ما هو البلوتوث؟ وما الفرق بينه وبين شبكة واي فاي؟

البلوتوث: ربما تكون قد شاهدته على هاتفك الذكي أو جهازك اللوحي أو جهاز ماك Mac أو الكمبيوتر الشخصي لديك، وقد تعلم أن له علاقة بالاتصالات اللاسلكية أو الأجهزة الطرفية.

ولكن ما هو البلوتوث، وهل هو مشابه لشبكة واي فاي Wi-Fi؟ سنشرح ذلك.

ما هو البلوتوث؟

بلوتوث Bluetooth هو معيار اتصالات لاسلكي قصير المدى مصمم خصيصاً لاستبدال الاتصالات السلكية في الأجهزة الطرفية القريبة مثل سماعات الرأس ومكبرات الصوت وأجهزة التحكم في الألعاب والفئران ولوحات المفاتيح.

يمكن استخدامه أيضاً لنقل الملفات بين الأجهزة في نفس الغرفة.

نشأ البلوتوث كمشروع لربط الهواتف المحمولة بأجهزة الكمبيوتر المحمولة في منتصف التسعينيات. مع وجود العديد من بروتوكولات الاتصالات اللاسلكية منخفضة الطاقة قيد التطوير في Intel و Ericsson و Nokia، اقترح أحدهم دمجها في معيار صناعي.

تم ترسيخ المعيار في عام 1998 باسم Bluetooth وتم إدارته بواسطة Bluetooth Special Interest Group، وهي شركة غير ربحية، منذ ذلك الحين.

لماذا يسمى بلوتوث؟

أطلق Jim Kardach من إنتل Intel على معيار بلوتوث Bluetooth اسم Harald “Bluetooth” Gormsson، ملك الدنمارك والنرويج في القرن العاشر الميلادي.

يعتقد بعض المؤرخين أن Gormsson ربما حصل على لقب Bluetooth من أسنان ذات لون متغير. في افتتاحية عام 2008 لـ EETimes، ذكر كارداش أنه اختار اسم Bluetooth لأن الملك كان مشهوراً بتوحيد الدول الاسكندنافية تماماً كما كنا نعتزم توحيد الكمبيوتر الشخصي والصناعات الخلوية بوصلة لاسلكية قصيرة المدى.

قصد Kardach في الأصل أن يكون الاسم هو الاسم الرمزي للمشروع، لكنه ظل عالقاً.

امتد اختيار الاسم إلى شعار Bluetooth، الذي لا يزال قيد الاستخدام حتى اليوم، وهو عبارة عن مزيج من حرفين رونيين (H و B) يقومان بتهيئة اسم Harald Bluetooth.

لماذا تحتاج البلوتوث؟

تقلل الكابلات من قابلية التنقل وتجعل الأجهزة أقل قابلية للحمل. تستخدم تقنية Bluetooth موجات الراديو لإزالة الحاجة إلى الكابلات للأجهزة الطرفية وعمليات نقل البيانات قصيرة المدى، مما يجعلها رائعة للأجهزة الطرفية الصغيرة التي تعمل بالبطارية والأجهزة المحمولة.

ما الفرق بين Wi-Fi وبلوتوث Bluetooth؟

تعد تقنية بلوتوث Bluetooth ميزة شائعة في الأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية الحديثة.

ولكن هناك ميزة لاسلكية أخرى قد يخلطها البعض مع البلوتوث: واي فاي Wi-Fi. لماذا يوجد معياران لاسلكيان مختلفان؟ لماذا لا يوجد معيار واحد فقط؟

بشكل عام، تم تصميم بلوتوث Bluetooth للاتصالات المخصصة والمباشرة من جهاز إلى جهاز. يدعم سرعات نقل بيانات أقل، ولكنه يستخدم طاقة أقل بكثير من التقنيات اللاسلكية الأخرى (مثل Wi-Fi) نتيجة لذلك، لذا فهو رائع لأجهزة الجوال.

نتيجة لاستخدام الطاقة المنخفض، فإن لديها أيضاً نطاق اتصالات أقصر بكثير، عادة حوالي 30 قدماً.

في المقابل، تستخدم واي فاي Wi-Fi تقنية مصممة خصيصاً للشبكات. إنها تدعم سرعات نقل بيانات أعلى بكثير ولكنها تستخدم طاقة أكبر من البلوتوث نتيجة لذلك. كما أنها تدعم نطاقاً أطول بكثير عادةً مئات الأقدام.

لذا، إذا قارنت بين الاثنين، فإن خصائص Bluetooth تجعلها رائعة للأجهزة الصغيرة التي تريد ربطها لاسلكياً معاً في نفس الغرفة، ولكنها ضعيفة الوصول إلى الشبكة عالية السرعة.

وتعد شبكة واي فاي Wi-Fi رائعة بالنسبة للشبكات اللاسلكية عالية السرعة، ولكنها تستهلك الكثير من الطاقة (وليست مصممة بشكل مثالي) لإجراء اتصالات مخصصة بين الأجهزة، على الرغم من وجود استثناءات مثل Wi-Fi Direct.

تتمتع تقنية بلوتوث Bluetooth بدعم واسع للأجهزة للاتصالات قصيرة المدى، لذا فمن المحتمل أن تكون الطريقة الافتراضية للأجهزة الطرفية اللاسلكية لبعض الوقت في المستقبل.

مقالات قد تعجبك:

ما هي برامج زحف الويب؟ وكيف تعمل؟
ما هي بصمة المتصفح وهل يمكن إيقافها؟
لماذا لا يدعم ويندوز 11 العديد من وحدات المعالجة المركزية؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

تحسينات قادمة على مكالمات الفيديو في تطبيق جوجل دو Google Duo

تطبيق دردشة الفيديو Duo من جوجل Google على وشك الحصول على تحديث كبير في جودة المكالمات، بفضل تقنية ترميز الفيديو الجديدة التي تخطط الشركة لنشرها في الأسبوع المقبل.

تقول جوجل Google أن جميع مكالمات Duo ستستخدم الآن تقنية جديدة للترميز تسمى AV1 ، مما يجعل دقة مكالمات الفيديو ذات النطاق الترددي المنخفض تبدو أعلى بكثير من ذي قبل. سيساعد تغيير برنامج الترميز أيضاً في استقرار مكالمات الفيديو.

بالإضافة إلى تحديث AV1 ، ستطلق جوجل Google أيضاً وضعاً جديداً للصور لـ Duo بدءً من اليوم حتى تتمكن من التقاط صور شخصية لك وشخص آخر جنباً إلى جنب ومشاركتها في مكالمتك.

سيتم توسيع الميزة لتشمل المكالمات الجماعية قريباً. تقول جوجل Google إنها تخطط أيضاً لزيادة حجم المكالمة الجماعية من 12 مشاركاً لجعلها أعلى بعد رفع الحد من ثمانية أواخر الشهر الماضي.

ومع ظهور مكالمات الفيديو والمؤتمرات عن بعد خلال أزمة الفيروسات التاجية، تتسابق شركات مثل جوجل Google والمنافس Zoom لإضافة ميزات جديدة، خاصة في حالة Zoom ، لضمان بقاء الأمان والخصوصية على حالهما.

في وقت سابق من اليوم، أضافت جوجل Google معرض يشبه Zoom لتطبيق المكالمات المرئية للمؤسسات Meet.

قالت جوجل Google أيضاً إنها تشهد ارتفاعاً مذهلاً في استخدام Duo ، بما في ذلك زيادة بنسبة 800 بالمائة في رسائل الفيديو. لهذا السبب ، تقول جوجل Google إنها تغير سياستها بشأن رسائل الفيديو هذه، والتي يمكن تسجيلها وإرسالها إلى الأصدقاء لمشاهدتها لاحقاً، بحيث يمكن حفظها تلقائياً بدلاً من انتهاء صلاحيتها بعد 24 ساعة.

مقالات قد تعجيبك:

كيفية تغيير اسم وكلمة مرور شبكة الواي فاي Wi-Fi
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
كيفية التغيير التلقائي لخلفية سطح المكتب في ويندوز 10 حسب التوقيت في اليوم

فيديو من سامسونج يعرض أفضل ميزات المستشعر بدقة 108 ميجابكسل!

قد يكون لدى Samsung Galaxy S20 Ultra واحدة من أكثر الكاميرات إثارة للإعجاب من الناحية التكنولوجية، ولكن النتائج التي تحصل عليها ليست الأفضل – وبالرغم من أن سامسونج Samsung بحاجة إلى العمل بشكل أكبر على ضبط الكاميرا، وضع موقع DxOMark هذا الهاتف في المركز السادس.

لا تزال الشركة واثقة في أجهزتها وأصدرت هذا الفيديو مبينة بالتفصيل لماذا تتمتع ISOCELL Bright HM1 بإمكانيات كبيرة.

هذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها سامسونج Samsung عن المستشعر. سابقاً، غطت كيف تساعد تقنية دمج البكسلات 9 في 1 المستشعر على التقاط ضعف مقدار الضوء.

هذا يميزه عن مستشعر ISOCELL Bright HMX ، الذي يقتصر على دمج 4 بكسلات في 1 (يتم استخدام HMX في هواتف شاومي Xiaomi بدقة 108 ميجابكسل وشيء مشابه جداً على الأرجح في هاتف Moto Edge+ أيضاً).

https://youtu.be/_Yp7DBo3e_s

ما هو ISOCELL على أي حال؟ قبل أسبوع نشرت شركة سامسونج Samsung مقطع فيديو يشرح التقنية، ظهر الجزء 2 قبل يومين ويركز على ISOCELL Plus ، المستخدم في HM1 وأجهزة الاستشعار الأخرى.

https://youtu.be/fd5pY_yVX68
https://youtu.be/rowdOi_AN48

ملاحظة: يوضح الجزء الأول تفاصيل التغيير من مستشعرات الإضاءة الأمامية (FSI) إلى مستشعرات الإضاءة الخلفية (BSI).

في حين أن مستشعر Nokia 808 PureView فعلياً أكبر من HM1 (1/1.2 إنش مقابل 1/1.33 إنش) ، إلا أنه تقنية أقدم ويستخدم تصميم FSI ، مما قلل من حساسية الضوء.

لا يزال هاتف نوكيا Nokia يحتوي على وحدات بكسل أكبر، على الرغم من أنه كان يقوم بتجميع وحدات البكسل، ومع ذلك، واجهت BSI مشكلات جديدة، وهي بالضبط المشكلات التي تم تصميم ISOCELL لحلها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إجمالي وقت العمل على مستند وورد
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
ثلاث خطوات لتحويل أي ملف بأي نوع إلى آخر دون تثبيت أي برنامج
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟

سامسونج كشفت عن تقنية جديدة لحساس كاميرا هاتف بدقة 144MP

إذا كنت تعتبر بأن حساس الكاميرا صاحب الدقة 108 ميجابكسل والذي تواجد في عدد قليل جداً من الهواتف المحمولة بأنه يحمل رقماً عالياً في الدقة فيجب أن تستعد لما هو أعلى من ذلك.

حيث كشفت شركة سامسونج عن تقنية 14nm FinFET في مجال صناعة مستشعرات الكاميرات للهواتف المحمولة والتي سيتم استخدامها في مستشعر جديد بدقة 144 ميجابكسل.

حيث تسمح التقنية الجديدة بخفض استهلاك الطاقة إلى أقل قدر من الإمكان وذلك عند استخدام حساس الكاميرا، بنسبة تصل إلى 42% عند التصوير بمعدل 10 إطارات في الثانية، وبنسبة تصل إلى 37% عند تصوير الفيديو بمعدل 30 إلى 120 إطار في الثانية.

إعلان الشركة الأخير لم يكن للمستشعر الجديد المتوقع بدقة 144 ميجابكسل وإنما للتقنية التي ستحتاجها مثل هذه المستشعرات من أجل العمل داخل الهواتف المحمولة.

حيث أشارت الشركة إلى أن التقنية ستكون مسؤولة عن تضخيم الإشارة الواردة من حساس الكاميرا بالإضافة لمعالجة الصورة الناتجة رقمياً.

ولم تذكر الشركة التاريخ المتوقع لإطلاق المستشعر الجديد، لكن التوقعات تشير إلى العام القادم دون الكشف عن المزيد من التفاصيل.

الجدير بالذكر أن الفترة الماضية شهدات حرباً واسعة بين شركات الهواتف المحمولة من أجل تزويد الهواتف بحساسات تعمل بأرقام عالية من الدقة.

حيث تم استخدام حساس بدقة 48 ميجابكسل بكثرة لكنه انتشر كثيراً ليصل إلى الهواتف الرائدة والمتوسطة معاً، ثم جاء حساس بدقة أعلى وصل إلى 64 ميجابكسل.

لكن الحساس صاحب الدقة الأعلى كان من قبل سامسونج بدقة 108 ميجابكسل وتواجد بشكل أساسي في هاتفين من شاومي هما Mi Mix Alpha و Mi Note 10، في حين تشير التسريبات أن Galaxy S11 سيحمل نسخة محسنة منه.

مقالات قد تعجبك:

ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
شرح لتطبيقات فوتوشوب للهواتف الذكية، وما ميزاتها ؟
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟

آبل استحوذت على شركة ناشئة لتحسين كاميرا الآيفون

من الواضح أن المنافسة في سوق الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة أصبحت تحكمها العديد من المقاييس مثل تصميم الهاتف وقوة المعالج وسعة البطارية.

لكن الكاميرا بقيت واحدة من أكثر العوامل التي تحدد قوة الهاتف التنافسية، وهذا الأمر بات واضحاً من خلال زيادة عدد العدسات المستخدمة وزيادة دقة العدسة الواحدة لتصل في بعض الأحيان إلى 108 ميجابكسل.

وبالتالي بدأت الشركات العملاقة المتنافسة البحث عن العديد من الوسائل لجعل الكاميرا الخاصة بهواتفها هي الأفضل في السوق، وشركة آبل Apple التي لطالما اشتهرت بقوة كاميرا هاتف الآيفون ليست استثناءً.

في تقرير جديد نشرته وكالة بلومبيرج، قامت شركة آبل بالاستحواذ على شركة ناشئة في مجال التصوير، وهي شركة Spectral Edge التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها.

تعمل الشركة الصغيرة على تقنية مثيرة للاهتمام من خلال جمع بيانات المشهد المصوّر من نوعين مختلفين من العدسات للحصول على أفضل جودة ألوان ممكنة.

العدسة الأولى هي العدسة الاعتيادية التي تقوم بالتقاط صورة المشهد، في حين تعمل العدسة الأخرى بالأشعة تحت الحمراء لجمع أكبر قدر ممكن من التفاصيل.

عملية الدمج ين المعلومات المجمّعة من العدستين من شأنها أن تعطي جودة نهائية منافسة إلى درجة كبيرة، وبالتالي فإن استحواذ آبل على تلك الشركة يعني تبنّي التقنية الخاصة بها.

لذلك لن نستغرب من قيام شركة آبل بإضافة عدسة جديدة إلى هواتف الآيفون المستقبلية الخاصة بها، هذه العدسة ستعمل بالأشعة تحت الحمراء من أجل هذا الهدف.

لم يذكر التقرير قيمة الصفقة الموقعة بين الطرفين ولكن لا نتوقع أنها ضخمة للغاية، وهي واحدة من عدة صفقات تعقدها آبل ولكن قد لا تتسرب عنها أي معلومات إلى الإعلام.

حيث اعترف تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل في وقت سابق أن شركته تشتري أو تستحوذ على شركة ناشئة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وبالتالي من المحتمل جداً أن الشركة قامت سابقاً بالاستحواذ على شركات عديدة دون أن نسمع عنها، ولكن بالنسبة لشركة Spectral Edge فقد تأكد خبر الاستحواذ عليها مؤخراً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

مايكروسوفت ستزوّد 40 مليون شخص بالإنترنت

أصبحت مبادرة Airband من شركة مايكروسوفت Microsoft بمثابة مبادرة عالمية بهدف رسمي جديد يتمثل في توصيل الإنرتنت إلى 40 مليون شخص محروم منه بحلول شهر تموز من عام 2022.

حيث تُعتبر هذه المبادرة توسعة للبرنامج الذي أطلقته الشركة عام 2017 بهدف تحسين الوصول إلى الإنترنت في المناطق الريفية عبر الولايات المتحدة.

وستسعى الشركة في مبادرتها الموسعة إلى تقدمة خدمات الإنترنت في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية وأفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى.

في الولايات المتحدة الأمريكية تعتمد مايكروسوفت على مساحة فارغة غير مستخدمة في ترددات TVWS التي تعمل في نطاق 600 MHz لتوفير وصول واسع النطاق إلى 3 مليون أمريكي.

ومع ذلك فإن الأمر سيكون مختلفاً على المستوى الدولي حيث ستعتمد جهود الشركة على ترددات TVWS بالإضافة إلى ما كشفت عنه مايكروسوفت باسم التقنيات المبتكرة.

ستحتاج الشركة إلى الشراكة مع المنظمات المحلية لفهم الاحتياجات المحددة لكل مجال بالإضافة إلى العمل مع الحكومات لإزالة العقبات التنظيمية التي تعترض التكنولوجيا الجديدة ومع مزودي خدمة الإنترنت لتوفير الوصول إلى الإنترنت للمستخدمين النهائيين.

تفتخر مايكروسوفت بأن جهودها الدولية قد حققت بالفعل بعض النجاح، في كولومبيا على سبيل المثال تم إنجاز مشروع صغير لتوصيل مدرستين وخمس مزارع بالإنترنت باستخدام ترددات TVWS.

كما وشاركت مايكروسوفت في استثمارها مع مزودي خدمة الإنترنت المحليين لتوسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت إلى 6 ملايين من الكولومبيين في الريف.

في غانا عملت الشركة على إلغاء تنظيم تكنولوجيا TVWS في خطوة تسمح لمزود النطاق العريض بتقديم خدماته لما يصل إلى 800000 شخص.

مايكروسوفت ليست الشركة الوحيدة التي تركز بشكل كبير على توصيل مناطق العالم النامي بالإنترنت، فهنالك مبادرة مشابهة من جوجل Google تهدف لإتاحة الخدمات إلى أكبر عدد من الناس.

بينما تستكشف فيسبوك Facebook كل التقنيات والوسائل الممكنة بدءاً من طائرات بدون طيار إلى الأقمار الصناعية في سعيها للسماح لعدد أكبر من الناس بالاتصال بالإنترنت.

وإذا كنت تتساءل عن سبب اندفاع الشركات هذه إلى توفير تلك المشاريع الضخمة والمكلفة فإن الجواب بسيط جداً، حيث تعمل تلك الشركات من مبدأ أن كل مستخدم إنترنت جديد هو عميل محتمل آخر للشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10
ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
كيفية ربط أو تضمين ورقة عمل إكسل في مايكروسوفت وورد

هاتف Oppo القادم سيمتلك تقنية الشحن السريع بقوة 65W

في الفترة الماضية، كانت الشركات المختصة في مجال الهواتف المحمولة تتنافس فيما بينها على تقديم أكبر عدد ممكن من العدسات في الواجهة الخلفية للهواتف مع أكبر عدد ممكن من الميزات.

وصلت غالبية الهواتف في الوقت الحالي إلى سقف هذا العدد المتمثّل بأربع عدسات، وأصبحت المنافسة في هذا المجال أكثر هدوءاً على الرغم من أن المنافسة في دقة المستشعر بالميجابكسل ما زالت مشتعلة.

ولكن لوحظ في الفترة الأخيرة أن الشركات الصينية التفتت إلى منافسة من نوع آخر تمثّلت بتقنيات الشحن السلكي واللاسلكي فائقة السرعة.

على سبيل المثال فقد أعلنت شاومي Xiaomi عن أسرع شاحن لاسلكي في العالم بقوة 30 واط قبل أسابيع، ووعدت بتوفر الشاحن مع النسخة الخاصة بشبكات الجيل الخامس من هاتفها Mi 9.

أما على صعيد الشحن السلكي، فقد كشفت الشركة سابقاً عن عملها على تقنية فائة السرعة في هذا المجال بقوة تصل إلى 100 واط، لكن لا أخبار عن توفر تلك الميزة، عكس شركة Oppo التي لديها أخبار مؤكدة.

حيث كشفت Oppo عن أن هاتفها المرتقب Oppo Reno Ace سيدعم الجيل الجديد من تقنية الشحن السلكي فائق السرعة والمعروفة باسم Oppo SuperVOOC.

في التحديث الأخير الخاص بالتقنية، قدّمت الشركة تقنية شحن بقوة 50 واط، لكن مع إعلان الشركة الجديد عن الجيل التالي من التقنية فقد تم الكشف عن أن قوة الشحن ازدادت لتصل إلى 65 واط.

يُعد هذا الرقم هو الأحدث في المنافسة المشتعلة حالياً بين الشركات على تقديم أرقام مذهلة في سرعات الشحن، الأمر الذي يضمن مستقبل رائع لتلك التقنيات.

حتى أن سرعات الشحن الخارقة التي كنا نراها في أفلام الخيال العلمي والتي تسمح بشحن الأجهزة المحمولة خلال فترات قياسية قد لا تبدو بعيدة كثيراً.

وبالحديث عن تلك الأرقام الضخمة، يبدو شاحن 18 واط الذي أضافته آبل Apple للمرة الأولى في علبة هواتف الآيفون الجديدة أمراً تافهاً بعض الشيء!

مقالات قد تعجبك:

ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟
لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك

تقنية اتصال من Oppo لا تحتاج لأي نوع من الشبكات ضمن 3 كيلومتر

تُعد شركة Oppo الصينية واحدة من أكثر الشركات ابتكاراً في عالم الهواتف المحمولة، حيث كانت سبّاقة دائماً للإعلان عن أجدد الميزات المتعلقة بالهواتف المحمولة وأكثرها إثارة.

واستغلت الشركة معرض Mobile World Congress المقام حالياً في شنغهاي للإعلان عن تقنيتين جديدتين بالكامل في عالم الهواتف المحمولة.

التقنية الأولى كنا قد سمعنا عنها أخباراً سابقة، لكن اليوم تم الإعلان عنها بشكل رسمي، وهي تقنية وضع الكاميرا الأمامية تحت الشاشة.

يمثّل هذا الحل الطريقة المثالية التي لطالما بحثت عنها شركات الهواتف من أجل التخلص من وضع الكاميرا الأمامية في الواجهة، وتم ابتكار العديد من الحلول من أجل حل هذه المشكلة.

كانت تلك الحلول مؤقتة، إذ أن الهدف الأساسي الذي يتم العمل عليه هو إخفاء الكاميرا وكافة المستشعرات تحت الشاشة دون أي أثر ظاهر لها.

اليوم كشفت Oppo عن توصلها رسمياً للتقنية من خلال إخفاء الكاميرا الأمامية تحت الشاشة، وسيتم استعمال هذه التقنية بكل تأكيد في أحد هواتف الشركة القادمة قريباً.

التقنية الجديدة الأخرى التي تم الإعلان عنها هي تقنية MeshTalk، والتي تسمج لجهازين بالاتصال من خلال المكالمات والرسائل النصية دون الحاجة لأي نوع من أنواع الشبكات، لا شبكات البلوتوث ولا شبكات الواي فاي ولا شبكات الاتصال التقليدية.

ستعمل تلك التقنية بحسب وصف الشركة ضمن حدود لا تتجاوز مسافة 3 كيلومتر، ودون الاعتماد على محطة مركزية وبدون استهلاك كميات كبيرة من طاقة البطارية.

وتأمل الشركة من التقنية الجديدة أن تسجّل نجاحاً كبيراً في استخدامها في حالات محددة مثل حالات الطوارئ التي تنقطع فيها كل أنواع شبكات الاتصال، أو في حالات تجمع عدد كبير من العالم ضمن مكان واحد مثل الملاعب.

تمثّل التقنيات الجديدة بحسب مدير المنتجات في الشركة رؤية Oppo للهواتف القادمة في المستقبل القريب، لكن لم يتم تحديد موعد الإعلان عن الهاتف التجاري الذي سيتضمن تلك التقنيات.

مقالات قد تعجبك:

ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هي ملفات EPUB ؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10

سامسونج ستكشف عن شاشة قادرة على إنتاج الصوت

تبحث شركات الهواتف المحمولة في الوقت الحالي عن كل التقنيات والوسائل التي يمكن أن تساعدها في تقديم هاتف ذكي بواجهة مؤلفة من شاشة فقط دون إضافة أي عناصر أخرى.

حيث يحتاج كل هاتف إلى عنصرين أساسيين على الأقل يجب أن يتواجدا في واجهة الهاتف، وهما الكاميرا الأمامية وسماعة إخراج الصوت.

سابقاً، تم تجميع هذين العنصرين مع الحساسات والمستشعرات الأخرى في قطع أمامي، لكن هذه الطريقة ستبدأ بالاختفاء تدريجياً مع بداية العام القادم.

من أجل الكاميرا الأمامية، بدأت موضة جديدة في تصميم الواجهة الأمامية تعتمد على وجود ثقب ضمن الشاشة من أجل احتواء تلك الكاميرا، لكن ماذا عن السماعة الأمامية؟

قد يتم تضمين هذه السماعة في حافة علوية نحيفة جداً، لكن بالنسبة لشركة سامسونج Samsung التي تفكّر بإلغاء الحواف تماماً فإن الحل سيكون من خلال تقديم شاشة قادرة على إنتاج الصوت.

وفقاً لتقرير من وكالة الأنباء الكورية الجنوبية ETNews فإن سامسونج ستقدّم نموذجاً من شاشتها الثورية في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2019 الشهر القادم في لاس فيغاس الأمريكية.

تعتمد شاشة سامسونج الجديدة على تقنية Sound on Display التي تعمل على إنتاج الصوت من خلال الاهتزازات والتوصيلات الخاصة التي يمكن تضمينها تحت جسم الشاشة، الأمر الذي يلغي الحاجة لوجود سماعة صوت خارجية.

تم عرض هذه التقنية بشكل محدود في شهر أيار من العام الحالي، وذلك على شاشة مقاس 6.22 بوصة ودقة 1440*2960 لكن لم تتوسع بما يكفي لتقنع الشركات الأخرى باستخدامها.

من المتوقع أن الأمر سيختلف عند تبنّي تلك التقنية والعمل عليها من قبل شركة بحجم سامسونج، خاصةً وأن النموذج الأولي منها سيكون جاهزاً للعرض في المعرض القادم.

لكن في نفس الوقت فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن التقنية الجديدة أصبحت جاهزة لاعتمادها في أجهزة العام القادم، لذلك فإننا نستبعد استخدامها في أجهزة Galaxy S10 مثلاً القادمة بداية العام الجديد.

سنكون مضطرين للانتظار حتى بدء فعاليات المعرض لنتعرف على المزيد من المعلومات التفصيلية حول تقنية سامسونج الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد

جوجل لن تبيع أنظمتها الخاصة للتعرف على الوجه

في الأشهر الأخيرة، تصاعدت الضغوط بشكل كبير على شركات التكنولوجيا الكبرى لوضع سياسات قوية بشأن تقنيات التعرف على الوجه التي تعمل على تطويرها وتصنيعها.

وقد ساعدت مايكروسوفت Microsoft في قيادة الطريق فيما يخص هذا الأمر ووعدت بوضع سياسات أكثر صرامة، داعيةً إلى تنظيم أكبر، وطلبت من الشركات الزميلة أن تحذو حذوها.

من جهتها، أكّدت شركة جوجل Google ومن خلال Kent Walker أحد مسؤوليها الالتزام التام بعدم بيع واجهات برمجة التطبيقات للتعرف على الوجوه، حيث أشار أيضاً إلى مخاوف بشأن إساءة استخدام هذه التكنولوجيا.

وقال Kent Walker أن التقنية الجديدة لها فوائد في مجالات عديدة، مثل التقنيات والأدوات المساعدة الجديدة في العثور على الأشخاص المفقودين، مع وجود تطبيقات واعدة أكثر تلوح في الأفق.

لكن جوجل ومثل العديد من التقنيات ذات الاستخدامات المتعددة فإنها تؤكد على أن تقنية التعرف على الوجه تستحق النظر بعناية لضمان توافق استخدامها مع مبادئنا وقيمنا، وتجنب إساءة استخدامها والوصول لنتائج ضارة.

كما وأكّدت الشركة على عملها المستمر مع العديد من المؤسسات لتحديد هذه التحديات ومعالجتها، وخلافاً لبعض الشركات الأخرى فقد اختارت جوجل عدم بيع واجهات برمجة تطبيقات التعرف على الوجه قبل التأكد من عدم انحراف التقنية الجديدة عن مسارها الطبيعي.

في مقابلة هذا الأسبوع ، عالج Sundar Pichai الرئيس التنفيذي لشركة جوجل مخاوف متنامية مماثلة حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

وقال لصحيفة Washington Post: يجب أن تدرك أن التكنولوجيا لا تستطيع أن تبنيها ثم تصلحها فهذا لن ينجح معك، مضيفاً أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يثبت في النهاية أنه أخطر بكثير من الأسلحة النووية.

وقد استقبل اتحاد الحريات المدنية الأمريكي قرار جوجل بالترحيب ووعد بمواصلة الضغط على الشركات الكبيرة الأخرى من أجل ضمان عدم انتهاك الحقوق المدنية من خلال التقنيات الجديدة.

ووجه الاتحاد دعوته مجدداً لكل من مايكروسوفت وأمازون إلى عدم التعاون مع الحكومة الأمريكية أو غيرها من الحكومات فيما يتعلق بتقنيات التعرف على الوجه والذكاء الاصطناعي بشكل عام.

مقالات قد تعجبك:

كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى