كشفت شركة كوالكوم Qualcomm النقاب عن أربعة معالجات جديدة، وبشكل أكثر دقة: معالجين جديدن وإصدارين Plus من معالجات موجودة حالياً.
ينصب التركيز في الغالب على دعم اتصالات الجيل الخامس 5G، على الرغم من وجود خيار جديد لاتصالات الجيل الرابع 4G فقط.
وهناك ثلاثة من أصل أربعة معالجات مصنعة بتقنية 6 نانومتر الحديثة.
معالج +Snapdragon 778G
أثبت معالج Snapdragon 778G الأصلي أنه يتمتع بشعبية كبيرة بين السلالات الأكثر تميزاً لهواتف الفئة المتوسطة، ونعتقد أن هذه الشريحة الجديدة ستكون أكثر من ذلك.
وتم تصنيع هذا المعالج بتقنية تصنيع 6 نانومتر، ويتضمن نواة Kryo 670 Prime بسرعة 2.5 جيجاهرتز (أعلى من 2.4 جيجاهرتز في المعالج الأصلي).
بالإضافة إلى ذلك، تم تعزيز وحدة معالجة الرسومات Adreno 642L أيضاً، مما يعد بأداء أعلى بنسبة 20 %.
باقي المواصفات مطابقة للمعالج الأصلي، حيث يتضمّن مودم X53 5G بسرعة حتى 3.7 جيجابت في الثانية، ومعالج IPS ثلاثية (Spectra 570L).
معالج Snapdragon 695
يعتبر هذا المعالج استمراراً لمعالج Snapdragon 690، ويتميز عنه بدعم شبكات mmWave 5G.
وهذا من شأنه أن يجعل المعالج الجديد شائعاً لدى شركات النقل التي تروج لشبكات mmWave الخاصة بهم، إضافة إلى وجود بعض ترقيات الأداء اللائقة.
حيث يعمل Snapdragon 695 أيضاً على تحسين أداء وحدة المعالجة المركزية بنسبة تصل إلى 15%، وأداء وحدة معالجة الرسومات بنسبة تصل إلى 30%.
هذا الأمر عائد إلى اعتماده على نوى وحدة المعالجة المركزية الأحدث Kryo 660 (مقابل 560 للشريحة القديمة) و Adreno 619 (مقابل 619L).
جزء رئيسي آخر من الترقيات هو العقدة، حيث تم تصنيعه بتقنية 6 نانومتر، والتي ينبغي أن تكون مكسباً من ناحية توفير الطاقة.
معالج Snapdragon 680
وهو المعالج الوحيد من بين الأربعة الذي يدعم شبكات الجيل الرابع 4G LTE دون الجيل الخامس.
لذلك سيتم استخدامه في هواتف الدنيا من الفئة المتوسطة.
يتم تصنيع المعالج بتقنية 6 نانومتر، ويستخدم نوى Kryo 265 CPU، والتي يُفترض أنها إصدارات مطورة من نوى Kryo 260 المستخدمة مؤخرًا في Snapdragon 662 (شريحة 11 نانومتر).
كما يملك نفس وحدة معالجة الرسوميات وهي Adreno 610 GPU.
سيتم تزويد الكاميرات بمعالج ISP ثلاثي، وهو Spectra 346، والذي يسمح لمجموعة الشرائح بمعالجة بيانات الصورة من ثلاث كاميرات في وقت واحد.
معالج +Snapdragon 480
كان Snapdragon 480 الأصلي أول مجموعة شرائح من الفئة 400 من Qualcomm مع مودم 5G، مما جعل وجوده في هواتف الجيل الخامس ذات الأسعار المعقولة أمراً شائعاً.
يتم تصنيع الهاتف بتقنية 8 نانومتر مع نوى Kryo 460 CPU قديمة نسبياً ووحدة معالجة الرسومات Adreno 619.
ومع ذلك تعمل وحدة المعالجة المركزية الرئيسية الآن بسرعة 2.2 جيجاهرتز، وقد تم تسريع وحدة معالجة الرسومات أيضاً.
يمكن لهذا المعالج تشغيل شاشات +1080p، بسرعة تصل إلى 120 هرتز، في حين أن Snapdragon 680 يمكنه القيام بذلك فقط عند 90 هرتز.
ثم هناك الجيل التالي من الاتصال وهو مودم X51 الذي يدعم كلاً من شبكات sub-6 وشبكات mmWave 5G.
سيتعين علينا انتظار نتائج واقعية للمقارنة بين المعالجات السابقة، ولكن من المحتمل أن يكون المعالج Snapdragon 680 أكثر كفاءة في استخدام الطاقة، بينما يوفر +480 سرعة أكبر.
وتهتم شركة HMD Global، التي تسوق لهواتف نوكيا بمعالجات Snapdragon +480 (لقد استخدمت بالفعل 480 الأصلي في عدة طرز).
ويبدو أن شركة Oppo تضع عينها على Snapdragon 695 من أجل دعم mmWave الإضافي.
فيما أعربت شاومي Xiaomi عن اهتمامها ب 695 و +Snapdragon 778G.
إذا كنت قد اشتريت هاتفاً ذكياً، فمن المحتمل أنك تعرف اسم Qualcomm Snapdragon. الغالبية العظمى من هواتف أندرويد Android مدعومة من معالجات كوالكوم Qualcomm.
ولكن الآن قامت جوجل Google بإنشاء معالجها الخاص وأطلقت عليه اسم تنسور Tensor.
تنضم جوجل Google إلى صفوف آبل Apple وسامسونج Samsung، وبدرجة أقل كشركة مصنعة للهواتف تنتج أيضاً معالجها الخاص.
عادةً ما تقوم شركات مثل OnePlus و LG وحتى سامسونج Samsung بتصنيع الهواتف التي تستخدم معالجات من كوالكوم Qualcomm أو ميديا تيك Mediatek.
على خُطا شركة آبل:
تصنع آبل Apple معالجاتها الخاصة لأجهزة آيفون iPhone منذ البداية. تقوم الشركة حتى بتحويل أجهزة كمبيوتر ماك Mac إلى معالجاتها الخاصة.
يتيح هذا لشركة آبل Apple القيام بأشياء باستخدام أجهزة آيفون iPhone التي لا يمكن أن تكون ممكنة إذا تم استخدام معالجات أخرى. إنه مستوى عميق جداً من التكامل بين الأجهزة والبرامج.
اشتهرت جوجل Google تاريخياً ببرامجها، لكن هواتف بيكسل Pixel والأجهزة مثل Google Nest Mini كانت أولى خطوات الشركة نحو صنع أجهزتها المادية الخاصة.
الآن، إنها تتبع خطوات آبل Apple وتشكل مكوناً مهماً لهذه الأجهزة وهو المعالج.
ما هو Google Tensor؟
في أبسط تعريف، جوجل تنسور Google Tensor هو ببساطة نظام على شريحة (SoC) أو ما يشار إليه عادة باسم معالج. إنه نفس الشيء مثل Qualcomm Snapdragon 888 أو Apple A14 Bionic. هذه كلها شرائح تعمل على تشغيل أجهزتها الخاصة.
تساهم شريحة جوجل تنسور Google Tensor أيضاً في معالجة الصور والفيديو وترجمة الصوت إلى كلام وغير ذلك الكثير.
سيسمح تنسور Tensor للأجهزة بتشغيل المزيد من مهام التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي دون احتراق!
إذا كنت مهتماً بالمواصفات الدقيقة لشريحة (معالج) جوجل تنسور Google Tensor، فنحن لا نعرف جميع التفاصيل في وقت كتابة هذا التقرير.
يُزعم أن الشريحة ثمانية النواة وبدقة تصنيع 5 نانومتر ومستندة إلى بنية ARM. وفقاً لـ 9to5Google، تم تطويره بالاشتراك مع سامسونج Samsung.
ماذا يعني Tensor لهواتف بيكسل:
لقد تحدثنا كثيراً عن القوة والتكامل، ولكن ماذا سيعني جوجل تنسور Google Tensor لك ولهاتف بيكسل Pixel؟ يسمح التكامل الأكثر إحكاماً بين الأجهزة والبرامج لـ جوجل Google بمزيد من التحسين للتجربة.
لطالما كان التصوير الفوتوغرافي جزءاً كبيراً من أجهزة بيكسل Pixel ويسمح تنسور Tensor لـ جوجل Google بفعل المزيد مع ذلك.
تتضمن بعض الأمثلة التقاط الصور من عدة كاميرات في وقت واحد، والتسجيل من عدة كاميرات بتعريضات Exposure مختلفة، وسرعة التقاط أسرع Shutter Speed، والمزيد من المعالجة التي تحدث أثناء تسجيل الفيديو.
بالإضافة إلى الصور ومقاطع الفيديو، يتم استخدام Tensor أيضاً لتحسين التعرف على الصوت والكلام. وهذا يعني إملاءً أفضل باستخدام تطبيقات لوحة المفاتيح، بما في ذلك القدرة على استخدام أوامر مثل إرسال أو مسح أثناء سرد الرسالة.
ستتمكن حتى من تعديل الأخطاء الإملائية بصوتك.
مع اقتراب Google من إطلاق الهاتف، سنسمع عن سعة التخزين والشاشات وذاكرة الوصول العشوائي وما إلى ذلك.
في الوقت الحالي، سيتعين علينا التفكير بالضبط في الكيفية التي ستغير بها هذه الشريحة الجديدة الهواتف الذكية من Google وما يمكن أن يتغير للصناعة ككل.
باختصار، فكر في كل الأشياء التي تشتهر بها أجهزة بيكسل Pixel، هذه هي الأشياء التي ستركز جوجل Google على تحسينها باستخدام معالج Tensor.
متى سيكون Tensor عاملاً في الأجهزة؟
أول الأجهزة التي ستتميز بمعالج Tensor ستكون Pixel 6 و Pixel 6 Pro. حيث قامت جوجل Google بالفعل بالإعلان هذه الهواتف الذكية ومن المتوقع أن تعرضها رسمياً هذا الخريف.
Here's a sneak peek at the newest Google Phones powered by Google Tensor – the brand new chip designed by Google, custom-made for Pixel.
لكن هناك العديد من التسريبات الخاصة بجهاز Pixel 6 Pro حيث كشفت بعض المواقع أنه سيحتوي على شاشة QHD+ بحجم 6.7 بوصة مع معدل تحديث يبلغ 120 هرتز. كما سيأتي هاتف بيكسل Pixel 6 بشاشة FHD+ مقاس 6.4 بوصة مع معدل تحديث يبلغ 90 هرتز.
وفيما يتعلق بالكاميرات، أعلنت جوجل Google أن هاتف Pixel 6 Pro به ثلاث كاميرات، إحداها عدسة تليفوتوغرافي مع تقريب بصري 4X.
كما أن Pixel 6 يتميز بنفس الكاميرات، باستثناء العدسة المقربة. هذه الكاميرات موضوعة في شريط الكاميرا، مما يغير بلا شك مظهر الهواتف.
يتميز كل من Pixel 6 و Pixel 6 Pro بمظهر مميز بفضل شريط الكاميرا الموجود في الجزء الخلفي من الجهاز. أنا واثق من أن هذا سيكون خياراً مثيراً للانقسام في التصميم، لكنني شخصياً أحببت هذا المظهر.
الكاميرا الخلفية تجعل الهاتف مميزاً جداً. عندما تراه، ستعرف على الفور أنك تنظر إلى جهاز Pixel 6.
أعلنت جوجل Google أن كلا من Pixel 6 و 6 Pro سيأتيان في ثلاث مجموعات ألوان مختلفة، لذلك سيكون لديك بعض الخيارات الأساسية والأكثر إثارة للاختيار من بينها.
مواد التصنيع ستكون جزءاً كبيراً من شكل ومظهر أجهزة بيكسل Pixel الأحدث. أشارت جوجل Google إلى أن الألوان والكاميرا والشكل وما هو موجود على الشاشة تعمل جميعها معاً في تجربة سلسة واحدة مع Material You.
لذلك إذا كنت تحب التماسك في مظهر أجهزتك، فقد يكون Pixel 6 مثالياً لك.
سيتم إطلاق سلسلة Pixel 6 جنباً إلى جنب مع أندرويد Android 12 في وقت ما في خريف عام 2021. ولكن لسوء الحظ، لم تشارك الشركة معلومات التسعير، لذلك سيتعين علينا الانتظار حتى أقرب وقت للإصدار.
وحدة المعالجة المركزية (CPU) هي دماغ جهاز الكمبيوتر. إن كل حاكم يحتاج إلى عرش، وعندما يتعلق الأمر بوحدة المعالجة المركزية، فإن العرش مهم للغاية.
في الواقع، إذا تم وضع وحدة المعالجة المركزية على المقعد الخطأ، فلن تتمكن من السيطرة على جهاز الكمبيوتر أبداً.
مقابس وحدة المعالجة المركزية 101:
يُعرف العرش الذي نتحدث عنه باسم مقبس وحدة المعالجة المركزية، وهو المكان الذي تتوضع فيه وحدة المعالجة المركزية في اللوحة الأم.
ولكن لا يمكن لجميع المقابس قبول جميع المعالجات، ويبدأ التمييز الأكبر بالتنافس الكلاسيكي بين AMD و Intel، وهما علامتان تجاريتان رئيسيتان لوحدات المعالجة المركزية في أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز Windows.
يتم تضمين أنواع المقابس في اللوحة الأم ولا يمكن تغييرها، ويتم ضبط كل جزء من اللوحة الأم للعمل مع أجيال معينة من معالجات AMD أو Intel.
لذلك، إن الاختيار بين تأثيرات AMD و Intel يعتمد على أي نماذج اللوحة الأم متاحة لك.
أين هو مقبس وحدة المعالجة المركزية؟
يمكن أن يختلف مكان العثور على مقبس وحدة المعالجة المركزية اعتماداً على نوع اللوحة الأم التي تستخدمها.
تحتوي اللوحات الأم القياسية ATX (بالإضافة إلى Micro ATX و EATX) على المقبس باتجاه الأعلى، بينما في لوحة Mini-ITX، تكون أقرب قليلاً إلى المركز.
من السهل معرفة المقبس لأنه مربع فارغ كبير ويشغل مساحة كبيرة على اللوحة الأم.
كيفية معرفة الفرق بين مقابس AMD و Intel:
الآن بعد أن وجدنا مقبس وحدة المعالجة المركزية، نحتاج إلى معرفة الفرق بين AMD و Intel، ويتم ذلك من خلال أرجل المعالج.
تتصل وحدات المعالجة المركزية (CPU) مع باقي النظام من خلال التوصيلات الكهربائية التي يتم نقلها عبر مجموعات من الأرجل Pins.
اعتماداً على المعالج، تكون هذه الأرجل إما على المقبس أو على الجانب السفلي من وحدة المعالجة المركزية نفسها.
بالنسبة لـ AMD، تكون الأرجل على وحدة المعالجة المركزية، بينما المقبس عبارة عن مجموعة من الثقوب التي تدخل فيها فتحات وحدة المعالجة المركزية.
بينما تترك إنتل Intel الأرجل على اللوحة الأم، يكون لدى وحدة المعالجة المركزية مجموعة من الاتصالات الكهربائية على الجانب السفلي من المعالج.
مكان وجود الأرجل هو الاختلاف الكبير بين نوعي المعالجات وكيف يمكنك بسهولة التمييز بين المقبسين، ولكن هناك علامات أخرى يمكنك البحث عنها.
تستخدم إنتل Intel، على سبيل المثال، شريحة تثبيت ومزلاج مع الحامل الذي يغطي جزئياً وحدة المعالجة المركزية المثبتة.
على عكس إنتل Intel، تستخدم AMD رافعة واحدة. ولا يتم تغطية معالج AMD المثبت جزئياً بقوس.
أجيال وحدة المعالجة المركزية:
بمجرد التعرف على خصائص نوعي المقبس، يصعب الخلط بين الاثنين. ومع ذلك، هناك ما هو أهم من المقابس للتفريق بين AMD وإنتل Intel.
من المهم أيضاً تحديد جيل المعالج الذي تستخدمه. إن امتلاكك لوحدة المعالجة المركزية Intel، لا يضمن أنها ستلائم أي لوحة أم قديمة متوافقة مع إنتل Intel، وينطبق الشيء نفسه على AMD.
والسبب في ذلك هو أن تصميم الأرجل وعددها يؤثران على وظائف النظام. كل رجل مصممة للتواصل مع جزء معين من النظام.
في كثير من الأحيان، لا يمكن لتصميم الرجل القديم استيعاب الميزات الجديدة. لهذا السبب، يمكن أن يتغير تصميم المقبس غالباً بين الأجيال.
للحصول على شرح أكثر تفصيلاً لتصميم الرجل وتغييرات المقبس، تحقق من مقطع فيديو Techquikie على يوتيوب YouTube.
متى تظهر أنواع جديدة للمقابس؟
يرغب العديد من الأشخاص في شراء أحدث وأروع وحدات المعالجة المركزية لأجهزة الكمبيوتر، لكنهم لا يريدون بالضرورة شراء لوحة أم جديدة في كل مرة يتم فيها طرح وحدة معالجة مركزية جديدة.
تحاول الشركتان استيعاب المستخدمين عندما يكون ذلك ممكناً، لكنهم لن يترددوا أيضاً في الانتقال إلى نوع مقبس جديد إذا احتاجوا إلى ذلك.
في وقت كتابة هذا التقرير في تموز 2021، كانت أحدث مجموعة معالجات AMD الرئيسية هي Ryzen 5000. وهي تستخدم مقبس AM4، كما فعلت الأجيال السابقة من وحدات المعالجة المركزية Ryzen.
لكن Ryzen 5000 يدعم فقط موديلات اللوحات الأم المصممة لـ Ryzen 5000 بالإضافة إلى معظم اللوحات الأم المتوافقة مع Ryzen 4000.
إذا عدنا إلى موديلات أقدم من ذلك، فلن تعمل Ryzen 5000 على الرغم من حقيقة أن اللوحات الأم Ryzen الأقدم تستخدم نفس المقبس.
هناك وضع مماثل على الجانب الآخر. أحدث إصدار من إنتل Intel في وقت كتابة هذا التقرير، Rocket Lake، يستخدم مقبس LGA 1200، كما يفعل سابقه Comet Lake.
على الرغم من هذا التوافق الظاهري، إلا أن هناك بعض لوحات Comet Lake القديمة التي تمتلك مقبس LGA 1200 لا تعمل مع معالج Rocket Lake.
في كلتا الحالتين، لا يتعلق عدم التوافق هذا بالمقبس المادي نفسه، ولكنه يتعلق في الغالب بالتقنيات التي تدعم وحدة المعالجة المركزية، مثل مجموعة الشرائح.
من المتوقع أيضاً أن تخرج إنتل بسلسلة جديدة من وحدات المعالجة المركزية لسطح المكتب في أواخر عام 2021 أو أوائل عام 2022 تسمى Alder Lake.
من المتوقع أن يستخدم هذا الجيل الجديد مقبساً مختلفاً مرة أخرى لاستيعاب التقنيات الجديدة.
كما ترون، في بعض الأحيان سيكون هناك مقبس معين موجوداً لسنوات، بينما يستمر الآخر لجيل أو جيلين فقط. علاوة على ذلك، حتى اسم المقبس ليس دليلاً جيداً للتوافق، كما يوضح كل من Rocket Lake و Ryzen 5000.
كيفية التحقق مما إذا كانت وحدة المعالجة المركزية تناسب اللوحة الأم لديك:
مع كل هذه المشاكل الصغيرة، ليس من السهل الاحتفاظ بمخطط التوافق من اللوحة الأم إلى وحدة المعالجة المركزية في رأسك.
البديل الأسهل عند التسوق للحصول على ترقيات أو إنشاء كمبيوتر شخصي جديد هو استخدام مواقع الويب مثل PC Part Picker التي يمكن من خلاله التحقق من التوافق بين وحدة المعالجة المركزية واللوحة الأم قبل الشراء.
تعد أنواع المقابس مفهوماً بسيطاً جداً لفهمه، ولكن يمكن أن يحدث إرباكاً سريعاً بفضل أنواع طرازات اللوحة الأم ومشكلات التوافق.
إذا كان بإمكانك التفريق بين مقابس AMD ومقابس Intel، فهذا جيد بما فيه الكفاية. لأي شيء آخر، القليل من البحث سيساعدك على تحقيق بقية الطريق.
تعتبر متطلبات وحدة المعالجة المركزية في ويندوز Windows 11 أكثر إرباكاً من شرائح TPM. يتطلب ويندوز Windows 11 ما لا يقل عن الجيل الثامن من معالجات إنتل Intel أو معالج AMD Ryzen 2000. لا يبدو أن مايكروسوفت Microsoft شرحت السبب بوضوح، وتقوم الشركة بالفعل بإعادة الترويج لهذا الأمر.
ما هي وحدات المعالجة المركزية التي يدعمها ويندوز Windows 11 رسمياً؟
مباشرة بعد إعلان ويندوز Windows 11، كان لدى مايكروسوفت Microsoft العديد من صفحات الويب المتناقضة التي تسرد متطلبات وحدة المعالجة المركزية المختلفة.
ومع ذلك، بعد الأيام القليلة الأولى، أصبحت الشركة أكثر وضوحاً. وفقاً لـ مايكروسوفت Microsoft، سيضمن ويندوز Windows 11 دعم وحدات المعالجة المركزية التالية فقط:
وحدات المعالجة المركزية من AMD: معالجات Ryzen 2000 أو أحدث. (انظر قائمة معالجات AMD المدعومة).
تم توضيح هذه المتطلبات في صفحة التوافق الرسمية مع نظام التشغيل ويندوز Windows 11 من مايكروسوفت Microsoft. (سوف يدعم ويندوز Windows 11 على ARM أيضاً بعض معالجات Qualcomm Snapdragon).
أطلقت إنتل رقائق الجيل الثامن في عام 2017 وأطلقت AMD الجيل الثاني من معالجات Ryzen في عام 2018، لذلك يطالب ويندوز Windows ببعض وحدات المعالجة المركزية الحديثة بجدية!
بالنظر إلى أن نظام التشغيل ويندوز Windows 10 يدعم معظم وحدات المعالجة المركزية (CPU) التي يعمل عليها ويندوز Windows 7، فهذا تحول كبير.
ماذا عن الجيل السابع وأقدم من وحدات المعالجة المركزية؟
في البداية، ذكرت وثائق التوافق من مايكروسوفت Microsoft أن بعض وحدات المعالجة المركزية القديمة، بما في ذلك الجيل السابع من وحدات المعالجة المركزية Intel، سيتم دعمها جزئياً.
على وجه التحديد، قالت مايكروسوفت Microsoft إنه سيتم السماح للأشخاص الذين لديهم وحدات المعالجة المركزية هذه بالترقية، لكن عملية الترقية ستحذر الأشخاص من أن وحدات المعالجة المركزية الخاصة بهم لم يتم دعمها بشكل صحيح وستنصح بعدم الترقية.
تم حذف ذلك من صفحة الويب الخاصة بـ مايكروسوفت Microsoft. في وقت لاحق، غيرت مايكروسوفت Microsoft رأيها مرة أخرى ووضعت منشور مدونة يشرح الحد الأدنى من متطلبات نظام ويندوز Windows 11.
اعتباراً من 28 حزيران 2021، تقول مايكروسوفت Microsoft إنها ستختبر ما إذا كان بإمكان معالجات إنتل Intel من الجيل السابع و AMD Zen 1 تشغيل ويندوز Windows 11 أثناء عملية Insider Preview. على وجه التحديد، يكتب فريق ويندوز Windows:
أثناء إطلاقنا لبرنامج Windows Insider والشراكة مع مصنعي المعدات الأصلية لدينا، سنختبر لتحديد ما إذا كانت الأجهزة التي تعمل على الجيل السابع من Intel و AMD Zen 1 قد تلبي مبادئنا. نحن ملتزمون بمشاركة التحديثات معكم بشأن نتائج الاختبارات التي نجريها بمرور الوقت، بالإضافة إلى مشاركة مدونات تقنية إضافية
بالطبع، هذا أمر محير للغاية من تلقاء نفسه: هل ستسمح مايكروسوفت Microsoft فقط لأجهزة معينة تستخدم هذه المعالجات بالترقية بدلاً من جميع الأجهزة التي تحتوي على هذه المعالجات؟ من يدري! مايكروسوفت لم تقرر بعد.
إليك تفاصيل أخرى: في الإصدار الأولي من منشور المدونة هذا، كتب فريق مايكروسوفت ويندوز Microsoft Windows أنه واثق من أن وحدات المعالجة المركزية القديمة لن يتم دعمها:
“نعلم أيضاً أن الأجهزة التي تعمل على الجيل السادس من Intel و AMD pre-Zen لن [تلبي مبادئنا المتعلقة بالأمان والموثوقية]”.
قامت مايكروسوفت Microsoft بسرعة بحذف هذا السطر من منشور المدونة الخاص بها دون أي تعليق إضافي، لذلك ليس من الواضح ما إذا كانت مايكروسوفت Microsoft ستلتزم بحظر الجيل السادس ووحدات المعالجة المركزية الأقدم.
لماذا تقول مايكروسوفت أن ويندوز 11 صارم جداً؟
السؤال الحقيقي هو لماذا نظام ويندوز Windows 11 صارم للغاية بشأن دعم وحدة المعالجة المركزية. فبعد أن تكون قادراً على ترقية أجهزة الكمبيوتر من Windows 7 إلى Windows 8 إلى Windows 10، أصبح الأمر مزعجاً إلى حد ما. (حسناً، نعلم أنك ربما تخطيت ويندوز Windows 8).
تتحدث مايكروسوفت Microsoft كثيراً عن الأمان. كما هو الحال مع متطلبات شريحة TPM 2.0، فإن الحاجة إلى وحدة معالجة مركزية حديثة تضمن الوصول إلى أحدث ميزات الأمان.
الأمان هو المبدأ الأول الذي تقول مايكروسوفت Microsoft أنه يقود متطلبات وحدة المعالجة المركزية الخاصة بها. والمبدأ الثاني هو الموثوقية.
كتبت مايكروسوفت Microsoft أن “وحدات المعالجة المركزية التي اعتمدت نموذج Windows Driver الجديد… تحقق تجربة خالية من الأعطال بنسبة 99.8%”.
المبدأ الثالث هو أن تكون وحدات المعالجة المركزية متوافقة مع التطبيقات التي تتطلب 1 جيجاهرتز والمعالجات ثنائية النواة وذاكرة 4 جيجابايت و 64 جيجابايت للتخزين. بالطبع، هذا ليس له علاقة كبيرة بجيل وحدة المعالجة المركزية.
لم تتحدث مايكروسوفت عن Spectre in the Room:
هل تتطلب متطلبات أمان مايكروسوفت Microsoft حقاً وحدة المعالجة المركزية التي تم إنشاؤها خلال السنوات القليلة الماضية قبل إصدار ويندوز Windows 11؟
حسناً، ربما ذلك.
في أوائل عام 2018، علمنا أن وحدات المعالجة المركزية الحديثة قد تأثرت بعيوب تصميم خطيرة أتاحت هجمات Specter و Meltdown.
كان على مايكروسوفت Microsoft إصدار تصحيحات لنظام ويندوز Windows تبطئ أجهزة الكمبيوتر ذات وحدات المعالجة المركزية القديمة.
هذا يسمح لـ ويندوز Windows بالتغلب على مشاكل الأمان في وحدات المعالجة المركزية (CPU) هذه.
لم يكن Specter وحده. عمل هجوم ZombieLoad بشكل مشابه وتم اكتشافه أيضاً في عام 2018. بعد الإعلان عن ZombieLoad في عام 2019، علمنا أن وحدات المعالجة المركزية الجديدة فقط يمكنها إصلاح ZombieLoad و Specter والهجمات المماثلة.
سيتعين على إنتل Intel (وغيرها من الشركات المصنعة لوحدة المعالجة المركزية) إعادة تصميم وحدات المعالجة المركزية الخاصة بها لإصلاح نقاط الضعف الأمنية هذه.
قالت إنتل إن Specter و Meltdown تمت معالجتهما بتغييرات على مستوى الأجهزة بدءاً من وحدات المعالجة المركزية إنتل Intel من الجيل الثامن.
يؤدي النقص العالمي في بطاقات الرسوميات (كروت الشاشة) إلى صعوبة حصول المستهلكين عليها بسعر عادل. إليكم سبب صعوبة شراء بطاقة رسوميات في عام 2021.
الأسعار آخذة في الارتفاع والتوافر آخذ في الانخفاض:
تعد وحدات معالجة الرسوميات (GPU) أو بطاقات الرسوميات (كروت الشاشة) مكوناً أساسياً لمعظم الأشخاص الذين يستخدمون كمبيوتر سطح المكتب.
هذه الأجهزة مسؤولة عن إنشاء ما يتم عرضه على الشاشة لجهاز الكمبيوتر، مما يسمح لك بمشاهدة محتوى الوسائط المتعددة والرسومات ثلاثية الأبعاد المعقدة في ألعاب الفيديو الحديثة.
كما أنها ضرورية للمحترفين، لأنها تسمح لأجهزة الكمبيوتر بتشغيل مهام مثل التصميم الجرافيكي وتحرير الفيديو والرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد.
إذا كنت قد حاولت تطبيق جهاز كمبيوتر أو شراءه في 2020 أو 2021، فربما لاحظت ارتفاعاً مجنوناً في أسعار بطاقات الرسوميات وحالة من عدم توفر البطاقات الجديدة.
معظم مواقع البيع بالتجزئة، من بائعي القطع عبر الإنترنت مثل أمازون Amazon و Newegg إلى المتاجر الكبيرة مثل Best Buy، لم يتبق لديهم بطاقات رسوميات تقريباً.
في مواقع الويب الخاصة بالتسوق، مثل eBay، تكون أسعار وحدات معالجة الرسوميات المُعاد بيعها أو المستعملة أعلى بعدة مرات من سعر التجزئة الأصلي المقترح.
يمثل هذا مشكلة كبيرة للعديد من المتحمسين لتجميع الكمبيوتر ومشغلي الوسائط المتعددة واللاعبين، حتى أن التشغيل اليومي لجهاز الكمبيوتر يعتمد على بطاقة الرسوميات.
وقد أجبر هذا الكثيرين على شراء طرازات قديمة من عقد مضى، أو إنفاق آلاف الدولارات في السوق المستعملة دون ضمان، أو استخدام بطاقات الرسوميات المدمجة الأقل جودة التي تأتي مع العالج.
النقص العالمي في المعالجات:
يهيمن مصنعان لبطاقات الرسوميات على صناعة معالجات رسوميات الكمبيوتر: Nvidia و AMD. تشكل هاتان الشركتان تقريباً جميع وحدات معالجة الرسوميات المنفصلة الموجودة في أجهزة الكمبيوتر المكتبية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.
إنفيديا Nvidia هي الشركة الرائدة في المجموعة مع سلسلة GeForce GTX الخاصة بها، بينما تقوم AMD بإنشاء سلسلة Radeon RX.
السبب الأكبر لنقص عرض هذه الأجهزة هو النقص العالمي المستمر في رقائق السيليكون، وتسمى أيضاً أشباه الموصلات (أنصاف النواقل)، تصنع في الغالب من عنصر يسمى السيليكون.
بسبب الوباء، اضطر أكبر مصنعي أشباه الموصلات في العالم، مثل سامسونج Samsung، إلى إبطاء الإنتاج أو إيقافه تماماً.
هذا التوقف في الإنتاج، إلى جانب الطلب المتزايد على الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية مثل أجهزة الكمبيوتر وأجهزة الألعاب التي يتحكم بها الوباء أيضاً، جعل من الصعب على الشركات المصنعة تلبية هذا الطلب.
بينما كان لنقص رقائق السيليكون تأثير شديد على سوق بطاقات الرسوميات، فهي ليست الصناعة الوحيدة التي تأثرت بالمشكلة.
واجهت مجموعة واسعة من المنتجات الاستهلاكية، من السيارات التي تعمل بالكمبيوتر إلى أجهزة الألعاب مثل بلاي ستيشن PS5 وإكس بوكس Xbox، مشكلات شديدة في التوافر وارتفاع الأسعار.
كما تم تأخير إطلاق المنتجات الرئيسية، مثل آيفون iPhone 12 من آبل Apple، بسبب مخاوف من توفر المواد الأولية.
تعدين العملات الرقمية المُشفّرة:
يبدو أن بطاقات الرسوميات أكثر صعوبة بالشراء من المنتجات الإلكترونية الأخرى، مثل الهواتف المحمولة وحتى وحدات المعالجة المركزية.
السبب الكبير الآخر وراء زيادة الطلب على وحدات معالجة الرسوميات في العام الماضي هو تعدين العملة المشفرة، وهي عملية استخدام قوة معالجة الكمبيوتر لتعدين عملات جديدة للتداول.
غالباً ما يستخدم التعدين قوة معالجة بطاقة الرسوميات، وبالتالي، قد تحتوي منصة التعدين على عدة بطاقات رسوميات منفصلة غير موجودة على كمبيوتر سطح المكتب.
على عكس وحدات معالجة الرسوميات المستخدمة للألعاب والعمل العام، يتم استخدام وحدات معالجة الرسوميات المستخدمة في التعدين إلى أقصى حد للمعالجة.
هذا يعني أن لدى عمال التعدين قيمة ضئيلة أو معدومة لاحتمال إعادة البيع في السوق المستعملة. لقد ألمحت إنفيديا Nvidia إلى أنه في المستقبل، قد تعيد الشركة تقديم بطاقة رسوميات مصممة خصيصاً للتعدين لإبقائها منفصلة عن منتجات GPU الاستهلاكية.
في أوائل عام 2021، حاولت إنفيديا Nvidia منع تعدين العملات المشفرة على بطاقة الرسوميات RTX 3060 الخاصة بها، لكن استراتيجية الشركة فشلت سريعاً عندما أصدرت عن طريق الخطأ برامج تشغيل رسوميات أعادت تمكين قدرات التعدين.
مشكلة المضاربات:
المساهم الكبير الآخر في هذه المشكلة هو المضاربة في السوق. يشتري المضاربون سلعاً بسعر قريب من سعر التجزئة ثم يعيدون بيعها بهوامش ربح ضخمة على مواقع الويب مثل eBay.
عندما يقوم المصنعون بإعادة إدخال بطاقات جديدة في سوق التجزئة مرة أخرى، يتم شراء العديد منها على الفور بواسطة المضاربين وإعادة بيعها بعدة أضعاف التكلفة الأصلية.
يمتلك العديد من المضاربين الآن روبوتات تتعقب المنتجات الجديدة من وحدات معالجة الرسوميات ويمكنها إتمام عملية شراء قبل أن يتمكن الإنسان من فتح صفحة المنتج.
حاولت بعض متاجر البيع بالتجزئة الحد من سلوك المضاربة عن طريق فرض حدود لعدد البطاقات التي يتم شراؤها من قبل كل شخص.
ما الجديد بالنسبة لوحدات معالجة الرسوميات؟
صرحت إنفيديا Nvidia أنه من المرجح أن يستمر نقص وحدة معالجة الرسوميات طوال عام 2021. اعتباراً من أيار 2021، عادت إنفيديا Nvidia و AMD مؤخراً الإنتاج إلى مستويات ما قبل الجائحة.
إذا كنت تتطلع إلى إنشاء جهاز كمبيوتر قريباً، فقد يكون من المفيد البحث عن صفقة جيدة في السوق المستعملة بدلاً من شراء جهاز جديد.
قد ترغب أيضاً في استخدام وحدة معالجة الرسوميات المدمجة البطيئة التي تأتي مع المعالج، مثل سلسلة Intel UHD أو AMD’s Radeon Vega، حتى تتمكن من شراء وحدة معالجة رسوميات مخصصة بسعر عادي.
أخيراً، إذا كان لديك نموذج قديم، فقد ترغب في تأجيل الحصول على ترقية عالية الجودة حتى تصبح الأسعار طبيعية.
كشفت شركة IBM عن أول رقائق معالجة 2 نانومتر في العالم، مما يوفر معاينة موجزة للتقنية التي قد تعمل في نهاية المطاف على تشغيل الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة وغيرها في المستقبل.
وتتميز تقنية IBM الجديدة هذه بزيادة كبيرة في عدد الترانزستورات مقارنة بتقنية تصنيع 7 نانومتر، وذلك بفضل التصميم الأكثر إحكاماً.
وهذا يعني أن الشرائح التي تم إنشاؤها باستخدام هذه العملية يمكن أن توفر مكاسب كبيرة في الأداء وعمر البطارية.
حيث تقول شركة IBM إن رقائقها 2 نانومتر “من المتوقع أن تحقق أداء أعلى بنسبة 45 في المائة، أو استخدام أقل للطاقة بنسبة 75 في المئة مقارنة بشرائح 7 نانومتر.”
ووفقاً ل AnandTech، تتميز شريحة IBM الجديدة 2 نانومتر بحوالي 333 مليون ترانزستور لكل مليمتر مربع.
وللمقارنة، تتميز رقائق شركة TSMC الأكثر تقدماً، والتي تم تصنيعها باستخدام عملية 5 نانومتر، بحوالي 173 مليون ترانزستور لكل مليمتر مربع.
بينما تتميز رقائق سامسونج المصنعة بتقنية 5 نانومتر بحوالي 127 مليون ترانزستور لكل ميليمتر مربع.
في حين أن كل هذا يبدو رائعاً، إلا أنه من المهم أن نتذكر أن شريحة 2nm من IBM هي إلى حد كبير مجرد إثبات مفهوم، وأن المعالجات التي تعتمد على تقنية 2 nm لا تزال بعيدة على الأرجح لسنوات.
وكما ذكرنا سابقاً فإن كلاً من سامسونج و TSMC ينتجان شرائح 5 نانومتر في الوقت الحالي.
على الرغم من ذلك فإن هذه الأخبار تعطي لمحة حول مستقبل تقنية أشباه الموصلات، وعلى الرغم من أن تحقيقها على نطاق واسع قد يستغرق بعض الوقت، إلا أن إعلان شركة IBM يظهر أنه لا يزال هناك الكثير مما يدعو للإثارة عندما يتعلق الأمر بالرقائق الجديدة.
تعد الأجهزة المسؤولة عن رسومات الكمبيوتر GPU جزءاً أساسياً من أي نظام كمبيوتر حديث، حتى أجهزة الكمبيوتر المحمولة خفيفة الوزن. يرمز GPU إلى وحدة معالجة الرسومات، وهو جزء من الكمبيوتر مسؤول عن الصور التي تظهر على الشاشة.
ما هو عمل GPU:
إذا كنت تستخدم جهاز الكمبيوتر فقط للأساسيات (تصفح الويب أو استخدام برامج المكتب وتطبيقات سطح المكتب) فليس هناك الكثير الذي تحتاج إلى معرفته حول وحدة معالجة الرسومات. إنه الجزء من الكمبيوتر المسؤول عما تراه على الشاشة.
ومع ذلك، بالنسبة للاعبين أو أي شخص يقوم بعمل يمكن تسريعه بواسطة GPU، مثل العرض ثلاثي الأبعاد، وترميز الفيديو، وما إلى ذلك، فإن وحدة معالجة الرسومات تقوم بعمل أكثر بكثير.
يحتاج هؤلاء الأشخاص إلى تحقيق استفادة أكبر بكثير من وحدة معالجة الرسومات، لذلك دعونا نتعمق أكثر.
الأنواع المختلفة لوحدات معالجة الرسومات:
هناك نوعان أساسيان من وحدات معالجة الرسومات التي يمكنك الحصول عليها لجهاز كمبيوتر حديث: متكامل (مدمج) ومنفصل.
عادةً ما تكون بطاقات الرسومات عبارة عن مكونات كبيرة الحجم لأجهزة الكمبيوتر المكتبية التي تحتوي على مروحة واحدة أو اثنتين أو في بعض الأحيان ثلاثة مراوح.
تحتوي هذه البطاقات على شريحة معالج رسومات فعلية، بالإضافة إلى ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) للتعامل مع أحمال رسومات أعلى مثل ألعاب الفيديو. تحافظ المراوح على المكونات باردة.
يمكن أن تحتوي أجهزة الكمبيوتر المحمولة أيضاً على وحدات معالجة رسومات منفصلة. بدلاً من البطاقة الضخمة، فإن وحدة معالجة الرسومات الخاصة بالكمبيوتر المحمول هي مجرد شريحة ملحومة على اللوحة الأم. بخلاف تلك الموجودة على سطح المكتب، فهذه ليست سهلة الترقية.
كما أن هناك بطاقات رسومات مدمجة في المعالج مباشرة. ليس كل وحدات المعالجة المركزية لديها هذا الشيء. على سبيل المثال، تشتهر وحدات المعالجة المركزية Ryzen لسطح المكتب الرائد من AMD بأنها تفتقر إلى أي بطاقة رسومات مدمجة على الإطلاق.
ومع ذلك، فإن الشركة تصنع معالجات سطح مكتب مع رسومات مدمجة تسمى وحدات المعالجة السريعة (APUs).
تفتقر أيضاً معالجات Core لسطح المكتب من إنتل Intel مع أرقام الطراز التي تنتهي بالحرف F إلى بطاقات الرسومات، كما هو الحال مع وحدات المعالجة المركزية Core X-Series مع أرقام الطراز التي تنتهي بـ X.
نظراً لأن هذه المعالجات لا تحتوي على وحدة معالجة رسومات، فيتم بيعها بسعر أقل.
المعالج بدون رسومات هو مصدر قلق لأجهزة سطح المكتب. مرة أخرى، تُباع أجهزة الكمبيوتر المحمولة كصفقة شاملة، لذا فهي تتطلب إما وحدة معالجة رسومات منفصلة أو بطاقة رسومات مدمجة في المعالج.
يمكن أن تكون المعالجات الحديثة ذات بطاقة الرسومات المدمجة قوية بشكل مدهش. بعضها قادر على تشغيل عناوين AAA قديمة مختارة بمعدلات إطارات قابلة للتشغيل عندما تكون إعدادات الرسومات منخفضة.
إنها خيار فعال من حيث التكلفة لأولئك الذين لا يستطيعون تحمل تكلفة بطاقة الرسومات التي يحلمون بها. ومع ذلك، سيحتاج أي شخص يريد ممارسة بعض الألعاب الضخمة إلى وحدة معالجة رسومات منفصلة.
ماذا يفعل كرت الشاشة (معالج الرسومات) GPU:
أسهل طريقة لفهم ما تفعله وحدة معالجة الرسومات هي التحدث عن ألعاب الفيديو. في لعبة ما، قد نرى صورة تم إنشاؤها بواسطة الكمبيوتر لشخص أو منظر طبيعي أو نموذج مفصل بشكل معقد لكائن ثلاثي الأبعاد. مهما كان ما نراه، كل ذلك يتم بفضل وحدة معالجة الرسومات.
ألعاب الفيديو هي مهام معقدة تتطلب الكثير من العمليات الحسابية التي تحدث بالتوازي لعرض الصور على الشاشة. تم تصميم وحدة معالجة الرسومات بغرض معالجة معلومات الرسومات بما في ذلك هندسة الصورة ولونها وتظليلها وأنسجتها.
كما أن ذاكرة الوصول العشوائي الخاصة بها متخصصة في الاحتفاظ بكمية كبيرة من المعلومات الواردة إلى وحدة معالجة الرسومات وبيانات الفيديو، والمعروفة باسم حاجز الإطارات، والتي تتجه إلى شاشتك.
تقوم وحدة معالجة الرسومات (GPU) باستقبال التعليمات الخاصة برسم الصور على الشاشة من وحدة المعالجة المركزية، ثم تقوم بتنفيذها. تسمى عملية الانتقال من التعليمات إلى الصورة النهائية عملية العرض.
الوحدة الأساسية لبدء إنشاء رسومات ثلاثية الأبعاد هي المضلع. بشكل أكثر تحديداً المثلثات. يبدأ كل شيء تقريباً تراه في لعبة فيديو نموذجية كمجموعة ضخمة من المثلثات. يمكن أن تكون هناك أشكال أخرى مستخدمة أيضاً، لكن الغالبية العظمى منها مثلثات.
تُعرف هذه الأشكال الأساسية، بالإضافة إلى الخطوط والنقاط الأخرى، باسم الأساسيات. لقد تم إنشاؤها لعمل أشياء يمكن التعرف عليها، مثل طاولة أو شجرة أو ساحر يحمل عصا. كلما زاد عدد المضلعات التي تستخدمها لكائن ما، كلما أصبحت صورك النهائية أكثر دقة.
كل كائن لديه مجموعة الإحداثيات الخاصة به ليتم تعيينها في مشهد. إذا كان الإنسان يرسم صورة لغرفة الطعام على سبيل المثال، فسيستخدم حكمه الخاص فيما يتعلق بمكان الطاولة والكراسي، أو مدى قرب هذه الأشياء من الحائط.
لا يستطيع الكمبيوتر إجراء هذه الأحكام ويطلب الإحداثيات. هذا هو أحد الأسباب التي تجعل الأمور تسوء في بعض الأحيان في ألعاب الفيديو.
بمجرد ضبط المشهد، تبدأ وحدة معالجة الرسومات في اكتشاف المنظور بناءً على مكان نظر الكاميرا إلى المشهد.
ستبدو معركة في الشارع على سبيل المثال مختلفة تماماً إذا كانت شخصيتك تقف على قمة حافلة تنظر إلى الأسفل، أو تجلس القرفصاء خلف سيارة. مرة أخرى، هناك الكثير من العمليات الحسابية لمعرفة زوايا المشاهدة هذه.
بعد العديد من التحسينات، تحصل الصور على الأنسجة والظلال والألوان والتظليل الذي يجعلها تنبض بالحياة.
تتم كل عمليات معالجة الرسومات هذه بسرعات فائقة، مما يتطلب عمليات حسابية كبيرة، وهذا هو سبب الحاجة إلى وحدة معالجة منفصلة في المقام الأول.
تم تصميم وحدة معالجة الرسومات خصيصاً لمعالجة الرسومات، الأمر الذي يتطلب الكثير من العمليات الحسابية التي تحدث بشكل متوازٍ.
هذا التركيز الأثقل على الحساب والعمليات الموازية هو السبب وراء تحول دعاة العملات الرقمية Bitcoin الأوائل إلى منصات مليئة بوحدات معالجة الرسومات لتوليد الحسابات المطلوبة لتعدين العملات المشفرة.
وفي الوقت نفسه، فإن وحدات المعالجة المركزية (CPU) ليست متخصصة كما أنها ذات أغراض عامة.
يمكنك -من الناحية الفنية- الاعتماد على وحدة المعالجة المركزية للرسومات، لكنها لن تكون فعالة ولن تكون النتيجة النهائية مثيرة للإعجاب من الناحية المرئية.
ببساطة لا تمتلك وحدة المعالجة المركزية الموارد اللازمة لمعظم الألعاب. إنه يشغل بالفعل نظام التشغيل والبرامج الأخرى والعمليات الخلفية. كما أنه يساعد في تشغيل اللعبة من خلال الحسابات الفيزيائية وعمليات الذكاء الاصطناعي والمهام الأخرى.
ما هو كرت الرسومات GPU الذي تحتاجه؟
الآن أنت تعرف أساسيات ما تفعله وحدة معالجة الرسومات والأنواع المختلفة الموجودة هناك. لذا، كيف تعرف أي معالج رسومات تحتاجه؟
إذا كنت تلعب ألعاباً على سطح مكتب، فأنت بحاجة إلى بطاقة رسومات، وهناك عالم كامل من المراجعات لمساعدتك في اختيار الأفضل.
بشكل عام، تأكد من الحصول على بطاقة رسومات مناسبة لدقة شاشتك، مثل 1080 بكسل أو 1440 بكسل أو 4K. تتطور ميزات ألعاب الفيديو باستمرار وتتطلب أجهزة جديدة.
هذا يعني أن بطاقات الرسومات تميل إلى أن تصبح قديمة بشكل أسرع من المكونات الأخرى. يجب على مالكي أجهزة سطح المكتب شراء شيء تم إصداره في آخر سنتين إلى ثلاث سنوات.
للألعاب على الكمبيوتر المحمول، كن حذراً للغاية. تحتوي العديد من أجهزة الكمبيوتر المحمولة المخصصة للألعاب على وحدات معالجة رسومات منفصلة يصل عمرها إلى جيلين وتكلف نفس التكلفة (أو تقريباً) مثل جهاز كمبيوتر محمول مزود بوحدة معالجة رسومات أحدث.
إذا كنت اهتمامك في مجال تحرير الفيديو، فستكون وحدة المعالجة المركزية القوية أكثر أهمية، ولكن هناك حاجة أيضاً إلى بطاقة رسومات منفصلة (حتى تلك التي عمرها بضعة أجيال).
بعد الكثير من الشائعات، أعلنت شركة سامسونج Samsung عن حدث هام تحت اسم Exynos is back أي (إكزينوس عائد) سيتم عقده في 12 يناير/كانون الثاني القادم أي قبل يومين من المتوعد المتوقع لإطلاق هواتف Galaxy S21، دون تفاصيل أخرى.
وسيتم في هذا الحدث بحسب التوقعات الإعلان عن أحدث معالجات سامسونج (إكزينوس 2100)Exynos 2100، حيث تستخدم سامسونج Samsung علامة إكزينوس Exynos لتسويق مجموعة الشرائح الداخلية الخاصة بها.
استنادًا إلى أحدث الشائعات، فإن معالج Exynos 2100 مصنع بتقنية 5 نانومتر، وسيتضمن نواة ARM X1 الرئيسية التي تصل سرعتها إلى 2.91 جيجاهرتز جناً إلى جنب مع ثلاثة أنوية نوع Cortex-A78s تعمل بتردد 2.81 جيجاهرتز، وأربعة نوى Cortex-A55 موفرة للطاقة تعمل بتردد 2.21 جيجاهرتز، ينضم إليه كرت رسوميات نوع Mali-G78 GPU.
من المتوقع أن يعمل Exynos 2100 على تشغيل هواتف S21 الثلاثة في كل من الهند وأوروبا، لكن يبقى أن نرى ما إذا كانت المزيد من الأسواق ستحصل أيضاً على هذا الإصدار.
من المتوقع عادةً أن تحصل مناطق مثل الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية على أفضل شرائح كوالوكوم Qualcomm، وهو ما يعني في هذه الحالة معالج سناب دراجون Snapdragon 888.
أفادت تقارير صحفية أن شركة آبل تقوم بتطوير معالج جديد معتمد على ARM يحتوي على ما يصل إلى 32 نواة عالية الأداء لوحدة المعالجة المركزية CPU، والتي يمكن أن تظهر في إصدار جديد من حواسيب ماك Mac الخاصة بالشركة في أواخر العام القادم 2021.
ويمكن أن يظهر المعالج أيضاً في حاسب ماك برو Mac Pro جديد “بنصف الحجم الحالي” وذلك في عام 2022.
وإلى جانب ذلك، تفيد التقارير أيضاً أن الشركة تعمل على تطوير تصميمات وحدة المعالجة المركزية بما يصل إلى 16 نواة عالية الأداء، وأربع نوى موفرة للطاقة مخصصة لإصدارات جديدة من ماك بوك برو MacBook Pro و iMac.
وعلى الرغم من أن شركة Apple تعمل على تصميم معالج مع 16 نواة عالية الأداء لوحدة المعالجة المركزية، إلا أن بلومبيرج أشارت إلى أنها قد تختار إصدارها مع تمكين ثمانية أو 12 نواة فقط، وذلك اعتماداً على كيفية سير الإنتاج الضخم.
ويمكن أن تصل المعالجات الجديدة في وقت مبكر من ربيع عام 2021، كما وستتميز تصميمات Apple Silicon المستقبلية أيضاً بوحدات معالجة رسومات GPU مع ما يصل إلى 128 نواة متخصصة.
تأتي أخبار المعالجات القادمة في الوقت الذي أصدرت فيه آبل Apple مؤخراً أول أجهزة ماك Mac الخاصة بها والتي تعمل برقائقها الخاصة.
وكانت شركة آبل قد أعلنت مؤخراً عن حاسب MacBook Air و MacBook Pro و Mac mini الجديدة والتي تعمل بشريحة M1 الخاصة بالشركة ، والتي تتميز بوحدة معالجة مركزية بأربعة أنوية عالية الأداء، وأربع أنوية عالية الكفاءة.
ومع ذلك، تواصل أجهزة الشركة الأكثر قوة مثل Mac Pro استخدام رقائق إنتل Intel، حيث قالت شركة آبل إنها تنوي تحويل مجموعة أجهزة Mac بالكامل لتعمل بشرائحها الخاصة خلال العامين القادمين.
بالإضافة إلى زيادة عدد نواة وحدة المعالجة المركزية، أفادت بلومبرج أن شركة آبل تعمل أيضاً على شرائح مع المزيد من نوى وحدة معالجة الرسومات GPU.
بينما تأتي شريحة M1 الحالية إما بسبعة أو ثمانية أنوية GPU، فإن آبل Apple تختبر حالياً نماذج ذات 16 و 32 نواة، كما تعمل على شرائح تصل حتى 128 نواة.
وقبل إعلان شركة آبل Apple عن تحولها إلى المعالجات القائمة على ARM، ذكرت بلومبرج أنها كانت تعمل على معالج مزود بوحدة معالجة مركزية تضم ثمانية نوى عالية الأداء وأربع نوى موفرة للطاقة، لكن لم يتم الإعلان رسمياً عن معالج بهذه التركيبة الدقيقة من النوى.
لقد أثارت أول أجهزة ماك Mac القائمة على ARM إعجاب الجميع وذلك بفضل الجمع بين كفاءة الطاقة والأداء، ولكن من المرجح أن تكون مطابقة قدرات أجهزتها الأكثر قوة التي تعتمد على إنتل Intel مثل Mac Pro تحدياً أكبر بكثير.
وصل الجيل القادم من شرائح سامسونج Samsung متوسطة المدى بعد طول انتظار، والذي حمل الاسم Exynos 1080.
ويعتبر هذا المعالج الأول من نوعه من قبل الشركة الكورية والمبني على تقنية 5nm EUV FinFET، حيث جاء خلفًا لمعالج Exynos 980 المزود بمودم 5G المدمج.
واستخدمت سامسونج Samsung وحدة معالجة مركزية CPU ثمانية النوى، بتصميم ثلاثي الكتلة يضم أربعة أنوية نوع Cortex-A78 وأربع أنوية من نوع Cortex-A55.
حيث تعمل أقوى نواة وهي Cortex-A78 بسرعة 2.8 جيجا هرتز، بينما تصل سرعة المجموعة الأخرى المكونة من ثلاثة Cortex-A78s إلى 2.6 جيجا هرتز.
وتكون النوى A55 بسرعة 2.0 جيجا هرتز، كما تكون وحدة معالجة الرسومات نوع Mali-G78 MP10، يدعم المودم المدمج 5G كلاً من معايير Sub-6GHz و mmWave
تشمل خيارات الاتصال الأخرى بلوتوث Bluetooth 5.2 وجميع نطاقات Wi-Fi وراديو FM.
بالنسبة للصور، يدعم معالج Exynos 1080 ما يصل إلى 200 ميجابكسل من الكاميرا الفردية أو 32 ميجابكسل + 32 ميجابكسل، ومقاطع الفيديو بدقة فوركي 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية.
كما حصل المعالج على دعم لأحدث معايير الرام LPDDR4x و LPDDR5 ، بالإضافة إلى دعم تخزين UFS 3.1.
يمكن توصيل المعالج بشاشات +WQHD بمعدل تحديث يصل إلى 90 هرتز، أو شاشات +Full HD بمعدل تحديث يصل إلى 144 هرتز.
من المتوقع أن تصل الهواتف الأولى المزودة بمعالج Exynos 1080 في أوائل عام 2021، حيث كشف ممثل الشركة أن فيفو Vivo في الواقع هي التي ستتبنى النظام الأساسي لأول مرة كما فعلت مع Exynos 980 العام الماضي.