هواوي أعلنت عن ثلاثة هواتف Nova 5 وسط أزمتها

ما زالت شركة هواوي Huawei حتى الآن تعيش وسط أزمة خانقة بدأت منذ توقيع الإدارة الأمريكية قرار الحظر الذي منعها من التعامل مع أهم وأكبر الشركات الأمريكية.

لكن ذلك لم يمنع الشركة من المتابعة في خططها المتعلقة لإطلاق المزيد من الهواتف المحمولة، حيث تم الإعلان اليوم عن ثلاثة هواتف مختلفة المواصفات من سلسلة Nova والتي تحمل الرقم 5 هذا العام.

الهواتف الجديدة هي Nova 5 Pro و Nova 5 و Nova 5i، وفيما يلي المواصفات التفصيلية والمراجعة الخاصة بكل هاتف.

هاتف Nova 5 Pro:

يأتي الهاتف بتصميم مشابه لسلسلة P فيما يتعلق بالواجهة الخلفية المزوّدة بأربع كاميرات، أما الواجهة الأمامية فهي تأتي مع حافة سفلية نحيفة وقطع أمامي صغير من نوع waterdrop.

شاشة الهاتف من نوع OLED وهي بحجم 6.39 بوصة بدقة 1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 403 بكسل في الإنش الواحد، حيث تغطي الشاشة 85.1% من مساحة الواجهة الأمامية.

يعمل الهاتف مع المعالج الأقوى المتواجد حالياً من الشركة وهو Kirin 980 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، حيث تبلغ سعة ذاكرة الرام 8 جيجابايت مع 128 أو 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

يمتلك الهاتف نظام الكاميرا الخلفية الرباعية، حيث أن العدسة الأولى الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر وتركيز تلقائي بالليزر.

العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، أما العدسة الثالثة فهي بدقة 2 ميجابكسل فقط وبفتحة F/2.4 وتعمل كمستشعر عمق للمشهد المصوّر.

وهنالك عدسة رابعة تتشابه مع العدسة السابقة بالدقة وحجم الفتحة، ولكنها مخصصة لالتقاط صور للأجسام من على مسافة قريبة، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية المتواجدة في القطع بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية الواحدة.

لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، كما أنه يقبل بطاقات الذاكرة من نوع Nano Memory، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف بسعة 3500 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 40 واط التي يمكنها ملء 85% من سعة البطارية خلال 30 دقيقة، ويتميز الهاتف بماسح بصمة مدمج بالشاشة ويعمل وفقاً لنظام Android 9.0 Pie.

الهاتف Nova 5:

في هاتف Nova 5، تم المحافظة على نفس المواصفات المتعلقة بالتصميم والحجم، حيث أن كل من الهاتفين السابقين متطابقين بالشكل والأبعاد وقياس الشاشة وكل المواصفات التقنية المتعلقة بالشاشة.

تبدأ الاختلافات من المعالج، حيث يستخدم Nova 5 معالج Kirin 810 الجديد والمصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Mali-G52 MP6، ويأتي الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

ومع انتهاء الأمور المتعلقة بالمعالجات المستخدمة، تنتهي الاختلافات بين النسختين Nova 5 و Nova 5 Pro، حيث أن المواصفات الأخرى المتعلقة بالكاميرات والمنافذ وسعة البطارية وتقنية الشحن والبصمة المدمجة بالشاشة هي ذاتها في كل من الهاتفين.

الهاتف Nova 5i:

تُعد النسخة 5i هي الأقل من حيث المواصفات بين التشكيلة الجديدة التي أعلنت عنها الشركة اليوم، كما أن هذه النسخة متميزة عن الهاتفين السابقين باحتوائها على ثقب في الشاشة بدلاً من القطع الأمامي الصغير.

شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.4 بوصة وبدقة 1080*2310 وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 398 بكسل في الإنش الواحد، كما أنها تغطي 84% من مساحة الواجهة الأمامية.

يعمل الهاتف مع معالج Kirin 710 المتوسط والذي تم استخدامه كثيراً في هواتف الشركة السابقة، وهو مصنّع بتقنية 12 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G51 MP4.

 يمكنك الحصول على هاتف Nova 5i مع خيارين فيما يتعلق بذاكرة الرام، الأول 6 جيجابايت والآخر 8 جيجابايت، أما ذاكرة التخزين الداخلي فهي 128 جيجابايت.

يمتلك الهاتف أيضاً كاميرا خلفية رباعية لكن بمواصفات مختلفة، فالعدسة الرئيسية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة 8 ميجابكسل ومخصصة للتصوير بزاوية عريضة.

العدستان الثالثة والرابعة كل منهما بدقة 2 ميجابكسل وبفتحة F/2.4، إحداهما مخصصة لالتقاط صور للأجسام من على مسافة قريبة في حين أن الأخرى تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصوّر.

الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 يمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية، كما هو الحال في تصوير الفيديو في الكاميرا الخلفية التي تفتقد هنا القدرة على التصوير بدقة 4K.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص من أجل سماعات الرأس، كما يمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية من نوع microSD، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف أكبر من بطارية الهاتفين السابقين، فهي بسعة 4000 مللي أمبير لكنها لا تدعم الشحن السريع إلا بقوة 10 واط فقط، ولا يمتلك الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع في الشاشة، بل إنه متواجد في الواجهة الخلفية للهاتف الذي يعمل وفقاً لنظام Android 9.0 Pie.

بالنسبة للأسعار، هاتف Nova 5 Pro تم تحديد سعره في الصين لنسخة 8/128 بمبلغ 435 دولار أمريكي، أما النسخة 8/256 فهي بسعر 500 دولار، وهنالك نسخة خاصة مع سماعات FreeLace بسعر 550 دولار.

هاتف Nova 5 سيُباع بسعر 410 دولار أمريكي بنسخته الوحيدة 8/128، أما هاتف Nova 5i فتم تسعيره بمبلغ 290 دولار لنسخة 6/128 ومبلغ 320 دولار لنسخة 8/128.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
ما هو أدوبي لايت روم Lightroom؟ ولمَ هو مهم للمصوريين؟
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs
هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟

إنتل وكوالكوم ستحاولان الضغط باتجاه رفع الحظر عن هواوي

بدأ الموردون الأمريكيون الذين تعاملوا سابقاً مع شركة هواوي Huawei بمن فيهم كوالكوم Qualcomm وإنتل Intel بالضغط بهدوء على الحكومة الأمريكية لتخفيف الحظر المفروض على الشركة الصينية.

 حيث قالت بعض المصادر أن مسؤولين تنفيذيين من كبار صنّاع رقائق المعالجة في الولايات المتحدة حضروا اجتماعاً في أواخر الشهر السابق مع وزارة التجارة لمناقشة الرد على وضع هواوي في القائمة السوداء.

منع الحظر المطبّق المورّدين الأمريكيين من بيع منتجاتهم لشركة هواوي أكبر شركة في العالم لمعدات الاتصالات السلكية واللاسلكية، وذلك دون الحصول على موافقة خاصة، بسبب ما تقوله الحكومة الأمريكية عن قضايا الأمن القومي.

وكانت كوالكوم قد انضمّت إلى قائمة الشركات الأمريكية التي بدأت بالضغط باتجاه رفع أو تخفيف الحظر المطبق على هواوي، حيث كانت الشركة تورد لهواوي معالجات الهواتف المحمولة وبعض تقنيات الاتصالات.

ادعت تلك الشركات الأمريكية أن بيع المنتجات إلى هواوي لن يساهم في تهديد الأمن القومي الأمريكي ولن يسبب نفس الأضرار المحتملة التي قد تحدث بسبب شراء الأجهزة من الشركة.

وعلى ما يبدو فإن تلك الشركات قد تضررت بشكل ملحوظ نتيجة تطبيق الحظر، وهو أمر متوقّع حيث أن الشركة أنفقت 11 مليار دولار على شراء المعدات والتقنيات في عام 2018 من الشركات الأمريكية فقط.

لم تكن إنتل أو كوالكوم هي الشركة الوحيدة التي حاولت إقناع الحكومة الأمريكية برفع الحظر، حيث حاولت شركة جوجل Google القيام بنفس الأمر قبل أيام قليلة.

مايكروسوفت Microsoft التي اتخذت موقفاً مغايراً من موقف باقي الشركات الأمريكية من خلال بقاءها حذرة أكثر في إعلان قطع علاقاتها مع هواواي، أعادت مؤخراً حواسيب هواوي إلى موقعها الإلكتروني.

لم تعلن الشركة صراحةً عن سحب رخصة استخدام نظام ويندوز من الشركة، واكتفت فقط بإزالة حواسيبها من الموقع الإلكتروني، لكن مؤخراً فإن حتى تلك الخطوة المتواضعة قد تراجعت عنها الشركة.

حيث عادت حواسيب MateBook و MateBook 13 و MateBook Pro مع الإشارة إلى نفاذ الأخير من المتجر، مما يدل على أن العلاقة يمكن أن تعود إلى الحالة الطبيعية تدريجياً بين الشركتين.

حتى الآن لا يوجد نهاية واضحة لأزمة هواوي، رغم أن الرئيس الأمريكي ترامب كان قد صرّح سابقاً بإمكانية عودة الشركة إلى الحضن الأمريكي من خلال ما أسماها صفقة تجارية ضخمة!

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحميل أي صورة أو كل الصور التي نشرتها على فيسبوك بدقة عالية
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
كيفية التقاط صورة مزيفة لأي موقع دون فوتشوب !

هواوي اعترفت أن الوصول للمركز الأول في سوق الهواتف سيتأخر

نشرت وكالة رويترز تقريراً قالت فيه أن شركة هواوي Huawei ستتأخر في الوصول للمركز الأول في سوق الهواتف المحمولة بعد أن كانت تأمل في الوصول لهذا المركز خلال وقت قريب.

حيث قال مسؤول تنفيذي كبير في الشركة أن هواوي ستحتاج الى مزيد من الوقت لتصبح أكبر شركة للهواتف الذكية في العالم خلال الربع الأخير من العام.

ونقلت الوكالة تصريح Shao Yang وهو كبير مسؤولي الاستراتيجية في مجموعة Huawei Business Group:

كنا سنصبح الأكبر في الربع الرابع من هذا العام، لكننا نشعر الآن أن هذه العملية قد تستغرق وقتاً أطول.

وقال المسؤول في خطاب ألقاه في معرض CES Asia للتكنولوجيا في شنغهاي أن هواوي تبيع حالياً ما بين 500000 إلى 600000 هاتف ذكي يومياً.

تأتي هذه التعليقات بعد أن وضعت الولايات المتحدة شركة هواوي على القائمة السوداء قبل أسابيع قليلة، ومنعتها من التعامل مع شركات أمريكية لأسباب أمنية دون موافقة الحكومة، مما دفع بعض شركات التكنولوجيا العالمية إلى قطع العلاقات.

هواوي قالت في بداية العام أنها قد تصبح أكبر بائع للهواتف الذكية مبيعاً في العالم هذا العام حتى بدون السوق الأمريكي.

كانت الشركة ثاني أكبر بائع للهواتف في الربع الأول من هذا العام، بعد الشركة الكورية سامسونج Samsung وقد استطاعت تجاوزت شركة بحجم آبل Apple الأمريكية.

ويقدر المحللون أن العقوبات الأمريكية الأخيرة قد تدفع شحنات الهواتف الذكية من هواوي إلى الانخفاض بمقدار الربع هذا العام وقد تتسبب في اختفاء هواتفها من بعض الأسواق الخارجية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10

هواوي ألغت إطلاق أحد حواسيبها بسبب الحظر الأمريكي

ألغت شركة هواوي Huawei إطلاق أحد حواسيبها المحمولة من طراز MateBook والذي كان من المخطط أن يتم الكشف عنه رسمياً خلال هذا الأسبوع في معرض CES Asia في شنغهاي.

وقال Richard Yu رئيس قسم المنتجات الاستهلاكية في الشركة في مقابلة مع CNBC أن السبب الرئيسي في إلغاء إطلاق المنتج هو قرار الحظر الأمريكي الذي دخل حيز التنفيذ قبل أسابيع قليلة.

بموجب قرار الحظر، خسرت الشركة الصينية جميع الصفقات والاتفاقيات الموقّعة مع الشركات الأمريكية والتي كان أهمها جوجل Google و مايكروسوفت Microsoft و إنتل Intel وغيرها.

وفي حين توقّع البعض أن تنحسر آثار الأضرار التي خلّفها قرار الحظر على قطاع الهواتف المحمولة، تبيّن أن تلك الأضرار توسعت بشكل غير محسوب بسبب اعتماد الشركة على الكثير من الشركاء الأمريكيين.

ويبدو قطاع الحواسيب المحمولة واحداً من تلك القطاعات المتأثرة بشدّة والمهددة بالإيقاف بالكامل في حال استمر قرار الحظر، حيث تتعاون هواوي مع مايكروسوفت من أجل نظام التشغيل ويندوز ومع إنتل من أجل الحصول على معالجات الحواسيب.

بدون إنتل ومايكروسوفت وباقي الشركات الأمريكية يبدو أن هواوي غير قادرة على إنتاج أي حاسوب محمول، حيث ظهر ذلك واضحاً من خلال إلغاء إطلاق الحاسوب الحالي ومن كلام مسؤول الشركة.

ووصف Richard Yu الوضع الحالي بأنه مؤسف، وقال أن استمرار تواجد اسم هواوي في قائمة الكيانات المحظورة من قبل الحكومة الأمريكية سيسهم في تعقيد الوضع بشكل أكبر، وقد لمّح إلى أن الحاسوب الحالي لن يبصر النور في حال استمر الحظر.

لا توجد أي تفاصيل تقنية للحاسوب المحمول الذي تم إلغائه، عدا أنه سيكون منتجاً جديداً من خط حواسيب MateBook التي تنتجها الشركة والتي كان آخر إنتاجاتها ما تم الإعلان عنه في مؤتمر MWC في برشلونة في شباط الماضي.

وفي الوقت الذي لم تجد فيه إنتل حرجاً من الخروج للعن وإعلان قطع كامل أشكال التعاون مع هواوي، بقيت مايكروسوفت حذرة في إعلان قطع العلاقات، الأمر الذي أعطى بارقة أمل لأن تسلك مايكروسوفت مسار مخالف للشركات الأمريكية.

وسواء فعلت مايكروسوفت هذ الأمر أم لم تفعله، يبدو أن مشكلة هواوي معقدّة جداً ولا تقف عند مايكروسوفت فقط، الأمر الذي دفعها لإلغاء إطلاق الحاسوب المحمول بعد أقل من شهر من توقيع قرار الحظر.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail

هواوي نفت خبر إيقاف إنتاج بعض هواتفها المحمولة

لا زالت أصداء قرار الحظر الأمريكي الذي وقّعه الرئيس دونالد ترامب تتردد بين قطاعات شركة هواوي Huawei الصينية التي وجدت نفسها خلال الأسابيع الماضية قد فقدت معظم شركائها الأمريكيين.

فبعد أن اضطرت الشركة إلى التخلي عن قطاع الكابلات البحرية، كانت الشائعات تدور حول ظهور أضرار بشكل واضح على قطاع الهواتف المحمولة، وهو القطاع المرشّح أصلاً لأن يستقبل النسبة الأكبر من الضرر.

وبحسب التقارير الأخيرة التي انتشرت مؤخراً والتي تناقلتها كبرى وكالات الأنباء والمواقع التقنية حول العالم، فإن هواوي قد قررت تخفيض وربما إيقاف إنتاج بعض هواتفها.

كانت الأخبار تبدو منطقية نوعاً ما نظراً إلى فقدان هواوي لعقود التعاون والصفقات الموقعة مع الشركات الأمريكية التي لها دور حاسم في صناعة الهواتف المحمولة، مثل جوجل Google المطوّر الخاص بنظام الأندرويد.

أضف إلى ذلك فإن الشركة فقدت صفقات التعاون مع شركة ARM التي تعمل على منح رخصة استخدام معماريتها في معالجات Kirin المستخدمة في هواتف هواوي.

وبالتالي كان من المنطقي أن الشركة تتجه الآن لتكون أكثر حذراً في إنتاج بعض الهواتف المحمولة التي قد تصطدم بعقبات البيع والتصريف في الأسواق العالمية في ظل الحظر المفروض.

لكن هذا لم ولن يحدث في المستقبل القريب بحسب هواوي نفسها، والتي اضطر متحدث باسمها إلى الخروج للعلن ليعلن أن الأخبار المتناقلة حول هذا الموضوع غير صحيحة.

بحسب كلام المتحدث باسم الشركة فإن معدلات إنتاج الهواتف المحمولة مستمر على طبيعتها كما كانت قبل قرار الحظر، ولا توجد أية خطة في الوقت الحالي للتعديل على تلك المعدلات والكميات.

تحدثت العديد من التقارير السابقة عن أن الشركة قد تجهّزت خلال الفترة الماضية لقرارات الحظر المتوقعة، وأنها أخذت بعض الاحتياطات في ادخار بعض القطع والأجهزة التي تحتاجها في عملية تصنيع الهواتف المحمولة.

في حين ادعت بعض الأخبار أن بإمكان هواوي الاستمرار لمدة 3 أشهر في عملية إنتاج الهواتف المحمولة من الكميات المدخرة بعد بدء تنفيذ الحظر، لذلك من المستبعد أن تكون الشركة قد استسلمت بعد أقل من شهر على قرار الحظر.

ومع ذلك، فإن استمرار قرار الحظر الأمريكي وعدم التوصل لصفقة تجارية كبرى بين الصين والولايات المتحدة، فإن ذلك من شأنه أن يحول هذه الشائعات إلى حقيقة واقعية خلال الأشهر القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيف يتم إخفاء النصوص في مايكروسوفت وورد
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم

لماذا لم تعلن مايكروسوفت عن حظرها لهواوي حتى الآن؟

على مدار الأسبوعين الماضيين فقدت شركة هواوي Huawei الصينية تقريباً كل شريك أمريكي لها بفضل قرار الحظر الذي وقّعه الرئيس ترامب ومنع بموجبه الشركات الأمريكية من التعامل مع هواوي.

تضررت صناعة الهواتف المحمولة كثيراً لدى هواوي، خاصةً بعد أن سارعت جوجل Google إلى سحب رخصة نظام الأندرويد وبعد تعليق التعاون من قبل شركة Corning لصناعة زجاج الحماية وشركة ARM فيما يتعلق ببنية معالجات Kirin.

المميز في قرار الحظر الأخير هو سباق الشركات الأمريكية على قطع التعاون مع هواوي، حتى أصبحت الشركة تخسر شريك لها بمعدل كل 24 ساعة، لكن بعض الشركات الأخرى بقيت أكثر حذراً في إعلان الحظر.

نحن نتحدث عن شركة عملاقة بحجم مايكروسوفت Microsoft والتي كان من المتوقع أن تخطو خطوة جوجل بالمسارعة إلى تعليق تعاونها مع شركة هواوي، لكن هذا لم يحدث.

اكتفت الشركة بسحب أجهزة الحاسوب المحمولة من هواوي بهدوء من موقعها على الإنترنت، الأمر الذي لمّح إلى بدء خطوات قطع التعاون، لكن الشركة لم تخطو خطوة أخرى في هذا المجال.

تُعد مايكروسوفت واحدة من أكبر شركاء هواوي حيث تقوم بترخيص نظام ويندوز Windows وصيانته على عدد من أجهزة الكمبيوتر المحمولة من هواوي التي يجب أن تحصل على ترخيص مباشر وتحديث من الشركة.

على الأرجح فإن ما يمنع مايكروسوفت من إعلان الحظر الصريح هو قوة علاقتها مع هواوي وتشابك العلاقات التجارية والمشاريع الموقعة بين الطرفين.

لكن لا يمكن لمايكروسوفت مقاومة قرار الحظر عندما يصدر من الحكومة الأمريكية، لأن مخالفة قوانين الحكومة تعرّض الشركة إلى عقوبات تتدرج من عقوبات عادية إلى عقوبات جنائية.

هناك مجموعة من العقوبات للشركات التي تتحدى قوانين الحظر الصادرة من الحكومة، والتي تتراوح من الغرامات إلى أوامر الرفض التي من شأنها أن تضع قيوداً واضحة على ما يمكن أن تصدره الشركة المخالفة، وكل ذلك يديره محققون متخصصون في تطبيق فرض الصادرات.

إذا كانت الانتهاكات صارخة بما فيه الكفاية، يمكن أن تكون هناك عقوبات جنائية، مثل القضية التي شهدت إدانة رجل من نيوجيرسي بتهمة التآمر لتصدير أسلحة إلى أوكرانيا رغم قرار الحظر.

حسناً، هل يمكن أن تتحدى مايكروسوفت قرارات الحكومة وتعرّض نفسها للعقوبات من أجل الوفاء لشريكتها الصينية؟ هذا مستبعد جداً وغير متعارف عليه في عالم الشركات الكبيرة.

السبب الأكثر منطقية هو ما عبّر عنه عدد من الخبراء بقولهم أن مايكروسوفت تنظر إلى قرار الحظر الأخير على أنه زوبعة إعلامية في الحرب التجارية الصينية والأمريكية، وعلى ما يبدو فإن الشركة متأكدة من أن ترامب سيتراجع عن الحظر في أول صفقة.

قد يبدو الالتزام بالهدوء الذي تتبعه مايكروسوفت أكثر ذكاءً من الشركات التي سارعت لإعلان الحظر، وسيكون موقفها أسهل بكثير عندما يتم التوصل إلى صفقة مع هواوي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيفية البحث عن صور خلفيات جميلة عبر الإنترنت وتحميلها؟
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs

شحنات أجهزة هواوي قد تنخفض بمقدار الربع بعد الحظر الأمريكي

نشرت وكالة رويترز تقريراً قالت فيه أن كبار المحللين من Fubon Research و Strategy Analytics توقّعوا انخفاض شحنات الهواتف والأجهزة المحمولة من شركة هواوي Huawei بمقدار 25% هذا العام.

ومن المؤكد أن السبب الوحيد لهذا الانخفاض الحاد في عدد الشحنات هو قرارات الحظر الأمريكية الأخيرة التي عصفت بالشركة والتي دفعت كبرى الشركات الأمريكية إلى قطع علاقاتها مع هواوي.

بحسب المحللين، فإن مقدار الانخفاض لا يمكن التنبؤ به تماماً، لكنه قد يتراوح بين 4% في أفضل الأحوال و 24% في أسوأ الحالات التي يمكن أن تصل إليها الشركة وذلك في إحصائيات شحنات هذا العام.

وتُعد تلك الأرقام المتشائمة كفيلة بإخراج الشركة من مركزها الثاني الذي وصلت إليه حديثاً بوصفها ثاني أكبر بائع للهواتف المحمولة على مستوى العالم بعد سامسونج Samsung.

وعلى ما يبدو فإن تأثير قرارات الحظر الأمريكية في حال استمرت ستكون ضارة جداً للشركة، وستأتي الخسارة الأكبر من فقدان الشركة لنظام الأندرويد من جوجل Google ولتصميم معالجات Kirin بعد الحظر من قبل شركة ARM.

وقالت Linda Sui مديرة استراتيجيات الهواتف الذكية اللاسلكية في Strategy Analytics أنه قد يتم القضاء حرفياً على هواوي في أسواق الهواتف الذكية في أوروبا الغربية العام المقبل مع استمرار الحظر.

حيث تشير التوقعات إلى إمكانية انخفاض شحنات الهواتف بنسبة 23% أيضاً في العام المقبل حتى بعد انخفاضها هذا العام، لكن الشركة قد تبقى قادرة على المنافسة في السوق الصيني.

الأمر المخيف للشركة هو ما نشره موقع PriceSpy المختص بتحليل نقرات المستخدمين على شبكة الإنترنت والذي يدرس نشاط 14 مليون مستخدم شهرياً في المتوسط.

حيث قال الموقع أن المستخدمين على الإنترنت أبدوا اهتماماً أقل بشكل ملحوظ بهواتف هواوي بعد قرارات الحظر، حيث انخفض عدد النقرات على هواتف هواوي في المملكة المتحدة إلى النصف بعد أسبوع الحظر الأمريكي وإلى 26% في دول العالم المختلفة.

تشير هذه الأنباء إلى أن المستخدمين أصبحوا أقل حماسة لشراء هواتف الشركة وخاصة تلك التي تم تسعيرها بمبالغ مرتفعة.

حيث فضّل الكثيرون الانتقال إلى هواتف سامسونج وآبل أو إلى هواتف الشركات الصينية الأخرى في الصين عن المغامرة بشراء هاتف من هواوي قبل أن يتوضّح مصير قرار الحظر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟

أهم الشركات التي أوقفت تعاملها مع هواوي بعد الحظر الأمريكي

خلال الأيام السبعة الماضية فقط، انتقلت شركة هواوي Huawei من كونها الشركة الأضخم في الصين لصناعة الهواتف المحمولة والثانية عالمياً في هذا المجال إلى واحدة من الشركات التي أصبحت صناعتها مهددة حرفياً بالإيقاف.

ومن كونها واحدة من أفضل الشركات التي يُعتمد عليها في بناء وتنصيب محطات الجيل الخامس إلى شركة غير قادرة على تأمين القطع والمستلزمات والدعم الخاص بتلك الشبكات.

كان الأسبوع الماضي كافياً ليشرح عن قوة الصراع الأمريكي – الصيني فيما يتعلق بالتجارة، وكان كافياً ليعطي فكرة عن تداخل عمل الشركات بين البلدين.

بمجرد دخول قرار الحظر الأمريكي حيز التنفيذ، وجدت أهم وأكبر الشركات الأمريكية نفسها مجبرة على قطع علاقاتها مع شركة هواوي، فما هي تلك الشركات؟ وكيف ساهمت كل واحدة منها بتهديد استمرارية عمل الشركة؟

شركة جوجل Google:

كانت جوجل من أوّل الشركات التي أعلنت تعليق تعاونها مع هواوي بعد قرار الحظر الأمريكي، وقد أثار إعلان المقاطعة ضجة كبيرة نتيجة تهديد مستقبل الهواتف المحمولة التي تنتجها هواوي من حيث نظام التشغيل.

وعلى الرغم من إعلان كل من جوجل وهواوي بأن الهواتف الحالية لن تتأثر بقرار الحظر بشكل مباشر وفوري، إلا أن جميع خطط الشركة المستقبلية فيما يتعلق بإطلاق الهواتف القادمة لن تتضمن استخدام نظام الأندرويد.

وجدت هواوي نفسها غير قادرة على استخدام ترخيص نظام جوجل الشهير إلا من خلال نسخته مفتوحة المصدر، أضف إلى ذلك فإن خدمات جوجل مثل سوق التطبيقات Google Play والبريد الإلكتروني Gmail هي من بين خسائر الشركة في تعليق التعاون.

كان هنالك الكثير من الحديث في الفترة الماضية عن توجّه هواوي لاعتماد نظام تشغيل من تطويرها سيكون بديلاً لنظام الأندرويد، لكن كل المعطيات الحالية كانت تشير إلى أن هواوي لن تحقق نفس النجاح في الهواتف المحمولة بدون جوجل.

شركة إنتل Intel:

لم يكن تأثير الحظر الأخير مقتصراً على قسم الهواتف المحمولة في الشركة على الرغم من أنه أكثر الأقسام تضرراً، لكن قسم الحواسيب المحمولة الذي تمتلكه الشركة نال نصيبه بسبب حظر شركة إنتل.

بمجرد إعلان إنتل قطع علاقاتها وتجميد تعاونها مع هواوي، توجهت الأنظار إلى حواسيب الشركة التي تعتمد اعتماداً كلياً على معالجات إنتل.

بموجب قرار الحظر لن تتمكن إنتل من توريد معالجاتها إلى هواوي التي أصبحت مجبرة على البحث عن شريك آخر أو عن طريقة أخرى لصناعة معالجات الحواسيب.

لكن لسوء حظ الشركة، فإن أي بديل أو شريك آخر لن يعطِ حواسيب الشركة نفس القدرة التنافسية التي كانت تتمتع بها سابقاً، الأمر الذي يهدد قوة حواسيب هواوي إن لم يهدد وجودها بشكل كامل.

شركة كوالكوم Qualcomm:

تُعد كوالكوم واحدة من أشهر الشركات التي يُعتمد عليها من أجل الحصول على معالجات Snapdragon المستخدمة في الهواتف المحمولة وعلى أجهزة المودم الخاصة بالاتصالات ولا سيما مودم الجيل الخامس الجديد.

من الواضح أن خلال هذا الأسبوع فقدت هواوي إمكانية استخدام أي معالج أو مودم اتصال من الشركة الأمريكية، كما خسرت أيضاً جميع اتفاقيات التعاون الموقّعة بين الطرفين في مجال تطوير شرائح المعالجة والاتصال.

اعتقد البعض أن تأثير كوالكوم سيكون أقل بكثير من الشركات الأخرى على هواوي، نظراً لأن هواوي تعمل على تصنيع معالجات Kirin بنفسها، لكن كل هذا تغير مع إعلان شركة ARM.

شركة ARM:

وصف البعض إعلان مقاطعة هواوي من قبل ARM بأقسى الضربات التي تلقتها الشركة الصينية خلال الأسبوع الماضي وأكثرها تأثيراً، نظراً لوجود علاقة وثيقة بين قرار الحظر واستمرارية تصنيع معالجات Kirin من قبل هواوي.

تعتمد هواوي على ARM في تصميم وهندسة رقائق Kirin للمعالجة، وبدون التعاون مع ARM لن تكون هواوي قادرة على إنتاج معالجاتها ولن تستطيع الشركة الفرعية HiSilicon الاستمرار بعملها.

ونظراً لأن العلاقة قد قُطعت سابقاً مع كوالكوم، ستكون هواوي مجبرة على البحث عن بديل آخر من أجل الحصول على المعالجات التي تُعتبر أكثر قطع الهاتف المحمول أهميةً ولها الدور الأكبر في تحديد قوته التنافسية.

اتحاد SD:

اتحاد SD هو منظمة غير ربحية تضع معايير بطاقات الذاكرة من نوع SD و microSD، لكن خلال الأيام الماضية قام الاتحاد بشطب اسم الشركة من قائمة الشركات التي يتعاون معها.

لا يمكن للشركات غير المدرجة في قائمة أعضاء الاتحاد إنتاج وبيع الأجهزة التي تدعم بطاقات SD والتي تستخدم معايير المنظمة رسمياً.

ومع اختفاء شركة هواوي من قائمة الجهات المدعومة من المنظمة فإنها ستكون غير قادرة على إنتاج هواتف محمولة مزوّدة بمنافذ لبطاقات ذاكرة microSD، الأمر الذي يشعل أزمة جديدة في صناعة الهواتف المحمولة.

تحالف Wi-Fi Alliance:

قام اتحاد Wi-Fi Alliance للاتصالات والمعايير اللاسلكية بإلغاء عضوية شركة هواوي بشكل مؤقت، وهو التحالف الذي يقوم بتطوير التقنيات والمعايير اللاسلكية الجديدة والتي نستخدمها في الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

بالنسبة لهواوي، فإن هذا الأمر لن يكون له تأثير كبير على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل فقد يعني ذلك أن أجهزة هواوي ستكون أقل قدرة على المنافسة لأنه لن يُسمح لها باعتماد تلك المعايير في أجهزتها المستقبلية.

ضغوط إضافية من الشركات الأخرى:

لم تعلن مايكروسوفت Microsoft صراحةً أنها حظرت هواوي من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows في حواسيبها، لكن من المتوقع أن تتجه الشركة بهذا الاتجاه في حال استمر قرار الحظر.

وكخطوة مبدئية من الشركة، فقد قامت مايكروسوفت بحذف حاسوب هواوي المحمول MateBook X Pro من متجرها على الإنترنت دون إيضاح أية تفاصيل، حيث يعد الحاسوب المذكور واحداً من أقوى وأحدث أجهزة الشركة.

شركات الاتصالات العالمية مثل فودافون Vodafone و EE مارسوا ضغوط إضافية على هواوي من خلال إعلاناتهم التي أوضحت رسمياً عدم دعم هواتف الشركة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mate 20 X 5G الذي كُشف عنه قبل أيام قليلة من اندلاع الأزمة.

الجدير بالذكر أن الحكومة الأمريكية قررت تأجيل الحظر المطبق على هواوي لمدة ثلاثة أشهر حتى يتسنّى للشركات إعادة ترتيب أوراقها، ومع ذلك فإن هذا لم يمنع من استمرار إعلانات الحظر وتعليق التعاون من كبرى شركات العالم.

فهل يستمر قرار الحظر إلى أجل غير مسمى وتبقى هواوي بعيدة عن أي تعاون مستقبلي مع تلك الشركات وغيرها، الأمر الذي يهدد وجودها واستمراريتها، أم أن الاتفاقيات والصفقات والتسويات سيكون لها الدور الحاسم في تحديد مشهد النهاية لتلك لأزمة؟

المقال مُقدّم من محترفي التقنية.

ترامب: هواوي خطيرة لكن قد يكون هنالك صفقة معها

خلال الأسبوع الماضي، اتخذت حكومة الولايات المتحدة خطوات متطرفة وغير مسبوقة ضد شركة هواوي Huawei، حيث عزلتها عن كل شريك أمريكي من شركات ومنظمات واتحادات.

التفسير الرسمي لذلك وفقاً للأمر التنفيذي الأولي هو أن أجهزة هواوي تعرّض الولايات المتحدة لخطر التجسس، حيث يقول قرار الحظر أن الخصوم الأجانب قاموا بإنشاء المزيد من الثغرات الأمنية لاستغلالها في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

بغض النظر عن صحة رواية التجسس التي اتهمت بها الحكومة الأمريكية شركة هواوي، فإن العقوبات التي تشمل أنشطة الشركة فيما يتعلق ببناء شبكات الاتصالات مثل شبكات الجيل الخامس تبدو منطقية نتيجة خوف الولايات المتحدة من أنشطة التجسس.

لكن ما الفائدة الحقيقية من توسّع العقوبات لتشمل منع كل الشركات والجهات الأمريكية من التعامل مع هواوي؟ وهنا نذكر الحظر المطبق من جوجل على نظام الأندرويد أو حظر شركة ARM ومنع استخدام معماريتها في معالجات Kirin.

فهواتف هواوي هي أصلاً ممنوعة داخل الولايات المتحدة وبالتالي لا يوجد تهديد أمني لأمن الحكومة الأمريكية من خلال هواتف وأجهزة الشركة، الأمر الذي طرح سؤالاً عن الهدف الحقيقي وراء تلك الحملة الكبيرة على الشركة.

يرى البعض أن الحرب الأخيرة على هواوي هي جزء لا يتجزأ من الحرب التجارية بين العملاقين الأمريكي والصيني، حيث تهدف قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى افتعال المزيد من الضغوط على حكومة بكين من أجل استخراج تنازلات.

في هذه الحالة، فإن تقديم تبريرات متعلقة بالأمن القومي هو أمر مهين للحكومة الأمريكية وسيؤدي إلى نتائج عكسية داخل البلاد، وسيلحق الضرر بمصداقية الإدارة الأمريكية في حال ظهور تهديدات أمنية لاحقة.

ما يؤكد هذه النظرية هو التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس ترامب أثناء لقاء صحفي، وعلى ما يبدو فإن ترامب ينتظر وصول الشركة الصينية إلى أسوأ مراحلها من أجل الدخول في مفاوضات وعقد صفقات.

في حدث في الولايات المتحدة، استغل أحد الصحفيين وجود الرئيس ترامب وسأله عن التحركات الأمريكية ضد هواوي، وكان جواب الرئيس غامضاً ويحتوي على رسائل مبطنة.

بدأ ترامب إجابته بالهجوم على هواوي واصفاً إياها بالشيء الخطير جداً على أمن الولايات المتحدة، لكن الإجابة اختُتمت بعبارة أنه من الممكن تضمين الشركة في صفقة تجارية كبيرة.

يلمح ترامب بشكل واضح أنه مستعد لرفع العقوبات وقوانين الحظر الأخيرة على الشركة كجزء من صفقة تجارية تكون فيها الشركة الصينية (وربما الحكومة الصينية أيضاً) مستعدة لتقديم تنازلات حقيقية.

الأمر الذي أثار سخرية المتابعين من داخل الولايات المتحدة نفسها، والذين وجهوا أسئلتهم للرئيس الأمريكي حول كيفية عقد صفقة تجارية مع من يصفهم بالأمر الخطير على الأمن القومي!

في حين تأتي هذه التصريحات لتؤكد فكرة أن هواوي قد تعود إلى حضن الشركات الأمريكية بعد أن تقدم بعض التنازلات، ولكن حتى الآن فإن التصعيد ما زال مستمراً ولا يوجد دلائل على حدوث تلك التسويات قريباً.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟
كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد

تحالف Wi-Fi Alliance ألغى عضوية شركة هواوي

ما زالت الشركات والمنظمات والمؤسسات الأمريكية تعلن عن قطع علاقاتها مع شركة هواوي Huawei بعد قرار الحكومة الأمريكية تطبيق حظر كامل على الشركة الصينية.

وأحدث الإعلانات التي أثارت الكثير من الضجة خلال الساعات الماضية هو قيام اتحاد Wi-Fi Alliance للاتصالات والمعايير اللاسلكية بإلغاء عضوية الشركة بشكل مؤقت.

وفي بيان خاص بالحادثة، قال التحالف:

يتوافق Wi-Fi Alliance تماماً مع طلب وزارة التجارة الأمريكية الأخير إلغاء عضوية هواوي، سيتم تقييد مشاركة الشركة في الأنشطة الخاصة بنا بشكل مؤقت.

يُعدّ Wi-Fi Alliance بمثابة تحالف مؤلف من مجموعة من الشركات بما في ذلك آبل Apple و كوالكوم Qualcomm و برودكوم Broadcom وإنتل Intel، بالإضافة إلى العديد من الشركات الأخرى.

ويعمل التحالف على تطوير التقنيات والمعايير اللاسلكية الجديدة والتي نستخدمها في الهواتف والأجهزة الإلكترونية، وعلى الرغم من أن فقدان هواوي المؤقت للعضوية لا يعني أن الشركة لم تعد قادرة على إنشاء منتجات تدعم شبكات الواي فاي بعد الآن.

إلا أن ذلك يعني أيضاً أن هواوي لن يكون لها أي تأثير على المعايير والتقنيات الجديدة التي يُعلن عنها من قبل الاتحاد، وبالتالي لن يُسمح لها باعتماد تلك المعايير في أجهزتها المستقبلية.

بمعنى آخر، إذا استمر فقدان الشركة لعضويتها في التحالف، فإن هذا الأمر لن يكون له تأثير كبير على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل فقد يعني ذلك أن أجهزة هواوي ستكون أقل قدرة على المنافسة.

من المحتمل أن ترد هواوي على هذه الخطوة من خلال انضمامها إلى اتحادات لأخرى لا ترتبط مع الولايات المتحدة، أو من المحتمل أن تعمل الصين على تطوير اتحاد لمعايير الشبكات اللاسلكية بشكل مستقل.

في حين أن هذه الخيارات قابلة للتطبيق بالفعل، إلا أنه بدون عضوية الشركة في Wi-Fi Alliance سيكون لدى هواوي وقت صعب للغاية للمنافسة في السوق العالمية.

خلال الأيام القليلة الماضية، قاطعت كبرى الجهات الأمريكية شركة هواوي، وعلى ما يبدو فإن قسم الهواتف المحمولة في الشركة سيكون من أكثر المتضررين على الإطلاق بهذه العقوبات.

حتى الآن، فإن هواتف الشركة المستقبلية أصبحت ممنوعة من استخدام نظام الأندرويد من جوجل، ولا يمكن لها استخدام معالجات أو مودمات كوالكوم، كما أن صناعة معالجات الهواتف اصطدمت بحظر من شركة ARM، فضلاً عن حظر الشركة من استخدام منافذ لبطاقات microSD.

من المتوقع أن يستمر التصعيد ضد الشركة خلال الأيام القادمة حتى الوصول إلى مرحلة تشعر فيها الشركة أنها أصبحت عاجزة تماماً، لكن الأنظار ستتجه إلى مرحلة ما بعد التصعيد والاتفاقيات والتسويات التي يمكن أن تحدث.

مقالات قد تعجبك:

ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟