صورة للقمر بكاميرا S20 Ultra كشفت عن قوة التقريب

كشفت شركة سامسونج Samsung كما نعلم جميعاً عن أقوى أجهزتها من عائلة Galaxy S20 واستغلت الشركة غياب المنافسين الكبار في فترة بداية العام للتسويق لتلك الأجهزة.

حيث يُعد Galaxy S20 Ultra هو الأرقى في تشكيلة سامسونج الجديدة، وهو واحد من أقوى الهواتف المتواجدة في السوق إن لم يكن أقواها بالفعل.

تأتي قوة الهاتف من الميزات الكثيرة التي يتمتع بها، والتي تُعد الكاميرا الخلفية أهمها حيث يمتلك الهاتف كاميرا بمستشعر أساسي بدقة 108 ميجابكسل.

بحسب الشركة فإن الصور الملتقطة بهذا المستشعر ستحمل كمية رهيبة من التفاصيل سواء كانت الصورة لمنظر طبيعي أم صورة للمدينة أو أي نوع آخر من الصور يمكنك الحصول من خلاله على الكثير من العناصر.

وقالت الشركة أنه ما عليك سوى التقاط الصورة ثم محاولة تكبير المشهد المصور لتحصل على نظرة مقربة على كل العناصر في الصورة وبشكل واضح.

حيث يعتمد مستشعر الكاميرا الجديد على دقته الكبيرة في جمع أكبر كمية ممكنة من التفاصيل مستفيداً من الدعم المادي والبرمجي الذي قدمته الشركة فيما يتعلق بالكاميرات.

لكن قوة كاميرا الهاتف ليست في المستشعر الأساسي فقط وإنما بالكاميرا المخصصة للتقريب والتي يمكنها تقديم تقريب للمشهد حتى 100X من نوع Space Zoom.

يمكنك من خلال هذه الكاميرا التقاط صور لأي جسم يبعد عنك مسافة بعيدة مثل معلم تاريخي أو برج طويل أو سفينة تبحر بالقرب من شاطئ، لكن ماذا عن تصوير أمر آخر يبعد عنك مسافة هائلة مثل القمر؟

لاستعراض قوة الهاتف تم نشر صورة ملتقطة بكاميرا S20 Ultra للقمر حيث يمكن الحصول على صورة واضحة له بعد تطبيق التقريب الأقصى 100X.

حيث أكّدت الشركة قدرة الهاتف على التقاط صور للأجيام البعيدة جداً والمضيئة مع تطبيق خوارزميات معالجة للحصول على الصورة بأفضل جودة ممكنة.

وعلى ما يبدو فإن كاميرات الهواتف المحمولة الرائدة تتطور بشكل متسارع جداً وخاصة في السنوات الأخيرة حيث نقلت معظم الشركات تركيزها إلى الكاميرا بوصفها من أهم عناصر الهاتف.

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرا Rangefinder؟ وما ميزاتها؟
كيفية الانتقال إلى كاميرا الإطار الكامل
كيفية تحويل الصور من أي لاحقة إلى لاحقة JPG لتصغير حجمها
ماذا يعني رمز الدائرة ذات الخط على الكاميرا؟
ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟

سامسونج ستطلق هاتفاً متوسطاً مع بطارية 6000 مللي أمبير

عندما نبدأ بالحديث عن ما يتعلق بالهواتف المتوسطة لدى شركة سامسونج Samsung فإن كل ما نفكّر فيه هو هواتف سلسلة Galaxy A التي تحتوي على هواتف متدرجة بالمواصفات.

لكن لدى الشركة الكورية سلسلة متوسطة منافسة إلى حد بعيد وهي سلسلة Galaxy M والتي وصفها البعض بأنها البديل الحقيقي عن سلسلة Galaxy J التي تم إلغائها.

للأسف فإن السلسلة المذكورة مخصصة للمنافسة في السوق الهندي الذي يركّز على الهواتف المتوسطة، ولكن هواتف السلسلة من العام الماضي وصلت إلى أسواقنا العربية.

أهم مميزات السلسلة التي انطلقت العام الماضي هي البطارية الضخمة، والتي أصبحت من أهم العناصر في هواتف الفئة المتوسطة.

وبالفعل فإن كل من الهاتفين Galaxy M30 و Galaxy M30s كانا من بين الهواتف المميزة في سعة البطارية بالنسبة لهواتف الفئة المتوسطة.

لكن هاتف Galaxy M31 المخطط إطلاقه في الفترة القادمة قد يكون الأكثر تميزاً مع دعمه ببطارية ضخمة بسعة 6000 مللي آمبير.

وفي حال كانت تلك المعلومات الصحيحة فقد يكون Galaxy M31 واحداً من أكثر الهواتف المرغوب بها في تلك الفئة بشكل عام وفي السوق الهندي بشكل خاص.

خاصة وأن المعلومات المسربة عن الهاتف والتي تضم المواصفات المتوقعة تبدو منطقية لهاتف متوسط في عام 2020.

حيث سيضم الهاتف شاشة من Super AMOLED تضم قطعاً أمامياً صغيراً من أجل الكاميرا الأمامية وسيعمل الهاتف مع أحد معالجات الشركة أو شركة كوالكوم المتوسطة الجديدة.

من حيث الكاميرات، سيضم الهاتف في واجهته الخلفية 4 كاميرات بحيث يكون المستشعر الرئيسي بدقة 64 ميجابكسل، الأمر الذي يمنح الهاتف ميزة تنافسية كبيرة.

لا معلومات عن السعر المتوقع ولا عن موعد الإصدار الرسمي، ولكن نأمل أن تكون تلك المعلومات صحيحة حيث ينعكس ذلك إيجاباً على حالة السوق والتنافس فيه.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معيار +HDR10 في الشاشات؟ وما فائدته؟
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب
ما هو عامل قطع DSLR؟ ولماذا يجب أن يهتم به كل مصور؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد وجعلها أكثر أماناً
كيفية الانتقال إلى كاميرا الإطار الكامل

الإعلان رسمياً عن Mi 10 و Mi 10 Pro من شاومي

لم تهدأ الضجة المتعلقة بهواتف سامسونج Samsung الجديدة التي تم الإعلان عنها حديثاً حتى ظهر على الساحة نجم آخر من نجوم عام 2020 الذي يبدو وكأن هقد بدأ بمنافسة شديدة منذ الشهور الأولى.

على عكس حدث سامسونج الصاخب في سان فرانسيسكو، وبسبب فيروس كورونا أقامت شاومي Xiaomi حدث متواضع على شبكة الإنترنت فقط في الصين للإعلان عن هواتفها الجديدة.

تضمنت قائمة الهواتف المعلن عنها النسخة الأساسية من الهاتف الرائد Mi 10 بالإضافة إلى نسخة Pro بمواصفات رُفع فيها السقف للأعلى، ورُفعت معه الأسعار أيضاً.

هذه المراجعة التفصيلية الخاصة بالهاتفين الجديدين

مراجعة هاتف Mi 10 Pro:

بتصميم مشابه إلى حد كبير لأجهزة الشركة السابقة وخاصة Mi Note 10 من الجهة الخلفية، ظهر هاتف Mi 10 Pro في الإعلان الرسمي مطابقاً للتسريبات السابقة.

الهاتف مغطى بالزجاج من الأمام والخلف ويحيط به الألمنيوم من جوانبه الأربعة، أما الواجهة الأمامية فهي تحتوي للمرة الأولى في شاومي على ثقب من أجل الكاميرا الأمامية.

شاشة الهاتف من نوع Super AMOLED من سامسونج بحجم 6.67 بوصة وبدقة 2340*1080 بكسل وبنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 386 بكسل في الإنش الواحد.

تتميز الشاشة بأنها منحنية من الطرفين ومغطاة بطبقة Gorilla Glass 5 وتدعم معدل تحديث 90 هرتز كما أنها تدعم HDR10+ وسطوع بقيمة قصوى 1200 شمعة.

معالج الهاتف هو معالج كولكوم الرائد لهذا العام Snapdragon 865 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 650، وتم تزويد الهاتف بنظام تبريد وتشتيت حرارة محسّن.

يأتي الهاتف مع خيارين من ذاكرة الرام LPDDR5 الأول هو 8 جيجابايت والآخر 12 جيجابايت، أما التخزين الداخلي فهو 256 جيجابايت أو 512 جيجابايت ويدعم معيار UFS 3.0.

يمتلك الهاتف كاميرا خلفية رباعية، العدسة الرئيسية بدقة 108 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر و تركيز تلقائي بالليزر وبدعم من مثبت بصري OIS.

الكاميرا الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مخصصة للقيام بتكبير للمشهد حتى 10X من النوع المختلط وحتى 50X من النوع الرقمي، وبدعم من مثبت بصري OIS ثان.

الكاميرا الثالثة مخصصة للبورتريه بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وحجم بكسل 1.4ميكرومتر ويمكنها القيام بتكبير حتى 2X من النوع البصري.

الكاميرا الرابعة بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم وهي مخصصة لالاتقاط المشاهد المصوّرة بزاوية عريضة.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 8K بمعدل 30 إطار في الثانية وفيديو 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية وتصوير فيديو حركة بطيئة 960 إطار في الثانية بدقة FHD.

الجدير بالذكر أنه وبمجرد الإعلان عن الهاتف أصدر موقع DXOMARK قائمته المحدثة لترتيب أفضل كاميرات الهواتف المحمولة في العالم واحتل Mi 10 Pro المركز الأول عالمياً.

الكاميرا الأمامية متواجدة في ثقب على مستوى الشاشة وهي بدقة 20 ميجابكسل مع فتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل 0.9 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD.

يمتلك الهاتف سماعات ستيريو متناظرة ولكنه يفتقد لمنفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس ولإمكانية إضافة بطاقة ذاكرة خارجية، مع امتلاكه لبصمة مدمجة بالشاشة.

بطارية الهاتف بسعة 4500 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع بقوة 50 واط والشحن اللاسلكي السريع بقوة 30 واط والشحن اللاسلكي العكسي بقوة 10 واط.

الهاتف يدعم شبكات الجيل الخامس 5G ومعيار WiFi6، أما نظام التشغيل فهو Android 10 الأحدث من جوجل Google مع واجهة MIUI 11.

وأعلنت شاومي عن سعر الهاتف في الصين بنحو 715 دولار أمريكي لنسخة الذواكر 8/256 و 787 دولار لنسخة 8/512 و 860 دولار لنسخة 12/512.

الهاتف Mi 10:

يُعد الهاتف Mi 10 هو النسخة الأساسية من الهاتف الجديد، حيث يحتفظ الهاتف بالكثير من المواصفات التي كنا قد استعرضناها في النسخة Pro.

الهاتف يمتلك تصميم مطابق بالشكل والقياسات للنسخة Pro مع نفس الشاشة بكامل المواصفات التقنية الخاصة بها.

بالإضافة إلى ذلك فإن خيارات المعالج الأساسي وذاكرة الرام هي نفسها هنا ولكن ذاكرة التخزين تتنوع بين 128 جيجابايت و 256 جيجابايت دون وجود خيار 512 جيجابايت.

التغيير الأكبر الذي طرأ على النسخة هذه هو في الكاميرات، مع أن الكاميرا الرئيسية هي ذاتها بين الجهازين بنفس الدقة المميزة 108 ميجابكسل.

لكن الكاميرا الثانية بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة لالتقاط المشاهد بزاوية عريضة، وتغيب الكاميرا المقرّبة بشكل نهائي في هذه النسخة

الكاميرا الثالثة من نوع ماكرو لتصوير الأجسام القريبة من العدسة والكاميرا الرابعة تعمل كحساس عمق وكلاهما بدقة 2 ميجابكسل وبفتحة F/2.4.

خيارات تصوير الفيديو والكاميرا الأمامية بكامل مواصفاتها التقنية مع مواصفات تصوير الفيديو الخاصة بها متطابقة بين الهاتفين.

يمتلك Mi 10 نفس المنافذ المتاحة في النسخة السابقة مع نفس خيارات البصمة المدمجة ونظام التشغيل والواجهة، ولكن التغييرات تعود مرة أخرى للظهور فيما يتعلق بالبطارية.

حيث تم تزويد هاتف Mi 10 ببطارية أكبر 4780 مللي أمبير ولكن بقدرة أقل على الشحن السريع بقوة 30 واط مع نفس خيارات الشحن اللاسلكي واللاسلكي العكسي.

تم تسعير الهاتف بنحو 572 دولار أمريكي للنسخة التي تأتي مع ذواكر 8/128 و 615 دولار للنسخة 8/256 و 673 دولار للسنخة 12/256.

الجدير بالذكر أن الأسعار المذكورة في المقالة للهاتفين هي في الصين فقط، في حين من المتوقع أن يكون السعر العالمي أعلى بقليل في بعض المناطق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل الوضع المظلم على أنظمة التشغيل المختلفة
كيفية حماية نظام ويندوز 7 بعد إلغاء دعمه من مايكروسوفت
كيفية تفعيل الوضع المظلم على التطبيقات المختلفة
كيفية إزالة الرموز من شريط اختصارات تطبيق فيسبوك
كيفية تفعيل الوضع المظلم على متصفحات ومواقع الإنترنت

كيف سيبدو شكل الهواتف الذكية في عام 2022؟

إذا أردنا استعراض تاريخ الهواتف المحمولة من حيث التصميم فقط خلال العقد الماضي فسنجد أن تلك الهواتف قد طرأت عليها تغييرات كبيرة جداً.

ضع هاتفاً تم صنعه عام 2010 بجانب هاتف صدر العام الماضي، ستلاحظ فرقاً هائلاً في شكل الواجهة الأمامية التي أصبحت في معظمها عبارة عن شاشة بدون حواف.

في حين أن الواجهة الخلفية قد ازدحمت بالكاميرات الخلفية، فضلاً عن استخدام مواد تصنيع جديدة وتزويد الهواتف بألوان متدرجة لم تظهر من قبل.

بالطبع فإنه لا يمكن مقارنة هاتف من عام 2010 مع هاتف من عام 2019 وذلك لأن صناعة الهواتف المحمولة تتطور بشكل سريع جداً وبالتالي فإن مدى المقارنة يجب أن يكون أصغر.

نحن الآن في عام 2020، فكيف يمكن أن يكون تصميم الهواتف المحمولة بعد عامين فقط من الآن، أي في عام 2022؟

من المؤكد أنه لا أحد يمتلك الإجابة الدقيقة على هذا السؤال، لكن الصحفي التقني الشهير IceUniverse والمعروف بتسريباته الكثيرة لديه الآن تصميماً متوقعاً لهواتف عام 2022.

يبدو أنه من المؤسف بأن الواجهة الأمامية لن يطرأ عليها تغييرات هامة، حيث ستستمر الشركات في محاولة تقليص الحواف العلوية والسفلية.

مع الاستمرار باستخدام الحلول المتعارف عليها الآن من أجل إخفاء الكاميرا الأمامية والتي يبدو أن الثقب هو أفضلها حالياً، خاصةً مع تراجع المعلومات القوية التي كنا نسمعها عن تكنولوجيا الكاميرا تحت الشاشة.

سيختلف شكل الواجهة بحسب الشركة المصنّعة، فبينما من المتوقع أن تحافظ آبل Apple على سبيل المثال على الشاشات المسطحة فإن سامسونج Samsung والشركات الصينية سيستخدمون الشاشات المنحنية.

في الواجهة الخلفية لا توجد أخبار هامة باستثناء ما يتعلق بعدد العدسات الخلفية، حيث سيستمر هذا العدد بازدياد دون توقف.

تصميم عام 2022 المقترح يحمل في واجهته الخلفية ما يصل إلى 9 عدسات موزعة على شكل كاميرا أساسية بمستشعر أساسي في المنتصف.

وكاميرات أخرى موزعة حول الكاميرا الأساسية، كل واحدة منها موجودة من أجل غرض معين مثل الزاوية العريضة والتقريب وحساس العمق وعدسة الماكرو أو عدسة ToF ثلاثية الأبعاد.

من المتوقع أيضاً أن نشهد خلال العامين القادمين نماذج خاصة من الهواتف المحمولة ستمثل رؤية الشركات للمستقبل واستعراضاً لقوتها كما حصل تماماً العام الماضي مع هاتف Mix Alpha من شاومي Xiaomi.

في حين أن الهواتف بشكلها التقليدي لن تكون الوحيدة على الساحة بل ستدخل الهواتف القابلة للطي بقوة على المنافسة وقد نبدأ برؤية هواتف متوسطة من هذا النوع أو بأسعار معقولة.

وكما ظهرت هواتف جديدة بالكامل في عام 2019 لم يكن أحد يتخيلها عام 2017 على سبيل المثال فإنه من الطبيعي أن نشهد هواتف بتصاميم جديدة كلياً عام 2022 لا نستطيع تخيلها الآن!

مقالات قد تعجبك:

كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم

شاومي غير مهتمة حالياً بإصدار شاحن سلكي سريع بقوة 100W

في العام الماضي، كشفت شركة شاومي Xiaomi عن عملها الخاص على تقنية للشحن السريع بقوة قصوى تصل إلى 100 واط.

حيث اشتعلت المنافسة – وخاصة بين الشركات الصينية – في العام الماضي حول تقديم أسرع تقنية شحن سلكي على الإطلاق.

استطاعت شركة Oppo تقديم شاحن سريع بكل ما تعني الكلمة من معنى، وهو الشاحن الذي استطاع شحن بطارية بسعة 4000 مللي آمبير خلال فترة قياسية.

لكن شركة شاومي كانت طموحاتها عالية جداً ووعدت بإطلاق شاحن بقوة 100 واط خلال الفترة القادمة، وتوقع البعض أن الشاحن سيصل مع هاتف Mix 3 الرائد أو هاتف Mi 10.

حسناً، على ما يبدو فقد تبيّن أن الموضوع معقد لدرجة كبيرة وأن الأمر ليس مجرد حرب في أرقام قوة الشحن أو مجرد منافسة مثلها مثل عدد الكاميرات الخلفية.

تقول شاومي أن شاحن بقوة 100 واط يستلزم الحصول على الكثير من شهادات السلامة قبل إطلاقه نظراً لتشكيله خطر على صحة المستخدمين.

كما واعترفت الشركة بأن شاحن بهذه القوة سيساهم في تدمير بطارية الهاتف المحمول والتقليل من سعتها بنسبة 20% مع مرور الزمن.

ونظراً لأن متوسط سعة بطاريات الهواتف المحمولة هو 4000 مللي أمبير فإن استخدام مثل هذا الشاحن سيحوّل سعة بطارية الهاتف إلى 3200 مللي أمبير نظراً لتدمير الخلايا.

كما وقللت الشركة من شأن استخدام شاحن سريع بهذا القدر مع بطاريات تتراوح سعتها بين 4000 و 5000 مللي أمبير، وقالت أن الشواحن السريعة بقوة 55 أو 65 واط هي أكثر من كافية للمستخدمين.

حيث من الممكن أن تظهر النتائج الفعلية لشاحن 100 واط مع بطارية تبلغ سعتها بين 7000 و 10000 مللي أمبير وهو أمر غير متواجد حالياً في الهواتف المحمولة.

من الغريب أن الشركة ناقدت نفسها بهذه الأسباب وهي التي روجت لتقنية 100 واط ووعدت المستخدمين بها، ولكن يبدو أن السبب الحقيقي لإلغاء المشروع حالياً هو عدم التوصل لشاحن بمواصفات آمنة.

بالتأكيد لا تريد شاومي تدمير السمعة أو النجاح الحاليين بكارثة شبيهة بكارثة هاتف Note 7 ولا يمكن لها أن تخاطر بصحة مستخدمي هواتفها من أجل إطلاق تلك التقنية.

مقالات قد تعجبك:

طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
كيفية استخدام ميزة المجموعات في ويندوز 10 لتنظيم التطبيقات في تبويبات
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة

فيديو مسرّب لهاتف Galaxy Z Flip حقق مشاهدات قياسية

نحن الآن على بعد أيام فقط من حدث شركة سامسونج Samsung الكبير حيث يتوقع أن يتم الإعلان عن هواتف Galaxy S20 بالإضافة إلى هاتف الشركة القابل للطي.

وبالتالي من الطبيعي أن تزداد موجة التسريبات هذه الأيام حيث كنا قد استعرضنا سابقاً التصاميم النهائية للهواتف الجديدة.

لكن بفضل حساب Ben Geskin على تويتر، فإنه لدينا الآن أول نظرة عن قرب لطريقة فتح وطي هاتف سامسونج القادم والمسمى Galaxy Z Flip.

يبدو الهاتف المنتظر مطابقاً للتسريبات التي كنا قد حصلنا عليها في الأيام الماضية، وخاصة من ناحية التصميم وطريقة الطي ووجود الشاشة الخارجية.

يبدأ الفيديو بالحالة التي يكون فيها الهاتف مطوياً، حيث يبدو أقرب لأن يكون مربع الشكل مع وجود كاميرا خلفية إلى جانب شاشة صغيرة مهمتها عرض التاريخ والوقت والإشعارات الهامة.

حجم الهاتف عندما يكون مطوياً يبدو مناسباً لأن يتم وضعه في جيب المستخدم أو في حقيبته وهي الفكرة التي نشأت من أجلها أصلاً الهواتف القابلة للطي.

عند فتح الهاتف يصبح Galaxy Z Flip مشابهاً للهواتف الاعتيادية التي يتم إطلاقها مع شاشة كبيرة طولية قيل أنها ستكون مغطاة بطبقة زجاجية وليست بلاستيكية مثل Galay Fold.

وبالحديث عن Galaxy Fold يبدو هاتف العام أبسط بالفكرة وبالتصميم وأسهل بالاستعمال وأقرب إلى مفهوم الهواتف القابلة للطي الذي كنا نتخيله.

لن يتضمن هاتف Galaxy Z Flip عدداً كبيراً من الكاميرات أو مواصفات بالغة القوة ولا حتى معالج كوالكوم الرائد لهذا العام Snapdragon 865.

حيث تهدف سامسونج من خلال الهاتف الجديد أن تستعرض تصميم جيل جديد من الهواتف القابلة للطي التي يمكن أن تكون في متناول الجميع.

ومع سعر 1400 دولار أمريكي الذي تسرب بأنه سيكون سعر الهاتف عند الإطلاق، فإنه لا زال مرتفعاً ولكنه أقل بكثير من الأسعار التي رأيناها في العام الماضي فيما يخص الهواتف القابلة للطي.

سيكون هذا العام هو العام الثاني لتقنية الهواتف القابلة للطي التي بدأت بأسوء شكل ممكن العام الماضي، فهل ستربح الشركات رهانها فيما يتعلق بهذا الجيل من الهواتف؟ أم أنها ستفشل في جذب الجمهور والمستخدمين؟

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت

شاومي اعترفت بأن الكاميرا تحت الشاشة لن تصل قريباً

في السنوات الأخيرة، بدأت الشركات المصنّعة للهواتف المحمولة بالبحث عن كل الطرق والسبل الممكنة من أجل حل مشكلة الكاميرا الأمامية.

حيث بقيت هذه الكاميرا بمثابة العقبة أمام طموح الشركات الذي يهدف إلى تقديم واجهة مؤلفة من شاشة فقط دون وجود أي حواف.

من أجل ذلك تم استعمال أفكار عديدة، منها فكرة القطع الأمامي وهي أول فكرة تم استخدامها، ثم جاءت أفكار الكاميرا المنزلقة والكماميرا المنبثقة وأخيراً ثقب الشاشة.

حسناً، كان من الواضح أن لكل فكرة سابقة تم ذكرها مشكلة واحدة على الأقل، مما دفع المصممين إلى العمل على حل ثوري سيشكّل مستقبل تصميم الهواتف.

هذا الحل سيكون بوضع الكاميرا الأمامية تحت الشاشة، بدون استعمال ثقوب ولا قطوع ولا أي فكرة من الأفكار السابقة، وهو حل يبدو ثورياً ورائعاً حقاً.

منذ بداية العام الماضي بدأت الشركات تجربة وضع الكاميرا تحت الشاشة، وأحد تلك الشركات هي شركة شاومي Xiaomi الصينية التي استعرضت نموذج هاتف مع كاميرا تحت الشاشة.

لكن كان من الواضح أن الحديث عن تلك الكاميرا تحت الشاشة قد اختفى ولم نرَ هاتفاً حقيقياً مزوداً بها، فما الذي حصل بالضبط؟

يبدو أن شاومي قررت الخروج عن صمتها أخيراً واعترفت بأن التقنية لن تبصر النور قريباً وهو اعتراف جاء على لسان نائب رئيس الشركة مما ينسف أي أمل برؤية هاتف مزوّد بكاميرا تحت الشاشة هذا العام، على الأقل من شاومي.

لم يكتفِ نائب رئيس الشركة بالحديث عن استحالة هذا الحل، بل قدّم أيضاً الأسباب التي منعت الشركة من تطوير الفكرة واستخدامها.

بحسب كلام مسؤول الشركة فإن الشاشات الحالية تتمتع بكثافة بكسلات عالية جداً وهو أمر ضروري عند تقديم هاتف في عام 2020 أن تكون شاشته مزوّدة بأفضل المواصفات ومنها كثافة البكسلات.

لكن المشكلة هي أن البكسلات ذات الكثافة العالية قد حجبت نفاذية الضوء الذي تحتاجه الكاميرا عندما يتم وضعها تحت الشاشة.

وبالتالي فإن النماذج التي اختبرتها الشركة سابقاً كانت فيها الكاميرا الأمامية المتواجدة تحت الشاشة تعاني من قلة نفاذية الضوء إليها.

قلة نفاذ الضوء يعني أن الصور الملتقطة بالكاميرا ستكون ذات جودة سيئة، والأمر سيزاد سوءاً كلما تم التصوير في بيئات مظلمة أو ليلية أو لا تتمتع بضوء قوي.

وهذا أمر لا يمكن التغاضي عنه أبداً، حيث لا يمكن تقديم هاتف بكاميرا أمامية ذات جودة سيئة فقط لكونها موجودة تحت الشاشة.

تأمل شاومي أن فريقها سيتمكّن من إيجاد حل لتلك المشكلة في يوم ما من خلال تقديم هاتف بشاشة مع كثافة بكسلات عالية وفي نفس الوقت مع كاميرا موجودة تحت الشاشة.

لكن حتى ذلك الوقت فيجب ألا نتوقع أن حدوث ذلك سيتم هذا العام أو في المستقبل القريب، على الأقل بالنسبة إلى شاومي.

مقالات قد تعجبك:

كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟

كل ما نعرفه حتى الآن عن هاتف سامسونج الجديد القابل للطي

لا تُعد سلسلة Galaxy S20 هي الشيء الوحيد المنتظر من حدث سامسونج Samsung الكبير الشهر القادم، بل أن الأنظار ستتجه في ذلك اليوم إلى النسخة الجديدة من هاتف الشركة القابل للطي.

حيث من المقرر أن تكشف الشركة عن Galaxy Z Flip وهو الاسم الخاص بهاتف سامسونج القابل للطي صاحب التصميم الصدفي والمختلف عن فكرة طي الشاشة في Galaxy Fold.

كانت هنالك الكثير من الشائعات الخاطئة والصحيحة حول ذلك الهاتف في الفترة الماضية، لكن الآن وبفضل مجموعة من التسريبات الكبيرة فقد بات كل شيء واضحاً عن الجهاز حتى السعر.

سيحمل هاتف سامسونج القادم شاشة داخلية قابلة للطي طي عمودياً وهي بحجم 6.7 بوصة ومن نوع OLED وبدقة 1080*2636 بكسل وبنسبة أبعاد 22:9.

أبرز ما يميز الشاشة الجديدة عدا عن كونها قابلة للطي هو امتلاكها لطبقة زجاجية خارجية من الزجاج النحيف القابل للطي والمسمى Ultra Thin Glass.

هذا يعني أن الطبقة البلاستيكية التي غطّت شاشة Galaxy Fold العام الماضي وتسببت بظهور مجموعة من المشاكل والكسور في الشاشة لن تكون متواجدة في هاتف العام.

سيحتوي هاتف سامسونج الجديد على شاشة خارجية صغيرة بحجم 1.06 بوصة فقط وهي مخصصة لعرض التاريخ والإشعارات الهامة عندما يكون الهاتف مطوياً.

لن يتم تزويد الهاتف بأحدث معالج من كوالكوم كما هو الحال في هواتف Galaxy S20 الرائدة، بل سيكتفي Galaxy ZFlip بمعالج كوالكوم الرائد للعام الماضي Snapdragon 855 Plus.

سيمتلك الهاتف 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع منفذ USB-C ومع عدم وجود منفذ 3.5 ملم لسماعة الرأس أو منفذ توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة بطاقة ذاكرة.

كاميرا الهاتف الخلفية ستكون مزدوجة مع عدسة بمستشعر رئيسي بدقة 12 ميجابكسل ومستشعر آخر بنفس الدقة من أجل التصوير بزاوية عريضة، أما كاميرا السيلفي ستكون بدقة 10 ميجابكسل.

ليس لدينا معلومات مؤكدة حول سعة بطارية الهاتف أو عن التقنيات التي سيدعمها في الشحن السريع، لكن الهاتف سيفتقد دعم شبكات الجيل الخامس بحسب التقارير.

إذاً من الواضح أن عنصر الإبهار في المواصفات غير متواجد في الهاتف الجديد، ويبدو أن المواصفات القوية والمميزة ستكون فقط لساسة S20 وتحديداً للنسخة S20 Ultra.

أي أن سامسونج ستعتمد في هاتفها الجديد على عامل التصميم المستقبلي والطي العمودي الذي سيؤسس لمرحلة جديدة من الهواتف.

وعلى عكس Galaxy Fold الذي تم تقديمه بسعر مرتفع جداً العام الماضي فإن Galaxy Z Flip سيكون أقل إثارة للضجة فيما يتعلق بالسعر مع تسريب بأن الهاتف سيكلف نحو 1400 دولار أمريكي.

بالطبع ما زال هذا الرقم مرتفعاً لكنه يبدو منطقياً بالنسبة لأسعار الهواتف القابلة للطي التي رأيناها العام الماضي ولا سيما من سامسونج وهواوي.

لا تنسوا الانضمام إلينا في الحادي عشر من شهر شباط للحصول على تغطية كاملة فيما يتعلق بهواتف الشركة الجديدة من سلسلة Galaxy S20 أو فيما يتعلق بهذا الهاتف القابل للطي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد

قسم الهواتف في سامسونج حصل على رئيس تنفيذي جديد

لسنوات سابقة عديدة اعتدنا على اسم DJ Koh بصفته الرئيس التنفيذي لقسم تكنولوجيا المعلومات والهواتف المحمولة في شركة سامسونج Samsung.

ومن لا يعرف اسم DJ Koh فقد رآه على الأقل في أحد الأحداث التقنية الضخمة الخاصة بالشركة ولا سيما الأحداث التي يتم فيها الإعلان عن هواتف Galaxy الجديدة.

لكن حدث الشركة القادم في 11 شباط لن يتضمن صعود DJ Koh على خشبة المسرح للإعلان عن Galaxy S20 بشكل رسمي كما كنا نتوقع، والسبب بأن هنالك رئيس تنفيذي جديد!

حيث عيّنت سامسونج Roh Tae-moon رئيساً تنفيدياً جديداً لقسم الهواتف المحمولة في الشركة والمسؤول عن تطوير كامل منتجات Galaxy المحمولة وسيكون ظهوره الأول في حدث الشركة القادم.

وبحسب التقرير الذي نشرته وكالة بلومبيرج فإن الرئيس الجديد هو أصغر رئيس تنفيذي للقسم في العمر وصاحب خبرة واهتمام كبيرين بالهواتف المحمولة.

لعب Roh Tae-moon بحسب التقارير دوراً حاسماً في تغيير استراتيجية سامسونج في الفئة المتوسطة العام الماضي والتي أثبتت نجاحها وأنقذت الشركة من خسائر فادحة.

حيث كانت سامسونج وحتى عام 2018 تعاني من خسائر متلاحقة في فئة الهواتف الاقتصادية والمتوسطة لكن كل شيء تغير مع بدء عام 2019.

فقد أعلنت الشركة وقتها إلغاء سلسلة Galaxy J وتوسعة سلسلة Galaxy A لتتدرج فيها المواصفات من الفئة الاقتصادية وحتى الفئة الرائدة.

يقال أن Roh Tae-moon كان المهندس الأول في استراتيجية سامسونج الجديدة وفي سلسلة Galaxy A التي واجهت الشركات الصينية وتفوقت عليها في بعض الأماكن.

اليوم يأمل المتابعون والمهتمون بهواتف سامسونج أن وجود رجل مثل Roh Tae-moon سيغير في سياسة الشركة التي كانت حتى السنوات الأخيرة غير مدركة لخطورة المنافسة مع الشركات الصينية.

سيستلم الرئيس التنفيذي الجديد مهامه ضمن وضع معقد في سوق الهواتف المحمولة وضمن سيطرة شبه مطلقة للشركات الصينية على السوق الآسيوي.

في حين قد يكون للرئيس الجديد خططاً وخطوات جديدة غير متوقعة قد تفاجئ الوسط التقني وتعيد سامسونج إلى مراكز السيطرة في فئات الهواتف المختلفة.

الجدير بالذكر أن DJ Koh سيبقى في منصب الرئيس التنفيذي الخاص بقسم تكنولوجيا المعلومات في الشركة وسيبقى التنسيق مستمراً بين الرئيسين الجديد والقديم في قسم الهواتف.

مقالات قد تعجبك:

ما الفرق بين Core i3 و i5 و i7 و i9 و X في معالجات إنتل؟
كيف تستخدم البريد الإلكتروني Gmail بشكل أفضل؟
كيفية حذف حساب تويتر بشكل نهائي
متى يكون الاتصال السلكي أفضل من شبكات الواي فاي اللاسلكية؟
كيفية تفعيل الوضع المظلم على التطبيقات المختلفة

آبل ستستعمل نسخة جديدة من مستشعرات ميزة FaceID

منذ تقديمها مع هاتف iPhone X، بقيت ميزة FaceID واحدة من أكثر الميزات التي اشتهرت بها شركة آبل Apple والتي لم تتمكن أي شركة أخرى من تقديم ميزة مساوية لها بالكفاءة والأمان.

حيث تعمل ميزة FaceID على فتح قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم بشكل ثلاثي الأبعاد ومن خلال استخدام مجموعة من المستشعرات والكاميرات الخاصة.

إحدى هذه المستشعرات هي كاميرا TrueDepth ثلاثية الأبعاد التي تشكّل أساس الميزة لدى آبل وهي بطبيعة الحال العنصر الأكثر أهمية الذي ينقل ميزة FaceID إلى مستوى أعلى بكثير من ميزة التعرف على الوجه ثنائية الأبعاد الاعتيادية.

حيث تعمل الكاميرا المذكورة على قياس العمق مما يمكّن من رسم صورة ثلاثية الأبعاد لوجه المستخدم وبالتالي فإن الهاتف من المستحيل أن يتم إلغاء قفله إذا تم وضع صورة لوجه صاحبه أمام المستشعر.

وعلى الرغم من التقنية العالية التي قدمتها آبل والتي راهنت عليها سابقاً فإن المستشعرات على ما يبدو ستحصل على تحديث جديد في نسخة هواتف الآيفون هذا العام.

عملت آبل في كل هاتف آيفون جديد بعد iPhone X على تقديم تحديث لميزة FaceID ولكن تلك التحديثات كانت برمجية أي من خلال تطوير خوارزمية الميزة فقط.

في هواتف هذا العام المقرر الكشف عنها في الخريف وبحسب بعض المصادر فإن آبل ستستخدم جيل جديد من كاميرات TrueDepth ثلاثية الأبعاد.

هذا يعني أن ميزة FaceID لن تحصل فقط على تحديث برمجي كما هو الحال في كل عام وإنما ستحصل على تحديث في القطع والمستشعرات المستخدمة.

لا تتوافر معلومات كافية عن الميزات الجديدة التي ستقدمها كاميرات TrueDepth المرتقبة، ولكن من المتوقع أن تصبح عملية فك قفل هاتف الآيفون أكثر سلاسة وسرعة وبالطبع أكثر أماناً.

في حين من المتوقع أن البصمة المدمجة بالشاشة لن تبصر النور هذا العام رغم انتقال كل هواتف الأندرويد الرائدة تقريباً إلى استعمال نسخة من مستشعرات البصمات المدمجة بالشاشة.

وقد تردد سابقاً أن آبل تعمل على تطوير نسخة من مستشعر بصمات مدمج بالشاشة لكنه لن يكون بديلاً لميزة FaceID وإنما داعماً لها من خلال توفير طريقة أخرى لفتح قفل الهاتف.

من المنتظر أن تظهر المزيد من المعلومات المتعلقة بهواتف الآيفون الجديدة لكن ما زال هنالك متسعاً من الوقت حتى نصل إلى موعد الإعلان الرسمي.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول