شهد سوق الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في عدد الأجهزة المباعة، وتراجعت الحصص السوقية لأغلب الشركات وخاصة الكبيرة منها.
ولكن إذا ما أردنا إلقاء نظرة على عملية بيع الهواتف التي جرت خلال شهر أيار الماضي، فإن مؤسسة CounterPoint المتخصصة في بحوث السوق لديها التقرير اللازم.
حيث أصدرت هذه المؤسسة إحصائية للهواتف العشرة الأكثر مبيعاً خلال الشهر المحدد، والمرتبة الأولى لصالح الشركة العملاقة آبل لكن ليس بفضل هاتف آيفون X كما يتوقع البعض.
مصدر الصورة: counterpoint
احتل هاتف iPhone 8 المركز الأول في قائمة العشرة الأكثر مبيعاً مع 2.4% من مبيعات السوق، في حين اكتفى هاتف iPhoneX بالمركز الثالث، وهاتف iPhone 8 Plus بالمركز الخامس.
هذا يعني أن آبل استطاعت التواجد في ثلاثة مراكز ضمن المراكز الخمسة الأولى بنسبة 6.8% من مبيعات السوق خلال شهر أيار.
أما المنافس التقليدي لشركة آبل وهي بالطبع الشركة الكورية سامسونج Samsung فقد تواجدت في القائمة من خلال أحدث هواتفها الذكية الرائدة.
هاتف Galaxy S9 Plus في المركز الثاني وهاتف Galaxy S9 في المركز السادس، بمجموع 4.5% من مبيعات الهواتف خلال الشهر.
وتثبت هذه القائمة مدى السيطرة التي يفرضها الثنائي آبل وسامسونج على سوق الهواتف المحمولة في العالم، لكن هذا لم يمنع من دخول شركات أخرى الترتيب العام لمبيعات الهواتف.
الشركة الصينية التي تسجّل أسرع معدل نمو في الوقت الحالي شاومي XIAOMI استطاعت أن تحتل المركز الرابع من خلال هاتف Xiaomi Redmi 5A بنسبة 2.2% من مبيعات السوق.
وسجلت شركة هواوي Huawei حضورها بفضل المبيعات التي تم تحقيقها من هاتف P20 Lite وهو هاتف متوسط وليس من الهواتف الرائدة الخاصة بالشركة مثلما هو الحال لدى آبل وسامسونج.
شركتا Oppo و Vivo حجزتا لنفسيهما مكاناً ضمن القائمة، وذلك بفضل التخفيضات المغرية لأسعار الأجهزة في الفترة الأخيرة.
حققت شركة سامسونج Samsung الكورية أرباحاً قياسية وأرقاماً كبيرة في العائدات في كل ربع من العام الماضي، ولكن بالنسبة للربع الثاني من العام الحالي فإن الأمور تبدو غير جيدة.
حيث كشفت الشركة عن تقريرها المالي للربع الثاني من العام الحالي 2018 وعلى ما يبدو فإن الأرقام الواردة فيه بعيدة قليلاً عن طموحات الشركة.
فقد تم تسجيل 14.8 ترليون وون (العملة في كوريا الجنوبية) أو ما يعادل 13.2 مليار دولار من الأرباح التشغيلية من عائدات الربع الثاني من العام والتي بلغت 58 ترليون وون أو ما يعادل 51.8 مليار دولار.
على سبيل المقارنة فقد حققت الشركة في الربع الأخير أرباحاً بقيمة 15.64 ترليون وون من عائدات بلغت 60.56 ترليون وون، وهي أقوى نتائجها على الإطلاق.
المتّهم الرئيسي في هذا التباطؤ وبحسب المحللين الاقتصاديين هو هاتف الشركة الرائد الأخير Galaxy S9 والذي فشلت الشركة من خلاله في إقناع أكبر عدد ممكن من المستخدمين حول العالم.
بعض التقارير قالت أن مبيعات الشركة من الهاتف بالمقارنة مع الهواتف الرائدة السابقة هي الأقل منذ جهاز Galaxy S3.
حيث يتوقع المحللون أن الشركة ستشحن 31 مليون هاتف Galaxy S9 هذا العام، وهو بطبيعة الحال أقل من هدف الشركة.
علماً أن الهاتف الرائد الأكثر نجاحاً لسامسونج بحسب الإحصائيات هو Galaxy S7 مع عدد ضخم من الأجهزة المباعة منه بحوالي 50 مليون هاتف.
قد تتحسن الأمور بالنسبة للشركة في وقت لاحق من هذا العام، ولكن قد تكون مبيعات شاشات الـ OLED التي تنتجها الشركة مخيبة للآمال هي الأخرى.
حيث أفادت بعض التقارير سابقاً بأن شركة Apple قد تعتمد على شركة LG كمورّد آخر من أجل شاشات هاتف iPhone X وشاشات هواتف الآيفون الجديدة التي سيُعلن عنها في خريف هذا العام.
وبالتالي لن تبقى الشركة بمثابة المزوّد الوحيد لآبل كما هو الحال في العام الماضي، الأمر الذي قد يزيد من تعقيد الأمور.
تشتهر شركة سامسونج Samsung بتقديم الكثير من الميزات الجيدة التي يفضلها المستخدمون حول العالم، فغالباً ما تحصل مع سامسونج في الفئة المتوسطة على شاشة سوبر أموليد بألوان رائعة وبطارية جيدة وتصميم مقبول.
لكن عند الحديث عن سرعة التحديثات، فالشركة لديها مشكلة حقيقية في هذا الموضوع، وهواتف سامسونج هي الأخيرة دوماً بين هواتف الشركات الأخرى في استقبال التحديثات.
تأكيداً لهذا الكلام ووفقاً للمعلومات المتعلقة بآخر التحديثات التي نشرها موقع Guncelmiyiz والذي عادةً ما يتتبع آخر الأخبار المتعلقة بمواعيد التحديثات الخاصة بالشركة والتغييرات عليها:
فإن الشركة قررت تأجيل التحديث الرئيسي لنظام التشغيل أندرويد أوريو لثلاثة هواتف من الفئة المتوسطة وهي Galaxy J32017 و Galaxy J5 Pro و Galaxy J7 Pro.
وكانت المعلومات السابقة تشير إلى أن تحديث الأوريو سيصل لسلسلة J الأكثر انتشاراً بدءاً من الشهر الحالي وتحديداً في اليوم الثالث عشر منه.
لكن مع الأخبار الجديدة وعمليات التأجيل التي فرضتها الشركة فإن الموقع المذكور يتوقع تأجيل التحديث للسلسلة إلى نهاية شهر أيلول أو بعد ذلك الوقت.
وعلى ما يبدو فإن مشكلة سرعة وصول التحديث هذا العام تبدو أكبر من الأعوام السابقة، فالشركة اضطرت سابقاً إلى إيقاف تحديث النظام عند إرساله إلى أحد هواتفها الرائدة.
بعد ذلك لاحظنا وصول التحديث إلى هواتف سلسلة A ثم توقف التحديث في بعض المناطق مثل تركيا، وأخيراً المشكلة التي سببت تأجيل التحديث لهواتف سلسلة J.
لا تتواجد معلومات رسمية عن سبب التأجيل، ولا يهمنا معرفتها بطبيعة الحال، نأمل فقط أن تلتزم الشركة بالمواعيد الجديدة وأن لا نضطر للانتظار أكثر من ذلك.
لدينا هنا بعض الأخبار السيئة لمن يمتلك هاتفاً من شركة سامسونج Samsung، حيث أفادت بعض التقارير أن عدة هواتف من العلامة التجارية Galaxy قد أرسلت بشكل مفاجئ صوراً موجودة ضمن معرض الصور على الهاتف.
وكتب بعض المستخدمين عن هذه المشكلة في موقع Reddit والمنتديات الرسمية للشركة، وقال أحد المستخدمين أن هاتفه قام بإرسال جميع الصور الموجودة إلى صديقته.
الجزء الأسوأ من المشكلة أنه لا يتواجد أي دليل أو إشعار بعملية الإرسال، ومعظم المستخدمين الذين واجهوا المشكلة قد علموا بها بعد إعلامهم باستقبال صور لهم من قبل أصدقائهم وجهات الاتصال الموجودة لديهم.
ويتم إرسال الصور عبر تطبيق سامسونج الافتراضي للرسائل Samsung Messages مع العلم أن التطبيق لا يعرض الرسائل المرسلة المتضمنة للصور.
شركة سامسونج ردّت سريعاً على المشكلة من خلال متحدث رسمي باسمها والذي قال أن فريق سامسونج الاختصاصي يتابع المشكلة وسيعمل على إرسال التحديث اللازم المتضمن للحل قريباً.
وتشير بعض الشكاوى والتقارير التي تحدثت عن المشكلة أن الهواتف المتأثرة هي Galaxy S9 و S9 Plus ولكنها قد لا تكون الوحيدة المصابة بالخلل.
ويعتقد البعض أن المشكلة الأخيرة لها علاقة بتحديثات RCS، حيث ظهرت هذه المشكلة في الهواتف المباعة من قبل شركة T-Mobile في الولايات المتحدة بعد إرسال تحديث RCS.
لكن شركة T-Mobile رفضت تحمّل المسؤولية وقالت في ردها على سؤال متعلق بالمشكلة أنه يجب بحث الأمر مع سامسونج.
في الوقت الحالي يمكن لمالكي هواتف سامسونج إلغاء أذونات تطبيق Samsung Messages التي تسمح بالوصول إلى بيانات الهاتف المخزنة مثل الصور لتجنب حدوث الخطأ.
في السنوات الأخيرة، واجهت شركة سامسونج Samsung بعض الانتقادات فيما يخص هاتف النوت Galaxy Note السنوي بأنه غالباً ما يتقارب بالمواصفات مع هاتف S الذي يتم إصداره في نفس العام.
وإذا ما تجاوزنا الحديث عن هاتف نوت 7 وكارثته، فإن هاتف نوت 8 قد انطبق عليه هذا الكلام فيما يخص المواصفات الرئيسية والتصميم والتشابه مع Galaxy S8.
لكن من ناحية أخرى من الصعب القول أن جهاز النوت لدى سامسونج هو جهاز مكرر تماماً من هاتف Galaxy S، والسبب امتلاك النوت ميزة فريدة لا تميزه فقط عن هواتف الشركة بل عن هواتف جميع الشركات حول العالم.
بالطبع هنا نتحدث عن القلم الذي يأتي مرفقاً مع الجهاز والذي أصبح من العلامات المميزة للهاتف في زحمة الأجهزة التي يتم إصدارها كل عام.
وبالفعل فإن ميزات القلم كانت رائعة مع نوت 8 فيما يخص ترجمة الجمل وتحديدها وتحرير الرسائل الحية التفاعلية، لكن بحسب التقارير والأخبار الجديدة فإن الشركة تريد تمييز قلم هذا العام بمواصفات جديدة كلياً.
بحسب الأخبار المسربة من عدة مصادر لديها الكثير من التوقعات الصحيحة السابقة، فإن القلم المرفق مع هاتف نوت 9 المقبل سيتضمن اتصال بلوتوث ومكبر صوت.
في حال كانت هذه المعلومات صحيحة فإن القلم أصبح بإمكانه تشغيل الموسيقى على مبدأ السماعات اللاسلكية، وسيكون بإمكانه استقبال المكالمات والرد عليها.
بطبيعة الحال فإن هذه الميزة ستكون مفيدة جداً للأشخاص الذين لا يريدون حمل الهاتف معهم دائماً عند تحركهم ضمن العمل أو ضمن البيت.
أما الميزة الأخرى المثيرة للانتباه هو تأكيد بعض المصادر إمكانية استخدام القلم للكتابة على الورق الحقيقي ومن ثم ظهور الكتابة على شاشة الهاتف في الوقت الفعلي.
وهي ميزة ستحظى بالكثير من الثناء – في حال اعتمادها – من قبل المصممين أو المستخدمين الذي يريدون إنشاء الرسومات وكتابة البيانات بطريقة تفاعلية.
من الأفضل التعامل مع هذه المعلومات على أنها أخبار مسربة في الوقت الحالي، وسنكون على موعد مع لقاء الهاتف المرتقب في شهر آب إن لم يتم تأجيل الموعد لاحقاً.
حتى الآن لم تطوّر شركة سامسونج Samsung في مفهوم الحواف النحيفة الذي اعتمدته منذ إطلاق هاتف Galaxy S8 العام السابق.
حيث جاء هاتف Galaxy S9 ومن قبله Note 8 بنفس فكرة الحواف النحيفة التي رأيناها لأول مرة.
وبحسب الأخبار المسربة عن هاتف الشركة القادم Note 9 فإن الشركة الكورية على ما يبدو ما زالت تراهن على الشاشات اللامتناهية كما تسميها دون تطوير حقيقي في مفهومها.
لكن المنافسة في هذا المجال بدأت باكراً هذا العام، وحتى الآن لدينا على الأقل كل من Vivo Nex و Oppp Find X بتصاميم رائعة تكاد تخلو من الحواف، لذلك من المستبعد تماماً أن العملاق الكوري لم يفكّر بتطوير تصميمه.
وهذا ما يمكن اعتباره صحيحاً بحسب براءة اختراع جديدة للشركة تبيّن أن سامسونج ستعمل على استخدام حواف نحيفة جداً يمكن اعتبارها غير موجودة بالنظر إلى الحافة السفلية في الصورة الواردة ضمن براءة الاختراع.
مصدر الصورة: mobielkopen
في حين أن الحافة العلوية يمكن ملاحظتها بشكل أكثر والتي سيتم الاعتماد عليها من أجل وضع الكاميرا الأمامية أو المستشعرات الضرورية مثل ماسح قزحية العين كما في هواتف الشركة الرائدة.
نظرياً تبدو الفكرة ملائمة، وقد تكون الحافة العلوية النحيفة أفضل من قطع الشاشة الذي أثبت فشله في إقناع كامل جمهور باقي الشركات.
وإذا كانت الحواف النحيفة أمراً متوقعاً من قبل الشركة، فإن الأمر الآخر الذي كشفت عنه براءة الاختراع لم يتوقعه الكثيرون من قبل.
حيث يتضح من الصور المرفقة أن هواتف الشركة قد تمتلك شاشة ثانوية في الواجهة الخلفية من الجهاز.
حتى الآن لم تتوضح الفائدة الفعلية من الشاشة الثانوية، وكيف سيتم استثمارها في الترويج لأفكار جذابة تعمل على جذب المزيد من المستخدمين وسط منافسة شرسة في سوق الهواتف المحمولة.
وتبدو الفكرة بحد ذاتها مثيرة للاهتمام لأنها تأتي من شركة سامسونج التي لطالما ركّزت كثيراً على شاشة الهاتف المحمول، فهي تمتلك شاشات Super AMOLED ذات التباين الرائع والألوان الجميلة.
كما أنها الشركة التي راهنت على مفهوم الشاشة المنحنية من الطرفين والتي أصبحت لاحقاً من العلامات المميزة للأجهزة الرائدة التي تحمل العلامة التجارية Galaxy.
نذكّر دائماً بأن براءة الاختراع هي مجرد أفكار خاصة بالشركة ليس من الضروري أن نراها قريباً على أرض الواقع، وربما لن نراها أبداً في حال لم تبدأ الشركة بتبنيها في مرحلة الإنتاج.
وفي الوقت الذي تبدو فيه فكرة الشاشة الثانوية غير قابلة للتطبيق قريباً، فإننا نتوقع رؤية الحواف النحيفة قريباً جداً وعلى الأغلب في هاتف الذكرى العاشرة Galaxy S10 بداية العام القادم.
منحت شركة سامسونغ Samsung لمالكي هواتفها الذكية الحديثة خيارات أكثر لتخصيص شاشة ميزة Always-On Display، حيث بات الآن بإمكان المستخدمين عرض صور متحركة GIF على الشاشة عندما يكون الهاتف مقفلاً.
وتظهر ميزة Always-On Display عند قفل الهاتف وتعرض الوقت والإشعارات ونسبة البطارية المتبقية والمعلومات الهامة الأخرى.
كما ويمكن للمستخدمين تغيير الألوان وشكل الساعة والجوانب الأخرى في الميزة لجعلها أكثر تخصيصاً بما يتناسب مع رغبتهم الخاصة.
على مدار العامين الماضيين، سمحت شركة سامسونج للمستخدمين باختيار صورة محدّدة للظهور على شاشة القفل، حيث يمكن اختيار الصورة من الهاتف بشكل اعتيادي.
وتبدو وكأنها ميزة جيدة لعرض صورة لشريك حياتك أو أحد أفراد عائلتك أو أبنائك على شاشة الهاتف بشكل مستمر، لكن مع إمكانية إضافة صورة GIF فإن ذلك يفتح المزيد من الإمكانيات للإبداع.
وعملت الشركة على تضمين بعض خيارات صور GIF الجاهزة مع آخر تحديث لميزة Always-On Display، ولكن يمكنك أيضاً استخدام أي صورة GIF موجودة لديك على الهاتف شرط أن لا تتجاوز الحد الأقصى لطول الحركة.
كما أنه ومن أجل عدم استنزاف البطارية بشكل زائد فإن الشركة لن تعمل على تشغيل الصورة المتحركة على شاشة الهاتف عدد لا نهائي من المرات وإنما سيتم تشغيلها لمرة واحدة فقط.
مع إمكانية إعادة تشغيلها مرة أخرى من خلال النقر المزدوج على الصورة.
للحصول على إمكانية إضافة صورة GIF يجب عليك أن تتأكد من تحديث الميزة على هاتفك إلى الإصدار الأخير والذي أصبح الآن برقم 3.2.26.4 .
علماً أن التحديث الأخير للميزة سيتوافر على الهواتف الرائدة للشركة مثل S8 + / S8 و Note 8، وقريباً أجهزة S9 و S9+
قدمت شركة سامسونج Samsung هذا العام نموذجاً جديداً من فتحة العدسة المستخدمة في كاميرا الهاتف الرائد الجديد Galaxy S9 و S9 Plus، حيث يمكن تغيير قيمة فتحة العدسة ديناميكياً بين قيمتين F/2.4 و F/2.5.
لذلك كان من الطبيعي أن نشعر ببعض الفصول لنتعرف على آلية عمل هذه الفتحة المتغيرة وكيف تبدو من الداخل، ولحسن الحظ فإن موقع iFixit متخصص بتفكيك الهواتف الجديدة إلى قطعها الرئيسية، وبالطبع فإن هاتف S9 لم يكن استثناءً.
قام موقع iFixit بعملية تفكيك كاملة لهاتف سامسونج الرائد Galaxy S9 وقدّم فرصة للاطلاع على آلية عمل فتحة العدسة المتغيرة، حيث يشير الموقع إلى أن تغيير قيمة فتحة العدسة يتم من خلال مجموعة من القطع التي تشبه الشفرات والتي تم تصميمها لتحافظ على شكل دائري للفتحة.
لكن الهاتف يأتي مع مقاسين فقط لهذه القطع، الأول يعطي قيمة كبيرة لحجم فتحة العدسة يصل إلى F/1.5 والآخر يعمل على تصغير الفتحة إلى القيمة F/2.4.
في الصورتين التاليتين لهاتف S9 Plus الذي يأتي مع كاميرا مزدوجة، من الواضح أن العدسة الأولى اختلف حجم فتحة العدسة فيها بين أكبر قيمة وأصغر قيمة، في حين تأتي العدسة الثانية بفتحة عدسة ثابتة غير قابلة للتغيير.
العدسة الأولى بأكبر قيمة فتحة عدسة ممكنة
العدسة الأولى بأصغر قيمة فتحة عدسة ممكنة
ومن الواضح أن الشركة أولت اهتماماً كبيراً للكاميرا بشكل عام ولتقنية فتحة العدسة المتغيرة بشكل خاص في إعلاناتها التسويقية الخاصة بالهاتفين الرائدين.
وقد قدّمت الشركة شرحاً بمختلف الطرق لآلية عمل الكاميرا، حيث من الممكن ألا تكون هذه التقنية الجديدة كافية لتفوّق الشركة على منافسيها في مجال كاميرات الهواتف المحمولة، لكن دون أدنى شك فإنها ورقة رابحة في أي منافسة قادمة.
وكشفت عملية تفكيك الجهاز من قبل موقع iFixit أن الهاتف لا يمكن إصلاحه بسهولة، ومن الصعب جداً تفكيكه إلى قطع منفصلة دون الاضطرار إلى كسر بعضها، حتى أن تبديل البطارية لن يكون بالأمر السهل، لكن مع ذلك فإن الموقع يصف المكوّنات المستخدمة داخل الهاتف بالممتازة.
الفيديو التالي يعرض عملية تفكيك هاتف Galaxy S9 بالكامل:
في العام الماضي، قدّمت شركة سامسونج Samsung هاتف Galaxy S8 والذي تم اعتباره من أفضل أجهزة الشركة على الإطلاق وأكثرها ابتكاراً ولا سيما في مجال التصميم، لذلك كان من المتوقع إلى حد ما أن الشركة لن تتجاوز الـS8 بهذه السرعة، وبالفعل فإن Galaxy S9 حافظ على الخطوط العريضة في كل من التصميم والمواصفات وأضاف إليها بعض التحسينات أو الميزات الجديدة.
خلال فعاليات معرض MWC 2018 المقام هذه الأيام في مدينة برشلونة، أعلنت شركة سامسونج عن أحدث هواتفها الرائدة Galaxy S9 و S9 Plus في حدث ضخم، حيث من المقرر أن يبدأ الطلب المسبق على هذه الأجهزة في اليوم الثاني من شهر آذار، على أن تصل هذه الأجهزة للأسواق في يوم 16 آذار.
يحافظ كل من Galaxy S9 و S9 Plus على المواصفات المتعلقة بالشاشة، فلدينا شاشتين بأبعاد 18.5:9 من نوع Super AMOLED وبدقة 2960*1440 وبحجم 5.8 بوصة لهاتف S9 و 6.2 بوصة لهاتف S9 Plus علماً أن كل من الشاشتين منحنيتين من الأطراف الجانبية.
واستجابةً لكثير من الشكاوى المتعلقة بمكان ماسح البصمة في السنة الماضية، قررت الشركة تغيير مكانه في الواجهة الخلفية ليصبح أسفل الكاميرا بقليل، بعد أن كان بجانبها في نسخة العام الماضي مما سبب صعوبة وصول الإصبع إليه في الحالة العامة، كما جاء الـ S9 و الـ S9 Plus هذا العام بمكبرات صوت قادرة على إنتاج صوت ستيريو أعلى بنسبة 40% وهي من الإضافات المميزة لهذا العام، ولحسن الحظ فإن سامسونج حافظت على منفذ سماعات الرأس 3.5mm ولم تقم بإزالته كما فعلت عدة شركات سابقاً.
الهاتفان الجديدان يأتيان مع أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 وذلك بالنسبة للأجهزة الخاصة بأسواق أميركا الشمالية، أما في بقية الأسواق سيتم استعمال أحدث معالج من شركة سامسونج Exynos 9810، مع 4GB من ذاكرة الرام بالنسبة لهاتف S9 و 6GB بالنسبة لهاتف S9 Plus، وخيارات متنوعة من ذاكرة التخزين الداخلي بين 64GB و 128GB و 256GB.
سعة البطارية لم تتغير عن نسختي العام الماضي، حيث يأتي هاتف S9 ببطارية سعتها 3000mAh أما هاتف S9 Plus ستكون بطاريته أكبر 3500mAh، علماً أن كل من الهاتفين يدعمان الشحن السلكي السريع والشحن اللاسلكي السريع، وهما مقاومان للماء والغبار بمعيار IP68، وسيعملان بنظام Android Oreo.
التغيير الأهم هذا العام هو ما يتعلق بمواصفات الكاميرا الخلفية والتي ستكون بعدسة واحدة في هاتف S9 ومزدوجة بعدستين في هاتف S9 Plus، وكل من كاميرا الهاتفين ستكون بدقة 12MP مع فتحة عدسة قابلة للتعديل تلقائياً بين فتحة عدسة صغيرة نسبياً f/2.4 وفتحة عدسة واسعة جداً f/1.5 حيث يتم تعديل هذه الفتحة حسب كمية الضوء ضمن المشهد بآلية مشابهة إلى حد ما لآلية عمل العين عند الإنسان، كما وتضم الكاميرا الجيل الثاني من تقنية التركيز التلقائي المزدوج والذي يسمح بتركيز أسرع وأكثر دقة، مع إضافة مميزة أخرى وهي القدرة على تصوير مقاطع فيديو قصيرة بحركة بطيئة جداً تصل إلى نسبة 960 إطار في الثانية الواحدة وبدقة 720p مع إمكانية عكس مقطع الفيديو المصوّر أو إضافة موسيقى إليه.
الكاميرا الثانية في هاتف S9 Plus ستعمل بنفس آلية الكاميرا الثانية الموجودة في هاتف Note 8 حيث تسمح بتقريب بصري مضاعف بالإضافة إلى ميزة العزل Live Focus التي تسمح بعزل جسم ما عن الخلفية وهي بدقة 12MP وبفتحة عدسة f/2.4، مع العلم أن الكاميرا الأمامية متشابهة دون أية اختلافات في الهاتفين وهي بدقة 8MP وبفتحة عدسة f/1.7.
تطبيق الكاميرا في الهاتفين سيقدّم أيضاً ميزة جديدة ممتعة تأتي بإسم AR Emoji والتي تعمل على التقاط صورة لوجهك ثم تحويلها إلى رسم ثلاثي الأبعاد يمكن تخصيصه بمجموعة اكسسوارات وملحقات إضافية ضمن مجموعة من 18 صورة متحركة، ويمكن حفظ هذه الصورة أو مشاركتها لاحقاً على موقع فيسبوك.
المساعد الصوتي Bixby الخاص بالشركة تم تطويره هذا العام بحيث أصبح قادراً على توقع مقدار السعرات الحرارية للأطعمة، وعلى القيام بمهام الترجمة للنصوص بشكل أسرع، مع دعم عمليات شراء المنتجات بشكل مباشر من عدد من متاجر التجزئة التي وقعت معها الشركة اتفاقيات جديدة،
كل من الهاتفين الجديدين يعملان مع نظارة الشركة Gear VR للواقع الافتراضي والتي تم إطلاقها العام الماضي، كما ويمكن استعمال الهاتفين مع قاعدة DeX التي تسمح بتحويل الهاتف الخاص بك إلى جهاز حاسوب بالكامل.
سعر هاتف S9 يبدأ من 720 دولار أمريكي، أما هاتف S9 Plus فيبدأ من 840 دولار أمريكي وذلك حسب الأسعار الأولية في الولايات المتحدة الأمريكية، أما الألوان المتوافرة فهي الأسود والرمادي والأزرق واللون الأرجواني الجديد لهذا العام.
بدأت شركة Samsung سامسونج بإرسال الدعوات لحضور الحدث المرتقب والخاص بالكشف عن الهاتف الرائد Galaxy S9، حيث من المقرر أن يتم ذلك في الخامس والعشرين من شهر شباط القادم في مدينة برشلونة.
علمنا سابقاً بأن Samsung سامسونج أجّلت موعد إطلاق الهاتف المرتقب إلى مؤتمر الهواتف المحمولة العالمي MWC 2018 في إسبانيا، والذي يبدأ فعالياته منذ يوم 26 من شهر شباط القادم وحتى الأول من آذار، أما اليوم فلدينا موعد محدد للحدث الخاص بـ Galaxy S9 حيث سيتم بثه مباشرةً على موقع الشركة الرسمي يوم الإعلان عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت وسط أوروبا (السابعة مساءً بتوقيت سوريا).
عادةً فإن الدعوات أما أن تكون خالية من أية عبارات تشويقية، أو أن تحمل بعض الدلالات التي يتم صياغتها بمهارة، وهذه السنة يبدو أن Samsung سامسونج قد اختارت الحالة الوسط، حيث أرسلت الدعوات مرفقةً بكلمة Reimagined بوصفها للكاميرا التي سيحملها الجهاز، هذه الكلمة الي توحي بإعادة تصميم أو هندسة الكاميرا المستخدمة يمكن تفسيرها بكثير من الطرق، لذلك ليس لدينا أي تصوّر بالمعنى الذي تقصده الشركة!
نستطيع القول أن الهاتف المرتقب قد يحمل تحسينات طفيفة بسعة البطارية، وعلى الأغلب سيأتي مع شاشة ترقى لوصفها بالأفضل على الإطلاق، ولا نستغرب وجود بعض المزايا الأنيقة، لكن بناءً على دعوة الشركة فإننا ننتظر ما ستحمله الكاميرا من ميزات استثنائية.
سنكون مضطرين للانتظار حتى الخامس والعشرين من الشهر القادم لنرى فيما إذا كانت ميزة الكاميرا الجديدة المتمثلة بفتحة عدسة واسعة ومتغيرة والتي تم تسريبها في صورة سابقة لصندوق الهاتف مجرد تسريب عابر أم أنها نقلة نوعية في تكنولوجيا كاميرات الهواتف المحمولة!