لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

إذا كنت ترغب بشراء حاسوب جديد و تبحث عن مواصفات جيّدة , فلا تعطي أهمية كبيرة لسرعة المعالج فقط من بين مواصفات البروسيسور (معالجات الحواسيب CPU)، ومواصفات باقي القطع.

سنشرح الأسباب بالتفصيل:

بالطبع كانت سرعة المعالج  CPU Speed سابقاً طريقة سهلة لمقارنة أداء حاسوبين , فقط نقارن تردد ( سرعة ) كلّ منهما GHz , و لكن هذه الطريقة أصبحت غير مفيدة ! ,

المعالجات الحديثة هي أكثر من مجرّد معالجات سريعة تؤدّي المهام الرئيسية للنظام Basic Tasks , لذلك يجب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار عدّة بارامترات أخرى أثناء مقارنتك أداء الحواسيب ,  على سبيل المثال , هل جهاز الكمبيوتر الذي تريد شراؤه يأتي مع قرص صلب نوع SSD أو مع قرص صلب مغناطيسي أبطأ أداءً ! …

لماذا لا يمكنك الاكتفاء بمقارنة سرعات المعالج فقط ؟ :

تقاس سرعة أو تردد المعالج ( وحدة المعالجة المركزية CPU ) أو معدّل دورات الساعة Clock Rate بواحدة الهرتز Hertz – عموماً بالجيجا هرتز GHz – و تدلّ على عدد دورات الساعة التي يمكن لوحدة المعالجة المركزية إنجازها في الثانية الواحدة , على سبيل المثال , يمكن لوحدة المعالجة المركزية بتردد ( معدل نبضات ساعة Clock Rate ) 1.8 GHz أن  تقوم بإنجاز 1,800,000,000 دورة أو نبضة ساعة في الثانية الواحدة ..

قد تستنتج ممّا سبق أنّه كلما زاد عدد دورات الساعة التي يمكن إنجازها في واحدة الزمن ( الثانية ) فهذا يعني أداء أفضل للمعالج , و الحقيقة أنّ هذه الفكرة صحيحة و خاطئة في آنٍ معاً !

فقياس تردد المعالج ( سرعة وحدة المعالجة المركزية CPU Clock Speed) يكون مفيداً عند مقارنة معالجات من العائلة نفسها , على سبيل المثال , لنفترض أنك تقارن بين معالجين إنتل رباعي النواة ( من معالجات الجيل الرابع Intel Haswell Core i5 CPUs ) يختلفان فقط بمعدّل دورات الساعة , أحدهما يعمل بتردد 3.4 GHz و الآخر بتردد 2.6 GHz ,

في هذه الحالة , المعالج بتردد 3.4 GHz سيعطي أداء أسرع بنسبة 30% إذا كان كلا المعالجين يعملان بالسرعة العظمى , هذه النتيجة صحيحة بالطبع , و ذلك لأن المعالجات التي تقوم بمقارنتها متطابقة بالمواصفات الأخرى تماماً ,

إذ لا يمكنك مقارنة معالج إنتل رباعي النواة Haswell Core i5 مع معالج من نوع آخر كمعالج AMD أو ARM , أو حتى معالج إنتل أقدم , من حيث سرعة أو تردد المعالج فقط , و السبب هو أنّ المعالجات الحديثة تكون أكثر فعاليّة , أيّ أنّ بإمكانها معالجة و إنجاز مهام أكثر خلال دورة الساعة الواحدة ,

على سبيل المثال , أنتجت شركة إنتل Intel رقاقات معالج بينتيوم 4 (Pentium 4 chips) التي تعمل بتردد 3.6 GHz عام 2006 , ثمّ بعد عدة أعوام أصدرت الشركة معالج Intel Haswell Core i7 بسرعة ( تردد ) 3.9 GHz , هل هذا يعني أنّ أداء الإصدار الأحدث لم يتحسّن إلاّ قليلاً ؟!! بالطبع لا ..

و لكن معالج Core i7 يمكنه ببساطة إنجاز عمليات أكثر خلال دورة الساعة الواحدة , إذاً من المهم كثيراً أن نأخذ بعين الاعتبار كمية العمل المنجز خلال دورة الساعة و ليس فقط عدد الدورات في الثانية الواحدة ,

فعدد دورات ساعة أقل مع إنجاز أكبر للمهام أفضل بكثير من عدد دورات ساعة أكبر مع إنجاز مهام أقلّ , كما أنّ عدد دورات الساعة الأقل تدلّ على أن المعالج يتطلّب طاقة تشغيل أقلّ و ينتج حرارة أقل !

بالإضافة إلى أنّ المعالجات الحديثة تمتلك تحسينات أخرى تجعل أداءها أفضل , كعدد أنوية المعالجة الأكبر CPU Cores ,  السعة التخزينية للذاكرة المخبئية (ذاكرة الكاش) التي يعمل معها المعالج (و هي الذاكرة التي تقوم بتخزين المعلومات و البيانات التي يتم استخدامها من قبل المعالج بشكلٍ متكرر و بمعدلٍ كبير )..

التعديلات المتعلقة بسرعة المعالج الديناميكيّة :

كذلك فإنّ المعالجات الحديثة لا تثبت على سرعة واحدة , بالأخصّ المعالجات الموجودة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops , الهواتف الذكية SmartPhones , الأجهزة اللوحية Tablets , و غيرها من الأجهزة التي تُعتَبر فيها الطاقة المستهلكة و كمية الحرارة الناتجة من العوامل المهمة في الأداء ,

حيث تعمل هذه المعالجات بسرعة أقلّ عندما لا يكون هناك الكثير من المهام لإنجازها , و بسرعة أكبر عندما يكون هناك العديد من العمليات التي تتطلب المعالجة , أيّ أنّ المعالج يقوم بزيادة أو إنقاص السرعة بشكل ديناميكي عند الحاجة , بما يمكّنه من توفير الطاقة ..

و بالتالي , إذا كنت تبحث عن حاسب محمول Laptop لشرائه , يجب عليك أن تأخذ هذه العوامل جميعها بعين الاعتبار , يعتبر التبريد أيضاً عامل مهمّ جدّاً بالنسبة لعمل المعالج ,

فمثلاً المعالج في جهاز ألترابوك Ultrabook يمكن له أن يعمل بسرعته القصوى لفترة صغيرة من الوقت قبل أن يعمل بسرعة أقلّ و ذلك لأنّه لا يمكن تبريده بشكل صحيح عند العمل بالسرعة القصوى لفترة طويلة , أيّ أنّ المعالج لا يستطيع الحفاظ على سرعته القصوى طيلة الوقت بسبب مخاوف السخونة الزائدة Overheating

و يمكن لجهاز الكمبيوتر بالمعالج نفسه و لكن مزود بنظام تبريد محسّن , أن يكون أداؤه أفضل و أكثر اتساقاً في حالة استطاع إبقاء المعالج بارداً قدر الإمكان أثناء العمل بسرعته القصوى لفترة أطول ..

ما هي تقنية Turbo Boost ؟

تقنية Turbo Boost هي إحدى التقنيات التي قامت شركة إنتل بتطويرها لتعزيز كفاءة أداء معالجاتها، و هي تسمح للمعالج بأن يزيد من سرعته في الحالات التي تتطلب سرعات معالجة إضافية, أمّا قيمة السرعة الإضافية التي يمكن الحصول عليها عبر تقنية Turbo Boost

فتتحدد بعدد أنوية المعالجة، كمية التيار المستهلك، كمية الاستطاعة المستهلكة، و درجة حرارة المعالج.  و بالتالي فإن المعالجات التي لا تدعم هذه التقنية لن تحصل على تعزيز إضافي من السرعة , و سيكون أداؤها أقلّ فعالية من المعالجات الحديثة التي تدعمها ..

العتاديات المهمّة الأخرى بما فيها أقراص الحالة الثابتة SSD :

بالطبع , لا يعتبر المعالج القطعة العتادية الوحيدة المهمة في جهاز الكمبيوتر , فالعتاديات الأخرى في الجهاز تؤثر أيضاً على أدائه , على سبيل المثال , يعتبر معظم المستخدمين أنّ جهاز الكمبيوتر الذي يحوي محرك أقراص ذو الحالة الثابتة SSD ( و هو اختصار لـ Solid-State Drive

و يسمى أيضاً بالقرص الالكتروني و يختلف عن محرّك الأقراص التقليدي في بنيته إذ لا يحتوي داخله على مجموعة من الأقراص و رأس للقراءة و الكتابة كما في القرص الصلب و إنما يستخدم الدارات الالكترونية المتكاملة Integrated Circuits و ذاكرة memory ثابتة لتخزين المعلومات )

يعمل بشكل أسرع من جهاز الكمبيوتر الذي يحتوي على القرص الصلب التقليدي حتى و إن احتوى أيضاً على معالج ذو أداء أفضل ! , و ذلك لأنّ عمليات الوصول ( القراءة و الكتابة R/W )  إلى القرص الصلب تلعب دوراً كبيراً في أداء جهاز الكمبيوتر ككلّ ..

كذلك يعتبر حجم ذاكرة الوصول العشوائي RAM , من الأمور المهمّة التي تؤثّر على أداء جهاز الكمبيوتر , فحجم ذاكرة أكبر يؤدي إلى أداء أسرع و أفضل ,

أيضاً فإنّ وجود كرت شاشة ( بطاقة الرسوميات Graphics Card ) أقوى يؤدي إلى أداء أفضل بالنسبة لألعاب الكمبيوتر PC Gaming , لكن إذا كان استخدامك لجهاز الكمبيوتر لا يتعدّى تصفح الويب أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو كتابة مستندات عمل , فوجود ذاكرة ذات سعة تخزينية كبيرة أو كرت شاشة قويّ لن يؤثر كثيراً  على أداء جهازك , إذاً اختيارك هنا يعتمد على الأولويات !

 كيف يمكن مقارنة أداء أجهزة الكمبيوتر المختلفة ؟

كلّ ما ذكرناه سابقاً يقودنا للنتيجة التالية : لا يمكننا ببساطة النظر إلى قيمة سرعة أو تردد المعالج Clock Speed و مقارنة أداء الحواسيب بناءً على هذه القيمة , فإذا كنت فقط تتصفح الويب أو تستمع للموسيقا أو تشاهد مقاطع فيديو على حاسوبك , فلن تلاحظ الفارق بين سرعة معالج جهازك أو معالج أسرع عموماً ,

كون سرعة المعالج لديك كافية لإنجاز المهام التي تقوم بها على جهاز الكمبيوتر بأداء عالٍ , و لا نعني بذلك أنّ سرعة المعالج بحدّ ذاتها أصبحت غير مهمّة, إلاّ أنّ أداء وحدة المعالجة المركزية بشكل عام أصبح عندها أقل أهمية ! ,

أما إذا كنت تريد العمل على عدّة بيئات تشغيل افتراضية  Virtual Machines , أو العمل على برامج التصميم الضخمة و النمذجة ثلاثية الأبعاد 3D Modeling أو ما شابه .. أو أردت تحميل و اللّعب بألعاب الكمبيوتر الحديثة كبيرة الحجم , فستهتمّ حتماً بأداء حاسوبك ..

قبل شرائك جهاز كمبيوتر محمول Laptop ( أو حتى معالج جديد لحاسوبك المكتبي PC ) , قد ترغب بالبحث عن مقاييس الأداء الفعلية Benchmarks ( مجموعة قياسات لأداء الجهاز تتمّ عن طريق عدّة اختبارات و تطبيقات و مقارنته مع أداء غيره من الأجهزة , و ذلك لتقييم قوة أداء الجهاز عمليّاً ) , فهي الطريقة الموثوقة لمقارنة عمل الحواسيب المختلفة و أداء المعالجات CPUs

بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops  , ستهتمّ كثيراً بعمر البطارية لجهازك Battery Life , فإذا كان أداؤه كافٍ بالنسبة للمهام التي تطلب منه إنجازها , فمن الأفضل أن يبقى المعالج بطيء نسبياً بشكل يحافظ على عمر البطارية لوقت أطول , بدلاً من وجود معالج أسرع لا تفيدك سرعته في تحسين أداء جهازك ككلّ ..

مقالات قد تعجبك :

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
ما هو الـSSD ؟ وما الفرق بينه وبين الـHDD ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه

سامسونج ستكشف عن Galaxy M30 بمواصفات منافسة

كشفت شركة سامسونج Samsung قبل أيام عن أوّل هاتفين من سلسلة Galaxy M الجديدة التي تراهن الشركة على نجاحها في سوق الهواتف المتوسطة وخاصةً في الهند.

الهاتفان الجديدان هما Galaxy M10 و Galaxy M20، وعلى عكس هواتف سامسونج المتوسطة والاقتصادية السابقة، فقد جاء الهاتفان بمواصفات جيدة وبسعر منافس جداً.

وعلى ما يبدو فإن جمهور الشركة في الهند قد استقبل الهاتفين الجديدين بترحيب كبير، حيث نفذت الدفعة الأولى منهما خلال فترة قياسية بحسب كلام الشركة.

الأمر الذي شجّع سامسونج للاستعجال بهاتف جديد من تلك السلسلة والذي سيكون باسم Galaxy M30، حيث من الواضح أنه سيكون بمواصفات أعلى من الهاتفين السابقين.

مؤخراً، نشر موقع PriceKart تقريراً ادعى فيه أنه حصل على معلومات خاصة بمواصفات الهاتف الجديد، وتم نشر صورة تخيلية له مبنية على تلك التسريبات والمعلومات.

سيحظى الهاتف الجديد M30 بنفس التصميم في الواجهة الأمامية الذي رأيناه في الهاتفين السابقين، وهو تصميم جيد جداً يتميز بحافة سفلية نحيفة وبقطع أمامي صغير.

وبالحديث عن الواجهة الأمامية، فإن شاشة الهاتف قد تكون من نوع AMOLED الذي لطالما تميزت فيه الشركة في هواتف الفئة الاقتصادية والمتوسطة.

في الواجهة الخلفية يمكن مباشرةً ملاحظة التغيير الأبرز عن الهاتفين السابقين، حيث سيستخدم M30 نظام الكاميرا الثلاثي المؤلف من 3 عدسات.

وهي إضافة مميزة طالما أننا ما زلنا في الفئة المتوسطة، وبحسب التسريبات فإن العدسات الثلاث ستكون بدقة 13 و 5 و 5 ميجابكسل.

المواصفات الأخرى التي كشفها التقرير تضمنت منفذاً للشحن من نوع USB Type-C مع عدم الإشارة إلى تواجد أو عدم تواجد منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.

الشاشة ستكون بحجم 6.4 بوصة بدقة FHD، أما المعالج فسيكون حسب المواصفات المسربة Exynos 7904 مدعوماً بـ 6 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

والأهم أن تستمر الشركة بدعم الهاتف ببطارية ضخمة جداً بحجم 5000 ميللي آمبير كما فعلت مع Galaxy M20، حيث سنتأكد من جميع تلك المعلومات في الفترة القريبة القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل

سوني ستستخدم شاشة سينمائية طويلة في هاتفها XA3

في الفترة الأخيرة، اعتادت شركات الهواتف المحمولة على إطلاق هواتفها الجديدة سواء كانت من الفئة الرائدة أو الفئة المتوسطة مع شاشات بقياس جديد بنسبة الطول إلى العرض.

القياس الجديد كان 18:9، وهو يتميز بجعل الشاشة أطول وأنحف، مما يساعد على عرض محتوى أكبر في حالة استخدام الهاتف بالشكل العمودي، الأمر الذي يخفف من عدد مرات التمرير.

لكن بالنسبة إلى شركة سوني Sony، يبدو أن نسبة الطول إلى العرض ستأخذ أبعاداً جديدة في هواتفها القادمة، وهو ما رأيناه في تسريبات هاتف الشركة الرائد Xperia XZ4 قبل فترة قصيرة.

الآن تبيّن أن الأبعاد الجديدة لن تكون حصرية لهاتف الشركة الرائد، بل أنها ستأتي إلى هاتف Xperia XA3 المتوسط الجديد والمتوقع أن يتم الكشف عنه رسمياً خلال مؤتمر الجوالات العالمي MWC نهاية الشهر الحالي.

الأبعاد الجديدة المستخدمة في هواتف سوني المتوسطة والرائدة ستكون بنسبة 21:9، وهي النسبة المستخدمة في العروض السينمائية في بعض صالات السينما.

هذا يعني أن هواتف الشركة ستتحول في وضعها الأفقي إلى شاشات سينمائية صغيرة، وستكون مثالية لعرض مقاطع الفيديو أو الأفلام بهذه الأبعاد العريضة بالوضع الأفقي.

لكن بالتأكيد فإن استخدامها في الوضع العمودي لن يكون مريحاً، على الرغم من إمكانية عرض محتوى طولي أكبر إلا أن إمساك الهاتف بشكل عمودي سيكون صعباً بعض الشيء.

والغريب في الأمر أن الشركة لم تجرب هذه الأبعاد الجديدة في هاتف متوسط لاختبار تقبّل الجمهور لها، بل استخدمتها بشكل مباشر في هواتفها القادمة الرائدة والمتوسطة، فهل واثقة الشركة حقاً من نجاح الفكرة؟

وبالحديث عن الجهاز المتوسط Xperia XA3، فقد تسربت بعض المعلومات الجديدة المتعلقة بالمواصفات، إلى جانب تسريب التصميم المتوقع للهاتف.

حيث نشر موقع winfuture صوراً جديدة قال أنها لهاتف الشركة المتوسط الجديد، ويظهر الهاتف بشاشة طويلة في الواجهة الأمامية مع وجود حافة عريضة من الناحية العلوية، لكن مع اختفاء الحافة السفلية.

في الواجهة الخلفية يمكن أن نلاحظ استخدام كاميرا مزدوجة متوضّعة في منتصف الطرف العلوي من خلفية الهاتف، وهو مكان جديد غير مألوف بالنسبة للأجهزة في الفترة الأخيرة، أما ماسح البصمة فيبدو متواجداً على جانب الهاتف.

بعض التقارير تحدثت عن استخدام المعالج المتوسط Snapdragon 660 في الهاتف الجديد، مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

الكاميرا الرئيسية ستكون بدقة 23 ميجابكسل، أما البطارية ستكون بسعة 3500 ميللي آمبير، ونأمل أن تكون كافية لتشغيل الشاشة السينمائية الطويلة لفترة جيدة في الاستخدام.

مقالات قد تعجبك:

برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟

أول هاتف بنظام Android Go من شاومي بسعر 90 دولار

يُعدّ نظام Android Go نسخة مخففة من نظام الأندرويد الخاص بشركة جوجل Google، حيث يتم تثبيت هذا النظام على هواتف الفئة الاقتصادية التي تمتلك مواصفات منخفضة جداً.

لا يمكن استخدام النسخ الأساسية كاملة المواصفات من نظام الأندرويد على تلك الهواتف، لذلك يأتي نظام Android Go كحل مثالي لهذه المشكلة يضمن المستخدم من خلاله تجربة جيدة لاستخدام هاتفه.

تتميز هواتف نظام Android Go بتكلفتها المنخفضة وهو أمر طبيعي بالنسبة للمواصفات المتدنية التي تحملها، لكن بالنسبة إلى شركة شاومي Xiaomi الصينية المعروفة مسبقاً بأسعارها المنافسة فإن الأمر مختلف قليلاً.

حيث أن هاتف الشركة الذي تم الإعلان عنه مؤخراً باسم Redmi Go سيكلف مبلغ 90 دولار أمريكي فقط، وهو الهاتف الأول للشركة الذي يأتي بنظام Android Go.

يتميز الهاتف بحجم صغير حيث يأتي بأبعاد 140.4 ملم طولاً و 70.1 ملم عرضاً مع سماكة 8.4 ملم ووزن 137 غرام، ويتضمن منفذين من أجل تركيب شريحتي اتصال.

الشاشة من نوع IPS LCD بحجم 5 بوصة وبنسبة الأبعاد القديمة 16:9، وهي بدقة منخفضة 720*1280 وبكثافة بكسلات 294 بكسل في الإنش الواحد.

يعمل الهاتف وفقاً لمعالج كوالكوم الخاص بالفئة الاقتصادية Snapdragon 425 مع المعالج الرسومي Adreno 308، وتبلغ سعة الذاكرة الداخلية 8 جيجابايت مع 1 جيجابايت ذاكرة رام.

ويأتي الهاتف كما أشرنا سابقاً مع نظام Android Go نسخة 8.1 Oreo، كما ويمكن إضافة ذاكرة خارجية من خلال المنفذ المخصص لتركيب بطاقة ذاكرة microSD بسعة تصل إلى 128 جيجابايت.

عند الحديث عن الكاميرات في هواتف هذه الفئة فإنه لا يوجد شيء مميز، فالكاميرا الخلفية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.

بطارية الهاتف بسعة 3000 ميللي آمبير، والتي من المفترض أن توفر وقت استخدام جيد للهاتف، منفذ الشحن من نوع microUSB 2.0 وبالتأكيد لا يوجد ماسح لبصمة الإصبع.

يمكن الحصول على الهاتف بما يعادل 90 دولار فقط باللون الأزرق أو الأسود، وسيصل إلى بعض الأسواق الآسيوية والأوروبية دون توافر معلومات عن وصوله إلى الأسواق العربية في الفترة الحالية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟

شاومي أعلنت عن Note 7 أول هاتف من العلامة التجارية Redmi

أعلنت شركة شاومي Xiaomi مؤخراً أنه أصبح لديها علامة تجارية مستقلة تدعى Redmi وسيكون لديها العديد من الهواتف المنافسة والتي ستبقى تابعة بالاسم للشركة الأم.

هواتف العلامة التجارية Redmi ستكون مميزة بأسعارها المنخفضة وبمواصفاتها الجيدة، وهو الأمر الذي دفع شاومي لفصل العلامة التجارية الجديدة عن أعمال الشركة الرئيسية.

بحيث أن الخطة التسويقية الجديدة ستعمل على إطلاق هواتف Redmi بأسعار منافسة جداً، في حين ستكون هواتف الشركة الأم التي سيتم إطلاقها تحت اسم Mi أكثر تطوراً وتميزاً ومخصصة لمنافسة الهواتف الرائدة، الأمر الذي يفرض زيادة نسبيّة في السعر.

يوم الأمس أطلقت العلامة التجارية Redmi أول هاتف لها وهو Note 7، حيث تظهر استراتيجية العلامة التجارية الجديدة بشكل واضح واعتمادها على مبدأ المواصفات الجيدة بالسعر المنافس.

يتميّز هاتف Redmi Note 7 بتصميم جميل وواجهة شبيهة بواجهات الهواتف الرائدة، حيث يختفي القطع الأمامي المزعج ليحل مكانه دائرة صغيرة تحمل الكاميرا الأمامية في منتصف الحافة العليا.

واجهة الهاتف الخلفية تأتي مميزة بألوانها المتدرجة وتحمل كاميرا خلفية مزدوجة عمودية في الطرف في حين يتوضع ماسح البصمة في منتصف تلك الواجهة مع عبارة Redmi by Xiaomi في أسفل الواجهة.

شاشة الهاتف من نوع IPS LCD كبيرة الحجم 6.3 بوصة وبدقة 1080*2340 وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 409 بكسل في الإنش الواحد، وتغطي الشاشة مساحة 81.4% من كامل الواجهة الأمامية.

يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Snapdragon 660 المصنّع بتقنية 14 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 512 في حين تتنوع خيارات الذاكرتين الداخلية والرام ضمن عدة خيارات.

حيث يمكنك الحصول على النسخة الأقل التي تأتي مع 3 جيجابايت رام و 32 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي، أو على النسخة الأعلى التي تضم 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي مع 4 أو 6 جيجابايت من ذاكرة الرام.

يتميز الهاتف بكاميرته الخلفية المزدوجة، حيث أن العدسة الرئيسية تأتي بدقة مرتفعة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما العدسة الأخرى فهي تساعد في العزل وتأتي بدقة 5 ميجابكسل.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 أو 60 أو 120 إطار في الثانية، أما عند الحديث عن الكاميرا الأمامية فهي بدقة 13 ميجابكسل ويمكنها تسجيل فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، كما أنه يمتلك منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية لكنه يشغل مكان شريحة الاتصال الثانية، أما بالنسبة لمنفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف كبيرة بحجم 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع وفقاً لتقنية Quick Charge 4، وبالنسبة لنظام الهاتف فهو الأحدث من جوجل Android 9 Pie مع واجهة MIUI 10.

أسعار الهاتف منافسة للغاية، حيث أن النسخة التي تأتي مع 3 جيجابايت رام و 32 جيجابايت تخزين داخلي سيتم عرضها في الصين بما يعادل 150 دولار أمريكي فقط.

يرتفع هذا السعر مع النسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت تخزين داخلي، والتي يمكن شراؤها مع 4 جيجابايت رام بسعر 177 دولار أو يمكن شراؤها مع 6 جيجابايت رام بسعر 207 دولار فقط.

سيُعرض الهاتف للبيع في الصين أولاً ثم من المتوقع أن يصل إلى باقي الأسواق العالمية، ونتمنى أن يتوافر في البلاد العربية بأسعار قريبة من الأسعار الصينية حيث يمكن أن يكون الخيار الأفضل على الإطلاق في فئته من الهواتف.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية استخدام ميزة المجموعات في ويندوز 10 لتنظيم التطبيقات في تبويبات
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟

سامسونج استخدمت تصميماً أكثر فخامة في Notebook 9 Pro

لطالما كانت أجهزة الحواسيب المحمولة من فئة Notebook الخاصة بشركة سامسونج Samsung تعاني دائماً من مشكلة متكررة وهي أنها تبدو رخيصة الثمن وبتصميم يبتعد تماماً عن مفاهيم الفخامة.

لكن في معرض CES 2019 حاولت الشركة تغيير هذه النظرة إلى حواسيبها، وعلى ما يبدو فإنها نجحت في ذلك، حيث تم الإعلان عن الحاسوب المحمول Notebook 9 Pro بتصميم جديد.

ستلاحظ سريعاً المظهر الجديد للحاسوب مع اختفاء الحواف المنحدرة والزوايا ذات الشكل الغريب، لتظهر بدلاً عنها الحواف الحادة من الألمنيوم والزوايا الجميلة التي تجعل الحاسوب الجديد ينتمي إلى فئة الحواسيب الرائدة.

وعلى الرغم أنه من المبكر الحديث عن النتائج التي يمكن للحاسوب الجديد أن يحققها في نقاط الأداء والبطارية، إلا أنه يمكن القول أن الشركة نجحت في تسليط الضوء على جهازها الجديد بين الأجهزة الأخرى التي ازدحم بها المعرض.

لا يوجد الكثير حول ما يمكن أن تتوقعه حول المواصفات التقنية، حيث ستحصل على معالج Intel Core i7-8565U رباعي النواة من الجيل الثامن.

بالإضافة إلى ذاكرة تخزين PCIe NVMe SSD سعة 256 جيجابايت، مع زوج من منافذ Thunderbolt 3 USB-C ومنفذ USB-C عادي ومنفذ سماعة الرأس وفتحة بطاقة microSD على الجانب الآخر مع قارئ لبصمات الأصابع لـ Windows Hello في زر الطاقة.

تتميز الشاشة بكونها قابلة للتعديل لتأخذ أوضاعاً عديدة بحسب نوع العمل الذي تقوم به، ويمكن لهذه الشاشة أن تُطوى لتصبح أقرب للجهاز اللوحي خاصةً عند استعمالها مع القلم.

ومع ذلك فإن بعض المواصفات الأخرى جاءت مخيبة للآمال وغير متوقعة في حاسوب محمول من الفئة الرائدة في عام 2019، مثل دقة الشاشة FHD مع حجم 13.3 بوصة وذاكرة الرام التي تأتي بسعة 8 جيجابايت فقط.

لم تتوافر معلومات رسمية من الشركة حول السعر المتوقع للحاسوب الجديد، ولم تكشف الشركة عن موعد توافره في الأسواق.

مقالات قد تعجبك:

ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10

حاسوب محمول من Asus بتصميم أنيق وحواف نحيفة جداً

بدأت الشركات العملاقة بالإعلان عن أحدث أجهزتها ومنتجاتها لعرضها أمام الجمهور في أكبر تجمع تقني وهو معرض CES 2019 في لاس فيغاس الأمريكية.

ومن هذه الشركات المشاركة في فعاليات المعرض شركة Asus التي كشفت عن حاسوب محمول جديد ZenBook S13 الذي يعتمد معايير التصميم الحديثة والأنيقة والتي تستغني عن الحواف العريضة.

أرادت الشركة استخدام حواف نحيفة جداً في حاسوبها الجديد، ومن أجل ذلك كانت بحاجة لاستخدام قطع أمامي من أجل إضافة الكاميرا الأمامية التي فضّلت عدم نقلها إلى الحافة السفلية أو إلى لوحة المفاتيح.

ولكن بدلاً من استخدام قطع أمامي يقتطع جزءاً من العرض كما اعتدنا في جميع أجهزة الهواتف المحمولة، فإن الشركة اتخذت قراراً غريباً بعكس هذا القطع ليصبح خارج الشاشة.

وتزعم الشركة أن شاشة حاسوبها الجديد ذات الحافة النحيفة حققت الرقم 97٪ من نسبة الشاشة إلى كامل جسم الحاسوب في واجهته الأمامية، الأمر الذي يجعل حواف الشاشة من بين الأنحف على الإطلاق في عالم الحواسيب المحمولة.

يبلغ مقاس الحواف 2.5 ملم على جانبي الشاشة التي يبلغ حجمها 13.9 بوصة، وبذلك تكون المساحة الإجمالية أقل من معظم أجهزة الحاسوب المحمولة المزوّدة بشاشة مقاس 13 بوصة.

داخل ZenBook S13، قامت Asus بإضافة معالج Intel Core i7 من الجيل الثامن، وذاكرة رام تصل إلى 16 جيجابايت، وما يصل إلى 1 تيرابايت من سعة التخزين الداخلية.

وبشكل مفاجئ أضافت الشركة معالج رسوميات منفصل إلى هذا الحاسوب المحمول، حيث سيكون المعالج GeForce MX150 من Nvidia متاحاً.

وتدّعي الشركة أن ذلك الأمر يجعل ZenBook S13 أصغر حاسوب محمول في العالم مع معالج رسوميات منفصل، وهو ما يشكّل بطبيعة الحال خبراً ساراً بالنسبة إلى مجتمع الجيمرز ومحبي ألعاب الفيديو.

وبالحديث عن الألعاب، فإن الحاسوب الجديد سيكون قادراً على تشغيل ألعاب مختلفة مثل Fortnite على شاشته التي تبلغ دقتها 1080 بكسل بمعدل 30 إطاراً في الثانية.

يحتوي ZenBook S13 على المنافذ التي تتوقع رؤيتها على أي حاسوب محمول حديث، حيث يتواجد منفذان من نوع USB-C، ومنفذ USB-A واحد، وحتى قارئ microSD.

قامت الشركة أيضاً بتضمين مستشعر لبصمة الإصبع في لوحة اللمس، لذلك ستتمكن من تسجيل الدخول إلى Windows 10 باستخدام دعم Windows Hello.

ستطلق الشركة حاسوبها الجديد ZenBook S13 في الربع الأول من العام الحالي، لكن المعلومات المتعلقة بالسعر لم يُكشف عنها بعد.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟

هواوي أعلنت عن هاتفها الاقتصادي الجديد Y7 Pro 2019

إلى جانب الاهتمام الكبير الذي تبديه شركات الهواتف المحمولة بالفئات الرائدة والمتوسطة، تأخذ الهواتف الاقتصادية أو هواتف الميزانيات الضعيفة المزيد من الاهتمام والتركيز بوصفها الطريقة الأفضل للسيطرة على السوق.

باستثناء آبل Apple، فإن الشركات العالمية الكبرى المسيطرة على مبيعات الهواتف المحمولة حول العالم لديها الكثير من هذه الهواتف التي تطورت في الفترة الأخيرة.

من هذه الشركات شركة هواوي Huawei الصينية التي أعلنت مؤخراً عن هاتف Huawei Y7 Pro 2019 بمواصفات من الفئة الاقتصادية.

يمتلك الهاتف شاشة من نوع IPS LCD بحجم 6.26 بوصة بدقة 720*1520 وبنسبة أبعاد طويلة 19:9 وبكثافة 269 بكسل في الإنش الواحد.

معالج الهاتف هو Snapdragon 450 من شركة كوالكوم المصنّع بتقنية 14 نانومتر أما المعالج الرسومي فهو Adreno 506، ويتوافر الهاتف بذاكرة رام 3 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلي 32 جيجابايت.

كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي تعمل كمستشعر عمق من أجل صور البورتريه وبدقة 2 ميجابكسل.

كاميرا الهاتف الأمامية بدقة 16 ميجابكسل قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية، وهي نفس الدقة التي يمكن للكاميرا الخلفية تسجيل الفيديو وفقها.

يمتلك الهاتف منفذاً من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية لكنه يستعمل المكان المخصص من أجل شريحة الاتصال الثانية، كما ويتواجد منفذ 3.5 ملم الخاص بسماعات الرأس.

منفذ الـ USB من نوع microUSB 2.0 وتتنوع خيارات تأمين الهاتف وقفله إما من خلال ماسح البصمة المتواجد في الجهة الخلفية أو من خلال التعرف على الوجه من خلال الكاميرا الأمامية.

بطارية الهاتف كبيرة بحجم 4000 مييلي آمبير، لكن بالتأكيد لن نتوقع وجود تقنية الشحن السريع في هذه الفئة من الهواتف، أما نظام الهاتف فهو Android 9.0 Pie الأحدث من جوجل مع واجهة EMUI 9.0.

يتوافر الهاتف بلونين هما الأسود والأزرق، وقد تم الكشف عنه في فيتنام بسعر 170 دولار أمريكي تقريباً، لكن لا تتواجد معلومات رسمية عن إطلاقه في أسواق أخرى.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي

شاومي أعلنت عن نسخة جديدة من هاتف Pocophone F1

أطلقت شركة شاومي Xiaomi هاتفها Pocophone F1 الذي أثار الكثير من الضجة حول العالم في وقت سابق من هذا العام، وتوافر الهاتف الجديد بنسخة خاصة مدرعة بالاسم Armoured Edition.

تميّزت هذه النسخة الخاصة بأن واجهتها الخلفية مصنوعة من مادة الكيفلار Kevlar المعروفة بأنها أكثر متانة، وظهرت النسخة بشكل أكثر فخامة من النسخة القياسية التي كانت واجهتها الخلفية مصنوعة من مادة البولي كربونات polycarbonate.

لكن للأسف، فإن النسخة المدرعة كانت تأتي مع خيارات كبيرة جداً في ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، بسعات 8 جيجابايت و 256 جيجابايت على الترتيب.

بالإضافة إلى سعر حوالي 413 دولار أمريكي، وهو أغلى بفرق واضح من النسخة القياسية التي كانت تكلف حوالي 300 دولار فقط.

ولا شك أن الكثير من المستخدمين قد أُعجبوا بالنسخة المدرعة صاحبة الغطاء الخلفي من مادة الكيفلار، لكنهم امتنعول عن شرائها لعدم حاجتهم أساساً إلى ذاكرة رام أو ذاكرة تخزين داخلي بهذا الحجم.

من أجل ذلك، أطلقت الشركة مؤخراً نسخة جديدة من هاتف Pocophone F1 تأتي مع خلفية من مادة الكيفلار لكن مع ذاكرة رام بحجم 6 جيجابايت و ذاكرة تخزين داخلي بسعة 128 جيجابايت.

الأمر الذي ساهم في خفض سعر النسخة من 413 دولار سابقاً إلى 340 دولار أمريكي فقط، بحيث ستكون النسخة الجديدة الخيار الأمثل والأفضل للأشخاص الذين يريدون الحصول على النسخة المدرعة من الهاتف بسعر أقل.

وعادةً ما تلجأ شركات الهواتف المحمولة إلى إطلاق نسخ جديدة من أجهزتها الناجحة من أجل ضمان الحصول على زيادة في المبيعات، وهو أمر متوقع لهاتف Pocophone F1 بعد النجاح السابق الذي حققه.

النسخة الجديدة متوافرة حالياً في الهند، لكن قد تصل إلى الأسواق العالمية مستقبلاً، لذلك إذا كنت مستاءً من مادة البولي كربونات الموجودة في النسخة القياسية فيمكنك الانتظار لتحصل على النسخة المدرعة الأكثر فخامة بسعر أقل مما سبق.

مقالات قد تعجبك:

ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية ربط أو تضمين ورقة عمل إكسل في مايكروسوفت وورد
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟

الإعلان عن Honor View 20 بتصميم مميز وكاميرا 48 ميجابكسل

ظهرت الهواتف الرائدة في الفترة الأخيرة بتصميم متشابه نوعاً ما ومكرر في بعض الأحيان، رغم وجود بعض المحاولات لتغيير التصميم ولإدخال بعض التعديلات عليه.

لكن بالنسبة إلى العلامة الفرعية Honor التابعة لشركة هواوي Huawei الصينية فيبدو أنها حاولت قدر الإمكان تقديم هاتف يحمل تغييرات ملفتة للأنظار في عنصر التصميم.

حيث تم الإعلان رسمياً اليوم عن هاتف View 20 أو اختصاراً V20، ويمكن ملاحظة الثقب بوضوح في الواجهة الأمامية للهاتف بطريقة مشابهة للهاتفين Galaxy A8s من سامسونج و Nova 4 من هواوي.

وحتى الآن يمكن اعتبار تصميم الثقب فكرة جديدة، لكن المؤشرات الحالية تدل على تحول هذا التصميم إلى موضة رائجة بين هواتف العام القادم.

في الواجهة الخلفية يمكن ملاحظة أمرين بشكل غريب قليلاً، الأول هو الشكل الذي تم اعتماده من أجل الكاميرا الخلفية المزدوجة، حيث تجتمع إحدى الكاميرتين مع ضوء الفلاش في منطقة مألوفة الشكل في حين تتوضع الكاميرا الثانية بعدسة كبيرة إلى جانب المنطقة السابقة.

أما الأمر الآخر فهو الانعكاس الجميل الذي يمكن الحصول عليه من خلال تحريك الهاتف، حيث توجد خطوط يختلف لونها باختلاف زاوية سقوط الضوء عليها، وتشكّل هذه الخطوط الحرف V في إشارة إلى اسم الجهاز.

الهاتف يأتي بأبعاد 156.9 ملم طولاً و 75.4 ملم عرضاً مع سماكة 8.1 ملم ووزن 180 غرام، ولا يوجد أي معيار يُذكر لمقاومة الماء والغبار.

شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.4 بوصة من نوع IPS LCD، وهي بدقة 1080*2310 وبكثافة 398 بكسل في الإنش الواحد، كما أنها تشغل مساحة 85.7% من مساحة الواجهة الأمامية.

معالج الهاتف هو Kirin 980 المصنّع بتقنية 7 نانومتر وهو المعالج الرائد للشركة والمتواجد في هواتف عائلة Mate 20، أما المعالج الرسومي فهو Mali-G76 MP10.

يمكنك الحصول على الهاتف مع ذاكرة تخزين داخلية بحجم 128 جيجابايت مع 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام، وتتوافر نسخة أخرى من الهاتف مع 8 جيجابايت ذاكرة رام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.

الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل وبحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، وهو الهاتف الثاني عالمياً الذي يستخدم كاميرا بهذه الدقة الكبيرة بعد هاتف Nova 4.

الكاميرا الثانية هي كاميرا ثلاثية الأبعاد 3D، ويمكن للكاميرا الخلفية تسجيل فيديو بدقة 4k وبمعدل 30 إطار في الثانية، أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 25 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0.

يمتلك الهاتف منفذاً من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، كما أنه يمتلك منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، بالإضافة إلى منفذ USB من نوع Type-C.

بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4000 ميللي آمبير يمكن شحنها بشكل سريع وبقوة 22.5 واط، أما نظام الهاتف فهو Android 9.0 Pie الأحدث من جوجل مع واجهة Magic UI 2.0.

الألوان المتوافرة للهاتف هي الأزرق والأحمر والأسود والتي تأتي مع تدرجات لونية جميلة على شكل حرف V في الواجهة الخلفية، أما الأسعار فتختلف حسب ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي.

بالنسبة للنسخة التي تأتي مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي فيبلغ سعرها 435 دولار أمريكي، ويزداد هذا السعر إلى 510 دولار في حال كانت ذاكرة الرام 8 جيجابايت.

أما بالنسبة للنسخة الأغلى ثمناً فهي بذاكرة رام 8 جيجابايت وتخزين داخلي 256 جيجابايت وبسعر 580 دولار، وجميع هذه الأسعار للسوق الصيني فقط دون توافر معلومات عن إطلاق عالمي للهاتف.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية معرفة اسم ورقم إصدار جهاز أندرويد
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان