سامسونج ستكشف عن منتج جديد متعلق بالذكاء الاصطناعي

في الأفلام السينمائية التي تم إنتاجها قبل عدة سنوات، كانت الفكرة السائدة أنه بحلول عام 2020 سيتحول كل شيء إلى آلات صناعية وستتسلم روبوتات الذكاء الاصطناعي قيادة الأعمال.

حسناً، لقد كانت مبالغة هوليوودية ولكنها ليست خاطئة تماماً، حيث يزداد اعتماد العالم عاماً بعد عام ويوماً بعد يوم على الذكاء الاصطناعي.

وعلى ما يبدو تريد سامسونج Samsung افتتاح العقد الجديد بالإعلان عن منتج جديد بالكامل متعلق ببرمجيات الذكاء الاصطناعي المتطورة.

تمتلك سامسونج بالفعل المساعد الرقمي بكسبي Bixby والذي تم الكشف عنه أول مرة مع سلسلة هواتف Galaxy S8، ثم تواجد بكسبي لاحقاً في هواتف الشركة الرائدة أو الموجودة أعلى الفئة المتوسطة.

كان من المفترض أن ينافس بكسبي الجديد المساعدات الشخصية الأكثر رسوخاً في السوق وأهمها المساعد الشهير سيري Siri الخاص بشركة آبل Apple.

لكن المراجعات الخاصة بالمساعد بكسبي لم تكن إيجابية بالكامل رغم التطويرات والتحديثات التي أضافتها الشركة، ورغم الاهتمام الذي أولته سامسونج لهذا المساعد من خلال تخصيص زر له في هواتفها الرائدة.

لا نعرف فيما إذا كان المنتج الجديد والذي سيكون باسم نيون Neon هو منتج برمجي مثل بكسبي أم عتادي على شكل جهاز منزلي ذكي.

ولكن الأخبار المتعلقة به والتي قالت أنه سيمتلك ذكاء بمستوى الإنسان هي ما أثارت فضول المتابعين، حيث أكّدت سامسونج أن نيون سيمتلك القدرة على التفكير والإدراك والكلام.

تم تطوير نيون في مختبرات سامسونج للذكاء الاصطناعي التي تتبع لشركة سامسونج الكترونيكس الأم، ويُقال أن الشركة قررت دخول بوابة الذكاء الاصطناعي في العقد الجديد من خلاله.

موعد الكشف الرسمي عن نيون سيكون خلال معرض CES 2020 والذي يبدأ خلال الأيام الأولى من العام الجديد مطلع شهر كانون الثاني.

وكانت سامسونج قد أطلقت موقعاً إلكترونياً للمنتج الجديد لا يعرض سوى عدّاد تنازلي للوقت المخصص للإعلان عن نيون، لذلك دعونا نأمل أن يشكّل المنتج الجديد علامة فارقة في استخدامات الذكاء الاصطناعي في عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
كيفية وضع نص فوق صورة في وورد

إنستغرام ستكتشف العبارات المسيئة في المنشورات قبل نشرها

قالت شبكة إنستغرام Instagram أنها ستعمل على تحذير المستخدمين الذين سيقومون بكتابة عبارات مسيئة مخالفة في الوصف الخاص بالمنشورات على المنصة والتي قد تكون صور أو مقاطع فيديو.

كما وأضافت الشبكة أن ذلك سيتم بمساعدة أداة جديدة تعمل بخوارزميات الذكاء الاصطناعي من تطوير الشركة نفسها، وستكون تلك الأداة قادرة على تحديد المحتوى المخالف أثناء كتابته وقبل نشره.

وعند اكتشاف مثل تلك العبارات المسيئة، فإن التطبيق سيرسل رسالة منبثقة إلى صاحب الحساب لإعلامه بأن ما يكتبه قد سبق وتم الإبلاغ عنه على أنه محتوى مسيء، وستقترح الرسالة على صاحب الحساب تعديل الوصف الخاص بمنشوره.

لكن هذا الأمر سيكون مجرد اقتراح، وسيكون باستطاعة صاحب الحساب تجاهل تلك الرسالة والمتابعة إلى نشر المنشور مع الوصف الخاص به ولن تمنعه إنستغرام من القيام بذلك.

ويبدو أن الأداة الجديدة هي نسخة مطوّرة من الأداة التي كشفت عنها الشركة في وقت سابق من هذا العام من أجل تحديد المحتوى المسيء والعبارات المخالفة التي يمكن أن يكتبها المستخدمون في التعليقات.

وقالت الشركة في وقت لاحق بعد إطلاق ميزة كشف التعليقات المسيئة أن الأداة قدّمت نتائج واعدة واستطاعت إقناع الكثير من المستخدمين بالتراجع عن استخدام الكلمات والعبارات المسيئة في تعليقاتهم.

الأمر الذي دفعها إلى تطوير الأداة لتعمل أيضاً عند كتابة الوصف الخاص بالمنشور والذي قد يحتوي هو الآخر على عبارات وكلمات لا يجب أن تتواجد على المنصة.

لكن على عكس آلية عمل الأداة السابقة فإن الأداة الجديدة تعتمد على المستخدمين أنفسهم من أجل تحديد المحتوى المخالف، وذلك من خلال الاعتماد على المنشورات السابقة التي تم الإبلاغ عنها على أنها مخالفة.

كما وتُعد الأداة الجديدة هي الجهد الأحدث من إنستغرام من أجل مكافحة التنمّر والسخرية واستخدام العبارات المسيئة على المنصة التي تسعى فيسبوك Facebook إلى المحافظة عليها قدر الإمكان.

الأداة الجديدة بدأت بالعمل منذ أيام في بلدان مختارة من أجل اختبارها على أن يتم توسيع دائرة عملها لتشمل المزيد من المناطق، من دون توافر معلومات رسمية فيما إذا كانت ستدعم لغات أخرى غير الإنكليزية.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يحتاج المصورون والمصمّمون إلى معايرة ألوان الشاشة؟
لماذا يكلف حبر الطابعات الكثير من المال؟
ما هو NVIDIA DLSS ؟ وكيف يسرّع من أداء الألعاب؟
هل يمكن بالفعل لأي شخص تتبع موقع هاتف بدقة؟
ما هي ملفات NTUSRE.DAT في ويندوز؟

فنلندا قدّمت دورة مجانية للجميع في الذكاء الاصطناعي

في العام الماضي، أطلقت فنلندا دورة تدريبية مجانية على الإنترنت في مجال الذكاء الاصطناعي بهدف تثقيف مواطنيها حول التكنولوجيا الجديدة.

الآن، كهدية عيد الميلاد للعالم، فقد قررت فنلندا إتاحة تلك الدورة التي حظيت بالكثير من الإشادة إلى جميع دول العالم – وبالأخص دول الاتحاد الأوروبي.

ستتخلى فنلندا عن الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في نهاية العام، وقد قررت ترجمة دورتها التي كانت مخصصة للسكان الفنلنديين إلى كل لغة من لغات الاتحاد الأوروبي كهدية للمواطنين.

ولكن لا توجد أي قيود جغرافية على من يمكنه الالتحاق بالدورة التدريبية، لذا فهي في صالح العالم كله بشرط أن يتقن المتعلم أي لغة من اللغات المحكية في الاتحاد الأوروبي والتي من بينها الإنكليزية بالطبع.

لقد أثبتت الدورة نفسها بالتأكيد في فنلندا، حيث اشترك عدد لا بأس به من مواطني دول الشمال الأوروبي البالغ عددهم 5.5 مليون نسمة.

الدورة التدريبية التي تحمل اسم Elements of AI متاحة حالياً باللغات الإنجليزية والسويدية والإستونية والفنلندية والألمانية.

يوجد بالفعل عدد لا بأس به من الأشخاص الذين يتطلعون إلى تعلم أساسيات الذكاء الاصطناعي، ولكن يبدو أن عروض فنلندا تستحق وقتك إذا كنت مهتماً بمثل هذا الشيء.

تم تصميم عرض الدورة بشكل جميل، وقد تم تقديم اختبارات قصيرة في نهاية كل قسم، وهي تغطي مجموعة من الموضوعات من الآثار الفلسفية للذكاء الاصطناعى إلى الموضوعات الفنية.

من المفترض أن تستغرق الدورة حوالي ستة أسابيع حتى نهايتها، مع كل قسم يستغرق ما بين 5 إلى 10 ساعات.

قالت الحكومة الفنلندية أنها صممت في الأصل الدورة التدريبية لمنح مواطنيها ميزة في الذكاء الاصطناعى حيث لطالما تخطت فنلندا ثقلها في التكنولوجيا والتعليم.

قالت Megan Schaible من شركة Reaktor للاستشارات التقنية والتي ساعدت في تصميم الدورة أن الدافع كان لإثبات أنه لا ينبغي ترك الذكاء الاصطناعي في أيدي عدد قليل من المبرمجين النخبة.

إذا كنت مهتماً بالحصول على المزيد من المعلومات حول أحد أهم المواضيع على الإطلاق التي سنتعامل معها في المستقبل، يمكنك الضغط هنا للانتقال إلى الموقع المخصص للدورة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

متصفح كروم سيساعد المكفوفين على التعرّف على الصور

مع تطوّر التقنيات والتكنولوجيا الخاصة ببناء مواقع الويب وتحديث محتوياتها، أصبح هنالك في الفترة الأخيرة توجه واضح نحو جعل تلك المواقع متاحة لكل من ضعاف البصر والمكفوفين.

حيث تتواجد الآن العديد من التقنيات التي تعمل على التعرف على الصور وعلى النص والأصوات والتي يمكن أن تؤدي إلى خلق تجربة جديدة للمستخدمين في تصفح الإنترنت.

يمكن لأي مطوّر موقع ويب أن يضيف شرحاً لأي صورة متواجدة على موقعه، بحيث يظهر هذا الشرح بشكل واضح عندما يفشل المتصفح في تحميل الصورة أو عرضها لسبب من الأسباب.

ومع ذلك، وبسبب تواجد الملايين من الصور التي يتم رفعها كل يوم على شبكة الإنترنت العالمية، فإنه من غير الممكن أن يتواجد شرح واضح وكافٍ لكل صورة على الإنترنت.

بالنسبة لجوجل Google فإنها تريد تغيير هذا الأمر من خلال العمل على إضافة شرح للصور المتواجدة على شبكة الإنترنت ضمن مشروع كبير يهدف إلى تحسين تجربة تصفح الإنترنت لضعاف البصر وتمكين المكفوفين من الخوض في هذه التجربة.

لا يمكن لجوجل ولا لكل موظفيها أن يقوموا بعملية شرح صور شبكة الإنترنت بشكل يدوي، بسبب الكمية الهائلة من الصور المتواجدة دون شرح.

وبالتالي كان لا بد من الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة من أجل القيام بهذا الأمر بأفضل طريقة ممكنة.

ستعمل جوجل على فحص الصور المتواجدة على شبكة الإنترنت، ثم سترسل الصور التي لا تحتوي على شرح إلى خوادمها من أجل معالجتها وخلق الشرح المناسب لها.

وسيتم الاستفادة من تقنية التعرف على الصور المتواجدة في عدسات جوجل Google Lens التي تعمل على تحليل محتوى الصور والتعرف على الأشياء الظاهرة فيها.

سيتم استثمار هذه الجهود في متصفح جوجل الشهير Google Chrome والذي سيكون جاهزاً ليقدم شرحاً عن أي صورة متواجدة على الشبكة عند الانتهاء من العمل على المشروع.

تقول جوجل أنها قامت بالفعل بإضافة أكثر من 10 مليون شرح لصورة مختلفة على شبكة الإنترنت خلال فترة تجربة المشروع، وسيتم استكمال العمل من أجل شرح كل الصور.

لم تحدد جوجل موعداً زمنياً لطرح الميزة بشكل رسمي في متصفحها، وقد تكون الشركة بحاجة للمزيد من الوقت من أجل الوصول إلى العدد الذي تريده من الصور المشروحة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة

شركة IBM طوّرت نظاماً ذكياً لاكتشاف الماء الزرقاء في العين

تثبت تقنيات الذكاء الاصطناعي يوماً بعد يوم أنها ستكون التقنيات الأكثر استخداماً والتكنولوجيا الأكثر أهمية خلال السنوات القليلة المقبلة.

حيث تم استخدام هذه التقنيات بالفعل في العديد من الأجهزة والإلكترونيات والمعالجات ووسائل الترفيه، لكن دخولها لعالم الطب هو ما سيشكّل منعطفاً هاماً في أهمية ودور هذه التقنيات.

فقد طوّرت شركة IBM نظاماً ذكياً قادراً على اكتشاف الماء الزرقاء أو ما يعرف باسم glaucoma في عين الإنسان، ونظراً لصعوبة اكتشاف ذلك في الحالة العادية فإن أبحاث IBM في هذا المجال تُعتبر هامة للغاية.

اكتشاف الماء الزرقاء في العين ليس أمراً سهلاً، ويتطلب مجموعة من الفحوصات والتحليلات، لذلك انطلقت الشركة من فكرة إسناد هذه الأعمال والتحليلات الشاقة لأنظمة الحاسوب الذكية لتوفير الوقت والجهد.

واستخدمت الشركة أنظمة الذكاء الاصطناعي من أجل اكتشاف بيانات تصوير شبكية العين، هذه البيانات التي يمكن استخدامها للكشف عن وجود الماء الزرقاء في العين.

ويقوم نظام التعلم العميق الذي طورته الشركة على مسح العصب البصري بطريقة ثلاثية الأبعاد من أجل تحديد مدى فعالية الوظيفة البصرية وفيما إذا كان المريض يعاني من درجة كبيرة من الخسارة البصرية.

وتُعتبر تلك الأبحاث مجرد نقطة بداية لأبحاث متقدمة ومستقبلية ستساههم ليس فقط في اكتشاف الماء الزرقاء داخل العين، وإنما العمل على إدارة المرض ومعالجته.

حيث أثبتت أنظمة التعلم الآلي الخاصة بالشركة أنه يمكنها التنبؤ بنتائج اختبارات الرؤية المستقبلية، مما يعطي فكرة هامة عن تطور وجود الماء الزرقاء في العين.

وعلى الرغم من أن أبحاث IBM لم تقدّم علاجاً لهذه الحالة، إلا أنها ساهمت في مساعدة الأطباء على توفير الوقت في تشخيص المرض، بالإضافة لمساعدتهم على دراسة الحالة من أجل إعطاء فكرة عن كيفية تطور الماء الزرقاء داخل العين.

مقالات قد تعجبك:

لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
زر إيقاف تشغيل ويندوز 10 لا يقوم بإيقاف تشغيل النظام بشكل كامل
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One

مساعد جوجل الصوتي قدّم الدعم أخيراً للغة العربية

يُعد مساعد جوجل الصوتي Google Assistant واحداً من أكثر المساعدات الصوتية استخداماً وانتشاراً على مستوى العالم بسبب تواجده بشكل مسبق على أجهزة الأندرويد.

وعلى الرغم من الشهرة الكبيرة لهذا المساعد الصوتي واللغات الكثيرة التي يدعمها، فقد تأخرت جوجل كثيراً في دعم لغة أساسية واسعة الانتشار مثل اللغة العربية.

لكن توقّع البعض أن سبب هذا التأخير في تقديم الدعم هو التعقيد الكبير المتواجد في اللغة العربية وصعوبة برمجة خوارزميات وبرامج الذكاء الاصطناعي على فهم مفردات اللغة العربية.

حيث تتميز لغتنا بتعدد المصطلحات واختلافها وتواجد الكثير من المرادفات لأغلب المصطلحات المستخدمة، فضلاً عن اختلاف المفاهيم والمصطلحات المستخدمة باختلاف اللهجات الموجودة في البلدان العربية.

لحسن الحظ فإن التأخير في دعم اللغة العربية قد انتهى، حيث أعلنت جوجل رسمياً أن مساعدها الصوتي بات يدعم الآن اللغة العربية إلى جانب اللغة الصينية المبسطة.

بحسب جوجل فإن الدعم ما زال في مرحلته الأولى لذلك من المتوقع حدوث بعض الأخطاء، حيث سيتم دعم المصطلحات والكلمات الأساسية المشتركة بين مختلف اللهجات العربية.

كما أن الدعم الأولي يستند إلى برمجة جوجل الخاصة دون اختبارها مع المستخدمين العرب، لذلك من المؤكد أن مساعد جوجل الصوتي سيحسّن كثيراً من فهمه للغة العربية مع بدء استخدامه من قبل المتحدثين باللغة العربية.

تمثّل هذه الخطوة مرحلة كبيرة في توضيح أهمية أجهزة جوجل في الوطن العربي، حيث أصبح الطريق ممهداً للاستفادة بشكل أكبر من أجهزة جوجل التي تدعم المساعد الصوتي في البلدان العربية.

ولا سيما مكبرات الصوت الذكية المنزلية التي تساهم بشكل أو بآخر في الانتقال تدريجياً لاعتماد مفهوم المنازل الذكية في منطقتنا العربية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون

يحتوي جهاز آيفون iPhone الآن على تطبيق قياس Measure يعمل كمقياس طول عالي التقنية. مجرد إطلاق التطبيق، وجّه الكاميرا إلى شيء، وسوف يقيس أبعاده في العالم الحقيقي.

هذه واحدة من العديد من الميزات الجديدة في تحديث iOS 12. إنها تستخدم تقنية الواقع المعزَّز – تحديداً تقنية ARKit من آبل Apple. تطبيقات مثل هذه موجودة بالفعل في App Store ، ولكن الآن يأتي جهاز آيفون iPhone بها.

ابدأ تشغيل تطبيق القياس Measure للبدء. سترى ذلك في مكان ما على شاشتك الرئيسية، ويمكنك دائماً التمرير لأسفل على الشاشة الرئيسية والبحث عن Measure للعثور عليه.

ستتم مطالبتك بتحريك جهاز آيفون iPhone لمعايرة تطبيق Measure. لا تحتاج إلى القيام بأي شيء خيالي – ما عليك سوى تحريك جهاز آيفون iPhone إلى أن يقول التطبيق أنك جاهز للبدء.

عندما يكون التطبيق جاهزاً، وجه جهاز آيفون iPhone إلى الشيء الذي تريد قياسه، وسترى نقطة في دائرة. اضغط على زر علامة زائد لإضافة نقطة بداية القياس. ستظل هذه النقطة مثبتة على الكائن في العالم الحقيقي، حتى أثناء تحريك هاتفك.

الآن، فقط قم بتحريك هاتفك. ستقيس المسافة بين النقطة التي وضعتها وكل ما هو أسفل النقطة في وسط الشاشة.

إذا كانت النقطة التي تريد قياسها بعيدة جداً، فستتم مطالبتك باختيار كائن أقرب. اقترب أكثر من الكائن الذي تريد قياسه، إن أمكن. لن تتمكن من القياس بشكل صحيح إذا كنت قريباً جداً أيضاً.

اضغط على الزر + مرة أخرى لوضع النقطة الثانية وترسيخها على الشاشة. سيعمل تطبيق Measure على رسم خط بين النقطتين.

يمكنك متابعة هذه العملية لقياس المسافات المتعددة وجعلها على الشاشة كلها مرة واحدة.

انقر على زر السهم في الجزء العلوي من الشاشة للتراجع عن آخر إجراء، أو انقر على Clear لإزالة كل نقطة وضعت على الشاشة.

سيطالبك آيفون iPhone تلقائياً بقياس بعض الكائنات أيضاً. ما عليك سوى تحريك هاتفك بحيث يتم وضع الكائن أسفل النقطة في منتصف الشاشة، وقد ترى مطالبة بإضافة شكل حول الكائن.

اضغط على زر + لرسم الخطوط حول الكائن وسيتم قياس أبعاده تلقائياً.

يحتوي هذا التطبيق أيضاً على ميزة المستوى Level. ما عليك سوى النقر على الزر Level في شريط الأدوات في الجزء السفلي، وسيقوم الهاتف بقياس الزاوية التي يتم توجيهها إليها.

ضع جهاز آيفون iPhone على أحد الأسطح لمعرفة ما إذا كان مسطحاً أو ما هو عدد درجات ميلانه بالضبط إذا لم يكن كذلك.

عندما يتم وضع الهاتف على سطح مستوٍ، ستظهر على الشاشة 0 درجة وستتحول إلى اللون الأخضر.

لقد وجدنا تطبيق Measure دقيقاً جداً. ومع ذلك، فإننا نشجعك على التحقق مرة أخرى من خلال قياس فعلي عن طريق شريط مدرّج أو مسطرة مثلاً إذا كنت بحاجة إلى قياسات دقيقة.

لن يعطيك التطبيق دائمًا قياساً مثالياً في كل سيناريو. لم نعتمد على تطبيق Measure بصفة نهائية في مشاريع النجارة في أي وقت قريب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome

يتيح بلوتوث 5.1 للأجهزة المختلفة ( التي تدعم تقنية البلوتوث) إمكانية تتبّع المواقع بالنسبة لبعضها البعض بالأبعاد وصولاً إلى السنتيمتر ,

لكنّ فائدة هذه الميزة الرائعة لن يتجلّى فقط في عثورك على مفاتيحك الضائعة و حسب ! , بل إنّ ميزة التعقب الدقيق للمواقع قد تسمح لأجهزة المنزل الذكيّ أن تتعرّف هويتك و مكان وجودك داخل المنزل ! …

يمكن لبلوتوث 5.1 أن يجعل أجهزة المنزل الذكي أكثر ذكاءً  ! :

حتى وقتنا هذا , لم تعمل تقنية بلوتوث Bluetooth بشكل جيّد في إيجاد و تحديد مواقع الأشياء أو الأشخاص , يمكنها أن تحدد لك الغرفة التي يتواجد فيها غرضك الذي تبحث عنه , و لكن لن تحدد مثلاً في أي جزء من الغرفة يمكنك إيجاد هذا الغرض ,

لكن مع بلوتوث 5.1 أصبح هذا الأمر ممكناً , حيث يمكّن اتصال بلوتوث 5.1 من تفعيل تقنية تحديد الاتجاه و الموقع بالأبعاد وصولاً إلى السنتيمتر Centimeter , ما يعني أنّه يمكنك معرفة أين يقع الغرض الذي تبحث عنه في الغرفة و في أي اتجاه أيضاً , أو إذا كنت تحمل مثلاً هاتفك أو أيّ جهاز آخر  يدعم تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة , فإنّ منزلك الذكي يستطيع تحديد أين تتواجد و في أيّ اتجاه تتحرك ..

لكن , ميزات تقنية بلوتوث 5.1 لا تقتصر على إيجاد أشيائك الضائعة و حسب , بل قد تشكل هذه الميزات المستقبل للمنزل الذكي SmartHome ..

قد تتبعك الموسيقى في أنحاء المنزل :

إذا قمت بتشغيل أغنية مثلاً على جهاز مكبر الصوت الذكيّ Smart Speaker في غرفتك و أردت الذهاب إلى المطبخ أو أي غرفة أخرى من المنزل , فلن تأخذ الجهاز معك أينما ذهبت , و لن تستطيع بالتالي الاستماع إلى أغانيك المفضلة فيما عدا إذا استخدمت سماعاتك اللاسلكية على الأقل  ,

أو أن تستخدم مكبرات صوت لاسلكية في كلّ غرفة مثلاً , و لكنّك قد لا ترغب بتشغيل الموسيقى في كلّ انحاء المنزل , فإذا استطاع منزلك الذكي SmartHome أن يتتبع حركتك بين الغرف , فبإمكانه عندها نقل الموسيقى بين مكبرات الصوت الموزعة في المنزل وفقاً للمكان الذي تتواجد فيه وكأن الموسيقى تتحرك معك ! أو قد تتوقف الموسيقى ببساطة بمجرّد مغادرتك الغرفة إيقافاً دائماً أو مؤقتاً لحين عودتك إليها ..

يمكن للأضواء أن تعمل فقط في الغرفة التي تتواجد فيها :

و بالمثل , بمجرّد دخولك إلى غرفة المعيشة أو المطبخ أو أيّ غرفة من المنزل , بإمكان منزلك الذّكي اكتشاف و تحديد مكان تواجدك و إشعال الأضواء , سيوفر هذا عليك عناء الذهاب إلى مكان المقبس لتشغيل ضوء الغرفة خاصةً في الليل , و عند مغادرتك الغرفة ستُطفأ المصابيح تلقائياً ما لم يكن أحد آخر فيها !

كما يمكن تشغيل مستويات السطوع و الألوان التي ترغبها بشكل تلقائي عند وصولك المنزل , أو دخولك الغرفة , و أبعد من ذلك , فإنّ قدرة المنزل الذكي على تحديد موقعك و اتجاهك سيمكّنه من اكتشاف مكان جلوسك في غرفة المعيشة مثلاً , فإن كنت في مواجهة التلفاز , سيعمل المنزل الذكي على تشغيله لك تلقائياً ! كذلك بالنسبة للأجهزة الإلكترونية الأخرى ..

نظام تكييف حراري أكثر ذكاءً :

يمكن للتحكم التلقائي في المنزل الذكيّ أثناء الانتقال من غرفة لغرفة أن يتجاوز التحكم بالأضواء و الموسيقى فقط , فمع ميزة تحديد و اكتشاف الموقع بدقّة , يمكن أن يتمّ التحكم تلقائيّاً بنظام التكييف الحراري للمنزل كإيقافه عند مغادرتك للعمل مثلاً ,

أو  الاستمرار بتدفئة أو تبريد الغرفة بحسب درجة الحرارة المناسبة عند وجودك فيها ثم الانتقال إلى وضع توفير الطاقة Eco Mode عند تحرّكك إلى أيّ غرفة أخرى , ينطبق الأمر نفسه على الأجهزة المتصلة بالمقابس الذكية Smart Plugs ، مثل أجهزة التدفئة الحرارية المنفصلة أو الأجهزة مبددة الرطوبة Dehumidifiers ..

الاتصال اللاسلكي Wi-Fi , مساعدك الصوتي Voice Assistant يمكن أن يصبحوا أكثر ذكاءً أيضاً :

أصبحت الشبكات الممتدّة Mesh Network أكثر انتشاراً في أيامنا هذه , خاصّةً في المنازل الكبيرة , و هي تعمل على فكرة ربط و وصل عدّة موسعات لنطاق الشبكةWi-Fi Extender ( الجهاز الذي يقوم بتوسيع نطاق التغطية للشبكة اللاسلكية ) و التناوب بعملها دون الحاجة لاستخدام كلمات مرور إضافية ,

و من خلال ميزة تحديد و اكتشاف الموقع , يمكن للشبكة تحديد أولوية للراوتر ( الموجه Router ) الأقرب إليك , أيّ إعطائه أولوية أعلى بحيث تتمكّن من الحصول على سرعة أعلى و اتصال أكثر موثوقية على جميع أجهزتك ..

مساعدك الصوتي Voice Assistant سيتطور بفضل هذه الميزة أيضاً, حيث يدعم حالياً كلّ من أليكسا Alexa و جوجل هوم Google Home ملفات تعريف متعددة للمستخدمين , و التمييز بينهم يعتمد على الصوت فقط ,

لكن و مع استخدام بلوتوث 5.1 , أُضيفت نقطة بيانات أخرى للمساعد الصوتي يمكن الاستفادة منها في عملية التعرّف , حيث يستطيع المساعد الصوتي عندها مقارنة بيانات صوتك و الاتجاه الذي يأتي منه الصوت مع بيانات موقعك و اتجاه الحركة من خلال  اتصال البلوتوث Bluetooth Connection , و هذا يعطي موثوقية أكبر في تمييزك عن بقية المستخدمين ضمن المنزل .

بالنسبة للضيوف و الخصوصية :

أما بالحديث عن الجانب السلبي , فأنت بحاجة لأن تحمل طيلة الوقت جهاز يعمل بتقنية بلوتوث 5.1 الجديدة كهاتفك ( أو تطبيق عليه مثلاً ) , فإذا نسيت هذا الجهاز في مكان العمل أو في غرفة من المنزل و قمت بمغادرتها , فلن يتمكّن المنزل الذكي من تتبع حركتك أو موقعك ,

و لتطبيق هذه الميزات على ضيوفك أيضاً , سيترتب عليك تهيئة أجهزتهم للاتصال بنظام منزلك الذكي و تحديد بياناتهم , لكن قد لا يرغب جميع الزائرين لديك بتنزيل تطبيق أو تهيئة اتصال بلوتوث مع نظام المنزل الذكيّ على أجهزتهم , و قد ينطبق الأمر نفسه حتى على الأشخاص الذين يسكنون معك في المنزل ,

أمّا بالنسبة للخصوصية , فإن إضافة هذه التقنية الجديدة إلى المنزل الذكي , لن تنوب بشكل كامل عن حاجتك لاستخدام المساعد الصوتي الدائم مثل أليكسا Alexa أو جوجل هوم Google Home , و بالنظر أبعد من ذلك ,

فقد تتيح لصانعي أجهزة المنزل الذكي مثل أمازون Amazon أو جوجل Google ببساطة معرفة المزيد من المعلومات عنك , موقعك من المنزل مثلاً , عاداتك , أو الغرف الأكثر تكراراً التي تتواجد فيها !!

و مثل معظم تكنلوجيا المنزل الذكي Smart Home الحديثة , فإنّ الراحة و الخصوصيّة هما أهم عنصرين ممثلَين لهذه التكنلوجيا , لذلك تحتاج هذه التكنلوجيا إلى المزيد من التطوير قبل أن تصبح متوافرة لجميع المستخدمين ,

لكن ما ننوّه عليه هنا هو أنّ تكنلوجيا المنزل الذكي كانت تفتقر بشكل ملحوظ إلى تقنية تحديد الموقع و الاتجاه بدقة , و التي أصبحت متاحة الآن بفضل بلوتوث 5.1 .

مقالات قد تعجبك :

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
أفضل سماعات الرأس محدودة الصوت المخصصة للأطفال
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد
هل يجب شراء جهاز كشف الدخان الذكي؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

باحثون يعلّمون الذكاء الاصطناعي التفكير كالكلاب

ماذا يمكن أن يتعلم الذكاء الاصطناعي من الكلاب؟

حسب مجموعة من الباحثين من جامعة Washington ومعهد Allen للذكاء الاصطناعي فإن الإجابة هي: الكثير من الأشياء!

قام هؤلاء الباحثون مؤخراً بتدريب الشبكات العصبية لتفسير سلوك الكلاب وتوقعها، ويقولون أن نتائجهم تظهر أن الحيوانات يمكن أن توفر مصدراً جديداً لبيانات التدريب لأنظمة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تلك المستخدمة للسيطرة على الروبوتات.

لتدريب الذكاء الاصطناعي على التفكير كالكلاب، احتاج الباحثون أولاً إلى البيانات، حيث تم جمع البيانات على شكل أشرطة فيديو ومعلومات الحركة التي تم التقاطها من كلب واحد من سلسلة الملموت الألاسكي ويدعى Kelp.

تم أخذ ما مجموعه 380 مقطع فيديو قصير من كاميرا GoPro مثبتة على رأس الكلب، إلى جانب بيانات الحركة التي تم جمعها من أجهزة الاستشعار الموجودة على ساقيه وجسمه.

حيث كان يتم تسجيل حركات Kelp بنفس الطريقة التي تستخدم بها هوليوود تقنية التقاط الحركة لتسجيل حركة الممثلين الذين يلعبون أدواراً لشخصيات خيالية أو وحوش.

وكان تسجيل الحركة لهذا الكلب مستمراً وهو يمارس حياته اليومية في المشي واللعب والذهاب إلى الحديقة.

حلل الباحثون سلوك Kelp باستخدام التعلم العميق، وهو تقنية ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها لتحليل الأنماط المختلفة من البيانات.

وفي هذه الحالة فهذا يعني مطابقة بيانات الحركة لأطراف Kelp والبيانات المرئية من GoPro مع أنشطة الكلب المختلفة.

بحيث يمكن للشبكة العصبية الناتجة التي تم تدريبها على هذه المعلومات أن تتنبأ بما يمكن أن يفعله الكلب في مواقف معينة، على سبيل المثال إذا رأى شخصاً يرمي كرة فإنه سيعرف أن رد فعل الكلب سيكون الجري وراء الكرة لالتقاطها.

أوضحت الكاتبة Kiana Ehsani أن القدرة التنبؤية لنظام الذكاء الاصطناعي كانت دقيقة للغاية، ولكن فقط في فترات قصيرة.

من المعروف أن الكلاب تبرهن بوضوح على الذكاء المرئي، فهي تتعرف على الطعام والعقبات التي أمامها وغير ذلك من الأجسام والبشر والحيوانات، فهل تُظهر الشبكة العصبية المدربة على التصرف نفس الذكاء مثل الكلاب؟

اتضح أن الإجابة هي نعم، لكن في قدرة محدودة للغاية، حيث قام الباحثون بتطبيق اختبارين على الشبكة العصبية، وطلبوا منها تحديد المشاهد المختلفة.

حيث تمكنت الشبكة العصبية من إكمال هذه المهام بدقة متناهية باستخدام البيانات الأساسية التي كانت تمتلكها لحركات الكلاب ومكان وجودها.

إن البرنامج الذي تم ابتكاره لا يمثل بأي حال من الأحوال نموذجاً لدماغ الكلب أو وعيه، وإنما ما يفعله هو تعلّم بعض القواعد الأساسية للغاية من مجموعة محدودة من البيانات.

ولكن يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التعلم من كلب، حيث يمكن أن تكون الحيوانات مصدراً مفيداً لبيانات التدريب.

ما زال البحث في بدايته وهو مجرد عرض بسيط لكيفية التعلم من الحيوانات، وهناك حاجة إلى المزيد من العمل قبل أن يكون هذا النموذج مثمراً ومفيداً في التطبيق العملي.

 

مقالات قد تعجبك:
ذكاء اصطناعي يمكنه تحديد أمراض العين من خلال الصور فقط
دورة للذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت لتضيفها إلى الـCV
دورات مجانية من جوجل عن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات
جوجل تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتأخر الرحلات الجوية
وصول ميزة التحديد التلقائي للأشخاص باستخدام الذكاء الاصطناعي إلى فوتوشوب

بث مباشر مسلٍ لذكاء اصطناعي يلعب سوبر ماريو

Einfach nerdig “انفخ نيرديغ” هي قناة على اليوتيوب لا تحتوي سوى مقطع فيديو واحد، بث مباشر لذكاء اصطناعي يتعلم لعب Super Mario Bros, ابتدأ البث قبل خمسة أيام ولا يزال حتى الآن، ومشاهدته أمر ممتع حقاً.

يمكنك مشاهدة البث من الرابط آخر المقالة لكن أكمل المقالة بداية لكي تعرف التفاصيل .

هذا الذكاء الاصطناعي والذي يدعى MarI/O تم ابتكاره من قبل سيث بلينغ SethBling وهو حامل الرقم القياسي في لعبة عالم سوبر ماريو Super Mario World، قام SethBling بتدريب MarI/O على لعب عالم سوبر ماريو وذلك عن طريق تزويده بلقطات من طريقة لعبه شخصياً.

في الفيديو التالي يشرح لنا ما يدعى بالشبكة العصبية للذكاء الاصطناعي، والذي لم يكن مبرمج مسبقاً على آلية لعب “ماريو”, في النهاية وبعد سلسلة من عمليات المحاكاة يقوم MarI/O باكتشاف طريقة التحكم الصحيحة مما مكنه بعد 24 ساعة من إنهاء مرحلة كاملة.

مقاطع قناة SethBling تحتوي على شروحات ممتازة عن آلية عمل هذا النظام، وخاصة حين ترى النتيجة النهائية لعمله، مع العلم أن مشاهدة حاسب يعاني ويجد صعوبات ويكرر المحاولات لهو أمر ممتع حقاً.

أما بالنسبة للعبة Super Mario Bros فبإمكانك مشاهدة الذكاء الاصطناعي MarI/O الآن وهو يكرر عشرات المحاولات لينهي نفس المرحلة، وحين ينتهي من ذلك سيبدو لك وكأنه محترف ألعاب وليس بذكاء اصطناعي، ومن يدري ربما تتعلم منه بعض الحيل في لعبة “ماريو”!

وفي حال كنت الآن تقوم بمشاهدة البث فسوف تلاحظ أن MarI/O يجد بالقفز بعض المعاناة، حيث أنه يقوم بربط أمر القفز بظروف معينة، وفي حال وصل إلى عائق فسيتطلب ذلك تدخل يدوي لإعادة المرحلة ويستمر هذا الحاسب بالمحاولة مراراً وتكراراً حتى يصل لهدفه، ووفقاً للعداد الموجود أسفل البث فإن هذا الحاسب ما زال يلعب منذ 17 يوم بشكل متواصل.

SethBling ربما ليس أول من يقوم بهذه المحاولات و لكنه عضو في نشاط جديد هدفه إيصال أفكار معقدة مثل “آلة تتعلم خوارزميات معينة” بطريقة ممتعة للمتابعين حتى لو لم يكونوا على دراية كافية بتفاصيل هذه الفكرة كالشبكة العصبية و غيرها من المصطلحات و المفاهيم.

 

لمشاهدة البث:انقر هنا