هناك عدد قليل من الشركات التي يبدو أن الناس لديهم مشاكل ثقة معها. تعد جوجل Google واحدة منها، وليس من الغموض أن تقوم الشركة بجمع الكثير من البيانات عنك. ولكن ما هي المعلومات التي يعرفها جوجل عنك؟ دعونا نتحقق.
كيف ترى كل ما يعرفه جوجل Google عنك؟
الخبر السار هو أن جوجل Google لديها مركزاً لعرض جميع البيانات المرتبطة بحسابك. بعض هذه المعلومات قدمتها عن طيب خاطر، ولكن هناك بعض الأشياء التي قد لا تعرفها. بعد أن نلقي نظرة على هذه البيانات، سنوضح لك كيفية حذفها.
للبدء، انتقل إلى الرابط التالي myaccount.google.com عن طريق متصفح مثل جوجل كروم Google Chrome.
بعد ذلك، انتقل إلى علامة التبويب البيانات والتخصيص.
هذه الصفحة الطويلة هي المكان الذي يمكنك فيه رؤية جميع بياناتك، وهناك بعض الأقسام التي قد ترغب في استكشافها. أولاً، مرر لأسفل إلى النشاط والمخطط الزمني.
ستجد هنا اختصارات لأمرين مهمين:
نشاطي: هذا القسم مرتبط بطريقة ما إلى حد كبير بكل ما تفعله بحسابك في جوجل Google، والذي يتضمن سجل التصفح، وعمليات البحث في جوجل Google، وسجل يوتيوب YouTube، وأوامر مساعد جوجل Google، وسجل الموقع، وما إلى ذلك.
المخطط الزمني: هذه صفحة مخصصة لسجل موقعك المعروض على الخريطة. يمكنك ضبط التواريخ لاستكشاف رحلاتك حقاً. يتم جمع سجل المواقع من خرائط جوجل Google وتطبيقات جوجل Google الأخرى.
صفحة نشاطي هي المكان الذي ستشاهد فيه بياناتك في الوقت الفعلي. تستطيع النقر فوقها لاستكشافها.
يتم تجميع البيانات في بطاقات حسب الخدمة (محرك بحث Google.com ويوتيوب YouTube وما إلى ذلك) وهي بترتيب زمني تقريباً.
انقر على رمز × لحذف النشاط أو على عرض سلع أخرى لمشاهدة سجل النشاط كاملاً.
بالعودة إلى علامة التبويب البيانات والتخصيص، فلنراجع قسم ما تنشئه وتفعله. انقر على الانتقال إلى لوحة تحكم Google.
هذه قائمة كبيرة بجميع تطبيقات وخدمات جوجل Google التي تستخدمها. يمكن توسيع كل واحدة للكشف عن اختصارات المعلومات.
لوحة تحكم Google هي المكان الذي يمكنك الغوص فيه بعمق ومعرفة مقدار البيانات التي تمتلكها جوجل Google عنك بالضبط.
كيفية حذف البيانات التي تملكها جوجل Google عنك:
بعد أن ترى مقدار البيانات التي لدى جوجل Google عنك، فإن الشيء التالي الذي قد ترغب في القيام به هو حذفها. لقد تطرقنا بالفعل إلى هذا قليلاً في القسم أعلاه.
من صفحة نشاطي، يمكنك حذف أجزاء من بياناتك التي تم تجميعها معاً حسب الخدمة. على سبيل المثال، يمكنك حذف كل سجل بحث جوجل Google كل ما يتعلق بموقع متجر جوجل بلاي Google Play Store.
ومع ذلك، قد يكون حذف مثل هذه البيانات أمراً شاقاً بعض الشيء.
في الجزء العلوي من صفحة نشاطي، سترى النشاط على الويب وفي التطبيقات وسجل المواقع الجغرافية و سجل YouTube. انقر فوق أي منها لضبط كيفية تتبع بياناتك.
على الرغم من أنه قد يكون من المزعج بعض الشيء معرفة مقدار البيانات التي تمتلكها جوجل Google عنك، يمكنك على الأقل رؤيتها كلها بسهولة في مكان واحد. تمنحك أدوات جوجل Google أيضاً قدراً جيداً من التحكم فيها.
فيسبوك Facebook يعرف الكثير عنك. تم أخذ بعض هذه المعلومات عند اشتراكك في الموقع، ولكن هناك بعض الأشياء التي قد لا تعرفها. سنوضح لك كيفية رؤية هذه المعلومات وتنزيلها.
معلوماتك على فيسبوك:
أولاً، قد يكون لديك فضول لمعرفة مقدار البيانات التي يمتلكها فيسبوك Facebook عنك. هناك أشياء واضحة مثل اسمك وتاريخ ميلادك وأقاربك وما إلى ذلك، ولكن ماذا يعرف أيضاً؟
للاطلاع، قم بتسجيل الدخول إلى حسابك في فيسبوك Facebook على مستعرض ويب، مثل جوجل كروم Google Chrome، على جهاز كمبيوتر.
انقر فوق السهم الموجود أعلى اليسار، ثم انقر على الإعدادات والخصوصية.
بعد ذلك، انقر على الإعدادات.
في الشريط الجانبي من الإعدادات، انقر على معلوماتك على فيسبوك.
سترى بعض الأمور المختلفة لاستكشافها. انقر فوق عرض على يسار الوصول إلى معلوماتك.
هنا، سترى جميع معلوماتك على فيسبوك Facebook منظمة في عدة فئات. سيؤدي النقر فوق أي منها إلى إظهار الروابط حتى تتمكن من مراجعة كل شيء متعلق بالفئة.
مرر لأسفل إلى قسم معلومات عنك. يمكنك في هذا المكان مراجعة المزيد من المعلومات الشخصية التي يجمعها فيسبوك Facebook. مرة أخرى، انقر فوق أي فئة لتوسيعها.
كيفية تنزيل المعلومات الشخصية في فيسبوك:
بعد استكشاف جميع المعلومات، قد ترغب في تنزيل نسخة منها لحفظها. هذه فكرة جيدة إذا كنت تخطط لحذف حسابك.
للقيام بذلك، انتقل إلى الإعدادات والخصوصية ثم الإعدادات ثم معلوماتك على فيسبوك كما الخطوات السابقة. انقر فوق عرض بجوار تنزيل معلوماتك.
سترى جميع الفئات التي اكتشفناها أعلاه. حدد المربع الصغير بجوار الفئات التي تريد تنزيل المعلومات منها.
بعد ذلك، يمكنك أن تقرر المدى الزمني الذي يحوي المعلومات التي تريدها. بشكل افتراضي، سيتم تنزيل جميع المعلومات بدءاً من وقت إنشاء حسابك لأول مرة.
انقر على كل بياناتي لتعديل النطاق الزمني.
استخدم التقويم لتحديد تاريخ البدء والانتهاء، ثم انقر على موافق.
بعد ذلك، اختر التنسيق الذي تريد حفظ المعلومات التي تم تنزيلها بها.
يسهل عرض تنسيق HTML عن طريق المتصفح، لكن JSON يعمل بشكل أفضل للاستيراد إلى خدمات أخرى.
للأسف، لا يمكنك القيام بذلك مرتين وحفظ المعلومات في كلا التنسيقين.
الخيار الأخير هو جودة الوسائط. كلما زادت الجودة التي تختارها، زاد حجم الملف.
بعد تحديد جميع اختياراتك، انقر على إنشاء ملف لبدء إنشاء الملف.
سترى إشعار جارٍ إنشاء نسخة من معلوماتك. قد تتلقى أيضاً بريداً إلكترونياً يؤكد ذلك. سيُعلمك فيسبوك Facebook عندما تكون معلوماتك جاهزة للتنزيل.
هذا كل ما في الأمر! بناءً على مقدار المعلومات التي حددتها، قد يستغرق إنشاء الملف بعض الوقت.
عندما يكون الملف جاهزاً، سيتم إرشادك لتنزيل ملف ZIP.
سيتضمن هذا الملف مجلدات بكل معلوماتك. سيكون من الصعب ترجمة بعضها، لكن أشياء مثل الصور ومقاطع الفيديو واضحة ومباشرة. عندما تتصفحها، سترى كل ما يعرفه فيسبوك Facebook عنك.
تقدّمت شركة آبل Apple بطلب تسجيل براءتي اختراع جديدتين من أجل طريقة جديدة لمشاركة البيانات بطريقة تفاعلية وجديدة بين أجهزتها.
تعتمد الطريقة الجديدة التي تريد آبل تقديمها على تبادل البيانات بين أجهزة الشركة من خلال التلامس، وهي ليست طريقة جديدة على أي حال ولكن الشركة تريد تدعيمها بمجموعة من الميزات بالإضافة إلى خاصيتي السرعة والأمان.
تصف براءة الاختراع الأولى الطريقة التي ستكتشف بها أجهزة الشركة بعضها البعض من أجل التعرف على بعضها وبدء عملية نقل البيانات.
سيتم الكشف عن الأجهزة من خلال تطبيق برتوكول اكتشاف وإقامة اتصال، من خلال هذا البروتوكول يمكن للأجهزة التعرف على بعضها ثم إقامة اتصال مغلق بتردد أعلى لنقل البيانات.
في حين تصف براءة الاختراع الثانية فكرة تضمين الشركة لمجموعة من المرسلات والمستقبلات في أجهزتها بحيث تكون بديلة عن مستقبلات البلوتوث الافتراضية والبطيئة المتواجدة الآن.
وهنا يمكن أن نذكر شريحة Apple U1 والتي جرى تضمينها في هواتف الآيفون الأخيرة والتي قالت عنها الشركة أنها مهمة في تحديد موقع الهاتف في كل لحظة.
في حين يعتقد المحللون بأن هذه الشريحة سيكون لها دور مستقبلي في الميزات والخصائص التي ستكشف عنها الشركة، وقد تكون ميزة مشاركة البيانات هذه هي إحدى الميزات التي تعتمد على الشريحة.
وكما هو الحال في الأخبار المتعلقة ببراءات الاختراع فإنه لا يوجد إطار زمني محدد لتطبيق هذه الأفكار ونقلها إلى الواقع، كما تتواجد احتمالية تجميد استخدام براءة الاختراع في حال لم تكن الشركة جاهزة لتطبيقها بعد.
أطلقت شبكة ومنصة إنستغرام Instagram الاجتماعية تطبيق تراسل جديد باسم Threads ليكون مخصصاً فقط من أجل مراسلة الأصدقاء الذين تم تحديديهم على أنهم أصدقاء مقربين على المنصة.
التطبيق الجديد ليس جديداً بالكامل، فقد تم الحديث عنه منذ فترة من الوقت، لكن اليوم تم إطلاقه رسمياً ليصبح متاحاً للاستخدام.
يركز التطبيق الجديد
على سرعة مشاركة الصور والرسائل مع الأصدقاء المقربين وعلى رؤية الرسائل الواردة
في صندوق الرسائل وعلى تحديث الحالة بشكل جديد وتلقائي.
واجهة التطبيق مكوّنة من 3 أقسام رئيسية، القسم الأول
يركز بشكل أساسي على الكاميرا حيث يمكن التقاط الصور ومقاطع الفيديو ليتم مشاركتها
بشكل مباشر مع الأصدقاء.
إذا كنت تستخدم التطبيق في المقام الأول لإرسال رسالة
إلى شخصين أو ثلاثة، فيمكنك وضع صورة ملفهم الشخصي في الجزء السفلي من شاشة
الكاميرا.
التقط صورتك واضغط على صورهم ثم اسحب للأعلى لإرسالها،
وسيتم إرسال الصورة بدون فلاتر أو إضافات إلى الأصدقاء وبشكل سريع.
المكون الثاني من التطبيق هو البريد الوارد الذي يعكس
رسائلك المباشرة على إنستغرام ولكنه يقتصر على أصدقائك المقربين، هذا يعني أنه من
المحتمل أن يكون أقصر صندوق بريد في حياتك.
وأخيراً، هناك شاشة الحالة والتي من المحتمل أن تكون
الجانب الأكثر إثارة للجدل في التطبيق الجديد، حيث يمكنك وضع صورة أو رمز تعبيري
وبشكل مباشر للتعبير عن حالتك.
أو يمكنك الاشتراك فيما يسمى بالحالة التلقائية، حيث
سيتوقع التطبيق حالة مزاجك بناء على موقعك ونشاطاتك ليتم تحديث الحالة بشكل
تلقائي، وتذكّر دائماً أن هذا سيكون مرئياً فقط من قبل الأصدقاء المقربين.
لا يمكن اعتبار التطبيق الجديد إلا محاولة جديدة من
إنستغرام ومن خلفها فيسبوك من أجل الحد من انتشار تطبيق سناب شات Snapchat
حيث ما زال التطبيق يحتفظ بشعبية كبيرة.
لكن
فيسبوك خاطرت هذه المرة بتضييق نطاق التطبيق ليشتمل على الأصدقاء المقربين فقط
وليس على عامة الأصدقاء، فهل ستنجح فكرتها؟
يمكنك تحميل التطبيق الآن وتجربة استخدامه، وهو متوافر على متجر آبل للتطبيقات ويمكن الوصول إليه من هنا، أو يمكنك تحميله من متجر جوجل للتطبيقات من هنا.
أرسلت بعض تطبيقات الأندرويد الهامة والأساسية معلومات حساسة تُستخدم لتعريف الأشخاص إلى منصة فيسبوك Facebook الاجتماعية بمجرد تسجيل الدخول على هذه التطبيقات.
وذلك وفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة خيرية بريطانية Privacy
International
مقرها لندن، حيث تضمن التقرير أسماء تطبيقات مثل Yelp و Duolingo.
الأمر المثير في التقرير أن تلك التطبيقات أرسلت بيانات المستخدمين حتى لو لم يقوموا بتسجيل الدخول على حسابهم على فيسبوك، بل حتى لو لم يمتلكوا حساب فيسبوك أساساً.
من بين التطبيقات التي كشفها التقرير تطبيقين إسلاميين مخصصين لمواعيد
الصلاة، بالإضافة إلى تطبيقات دينية أخرى وتطبيقات من أنواع مختلفة.
وتحدّث التقرير عن الهدف الأساسي من إرسال المعلومات المتمثّل بتحسين
خوارزمية الاستهداف الإعلاني على فيسبوك، بحيث يتم إنشاء ملف تعريف لاهتمامات كل
مستخدم من أجل عرض الإعلانات المناسبة له على فيسبوك.
الأمر الذي يحسّن كثيراً من الاستهداف الإعلاني ويدفع المزيد من المعلنين والشركات لوضع إعلاناتهم على المنصة، مما يعني في النهاية المزيد من الأرباح الخاصة بالإعلانات.
لم تهتم فيسبوك بالحصول على المعلومات الخاصة بالمستخدمين الذين لديهم حسابات بالفعل على المنصة فقط، بل حتى بالأشخاص الذين لم يسجّلوا بعد في الموقع، وبالتالي فإن الشركة كانت تحضّر ملفات التعريف الخاصة بالمستخدمين قبل أن يسجّلوا.
واعتمد التقرير على إجراء تحقيق مماثل من نفس المؤسسة في كانون الأول الماضي حيث كشف لأول مرة أن تطبيقات الأندرويد ذات الأسماء الكبيرة كانت ترسل البيانات إلى فيسبوك دون موافقة المستخدم.
كما وتم تسليط الضوء على أن هذه المشكلة عالمية عبر كل من النظامين iOS و أندرويد، على الرغم من قواعد الحماية الصارمة من شركة آبل Apple.
أصدرت مؤسسة Privacy International المعنية بالدفاع عن خصوصية البيانات دراسة جديدة مؤخراً قالت فيها أنه على الأقل هنالك 20 تطبيق أندرويد من أصل 34 تطبيق من التطبيقات المنتشرة والشهيرة عملت على انتهاك خصوصية البيانات.
وأوضحت الدراسة أن تلك التطبيقات قامت بجمع بيانات المستخدمين ثم قامت
بإرسالها إلى جهات خارجية مثل شبكة فيسبوك Facebook وذلك دون طلب الإذن من
المستخدم.
وذكرت الدراسة أنه من بين التطبيقات التي قامت بذلك: Kayak و MyFitnessPal و Skyscanner و TripAdvisor.
تضمنت البيانات التي قامت تلك التطبيقات بجمعها كل من بيانات
التحليلات التي يتم إرسالها عند التشغيل، بما في ذلك معرف الأندرويد الفريد الخاص بك،
ولكن يمكن أيضاً تضمين المزيد من البيانات.
على سبيل المثال، يبدو أن محرك البحث عن السفر Kayak أرسل بيانات البحث عن الأماكن ووجهات السفر بالإضافة إلى تواريخ السفر وما إذا كان هنالك حجز مقاعد لأطفال مسافرين أم لا.
على الرغم من أن البيانات قد لا تحدد هويتك على الفور، إلا أنه يمكن استخدامها نظرياً للتعرّف على شخص ما عبر وسائل تقاطع البيانات أو من أجل الاستهداف الإعلاني.
المشكلة الأساسية بعمل تلك التطبيقات لم تكن متعلقة فقط بجمع واستخراج البيانات بشكل زائد، وإنما انتهاكها لقانون الخصوصية الأوروبي الذي تم تفعيله حديثاً وذلك من خلال جمع تلك البيانات دون الحصول على إذن المستخدم.
وفي هذه الحالة لا يمكن إلقاء اللوم على تلك التطبيقات بشكل كامل، فمثلاً
لم يُفرض على تلك التطبيقات توفير خيار جمع البيانات بعد الحصول على إذن المستخدم
إلا منذ فترة قصيرة فقط.
بينما لا تزال بعض التطبيقات تعمل وفق السياسات القديمة التي تعمل دون قيام المطورين بتنفيذ تعليمات الخصوصية الجديدة عند صناعة برامجهم أو بسبب عدم توافر أدوات إضافة خيارات الخصوصية الجديدة بشكل واسع.
شبكة فيسبوك التي كانت وسط دائرة الاتهامات والفضائح طيلة العام الماضي ردّت على تقرير المؤسسة الأخير بشكل هادئ وأكدت على ضرورة أن يعرف المستخدم وبشكل كامل ما هي المعلومات والبيانات التي يتم جمعها عنه والتي يتم إرسالها إلى أطراف خارجية.
كما شددت على ضرورة طلب الإذن والسماحيات الكاملة من صاحب البيانات التي يتم جمعها قبل معالجتها أو إرسالها أو استخدامها في أمر آخر، ووعدت بتوفير مجموعة من الميزات التي تضمن هذا الأمر بالنسبة للتطبيقات المرتبطة مع شبكة فيسبوك.
حتى في الأيام الأخيرة لعام 2018، ما زالنا نسمع عن أخبار الثغرات والأخطاء الأمنية التي وقعت بها كبرى الشركات التقنية حول العالم، وآخرها عملاق البرمجيات مايكروسوفت Microsoft.
حيث تبيّن حديثاً أن نظام تسجيل الدخول الخاص بالشركة يعاني من خلل أمني خطير يسمح للمهاجمين بالوصول إلى حسابات المستخدمين في مايكروسوفت بمجرد النقر على رابط يبدو وكأنه موثوق به.
حيث اكتشف Sahad Nk صائد الثغرات البرمجية الهندي أن نطاق مايكروسوفت الفرعي success.office.com لم يتم تكوينه بشكل صحيح، مما سمح له بالاستيلاء عليه.
حيث استخدم المبرمج الهندي السجل CNAME، وهو سجل معروف باستخدامه لربط نطاق إلى نطاق آخر، وقد تم استخدامه في حالة مايكروسوفت لتوجيه النطاق الفرعي إلى مثيله الخاص في منصة Azure.
ومن خلال القيام بذلك، كان Sahad Nk يسيطر على النطاق الفرعي المذكور وعلى أية بيانات يتم إرسالها إليه، بحسب المعلومات التي نشرها موقع TechCrunch عن الحادثة.
لن يؤدي ذلك إلى مشكلة كبيرة، ولكن وجد Sahad Nk أيضاً أن تطبيقات Microsoft Office و Store و Sway يمكن خداعها لإرسال رموز تسجيل الدخول الموثوقة إلى نطاقه الذي تم التحكم فيه حديثاً بعد تسجيل دخول المستخدم عبر نظام تسجيل الدخول المباشر في مايكروسوفت.
على سبيل المثال، يقوم المستخدم بالدخول من خلال نظام تسجيل الدخول الخاص بمايكروسوفت باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصين به إلى جانب بيانات المصادقة الثنائية في حال تم إعدادها مسبقاً.
يؤدي ذلك إلى إنشاء رمز مميز للوصول إلى حساب المستخدم دون الحاجة إلى إدخال كلمة المرور الخاصة به مراراً وتكراراً.
إن الحصول على رمز دخول إلى حساب ما يعادل الحصول على بيانات الدخول الكاملة لشخص ما، عندها يمكن للمهاجم اختراق حساب المستخدم بسهولة دون الحاجة إلى رفع أي إنذارات أو إطلاق أي تحذيرات.
وتجدر الإشارة إلى أن رموز الدخول هذه هي نفس نوعية الرموز التي تم الحصول عليها في اختراق فيسبوك الأخير الذي أثّر على ملايين المستخدمين حول العالم قبل فترة قصيرة.
المشكلة كانت بتوجيه نظام تسجيل الدخول من مايكروسوفت لتمرير رمز الحساب إلى النطاق الفرعي الذي تم السيطرة عليه من قبل Sahad Nk والذي يمكن أن يعرّض عدداً لا يحصى من الحسابات للخطر.
والأسوأ من ذلك، يبدو عنوان URL المستخدم في إرسال رمز الحساب وكأنه عنوان موثوق به، لأن المستخدم لا يزال يسجل الدخول من خلال أنظمة مايكروسوفت الآمنة.
بعبارة أخرى: فإن أي حساب Office لأي شخص حتى حسابات المؤسسات والشركات بما في ذلك البريد الإلكتروني والمستندات والملفات الأخرى، كان يمكن الوصول إليها بسهولة من قبل المهاجم.
مركز الاستجابة الأمنية في مايكروسوفت أكّد أنه على علم بالحالة وخفف من خطرها، وأكّد متحدث باسم الشركة لموقع TechCrunch أن الخطأ قد تم إصلاحه من خلال إزالة سجل CNAME.
أما Sahad Nk الذي اكتشف الثغرة فقد حصل من مايكروسوفت على مكافأة مالية تم وصفها بالكبيرة مقابل الجهود التي بذلها في اكتشاف هذا الخلل، لكن لم يُعرف مقدارها بالتحديد.
دوماً ما كان يسعى مهندسو البرمجيات لتطوير طرق جديدة تمكّن من تخزين حجم كبير من البيانات في مساحة تخزينية صغيرة، وهذا الأمر كان مهماً عندما كانت محركات الأقراص الصلبة صغيرة جداً، وقد جعله ظهور الانترنت أيضاً أكثر أهمية.
إن ضغط الملفات له دور كبير في الاتصال عبر الشبكة ، حيث يسمح لنا بإرسال بيانات أقل حجماً عبر خطوط الاتصال بحيث يمكننا رفع و تحميل الملفات بشكل أسرع ، وهذا الأمر مفيد جداً خاصة من أجل الشبكات المزدحمة..
فكيف يتمّ ضغط الملفات ؟
تتضمن الإجابة على هذا السؤال تفسير عمليات رياضية معقدة للغاية، وهي أكثر مما يمكن أن نغطيه في هذه المقالة، لكن يمكنك فهم الأساسيات دون الحاجة إلى التعمّق بالعمليات الرياضية والحسابية التي تستخدمها خوارزميات ضغط الملفات ..
تعتمد المكتبات الأكثر شيوعاً لضغط النص على خوارزميتين ، وتستخدمان معاً في نفس الوقت للحصول على نسب ضغط عالية جداً، هما LZ77 ( Lempel-Ziv Coding ) و Huffman Coding.
Huffman Coding (خوارزميّة هوفمان )هي خوارزمية معقدة للغاية، ولن نغطي كافة التفاصيل المتعلقة بها هنا… لكن بشكل أساسي ، تستخدم هذه الخوارزمية الرياضيات لترميز الأحرف الفردية برموز ثنائية أقصر، بالتالي تتقلص أحجام الملفات بعد هذه العملية.
من ناحية أخرى ، LZ77 خوارزمية بسيطة نسبياً، حيث تسعى لاستبدال الكلمات المكررة بمفتاح أصغر يمثل الكلمة.
لنأخذ هذا النص كمثال:خوارزمية LZ77 تقرأ النص، وتحدد الكلمات المكررة مثل SyrianTech ، فتستبدلها كما يلي:بعد ذلك، عندما تتمّ قراءة النص، سيتمّ استبدال كل (S) ب SyrianTech ، أي يظهر لنا النص الأصلي كما هو دون ضياع أو فقدان في البيانات .
لكن حقيقةً خوارزمية LZ77 لا تستخدم قائمة مفاتيح للدلالة على الكلمات ، وإنما تستبدل كلّ ظهور مكرّر لكلمة في النص ( في مثالنا هنا SyrianTech) بمؤشر مرجعي في الذاكرة يعود إلى الكلمة الأولى ، فتقرأ SyrianTech بدلاً من (S) :لكي تفهم آلية عمل الخوارزميّة بشكل أفضل ننصحك بمتابعة هذا الفيديو التعليمي :
لا تقوم الخوارزميّة بضغط الكلمات المكررة و حسب بل أيضاً جزء من الكلمة قد يتكرّر في كلمة أخرى , مثلاً، سيتم ضغط كلمة The حتى ضمن كلمات أخرى مثل There و Their و Then …
عند وجود عدد كبير من الكلمات المكررة، سنحصل على نسبة عالية من الضغط ، فمثلاً إذا كررنا كلمة SyrianTech مئة مرة، سيكون حجم النص الأساسي 3 كيلوبايت، وعند ضغط الملف، سيأخذ حجماً يصل إلى 158 بايت فقط، فتكون نسبة الضغط 95 % .
لكن هذه النسبة لا تنطبق حقيقةً على النصوص العاديّة إذ أننا نفترض هنا أنّ النص يحوي كلمة واحدة فقط مكررة أكثر من مرّة , لكن بشكل عام عند ضغط الملفات النصية تكون نسبة الضغط بين 30-40% وذلك باستخدام إحدى تنسيقات الضغط مثل ZIP للملف النصي ..
تُطبّق خوارزمية LZ77 على جميع البيانات الثنائية Binary Data, وليس فقط على النص..
و على الرغم من أن ضغط النص بهذه الطريقة يكون أسهل عادة بسبب الكلمات المتكررة التي تستخدمها معظم اللغات ، فقط تكون لغة مثل اللغة الصينية أصعب قليلا لتطبيق الخوارزميّة …
كيف يتم ضغط الصور والفيديو؟
يتم ضغط الفيديو والصور بشكل مختلف تماما، على عكس النص حيث يمكنك الحصول على ما يسمى Lossless Compression أيّ ( ضغط بدون فقدان للبيانات) …
عند التعامل مع الصور سنحصل على ما يسمى Lossy Compression بمعنى (الضغط مع خسارة ) ، أيّ مع فقدان لبعض البيانات الأصلية ، بحيث أنه كلما زاد ضغط الصورة ، زادت كميّة البيانات المفقودة .
لنأخذ هذا المثال، هذه لقطة شاشة لم يتم ضغطها:لنأخذ الصورة ونفتحها من خلال برنامج الفوتوشوب عدة مرات، وفي كل مرة نقوم بتصدير الصورة بصيغة JPEG بدقة منخفضة، وهذه هي النتيجة:تبدو النتيجة سيئة جداً، أليس كذلك ؟!
ذلك لأننا قمنا بتصدير الصورة كـ JPEG في كل مرة بدقة (جودة الصورة Quality) 0 % , ما يعني أننا قمنا بضغط ملف الصورة وتقليل حجمه ,
الصورة التالية هي الصورة ذاتها بصيغة JPEG ولكن بدقة 50% ، ونلاحظ أنها ً لا تختلف كثيراً عن الصورة الأصل إذا لم تدقق بها عن قرب ! ..الصورة بصيغة PNG كانت بحجم 200 كيلوبايت، أما هذه الصورة ذات الصيغة JPEG بدقة (جودة ) 50 % من دقة الصورة الأصلية فهي بحجم 28 كيلوبايت فقط .
إذاً، كيف يتم توفير كل هذه المساحة؟ خوارزمية JPEG هي بالفعل إنجاز هندسي…
معظم الصور تُخزن كقائمة من الأرقام، وكل رقم يمثل بكسل واحد (وحدة الصورة ), تقوم الخوارزمية JPEG بتخزين الصور باستخدام ما يسمى Discrete Cosine Transform (التحويل التجيبي المتقطع ) و هو عبارة عن مجموعة موجات جيبية Sine Waves تمت إضافتها مع بعضها بترددات مختلفة .
تقدم هذه الخوارزمية 64 معادلة ، لكن لا تستخدم جميعها ، كما يحصل في الفوتوشوب وغيره من تطبيقات تحرير الصور (اختيار عدد المعادلات التي يجب استخدامها)، ثم تستخدم هذه التطبيقات ترميز Huffman لتقليل حجم الملف أكثر.
وهذا يعطي صور بصيغة JPEG بنسبة ضغط عالية جداً، حيث بإمكانها تقليل حجم صورة يمكن أن يكون حجمها عدة ميغابايتات إلى بضع كيلوبايتات فقط ..
يمكنك الإطلاع على هذا الشرح لمعرفة المزيد عن التحويل التجيبي المتقطع وعمل خوارزميّة JPEG :
لكن إن قمت بتكرار ضغط الصورة بهذه الطريقة أكثر من مرة قد تنتج لديك صورة كهذه :إذاً كمية قليلة من عملية الضغط باستخدام JPEG يمكن أن يكون لها تأثير كبير على حجم الملف، وهذا ما يجعل خوارزمية JPEG مفيدة جداً لضغط الصور في مواقع الويب, حيث يتم ضغط معظم الصور التي تراها على الانترنت لتقليل زمن تحميل هذه الصور، خصوصاً لمستخدمي أجهزة الهاتف المحمول و الذين يملكون اتصال بيانات ضعيف.
ضغط الفيديو :
يعمل الفيديو بطريقة مختلفة قليلاً عن الصور ، قد تعتقد أن ضغط الفيديو يتم عن طريق ضغط كل إطار من الفيديو باستخدام خوارزميّة JPEG ، بالتأكيد يتم ذلك، ولكن بطريقة أفضل ..
إذ يتمّ باستخدام ما يسمى (ضغط الإطار البيني) Interframe Compression ، والذي يقوم بحساب التغييرات بين كل إطار ويخزن هذه التغييرات فقط ، لذلك وعلى سبيل المثال إذا كان لديك مقطع فيديو بلقطة ثابتة نسبياً ولعدة ثوان، فسيتم توفير الكثير من المساحة، لأن خوارزمية الضغط لا تحتاج إلى تخزين كل عناصر اللقطات التي لا تتغير.
Interframe Compression هو السبب الرئيسي في وجود التلفاز الرقمي اليوم والفيديو على الانترنت، فبدونه ستكون مقاطع الفيديو بحجم كبير جداً يصل إلى مئات الجيجابايت، وهذا أكثر مما كان عليه متوسط حجم محركات الأقراص الثابتة عام 2005 عند إطلاق موقع اليوتيوب !!.
نلاحظ أن الصور المتحركة GIF لا تقوم بالضغط باستخدام هذه العملية، وهذا ما يفسر أنها غالباً ما تكون قصيرة وصغيرة، و يبقى حجمها كبير جداً .
هناك ما يجب أخذه بعين الاعتبار حول الفيديو، ألا وهو معدل البت Bit-rate (أي مقدار البيانات المسموح به في كل ثانية )
فإذا كان معدل البت 200 كيلوبت/ثانية ، على سبيل المثال ، عندها سيبدو مقطع الفيديو رديئاً جداً، حيث ترتفع الجودة مع ارتفاع معدل البت ، ولكن في حال وصل إلى أكثر من ميغابايت Megabyte في الثانية، ستحصل أيضاً على مردود سيء !..
لنأخذ على سبيل المثال إطار مكبر من فيديو لـسمكة قنديل البحر، الإطار على اليسار له معدل بت 3 ميغابت/ثانية ، والذي على اليمين بمعدل 100 ميغابت/ثانية :نلاحظ هنا زيادة حجم الملف 30 ضعف، ولكن لا نلاحظ زيادة كبيرة في الجودة !….
بشكل عام، يتراوح معدل البت لمقاطع فيديو اليوتيوب بين 2 و 10 ميغابت/ثانية وذلك يعتمد أيضاً على سرعة الاتصال لديك..
ضغط الصوت:
عملية ضغط الصوت مشابهة بشكل كبير لعملية ضغط النص والصور، فكما أن خوارزمية JPEG تحذف التفاصيل التي لا تراها في الصورة، فإن ضغط الصوت يتمّ بنفس الطريقة (الضغط مع فقدان بعض البيانات ), فأنت لا تحتاج مثلاً لسماع صرير الريشة على أوتار الغيتار إذا كان الصوت الأساسي للغيتار أعلى من هذا الصرير بكثير !.
الملفات الصوتيّة ذات الصيغة mp3 تستخدم أيضاً معدل البت ، ويكون المعدل المنخفض بين 48 و 96 كيلوبت/ثانية ( kb/s )، والمعدل الجيد جداً يصل إلى 128 إلى 240 كيلوبت/ثانية( kb/s )،
في حين أن المعدل المرتفع يصل إلى 320 كيلوبت/ثانية ، لكنّك على الأرجح لن تلاحظ هذا الاختلاف إلا باستخدام مكبرات جيدة (أو سماعات أذن )…
هناك أيضاً ترميزات أخرى لضغط الصوت دون فقدان البيانات، كـ ترميز FLAC , الذي يستخدم ترميز LZ77 لضغط الملفات الصوتية دون ضياع للبيانات …
هل فكّرت يوماً ما بأن هاتفك الذي تستخدمه طوال اليوم يستمع إلى ما تقوله ويشاهد ما تفعله؟
هل ذكرت إحدى أنواع الأطعمة خلال محادثة ما ثم قمت بفتح تطبيق فيسبوك Facebook لتجد صفحة أو إعلان عن هذا النوع من الطعام؟
قبل الإجابة عن الأسئلة السابقة لا بد أن نذكّر الجميع بأن عدداً كبيراً من المستخدمين – وربما أنت منهم – مقتنع تماماً بنظرية المؤامرة الشهيرة التي تفترض أن الهاتف الجوال يستمع إلى محادثات صاحبه.
وهي من النتائج الأكثر انتشاراً حول العالم التي يقتنع بها المستخدمون اقتناعاً تاماً أو على الأقل يعتقدون أنه من الممكن أن تكون صحيحة.
في محاولة لإثبات صحة هذه النظرية أو عدم صحتها، قامت مجموعة أكاديمية من جامعة Northeastern بإجراء عدة تجارب على أكثر من 17 ألف تطبيق للهاتف المحمول.
حيث تم اختيار التطبيقات الأكثر شهرة وشعبية لمرحلة الدراسة، وهي تعمل جميعها على نظام الأندوريد، وبدأ البحث والتحقيق الذي استمر منذ عام لتحديد فيما إذا كانت هذه التطبيقات تستمع إلى محادثات المستخدم أو لا.
في البداية أراد الباحثون تضمين جميع التطبيقات التابعة لشركة فيسبوك Facebook، ليس بسبب شهرتها وانتشارها الواسع فقط، بل أيضاً لأن تلك التطبيقات متهمة أكثر من غيرها بالتجسس على المستخدمين.
مَن تابع جلسة الاستجواب الخاصة بالرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج في الكونجرس الأمريكي فإنه يتذكر تماماً كيف قام أحد أعضاء المجلس بتوجيه سؤال صريح له عن هذه النقطة بالتحديد.
وأشارت المجموعة الأكاديمية التي تقوم بالبحث أن أكثر من نصف التطبيقات التي جرى اختبارها قد حصلت على أذونات للوصول إلى كاميرا الهاتف والميكروفون الخاص به.
لذلك كانت مهمة الباحثين هي تحليل حركة مرور البيانات أثناء عمل تلك التطبيقات لتسجيل أي حركة غير طبيعية تتمثل في إرسال محادثة ما قد تم تسجيلها دون علم المستخدم.
حسناً، لنأتي إلى النتائج: إذا كنت من الذين يعتقدون بصحة نظزية المؤامرة فهذه فرصة لكي تغيّر رأيك، حيث لم يستطع الباحثون تأكيد أية عملية تسجيل لمحادثات المستخدم.
وانتهت الدراسة إلى أن تطبيقات الهاتف لا تستمع إلى محادثات المستخدمين، ولا تسجل تلك المحادثات بحسب النتائج الأخيرة التي تم توصل إليها.
لكن هذه النتائج كانت فقط بالنسبة إلى حالة قيام الهاتف بالتنصت علينا، فماذا عن قدرته حول مشاهدة ما نفعل؟
أكد الباحثون أن بعض التطبيقات وبشكل مفاجئ كانت تسجّل ما يفعله المستخدم على التطبيق، إما من خلال تسجيل فيديو قصير لشاشة الهاتف أو من خلال لقطة للشاشة، ثم يتم إرسال تلك المعلومات إلى جهات خارجية.
أحد هذه التطبيقات هو تطبيق GoPuff المشابه لخدمة PostMates والذي يُستخدم من أجل توصيل الطعام والوجبات الخفيفة، حيث كان التطبيق يعمل أحياناً على تسجيل فيديو لشاشة الهاتف ثم يرسله إلى جهة خارجية.
وكان التطبيق غالباً ما يعمل على تسجيل الفيديو أثناء قيام المستخدم بإدخال الرمز البريدي، وهو أمر غير مقبول خاصةً أن سياسة الخصوصية التابعة للتطبيق لم تذكر مثل هذه الأمور.
يؤكد الباحثون في نهاية دراستهم أن النتائج التي تم التوصل إليها قد تختلف عند استخدام التطبيقات بشكل طبيعي من قبل المستخدمين، أما في مرحلة الدراسة فقد تم استخدامها من قبل خوارزميات برمجية لتشغيل التطبيق ومراقبته.
في النهاية لا تستطيع الدراسة أن تؤكد بشكل تام وموثوق أن تطبيقات الهواتف لا تستمع إلى المستخدمين، لكنها بذلت جهداً كبيراً ولمدة عام ولم تستطع تأكيد النظرية التي ما زال الكثيرون يعتقدون بصحتها.
قامت شركة فيسبوك Facebook بالتعاون مع شركة كوالكوم Qualcomm لتوفير تكنولوجيا إنترنت عالي السرعة ضمن مشروع مشترك.
وذلك بهدف جعل إرسال البيانات عبر أجهزة الراوتر أكثر فعالية مما يزيد من سرعات الإنترنت، ويطلق على المشروع اسم Terragraph.
العمل على المشروع لم يبدأ حديثاً، بل بدأ منذ أن أعلنت فيسبوك عنه لأول مرة في مؤتمر الشركة السنوي للمطورين لعام 2016.
وتم وصف المشروع بأنه نظام لاسلكي متعدد العقد يركز على توفير الإنترنت عالي السرعة إلى المناطق المدنية كثيفة السكان.
ومع الشراكة الجديدة سيتم دمج شرائح كوالكوم مع تقنية Terragraph بحيث يمكن للشركات المصنّعة أن تقوم بترقية أجهزة الراوتر الخاصة بها لتصبح قادرة على إرسال البيانات بتردد 60 جيجا هرتز.
الأمر الذي سيزيد من اتصالات النطاق العريض وتوفير سرعات اتصال أعلى.
ووصف متحدث باسم شركة كوالكوم ذلك بأنه حل مثالي لكل من المناطق الريفية والمناطق المدنية التي تعاني من وجود شبكة واي فاي متقطعة في مناطق معينة.
ومن المقرر أن تبدأ الاختبارات الفعلية للمشروع في منتصف العام المقبل، وننتظر الحصول على مزيد من المعلومات من فيسبوك.
كما تم الإعلان عن قيام شركة كوالكوم بتصنيع شرائح خلايا صغيرة من الجيل الخامس 5G لشركات تصنيع الهواتف وشركات الاتصالات.
حيث تعمل كوالكوم بالفعل مع شركاء محددين سيتم منحهم المنتج المرتقب بشكل مبكر، لكن لا توجد أية معلومات حول هوية هؤلاء الشركات بالضبط.
بطبيعة الحال وبالنظر إلى تعاون كوالكوم المعروف ضمن شراكات سابقة، فمن المحتمل أن تكون نوكيا Nokia وسامسونج Samsumg من بين الشركات التي ستحصل على التقنية.
الجدير بالذكر أن النماذج الأولية من هذه الشرائح ستكون متوفرة في العام المقبل، مما يعني أن موعد إصدار المنتج النهائي سيكون أبعد من ذلك.