عشرات التقارير التي تم نشرها في الربع الأخير من العام السابق 2018 حول قضية ضعف الطلب على هواتف الآيفون الجديدة، ومئات الأسئلة التي تم توجيهها للشركة حول صحة تلك المعلومات.
لكن شركة آبل Apple فضّلت الصمت طيلة الفترة الماضية خوفاً من التأثير السلبي على مبيعات أجهزتها، ولكن هذا الصمت انتهى يوم الأمس بتصريحات رئيس الشركة Tim Cook.
حيث تم الاعتراف رسمياً وعلى لسان رئيس شركة آبل بأن الطلب على هواتف الآيفون الجديدة كان ضعيفاً، أو على الأقل كان أدنى من توقعات الشركة ومن طموحاتها.
الأسباب المحتملة التي تحدث عنها الرئيس هي الاستقبال المتواضع لهواتف الآيفون الجديدة من قبل المستخدمين، هذه الهواتف التي لم تحمل تحديثات حقيقية عن هاتف iPhone X السابق، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى البقاء على الهاتف الأقدم أو التوجه إلى هواتف الأندرويد.
حيث أرسل الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية رسالة إلى المستثمرين حذّرهم
فيها من أن أرباح الربع الأول من العام المالي للشركة ستكون أقل من المتوقع.
وقال الرئيس التنفيذي أن ضعف الطلب جاء بشكل أساسي من السوق الصيني، هذا
السوق الذي شهد خلال العام السابق حربين كبيرتين تأثرت بهما مبيعات الشركة إلى حد
كبير.
الحرب الأولى هي المنافسة المشتعلة بين شركات هواتف الأندرويد التي أصبحت
قادرة على طرح هواتف بالغة القوة بأسعار منافسة، الأمر الذي أزاح هواتف الآيفون
باهظة الثمن من خيارات المستخدمين الصينيين.
أما الحرب الأخرى فهي من نوع تجاري بين العملاقين الولايات المتحدة والصين،
والتي لعب فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دوراً أساسياً وساهم بشكل كبير في
تضرر الشركات الأمريكية في الصين.
يشرح الرئيس التنفيذي في تصريحاته الأخيرة العوامل
الأخرى التي ساهمت في تراجع مبيعات الشركة، ومنها طرح منتجات عديدة للشركة خلال
الفترة الأخيرة وثبات قيمة الدولار الأمريكي إلى جانب الضعف الاقتصادي في الكثير
من الأسواق حول العالم.
وشهدت أقسام الشركة الأخرى المسؤولة عن إنتاج الأجهزة
والمنتجات الخاصة بالشركة ارتفاعاً بنسبة 19% على أساس سنوي، لكن الرئيس التنفيذي
عاد واعترف أن اعتماد الأرباح يكون على هواتف الآيفون في المقام الأول.
ومن المتوقع أن تبلغ قيمة خسائر الشركة في ربعها المالي الأول حوالي 9 مليار دولار بسبب انخفاض قيمة الأرباح عن الحد الذي تم وضعه كخطة سابقاً، وبمجرد الإعلان عن تصريحات الرئيس التنفيذي المتشائمة انخفض سعر سهم شركة آبل في التداولات المالية بنحو 10%.
من المقرر أن تبدأ شركة آبل Apple بتجميع هواتف الآيفون الرائدة والحديثة في الهند في بداية العام 2019 وذلك من خلال شراكة مع أحد فروع شركة Foxconn التي لطالما تعاونت معها آبل سابقاً.
قامت شركة آبل بتجميع بعض أجهزتها القديمة مثل iPhone SE و iPhone 6S في الهند منذ العام الماضي 2017، لكن التغيير الجديد في سياسة الشركة سيؤدي إلى تجميع الهواتف الأحدث مثل iPhone X في البلاد أيضاً.
وهي خطوة هامة يمكن من خلالها أن تستفيد شركة آبل
كثيراً، حيث وضعت الحكومة الهندية تعريفة جمركية مرتفعة على الهواتف الذكية المستوردة الأمر الذي ساهم برفع أسعار هواتف الآيفون
الجديدة في السوق الهندي وابتعاد الزبائن عنها.
بالمقابل، فإن الحكومة الهندية قدّمت الكثير من التسهيلات للشركات العالمية
الكبرى التي ترغب بتجميع أجهزتها وهواتفها على الأراضي الهندية.
ويُعتبر السوق الهندي واحداً من أكبر الأسواق العالمية، وبالتالي فإن آبل ترسم خطة جديدة للمنافسة في هذا السوق، وأولى خطوات تنفيذ هذا المشروع هو البدء بتجميع الهواتف على الأراضي الهندية تجنباً للتعاريف الجمركية المرتفعة.
إنها خطة ليست جديدة بالنسبة لشركة آبل، حيث تم تطبيقها
لتجميع هواتف iPhone SE
و iPhone 6S،
وعلى الرغم من أن مبيعات تلك الهواتف في السوق الهندي لم تسجل نتائج مميزة، إلا أن
الشركة على ما يبدو تريد تجربة هذه السياسة مع الهواتف الأحدث.
بقيت شركة آبل تكافح في السوق الهندي، حيث لم تستطع هواتفها الرخيصة أن تنافس النماذج الأرخص والأكثر شعبية من العلامات التجارية ذات الشهرة الكبيرة مثل سامسونج Samsung وشاومي Xiaomi.
وعلى الرغم من أن الشركة تحاول بالتأكيد زيادة مبيعات هواتفها الجديدة الأكثر تكلفة – والأكثر ربحية أيضاً – إلا أنها ستظل معركة شاقة لاقتحام السوق والسيطرة عليه.
لا يزال من المبكر أن نرى ما إذا كانت نماذج iPhone X الأرخص ستكون نقطة تحول، ولكن من خلال تجميع الهواتف في الهند فإن آبل ستقوم على الأقل ببذل كل ما في وسعها لنجاح محاولتها الجديدة.
لا بد أن شركة آبل Apple الأمريكية مشغولة هذه الأيام بالدعاوى القضائية المرفوعة ضدها من قبل منافستها الشرسة شركة كوالكوم، حيث أن آبل مطالبة الآن ببذل أقصى جهدها لمنع حظر هواتفها في الصين.
لكن انشغال آبل بالدعاوى القضائية لم يبقَ محصوراً بالصين وبشركة كوالكوم، حيث استقبلت الشركة دعاوى جديدة تم رفعها من أجل عدة أمور ربما لم تتوقعها الشركة من قبل.
حيث قام شخصان – رجل وامرأة – من كاليفورينا برفع دعوى ضد شركة آبل بسبب التضليل الذي اتبعته الشركة في إعلانات هواتفها الأخيرة مثل iPhone XS و iPhoneXS Max.
وبحسب نص الدعوى فإن الشركة عمدت إلى استخدام خلفية سوداء في الصور الإعلانية الخاصة بهواتفها الأخيرة من أجل إخفاء القطع الأمامي المتواجد في واجهة الهاتف.
هذا الأمر سبب بقيام أحد المستخدمين بشراء الهاتف دون أن يعلم بوجود قطع أمامي كبير نسبياً يقتطع جزء من الحافة العليا من الشاشة.
وهو أمر تم ملاحظته سابقاً من قبل العديد من الأشخاص، حيث كان من الواضح أن الشركة اختارت تصاميم جديدة من أجل الخلفية الرسمية للجهاز بطريقة تخفي من خلالها وجود القطع الأمامي.
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تم اتهام الشركة في الدعاوى الجديدة المرفوعة بأنها كذبت على المستخدمين فيما يخص الأرقام المتعلقة بقياس ودقة وعدد بكسلات هاتفها الجديد iPhone XS.
وقال أصحاب الدعوى المرفوعة على الشركة أن الدقة الحقيقية لشاشة الهاتف هي أقل من الدقة التي سوّقت لها الشركة في إعلاناتها وعلى موقعها على الإنترنت، بسبب حذف جزء من البكسلات نتيجة وجود قطع أمامي.
أضف إلى ذلك كذب الشركة في قولها أن هاتف iPhone XS يملك شاشة بدقة أعلى من هاتف iPhone 8 Plus، حيث يجادل أصحاب الدعوى أن هذا الكلام غير صحيح بسبب وجود بكسلات فرعية أقل في شاشات الـ OLED مقارنةً مع شاشات الـ LCD.
من المستبعد أن تتحول الدعاوى السابقة إلى محاكمات فعلية، خاصةً وأن الشركة لديها حرب قضائية أعقد وأصعب في الصين.
لذلك من المتوقع أن تحاول الشركة تسوية الأمر بالاتفاق مع الذين قاموا برفع الدعوى، خاصةً وأنها لم تتوقع أن يقوم أحد بالتدقيق ورائها بهذا الشكل! ربما عليها الانتباه أكثر في الحملات الإعلانية القادمة.
ادعت شركة آبل Apple أنها وجدت حلاً برمجياً لتجاوز أمر المحكمة الصينية الذي منع في الآونة الأخيرة بيع بعض أجهزة الآيفون القديمة في الصين.
وفي تصريح لوكالة رويترز، قالت الشركة أنها ستصدر تحديثاً للنظام مطلع الأسبوع المقبل والذي تعتقد أنه سيحل مشكلة البنود المتعلقة بتهمة انتهاك براءات الاختراع التي سبّبت الحظر.
إذا وافقت المحكمة، فإن هذا التحديث سيمكّن الشركة من الاستمرار في بيع أجهزة الآيفون المتأثرة بالحظر، والتي تشمل هواتف iPhone 6s و iPhone 6s Plus و iPhone 7 و iPhone 7 Plus و iPhone 8 و iPhone 8 Plus و iPhone X.
وقد تبين مؤخراً أن شركة آبل انتهكت اثنتين من براءات الاختراع لشركة كوالكوم Qualcomm في الصين، والتي ورد أنها تتعلق بتغيير حجم الصور وإدارة التطبيقات.
عندما تم الإعلان عن الحظر لأول مرة، ادعت شركة آبل أن نظام التشغيل iOS 12 – وهو أحدث إصدار من نظامها- لا ينتهك تلك البراءات.
إذا كان هذا صحيحاً، فإن إصدار تحديث عاجل لإجبار طرازات الآيفون المتأثرة على التحديث إلى نظام التشغيل iOS 12 قد يكون كافياً لإلغاء قرار الحظر، حيث قدمت آبل بالفعل طلباً لإعادة النظر في الحظر الصيني المطبق.
ومع ذلك، من غير المحتمل أن يؤدي هذا التحديث إلى إنهاء النزاع إذا استطاعت شركة كوالكوم إقناع المحكمة الصينية برفض الحل المقدم من جانب آبل.
وهي أحدث إصدارات الآيفون من آبل والتي تم بيعها مع نظام التشغيل iOS 12 المثبت مسبقاً، هذا الإصدار الذي تزعم شركة آبل على أنه لا ينتهك براءات الاختراع.
يعتبر النزاع بين آبل و كوالكوم في الصين مجرد جزء واحد من المعركة القانونية العالمية المستمرة بين الشركتين، حيث حاولت كوالكوم في السابق حظر أجهزة الآيفون في الولايات المتحدة.
ومع ازدياد الخلاف بين الجهتين، تتضاءل فرص التسوية وحل المشاكل العالقة بالاتفاق، لذلك فإن الأمر سيكون في نهاية المطاف أمام المحاكم الصينية لكي يكون لها القول الفصل.
طالبت شركة كوالكوم Qualcomm سلطات القضاء الصينية بإصدار حظر جديد على عمليات البيع والاستيراد لأحدث أجهزة آبل Apple التي تشمل هواتف iPhone XS و iPhone XS Max و iPhone XR.
حيث تدّعي كوالكوم وجود حالات انتهاك لبراءات اختراع خاصة بها من قبل شركة آبل، وهو نفس السبب الذي استطاعت من خلاله كوالكوم أن تنتزع قرار حظر لأجهزة الآيفون الأقدم سابقاً.
وسيؤدي الطلب الجديد إلى تصعيد النزاع القانوني بين الشركتين في الصين، حيث تتجاهل آبل حتى الآن الحظر المفروض على المبيعات من جانب المحاكم.
وتدعي آبل أن الحظر مطبق فقط على الهواتف التي تعمل بنظام التشغيل iOS 11 والإصدارات الأقدم، ونظراً لأنه تم تحديث هواتفها الآن إلى نظام التشغيل iOS 12 فإن الشركة اعتبرت أنه بإمكانها الاستمرار في الصين.
وكانت كوالكوم قد استطاعت الحصول على قرار حظر من المحكمة الصينية على مجموعة من هواتف آبل القديمة مثل iPhone 6s و iPhone 6s Plus و iPhone 7 و iPhone 7 Plus و iPhone 8 و iPhone 8 Plus و iPhone X.
في حين تجادل شركة آبل أنه حتى لو فازت كوالكوم بهذا الحكم نتيجة حصول انتهاك لبراءات اختراع فإن الأمر يمكن تجاوزه بتحديث الهواتف السابقة إلى نظام iOS12 وإلغاء وجود السبب الذي يؤدي للحظر.
ووفقاً لصحيفة TheFinancial Times فإن الضغط الإضافي الجديد من كوالكوم يُقصد به دفع شركة آبل نحو محادثات للتسوية.
فالشركتان في معركة قانونية ممتدة في جميع أنحاء العالم، ويبدو أن شركة كوالكوم إلى حد كبير على الجانب الخاسر، خاصةً بعد تورطها في عدد من القضايا التي تتعلق بالمنافسة في أكثر من دولة حول العالم.
وحتى الآن فإن الصورة غير واضحة فيما إذا كان هذا الصراع القضائي سيمتد ليصبح أكثر حدة مع تمسك كل طرف بعدائه اتجاه الطرف الآخر، أم أن ارتفاع وتيرة الخلاف بهذا الشكل هي المرحلة التي تسبق انتقال الطرفين إلى التسويات والاتفاقات.
في الفترة الماضية، انتشرت عشرات التقارير على شبكة الإنترنت التي أجمعت على الحالة السيئة لشركة آبل Apple بسبب ضعف الطلب على هواتفها الثلاثة الجديدة.
وكان التركيز الأكبر على هاتف iPhone XR الذي اعتمدت عليه الشركة في خطتها التسويقية الجديدة، هذه الخطة التي قامت على فكرة تقديم هاتف آيفون بمواصفات أقل وبسعر أقل.
حسناً، سعر الهاتف كان مخفّضاً عن سعر النماذج الأغلى ثمناً مثل Xs و Xs Max، لكن المشكلة هي أن أسعار تلك النماذج مبالغ بها أساساً وبالتالي فإنه لا يمكن وصف مبلغ 750 دولار أمريكي بالسعر الذي سوف يهز الأسواق كما كانت تتخيل الشركة.
فالرقم ما زال مرتفعاً، وبإمكان المستخدم وبهذه الميزانية أن يشتري هاتف رائد وبمواصفات قوية من شركات أخرى، لا بل بإمكانه شراء هاتف iPhone 8 من آبل نفسها، وهو الهاتف الذي كان من أجهزة الشركة الرئيسية العام الماضي.
بدأت التقارير تتحدث عن ضعف كبير في الطلبات المسبقة على هاتف iPhone XR واضطرار الشركة إلى إغلاق بعض خطوط إنتاجه.
ثم نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً أثار الكثير من الضجة بعد تأكيده أن شركة آبل عملت على خفض إنتاج هواتفها الثلاثة الجديدة بعد ضعف الطلب.
التزمت شركة آبل الصمت طيلة الفترة الماضية، لكن يبدو أنها قررت كسر هذا الصمت والخروج بتصريحات رسمية مفاجئة حول أداء الهواتف الجديدة في الأسواق.
حيث قال Greg Joswiak نائب رئيس الشركة لتسويق المنتجات في مقابلة مع موقع CNET أن iPhone XR كان أكثر أجهزة الآيفون شعبيةً وطلباً منذ أن أصبح متاحاً للجميع!
تتعارض هذه التصريحات بشكل مباشر مع كل التقارير السابقة، ويبدو أن الهدف الأساسي من تلك التصريحات هو تكذيب ما تم الحديث عنه سابقاً والتقليل من أهمية تقرير The Wall Street Journal.
لم يقدّم مسؤول الشركة أية إحصائيات أو أرقام أو مؤشرات على عدد الهواتف المباعة، ولا تخطط شركة آبل أساساً للكشف عن تلك المعلومات فيما يتعلق بمنتجاتها.
وبالتالي لا يمكن أبداً الوصول إلى الحقيقة الكاملة حول عدد هواتف iPhone XR المباعة وفيما إذا كانت تقدّم أداءً جيداً في الأسواق العالمية هذه الأيام.
في الحقيقة يمكن أن تكون جميع هذه التصريحات المتضادة صحيحة نوعاً ما، أي من الممكن أن يكون iPhone XR من بين الهواتف التي حققت أرقاماً ضخمة في مبيعات الشركة مقارنةً بهواتفها السابقة.
لكن في نفس الوقت، من المحتمل أن تمثّل تلك الأرقام رغم ضخامتها خيبة أمل للشركة وانخفاض واضح عن التوقعات التي تم وضعها، وهو الأمر الذي أدى مباشرةً إلى إغلاق خطوط إنتاج كانت الشركة تتوقع أن يتم استخدامها.
وما يدعم هذه النقطة هو تراجع شركة آبل عن إنجاز التريليون دولار الذي تم تحقيقه في وقت سابق، لدرجة أن شركة مايكروسوفت استطاعت التغلب عليها لأول مرة منذ 8 سنوات في القيمة السوقية مؤخراً.
لذلك فإن الشركة غير راضية عن الأرقام التي تم تحقيقها، ومن الواضح أنها أصبحت بحاجة لاستراتيجية جديدة ولدراسة أكبر حول الأسعار المبالغ بها التي يتم فرضها، خاصةً وأن سوق الهواتف المحمولة أصبح مشبعاً بالأجهزة القوية والمتقاربة.
استطاعت شركة مايكروسوفت Microsoft تجاوز شركة آبل Apple في القيمة السوقية لأول مرة منذ ثماني سنوات، ووصلت مايكروسوفت لفترة وجيزة إلى قيمة سوقية بقيمة 812.93 مليار دولار.
الأمر الذي جعل شركة آبل خلف مايكروسوفت بقيمة 812.60 مليار دولار، وقد ساهم هذا الإنجاز بإعطاء لقب أكثر الشركات قيمةً في السوق إلى مايكروسوفت حتى لو لفترة مؤقتة.
في عام 2010، نجحت شركة آبل في اجتياز مايكروسوفت، حيث وصفت صحيفة The New York Times اللحظة بأنها نهاية حقبة وبداية المرحلة التالية.
بينما شهد سهم شركة آبل نمواً هائلاً خلال السنوات الخمس الماضية، وبلغت الشركة ذروة نجاحها المادي بوصولها إلى قيمة تريليون دولار في وقت سابق من هذا العام.
لكن الشركة تراجعت الآن في قيمتها السوقية والسبب الأساسي في ذلك هو المبيعات الضعيفة لأجهزة الآيفون الجديدة التي تم الكشف عنها مؤخراً، حيث تشكّل مبيعات أجهزة الآيفون 60% من إيرادات الشركة.
انخفاض المبيعات وحالة التخبط التي عاشتها الشركة في الأسابيع الماضية والقرارات المفاجئة التي تم اتخاذها بإعادة إنتاج نماذج قديمة مثل هاتف iPhone X ساهمت جميعها بانخفاض سعر سهم آبل بشكل واضح.
علماً أن الشركة قد قالت في وقت سابق أنها لن تكشف عن الأرقام الرسمية في مبيعات هواتف الآيفون أو أجهزة الآيباد وحواسيب الماك في المستقبل، الأمر الذي يجعل من الصعب معرفة الوضع الحقيقي للشركة فيما يتعلق بمبيعات منتجاتها.
بالمقابل كان أداء مايكروسوفت جيداً جداً في السنوات الأخيرة، مدعوماً من الثقة التي نالها Satya Nadella بعد تعيينه رئيساً تنفيذياً للشركة في شباط عام 2014.
أعاد Satya Nadella تركيز مايكروسوفت على الخدمات السحابية، وحققت شركة البرمجيات العملاقة مكاسب كبيرة مقابل شركة أمازون Amazon التي وصلت أيضاً لفترة مؤقتة إلى قيمة تريليون دولار هذا العام.
لدى مايكروسوفت أعمال متنوعة مقارنةً بغيرها من عمالقة التكنولوجيا، حيث لا يمثل نظام ويندوز و أجهزة Xbox و Surface إلا 36% فقط من إجمالي أرباح الشركة، مقارنةً بنسبة 86% من أرباح جوجل Google القادمة من الإعلانات.
فشلت مايكروسوفت بشكل واضح فيما يخص الهواتف المحمولة والأجهزة التي تعمل بنظام Windows Phone ولكن الشركة أثبتت أنها مرنة وقادرة على التكيف مع الوضع الجديد وإعادة التركيز على أمور أكثر نجاحاً من الهواتف المحمولة.
تركز الآن شركة مايكروسوفت على تقنيات المنصات المتعددة، وخدمات السحابة، والذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى تأمين مستقبل الحوسبة الكمومية وحوسبة الواقع المختلط.
وبالطبع ستُواجه كل هذه الجهود بمنافسة شديدة من آبل وجوجل وأمازون وفيسبوك وغيرها من الشركات، لذا نتوقع أن نرى الكثير من عمليات التجاوز وتبادل المراكز في القيم السوقية في السنوات القادمة.
عندما أعلنت شركة آبل Apple عن مجموعة هواتفها الجديدة لهذا العام المؤلفة من الهواتف iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR، كانت هناك تقارير تتحدث عن حالة هاتف العام الماضي iPhone X.
وتبيّن لاحقاً أن الشركة قامت بإيقاف إنتاج هاتف iPhone X لتجنب تضاربه مع النماذج الجديدة خاصةً أنه سيتواجد في نفس فئة السعر الخاصة بالنموذج الأحدث iPhone Xs.
لكن الأمور لم تكن كما خططت لها الشركة، فمبيعات الهواتف الجديدة أظهرت ضعفاً واضحاً وغير متوقع، وفشلت تلك الهواتف في إقناع المستخدمين بالتحديث إليها نتيجة عدم امتلاكها لأي تغييرات حقيقية عن هاتف العام الماضي.
من أجل ذلك وبحسب تقرير جديد تم نشره في صحيفة The Wall Street Journal، عادت شركة آبل على ما يبدو لإنتاج هاتف iPhone X الذي تم الكشف عنه أول مرة العام الماضي.
وقال التقرير أن آبل قامت بإبرام صفقة جديدة مع شركة سامسونج Samsung من أجل شراء كميات جديدة من شاشات OLED المخصصة لعملية العودة إلى الإنتاج بعد التوقف السابق.
وتأتي هذه الصفقة الجديدة بعد فشل شركة آبل ببيع الكميات المتفق عليها مع سامسونج فيما يخص شاشات iPhone Xs و iPhone Xs Max بسبب ضعف الطلب على الهاتفين المذكورين.
وذكر التقرير أن السبب الذي دفع بالشركة للعودة إلى إنتاج iPhone X هو انخفاض تكلفة شراء مكوّناته بعد مرور أكثر من عام على إطلاقه، الأمر الذي يسمح للشركة تقليل خسائرها بدلاً من الاستمرار بإنتاج هواتف iPhone Xs وتحقيق المزيد من الفشل.
هاتف iPhone XR الذي سوّقت له الشركة على أنه الخيار الاقتصادي الجديد بين تشكيلة هواتف هذا العام، فشل هو الآخر بإقناع المستخدمين حتى أن فشله كان أسرع من الهاتفين السابقين وأكثر تأثيراً.
حيث تصادم هذا الهاتف الاقتصادي مع هاتف iPhone 8 الذي مازال متوافراً للشراء وبسعر أقل من iPhone XR، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى تفضيل شراء iPhone 8 غير مهتمين بمعالج A12 Bionic و تقنية FaceID وغيرها من الميزات المتوافرة في الهاتف الجديد.
إذاً هل تعاني الشركة من سوء تخطيط في سياسة عرض المنتجات؟
الجواب هو نعم، حيث أصبح من الواضح أن هنالك حالة من التخبط داخل الشركة بعد تفوق الهواتف القديمة على الهواتف الجديدة في نسب المبيعات.
الأمر الذي لا يبشّر خيراً في إحصائيات أرباح ومبيعات الشركة للربع الأخير من العام الحالي، وهو الأمر الذي أقنع الشركة أن استخدام معالج جديد وشاشة كبيرة دون إضافة تحديث حقيقي لن يبرر لها تسعير هواتفها بمبالغ تجاوزت الألف دولار، لكن تلك القناعة جاءت متأخرة كثيراً!
يمكن أن يوفر لك شراء الهواتف الذكية المستعملة الكثير من المال بخلاف شراء منتجات جديدة. لقد انتهينا من بعض الحسابات لمعرفة ما هو أفضل مسار في شراء الهواتف الذكية الجديدة مقابل المستعملة.
هناك حجة جيدة لشراء أي منتج جديد (ليس فقط الهواتف الذكية)، وعلى الرغم من أنك ستنفق المزيد من المال مقدماً على منتج جديد، فسيبقى هذا المنتج على الأرجح إلى الأبد (أو على الأقل لأطول فترة ممكنة).
لهذا السبب، ستنفق في النهاية أموالاً أقل من شراء المنتجات المستعملة (أو الأقل شأناً) على نحو أكثر تكراراً.
على سبيل المثال، إذا اشتريت أحدث وأروع هاتف حقاً عند صدوره، واحتفظت به لمدة أربع سنوات أو نحو ذلك (كمية جيدة من الوقت معظم الهواتف الذكية تدوم بشكل كافٍ، كما نقول)، فإن الحجة هي أنه سيكون أرخص على المدى الطويل من شراء هاتف مستعمل عمره عام أو عامين مرتين خلال هذه الفترة الزمنية نفسها.
هذا صحيح تقنياً للعديد من المنتجات المختلفة، خاصةً العناصر التي تم تصميمها لتدوم مدى الحياة، ولكني أردت معرفة ما إذا كان ذلك ينطبق على الهواتف الذكية أم لا. لذا قمت بإخراج الآلة الحاسبة وقمت ببعض الحسابات.
شراء أجهزة آيفون جديدة أو مستعملة:
إن تحديد تكلفة الملكية لجهاز آيفون iPhone جديد على مدار أربع سنوات أمر سهل للغاية. كل ما علينا القيام به هو أخذ السعر وتقسيمه على أربعة للحصول على متوسط التكلفة السنوية. على سبيل المثال، سنستخدم iPhone XR.
تبلغ تكلفة جهاز iPhone XR الجديد 750 دولاراً أمريكياً. إذا انتهى الأمر بالحفاظ على هذا الهاتف نفسه لمدة أربع سنوات، فسيبلغ متوسط التكلفة السنوية 187.50 دولاراً.
لنفترض الآن أنك تريد شراء جهاز آيفون iPhone مستعمل، ولكن نظراً لأنك تشتري مستعملاً، فمن المحتمل أن يكون نموذجاً قديماً، والذي لن يدوم نظرياً طالما أنه ليس النموذج الجديد تماماً.
لنفترض أنك اشتريت هاتف iPhone 8 (هاتف عمره عام واحد) مقابل 490 دولاراً، وهو متوسط سعر البيع على Swappa للنموذج الأساسي في وقت كتابة هذه السطور.
من خلال المحافظة على عامل عمر الخدمة الذي مدته أربع سنوات، ستنتهي بشراء جهاز iPhone مستخدم منذ عام واحد بعد ثلاث سنوات.
سنقول إنه 490 دولاراً آخر. لذلك على مدار 12 عاماً، أنفقت 1.960 دولاراً على أجهزة iPhones المستخدمة (مقارنة بـ 2،250 دولار أمريكي على أجهزة iPhones الجديدة تماماً خلال الفترة نفسها)، والتي تصل إلى 163.30 دولاراً لمتوسط التكلفة السنوية.
لكن دعنا نقول أنك تريد شراء أجهزة آيفون iPhone أقدم لأنك لا تزال غير قادر حتى على شراء هاتف آيفون 8 بسعر 490$.
نظراً لأنه جهاز آيفون iPhone قديم، فسيتعين عليك شراء جهاز آيفون iPhone جديد ومستخدم حتى قبل ذلك، دعنا نقول كل عامين.
لذلك على مدار 12 عاماً، كنت بحاجة لشراء ستة أجهزة آيفون iPhoneبسعر وسطي 310 دولارًا لكل واحد ، وهو ما يصل إلى 1،860 دولاراً أمريكياً أو 155 دولاراً سنوياً في المتوسط. فيما يلي مخطط أنيق يوضح كل هذا:
بالطبع، يفترض كل هذا أن أجهزة آيفون iPhone الجديدة تماماً ستكلف 750 دولاراً دائماً، وستكلف النماذج المستخدمة دائماً 490 دولاراً أو 310 دولارات، اعتماداً على عمرها القديم، ولكن هذه أرقام متوسطة جيدة.
على أي حال، تحدثت الرياضيات عن نفسها: إذا كنت لا تحظى دائماً بآخر آيفون iPhone وأحدثه، فأنت في وضع أفضل من الناحية الفنية، مالياً، بشراء الطرازات القديمة المستخدمة بشكل متكرر أكثر من شراء هاتف جديد تماماً والحفاظ عليه لمدة طويلة.
مع ذلك، فإن الفرق ضئيل. فأنت لا تدخر سوى 3 دولارات أمريكية شهرياً عندما تختار شراء أجهزة آيفون iPhone لمدة عامين أكثر مقابل شراء هاتف جديد والحفاظ عليه لفترة طويلة.
بعبارة أخرى، لا يهم ما تفعله إذا كان هدفك هو توفير المال – فليس هناك أي خيار أرخص بكثير من الآخر، ولكن على الأقل يجب أن تكون على دراية بانخفاض عمليات شراء المستعمل.
شراء هواتف Android جديدة أو مستعملة:
مع هواتف أندرويد Android ، تكون التوفيرات أفضل بكثير إذا قمت بالانتقال إلى طريق شراء المستعمل، وذلك ببساطة لأن قيمة إعادة البيع لأجهزة أندرويد Android ضعيفة إلى حد ما.
أجريت الحسابات لمعرفة الاختلافات، لكل من هواتف Samsung Galaxy S وخط هواتف Pixel من Google (يمكن القول إن هذين الخطين الأكثر انتشاراً لهواتف أندرويد Android في السوق).
فيما يلي ما توصلنا إليه مع هواتف Samsung Galaxy ، باستخدام Galaxy S9 و Galaxy S8 و Galaxy S7 على التوالي، بالإضافة إلى استخدام نفس المنهجية والمصادر مثل أجهزة أندرويد Android:
وإليك ما يبدو لك إذا كنت تستخدم أجهزة غوغل Google ذات نظام أندرويد Android ، باستخدام Pixel 3 (يُشاع أن يتم إطلاقه الشهر المقبل ونفترض أن سعره 650 دولاراً) ، و Pixel 2 ، و Pixel ، على التوالي:
إذا كنت تخطط لطول العمر، فربما لا تستخدم Android:
نذكر هنا مشكلة الهواتف التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد Android: لا يقتصر دورها على الاحتفاظ بقيمة إعادة البيع مقارنةً بأجهزة آيفون iPhone ، ولكن الشركات المصنعة للأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد Android تسارع إلى رفع أسعار الهواتف القديمة قليلاً.
وبسبب ذلك، فإن شراء هاتف يعمل بنظام أندرويد Android البالغ من العمر عامين يعتبر أكثر خطورة من شراء جهاز آيفون iPhone عمره عامين.
إذا كنت قد اشتريت هاتف Galaxy S7 اليوم، يمكنه أن يدوم عامين آخرين، ولكن سيكون كبيراً للغاية في السن عند هذه النقطة، في حين أن جهاز iPhone 6s لا يزال يعمل بشكل جيد، ومن المحتمل أنه سيستلم تحديثات على الأقل عامين آخرين.
على الرغم من ذلك، لا يمكنك إنكار التوفير، إذا ذهبت مع شراء هواتف أندرويد Android القديمة المستعملة. ولكنك ترغب في الحفاظ على توقعات واقعية بما سيقدمه لك جهازك على المدى البعيد.
تواجه شركة آبل Apple في الوقت الحالي حادثاً مفاجئاً ومتعلقاً بهاتفها الشهير iPhone X الذي كشفت عنه العام الماضي، حيث انفجر يوم الأمس هاتف أحد المستخدمين وبدأت القصة بالانتشار بين مواقع ووكالات الأخبار.
ووفقاً لـ Rocky Mohamadali كما يسمّي نفسه على تويتر، فقد احترق هاتفه من طراز iPhone X وتصاعد الدخان منه فيما يشبه الانفجار بعد دقائق قليلة من تحميل تحديث iOS 12.1 والبدء بتثبيته.
حيث قال Rocky Mohamadali لموقع Gadgets 360 تعليقاً على الحادثة أنه اشترى هاتف iPhone X بداية العام الحالي ولم يصادف أية مشاكل مزعجة أو خطيرة من قبل في الجهاز.
لكن مؤخراً، قام بتحميل التحديث iOS 12.1 على الهاتف، وقد لاحظ أن الهاتف قد أصبح ساخناً بشكل غير طبيعي، ومع انتهاء عملية التحميل وبدء تثبيت التحديث المحمّل حصلت الكارثة.
حيث تمت إعادة تشغيل الهاتف من أجل تثبيت التحديث لكن بمجرد بدء عملية إعادة التشغيل انطلق الدخان الرمادي من الهاتف في منظر غريب وكأنه انفجار، الأمر الذي أدى إلى تضرر الهاتف بشكل كبير بحسب الصور المنشورة.
وقد أكّد Rocky Mohamadali أنه يستخدم شاحن آبل الرسمي من أجل شحن هاتفه، الأمر الذي يستبعد فكرة تأثر البطارية نتيجة استعمال شاحن غير متوافق.
واستجاب حساب شركة آبل المعروف باسم Apple Support على تويتر للتغريدة التي أثارت جدلاً واسعاً في الساعات القليلة الماضية، وقال حساب آبل أن هذا السلوك غير متوقع.
وطلبت الشركة من صاحب الهاتف إرسال جهازه إلى أحد مراكزها من أجل بدء عملية التحقيق لمعرفة سبب انفجار الهاتف بهذا الشكل الغريب.
حتى الآن لم تصدر الشركة أي بيان رسمي حول الحادثة مما يعني عدم انتهاء عمليات التحقيق، لكن نظراً إلى تواجد الهاتف في الأسواق طيلة الفترة الماضية المقدّرة بعام كامل فمن المتوقع أن تكون حادثة فردية.
وبالتالي قد تنتهي نتائج التحقيق إلى وجود عطل أو خطأ تصنيعي في هاتف Rocky Mohamadali بالتحديد، مع عدم وجود أية مشاكل في باقي نسخ، الأمر الذي يعني أننا لن نشهد Note 7 آخر في هذا الوقت.