هاتف Galaxy S10 حصل على لقب أفضل شاشة على الإطلاق

ربما يكون هذا العنوان تقليدياً ومتوقعاً لأي شخص متابع لأخبار الهواتف المحمولة بشكل عام ولأخبار أجهزة وهواتف شركة سامسونج Samsung بشكل خاص.

لكن من المفيد التذكير به دائماً وخاصةً لمن انضم حديثاً إلى متابعة الأخبار التقنية أو لمن يخطط لشراء هاتف Galaxy S10 الجديد الذي تم الإعلان عنه قبل فترة قصيرة.

اللقب الجديد جاء من فريق موقع DispalyMate المتخصص بمعاينة وتقييم شاشات الهواتف المحمولة، وهاتف Galaxy S10 مثله مثل أي هاتف رائد آخر خضع لاختبارات الموقع.

نتيجة الاختبارات والتقييمات النهائية أعطت شاشة الهاتف العلامة A+ Grade وهي أعلى علامة أعطاها الموقع، الأمر الذي يجعل من Galaxy S10 صاحب أفضل شاشة على الإطلاق يمكن شرائها اليوم.

الأمر متوقع إلى حد بعيد من سامسونج التي تثبت كل عام أنها في المرتبة الأولى عند الحديث عن شاشات الهواتف المحمولة الرائدة.

وهذا العام أعلنت الشركة عن شاشتها الجديدة من نوع Dynamic AMOLED بحجم 6.1 بوصة للنسخة الأساسية و 6.4 بوصة للنسخة Plus.

تتميز الشاشة بدقة مرتفعة وبجودة ألوان عالية جداً مع كثافة عالية للبكسلات في الإنش الواحد تصل إلى 550 بكسل، فضلاً عن دعمها لتقنية HDR10+.

سطوع الشاشة كان من أكثر العلامات المميزة في تقرير DispalyMate، حيث أن قيمة السطوع 1215 شمعة، وهي أفضل بـ 17% من سطوع هاتف Galaxy S9 الذي كان الأفضل عند إطلاقه.

وقال التقرير أن شاشة الهاتف هي أفضل ما تم اختباره على الإطلاق، وهي بالتأكيد أفضل من شاشة هاتفك ومن شاشة بدقة 4k UHD الموجودة في جهاز التلفاز أو الحاسوب أو الجهاز اللوحي.

تتميز شاشة Galaxy S10 بأنها ذات رؤية واضحة حتى مع وجودها تحت أشعة الشمس مباشرةً، الأمر الذي يسمح باستعمال الهاتف في أي بيئة داخل وخارج المنزل.

الإشادة بالشاشة لم تكن فقط بالنسبة لألوانها وجودة عرضها، بل بكفاءتها في استهلاك الطاقة، حيث تستهلك بمعدل 1.54 واط فقط مقابل 1.70 واط في هاتف Galaxy S9.

وأضافت شاشة الهاتف الجديد العديد من التقنيات المميزة، مثل التقنية التي تعمل على تقليل الضوء الأزرق بنسبة تصل إلى 42%، حيث يُعد هذا اللون هو المسؤول عن إرهاق العين عند العمل لساعات طويلة على الهاتف كما في الألعاب.

وختم التقرير بالتذكير أن سامسونج زادت من جودة شاشاتها بشكل مستمر مع كل جهاز Galaxy رائد يتم إطلاقه، دون أي تراجع أو حتى ثبات في مستوى الجودة بين كل عامين متتاليين.

وبالتالي إذا كنت تخطط لشراء هاتف Galaxy S10 فإن الشاشة هي من العناصر التي يمكن أن نجزم بأنها الأفضل في السوق في الفترة الحالية دون وجود أي منافس آخر.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة

هاتف LG G8 سيستعمل شاشة OLED مهتزة لإصدار الصوت

تستعد شركة LG الكورية للإعلان عن هاتف جديد رائد من سلسلة G حيث اعتادت الشركة على إطلاق هاتف جديد من هذه السلسلة في بداية كل عام.

في الحقيقة فإن هواتف هذه السلسلة مثلها مثل هواتف الشركة بشكل عام غير قادرة على المنافسة بشكل فعال، وأرباح الشركة في قسم الهواتف المحمولة لم تسجّل أرقاماً مثيرة للإعجاب منذ فترة من الزمن.

من أجل ذلك، تحاول LG دائماً البحث عن الميزات والتقنيات التي يمكن أن تساعدها في إبراز أجهزتها بين زحمة الأجهزة الشهيرة والقوية التي يتم إصدارها من باقي الشركات.

بالنسبة إلى جهاز LG القادم والذي سيحمل الاسم G8 ThinQ فإنه من المتوقع أن يحمل بعض الميزات والمواصفات الجديدة التي تتعلق بالشاشة والصوت.

حيث من الممكن أن يأتي الهاتف الجديد بشاشة OLED ليصبح الهاتف الأول من سلسلة G بدون شاشة LCD، وهو بالطبع أمر مرحب به نظراً إلى جودة وجمالية ألوان شاشات الـ OLED مقارنةً بشاشات الـ LCD.

لكن هذا ليس كل شيء، فالأمر المميز هو ليس نوع الشاشة، وإنما التقنية الجديدة التي ستقدّمها، حيث سيتم إصدار الصوت من خلال اهتزاز الشاشة، أو يمكن القول أن الشاشة ستحل محل مكبر الصوت التقليدي.

سبق وأن استخدمت الشركة هذه التقنية الخاصة بالعلامة التجارية Crystal Sound OLED في بعض الشاشات الذكية، حيث تهتز الشاشة بأكملها من أجل إصدار صوت بجودة عالية.

بالطبع فإن ذلك سيفيد في تقليل العناصر التي يجب أن تتواجد على جسم الهاتف مثل السماعات الخارجية، الأمر الذي يحرر مساحة داخلية إضافية ويساعد على تقديم الهاتف بمظهر أجمل وأبسط.

كما من المتوقع أن تستعمل الشركة تقنية Boombox Speaker المسؤولة على الحفاظ على جودة الصوت ونقائه، وهو أمر لطالما لاحظناه وتأكدنا منه في هواتف الشركة الرائدة.

وبعيداً عن الشاشة وتقنياتها الجديدة، فإن بعض التسريبات السابقة أشارت إلى إمكانية استخدام الهاتف القادم لكاميرا أمامية ثلاثية الأبعاد مع مستشعر من نوع ToF.

الأمر الذي يسمح بإنشاء صور ومجسمات ثلاثية الأبعاد لوجه المستخدم، مما يضيف بعض المتعة والتميز لمواصفات الجهاز وإمكانياته.

سنتعرف على القائمة الكاملة للمواصفات المرتقبة للهاتف في نهاية هذا الشهر عندما يتم الإعلان عنه رسمياً خلال فعاليات معرض MWC.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟

سامسونج كشفت عن تشكيلتها الكاملة من شاشات QLED الذكية

بعد حوالي الشهر من تقديم شركة سامسونج Samsung لمعاينتها الأولية لشاشات QLED الذكية وذلك في معرض CES 2019، كشفت الشركة يوم الأمس رسمياً عن تشكيلتها الرسمية من هذه الشاشات والمخصصة لعام 2019.

حيث قدّمت الشركة مجموعة من الشاشات ذات الدقة المرتفعة جداً 4K و 8K، بالإضافة إلى إصدارات محدثة من مجموعات Frame و Serif التي تركّز على التصميم الفخم المتناسب مع مفاهيم البيت الراقي.

وتماشياً مع اتجاهات المستهلك، فإن خيارات الشاشات الخاصة بعام 2019 ازدادت في جميع المجالات، حيث قدّمت سامسونج إصدارات 75 بوصة و 82 بوصة من كل طراز في السلسلة Q.

النموذج 8K Q900 وصل مع خيارات كبيرة جداً في الحجم وصلت إلى 85 بوصة وحتى 95 بوصة ضمن شاشة بحجم هائل أشبه بالسينما.

يتطلب الأمر شاشات كبيرة جداً لتتمكن من معرفة الفرق الحقيقي بين الدقة 4K والدقة 8K، لذا فإن أجهزة التلفزيون ذات الحجم الكبير تبدو منطقية في هذا الصدد.

تحتوي كل من تلفزيونات Q90 و Q80 المتميزة على ما تطلق عليه سامسونج اسم تقنية Ultra View Angle، والتي تقوم بإعادة هندسة شاشات التلفاز بحيث يمر الضوء الخلفي من خلال الشاشة بإضاءة متساوية.

النتيجة النهائية لهذا التصميم وفقاً للشركة هي صورة رائعة بغض النظر عن المكان الذي تجلس فيه أمام الشاشة، مما يسمح بوضع الشاشة بأي مكان داخل الغرفة دون القلق من جودة الرؤية.

تتميز مجموعات Q90 و Q80 و Q70 بخاصية التعتيم المحلي مع مصابيح LED الخلفية التي تقوم بتعديل مشهد السطوع حسب المشهد للحصول على تباين مثالي ومستويات سوداء.

كما تعمل سامسونج أيضاً على تقديم خيارات للتحكم بخصائص الذكاء الاصطناعي التي تتميز بها الشاشات الجديدة، بحيث يمكن للمستخدم الحد من قدرات تلك الخصائص أو إيقافها بشكل كامل.

على سبيل المثال يمكن لأجهزة التلفزيون ضبط إعدادات الصوت والصورة بشكل فوري بناءً على أي محتوى يتم تشغيله حالياً، حيث سيتم التركيز على الوضوح الصوتي مثلاً خلال الأخبار المسائية.

أضف إلى ذلك فإن شاشات سامسونج الجديدة ستتضمن الوصول إلى خدمات iTunes من آبل Apple ودعم AirPlay 2 في تعاون مفاجئ سمعنا عنه من قبل بين العملاقين الكوري والأمريكي.

بالنسبة للأسعار، للأسف فإن الشركة لم تكشف عن قائمة الأسعار الكاملة لجميع نماذج الشاشات الجديدة المتاحة للطلب والبيع، لكن هناك بعض الأسعار المعروضة على الموقع الرسمي للشركة.

المجموعة Q900 8K: ستضم شاشة 85 بوصة بسعر 15000 دولار أمريكي، وشاشة 82 بوصة بسعر 10000 دولار، وشاشة 75 بوصة بسعر 7000 دولار، وشاشة 65 بوصة بسعر 5000 دولار.

المجموعة Q90R 4K: ستضم شاشة 65 بوصة بسعر 3500 دولار أمريكي.

المجموعة Q70R 4K: ستضم شاشة 65 بوصة بسعر 2200 دولار أمريكي.

المجموعة Q60R 4K: ستضم شاشة 65 بوصة بسعر 1800 دولار، وشاشة 55 بوصة بسعر 1200 دولار.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
كيفية تحسين أداء الألعاب عند استخدام كروت الشاشة من نوع Intel
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها

سامسونج ستستخدم مواد صديقة للبيئة في تغليف منتجاتها

تنتج الصناعة العالمية ملايين الأطنان سنوياً من النفايات البلاستيكية والورقية التي تعد واحدة من أعظم المخاطر على كوكب الأرض بسبب صعوبة تفككها وعدم وجود آلية عالمية لإعادة تدويرها والاستفادة منها.

وتُساهم في إنتاج هذه النفايات العديد من الشركات الكبيرة التي تعمل على تغليف منتجاتها بتلك الأوراق أو المواد البلاستيكية، وبالطبع فإن سامسونج Samsung واحدة من هذه الشركات.

في الإحصائيات الأخيرة، كانت سامسونج هي الشركة الأكبر والأضخم على الإطلاق في مبيعات الهواتف المحمولة على مستوى العالم مع ملايين الهواتف التي يتم بيعها كل ربع عام.

يتم تغليف هذه المنتجات عادةً بمجموعة من الأوراق أو الأكياس البلاستيكية التي تشكّل خطراً بيئياً حقيقياً على بيئة كوكب الأرض في حال لم تتم إعادة تدويرها بالشكل المطلوب.

ولا تمثّل الأجهزة المحمولة سوى جزء صغير من منتجات الشركة الكورية العملاقة، حيث تبيع سامسونج سنوياً ملايين الأجهزة اللوحية والساعات الذكية والأدوات المنزلية مثل البرادات أو الأجهزة الذكية الأخرى كالشاشات ومكبرات الصوت.

لحسن الحظ فإن الشركة أعلنت مؤخراً أنها ستبدأ باستبدال المواد البلاستيكية والورقية مع مجموعة من المنتجات المستدامة بيئياً في العلب والأغلفة الخاصة بمنتجاتها بدءاً من هذا العام.

كما وقالت سامسونج أنها ستخفف من اعتمادها على الأجزاء والمواد البلاستيكية، وسيكون التركيز أكبر على مواد صديقة للبيئة في محاولة لخفض مستوى النفايات التي تشكّل خطراً على الأرض.

وستقوم الشركة أيضاً باستبدال الأكياس البلاستيكية المستخدمة لحماية مكيفات الهواء والثلاجات وأجهزة التلفاز والغسالات بمواد معاد تدويرها ومواد بلاستيكية حيوية تأتي من مصادر الوقود غير الأحفوري.

أما عن الورق المستخدم، فسيتم استبدال الورق الحالي بورق آخر مُصنّع من مواد معتمدة وموصى بها من قبل المنظمات البيئية العالمية.

وقال Gyeong-bin Jeon رئيس مركز الرضا العالمي للعملاء في سامسونج، أن الشركة تعمل على معالجة القضايا البيئية للمجتمع مثل استنفاد الموارد والنفايات البلاستيكية، وأنها تريد تقليل النفايات التي تنتجها.

وبالتالي من المتوقع أن منتجات الشركة لهذا العام سواء كانت هواتف محمولة أو أجهزة لوحية أو أدوات منزلية، فإنها ستكون مغلّفة بمواد جديدة صديقة للبيئة.

كما وتعهدت سامسونج في إعلانها الأخير باستخدام 500 ألف طن من المواد البلاستيكية المعاد تدويرها وجمع 7.5 طن من المنتجات المهملة بحلول عام 2030.

مقالات قد تعجبك:

ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

سامسونج أعلنت عن أوّل شاشة 4K OLED مقاس 15.6 بوصة

ركّزت الشركات في الفترة الأخيرة على إطلاق شاشات بدقة مرتفعة جداً وبنظام ألوان عالي الجودة، لكن بقيت هذه الجهود موّجهة نحو شاشات التلفاز الذكية كبيرة الحجم.

وانتظرنا بفارغ الصبر قدوم تلك الشاشات مع دقتها المرتفعة إلى الحواسيب المحمولة التي تملك شاشات صغيرة نسبياً مقارنةً مع شاشات التلفاز الذكية، وعلى ما يبدو فإن هذا الانتظار انتهى مع إعلان سامسونج Samsung الجديد.

حيث أعلنت الشركة مؤخراً عن أوّل شاشة 4K OLED مقاس 15.6 بوصة، هذا يعني أن تلك الشاشة مناسبة للحواسيب الشخصية المحمولة والتي ستمتلك للمرة الأولى شاشة بهذه المقاييس.

وقال Yoon Jae-nam مدير التسويق في الشركة أن الشاشة الجديدة ستقدّم مستوى عالٍ من عرض HDR مع جودة ألوان مرتفعة ورؤية واضحة حتى عند استخدام الشاشة خارج المنزل تحت أشعة الشمس.

تتميز الشاشة الجديدة بأن كل بكسل لديه ضوء خاص به، بحيث يمكنك الحصول على لون أسود حقيقي مئة بالمئة على الشاشة وذلك لأن البيكسلات المسؤولة عن عرض هذا اللون سيتم إطفائها بالكامل.

وأشارت سامسونج إلى أن شاشتها تلبّي معايير ومواصفات DisplayHDR True Black، وستقدّم تجربة عرض أفضل بكثير من شاشات الـ LCD حيث يمكنها التعامل مع محتوى HDR بسهولة.

مستوى سطوع الشاشة يبلغ في ذروته 600 شمعة، وهو ما يكفي لتلبية معايير شهادة DisplayHDR 600 المطلوبة، كما وتغطي الشاشة 100% من نطاق DCI-P3 مع 34 مليون لون.

وبالمقارنة مع شاشات الـ LCD فإن شاشة سامسونج الجديد ليست أفضل فقط من ناحية العرض والألوان، بل أنها أنحف وأخف وزناً مما يساعد على تضمينها في الحواسيب الحديثة خفيفة الوزن، كما أنها تستهلك طاقة أقل.

ومع ذلك فإن شاشات الـ OLED تُعتبر أقل عملية من الشاشات الأخرى، نظراً لإمكانية تعرضها إلى بعض المشاكل مثل مشاكل احتراق البيكسلات أو امتلاكها لمتوسط عمر تشغيل والذي يكون أقل من باقي الشاشات.

ستبدأ سامسونج بتصنيع الشاشة الجديدة بكميات ضخمة في منتصف الشهر القادم، لكنها لم تكشف أي من شركات تصنيع أجهزة الحاسوب المحمولة ستستخدمها.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

سامسونج ستكشف عن شاشة قادرة على إنتاج الصوت

تبحث شركات الهواتف المحمولة في الوقت الحالي عن كل التقنيات والوسائل التي يمكن أن تساعدها في تقديم هاتف ذكي بواجهة مؤلفة من شاشة فقط دون إضافة أي عناصر أخرى.

حيث يحتاج كل هاتف إلى عنصرين أساسيين على الأقل يجب أن يتواجدا في واجهة الهاتف، وهما الكاميرا الأمامية وسماعة إخراج الصوت.

سابقاً، تم تجميع هذين العنصرين مع الحساسات والمستشعرات الأخرى في قطع أمامي، لكن هذه الطريقة ستبدأ بالاختفاء تدريجياً مع بداية العام القادم.

من أجل الكاميرا الأمامية، بدأت موضة جديدة في تصميم الواجهة الأمامية تعتمد على وجود ثقب ضمن الشاشة من أجل احتواء تلك الكاميرا، لكن ماذا عن السماعة الأمامية؟

قد يتم تضمين هذه السماعة في حافة علوية نحيفة جداً، لكن بالنسبة لشركة سامسونج Samsung التي تفكّر بإلغاء الحواف تماماً فإن الحل سيكون من خلال تقديم شاشة قادرة على إنتاج الصوت.

وفقاً لتقرير من وكالة الأنباء الكورية الجنوبية ETNews فإن سامسونج ستقدّم نموذجاً من شاشتها الثورية في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2019 الشهر القادم في لاس فيغاس الأمريكية.

تعتمد شاشة سامسونج الجديدة على تقنية Sound on Display التي تعمل على إنتاج الصوت من خلال الاهتزازات والتوصيلات الخاصة التي يمكن تضمينها تحت جسم الشاشة، الأمر الذي يلغي الحاجة لوجود سماعة صوت خارجية.

تم عرض هذه التقنية بشكل محدود في شهر أيار من العام الحالي، وذلك على شاشة مقاس 6.22 بوصة ودقة 1440*2960 لكن لم تتوسع بما يكفي لتقنع الشركات الأخرى باستخدامها.

من المتوقع أن الأمر سيختلف عند تبنّي تلك التقنية والعمل عليها من قبل شركة بحجم سامسونج، خاصةً وأن النموذج الأولي منها سيكون جاهزاً للعرض في المعرض القادم.

لكن في نفس الوقت فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن التقنية الجديدة أصبحت جاهزة لاعتمادها في أجهزة العام القادم، لذلك فإننا نستبعد استخدامها في أجهزة Galaxy S10 مثلاً القادمة بداية العام الجديد.

سنكون مضطرين للانتظار حتى بدء فعاليات المعرض لنتعرف على المزيد من المعلومات التفصيلية حول تقنية سامسونج الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد

دعاوى قضائية ضد آبل بسبب إعلاناتها المضللة

لا بد أن شركة آبل Apple الأمريكية مشغولة هذه الأيام بالدعاوى القضائية المرفوعة ضدها من قبل منافستها الشرسة شركة كوالكوم، حيث أن آبل مطالبة الآن ببذل أقصى جهدها لمنع حظر هواتفها في الصين.

لكن انشغال آبل بالدعاوى القضائية لم يبقَ محصوراً بالصين وبشركة كوالكوم، حيث استقبلت الشركة دعاوى جديدة تم رفعها من أجل عدة أمور ربما لم تتوقعها الشركة من قبل.

حيث قام شخصان – رجل وامرأة – من كاليفورينا برفع دعوى ضد شركة آبل بسبب التضليل الذي اتبعته الشركة في إعلانات هواتفها الأخيرة مثل iPhone XS و iPhoneXS Max.

وبحسب نص الدعوى فإن الشركة عمدت إلى استخدام خلفية سوداء في الصور الإعلانية الخاصة بهواتفها الأخيرة من أجل إخفاء القطع الأمامي المتواجد في واجهة الهاتف.

هذا الأمر سبب بقيام أحد المستخدمين بشراء الهاتف دون أن يعلم بوجود قطع أمامي كبير نسبياً يقتطع جزء من الحافة العليا من الشاشة.

وهو أمر تم ملاحظته سابقاً من قبل العديد من الأشخاص، حيث كان من الواضح أن الشركة اختارت تصاميم جديدة من أجل الخلفية الرسمية للجهاز بطريقة تخفي من خلالها وجود القطع الأمامي.

 لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تم اتهام الشركة في الدعاوى الجديدة المرفوعة بأنها كذبت على المستخدمين فيما يخص الأرقام المتعلقة بقياس ودقة وعدد بكسلات هاتفها الجديد iPhone XS.

وقال أصحاب الدعوى المرفوعة على الشركة أن الدقة الحقيقية لشاشة الهاتف هي أقل من الدقة التي سوّقت لها الشركة في إعلاناتها وعلى موقعها على الإنترنت، بسبب حذف جزء من البكسلات نتيجة وجود قطع أمامي.

أضف إلى ذلك كذب الشركة في قولها أن هاتف iPhone XS يملك شاشة بدقة أعلى من هاتف iPhone 8 Plus، حيث يجادل أصحاب الدعوى أن هذا الكلام غير صحيح بسبب وجود بكسلات فرعية أقل في شاشات الـ OLED مقارنةً مع شاشات الـ LCD.

من المستبعد أن تتحول الدعاوى السابقة إلى محاكمات فعلية، خاصةً وأن الشركة لديها حرب قضائية أعقد وأصعب في الصين.

لذلك من المتوقع أن تحاول الشركة تسوية الأمر بالاتفاق مع الذين قاموا برفع الدعوى، خاصةً وأنها لم تتوقع أن يقوم أحد بالتدقيق ورائها بهذا الشكل! ربما عليها الانتباه أكثر في الحملات الإعلانية القادمة.

مقالات قد تعجبك:

ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

آبل عادت لإنتاج iPhone X بسبب ضعف مبيعات iPhone Xs

عندما أعلنت شركة آبل Apple عن مجموعة هواتفها الجديدة لهذا العام المؤلفة من الهواتف iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR، كانت هناك تقارير تتحدث عن حالة هاتف العام الماضي iPhone X.

وتبيّن لاحقاً أن الشركة قامت بإيقاف إنتاج هاتف iPhone X لتجنب تضاربه مع النماذج الجديدة خاصةً أنه سيتواجد في نفس فئة السعر الخاصة بالنموذج الأحدث iPhone Xs.

لكن الأمور لم تكن كما خططت لها الشركة، فمبيعات الهواتف الجديدة أظهرت ضعفاً واضحاً وغير متوقع، وفشلت تلك الهواتف في إقناع المستخدمين بالتحديث إليها نتيجة عدم امتلاكها لأي تغييرات حقيقية عن هاتف العام الماضي.

من أجل ذلك وبحسب تقرير جديد تم نشره في صحيفة The Wall Street Journal، عادت شركة آبل على ما يبدو لإنتاج هاتف iPhone X الذي تم الكشف عنه أول مرة العام الماضي.

وقال التقرير أن آبل قامت بإبرام صفقة جديدة مع شركة سامسونج Samsung من أجل شراء كميات جديدة من شاشات OLED المخصصة لعملية العودة إلى الإنتاج بعد التوقف السابق.

وتأتي هذه الصفقة الجديدة بعد فشل شركة آبل ببيع الكميات المتفق عليها مع سامسونج فيما يخص شاشات iPhone Xs و iPhone Xs Max بسبب ضعف الطلب على الهاتفين المذكورين.

وذكر التقرير أن السبب الذي دفع بالشركة للعودة إلى إنتاج iPhone X هو انخفاض تكلفة شراء مكوّناته بعد مرور أكثر من عام على إطلاقه، الأمر الذي يسمح للشركة تقليل خسائرها بدلاً من الاستمرار بإنتاج هواتف iPhone Xs وتحقيق المزيد من الفشل.

هاتف iPhone XR الذي سوّقت له الشركة على أنه الخيار الاقتصادي الجديد بين تشكيلة هواتف هذا العام، فشل هو الآخر بإقناع المستخدمين حتى أن فشله كان أسرع من الهاتفين السابقين وأكثر تأثيراً.

حيث تصادم هذا الهاتف الاقتصادي مع هاتف iPhone 8 الذي مازال متوافراً للشراء وبسعر أقل من iPhone XR، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى تفضيل شراء iPhone 8 غير مهتمين بمعالج A12 Bionic و تقنية FaceID وغيرها من الميزات المتوافرة في الهاتف الجديد.

إذاً هل تعاني الشركة من سوء تخطيط في سياسة عرض المنتجات؟

الجواب هو نعم، حيث أصبح من الواضح أن هنالك حالة من التخبط داخل الشركة بعد تفوق الهواتف القديمة على الهواتف الجديدة في نسب المبيعات.

الأمر الذي لا يبشّر خيراً في إحصائيات أرباح ومبيعات الشركة للربع الأخير من العام الحالي، وهو الأمر الذي أقنع الشركة أن استخدام معالج جديد وشاشة كبيرة دون إضافة تحديث حقيقي لن يبرر لها تسعير هواتفها بمبالغ تجاوزت الألف دولار، لكن تلك القناعة جاءت متأخرة كثيراً!

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تسجيل شاشة الآيفون والآيباد
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها

جوجل أكّدت أن الوضع المظلم يساعد على توفير استهلاك البطارية

تطالب نسبة كبيرة من المستخدمين بتوفير الوضع الليلي أو الوضع الداكن أو Dark Mode في أي تطبيق من تطبيقات الهواتف المحمولة أو برامج الحواسيب المكتبية.

البعض يريد استخدام هذا الوضع نظراً لأنه يقدّم راحة أكبر للعين وخاصة عند استخدام الهاتف أو الحاسوب في بيئة مظلمة، لكن البعض الآخر ادعى أن هذا الوضع يساعد على توفير استهلاك البطارية، فهل هذا صحيح؟

حسناً، يبدو أن هذا الكلام دقيق من الناحية العملية، حيث أكّدت شركة جوجل Google هذه النتائج خلال مؤتمر مطوري الأندرويد الذي تم إقامته قبل أيام.

ربما شعر بعض المستخدمين في فرق استهلاك البطارية عند تفعيل الوضع المظلم في التطبيقات التي تسمح بذلك وخاصةً مع استخدام شاشات الـ OLED وذلك بالنسبة لهواتف الأندرويد أو الآيفون.

ويرجع ذلك إلى أن البيكسلات الفردية يجب أن تقوم بعمل أقل في المناطق المظلمة من الشاشة، وأنها لا تستخدم عملياً أي طاقة عند عرض اللون الأسود الحقيقي.

كررت جوجل هذه النتائج خلال مؤتمر المطورين هذا الأسبوع، حيث تم عرض العديد من التجارب التي تقارن استهلاك الطاقة لعدة ألوان مختلفة، وقد استخدمت الشركة هاتف Pixel الأصلي للحصول على نقاط البيانات هذه.

يمكنك أن ترى أن الألوان البيضاء تحتاج إلى استهلاك مرتفع من الطاقة، في حين ينخفض ذلك الاستهلاك كلما اتجه اللون إلى المظهر المظلم أو الأسود، مما يؤثر بشكل فعال على نسبة استهلاك بطارية الجهاز المحمول.

لحسن الحظ فإن شركة جوجل كانت مهتمة خلال الفترة الماضية بتوفير الوضع المظلم لبعض تطبيقاتها مثل تطبيق يوتيوب YouTube وتطبيق Android Messages.

لكن حتى الآن لم نسمع عن خطط قريبة للشركة من أجل إضافة الوضع المظلم على مستوى نظام الأندرويد بأكمله، فهل بدأت ملامح هذه الميزة الجديدة بالظهور من خلال ترويج الشركة للوضع المظلم؟

الجدير بالذكر أن شركة سامسونج Samsung ومن خلال واجهتها الجديدة OneUI التي أعلنت عنها قبل أيام ستعمل على إضافة وضع مظلم على مستوى الهاتف بأكمله، وهو أمر هام نظراً إلى أن غالبية هواتف سامسونج تستعمل شاشات AMOLED.

كما وعرضت جوجل جانباً من تجاربها على استهلاك البطارية عند وضع سطوع الشاشة على أعلى قيمة له في هاتف Pixel، ثم استعمال تطبيق يوتيوب بالوضع العادي مع اللون الأبيض الأصلي والوضع المظلم الجديد باللون الأسود.

حيث انخفض استهلاك البطارية بنسبة 60% بين الوضع العادي والوضع المظلم، وهو رقم كبير يدعو للتفكير جدياً بأهمية تفعيل الوضع المظلم خاصةً إذا كنت تستخدم جهاز محمول مع شاشة OLED.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟

آبل أضافت LG كمورّد آخر لشاشات الآيفون الجديد

منذ العام الماضي، بدأت شركة آبل Apple بالاعتماد على شاشات OLED من أجل هاتفها iPhone X، حيث تم الاستعانة بشركة سامسونج Samsung من أجل توفير شاشات الهاتف.

وقتها كانت سامسونج الشركة الوحيدة في العالم القادرة على توفير العدد المطلوب والجودة التي تريدها آبل، وقد جاءت شاشات الهاتف بألوان وجودة رائعة حصلت على إعجاب جميع النقاد والمحللين.

لكن هذه الجودة دفعت آبل مقابلها الكثير من المال لسامسونج، خاصةً أن سامسونج كانت الشركة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في هذه المهمة الأمر الذي سمح لها أن تتحكم بسعر الشاشة كما تريد ولم يكن لدى آبل حل بديل.

هذا العام، لدى شركة آبل هاتفين جديدين بشاشات OLED بدلاً من هاتف واحد، وهما iPhone XS و iPhone XS Max، والهاتف الثاني يأتي بشاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة.

يمثّل هذا الكلام بالنسبة لسامسونج مصدراً هائلاً من الأموال، فيما تنظر إليه آبل لتراه على هيئة كابوس، وبالتالي توجّب على آبل أن تجد حل بديل بأسرع وقت ممكن.

أفضل الحلول المتاحة كانت التوجه إلى شركة LG المصنّع الآخر لهذا النوع من الشاشات، وقد سمعنا أخباراً سابقة عن إمكانية اعتماد آبل على LG من أجل هواتفها الجديدة.

أما اليوم فهنالك أخباراً مؤكدة من قبل وكالة الأخبار الكورية ETNews تفيد باعتماد شركة LG كمورّد آخر لشاشات هواتف الآيفون الجديدة.

من المؤكد أن شركة LG غير قادرة بمفردها على تأمين العدد الهائل من الشاشات التي تطلبها آبل، هذا يعني أن سامسونج ما زالت مسؤولة عن تصنيع القسم الأكبر من شاشات هواتف آبل.

لكن الاعتماد على شركة أخرى مثل LG سيخفف من التكاليف المالية الضخمة التي يتم دفعها لسامسونج، وسيكسر الاحتكار الذي تم فرضه العام السابق.

للأسف فإن سمعة LG فيما يخص شاشات OLED ليست جيدة، فالشركة كانت مسؤولة عن صناعة شاشة هاتفها LG V30 الذي لم يكن الأفضل في هذه النقطة.

كما قدّمت LG شاشات OLED لشركة جوجل Google في هواتف Pixel العام الماضي، لكن هواتف جوجل عانت من الكثير من المشاكل التي ظهرت في الشاشة مما دفع بسامسونج إلى السخرية منها.

الآن مع اعتماد آبل على شركة LG فيبدو أن معايير الجودة أصبحت متوافرة وأن الشاشات المصنّعة لن تحمل المشاكل التي ظهرت سابقاً، أو هكذا تأمل آبل من الشريك الجديد.

ونظراً لاختلاف الجودة بين شاشات LG وشاشات سامسونج، فمن غير المعروف كيف سيتم استخدام الشاشات في الهواتف الجديدة مع المحافظة على نفس جودة المكونات الداخلية بين جميع الهواتف.

علماً أن بعض التقارير أشارت إلى إمكانية استخدام شاشات LG في عمليات الصيانة وتبديل الشاشات المعطوبة، أو ربما قد يتم استخدامها في تصنيع الأجهزة الجديدة لكن لأسواق محددة.

يتعيّن على LG أن تثبت نفسها كمورّد يمكن الاعتماد عليه فيما يخص شاشات OLED، وهذا لا يتضمن الجودة فقط، بل هنالك عامل آخر هو الوقت.

حيث تسابق LG الزمن حالياً لإنتاج العدد المتفق عليه من الشاشات دون حدوث أي تأخير ودون التضحية بأي عامل من عوامل الجودة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟