) للإصدار 128 جيجابايت أو 399 يورو إذا كنت تستطيع العيش مع 64 جيجابايت.
في المملكة المتحدة، لن يتوفر الجهاز سوى بخيار 128 جيجابايت وبتكلفة 399 جنيه إسترليني.