هناك شيء كبير قادم إلى عالم Pixel، بهذه الجملة أرادت شركة جوجل Google التسويق لحدث الإعلان عن هاتف Pixel 3a الجديد والنسخة الأكبر Pixel 3a XL حيث يمكن اعتبارهما نسخة مخففة من هاتف Pixel 3 الرائد.
وبحسب جوجل فإن حدث الإعلان سيكون خلال مؤتمر المطورين
الخاص بالشركة، تحديداً في اليوم السابع من شهر أيار القادم.
بدأ الحديث عن الهاتفين الجديدين منذ فترة بعيدة، واتضح
أن جوجل تريد الخوض في تجربة إطلاق هواتف مخففة المواصفات بدلاً من الاكتفاء
بهاتفين رائدين فقط كل عام.
وهي السياسة التي بدأنا نلاحظها عند أغلب الشركات، حيث سبق لآبل التي كانت تكتفي بالنسخ الرائدة من هواتفها أن أطلقت هاتف iPhone XR والذي يُعد نسخة مخففة من هواتف الآيفون الأصلية.
سامسونج أيضاً والتي لديها سلاسل كاملة من الهواتف الخاصة بالفئات المتوسطة، فضّلت هذا العام أن تطلق نسخة مخففة المواصفات من هاتف Galaxy S10 الرئيسي ونحن نقصد هاتف S10E بالطبع.
أبرز ما يميز هواتف جوجل الجديدة والمخففة هو حصولها على تجربة قريبة جداً
من تجربة التصوير الرائدة التي تتمتع بها هواتف جوجل الأصلية التي ما زالت تفضّل
الاعتماد على نظام الكاميرا الواحدة في الوقت الذي بدأت الشركات الأخرى بإضافة
الكاميرا الرابعة.
أثبتت جوجل بكاميرتها الوحيدة في هاتف Pixel 3 أنها قادرة
على منافسة الكاميرات الرائدة لدى باقي الشركات، وهو أمر يزيد من حماسنا لرؤية
أداء الكاميرا في الهواتف الجديدة.
التخفيف في المواصفات سيتضمن مواد التصنيع، حيث من المتوقع أن يتم استخدام
البلاستيك في الهاتفين الجديدين بدلاً من الزجاج كما في الهواتف الرائدة.
بعض الشائعات اقترحت قدوم هاتف Pixel 3a بشاشة 5.6 بوصة في حين سيمتلك
هاتف Pixel 3a XL
شاشة أكبر بقياس يصل إلى 6 بوصة.
بالنسبة للأسعار فإننا نفضّل دائماً انتظار إعلان الشركة الرسمي حول هذا
الأمر، لكن أحدث التقارير أشارت إلى أن سعر هاتف Pixel 3a سيكون بحدود
490 دولار أمريكي، في حين أن النسخة الأكبر سيصل سعرها إلى 600 دولار.
إنها ليست أسعار رخيصة بالطبع، ولكن سننتظر إعلان الشركة للاطلاع على قائمة
المواصفات الكاملة للهاتف من أجل تحديد مدى التناسب بين الميزات المقدمة وسعر
الهاتف.
كان حدث سامسونج Samsung يوم الأمس ضخماً للغاية، ومن الناحية العملية يمكن أن نعتبره الحدث الأكبر في تاريخ الشركة نظراً إلى أهمية الأجهزة التي تم الإعلان عنها من جهة ومن جهة أخرى عددها الكبير.
حيث تضمن الحدث الإعلان عن أربعة هواتف من عائلة Galaxy S10 بالإضافة إلى هاتف Galaxy Fold القابل للطي والذي طال انتظاره.
لكن بالإضافة إلى الهواتف السابقة، تم الإعلان عن مجموعة من الأجهزة
الجديدة القابلة للارتداء، والتي تنوعت بين الساعات الذكية ومتعقبات الرياضة
واللياقة والسماعات اللاسلكية.
البداية من ساعة Galaxy Active التي قالت عنها الشركة أنها مصممة لتحقيق أهداف الإنتاجية واللياقة البدنية، إلى جانب كونها أكثر أناقة وفخامة.
يمكن للساعة الجديدة مراقبة ضغط الدم، بالإضافة إلى معدل ضربات القلب، وهي
من الميزات الجديدة المضافة إلى تشكيلة ساعات سامسونج الذكية.
تتمتع الساعة بسعة تخزين تبلغ 4 جيجابايت كما تدعم خاصية
الواي فاي Wi-Fi والبلوتوث Bluetooth والدفع من خلال الجوال عبر NFC.
كما ويمكنها تتبع أكثر من 39 نشاطاً مختلفاً، بالإضافة إلى مراقبة النوم وإحصاء عدد الخطوات وإنشاء نظام تحديد المواقع العالمي.
كما وتقول الشركة أيضاً أن هواتف S10 الجديدة ستشحن الساعة لاسلكياً من خلال ميزة الشحن العكسي، وتتضمن الساعة أيضاً المساعد الذكي Bixby من سامسونج لإجراء مكالمات أو إرسال رسائل.
المواصفات التفصيلية تتضمن شاشة 1.1 بوصة بدقة 360*360
مع بطارية 230 ميللي آمبير، مع المعالج Exynos 9110 و 768
ميجابايت من ذاكرة الرام.
ستكلّف الساعة بدءاً من 200 دولار أمريكي وستصدر في الثامن من آذار القادم في الولايات المتحدة، وسيحصل العملاء الذين قاموا بطلب مسبق لـ Watch Active بين 21 شباط و 7 آذار على لوحة شحن لاسلكية مجانية، وهي متوافرة بالألوان التالية الفضي والأسود والذهب الوردي والأخضر البحري.
بالإضافة إلى الساعة السابقة، أعلنت الشركة عن متعقب لياقة جديد اليوم بالاسم Galaxy Fit، حيث تم تصميمه ليكون أكثر بساطة من الساعة السابقة.
يمتاز بعلبة مطاطية ذات شاشة ملونة كاملة بحجم 0.95 بوصة
من نوع AMOLED حساسة للمس، وهنالك جهاز لمراقبة
معدل ضربات القلب وميزة مقاومة الماء.
سيكون المتعقب Galaxy Fit قادراً على متابعة 6 تمارين مختلفة مثل ركوب الدراجات والجري والتجديف،
وسيصبح متاحاً في 31 أيار مقابل 99 دولاراً.
تابعت سامسونج يوم الأمس إعلاناتها الخاصة بالمنتجات الجديدة وأعلنت عن
سماعة لاسلكية بالاسم Galaxy Buds والتي ستكون المنافس المباشر
لسماعات AirPods
من آبل Apple.
تتميز السماعات الجديدة بتصميم بسيط وأنيق، كما أن حجمها صغير بشكل ملفت
للنظر، ويمكن أن تعمل بين 6 و 7 ساعات.
أما الميزة الأكثر أهمية هي قبولها للشحن اللاسلكي من خلال ميزة الشحن
العكسي التي أصبحت متوافرة في هواتف Galaxy S10، وبالتالي يمكنك شحن السماعة
مباشرةً من الهاتف.
ستكلف السماعة الجديدة مبلغ 130 دولار أمريكي، وستصبح متوافرة منذ الثامن من آذار القادم، علماً أن كل شخص يقوم بطلب هاتف Galaxy S10 بشكل مسبق فإنه سيحصل على هذه السماعة مجاناً.
ربما ما زال من المبكر الحديث عن تحديث نظام الأندرويد الرئيسي القادم
والذي لا نعرف عنه حالياً إلا اسمه الأولي Android Q
للدلالة على أن الاسم الرسمي سيبدأ بحرف Q بالتأكيد.
لكن قبل أيام تم الكشف عن الموعد الرسمي لمؤتمر جوجل Google للمطورين، حيث سيشهد هذا المؤتمر أول إعلان رسمي عن ميزات النظام الجديد وأول فرصة للتعرف إليه ولكل ما سيقدّمه.
وعلى الرغم من أن إطلاق النسخة الأولى للنظام لن تكون قبل الخريف القادم،
إلا أن التسريبات والأخبار المتعلقة بميزات التحديث الجديد بدأت من الآن.
حيث نشر فريق موقع XDA Developers تقريراً جديداً عن الميزات
المتوقعة التي تم التوصل إليها حديثاً من تحليل النسخة المفتوحة وبيئة العمل framework الخاصة
بالنظام الجديد Android
Q.
وأهم النتائج التي تم التوصل إليها هي ما يتعلق بميزة بصمة الوجه والتي على
ما يبدو ستصبح من الميزات الرئيسية المدعومة في النظام القادم.
بحسب التقرير، فإن جوجل تعمل الآن على توفير ميزة خاصة بقفل الهاتف وإلغاء
قفله اعتماداً على التعرف على وجه صاحبه من خلال تحليل ملامح الوجه.
بالتأكيد فإن الميزة لن تكون شبيهة بميزة التعرف على الوجه التي تم تقديمها
قبل سنوات حيث يمكن خداعها بسهولة ومن المستحيل الاعتماد عليها كلياً في تأمين
الهاتف.
لذلك من المتوقع فإن ميزة التعرف على الوجه في النظام الجديد ستتبع مجموعة
من الخوارزميات المعقدة ومبادئ الذكاء الاصطناعي في تحليل الوجه للتأكد من
المطابقة الصحيحة.
قدّمت آبل خاصية التعرف على الوجه بشكلها الكامل والآمن لأول مرة في عام
2017 في هاتف iPhone X،
الأمر الذي منح الشركة تفوقاً على هواتف الأندرويد.
لكن في عام 2018، تم تقديم مجموعة من هواتف الأندرويد الرائدة من شركات
مختلفة مع تقنية التعرف على الوجه بشكل منافس لهواتف آبل في الجودة والأمان.
إذا كانت المعلومات الواردة في التقرير صحيحة، فإن العام الحالي 2019 سيشهد
وصول الميزة بشكل أساسي إلى كل هاتف أندرويد يمتلك المستشعرات اللازمة لعمل
الميزة.
الأمر الذي يمنح جوجل تفوقاً جديداً في ميزات نظامها الخاص بالأجهزة المحمولة ويقلل من أهمية نظام قفل الوجه الذي قدّمته آبل في هواتفها الأخيرة.
أعلنت شركة سامسونج Samsung في مؤتمر المطورين الخاص بها قبل أيام قليلة عن مجموعة من الشاشات الجديدة التي ستأتي بتصميم مختلف كلياً عما اعتدنا عليه من الشركة.
حيث لم تستخدم سامسونج القطع الأمامي طيلة الفترة الماضية، واكتفت بإزالة الزر الرئيسي Home من أجهزتها مع استخدام حواف نحيفة في هواتفها الرائدة وحواف متوسطة الحجم في هواتفها المتوسطة.
لكن المنافسة المحتدمة في سوق الهواتف بشكل عام والفئة المتوسطة بشكل خاص أجبرت الشركة على اعتماد سياسة مغايرة تماماً بدأت ملامحها بالظهور من الآن وسيتم تطبيقها بشكل واضح العام القادم.
من النقاط التي يمكن ملاحظتها في السياسة الجديدة هي تغيير تصميم الواجهة الذي لم يعد مثيراً للإعجاب في الفترة الأخيرة، وبناءً على ذلك كشفت الشركة عن مجموعة من شاشات Infinity الجديدة.
ومن الواضح أن التصاميم الجديدة ستستخدم مفهوم القطع الأمامي، لكن لحسن الحظ فإن هذا القطع سيكون صغيراً وبأشكال متعددة مثل حرف U في شاشة Infinity-U وحرف V في شاشة Infinity-V.
في الحقيقة فإن التصميمين المتبقيين أثارا الكثير من الجدل في الفترة الأخيرة بسبب شكلهما الغريب، حيث تحتوي شاشة Infinity-O على ثقب دائري في جهة متطرقة، في حين لا تظهر أية قطوع أو ثقوب في شاشة New Infinity.
حسناً، بحسب الصحفي التقني الروسي Eldar Murtazin والمعروف جداً بتسريباته الخاصة بالأجهزة التقنية، فإننا لن ننتظر كثيراً حتى نرى الشاشات الجديدة قد انتقلت إلى أرض الواقع.
حيث يدّعي الصحفي المذكور بأن سلسلة Galaxy A لعام 2019 ستكون أوّل من سيمتلك الشاشات الجديدة، وتحديداً الهاتفين Galaxy A70 و Galaxy A90.
تبدو أسماء الهواتف الجديدة غريبة قليلاً بالنسبة لسامسونج، ولكنها تتماشى مع التسريبات السابقة التي أكّدت أن سلسلة A سيتم ترقيمها بواسطة خانتين من الأرقام بدلاً من استخدام رقم واحد كما اعتدنا سابقاً.
من غير المعروف ما هي الشاشة التي ستمتلكها هواتف A العام القادم، ولكننا نستبعد بطبيعة الحال شاشة New Infinity التي تبدو أنها ستكون حصرية للهواتف الرائدة مثل Galaxy S10 و Note 10.
وبالتالي إذا استبعدنا التصميم المثير للجدل Infinity-O فإننا قد نرى هواتف سلسلة A القادمة مع شاشات بقطع أمامي صغير كما في التصميمين Infinity-U و Infinity-V.
عادةً ما يتم الكشف عن هواتف سلسلة A في وقت مبكر من الربع الأول، وبالتالي من الممكن أن يتم الإعلان عنها في الشهر الأول أو الثاني من العام.
ومع المعلومات السابقة التي تشير إلى إطلاق الهاتفين الرائدين والمرتقبين بشدة Galaxy S10 و Galaxy F القابل للطي أيضاً في الربع الأول، يبدو هذا الربع مزدحماً بالتصاميم والهواتف والأفكار الجديدة لدى سامسونج.
تطالب نسبة كبيرة من المستخدمين بتوفير الوضع الليلي أو الوضع الداكن أو Dark Mode في أي تطبيق من تطبيقات الهواتف المحمولة أو برامج الحواسيب المكتبية.
البعض يريد استخدام هذا الوضع نظراً لأنه يقدّم راحة أكبر للعين وخاصة عند استخدام الهاتف أو الحاسوب في بيئة مظلمة، لكن البعض الآخر ادعى أن هذا الوضع يساعد على توفير استهلاك البطارية، فهل هذا صحيح؟
حسناً، يبدو أن هذا الكلام دقيق من الناحية العملية، حيث أكّدت شركة جوجل Google هذه النتائج خلال مؤتمر مطوري الأندرويد الذي تم إقامته قبل أيام.
ربما شعر بعض المستخدمين في فرق استهلاك البطارية عند تفعيل الوضع المظلم في التطبيقات التي تسمح بذلك وخاصةً مع استخدام شاشات الـ OLED وذلك بالنسبة لهواتف الأندرويد أو الآيفون.
ويرجع ذلك إلى أن البيكسلات الفردية يجب أن تقوم بعمل أقل في المناطق المظلمة من الشاشة، وأنها لا تستخدم عملياً أي طاقة عند عرض اللون الأسود الحقيقي.
كررت جوجل هذه النتائج خلال مؤتمر المطورين هذا الأسبوع، حيث تم عرض العديد من التجارب التي تقارن استهلاك الطاقة لعدة ألوان مختلفة، وقد استخدمت الشركة هاتف Pixel الأصلي للحصول على نقاط البيانات هذه.
يمكنك أن ترى أن الألوان البيضاء تحتاج إلى استهلاك مرتفع من الطاقة، في حين ينخفض ذلك الاستهلاك كلما اتجه اللون إلى المظهر المظلم أو الأسود، مما يؤثر بشكل فعال على نسبة استهلاك بطارية الجهاز المحمول.
لحسن الحظ فإن شركة جوجل كانت مهتمة خلال الفترة الماضية بتوفير الوضع المظلم لبعض تطبيقاتها مثل تطبيق يوتيوب YouTube وتطبيق Android Messages.
لكن حتى الآن لم نسمع عن خطط قريبة للشركة من أجل إضافة الوضع المظلم على مستوى نظام الأندرويد بأكمله، فهل بدأت ملامح هذه الميزة الجديدة بالظهور من خلال ترويج الشركة للوضع المظلم؟
الجدير بالذكر أن شركة سامسونج Samsung ومن خلال واجهتها الجديدة OneUI التي أعلنت عنها قبل أيام ستعمل على إضافة وضع مظلم على مستوى الهاتف بأكمله، وهو أمر هام نظراً إلى أن غالبية هواتف سامسونج تستعمل شاشات AMOLED.
كما وعرضت جوجل جانباً من تجاربها على استهلاك البطارية عند وضع سطوع الشاشة على أعلى قيمة له في هاتف Pixel، ثم استعمال تطبيق يوتيوب بالوضع العادي مع اللون الأبيض الأصلي والوضع المظلم الجديد باللون الأسود.
حيث انخفض استهلاك البطارية بنسبة 60% بين الوضع العادي والوضع المظلم، وهو رقم كبير يدعو للتفكير جدياً بأهمية تفعيل الوضع المظلم خاصةً إذا كنت تستخدم جهاز محمول مع شاشة OLED.
من المؤكد أن مؤتمر سامسونج Samsung السنوي للمطورين SDC قد نال هذا العام اهتماماً استثنائياً وتغطية إعلامية كبيرة لكثير من الأسباب كان أهمها الإعلان عن النموذج الأولي لهاتف الشركة القابل للطي خلال فعاليات المؤتمر.
لكن في الحقيقة فإن الأمور الهامة في المؤتمر لم تقتصر على الهاتف القابل للطي، بل تضمّنت العديد من الإعلانات والتحديثات والعناوين الرئيسية الهامة التي سترسم ملامح أجهزة الشركة المستقبلية.
حيث أعلنت الشركة عن رؤيتها التصميمية الجديدة التي تلغي الحواف وتستخدم القطع الأمامي الصغير، كما تم الكشف عن واجهة مستخدم جديدة كلياً إلى جانب الحديث عن مساعد الشركي الرقمي Bixby وتحديث Android 9 Pie.
فيما يلي مراجعة تفصيلية لكل ما تم الإعلان عنه خلال المؤتمر:
القطع الأمامي يصل إلى هواتف سامسونج قريباً:
لطالما تميّزت شركة سامسونج خلال العام الحالي بأن جميع هواتفها دون استثناء كانت بشاشات كاملة دون استخدم القطع الأمامي الذي انتشر بين هواتف شركات الأندرويد بشكل كبير جداً.
لكن على ما يبدو فإن الشركة أصبحت مضطرة العام القادم لاستخدم فكرة القطع الأمامي في هواتفها من أجل المنافسة على التصاميم الحديثة وعلى نسب استغلال الواجهة الأمامية التي بدأت تسجل أرقاماً قياسية.
هذه المرة ليست توقعات أو معلومات مسربة، وإنما إعلان رسمي من قبل الشركة نفسها، حيث كشفت سامسونج عن مجموعة تصاميم جديدة لشاشات هواتفها القادمة، ولدينا أربعة تصاميم مختلفة:
شاشة Infinity U: وهي شاشة كاملة تحتوي في منتصف حافتها العليا على قطع أمامي صغير يأخذ شكلاً نصف بيضوي ومشابهاً لحرف U، وسيكون مخصصاً بالتأكيد من أجل الكاميرا الأمامية.
شاشة Infinity V: وهي شاشة كاملة مع استخدام قطع أمامي مشابه تماماً للقطع السابق، لكن هذه المرة فإن شكل القطع مؤلف من أربعة أضلاع بطريقة مشابهة بالشكل لحرف V.
شاشة Infinity O: تحتوي هذه الشاشة على قطع دائري غريب، والأمر الغريب هو ليس شكله بل موقعه الذي يتوضع على زاوية الشاشة بدلاً من التواجد بمنتصفها، وهو يذكّرنا بتسريبات Asus ZenFone 6!
شاشة New Infinity: تبدو هذه الشاشة وكأنها مخصصة للهواتف الرائدة القادمة للشركة مثل Galaxy S10 و Note 10 حيث تظهر بشكل كامل ممتد من الحافة إلى الحافة دون تواجد أي قطع.
لم تكشف الشركة المزيد من المعلومات عن النوع الأخير من الشاشات ولم يعلم أحد فيما إذا كانت سامسونج تقصد في هذا النوع استخدام الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة كما تسرب سابقاً.
لكن بجميع الأحوال يبدو أن عام 2019 هو العام الذي سينتشر فيه القطع الأمامي على نحو واسع في هواتف سامسونج المتوسطة والرائدة، وسيكون هاتف Note 9 هو الهاتف الرائد الأخير للشركة مع التصميم القديم الكلاسيكي للواجهة.
الإعلان عن One UI واجهة المستخدم الجديدة:
كشفت الشركة خلال فعاليات مؤتمر المطورين عن الواجهة الجديدة التي ستحملها هواتف سامسونج العام القادم والتي ستصل ضمن تحديث النظام الرئيسي لبعض هواتف سامسونج التي تم إصدارها هذا العام.
وبحسب الشركة فإن الواجهة تمت إعادة صياغتها بشكل جديد كلياً لمساعدة لمستخدم على العمل بطريقة تفاعلية وسهلة على هاتفه، حيث تم إعادة تصميم شكل أيقونات التطبيق لتصبح أكثر بساطة ووضوح على الشاشة.
وتم استخدام الزوايا الدائرية والألوان الهادئة مع الابتعاد قدر الإمكان عن التصاميم المعقدة أو الألوان المتداخلة، كما ركّزت الشركة على معيار سهولة الاستخدام.
أصبح استخدام الهواتف الجديدة أكثر صعوبةً من أي وقت مضى بسبب الشاشات الكبيرة، حيث أن أغلبية الهواتف التي يتم تقديمها حالياً تمتلك شاشات بحجم 6 بوصة أو أكثر.
هذا الحجم الكبير يصعّب على المستخدم استعمال هاتفه بيد واحدة، لذلك جاءت واجهة سامسونج الجديدة لتحل المشكلة من خلال مفهوم تقسيم العرض إلى منطقتين.
المنطقة الأولى اسمها Viewing Area أو منطقة العرض وهي متواجدة في القسم الأعلى من الشاشة ومخصصة لعرض التطبيق ومعلوماته وكل الأمور التي يحتاج المستخدم إلى أن يراها فقط دون الحاجة للضغط عليها.
المنطقة الثانية اسمها Interaction Area أو منطقة التفاعل، وهي متواجدة في القسم الأسفل من الشاشة في المكان الذي يقوم المستخدم بمسك هاتفه، وهي تحتوي على كل الأزرار التفاعلية التي يحتاج المستخدم إلى العمل عليها.
وأكدت سامسونج أن واجهتها الجديدة ستحتوي على تغييرات هامة في طريقة عرض الإشعارات والتنبيهات بالإضافة إلى عرض التطبيقات المجمعة وإضافة طرق جديدة للوصول السريع إليها وللإعدادات العامة.
ونحن بانتظار وصول الواجهة الجديدة إلى هواتف سامسونج الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام من خلال تحديث النظام الرئيسي وذلك من أجل معاينتها بشكل أكبر.
المساعد الرقمي Bixby متاحاً لمطوري الطرف الثالث:
خصصت الشركة قسماً كبيراً من فعاليات مؤتمرها السنوي للحديث عن المساعد الرقمي Bixby الذي لم يستطع إثارة إعجاب الكثير من المستخدمين خلال الفترة الماضية.
وعلى ما يبدو فإن الشركة مستعدة الآن لإعادة تقديم Bixby بشكل متطور أكثر ومساعد أكثر وقادر على جذب المزيد من المستخدمين.
أولاً تم الحديث عن الكثير من الخصائص والميزات التي سيتم تقديمها للمساعد الرقمي بالإضافة إلى مهارات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي سيمتلكها.
وسيصبح Bixby متواجداً على الكثير من منتجات سامسونج الأخرى غير الهواتف المحمولة، مثل الشاشات الذكية ومكبرات الصوت وأجهزة التبريد والثلاجات، حيث تطمح الشركة إلى ربط كل أجهزتها الإلكترونية مع بعضها البعض تحقيقاً لمفهوم المنزل الذكي.
وأخيراً أعلنت الشركة أن مساعدها الرقمي أصبح مفتوحاً أمام مطوري الطرف الثالث، حيث سيساعد Bixby Developer Studio جميع المهتمين من مطوري التطبيقات على دمج Bixby في تطبيقاتهم.
الأمر الذي سيساعد على انتشار متزايد لمساعد الشركة الرقمي والأهم من ذلك هو أنه سيفتح الباب للحصول على المزيد من الميزات الإبداعية من قبل أي مطوّر خارجي بعد أن كانت عملية التطوير خاصة بسامسونج فقط.
بالنسبة للمستخدمين، سيمكن لهم الوصول إلى الميزات الجديدة التي يتم تظويرها من قبل الطرف الثالث وذلك من خلال متجر Bixby Marketplace.
الجدير بالذكر أن المساعد الرقمي Bixby سيتلقى تحديثاً جديداً لدعم المزيد من اللغات مثل الإنجليزية البريطانية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية.
تحديث Android 9 Pie يصل بداية العام القادم:
قالت شركة سامسونج أنها ستبدأ عملية اختبار تحديث Android 9 Pie في وقت لاحق من هذا الشهر مع مجموعة محدودة من المستخدمين في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وألمانيا.
على أن تنتهي مرحلة الاختبار مع نهاية العالم الحالي، حيث قالت الشركة أن التحديث المرتقب سيصل إلى الأجهزة الرائدة الحديثة مثل Galaxy S9 و Note 9 خلال شهر كانون الثاني من العام القادم.
سيحمل التحديث الرئيسي للنظام معه واجهة المستخدم الجديدة One UI إلى هواتف الشركة الرائدة المذكورة سابقاً، لكن لا معلومات مؤكدة عن وصول الواجهة الجديدة إلى الهواتف الأقدم أو الهواتف المتوسطة.
على عكس ما اعتدنا في إعلانات شركة سامسونج Samsung عن هواتفها الرائدة، تم الكشف جزئياً يوم الأمس عن بعض التفاصيل الخاصة بهاتف الشركة القابل للطي خلال مؤتمر سامسونج للمطورين.
حيث يمكن القول أن سامسونج قد افتتحت رسمياً عصر الهواتف القابلة للطي، هذه الهواتف التي توقّع لها المحللون أن تنتشر خلال الأعوام القادمة، وعلى ما يبدو فإن الشركات الكبيرة ومنها سامسونج مقتنعة بهذه التوقعات.
قبل أيام قليلة، تم الإعلان عن هاتف قابل للطي باسم FlexPai، لكن لا يمكن لأحد أن ينافس الشركات الرائدة في الأفكار الجديدة مثل الهواتف المنحنية والقابلة للطي.
ولأن الفكرة جديدة تماماً على عالم الهواتف المحمولة، اختارت سامسونج أن تكشف فقط عن بعض التفاصيل الأساسية عن الهاتف من أجل إعطاء وقت كافٍ للمطورين لتعديل وتطوير تطبيقاتهم بما يتناسب مع هذا النوع الجديد من الشاشات.
يوم الأمس، صعد Justin Denison نائب رئيس التسويق لمنتجات الهواتف المحمولة في الشركة إلى المنصة الافتتاحية لمؤتمر المطورين، وأخرج نموذج الهاتف القابل للطي ليعرضه على الملايين حول العالم ولأول مرة.
من الواضح أن سامسونج لم ترغب بالكشف عن كل تفاصيل الجهاز، ولا حتى من حيث التصميم، حيث تم إطفاء الأضواء على المسرح وتم وضع الهاتف ضمن غطاء حماية، وبالتالي لم يظهر في لحظة الإعلان إلا شاشة الهاتف.
يمكن بسهولة ملاحظة أن فكرة الهاتف قائمة على وجود شاشة خارجية صغيرة تسمح باستخدام الجهاز الجديد عندما يتم طيه كما يتم استخدام أي هاتف محمول.
لكن بمجرد فتح الجهاز فإنه ستظهر الشاشة الداخلية الكبيرة التي تحوّل الهاتف السابق إلى جهاز لوحي، مما يستدعي تشبيه جهاز سامسونج الجديد بالجهاز الهجين الذي يجمع بين الهاتف المحمول والجهاز اللوحي.
وعلى هامش فعاليات المؤتمر، أقامت سامسونج جلسة خاصة للإعلان عن بعض المواصفات الخاصة بشاشة الجهاز القابل للطي مثل الدقة والحجم وكثافة البكسلات.
بالنسبة للشاشة الخارجية الصغيرة فستكون بحجم 4.58 بوصة وبدقة 840*1960 وبكثافة 420 بكسل في الإنش الواحد، أما نسبة الأبعاد فهي غريبة وطويلة 21:9 مما يجعلها الشاشة الأطول في السوق.
أما الشاشة الداخلية التي تظهر بشكلها الكامل عند فتح الهاتف فهي بحجم 7.3 بوصة وبدقة 1536*2152 وبكثافة 420 بكسل في الإنش الواحد، حيث ستكون بنسبة أبعاد 4.2:3
كما وترغب سامسونج بالسماح للمستخدمين بالاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة من أجل تشغيل 3 تطبيقات في نفس الوقت حيث قالت الشركة أنه يتوجب على التطبيقات دعم تلك الميزة في المرحلة القادمة.
كما وأعلنت الشركة عن أن تطبيق تجميع الأخبار Flipboard هو من بين التطبيقات الأولى التي قامت بتعديل شيفرتها البرمجية للعمل مع الهواتف القابلة للطي ولكيفية ظهور التطبيق على الشاشتين الخارجية الصغيرة والداخلية الكبيرة.
.@Flipboard is working on an app for @Samsung’s new foldable phone. When closed, you’d see a single pane of info. When you unfold the phone, you get a bigger panel (right where you left off on the closed display) and multiwindows #SDC18pic.twitter.com/08PiAUvY3I
من ضمن المعلومات التي تم الكشف عنها يوم الأمس أن الشركة ستدخل في مرحلة الإنتاج الضخم لشاشة الهاتف القابلة للطي والتي تم إطلاق اسم Infinity Flex عليها خلال أشهر قليلة.
وبالتالي فإن المرحلة القادمة ستكون من أجل إنتاج الهاتف بصيغته التصميمة النهائية من جهة سامسونج، ومن أجل تعديل التطبيقات للعمل على الهواتف القابلة للطي من جهة مطوري التطبيقات.
حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن هاتف سامسونج القابل للطي خلال الربع الأول من العام القادم، وسط تحضيرات مكثفة لإعلانات مشابهة من قبل شركات كبيرة أخرى مثل هواوي Huawei.
إذاً فإن الأمر قد تحوّل إلى حقيقة، وعصر الهواتف القابلة للطي بدأ رسمياً، وسنكون مضطرين للانتظار أشهر وربما سنوات للحكم النهائي على هذا النوع من الهواتف وعلى مدى الشعبية التي سيحققها بين المستخدمين.
بدأت فيسبوك Facebook بإصدار النسخة المحدثة من تطبيق المراسلة الشهير الخاص بها مسنجر Messenger، حيث تحاول النسخة الجديدة التركيز على التصميم البسيط بدلاً من التصميم السابق المزدحم بالميزات.
لم يتم إزالة تلك الميزات في النسخة الجديدة، ولكن تم إخفاؤها بطريقة جيدة من أجل تبسيط الواجهة التي أصبحت تركّز على المحادثات أكثر من أي شيء آخر.
حيث اعترف David Breger مدير المنتجات في قسم التطبيق أن واجهة مسنجر لم تكن بسيطة وخاصةً في الفترة الأخيرة عندما ازدحمت بعلامات التبويب التي لا يستخدمها أحد تقريباً من مستخدمي التطبيق.
كما أضافت فيسبوك سابقاً العديد من الميزات التي لم يفهمها أحد، مثل خيار مشاركة صورة بشكل سريع عندما تقوم بإرسالها إلى أحد أصدقائك في محادثة ما.
أضف إلى ذلك ازدحام الواجهة بالرموز والنوافذ الكثيرة مثل الصور والفيديو والمكالمات الحديثة والدردشات والأصدقاء والألعاب وغيرها من الأشياء التي عقّدت الواجهة إلى درجة مزعجة.
بدأ تطبيق مسنجر بشكل بسيط، لكن القائمون عليه بدأوا باستنساخ الميزات الكثيرة من تطبيقات مشابهة مثل تطبيق سناب شات Snapchat وتطبيق WeChat الصيني.
شعرت إدارة التطبيق أن الأمر لم يعد بسيطاً، وفي آخر استطلاع لرأي مستخدمي التطبيق، فقد قال حوالي 70% منهم أن البساطة هي مطلبهم الأول في أي تحديث جديد لتصميم التطبيق.
وبالتالي فإن فيسبوك أخذت قراراً بإعادة هيكلة التصميم في محاولة لتحقيق مطلب مستخدمي مسنجر الذين يبلغ عددهم حوالي 1.3 مليار مستخدم حول العالم.
بدأ العمل على التصميم الجديد منذ بداية العام تقريباً، وبدأت ملامحه بالظهور منذ مؤتمر المطورين الخاص بالشركة الذي تم عقده في شهر أيار الماضي.
ومنذ يوم الأمس بدأت الشركة بإطلاق النسخة النهائية من التصميم التي من المفترض أن تصل إلى جميع المستخدمين خلال أيام أو أسابيع.
يركّز التصميم الجديد على المساحة البيضاء الواسعة للواجهة والخالية من تعقيدات النوافذ والرموز الكثيرة، وتم اختصار عدد النوافذ المعروضة إلى ثلاث نوافذ رئيسية أسفل واجهة التطبيق.
.النافذة الأولى مخصصة لعرض المحادثات التي قام المستخدم بإنشائها وبشكل بسيط وهادئ، وقد تم نقل رمز الكاميرا من الوسط إلى أعلى الواجهة لعرضه بشكل مصغّر.
في حين أن النافذة الثانية مخصصة للأصدقاء، وهي تعرض أسماء الأصدقاء النشطين في الوقت الحالي مع إشارة صغيرة بجانب الاسم لإرسال تحية لصديق ما، حيث ما زال مسنجر يركّز على تشجيع المستخدمين لإنشاء محادثات.
ويمكنك إخفاء حالتك النشطة من هذه النافذة أيضاً، لكن الأمر الذي لم نفهمه هو إعادة عرض ميزة القصص اليومية الخاصة بالأصدقاء في هذه النافذة رغم وجودها في النافذة السابقة!
النافذة الثالثة هي تجميع للميزات والرموز التي كانت تزدحم بها الواجهة السابقة والتي لم يستخدمها الكثير من الأشخاص، حيث تضم هذه النافذة قسم الاستكشاف.
يمكنك هنا استكشاف الألعاب التي قد ترغب بتجربتها، أو استكشاف الأنشطة التجارية التي يمكن أن تتابعها، فضلاً عن التطبيقات والخدمات الخاصة بالأبراج والرياضة والأخبار وغيرها.
يعيد التصميم الجديد البساطة التي يحتاجها المستخدم في كل تطبيق، ووعدت الشركة بإضافة ميزات جديدة تم المطالبة بها سابقاً مثل ميزة الوضع المظلم وميزة التراجع عن إرسال رسالة.
نأمل فقط أن لا تعود فيسبوك وتعمل على إضافة ميزات كثيرة لسنا بحاجة إليها، وحتى وإن حدث ذلك فلا نرغب برؤيتها في الواجهة الرئيسية في نافذة المحادثات كما حدث سابقاً.
إذا عدنا بالزمن إلى مؤتمر المطورين F8 الخاص بفيسبوك Facebook فقد تم الإعلان وقتها أن تطبيق إنستغرام Instagram سيحصل على مجموعة من الميزات الجديدة.
وقالت الشركة أن الميزات المرتقبة سيكون لها تأثير كبير على مدى إضفاء الطابع الاجتماعي على تطبيق مشاركة الصور.
الآن، وبعد إطلاق منصة الفيدو التابعة لإنستغرام IGTV، ستصل جميع هذه الميزات على التطبيق الخاص بالنظامين iOS و Android.
وتشمل قائمة الإضافات الجديدة: ميزة الدردشة عبر الفيديو في إنستغرام، ومرشحات الواقع المعزز المخصصة والمصممة من قبل جهات خارجية مثل المشاهير والمؤثرين.
بالإضافة إلى تحديث جديد يعمل على إعادة تصميم علامة التبويب الجديدة المخصصة للاستكشاف Explore والتي تسمح باستكشاف محتوى عام من قبل حسابات جديدة غير مُتابعة من قبل المستخدم.
يمكن بدء دردشة الفيديو من علامة التبويب Instagram Direct مع أي شخص آخر أو ضمن مجموعة تضم ما يصل إلى أربعة أشخاص.
ستعمل هذه الميزة فقط مع الأشخاص الذين قد تواصلت معهم من قبل عبر الرسائل المباشرة Direct، وسيؤدي حظر شخص ما أو كتمه أيضاً إلى تعطيل قدرة ذلك الشخص على الدردشة معك.
كما ويعمل تحديث جديد على إعادة تصميم علامة التبويب Explore المخصصة للاستكشاف، لتحوّلها إلى منطقة تركز على البحث عن المحتوى المتعلق بموضوع معين.
يتضمن ذلك بعض التصنيفات الرئيسية المختارة من قبل التطبيق مثل الحيوانات أو الهندسة المعمارية، بالإضافة إلى علامة مخصصة للوسوم الشائعة trending hashtags.
التحديث الجديد الأكثر إثارة للاهتمام في إنستغرام هو مجموعة من فلاتر الواقع المعزز المخصصة للقصص.
حيث أنه وللمرة الأولى يتيح تطبيق إنستغرام لأطراف خارجية إنشاء هذه الفلاتر، وسيبدأ إطلاقها من قبل حسابات مميزة على الشبكة الاجتماعية مثل Ariana Grande و NBA و BuzzFeed وغيرها.
بدأ يوم الأمس المؤتمر السنوي للمطورين الخاص بشركة آبل WWDC 2018 والذي تعلن فيه الشركة عن آخر منتجاتها وتقنياتها.
افتتح الحدث الرئيس التنفيذي للشركة Tim Cook الذي أعلن عن التحديث السنوي لنظام التشغيل iOS والذي يأتي هذا العام باسم iOS 12.
ثم تم عرض مجموعة كبيرة من التحديثات على الأجهزة والأنظمة التابعة لشركة آبل، كما تم الإعلان عن أنظمة تشغيل جديدة لأجهزة الشركة بالإضافة عن مجموعة من التقنيات الجديدة التي يتم الكشف عنها لأول مرة.
نستعرض هنا أهم ما تم الإعلان عنه في مؤتمر الشركة السنوي:
الإعلان عن تحديث iOS 12 :
تم الكشف عن التحديث الرئيسي المخصص لهذا العام من نظام iOS والذي يأتي مصحوباً مع الرقم 12، يركّز iOS 12 بشكل كبير على الأداء والسرعة والسلاسة، خاصةً بعد مشاكل وثغرات النظام iOS 11 التي أرهقت الشركة وأحرجتها العام الماضي.
ويبدو أن الميزات الجديدة والإضافات قد حصلت على اهتمام أقل من الشركة هذا العام، حيث اقتصرت الميزات على الأمور الرئيسية في النظام، يمكنك التعرّف على ميزات النظام الجديد بشكل مفصّل من هنا.
سيري Siri أصبحت أسرع وأذكى من أي وقت مضى:
سوف تتلقى من المساعد الصوتي Siri اقتراحات لبعض الاجراءات التي يُعتقد أنها قد ترغب في تنفيذها بناءً على سلوك استخدام هاتفك الذكي.
كما يمكنك إعداد تطبيق الاختصار الجديد لإضافة الإجراء الخاص بك أيضاً إذا كنت تريد تخصيص إجراء ما، مثل القيام بطلب في المقهى مع جميع تفضيلاتك الغذائية المحددة.
كما ويمكنك أيضاً الجمع بين إجراءات متعددة، مثل محطة الراديو المطلوب تشغيلها أو إعداد منظم الحرارة أو إرسال رسالة نصية لأطفالك لإعلامهم بأنك عائد قريباً.
يمكنك أيضاً دمج الاختصارات مع الأجهزة التابعة لجهات خارجية مثل Tile حتى تتمكن من طلب تحديد موقع العناصر المفقودة عندما تتحدث بالعبارة المخصصة لتشغيل الأمر إلى Siri.
نظام تشغيل ماك الجديد MacOS Mojave :
كشفت الشركة عن نظام تشغيل جديد مخصص لأجهزة الماك، حيث يأتي النظام الجديد باسم MacOS Mojave.
يجلب نظام التشغيل الجديد ميزة الوضع الليلي أو الوضع المظلم Dark Mode، والذي لا يحول النوافذ إلى اللون الأسود فقط، ولكنه يأتي أيضاً مع خيار لعكس اللون الأسود.
وانطلاقاً من فضيحة جمع البيانات من قبل فيسبوك، كان هناك تركيز واضح على الخصوصية في النظام الجديد، مع متصفح Safari الذي يحجب مواقع التتبع بشكل استباقي.
مثل ميزة الإعجاب Like و التعليق Comment على فيسبوك والتي تطلب منك السماح لها بالظهور عند تصفح موقع الويب.
كما ستقدم آبل للمواقع تكويناً مبسطاً للنظام للمساعدة في منعها من تحديد هوية الجهاز وإدخال بصماته على الإعلانات.
كما ويحصل متجر Mac App على تصميم جديد يتضمن أقساماً جديدة، مع توفير بعض التطبيقات الجديدة مثل Office 365 و Lightroom CC و BBEdit.
وسيقوم نظام Mojave بإضافة مجموعة من الإجراءات السريعة، مثل تنظيم سطح المكتب الخاص بك وإزالة كافة الملفات غير الهامة.
وبدلاً من الانتقال إلى QuickTime لتسجيل الشاشة فإن النظام الجديد يتيح للمستخدم آلية التقاط صور للشاشة أو تسجيل فيديو وحفظه على شكل مقطع فيديو.
يمكنك أيضاً ضبط جميع أدواتك المنزلية الذكية من لوحة تحكم Mac أو طلب Siri من سطح المكتب لإجراء تغييرات محددة.
نظام watchOS 5 لساعة آبل الذكية:
ميزات اللياقة البدنية في ساعة آبل الذكية Apple Watch على وشك أن تصبح أكثر اجتماعية مع نظام watchOS 5 الجديد.
حيث يمكنك تحدي الأصدقاء في مباريات اللياقة البدنية، والحصول على جوائز رقمية، وتسجيل التدريبات بأثر رجعي في حال نسيت أن تضغط على زر البداية قبل البدء بالتمرين.
كما وسيتم إضافة Apple WebKit لـ watchOS حتى يتمكن المستخدمون من تصفح بعض مواقع الويب المخصصة على الساعة مثل قائمة المطاعم القريبة.
كما وسيأتي دعم تطبيق Podcast أيضاً إلى أحدث نظام تشغيل لساعة آبل، بالإضافة إلى الإشعارات التفاعلية مثل اختصارات واقتراحات المساعد الصوتي Siri.
وهناك ميزة Walkie-Talkie الجديدة التي تسمح بإرسال الرسائل الصوتية وتلقي هذه الرسائل في شكل أشبه بالدردشة الصوتية مع الصديق أو جهة الاتصال التي تختارها.
تقنية Dolby Atmos تصل إلى تلفاز آبل :
وأعلنت الشركة عن بدء دعم تلفاز آبل Apple TV 4K بتقنية الصوت المحيطي Dolby Atmos.
كما وتقول الشركة أنها ستحدّث مكتبة iTunes الخاصة بها لتشمل مجموعة الأفلام والبرامج التلفزيونية ومقاطع الفيديو المدعومة بتقنية الصوت الجديد وكل ذلك سيكون مجاناً.
كما تم الإعلان عن دعم خدمة الكابل مع Charter Spectrum، بالإضافة إلى قنوات Live News و Sports.
كما وسيوفر تلفاز آبل أيضاً تقنية Zero Sign-On للسماح لك بتسجيل الدخول تلقائياً إلى حساب البث دون الحاجة إلى مصادقة ثانوية.