سبيس إكس أرسلت عشرات الأقمار الصناعية إلى الفضاء بعملية إطلاق واحدة

أعلنت شركة سبيس إكس SpaceX التابعة لرجل الأعمال الشهير إيلون ماسك عن إطلاق مجموعة ضخمة من الأقمار الصناعية إلى الفضاء وذلك انطلاقاً من محطة كيب كانفرال الفضائية في ولاية فلوريدا الأمريكية صباح يوم الأحد.

وأطلق على هذه العملية الاسم Transporter-1 وهي المهمة الأولى ضمن برنامج SmallSat Rideshare، الذي يهدف لتوفير وصول رخيص نسبياً إلى الفضاء لشركات الأقمار الصناعية الصغيرة بتكلفة مليون دولار لأول 485 باوند من وزن القمر الصناعي.

وحمل صاروخ فالكون 9 Falcon التابع لشركة سبيس إكس 143 قمراً وهو أعلى عدد من الأقمار المطلقة بعملية إطلاق واحدة متجاوزة بذلك الرقم القياسي السابق المقدر ب 104 قمراً صناعياً تم إطلاقها عبر صاروخ واحد هندي وذلك في عام 2017.

وضمت هذه الأقمار الصناعية 48 قمراً صناعياً لتصوير الأرض أطلق عليها اسم SuperDoves، و 17 قمراً صناعياً صغيراً للاتصالات لشركة كيبلر ومقرها تورونتو، و 30 قمراً صناعياً صغيراً للولايات المتحدة وأوروبا عبر شركة Exolaunch في برلين بألمانيا.

كما ضمت هذه الأقمار عشرة أقمار صناعية تابعة لمشروع ستارلينك Starlink، مما يجعل SpaceX تقترب من 1000 قمر صناعي نشط في الفضاء يدعم كوكبة الإنترنت ذات النطاق العريض.

وكانت وكالة البحث والتطوير التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (DARPA) قد انسحبت من هذه المهمة في وقت سابق من هذا الشهر بعد تعرض قمرين صناعيين يبلغ وزنهما 187 رطلاً للتلف أثناء عملية الإطلاق في كيب كانافيرال.

وتأتي مهمة Transporter-1 بعد أربعة أيام فقط من إطلاق سبيس إكس SpaceX ل 60 قمر صناعي تابع لمشروع ستارلينك إلى الفضاء، لتواكب ما تم تحديده ليكون عامًا حافلًا بالأحداث الفضائية حيث تتسابق شركات سبيس إكس SpaceX وون ويب OneWeb وشركات أخرى لبناء مجموعات ضخمة من الأقمار الصناعية الهادفة لتوصيل الإنترنت.

وكانت SpaceX قد أطلقت في الأيام الستة عشر الماضية عدداًَ من الأقمار الصناعية إلى الفضاء أكثر مما أطلقه العالم بأسره في أي سنة قبل عام 2013.

مقالات قد تعجبك

أندرويد 12 سيتيح مشاركة كلمة مرور الواي فاي مع الأجهزة القريبة
تشغيل نظام Linux عبر حواسيب ماك الجديدة أصبح متاحاً الآن
محرك بحث جوجل يحصل على مظهر جديد على الهواتف المحمولة
كيفية إيقاف التحديثات مؤقتاً في ويندوز 10
كيفية معرفة البرامج التي تستهلك موارد الكمبيوتر في نظام ويندوز
تطبيقات سهلة لتركيب أي وجه على مقاطع الفيديو والصور المتحركة

الولايات المتحدة وأوروبا و SpaceX تطلق القمر الصناعي Sentinel 6 Michael Freilich

يجب أن يتاح للعلماء طريقة أسهل وأكثر دقة في دراسة ارتفاع مستويات سطح البحر مع استمرار تغير المناخ.

ولهذا الهدف، فقد دخلت وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية في شراكة مع سبيس إكس SpaceX لإطلاق القمر الصناعي Sentinel 6 Michael Freilich من أجل تتبع المحيطات، والبحار.

حيث ستقوم المركبة الفضائية بقياس مستويات سطح البحر في جميع أنحاء العالم، وبشكل دقيق للغاية، لمستوى السنتيمتر (0.4 بوصة)، لأكثر من 90 بالمائة من محيطات الأرض.

كما وستستمر في تسجيل هذه التغيرات لمدة 28 عاماً متواصل لمراقبة المحيطات.

بالإضافة لما سبق، سيعمل القمر الصناعي أيضاً على تحسين التنبؤات الجوية، ومساعدة السفن على الإبحار، وذلك من خلال تتبع التيارات البحرية في جميع أنحاء العالم.

وقد تمت تسمية هذا القمر الصناعي على اسم المدير السابق الراحل لقسم علوم الأرض بوكالة ناسا، وهو بطل علوم الأرض ودراسات المحيطات.

وسيملك القمر الصناعي Sentinel-6 Michael Freilich رفيقاً في المستقبل، حيث أعلنت وكالة ناسا أن قمراً صناعياً آخر سيحمل الاسم Sentinel-6B، سيطلق في عام 2025.

سيستغرق الأمر حوالي العام حتى يتسلم القمر الصناعي الأولي محل سابقه، جايسون Jason-3.

قد يكون التوقيت مثالياً، حيث من المتوقع أن تعترف الإدارة الأمريكية القادمة بعلوم المناخ بشكل كامل، ويمكن أن يساعد القمر الصناعي المتقدم الإدارة في اتخاذ قرارات سياسية مستنيرة.

مقالات قد تعجبك

تعرف على أبرز التحسينات في تحديث متصفح كروم الجديد
آسوس أعلنت عن جهاز Chromebox 4 الجديد بمعالجات إنتل من الجيل العاشر
متصفح Microsoft Edge يحصل على ميزات جديدة أبرزها تتعلق بالتسوق عبر النت
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
كيفية استعادة الملفات من كمبيوتر معطّل
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

الولايات المتحدة اتهمت روسيا بأنها تختبر سلاحاً مضاداً للأقمار الصناعية في الفضاء

تعتقد وزارة الدفاع الأمريكية أن روسيا ربما تكون قد اختبرت تكنولوجيا جديدة في الفضاء يمكن استخدامها لتدمير الأقمار الصناعية الأخرى الموجودة في المدار، مما أثار قلق مسؤولين عسكريين من إمكانية استخدامه لاستهداف الأقمار الصناعية الأمريكية في المستقبل.

في 15 تموز الحالي، أطلق قمر صناعي روسي يسمى كوسموس Kosmos 2543 جسماً غير معروف في المدار، وفقاً لقيادة الفضاء الأمريكية، المسؤولة عن تتبع جميع الأجسام الموجودة حالياً في المدار. وقد أطلق القمر الصناعي هذا الجسم الغامض بالقرب من قمر صناعي روسي آخر.

في وقت الاختبار ، اعترفت وزارة الدفاع الروسية بأن كوسموس 2543 Kosmos كان يقترب من قمر صناعي مستهدف للقيام بتفتيش، لكن أجهزة تتبع الأقمار الصناعية لاحظت وجود جسم جديد في الوقت الذي حدث فيه “الفحص”.

من المفترض أن يكون كوزموس 2543 قمراً مفتشاً ، وفقاً لروسيا، لذا فإن الاقتراب من قمر صناعي روسي آخر ليس سلوكاً غريباً. في الواقع ، أصبح إجراء “عمليات التفتيش” القريبة هذه اتجاهاً مستمراً للأقمار الصناعية الروسية على مدى العقد الماضي.

وأدان الجنرال جون ريمون John Raymond ، قائد قيادة الفضاء الأمريكية ورئيس العمليات الفضائية لقوة الفضاء الأمريكية المقذوفة التي أطلقها كوزموس 2543، ووصفها بأنها دليل على نظام أسلحة.

وقال في بيان “نظام الأقمار الصناعية الروسي المستخدم لإجراء هذا الاختبار للأسلحة في المدار هو نفس نظام الأقمار الصناعية الذي أثرنا مخاوف بشأنه في وقت سابق من هذا العام، عندما تحركت روسيا بالقرب من قمر صناعي تابع للحكومة الأمريكية”.

“هذا دليل إضافي على جهود روسيا المستمرة لتطوير واختبار أنظمة فضائية، ويتوافق مع العقيدة العسكرية المنشورة للكرملين لاستخدام الأسلحة التي تعرض الأصول الفضائية للولايات المتحدة والحلفاء للخطر.”

وليس من الغريب أن تقوم الأقمار الصناعية الكبيرة بإطلاق الأقمار الصناعية الصغيرة إلى المدار. فغالباً ما يتم نشر الأقمار الصناعية القياسية الصغيرة من محطة الفضاء الدولية، في حين يفترض أن الطائرة الفضائية الغامضة X-37B التابعة لسلاح الجو الأمريكي أطلقت أقماراً صغيرة صغيرة خلال رحلتها الخامسة إلى الفضاء بين عامي 2017 و 2019.

لكن ما يجعل الاختبار الروسي هذا فريداً هو أنه بغض النظر عن إطلاق Kosmos 2543 إلى المدار ، فإن الجسم يتحرك بسرعة، على الأقل أسرع من القمر الصناعي الأصلي، يشير ذلك إلى أن المقذوفة قد تكون أكثر خبثاً من مجرد قمر صناعي آخر.

بالطبع ، لا يمكن للولايات المتحدة أن تؤكد تماماً أن كوسموس Kosmos 2543 قد اختبرت للتو سلاحاً مضاداً للأقمار الصناعية ، ولكن يبدو أن الأدلة تشير إلى هذا الاستنتاج.

في العام الماضي ، كانت قيادة الفضاء الأمريكية قد شجبت بشكل متزايد تصرفات روسيا في الفضاء، وفي نيسان أكدت قيادة الفضاء الأمريكية أن روسيا أجرت اختباراً آخر لنظامها الصاروخي الأرضي ، المصمم لإخراج الأقمار الصناعية في الفضاء، المسماة نيودول Nudol.

وتحذر قيادة الفضاء الأمريكية من التهديد المتزايد لقدرات روسيا الفضائية. وألمح ريمون إلى أن الولايات المتحدة سترد على هذا النوع من السلوك العدواني حيث قال ريمون في بيان “إن الولايات المتحدة ، بالتنسيق مع الحلفاء، مستعدة وملتزمة بردع العدوان والدفاع عن الأمة والحلفاء ومصالح الولايات المتحدة الحيوية من الأعمال العدائية في الفضاء”.

مقالات قد تعجبك

تيك توك ستدفع المال للمبدعين مقابل مقاطع الفيديو الخاصة بهم المنشورة على التطبيق
فيسبوك ماسنجر أتاح ميزة قفل المحادثات عن طريق بصمة الوجه لهواتف آيفون
وزارة العدل الأمريكية اتهمت صينيَّيْن بسرقة أسرار عسكرية وتجارية وبيانات قيّمة أخرى
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟

منافس جديد لمشروع ستارلينك Starlink للإنترنت الفضائي التابع لشركة SpaceX

ظهر منافس جديد في سباق الإنترنت من الفضاء Internet-from-space: وهو حكومة المملكة المتحدة، حيث أفادت قناة CNBC أن الحكومة خصصت 500 مليون دولار لإعادة إحياء شركة الأقمار الصناعية المفلسة OneWeb.

حيث فازت حكومة المملكة المتحدة بحصة 20% من شركة OneWeb خلال مزاد في نيويورك يوم الجمعة، وهي تنتظر موافقة المحكمة، وبحسب ما ورد تم تقديم العرض من خلال منظمة Consortium، وبلغ إجمالي قيمته أكثر من مليار دولار.

تضع هذه الخطوة حكومة المملكة المتحدة بشكل مباشر بمواجهة المليارديرين Elon Musk و Jeff Bezos، وكلاهما يضخان مبالغ ضخمة من المال في مشاريعهم الفضائية ذات النطاق العريض، Starlink و Blue Origin.

ووفقاً لتقرير قناة CNBC، أكد وزير الأعمال البريطاني Alok Sharma طموحات المملكة المتحدة، قائلاً للصحفيين:

إن وصولنا إلى أسطول عالمي من الأقمار الصناعية سيتيح لنا إمكانية ربط ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم بالإنترنت، وكثير منهم سيتصلون للمرة الأولى، وتعرض الصفقة فرصة لتطوير قاعدة التصنيع المتقدمة القوية لدينا هنا في المملكة المتحدة.

تركت شركة OneWeb التي يقع مقرها في لندن معظم موظفيها وقدمت طلباً للإفلاس حسب الفصل 11 في آذار، بعد أن فشلت في جمع المبلغ الإضافي المقدر بحوالي 2 مليار دولار المطلوب لإطلاق المشروع تجارياً.

في حين أن أقل من 540 قمراً صناعياً التي تم إطلاقها الآن في مشروع Starlink من شركة SpaceX (ولكن هذا العدد أكثر بكثير من اللاشيء الذي أطلقه مشروع Blue Origin)، تمكنت OneWeb من إرسال 74 من 650 قمراً صناعياً مخططاً له إلى مدار منخفض عبر ثماني سنوات. وقد جمعت 3.4 مليار دولار للقيام بذلك، بقيادة عملاق التكنولوجيا الياباني المتعثر SoftBank.

كان الهدف الأساسي لـ OneWeb هو منح أجزاء ريفية غير متصلة بالإنترنت من العالم إنترنت عالي السرعة وبزمن تأخير منخفض يمكن الاعتماد عليه باستخدام كوكبة من الأقمار الصناعية ذات المدار المنخفض (LEO).

في الوقت الحالي، تأمل المملكة المتحدة أن تتمكن شركة OneWeb من المساعدة في استبدال نظام جاليليو sat-nav للاتحاد الأوروبي، والذي يُقال إنه مُنع من استخدامه بمجرد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. كما سيتم أيضاً نقل تصنيع أقمار OneWeb الصناعية من فلوريدا إلى المملكة المتحدة بعد الصفقة.

مقالات قد تهمك:

مدينة ملاهي جديدة في اليابان تحاكي عالم لعبة سوبر ماريو
الصين على وشك تجاوز الولايات المتحدة كأفضل صانع للتكنولوجيا أداءً في العالم
جوجل ما زالت تدفع مليارات الدولارات لآبل
شاومي أعلنت عن تلفازها الجديد Mi TV Master بقياس 65 بوصة وبدقة 4K
كيفية تحميل مقاطع الفيديو من يوتيوب باستخدام موقع Snappea
مراجعة نظام iOS 14 الجديد

شركة SpaceX أُجبرت على تأخير إطلاقها الثامن لمشروع Starlink

تخطط شركة SpaceX لإطلاق صاروخ مع دفعة أخرى من 60 قمراً صناعياً Starlink لدعم خدمة الإنترنت.

تم تحديد موعد الإطلاق يوم الأحد 17 أيار الساعة 12:53 صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ، ولكن تم تعديله اليوم. حيث تم تأجيل الإطلاق حتى الثلاثاء 19 أيار الساعة 12:10 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ بسبب الظروف الجوية.

سيتم رفع حمولة Starlink على متن صاروخ فالكون 9 من SpaceX. وسوف يمثل مهمة القمر الصناعي الثامنة لستارلينك.

منذ أيار من العام الماضي، أطلقت الشركة ما مجموعه 422 قمراً صناعياً في مدارات أرضية منخفضة، وسيصل إطلاق يوم الأحد هذا الإجمالي إلى 482. الدفعة السابقة التي تم إطلاقها في 22 نيسان.

تخطط SpaceX لإطلاق مجموعات من 60 قمراً صناعياً كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع خلال العام المقبل. في نهاية المطاف، يمكن أن يصل إجمالي الأقمار الصناعية لـ SpaceX إلى أكثر من 40000 قمر، وفقاً لـ Space.com.

بعبارة الشركة نفسها، يهدف مشروع القمر الصناعي Starlink الذي تبلغ تكلفته 10 مليار دولار إلى “نشر نظام الإنترنت واسع النطاق الأكثر تقدماً في العالم لتوفير إنترنت سريع وموثوق به للمواقع التي كان الوصول إليها غير موثوق به أو مكلفاً أو غير متاح تماماً”.

مقالات قد تعجبك:

تسريب مواصفات هاتف X50 Pro Player Edition من Realme
واتساب سيسمح بإنشاء مجموعات Messenger Rooms من خلال التطبيق
فيسبوك قامت بشراء Giphy خدمة صور الجيف بمبلغ مالي ضخم
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟

آبل بحثت فكرة إنشاء شبكة اتصال خاصة بأجهزتها

بدأت شركة آبل Apple منذ فترة ليست بالقصيرة رحلة التقليل من اعتمادها على الشركات المسؤولة عن تأمين قطع أجهزتها بحيث تصل إلى مرحلة تصنيع كافة أجهزتها بنفسها.

لكن يبدو أن مشاريع الشركة لن تقف عند حدود الاستغناء عن مورّدي قطع أجهزتها، بل تريد الاستغناء حتى عن شركات الاتصال والإنترنت حول العالم.

حيث أفاد تقرير جديد نشرته وكالة بلومبيرج نقلاً عن مصادر داخل الشركة بأن آبل بحثت بالفعل فكرة إنشاء شبكة اتصال داخلية خاصة بأجهزتها مثل أجهزة الآيفون ولوحيات الآيباد وحواسيب الشركة.

ووصف التقرير تلك الفكرة بأنها أثارت إعجاب المسؤولين في الشركة وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي تيم كوك الذي بدأ بوضع الخطط ودراسة المستلزمات الخاصة بتنفيذ الفكرة.

وفي هذه الحالة فإن آبل ستكون بحاجة لبناء فريق كامل من الاختصاصيين والمهندسين في مجال الاتصالات والشبكات اللاسلكية، وستحتاج الشركة إلى عمليات إطلاق أقمار صناعية وإدارتها وهي في الفضاء.

يبدو تنفيذ الفكرة صعب جداً ومكلف جداً، لكن الفوائد التي يمكن أن تجنيها الشركة من هذا الأمر هي كبيرة جداً أيضاً.

يقدم التقرير نظرة حول الحالة التي ستصل إليها آبل في حال نجحت في تنفيذ الفكرة حيث ستبدو شركة مستقلة في كل شيء عن خدمات الشركات الأخرى.

كما أن تخصيص شبكة اتصال لأجهزة الشركة فقط سيساعد وبشكل كبير على رفع جودة الاتصالات بين تلك الأجهزة وتأمين الاتصال في أي ظرف فضلاً عن تأمين اتصال بالإنترنت بشكل دائم.

كما يمكن أن تستفيد آبل من تنفيذ هذه الفكرة في دعم خدماتها التي تعتمد على الشبكة ولا سيما خدمة خرائط آبل التي تحسنت في الفترة الأخيرة وبدأت تقترب من منافسة خدمة الخرائط من جوجل.

يختم التقرير بالقول أن الفكرة ما زالت في مرحلة الدراسة والإعداد، وعلى الرغم من أنها هامة ومفيدة ولاقت اهتمام المسؤولين في آبل إلا أن الشركة قد لا تعتمدها في النهاية بسبب مخاطر فشلها وارتفاع تكلفتها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS

القمر الصناعي الخاص بسامسونج سقط في مزرعة أمريكية

انتهت رحلة القمر الصناعي الزائف الخاص بشركة سامسونج Samsung والذي تمت تسميته space selfie بشكل مأساوي بعد أن سقط في إحدى المزارع الأمريكية.

حيث سمعت السيدة الأمريكية Nancy Mumby من مقاطعة غراتيوت بولاية ميشيغان صوت تحطّم في الفناء الخلفي لمنزلها، وعندما خرجت شاهدت قمر سامسونج الصناعي وقد سقط من السماء.

وبدا القمر الصناعي الزائف الذي يحمل اسم الشركة قد سقط مع البالون الكبير الذي كان يحمله، وقد أثار سقوطه استغراب ورعب بعض السكان.

إذ أن البالون قد علق بين أسلاك الكهرباء مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة لعدة ساعات، في حين قامت السلطات المحلية بإغلاق الطريق الذي حدث بجانبه السقوط.

تعود قصة هذا القمر الصماعي الزائف إلى الحدث الذي أطلقته الشركة الكورية في لندن للترويج لهاتفها الرائد Galaxy S10 5G.

وكان من المخطط أن يحمل البالون الكبير مجسماً لما يبدو وكأنه قمر صناعي حقيقي، وعلى متن هذا القمر وضعت الشركة هاتف Galaxy S10 5G.

أرادت الشركة من هذه الفكرة نقل صور السيلفي الخاصة بالمستخدمين إلى الفضاء لتظهر مع خلفية كوكب الأرض، كما واستغلت الشركة هذا الحدث من أجل التأكيد على قوة تحمل هاتفها للظروف القاسية.

وعلى الرغم من أن الشركة قد وصفت عملية السقوط بأنها هبوط مبكر للقمر الصناعي إلا أنه لم ينتج عن الحادثة أية إصابات أو خسائر.

اعتذرت الشركة عن الحادثة المفاجئة وعن الفوضىى التى سببتها عملية السقوط وقطع التيار الكهربائي، وقامت باسترجاع البالون والقمر الصناعي من مكان السقوط.

وقالت بعض التقارير أن رحلة هاتف Galaxy S10 5G على متن البالون كانت ستستمر حتى نهاية شهر تشرين الأول الحالي، لكن بسبب سوء الأحوال الجوية فقد سقط القمر الصناعي قبل موعده.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية

إطلاق 60 قمر صناعي من SpaceX لمشروع الإنترنت الفضائي

أطلقت شركة SpaceX يوم الأمس مجموعة كبيرة من الأقمار الصناعية على متن صاروخ الفضاء Falcon 9، وكانت هذه المرة الأولى التي يحمل فيها صاروخ فضائي مجموعة كبيرة من الأقمار الصناعية وصل عددها إلى 60 قمر صناعي.

ويأتي هذا الإطلاق كأحد مراحل مشروع Starlink الخاص بالشركة والذي يهدف إلى وضع 12 ألف قمر صناعي حول مدارات منخفضة حول الأرض لتوفير ما يمسى بالإنترنت الفضائي.

وقال إيلون موسك الرئيس التنفيذي لشركة SpaceX خلال مؤتمر عبر الهاتف أن هذا المشروع كان أحد أصعب المشاريع الهندسية التي رآها على الإطلاق ولكن تنفيذه قد تم بنجاح كبير.

ويُعدّ مشروع Starlink أحد أكثر مشاريع SpaceX روعة، حيث يتم وضع مجموعتين من الأقمار الصناعية في مدارات مختلفة الارتفاع.

الدفعة الأولى من الأقمار الصناعية ستكون مؤلفة من 4409 قمر صناعي وستعمل في ارتفاع ما بين 550 كم و 1325 كم، ثم هناك مجموعة ثانية من 7518 قمر صناعي سوف تطير على ارتفاع ما بين 335 كم و 346 كم.

في نهاية المطاف، يتمثل الهدف في توفير تغطية عالمية للإنترنت من الفضاء، مع أوقات تأخر قصيرة جداً في إرسال الإشارة وهو أمر لا يمكن أن تنجزه الأقمار الصناعية الحالية التي تبث عبر الإنترنت.

معظم الأقمار الصناعية التي توفر تغطية الإنترنت من الفضاء تقع في مدارات أعلى بكثير تعرف باسم المدار الثابت بالنسبة للأرض وهو مسار يبعد حوالي 22000 ميل عن خط الاستواء.

ومع ذلك، فإن مشكلة هذه الأقمار الصناعية هي أن الأمر يتطلب وقتاً طويلاً للحصول على بياناتها، حيث يتعين على الإشارات أن تنتقل عبر آلاف الأميال في الفضاء.

لهذا السبب تقترح شركة SpaceX وشركات الفضاء الأخرى مجموعات من الأقمار الصناعية في مدارات أقل بكثير للتخفيف من أثر هذه المشكلة.

سيعتمد مشروع SpaceX على إطلاق حوالي 12 ألف قمر صناعي، وهنالك خطة لوضع نصف هذا العدد من الأقمار الصناعية في المدارات المخصصة لهم بحلول عام 2024.

حيث تتسابق الشركات الضخمة في الوقت الحالي على مشاريع الإنترنت الفضائي والذي يعد بتوفير اتصال الإنترنت في أغلب مناطق العالم حتى في المناطق النائية التي لا تصلها الشبكات حالياً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم

الصين بدأت بتنفيذ مشروع لتوفير الإنترنت لجميع دول العالم

أطلقت الصين قبل أيام قمراً صناعياً للتجريب كجزء من مشروع Hongyun، وهو نظام للاتصالات ذات النطاق العريض منخفض المدار ومؤلف من عدد من الأقمار الصناعية، وانطلق الصاروخ ضمن عملية إطلاق ناجحة أدت إلى دخوله إلى المدار المحدد سابقاً.

وباعتباره أول قمر صناعي لمشروع Hongyun، فإن الإطلاق الناجح يدل على التقدم الكبير الذي حققته الصين في رسم خرائط نظام الاتصالات التي تعتمد على الأقمار الصناعية حسبما ذكرت الشركة الصينية للعلوم الفضائية CASIC.

كما وأضافت الشركة أن الصين ستعمل على استكمال مراحل المشروع وإطلاق المزيد من الأقمار الصناعية ذات المدارات المنخفضة.

صُمم مشروع Hongyun ليكون بمثابة شبكة للنفاذ إلى الإنترنت ذات النطاق الترددي العريض، ومن المتوقع أيضاً أن يجلب المشروع إمكانية الوصول إلى الإنترنت إلى المناطق النائية في الصين.

لكن الهدف الأكبر للمشروع لن يكون الصين فقط، بل هنالك خطة لتوفير الإنترنت إلى أكبر عدد ممكن من دول العالم حيث ستكون الأولوية للدول والمناطق التي لا تستطيع الاتصال بالإنترنت حتى الآن.

وسيتم الاعتماد من أجل ذلك على مجموعة كبيرة من الأقمار الصناعية التي يمكن أن تدور في مدارات محددة منخفضة وقريبة بالارتفاع من كوكب الأرض.

علماً أن الخطة الأولية تقترح إطلاق 4 أقمار صناعية بحلول عام 2020 في حين يجب الوصول إلى العدد الكامل من الأقمار الصناعية التي يطلبها المشروع في نهاية عام 2025.

ومن المتوقع أن يثير هذا المشروع بعض المشاكل عندما يبدأ بتوفير الإنترنت خارج حدود الصين، مثل مشاكل مراقبة الإنترنت من قبل الحكومة والشركات الصينية ومسائل الخصوصية واختلاف قوانين الإنترنت بين بلدان العالم.

مقالات قد تعجبك:

كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم

شركة خاصة أطلقت أربعة أقمار صناعية إلى الفضاء دون إذن من أحد

في وقت سابق من هذا العام، قامت شركة ناشئة مختصة في مجال الفضاء بإطلاق أربعة من نماذجها الأولية لأقمار صناعية خاصة بالاتصالات من منطقة Silicon Valley وذلك بواسطة صاروخ هندي، حيث قالت لجنة الاتصالات الفيدرالية أنه لم يكن لدى الشركة إذن لعملية الإطلاق من الحكومة الأمريكية، وتبدو هذه الحادثة هي المرة الأولى التي تقوم فيها شركة فضاء أمريكية بإطلاق أقمار صناعية غير مرخصة إلى المدار، حيث يمكن أن تشكّل هذه الأقمار خطراً على الأجسام الأخرى في الفضاء.

وبحسب تقارير إخبارية فإن الأقمار الصناعية الأربعة تنتمي إلى شركة حديثة تدعى Swarm Technologies، بدأت بتأسيسها المهندسة Sara Spangelo والتي كان تعمل سابقاً لصالح شركة Google ومختبر NASA JPL، وتهدف الأقمار الأربعة التي جرى إطلاقها باسم SpaceBees  إلى اختبار فكرة شبكة انترنت الأشياء الفضائية، حيث تمت عملية الإطلاق على متن الصاروخ الهندي PSLV في الثاني عشر من شهر كانون الثاني بداية العام دون أن تذكر وكالة الفضاء الهندية اسم مشغّل الأقمار الصناعية الأربعة.

عادةً عندما تريد الشركات التجارية الأمريكية إرسال قمر صناعي إلى المدار، فعليها التقدم بطلب للحصول على ترخيص لدى هيئة الاتصالات الفيدرالية وذلك للحصول على ترددات الراديو اللازمة للتواصل مع القمر الصناعي، وينطبق نفس الأمر على الشركات العالمية التي تأمل في التعامل مع السلطات الأمريكية في إطلاق مركباتها الفضائية في الولايات المتحدة، شركة Swarm Technologies سعت في البداية للحصول على موافقة الحكومة لإطلاق هذه المركبات الفضائية، لكن تم رفض الطلب قبل شهر من عملية الإطلاق.

المشكلة الرئيسية في الحادثة الأخيرة هو أن الأقمار الصناعية الأربعة التي تم إطلاقها صغيرة جداً لدرجة أن شبكة مراقبة الفضاء SSN (وهي مجموعة من الرادارات الأرضية التي يديرها الجيش الأمريكي والتي تتعقب جميع الحطام الفضائي في المدار) أعلنت عن قلقها من صعوبة تعقب هذه الأقمار.

لحل هذه المشكلة اقترحت Swarm Technologies إضافة تكنولوجيا إضافية إلى أقمارها الصناعية لتسهيل تتبعها، مثل عاكسات الرادار التي من شأنها تعزيز إشارة المركبة الفضائية إلى شبكة المراقبة، ولكن في النهاية لم توافق لجنة الاتصالات الفيدرالية، وتهدف Swarm Technologies إلى إطلاق مجموعة أخرى من أربعة أقمار صناعية في رحلة قادمة لصاروخ Electron، وهي مركبة جديدة من شركة Rocket Lab الأمريكية التي تنطلق من نيوزيلندا، ولكن أولاً وقبل الموافقة على العملية ترغب لجنة الاتصالات الفيدرالية في تقييم تأثير إطلاق الشركة لأربعة أقمار صناعية غير مصرح بها في وقت سابق.

وتأتي الحادثة الأخيرة لتسلط الضوء على فجوة تنظيمية في صناعة الفضاء الأمريكية بما يخص مراقبة الأقمار الصناعية، حيث أنه يمكن لكل من لجنة الاتصالات الفيدرالية وإدارة الطيران الفيدرالية النظر في الحطام الفضائي أثناء عملية الترخيص، لكن الوكالتين لا تتمتعان بسلطة كاملة على ما تقوم به الشركات في الفضاء.

في غضون ذلك، لا تزال عواقب مشكلة شركة Swarm غير واضحة، فلا توجد سوابق كثيرة لمثل هذه الحالات، لذا ليس من المؤكد ما إذا كان بإمكان الحكومة أن تفعل أكثر من مجرد حجب التراخيص المستقبلية للشركة.

 

مقالات قد تعجبك:
موقع إلكتروني لتتبع مسار سيارة تيسلا الخاصة بـ إيلون ماسك في الفضاء
سيارة Tesla تسافر إلى الفضاء عبر رحلة شركة Space X
تأخر في الساعة في أوروبا بسبب خلاف على من سيدفع تكلفة الكهرباء
نسخة المطورين من أندرويد P ربما كشفت عن اسمه
هاتف Essential سيأتي بكاميرا منبثقة بدلاً من قطع الشاشة