تجاوز الرئيس التنفيذي لشركة تسلا Tesla إيلون ماسك Elon Musk، بيل غيتس Bill Gates مؤسس مايكروسوفت، ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم، وفقاً لمؤشر بلومبيرج للمليارديرات.
وكان ماسك قد احتل المرتبة 35 في هذه القائمة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، وذلك بحسب تقارير بلومبرج.
ويبلغ صافي ثروة إيلون ماسك في الوقت الحالي حوالي 128 مليار دولار، حيث زادت بمقدار 100 مليار دولار هذا العام، فيما بلغت ثروة غيتس حوالي 129 مليار دولار.
وعلى الرغم من ذلك، لا زال هناك فجوة كبيرة بين إيلون ماسك وصاحب المركز الأول، والذي احفتظ به حالياً الرئيس التنفيذي لشركة أمازون Amazon جيف بيزوس Jeff Bezos، والذي تبلغ ثروته حوالي 182 مليار دولار.
ولعل صعود ماسك السريع إلى وصافة القائمة عائد بشكل أساسي إلى ارتفاع سعر سهم تسلا Tesla، حيث تبلغ القيمة السوقية لشركة السيارات الكهربائية الأشهر (تسلا) حالياً حوالي 500 مليار دولار، بعد أن بدأت العام بأقل من 100 مليار دولار.
وذكرت صحيفة الجارديان أن تسلا لديها أعلى قيمة سوقية بين جميع شركات السيارات في العالم، على الرغم من إنتاجها الصغير مقارنة بإنتاج الشركات الكبيرة.
حيث يتوقع أن يكون إنتاج تسلا من السيارات هذا العام حوالي 500 ألف سيارة مقارنة بنحو 10 ملايين سيارة لشركة مثل تويوتا.
حوالي ثلاثة أرباع صافي ثروة ماسك تتكون من أسهم تسلا، وفقًا لبلومبرج.
بالإضافة لما سبق، فقد شهد مشروع ماسك Musk الرئيسي الآخر، الذي يحمل الاسم سبيس إكس SpaceX، نجاحاً مؤخراً.
ففي الأسبوع الماضي، نقلت الشركة أربعة رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية على متن مركبتها الفضائية Crew Dragon، ويأتي ذلك عقب أول رحلة مأهولة للشركة إلى الفضاء في مايو/أيار من هذا العام.
وكان بيل غيتس قد تربع على رأس مؤشر المليارديرات لسنوات حتى تم تجاوزه من قبل جيف بيزوس في عام 2017.
وأشارت بلومبرج إلى أنه كان من الممكن أن يكون لدى غيتس ثروة صافية أعلى في الوقت الحالي لو أنه لم يقدم الكثير من الأموال للأعمال الخيرية، بما في ذلك أكثر من 27 مليار دولار، تم التبرع بها من خلال مؤسسة بيل وميليندا جيتس منذ عام 2006.
كان لدى غيتس وماسك بعض الخلافات البارزة هذا العام، ففي سبتمبر/أيلول، قال ماسك إن جيتس “ليس لديه أدنى فكرة” حول جدوى الشاحنات الكهربائية، بعد أن وصفها غيتس بأنها غير عملية.
كما صرح غيتس لشبكة CNBC إنه يجب على ماسك عدم إعطاء تنبؤات كبيرة حول المجالات التي ليس على دراية بها، وذلك بعد أن قلل الرئيس التنفيذي لشركة Tesla من خطر انتشار جائحة كوفيد COVID-19.
وضمن نفس القائمة، فقد حل المدير التنفيذي لفيس بوك مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg بالمرتبة الرابعة وبثروة تقدر بحوالي 105 مليار دولار، وجاء رجل الأعمال الفرنسي برنارد أرنولد خامساً.
أعلنت شركة تسلا Tesla أنها تهدف لإنتاج سيارة كهربائية منخفضة التكلفة بقيمة 25,000 دولار، وذلك من خلال العمل على تخفيض تكلفة البطارية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة Elon Musk إن خلايا البطارية الجديدة، ستسمح لـ Tesla بـ “خفض” سعر الكيلوواط / ساعة إلى النصف، مما سيجعل السيارات الكهربائية بنفس سعر السيارات التي تعمل بالبنزين.
وبعتبر سعر الكيلوواط في الساعة (kWh) هو وحدة الطاقة الأكثر استخداماً لقياس سعة حزم البطاريات في السيارات الكهربائية الحديثة.
وقد انخفضت هذه الأسعار بشكل كبير خلال العقد الماضي، من 1100 دولار لكل كيلوواط ساعة في عام 2010 إلى 156 دولار لكل كيلوواط ساعة في عام 2019، بانخفاض قدره 87 بالمائة.
ويتوقع الخبراء أن السعر سيصل إلى 100 دولار لكل كيلوواط في الساعة بحلول عام 2023 ، لكن ماسك قال إن تسلا ستبدأ عملية مدتها ثلاث سنوات لخفض السعر إلى ما دون ذلك – على الرغم من أنه لم يقل بالضبط ما هو السعر المستهدف.
تبلغ تكلفة حزم البطاريات اليوم حوالي 10,000 دولار إلى 12,000 دولار، اعتماداً على سعتها، لذلك قد تكون أسعار البطاريات المنخفضة هي المفتاح لإنتاج السيارات الكهربائية ذات الأسعار المعقولة والأكبر حجماً.
حيث تهدف Tesla إلى تقليل تكلفة الحزم المستقبلية إلى أقل من 6,000 دولار، مما يجعل تكلفة الخلية أقل بكثير من 100 دولار / كيلو واط في الساعة.
وانخفض متوسط سعر السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة ، مؤخراً من 64,300 دولار في 2018 إلى 55,600 دولار في2019، بانخفاض 13.4 في المائة.
ولكن هذا السعر لا يزال مرتفعاً مقارنة بمتوسط سعر سيارة عادية تعمل بحرق الغاز التي يقدر سعرها ب 36,600 دولار.
ليست هذه هي المرة الأولى التي توقع فيها ماسك أن تسلا ستخفض بشكل كبير تكاليف سياراتها الكهربائية، حيث وعد لأول مرة بتخفيض سعر السيارة الكهربائية حتى 25,000 دولار في عام 2018.
وأضاف ماسك أيضاً تنبؤاً جديداً، حيث توقع مضاعفة الإنتاج حتى 20 مليون سيارة سنوياً، وهو “ضعف” الإنتاج الحالي لسيارات تويوتا أو جنرال موتورز أو فولكس فاجن.
كشفت شركة تسلا Tesla النقاب عن خطط لتطوير بطاريات”tabless” التي يمكن أن تحسن مدى السيارة الكهربائية وطاقتها.
وستنتج الشركة بطارياتها الجديدة داخلياً، ويتوقع إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة Tesla، أنها ستساعد بشكل كبير في خفض التكاليف، والسماح للشركة في نهاية المطاف ببيع السيارات الكهربائية بنفس سعر تلك التي تعمل بالبنزين.
ومن المتوقع أن تخفض البطارية الجديدة تكلفة Tesla لكل كيلو واط / ساعة، وهي وحدة الطاقة الأكثر استخداما لقياس سعة البطارية في السيارات الكهربائية الحديثة.
يعتقد العديد من الخبراء أن خفض هذه التكاليف سيسمح لشركة Tesla بتخفيض أسعار سياراتها بشكل كبير، وقد تم الإعلان عن أخبار البطارية الجديدة خلال حدث “Battery Day” الذي نظمته الشركة في بالو ألتو، في كاليفورنيا.
وقال ماسك إن تسلا حققت هذا العمل من خلال إزالة الجزء من البطارية التي تشكل اتصالاً بين الخلية وما تشغله.
هذه الخلايا الجديدة والتي تطلق عليها تسلا اسم خلايا 4860، وستمنح بطاريات الشركة الكهربائية خمسة أضعاف سعة الطاقة، وتجعلها أقوى بست مرات، وتمكن من زيادة النطاق بنسبة 16 في المائة لسيارات تسلا.
الخلايا الجديدة أكبر من خلايا تيسلا الحالية، حيث يبلغ أبعادها 46 ملم × 80 ملم (ومن هنا أتى الاسم 4680). قال ماسك إنه بالإضافة إلى المزيد من الطاقة، ستؤدي الخلايا الجديدة إلى انخفاض بنسبة 14 في المائة في التكلفة لكل كيلو وات ساعة.
ومثل معظم شركات السيارات، تحصل تسلا على بطارياتها من كبار المنتجين حتى تتمكن من التركيز على مهمتها الأساسية، وهي تصنيع السيارات الكهربائية.
فمثلاً تنتج شركة باناسونيك خلايا 2170، والتي تُستخدم حالياً في طرازات السيارات 3 و Y ، في مصنع Gigafactory التابع لشركة Tesla في ولاية نيفادا.
قدمت شركة صناعة السيارات الألمانية فولكس فاجن نظرة خاطفة على التصميم الداخلي لسيارات الدفع الرباعي الكهربائية الجديدة والتي ستحمل الاسم Volkswagen ID 4.
وتتمتع السيارة الجديدة بمظهر بسيط، يبدو مستوحى من سيارات تسلا والمركبات الكهربائية الأخرى في السوق.
ولم تقدم الشركة أي معلومات حول شاشات اللمس أو نظام المعلومات والترفيه الموجود في السيارة.
ولكن وبحسب الصور، يمكننا أن نرى أن السيارة ستحوي شاشتين: واحدة شبه منحرفة خلف عمود التوجيه والأخرى أفقية مركزية.
وستحتوي الشاشة الرئيسية على تطبيقات لإعدادات السيارة والراديو ومعلومات عن البطارية والملاحة والوظائف الأخرى.
ستعمل قمرة القيادة الرقمية باستخدام شاشات تعمل باللمس وأوامر صوتية بديهية.
وسيكون هناك تخطيطات الدفع الرباعي والدفع الخلفي، مع كون الدفع الرباعي هو الإصدار المتاح عند الإطلاق، تم وضع البطارية في وسط الجزء السفلي من الجسم لإنشاء مركز ثقل منخفض وتحسين ديناميكيات القيادة.
كما يوجد صف من الأزرار أسفل لوحة القيادة للتحكم في التكييف والفرملة في حالات الطوارئ، كما يوجد لوحة من الأزرار على يسار عجلة القيادة.
وتكون الإضاءة بنظام تسميه شركة فولكس فاجن “نظام ID.Light” الذي يتكون من شريط ضوئي أسفل الزجاج الأمامي، والذي سيغير اللون إلى إشارات ملاحة أو مكالمات قادمة أو أبواب مغلقة أو وظائف أخرى.
وستكون السيارة الجديدة أول سيارة كهربائية لشركة فولكس فاجن تستهدف سوق أمريكا الشمالية، بعد أن كانت الإصدارات السابقة تستهدف السوق الأوربية.
من المتوقع أن تتمكن السيارة من السير حتى 300 ميل بشحنة واحدة كاملة.
وسيتم الكشف عن السيارة الجديدة في وقت لاحق من هذا الشهر، وبعد ذلك سيتم طرحها للبيع في أوروبا وأمريكا الشمالية.
كان مؤتمر آبل للمطورين Apple WWDC 2020 فريداً من نوعه حتى قبل أن يبدأ، حيث تعتبر المرة الأولى التي يتم فيها بث مؤتمر مطوري آبل Apple بشكل حصري عبر الإنترنت.
بغض النظر، كانت هناك بعض الإعلانات الكبيرة، بما في ذلك بعض ما كنت تتوقعه وبعضها الآخر قد يدهشك.
تغييرات قليلة قادمة على نظام iPadOS 14 لأجهزة آيباد:
على غرار ما سنراه في نظام iOS 14، تأتي الأدوات الذكية إلى الإصدار التالي من نظام آيباد iPadOS. ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كان بإمكانك إخراج هذه الأدوات من عرض اليوم Today view أو إلى الشاشة الرئيسية Homescreen، على غرار ما يمكنك فعله على آيفون iPhone.
كما روجت آبل Apple لشريط جانبي جديد كطريقة لتسهيل التنقل عبر التطبيقات، وأظهرت أنه يعمل على تطبيق Apple Music وتطبيقات أخرى.
إذا كنت تستخدم جهاز آيباد iPad كبديل للكمبيوتر المحمول، فينبغي أن يسهل الشريط الجانبي القيام بالمزيد من المهام دون الحاجة إلى لمس الشاشة.
أعادت آبل Apple أيضاً تصميم أداة البحث على آيباد iPad، ويبدو تماماً مثل Spotlight على macOS. يمكن أن يساعدك في العثور على جهات الاتصال أو البحث عبر الويب أو العمل كوظيفة تشبه Launchpad لتشغيل التطبيقات.
الكتابة اليدوية بقلم آبل أصبحت أفضل مع iPadOS 14:
صورة متحركة gif قد يأخذ تحميلها على متصفحك وقتاً
طرحت شركة آبل Apple ميزة جديدة تسمى Scribble، والتي تتيح لك الكتابة في أي حقل نصي باستخدام قلم آبل Apple Pencil، ثم يتم تحويلها تلقائياً إلى نص.
يمكن أن تكتشف الميزة تلقائياً نوع المعلومات التي تكتبها، مثل رقم هاتف أو عنوان، ثم تقوم بتوجيهك إلى التطبيق الصحيح عند النقر عليه، كما يمكن لهذه الميزة أيضاً تحويل الكتابة اليدوية بلغات متعددة إلى نص على جهاز آيباد iPad.
ستتمكن سماعات AirPods قريباً من التبديل بين الأجهزة بسهولة:
صورة متحركة gif قد يأخذ تحميلها على متصفحك وقتاً
قامت آبل Apple بتحديث نظام البرنامج الذي يعمل على سماعات AirPods للسماح لها بالاتصال تلقائياً بأي جهاز مقترن يمكنه تشغيل الصوت.
لن تحتاج بعد الآن إلى تحديد جهاز الصوت الذي تريد الاتصال به يدوياً، يمكنك رؤيتها كيف تعمل في الصورة المتحركة GIF أعلاه.
حصلت سماعات AirPods Pro على ميزة الصوت المكاني:
تستخدم آبل Apple مقياس التسارع في AirPods Pro لتوفير صوت مكاني يتتبع موقع رأسك (وجهازك). يجب أن يوفر الصوت المكاني تجربة صوت تجعلك تشعر وكأنك تعيش الأجواء بشكل ثلاثي البعد.
ميزة في نظام الساعات WATCHOS 7 تسمى Face Swapping تجعل من السهل مشاركة واجهات الساعات الجديدة والحصول عليها:
هل رأيت خلفية شاشة ساعة تعجبك ولكنك لا تعرف كيفية الحصول عليها؟ عملت آبل Apple على تسهيل مشاركة واجهات الساعة مع ميزة جديدة تسمى Face Swapping.
يمكنك إضافة خلفية شاشة إلى ساعة آبل Apple Watch عن طريق البحث عن واحدة على موقع ويب المطوّر، أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
سوف تقوم ساعة آبل بتتبع حالة الرقص في WATCHOS 7:
يستخدم النظام الجيروسكوب ومقياس التسارع الخاص بساعة آبل Apple Watch، ممزوجاً ببيانات معدل ضربات القلب، لتتبع مجموعة من أنواع الرقص. هذا نوع من الأشياء لم تقم به أي شركة أخرى، لذا نشعر بالفضول لمعرفة كيف يحدث ذلك.
ميزة تتبع النوم تأتي مع WATCHOS 7:
تستخدم آبل Apple التعلم الآلي لتتبع نومك، حيث يتم استخدام مستشعر ساعة آبل Apple Watch لتتبع الشعور. لا يتطلب التطبيق المرافق على آيفون iPhone استخدام ساعة آبل Apple Watch، ولكن من المرجح أن تكون مقاييسك أكثر دقة بوجودها.
لم تتطرق شركة آبل Apple إلى التفاصيل المتعلقة بكيفية تتبع النوم، لذلك سنكون على اطلاع على ذلك في المستقبل.
يمكن لـ WATCHOS 7 تتبع غسيل اليدين:
يعد غسل اليدين أمراً مهماً في الوقت الحالي، نظراً لوباء الفيروس التاجي Covid-19. مع ذلك، حصل نظام watchOS 7 على ميزة تستخدم تقنيات تعلُم الآلة لتحديد متى تبدأ في غسل يديك.
تستمع ميكروفونات الساعة إلى صوت رذاذ الماء لتأكيد أنك في الواقع تغسل يديك، ثم يبدأ العد التنازلي بشكل لطيف على شاشة الساعة.
طوّرت شركة آبل معياراً جديداً للمنزل الذكي:
تريد آبل Apple توسيع نوع تقنية المنزل الذكي التي يمكن لمستخدميها استخدامها، بالإضافة إلى الأجهزة المتوافقة مع HomeKit، لذلك شكلت تحالفاً جديداً مع أمثال جوجل Google وأمازون Amazon و Zigbee وغيرها من الشركات للقيام بذلك.
لم يتم الحديث كثيراً عن المعلومات الأخرى، لكننا سنراقب الأمر لمعرفة تفاصيل أكثر.
تلفاز آبل حصل على دعم تعدد المستخدمين لـ APPLE ARCADE:
إذا كنت تريد تبديل الحساب بسهولة حتى يتمكن شخص آخر من تشغيل Apple Arcade دون حذف تقدمك الحالي، فستتمكن من القيام بذلك بسهولة مع التحديث القادم.
تقدم آبل Apple أيضاً دعماً لوحدة التحكم اللاسلكية Xbox Elite 2 ووحدة التحكم Xbox Adaptive.
تلفاز آبل حصل على ميزة صورة في صورة في نظام TVOS 14:
سيتمكن أي تطبيق فيديو في tvOS 14 من العرض على الشكل PiP على Apple TV. ببساطة، ستتمكن من مشاهدة المزيد من الأشياء على التلفاز بنفس النافذة دون الحاجة إلى التبديل بين التطبيقات.
تحديث آبل الجديد Big Sur يبدو أقرب لنظام IOS:
طرحت شركة آبل Apple أول تحديث رئيسي لبرنامج سطح المكتب، يسمى macOS Big Sur. يتميز بإصلاح كبير في التصميم يجعله أكثر تماشياً مع iOS و iPadOS في السنوات القليلة الماضية.
حتى أنه حصل على الكثير من الميزات القادمة إلى iOS 14 و iPadOS 14، مثل الأدوات الذكية، وتحسينات المراسلة مثل التجميع والمحادثات المثبتة، والقدرة على تعديل الوجوه التعبيرية Memoji.
أعلنت شركة آبل عن البنية الجديدة لمعالجات أجهزة الكمبيوتر المستقبلية:
استخدمت آبل Apple المعالجات المستندة إلى إنتل Intel لسنوات، لكنها قامت بالتبديل -الذي تمت إشاعته منذ فترة طويلة– إلى البنية الجديدة ARM الخاصة بها.
لقد كانت تستخدم تقنيتها الخاصة لأجهزة آيفون iPhone وآيباد iPad، ولم تكن تغطي مجموعتها الكاملة من منتجات الحوسبة.
التغيير ضخم، فهو تغيير كبير على مستوى التجهيزات، مما يطلق العنان لجهود آبل Apple الخاصة في صنع المكونات بدلاً من ربطها بتقدم إنتل Intel، ولكنه أيضاً تحول كبير في البرامج.
تتيح آبل Apple إمكانية تشغيل التطبيقات المستندة إلى إنتل Intel على أجهزة ماك Mac الجديدة، بالإضافة إلى التطبيقات من بيئات أخرى مثل لينكس Linux.
بالإضافة إلى ذلك، بفضل استخدام الأجهزة المخصصة، يمكنه حتى تشغيل تطبيقات آيفون iPhone وآيباد iPad، وهو أمر ضخم على أقل تقدير.
تحديث النظام IOS 14:
ألقت آبل Apple نظرة أولية على نظام iOS 14 الجديد، وهو التحديث الجديد الذي سيأتي إلى أجهزة آيفون iPhone في وقت لاحق من هذا العام.
المزيد من الوجوه التعبيرية MEMOJI المتنوعة ستأتي مع IOS 14:
لقد حصلت الوجوه التعبيرية Memoji على تحسينات في التحديث الرئيسي التالي للنظام، بما في ذلك المزيد من خيارات العمر.
خريطة مخصصة لراكبي الدراجات والسيارات الكهربائية في تطبيق خرائط آبل APPLE:
سيأتي مع iOS 14 تحديث كبير لخرائط آبل Apple يتضمن ملاحة جديدة خاصة بالدراجات.
بالإضافة إلى ذلك، ستحصل على طريقة عرض تتيح لسائقي السيارات الكهربائية EV معرفة محطات شحن مركباتهم على طول مساراتهم.
أطلقت شركة آبل مفتاح رقمي للسيارة، سيأتي في نظامي IOS 13 و IOS 14:
طرحت شركة آبل Apple طريقة جديدة لفتح سيارتك وتشغيلها، على الرغم من أن الدعم يشمل فقط سيارات BMW الفئة الخامسة في الوقت الحالي.
ميزة App Clips في IOS 14:
وهي اختصارات سريعة من التطبيقات تسمح لك بالوصول إلى أجزاء صغيرة من التطبيقات عندما تحتاج إليها دون مطالبة المستخدمين بتثبيت تطبيق كامل.
لمزيد من الميزات والمعلومات عن هذا التحديث لنظام iOS 14 والتغييرات الجديدة توجه إلى مقالتنا التي تتحدث بالتفصيل عنه من خلال هذا الرابط.
يعتبر الكثيرون أن نظام السائق الآلي Autopilot الخاص بـ سيارات تيسلا Tesla هو أحد أعظم تطورات السيارات في العصر الحديث ، إلا أنه لا يتفق الجميع على ذلك ، حيث يعتقد آخرون ، بما في ذلك محكمة ألمانية ، أن هذا المصطلح مضلَل .
فوفقاً لتقرير صدر حديثاً عن صحيفة شبيجل الألمانية ، فإن شركة تسلا Tesla تخضع لقضية قضائية جارية الآن ، حيث تقاضي لجنة المنافسة في البلاد ، صانع السيارات الكهربائية تسلا بسبب ما وصفته بالإعلانات المضللة من قبلها .
وقال القاضي آيزولدي هانامان Isolde Hannamann رئيس المحكمة “إن معايير القانون ضد المنافسة غير العادلة صارمة إلى حد ما”.
حيث رفع المركز الألماني للحماية من المنافسة غير المشروعة Wettbewerbszentrale في العام الماضي دعوى قضائية ضد شركة صناعة السيارات الكهربائية تسلا لمزاعم بأن وصف مجموعتها من مساعدات السائق المتقدمة المسماة “السائق الآلي” أمر مضلل بشكل أساسي.
ويعتبر نظام السائق الآلي Tesla’s Autopilot : عبارة عن مجموعة من التقنيات ، مثل توسيط الممرات ، والتحكم التكيفي في ثبات السرعة ، والكبح التلقائي ، وتضيف الشركة باستمرار ميزات جديدة ، وفي الأشهر الـ 12 الماضية أعطت القدرة على قيادة السيارات بفعالية في المناطق الحضرية.
وعندما يتم استخدام أدوات مساعدة السائق هذه معاً في آن واحد ، يمكن أن يعطي الانطباع بأن السيارة تقود نفسها ، ومع ذلك ، يجب على السائق دائماً أن يبقَ مسيطراً على السيارة ، وأن يضع يديه على عجلة القيادة وأن يكون على دراية بالوضع . ولا توجد حالياً قوانين تسمح باستخدام المركبات ذاتية القيادة في ألمانيا دون استخدام الأيدي والعيون .
وقد ادعى محامو تسلا أن سياراتها تفي بوعودها ، وأنها تذكر السائقين دائماً بضرورة بقاء السيطرة على السيارة. ومع ذلك ، فإن الرئيس التنفيذي للشركة اللامع إيلون ماسك Elon Musk ،قد شوهد وهو يقوم إظهار قدرات “عدم التدخل” لـلقيادة الذاتية للسيارة Autopilot على الرغم من كون هذا التصرف غير قانوني على الطرق العامة.
صورة لإيلون ماسك وهو يستعرض القيادة الذاتية لسارة تسلا أثناء مقابلة صحفية مع بلومبرغ Bloomberg
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها مساءلة شركة تسلا Tesla لكيفية تسويقها لتقنية السيارات المستقلة في الدولة الأوروبية.
ففي عام 2016 ، طلبت الهيئة الفيدرالية لنقل السيارات الألمانية (KBA) من صانع السيارات الكهربائية التوقف عن استخدام مصطلح “السائق الآلي” ، مشيرة إلى حد كبير إلى نفس المخاوف التي تثيرها المحاكمة الأخيرة .
وقالت الهيئة الفيدرالية لنقل السيارات الألمانية KBA في ذلك الوقت إن هذا المصطلح أعطى العملاء توقعات غير صحيحة جعلتهم يهملون التركيز على الطريق ، كون أن السائق الآلي سيتحكم في السيارة بالكامل .
في الوقت الحاضر ، يتم النظر في القضية في محكمة مقاطعة ميونيخ ، ووفقًا لتقرير شبيجل ، تبدو المحكمة وكأنها تنحاز إلى لجنة المنافسة. من المتوقع أن تعلن الدورة عن نتائج القضية في 14 تموز .
لم يعد سراً أن العالم مقبل في السنوات التالية على ثورة جديدة فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، هذا واضح جداً من توجه الشركات العملاقة في الفترة الأخيرة.
ويبدو أن الملياردير الأمريكي المثير للجدل إيلون ماسك وهو الرئيس التنفيذي لشركة السيارات الشهيرة تيسلا Tesla قد تنبّه أيضاً لهذا الأمر.
وآخر أفكاره الغريبة التي يود طرحها بطريقة غير مباشرة هي ما نشره في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر حيث ظهرت سيارة تيسلا وهي تتحدّث وكأنها مساعد صوتي رقمي.
كان من الواضح أن إيلون ماسك مهتم بشكل كبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي حيث عيّن مدير جديد لمهام الذكاء في الشركة ووسّع الفريق المسؤول في الشركة عن تلك التقنيات.
يعتقد البعض أن فريق الذكاء الاصطناعي في الشركة يعمل على تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة وهو ما يمكن أن يكون صحيح بشكل مؤكد.
لكن مهام الفريق على ما يبدو لن تكون محصورة ضمن مجال القيادة الذاتية فقط، حيث يريد الرئيس التنفيذي تدعيم سيارات تيسلا القادمة بمجموعة من المهام الذكية.
على سبيل المثال تم تدعيم سيارة تيسلا بشبكة عصبونية ذكية لتحديد حالة الطقس الخارجي، أما الميزة القادمة فقد تكون القدرة على الحديث.
يتوقع بعض المحللين أن فريق الذكاء الاصنعي في تيسلا ومن خلفه إيلون ماسك سيجعلون سيارات تيسلا القادمة قادرة على الحديث، ليس فقط مع السائق أو الركاب داخلها بل حتى مع الأشخاص المتواجدين خارجها في الشارع.
في الفيديو تظهر سيارة تيسلا وكأنها تمازح أحد المارة عندما تنطق بعبارة لا تقف هناك وتحدّق بي فقط، ثم تنطق بعبارة أخرى بصوت منخفض.
ويبدو أن التجهير لهذا الأمر قد بدأ منذ فترة عندما قامت الشركة بإضافة مكبرات صوت خارجية لسيارة Model 3، وكان الهدف من تلك المكبرات استخدام نظام التنبيه للمشاة بحسب قوانين المرور الأمريكية والأوروبية.
لكن مكبرات الصوت تلك قد لا تقتصر مهمتها على نظام التنبيه المروري وقد تلعب دوراً هاماً في حديث السيارة المستقبلي مع العناصر المتواجدة خارجها.
ما زال هنالك متسعاً من الوقت قبل أن نحصل على معلومات مؤكدة حول مشاريع الشركة، لكن يمكن أن نتوقع أن سيارات الجيل القادم ستكون ذكية بما فيه الكفاية لتقودنا ولتتحدث معنا كما في أفلام الخيال العلمي.
في حدث اعتبره البعض مفاجأة العام في معرض CES 2020 المقام حالياً في مدينة لاس فيجاس الأمريكية، كشفت شركة سوني Sony اليابانية عن منتج جديد غير متوقع.
هذا المنتج ليس هاتفاً محمولاً أو كاميرا أو مستشعر صور، بل إنه نموذج سيارة كهربائية من تطوير الشركة نفسها لاختبار منصة السيارات الكهربائية التي تعمل عليها الشركة.
وقد تم إطلاق اسم Vision-S على السيارة الكهربائية الجديدة التي تأتي بتصميم خارجي فخم شبيه بتصاميم السيارات الفاخرة من Porsche وخاصة فيما يتعلق بالمصابيح الأمامية.
في حين يمكنك إيجاد كل وسائل الترفيه القصوى داخل السيارة بدءاً من الشاشة العريضة في مقدمة السيارة إلى النظام الصوتي الغامر الذي يقدم تجربة صوتية جديدة للركاب.
وعلى ما يبدو فإن النموذج الجديد هو البداية فقط، حيث قال الرئيس التنفيذ لشركة سوني أن السيارة الكهربائية الجديدة هي البداية فيما يتعلق بمشاريع الشركة في مستقبل التنقل.
هذا وتشتمل السيارة على عدد من الكاميرات والمستشعرات المتوزعة داخل السيارة لمراقبة الركاب، وخارجها لمراقبة الطريق و السيارات والأشياء المحيطة في كل لحظة.
حيث قالت سوني أنها دعمت السيارة بمجموعة من المستشعرات التي جرى تطويرها داخل الشركة اعتماداً على خبرة الشركة الطويلة في مجال مستشعرات وحساسات الكاميرات.
تم تطوير السيارة بحسب كلام الشركة من قبل فريق الذكاء الاصطناعي الخاص بسوني في اليابان والذي قدّم سابقاً العديد من المنتجات الذكية مثل المساعد الذكي الشهير Aibo.
وقد تم اختبار السيارة بالفعل على الطريق السريع لضمان أن مستشعراتها تعمل بالشكل المطلوب، ومع ذلك فإننا لا نعلم ما هي خطط الشركة حول هذا الأمر.
حيث يبدو أن سوني تقصّدت الإعلان عن السيارة في الدقائق الأخيرة لحدثها خلال المعرض تاركةً الجمهور والمتابعين مع عشرات الأسئلة التي بقيت دون إجابة.
هل سيتم إطلاق السيارة في الأسواق؟ وهل سيتم إنتاج أعداد كبيرة منها؟ أم أنها مجرد اختبار لمنصة السيارات الخاصة بالشركة والتي سيتم استعمالها من قبل شركات أخرى لتصنيع السيارات؟
لطالما أشار Elon
Musk الرئيس التنفيذي لشركة السيارات تيسلا Tesla
إلى إمكانية وجود شاشات عرض داخل سيارات تيسلا.
حيث أن الشاشات المضافة لن تكون فقط من أجل توفير
المعلومات للسائق، بل سيتم استخدامها للترفيه أيضاً.
ولتحقيق هذه الغاية، قال الرئيس التنفيذي للشركة أن
شاشات السيارات ستتمكن قريباً من بث مقاطع الفيديو والمحتوى الترفيهي من نيتفلكس Netflix
ويوتيوب YouTube.
كشفت شركة تيسلا سابقاً عن ألعاب يمكن
للسائقين تشغيلها على شاشات العرض، في حزيران الماضي أعلنت استوديوهات Bethesda أن السائقين سيتمكنون من تشغيل لعبة Fallout Shelter.
أصدرت الشركة أيضاً لعبة Cuphead
وبعض ألعاب الأتاري الكلاسيكية مثل Tempest و Missile Command و Pole Position، بالإضافة للعب الشطرنج
من خلال Tesla Arcade.
ستعمل الألعاب فقط عندما تكون السيارة متوقفة، ويمكن
للاعبين استخدام عجلة القيادة كوحدة تحكم، لكن رئيس الشركة ألمح إلى إمكانية تشغيل
الألعاب والفيديوهات في أي وقت عندما توافق السلطات على السيارات ذاتية القيادة.
حتى الآن لا تدعم شاشات تيسلا معيار HTML5،
لذا فإن ميزة تشغيل الفيديوهات غير ممكنة في السيارات في الوقت الحالي، لكن الشركة
ستحل هذا الموضوع قريباً.
تبدو تلك الميزة ممتعة بالفعل، خاصةً عندما تعلق السيارة في الازدحام المروري أو عندما تكون في رحلة طويلة مع أطفالك الذين سيرغبون بمشاهدة بعض الفيديوهات الكرتونية.
لاحقاً، ستأتي السيارات ذاتية القيادة وسيتم استعمالها
من قبل عدد كبير من المستخدمين، هؤلاء المستخدمين سيكونوا بحاجة فعلاً للقيام بشيء
ما أثناء وجودهم داخل السيارة، مثل لعب لعبة أو مشاهدة فيديو ما.
على الجانب الآخر، يرى البعض أن تلك الميزة عندما تتم إضافتها للسيارات
ذاتية القيادة سيكون لها مخاطر جدية متعلقة بأمن وسلامة الركاب.
حيث يُطلب في المرحلة الحالية من السيارات ذاتية القيادة التي يجري
اختبارها أن يجلس خلف المقود شخص قادر على قيادة السيارة في حالة حدوث خطأ ما.
لذلك قبل أن تتطور السيارات ذاتية القيادة إلى درجة كبيرة، لا يمكن لنا أن نتخيل بأن السائق سيلعب لعبة ما أو يشاهد فيديو من يوتيوب دون أن ينتبه إلى الطريق وقيادة السيارة.
ولعل حادثة الصدم المميتة التي حدثت عام 2017 من قبل سيارة Uber ذاتية القيادة التي يجري اختبارها أكبر مثال على ذلك، حيث كان
السائق وقتها يشاهد برنامج The Voice!
في الوقت الحالي، يمكن شحن السيارات الكهربائية بواسطة محطات شحن سلكية شبيهة نوعاً ما بطريقة شحن هواتفنا وأجهزتنا اللوحية بواسطة الشاحن السلكي الخاص بها، وهذا أمر لا يمثّل مشكلة حالياً.
لكن مع زيادة عدد السيارات الكهربائية حول العالم في الفترة المقبلة، فإن
محطات الشحن السلكي ستشهد ازدحاماً كبيراً من أجل توفير الطاقة لجميع تلك
السيارات.
من أجل ذلك، فإن شركة آبل Apple سجّلت براءة اختراع لمحطات شحن لاسلكية للسيارات الكهربائية، وذلك استعداداً للوقت الذي سنشاهد فيه سيارات الكهرباء في الشوارع كما نرى الآن سيارات الوقود.
المعلومات التي يمكن
الحصول عليها من براءة اختراع آبل تفيد بأن الشركة لديها القدرة على بناء محطة شحن
لاسلكية، حيث يمكن للسيارات الكهربائية الوقوف في أماكن مخصصة ليتم شحنها
لاسلكياً.
وكما هو الحال مع توفر شواحن لاسلكية في الوقت الحالي بإمكانها شحن أكثر من جهاز محمول واحد فقط، فإن براءة اختراع آبل تشير إلى إمكانية تلك المحطات توفير الشحن اللاسلكي لعدة سيارت في نفس الوقت.
لا توجد أية معلومات حول الموعد الذي يمكن أن تقدّم فيه الشركة تلك المحطات بشكل فعلي، ولكن من المفيد التذكير بأن الشركة سجّلت براءة اختراع فقط، وهذا لا يعني بالضرورة انتقالها إلى مرحلة التنفيذ فوراً.
ويبدو أن الأمر يمثّل فكرة واعدة جداً، على الرغم من أننا رأينا في السابق شركات أخرى تتوصل إلى حلول شحن خاصة بها، مثل شركة تويوتا Toyota التي ابتكرت سيارة كهربائية مزودة بألواح شمسية على سطحها.