هواوي: هاتف Mate 30 لا يحتوي على أي مكوّنات أمريكية

منذ اندلاع الأزمة بين الحكومة الأمريكية وشركة هواوي الصينية وتوقيع قرار الحظر الذي منع الشركة من التعاون مع الشركات الأمريكية، كان هنالك سؤال دائم يجول في بال المستخدمين حول العالم:

هل بإمكان هواوي حقاً أن تقوم بصناعة هاتف محمول بشكل كامل – من الناحية المادية وبغض النظر عن نظام التشغيل – بدون مساعدة الشركات الأمريكية؟

الجواب – وبحسب تقرير جديد من صحيفة وول ستريت جورنال – هو نعم!

يقول التحليل الذي نشرته الصحيفة بأن هاتف Huawei Mate 30 لا يحتوي على أي أجزاء أمريكية على الإطلاق، ويبدو أن هواوي عثرت على موردين غير أميركيين للعديد من المكونات المهمة.

على سبيل المثال، يتم الآن الحصول على مكبرات الصوت من NXP في هولندا بدلاً من Cirrus Logic، وحيث يتم الاعتماد كلياً على قسم أشباه الموصلات HiSilicon الخاص بها لشرائح Wi-Fi و Bluetooth بدلاً من Broadcom.

في حين يتم التعاون مع شركات أخرى مثل Murata اليابانية و MediaTek لأجزاء أخرى قدمت سابقاً من قبل الشركات المصنعة في الولايات المتحدة.

وصرّح متحدث باسم الشركة للصحيفة المذكورة بأن لدى هواوي تفضيل واضح لمواصلة دمج وشراء المكونات من شركاء التوريد في الولايات المتحدة.

لكنه أضاف: إذا ثبت أن ذلك مستحيل بسبب قرارات حكومة الولايات المتحدة، فلن يكون أمامنا خيار سوى إيجاد إمدادات بديلة من مصادر غير أمريكية.

لم تتمكن هواوي من تجريد نفسها من الموردين الأمريكيين بالكامل، على الرغم من حظرها من التعامل مع معظمهم، وقالت الشركة إنها كانت تخزن بعض المكونات تحسباً للعقوبات.

في حين تشير بعض الأدلة أن بعض الأجهزة الحديثة لا تزال تعتمد على الأجزاء الأمريكية، على سبيل المثال تُظهر TechInsights أن جهاز Mate 30 Pro 5G عالي الجودة يستخدم شرائح من كوالكوم و Texas Instruments.

يشير تقرير الصحيفة بأن الشركة قادرة تماماً على بناء وصناعة هاتف ذكي بدون الشركات الأمريكية بغض النظر عن موضوع الجودة النهائية التي يمكن الحصول عليها.

لكن كل الحديث السابق كان بدون التطرق لبرنامج التشغيل الذي سيعمل على بث الروح في أجهزة هواوي جميعها، وهنا نقصد نظام الأندرويد من شركة جوجل Google الأمريكية.

حتى الآن لم تتوصل الشركة إلى اتفاق مع جوجل من أجل الحصول على نسخ مرخصة من نظام الأندرويد في حين اضطرت هواوي سابقاً إلى إطلاق هواتف Mate 30 الرائدة دون خدمات وتطبيقات جوجل.

الأمر الذي يؤدي إلى سؤال كبير وهام: إذا كانت الشركة فعلاً قادرة على تجاوز الحظر الأمريكي وقادرة على صناعة هاتف ذكي بمكونات مادية وبرمجية غير أمريكية، فهل ستتمكن من إقناع المستخدمين بشراء تلك الهواتف خارج الصين؟

مقالات قد تعجبك:

ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟

الإعلان عن قائمة Fortune لأفضل 500 شركة في العالم

كشفت مجلة Fortune الشهيرة عن قائمتها المنتظرة السنوية التي تضمنت أفضل 500 شركة على مستوى العالم في جميع المجالات، وشهدت قائمة العام مفاجآت جديدة ودخول شركات للمرة الأولى.

بحسب تقرير المجلة، فقد بلغت عائدات الشركات الـ 500 الأضخم في العالم مبلغ 32.7 تريليون دولار، في حين وصلت قيمة الأرباح إلى 2.15 تريليون دولار، علماً أن الشركات الموجودة في القائمة هي من 34 بلد مختلف حول العالم.

في هذا العام تجاوز عدد الشركات الصينية الموجودة في القائمة نظيرتها الأمريكية، حيث تواجدت 129 شركة صينية مقابل 121 شركة أمريكية، الأمر الذي يدلّ على التقدم السريع لشركات الصين بمختلف المجالات ولا سيما التقنية.

في المركز الأول، جاءت شركة Walmart بصفتها أضخم شركة على الإطلاق مع عائدات تجاوزت نصف تريليون دولار وأرباح صافية بقيمة تجاوزت 6 مليار دولار، الأمر الذي وضعها على رأس القائمة.

إذا أردنا استعراض الشركات العشر الأولى الموجودة في القائمة، بعد Walmart ستأتي شركة Sinopec Group في المركز الثاني، وشركة Royal Dutch Shell في المركز الثالت، في حين احتلت شركة China National Petroleum المركز الرابع وشركة State Grid في المركز الخامس.

تمكنت الشركة السعودية Saudi Aramco من احتلال المركز السادس، وتواجدت شركة BP في المركز السابع و Exxon Mobil في المركز الثامن وشركة Volkswagen في المركز التاسع وفي المركز العاشر Toyota.

من الملاحظ أن الشركات العشر السابقة لا تتضمن أي شركة تقنية، لكن إذا أردنا استعراض الشركات التقنية الواردة في القائمة الكاملة فستكون شركة آبل Apple هي الأفضل في هذا المجال.

حيث احتلت شركة آبل المركز 11 في القائمة، وقد حافظت على ترتيبها كما هو منذ العام السابق بعكس شركة سامسونج Samsung التي أصبحت في المركز 15 متراجعة بذلك ثلاثة مراكز.

تواجدت شركة Alphabet التي تملك جوجل Google في المركز 37، في حين جاءت مايكروسوفت Microsoft في المركز 60، خلفها تماماً شركة هواوي Huawei في المركز 61.

بحسب التصنيف العام، جاءت شركة سوني Sony في المركز 116 متجاوزةً بذلك بفارق واضح شركة فيسبوك Facebook المتواجدة في المركز 184.

شركة نوكيا Nokia أثبتت تواجدها في المراكز الأخيرة تقريباً في القائمة، تحديداً في المركز 466 متجاوزةً شركة شاومي Xiaomi المتواجدة في المركز 468 والتي تبدو سعيدة فيه بشكل كبير.

حيث كانت المرة الأولى التي تدخل فيها شركة شاومي ترتيب الشركات الـ500 الأضخم في العالم، واحتفالاً بهذه المناسبة قامت الشركة بتخفيض أسعار الكثير من منتجاتها في الصين، والجدير بالذكر أن شاومي هي الشركة الأصغر سناً المتواجدة في القائمة.

من الملاحظ أن شركات التكتل التجاري BBK Electronics والتي تشمل Oppo و Vivo و OnePlus كانت غائبة تماماً.

للإطلاع على الترتيب الكامل المتضمّن أسماء الشركات الـ 500 يمكنك زيارة الرابط التالي.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية استبدال مزوّد الطاقة للكمبيوتر
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

هواوي ألغت إطلاق أحد حواسيبها بسبب الحظر الأمريكي

ألغت شركة هواوي Huawei إطلاق أحد حواسيبها المحمولة من طراز MateBook والذي كان من المخطط أن يتم الكشف عنه رسمياً خلال هذا الأسبوع في معرض CES Asia في شنغهاي.

وقال Richard Yu رئيس قسم المنتجات الاستهلاكية في الشركة في مقابلة مع CNBC أن السبب الرئيسي في إلغاء إطلاق المنتج هو قرار الحظر الأمريكي الذي دخل حيز التنفيذ قبل أسابيع قليلة.

بموجب قرار الحظر، خسرت الشركة الصينية جميع الصفقات والاتفاقيات الموقّعة مع الشركات الأمريكية والتي كان أهمها جوجل Google و مايكروسوفت Microsoft و إنتل Intel وغيرها.

وفي حين توقّع البعض أن تنحسر آثار الأضرار التي خلّفها قرار الحظر على قطاع الهواتف المحمولة، تبيّن أن تلك الأضرار توسعت بشكل غير محسوب بسبب اعتماد الشركة على الكثير من الشركاء الأمريكيين.

ويبدو قطاع الحواسيب المحمولة واحداً من تلك القطاعات المتأثرة بشدّة والمهددة بالإيقاف بالكامل في حال استمر قرار الحظر، حيث تتعاون هواوي مع مايكروسوفت من أجل نظام التشغيل ويندوز ومع إنتل من أجل الحصول على معالجات الحواسيب.

بدون إنتل ومايكروسوفت وباقي الشركات الأمريكية يبدو أن هواوي غير قادرة على إنتاج أي حاسوب محمول، حيث ظهر ذلك واضحاً من خلال إلغاء إطلاق الحاسوب الحالي ومن كلام مسؤول الشركة.

ووصف Richard Yu الوضع الحالي بأنه مؤسف، وقال أن استمرار تواجد اسم هواوي في قائمة الكيانات المحظورة من قبل الحكومة الأمريكية سيسهم في تعقيد الوضع بشكل أكبر، وقد لمّح إلى أن الحاسوب الحالي لن يبصر النور في حال استمر الحظر.

لا توجد أي تفاصيل تقنية للحاسوب المحمول الذي تم إلغائه، عدا أنه سيكون منتجاً جديداً من خط حواسيب MateBook التي تنتجها الشركة والتي كان آخر إنتاجاتها ما تم الإعلان عنه في مؤتمر MWC في برشلونة في شباط الماضي.

وفي الوقت الذي لم تجد فيه إنتل حرجاً من الخروج للعن وإعلان قطع كامل أشكال التعاون مع هواوي، بقيت مايكروسوفت حذرة في إعلان قطع العلاقات، الأمر الذي أعطى بارقة أمل لأن تسلك مايكروسوفت مسار مخالف للشركات الأمريكية.

وسواء فعلت مايكروسوفت هذ الأمر أم لم تفعله، يبدو أن مشكلة هواوي معقدّة جداً ولا تقف عند مايكروسوفت فقط، الأمر الذي دفعها لإلغاء إطلاق الحاسوب المحمول بعد أقل من شهر من توقيع قرار الحظر.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail

فيسبوك طالبت موظفيها باستخدام أجهزة أندرويد بدلاً من الآيفون

نشرت مؤخراً صحيفة The New York Times تقريراً مثيراً للجدل تحدّث عن قيام مارك زوكربيرج رئيس شبكة فيسبوك Facebook بمطالبة فريق الإدارة والموظفين في الشركة باستخدام أجهزة أندرويد بدلاً من أجهزة شركة آبل Apple.

ولمّحت الصحيفة في تقريرها إلى أن قرار زوكربيرج قد اتُخذ نتيجة موقف شخصي بينه وبين رئيس شركة آبل Tim Cook الذي هاجم شبكة فيسبوك وانتقدها خلال إحدى مقابلاته.

حيث رفض رئيس آبل الإجابة عن سؤال في إحدى مقابلاته كان حول ما يمكن أن يفعله في حال واجهت شركته فضيحة بحجم فضيحة فيسبوك الأخيرة المتعلقة ببيع بيانات المستخدمين إلى أطراف خارجية.

حيث أجاب ساخراً بأنه لن يكون في هذا الموقف، وانتقد في المقابلة سياسة فيسبوك وضعف الحماية التي تقدمها لبيانات المستخدمين.

وعلى الرغم من أن مارك زوكربيرج لم يخفِ غضبه من تصريحات Tim Cook حيث ردّ عليه بطريقة غير مباشرة لاحقاً، إلا أن الأمر لم يصل إلى مطالبة الموظفين بالابتعاد عن أجهزة الآيفون لهذا السبب كما جاء في بيان فيسبوك.

حيث نشرت الشركة بياناً للرد على تقرير صحيفة The New York Times وقالت فيه:

لقد شجعنا موظفينا وفريق الإدارة منذ فترة طويلة على استخدام نظام الأندرويد لأنه نظام التشغيل الأكثر شعبية في العالم، وليس من أجل أسباب أخرى.

وعلى الرغم من عدم معرفة السبب الحقيقي وراء تشجيع فيسبوك على استخدام أجهزة الأندرويد إلا أن السبب الوارد في البيان يبدو منطقياً، حيث يهيمن نظام الأندرويد على الكثير من المناطق حول العالم خارج الولايات المتحدة.

بما في ذلك إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوروبا وروسيا وجنوب آسيا وأجزاء من الشرق الأوسط، حيث طالبت شركة سناب Snap في وقت سابق موظفيها باستخدام هواتف الأندرويد أيضاً.

وتواجه إدارات الشركات الأمريكية الكبيرة مثل فيسبوك و سناب مشكلة اعتماد الغالبية العظمى من الموظفين على أجهزة الآيفون نظراً لانتشار هذه الهواتف بشكل كبير في الولايات المتحدة.

الأمر الذي يؤدي إلى ضعف في التعامل مع تطبيقات تلك الشركات المخصصة لهواتف الأندرويد حول العالم، كما ويؤدي إلى صعوبة في عمليات التطوير المتعلقة بتلك التطبيقات نتيجة الاختلاف بين النظامين.

لذلك تطالب تلك الشركات أحياناً الموظفين والإداريين باستخدام هواتف الأندرويد للموازنة بين النظامين، وهو ما أوضحته فيسبوك في بيانها مستبعدةً صدور قرارها الأخير للرد على رئيس شركة آبل.

لكن مَن يعلم؟ ربما ساهمت تصريحات Tim Cook بشكل أو بآخر باتخاذ هذا القرار حيث لم تكن الأجواء ودية بين الشركتين الأمريكيتين خلال الفترة الماضية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها

مايكروسوفت تجاوزت أمازون وأصبحت ثاني أكبر شركة أمريكية

بعدما وصلت شركة أمازون Amazon إلى قمة نجاحها بداية الشهر الماضي عندما تجاوزت قيمتها السوقية حاجز التريليون دولار، تبيّن لاحقاً أن هذا الإنجاز كان مؤقتاً ولفترة قصيرة جداً ونتج بشكل أساسي من ارتفاع سهم الشركة لفترة وجيزة.

لكن ربما لم يتخيل البعض أن يتدهور الوضع لاحقاً لدرجة أن تفقد الشركة مركزها الثاني في الولايات المتحدة كثاني أكبر شركة أمريكية من حيث القيمة السوقية بعد شركة آبل Apple.

الآن يمكن القول أن أمازون خسرت هذا المركز رسمياً لصالح شركة مايكروسوفت Microsoft التي سجّلت تقدّماً ملحوظاً بعد الإعلان عن أرباح فصلية جيدة مدعومة من قطاع الحوسبة السحابية.

في الوقت الذي انخفضت فيه أسهم شركة أمازون بنسبة 7% بعد أن فشلت في تحقيق الأهداف التي وضعتها لموسم العطلات، الأمر الذي خفّض من قيمة الشركة الإجمالية لتصل إلى مستوى 805 مليار دولار أمريكي.

مايكروسوفت التي قدّمت أداءً جيداً في الفترة الأخيرة استطاعت رفع قيمتها الإجمالية في السوق إلى 823 مليار دولار أمريكي، الأمر الذي سمح لها بتبديل مقعدها مع أمازون في المركزين الثاني والثالث.

وتأتي هذه التغييرات الكبيرة في الوقت الذي مازالت فيه شركة آبل مسيطرة إلى حد كبير على المركز الأول دون وجود أي تهديد قريب بإمكانية انتزاع هذه المقعد منها بعد أن تجاوزت قيمتها السوقية التريليون دولار.

ومع أن الشركة لم تعلن عن أرباحها الخاصة بالربع الأخير بعد، إلا أن جميع التوقعات والتحليلات تشير إلى إمكانية استمرار آبل في مركزها المتقدم نتيجة الأداء الجيد لمبيعات هواتفها الأخيرة حتى الآن.

حيث أعلنت الشركة مؤخراً أنها استطاعت بيع 9 مليون هاتف iPhone XR خلال العطلة الأسبوعية الأولى بعد البدء ببيع الهاتف رسمياً.

ومن المقرر أن تكشف الشركة بشكل رسمي عن نتائجها المالية بداية شهر تشرين الثاني، وعندها يمكن أن نأخذ صورة أوضح عن أداء الشركة خلال الربع الأخير.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB

الاتحاد الأوروبي فرض على جوجل أكبر غرامة مالية على الإطلاق

تعرضت شركة جوجل Google لغرامة مالية قياسية بقيمة 4.3 مليار يورو أو ما يعادل 5 مليار دولار من قبل المنظمين في الاتحاد الأوروبي لخرق قوانين مكافحة الاحتكار.

وتُعتبر هذه الغرامة هي الأكبر على الإطلاق في تاريخ الشركات التقنية، حيث تقول المفوضية الأوروبية أن جوجل أساءت في هيمنتها على سوق الأندرويد في ثلاثة مجالات رئيسية.

عملت جوجل على تجميع محرك البحث الخاص بها ومتصفح جوجل كروم Chrome في نظام التشغيل، كما منعت جوجل أيضاً شركات تصنيع الهواتف من إنشاء أجهزة تعمل بإصدارات متطورة من الأندرويد.

وتم توجيه الاتهام للشركة بأنها دفعت مبالغ مالية كبيرة لبعض الشركات المعروفة وشركات تشغيل شبكات الجوال لتضمين تطبيق بحث جوجل حصرياً على الهواتف.

حيث تمثّل هذه السياسات خرقاً كبيراً لقوانين مكافحة الاحتكار، كما أن تثبيت محرك البحث والمتصفح التابعين للشركة مسبقاً على الهاتف الجوال هو انتهاك لحرية المستخدم والذي من المفترض أن يوافق على أي برنامج قبل تثبيته.

تريد المفوضية الأوروبية الآن من جوجل أن تضع سلوكها غير القانوني في طريقه إلى النهاية بطريقة فعالة في غضون 90 يوماً على الأكثر.

وهذا يعني أن جوجل ستحتاج إلى التوقف عن إجبار الشركات المصنّعة على تضمين محرك البحث جوجل ومتصفح كروم في الهواتف المستقبلية.

وستحتاج جوجل أيضاً إلى التوقف عن منع شركات تصنيع الهواتف من استخدام إصدارات متشعبة من نظام الأندرويد.

من جهتها ردّت جوجل على قرارات واتهامات الاتحاد الأوروبي، وقالت أنها ستقوم بعملية استئناف للقرار الأخير، حيث صرّح أحد المتحدثين باسم الشركة:

لقد أنشأنا نظام الأندرويد لإعطاء الحرية إلى جميع المستخدمين، وليس على العكس كما تروّج اتهامات الاتحاد الأوربي بشأن عمليات الاحتكار والمنافسة.

وكانت المفوضية الأوروبية قد قامت بالتحقيق بشأن نظام الأندرويد عن كثب خلال العام الماضي بعد أن اشتكى المنافسون من أن شركة جوجل قد انتهكت قوانين مكافحة الاحتكار.

وقدمت مجموعة FairSearch شكوى ضد جوجل في عام 2013، وشملت القائمة منافسين آخرين مثل نوكيا ومايكروسوفت وأوراكل.

كما وصف Steve Ballmer الرئيس التنفيذي السابق لشركة مايكروسوفت شركة جوجل بأنها احتكار غير مقبول في ذلك الوقت، وهو ما يتعين على السلطات السيطرة عليه.

وفي حين أنهت شركتا جوجل ومايكروسوفت خلافاتهما بشأن براءات الاختراع التي تعمل بنظام الأندرويد قبل بضع سنوات، فإن ذلك لم يمنع الاتحاد الأوروبي من التحقيق في الادعاءات الأصلية.

لم تكن هذه الغرامة المالية هي الأولى التي يتم فرضها من قبل الاتحاد الأوروبي على شركة جوجل، فقد تعرضت الشركة لغرامة سابقة 2.7 مليار دولار العام الماضي بسبب اتهامات بالتلاعب بنتائج البحث.

وكانت الشركات الأمريكية الكبرى هدفاً لقرارات الاتحاد الأوروبي في الفترة الأخيرة، حيث واجهت كل من فيسبوك وإنتل ومايكروسوفت غرامات مالية كبيرة.

بشكل عام فإنه من غير المتوقع أن يكون هدف الاتحاد الأوروبي من قراراته الأخيرة إجبار جوجل على إجراء تغيير كبير في نظام الأندرويد، ولكن من الواضح أن المشكلة تكمن في محرك البحث والمتصفح.

حيث سيتم إجبار جوجل على عدم تثبيت متصفحها الخاص ومحرك البحث التابع لها بشكل مسبق في هواتف الأندرويد، بالإضافة إلى إنهاء السيطرة والاحتكار على الأجهزة التي تعمل بإصدارات متشعبة من الأندرويد.

الأيام القادمة ستحمل معها التفاصيل المتعلقة بهذه الحرب الجديدة بين جوجل والاتحاد الأوروبي، وكيف ستؤثر على صناعة الهواتف المحمولة في العالم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟

شركات التكنولوجيا تكره بعضها البعض، أليس كذلك؟ من المؤكد أن قراءة الصحف التكنولوجية الشهيرة تجعلك تفكر بذلك، ولكن لا تنخدع بذلك.

بقدر ما ترغب Samsung سامسونغ في بيع المزيد من الهواتف، فإنها تحقق أرباحاً أيضاً عندما تبيع آبل المزيد من أجهزة آيفون iPhone. و غوغل تحصل على أموال عندما تبيع آبل Apple المزيد من اشتراكات آي كلاود iCloud، وحتى أمازون Amazon ستحقق مكاسب مادية إذا استمر نمو شبكة نيتفلكس Netflix.

يبدو غريبا أليس كذلك؟ بالطبع لا. لكن هذه الشركات ليست مجرد منافسين: فهم أيضًا عملاء لبعضهم البعض.

iPhone X: مصنع من قبل سامسونج، وتوشيبا، وإنتل، وشركة Texas Instruments

قد يكون هاتف iPhone X آيفون إكس أكثر الهواتف المربحة لسامسونج.

تصنع آبل iPhone X آيفون إكس، بالطبع، لكن سامسونج تصنع شاشة OLED أوليد التي تجعله يتميز بشكل كبير. والتي تبلغ قيمتها $100 من قيمة سعر الهاتف البالغة 1000$. أضف إلى ذلك بضع القطع الأخرى المصنعة من قبل سامسونغ ذات هامش الربح المرتفع. يعتقد بعض المحللين أن شركة Samsung حققت أرباح من مبيعات أجهزة iPhone X أكثر من كل عملية بيع لـ Galaxy S8 (حوالي 130 دولارًا ربح عائد إلى سامسونغ من كل جهاز iPhone X مباع).

وبغض النظر عن مدى صحة هذه النسب، فإن كل جهاز iPhone X يباع يجلب مربحاً لشركة Samsung بكل تأكيد.

وكما ذكرنا سابقاً ليست شركة سامسونج هي شركة التكنولوجيا الوحيدة التي لها أجزاء في جهاز iPhone X. حيث يشير تقرير Mark Gurman من موقع Bloomberg إلى أن كل من Intel إنتل و Qualcomm كوالكوم مسؤولة عن تصنيع أجهزة المودم.

كما تصنع Toshiba توشيبا ذاكرة التخزين للهاتف، وحتى شركة  Texas Instruments تكساس إنسترومنتس مسؤولة عن جزءًا أو اثنين من الهاتف. هذا صحيح: تم بناء هاتف iPhone X، جزئياً، من قبل الشركة المصنعة لآلات حساب الرسوم البيانية التي كان علينا شرائها أثناء دراستنا.

بالطبع فإن Apple تتنافس مع هذه الشركات على صعيدٍ ما. لكن هذا لا يمنعها من شراء هذه القطع. إن iPhone هو أفضل هاتف مبيعاً عاماً بعد عام، ويجعل مئات الشركات تريد العمل مع آبل – حتى منافسيها.

مخدمات Google تستضيف خدمة iCloud وSpotify وEvernote.

إذا كنت تستخدم آي كلاود iCloud لعدم ثقتك في Google، فلدينا بعض الأخبار السيئة: يتم تخزين بيانات iCloud من قِبل  Google !، وهذا يحدث منذ سنوات. فقد بدأوا بالفعل في استخدام خدمات غوغل للاستضافة Google Cloud Platform منذ عام 2016. لكن آبل لم تكن تصرح ذلك بشكل رسمي سابقاً.

يبدو هذا منطقياً. فقد كانت جوجل تقوم ببناء الخوادم منذ فترة طويلة، ويمكنها توفير مساحة تخزين بتكلفة أقل مما يمكن لشركة آبل، حتى أن شركة آبل قامت ببناء مجموعة من مزارع الخوادم الخاصة بها لدى غوغل.

أيضاً آبل ليست الشركة الوحيدة التي تستخدم خدمات غوغل للتخزين السحابي، فلدينا كذلك سبوتيفاي Spotify و إيفرنوت Evernote تقوم بالدفع مقابل هذه الخدمات، وفقًا لـ Google.

هذا صحيح: تستضيف Google منصة سبوتيفاي Spotify، المنافس الرئيسي لـ Google Music غوغل موسيقى . يستضيفون إيفرنوت Evernote، والتي تتنافس مع Google Keep غوغل ملاحظات . وتستضيف آي كلاود iCloud، التي تتنافس مع كل من Google Photos غوغل صور و Google Drive غوغل درايف. مهما كانت الخدمة التي تستخدمها، فإن Google تحصل على الأموال في النهاية.

Amazon مسؤولة عن استضافة كل شيء آخر.

حتى جوجل ليست أكبر لاعب في لعبة مساحة التخزين السحابية. ينتمي هذا اللقب إلى أمازون Amazon، الذي توفر خدمة واحدة على الأقل تستخدمها يوميًا.

ربما تفكر في نيتفلكس Netflix و أمازون Amazon كمنافسين، وهما كذلك. ولكن نيتفلكس هي أيضًا عميل كبير في Amazon Web Services، الذين يدفعون مقابل مساحة التخزين. فأنت تشاهد كل من (Narcos) و (House of Card) على شبكة نيتفلكس لكن من قبل أمازون، بطريقة ما.

تستخدم Hulu و PBS أيضًا Amazon لعرض مقاطع الفيديو. تتم استضافة Reddit و Airbnb و Lyft و Dropbox دروبوكس على مخدمات أمازون. وحتى إذا كنت لا تستخدم أياً من هذه التطبيقات أو المواقع، فهناك احتمال أنك استخدمت اليوم موقع ويب يخزن الصور على الأقل على خدمة Amazon S3.

هذا جزء ضخم من عائد أمازون السنوي، وهو جزء غير مرئي تمامًا لمستخدم الإنترنت العادي. كما حققت إيرادات لأمازون بقيمة 17.4 مليار دولار في العام الماضي.

Foxconn تقوم بتصنيع كل شيء.

صُنِعت كل من PlayStation 4 و Nintendo Switch و Xbox One من قبل نفس الشركة. وكذلك أجهزة آيفون iPhone و أمازون كيندل Kindle وأجهزة الكمبيوتر المحمولة من الشركات بما في ذلك Dell ديل و Toshiba توشيبا و HP إتش بي.

حققت شركة فوكسكون Foxconn، وهي شركة تايوانية تمتلك العديد من المصانع في الصين، إيرادات بلغت 131 مليار دولار في العام الماضي لصناعة منتجات لشركات أخرى. إذا كنت قد سمعت بهذه الشركة، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب ظروف العمل الرهيبة وحالات انتحار الموظفين في الشركة.

هذا أمر مهم للتفكير فيه، ولكن تجدر الإشارة أيضاً إلى عدد شركات التقنية الكبرى التي تعتمد على هذه الشركة المصنعة لتصنيع أدواتها. في الوقت الذي تكافح فيه نينتندو Nintendo و سوني sony و مايكروسوفت Microsoft من أجل التفوق في قطاع الكونسول Console أو منصات الألعاب، فإن فوكسكون Foxconn ستستفيد بغض النظر عن ذلك.

شركات التقنية تنافس، نعم، ولكن تتعاون أيضاً

من السهل، كمستخدم، التفكير في هذه العبارات. ربما تعجبك Google وتعتقد أن Apple آبل رهيبة، أو العكس. لكن شركات التكنولوجيا نفسها لا تستطيع التفكير بهذه الطريقة، لأنها تعتمد على بعضها البعض لبناء منتجاتها وتقديم خدماتها. ربما تتذكر ذلك في المرة القادمة التي تتحدث فيها عن شخص يستخدم هاتف بنظام تشغيل مختلف.

مقالات قد تعجبك :
آبل تعتمد على خدمات جوجل السحابية للتخزين
سامسونج تصنع معالجات خاصة بتعدين العملات الرقمية
شريحة واحدة ستحمل معالج Intel بالإضافة إلى معالج الرسوميات AMD
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية
ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي

مؤسس الفيسبوك يعترف بالأخطاء التي ارتكبها

استغل الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج  Mark Zuckerberg مناسبة الذكرى السنوية الرابعة عشر لتأسيس موقع فيسبوك للحديث عن مقدار نمو الشبكة الاجتماعية وتحوّلها من مجرد مشروع صغير إلى منصة تواصل على مستوى العالم، مبيناً أن هذا النجاح الكبير لم يكن ليحصل لولا اقتراف الأخطاء العديدة.

وبهذه المناسبة نشر الرئيس التنفيذي منشوراً على حسابه في الموقع ذكر فيه الأخطاء التي ارتكبها خلال عمله في منصب الإدارة، وعلى الرغم من أن المنشور لم يقدّم أمثلة واضحة لهذه الأخطاء، إلا أن الحديث كان بمجمله عن الأخطاء الشائعة التي تحدث في كبرى الشركات، كالأخطاء التقنية على سبيل المثال، كما اعترف زوكربيرغ أنه قام بعقد صفقات وصفها بالسيئة، وأعطى ثقته إلى أشخاص خاطئين ولم يهتم بأشياء ومواضيع كانت تستحق الاهتمام الكبير.

ويقول زوكربيرغ في المنشور الصريح: على مر السنوات، كنت قد ارتكبت كل خطأ يمكن أن تتخيله، وتسببت بأخطاء تقنية صعبة وعقدت صفقات تبين لاحقاً أنها سيئة، كما وثقت بأشخاص لم يستحقوا هذه الثقة ووضعت بعض المبدعين في الأماكن الخاطئة، لم أهتم ببعض الأمور التي كانت تستحق الاهتمام، وقمت بإطلاق المنتجات تباعاً كلما فشل إحداها.

وعلى الرغم من كل ذلك تمكّن موقع فيسبوك اليوم ليصبح الشبكة الاجتماعية الأولى و المهيمنة على مستوى العالم، مع أكثر من 2 مليار مستخدم نشط شهرياً، ومع مجموع إيرادات تجاوز 13 مليار دولار في الربع الأخير من عام 2017.

وتأتي هذه الاعترافات عقب توجيه مجموعة من الاتهامات إلى موقع فيسبوك وجوجل وتويتر بالسماح لعملاء من روسيا بالتأثير على مجموعة من القضايا المحلية كان أبرزها الانتخابات الأمريكية الأخيرة، الأمر الذي دفع إدارة فيسبوك للتركيز على قضايا ومنشورات العائلة والأصدقاء أكثر من الأمور المتعلقة بالعلامات التجارية الكبرى ووسائل الإعلام.

كما ووعدت الإدارة بتحديث الأخبار في الصفحة الرئيسية الخاصة بالمستخدمين بهدف جعلها أقرب للشؤون المحلية، ويبدو أن التحدي الشخصي لمارك زوكربيرج هذا العام هو إصلاح هذه المشاكل عبر مجموعة من التحديثات والقواعد الجديدة التي من شأنها تحسين الموقع، وقد نشهد عدة خطوات متلاحقة في هذا الشأن خلال الفترة القادمة.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك يحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية
فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه
كيفية اخفاء اعجابات الصفحات الجديدة والقديمة على فيسبوك
هل هناك طريقة لمعرفة من زار حسابك على الفيسبوك ؟
شركة فيسبوك تختبر أدوات جديدة لمكافحة الأخبار الزائفة