جرت العادة بالنسبة لشركة سامسونج Samsung الكورية أن تقوم بإطلاق غالبية النسخ من هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note مع معالجات Exynos الرائدة التي تطورها الشركة نفسها.
هذا يعني أنه من كل هاتف رائد في السنوات الأخيرة كان هنالك نسختين منه، الأولى مع معالج كوالكوم Qualcomm الرائد والمعروف باسم Snspdragon والثانية مع معالج Exynos الرائد.
لكن القسم الأعظم من هواتف الشركة والمخصصة لأغلب مناطق العالم كانت تأتي مع معالج Exynos في حين أن الهواتف الموجهة للصين والولايات المتحدة كانت تأتي مع Snapdragon.
وجود نسختين من الهاتف نفسه فتح الباب أمام الكثير من المقارنات ولا سيما في مجال سرعة الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، وكانت النتائج دائماً تميل لأن تكون أفضل في نسخة معالج كوالكوم.
وعلى ما يبدو فإن هذا الأمر بدأ يحرج شركة سامسونج التي قامت مؤخراً بإغلاق قسم تطوير أنوية المعالجات الخاصة بها كاعتراف ضمني بتخلف الشركة في سباق المعالجات مع كوالكوم.
ويبدو أن هذا الاعتراف سيكمل للعام القادم عندما يتم الإعلان عن هاتف الشركة الرائد Galaxy S11 والمتوقع أن يشهد تغييرات في نسخة المعالج المستخدمة بحسب المناطق.
اعتماداً على المعلومات التي نشرها موقع The Elec من مصادر من داخل الشركة فإن سامسونج شعرت على ما يبدو أن الفرق بين المعالجين قد زاد في الفترة الأخيرة.
وتقول معلومات الموقع بأن القسم الأكبر من هواتف Galaxy S11 ستضم معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 865 وليس معالج الشركة الرائد من فئة Exynos.
هذا الأمر سيشمل بطبيعة الحال كل من الصين والولايات المتحدة ولكنه سيشمل أيضاً المزيد من الأسواق الآسيوية مثل السوق في كوريا الجنوبية نفسها بالإضافة إلى الأسواق في منطقتنا ومنطقة الشرق الأوسط.
في حين يدّعي التقرير أن السوق الأوروبي فقط سيتابع مع نسخ الهاتف التي تحمل معالج Exynos الرائد ولن تستعمل الشركة معالج كوالكوم الأخير.
ما زالت تلك المعلومات في مراحلها الأولية ولا يمكن البناء عليها بشكل كامل، لكن إغلاق قسم تطوير أنوية المعالجات في الشركة في هذا التوقيت قد دعم تلك الشائعات إلى حد كبير.
في عام 2016 وعندما أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفيها الرائدين من سلسلة Galaxy S وهما S7 و S7 edge فإنها اتجهت لاستعمال أنوية Mongoose في معالجات Exynos الرائدة في ذلك الوقت.
لكن اعتماد الشركة على الأنوية التي تقوم بتطويرها بنفسها بدأ بالنقصان تدريجياً، حتى أن الشركة استغنت عن 300 موظف في القسم المسؤول عن تطوير الأنوية منذ بداية العام.
وعندما بدأت الشائعات بالخروج عن نية الشركة إيقاف هذا القسم، قرّرت الشركة الكورية العملاقة حسم هذا الجدل من خلال تأكيد الأمر رسمياً.
حيث أكّدت سامسونج أنها أوقفت بالفعل القسم المسؤول عن تطوير الأنوية وبررت هذا الأمر من أجل جعل معالجات Exynos المستقبلية أكثر قدرة على مواجهة المنافسين، وهنا القصد معالجات Snapdragon من كوالكوم Qualcomm ومعالجات آبل Apple.
وإذا كنت تتساءل عن البديل الذي ستتجه إليه الشركة بعد تخليها عن تطوير أنوية المعالجات فإن سامسونج ذكرت رسمياً بأنها ستقوم باستعمال أنوية ARM.
ويبدو أن هذا الأمر قد أصبح ضرورياً في الفترة الأخيرة خاصةً وأن الشركة تعمل على إطلاق هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note بنسختين من حيث المعالج.
النسخة الرئيسية تأتي بمعالج Exynos الرائد الخاص بالعامة، في حين أن النسخة الموجهة للأسواق الصينية وأسواق الولايات المتحدة الأمريكية فإنها تستعمل معالج Snapdragon الرائد.
الأمر الذي يساعد على تفوق هاتف سامسونج الرائد المزوّد بمعالج Snapdragon على الهاتف المزود بمعالج Exynos، ولا تريد الشركة الاستمرار بهذا الوضع.
كما ويُذكر أن سامسونج قد قامت بتوقيع اتفاقية مع شركة AMD من أجل إنتاج معالج رسوميات خاص، لذلك قد يكون من الآمن التفكير بأن قوة معالجات Exynos الرائدة والقادمة مستقبلاً ستكون منافس كبير في السوق.
هذا أمر ضروري بالفعل، إذ تُعتبر قوة المعالج واحدة من أكثر النقاط التي يتم ذكرها عند المقارنة بين الهواتف التي تقع في نفس الفئة، وخاصة في الهواتف الرائدة.
ولدى سامسونج منافسين شرسين للغاية في هذا المجال، سواء من هواتف الأندرويد المزوّدة بمعالجات Snapdragon الرائدة أو هواتف هواوي Huawei المزوّدة بمعالجات Kirin الرائدة أو معالجات آبل في هواتف الآيفون.
بجميع الاحوال فإن تلك الأخبار مرحّب بها إذ أن المنافسة القوية تساعد على تقديم هواتف جديدة أقوى وبأسعار متناسبة أكثر وقد يكون المستخدم النهائي المستفيد الأكبر من تلك المنافسة في السوق.
بعد شهرين فقط من إعلانها عن Exynos 980، أعلنت شركة سامسونج Samsung عن معالج جديد للهواتف المحمولة وهو Exynos 990.
تم تصميم المعالج الجديد على أساس عملية 7nm من سامسونج، ويتضمن المعالج الرسومي GPU Mali-G77 الذي يزيد من الأداء الرسومي أو كفاءة الطاقة مقارنة مع المعالج السابق بنسبة تصل إلى 20 في المئة.
وكذلك وحدة المعالجة المركزية ثمانية النواة التي ينبغي أن تكون أسرع بنسبة 20 في المئة من المعالج السابق، حيث تأتي مع نواتين مصممتين من الشركة نفسها ونواتين Cortex-A76 للأداء العالي و 4 أنوية Cortex-A55 للأداء الأقل.
على الرغم أنه من الغريب أن يتم الإعلان عن اثنين من المعالجات بهذه السرعة من سامسونج، إلا أنه يبدو المعالج Exynos 990 يستهدف سوقاً مختلفاً قليلاً.
حيث أنه من الملاحظ افتقار المعالج الجديد إلى مودم 5G مدمج كالموجود في المعالج 980، مما يعني أنه سيكون أكثر ملاءمة لأجهزة 4G.
ومع ذلك يمكن استخدام المعالج الجديد في الأجهزة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس من خلال إقرانه بمودم منفصل مثل 5G Exynos Modem 5123 الذي تم الإعلان عنه مؤخراً.
يحتوي Exynos 990 أيضاً على دعم للشاشات بمعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، بالإضافة إلى ست كاميرات بحد أقصى مع دقة تصل إلى 108 ميجابكسل مثل مستشعر ISOCELL Bright HMX الذي أعلنت عنه الشركة سابقاً.
وفي الوقت نفسه، يُعد المودم 512G Exynos Modem 5123 مودماً جديداً من الجيل الخامس تم تصميمه أيضاً باستخدام عملية 7nm.
وهو يدعم كلا النوعين من شبكات 5G وsub-6GHz وشبكات mmWave، حيث كانت الأخيرة مفقودة من دعم معالج Exynos 980 السابق مع مودم 5G المدمج معه.
عند الاتصال بشبكة 5G، تقول سامسونج إن Exynos Modem 5123 يدعم سرعة تنزيل قصوى تصل إلى 5.1 جيجابت في الثانية على شبكات sub-6GHz و 7.35 جيجابت في الثانية على شبكات mmWave.
لا تذكر شركة سامسونج الهواتف التي ستستعمل الرقائق الجديدة، ولكن مع توقع بدء الإنتاج الضخم في وقت لاحق من هذا العام، هناك تكهنات بأن المعالج الجديد سيشق طريقه نحو هاتف Galaxy S11.
ومع ذلك فإن بعض هواتف Galaxy S11 ستأتي مع شريحة كوالكوم Qualcomm الرائدة للعام القادم، وخاصةً الهواتف التي ستُباع في كل من الصين والولايات المتحدة الأمريكية.
أعلنت شركة سامسونج Samsung عن معالجها الخاص التالي Exynos 980 مع ميزة هي الأولى من نوعها في العالم، حيث أن المعالج الجديد يتضمن مودم متوافق مع اتصالات الجيل الخامس وبشكل مدمج معه.
إنه تغيير بسيط ولكنه هام جداً، وهو مشابه لخطط شركة كوالكوم Qualcomm التي وعدت بإضافة مودم 5G إلى معالج Snapdragon الرائد التالي.
خطة سامسونج بإضافة مودم مدمج تعني أن خيار التوافق مع اتصالات الجيل الخامس سيصبح افتراضياً في الهواتف والأجهزة اللوحية المستقبلية التي تستخدم شرائح Exynos .
هذا يعني أيضاً أنه يمكن للشركة توفير مساحة داخلية من
خلال عدم احتياجها إلى شريحة المودم الإضافية، والتي من شأنها أن تساعد أيضاً في
جعل استخدام اتصالات الجيل الخامس أكثر كفاءة في استخدام الطاقة.
شريحة Exynos 980 الجديدة مبنية على عملية 8 نانومتر، ويقال إن الشريحة الجديدة ذات الأنوية الثمانية تتمتع بأداء أفضل بشكل عام، مع التركيز بشكل خاص على وحدة المعالجة العصبية المدمجة وعلى مهام الذكاء الاصطناعي.
والتي تقول سامسونج أنها أسرع بـ
2.7 مرة من ذي قبل، كما تدعم الشريحة أيضاً الكاميرات التي تصل دقتها إلى 108
ميجابكسل، وما يصل إلى خمسة كاميرات في الجهاز الواحد.
من حيث الأنوية، هنالك نواتين تعتمد على معمارية Cortex-A77 بتردد 2.2 جيجاهرتز وست أنوية أخرى تعتمد على معمارية Cortex-A55 بتردد 1.8 جيجاهرتز.
قالت
الشركة أن إنتاج المعالج الجديد سيبدأ قبل نهاية العام، وبالتالي قد تظهر الهواتف
الأولى التي تدعم المعالج الجديد مع بداية العام القادم.
في السنوات الأخيرة،
اعتدنا على رؤية نفس المعالج من الفئة الرائدة في كل من هاتفي Galaxy S و Galaxy Note الذان يتم الإعلان عنهما
في نفس العام.
وذلك سواء استخدم
الهاتفان معالج Exynos من شركة سامسونج Samsung نفسها، أو معالج Snapdragon من شركة كوالكوم Qualcomm.
هذا العام، وعلى
الرغم من إعلان كوالكوم عن معالجها الرائد Snapdragon 855 إلا أنها عادت لتعلن عن نسخة محسّنة منه بالاسم Snapdragon 855 Plus.
قالت الشائعات أن
النسخ المخصصة لاستعمال معالجات Snapdragon من
الهاتف القادم Galaxy Note 10 ستحتوي
على النسخة المحسّنة Plus وليس النسخة العادية.
لذلك، يبدو أن
سامسونج تريد تمييز النسخ الأخرى من الهاتف التي تستعمل معالجات Exynos، وبالتالي لن تستعمل معالج Exynos 9820 الذي رأيناه في هواتف Galaxy S10، وإنما نسخة محسّنة منه.
هذه النسخة الجديدة
لم تعد تسريبات أو توقعات، حيث نشرت الشركة على حسابها الرسمي على تويتر فيديو
تشويقي للمعالج الجديد الذي سيحمل الاسم Exynos 9825.
ستكشف الشركة عن
تفاصيل معالجها الجديد يوم السابع من شهر آب الحالي، أي في نفس الحدث المخصص
للإعلان عن هواتف Note
10 الجديدة.
بحسب الفيديو فإن المعالج الجديد ذكي ومتطور ومن الجيل التالي، ومن المفترض أن يكون المعالج الجديد بمعمارية 7 نانومتر المحسّنة عن معمارية 8 نانومتر في معالج Exynos 9820.
نأمل أن يقدم المعالج الجديد مستوى محسّن من الأداء ومن
معالجة الصور وكفاءة أكبر في استهلاك الطاقة، وأن يخفف الفروقات التي يمكن
ملاحظتها مع معالج كوالكوم الرائد، خاصةً وأن جميع النسخ المخصصة من هاتف الشركة
لأسواق الشرق الأوسط ستكون بمعالج Exynos الجديد.
يبدو يوم السابع من
آب الذي يصادف يوم الأربعاء القادم من هذا الأسبوع حدثاً كبيراً لشركة سامسونج،
تأكّد من متابعتنا في ذلك اليوم للحصول على جميع التفاصيل المعلن عنها في الحدث.
تُعد الشركتان سامسونج Samsung و كوالكوم Qualcomm من أقوى الشركات التي تعمل على إنتاج معالجات الهواتف المحمولة، حيث تنتج الأولى معالجات Exynos التي تُستخدم في هواتف Galaxy في حين تنتج الثانية معالجات Snapdragon.
وربما يتخيل البعض أن العلاقة التجارية بين الشركتين السابقتين ستكون علاقة
تنافس وحرب مستمرة نظراً لعملهما ضمن نفس المجال، لكن العلاقة بين كوالكوم
وسامسونج في الحقيقة هي علاقة تعاون استراتيجي.
حيث تشرف سامسونج في فرعها المختص بتصنيع المعالجات على بناء معالجات
الشركات المنافسة، ومنها كوالكوم، حيث كانت كوالكوم تعتبر الشركة الكورية واحدة من
الشركاء المفضلين للعمل معاً.
انتقلت كوالكوم مؤخراً للتعاون مع شركة Taiwan Semiconductor Manufacturing Company والمعروفة اختصاراً بالاسم TSMC، لكن التقارير الأخيرة تشير إلى أن التعاون بين كوالكوم وسامسونج سيعود هذا العام.
حيث نشر موقع TheElec تقريراً قال فيه أنه حصل على معلومات من مصادر مطلعة من داخل شركة كوالكوم تفيد بأن الشركة ستسعين بسامسونج في تصنيع المعالج الرائد القادم والذي نفترض أن اسمه Snapdragon 865.
وستتولى سامسونج عملية التصنيع وفقاً لتكنولوجيا 7nm EUV الخاصة بها
على أن تبدأ عمليات الإنتاج الضخم للمعالج الجديد بحلول شهر شباط من العام القادم.
لا يبدو أن كوالكوم هي الشركة الوحيدة التي ستتجه لسامسونج من أجل عملية
تصنيع المعالجات، فهنالك شركة IBM أيضاً والتي ستصبح أحد عملاء
سامسونج للاستفادة من تكنولوجيا 7nm EUV في تصنيع رقائق المعالجة.
وعلى الرغم من أن المعلومات السابقة حول عودة التعاون بين سامسونج وكوالكوم
هي معلومات تم الحصول عليها من مصادر مطلعة وليس من مصادر رسمية، إلا أنها تبقى
أخباراً ممكنة إلى حد كبير.
وفي هذه الحالة، فإن سامسونج ستكون أكبر المستفيدين من عودة الشركات
العالمية للتعاون معها، مما يوفّر مصدراً إضافياً للأرباح للشركة الأم.
قامت شركة AMD بترخيص تقنية ومعمارية معالجة الرسوميات الخاصة بها إلى شركة سامسونج Samsung لاستخدامها في صناعة معالجات الهواتف المحمولة في صفقة جديدة في عالم التقنية.
ستدفع سامسونج مبالغ مالية غير معلنة إلى AMD للوصول إلى بنية رسومات RDNA المعلنة حديثاً، ومن المتوقع
أن تقوم بدمجها في معالجات Exynos المستندة إلى ARM.
تمنح الصفقة تقنية رسومات AMD إلى الهواتف المحمولة، حيث أنه عندما يفكر معظم الناس في رسومات Radeon،
فإنهم يفكرون في بطاقات رسومات الكمبيوتر المكتبي أو الكمبيوتر المحمول.
ولكن تُستخدم هذه التقنية أيضاً في وحدات التحكم بالألعاب
مثل PS4 و Xbox
On
، وسيتم استخدامها أيضاً في Stadia لخدمات الألعاب السحابية القادمة من جوجل Google.
ولعل الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه يمكن العثور على تقنية
الرسومات AMD في بعض وحدات المعالجة المركزية
(CPU) التي تنتجها شركة Intel المنافسة لها.
من المرجح أن تحل معمارية RDNA من AMD محل وحدات معالجة الرسومات
Mali من ARM التي تستخدمها شركة سامسونج حالياً في رقائق
Exynos.
لكن من المفيد التذكير بأن سامسونج تميل إلى إطلاق هواتف
بمجموعة شرائح مختلفة في دول مختلفة، حيث تحصل معظم دول العالم على إمكانية الوصول
إلى الهواتف المزودة برقائق Exynos.
لكن في الولايات المتحدة وكندا والصين واليابان وأمريكا اللاتينية
تستخدم هواتفها معالجات Snapdragon من شركة كوالكوم Qualcomm مع وحدات معالجة الرسومات التي تحمل علامة Adreno.
لذلك من غير المعروف فيما إذا كانت ستصل التقنية الجديدة
التي حصلت عليها سامسونج بموجب الاتفاقية الجديدة إلى معالجات الهواتف التي يتم
بيعها في أسواقنا، ولكنها محاولة جديدة من سامسونج على ما يبدو لإعطاء قوة أكبر
لمعالجاتها.
بوصفها واحدة من أقوى الشركات التي تعمل على تطوير رقاقات المعالجة المتطورة، أعلنت شركة سامسونج Samsung أنها انتهت بنجاح من مرحلة تطوير رقاقات مُصنّعة بتقنية 5 نانومتر.
والتي تُعتبر مرحلة متطورة ومتقدّمة عن أحدث المعالجات الحالية المتوافرة بالسوق والمُصمّمة بتقنية 7 نانومتر مثل معالج Kirin 980 من شركة هواوي ومعالج Snapdragon 855 من شركة كوالكوم.
انتهاء مرحلة التطوير يعني أن سامسونج باتت مستعدة لشحن وحدات من رقاقاتها
إلى الشركات المهتمة وذلك من أجل المعاينة فقط وليس من أجل الاستخدام المباشر.
حيث أن عملية الإنتاج الضخم لهذا النوع الجديد من الرقاقات لن تبدأ حتى
بداية العام القادم 2020 على أقل تقدير، وبالتالي فإن الأجهزة الرائدة التي سنراها
العام القادم سيعمل بعضها مع رقاقات 5 نانومتر.
بحسب بيان سامسونج، فإن رقاقات المعالجة المصنّعة بتقنية 5 نانومتر قادرة
على توفير المساحة بنسبة 25% مقارنةً مع رقاقات 7 نانومتر الحالية.
أضف إلى ذلك 20% من تحسين كفاءة استهلاك الطاقة و 10% من تحسين الأداء
والذي يشير إلى عصر جديد من قوة الأجهزة القادمة.
عملية التصنيع للرقاقات الجديدة ستبدأ في مصنع الشركة في مدينة Hwaseong والذي سيتم
زيادة سعته بحلول النصف الثاني من العام الحالي ليكون جاهزاً من أجل الإنتاج الضخم
بداية العام القادم.
كما وأعلنت الشركة أنها تعمل في الوقت الحالي على رقاقات معالجة مصنّعة
بتقنية 6 نانومتر بالتعاون مع العديد من الشركاء، وذلك بهدف توفير هذه الرقاقات
إلى الأجهزة التي تقع فوق الأجهزة المتوسطة وأسفل الهواتف الرائدة.
حيث شهدت هذه الفئة من الهواتف في الفترة الأخيرة نقلة كبيرة في المواصفات جعلتها قريبة جداً من مستوى الهواتف الرائدة، وستأتي رقاقات المعالجة الخاصة بعملية 6 نانومتر لتضيف المزيد من القوة إليها.
هل تساءلت يوماً ما عن نسبة الربح التي تحققها شركات الهواتف المحمولة في
كل هاتف جديد يتم بيعه؟ للأسف هذه الأرقام من المستحيل أن يتم الكشف عنها بدقة من
قبل الشركة.
لكن لحسن الحظ فإن بعض الخبراء والمواقع التقنية يقومون دائماً بالبحث
والدراسة والتقصي للوصول إلى التكلفة التقديرية التي يمكن أن يكلفها هاتف شركة ما
وخاصةً إذا كان هاتف رائد.
كشفت شركة سامسونج Samsung قبل فترة عن أربعة هواتف من عائلة Galaxy S10 وتميّزت الهواتف الجديدة بفخامتها ومواصفاتها بالغة القوة.
من الهواتف المميزة في العائلة الجديدة والمتوقع أن يحقق نسبة كبيرة من المبيعات هو هاتف Galaxy S10 Plus الذي يمتلك خمس كاميرات وشاشة وبطارية كبيرتين وبصمة مدمجة بالشاشة من الجيل المتطور.
يتم بيع هاتف S10 Plus ابتداءً من 1000 دولار أمريكي
وذلك للنسخة الأساسية التي تأتي مع 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
أصدر موقع TechInsights
تقريراً قال فيه أن حصل على التكلفة التقديرية لمكونات هاتف S10 Plus بعد دراسة
وبحث لإعطاء فكرة قريبة جداً من الواقع حول الربح الذي تحققه سامسونج من كل هاتف.
إذا أردنا البدء بالمكوّن الأغلى ثمناً في الهاتف فهو الشاشة، حيث تتميز شاشة الهاتف بأنها من نوع Dynamic AMOLED بجودة ألوان عالية جداً ودقة مرتفعة وتصميم جديد يحتوي في زاويته على كاميرا أمامية مزدوجة.
بحسب التقرير فإن كل شاشة كلّفت الشركة مبلغ 86.50 دولار أمريكي، الأمر الذي يجعلها المكون الأغلى ثمناً، ليأتي بعدها المعالج مع مودم الاتصال والذي كلّف 70.50 دولار أمريكي.
في المرتبة الثالثة في قائمة أغلى المكونات يمكننا ملاحظة أن كاميرات الهاتف كلّفت 56.50 دولار أمريكي بالنسبة لكل هاتف، وهو أمر متوقع نظراً إلى مواصفاتها العالية جداً.
من المكونات التي يمكن تمييزها في فاتورة S10 Plus أيضاً هي الذواكر المستخدمة والتي كلّفت الشركة حوالي 50.50 دولار أمريكي.
الصورة التالية توضّح التكلفة التقديرية لكل مكونات الجهاز، حيث أن المجموع الإجمالي لتكلفة العناصر الخاصة بهاتف واحد هو 420 دولار أمريكي.
ونظراً إلى بيع الهاتف بمبلغ يصل إلى 1000 دولار أمريكي، فهل هذا يعني أن
نسبة الربح التي ستجنيها سامسونج من كل هاتف مباع هي أكثر من 50%؟
في الحقيقة هنالك مجموعة من العوامل التي ستؤدي إلى الإجابة بـ لا أو ليس بالضرورة!
أولاً هذه تكلفة تقديرية قائمة على بحث خاص من قبل جهة محددة، وليست أرقام رسمية من الشركة نفسها، وبالتالي فإن التكلفة الإجمالية الحقيقية لكل هاتف لا يوجد أحد يعرفها بدقة إلا إدارة سامسونج فقط.
وعلى اعتبار أن هذه التكلفة صحيحة أو قريبة جداً من الواقع فإن نسبة الربح لن تكون 50%، وذلك لأن الشركة تضيف العديد من التكاليف الإضافية التي لم يتكلم عنها التقرير.
أهم هذه التكاليف هي البحث والتطوير والتي يمكن أن تصرف عليها الشركة مليارات الدولارات سنوياً من أجل الوصول إلى التقنيات الجديدة التي تم إضافتها إلى الهاتف.
أضف إلى ذلك تكلفة التسويق المرتفعة جداً، حيث يُعرف عن سامسونج أنها تصرف مبالغ طائلة على الإعلان والتسويق، ثم هنالك تكاليف الشحن والتوزيع والأعمال المصنعية وعشرات الأمور الأخرى التي لا يمكن حسابها.
بالطبع فإن الشركة ستحقق أرقاماً عالية في الأرباح المتعلقة بمبيعات كل هاتف من هواتفها وخاصةً الهواتف الرائدة، لكن تبقى الأرقام الدقيقة المتعلقة بالأرباح واحدة من أسرار الشركة والتي قد لا يفيد التفكير بها طويلاً قبل شراء الهاتف!
لطالما كانت هواتف شركة سامسونج Samsung الكورية من سلسلة Galaxy S التي يتم الإعلان عنها في بداية كل عام هي واحدة من أهم هواتف السنة وأكثرها ترقباً.
لكن هذا العام، فإن الاهتمام أصبح مضاعفاً والترقب أصبح أكبر بكثير ولأكثر
من سبب، فالهواتف التي انتظرها الجميع من سامسونج هي هواتف الذكرى العاشرة على
انطلاق السلسلة.
أضف إلى ذلك التغيّر الجذري الذي ضرب سوق الهواتف المحمولة حديثاً والذي
غيّر تماماً قواعد اللعبة مع دخول الشركات الصينية على خط المنافسة، الأمر الذي
أجبر سامسونج وغيرها على تغيير استراتيجيتها التسويقية.
وبدلاً من الاكتفاء بالإعلان عن النسخة القياسية من هاتف سلسلة S مع نسخة أخرى أكبر حجماً كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة، أضافت الشركة هذا العام هاتفاً إضافياً بمواصفات مخففة وبسعر أقل، مع هاتف رابع متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
وقبل ساعات من الآن وبعد الكثير من التسريبات والأخبار والتقارير، كشفت
الشركة الكوريّة رسمياً عن أجهزتها الرائدة البالغة القوة والمزدحمة بالميزات
والمخصصة بالطبع للمنافسة طيلة النصف الأول من العام.
فيما يلي المراجعة التفصيلية للأجهزة التي تم الإعلان عنها في حدث سامسونج الكبير اليوم:
هاتف Samsung Galaxy S10 Plus:
يأتي هاتف S10 Plus بأبعاد 157.6 ملم طولاً و 74.1 ملم عرضاً مع سماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام للنسخة القياسية التي لا تحتوي على سيراميك.
حين أن النسخة القياسية مصنوعة من الزجاج من الخلف المحمي بطبقة حماية Gorilla
Glass 6
مع حواف من الألمنيوم، أما النسخة الفاخرة فتأتي مع خلفية من السيراميك ويصبح
وزنها حوالي 195 غرام.
يتميز هاتف S10 Plus بمقاومته للماء والغبار بمعيار
IP68
الذي يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.4 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة 1440*3040، وهي بنسبة أبعاد 19:9 وبكثافة بيكسلات 526 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 87.5% من مساحة الواجهة الأمامية، وتدعم معيار HDR10 ومحمية بطبقة
Gorilla Glass 6
كما أنها تدعم تقنية Dynamic Tone Maping لإعطاء تفاصيل أكثر وأوضح
أثناء مشاهدة المحتوى.
النسخ الخاصة من الهاتف والموجهة للأسواق الأمريكية والصينية تأتي مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 مع المعالج الرسومي Adreno 640.
أما النسخ الأخرى من الهاتف فهي تستعمل معالج الشركة الرائد لهذا العام Exynos 9820 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP12.
بحسب سامسونج فإن المعالج الجديد سيقدّم أداءً أفضل بنسبة 29% من الجيل
السابق، أما أداء المعالج الرسومي فسيتحسّن بنسبة 37%.
يمكن الحصول على الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 أو 512
جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، أما النسخة الفاخرة من الهاتف فهي بتأتي
بأرقام هائلة من الذواكر: 12 جيجابايت رام و 1 تيرابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة واسعة جداً F/1.5، وتتميز بمثبت بصري OIS وبتقنية Dual Pixel للتركيز التلقائي.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة، حيث عرضت الشركة خلال المؤتمر صورة عريضة مميزة ملتقطة بهذه
العدسة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60
إطار في الثانية، ويمكنها أيضاً تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بسرعة 960 إطار في
الثانية وبدقة HD.
تستخدم الكاميرا وحدة معالجة منفصلة لجعل تجربة التصوير أكثر جودة وذكاءً، ويمكنها اقتراح أماكن ووضعيات أفضل للمستخدم من أجل التقاط الصورة بحسب المشهد المصوّر.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع خاصية Dual
Pixel،
أما العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل
كمستشعر عمق للمشهد المصور، علماً أن هذه الكاميرا يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً.
يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة
الاتصال الثانية، كما ويمتلك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، أما منفذ الـUSB فهو Type-C.
استغنى الهاتف هذا العام عن مستشعر بصمة العين أو ماسح القزحية بعد إزالة
الحافة العلوية، وتم استعمال ماسح بصمة مدمج بالشاشة.
يتميز ماسح البصمة بأنه يعمل بالأمواج فوق الصوتية، وهو من نوع Ultrasonic
ويستطيع التعرف على بصمة الإصبع تحت المياه أو تحت الضوء الساطع، أما نظام الهاتف
فهو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4100 ميللي آمبير تدعم كل من الشحن السلكي السريع
والشحن اللاسلكي السريع، كما ويتميز الهاتف بامتلاكه لتقنية الشحن اللاسلكي العكسي
التي تسمح باستخدام الجهاز كقاعدة شحن للأجهزة الأخرى.
هاتف Galaxy S10:
يتشابه هاتف Galaxy S10 والذي يُعتبر النسخة القياسية بالكثير
من الأمور مع النسخة Plus،
مثل التصميم والكاميرا الخلفية والميزات الإضافية كمقاومة المياه والشحن اللاسلكي
العكسي وغيرها.
أهم الاختلافات تتمثل بحجم الشاشة، حيث يستعمل هاتف S10 شاشة أصغر
بحجم 6.1 بوصة وبكثافة بكسلات 550 بكسل في الإنش الواحد، مع بقاء المواصفات الأخرى
مثل الدقة ونسبة الأبعاد كما في النسخة السابقة.
يمتلك الهاتف نفس خيارات المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذاكرة التخزين
الداخلي وذاكرة الرام التي تم استعراضها سابقاً، لكن مع عدم وجود خيار النسخة
الفاخرة التي تأتي مع 12 جيجابايت رام.
الكاميرا الأمامية من الأمور التي تغيرت في النسخة القياسية عن النسخة Plus، حيث تم استعمال كاميرا أمامية واحدة هي نفس العدسة الرئيسية
الأولى في هاتف S10 Plus.
بطارية الهاتف بسعة 3400 ميللي آمبير وما زالت تدعم الشحن السلكي واللاسلكي
السريع والشحن العكسي، مع استعمال ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.
هاتف Galaxy S10E:
أطلقت سامسونج هذا العام نسخة مخففة بالمواصفات وبالسعر عن النسختين
السابقتين، مع الاعتناء بشكل أقل بالمظهر التصميمي والحواف المستخدمة في الواجهة.
تحتفظ النسخة المخففة ببعض المواصفات العالية مثل استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 6 مع معيار مقاومة الماء والغبار IP68.
شاشة الهاتف من نوع Dynamic AMOLED صغيرة نسبياً بحجم 5.8 بوصة
وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، أما كثافة البيكسلات فهي 438 بكسل في الإنش
الواحد.
التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، فما زال هاتف S10E يستخدم نفس
الخيارات السابقة فيما يخص المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي التي تم استعراضها
سابقاً.
أما خيارات الذواكر فهي 6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت تخزين داخلي أو 8
جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، وهي مؤلفة من نفس العدسة الأولى والثالثة في
النسختين السابقتين، أي أن هاتف S10E لا يمتلك عدسة للتقريب البصري.
أما الكاميرا الأمامية فهي نفس الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy
S10،
علماً أن الكاميرا الخلفية يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60
إطار في الثانية.
البصمة في النسخة المخففة لن تكوم مدمجة بالشاشة، بل هي متواجدة على جانب
الهاتف، أما المنافذ الموجودة فهي ذاتها التي تم ذكرها في النسخ السابقة.
بطارية الهاتف بسعة 3100 ميللي آمبير وتدعم الشحن السلكي السريع وكذلك اللاسلكي السريع، ونظام الهاتف هو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
هاتف Galaxy S10 5G:
ومع دخول شبكات الاتصال عصر الجيل الخامس مع بداية العام الحالي، كان من المتوقع أن تعلن الشركة عن نسخة متوافقة مع هذا النوع المتطور من الشبكات.
حيث أعلنت الشركة عن نسخة خاصة من الهاتف بالاسم S10 5G، والتي
تتميز بمواصفات عالية جداً وباحتوائها على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل
الخامس.
جميع الميزات والتقنيات المستخدمة في هاتف S10 Plus هي ذاتها
الموجودة في نسخة الجيل الخامس، ولكن مع بعض الاختلافات التي سنقوم بذكرها.
شاشة الهاتف عملاقة بحجم 6.7 بوصة بدقة 1040*3040 وبنسبة أبعاد 19:9 وكثافة
بكسلات 502 بكسل في الإنش الواحد، وهي تحقق نسبة مميزة في حجم الشاشة من الواجهة
الأمامية بمقدار 89.4%.
تمتلك نسخة الجيل الخامس ما مجموعه 6 كاميرات موزّعة بين 4 كاميرات خلفية وكاميرا أمامية مزدوجة، حيث أن الكاميرات الخلفية هي ذاتها المتواجدة في نسخة S10 Plus مع كاميرا رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF.
البطارية وبسبب زيادة حجم الشاشة فإن سعتها زادت أيضاً لتصبح 4500 ميللي
آمبير مع كامل ميزات الشحن السريع السلكي واللاسلكي بالإضافة إلى ميزة الشحن
اللاسلكي العكسي.
وخلال حدث الإعلان أعلنت الشركة عن مجموعة من الشراكات مع جهات وشركات
مختلفة، مثل تعاون مع شركة أدوبي Adboe للحصول على
نسخة مخصصة من Adobe Premiere Rush CC للتعديل على مقاطع الفيديو على
الهواتف الجديدة كما لو أنها على جهاز الحاسوب.
شراكة أخرى تم الإعلان عنها
خلال حدث اليوم، حيث تم التعاون بين سامسونج وإنستغرام لتوفير وضع تصوير جديد خاص
بهواتف Galaxy
S10 والتي تمكّن المستخدم من
التقاط صور وتعديلها وتحريرها بسهولة قبل نشرها على حساب إنستغرام.
كما وتجدر الإشارة إلى أن الهواتف الجديدة ستكون هي الهواتف الأولى التي
تدعم معيار الاتصال WiFi 6.
بالنسبة للأسعار الخاصة بالهواتف الجديدة، فإن المعلومات الرسمية لم تصل
بعد من الشركة، ولكن الصورة التالية تعرض بعض الأسعار المؤكدة بالدولار الأمريكي
وباليورو للنسخ التي تم تسعيرها والتي تختلف بحسب خيارات الذواكر.
علماً أن النسخة الخاصة من الهاتف والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس لن تصل
إلى الأسواق حتى فصل الربيع وبالتالي فإن سعرها لم يتم الكشف عنه بعد.