جوجل دفعت 5 دولار لكل مستخدم للحصول على صورة وجهه

علمنا سابقاً وبعيداً عن التسريبات وبشكل مباشر من شركة جوجل Google بأن هاتف الشركة القادم Pixel 4 سيستخدم آلية بصمة الوجه من أجل التعرف على وجه المستخدم وإلغاء قفل الهاتف كما في نظام FaceID لدى آبل Apple.

لكن على ما يبدو فإن تقديم نظام التعرف على الوجه هو أمر ليس بالسهل أبداً، ويحتاج إلى الكثير من بيانات التدريب من أجل خوارزميات الكشف عن الوجه التي تطورها الشركة.

التحدي الأكبر لكل شركة هو الحصول على بيانات تدريب متنوعة ومتعددة لجعل الخوارزميات أكثر ذكاءً وقدرة على التعامل مع مختلف الحالات، فمن أين حصلت جوجل على تلك البيانات؟

حسناً، يبدو أنها حصلت عليها مباشرةً من شوارع المدن الأمريكية، بحسب ما تم الإعلان عنه من قبل موقعي ZDNet و Android Police.

حيث وظفت جوجل مجموعة من الأشخاص الذين كانت مهمتهم الأساسية النزول إلى الشوارع والحصول على صورة وجه المستخدمين بشكل عشوائي، ولم يتم الأمر بدون مقابل بالطبع.

حيث حاول موظفو الشركة إقناع المستخدمين بالحصول على صورة وجههم مقابل تقديم بطاقة هدايا بقمية 5 دولار أمريكي، فإذا تمت الموافقة يتم إجراء مسح كامل لصورة الوجه، حيث أطلقت الشركة على هذه العملية اسم البحث الميداني.

وأكد متحدث باسم الشركة أن عمليات البحث الميدانية الأخيرة كان هدقها الرئيسي تدريب خوارزميات التعرف على الوجه التي ستضيفها الشركة في هاتفها القادم.

وعلى ما يبدو فإن جوجل كانت تريد من خوارزمياتها أن تتجنّب حالات التمييز القائم على الجنس أو العرق أو اللون، لذلك احتاجت إلى كميات كبيرة من صور الوجوه.

عينات الوجه بطبيعتها لا يمكن أن تكون مجهولة المصدر، حيث يتم تعيين رقم هوية مجرد لكل مشارك في بحث جوجل، ويتم الاحتفاظ بشكل منفصل بعنوان البريد الإلكتروني لكل مشارك.

وذلك من أجل إزالة بيانات الوجه المحفوظة عند الطلب، حيث يمكن لأي شخص شارك في الأبحاث الميدانية للشركة أن يطلب حذف بيانات وجهه.

نأمل فقط أن تكون جوجل قد استعدّت تماماً لتقديم الميزة بشكل جيد في هاتفها القادم، دون الوقوع في فخ خداع الميزة كما حصل سابقاً مع ميزات الأمان الخاصة بأكبر الشركات.

مقالات قد تعجبك:

ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
ما هو أدوبي لايت روم Lightroom؟ ولمَ هو مهم للمصوريين؟
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs
هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
ما هي أجهزة المنزل الذكي ذات الفائدة الأكبر؟

جوجل ستضيف نظام تعرف على الوجه لهاتفها Pixel 4

قبل أسابيع، اختارت شركة جوجل Google أن تسرّب تصميم هاتفها القادم بنفسها حيث كشفت رسمياً عن التصميم الخاص بالواجهة الخلفية لهاتف Pixel 4 و النسخة الأكبر Pixel 4 XL بطبيعة الحال.

كانت المعلومات السابقة تركّز على الواجهة الخلفية للهاتف، حيث تأكّدنا من وجود أكثر من عدسة خلفية للمرة الأولى في هواتف الشركة.

تابعت الشركة مؤخراً الكشف عن المواصفات والميزات التي ستأتي مع هاتفها القادم، وهذه المرة كان التركيز على الواجهة الأمامية وعن الإضافات التي سيتم تزويد الهاتف بها.

بحسب ما كشفت عنه جوجل فإن Pixel 4 سيستخدم نظام متطور لقفل الهاتف وإلغاء قفله من خلال التعرف على وجه المستخدم، كما سيتم تزويد الهاتف بنظام جديد لاستشعار إيماءات المستخدم باسم Motion Sense.

بالنسبة لنظام القفل عبر الوجه فإننا نتوقع أن يكون مشابهاً تماماً لنظام Face ID الخاص بشركة آبل Apple، ولا يمكن لجوجل أن تضيف نظام بمستوى أمان أقل من Face ID.

من الناحية النظرية، يبدو إلغاء قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم أسرع من البصمة المتواجدة تحت الشاشة، لكن من الناحية العملية فإن الأمان المرتبط بقفل الوجه يثير بعض المخاوف.

استخدمت مجموعة من هواتف الأندرويد أنظمة التعرف على الوجه والتي كانت بمستويات أمان مختلفة،لكن حتى مع أعقد تلك الأنظمة وأكثرها أماناً كانت هنالك بعض الثغرات الأمنية.

بحسب جوجل فإن نظامها الخاص للتعرف على الوجه لن يكون بسيطاً، وسيتم استعمال مجموعة من أجهزة الاستشعار التي ستكون قادرة على التعرف على وجهك بدقة في مختلف الظروف وبغض النظر عن الإضاءة المحيطة.

يمكن اعتبار هذا النظام الجديد أول الثمار التي يمكن لجوجل أن تحصدها من مشروع Soli والذي يعتمد على فكرة وجود جهاز تحسس صغير للكشف عن حركات اليد أو الإصبع الصغيرة أمام الجهاز.

يمكن لتلك الحركات أن تتم قرائتها وترجمتها على أنها أوامر لتنفيذ أشياء معينة داخل الهاتف مثل تشغيل برنامج معين أو إيقاف الموسيقى المشغّلة، وكل ذلك دون الحاجة للمس الشاشة وإعطاء أوامر لمسية.

بالطبع سيكون النظام الجديد بدائياً في مراحله الأولى، وسيتطور مع تقدم تجربة المستخدم ومع إضافة الميزات والتحديثات اللاحقة إليه من قبل الشركة.

تبدو جوجل مستعدة للمنافسة هذا العام بشكل مبكّر، وعلى ما يبدو فإن تركيزها على هاتف Pixel 4 لن يكون محصوراً في الكاميرا فقط كما جرت العادة، وإنما ستعمل على تقديم هاتف بتجربة استخدام جديدة بالكامل.

مقالات قد تعجبك:

هل قفل الهاتف بالبصمة أو بالوجه آمن تماماً؟
كيفية ضبط عدسة الكاميرا في حال استخدام نظارات أو عدسات لاصقة
ما حساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
لماذا يملك هاتف آيفون iPhone XR أفضل عمر للبطارية بين هواتف آيفون X؟
ما هو NVIDIA DLSS ؟ وكيف يسرّع من أداء الألعاب؟

مايكروسوفت ستلغي استخدام كلمات المرور في ويندوز 10

تخطط مايكروسوفت Microsoft لجعل أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام Windows 10 غير معتمدة نهائياً على استخدام كلمات مرور.

فبينما تعمل الشركة على إزالة كلمات المرور من نظام التشغيل Windows 10 وحسابات مايكروسوفت الخاصة بها لعدة أشهر الآن، فإن التحديث الرئيسي التالي لنظام التشغيل في العام المقبل سيمضي خطوة أخرى إلى الأمام.

ستتمكن قريباً من تمكين تسجيل الدخول بدون كلمة مرور لحسابات مايكروسوفت على جهاز يعمل بنظام Windows 10، هذا يعني أن أجهزة الكمبيوتر ستستخدم مصادقة التعرف على الوجه Windows Hello أو بصمات الأصابع أو رمز PIN.

سيختفي خيار استخدام كلمة المرور ببساطة من شاشة تسجيل الدخول إلى النظام، وذلك إذا قررت الاشتراك في ميزة make your device passwordless الجديدة.

لماذا تريد مايكروسوفت من الأشخاص التوقف عن استخدام كلمات المرور لتسجيل الدخول إلى أجهزة كمبيوتر Windows 10؟ الأمر بسيط جداً: لأن كلمات المرور سيئة!

يحب الناس إعادة استخدام تلك الكلمات عبر كل موقع ويب وعلى أجهزتهم الشخصية، وعلى الرغم من توفر عدد من طرق المصادقة الثنائية، إلا أنه لا يزال من الصعب إقناع الناس باستخدامها.

تجادل مايكروسوفت بأن رمز الـ PIN أكثر أماناً بكثير من كلمة المرور، حتى لو كان عبارة عن استخدام رمز مكون من أربعة أرقام فقط.

هذا بفضل المتغيرات غير المعروفة التي تُستخدم في الرمز وحقيقة أن الكود يتم تخزينه على الجهاز بشكل محلي ولا تتم مشاركته عبر الإنترنت.

تحاول الشركة ببطء إقناع مستخدمي Windows 10 بالاشتراك في عمليات المصادقة ثنائية العوامل مثل الرسائل القصيرة الأساسية أو تطبيق Microsoft Authenticator أو Windows Hello أو حتى مفاتيح الأمان الفعلية باستخدام معيار FIDO2 .

الجدير بالذكر أن التحديث Windows 10 May 2019 الأخير لنظام مايكروسوفت أتاح إعداد وتسجيل الدخول إلى جهاز كمبيوتر يعمل بنظام Windows 10 باستخدام رقم هاتف فقط على حساب مايكروسوفت.

تخطط الشركة الآن للسماح للأشخاص بإزالة خيار كلمة المرور بالكامل من شاشة تسجيل الدخول إلى نظام Windows 10، إنها خطوة أخرى نحو مستقبل نأمل فيه أن لا يكون هنالك داعٍ للقلق بشأن تذكر كلمات المرور المعقدة أو وجود مدير كلمات مرور أو تجنب إعادة استخدام هذه الكلمات.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
كيفية تعيين التركيز في كاميرا DSLR أو كاميرا Mirrorless يدوياً
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط الصور الرياضية ؟

شاب رفع دعوى قضائية على آبل مطالباً بـ 1 مليار دولار

تم توجيه اتهام جديد لشركة آبل Apple بعد أن تسبب نظام التعرف على الوجود الموجود في متاجرها بالقبض على الشخص الخاطئ المتهم بسرقة أحد المنتجات من داخل المتجر.

وبعد أن قررت المحكمة أن الشاب Ousmane Bah المعتقل بريء من التهمة الموّجهة إليه، عاد الشاب ليرفع دعوى قضائية على آبل مطالباً بتعويض قدره 1 مليار دولار.

آبل وفي تعليقها على الحادث نفت أنها تستخدم أنظمة التعرف على الوجوه في متاجرها، وعلى ما يبدو فإن القصة يمكن أن تتوسع لتشتمل على عدد من جلسات المحاكمة إذا استمر الطرفان بالخصام.

يدعي الشاب الذي يبلغ من العمر 18 عاماً فقط بأنه تم التعرف عليه بشكل غير صحيح من قبل أنظمة الشركة على أنه السارق الذي سرق من متجر آبل.

وبالفعل فقد تم إسقاط التهمة الموجهة إليه بعد أن قرر المحقق في شرطة نيويورك بأن الشاب لم يكن المشتبه به الصحيح الذي ظهر في مقطع الفيديو من كاميرات المراقبة.

من غير المعروف فيما إذا كانت آبل قد استعملت بالفعل هذه الأنظمة لتوجيه التهمة إلى الشاب، حيث أن شركة الأمن والمراقبة SIS Security لم تذكر أن شركة آبل هي من عملائها على الرغم من أن هنالك تعاون كبير بينهما.

يزعم الشاب أنه لم يكن بإمكانه محاولة سرقة متجر آبل في بوسطن لأنه كان يحضر حفلة موسيقية في مانهاتن في ذلك الوقت، الأمر الذي إذا كان صحيحاً فإنه يعني وقوع آبل والشركة التي تتعامل معها في مشكلة بسبب الخطأ الحاصل في أنظمة المراقبة.

يطالب الشاب بمبلغ قدره 1 مليار دولار كتعويض حيث ادّعى أن شرطة نيويورك قامت باعتقاله من منزله في الساعة الرابعة صباحاَ مما اضطره إلى تفويت المدرسة في اليوم التالي والرسوب في الامتحان النصفي.

على أي حال فإنه من الغريب ادعاء الشاب باهتمامه الكبير بامتحانه المدرسي طالما أنه كان يحضر حفلة موسيقية قبل ساعات فقط من هذا الامتحان، لكن من يعلم؟ ربما قد يستطيع كسب القضية وتحصيل جزء من التعويض على أقل تقدير!

مقالات قد تعجبك:

ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟
كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز

شركة IBM استخدمت مليون صورة من Flickr دون إذن أصحابها

استخدمت شركة IBM ما يقرب من مليون صورة من موقع فليكر Flickr لاستخدامها في تدريب خوارزميات التعرف على الوجه ومشاركتها مع باحثين خارجيين.

ولكن كما أشارت شبكة NBC، فإن الشركة لم تطلب أذن الأشخاص المتواجدين في الصور قبل استخدام وجوههم في تطوير أنظمة التعرف على الوجه.

وعلى الرغم من أن الأشخاص الذين ظهورا في الصور قد منحوا الإذن مسبقاً للمصورين حتى يلتقطوا صورهم، إلا أنهم لم يتوقعوا بأن ينتهي أمر صورهم في مختبرات IBM للتعرف على الوجه.

حيث قال مصور لشبكة NBC أنه لم يكن لدى أي من الأشخاص الذين قام بتصويرهم أي فكرة عن استخدام صورهم مستقبلاً بهذه الطريقة.

لم يتم تجميع الصور في الأصل من قبل شركة IBM، بالمناسبة إنها جزء من مجموعة أكبر من 99.2 مليون صورة والمعروفة باسم YFCC100M والتي جمعتها شركة ياهو Yahoo مالك Flickr لإجراء البحوث.

عندما قام المصوّرون بمشاركة صورهم على الموقع فإنهم وافقوا أساساً على ترخيص لاستخدام الصور بحرية مع بعض القيود.

لكن المشكلة في أن هذا الترخيص لم يتضمن بند استخدام الصور في أنظمة التعرف على الوجه حسب العرق والجنس، الأمر الذي يشكّل انتهاكاً لهذا الترخيص.

تجدر الإشارة أيضاً إلى أن نوايا IBM الأصلية من خلال تجاربها الأخيرة ربما تكون متجهة في طريق منع انحراف أنظمة الذكاء الاصطناعي ضد مجموعات معينة حسب العرق.

حيث أوضحت الشركة سابقاً أنها تحتاج إلى مجموعة كبيرة من البيانات للمساعدة في تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي المستقبلي على أن لا تكون عنصرية.

بجميع الأحوال، فإذا كانت لديك إحدى الصور على الموقع فإنه يصعب من التحقق فيما إذا تم استخدامها مؤخراً من قبل مختبرات الشركة، حيث يكون من الصعب جداً الوصول إلى الصور المستخدمة في عمليات التدريب.

وفي بيان خاص بموقع The Verge قالت شركة IBM أنها تأخذ خصوصية الأفراد على محمل الجد، وهي حريصة بالطبع على الامتثال لمبادئ الخصوصية.

كما أشارت الشركة إلى أنها لم تأخذ الصور من الموقع إلا بعد أن تأكدت أنها صور عامة ومتاحة للجمهور، وأن الصور التي تم استخدامها قد تم استعمالها بطريقة آمنة لا تشكّل خطراً على الأشخاص الذين ظهورا فيها.

شركة IBM ليست المتهمة الوحيدة في استخدام صور الأشخاص لتطوير خوارزميات التعرف على الوجه، فقد تم توجيه اتهام كبير مؤخراً لشركة فيسبوك Facebook على سبيل المثال.

حيث جاء اتهام فيسبوك بعد المساعدة على نشر تحدي العشر سنوات الذي حقق نجاحاً مذهلاً على منصات التواصل الاجتماعي، ويعتقد البعض أن الهدف الأول من ذلك التحدي هو تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي على التعرف على الوجه مع تقدم العمر!

مقالات قد تعجبك:

ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
كيفية تسريع جهاز الماك

ميزة التعرف على الوجه في Galaxy S10 يمكن خداعها

عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung الكورية هاتفها الأخير Galaxy S10 والنسخة الأكبر S10 Plus لاحظنا جميعاً أن الشركة استغنت عن ماسح القزحية الذي تواجد لسنوات في واجهة هواتفها الرائدة.

السبب الأساسي للاستغناء عن ماسح القزحية هو عدم الحاجة إليه مع توفير ماسح متطور جداً لبصمات الأصابع بالأمواج فوق الصوتية والمدمج بالشاشة.

أضف إلى ذلك فإن ماسح القزحية يحتاج إلى مستشعرات إضافية ومساحة مخصصة لا يمكن حجزها في حافة الهاتف العلوية التي أصبحت أنحف أكثر من أي وقت مضى بعد أن اختفت تقريباً.

ميزة التعرف على الوجه التي تواجدت في هواتف الشركة الرائدة كانت تستعمل ماسح القزحية لإجراء تطابق بين كل من قزحية مالك الهاتف وشكل وجهه، لذلك فإن النتائج التي تم الحصول عليها يمكن اعتبارها آمنة تماماً.

في هاتف Galaxy S10 و S10 Plus أزالت الشركة ماسح القزحية ولكنها قررت الإبقاء على ميزة التعرف على الوجه، فهل اتخذت الشركة خطوات إضافية لجعل الميزة آمنة في الهواتف الجديدة؟

على ما يبدو فإن الجواب هو لا، حيث نشر حساب تويتر الخاص بموقع MobiFlip.de مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة وقد ظهر فيه هاتف Galaxy S10 Plus يُفتح من خلال صورة فوتوغرافية لمالك الهاتف.

وبالتالي فإن الميزة خسرت الكثير من الثقة مع خسارتها لماسح القزحية، الأمر الذي يجعلها وسيلة لا يمكن الاعتماد عليها في تأمين هاتف بالغ القوة والفخامة مثل Galaxy S10.

في الحقيقة لم تذكر الشركة خلال المؤتمر ميزة التعرف على الوجه، وربما تركتها في الهاتف الجديد كأحد الخيارات الإضافية لتأمين الهاتف في بعض الحالات التي لا تتطلب مستوى عالٍ من الأمان.

فالهاتف يعتمد وبالدرجة الأولى على ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يعمل بالأمواج فوق الصوتية، حيث قالت عنه الشركة أنه الماسح الأكثر أماناً وسرعةً والاختبارات الأولية أثبتت صحة كلام الشركة.

لكن ربما كان من الأفضل أن تعمل الشركة على إزالة ميزة التعرف على الوجه، أو قد تقرر لاحقاً تحسين خوارزمية عملها وجعلها آمنة بشكل أكبر من خلال تحديثات لاحقة.

بالنسبة للمستخدمين الذين طلبوا هاتف Galaxy S10 بشكل مسبق أو الذين يخططون لشرائه مستقبلاً، تذكّروا أن تفعيل ميزة التعرف على الوجه هي طريقة ليست آمنة لقفل الهاتف، وأن الطريقة الرئيسية لقفله هي ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.

فيديو الاختبار:

https://twitter.com/mobiFlip/status/1100335146933387266

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟

هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟

تستخدم هواتف شركتي آبل Apple و سامسونج Samsung الجديدة الأشعة تحت الحمراء للتحقق من هويتك وإلغاء قفل هاتفك، لكن السؤال الذي يتبادر إلى الكثير من الأشخاص هو:

هل يمكن لضوء الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في بصمة الوجه Face ID وبصمة العين Iris Scanner أن تؤذي عينيك؟

لا يعرف الناس الكثير عن الأشعة تحت الحمراء، ومن الصعب العثور على معلومات تشرح المخاطر المحتملة للأشعة تحت الحمراء أثناء استخدامها في الأجهزة.

الأشعة تحت الحمراء (IR) بالتعريف هي شكل من أشكال الإشعاع غير المرئي، وتحتل الطرف الأدنى من الطيف الكهرومغناطيسي، وهي بالتأكيد لا تسبب السرطان كما يعتقد البعض.

من المهم أن تعرف أن الأشعة تحت الحمراء يمكن أن تأتي من الكثير من الأماكن، مثل محمّصة الطعام أو حتى من الشمس نفسها أو من النار المشتعلة، ومن المثير للاهتمام أن 95٪ من الطاقة التي تنتجها المصابيح الفلورية تُترجم إلى الأشعة تحت الحمراء.

يتم تصنيف IR-LED المضمّن في هاتفك على أنه قريب من الأشعة تحت الحمراء (700 – 900 نانومتر) وهو يمتد على الخط بين طيف الضوء المرئي وطيف الأشعة تحت الحمراء.

يأتي الخطر الحقيقي من التعرض للأشعة تحت الحمراء هي أن العين لن تتحرك برد فعل لا إرادي عندما تتضرر لأنها لن تشعر بالضرر بشكل مباشر، إنها حادثة مشابهة لحادثة النظر إلى الشمس أثناء الكسوف، حيث يمكنك النظر إلى الشمس ولكن هذا يسبب الضرر.

يمثل ماسح القزحية Iris Scanner في هواتف سامسونج وبصمة الوجه Face ID في هواتف آبل أحد أشكال التعرف على الهوية الحيوية، ويُستخدم كلاهما لإلغاء قفل هاتفك وفتح التطبيقات الحساسة مثل التطبيقات المصرفية.

كل من العمليتين مشابهة للأخرى وسهلة الفهم، حيث تم تجهيز هواتف آبل و سامسونج الجديدة بشبكة IR-LED التي تنبعث بالقرب من ضوء الأشعة تحت الحمراء وكاميرا IR قادرة على التقاط ضوء الأشعة تحت الحمراء.

باستخدام ماسح القزحية، يضيء هاتف سامسونج الرائد عينيك باستخدام IR-LED ويستقر على صورة الأشعة تحت الحمراء، ثم ينظر هاتفك إلى تفاصيل عينيك ويقارنها بالصور السابقة، إذا كان بإمكان الهاتف التحقق من هويتك، فحينئذٍ يتم إلغاء القفل.

لكن برنامج Face ID لجهاز iPhone X لا يفحص عينيك فحسب، بل يمسح وجهك كله، حيث يحتوي هاتف iPhone X على IR-LED مثبت على شبكة نقطية.

عند تشغيله، يضيء وجهك بالكامل بمئات نقاط الـ IR الصغيرة، ,يأخذ الهاتف صورة بالأشعة تحت الحمراء، ويتم استخدام هذه الصورة للتحقق من تطابق بنية ثلاثية الأبعاد لوجهك مع إعدادات الهاتف.

قد تكون لاحظت أن IR-LED على iPhone X غير مرئي، في حين أن ضوء الأشعة تحت الحمراء في هواتف Galaxy واضحة تماماً، ذلك لأن سامسونج تعمد دفع IR-LED إلى أقصى حد في الطيف المرئي بقدر الإمكان.

إذا كنت تتساءل بالضبط عن مجال طيف الأشعة تحت الحمراء الذي تعمل فيه سامسونج و آبل، فلا نعرف أي أرقام دقيقة، حيث لا تذكر صفحات مواصفات هواتف Galaxy و iPhone X أي إشارات IR-LED.

لكن بجميع الأحوال ومع العلم أن كاميرات الأشعة تحت الحمراء في هاتفك تحتاج إلى التقاط الكثير من التفاصيل لجعل عملية التحقق فعالة، فمن المحتمل أن يكون من الآمن افتراض أنها تشغل طولاً موجياً بين 870 نانومتر و 950 نانومتر.

لذلك يمكننا طمأنتك بأن الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في الهواتف ليست قوية بما فيه الكفاية حتى تؤذي العين أو لتسبب تلفاً طالما أن الاستخدام يجري في الحالة الاعتيادية والطبيعية.

عندما تبحث في محرك البحث جوجل عن الأشعة تحت الحمراء ستجد الكثير من الناس يسألون ما إذا كانت تلك الأشعة يمكن أن تتسبب بالضرر للعين، وهو سؤال اعتيادي لأن معظم الأشخاص لا يعرفون شيئاً عن تلك الأشعة.

على سبيل المثال فإن إخلاء المسؤولية من سامسونج يحذّر المستخدمين من أن المصابين بالصرع أو الأطفال أو الأشخاص الذين يعانون من الإغماء يجب أن يتجنبوا استخدام ماسح القزحية.

هذا صحيح بالطبع، لكن يجب أن تنتبه إلى أن نتائج البحث في جوجل ستعرض الكثير من النتائج الخاطئة والتي نشرها مستخدمو Reddit والمدونون.

في الحقيقة فإن الأشعة تحت الحمراء لا تسبب السرطان، لأنها شكل من أشكال الإشعاع غير المؤين، بينما الأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية عالية التردد هي أشكال من الإشعاع المؤين والذي يمكن أن يسبب السرطان.

أي شخص يحاول إخبارك بأن موجات الراديو أو الموجات الدقيقة أو الأشعة تحت الحمراء تسبب السرطان ليس لديه أدنى فكرة عما يتحدث عنه.

هناك اعتقاد خاطئ آخر كبير يدور حول أن مصباح LED IR في هاتفك هو ليزر، لكنه بالطبع ليس كذلك، ولا يمكن أن يسبب الأذى الذي يسببه شعاع الليزر.

كانت هنالك ورقة بحثية حول تجربة سببت الخوف لبعض الأشخاص، حيث تم تعريض عين الأرنب للأشعة تحت الحمراء، الأمر الذي سبب ضرراً لعدسة عين الأرنب.

لا يمكن الاعتماد على هذه التجربة في البحث عن أثر الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في الهواتف، وذلك لأن أرنب التجربة تعرّض لمصباح أشعة حمراء كبير جداً مقارنة بمصباح الأشعة الصغير المستخدم في هاتفك.

أضف إلى ذلك فإن أرنب التجربة كان قد تعرض من 5 إلى 10 دقيقة من الأشعة تحت الحمراء، بينما يضيء مصباح الهاتف لمدة أقصر بكثير أثناء استعماله لفك القفل.

لذلك يمكن ببساطة أن نلخّص نتائج البحث حول هذا الموضوع بأن الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في هواتف آبل وسامسونج وغيرها لن تؤثر على الأشخاص ضمن الاستخدام الطبيعي.

بالطبع يمكن أن يكون لها تأثير محدود على الأشخاص الذين يعانون من حساسية ما من هذ الأمر، أو قد يكون لها أثر على المدى الطويل جداً، لكن الأمر يعود إليهم في النهاية حول قرارهم باستخدام وسائل القفل التي تعتمد على الأشعة تحت الحمراء.

إذا كنت قلقاً من هذا الموضوع يمكنك ببساطة إلغاء وسائل القفل التي تعتمد على تلك الأشعة، حيث يمكنك استعمال ماسح بصمة الإصبع في هواتف سامسونج أو استخدام رموز المرور على هواتف الآيفون.

لكن حتى الآن، ليس هنالك ما يؤكد خطر تلك الأشعة، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يستمر المستخدمون باستعمال هواتفهم بشكل طبيعي دون أي قلق.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟

جوجل ستوفّر بصمة الوجه بشكل أساسي في Android Q

ربما ما زال من المبكر الحديث عن تحديث نظام الأندرويد الرئيسي القادم والذي لا نعرف عنه حالياً إلا اسمه الأولي Android Q للدلالة على أن الاسم الرسمي سيبدأ بحرف Q بالتأكيد.

لكن قبل أيام تم الكشف عن الموعد الرسمي لمؤتمر جوجل Google للمطورين، حيث سيشهد هذا المؤتمر أول إعلان رسمي عن ميزات النظام الجديد وأول فرصة للتعرف إليه ولكل ما سيقدّمه.

وعلى الرغم من أن إطلاق النسخة الأولى للنظام لن تكون قبل الخريف القادم، إلا أن التسريبات والأخبار المتعلقة بميزات التحديث الجديد بدأت من الآن.

حيث نشر فريق موقع XDA Developers تقريراً جديداً عن الميزات المتوقعة التي تم التوصل إليها حديثاً من تحليل النسخة المفتوحة وبيئة العمل framework الخاصة بالنظام الجديد Android Q.

وأهم النتائج التي تم التوصل إليها هي ما يتعلق بميزة بصمة الوجه والتي على ما يبدو ستصبح من الميزات الرئيسية المدعومة في النظام القادم.

بحسب التقرير، فإن جوجل تعمل الآن على توفير ميزة خاصة بقفل الهاتف وإلغاء قفله اعتماداً على التعرف على وجه صاحبه من خلال تحليل ملامح الوجه.

بالتأكيد فإن الميزة لن تكون شبيهة بميزة التعرف على الوجه التي تم تقديمها قبل سنوات حيث يمكن خداعها بسهولة ومن المستحيل الاعتماد عليها كلياً في تأمين الهاتف.

لذلك من المتوقع فإن ميزة التعرف على الوجه في النظام الجديد ستتبع مجموعة من الخوارزميات المعقدة ومبادئ الذكاء الاصطناعي في تحليل الوجه للتأكد من المطابقة الصحيحة.

قدّمت آبل خاصية التعرف على الوجه بشكلها الكامل والآمن لأول مرة في عام 2017 في هاتف iPhone X، الأمر الذي منح الشركة تفوقاً على هواتف الأندرويد.

لكن في عام 2018، تم تقديم مجموعة من هواتف الأندرويد الرائدة من شركات مختلفة مع تقنية التعرف على الوجه بشكل منافس لهواتف آبل في الجودة والأمان.

إذا كانت المعلومات الواردة في التقرير صحيحة، فإن العام الحالي 2019 سيشهد وصول الميزة بشكل أساسي إلى كل هاتف أندرويد يمتلك المستشعرات اللازمة لعمل الميزة.

الأمر الذي يمنح جوجل تفوقاً جديداً في ميزات نظامها الخاص بالأجهزة المحمولة ويقلل من أهمية نظام قفل الوجه الذي قدّمته آبل في هواتفها الأخيرة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
كيفية مسح سجل البحث في Bing
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين

جوجل لن تبيع أنظمتها الخاصة للتعرف على الوجه

في الأشهر الأخيرة، تصاعدت الضغوط بشكل كبير على شركات التكنولوجيا الكبرى لوضع سياسات قوية بشأن تقنيات التعرف على الوجه التي تعمل على تطويرها وتصنيعها.

وقد ساعدت مايكروسوفت Microsoft في قيادة الطريق فيما يخص هذا الأمر ووعدت بوضع سياسات أكثر صرامة، داعيةً إلى تنظيم أكبر، وطلبت من الشركات الزميلة أن تحذو حذوها.

من جهتها، أكّدت شركة جوجل Google ومن خلال Kent Walker أحد مسؤوليها الالتزام التام بعدم بيع واجهات برمجة التطبيقات للتعرف على الوجوه، حيث أشار أيضاً إلى مخاوف بشأن إساءة استخدام هذه التكنولوجيا.

وقال Kent Walker أن التقنية الجديدة لها فوائد في مجالات عديدة، مثل التقنيات والأدوات المساعدة الجديدة في العثور على الأشخاص المفقودين، مع وجود تطبيقات واعدة أكثر تلوح في الأفق.

لكن جوجل ومثل العديد من التقنيات ذات الاستخدامات المتعددة فإنها تؤكد على أن تقنية التعرف على الوجه تستحق النظر بعناية لضمان توافق استخدامها مع مبادئنا وقيمنا، وتجنب إساءة استخدامها والوصول لنتائج ضارة.

كما وأكّدت الشركة على عملها المستمر مع العديد من المؤسسات لتحديد هذه التحديات ومعالجتها، وخلافاً لبعض الشركات الأخرى فقد اختارت جوجل عدم بيع واجهات برمجة تطبيقات التعرف على الوجه قبل التأكد من عدم انحراف التقنية الجديدة عن مسارها الطبيعي.

في مقابلة هذا الأسبوع ، عالج Sundar Pichai الرئيس التنفيذي لشركة جوجل مخاوف متنامية مماثلة حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

وقال لصحيفة Washington Post: يجب أن تدرك أن التكنولوجيا لا تستطيع أن تبنيها ثم تصلحها فهذا لن ينجح معك، مضيفاً أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يثبت في النهاية أنه أخطر بكثير من الأسلحة النووية.

وقد استقبل اتحاد الحريات المدنية الأمريكي قرار جوجل بالترحيب ووعد بمواصلة الضغط على الشركات الكبيرة الأخرى من أجل ضمان عدم انتهاك الحقوق المدنية من خلال التقنيات الجديدة.

ووجه الاتحاد دعوته مجدداً لكل من مايكروسوفت وأمازون إلى عدم التعاون مع الحكومة الأمريكية أو غيرها من الحكومات فيما يتعلق بتقنيات التعرف على الوجه والذكاء الاصطناعي بشكل عام.

مقالات قد تعجبك:

كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى

تطبيق WeChat سيكون جاهزاً لإدارة الفنادق الذكية في الصين

اشترك التطبيق الأكبر والأكثر شعبيةً في الصين WeChat مع مجموعة فنادق InterContinental العالمية في مشروع هو الأول من نوعه لافتتاح فندق ذكي في شنغهاي.

حيث يمكن للمستخدم استعمال تطبيق WeChat لحجز الغرفة التي يريدها في الفندق، وتسجيل الدخول إلى الفندق عند الوصول إليه أول مرة، حيث تعتمد الفكرة الجديدة على التعامل مع الهاتف وكأنه بطاقة المستخدم الشخصية.

فبدلاً من أن يستعمل المستخدم بطاقته أو أوراقه الثبوتية الأخرى لإنجاز مرحلة الحجز الفندقي، سيتمكن من استعمال هاتفه المدعوم بالتطبيق المذكور لإنجاز كل ما يريده وبدون مساعدة الموظفين.

وتعمل شركة Tencent المطوّرة للتطبيق على تطوير وتنفيذ تجارب الفنادق الذكية منذ عام 2014، ولكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها استعمال تقنية التعرف على الوجوه من أجل عمليات الحجز الفندقي.

عادةً، تطلب منك الفنادق في الصين التقاط صورة لوجهك وتقديم هوية حكومية ليتم مسحها ضوئياً ونسخها قبل أن تتمكن من الدخول إلى غرفتك عند قيامك بالحجز في الفندق.

لكن مع أفكار Tencent الجديدة وتدعيم تطبيق WeChat بالتقنيات والتكنولوجيا اللازمة، فإن عملية تسجيل الدخول إلى الفندق ستتم من خلال التعرف على الوجه دون المرور بالخطوات التقليدية السابقة.

وإذا كنت تعتقد أن مهمة التطبيق ستكون خاصة من أجل الحجز الفندقي والقيام بعملية تسجيل الدخول فأنت مخطئ، حيث سيمكنك الاستفادة من ميزات التطبيق حتى بعد الوصول إلى غرفتك.

حيث يمكن للمستخدمين طلب خدمة الغرف، وتسديد المدفوعات، وتحديد إعدادات تكييف الهواء في الغرفة، وتحريك الستائر وضبط شدة الإضاءة والمزيد من الخدمات الأخرى من خلال التطبيق.

أيضاً يمكن لأي مسافر قام بالحجز في الفندق الذكي أن يستعمل التطبيق من أجل طلب الطعام، وكل ما يحتاجه هو أن يقوم بمسح وجهه من خلال التطبيق في منطقة تناول الطعام حتى يتم تقديم الوجبة المخصصة إليه.

أما إذا قام أحد المسافرين بحجز جناح خاص من الفندق، فهنالك خدمة توفير خادم شخصي يمكن استدعاءه في أي وقت على مدار اليوم ومن خلال تطبيق WeChat.

الاستفادة من التطبيق ستمتد حتى اللحظة الأخيرة من تواجد المستخدم في الفندق، حيث يمكن الاستفادة من ميزات التطبيق من أجل عملية تسجيل الخروج أو المغادرة من الفندق وتسليم المفتاح الإلكتروني.

سابقاً، تم دمج WeChat في العديد من مجالات التجارة في الصين، بما في ذلك المطاعم ومراكز التسوق، لكن الجديد مع الفندق الذكي في شنغهاي هو أن التطبيق سيستخدم التكنولوجيا من أجل تقديم تجربة فندقية كاملة من لحظة الحجز وحتى لحظة المغادرة.

الجدير بالذكر أن الفنادق الذكية في الصين التي تم إنشاؤها من خلال شراكات مع شركات التكنولوجيا العملاقة مثل Baidu و Alibaba أصبحت شائعة على نحو متزايد منذ العام الماضي.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات مشاهدة الفيديو للأطفال
أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة
أفضل تطبيقات تعديل الفيديو لأندرويد
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟