آبل ستقدّم ثلاثة هواتف آيفون هذا العام

اتبعت شركة آبل العام الماضي استراتيجية جديدة في تسويق هواتف الآيفون الخاصة بها، حيث أطلقت هاتف iPhone XS ودعمته بنسخة أكبر بالاسم Max، كما وأطلقت نسخة بمواصفات أقل كانت باسم XR.

بحسب تقرير جديد نشرته صحيفة The Wall Street Journal فإن الشركة لن تغيّر من استراتيجيتها بشكلها العام هذه السنة وستطلق أيضاً ثلاثة هواتف.

حيث من المقرر أن يحصل الهاتف الاقتصادي iPhone XR على نسخة محدثة منه هذا العام، ومن المتوقع أن يتشابه هاتف هذا العام مع هاتف العام السابق بشاشته والتي هي من نوع LCD.

لكن بعض المعلومات السابقة كانت قد اقترحت أن تقوم الشركة بتزويد الهاتف الاقتصادي القادم بكاميرتين خلفيتين وذلك لأن الكاميرا الواحدة لم تعد قادرة على جذب المستخدمين.

بالنسبة للهاتفين الآخرين، فإنهما سيمثلان الهواتف الرائدة والقوية للشركة حيث تتواجد أفضل الميزات وأحدث الإضافات، وبالتأكيد أغلى الأسعار!

لكن على عكس استراتيجية العام السابق والتي ميّزت الهاتف Max فقط بحجم الشاشة وبسعة البطارية، فإن التقرير الأخير للصحيفة المذكورة قد اقترح أن الهاتفين سيختلفان بعدد الكاميرات الخلفية.

لم تستعمل آبل الكاميرا الخلفية الثلاثية من قبل، في حين أن منافسيها من شركات الأندرويد مثل سامسونج وهواوي قد وصلوا إلى الكاميرات الثلاثية والرباعية.

وبغض النظر عن الفائدة الحقيقية من إضافة هذا العدد من العدسات لكن على ما يبدو أصبح من الواضح أنه أسلوب جذب للمستخدمين، حيث لم تعد الكاميرا المزدوجة شيئاً مميزاً في هذا الوقت.

من أجل ذلك فإن آبل تخطط لإضافة نظام الكاميرا الثلاثي إلى النسخة الكبيرة أو المميزة من الهاتفين الرائدين، في حين سيبقى الهاتف الأصغر حجماً بكاميرا خلفية مزدوجة.

حتى الآن لا تتواجد معلومات تفصيلية أو مؤكدة عن وظيفة العدسة الثالثة لكن من المتوقع أن تكون مخصصة لالتقاط صور ثلاثية الأبعاد وقد تتعاون آبل مع شركة سوني التي تطور بعض المستشعرات ثلاثية الأبعاد في الوقت الحالي.

https://twitter.com/OnLeaks/status/1081902300434780161

الجدير بالذكر أن التسريبات الأخيرة لتصميم الهاتف المرتقب من آبل كانت قد انتشرت على شبكة الإنترنت قبل أيام وأحدثت الكثير من الضجة حيث تظهر الكاميرات الثلاث الخلفية مصطفة بشكل غريب.

لا يمكن التأكيد بأن آبل ستعتمد هذا التصميم، لكن هنالك شيء مؤكد: وهو أن الشركة غير قادرة على المغامرة مجدداً بعد اعترافها رسمياً بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال الفترة الماضية.

وبالتالي فهي مطالبة الآن أكثر من أي وقت مضى باتخاذ قرارات صحيحة وبدراسة أسعار هواتفها بشكل كبير قبل الإعلان عنها، خاصةً بعد التغيير الكبير في سوق الهواتف المحمولة ودخول العديد من الشركات المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات PST و OST لبرنامج آوت لوك ؟ وأين يتم تخزينها؟
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المحمول
كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت

آبل قد تواجه نفس مصير شركة نوكيا بحسب المحللين الاقتصاديين

ربما كانت بداية هذا العام هي الأسوأ على الإطلاق بالنسبة لشركة آبل Apple التي خرجت عن صمتها واعترفت بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال العام الماضي.

وقالت الشركة أن هواتف الآيفون الجديدة لم تُحدث التأثير المطلوب والمتوقع ولم تكن مبيعاتها جيدة بنظر الشركة، حيث ساهمت مجموعة من العوامل في هذا الضعف الواضح في الطلب.

لكن الأخبار السيئة لم تنتهِ باعتراف الشركة، بل استمرت مع توقع المزيد من انخفاض المبيعات والأرباح في الفترة القادمة بحسب بعض المحللين الاقتصاديين.

شركة Goldman Sachs الاستثمارية قالت أنه من المتوقع أن تستمر الشركة في حالة من التخبط وضعف المبيعات خلال الفترة القادمة والتي يمكن أن تستمر طيلة العام الحالي.

وتوقعت الشركة أن الوضع السيء لآبل سينعكس بالتأكيد على قوتها السوقية وسيساهم في في تراجع مبيعاتها وأرباحها وانخفاض سعر السهم الخاص بها، حيث من المتوقع أن يشكل ذلك خسارة مؤلمة لشركة تجاوزت التريليون دولار فبل أشهر.

لكن هل يمكن أن نشهد انهيار كبير لشركة بحجم آبل كما حصل مع نوكيا مؤخراً؟

من الناحية النظرية لا يوجد شيء مستبعد، فعلى الرغم من حجم شركة نوكيا سابقاً وهيمنتها الكبيرة وسيطرتها المطلقة على سوق الهواتف المحمولة، إلا أنها فشلت وانهارت عندما بدأت بتكرار أخطائها.

يرى بعض المحللين أن آبل تسير على طريق نوكيا، حيث تقوم آبل بتكرار نفس الخطأ الذي قامت به نوكيا من خلال المراهنة على جمهور الشركة وعلى أجهزتها دون النظر إلى الحالة العامة للسوق والتغييرات السريعة التي تحدث فيه.

طرحت آبل العام الماضي الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max بأسعار مبالغ بها جداً تجاوزت الألف دولار، في حين توافرت في السوق هواتف منافسة بمواصفات بالغة القوة وبأسعار أقل.

وذلك كان من الأسباب الرئيسية لخسارة الشركة في الفترة الأخيرة وفي السوق الصيني تحديداً المزدحم بهواتف الأندرويد ذات المواصفات العالية جداً والقادرة على منافسة أجهزة آبل والتفوق عليها في بعض النقاط.

الآن أصبحت الشركة مطالبة بتغيير استراتيجيتها التسويقية بشكل كامل، خاصةً بعد أن أصبحت مقتنعة بأن المستخدم لن يندفع لشراء هاتف الآيفون من أجل فقط علامة التفاحة الموجودة على ظهره!

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

هواوي عاقبت المسؤولين عن حادثة نشر تغريدة من الآيفون

ليلة رأس السنة، نشر حساب شركة هواوي Huawei على تويتر تغريدة قدّم فيها للمتابعين التهنئة بحلول العام الجديد، وحتى الآن فإنه لا يوجد شيء غريب في القصة.

لكن القصة الغريبة بدأت مع ملاحظة آلاف المتابعين أن التغريدة تم نشرها بواسطة هاتف آيفون، وهو ما يقوم موقع تويتر بتحديده تلقائياً ضمن التغريدات.

الأمر الذي سبب الكثير من الإحراج للشركة ودفع الكثير من الصفحات والتقنيين للسخرية من أسلوب عمل الشركة التسويقي الذي لم ينتبه لهذه الأمور البسيطة.

هواوي بدت غاضبة من عمل فريقها التسويقي وقال نائب رئيس الشركة أن الحادثة سبب ضرراً لعلامة هواوي الشهيرة وأن هذا الأمر غير مقبول.

وأرادت الشركة أن تبدو حازمة في ضبط عمل فريقها حيث قامت بخفض كل من رتبة وراتب اثنين من موظفيها المسؤولين بشكل مباشر عن نشر هذه التغريدات.

بعض المصادر قالت أن قيمة تخفيض الراتب وصلت إلى ما يعادل 728 دولار شهرياً في حين قالت مصادر أخرى أن أحد الموظفين سيتعرض راتبه الشهري للتجميد لمدة 12 شهراً.

التغريدة القديمة تم حذفها، وتم إعادة نشرها من هاتف مناسب لحذف علامة الآيفون التي سببت المشكلة، لكن بعد أن انتشرت صورة التغريدة السابقة بين الصفحات والمواقع التقنية حول العالم.

لم تكن هذه المشكلة هي الأولى من نوعها، فالكثير من الشركات والنجوم حول العالم وقعوا في أخطاء مشابهة سببت لهم الإحراج.

على سبيل المثال اضطر حساب Samsung Nigeria إلى حذف مئات التغريدات التي تم نشرها من هواتف آيفون، في حين كان موظف من شركة آبل يرد على الأسئلة والاستفسارات من هاتف أندرويد.

مشاهير حول العالم مثل Gal Gadot و Anushka Sharma كانوا قد نشروا تغريدات إعلانية لشركات تقنية كبيرة مثل جوجل وهواوي، لكن من هواتف تابعة لشركات منافسة.

فهل سيكون هنالك انتباه أكبر إلى عمل فرق التسويق التابعة للشركات الكبيرة بعد العقوبة الشديدة التي فرضتها هواوي على موظفيها؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل

آبل قد تكون نادمة على تخفيض رسوم استبدال بطارية هواتفها

اعترفت شركة آبل Apple مؤخراً ولأول مرة بشكل رسمي بضعف الطلب على هواتف الآيفون خلال العام الماضي وذلك بعد عشرات التقارير التي كانت قد تحدثت عن ذلك قبل أشهر.

وحمّل الرئيس التنفيذي تيم كوك مسؤولية ما حدث لمجموعة من الأحداث التي لعبت دوراً ضد مصلحة الشركة والتي كان أهمها الحرب التجارية الشرسة التي تم شنّها من قبل الولايات المتحدة على الصين.

وقال الرئيس التنفيذي أن هنالك بعض القرارات الخاطئة التي تسببت بضعف مبيعات الهواتف الجديدة، أحد هذه القرارت هو تخفيض رسوم استبدال بطاريات هواتف الآيفون خلال العام الماضي 2018.

في نهاية عام 2017 كانت الشركة تعيش وسط فضيحة كبيرة بعد اضطرارها للاعتراف بأنها كانت تقوم بإبطاء هواتف الآيفون القديمة منعاً لاستنزاف البطارية بشكل سريع.

أثار اعتراف الشركة الكثير من الضجة والغضب وسط مستخدمي هواتف الآيفون، لذلك حاولت الشركة التخفيف من هذا الغضب عندما أعلنت عن تخفيض بقيمة 50 دولار أمريكي لتكلفة استبدال بطارية هواتف الآيفون.

وقالت الشركة أن تكلفة استبدال البطارية ستنخفض من 79 دولار إلى 29 دولار وذلك طيلة فترة العام 2018، لكن هل ندمت الشركة بالفعل على هذا القرار؟

ساهم هذا الانخفاض الكبير في رسوم استبدال البطارية إلى دفع العديد من المستخدمين إلى استبدال بطارية هواتفهم مقابل 29 دولار فقط دون اضطراراهم إلى شراء النماذج الأحدث من تلك الهواتف.

ووجد مستخدمو هواتف الآيفون هذا العرض بمثابة الفرصة التي لا تُفوّت من أجل استبدال البطارية وبالتالي قدرتهم على إيقاف ميزة إبطاء الهواتف دون الخوف من استنزاف سريع للبطارية.

وصلت أسعار هواتف آبل الجديد هذا العام إلى أرقام قياسية، حيث كلّف نموذج هاتف iPhone XS Max الأغلى ثمناً مبلغ 1500 دولار أمريكي في أفضل الأحوال.

في حين كانت بقية النماذج تتجاوز تكلفتها الألف دولار، الأمر الذي دفع غالبية المستخدمين إلى الابتعاد عن خيار شراء هاتف جديد ومحاولة التحسين من وضع الهاتف القديم من خلال استبدال البطارية.

لن يكون باستطاعتنا معرفة عدد الأجهزة التي باعتها الشركة في الفترة الأخيرة أو معرفة نسبة انخفاض المبيعات، حيث اختارت الشركة عدم الكشف عن تلك الأرقام بشكل رسمي منذ شهر تشرين الأول الماضي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون

آبل ممنوعة من بيع الهاتفين iPhone 7 و iPhone 8 في ألمانيا

في الشهر الأخير من العام الماضي، أعلنت محكمة مقاطعة ميونخ في ألمانيا فوز شركة كوالكوم Qualcomm في الدعوى القضائية المرفوعة على شركة آبل Apple.

وقد رُفعت هذه الدعوى بعد قيام آبل بانتهاك براءات اختراع والملكية الفكرية الخاصة بشركة كوالكوم، حيث كانت هذه البراءات متعلقة بتقنيات لتوفير الطاقة في الهاتفين iPhone 7 و iPhone 8.

بعد صدور الحكم، كانت مطالبة كوالكوم بمبلغ مالي محدد في السندات الأمنية، واليوم بعد استكمال الإجراءات القانونية أصبحت شركة آبل مجبرة على الخضوع لحكم المحكمة.

وبناءً على ذلك سحبت آبل هواتف iPhone 7 و iPhone 8 من كافة متاجرها الرسمية في ألمانيا ومن موقعها الإلكتروني أيضاً.

وبالتالي فإن أي زائر لهذا الموقع لن يجد الهاتفين المذكورين ولن يستطيع شراء أي منهما، حيث يكتفي الموقع الإلكتروني حالياً بعرض هواتف الآيفون الجديدة مثل iPhone XR و iPhone XS و iPhone XS Max.

قالت شركة آبل أنها تعتزم استئناف الحكم، ولكن أثناء إجراء هذه العملية، لن يكون بمقدورها بيع الهواتف المذكورة، الأمر الذي يشكّل واحدة من أقسى الضربات الموجهة للشركة من كوالكوم.

من غير الواضح ما إذا كان سيتم السماح للبائعين وشركات الاتصالات التابعة لجهات خارجية ببيع الهواتف السابقة، حيث قالت كوالكوم أن المحكمة أمرت شركة آبل أيضاً بتذكير متاجر التجزئة غير الرسمية بضرورة إيقاف بيع تلك الهواتف.

لكن في الشهر الماضي، قالت آبل أن جميع طرازات الآيفون ستبقى متاحة للعملاء من خلال شركات الشحن والبائعين في 4300 موقعاً عبر ألمانيا، حتى في الوقت الذي تستأنف فيه الشركة قرار حظر متاجرها الخاصة.

الحظر في ألمانيا هو التصعيد الأخير للخلاف المستمر بين آبل و كوالكوم، والذي بدأ عندما اتهمت آبل شركة كوالكوم لأول مرة بفرض أسعار غير عادلة لرقائق المودم الخاصة بها في عام 2017.

ردت كوالكوم مع مجموعة متنوعة من الدعاوى القضائية حول العالم، حيث تواجه آبل وضعاً مماثلاً في الصين عندما فازت شركة كوالكوم أيضاً بحظر المبيعات بسبب قضايا انتهاك براءات الاختراع.

في هذه الحالة، لم تقم آبل بسحب منتجاتها وادعت أن المشكلة كانت موجودة فقط على الأجهزة القديمة، وأنه بمجرد تحديث تلك الأجهزة إلى النظام iOS 12 فستتمكن الشركة من تجاوز قرار الحظر، الأمر الذي لم ينجح هذه المرة في ألمانيا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التقاط الصور باستخدام سيري
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات

آبل خرجت عن صمتها واعترفت بتراجع مبيعات هواتفها

عشرات التقارير التي تم نشرها في الربع الأخير من العام السابق 2018 حول قضية ضعف الطلب على هواتف الآيفون الجديدة، ومئات الأسئلة التي تم توجيهها للشركة حول صحة تلك المعلومات.

لكن شركة آبل Apple فضّلت الصمت طيلة الفترة الماضية خوفاً من التأثير السلبي على مبيعات أجهزتها، ولكن هذا الصمت انتهى يوم الأمس بتصريحات رئيس الشركة Tim Cook.

حيث تم الاعتراف رسمياً وعلى لسان رئيس شركة آبل بأن الطلب على هواتف الآيفون الجديدة كان ضعيفاً، أو على الأقل كان أدنى من توقعات الشركة ومن طموحاتها.

الأسباب المحتملة التي تحدث عنها الرئيس هي الاستقبال المتواضع لهواتف الآيفون الجديدة من قبل المستخدمين، هذه الهواتف التي لم تحمل تحديثات حقيقية عن هاتف iPhone X السابق، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى البقاء على الهاتف الأقدم أو التوجه إلى هواتف الأندرويد.

حيث أرسل الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية رسالة إلى المستثمرين حذّرهم فيها من أن أرباح الربع الأول من العام المالي للشركة ستكون أقل من المتوقع.

وقال الرئيس التنفيذي أن ضعف الطلب جاء بشكل أساسي من السوق الصيني، هذا السوق الذي شهد خلال العام السابق حربين كبيرتين تأثرت بهما مبيعات الشركة إلى حد كبير.

الحرب الأولى هي المنافسة المشتعلة بين شركات هواتف الأندرويد التي أصبحت قادرة على طرح هواتف بالغة القوة بأسعار منافسة، الأمر الذي أزاح هواتف الآيفون باهظة الثمن من خيارات المستخدمين الصينيين.

أما الحرب الأخرى فهي من نوع تجاري بين العملاقين الولايات المتحدة والصين، والتي لعب فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دوراً أساسياً وساهم بشكل كبير في تضرر الشركات الأمريكية في الصين.

يشرح الرئيس التنفيذي في تصريحاته الأخيرة العوامل الأخرى التي ساهمت في تراجع مبيعات الشركة، ومنها طرح منتجات عديدة للشركة خلال الفترة الأخيرة وثبات قيمة الدولار الأمريكي إلى جانب الضعف الاقتصادي في الكثير من الأسواق حول العالم.

وشهدت أقسام الشركة الأخرى المسؤولة عن إنتاج الأجهزة والمنتجات الخاصة بالشركة ارتفاعاً بنسبة 19% على أساس سنوي، لكن الرئيس التنفيذي عاد واعترف أن اعتماد الأرباح يكون على هواتف الآيفون في المقام الأول.

ومن المتوقع أن تبلغ قيمة خسائر الشركة في ربعها المالي الأول حوالي 9 مليار دولار بسبب انخفاض قيمة الأرباح عن الحد الذي تم وضعه كخطة سابقاً، وبمجرد الإعلان عن تصريحات الرئيس التنفيذي المتشائمة انخفض سعر سهم شركة آبل في التداولات المالية بنحو 10%.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة

تسجيل أول حالة انفجار لهاتف iPhone XS Max

قد تسوء الأمور وتتحول إلى مواقف مزعجة ومحزنة بالنسبة لمستخدم جديد قام بشراء هاتف باهظ الثمن مثل iPhone XS Max.

حيث من الممكن أن يسقط الهاتف وينكسر أو قد يعاني من مشاكل برمجية أو قد تظهر أعطال ثانوية، لكن أن تصل الأمور السيئة إلى انفجار الهاتف، فإن ذلك لا يحدث دائماً.

لحسن الحظ، نجا رجل من ولاية أوهايو الأمريكية من حادثة انفجار هاتفه من طراز iPhone XS Max بعد شراءه بثلاثة أسابيع فقط، واختار هذا الرجل أن يجعل قصته علنية.

حيث ادعى Josh Hillard أن هاتفه الجديد iPhone XS Max كان متواجداً في جيبه الخلفي عندما بدأ بشكل عشوائي في إطلاق كمية كبيرة من الحرارة بالإضافة إلى دخان باللونين الأخضر والأصفر.

اضطر الرجل إلى الانتقال لغرفة فارغة في مكان عمله حيث قام بخلع ملابسه لإخراج الهاتف المحترق، وتمكّن من تبريد جسم الهاتف دون أن تترك هذه القصة حروقاً خطيرة.

لكن بالنسبة لـ Josh Hillard فيبدو أنه غاضب من هذه التجربة السيئة والمخيفة التي اضطر إلى التعايش معها، فضلاً عن صدمة نفسية بسبب هذه التجربة التي لا يتمناها أحد.

تحدّث الرجل إلى العديد من المتخصصين في قسم خدمة العملاء والسلامة في شركة آبل Apple، وعرضت الشركة عليه استبدال الهاتف المحترق بهاتف آخر جديد، لكن هذا لم ينجح معه ولم يجده وسيلة مقبولة لتسوية القضية.

في هذه الحالة قد تواجه آبل دعوى قضائية، وقد يستغرق الأمر المزيد من الوقت من أجل معرفة سبب الانفجار، خاصةً أن احتراق الهاتف لم ينتج عن اساءة استخدام أو عن استعمال شاحن غير متوافق، بل كان احتراقاً ذاتياً.

هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها عن احتراق هاتف من هواتف آبل الجديدة التي تم الإعلان عنها في وقت سابق من هذا العام.

علماً أن هنالك بعض التقارير التي تحدثت عن حالة احتراق هاتف من طراز iPhone X بعد تحديثه إلى النسخة iOS 12.1 من النظام، ولكن على ما يبدو فإنها كانت حالة فردية لا يمكن ربطها بحادثة الاحتراق الأخيرة هذه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية التنظيف الصحيح للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى
أفضل تطبيقات الهواتف الذكية لإرسال الأموال
هل سيرن منبه آيفون إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟

آبل ستبدأ بتجميع هواتف الآيفون الرائدة في الهند

من المقرر أن تبدأ شركة آبل Apple بتجميع هواتف الآيفون الرائدة والحديثة في الهند في بداية العام 2019 وذلك من خلال شراكة مع أحد فروع شركة Foxconn التي لطالما تعاونت معها آبل سابقاً.

قامت شركة آبل بتجميع بعض أجهزتها القديمة مثل iPhone SE و iPhone 6S في الهند منذ العام الماضي 2017، لكن التغيير الجديد في سياسة الشركة سيؤدي إلى تجميع الهواتف الأحدث مثل iPhone X في البلاد أيضاً.

وهي خطوة هامة يمكن من خلالها أن تستفيد شركة آبل كثيراً، حيث وضعت الحكومة الهندية تعريفة جمركية مرتفعة على الهواتف الذكية المستوردة الأمر الذي ساهم برفع أسعار هواتف الآيفون الجديدة في السوق الهندي وابتعاد الزبائن عنها.

بالمقابل، فإن الحكومة الهندية قدّمت الكثير من التسهيلات للشركات العالمية الكبرى التي ترغب بتجميع أجهزتها وهواتفها على الأراضي الهندية.

ويُعتبر السوق الهندي واحداً من أكبر الأسواق العالمية، وبالتالي فإن آبل ترسم خطة جديدة للمنافسة في هذا السوق، وأولى خطوات تنفيذ هذا المشروع هو البدء بتجميع الهواتف على الأراضي الهندية تجنباً للتعاريف الجمركية المرتفعة.

إنها خطة ليست جديدة بالنسبة لشركة آبل، حيث تم تطبيقها لتجميع هواتف iPhone SE و iPhone 6S، وعلى الرغم من أن مبيعات تلك الهواتف في السوق الهندي لم تسجل نتائج مميزة، إلا أن الشركة على ما يبدو تريد تجربة هذه السياسة مع الهواتف الأحدث.

بقيت شركة آبل تكافح في السوق الهندي، حيث لم تستطع هواتفها الرخيصة أن تنافس النماذج الأرخص والأكثر شعبية من العلامات التجارية ذات الشهرة الكبيرة مثل سامسونج Samsung وشاومي Xiaomi.

وعلى الرغم من أن الشركة تحاول بالتأكيد زيادة مبيعات هواتفها الجديدة الأكثر تكلفة – والأكثر ربحية أيضاً – إلا أنها ستظل معركة شاقة لاقتحام السوق والسيطرة عليه.

لا يزال من المبكر أن نرى ما إذا كانت نماذج iPhone X الأرخص ستكون نقطة تحول، ولكن من خلال تجميع الهواتف في الهند فإن آبل ستقوم على الأقل ببذل كل ما في وسعها لنجاح محاولتها الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

حظر جديد لأجهزة الآيفون في ألمانيا بعد حظرها في الصين

على ما يبدو فإنها نهاية السنة الحالية ستكون سيئة للغاية على شركة آبل Apple، حيث تعرّضت الشركة لخسارة جديدة في حربها القضائية مع شركة كوالكوم Qualcomm، وهذه المرة في ألمانيا بعد الصين سابقاً.

وبناءً على ذلك ستكون آبل مضطرة لسحب أجهزتها من طراز iPhone 7 و iPhone 8 من متاجرها الرسمية الألمانية بسبب انتهاك الملكية الفكرية لشركة كوالكوم فيما يتعلق بتقنيات توفير الطاقة في الهواتف الذكية.

وفقاً لموقع CNBC، ستعمل آبل بالفعل على استئناف الحكم، لكن الشركة صرّحت أنه كجزء من هذه العملية فإنها ستعلق مبيعات iPhone 7 و iPhone 8 في متاجرها الرسمية الخمسة عشر في ألمانيا.

لا تتأثر الأجهزة الأحدث مثل iPhone XS و iPhone XR بالحكم، وستبقى أجهزة iPhone 7 و iPhone 8 متاحة للشراء من بائعين وشركات غير رسمية أو ليس لها ارتباط بشركة آبل.

وتأتي هذه الأخبار بعد أن فازت كوالكوم بأمر قضائي مماثل في الصين تسبّب بحظر مبيعات الطرازات الأقدم من أجهزة الشركة، على الرغم من أن آبل قامت بالفعل بتحديث نظام التشغيل iOS للمستخدمين الصينيين للسماح باستمرار المبيعات.

الجدير بالذكر أن شركة آبل كانت قد حاولت إصدار نوع مماثل من تحديث البرامج في وقت سابق من السنة للتخلص من مشكلة محتملة في ألمانيا كانت تتعلق بكيفية قيام المستخدمين بالبحث عن جهات الاتصال، ولكن القرار الأخير المتعلق بتوفير الطاقة سيكون من الصعب تخطيه عبر تحديث.

ويشير هذا الحكم إلى أحدث صراع في المعركة المتصاعدة بين كوالكوم وآبل، والتي تم إطلاقها قبل عامين تقريباً عندما اتهمت شركة آبل شركة كوالكوم بالتلاعب بأسعار رقائق المودم الخاصة بها.

أطلقت شركة كوالكوم بدورها مجموعة متنوعة من الدعاوى القضائية ضد شركة آبل متهمةً إياها بانتهاك حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها، والتي أدت إلى الوضع الحالي المتعثر.

مقالات قد تعجبك:

ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية

آبل ستطوّر مودم خاص بها للاستغناء عن خدمات إنتل

كانت شركة آبل Apple تعتمد سابقاً على العملاق كوالكوم Qualcomm فيما يخص استعمال مودم الاتصال في أجهزة آبل مثل الآيفون والآيباد، لكن الخلافات الكثيرة بين الشركتين والدعاوى القضائية المتبادلة أنهت كل أشكال التعاون بينهما.

اتجهت آبل بعد ذلك إلى شركة إنتل Intel وبدأت تستعمل المودم الخاص بها في هواتف الآيفون، لكن بالتأكيد فإن ذلك لم يعجب آبل كثيراً نظراً لتفوق مودم كوالكوم المُستخدم في هواتف الأندرويد على نظيره الموجود لدى إنتل .

ومع دخول عصر شبكات الجيل الخامس شعرت آبل أن اعتمادها على إنتل سيتسبب لها بخسارة في منافسة هواتف الأندرويد، خاصةً وأن هواتف الأندرويد التي تدعم هذا النوع المتقدم من الشبكات ستظهر بداية العام القادم.

في حين أن أول هاتف من آبل سيدعم تلك الشبكات لن يبصر النور قبل عام 2020، الأمر الذي يجعل الشركة متأخرة سنة كاملة عن منافسيها مثل سامسونج وهواوي.

انطلاقاً من ذلك بدأت الشركة على العمل في مشروعها الخاص المتمثّل بتطوير مودم دون الاعتماد على خدمات إنتل ومن أجل منافسة مودم كوالكوم.

ونشر موقع The Information معلومات جديدة حصل عليها من أشخاص داخل الشركة حيث تم التأكد من أن قرار تطوير مودم خاص بآبل قد تم اتخاذه لكن التنفيذ سيستغرق بعض الوقت.

مؤخراً، نشرت آبل إعلاناً قالت فيه أنها بحاجة إلى مهندسين ومختصين في قطاع المودمات والاتصالات وذلك في سان دييغو بولاية كاليفورنيا، الأمر الذي يمكن ربطه بسهولة مع الأخبار المتعلقة بمشروع آبل الجديد.

يتوقع البعض أن مودم آبل الجديد لن يظهر قبل ثلاث سنوات، وبالتالي ما زال أمام الشركة وقت كبير نسبياً للعمل مع إنتل أو شركات أخرى من أجل هواتف الآيفون القادمة.

لكن الأمر قد يتغير كلياً بعد ثلاث سنوات وقد نرى أجهزة الآيفون الجديدة في ذلك الوقت معتمدة بشكل كلي على مودم الاتصال الذي طوّرته الشركة بنفسها.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد