الصين حذّرت الشركات الأمريكية من استمرار الحظر على هواوي

حذّر مسؤولون حكوميون صينيون العديد من شركات التكنولوجيا من عواقب وخيمة في حالة تعاونهم مع الحظر الأمريكي ضد ممارسة الأعمال التجارية مع شركة التكنولوجيا الصينية هواوي Huawei.

وبحسب ما تم نشره في تقرير صحيفة The New York Times فإن هذه الخطوة تأتي بعد أن هددت الصين بوضع قائمة سوداء تضم مجموعة من الشركات الأمريكية ردّاً على حظر هواوي.

وذكرت الصحيفة أن التحذيرات جاءت في سلسلة من الاجتماعات التي عقدها في وقت سابق من هذا الأسبوع أعضاء اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين، إلى جانب أعضاء من وزارة التجارة ووزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات.

ليس من الواضح ما هي الشركات الأجنبية التي كانت حاضرة في الاجتماعات، لكن تبيّن أنها تضمنت عدداً من أهم شركات أشباه الموصلات في العالم، بالإضافة إلى عمالقة التكنولوجيا الآخرين من الولايات المتحدة.

وحذر المسؤولون الشركات الأمريكية من نقل خطوط الإنتاج الخاصة بهم إلى بلدان أخرى، ومن اتباع الأوامر ضد التعامل مع شركات صينية محددة، ونصح المسؤولون تلك الشركات بالضغط على إدارة ترامب لمخالفة قوانين الحظر.

وبحسب ما ورد فقد قيل للشركات غير الأمريكية أنهم إذا واصلوا تزويد الشركات الصينية بالمعدّات اللازمة فلن يواجهوا مثل هذه العواقب.

لكن تقرير الصحيفة أشار إلى أن الشركات الأمريكية لن تستجيب لمطالب المسؤولين الصينيين، لأن مثل هذه الشركات لن ترغب في تحمل مشكلة قانونية في خرق القانون الأمريكي.

في أيار الماضي، أصدر البيت الأبيض أمراً تنفيذياً يسمح للحكومة الفيدرالية بحظر الشركات الأمريكية من شراء معدات من شركات تُعتبر خطراً على الأمن القومي.

يستهدف الأمر شركة هواوي على وجه التحديد، التي حذر مسؤولو الأمن القومي من أنها تمثل تهديداً لأمن الولايات المتحدة، كما مارست الحكومة الأمريكية ضغوطاً على الدول المتحالفة لمنع استخدام معدات الشركة أثناء قيامهم بتحديث البنية التحتية للاتصالات الخاصة بهم.

دفع الحظر المطبق من البيت الأبيض شركات التكنولوجيا مثل جوجل Google ومايكروسوفت Microsoft و ARM وغيرها إلى إيقاف التعاون مع هواوي.

تأتي هذه الخطوة وسط توترات متنامية بين واشنطن وبكين حيث قام البلدان برفع التعريفات الجمركية ضد بعضهما البعض كجزء من الحرب التجارية المستمرة.

تعثرت المحادثات مؤخراً، على الرغم من أنه من المتوقع أن يجتمع الرئيسين الأمريكي والصيني في وقت لاحق من هذا الشهر في قمة مجموعة العشرين في اليابان.

مقالات قد تعجبك:

ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟

فيسبوك ستمنع هواتف هواوي من تحميل تطبيقاتها مسبقاً

عادت موجة قرارات الحظر الأمريكية المطبقة على شركة هواوي Huawei بعد اختفائها لمدة أيام قليلة، وأبرز المنضمّين إلى التحالف الذي قطع علاقاته مع الشركة الصينية هو شركة فيسبوك Facebook.

حيث نشرت وكالة رويترز تقريراً قالت فيه أن فيسبوك ستمنع هواتف هواوي من التحميل المسبق لجميع تطبيقاتها، والتي تضم تطبيق فيسبوك الأساسي وتطبيق مسنجر Messenger و واتساب WhatsApp و إنستغرام Instagram.

سيتم تطبيق القرار الجديد على أي هاتف هواوي لم يغادر المصنع بعد، أما الهواتف المتواجدة على رفوف المتاجر أو تلك التي في طريقها للشحن فإنها لن تتأثر بقرار حظر فيسبوك.

لكن حتى مع الهواتف المستقبلية، فإن القرار الجديد لا يبدو هاماً إلى درجة كبيرة وليس له نفس التأثير الذي تركه قرار الحظر من جوجل Google على سبيل المثال أو قرار الحظر من شركة ARM.

فالتأثير الإجمالي لقرار فيسبوك ينحصر بأن هواتف هواوي الجديدة لن تتضمن تلك التطبيقات بشكل مثبت مسبقاً كما اعتاد مستخدمو هواتف الشركة الذين يجدون عادةً حزمة من البرامج الضرورية مثل تطبيقات فيسبوك أو تطبيق تويتر.

وبالتالي ما زال بإمكان أصحاب تلك الهواتف تحميل تطبيقات فيسبوك جميعها من أي مصدر خارجي والحصول على آخر التحديثات المرسلة لتلك التطبيقات.

لكن بشكل أو بآخر يأتي القرار الجديد ليضيف المزيد من الضغط على الشركة الصينية التي أصبحت مُطالبة ببذل جهد أكبر في إقناع المستخدمين حول العالم بإنفاق نقودهم على شراء هواتف مُقاطعة من جميع الشركات الأمريكية.

كما يعكس هذا القرار ضرورة إيجاد هواوي لمصدر جيد للتطبيقات حتى يتم تحميل البرامج المطلوبة منه، خاصةً بعد أن تفقد إمكانية الوصول إلى متجر جوجل الرسمي وإلى وجود التطبيقات الهامة المثبتة مسبقاً.

الأمر الذي سيدفع بمستخدمي هواتف هواوي المستقبليين إلى البحث عن مصادر خارجية لتلك التطبيقات قد لا تكون آمنة بشكل كامل أو تحتوي على بعض البرمجيات الخبيثة.

الجدير بالذكر أن فيسبوك قررت اتخاذ هذا القرار حتى مع المهلة التي تم منحها مؤقتاً من قبل الحكومة الأمريكية لتأجيل الحظر حتى التاسع عشر من شهر آب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا

جوجل غير راضية عن الحظر الأمريكي على هواوي

نشرت صحيفة Financial Times تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة جوجل Google تبدو غير راضية عن قرار الحظر الأمريكي الذي منع شركة هواوي Huawei الصينية من التعامل مع الشركات الأمريكية.

وعلى ما يبدو فإن جوجل ستعمل على إثارة القضية أمام الحكومة الأمريكية وإدارة الرئيس ترامب، وستحاول إقناع المسؤولين بضرورة رفع الحظر حفاظاً على الأمن القومي الأمريكي.

الغريب في الأمر أن قرار الحظر جاء بشكل أساسي للحفاظ على أمن الولايات المتحدة من تهم التجسس المنسوبة لهواوي، فكيف ترى جوجل أن إعادة التعامل مع الشركة الصينية سيسهم في الحفاظ على الأمن القومي؟

بموجب قرار الحظر، فإن جوجل مثلها مثل الشركات الأمريكية الأخرى أصبحت ممنوعة من التعامل مع هواوي، وبالتالي فإن هواوي فقدت جميع خدمات جوجل والتي كان أهمها نظام تشغيل الأندرويد الذي تعتمد عليه هواتف الشركة المحمولة.

بالطبع فإن هواوي لن تستسلم لهذه التطورات، وكانت قد لمحت رسمياً بأن لديها نظام تشغيل بديل عملت على تطويره وسيكون متاحاً للاستخدام في هواتفها المحمولة خلال أشهر قليلة، وهذا بالضبط ما يقلق جوجل.

ترى جوجل أن اعتماد هواوي على نظام تشغيل تم تطويره بسرعة سيفتح الباب لعشرات الثغرات والأخطاء والبرمجية بالظهور والتي يمكن أن تتسبب بالكثير من الاختراقات أو سرقة البيانات الشخصية.

وسيكون نظام هواوي البديل أقل أمناً وبشكل واضح من نظام الأندرويد الذي لطالما تم تحديثه وتطويره خلال السنوات الماضية وتم تدعيمه ببرمجيات وخوارزميات الكشف عن الثغرات.

حتى أن متجر تطبيقات جوجل والمعروف باسم Google Play يحتوي على الكثير من الوسائل والطرق التي تضمن أمان البرامج الموجودة فيه وعدم احتوائها على برمجيات خبيثة.

حتى الآن فإن ذلك لن يشكّل خطراً على الأمن القومي الأمريكي لأن هواتف هواوي ممنوعة أصلاً من التواجد في الولايات المتحدة حتى قبل قرار الحظر الأخير.

لكن جوجل ستحذّر الحكومة الأمريكية أن نظام تشغيل هواوي البديل والذي قد يكون مبنياً على النسخة مفتوحة المصدر من نظام الأندرويد والذي يعاني من الأخطاء والثغرات والبرمجية سيؤثر على أمن الولايات المتحدة بشكل أو بآخر.

على سبيل المثال عندما يقوم شخص ما في الولايات المتحدة بإرسال معلومات وبيانات شخصية من هاتفه إلى هاتف هواوي متواجد في أي مكان آخر حول العالم وبسبب ضعف نظام تشغيل هواوي فإن خطر سرقة البيانات أو الوصول لها سيؤثر على المواطن الأمريكي.

من غير المعروف فيما إذا كانت جوجل قادرة على إقناع الحكومة بهذه الرواية وبخطرها الذي سيؤثر على المواطنين الأمريكيين، ولكن قد يرى البعض الآخر أن جوجل غير راضية عن قرار الحظر لأسباب تجارية ليس لها علاقة بالأمن القومي.

ليس من مصلحة جوجل أن تقوم شركة بحجم هواوي بتطوير نظام تشغيل للهواتف المحمولة حتى لو كان نظاماً مبدئياً أقل بكثير من نظام الأندرويد.

كما أن جوجل تتمنى بالتأكيد أن تبقى هواوي تحت سيطرتها للاستفادة من المبالغ المالية الطائلة التي تجنيها من استخدام هواوي لنظام الأندرويد ولتحديثاته ضمن الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين.

في الحقيقة فإن هذا الأمر لا ينطبق على جوجل فقط، بل على كل شركة أمريكية خسرت عقود التعاون مع هواوي بعد قرار الحظر، فهل ستتمكن تلك الشركات من إقناع إدارة الرئيس ترامب بضرورة رفع الحظر عن هواوي؟

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟

هواوي نفت خبر إيقاف إنتاج بعض هواتفها المحمولة

لا زالت أصداء قرار الحظر الأمريكي الذي وقّعه الرئيس دونالد ترامب تتردد بين قطاعات شركة هواوي Huawei الصينية التي وجدت نفسها خلال الأسابيع الماضية قد فقدت معظم شركائها الأمريكيين.

فبعد أن اضطرت الشركة إلى التخلي عن قطاع الكابلات البحرية، كانت الشائعات تدور حول ظهور أضرار بشكل واضح على قطاع الهواتف المحمولة، وهو القطاع المرشّح أصلاً لأن يستقبل النسبة الأكبر من الضرر.

وبحسب التقارير الأخيرة التي انتشرت مؤخراً والتي تناقلتها كبرى وكالات الأنباء والمواقع التقنية حول العالم، فإن هواوي قد قررت تخفيض وربما إيقاف إنتاج بعض هواتفها.

كانت الأخبار تبدو منطقية نوعاً ما نظراً إلى فقدان هواوي لعقود التعاون والصفقات الموقعة مع الشركات الأمريكية التي لها دور حاسم في صناعة الهواتف المحمولة، مثل جوجل Google المطوّر الخاص بنظام الأندرويد.

أضف إلى ذلك فإن الشركة فقدت صفقات التعاون مع شركة ARM التي تعمل على منح رخصة استخدام معماريتها في معالجات Kirin المستخدمة في هواتف هواوي.

وبالتالي كان من المنطقي أن الشركة تتجه الآن لتكون أكثر حذراً في إنتاج بعض الهواتف المحمولة التي قد تصطدم بعقبات البيع والتصريف في الأسواق العالمية في ظل الحظر المفروض.

لكن هذا لم ولن يحدث في المستقبل القريب بحسب هواوي نفسها، والتي اضطر متحدث باسمها إلى الخروج للعلن ليعلن أن الأخبار المتناقلة حول هذا الموضوع غير صحيحة.

بحسب كلام المتحدث باسم الشركة فإن معدلات إنتاج الهواتف المحمولة مستمر على طبيعتها كما كانت قبل قرار الحظر، ولا توجد أية خطة في الوقت الحالي للتعديل على تلك المعدلات والكميات.

تحدثت العديد من التقارير السابقة عن أن الشركة قد تجهّزت خلال الفترة الماضية لقرارات الحظر المتوقعة، وأنها أخذت بعض الاحتياطات في ادخار بعض القطع والأجهزة التي تحتاجها في عملية تصنيع الهواتف المحمولة.

في حين ادعت بعض الأخبار أن بإمكان هواوي الاستمرار لمدة 3 أشهر في عملية إنتاج الهواتف المحمولة من الكميات المدخرة بعد بدء تنفيذ الحظر، لذلك من المستبعد أن تكون الشركة قد استسلمت بعد أقل من شهر على قرار الحظر.

ومع ذلك، فإن استمرار قرار الحظر الأمريكي وعدم التوصل لصفقة تجارية كبرى بين الصين والولايات المتحدة، فإن ذلك من شأنه أن يحول هذه الشائعات إلى حقيقة واقعية خلال الأشهر القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيف يتم إخفاء النصوص في مايكروسوفت وورد
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم

هواوي ستتخلى عن قطاع الكابلات البحرية بعد الحظر الأمريكي

بعيداً عن الهواتف المحمولة والتي كان من المتوقع أن تكون أكبر المتضررين من قرارات الحظر الأمريكية على شركة هواوي Huawei الصينية، تتجه الأنظار الآن إلى قطاعات أخرى تابعة للشركة.

وعلى ما يبدو فإن تأثير قرارات الحظر بدأ يظهر بشكل واضح بعد صدور عدة تقارير تحدّثت عن أن شركة هواوي وافقت على بيع كامل أعمالها في مجال الكابلات البحرية.

عانت هواوي سابقاً من الكثير من التهم الأمريكية حول مواضيع التجسس لصالح الحكومة الصينية، لكن مع تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتوقيع قرار الحظر الشامل، لم يعد بإمكان الشركة الصمود أكثر.

حيث ستضطر هواوي إلى الموافقة على بيع حصتها التي تبلغ 51% من شركة Huawei Marine Systems المسؤولة عن مد كابلات الألياف البصرية تحت الماء ضمن مشاريع عملاقة.

تعمل الشركة على وضع كابلات الألياف البصرية تحت البحر بين القارات بنفس الطريقة التي كانت تفعل بها شركات كبيرة مثل مايكروسوفت Microsoft وفيسبوك Facebook وجوجل Google.

تم تأسيس الشركة في عام 2009 ووضعت أكثر من 50000 كيلومتر من الكابلات عبر 90 مشروعاً وفقاً لموقعها على الويب.

ومع ذلك في الآونة الأخيرة فقد تضررت أعمال الشركة بسبب السمعة السيئة التي امتلكتها هواوي بشأن تهم التجسس وتحرك الحكومة الأمريكية لفرض الحظر عليها بشكل جدّي.

وجود شركة هواوي كشريك يملك 51% من حصة الشركة هو أمر يشكّل عبئاً على Huawei Marine Systems التي لم تعد قادرة على الفوز بعقود تركيب الكابلات كما هو الحال في السابق.

بحسب التقارير الأخيرة فإن شركة Hengtong Optic-Electric الصينية ستحل محل هواوي وستعمل على شراء كامل حصتها في شركة تركيب الكابلات.

وقد تم التأكد من عملية البيع من خلال تقديم طلب إلى بورصة شنغهاي للأوراق المالية دون الإعلان عن سعر الصفقة الموقعة بين الشركات المعنية.

إجبار هواوي على بيع حصتها هو واحد من أكبر التأثيرات التي ظهرت حتى الآن والتي نتجت عن قرارات الحظر الأخيرة، في حين يتوقع البعض أن قطاع الهواتف المحمولة سيكون التالي من بين القطاعات التي ستظهر فيها آثار الحظر في حال لم يتم رفعه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التعبئة التلقائية لرقم البطاقة الائتمانية Credit Card بشكل آمن
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
ما هو أدوبي لايت روم Lightroom؟ ولمَ هو مهم للمصوريين؟
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs

لماذا لم تعلن مايكروسوفت عن حظرها لهواوي حتى الآن؟

على مدار الأسبوعين الماضيين فقدت شركة هواوي Huawei الصينية تقريباً كل شريك أمريكي لها بفضل قرار الحظر الذي وقّعه الرئيس ترامب ومنع بموجبه الشركات الأمريكية من التعامل مع هواوي.

تضررت صناعة الهواتف المحمولة كثيراً لدى هواوي، خاصةً بعد أن سارعت جوجل Google إلى سحب رخصة نظام الأندرويد وبعد تعليق التعاون من قبل شركة Corning لصناعة زجاج الحماية وشركة ARM فيما يتعلق ببنية معالجات Kirin.

المميز في قرار الحظر الأخير هو سباق الشركات الأمريكية على قطع التعاون مع هواوي، حتى أصبحت الشركة تخسر شريك لها بمعدل كل 24 ساعة، لكن بعض الشركات الأخرى بقيت أكثر حذراً في إعلان الحظر.

نحن نتحدث عن شركة عملاقة بحجم مايكروسوفت Microsoft والتي كان من المتوقع أن تخطو خطوة جوجل بالمسارعة إلى تعليق تعاونها مع شركة هواوي، لكن هذا لم يحدث.

اكتفت الشركة بسحب أجهزة الحاسوب المحمولة من هواوي بهدوء من موقعها على الإنترنت، الأمر الذي لمّح إلى بدء خطوات قطع التعاون، لكن الشركة لم تخطو خطوة أخرى في هذا المجال.

تُعد مايكروسوفت واحدة من أكبر شركاء هواوي حيث تقوم بترخيص نظام ويندوز Windows وصيانته على عدد من أجهزة الكمبيوتر المحمولة من هواوي التي يجب أن تحصل على ترخيص مباشر وتحديث من الشركة.

على الأرجح فإن ما يمنع مايكروسوفت من إعلان الحظر الصريح هو قوة علاقتها مع هواوي وتشابك العلاقات التجارية والمشاريع الموقعة بين الطرفين.

لكن لا يمكن لمايكروسوفت مقاومة قرار الحظر عندما يصدر من الحكومة الأمريكية، لأن مخالفة قوانين الحكومة تعرّض الشركة إلى عقوبات تتدرج من عقوبات عادية إلى عقوبات جنائية.

هناك مجموعة من العقوبات للشركات التي تتحدى قوانين الحظر الصادرة من الحكومة، والتي تتراوح من الغرامات إلى أوامر الرفض التي من شأنها أن تضع قيوداً واضحة على ما يمكن أن تصدره الشركة المخالفة، وكل ذلك يديره محققون متخصصون في تطبيق فرض الصادرات.

إذا كانت الانتهاكات صارخة بما فيه الكفاية، يمكن أن تكون هناك عقوبات جنائية، مثل القضية التي شهدت إدانة رجل من نيوجيرسي بتهمة التآمر لتصدير أسلحة إلى أوكرانيا رغم قرار الحظر.

حسناً، هل يمكن أن تتحدى مايكروسوفت قرارات الحكومة وتعرّض نفسها للعقوبات من أجل الوفاء لشريكتها الصينية؟ هذا مستبعد جداً وغير متعارف عليه في عالم الشركات الكبيرة.

السبب الأكثر منطقية هو ما عبّر عنه عدد من الخبراء بقولهم أن مايكروسوفت تنظر إلى قرار الحظر الأخير على أنه زوبعة إعلامية في الحرب التجارية الصينية والأمريكية، وعلى ما يبدو فإن الشركة متأكدة من أن ترامب سيتراجع عن الحظر في أول صفقة.

قد يبدو الالتزام بالهدوء الذي تتبعه مايكروسوفت أكثر ذكاءً من الشركات التي سارعت لإعلان الحظر، وسيكون موقفها أسهل بكثير عندما يتم التوصل إلى صفقة مع هواوي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيفية البحث عن صور خلفيات جميلة عبر الإنترنت وتحميلها؟
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs

الصين سترد على حظر هواوي بمعاقبة بعض الشركات الأمريكية

يبدو أن التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين سيشتد قريباً، حيث ستتخذ حكومة بكين مجموعة من الخطوات للرد على الحظر الأمريكي المفروض على التعامل التجاري مع شركة هواوي Huawei.

وبحسب تقرير من وكالة Bloomberg فإن الصين وضعت الاستعدادات اللازمة لمعاقبة بعض الشركات والجهات الأمريكية من خلال تقييد عملها أو منع توريد بعض المواد إليها كما حصل بالضبط مع هواوي.

ويشرح التقرير كيفية رد الشركة على الحظر الأمريكي الأخير من خلال تقييد صادرات بعض المعادن الأرضية النادرة إلى الولايات المتحدة، مع إعداد قائمة للكيانات والشركات الأجنبية التي ستشملها قرارات الحظر الصينية المرتقبة.

وكانت العديد من الأخبار السابقة قد تحدّثت عن إمكانية اتخاذ الحكومة الصينية لقرار وقف تصدير المعادن النادرة إلى الولايات المتحدة، ولكن وفقاً لتقرير الوكالة الأخير فإن هذه الخطوة سيتم اتخاذها فقط في حالة تصعيد الحرب التجارية بين الشرق والغرب.

يعتبر النيوديميوم أحد أكثر المواد النادرة المعروفة، حيث يستخدم على نطاق واسع في المغناطيس، ويمكنك رؤية اسمه بوضوح على ورقة المواصفات الخاصة بسماعات الرأس الخاصة بك.

وهناك إجماع واسع بين الاقتصاديين والمراقبين التجاريين الدوليين بأن الشركات الأمريكية ليس لديها مصادر بديلة جيدة لهذه المادة خارج الصين.

بالنسبة لقائمة الشركات التي قد تشملها قرارات الحظر الصينية، فإن هذا متعلق بالشركات التي لها علاقة مع الحكومة والسلطات الأمريكية، في رد مباشر على تهمة هواوي بارتباطها بحكومة بكين.

وعلى الرغم من أن الصين قد حظرت بالفعل كبرى الشركات الأمريكية مثل جوجل Google و فيسبوك Facebook إلا أن السلطات تعدّ الآن قائمة جديدة لمزيد من الشركات الأمريكية.

ستشمل القائمة بعض الشركات والأفراد والتجار والكيانات البارزة الذين لا يتبعون قواعد السوق في البلاد أو الذين انتهكوا العقود الموقّعة أو تسببوا بأضرار كبيرة للشركات والمصالح الصينية، وذلك وفقاً للإذاعة الوطنية الصينية.

وتأتي تلك الخطوات التي من شانها أن تصعّد الحرب التجارية بين العملاقين الأمريكي والصيني كخطوات تمت دراستها للرد على الحظر الأمريكي الأخير على شركة هواوي الذي حرمها من التعامل مع كبرى الشركات الأمريكية.

قد تلجأ الصين إلى تلك الخطوات لكي تسبب للشركات الأمركية نفس الضرر الذي تم إلحاقه بهواوي، مما يحسّن من شروط الصين في أي مفاوضات وتسويات تجارية كان قد لمّح لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صراحةً.

فهل تتجه الأمور لأعلى نقطة تصعيد للتمهيد إلى حدوث مفاوضات وتسويات؟ أم أن الأمر سيستمر نحو المزيد من الحروب التجارية التي ستضر بمصالح شركات البلدين؟

مقالات قد تعجبك:

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

شحنات أجهزة هواوي قد تنخفض بمقدار الربع بعد الحظر الأمريكي

نشرت وكالة رويترز تقريراً قالت فيه أن كبار المحللين من Fubon Research و Strategy Analytics توقّعوا انخفاض شحنات الهواتف والأجهزة المحمولة من شركة هواوي Huawei بمقدار 25% هذا العام.

ومن المؤكد أن السبب الوحيد لهذا الانخفاض الحاد في عدد الشحنات هو قرارات الحظر الأمريكية الأخيرة التي عصفت بالشركة والتي دفعت كبرى الشركات الأمريكية إلى قطع علاقاتها مع هواوي.

بحسب المحللين، فإن مقدار الانخفاض لا يمكن التنبؤ به تماماً، لكنه قد يتراوح بين 4% في أفضل الأحوال و 24% في أسوأ الحالات التي يمكن أن تصل إليها الشركة وذلك في إحصائيات شحنات هذا العام.

وتُعد تلك الأرقام المتشائمة كفيلة بإخراج الشركة من مركزها الثاني الذي وصلت إليه حديثاً بوصفها ثاني أكبر بائع للهواتف المحمولة على مستوى العالم بعد سامسونج Samsung.

وعلى ما يبدو فإن تأثير قرارات الحظر الأمريكية في حال استمرت ستكون ضارة جداً للشركة، وستأتي الخسارة الأكبر من فقدان الشركة لنظام الأندرويد من جوجل Google ولتصميم معالجات Kirin بعد الحظر من قبل شركة ARM.

وقالت Linda Sui مديرة استراتيجيات الهواتف الذكية اللاسلكية في Strategy Analytics أنه قد يتم القضاء حرفياً على هواوي في أسواق الهواتف الذكية في أوروبا الغربية العام المقبل مع استمرار الحظر.

حيث تشير التوقعات إلى إمكانية انخفاض شحنات الهواتف بنسبة 23% أيضاً في العام المقبل حتى بعد انخفاضها هذا العام، لكن الشركة قد تبقى قادرة على المنافسة في السوق الصيني.

الأمر المخيف للشركة هو ما نشره موقع PriceSpy المختص بتحليل نقرات المستخدمين على شبكة الإنترنت والذي يدرس نشاط 14 مليون مستخدم شهرياً في المتوسط.

حيث قال الموقع أن المستخدمين على الإنترنت أبدوا اهتماماً أقل بشكل ملحوظ بهواتف هواوي بعد قرارات الحظر، حيث انخفض عدد النقرات على هواتف هواوي في المملكة المتحدة إلى النصف بعد أسبوع الحظر الأمريكي وإلى 26% في دول العالم المختلفة.

تشير هذه الأنباء إلى أن المستخدمين أصبحوا أقل حماسة لشراء هواتف الشركة وخاصة تلك التي تم تسعيرها بمبالغ مرتفعة.

حيث فضّل الكثيرون الانتقال إلى هواتف سامسونج وآبل أو إلى هواتف الشركات الصينية الأخرى في الصين عن المغامرة بشراء هاتف من هواوي قبل أن يتوضّح مصير قرار الحظر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟

مؤسس هواوي سيعترض على أي اقتراح انتقامي لحظر آبل في الصين

نتيجة التطورات الأخيرة التي عصفت بشركة هواوي Huawei الصينية خلال الأسبوع الماضي، قام مؤسس الشركة والرئيس التنفيذي لها Ren Zhengfei بجولة من المقابلات واللقاءات الصحفية.

آخر تلك المقابلات كانت مع وكالة Bloomberg والتي تضمّنت إعلان مؤسس الشركة عن موقفه الشخصي وموقف شركته من الأصوات التي بدأت تعلو في الصين لتنفيذ إجراءات انتقامية ضد شركة آبل Apple.

في الأيام الأخيرة، طالب العديد من المواطنين والمستخدمين الصينيين أن تقوم حكومة بكين بتنفيذ قرارات حظر على شركة آبل ردّاً على قيام الحكومة الأمريكية بحظر شركة هواوي في البلاد.

لكن مؤسس الشركة قال أنه لا يتوقع ولا يأمل في الانتقام من شركة آبل بعد قرارات الحظر التي وقّعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

مؤسس الشركة كان حازماً في ردّه على دعوات الحظر، والملفت للنظر في الأمر أن مسؤول الشركة لم يكتفِ بمعارضة الحظر المقترح، بل قدّم عبارات المديح والثناء لشركة آبل وغازلها بشكل مباشر بقوله:

هذا لن حدث، وإن حدث سأكون أوّل من يعارض قرار الحظر، شركة آبل هي الشركة الرائدة اليوم ولولاها لم نكن لنحصل على الهواتف الذكية ونكتشف جمال هذا العالم، آبل هي الأستاذة ولا يحق للطلاب الاعتراض على معلّمهم.

من غير المعروف سبب معارضة مؤسس هواوي لقرار الحظر الصيني بهذا الشكل الحاسم، وهو من المفترض أن يلجأ إلى حكومة بلاده لتتعامل بالمثل مع من سبّب الضرر الكبير لشركته.

ثم كان من المستغرب قليلاً أن يندفع بهذا الحماس للدفاع عن آبل وتقديم المديح لها بعد أن شنّت هواوي حرباً إعلامية وإعلانية على الشركة تجاوزت قليلاً الحرب الإعلامية الاعتيادية بين الشركات المتنافسة.

يتمنى البعض أن معارضة قرار الحظر قد تأتي من مفاوضات تجري تحت الطاولة لإعادة هواوي إلى الحضن الأمريكي، في هذه الحالة سيكون من الطبيعي أن يتخذ مؤسس الشركة مواقف يكسب بها ود الطرف الآخر.

الأيام القادمة قد تكون كفيلة بتوضيح أية اتفاقيات أو تسويات ستجري في هذا النحو، وهو أمر مشجّع أن تعود هواوي إلى حالتها التنافسية السابقة كما كانت قبل أشهر.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟

أهم الشركات التي أوقفت تعاملها مع هواوي بعد الحظر الأمريكي

خلال الأيام السبعة الماضية فقط، انتقلت شركة هواوي Huawei من كونها الشركة الأضخم في الصين لصناعة الهواتف المحمولة والثانية عالمياً في هذا المجال إلى واحدة من الشركات التي أصبحت صناعتها مهددة حرفياً بالإيقاف.

ومن كونها واحدة من أفضل الشركات التي يُعتمد عليها في بناء وتنصيب محطات الجيل الخامس إلى شركة غير قادرة على تأمين القطع والمستلزمات والدعم الخاص بتلك الشبكات.

كان الأسبوع الماضي كافياً ليشرح عن قوة الصراع الأمريكي – الصيني فيما يتعلق بالتجارة، وكان كافياً ليعطي فكرة عن تداخل عمل الشركات بين البلدين.

بمجرد دخول قرار الحظر الأمريكي حيز التنفيذ، وجدت أهم وأكبر الشركات الأمريكية نفسها مجبرة على قطع علاقاتها مع شركة هواوي، فما هي تلك الشركات؟ وكيف ساهمت كل واحدة منها بتهديد استمرارية عمل الشركة؟

شركة جوجل Google:

كانت جوجل من أوّل الشركات التي أعلنت تعليق تعاونها مع هواوي بعد قرار الحظر الأمريكي، وقد أثار إعلان المقاطعة ضجة كبيرة نتيجة تهديد مستقبل الهواتف المحمولة التي تنتجها هواوي من حيث نظام التشغيل.

وعلى الرغم من إعلان كل من جوجل وهواوي بأن الهواتف الحالية لن تتأثر بقرار الحظر بشكل مباشر وفوري، إلا أن جميع خطط الشركة المستقبلية فيما يتعلق بإطلاق الهواتف القادمة لن تتضمن استخدام نظام الأندرويد.

وجدت هواوي نفسها غير قادرة على استخدام ترخيص نظام جوجل الشهير إلا من خلال نسخته مفتوحة المصدر، أضف إلى ذلك فإن خدمات جوجل مثل سوق التطبيقات Google Play والبريد الإلكتروني Gmail هي من بين خسائر الشركة في تعليق التعاون.

كان هنالك الكثير من الحديث في الفترة الماضية عن توجّه هواوي لاعتماد نظام تشغيل من تطويرها سيكون بديلاً لنظام الأندرويد، لكن كل المعطيات الحالية كانت تشير إلى أن هواوي لن تحقق نفس النجاح في الهواتف المحمولة بدون جوجل.

شركة إنتل Intel:

لم يكن تأثير الحظر الأخير مقتصراً على قسم الهواتف المحمولة في الشركة على الرغم من أنه أكثر الأقسام تضرراً، لكن قسم الحواسيب المحمولة الذي تمتلكه الشركة نال نصيبه بسبب حظر شركة إنتل.

بمجرد إعلان إنتل قطع علاقاتها وتجميد تعاونها مع هواوي، توجهت الأنظار إلى حواسيب الشركة التي تعتمد اعتماداً كلياً على معالجات إنتل.

بموجب قرار الحظر لن تتمكن إنتل من توريد معالجاتها إلى هواوي التي أصبحت مجبرة على البحث عن شريك آخر أو عن طريقة أخرى لصناعة معالجات الحواسيب.

لكن لسوء حظ الشركة، فإن أي بديل أو شريك آخر لن يعطِ حواسيب الشركة نفس القدرة التنافسية التي كانت تتمتع بها سابقاً، الأمر الذي يهدد قوة حواسيب هواوي إن لم يهدد وجودها بشكل كامل.

شركة كوالكوم Qualcomm:

تُعد كوالكوم واحدة من أشهر الشركات التي يُعتمد عليها من أجل الحصول على معالجات Snapdragon المستخدمة في الهواتف المحمولة وعلى أجهزة المودم الخاصة بالاتصالات ولا سيما مودم الجيل الخامس الجديد.

من الواضح أن خلال هذا الأسبوع فقدت هواوي إمكانية استخدام أي معالج أو مودم اتصال من الشركة الأمريكية، كما خسرت أيضاً جميع اتفاقيات التعاون الموقّعة بين الطرفين في مجال تطوير شرائح المعالجة والاتصال.

اعتقد البعض أن تأثير كوالكوم سيكون أقل بكثير من الشركات الأخرى على هواوي، نظراً لأن هواوي تعمل على تصنيع معالجات Kirin بنفسها، لكن كل هذا تغير مع إعلان شركة ARM.

شركة ARM:

وصف البعض إعلان مقاطعة هواوي من قبل ARM بأقسى الضربات التي تلقتها الشركة الصينية خلال الأسبوع الماضي وأكثرها تأثيراً، نظراً لوجود علاقة وثيقة بين قرار الحظر واستمرارية تصنيع معالجات Kirin من قبل هواوي.

تعتمد هواوي على ARM في تصميم وهندسة رقائق Kirin للمعالجة، وبدون التعاون مع ARM لن تكون هواوي قادرة على إنتاج معالجاتها ولن تستطيع الشركة الفرعية HiSilicon الاستمرار بعملها.

ونظراً لأن العلاقة قد قُطعت سابقاً مع كوالكوم، ستكون هواوي مجبرة على البحث عن بديل آخر من أجل الحصول على المعالجات التي تُعتبر أكثر قطع الهاتف المحمول أهميةً ولها الدور الأكبر في تحديد قوته التنافسية.

اتحاد SD:

اتحاد SD هو منظمة غير ربحية تضع معايير بطاقات الذاكرة من نوع SD و microSD، لكن خلال الأيام الماضية قام الاتحاد بشطب اسم الشركة من قائمة الشركات التي يتعاون معها.

لا يمكن للشركات غير المدرجة في قائمة أعضاء الاتحاد إنتاج وبيع الأجهزة التي تدعم بطاقات SD والتي تستخدم معايير المنظمة رسمياً.

ومع اختفاء شركة هواوي من قائمة الجهات المدعومة من المنظمة فإنها ستكون غير قادرة على إنتاج هواتف محمولة مزوّدة بمنافذ لبطاقات ذاكرة microSD، الأمر الذي يشعل أزمة جديدة في صناعة الهواتف المحمولة.

تحالف Wi-Fi Alliance:

قام اتحاد Wi-Fi Alliance للاتصالات والمعايير اللاسلكية بإلغاء عضوية شركة هواوي بشكل مؤقت، وهو التحالف الذي يقوم بتطوير التقنيات والمعايير اللاسلكية الجديدة والتي نستخدمها في الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

بالنسبة لهواوي، فإن هذا الأمر لن يكون له تأثير كبير على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل فقد يعني ذلك أن أجهزة هواوي ستكون أقل قدرة على المنافسة لأنه لن يُسمح لها باعتماد تلك المعايير في أجهزتها المستقبلية.

ضغوط إضافية من الشركات الأخرى:

لم تعلن مايكروسوفت Microsoft صراحةً أنها حظرت هواوي من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows في حواسيبها، لكن من المتوقع أن تتجه الشركة بهذا الاتجاه في حال استمر قرار الحظر.

وكخطوة مبدئية من الشركة، فقد قامت مايكروسوفت بحذف حاسوب هواوي المحمول MateBook X Pro من متجرها على الإنترنت دون إيضاح أية تفاصيل، حيث يعد الحاسوب المذكور واحداً من أقوى وأحدث أجهزة الشركة.

شركات الاتصالات العالمية مثل فودافون Vodafone و EE مارسوا ضغوط إضافية على هواوي من خلال إعلاناتهم التي أوضحت رسمياً عدم دعم هواتف الشركة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mate 20 X 5G الذي كُشف عنه قبل أيام قليلة من اندلاع الأزمة.

الجدير بالذكر أن الحكومة الأمريكية قررت تأجيل الحظر المطبق على هواوي لمدة ثلاثة أشهر حتى يتسنّى للشركات إعادة ترتيب أوراقها، ومع ذلك فإن هذا لم يمنع من استمرار إعلانات الحظر وتعليق التعاون من كبرى شركات العالم.

فهل يستمر قرار الحظر إلى أجل غير مسمى وتبقى هواوي بعيدة عن أي تعاون مستقبلي مع تلك الشركات وغيرها، الأمر الذي يهدد وجودها واستمراريتها، أم أن الاتفاقيات والصفقات والتسويات سيكون لها الدور الحاسم في تحديد مشهد النهاية لتلك لأزمة؟

المقال مُقدّم من محترفي التقنية.