سوني ستكشف عن 4 هواتف جديدة هذا الأسبوع

من المتوقع أن تكشف شركة سوني Sony عن تشكيلة جديدة من الهواتف الذكية في مؤتمر MWC يوم الاثنين 25 شباط في مدينة برشلونة.

ولكن ربما لن تضطر إلى الانتظار حتى ذلك الوقت لمعرفة ما ستقدمه الشركة حيث تسربت جميع التفاصيل الرئيسية للهواتف المرتقبة على موقع 91Mobile مع الصور والأسعار.

وفقاً للموقع المذكور، ستطلق سوني ما يصل إلى أربعة أجهزة جديدة في MWC هذا العام، وهي تتضمن Xperia L3 من الفئة الاقتصادية، و Xperia 10 و Xperia 10 Plus من الفئة المتوسطة.

في حين أن هاتف الشركة الرائد سيكون بالاسم Xperia 1 وكأنه بداية جديدة لهواتف الشركة القوية التي لم تستطع خلال السنوات الأخيرة جذب عدد كبير من المستخدمين بسبب مواصفاتها غير المنافسة وتصميمها السيء.

تُظهر الصور المسربة عمل الشركة على محاولة تغيير الصورة النمطية لأجهزتها من خلال اعتماد التجديد في كل من التصميم والمواصفات.

على سبيل المثال، ستستعمل الشركة شاشة سينمائية طويلة في بعض هواتفها الجديدة والتي ستكون بالأبعاد 21:9، حيث تبدو هذه الأبعاد مناسبة جداً لمشاهدة المحتوى بالوضع الأفقي لكننا لسنا متأكدين من فعالية هذه النسبة في الاستخدام اليومي العادي.

فيما يلي المواصفات الرئيسية المسربة للهواتف الأربعة مع الصور التي تم نشرها مؤخراً على شبكة الإنترنت:

هاتف Xperia L3:

شاشة بحجم 5.7 بوصة بدقة HD+ مع نسبة أبعاد 18:9، أما المعالج فهو MediaTek 6762 مع 3 جيجابايت من ذاكرة الرام.

كاميرا خلفية مزدوجة بدقة 13 و 2 ميجابكسل، مع كاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل، أما البطارية فستكون بسعة 3300 ميللي آمبير، وتقول التسريبات أن الشركة ستبيع الهاتف بسعر 200 دولار أمريكي.

الهاتفان Xperia 10 و Xperia 10 Plus:

يزداد حجم الشاشة ليصبح 6 و 6.5 بوصة على الترتيب في الهاتفين الجديدين، مع ازدياد الدقة إلى FHD+ واستعمال نسبة الأبعاد السينمائية 21:9.

سيتم استعمال المعالج Snapdragon 636 في الهاتفين المذكورين مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام وإضافة ميزة التقريب البصري إلى الكاميرا الخلفية المزدوجة.

البطارية وبشكل غريب ستتناقص سعتها إلى 3000 ميللي آمبير، وسيتم استعمال بصمة جانبية مع اقتراح سعر 400 و 500 دولار للهاتفين 10 و 10 Plus على الترتيب.

هاتف Xperia 1:

https://twitter.com/evleaks/status/1098647371544780800

تزداد المواصفات في هذا الهاتف لتلائم فئة الهواتف الرائدة، مع شاشة OLED 4K HRD بحجم 6.5 بوصة وبنسبة الأبعاد الطويلة 21:9 مع ثلاث كاميرات خلفية بمواصفات عالية.

من الطبيعي أن يتم استخدام معالج كوالكوم الرائد لهذا العام Snapdragon 855 و 6 جيجابايت من ذاكرة الرام وما يصل إلى 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

البطارية بسعة غير منافسة أبداً، حيث سيتم استخدام بطارية بحجم 3300 ميللي آمبير فقط، ولا نراها مناسبة لهذه الشاشة الكبيرة ذات المواصفات العالية.

أما السعر فلن يكون رخيصاً أو منافساً، حيث من المحتمل أن تطلق الشركة هاتفها الرائد بسعر 1100 دولار أمريكي بحسب التسريبات.

سنتأكد من جميع هذه التفاصيل وسنتعرف على المزيد من المفاجآت في يوم الاثنين القادم عندما تعلن الشركة عن هواتفها الجديدة خلال فعاليات مؤتمر MWC.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية مشاهدة فيديوهات يوتيوب بالتزامن مع أصدقائك
كيفية تحديث PlayStation 4 بدون إنترنت
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المحمول
كيفية اختيار مزود طاقة جديد للكمبيوتر

سامسونج أعلنت عن أوّل هاتفين من سلسلة Galaxy M الجديدة

لم تكن الشركة العملاقة سامسونج Samsung راضية عن مبيعاتها في العام الماضي رغم احتلالها المركز الأول في قائمة الشركات الأكثر مبيعاً للهواتف المحمولة في العالم.

استطاعت سامسونج لفت الأنظار بقوة بإعلانها عن مجموعة من الهواتف القوية مثل Galaxy S9 و Galaxy Note 9، لكن في الفئة المتوسطة كانت الشركة تخسر كل يوم المزيد من حصتها السوقية.

في السوق الهندي الذي يُعتبر واحداً من أضخم أسواق الهواتف المحمولة في العالم، كانت سامسونج تعاني من منافسة شرسة في الفئة المتوسطة ضد الشركة الصينية شاومي Xiaomi.

وفي نهاية العام 2017 استطاعت شاومي التفوق على سامسونج في الحصة السوقية من هواتف السوق الهندي، واستمر هذا التفوق طيلة العام الماضي.

من أجل ذلك، غيّرت الشركة الكورية استراتيجيتها بشكل كامل وخاصةً في الفئة المتوسطة التي تُعد مفتاح السيطرة على الحصة السوقية في السوق الهندي.

وعلمنا مسبقاً أن سلسلة Galaxy J التي تمتلك أجهزة من الفئتين المتوسطة والاقتصادية ستختفي هذا العام لتحل محلها سلسلة Galaxy M بهواتف جديدة مع مستوى أعلى من المواصفات وأسعار منافسة.

يوم الأمس كشفت سامسونج رسمياً في حدث خاص في الهند عن أوّل هاتفين من السلسلة الجديدة، وهما Galaxy M10 و Galaxy M20، وبالنظر إلى المواصفات والأسعار، يبدو أن الشركة الكورية عادت بقوّة لتهدد بإزاحة شاومي من المركز الأول.

يشترك الهاتفان الجديدان بنفس التصميم الذي يبدو مناسباً مع واجهة بحواف نحيفة جداً من الجهة السفلى، أما من الجهة العليا فيمكن رؤية ما يشبه القطع الأمامي الصغير الذي يحمل بداخله الكاميرا الأمامية.

الهاتف Galaxy M20:

يحمل M20 مواصفات أفضل من الهاتف الآخر M10، فهو يأتي بشاشة من نوع PLS TFT بمقاس 6.3 بوصة وبدقة عرض 1080*2340 بنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 409 بكسل في الإنش الواحد.

يعمل الهاتف وفقاً للمعالج Exynos 7904 المصنّع بتقنية 14 نانومتر، مع المعالج الرسومي Mali-G71 MP2، ويتوافر الهاتف بخيارين الأول مع 3 جيجابايت رام و 32 جيجابايت تخزين داخلي، أما الثاني فيأتي مع 4 و 64 جيجابايت من الذواكر على الترتيب.

الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 13 ميجابكسل مع فتحة F/1.9 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر، أما العدسة الأخرى فهي بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.

تعمل العدسة الثانية كمستشعر عمق من أجل خاصية Live Focus التي تعزل الجسم المصوّر عن الخلفية، كما يمكن للكاميرا الخلفية تصوير مشهد بزاوية عريضة 120 درجة.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكن للكاميرتين الأمامية والخلفية تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذاً مخصصاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية، كما أنه يمتلك منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، أما منفذ الشحن فهو USB من نوع Type-C.

يتميّز الهاتف بامتلاكه لبطارية ضخمة جداً غير متواجدة لدى المنافسين، فهي بسعة 5000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، مع تواجد ماسح لبصمة الإصبع في الجهة الخلفية من الجهاز.

الهاتف Galaxy M10:

إذا اعتبرنا أن الهاتف السابق من الفئة المتوسطة، فإن هاتف M10 هو من الفئة الاقتصادية التي تركّز على توفير الحد الأدنى من المواصفات لكن مع سعر منافس إلى درجة كبيرة.

شاشة الهاتف ستكون بحجم 6.2 بوصة من نوع PLS TFT وبدقة عرض أقل من الهاتف السابق 720*1520 مع نسبة أبعاد 19:9 وكثافة البكسلات هي 270 بكسل في الإنش الواحد تقريباً.

يعمل الهاتف مع المعالج Exynos 7870 المصنّع بتقنية 14 نانومتر، إلى جانب المعالج الرسومي Mali-T830 MP1، ويتوافر الهاتف بخيارين لكل من ذاكرة الرام والتخزين الداخلي.

الخيار الأول يأتي مع 3 جيجابايت رام و 32 جيجابايت تخزين داخلي، في حين أن الخيار الآخر أقل مع 2 جيجابايت رام فقط و 16 جيجابايت تخزين داخلي.

يتميز هاتف Galaxy M10 بأنه يمتلك نفس الكاميرا الخلفية الموجودة في هاتف M20 لكن الكاميرا الأمامية بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0.

في M10 لن تحصل على ماسح لبصمة الإصبع في أي مكان من الهاتف، حيث يتم الاعتماد على تقنية التعرف على الوجه لقفل الهاتف أو من خلال وسائل القفل الاعتيادية مثل النمط وكلمة المرور.

أيضاً فإن منفذ الشحن هو من نوع microUSB 2.0 لا يقدّم شحناً سريعاً للبطارية التي انخفضت سعتها إلى 3400 ميللي آمبير.

نظام التشغيل في الهاتفين السابقين هو Android 8.1 Oreo مع واجهة Experience 9.5، ويمكن الحصول عليهما إما باللون الأزرق أو اللون الأسود.

تبدأ أسعار هاتف Galaxy M10 من 112 دولار أمريكي فقط، في حين أن سعر Galaxy M20 يبدأ من 155 دولار، وهذه الأسعار مخصصة للسوق الهندي.

تجدر الإشارة إلى أن الهاتفين مخصصين حالياً للسوق الهندي، ولا توجد معلومات رسمية فيما إذا ستعمل الشركة على إطلاقهما في الأسواق الأخرى ومنها الأسواق العربية.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟

هواوي ستتجاوز آبل هذا العام لتصبح ثاني أكبر شركة في العالم

قالت شركة هواوي Huawei الصينية أنها في طريقها للتفوق على شركة آبل Apple الأمريكية في مبيعات الهواتف الذكية في عام 2018 وللمرة الأولى واحتلالها المركز الثاني في السوق العالمية.

وذلك خلف شركة سامسونج Samsung التي تحتل الآن المركز الأول، ويأتي تصريح هواوي بعد أن تمكنت من شحن أكثر من 200 مليون هاتف في عام 2018.

وقد زادت شركة الهواتف الصينية من مبيعاتها بشكل كبير في الصين وأوروبا وإفريقيا هذا العام وحققت بالفعل قفزة بأكثر من 30٪ في مبيعات الوحدات العالمية مقارنةً بالعام الماضي.

وكانت هواوي قد تفوقت على شركة آبل في إحصائيات كل من الربع الثاني والربع الثالث هذا العام، لكنها الآن تبدو متأكدة من تحقيقها للتفوق في إحصائيات العام الحالي كاملاً وهو ما يشكّل تغييراً كبيراً في ساحة المنافسة.

تناوبت كل من الشركتين المتنافستين آبل وسامسونج على المركزين الأول والثاني في إحصائيات الأعوام السابقة، لكن يبدو أن العام الحالي سيشهد هبوط آبل إلى المركز الثالث والتنازل عن المركز الثاني لصالح هواوي.

اعتمدت هواوي هذا العام على تقديم هواتف مميزة بأفكار جديدة، حيث جلبت الكاميرا الخلفية الثلاثية منذ بداية العام مع هاتف P20 Pro إلى جانب تعاونها مع شركة Leica الألمانية لصناعة العدسات ذات الجودة العالية.

وقدّمت هاتفها الرائد Mate 20 Pro مع كاميرا قوية احترافية، ومع مواصفات من الفئة العالية شملت معالج Kirin 980 وبطارية تجاوزت سعتها 4000 ميللي آمبير مع شحن سريع فائق وشحن لاسلكي عكسي.

ولا يمكن نسيان الدور الذي لعبه الوضع السيء للشركتين آبل وسامسونج هذا العام في مساعدة هواوي على التفوق عالمياً، حيث فشلت سامسونج في السيطرة على سوق الهواتف المتوسطة.

ولم تكن آبل أفضل حالاً مع العديد من التقارير التي كشفت عن ضعف الطلب على هواتف آبل الجديدة التي كانت تعتمد عليها الشركة في تحسين وضعها.

تمكنت هواوي من السيطرة على 10.4٪ من سوق الهواتف الذكية في عام 2017، بعد شركة سامسونج بنسبة 21.6٪ وآبل بنسبة 14.7٪ وفقاً لإحصائيات International Data Corp.

الآن يجب علينا الانتظار حتى انتهاء العالم الحالي وصدور الإحصائيات النهائية لمبيعات الشركات العالمية في قسم الهواتف المحمولة من أجل التأكد من إنجاز هواوي ورؤية النسبة التي استطاعت أن تتفوق فيها على شركة آبل.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت إكسل
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك

نوكيا باعت 70 مليون هاتف منذ عودتها للسوق قبل عامين

ربما لا يوجد أحد على هذا الكوكب لم يسمع بهواتف نوكيا Nokia التقليدية القوية التي كانت في يوم من الأيام واحدة من الشركات المسيطرة على عالم الهواتف المحمولة.

اختفت شركة نوكيا وفشلت في منافسة الشركات التي اعتمدت على نظام الأندرويد، هذا النظام الذي أثبت لاحقاً أنه الأقوى والأكثر انتشاراً حول العالم.

لكن هواتف نوكيا لم تختفي لحسن الحظ، حيث تأسست شركة HMD Global في الأول من كانون الأول من عام 2016، وبدأت هذه الشركة بإنتاج هواتف أندرويد تحمل العلامة التجارية الذهبية نوكيا، فكيف كان أداء الشركة بعد مرور عامين؟

يبدو أن الأداء جيد تماماً نسبةً إلى الوضع الصعب لسوق الهواتف المحمولة وازدحامه بالأجهزة القوية والمنافسة من عشرات الشركات المميزة.

حيث قالت HMD Global أنها استطاعت بيع 70 مليون هاتف ذكي خلال العامين الماضيين، والفضل في ذلك يعود إلى هواتف الفئة المتوسطة التي تكلف بين 300 و 400 دولار أمريكي.

حيث أطلقت الشركة هاتفها الأول باسم Nokia6 ثم عادت لتطلق النسخة المحدثة منه باسم Nokia 6.1 والذي أصبح الهاتف الأكثر نجاحاً للشركة بعد أن سرق اللقب من هاتف Nokia 7 Plus.

أيضاً أثبت هاتف Nokia 3.1 بأنه يمكن الاعتماد عليه في تحقيق مبيعات جيدة جداً للشركة على الأقل في ألمانيا، وبشكل عام فإن الشركة لم تجد مشاكل كبيرة في هواتفها المتوسطة.

لكن في الفئة الرائدة كان الأمر معاكس تماماً، حيث لم يُكتب النجاح لهاتف Nokia8 الرائد العام السابق ولم يحظى الجهاز بالكثير من الترحيب من قبل المراجعين والمستخدمين.

حاولت الشركة تصحيح الوضع بإطلاق نسخة محدثة منه باسم Nokia8 Sirocco هذا العام، لكن مرة أخرى لم يستطع الهاتف إقناع المستخدمين خاصةً وأنه استعمل معالج كوالكوم الرائد للعام الماضي.

مر عام 2018 وسينتهي بعد أقل من شهر ولم تصدر الشركة أي هاتف رائد منافس، وبالتالي خرجت الشركة تماماً من سوق الهواتف الرائدة هذا العام.

يترقب جمهور الشركة هاتف Nokia 9 الذي كثر الحديث عنه في الفترة الأخيرة وعن كاميراته الخمس، لكن على ما يبدو فإن الهاتف قد تم تأجيله إلى العام القادم في بدايته بأفضل الأحوال.

وأقرّت شركة HMD Global  بأن النجاح الذي تم تحقيقه يعود بالدرجة الأولى إلى ولاء المستخدمين للعلامة التجارية المعروفة نوكيا، ولكن كشفت الشركة أن حوالي 80% من مستخدميها هم بعمر 35 سنة أو أكثر.

وبالتالي فإن الشركة بحاجة في الفترة القادمة إلى إقناع المزيد من المستخدمين الشباب عن طريق تقديم هواتف تناسب اهتماماتهم مثل التصميم الجميل والكاميرات الاحترافية.

بجميع الأحوال فإن بداية الشركة لم تكن سيئة وباستطاعتها تصحيح كامل الأخطاء السابقة من خلال خططها المرسومة للعام القادم، الأمر الذي يبدو صعباً جداً نتيجة المنافسة الشديدة في سوق الهواتف المحمولة حالياً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10

أفضل لوحات المفاتيح اللاسلكية للتابليت والهواتف الذكية

ما هو ملف PHP و كيف يمكن فتحه ؟

ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟

كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية

هواوي ستسعى لإزاحة سامسونج من المركز الأول في عام 2020

تتميز شركة سامسونج Samsung الكورية بأنها صاحبة المركز الأول في العالم فيما يتعلق بقوة شركات الهاتف المحمول من حيث القدرة الإنتاجية والبيع وحصة السوق.

حيث حافظت الشركة على مركزها الأول في الربعين الماضيين من العام الحالي رغم تعرّضها لواحدة من أسوأ موجات تراجع المبيعات بالإضافة لفقدانها لنسب مقلقة من الحصة السوقية في أسواق كبيرة مثل الصين.

بالنسبة لشركة هواوي Huawei الصينية فالأمر كان معاكساً تماماً، حيث أثبتت الشركة قدرتها الكبيرة على الوصول إلى مراكز متقدمة جداً في الترتيب العالمي لشركات الأجهزة المحمولة.

واستطاعت الشركة هذا العام تحقيق إنجاز كبير وهام بوصولها إلى المركز الثاني في إحصائيات الربع الثاني من العام الحالي وكذلك الربع الثالث منه وعلى حساب منافس كبير جداً بحجم شركة آبل Apple الأمريكية.

وعلى ما يبدو فإن شركة هواوي اعتبرت نفسها أنها قد تجاوزت شركة آبل وسبقتها، وبالتالي فإن هدف الشركة التالي هو سامسونج والمركز الأول الذي تحتله.

هذه الأهداف تحدّث عنها Richard Yu الرئيس التنفيذي لقسم الأجهزة الاستهلاكية في هواوي في مقابلة مع وكالة CNBC، وقال أن شركته قد تقترب كثيراً من سامسونج في العام القادم 2019.

لكن الخطة تهدف إلى الوصول إلى المركز الأول وتجاوز سامسونج بحلول عام 2020 وبالتالي ستصبح هواوي الشركة الأولى عالمياً في سوق الهواتف والأجهزة المحمولة.

يبدو هذا الكلام ممكناً من الناحية النظرية بسبب قوة الشركة الفعلية والشعبية الكبيرة التي تمتلكها أجهزة هواوي في الفئتين المتوسطة والرائدة.

على سبيل المثال استطاعت الشركة لفت الأنظار إليها بقوة عند إعلانها عن عائلة هواتف Mate 20 التي تميّزت بمواصفات جديدة وقوية مثل الكاميرات الثلاثية والشحن اللاسلكي العكسي والبصمة المدمجة بالشاشة.

لكن من الناحية العملية وعند النظر إلى وضع الشركات الأخرى فإن الأمر ليس بهذه السهولة، على الأقل بالنسبة لسامسونج التي بالتأكيد لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تقدّم المركز الأول لمنافستها الصينية بهذه السهولة.

مع التذكير بأن المنافسة والضربات الموجعة قد لا تأتي فقط من المنافسين الخارجيين مثل آبل وسامسونج، بل قد تأتي من المنافسين المحليين وأفضل مثال على ذلك شركة شاومي Xiaomi التي وصلت إلى المركز الرابع عالمياً وهدفها الدخول ضمن المراكز الثلاثة الأولى مستقبلاً.

أضف إلى ذلك فإن شركة هواوي تعاني الآن من مشكلة كبيرة نتيجة عدم السماح لها بالدخول إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي يحرمها من التنافس مع سامسونج وآبل في السوق الأمريكي الذي يُعد واحداً من الأسواق الأساسية في العالم.

شركة هواوي كانت قد وعدت قبل سنوات بتجاوز شركة آبل، ومن الواضح أن الشركة قد وفت بوعدها ووضعت آبل خلفها رغم بعض أصوات السخرية والتشكيك التي سمعتها عند إعلانها عن هذا الهدف.

وبالتالي من الخطأ التعامل مع وعود الشركة بالوصول إلى المركز الأول بكثير من التساهل والاستخفاف، ووحدها الأيام وربما السنوات القادمة ستكشف عن قوة الشركة وقدرتها على تحقيق هدفها الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

هواتف Galaxy A 2019 أوّل من سيستخدم شاشات Infinity الجديدة

أعلنت شركة سامسونج Samsung في مؤتمر المطورين الخاص بها قبل أيام قليلة عن مجموعة من الشاشات الجديدة التي ستأتي بتصميم مختلف كلياً عما اعتدنا عليه من الشركة.

حيث لم تستخدم سامسونج القطع الأمامي طيلة الفترة الماضية، واكتفت بإزالة الزر الرئيسي Home من أجهزتها مع استخدام حواف نحيفة في هواتفها الرائدة وحواف متوسطة الحجم في هواتفها المتوسطة.

لكن المنافسة المحتدمة في سوق الهواتف بشكل عام والفئة المتوسطة بشكل خاص أجبرت الشركة على اعتماد سياسة مغايرة تماماً بدأت ملامحها بالظهور من الآن وسيتم تطبيقها بشكل واضح العام القادم.

من النقاط التي يمكن ملاحظتها في السياسة الجديدة هي تغيير تصميم الواجهة الذي لم يعد مثيراً للإعجاب في الفترة الأخيرة، وبناءً على ذلك كشفت الشركة عن مجموعة من شاشات Infinity الجديدة.

ومن الواضح أن التصاميم الجديدة ستستخدم مفهوم القطع الأمامي، لكن لحسن الحظ فإن هذا القطع سيكون صغيراً وبأشكال متعددة مثل حرف U في شاشة Infinity-U وحرف V في شاشة Infinity-V.

في الحقيقة فإن التصميمين المتبقيين أثارا الكثير من الجدل في الفترة الأخيرة بسبب شكلهما الغريب، حيث تحتوي شاشة Infinity-O على ثقب دائري في جهة متطرقة، في حين لا تظهر أية قطوع أو ثقوب في شاشة New Infinity.

حسناً، بحسب الصحفي التقني الروسي Eldar Murtazin والمعروف جداً بتسريباته الخاصة بالأجهزة التقنية، فإننا لن ننتظر كثيراً حتى نرى الشاشات الجديدة قد انتقلت إلى أرض الواقع.

حيث يدّعي الصحفي المذكور بأن سلسلة Galaxy A لعام 2019 ستكون أوّل من سيمتلك الشاشات الجديدة، وتحديداً الهاتفين Galaxy A70 و Galaxy A90.

تبدو أسماء الهواتف الجديدة غريبة قليلاً بالنسبة لسامسونج، ولكنها تتماشى مع التسريبات السابقة التي أكّدت أن سلسلة A سيتم ترقيمها بواسطة خانتين من الأرقام بدلاً من استخدام رقم واحد كما اعتدنا سابقاً.

من غير المعروف ما هي الشاشة التي ستمتلكها هواتف A العام القادم، ولكننا نستبعد بطبيعة الحال شاشة New Infinity التي تبدو أنها ستكون حصرية للهواتف الرائدة مثل Galaxy S10 و Note 10.

وبالتالي إذا استبعدنا التصميم المثير للجدل Infinity-O فإننا قد نرى هواتف سلسلة A القادمة مع شاشات بقطع أمامي صغير كما في التصميمين Infinity-U و Infinity-V.

عادةً ما يتم الكشف عن هواتف سلسلة A في وقت مبكر من الربع الأول، وبالتالي من الممكن أن يتم الإعلان عنها في الشهر الأول أو الثاني من العام.

ومع المعلومات السابقة التي تشير إلى إطلاق الهاتفين الرائدين والمرتقبين بشدة Galaxy S10 و Galaxy F القابل للطي أيضاً في الربع الأول، يبدو هذا الربع مزدحماً بالتصاميم والهواتف والأفكار الجديدة لدى سامسونج.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
أفضل مواقع الاستماع إلى موسيقى الخلفية أو الضجيج المحيطي
أفضل مجموعات الروبوتات التعليميّة للأطفال
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز

سامسونج ستدخل تغييرات كبيرة على هواتفها المتوسطة قريباً

من المتوقع أن تقدّم سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy S10 العام القادم بتغييرات هامة على مستوى التصميم والمواصفات الداخلية، كونه من الهواتف الرائدة للشركة ولأنه هاتف الذكرى العاشرة للسلسلة.

لكن وبحسب تقارير جديدة من كوريا الجنوبية فإن التغييرات لن تكون خاصة بالهواتف الرائدة أو بسلسلة Galaxy S فقط، بل أن الشركة تحضّر للكثير من المفاجآت لهواتف الفئة المتوسطة أيضاً.

لم تكن الفئة المتوسطة في هواتف سامسونج هذا العام في أفضل أحوالها، حيث خسرت الشركة الكثير من حصتها في الأسواق العالمية للشركات التي أبدعت في هذه الفئة مثل هواوي وشاومي.

وبالتالي بات من الواضح أن سامسونج غير قادرة على الاستمرار بنفس سياسة العمل في هذه الفئة في العام القادم، وإلا فإن خسائرها ستتضاعف وحصتها السوقية ستختفي تدريجياً.

التقارير الجديدة سلّطت الضوء على بعض التغييرات التي أصبحت مؤكدة في هذه الفئة والتي تم نقلها عن مسؤولين في الشركة أو عن مصادر مطلعة عن كثب على خطط سامسونج للعام القادم.

وعلى ما يبدو فإن الأخبار التي سمعناها سابقاً عن ظهور سلسلة جديدة تدعى Galaxy M هي أخبار صحيحة، حيث ستستغني الشركة عن سلسلة Galaxy J التي تم تعد قادرة على الصمود في وجه التغيرات السريعة في السوق.

يمكن اعتبار السلسلة الجديدة بديلاً عن سلسلة Galaxy J حيث ستضم المزيد من الميزات التي تسمح لها بالمنافسة بشكل أفضل، وحتى الآن أصبح من الواضح أن الشركة تعمل على جهازين من تلك السلسلة.

بحسب المعلومات الجديدة فإن الجهاز الأول سيحمل اسم M20 في حين سيكون الجهاز الآخر باسم M30، وستتنوع خيارات التخزين الداخلي بين 32 أو 64 جيجابايت للأول، و 64 أو 128 جيجابايت للثاني.

أما التغيير الهام والمفاجئ بحسب التقارير الجديدة فهو أن الهواتف المتوسطة الجديدة لن تحمل شاشات AMOLED الشهيرة بل أنها ستستعمل شاشات من نوع LCD.

ليس من الواضح تماماً سبب اعتماد سامسونج على شاشات من نوع LCD في هواتفها المتوسطة الجديدة، لكن قد يكون لذلك علاقة بالأسعار الجديدة التي تريد الشركة تقديمها من أجل المنافسة في هذه الفئة.

وهو أمر مبرر إلى حد ما، فأغلب الهواتف المتوسطة لدى باقي الشركات تستعمل شاشات من نوع LCD، وبالتالي لا ترى سامسونج نفسها مجبرة على استخدام شاشات AMOLED.

لكن هذا لا يعني أن التغييرات الجديدة سلبية بمجملها، بل أن البعض منها سيكون إيجابياً وهو أمر ضروري من أجل تمييز هواتف الشركة بين زحمة الأجهزة المتوسطة في السوق.

ومن هذه التغييرات الإيجابية هو المعلومات التي تفيد بوصول البصمة المدمجة بالشاشة إلى الهواتف المتوسطة، حيث من المتوقع أن يزداد انتشار هذا النوع من البصمات بشكل كبير العام القادم.

التقارير الأخيرة تحدّثت عن اتفاقية جديدة بين كوالكوم وسامسونج من أجل استعمال ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة والمزوّد بتقنية المسح بالأمواج فوق الصوتية وذلك في الهاتف الرائد Galaxy S10.

لكن على ما يبدو فإن الاتفاقية الجديدة لن تكون خاصة بالهاتف المذكور فقط، حيث ستعتمد سامسونج على كوالكوم من أجل توريد كميات إضافية من ماسح البصمة المدمج بالشاشة من أجل الهواتف المتوسطة أيضاً.

من المستبعد أن تكون سلسلة Galaxy M المقصودة بالحديث عن البصمة المدمجة بالشاشة، بل أن تلك الميزة ستصل إلى سلسلة Galaxy A التي اشتهرت بالفترة الأخيرة بتمييزها بالكثير من الميزات الإضافية مثل الكاميرات الثلاثية وحتى الرباعية.

وتفترض التقارير الجديدة وصول شحنات ماسح البصمات من كوالكوم في نهاية العام الحالي أو بداية العام القادم، وبالتالي لن نستغرب من رؤية ماسح البصمة المدمج بالشاشة في هواتف Galaxy A 2019.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

سامسونج ستطلق هاتفاً بكاميرا أمامية ضمن الشاشة

أصبح من الواضح أن شركة سامسونج Samsung الكورية اتبعت سياسة جديدة كلياً للإعلان عن الميزات والتقنيات الجديدة، حيث تعتمد هذه السياسة على جلب الميزات الحديثة إلى الهواتف المتوسطة بدلاً من الرائدة.

وقد أعلن ذلك سابقاً الرئيس التنفيذي للشركة DJ Koh خلال إحدى مقابلاته، وقال أن الشركة ستبدأ بطرح الميزات الجديدة من الوسط ثم ستنتقل تلك الميزات إلى الأعلى والأسفل تدريجياً في ترتيب فئات هواتف سامسونج.

وبحسب المحللين، فإن هدف هذه السياسة هو تمييز الفئة المتوسطة لدى الشركة في الحرب التنافسية بين الشركات، حيث خسرت سامسونج مركزها في تلك الفئة لصالح الشركات الصينية التي سيطرت بشكل كبير.

أضف إلى ذلك فإن تلك السياسة تمنح الشركة تجربة تلك الميزات ومدى تفاعل المستخدمين معها قبل اعتمادها في الفئة الأكثر حساسية وهي فئة الهواتف الرائدة، حيث لا مجال للأخطاء مع سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note.

تم تطبيق هذه السياسة بشكل واضح عندما استخدمت الشركة الكاميرا الخلفية الثلاثية للمرة الأولى في هاتف A7 2018، ثم عادت واستخدمت الكاميرا الخلفية الرباعية للمرة الأولى أيضاً في هاتف A9 2018، وكل من الهاتفين من الفئة المتوسطة.

قبل أيام، أقامت الشركة حدثاً مخصصاً في الصين للإعلان عن الهاتفين السابقين بعد أن حصلا على اسمين جديدين هما A6s و A9s، وخلال مؤتمر الإعلان فاجأت الشركة بتلميح غير متوقع لهاتف A8s.

عرضت سامسونج صورة للهاتف المرتقب الذي يظهر بشاشة كاملة دون حواف، وقال المتحدث في المؤتمر أن الهاتف سيمتلك تكنولوجيا مستقبلية لم يتم استخدامها من قبل، ولم يتم الكشف عن أية تفاصيل إضافية.

لكن العديد من التقارير التي تم نشرها بعد الإعلان المفاجئ أكّدت أن سامسونج ستستعمل تقنية تسمح لها بوضع الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة، وهنا نتذكر الأخبار الجديدة التي تحدثت عن تلك التقنية، وبراءة الاختراع التي سجلتها الشركة مؤخراً.

بحسب الصورة التي عرضتها سامسونج والتي يظهر من خلالها هاتف بشاشة كاملة بدون حواف، فإن هذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا باستخدام آلية الكاميرا الأمامية المنبثقة مثل Vivo Nex S أو باستخدام الكاميرا الأمامية المنزلقة مثل Mi Mix 3.

وهما تقنيتان تم استخدامها سابقاً وبالتالي فإن وصفهما بالتقنية الجديدة كما قالت الشركة هو أمر غير ممكن، إذاً فإن التقارير التي تتحدث عن الكاميرا الأمامية ضمن الشاشة هي شبه مؤكدة.

يوم الأمس انتشرت على شبكة التواصل الاجتماعي الصينية weibo صورة يُقال أنها لصاقة الشاشة الخاصة بالهاتف المرتقب A8s، حيث تظهر اللصاقة أنها ستغطي شاشة كاملة كبيرة تحتوي على كاميرا أمامية في وسطها.

وبغض النظر عن صحة تلك الصورة فإن الأمر المتعلق بالتقنية الجديدة أصبح رسمياً تقريباً، لكن حتى الآن لم يتم الكشف عن أية تفاصيل متعلقة بمواصفات الهاتف وموعد إطلاقه.

حسناً إنها تبدو تقنية فعالة أكثر من استخدام القطع الأمامي، لكن الحكم النهائي عليها لن يكون متوافراً حتى نراها على أرض الواقع، وحتى ذلك الوقت سنبقى في حالة انتظار لأية معلومات جديدة قد نحصل عليها.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

كوالكوم كشفت عن معالجها المتوسط الجديد Snapdragon 675

أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm يوم الأمس عن معالجها الجديد من الفئة المتوسطة والذي جاء باسم Snapdragon 675 ليبدو وكأنه نسخة محدّثة من معالج Snapdragon 670 الذي تم الإعلان عنه حديثاً.

يُعتبر معالج Snapdragon 675 من الفئة المتوسطة، لكنه بلا أدنى شك فهو أقوى معالجات هذه الفئة في الوقت الحالي، حيث تم بناؤه بمعمارية Kryo 460 ويضم بداخله ثمان أنوية.

هذه الأنوية من نوع Cortex-A76 من ARM والتي شاهدناها لأول مرة في معالج شركة هواوي الرائد Kirin 980 المشغّل الرئيسي لهواتف عائلة Mate 20 الرائدة والقوية.

يحتوي Snapdragon 675 على نواتين رئيسيتين للأداء العالي بتردد 2.0 جيجاهرتز، إلى جانب 6 أنوية بتردد 1.78 جيجاهرتز مصممة من أجل المحافظة على كفاءة الطاقة.

بالطبع فإنه لا مجال للمقارنة مع المعالج الرائد Snapdragon 845 الذي يضم 4 أنوية Cortex-A75 بتردد 2.8 جيجاهرتز، وقد تم بناؤه بتقنية 10 نانومتر مقابل 11 نانومتر من أجل Snapdragon 675.

لكن في نفس الوقت فقد أثار المعالج الجديد بعض الضجة حيث أنه من غير المعتاد أن نرى كوالكوم تطلق تصميماً جديداً لوحدة المعالجة المركزية على منتج من الفئة المتوسطة.

ويبدو أن Snapdragon 675 قد صُمم لواقع أن المزايا المتطورة لم تعد حصرية بفئة الهواتف الرائدة، خاصةً مع ثورة الميزات الجديدة التي حدثت مؤخراً ضمن الفئة المتوسطة والتي كان أهمها تواجد 4 كاميرات خلفية في هاتف A9 2018.

وبالحديث عن الكاميرات فإن المعالج الجديد يدعم بشكل أساسي استخدام نظام الكاميرات الخلفية الثلاث، والتي على ما يبدو ستصبح من الأمور الطبيعية العام القادم.

بالإضافة إلى دعمه لكثير من المزايا المتقدمة في التصوير مثل أوضاع البورتريه المحسّنة لعزل الخلفية، إلى جانب تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية.

يضم المعالج الجديد المعالج الرسومي Adreno 612، بالإضافة إلى عرض وتشغيل فيديوهات بدقة 4K وتحسينات كبيرة في تشغيل الألعاب بشكل مشابه لتقنية GPU Turbo لدى شركة هواوي.

الذكاء الاصطناعي وبوصفه واحداً من أهم العناوين تكراراً في الفترة الأخيرة فقد كان من الطبيعي أن نرى المعالج الجديد يدعم مهام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، بما في ذلك التطبيقات التي تعمد على هذه التقنيات بالإضافة إلى دعم تشغيل المساعد الشخصي.

تتوقع كوالكوم أن يبدأ Snapdragon 675 بالظهور في الهواتف الذكية في الربع الأول من عام 2019، وسنكون مضطرين للانتظار بعض الوقت حتى نعرف اسم الشركة الأولى التي ستستخدم المعالج الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب

سوني ستكشف عن هاتفها المتوسط XA3 بتصميم جديد

عندما كشفت شركة سوني SONY عن هاتفها الرائد Xperia XZ3، تلقّى الهاتف الجديد الكثير من الآراء والمراجعات السلبية من قبل المحللين والتقنيين وجمهور الشركة.

حيث كشفت الشركة عن هاتفها بكاميرا خلفية واحدة، مما أثار استغراب الكثير من الأشخاص، أضف إلى ذلك قيام الشركة بإزالة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم الأمر الذي أزعج بعض المستخدمين.

وتم تقديم الهاتف وقتها بتصميم خلفي لم يلقَ الكثير من الإعجاب بسبب زواياه الغريبة في الواجهة الخلفية والاعتماد على وضع ماسح بصمة الإصبع في وسط خلفية الجهاز!

لكن على ما يبدو فإن الشركة تريد تصحيح جميع هذه الأخطاء، ولن تنتظر الشركة حتى إطلاق هاتفها الرائد القادم، بل ستعمل على ذلك مع إطلاق سلسلة XA3 المتوسطة.

حيث تم الكشف مؤخراً عن صور مسربة من المتوقع أن تكون صحيحة ودقيقة فيما يخص تصميم هاتف Xperia XA3 والنسخة الأكبر XA3 Ultra، وهي صور ثلاثية الأبعاد تم تصميمها بواسطة الحاسوب.

حيث عادةً ما يتم وضع تصاميم دقيقة ثلاثية الأبعاد للهواتف القادمة حتى يتم توزيع النموذج على الشركات التي ستعمل على توفير إكسسوارات الجهاز مثل أغطية الحماية والأغطية الزجاجية المخصصة لحماية الشاشة.

ومع وضع التصاميم الخاصة بهاتف XA3، تم تسريب تلك الصور إلى شبكة الإنترنت لتنتقل بين المواقع العالمية وصفحات التواصل الاجتماعي.

بحسب الصور المسربة، ستعمل الشركة على إطلاق هاتفها المتوسط الجديد بحواف نحيفة، وهي العقدة التي عانت منها أجهزة الشركة طويلاً والتي ما زالت حتى الآن بعيدة عن التصاميم العصرية لدى بقية الشركات.

لكن الأمر قد يختلف حيث يظهر الهاتف الجديد بواجهة أمامية جميلة ومناسبة للفئة المتوسطة من الهواتف دون إضافة حواف كبيرة مزعجة كما في الأجهزة الأقدم.

أما التغيير الآخر الذي يمكن استنتاجه من الواجهة الخلفية لشكل الهاتف في الصور المسربة فهو متعلق بالكاميرا الخلفية، حيث وصلت أخيراً الكاميرا المزدوجة إلى هواتف الشركة المتوسطة.

وستأخذ تلك الكاميرا وضعاً أفقياً أعلى الواجهة الخلفية في منتصف المسافة، وستكون مرفقة مع فلاش مزدوج لتوفير الإضاءة المناسبة.

وبما أن ماسح البصمة قد اختفى من الواجهة الخلفية فيمكن الافتراض أن الشركة ستعود لاستخدام ماسح البصمة المدمج مع زر التشغيل على الحافة الجانبية.

وعلى ما يبدو فإن النسخة الأكبر XA3 Ultra ستكون مطابقة في التصميم للنسخة الأصغر ومزوّدة أيضاً بكاميرا خلفية مزدوجة بحسب ما نرى في الصور المسربة للهاتف باللون الأسود.

من المتوقع أن يختلف الهاتفان ببعض المواصفات التقنية، حيث ستأتي النسخة XA3 مع شاشة بحجم 5.9 بوصة، في حين أن النسخة الأكبر ستأتي مع شاشة أكبر حجماً تصل إلى 6.5 بوصة.

ولا تتوافر معلومات مؤكدة في الوقت الحالي عن الاختلافات الأخرى التي يمكن أن نلاحظها بين النسختين، لكن بالتأكيد فإن الشاشة الأكبر ستحتاج إلى استعمال بطارية بسعة أكبر.

المعلومات المسربة حالياً تفيد باستعمال معالج كوالكوم المتوسط Snapdragon 660 مع ما يصل إلى 6 جيجابايت من ذاكرة الرام ومع وجود منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.

وينتظر عشّاق الشركة المزيد من التفاصيل حول موعد الإطلاق والمعلومات التقنية الأخرى والتي من المتوقع أن يتم الكشف عنها تباعاً خلال الأسابيع القادمة.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
أفضل مجموعات الروبوتات التعليميّة للأطفال
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
أفضل مشغّلات الفيديو المجانية لويندوز