تُعتبر شركة آبل Apple هي واحدة من بين أكثر الشركات التقنية تحفظاً على المعلومات المتعلقة بمشاريعها القادمة أو أجهزتها المستقبلية.
حيث يمكن الحصول على تسريبات متعلقة بأجهزة الشركات الأخرى بشكل أسهل بكثير من الحصول على أي معلومة متعلقة بأجهزة آبل في فئات الهواتف والحواسيب وغيرها.
ومع ذلك لايمكن للشركة أن تحافظ على سرية تلك المعلومات إلى الأبد بسبب اضطرارها إلى مشاركتها مع مجموعة من الأطراف الأخرى.
آخر ما تسرّب أو ما تمكّن منه بعض المحللين هو الحصول على معلومات متعلقة بإطلاق حاسوب ماك بوك جديد خلال فترة قريبة.
تأتي هذه الأخبار بعد رصد شهادة تسجيل لمنتج جديد في لجة EEC من قبل الشركة نفسها، حيث تم وصف المنتج بأنه جهاز نوت بوك جديد.
لا تشتمل شهادة التسجيل على أية معلومات إضافية يمكن استخراجها أو استنتاجها، ولكن تقديم الشهادة يحصل عادةً قبل إطلاق المنتج بعدة أشهر.
تم تقديم شهادة التسجيل أواخر العام القادم في فترة عيد الميلاد، وبالتالي فإن التوقعات تشير إلى أن الجهاز الجديد قد يتم الكشف عنه في حدث الشركة خلال ربيع هذا العام.
وبعيداً عن المعلومات الخاصة بشهادة التسجيل، يعتقد المحللون بأن آبل ستتجه إلى إضافة مجموعة من التحسينات في جهازها الجديد.
وستشتمل تلك التحسينات على تجديد شريط اللمس الخاص بالجهاز بالإضافة إلى اعتماد بنية خاصة في لوحة المفاتيح لتجنّب مشاكل لوحات المفاتيح السابقة التي كانت تتجمع فيها الأوساخ والغبار.
قد نحصل على المزيد من المعلومات المتعلقة بالجهاز خلال الأسابيع القادمة، لكن يمكن ومنذ الآن أن نتوقع صدور ماك بوك جديد من آبل قبل نهاية النصف الأول من العام.
لم تكن الأخبار السابقة المتعلّقة بشركة سناب Snap وتطبيقها الشهير عالمياً والمعروف باسم سناب شات Snapchat جيدة في الفترة السابقة.
حيث عانت الشركة من انخفاض حاد في عدد المستخدمين بعد اقتباس العديد من الميزات الخاصة بتطبيقها من قبل البرامج الأخرى المنافسة وخاصة تطبيق إنستغرام Instagram.
ومع توسع القاعدة الشعبية الخاصة بإنستغرام واحتواءه على عشرات الميزات المستنسخة والأصلية، بدأ المستخدمون بالانتقال تدريجياً من سناب شات.
أعادت الشركة تصميم تطبيقها أملاً في جذب المزيد من المستخدمين الجدد، لكن مسلسل الخسائر المالية كان قد بدأ في الشركة ولم يتوقف.
الآن مع نهاية الربع الثالث من العام 2019 شاركت الشركة نتائجها المالية مع العامة وفاجأت الوسط التقني بما يمكن تسميتها بالعودة إلى النجاح.
وزادت الشركة من نمو عدد المستخدمين اليوميين لتطبيقها، حيث سجّلت الأرقام نمواً بنسبة 13% بالنسبة لنفس الفترة من العام الماضي.
كما كشفت الشركة عن وصول عدد المستخدمين اليوميين لتطبيق سناب شات إلى 210 مليون مستخدم، مما يشكّل انفراجاً واضحاً في أزمة الشركة وخسارتها المستمرة للمستخدمين سابقاً.
انعكس ذلك بشكل مباشر على الإيرادات أيضاً، حيث زادت الشركة من إيراداتها بنسبة 50% تقريباً بالنسبة لنفس الفترة من العام الماضي، ووصل إجمالي إيرادات الشركة إلى 446.2 مليون دولار.
ومع هذا فإن الشركة لم تصل إلى مرحلة التعافي بعد، حيث أن الخسائر ما زالت مستمرة، لكن مع زيادة أرقام الشركة فإن الخسائر انخفضت من 323 مليون دولار إلى 227 مليون دولار في الربع الأخير المنتهي.
وقالت الشركة تعليقاً على هذه النتائج المريحة بأن تطبيق سناب شات بدأ بجذب المزيد من المستخدمين واستطاع أن يوقف مرحلة خسارة المزيد منهم في الفترة السابقة.
ورأت الشركة في التحديثات الأخيرة وعملية إعادة التصميم الجديدة التي لحقت بعملية إعادة التصميم الفاشلة أسباباً واضحة في عودة التطبيق بقوة على الساحة.
كما ودفعت تلك الأرقام المحللين الاقتصاديين إلى توقّع أرقام جيدة أيضاً في نهاية العام مع انتهاء الربع الرابع بالإضافة إلى استمرار زيادة عدد مستخدمي التطبيق.
قامت شركة البرمجيات العملاقة مايكروسوفت Microsoft بتحديث رموز حزمة البرامج المكتبية المعروفة باسم أوفيس Office الخاصة بها كجزء من خطة شاملة لإعادة تصميم الحزمة.
هذه هي المرة الأولى التي تتغير فيها رموز أوفيس خلال السنوات الخمس الماضية، وهي مصممة بحيث تكون أكثر بساطة وحداثة وبحيث تمتد عبر العديد من الأجهزة والأنظمة الأساسية.
تتواجد برامج أوفيس الآن على أنظمة تشغيل Windows و Mac و iOS و Android، وقد قامت مايكروسوفت ببناء قاعدة أساسية واحدة لإجراء تحسينات شهرية سريعة على التطبيقات.
تم تصميم هذه الرموز لتعكس كيف تغيرت برامج الأوفيس مؤخراً، مع ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة، وميزات أخرى أكثر تعاونية.
يستعمل التصميم الجديد للرموز حرف أبجدي من اسم كل برنامج بطريقة متشابهة جداً بين جميع الرموز، لكن لا تزال تلك الرموز قابلة للتمييز عن بعضها بسرعة من خلال اللون أو التصميم الخلفي.
ويوضح Jon Friedman المدير المساعد للتصميم الفكرة التي يعتمد عليها الشكل التصميمي الجديد للأيقونات، حيث أن كل أيقونة مؤلفة من قسمين، الأول من أجل الحرف والآخر من أجل رمز بسيط متوافق مع برنامج الأوفيس الذي يمثله.
على سبيل المثال استبدلت مايكروسوفت في التصميم الجديد المخططات التفصيلية للمستندات في رمز أيقونة برنامج الوورد Word مع مجموعة من الخطوط الأفقية البسيطة.
نفس الأمر حصل مع أيقونة برنامج إكسل Excel حيث تم استبدال الخلايا الفردية بتصميم بسيط آخر، مع المحافظة على الحرف الأبجدي باللغة الإنجليزية الذي يمثل اسم كل تطبيق.
في مكان آخر، تحافظ أيقونة OneDrive و Skype على مظهرها الفريد بطريقة أكثر حداثة، حيث نلاحظ أن السحابة في أيقونة OneDrive لا زالت موجودة.
تعمل شركة البرمجيات العملاقة على تبسيط واجهة الشريط الخاص بها وجلب نظام Fluent Design من تطبيقات Windows 10 إلى برامج الأوفيس.
والجدير بالذكر أن أحد تطبيقات الجوال الأكثر شعبية الخاصة بمايكروسوفت وهو Outlook Mobile سيحصل أيضاً على إصلاح كبير في التصميم قريباً مع دعم صندوق البريد المشترك وإيماءات جديدة للحسابات والمجلدات.
بدأت فيسبوك Facebook بإصدار النسخة المحدثة من تطبيق المراسلة الشهير الخاص بها مسنجر Messenger، حيث تحاول النسخة الجديدة التركيز على التصميم البسيط بدلاً من التصميم السابق المزدحم بالميزات.
لم يتم إزالة تلك الميزات في النسخة الجديدة، ولكن تم إخفاؤها بطريقة جيدة من أجل تبسيط الواجهة التي أصبحت تركّز على المحادثات أكثر من أي شيء آخر.
حيث اعترف David Breger مدير المنتجات في قسم التطبيق أن واجهة مسنجر لم تكن بسيطة وخاصةً في الفترة الأخيرة عندما ازدحمت بعلامات التبويب التي لا يستخدمها أحد تقريباً من مستخدمي التطبيق.
كما أضافت فيسبوك سابقاً العديد من الميزات التي لم يفهمها أحد، مثل خيار مشاركة صورة بشكل سريع عندما تقوم بإرسالها إلى أحد أصدقائك في محادثة ما.
أضف إلى ذلك ازدحام الواجهة بالرموز والنوافذ الكثيرة مثل الصور والفيديو والمكالمات الحديثة والدردشات والأصدقاء والألعاب وغيرها من الأشياء التي عقّدت الواجهة إلى درجة مزعجة.
بدأ تطبيق مسنجر بشكل بسيط، لكن القائمون عليه بدأوا باستنساخ الميزات الكثيرة من تطبيقات مشابهة مثل تطبيق سناب شات Snapchat وتطبيق WeChat الصيني.
شعرت إدارة التطبيق أن الأمر لم يعد بسيطاً، وفي آخر استطلاع لرأي مستخدمي التطبيق، فقد قال حوالي 70% منهم أن البساطة هي مطلبهم الأول في أي تحديث جديد لتصميم التطبيق.
وبالتالي فإن فيسبوك أخذت قراراً بإعادة هيكلة التصميم في محاولة لتحقيق مطلب مستخدمي مسنجر الذين يبلغ عددهم حوالي 1.3 مليار مستخدم حول العالم.
بدأ العمل على التصميم الجديد منذ بداية العام تقريباً، وبدأت ملامحه بالظهور منذ مؤتمر المطورين الخاص بالشركة الذي تم عقده في شهر أيار الماضي.
ومنذ يوم الأمس بدأت الشركة بإطلاق النسخة النهائية من التصميم التي من المفترض أن تصل إلى جميع المستخدمين خلال أيام أو أسابيع.
يركّز التصميم الجديد على المساحة البيضاء الواسعة للواجهة والخالية من تعقيدات النوافذ والرموز الكثيرة، وتم اختصار عدد النوافذ المعروضة إلى ثلاث نوافذ رئيسية أسفل واجهة التطبيق.
.النافذة الأولى مخصصة لعرض المحادثات التي قام المستخدم بإنشائها وبشكل بسيط وهادئ، وقد تم نقل رمز الكاميرا من الوسط إلى أعلى الواجهة لعرضه بشكل مصغّر.
في حين أن النافذة الثانية مخصصة للأصدقاء، وهي تعرض أسماء الأصدقاء النشطين في الوقت الحالي مع إشارة صغيرة بجانب الاسم لإرسال تحية لصديق ما، حيث ما زال مسنجر يركّز على تشجيع المستخدمين لإنشاء محادثات.
ويمكنك إخفاء حالتك النشطة من هذه النافذة أيضاً، لكن الأمر الذي لم نفهمه هو إعادة عرض ميزة القصص اليومية الخاصة بالأصدقاء في هذه النافذة رغم وجودها في النافذة السابقة!
النافذة الثالثة هي تجميع للميزات والرموز التي كانت تزدحم بها الواجهة السابقة والتي لم يستخدمها الكثير من الأشخاص، حيث تضم هذه النافذة قسم الاستكشاف.
يمكنك هنا استكشاف الألعاب التي قد ترغب بتجربتها، أو استكشاف الأنشطة التجارية التي يمكن أن تتابعها، فضلاً عن التطبيقات والخدمات الخاصة بالأبراج والرياضة والأخبار وغيرها.
يعيد التصميم الجديد البساطة التي يحتاجها المستخدم في كل تطبيق، ووعدت الشركة بإضافة ميزات جديدة تم المطالبة بها سابقاً مثل ميزة الوضع المظلم وميزة التراجع عن إرسال رسالة.
نأمل فقط أن لا تعود فيسبوك وتعمل على إضافة ميزات كثيرة لسنا بحاجة إليها، وحتى وإن حدث ذلك فلا نرغب برؤيتها في الواجهة الرئيسية في نافذة المحادثات كما حدث سابقاً.
بدأت شركة آبل Apple منذ مساء يوم الأمس بإرسال التحديث الرئيسي iOS 12 من نظام تشغيلها الخاص إلى جميع الأجهزة المؤهّلة لاستقبال التحديث الجديد.
وعلى افتراض أنك تملك جهازاً حديثاً بما فيه الكفاية لاستقبال التحديث، يمكنك الانتقال إلى الإعدادات Settings ثم إلى عام General وبعدها يتوجب عليك اختيار تحديث البرنامج Software Update.
وفي هذه المرحلة من المفترض أن تشاهد رسالة تفيد بأن التحديث الجديد متاح للتنزيل الآن على جهازك، وبالتالي يمكنك البدء بعملية التحميل والاستمتاع بأحدث إصدار من نظام iOS.
تم الكشف رسمياً عن نظام التشغيل iOS 12 في مؤتمر المطورين WWDC الخاص بالشركة في وقت سابق من هذا العام، حيث يمكنك الاطلاع على مراجعة تفصيلية حول الميزات والتغيرات الموجودة في النظام الجديد من هنا.
يركّز iOS 12 أولاً وقبل كل شيء على تحسين الأداء لجعل النظام يعمل بشكل أسرع وأسلس، خاصةً في الأجهزة القديمة التي أصبحت أكثر بطئاً بمرور الوقت.
تقدم آبل ميزات جديدة لمساعدة المستخدمين على إدارة كيفية استخدامهم للهواتف أو الأجهزة اللوحية مع إضافات هامة مثل ميزة Screen Time.
حيث تفيد هذه الميزة في تتبع الوقت الذي يقضيه المستخدم على هاتفه والتطبيقات التي كان يستخدمها، أما عن الإشعارات فسيتم تجميعها الآن معاً وسيتم إتاحة العديد من الطرق للتعامل معها بشكل أسهل.
أضف إلى ذلك فإن النظام الجديد سيتضمن بعض الميزات المهمة مثل إرسال الموقع تلقائياً عند الاتصال بالطوارئ، وبعض الإضافات الممتعة مثل إضافة عدد كبير من الرموز التعبيرية الإيموجي.
هناك أيضاً بعض الميزات الجديدة الممتعة، مثل Animoji وميزة Memoji المخصصة حيث يمكنك إنشاء العديد من الشخصيات التي تشبهك.
كما تم أيضاً إعادة تصميم بعض التطبيقات مثل iBooks و Stocks و Voice Memos و Apple News في التحديث الجديد.
وقد تأجلت واحدة من أكبر الميزات والتي هي دردشات FaceTime الجماعية مع ما يصل إلى 32 مشاركاً وذلك من الإصدار الأولي حتى وقت لاحق هذا الخريف.
في هذه القائمة يمكنك الاطلاع على الأجهزة التي ستستقبل التحديث الجديد للتأكد فيما إذا كان جهازك الخاص من بين الأجهزة المؤهّلة:
قامت شركة مايكروسوفت Microsoft وخلال تاريخها مع تطبيق سكايب Skype بتغيير تصميم التطبيق عدداً لا يحصى من المرات.
وكانت في كل مرة تضيف ميزة جديدة أو تعدّل واحدة قديمة أو تعمل على تغيير شكل الواجهة، لكن على ما يبدو فإن الشركة لم تصل حتى الآن إلى التصميم الذي تستطيع الاعتماد عليه في جذب المستخدمين.
آخر هذه التعديلات كان في شهر تموز الماضي، حيث تم إضافة ميزة تسجيل المكالمات بعد 15 عاماً منذ إصدار النسخة الأصلية من التطبيق.
كل تلك المحاولات لم تنجح في إقناع المستخدمين بالاعتماد على التطبيق في أعمالهم اليومية وسط منافسة شرسة مع تطبيقات المراسلة والتواصل الأخرى.
في العام الماضي قدمت الشركة تغييراً جذرياً في التصميم تضمّن ميزة Highlights المشابهة لميزة القصص على تطبيق سناب شات Snapchat.
الآن، غيّرت الشركة رأيها وقامت بإزالة الميزة من سكايب، حيث أوضح مدير التصميم في سكايب Peter Skillman قائلاً: أصبح تنفيذ المكالمة أمراً أكثر صعوبة على التطبيق، ولم يكن لميزة Highlights صدى لدى غالبية المستخدمي.
ويعترف مدير التصميم بقوله: نحن بحاجة إلى اتخاذ خطوة إلى الوراء وتبسيط التصميم بشكل أكبر!
تتضمن مقاربة مايكروسوفت الجديدة لتصميم سكايب إعادة التركيز على سبب استمرار استخدام الأشخاص للخدمة: الاتصال ومكالمات الفيديو والمراسلة.
ستتم إعادة تصميم تطبيق سكايب للجوّال لإزالة الميزات التي لا يستخدمها الأشخاص والتي تخرق واجهة المستخدم ببساطة.
على سطح المكتب تقوم مايكروسوفت بتحريك الدردشات والمكالمات وجهات الاتصال والإشعارات إلى أعلى يسار النافذة لتوفير مكان مركزي للتنقل.
يقول Skillman: نظرنا إلى كيفية استخدام الناس لتطبيقات سكايب، وأجرينا اختبارات مكثفة عبر الأسواق العالمية، وبناء نماذج أولية لاختبار مفاهيم جديدة.
حتى أن مايكروسوفت كشفت مؤخراً في تحديثها للتصميم في شهر تموز الماضي أن تطبيق سطح المكتب الخاص بها سيتم التخلص منه لصالح تطبيق أكثر شبهاً بتطبيق الجوال.
لكن الشركة اضطرت إلى تغيير رأيها بعد حدوث رد فعل عنيف، حيث لا يزال عدد من مستخدمي سكايب يفضلون تطبيق سطح المكتب الأصلي الذي قدّم الخدمة بشكل جيد لسنوات.
نأمل فقط أن تكون الشركة قد توصلت أخيراً إلى الصيغة النهائية لشكل وميزات التطبيق دون التسبب بغضب المستخدمين، أو ما تبقى منهم في الواقع!
في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت جوجل Google أن نظام الأندرويد القادم Android P سيتم تطويره مع التركيز على ما يمسى الرفاهية الرقمية.
حيث سيتم تضمين لوحة تحكم جديدة للمستخدم تهدف إلى منح الأشخاص طريقة سهلة لمعرفة مقدار الوقت الذي يقضونه على الجهاز و داخل التطبيقات الفردية.
كما وسيتم عرض مجموعة من الاحصائيات مثل عدد المرات التي قام المستخدم بفتح هاتفه على مدار اليوم.
اتضح مؤخراً أن شركة آبل Apple تعمل على شيء مشابه جداً، حيث ستقدم الشركة في تحديثها الرئيسي القادم iOS 12 ميزة Digital Health التي ستتواجد في قائمة الإعدادات.
ومثل الكثير من الجهود التي تبذلها جوجل، فإن الميزة الجديدة عند آبل ستتضمن سلسلة من الأدوات التي ستحدد كيفية إنفاق وقتنا على أجهزة الآيفون و الآيباد.
حيث توجد بالفعل بعض طرق للقيام بهذا الأمر حالياً، على سبيل المثال يمكنك الانتقال إلى إعدادات بطارية جهاز الآيفون والنقر على التطبيقات لمعرفة المدة التي تم استعمال التطبيق فيها.
لكن وضع كل هذه البيانات معاً في موقع مركزي ضمن ميزة واحدة يُعد تجربة أفضل وأكثر فائدة للمستخدمين.
استناداً إلى جدول آبل المعتاد، من المرجح أن يتم إصدار نظام التشغيل iOS 12 للمستهلكين في شهر أيلول القادم، بعد بضعة أسابيع فقط من طرح Android P إلى هواتف Pixel من جوجل وغيره من الأجهزة.
لذلك يمكن القول أن الشركتان اللتان تقفان وراء أنظمة تشغيل الهواتف المحمولة الرائدة حالياً تحاولان مساعدة المستهلكين على تحقيق توازن أكثر صحة بين التقنية والحياة.
ومن ضمن الأخبار المسربة عن النظام الجديد، سيكون نظام iOS 12 تحديثاً يعطي الأولوية للاستقرار والسرعة والاستجابة أكثر من التركيز على تقديم الميزات الجديدة أو عمليات إعادة التصميم الرئيسية.
حيث كان نظام التشغيل iOS 11 في العام الماضي مثقلاً بالمراجعات السلبية والشكاوى حول الأداء والاستقرار والأمان.
أعلنت شركة مايكروسوفت Microsoft عن مكافأة كبيرة لمن يكشف عن نقاط ضعف أمنية في وحدة المعالجة المركزية مثل التي تم الكشف عنها مؤخراً، حيث تقدم شركة البرمجيات العملاقة ما يصل إلى 250 ألف دولار مقابل الكشف عن ثغرات مشابهة لثغرتي Meltdown و Specter.
وستستمر مكافآت مايكروسوفت حتى نهاية العام، حيث تم وضع هذه المكافآت بهدف التشجيع على اكتشاف عيوب إضافية بعد أن بدأ الباحثون بمشاهدة هذه الأنواع من الثغرات الأمنية في تصميم المعالجات.
ويقول Phillip Misner مدير مجموعة الأمان في شركة مايكروسوفت: نتوقع أن الأبحاث جارية بالفعل لاستكشاف ثغرات وطرق هجوم جديدة، ومن الواضح أن الشركة تريد تشجيع الباحثين الأمنيين على الكشف عن أي عيوب محتملة في وحدة المعالجة المركزية.
وربما يصل مبلغ 250 ألف دولار إلى طريقة جيدة لتحقيق ذلك أو على الأقل سيزيد من اهتمام الباحثين بهذا الموضوع، علماً أن الشركة تقدم أيضاً ما يصل إلى 250 ألف دولار لعيوب Hyper-V الخطيرة في نظام التشغيل Windows 10.
وكانت شركة إنتل Intel قد بدأت بإعادة تصميم معالجاتها للحماية من الهجمات مثل ثغرة Specter، وستشمل معالجات Xeon من الجيل التالي من الشركة وسائل حماية جديدة للأجهزة، إلى جانب معالجات Intel Core من الجيل الثامن التي تُشحن في النصف الثاني من عام 2018.
وستتم حماية وحدات المعالجة المركزية الموجودة مع تحديثات البرامج الثابتة، حيث من الواضح أن صناعة المعالجات أصبحت بحاجة لمعالجة هذه المشاكل الجديدة على مستوى تصميم الأجهزة الأساسية لضمان حماية الأجهزة المستقبلية.