فرنسا فرضت غرامة مالية جديدة على جوجل بسبب الإعلانات

توصلت هيئة المنافسة الفرنسية إلى قرار نهائي بتغريم شركة جوجل Google بقيمة 150 مليون يورو بعد التحقيقات التي انتهت مؤخراً في قضية الإعلانات الخاصة بجوجل.

واتهمت الهيئة الفرنسية شركة جوجل بأنها أساءت استخدام موقعها المسيطر والكبير على سوق الإعلانات في الوقت الذي كانت فيه الشركة بحاجة لأن تكون أكثر مسؤولية بحسب كلام الهيئة.

الخلافات بين فرنسا وجوجل كانت قد بدأت منذ حوالي 4 أعوام عندما قامت الشركة الفرنسية Gibmedia برفع دعوى ضد جوجل بسبب إيقاف حسابها الإعلاني دون سابق إنذار.

لكن جوجل جادلت في الأمر مراراً وتكراراً وقالت أن الشركة الفرنسية المذكورة كانت تقدّم إعلانات من شأنها أن تلحق الضرر بالمستخدمين.

وكانت نقطة الخلاف الرئيسية بين الشركتين بأن الشركة الفرنسية قدّمت خدماتها للمستخدمين دون الإفصاح عن الرسوم المالية المدفوعة في الفاتورة، الأمر الذي يثبت أن هنالك رسوم مالية غير صحيحة.

منذ ذلك الوقت والأزمة مشتعلة بين جوجل والسلطات الفرنسية، والآن وبعد 4 أعوام قررت فرنسا فرض هذه الغرامة المالية بعد أن فشلت كل سبل التسوية على ما يبدو.

من جهتها قالت جوجل أنها ستقوم بالدفاع عن نفسها مع تقديم استئناف للحكم وأن لديها ما يثبت بأن قرار إيقاف حساب الشركة الإعلاني كان صحيحاً.

الجدير بالذكر أن العلاقة بين فرنسا وجوجل لم تكن على ما يرام خلال السنوات الماضية، وأن هذه الغرامة المالية هي ليست الأولى التي يتم فرضها على جوجل من قبل فرنسا.

ففي شهر كانون الثاني الماضي، تم فرض غرامة مالية بمقدار 50 مليون يورو من قبل السلطات الفرنسية على جوجل بسبب قوانين سياسة الخصوصية الأوروبية.

كما أن تهم الاحتكار الموجهة إلى جوجل لم تكن من فرنسا أو أوروبا فقط، بل أن الشركة مشغولة حالياً بالدفاع عن نفسها في قضية احتكار مرفوعة ضدها في الولايات المتحدة الأمريكية.

مقالات قد تعجبك:

ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟
ما الفرق بين Junk Email و Clutter و Focused Inbox في آوت لوك؟
لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟
ما هو إعداد سرعة الغالق Shutter Speed في الكاميرا ؟ و ما القيمة التي يجب تحديدها ؟

مهندس في Yahoo اعترف بجمع صور المستخدمين من حساباتهم

لا تتوقف الفضائح من الخروج كل فترة من شركة ياهو Yahoo التي يبدو أن محاولات إعادة تصميم الشعار وإضافة الميزات لن تفيدها بشيء في هذه الأيام.

آخر الفضائح التي انتشرت حول الشركة هو قيام مهندس برمجيات سابق كان يعمل لصالحها بالاعتراف بأنه أساء استخدام صلاحياته داخل الشركة للوصول إلى حسابات المستخدمين.

أسوأ ما في الأمر أن التحقيقات كشفت عن قيام المهندس Reyes Daniel Ruiz الذي يبلغ من العمر 34 عاماً بالدخول إلى حسابات السيدات الأصغر سناً من معارفه وأصدقاءه من أجل جمع صور ومقاطع فيديو لهم.

ليس من الواضح ما إذا كانت قدرة Ruiz على الوصول إلى حسابات ياهو ناتجة مباشرة عن موقعه في الشركة، وهذا يعني أن ياهو تتيح بشكل روتيني للموظفين الوصول إلى معلومات المستخدم الحساسة، مثل كلمات المرور أو مفاتيح استرداد الحساب.

لم يكتفِ المهندس بالبحث عن صور المستخدمين في حساباتهم في الشركة، بل استخدام البريد الإلكتروني الخاص بهم من أجل الدخول إلى حسابات فيسبوك Facebook أو Gmail أو Dropbox أو iCloud.

اكتشفت الشركة نشاط المهندس من خلال مراقبة حسابه، وعندما شعر بأن أمره قد اكتُشف، قام بتدمير جهاز الكمبيوتر الخاص به مع محرك الأقراص الثابت الذي كان يخزن عليه الصور ومقاطع الفيديو المسروقة.

تم توجيه تهمة إساءة استخدام البيانات للمهندس المذكور وقد بدأت محاكمته مع توجيه لائحة من التهم إليه، وقد اعترف بالفعل بدخوله إلى حسابات المستخدمين بحثاً عن الصور ومقاطع الفيديو وجمعها.

الحكم النهائي في القضية قد يصدر في شهر شباط القادم في العام القادم، وتصل العقوبة في أقصاها إلى سجن لمدة 5 سنوات مع غرامة مالية بقيمة 250 ألف دولار لتعويض ضحاياه.

مقالات قد تعجبك:

ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط الصور الرياضية ؟
جولة افتراضية في المرآب الذي بدأت به شركة جوجل!
كيفية حذف صوت مقطع الفيديو عند نشره على إنستغرام
كيفية ضبط عدسة الكاميرا في حال استخدام نظارات أو عدسات لاصقة
ما هي عملية التصحيح ETTR في التصوير الفوتوغرافي؟ ولماذا يجب عليك فعلها؟

تغريم جوجل 170 مليون دولار لانتهاك خصوصية الأطفال

أعلنت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية مؤخراً أنها ستغرّم جوجل Google مبلغ 170 مليون دولار عقب تحقيق الوكالة في قضية شبكة يوتيوب بشأن الانتهاكات المزعومة لقانون خصوصية الأطفال.

في التسوية، تزعم لجنة التجارة الفيدرالية والنائب العام في نيويورك أن جوجل قامت بتسويق منصة الفيديو الخاصة بها يوتيوب للمعلنين الذين يعرفون أن العديد من القنوات شائعة لدى الجماهير الأصغر سناً.

كما تدعي أن الشركة تتبع تاريخ مشاهدة الأطفال من أجل عرض إعلاناتهم، وهذا ما ينتهك قانون حماية خصوصية الأطفال عبر الإنترنت COPPA.

إن الغرامة البالغة 170 مليون دولار هي أكبر غرامة مالية تصل قيمتها تحت بند قانون COPPA، مما أدى إلى تخطي الغرامة التي حصلت عليها الشركة المطوّرة لتطبيق TikTok في شباط الماضي بسبب انتهاكات القانون نفسه.

قال رئيس لجنة التجارة الفيدرالية أن يوتيوب يروج لشعبية الأطفال مع العملاء المحتملين من الشركات، ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالامتثال لـ COPPA رفضت الشركة الاعتراف بأن أجزاء من نظامها الأساسي كانت موجهة بشكل واضح للأطفال.

تم الاتفاق على التسوية بعد إجراء تصويت، مع تصويت المفوضين الجمهوريين للموافقة عليه، تفاصيل التسوية تسربت الأسبوع الماضي، ولكن تم تأكيدها مؤخراً.

تتطلب التسوية أيضاً أن تجري جوجل تغييرات جديدة على ممارسات أعمالها، مثل مطالبة المبدعين بتسمية محتوى مخصص للشباب الأصغر ووقف جمع البيانات على مقاطع الفيديو التي تستهدف القاصرين بوضوح.

ليس من الواضح كيف عرّف يوتيوب المحتوى الذي يستهدف القاصرين، لكنه قال في المدونة إن خوارزمياته ستسعى إلى تصنيف المحتوى الذي يركز على شخصيات الأطفال أو السمات أو الألعاب.

في أحد التدوينات التي تستجيب للتسوية كتبت إدارة شبكة يوتيوب أنه سيتم التعامل مع البيانات من أي شخص يشاهد محتوى الأطفال على يوتيوب على أنها قادمة من طفل، بصرف النظر عن عمر المستخدم.

مقالات قد تعجبك:

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل

تغريم فيسبوك 5 مليار دولار بسبب فضائح الخصوصية

نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً اليوم قالت فيه أن لجنة التجارة الفيدرالية توصّلت إلى قرار نهائي حول تغريم فيسبوك Facebook بمبلغ قياسي وصل إلى 5 مليار دولار.

وتأتي هذه الغرامة كنتيجة للتحقيقات المطوّلة التي بدأت بها اللجنة حول فضائح الخصوصية التي عصفت بشبكة التواصل الاجتماعي الأضخم في العالم حيث كان أخطرها فضيحة كامبريدج لجمع البيانات.

رفض متحدث باسم فيسبوك التعليق على تلك الأخبار أو تأكيدها، في حين كان هنالك تقارير أكّدت التوصل إلى هذه الغرامة من قبل كل من New York Times و The Washington Post.

وذكر تقرير الصحيفة أن لجنة التجارة الفيدرالية قد صوتت على فرض الغرامة على أسس حزبية، حيث صوت ثلاثة مفوضين جمهوريين لصالح التسوية وصوت اثنان من المفوضين الديمقراطيين ضدها.

في شهر نيسان الماضي، قالت شركة فيسبوك أنها خصصت 3 مليار دولار كجزء من الغرامة المتوقعة التي سيتم فرضها من قبل لجنة التجارة الفيدرالية والتي تأتي ردّاً على سلسلة فضائح الخصوصية التي اعترفت بها الشركة.

حسناً، هل تعتقد أن فيسبوك غاضبة من الغرامة أو منزعجة منها؟

في الحقيقة إذا كنت تعتقد ذلك فأنت مخطئ تماماً، يكفي أن تعرف أن سعر سهم فيسبوك قد ارتفع بمجرد الإعلان عن الوصول إلى التسوية ودفع المبلغ المادي.

تريد فيسبوك إنهاء قضية فضائح الخصوصية بأي شكل من الأشكال، ولا يبدو أن مبلغ 5 مليار دولار سيشكّل كارثة للشركة إذا كانت هذه الغرامة ستنهي التحقيق الذي سبب القلق لفيسبوك طيلة الفترة الماضية.

في أحدث تقرير للأرباح الفصلية، سجّلت فيسبوك أرباحاً بقيمة 15.1 مليار دولار في زيادة 26% عن العام السابق، في حين كان لدى الشركة 3 مليار دولار سيولة مالية من الأوراق النقدية.

ومع ذلك، فإن مبلغ 5 مليار دولار يسجّل أكبر غرامة مالية في تاريخ لجنة التجارة الفيدرالية، حيث كان الرقم السابق هو 22.5 مليون دولار والذي تم فرضه على شركة جوجل Google عام 2012.

هل يكفي تغريم فيسبوك بهذا الرقم حتى يتم معاقبتها على سجل كامل من فضائح الخصوصية واستغلال بيانات المستخدمين الشخصية؟ على ما يبدو فإن فيسبوك نفسها غير مقتنعة بأن هذا كافٍ!

مقالات قد تعجبك:

ما الفرق بين Junk Email و Clutter و Focused Inbox في آوت لوك؟
لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟
ما هو إعداد سرعة الغالق Shutter Speed في الكاميرا ؟ و ما القيمة التي يجب تحديدها ؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟

هيئة الرقابة الإيطالية فرضت غرامة 1 مليون يورو على فيسبوك

أصدرت الهيئة الإيطالية لحماية البيانات على الإنترنت قراراً يتضمنّن فرض غرامة مالية بقيمة 1 مليون يورو على شركة فيسبوك Facebook.

ويأتي قرار الغرامة المالية الجديد بسبب فضيحة فيسبوك التي أصبحت معروفة بفضيحة Cambridge Analytica التي تضمّنت جمع بيانات المستخدمين دون علمهم.

حيث أنه في العام الماضي، تبيّن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم على فيسبوك قد تم جمع واستخراج بياناتهم من منصة فيسبوك من قبل مطور تطبيقات يعمل لصالح شركة البيانات السياسية المثيرة للجدل Cambridge Analytica.

حدثت فضيحة فيسبوك المذكورة قبل بدء العمل بقانون حماية البيانات الأوروبي الجديد وقبل أن يدخل حيز التنفيذ، وكان ذلك لصالح فيسبوك حيث اقتصرت قيمة الغرامة على مليون يورو بحسب القوانين القديمة.

أما الآن، فإن حدوث فضيحة مثل فضيحة فيسبوك سوف يلزم الشركة دفع 4% من إجمالي أرباحها السنوية، الأمر الذي كان سيفرض على فيسبوك دفع المليارات.

ردت فيسبوك على قرار الغرامة الجديد من خلال متحدث باسمها، والذي قال:

لقد قلنا من قبل أننا قد بذلنا المزيد من الجهد للتحقيق في مزاعم حول Cambridge Analytica في عام 2015، ومع ذلك تشير الأدلة إلى عدم مشاركة بيانات المستخدم الإيطالي مع الشركة التي جمعت البيانات.

ويتابع المتحدث أن البيانات التي تم جمعها كانت حول المستخدمين الأمريكيين فقط، وقد اتبعت الشركة مجموعة من الوسائل والأدوات التي أصبحت تركّز أكثر على حماية الخصوصية.

وعلى ما يبدو فإن فيسبوك لن تنتهي من الآثار المترتبة عليها بسبب الفضيحة الأخيرة حتى اليوم، حيث سبق للملكة المتحدة أن فرضت غرامة قدرها 500 ألف جنيه استرليني بسبب تلك الفضيحة.

وتتجه الأنظار في الوقت الحالي إلى المؤسسات الإيرلندية التي لديها تحقيقات مفتوحة حول خروقات فيسبوك الأخيرة، ومن المتوقع أن تنتهي تلك التحقيقات إلى فرض غرامات مالية بشكل مشابه لما قامت به الهيئة الإيطالية.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12

إيطاليا فرضت غرامة مالية على آبل وسامسونج

في شهر كانون الثاني الماضي بداية العام، قامت هيئة مكافحة الاحتكار الإيطالية بإجراء تحقيقات جدية في قضية التحديثات البرمجية التي ترسلها كل من آبل Apple و سامسونج Samsung إلى الهواتف القديمة.

حيث تم اتهام الشركتين بالقيام بإرسال تحديثات برمجية وإجبار المستخدمين على تثبيتها، وقد ساعدت تلك التحديثات على إبطاء الهواتف القديمة وجعل أدائها أقل لدفع أصحابها إلى شراء النماذج الأحدث.

واستمر التحقيقي طيلة الأشهر الماضية، لكن مؤخراً تم إصدار النتيجة النهائية للتحقيق حيث قررت الهيئة الإيطالية معاقبة الشركتين عبر فرض غرامات مالية لانتهاك قوانين حماية حقوق المستهلك.

بالنسبة لشركة آبل، فقد وجّهت هيئة التحقيق اتهاماً لها فيما يخص المشاكل البرمجية التي أصابت الهاتف iPhone 6 عند تثبيت التحديث الرئيسي لنظام iOS في نسخته العاشرة iOS 10.

حيث أُصيبت هواتف هذا الطراز بمجموعة من المشاكل بسبب حاجة التحديث إلى طاقة أكبر عند التشغيل، وعادت الشركة وطرحت تحديث iOS 10.2.1 لحل تلك المشاكل.

لكن للأسف فإن الحل كان على حساب أداء هذه الهواتف، حيث لم تعترف آبل بأن التحديث الذي تم إرساله لحل المشكلة قام بخنق الأداء في هواتف iPhone 6 وإضعاف المعالج المركزي للمحافظة على عمر البطارية وتجنّب حدوث توقف مفاجئ.

الأمر الذي وجدته هيئة منافسة الاحتكار الإيطالية جريمة يستوجب المعاقبة عليها عبر فرض أقصى عقوبة ممكنة تسمح بها القوانين، وهي غرامة مالية بقيمة 5 مليون يورو.

بشكل مشابه تم اتهام شركة سامسونج أيضاً بالقيام بنفس الأمر مع تحديث أندرويد Marshmallow 6.0.1 الذي تسبب لهواتف Note 4 بالعديد من المشاكل البرمجية وضعف الأداء.

ووجدت هيئة التحقيق أن الشركة مذنبة كونها لم تقم بإعلام المستخدمين بهذا الأمر ودفعتهم لتثبيت تحديثات برمجية أضعفت من قدرة هواتفهم في محاولة لدفعهم لشراء الطراز الأحدث والذي كان Note 7 في ذلك الوقت.

وتم تغريم الشركة بمبلغ مماثل 5 مليون يورو، حيث أسفت سامسونج لهذا القرار الذي وجدته ظالماً وقالت أنها لم تعمد يوماً إلى القيام بمثل هذا الأمر، وأضافت أنها سوف تستأنف هذا الحكم.

بالنسبة لشركة آبل فإن الوضع يبدو أكثر سوءاً، حيث عادت الهيئة الإيطالية لإصدار حكم آخر بتغريم الشركة بمبلغ 5 مليون يورو إضافي للغرامة الأولى بسبب القضايا المتعلقة بالبطارية.

حيث لم تقدم آبل – بحسب بيان الهيئة – معلومات كافية للمستخدمين عن البطاريات المستخدمة في أجهزتها وكيفية المحافظة عليها، والتي تبيّن فيما بعد أن الشركة مضطرة لتخفيف أداء هواتفها من أجل عدم استنزاف قوة البطارية.

ليتم فرض غرامة مالية أخرى على الشركة وقد وصلت قيمة الغرامة الإجمالية إلى 10 مليون يورو (11.5 مليون دولار) ولم تصدر الشركة أي بيان للتعليق على الموضوع.

الجدير بالذكر أن شركة آبل كانت قد اضطرت للاعتراف سابقاً بأنها قامت بخنق الأداء في هواتفها القديمة تجنباً لحدوث مشاكل استنزاف سريع في البطارية.

ومن أجل التخفيف من غضب المستخدمين، أعلنت الشركة عن أسعار مخفضة لبطاريات هواتفها طيلة عام 2018، لكن الأسعار ستعود للارتفاع في اليوم الأول من العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون

فيسبوك كشفت عن تفاصيل إضافية حول الثغرة الأمنية الأخيرة

في شهر أيلول الماضي، استخدمت مجموعة من القراصنة ثغرة أمنية خطيرة في ميزة View As الموجودة لدى كل حساب فيسبوك والتي تسمح لصاحب الحساب بمعاينة شكل حسابه الشخصي كما يراه أصدقائه.

حيث أعلنت شبكة فيسبوك Facebook عن هذا الخلل الأمني وقالت أن مجموعة القراصنة قد تمكّنت من الحصول على وصول غير مصرح به لبعض البيانات الشخصية لحسابات فيسبوك.

وفي يوم الأمس، أصدرت الشركة بياناً رسمياً للحديث بشكل موسع عن الثغرة، حيث وُصف البيان بأنه الأكثر شمولاً حتى الآن في محاولة لإظهار شفافية كاملة من قبل الشركة مع مستخدميها الذين بدأوا بفقدان الثقة بعد سلسلة من الفضائح.

ووفقاً لهذا البيان، فقد سرق القراصنة رموز الوصول الخاصة بحوالي 30 مليون حساب شخصي، حيث تبيّن أن عدد الحسابات المتأثرة فعلياً هو أقل من الرقم الذي تم توقعه سابقاً والذي كان حوالي 50 مليون حساب.

ومع استيلاء القراصنة على رموز الوصول، فقد تمكّنوا من الاطلاع على كامل الملفات الشخصية لأصحاب الحسابات المتأثرة، بما في ذلك معلومات الاتصال الأساسية.

مثل الاسم والبريد الإلكتروني أو رقم الهاتف، ومعلومات إضافية تشمل المعلومات الاجتماعية والموقع ومعلومات الجهاز وعمليات البحث الأخيرة.

وقال Guy Rosen نائب رئيس إدارة المنتجات في فيسبوك للصحفيين في مكالمة بعد إصدار البيان: إننا نتعامل مع هذه الحوادث بالفعل على محمل الجد.

كما وتعهدت فيسبوك في بيانها بإعلام جميع المستخدمين المتأثرين البالغ عددهم حوالي 30 مليون من خلال مركز المساعدة في الأيام القادمة، لذلك إذا كنت من الذين تعرضت معلوماتهم الشخصية للخطر في الثغرة الأخيرة فإنك ستتلقى رسالة من فيسبوك حول ذلك.

بشكل حاسم، قال بيان فيسبوك أنه لم يتم أخذ بيانات من تطبيقات الطرف الثالث المرتبطة بحسابات فيسبوك المتأثرة، بما في ذلك معلومات من حسابات إنستغرام و ماسنجر و واتساب.

كما يعطي البيان تفاصيل جديدة حول الجدول الزمني للهجوم، حيث تم تسجيل أول نشاط غير مصرح به في 14 أيلول، ولكن لم تكتشف فيسبوك ذلك النشاط إلا بعد 11 يوماً على أنه هجوم ضار.

تم إغلاق الثغرة الأمنية بعد ذلك بيومين وأبلغ المستخدمين والمسؤولين عن الخصوصية وفقاً لقانون حماية الخصوصية GDPR وغيره من قوانين الكشف عن المخالفات.

كما أكدت فيسبوك أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) قام بالتحقيق بنشاط في الاختراق الأخير، لكنه رفض إعطاء مزيد من التفاصيل، وقالت فيسبوك أن المكتب طلب منا عدم مناقشة من قد يكون وراء هذا الهجوم.

الجدير بالذكر أنه من المحتمل أن تواجه إدارة فيسبوك غرامة مالية كبيرة من الاتحاد الأوروبي نتيجة تلك الثغرة الأخيرة التي تسببت بكل هذه الفوضى وسمحت بزيادة النشاط غير القانوي المتمثّل ببيع البيانات الشخصية على الشبكة المظلمة.

مقالات قد تعجبك:

نصائح لتحديد خصوصية وأمان حساب إنستغرام
ما هي إعدادات الخصوصية في فيس بوك و لمَ عليك أن تهتم ؟
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيف تقوم بعملية النسخ الاحتياطي لبياناتك الشخصية

فيسبوك قد يواجه غرامة مالية ضخمة من الاتحاد الأوروبي

مع إعلان فيسبوك Facebook عن الثغرة الأخيرة التي أثرت على 50 مليون حساب فيسبوك، فتحت الشركة على نفسها أبواباً كثيرة من الانتقادات.

حيث كانت الشركة غارقة في سلسلة من الفضائح التي ضربت سمعتها مؤخراً فيما يخص خصوصية المستخدمين والمحافظة على بياناتهم، لتأتي هذه الثغرة الجديدة حتى تزيد من تعقيد الوضع.

وواجهت المنصة منذ يوم الجمعة الماضي الكثير من الانتقادات من عدة جهات عالمية، كما قام البعض برفع دعاوى قضائية على الشركة نتيجة إهمال الجانب الأمني المتعلق بخصوصية المستخدمين.

لكن الأسوأ قد يأتي من الاتحاد الأوروبي، حيث من المحتمل أن تواجه الشركة غرامة مالية ضخمة من قبل السلطات الأوروبية بعد الكشف عن الثغرة الأمنية.

وكانت لجنة حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي قد عبرت عن قلقها العميق من الأخبار الأخيرة الخاصة باكتشاف ثغرة أمنية خطيرة في فيسبوك.

وطالبت هذه اللجنة شركة فيسبوك تقديم توضيحات وشروحات كافية حول تلك الثغرة ومدى تأثيرها على المستخدمين وخاصةً القاطنين في دول الاتحاد الأوروبي.

لكن الأمر قد لا يقف عند الاستجواب فقط، فبحسب قانون حماية الخصوصية الجديد في الاتحاد الأوروبي فإن فيسبوك قد تواجه غرامة مالية إذا ما تم إثبات أن الثغرة الأخيرة قد أثرت على خصوصية وبيانات المستخدمين.

وبحسب القانون الجديد فإن الغرامة المالية التي سيتم فرضها تعادل 4% من إيرادات الشركة في السنة السابقة، مما يعني أن شركة فيسبوك ستكون مضطرة لدفع 1.63 مليار دولار.

كما ويفرض القانون الجديد على الشركات التي تكتشف ثغرات أمنية متعلقة بخصوصية المستخدمين أن تقدّم تقريرها الكامل عن الثغرة ومدى تأثيرها في غضون 72 ساعة وإلا قد تواجه غرامة مالية تصل إلى 2% من عائداتها.

قد لا يتم التوصل إلى قرار العقوبة والغرامة المالية بشكل سريع وفوري، فذلك سيحتاج إلى العديد من جلسات الاستماع والتقارير المقدّمة التي تشرح تأثير الثغرة.

ولكن من المؤكد أن فيسبوك أصبحت الآن عالقة في الكثير من المشاكل والفضائح التي قد تمثّل بداية نهاية شبكة التواصل الاجتماعي الأضخم في العالم إن لم ينقذها مارك زوكربيرج والمسؤولون الآخرون في الشركة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي إعدادات الخصوصية في فيس بوك و لمَ عليك أن تهتم ؟
نصائح لتحديد خصوصية وأمان حساب إنستغرام
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس
ثماني خطوات من أجل حماية شبكتك اللاسلكية Wi-Fi من الاختراق
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج

تغريدة واحدة أجبرت إيلون ماسك على التنحي عن رئاسة تيسلا

يُعد رجل الأعمال الأمريكي والملياردير إيلون ماسك واحداً من أكثر الأشخاص غرابةً على مستوى العالم، كما أنه معروف بأفكاره المجنونة والاستثنائية التي ساهمت في شهرته.

أهم هذه الأفكار ما رأيناه في بداية العالم الحالي عندما قرر إيلون ماسك إرسال سيارة تيسلا تم تصنيعها من قبل شركة Tesal للسيارات التي يرأسها وذلك إلى الفضاء الخارجي.

لكن للأسف فإن الفترة الأخيرة لم تكن جيدة لصاحب الأفكار الغريبة، حيث أن تغريدة واحدة على حسابه على موقع تويتر تسببت بالكثير من الفوضى والنتائج الكارثية.

بدأت القصة عندما قام إيلون ماسك بنشر تغريدة الشهر الماضي قال فيها أنه يعتزم تحول شركة تيسلا التي يرأسها إلى ملكية خاصة، وبالتالي فإن الشركة ستخرج من سوق البورصة الأمريكي رسمياً.

وكان إيلون ماسك قد أكّد في تغريدته أنه يمتلك التمويل الكافي واللازم لعملية التحوّل، وقدّر سعر سهم الشركة بنحو 420 دولار أمريكي، حيث ارتفعت قيمة الشركة مباشرةً بعد الإعلان وعادت لتنخفض.

أثارت هذه التغريدة واحدة من أكبر موجات الفوضى في السوق الأمريكي في الفترة الأخيرة، مما أدى إلى حالة عدم استقرار في البورصة والتي أثّرت سلباً وأضرت بالكثير من المستثمرين.

هيئة الأوراق المالية الأمريكية وصفت تصريحات إيلون ماسك بأنها مضللة وكاذبة، في حين اتهمته هيئات الرقابة الأمريكية بالتسبب بحالة من التخبط في سوق الأوراق المالية.

ودافع إيلون ماسك في البداية عن تصريحاته ورفض اتهامات هيئة الأوراق المالية، وقال أنه تصرّف بما يتماشى مع مصلحة المستثمرين العليا، لكن هذا لم يقنع هيئات الرقابة الأمريكية.

ونتيجة حالة كبيرة من الغضب بين المستثمرين ودعوات كثيرة لمعاقبة إيلون ماسك، تم إجباره على تقديم الاستقالة من رئاسة شركة تيسلا للسيارات ضمن اتفاق تم التوصل إليه مع هيئات الرقابة.

حيث ينص الاتفاق على خروج إيلون ماسك من منصبه لمدة ثلاث سنوات على الأقل، مع إمكانيه بقائه ضمن منصب المدير التنفيذي للشركة.

كما تم فرض غرامة مالية مقدارها 20 مليون دولار، حيث سيتوجب على إيلون ماسك وشركة تيسلا دفع تلك الغرامة كل منهما على حدى.

ويعتبر بعض المحللين أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يأتي بعد حالة من الدعاية الإعلامية السيئة حول إيلون ماسك في الفترة الأخيرة، خاصة بعد قيامه بتدخين الماريغوانا علناً خلال إحدى المقابلات.

في حين يرى البعض الآخر أن الاتفاق الأخير هو الضمان الوحيد للمحافظة على سوق البورصة الأمريكي، وعلى سوق السيارات في الولايات المتحدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
أفضل مشغّلات الفيديو المجانية لويندوز
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode
أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة المناسبة للطلاب
أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة

كوالكوم اتهمت آبل بسرقة تقنياتها ومنحها لإنتل

من المؤكد أن الحرب القائمة حالياً بين شركتي كوالكوم Qualcomm و آبل Apple ليسب جديدة، حيث خاضت الشركتان مجموعة من الجولات القضائية في المحاكم سابقاً.

أحدث التطورات في تلك الحرب المستمرة بين العملاقين، هو توجيه اتهام جديد لشركة آبل من قبل كوالكوم، حيث ادّعت الأخيرة أن آبل قد سرقت معلومات وبيانات سرية متعلقة بتكنولوجيا الاتصال اللاسلكي.

حيث تُستخدم تلك التكنولوجيا في صناعة رقاقات المودم الخاصة بكوالكوم، والأسوأ من ذلك فإن الاتهام يشير إلى قيام شركة آبل بتزويد شركة إنتل Intel المنافس المباشر لكوالكوم بتلك التكنولوجيا.

سابقاً وفي يوم من الأيام كانت كل من كوالكوم وآبل أكبر شريكين تقنيين معروفين، حيث كانت المصالح التجارية بينهما كبيرة والتعاون والود في أعلى درجاته.

بدأ الشريكان بالاختلاف مع ادعاء آبل بأن شركة كوالكوم تستفيد من موقعها الكبير في صناعة الرقاقات من أجل احتكار المنتجات التي تقوم بتصنيعها وفرض الأسعار التي تريدها.

وقالت آبل أن الطريق قد أصبح مسدوداً مع كوالكوم وأنها غير قادرة على تحمل الرسوم الإضافية التي يفرضها الشريك السابق بطريقة غير مبررة.

في حين دافعت كوالكوم عن نفسها بالقول أن آبل تسعى من وراء هذه القصة إلى التهرّب من الرسوم والمستحقات المالية التي يتوجب عليها دفعها.

انتهى التعاون بين الشركتين المذكورتين، وتحوّل لاحقاً إلى حرب قضائية جرت في قاعات المحاكم في الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تنتهي تلك الحرب حتى الآن.

بل على العكس، فإنه من المتوقع عودة الاحتكاك القضائي إلى مستوى أقوى مع ادّعاء كوالكوم الجديد واتهامها لآبل بسرقة التقنيات ومنحها لشركة منافسة.

تقول كوالكوم أنها تملك أدلة حقيقية على قيام مهندسين من آبل وإنتل بتشارك بيانات ومعلومات سرية تابعة لها، والهدف هو تحسين المنتجات التي تقدّمها إنتل والتي تعتمد عليها آبل في هواتفها الجديدة.

ويمكن لهذه الجولة الجديدة من الحرب القضائية أن تأخذ أحد المسارين التاليين:

إما أن تتعقّد الأمور أكثر فأكثر مع قبول الأدلة التي تقول كوالكوم أنها تمتلكها، وفي هذه الحالة إذا ثبُت صحّة تلك الأدلة فإن آبل ستواجه عقوبة خرق المكلية الفكرية التي ستكلّفها الكثير من مالها وسمعتها.

أو أن يكون الهدف من الادعاء الجديد هو الضغط على آبل وتقوية موقف كوالكوم، الأمر الذي يمكن تسويته لاحقاً خارج قاعات المحاكم وتحت الطاولة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
يوجد الكثير من مهام إنفيديا في إدارة المهام، ما هي؟ وهل من الخطأ إنهائها؟