هواتف سامسونج ستستعمل بطاريات الجرافين خلال العامين القادمين

من المؤكد أن التقنيات المستخدمة في الهواتف المحمولة اليوم قد تطوّرت بشكل سريع جداً وهي قابلة للتطور بشكل أكبر خلال الفترة القادمة.

اليوم، لدينا هواتف بمعالجات ذات قدرات استثنائية ولدينا كاميرات اقتربت أكثر فأكثر من الكاميرات الاحترافية، فضلاً عن شاشات خلابة وتصاميم مدهشة.

لكن بقيت مشكلة البطاريات المستخدمة في تلك الأجهزة من أبطأ التقنيات تقدّماً قياساً إلى التقنيات الأخرى، حتى مع محاولة الشركات التنافس على تقديم أسرع شحن ممكن.

تتطلب هواتف اليوم القوية ذات الشاشات الكبيرة بطاريات بسعات هائلة، وعندما تزاد سعة البطارية فإن حجمها يزاد داخل الهاتف وتصبح بحاجة إلى تقنية سريعة جداً من أجل شحنها خلال وقت قصير.

لكن الحل الثوري القادم قد يكون لدى شركة سامسونج Samsung والتي تعمل بشكل غير سري على تقنية بطاريات الجرافين، هذه البطاريات التي ستكون الحل الأمثل لجعل بطاريات الليثيوم أيون تستمر لفترة أطول.

منذ اللحظة الأولى، رحّب الجميع بفكرة استخدام بطاريات الجرافين في الأجهزة والهواتف المحمولة، لكن الأمر الذي منع سامسونج أو غيرها من اعتماد البطاريات الجديدة هو التكلفة العالية لاستخدامها.

وفقاً للمحلل التقني الشهير Evan Blass فإن سامسونج ستقدم أحد أجهزتها المحمولة ببطارية الجرافين خلال العام القادم 2020 أو الذي يليه 2021 على الأكثر.

تُعتبر مادة الجرافين من المواد الموصلة والمرنة بدرجة عالية، ومنذ بدء الحديث عن التقنية كنا نعرف أن هذا النوع من البطاريات سيحل محل بطاريات الليثيوم أيون الحالية في وقت ما من المستقبل.

إنها شكل من أشكال الكربون التي يمكن تنفيذها في بطاريات، هذه البطاريات ستكون أقل حجماً وأقل وزناً مما يسمح بتحرير مساحة داخلية إضافية داخل جسم الهاتف.

أضف إلى ذلك فإن بطاريات الجرافين يمكن شحنها بسرعات كبيرة جداً قياساً لسرعات الشحن المتوفرة في الوقت الحالي، والأهم من ذلك أن الزيادة في السرعة لن يصاحبها زيادة في درجة حرارة البطارية.

بحسب المحلل فإن سامسونج تمتلك في الوقت الحالي منتجاً ببطارية الجرافين يجري اختباره، ومع ذلك فإن العامل الأساسي الذي سيحدد وقت إصدار المنتج هو تكلفة التقنية الجديدة.

حيث ما زالت الشركة الكورية بحاجة لمزيد من الوقت من أجل زيادة قدرات الإنتاج الخاصة بالبطاريات الجديدة وخفض التكاليف قدر الإمكان.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعيين مهام أخرى لزر بيكسبي دون روت
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

الهاتف المرتقب Note 7 Pro من شاومي وصل أخيراً

في الشهر الأول من العام الحالي، أطلقت شركة شاومي Xiaomi الصينية هاتفها المميز من الفئة المتوسطة Redmi Note 7 والذي أثار الكثير من الضجة بسبب مواصفاته الجيدة وسعره المنافس.

كان هاتف Note 7 هو الهاتف الأول من العلامة التجارية Redmi التي استقلت عن الشركة الأم شاومي ولكنها ما زالت تتبع لها حيث يتم الإعلان عن الهواتف تحت اسم شاومي.

أرادت Redmi تمييز هاتفها الأول ولفت الأنظار إليه بقوّة، وهو الأمر الذي استمرت به من خلال هاتفها الثاني Note 7 Pro الذي يُعتبر النسخة الأكثر قوّة من الهاتف الأصلي.

تم الإعلان عن Note 7 Pro بشكل رسمي في حدث خاص بالشركة يوم الأمس في الهند، وجاء الهاتف الجديد كمان كان متوقعاً بمواصفات قوية ومنافسة إلى حد بعيد في الفئة المتوسطة.

الهاتف بتصميم مطابق تماماً لهاتف Note 7، حيث استعملت الشركة الزجاج الملوّن بتدريجات مميزة في الواجهة الخلفية وأضافت طبقة حماية Gorilla Glass 5.

أبعاد الهاتف 159.2 ملم طولاً و 75.2 ملم عرضاً مع سماكة 8.1 ملم ووزن 186 غرام، وهو يقبل تركيب شريحتي اتصال Nano-SIM بشكل مشابه لأغلبية هواتف الشركة.

شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.3 بوصة وبدقة 1080*2340 بنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 409 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية أيضاً مثل الواجهة الخلفية بطبقة Gorilla Glass 5.

معالج الهاتف من الميزات القوية التي يمكن ملاحظتها فهو Snapdragon 675 المصنّع بتقنية 11 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 612، حيث يُنتظر من الهاتف أن يقدّم أداءاً كافياً وجيداً لجميع المهام والألعاب والتطبيقات.

يتوافر الهاتف بخيارين فيما يتعلق بذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، حيث يمكنك الحصول على نسخة رام 4 جيجابايت مع 64 جيجابايت تخزين داخلي، أو نسخة رام 6 جيجابايت مع 128 جيجابايت تخزين داخلي.

الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى تستعمل مستشعر IMX586 بدقة 48 ميجابكسل من سوني وهو مختلف عن مستشعر 48 ميجابكسل المستخدم في Note 7 والذي كان من شركة سامسونج.

هذه العدسة بفتحة F/1.8 و بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 5 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وتُستعمل بشكل أساسي لاستشعار عمق المشهد من أجل صور البورتريه.

الكاميرا الأمامية بدقة 13 ميجابكسل، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4k بمعدل 30 إطار في الثانية، أما كاميرا السيلفي فيمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

في حال أردت توسعة ذاكرة الهاتف فيمكنك إضافة بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال الثانية، ويمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس ومنفذ USB من نوع Type-C.

بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بتقنية Quick Charge 4، أما البصمة فهي متواجدة في الجهة الخلفية ويعمل الهاتف بنظام Android 9.0 Pie وبواجهة MIUI 10.

يتوافر الهاتف بثلاثة ألوان، الأول هو الأزرق المتدرج Neptune Blue والثاني هو الأحمر المتدرج Nebula Red مع لون ثالث هو الأسود Space Black.

أسعار الهاتف في الهند هي ما يعادل 197$ لنسخة رام 4 جيجابايت، و 239$ لنسخة رام 6 جيجابايت، علماً أن الشركة ستطلق الهاتف في الأسواق الصينية خلال هذا الشهر، ونتمنى أن يصل الهاتف إلى أسواقنا العربية بسعر قريب من الأسعار المعلن عنها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد

سامسونج أعلنت عن هاتفها القابل للطي بالاسم Galaxy Fold

في شهر تشرين الثاني الماضي وخلال مؤتمر المطورين الخاص بشركة سامسونج Samsung، كشفت الشركة رسمياً وللمرة الأولى عن التفاصيل الأولية لهاتفها القابل للطي.

لكن خلال حدث يوم الأمس الذي تم من خلاله الإعلان عن مجموعة هواتف Galaxy S10، أعلنت الشركة رسمياً عن الشكل النهائي لهاتفها المرتقب منذ أعوام، وتم تحديد كامل مواصفاته إلى جانب تاريخ التوافر والأسعار.

هاتف سامسونج القابل للطي سيكون بالاسم Galaxy Fold، حيث قالت الشركة أنه سيفتتح عصر جديد من الهواتف بعد مرور عشر سنوات على إطلاق أول هاتف تقليدي من سلسلة Galaxy S.

في الحالة الاعتيادية، يكون الهاتف مطوياً، حيث تظهر شاشة صغيرة من الخارج، ولكن عند فتح الجهاز فستظهر شاشة داخلية عملاقة بمواصفات عالية ومناسبة للعمل أو الترفيه.

وبالحديث عن الشاشات، فإن الشاشة الداخلية من نوع Dynamic AMOLED بدقة 1536*2152 وبنسبة أبعاد 16:10 وبكثافة بيكسلات تبلغ 414 بكسل في الإنش الواحد.

في حال لم ترغب بالعمل على الهاتف مع شاشته الكبيرة، يمكنك طيّه بسهولة والاستفادة من الشاشة الخارجية والتي هي بحجم 4.6 بوصة ومن نوع Super AMOLED بدقة HD+ وبنسبة أبعاد 21:9.

يعمل الهاتف كما هو الحال في هواتف Galaxy S10 مع معالج كوالكوم الأحدث Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، ومع المعالج الرسومي Adreno 640.

يتوافر هاتف سامسونج القابل للطي بخيار وحيد فيما يخص الذواكر، حيث ستحصل على 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي مع 12 جيجابايت من ذاكرة الرام.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولي بدقة 12 ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة واسعة جداً F/1.5، وتتميز بمثبت بصري OIS وبتقنية Dual Pixel للتركيز التلقائي.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.

العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، ويمكن ملاحظة أن هذه المواصفات هي ذاتها الموجودة في كاميرا هاتف Galaxy S10 الخلفية الثلاثية.

الكاميرا الأمامية مؤلفة أيضاً من ثلاث عدسات، حيث أن العدسة الأولة بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، أما الثانية فهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع كاميرا ثالثة Cover camera من أجل السيلفي بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.

لا يمتلك الهاتف منفذاً لسماعات الرأس على عكس هواتف Galaxy S10، ولا يمتلك أيضاً منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

يستعمل الهاتف بصمة جانبية، وهو يعمل بنظام Android 9.0 الأحدث من جوجل، ويتميّز بوجود بطاريتين تبلغ سعتهما معاً 4380 ميللي آمبير مع شحن سلكي سريع بقوة 18W.

يعتمد الهاتف أثناء طيه وفتحه على نظام مفصلي يحتوي على العديد من القطع المتشابكة والتي تضمن بحسب كلام الشركة أن تكون عملية الفتح سهلة وسلسلة وأن يتحمل العديد من مرات الفتح والطي.

وكانت سامسونج قد عملت خلال الفترة السابقة مع جوجل من أجل دعم الهاتف بميزات خاصة في نظام الأندرويد المستخدم.

حيث يمكنك تشغيل ثلاثة تطبيقات معاً على الهاتف الذي تم تصميمه ليكون مناسباً للمهام المتعددة، مع إمكانية نقل المحتوى المعروض بين الشاشتين الداخلية والخارجية بسهولة وبسرعة.

لن يكون Galaxy Fold الجهاز القابل للطي الوحيد هذه الفترة، حيث من المتوقع أن تعلن كل من هواوي و شاومي عن هواتف مشابهة خلال الفترة القادمة، لكن يمكن اعتبار هاتف سامسونج هو الأول من نوعه الذي يحقق مفهوم الهاتف القابل للطي بكامل مواصفاته.

للأسف فإن هذه المواصفات المميزة لا يمكن الحصول عليها بسعر مناسب، حيث أن سعر الهاتف سيبدأ في الولايات المتحدة من 1980 دولار أمريكي، بينما سيكلّف في أوروبا حوالي 2000 يورو.

سيكون للهاتف إصدارين فيما يتعلق بشبكات الاتصال، الأول LTE والثاني متوافق مع شبكات الجيل الخامس 5G، وسيتوافر ضمن 4 ألوان مميزة.

https://www.youtube.com/watch?v=7r_UgNcJtzQ

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
كيفية استخدام التنسيق الشرطي لجعل رسائل آوت لوك المهمة تظهر

شركة Energizer ستعلن عن هاتف مع بطارية 18000 ميللي آمبير

تستعد شركات الهواتف المحمولة حول العالم لمعرض MWC الذي سيُقام نهاية هذا الشهر في مدينة برشلونة، حيث ستعرض تلك الشركات أحدث وأفضل منتجاتها التقنية.

لكن بالنسبة إلى شركة Energizer فإنها على ما يبدو ستفاجئ الجميع بإعلانها الضخم خلال فعاليات المؤتمر، خاصةً مع إعلانها الرسمي للكشف عن 26 هاتف مختلف خلال المعرض.

بالتأكيد فإن عدد من تلك الهواتف ستكون نماذج مفاهيمية، أي أنها منتجات غير جاهزة للبيع المباشر في الأسواق، بل إنها أقرب لتجسيد حقيقي لأفكار الشركة المستقبلية.

ووفقاً لموقع 9to5Google فإن الهواتف المرتقبة ستكون من سلاسل الشركة الأربع المشهور بالأسماء: Power Max و Ultimate و Energy و Hardcase.

الجزء الأكبر من الهواتف التي سيتم الإعلان عنها ستكون خاصة بالسلسلتين Energy و Hardcase، في حين ستتضمن السلسلة Power Max هاتفاً من المتوقع أنه سيثير الكثير من الضجة.

هاتف Power Max الجديد سيمتلك بطارية بسعة كبيرة 18000 ميللي آمبير، وهذه السعة كبيرة جداً لدرجة أنها ستجعل من الهاتف الجديد صاحب البطارية الأضخم على الإطلاق.

علماً أن البطارية الأكبر المتواجدة حالياً هي لهاتف من شركة Energizer أيضاً، حيث يمتلك هاتف Power Max P16K Pro بطارية بسعة 16000 ميللي آمبير.

الهواتف الجديدة التي سيتم الإعلان عنها من سلسلة Ultimate ستتميز بشاشاتها التي تمتلك قطوع أمامية صغيرة من نوع Teardrop إلى جانب امتلاك نماذج أخرى منها لكاميرات أمامية منبثقة.

وعلى الرغم من أننا لا نعرف الكثير عن تفاصيل الهواتف القادمة، لكن بعض المعلومات قد تم تسريبها في تقرير موقع GSMArena الأخير.

حيث تحدّث الموقع عن استخدام الهاتفين Ultimate U620S Pop و U630S Pop للمعالجين P70 و P22 على التوالي من شركة MediaTek.

وكل من الهاتفين السابقين سيمتلك كاميرا منبثقة، مع ذاكرة رام تصل إلى 6 جيجابايت و 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

وسنكون مضطرين للانتظار حتى بداية فعاليات معرض MWC في الخامس والعشرين من هذا الشهر لنلقى نظرة تفصيلية على مجموعة هواتف Energizer الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

آبل استعانت بخبير من سامسونج لتطوير بطاريات أجهزتها

مما لا شك فيه أن شركة آبل Apple الأمريكية هي واحدة من أكبر وأضخم الشركات على مستوى العالم، حيث تبيع سنوياً الملايين من هواتفها الراقية المعروفة بالاسم iPhone.

في الفترة الأخيرة، حاولت الشركة الاستقلال قدر الإمكان في صناعة المكوّنات والوحدات التي تحتاجها أجهزتها، حيث تريد الشركة التقليل من الاعتماد على الشركات الأخرى في تصنيع المكونات.

سابقاً، سمعنا أخبار عديدة عن خطط للشركة لتطوير معالج رسوميات خاص بها، حيث يضمن معالج الرسوميات الخاص بالشركة توافقاً كبيراً في العتاد الداخلي للأجهزة الأمر الذي ينعكس إيجاباً على قدرة وسرعة تلك الأجهزة.

ومع الدخول في عصر شبكات الجيل الخامس، فإن الشركة تنبّهت مؤخراً إلى أهمية تطوير مودم اتصال خاص بها مع عدم الاعتماد على الشركات الأخرى في هذا المجال، وبالأخص شركة كوالكوم العدو الأول للشركة.

وعلى ما يبدو فإن آبل ستصل إلى المرحلة التي تتمكّن فيها من تصنيع البطاريات الخاصة بهواتف الآيفون الخاصة بها أو الأجهزة الأخرى مثل الأجهزة اللوحية iPad والساعات الذكية.

حيث قامت آبل مؤخراً بتعيين Soonho Ahn مديراً للقسم المسؤول عن تطوير بطاريات الشركة وذلك في شهر كانون الأول نهاية العام الماضي بحسب تقرير جديد نشره موقع Bloomberg.

وبالنظر إلى الملف الشخصي للمدير الجديد، يمكن ملاحظة أن Soonho Ahn قد عمل سابقاً في القسم المسؤول عن تطوير وإنتاج البطاريات الخاصة بشركة سامسونج Samsung المنافس التقليدي لآبل.

عمل هذا المدير على تطوير حزم بطاريات الليثيوم في سامسونج وكانت له أبحاث عديدة في مجال تكنولوجيا البطاريات المستقبلية.

استخدمت آبل في الماضي بطاريات من تصنيع شركة سامسونج الكورية في بعض منتجاتها، لكن الآن لا تريد الشركة الاعتماد على منافستها سامسونج فيما يخص البطاريات.

حيث لم تكن آبل سعيدة باستيراد شاشات الـ OLED من سامسونج في هواتف آيفون العام الماضي وهاتف iPhone X في عام 2017 رغم الجودة العالية والألوان الرائعة لتلك الشاشات.

وذلك لأن سامسونج استغلّت حاجة آبل لها فيما يتعلق بالشاشات، وفرضت شروط الصفقة التي تضمنّت أسعاراً مرتفعة لتلك الشاشات، الأمر الذي لم تكن آبل قادرة على المناقشة والمساومة فيه.

ومع ازدياد اعتماد آبل على شاشات الـ OLED، بدأت الشركة بالعمل على تطوير شاشات MicroLED خاصة بها في محاولة لكسر احتكار سامسونج لهذا النوع المتقدّم من الشاشات.

الأمر ذاته يتكرر الآن مع البطاريات، حيث اتخذت آبل مجموعة من الخطوات الأولية في طريق تطوير البطاريات الخاصة بها والتي كان أهمها تعيين خبير سامسونج السابق مديراً في الشركة.

أضف إلى ذلك فإن آبل تجري محادثات الآن لشراء مادة الكوبالت، وهي المكون الرئيسي في حزم البطاريات، حيث ستتم عملية الشراء مباشرةً من عمّال المناجم.

وتُعتبر تلك الخطوات السابقة مراحل مهمة في مشروع الشركة المتعلّق ببطاريات أجهزتها، لكن دعونا نأمل فقط أن المدير الجديد الذي تم تعيينه حديثاً في آبل لم يكن مشرفاً على تطوير بطاريات هواتف Note 7 أثناء عمله مع سامسونج! 

مقالات قد تعجبك:

إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟

سامسونج قد تستخدم بطارية كبيرة جداً في أحد نماذج Galaxy S10

تطورت الهواتف الرائدة من مختلف الشركات في الفترة الأخيرة إلى حد كبير لم يكن أحد يتوقعه، حيث أصبحت تلك الهواتف قوية للغاية في كل شيء تقريباً.

فهنالك معالجات رائدة وكاميرات احترافية وتصاميم رائعة وشاشات بجودة عالية جداً، لكن ماذا عن البطاريات المستخدمة في تلك الهواتف؟

في الحقيقة، بقيت هذه المشكلة مستمرة لدى الكثير من الشركات، وحتى الأيام الأخيرة من العام السابق كانت هنالك هواتف رائدة يتم إطلاقها مع سعات متواضعة فيما يتعلق بالبطارية.

سببت البطارية كارثة لا تُنسى لشركة سامسونج Samsung في عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف Galaxy Note 7، لذلك بقيت الشركة خائفة تماماً من المخاطرة بسعات ضخمة.

تم كسر هذا الخوف رسمياً في هاتف الشركة الرائد الأخير Galaxy Note 9 الذي جاء ببطارية ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير، الأمر الذي لاقى ترحيباً كبيراً بين جمهور الشركة.

مع ازدياد التقنيات التي تستخدمها الشركات في هواتفها الرائدة، وازدياد حجم ودقة الشاشات التي يتم استعمالها فإن الشركات أصبحت مجبرة على زيادة سعات البطارية التي تستخدمها.

في تقرير جديد تم نشره مؤخراً، تم الكشف عن السعات المتوقعة للبطاريات التي سيتم استعمالها في مجموعة هواتف الشركة الرائدة والتي ستكون عبارة عن عدة نماذج من هاتف Galaxy S10 إلى جانب هاتف قابل للطي.

بالنسبة لنماذج Galaxy S10 فقد اقترح التقرير استخدام بطارية بسعة 3100 ميللي آمبير لهاتف Galaxy S10 Lite الذي سيحمل مجموعة من المواصفات المخففة عن المواصفات الرائدة الأساسية.

ترتفع السعة لتصل إلى 3500 ميللي آمبير في هاتف Galaxy S10 القياسي، في حين أن النسخة الأكبر التي ستكون بالاسم Plus قد تحمل بطارية بنفس سعة بطارية هاتف Note 9 أي بحجم 4000 ميللي آمبير.

وبغض النظر عن بطارية S10 Lite فإن السعات المقترحة جيدة تماماً ومناسبة ولكن الكلمة الأخيرة تبقى لاختبارات الأجهزة التي ستعطي فكرة أوضح عن جودة هذه السعات.

بالنسبة للهاتفين المتبقيين فإن التقرير حمل أخباراً سارّة فيما يتعلق بسعة البطارية، حيث يدّعي ذلك التقرير أن الشركة ستذهب بعيداً في نسخة الهاتف الاحتفالية التي ستدعم شبكات الجيل الخامس وستستخدم بطارية كبيرة جداً.

حيث ستصل سعة تلك البطارية إلى 5000 ميللي آمبير، وهي سعة ضخمة جداً ومناسبة تماماً لهاتف بشاشة كبيرة ذات دقة عالية ولهاتف يجب أن يكون جاهزاً للعمل مع شبكات الجيل الخامس.

بالنسبة لهاتف الشركة القابل للطي، فإن بطاريته ستكون مؤلفة من بطاريتين وليس بطارية واحدة، حيث ستتوضع كل بطارية في جهة من الهاتف وستكون كل منهما بسعة 3100 ميللي آمبير.

تبقى هذه الأخبار مجرد تسريبات حتى لو ادعى التقرير أنه تم جمعها من مصادر موثوقة، ولكننا نأمل بالطبع أن تكون صحيحة لأنها ستدفع بهواتف الشركة إلى الواجهة لتصبح من بين الأفضل هذا العام.

مقالات قد تعجبك:

هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
تغيير إعدادات DNS على نظام أندرويد
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟

هواوي أعلنت عن هاتفها الاقتصادي الجديد Y7 Pro 2019

إلى جانب الاهتمام الكبير الذي تبديه شركات الهواتف المحمولة بالفئات الرائدة والمتوسطة، تأخذ الهواتف الاقتصادية أو هواتف الميزانيات الضعيفة المزيد من الاهتمام والتركيز بوصفها الطريقة الأفضل للسيطرة على السوق.

باستثناء آبل Apple، فإن الشركات العالمية الكبرى المسيطرة على مبيعات الهواتف المحمولة حول العالم لديها الكثير من هذه الهواتف التي تطورت في الفترة الأخيرة.

من هذه الشركات شركة هواوي Huawei الصينية التي أعلنت مؤخراً عن هاتف Huawei Y7 Pro 2019 بمواصفات من الفئة الاقتصادية.

يمتلك الهاتف شاشة من نوع IPS LCD بحجم 6.26 بوصة بدقة 720*1520 وبنسبة أبعاد طويلة 19:9 وبكثافة 269 بكسل في الإنش الواحد.

معالج الهاتف هو Snapdragon 450 من شركة كوالكوم المصنّع بتقنية 14 نانومتر أما المعالج الرسومي فهو Adreno 506، ويتوافر الهاتف بذاكرة رام 3 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلي 32 جيجابايت.

كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي تعمل كمستشعر عمق من أجل صور البورتريه وبدقة 2 ميجابكسل.

كاميرا الهاتف الأمامية بدقة 16 ميجابكسل قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية، وهي نفس الدقة التي يمكن للكاميرا الخلفية تسجيل الفيديو وفقها.

يمتلك الهاتف منفذاً من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية لكنه يستعمل المكان المخصص من أجل شريحة الاتصال الثانية، كما ويتواجد منفذ 3.5 ملم الخاص بسماعات الرأس.

منفذ الـ USB من نوع microUSB 2.0 وتتنوع خيارات تأمين الهاتف وقفله إما من خلال ماسح البصمة المتواجد في الجهة الخلفية أو من خلال التعرف على الوجه من خلال الكاميرا الأمامية.

بطارية الهاتف كبيرة بحجم 4000 مييلي آمبير، لكن بالتأكيد لن نتوقع وجود تقنية الشحن السريع في هذه الفئة من الهواتف، أما نظام الهاتف فهو Android 9.0 Pie الأحدث من جوجل مع واجهة EMUI 9.0.

يتوافر الهاتف بلونين هما الأسود والأزرق، وقد تم الكشف عنه في فيتنام بسعر 170 دولار أمريكي تقريباً، لكن لا تتواجد معلومات رسمية عن إطلاقه في أسواق أخرى.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي

شاومي ستنافس سامسونج وهواوي من خلال علامتها التجارية Poco

في الشهر الماضي، نشرت شركة الإحصائيات IDC تقريراً عن عدد الهواتف المحمولة التي تم شحنها في الربع الثاني من العام الحالي بالنسبة لكل شركة، وتضمّن التقرير الحصة السوقية لهذه الشركات.

في التقرير، سرقت شركة هواوي Huawei الصينية الأضواء بتفوّقها على آبل Apple صاحبة المركز الثالث، في حين تربّعت سامسونج Samsung الكورية في المركز الأول في القائمة.

لكن ربما لم ينتبه الكثيرون إلى صاحب المركز الرابع والذي أصبح منافساً لا يستهان به أبداً مع تحقيقه لأرقام ملفتة للنظر في عدد المبيعات والحصة السوقية، نحن نتحدث بالطبع عن شركة شاومي Xiaomi.

بوصولها للمركز الرابع، فإن الشركة الآن بالتأكيد تريد منافسة الشركتين الأكبر في مجال هواتف الأندرويد، ومن أجل ذلك فإن لدى شاومي علامة تجارية جديدة قد تحقق نجاحاً مباشراً وزيادة فعلية في عدد المبيعات.

حيث أعلنت الشركة مؤخراً عن علامتها التجارية Poco المخصصة للهواتف المحمولة والتي سنتعرف على أول هاتف منها في الأسبوع القادم.

تركّز العلامة التجارية الجديدة على تقديم هواتف تجمع بين عنصرين أساسيين هما قوة الأداء و السعر المناسب، وبالطبع فإن هذين العنصرين من النادر جداً أن يجتمعا في هاتف واحد.

الكثير من الشركات وبالأخص سامسونج وهواوي تعمل على تقديم هواتف بمواصفات قوية جداً وبمعالجات من الفئة الرائدة، لكن ماذا عن السعر؟

للأسف فإن سعر الهواتف المحمولة الرائدة وصل إلى رقم قياسي في الفترة الأخيرة (حوالي 1000 دولار)، وأحياناً فإن أسعار بعض الهواتف الرائدة قد تجاوز هذا الرقم.

وبالتالي أصبح امتلاك هاتف رائد بالنسبة للمستخدم هو أمر صعب للغاية، وفي بعض الأحيان هو أمر مستحيل بالنسبة لأصحاب الميزانيات المتوسطة.

أدركت شاومي هذا الأمر، وأدركت أيضاً أن تقديم هاتف بسعر مناسب وبمعالج رائد في زحمة هواتف الألف دولار هو أمر قد يحقق نجاحاً مميزاً.

وبالتالي فإن علامتها التجارية الجديدة جاءت من أجل هذا الغرض بالتحديد: التركيز على استخدام معالج رائد وقوي ودعمه ببطارية قوية ومناسبة بدون إضافات وميزات أخرى، وبيعه بنصف سعر الهواتف المماثلة بالأداء.

في الحقيقة فإن هذه الفكرة ليست جديدة تماماً، فقد استخدمتها شركة OnePlus الصينية عند الإعلان عن هواتفها في كل عام.

كانت OnePlus تركّز على جعل هاتفها من بين أسرع وأقوى الهواتف الرائدة ومن ثم بيعه بسعر مميز جداً في سوق الهواتف المحمولة.

لا تريد شاومي أن تترك OnePlus متفرّدة في ساحة هذا النوع من الهواتف الرائدة، وبالتالي فإن العلامة التجارية الجديدة ستشكّل منافسة مباشرة مع هواتف OnePlus.

لحسن الحظ فإننا لن نضطر للانتظار طويلاً حتى نشهد الهاتف الأول من تلك العلامة التجارية الجديدة، فالتسريبات قد بدأت مباشرة لهاتف Pocophone F1 كما أن الإعلان الرسمي عنه قد تم تحديده في الثاني والعشرين من هذا الشهر.

المعلومات المتوافرة عن الهاتف الجديد تفيد بأنه سيحمل بداخله المعالج الرائد Snapdragon 845 مع 6 جيجابايت من ذاكرة الرام وبطارية بسعة ضخمة 4000 ميللي آمبير.

حسناً، إنها المواصفات المثالية لأي مستخدم يبحث عن هاتف عملي يتميز بقوة الأداء بعيداً عن الشاشات عالية الدقة أو الكاميرات المنافسة أو الميزات الإضافية.

في الأسبوع القادم، في حال تم الإعلان عن Pocophone F1 بسعر مناسب – ونحن نتوقع ذلك – فسيشكّل الهاتف الجديد إذا كُتب له النجاح تهديداً مباشراً لكل من هواتف فئة الألف دولار ولهواتف شركة OnePlus.

قد لا يمكننا تقييم نجاح العلامة التجارية الجديدة من أول هاتف لها، لكن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتحديد مدى نجاحها وقوتها و فيما إذا ساهمت في دفع الشركة الأم شاومي إلى المراكز الثلاثة الأولى عالمياً.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات تعديل الفيديو لأندرويد
أفضل الشواحن اللاسلكية للهواتف المحمولة
أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب

نوت 9 سيأتي مع شاحن لاسلكي مزدوج وبطارية ضخمة

ازدادت التسريبات والشائعات في الفترة الأخيرة مع اقتراب موعد الإعلان عن هاتف Galaxy Note 9 الذي يُعد واحداً من أهم هواتف النصف الثاني من العام.

حيث تمتلك سلسلة Note من شركة سامسونج Samsung قاعدة جماهيرية كبيرة وتعمل الشركة على تقديم آخر ابتكاراتها ضمن هذا الجهاز.

بحسب التسريبات الأخيرة فإن الهاتف لن يحمل أي تغييراً هاماً على مستوى التصميم، بل يمكن اعتباره نسخة عن هاتف Galaxy Note 8 مع احتمال كبير لتغيير مكان ماسح البصمة المتواجد في الجهة الخلفية.

لكن بالنسبة للمواصفات الداخلية فإن الهاتف قد يأتي مع تغييرات هامة وأخرى مطلوبة إلى درجة كبيرة لتحويل الهاتف إلى منافس شرس في ساحة النصف الثاني من العام المزدحمة بالأجهزة الراقية.

بدأت التسريبات باكراً عن ميزات جديدة كلياً لقلم الهاتف المعروف باسم S Pen، والتي ستكون تغييرات ممتازة خاصةً أن الجهاز يتميز عن غيره من الأجهزة بوجود القلم ووظائفه المفيدة.

لكن أحدث التسريبات تشير إلى قيام الشركة بحل واحدة من أبرز مشاكل نسخة الهاتف في العام السابق، وهي البطارية.

حتى العام الماضي كانت سامسونج حذرة جداً في التعامل مع البطاريات بعد كارثة هاتف Note 7 عام 2016، ولكن على ما يبدو فإن هذا العام قد تجاوزت الشركة تلك العقبة تماماً.

حيث من المتوقع أن يأتي الهاتف مع بطارية بحجم 4000 ميللي آمبير، وقد تحدثت عشرات التقارير عن هذه النقطة، لكن تسريب شهادة اتصالات ممنوحة للهاتف ساهمت في تأكيد السعة إلى درجة كبيرة.

حيث تم توضيح سعة البطارية في الشهادة الممنوحة وتم ذكر الرقم 4000 ميللي آمبير صراحةً ضمنها، وهي من الأخبار الممتازة لعشّاق السلسلة، إذ لم يتوقع أحداً أن تضمّن الشركة بطارية أكبر من هذه السعة.

الخبر الجيد الآخر هو تسريب صورة لعلبة الشاحن اللاسلكي الذي تنوي الشركة الكشف عنه مع هاتف Note 9 في التاسع من آب القادم.

https://twitter.com/rquandt/status/1020635398886830080

وبحسب الصورة والتقارير التي تحدّثت عنها فإن الشاحن اللاسلكي الجديد الذي يحمل الاسم Wireless Duo Charger سيكون شاحناً لاسلكياً مزدوجاً.

هذا يعني أنه باستطاعتك شحن جهازين معاً في نفس الوقت بشكلٍ لاسلكي من خلال هذا الشاحن، أو يمكنك شاحن هاتف مع الساعة المقرر أن يتم الكشف عنها أيضاً خلال حدث الإعلان.

من غير المتوقع أن يكون الشاحن اللاسلكي الجديد مضمناً داخل علبة الجهاز، إلا في حالة شراء الصندوق الكامل Full Package، ولكنه يبقى من الاكسسوارات المفيدة التي يمكن شراؤها بشكل منفصل.

ومع الميزات الجديدة للهاتف Note 9 و الساعة المرتقبة التي من المتوقع أن تحمل الاسم Galaxy Watch إلى جانب مكبر الصوت الذكي، يبدو التاسع من آب يوماً مزدحماً بأهم وأحدث منتجات سامسونج.

يبقى أن ننتظر إلى وقت الإعلان لنتعرف على المفاجآت غير المسربة إلى جانب المعلومات الرسمية عن بقية المواصفات والأسعار.

مقالات قد تعجبك:

كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة
هل الشحن اللاسلكي أبطأ من الشحن السلكي ؟

سامسونج بدأت بتطوير بطاريات منحنية من أجل هواتفها القادمة

لم يعد قيام الشركة الكورية سامسونج Samsung بالعمل على هاتف قابل للطي أمراً سرياً أو خبراً جديداً، فالأخبار والتقارير التي تحدثت عن هذا الموضوع كثيرة ومنذ بداية هذا العام.

تواجه الشركة في الوقت الحالي منافسة شرسة جداً في سوق الهواتف المحمولة، مع نمو الحصص السوقية للشركات الصينية بشكل كبير على حساب بعض الشركات الأخرى مثل سامسونج.

المنافسة التي تشبه الحرب في قطاع الهواتف المحمولة أجبرت شركات أخرى على التراجع أو في حالات أخرى أجبرتها على إغلاق مكاتب لها حول العالم خوفاً من خسائر إضافية.

لذلك فإن سامسونج على ما يبدو فكّرت بسلاح سري لا يمكن للشركات الأخرى منافستها فيه بسهولة نظراً لصعوبة تطويره ونقله إلى أرض الواقع، وهو بالتأكيد سلاح الهواتف المنحنية أو القابلة للطي.

من الممكن أن تتحول الهواتف القابلة للطي إلى تكنولوجيا واسعة الانتشار بعد عدة أعوام، لكن في الوقت الحالي فإن عدداً قليلاً جداً من الشركات يعمل على إنتاج مثل هذه الهواتف.

مما يتيح لسامسونج العودة بقوة إلى المنافسة في حال تمكنت من طرح هاتف قابل للطي بعد أقل من عام كما هو متوقع.

إنتاج هاتف قابل للطي لا يتطلب شاشة وهيكل خارجي يمكن طيّهما فقط، بل أن الفكرة الجديدة تتطلب وجود مكونات داخلية أيضاً يمكن طيّها أو حنيها عند طي الهاتف.

أحد هذه المكونات هي بطارية الهاتف، فبحسب الأخبار والتسريبات السابقة فإن الهاتف القادم القابل للطي سيتضمن شاشة كبيرة بمقاس أكبر من 7 بوصة، أو حوالي 4 بوصة بعد طي الهاتف.

وبالتالي هنالك حاجة لوجود بطارية كبيرة ضمن الهاتف من أجل تقديم الطاقة اللازمة لعمل هذه الشاشة الضخمة والتي ستكون من نوع OLED.

المشكلة أمام الشركة في الوقت الحالي هو إمكانية تصميم بطارية كبيرة ولكن يمكن طيّها لتناسب هيكل الهاتف الخارجي القابل للطي.

قد تكون مشكلة البطارية المنحنية في الوقت الحالي هي العقبة الأهم أمام الشركة، مع افتراض أن الشركة قد تجاوزت مشكلة الشاشة القابلة للطي.

حيث قالت بعض المصادر أن الشركة قد تعمل على إنشاء مصنع فرعي لإنتاج شاشات OLED قابلة للطي، ومن ثم الدخول في عملية الإنتاج الضخم لهذه الشاشات قريباً.

من المتوقع أن تتمكن سامسونج من تجاوز كل العقبات الموجودة أمام مشروعها مع بداية العام القادم، حيث ستفتتح العام بإعلانين هامين.

الأول هو الإعلان عن الهاتف القابل للطي، والآخر هو الإعلان عن هاتف الذكرى العاشرة من سلسلة Galaxy S حيث تأمل الشركة من خلال هذا الدخول القوي استعادة حصتها السوقية التي خسرتها.

مقالات قد تعجبك:

كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟