يبدو أن قناة Vevo على موقع يوتيوب YouTube قد وقعت ضحية للقراصنة يوم الأمس، حيث تم تشويه عدد من مقاطع الفيديو الموسيقية البارزة.
واختفى الفيديو الأكثر مشاهدة على يوتيوب المعروف بأغنية Despacito لـ Luis Fonsi و Daddy Yankee من الموقع لفترة وجيزة بعد تشويهه من قبل المخترقين.
حيث تم تغيير صورة الفيديو واستبدالها بصورة عصابة ملثمة تحمل مسدسات (من مسلسل نيتفليكس Casa de Papel) كما وتم تغيير الوصف من قبل المخترقين الذين أطلقوا على أنفسهم أسماء Prosox و Kuroi’sh.
وتم تشويه الكثير من مقاطع الفيديو الموسيقية الشهيرة الأخرى، بما في ذلك أغاني Chris Brown و Shakira و DJ Snake و Selena Gomez و Drake و Katy Perry و Taylor Swift.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان المخترقون قد تمكنوا من الوصول إلى حسابات فردية أو إذا كان هناك اختراق أوسع من حسابات Vevo.
حيث يدّعي أحد المخترقين على الأقل أنه استخدم نصاً برمجياً لتغيير عناوين الفيديو.
وقال متحدث باسم Vevo للتعليق على الموضوع :
يمكن أن نؤكد على أن عدداً من مقاطع الفيديو في حسابنا خضعت لخرق أمني، والذي تم احتواؤه الآن، ونحن نعمل على إعادة جميع مقاطع الفيديو المتأثرة وسنستمر في التحقيق في مصدر الخرق.
تخطط إدارة اليوتيوب YouTube للعمل بشكل غير خوارزمي على تحديد مقاطع الفيديو المسموح ظهورها على تطبيق يوتيوب للأطفال في المستقبل القريب.
وذلك كطريقة لتجنب الاقتراحات التي تظهر عن طريق الخطأ لمحتوى مشكوك فيه أو غير مناسب للأطفال.
كما وستقتصر أيضاً النسخة المعدلة من التطبيق على مقاطع الفيديو من القنوات المحددة يدوياً والتي سيوافق عليها فريق من العاملين في مجال حقوق الإنسان.
ورغم أنه لم يتم الإعلان عن هذا القرار رسمياً إلا أنه يأتي وسط مخاوف طويلة الأمد بشأن خوارزمية اقتراح تعمل على توجيه المشاهدين إلى محتوى متزايد في التطرف.
ففي الشهر الماضي أوضح تقرير من Business Insider كيف كان تطبيق يوتيوب للأطفال يقترح مشاهدة مقاطع الفيديو المليئة بالمعلومات الخاطئة ونظريات المؤامرة حول شكل الأرض والهبوط على القمر وما إذا كانت المخلوقات الفضائية موجودة.
في العام الماضي تورط موقع يوتيوب في جدل يدعى Elsagate حيث تضمن مقاطع فيديو غريبة ومزعجة أحياناً تعرض شخصيات ديزني وأبطالاً خارقين تم تصميمها خصيصاً لتحقيق المزيد من المشاهدات على الموقع.
كما تعرضت إدارة الموقع للهجوم بسبب استضافتها للمحتوى المتطرف وتباطؤها في إدانة المحتوى المخالف وذلك لإرضاء المعلنين الذين قاموا بالإعلان عن منتجاتهم إلى جانب محتوى مشكوك فيه لتحقيق المزيد من المشاهدات.
وبالإضافة إلى تلك الخلافات كافح موقع يوتيوب للتعامل مع الأشخاص الذين يقفون وراء القنوات التي تعمل على تحميل مقاطع فيديو غير مناسبة.
بما في ذلك الباحث في نظرية المؤامرة Alex Jones الذي تم تجريد قناته من الإعلانات، وكذلك Logan Paul الذي ظل نشاطه معلقاً على الموقع لمدة 90 يوماً بسبب مخالفته لسياسات يوتيوب.
ولقد بذل موقع يوتيوب الكثير من الجهود لمحاولة فرض حظر على المحتوى الذي يعمل على استغلال الأطفال على وجه التحديد.
بما في ذلك إزالة الإعلانات من ملايين مقاطع الفيديو وفرض قيود عمرية على المحتوى الذي تم الإبلاغ عنه وزيادة عدد المشرفين الذين يفحصون عمل النظام.
كما أنه وبهدف مكافحة المعلومات المضللة أعلن الموقع الشهر الماضي أنه سيستخدم موقع ويكيبيديا Wikipedia للمساعدة في التحقق من مقاطع الفيديو التي يُشتبه بأنها تقوم بالنشر والترويج لنظريات المؤامرة.
لا نعرف متى سيتم إطلاق الإصدار الخاص من تطبيق يوتيوب للأطفال.
لكن بعض التقارير تفيد بأن خيار التبديل إلى الإصدار غير الخوارزمي في قائمة مقاطع الفيديو المسموح مشاهدتها سيتم تمكينه للآباء ويمكن أن يصل في وقت قريب من هذا الشهر.
لم ينفِ المتحدث باسم يوتيوب هذه الأخبار ولكنه لم يؤكدها صراحةً أيضاً، حيث قال: نحن نعمل دائماً على تحديث يوتيوب للأطفال وتحسينه، لكننا لا نعلق على الإشاعات أو التكهنات.
تشير التقارير إلى أن إدارة فيسبوك Facebook ستمنح المستخدمين قريباً القدرة على حذف الرسائل المرسلة إلى تطبيق المحادثة مسنجر Messenger وذلك لدى المرسل والمستقبل معاً.
حيث ستظهر هذه الميزة في الأشهر القليلة المقبلة، مع العلم أنه لا تتواجد تفاصيل إضافية حول كيفية عمل هذه الوظيفة الجديدة.
وتجدر الإشارة إلى أن تطبيق مسنجر يقدّم حالياً ما يُسمّى بميزة المحادثة السرية حيث يمكن للمستخدمين تعيين مؤقت يتم بعد انتهاءه حذف كافة الرسائل التي جرى تبادلها في تلك المحادثة السرية.
حيث يتم إشعار جميع الأطراف داخل هذه المحادثة عندما تنتهي صلاحية جلسة المحادثة الخاصة بهم.
ميزة حذف الرسائل الحالية من قبل المرسل فقط على فيسبوك
وقال متحدث باسم فيسبوك: لقد ناقشنا هذه الميزة عدة مرات، وسنقوم الآن بإنشاء ميزة حذف الرسائل بشكل أوسع، لكن هذا قد يستغرق بعض الوقت، كان يجب علينا فعل ذلك في وقت أقرب، ونحن نأسف لأننا لم نفعل ذلك.
الأسف الذي عبّر عنه المتحدث باسم الشركة جاء بعد ساعات فقط من عدة تقارير تفيد بأن موقع فيسبوك قام بحذف رسائل قديمة كان قد أرسلها الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرغ Mark Zuckerberg إلى مجموعة من الأشخاص.
وفي حين أن شروط الخدمة الخاصة بالشركة لا تحدد سياسات حول حذف الرسائل التي لا تنتهك معايير المجتمع، فقد تم انتقاد هذا العمل باعتباره خرقاً محتملاً للثقة.
ميزة حذف الرسائل الحالية من قبل المرسل فقط على مسنجر
وقد قام فيسبوك سابقاً بتقديم ميزة حذف الرسائل المرسلة في بعض التطبيقات التابعة له، حيث تم إضافة ميزة حذف الرسائل إلى تطبيق المحادثة الفوري واتساب WhatsApp منذ العام الماضي.
والتي تتيح للمستخدمين حذف رسالة مرسلة خلال فترة زمنية قصيرة بعد إرسالها، فيختفي محتوى الرسالة ولكن تبقى ملاحظة تم حذف هذه الرسالة في مكان النص أو الفيديو أو الصورة المحذوفة.
وبشكل مشابه فإن تطبيق إنستغرام Instagram يحتوي أيضاً على ميزة حذف الرسائل المرسلة والتي تجعل الرسالة تختفي كما لو لم يتم إرسالها (إلا إذا كان المستلم قد شاهد الرسالة أو الإشعار الخاص بها).
حيث يمكن للمستخدمين الضغط مطولاً على الرسالة التي يريدون حذفها وتحديد خيار إلغاء أو حذف.
منذ فضيحة خصوصية البيانات التابعة لفيسبوك والتي باتت تُعرف باسم فضيحة Cambridge Analytica، حيث تضمنت استخدام بيانات ما يصل إلى 87 مليون مستخدم بشكل غير مصرح به مع شركة تحليل بيانات في المملكة المتحدة.
قام موقع فيسبوك بطرح المزيد من تحديثات خصوصية المعلومات والأمان.
حيث أعلنت الشركة تغييرات واسعة النطاق في العديد من أبرز واجهات برمجة التطبيقات، مما أثر بشكل مباشر على عدد من مطوري التطبيقات.
بعد فترة وجيزة من تطبيق تغييرات فيس بوك، بدأ مستخدمو تطبيق Tinder يلاحظون أنهم يُطردون من تطبيق التعارف ولم يتمكنوا من تسجيل الدخول مرة أخرى.
ودخل المستخدمون الذين يستعملون تسجيل دخول بواسطة فيسبوك في حلقة لا نهائية تسبّبت بها مشكلة ما.
وذلك لأنك تحتاج إلى حساب فيسبوك لتسجيل الدخول إلى Tinder، مما تسببت هذه المشكلة بالتأثير على قاعدة مستخدمي Tinder بأكملها.
قام التطبيق بإعداد رسالة خطأ للمستخدمين بعنوان أذونات فيسبوك، مشيراً إلى أن المستخدمين بحاجة إلى تقديم المزيد من أذونات فيسبوك لإنشاء حساب Tinder أو استخدامه.
I have a date tonight and I don’t have her number. This is a serious problem for me in case our plans change — I’ll have no way of knowing
وإذا قام المستخدمون بالنقر فوق زر اسألني وهو الخيار المعطى الوحيد، يطلب التطبيق تسجيل الدخول إلى فيسبوك مرة أخرى ثم تبدأ الحلقة من جديد.
حساب تطبيق Tinder على تويتر غرّد قائلاً: هناك مشكلة فنية تمنع المستخدمين من تسجيل الدخول إلى Tinder، نعتذر عن الإزعاج ونعمل على تمكين الجميع من الدخول مرة أخرى.
في حين قال فيسبوك في تصريح حول القضية: لقد كان هذا جزءاً من التغييرات التي أعلناها مؤخراً، ونحن نعمل مع Tinder لمعالجة هذه المشكلة.
ألقت قوات الجمارك الصينية القبض على مجموعة من المهربين الذين استخدموا طائرات بدون طيار لنقل هواتف آيفون من منطقة Hong Kong إلى مدينة Shenzhen في الصين.
حيث تمكن هؤلاء المهربين من نقل مجموعة من أجهزة آيفون المجددة التي تصل قيمتها إلى 79.8 مليون دولار قبل أن يتم ضبط العملية وفقاً لوكالة رويترز.
واستخدمت مجموعة المهربين طائرات بدون طيار من أجل عملية نقل حوالي 10 هواتف في أكياس صغيرة في كل مرة.
وبالتالي تمكّن المهربين من نقل ما يصل إلى 15 ألف جهاز آيفون في كل ليلة، فمن الواضح أن الأمور كانت تسير بشكل جيد بالنسبة لهم.
وذكرت صحيفة Legal Daily المحلية المملوكة للدولة أن هذه هي الحالة الأولى في البلاد التي يتم العثور فيها على طائرات بدون طيار مستخدمة في جرائم التهريب عبر الحدود.
ونتيجةً لذلك فإن الجمارك تخطط في مدينة Shenzhen لمراقبة هذا النوع من التهريب عالي التقنية عن كثب، ربما باستخدام طائرات بدون طيار للمساعدة على مكافحة النشاط غير القانوني عبر الحدود.
في العام الماضي نفّذت الصين سياسة تتطلب من أصحاب الطائرات بدون طيار التي يزيد وزنها على وزن معين أن يقوموا بتسجيل أدوات الطيران الخاصة بهم بشكل رسمي كما هو الحال في الولايات المتحدة وأماكن أخرى.
حيث شهدت الصين حصتها في حوادث الطائرات بدون طيار مما أدى إلى تأخر أو تعطيل الرحلات الجوية، أما في الولايات المتحدة فيجب على مالكي الطائرات بدون طيار تسجيل أي جهاز يزيد وزنه عن 0.55 رطل.
في أخبار صادمة تبيّن أن فيسبوك Facebook يقوم بجمع سجلات المكالمات والرسائل القصيرة SMS من أجهزة الأندرويد لسنوات.
حيث أبلغ العديد من مستخدمي تويتر عن العثور على أشهر أو سنوات من بيانات سجل المكالمات في ملف بيانات فيسبوك القابل للتنزيل.
علماً أن عدداً من مستخدمي فيسبوك عبروا عن غضبهم مؤخراً بسبب فضيحة جمع البيانات الأخيرة، مما دفعهم إلى تنزيل جميع البيانات التي يخزنها فيسبوك على حسابهم، وكانت النتائج مثيرة للقلق بالنسبة للبعض.
يقول Mat Johnson مستخدم تويتر: ملف Facebook Zip المحذوف والخاص بي يحتوي على معلومات حول كل مكالمة هاتف أو رسالة قصيرة جرت على هاتفي ولمدة عام تقريباً.
في حين يقول مستخدم آخر Dylan McKay : بطريقة ما فإن ملف فيسبوك يحتوي على سجل مكالماتي بالكامل مع والدتي، حيث وجد آخرون نمطاً مشابهاً لتتبع المكالمات، عندما يتم اختيار جهة اتصال محددة ليتم مراقبة سجل مكالماتها.
كما وتشير بعض التقارير إلى أن فيسبوك طلب الوصول إلى جهات الاتصال وبيانات الرسائل النصية SMS وسجل المكالمات على أجهزة الأندرويد لتحسين خوارزمية اقتراح الأصدقاء والتمييز بين جهات اتصال العمل والصداقات الشخصية الحقيقية.
كما ويبدو أن فيسبوك يقوم بجمع هذه البيانات من خلال تطبيق Messenger الخاص به، والذي غالباً ما يطالب مستخدمي الأندرويد بتعيين تطبيق Messenger كتطبيق افتراضي للرسائل القصيرة على الهاتف.
كما ويطلب فيسبوك مؤخراً بمزامنة جهات الاتصال باستمرار، بما في ذلك سجل المكالمات.
ليس من الواضح متى بدأ جمع هذه البيانات، وما إذا كان يتم جمعها طوال الوقت، في كلتا الحالتين من الواضح أن العديد من المستخدمين مستائين من العثور على بيانات سجل المكالمات الخاصة بهم مخزنة على خوادم فيسبوك.
الجدير بالذكر أن فيسبوك استطاع الوصول إلى تلك البيانات في الوقت الذي كانت فيه أذونات نظام الأندرويد أقل صرامة، حيث غيّرت جوجل Google هذه الأذونات لاحقاً لجعلها أكثر وضوحاً.
استجاب فيسبوك لهذه الاتهامات، ولكن يبدو أن الشركة ترى أنه من الطبيعي أن تصل التطبيقات إلى سجل المكالمات الهاتفية عند تحميل جهات الاتصال إلى التطبيقات الاجتماعية.
حيث يقول متحدث باسم فيسبوك : أهم جزء من التطبيقات والخدمات التي تساعدك على إنشاء الاتصالات هو تسهيل العثور على الأشخاص الذين ترغب في الاتصال بهم، لذلك في المرة الأولى التي تسجّل فيها الدخول على هاتفك إلى تطبيق مراسلة أو تطبيق اجتماعي، فإنه من الممارسات الشائعة على نطاق واسع أن تبدأ بتحميل جهات اتصال هاتفك.
لم يتم اكتشاف عملية جمع بيانات سجل المكالمات والرسائل القصيرة SMS حتى الآن على أجهزة iOS، على الرغم من أن شركة آبل Apple تسمح لبعض التطبيقات بالوصول إلى هذه البيانات بطرق محدودة مثل حظر المكالمات أو الرسائل غير المرغوب فيها.
ولكن بشكل عام يجب تمكين هذه التطبيقات على وجه التحديد، حيث لا يمكن لمعظم تطبيقات iOS الوصول إلى سجل المكالمات أو الرسائل النصية القصيرة، ولا يمكن لتطبيق فيسبوك على iOS جمع هذه البيانات على أجهزة آيفون.
قد يحتاج فيسبوك إلى الإجابة عن بعض الأسئلة الإضافية حول هذه التقارير عن جمع البيانات، وما إذا كان مستخدمو أجهزة أندرويد قد فهموا حقاً الأذونات التي كانوا يمنحوها لتطبيق فيسبوك عندما وافقوا على تمكين الوصول إلى الهاتف والرسائل القصيرة.
وتأتي هذه الاكتشافات الخاصة بجمع البيانات في نفس الأسبوع الذي يتعامل فيه فيس بوك مع فضيحة جمع بيانات شخصية تخص 50 مليون مستخدم فيسبوك.
علماً أن فيسبوك قد غيّر ضوابط الخصوصية في السنوات الأخيرة لمنع حدوث مثل هذه الأمور، ولكن الشركة واجهت رد فعل غاضب والكثير من الانتقادات بسبب عدم كفاية ضوابط الخصوصية التي سمحت بحدوث ذلك مجدداً.
كما تم استدعاء الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج لشرح كيفية أخذ البيانات دون موافقة المستخدمين على لجنة برلمانية بريطانية.
تُعدّ الشاشة التي تعمل باللمس على هاتفك هي الطريقة الأساسية التي تتفاعل من خلالها مع كل برامج ووظائف الهاتف، لذلك فإن أي عطل قد يطرأ على تلك الشاشة سيسبب الكثير من الإزعاج.
وأكثر مشاكل الشاشة إزعاجاً هي التي تُسمّى المناطق الميتة حيث تسبب هذه المشكلة عدم إحساس الشاشة باللمس في تلك المناطق، واستناداً إلى بعض التقارير، فإن هذه المشكلة ظهرت في بعض هواتف Galaxy S9 Plus من شركة سامسونج.
من الصعب معرفة مدى انتشار المشكلة بدقة، هناك عدد قليل من المستخدمين الذين يمكنهم الإبلاغ عن المشكلات، لذلك لا يمكننا معرفة العدد بالتحديد.
كما أن سبب المشكلة ما زال مجهولاً حتى الآن، وتبدو المشكلة أكثر انتشاراً مع هاتف S9+ ذي الشاشة الأكبر، على الرغم من ملاحظة بعض الشكاوي المشابهة على شاشة الهاتف الأصغر S9، لكن قد يكون النموذج الأكبر هو الأكثر شيوعاً.
المشكلة بشكل عام تتلخّص بعدم استجابة بعض المناطق في الشاشة لأوامر اللمس، ومن المثير للاهتمام أنه لم تكن شكاوي المستخدمين عن المشكلة متفقة بنفس المنطقة من الشاشة.
فبالنسبة للبعض الجزء العلوي من الشاشة هو الجزء الذي لا يقبل اللمس – مما يؤدي إلى عدم القدرة على سحب درج الإشعارات – ولكن بالنسبة للآخرين ، فالمشكلة ظهرت في الجزء السفلي من الشاشة.
تمكّن عدد قليل من المستخدمين من تقليل تأثير المشكلة عن طريق زيادة حساسية الشاشة التي تعمل باللمس، في حين أفادت بعض التقارير أن عملية استعادة ضبط المصنع كانت كفيلة بحل المشكلة، لكن بالنسبة لباقي المستخدمين، فإن المشكلة استمرت بالحدوث.
ونظراً لأن حدوث هذه المشكلة في أحدث هواتف الشركة يُعدّ ذو تأثير كبير على سمعتها، قامت شركة سامسونج على الفور بإصدار بيان رسمي حول المشكلة، وهذا يُعتبر استجابة سريعة وجيدة من الشركة حتى لو لم يحتوي على الكثير من المعلومات، حيث جاء في البيان:
في سامسونج، يُعدّ رضا العملاء أساساً لأعمالنا ونحن نهدف إلى تقديم أفضل تجربة ممكنة، نحن نبحث حالياً في عدد محدود من التقارير حول مشكلات استجابة الشاشة في هاتفي S9 و S9+ ونعمل مع العملاء المتأثرين بهذه المشاكل، ونشجّع أي عميل لديه أسئلة للاتصال بنا مباشرة على 1-800-SAMSUNG.
أصدر موقع فيسبوك Facebook اعتذاراً رسمياً بعد أن اشتكى المستخدمون من أن صندوق البحث في الموقع يعرض اقتراحات بحث عن فيديوهات إباحية وإساءة للأطفال.
ليلة الخميس الماضي، كتب أحد المستخدمين على حسابه على موقع تويتر تغريدة ينتقد من خلالها سلوك صندوق البحث في موقع فيسبوك في الإكمال التلقائي لعبارات البحث التي تبدأ بكلمة فيديو أو video of حيث أن الاقتراحات ستعطي عبارات إباحية، لتسارع إدارة الموقع إلى حذف هذه الاقتراحات من عمليات البحث.
إدارة الموقع صرّحت بذلك رسمياً إلى صحيفة The Guardian وقالت في بيان: بمجرد أن علمنا بهذه الاقتراحات المسيئة، قمنا بإزالتها على الفور، علماً أن اقتراحات الإكمال التلقائي عند الكتابة في صندوق البحث يتم اختيارها على أساس ما يبحث عنه المستخدمون في الموقع، ولا تعكس بالضرورة محتويات الموقع.
ونظراً لأن موقع فيسبوك يحظر نشر مواد إباحية أو جنسية صريحة، فإنه من الواجب أيضاً أن يحظر مثل هذه الاقتراحات، علماً أن هذه المشاكل لم تكن الأولى من نوعها فيما يتعلق بخوارزمية التنبؤ بالاقتراحات وعمليات الإكمال التلقائي.
تعمل حالياً شركة آبل Apple مع الشرطة المحلية للتحقيق في قضية مكالمات الطوارئ غير المقصودة التي يتلقّاها مركز خدمة الطوارئ 911 والتي كان مصدرها مركز توزيع وإصلاح هواتف آيفون التابع للشركة في ولاية كاليفورنيا.
تدفق المكالمات بدأ منذ أشهر على مركز الطوارئ بمعدل 20 مكالمة غير مقصودة في اليوم الواحد، ليبلغ مجموع المكالمات أكثر من 1600 مكالمة منذ شهر تشرين الثاني الماضي، والغريب في الموضوع أنه عندما يتم الرد على المكالمة من قبل موظف خدمة الطوارئ فإنه يسمع أصوات الموظفين ومحادثاتهم بشكل متقطع مما يدل على أن المكالمة غير مقصودة.
المتحدث بإسم شركة آبل علّق على الموضوع بقوله: نأخذ هذا الأمر بجدية، ونعمل مع قوات الشرطة المحلية للتحقيق في الموضوع وضمان عدم تكرار ذلك، حيث تعمل شركة آبل على وجه السرعة لوقف تدفق المكالمات الوهمية من أجل عدم إشغال مركز الطوارئ عن المكالمات الحقيقية والحالات الطارئة، كما أن مركز الاتصالات الواقع في نفس منطقة مركز التوزيع والإصلاح لم يسلم أيضاً من الاتصالات الوهمية حيث تلقّى 47 مكالمة منذ بداية العام.
المسؤول في مركز الطوارئ في المنطقة Jamie Hudson قال: الأثر السيء الذي تتركه المكالمات الوهمية هو أننا نضطر في بعض الحالات للرد عليها وقد يكون لدينا حالة طارئة حقيقية قيد الانتظار ، لكن الشرطة المحلية خففت من أثر هذه الحادثة وقالت أن السلامة العامة ليست في خطر بسبب هذا الوضع.
شركة آبل لم تصرّح رسمياً عن الأجهزة التي تسببت بهذه المشكلة، لكننا نعلم أن كل من أجهزة آيفون وساعات آبل الذكية مزوّدة بوضع Emergency SOS لطلب خدمة الطوارئ بشكل سريع من خلال عدة نقرات أو خطوات بهدف إنقاذ حياة الأشخاص بسرعة كبيرة في الحالات الحرجة، لكن من غير الواضح فيما إذا كان تصميم وضع الطوارئ الخاص بآبل هو المسبب الرئيسي للمكالمات غير المقصودة.